المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة محمود أبو رية ..


النقّاد
28-06-02, 07:52 PM
الإخوة الأفاضل ..

من يدلني على ترجمة لهذا الرجل ( محمود أبو رية ) , صاحب " أضواء على

السنة المحمدية " .. ؟

فقد أعياني الوقوف عليها ..

( باستثناء " السنة ومكانتها " للسباعي , وباقي الردود ) .

وما أراه اليوم بين الأحياء .

ولكم وافر الشكر مقدماً ..

أبو عاصم البركاتي
05-02-10, 01:01 AM
لا داعي لترجمته لأنه رافضي

العلوشي الشنقيطي
05-02-10, 01:34 AM
لا داعي لترجمته لأنه رافضي

اخي الكريم عرفه لنا حتى يتبن الجميع ويعلم انه رافضي جزاك الله خيرا

محمد بن سعد المالكى
05-02-10, 04:37 AM
ان شئت فقل ظلمات على السنة المحمدية

أبو سلمان العراقى
05-02-10, 06:50 AM
لا داعي لترجمته لأنه رافضي

ما أعلمه عنه أنه من أوائل من أعلنوا عن انكار السنة فى عصره ، وتبعه بعد ذلك من سُموا زوراً بالقرآنيين ، وزعيمهم فى " مصر " الآن هو المدعو أحمد صبحى منصور المقيم بالولايات المتحدة و الأستاذ المفصول من الأزهر عام 1987 م و شريك " سعد الدين إبراهيم " فى " مركز ابن خلدون " المعادى للإسلام.
وأبو رية هذا من مواليد 1889 و توفى عام 1970 م ، ويرجى عدم الخلط بينه و بين سميه أحد قيادات الإخوان المسلمين بدلتا مصر والمتوفى عام 2004 م .
وربما يكون قد استقى كتابه المذكور من كتاب الرافضى " عبد الحسين شرف الدين " عن أبى هريرة رضى الله عنه ، لهذا عده الأخ رافضياً .

أبو عبد الله الرياني
24-03-12, 11:51 PM
لن ترى له ترجمةً كهذه ..
http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=861

طعن في أبي هريرة طعنات شداد كان أثرُ وقْعِها عليه يوم موته ...

مات وهو يقول : آه آه .. أبا هريرة أبا هريرة !!

قاتله الله

فياض محمد
25-03-12, 01:14 AM
هكذا كانت خاتمة الزنديق محمود أبي رية .. والعياذ بالله ( منقول)




لن تجدَ أضلَّ وأتعسَ وأشقى من القومِ الذين يدّعونَ العقلنةَ ، وهم في دواخلِهم من دعاةِ التغريبِ ، وبوّاباتِ الفكرِ العلمانيِّ ، بل هم حماتهُ ومنظّروهُ ، وميناؤهُ الذي ينقلُ أولئكَ عبرهُ بضائعهم .

هؤلاءِ – العقلانيينَ – ليسَ لديهم من العقلِ إلا ما يوجبُ قيامَ الحُجّةِ عليهم ، ولا من الفهمِ إلا ما تستقرُّ بهِ لوازمُ الشريعةِ في رِقابِهم ، أوتوا حظّاً من الجلادةِ والصبرِ ، فصرفوها في مُحاربةِ دينِ اللهِ وسنّةِ رسولهِ - صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ - ، فغدتْ بلادةً وجهلاً .

أبغوني عقلانيّاً فتحَ للنّاس ِ بابَ الدخولِ إلى الإسلامِ ، أو خدمَ دينَ اللهِ تعالى ، أو ازدادَ إيماناً وسكينةً ووقاراً وثباتاً ، بعدَ أن تعقلنَ وتعصرنَ ! ، كلّهم ينكصونَ على أعقابِهم ويرتكسونَ وينتكسونَ ، بعدَ أن كانوا أربابَ صلواتٍ وخلواتٍ ، وبدلاً من تقريبِ النّاسِ إلى دينِ اللهِ – تباركَ وتعالى – يأخذونهم إلى أقاصي الأفكارِ ، ومهاوي التأويلاتِ ، فيُدنونهم من الشبهِ والباطلِ ، ويتركونهُم في حالةٍ من الحيرةِ والتخبّطِ ، ويفتحونَ لهُم بابَ الرّدِّةِ والكفرِ ، ويهوّنونَ عليهم أمرَ المعاصي والمُنكراتِ .

وبعدَ اللّحى الوقورةِ ، والثيابِ المُستنّةِ ، ومسحةِ العِبادةِ ، ومظهرِ الخيرِ ، وإدمانِ النوافلِ ، يستبدلونَ ذلكَ بالحلقِ والتنعيمِ والإسبالِ ومظاهرِ النكوصِ على السنّةِ ، وتعودُ ليالي العبادةِ سهراً على الباطلِ ، وتزدانُ المجالسُ بذكرِ الأسماءِ الأعجميّةِ والفكرِ الوافدِ ، ولا تجدُ في قاموسِهم موضعاً للسنّةِ والقرءانِ ، فقد صارا للذّكرى والبركةِ .

تفٍّ على هكذا فكرٍ .

وتعساً لهم ، ما أضلَّ أعمالَهم وأشقاهم ! .

من قبلُ : عندما كفرَ إسماعيلُ بنُ أدهمَ كفرةً صلعاءَ ، وخرجَ من الدينِ من أوسعِ أبوابهِ ، تمنطقَ بالعقلِ والعقلانيّةِ فأعلنَ الإلحادَ ، فجاءهُ من اللهِ – تباركَ وتعالى – ما لم يكنْ في حُسبانهِ ، ورماهُ بالحيرةِ والقلقِ والاضطرابِ ، فلم يُطقْ على نكالِ اللهِ في الدّنيا صبراً ، وانتحرَ مُغرقاً لنفسهِ في مياهِ البحرِ الأبيضِ المتوسّطِ ، وفي جيبِ معطفهِ ورقةٌ يُطالبُ فيها أهلهُ بعدمِ دفنهِ مع المسلمينَ ، وبحرقِ جُثّتهِ ، وأنّهُ انتحرَ يأساً من الدّنيا .

وهذا عليُّ بنُ عبدِ الرازقِ ، ذلكَ الشيخُ المُعمّمُ الأزهريُّ الضالُّ ، الذي تبنّى – عاملهُ اللهُ بما يستحقُّ – كتابَ " الإسلامِ وأصولِ الحكمِ " ، ووضعَ اسمهُ عليهِ ، وصرّحَ فيهِ بأنَّ الإسلامَ لا علاقةَ لهُ بالحكمِ ، وقرّرَ العلمانيّةَ وأصّلَ لها بما ظنّهُ أدلّةً شرعيّةً ، فانبرى لهُ أسْدُ اللهِ من جهابذةِ أهلِ العلمِ ، وفنّدوا شُبههُ ، وكسروا حُججهُ ، حتّى آواهُ المبيتُ بعدَ فترةٍ من عمرهِ إلى القلقِ والخوفِ ، فصرّحَ – كما نقلَ أنورُ الجُنديُّ – بأنَّ لعنةَ كِتابِ " الإسلامِ وأصولِ الحكمِ " قد أدركتهُ ، وأمرَ بعدمِ طِباعتهِ .

وهذا فهدٌ العسكرُ ، شاعرٌ ماجنٌ هالكٌ ، بدأ مؤذناً فإماماً في الكويتِ ، ثُمَّ قرأ في كتبِ التوسعةِ الفكريّةِ ، وفتحَ لنفسهِ آفاقَ الحرّيةِ العقليّةِ ، فدعاهُ ذلكَ إلى الحيرةِ والقلقِ والشكِّ ، ولم يُطقْ على ذلكَ صبراً ، فشربَ الخمرةَ ، ورافقَ البغايا واتخذهنَّ أخداناً ، بعدَ أن كانَ القرءانُ سميرهُ وأنيسهُ ، حتّى عميَ بصرهُ لفرطِ شُربهِ للخمرِ بعدَ أن عميَ قلبهُ ، وصرّحَ بالكفرِ والتشكّكِ في شعرهِ ، فماتَ خاسئاً في أحدِ المشافي ، ولم يُصلِّ عليهِ أهلهُ لكفرهِ .

وأمّا من نحنُ بصددهِ ، فهو رجلٌ سلكَ ومشى على طريقةِ العقلانيينَ حذوَ القذّةِ بالقذّةِ ، وانتحلَ منهجهم ، وعظّمَ رجالهم ، وكتبَ وغامرَ وزاحمَ ، فأتى بما لم تستطعهُ الأوائلُ ، ولكنْ خزياً وعاراً .

إنّهُ محمود أبو ريّة .

ذلكَ المصريُّ الكاتبُ في مجلّةِ الرسالةِ ، والذي بدأ حياتهُ مُتسكّعاً على شيخِ الأدبِ وإمامهِ : مُصطفى صادق الرافعيِّ ، يقتاتُ على فتاتِ مائدتهِ ، ويستطعمهُ الفائدةَ ويستجديهِ المسائلَ ، ويغترفُ بقايا معينهِ ، حتّى أدّاهُ ذلكَ إلى أنْ صارَ شيئاً يُشارُ إليهِ بالبنانِ ! .

ثُمَّ دخلَ عالمَ التصنيفِ ، وكانَ مُبتدأُ أمرهِ تلخيصَ الكُتبِ واختصارها ، فاختصرَ منها جملةً ككتابِ " المثلِ السائرِ " و " ديوانِ المعاني " واختارَ نُخبةً من أخبارِ " الأغاني " وغيرِها ، حتّى انتهى إلى التأليفِ والتصنيفِ الخاصِّ بهِ .

وكانَ من أمرهِ أنْ سوّدَ – سوّدَ اللهُ وجههُ وقد فعلَ – مجموعةً من الصفحاتِ بكتابٍ غايةٍ في السوءِ والغلِّ ، ألا وهو كتابهُ " أضواءٌ على السنّةِ المُحمّديّةِ " ، هاجمَ فيهِ السنّةَ النبويّةَ ، وخلصَ إلى أنّها غيرُ ملزمةٍ لأحدٍ في العملِ بها ، وتطاولَ كذلكَ على الصحابةِ الكِرامِ ، وخصَّ من كتابهِ جزءً كبيراً في الهجومِ على الصحابيِّ الفقيهِ الإمامِ الربّانيِّ : أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ - ، وكتبَ فيهِ ما لم يكتبهُ كثيرٌ من علوجِ المُستشرقينَ ولا ضُلاّلِ الروافضِ من الهجومِ على الصحابةِ ، ولم يبقَ وصفٌ من صفاتِ السوءِ والدناءةِ إلا حطّهُ على أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ - ، وكانَ من جملتها اتهامهُ بالكذبِ صراحةً ، وبوضعِ الحديثِ واختلاقهِ .

وقد استقى كتابهُ السالفَ من مجموعةٍ من المراجعِ ، وكانَ على رأسِها كتابٌ لأحدِ علماءِ الرافضةِ ، وهو الشيخُ : عبدُ الحسينِ شرفُ الدّينِ ، وكتابهُ هو " أبو هريرةَ " ، وفي هذا الكتابِ خلصَ المؤلّفُ الرافضيِّ – عاملهُ اللهُ بما يستحقُّ – إلى أنَّ أبا هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – كانَ منافقاً كافراً ! ، ألا لعنةُ اللهِ على الظالمينَ .

وأمّا الفيصلُ الذي كانَ يُحاكمُ السنّةَ الصحيحةَ إليهِ في كتابهِ ، فهو العقلُ ، فالعقلُ – كما زعمَ – هو الحاكمُ والميزانُ العدلُ في نقدِ السنّةِ ، وبيانِ صحيحِها من سقيمِها .

وقد أحسنَ العلاّمةُ الشيخُ : مُصطفى السباعيُّ – برّدَ اللهُ مضجعهُ – في وصفِ أبي ريّةَ وكِتابهِ هذا ، عندما قالَ : " هذا هو أبو ريّةَ على حقيقتهِ ، جاهلٌ يبتغي الشُهرةَ في أوساطِ العلماءِ ، وفاجرٌ يبتغى الشهرةَ بإثارةِ أهلِ الخيرِ ، ولعمري إنَّ أشقى النّاسِ من ابتغى الشهرةَ عندَ المنحرفينَ والموتورينَ بلعنةِ اللهِ والملائكةِ والنّاسِ أجمعينَ " .

إنَّ من أعجبَ العجبِ أن يشتهرَ كتابُ أبي ريّةَ ، فيصلَ إلى جميعِ جامعاتِ أوروبّا وأمريكا ، وتنتهي طبعتهُ الأولى ثُمَّ الثانيةِ في فترةٍ وجيزةٍ جدّاً ، ثُمَّ يموتُ الرّجلُ ، ولا تجدُ لهُ ترجمةً واحدةً ولو يسيرةً في كتبِ التراجمِ ! ، وقد نقّبتُ فيها ، وبحثتُ واستعنتُ بأهلِ الخبرةِ والبحثِ ، فلم أقفْ لهُ على أثرٍ في كتبِ التراجمِ مُطلقاً ، فانظرْ كيفَ عاملهُ اللهُ بنقيضِ قصدهِ ! ، وأخملَ ذكرهُ بعدَ إمعانهِ في طلبِ الشّهرةِ والبحثِ عن المنزلةِ والمكانةِ ! .

ولم يكتفِ بهذا الكتابِ فقط ، بل زادَ إلى كنانتهِ سهماً آخرَ من سِهامِ الجهلِ والضلالِ ، عبرَ كِتابهِ " دينُ اللهِ واحدٌ " ، والذي خلصَ فيهِ إلى دخولِ اليهودِ والنّصارى للجنّةِ مع المُسلمينَ ، وأنَّ الإيمانَ باللهِ تعالى ووجودهِ – وحسب – كافٍ في النّجاةِ من النّارِ والدخولِ إلى الجنّةِ .

كلُّ ذلكَ لم يُغنِ عنهُ شيئاً ! ، بل كانَ عليهِ وبالاً وسوءاً ، ووقعتِ الواقعةُ التي فضحتْ قصدهُ وكشفتْ خبيئهُ .

إنّها لحظةُ الموتِ وسكراتِهِ ، حيثُ لا يخفى شيءٌ من الحالِ ، وصدقَ الإمامُ أحمدُ – أعلى اللهُ درجتهُ في الجنّةِ - : " قولوا لأهلِ البدعِ بيننا وبينكم الجنائزُ " .

فكانتْ هذه خاتمتهُ ونهايةَ أمرهِ في الدّنيا :

سمعتُ من شيخي العلاّمةِ : مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ – متّعهُ اللهُ بالعافيةِ – في مجالسَ مُتعدّدةٍ ، أنَّ أبا ريّةَ عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ ، وساعةِ الاحتضارِ ، حضرهُ نفرٌ من النّاسِ ، ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ – والعياذُ باللهِ – وكان يصرخُ مرعوباً فزِعاً بصوتٍ عالٍ ، وهو يقولُ : آه ! ، آه ! ، أبا هريرةَ أبا هريرةَ ، حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ .

اللهمَّ إنّا نعوذُ بكَ من الخذلانِ والضلالِ .

إنَّ اللهَ ليغارُ على أوليائهِ .

ومن حاربهُ في أوليائهِ ، أو بارزهُ فيهم ، فإنَّ أجلَ اللهِ لهُ بالمرصادِ ، والخاتمةُ السيئةُ لمن هذا حالهُ أقربُ من شِسْعِ نعلهِ ، فمن أطلقَ لسانهُ في أولياءِ اللهِ وأصفياءهِ ، فإنَّ جُندَ اللهِ من الأقدارِ مُجهّزةٌ ، وطوارقُ الشرِّ لهُ بالمرصادِ ، هذا في الدّنيا ، وأمّا في الآخرةِ فلا يعلمُ أمرَ ذلكَ إلا اللهُ سُبحانهُ وتعالى .

هذه بعضُ مصائرِ العقلانيينَ ، فهل من مُعتبرٍ ! .

واللهِ إنَّ حياتهم حيرةٌ وقلقٌ وتخبّطٌ ، لا يعلمونَ من الحقِّ إلا قليلاً ، وبقيّةُ دينِهم يحتذونَ فيهِ من غلبَ وبزَّ .

هذه أسفارهم ومقالاتُهم ، هل تجدونَ فيها نوراً من أنوارِ الكتابِ والسنّةِ عليها ؟ ، واللهِ إنّها ظلماتٌ بعضُها فوقَ بعضٍ ، تُقسّي القلبَ ، وتُغضبُ الرّبَّ ، وتفتحُ أبواباً كانتْ موصدةً تؤدّي إلى الزندقةِ والضلالِ .

تبّاً لمن كانتِ الشريعةُ خصمهُ ، وسُحقاً لمن حاربَ اللهَ في كتابهِ ، وبُعداً لمن نابذَ النبيَّ الكريمَ – صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلّمَ – في سنّتهِ وهديهِ .

من سيماهم تعرفونهم ، فهل هؤلاءِ سيماهم وصفاتُهم هي من سماتِ أهلِ الخيرِ والصلاحِ ؟ ، هل هم من أربابِ المساجدِ والصلواتِ وقيامِ الليلِ والبرِّ والصدقةِ والعفافِ والصلةِ ؟ ، هذا هو دينُ اللهِ تعالى ، علمٌ وعملٌ ، وأمّا دعواتُ هؤلاءِ الممسوخينَ فهي التمرّدُ على الدينِ باسمِ القراءةِ الجديدةِ للتراثِ ، وتارةً باسمِ التفكيكِ للمنهجِ السلفيِّ ، وأخرى باسمِ الفهمِ الجديدِ للدّينِ .

هذه بعضُ القصصِ التي وقعتْ لهم ، لتعلموا كيفَ يُقاسونَ ويُعانونَ ، ومن أصدقُ من اللهِ قيلاً : (( ومن أعرضَ عن ذكري فإنَّ لهُ معيشةً ضنكاً ، ونحشرهُ يومَ القيامةِ أعمى ، قالَ ربِّ لمَ حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيراً ، قالَ كذلكَ أتتكَ آياتُنا فنسيتَها ، وكذلكَ اليومَ تُنسى )) .

ملاحظةٌ : إذا وقفَ أحدُكم على ترجمةٍ لأبي ريّةَ ولو مُقتضبةٍ ، فلْيراسلني - كرماً منهُ وتفضّلاً - على بريدي ، فقد أضناني البحثُ ولم أجدْ شيئاً ، ووجدتُ قديماً ترجمةً لكاتبِ اسمهُ : جمال محمود أبو ريّة ، لهُ مجموعةٌ من المؤلّفاتِ في قصصِ الأطفالِ ، ولا أدري هل هو ابنهُ ، أم تشابهٌ في الأسماءِ ؟ ، فمن كانَ عندهُ بقيّةٌ من خبرٍ ، أو أثارةٌ من علمٍ فلْيُغثنا .

دمتم بخيرٍ .

أخوكم : فتى .


فتى الأدغال : الألوكة

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=861

فياض محمد
25-03-12, 01:15 AM
رد على هذا الضال الخبيث عدد من العلماء الأفاضل ، تصريحا أو ضمنيا ، منهم:
د. مصطفى السباعي رحمه الله ، في كتابه السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي .
د. محمد أبو شهبة رحمه الله ، في كتابه دفاع عن السنة .
د. محمد محمد أبو زهو رحمه الله في كتابيه: الحديث والمحدثون ، ومنزلة السنة في الإسلام .
د. عبد الغني عبد الخالق رحمه الله ، في كتابه حجية السنة .
الأستاذ عبد المنعم صالح العزي المشهور باسم محمد أحمد الراشد حفظه الله ، في كتابه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
د. محمد عجاج الخطيب حفظه الله ، في كتابيه السنة قبل التدوين ، وأبو هريرة راوية الإسلام .
الأستاذ امتياز أحمد في كتابه تدوين السنة .
د. الحسن العلمي ، في كتابه: الغارة على السنة النبوية .
الأستاذ عبد الستار الشيخ حفظه الله ، في كتابه عن أبي هريرة رضي الله عنه .
د. علي السالوس حفظه الله ، في كتابه: الهجوم على السنة .
الشيخ محمد علي الصابوني حفظه الله ، في كتابه مكانة السنة في التشريع .

وغيرهم كثير .

أبو عبد الله الرياني
27-03-12, 12:43 AM
إن الله لَيُريك أقوامًا بعدما كانوا أصحاب نفاق وكذب ؛ سقطوا من عينِ الله ففضحَهم، حتّى تعلَمَ أن لا خير إلا بالإخلاص ولا توفيق إلا بالصدق !

هذا أبو رَيَّة يكرّسُ حياتَه للطعن في أبي هريرة، ويطعن فيه ما لم يطعن أحد الروافض المتعصّبين، ثمّ يموت وهو يصيح : آه آه .. أبا هريرة أبا هريرة !
معاذ الرحمن من الخذلان ..

اللهمّ ارزقنا الإخلاص في القول والعمل .

رياض العاني
27-03-12, 11:10 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء في الرد علي هذا المبتدع ابو رية

أبو_عبدالرحمن
04-12-12, 11:17 AM
جزيتم خير اً..

ولا أعلم لماذا يتتبع البعض مثل هذه الشخصيات!

الحيالي البغدادي
04-12-12, 12:02 PM
قرأت كتاب الشيخ عبد الرحمن المعلمي في الرد على محمود أبو رية فوجدت أبو رية يعتمد في بعض المواضع على السيد محمد رشيد رضا .
وقد استغربت جدا هذا من السيد رشيد رضا لأنني أعم أنه سلفي .
اظن انه اعتمد على المتشابه من كلام السيد رضا وترك المحكم الواضح البين والا فالسيد رشيد رضا من المعظمين لسنة الحبيب صلى الله عليه وسلم ..

أبو عبد الله الرياني
27-01-13, 02:42 PM
بعث محمود أبو ريّة [صاحب كتاب "رسائل الرافعي" ] إلى الرافعيّ رسالةً يسأل فيها عن شيء من القرآن ، فكان من ردّ الرافعي :

وقبل هذا الجواب ، أنبّهك إلى أنّك كرّرْتَ في كتابك ذكر النبي صلى الله عليه وسلّم دون أن تتبعَ اسمَه الشريف بصيغة الصلاة عليه وهذا سوء أدب لا أقبله من أحد ولا أقرّ عليه أحدًا ، وأنتَ حينَ تقولُ في كتابِك ( إنّ الألفاظ ألفاظ محمّد) لا تكاد تمتاز عن رجلٍ مظلم القلب ، نعوذ بالله من هذه الظلمة فانتبه إلى ذلك واستغفر الله لنفسك . انتهى كلامه رحمه الله

فلاح السامرائي
26-02-13, 08:09 PM
الرجل سار على منهج الروافض واتى بشبهات قديمة اخرجها بثوب جديد وقد ردت شبهاتة الواحدة تلو الاخرى

أبواحمدبن احمد
12-03-14, 12:53 AM
من يعرف محمود أبو رية؟

لي مع هذا الكتاب قصة ضاربة في الزمان الغابر اذ كنت حديث النشاة ....لانجد من يرشدنا للعلم الشرعي ..وحيث كانت التساؤلات تشتد وتتضاعف على أذهاننا ولانجد في حيينا الااناس يزعمون أنهم يعلمون الشرع الحكيم وهم عنه بمعزل .......لا تصلهم به صلة فما كان منا الا أن نلجأ الى الله طالبين منه العون والهداية ...فكانت الفطرة ورحمة الله لنا كلاء وأنيسا من الوحشة .....
فتوجهنا للكتب ننهل منها بدون مرشد ولا ناصح أمين-وكانت في ذلك الوقت اي الثمانينات ..قلة وشح في الكتب وخصوصا الكتب الموجهة للفهم الصحيح ....فطالعت كتاب كان بالمسجد وضعته وزارة الشؤن الدينية.؟؟؟...انه كتاب أبي رية ..--أضواء على السنة المحمدية...وهذا الكتاب مشحون بالطعن في السنة والتشكيك فيها وأن صحيح البخاري لايوثق به ويورد الشبهات تلو الشبهات.....فعلقت بنا تلك الشبه وعانينا منها الكثير ...فلم نجد من ينجينا منها رغم مصادمتها لفطرتنا.....والحمد لله أن وجدنا كتاب محمد عجاج الخطيب .... جزاه عن الاسلام كل خير في كتابه "الوجيز في علوم الحديث".....فرد كل الشبهات وفند جميع الاراجيف والسموم التي ألقاها أبي رية ..... والمستمدة من المستشرقين الطاعنين في مصادر الاسلام والصحابة الكرام.......اذا لابد من الحذر من كتابات هذا الرجل والتحذير منه ومن آرائه....
والله الموفق والمسدد للصواب


المصدر : http://majles.alukah.net/t124333/#ixzz2vh3qGyWU

أبواحمدبن احمد
12-03-14, 12:55 AM
من يعرف محمود أبو رية؟

لي مع هذا الكتاب قصة ضاربة في الزمان الغابر اذ كنت حديث النشاة ....لانجد من يرشدنا للعلم الشرعي ..وحيث كانت التساؤلات تشتد وتتضاعف على أذهاننا ولانجد في حيينا الااناس يزعمون أنهم يعلمون الشرع الحكيم وهم عنه بمعزل .......لا تصلهم به صلة فما كان منا الا أن نلجأ الى الله طالبين منه العون والهداية ...فكانت الفطرة ورحمة الله لنا كلاء وأنيسا من الوحشة .....
فتوجهنا للكتب ننهل منها بدون مرشد ولا ناصح أمين-وكانت في ذلك الوقت اي الثمانينات ..قلة وشح في الكتب وخصوصا الكتب الموجهة للفهم الصحيح ....فطالعت كتاب كان بالمسجد وضعته وزارة الشؤن الدينية.؟؟؟...انه كتاب أبي رية ..--أضواء على السنة المحمدية...وهذا الكتاب مشحون بالطعن في السنة والتشكيك فيها وأن صحيح البخاري لايوثق به ويورد الشبهات تلو الشبهات.....فعلقت بنا تلك الشبه وعانينا منها الكثير ...فلم نجد من ينجينا منها رغم مصادمتها لفطرتنا.....والحمد لله أن وجدنا كتاب محمد عجاج الخطيب .... جزاه عن الاسلام كل خير في كتابه "الوجيز في علوم الحديث".....فرد كل الشبهات وفند جميع الاراجيف والسموم التي ألقاها أبي رية ..... والمستمدة من المستشرقين الطاعنين في مصادر الاسلام والصحابة الكرام.......اذا لابد من الحذر من كتابات هذا الرجل والتحذير منه ومن آرائه....
والله الموفق والمسدد للصواب


المصدر : http://majles.alukah.net/t124333/#ixzz2vh3qGyWU

محمد محمود الملوانى
13-04-16, 06:00 PM
منقول
http://majles.alukah.net/t221/
المشاركة رقم 5 فى الرابط
و ها هى
وهذه ترجمةٌ نادرةٌ له من كتاب « مع رجال الفكر » للسيد مرتضى الرضوي ( 1 / 130 – 158 ) نشر مكتبة الإرشاد للطباعة والنشر , بيروت – لندن :
« الشيخ محمود أبو رية من الكتاب البارزين في مصر .
* ولادته : في كفر المندره " مركز أجا " محافظة الدقهلية في 15 ديسمبر عام 1889 م .
* جمع بين الدراسة المدنية والدينية بالمدارس الابتدائية والثانوية والمعاهد الدينية .
* قضى أكثر أيام عمره في مدينة المنصورة حتى وفد إلى الجيزة عام 1957 م وبقي فيها إلى حين وفاته .
* توفي في 11 ديسمبر 1970 م بالجيزة .
* أهم آثاره : " علي وما لقيه من أصحاب الرسول " مخطوط , " أضواء على السنة المحمدية " طبع ثلاث مرات ، " أبو هريرة شيخ المضيرة " طبع ثلاث مرات , " السيد البدوي " , كتاب " حياة القرى " , " صيحة جمال الدين الأفغاني " , " رسائل الرافعي " , " جمال الدين الأفغاني " , " دين الله واحد " , " قصة الحديث المحمدي " , وغيرها .
* تعرفت إليه عام 1958 م .
* من علماء القاهرة المحققين .
* حقق في السنة النبوية وعرَّى الأيادي التي دست فيها الوضع والاختلاق ، وأدخلت عليها الخرافات والإسرائيليات , وقد أرخ الحديث النبوي وألقى عليه أضواء كشافه .
* يندفع فيما يكتب إلى نصرة أهل البيت ووجهة نظرهم .
* كتب مقدمة لكتاب : " أحاديث أم المؤمنين عائشة " استعرض فيها الفتنة التي قامت بها وما أثارت في المسلمين من الشقاق والصراع .
* أوذي في سبيل العقيدة الإسلامية إيذاء شديدا واستمر إلى آخر يوم في حياته يناضل في طريق الحق بصدق وإيمان تغمده الله برحمته الواسعة .
بعد أن وصلت القاهرة للمرة الثانية نزلت في الفندق السالف الذكر ، وكما أن في رحلتي الأولى التي زرت فيها القاهرة ونزلت بها لغرض نشر كتبنا وآثارنا في مصر الحبيبة . وقد تعرفت إلى هذا الفندق بواسطة الأخ الوجيه صالح حسن شاكر صاحب مطعم المنظر الجميل الواقع أمام بناية عمر أفندي في شارع عبد العزيز .
واتفق أني تعرفت على صديق عراقي التقيت به في القاهرة وأخبرته بأن لي فكرة طبع ونشر بعض الكتب الإسلامية ، في القاهرة ، وسوف أحتاج إلى خطاط ، وإلى صنع " أكليشيهات " - عند زنكوغراف - فجاء بي إلى الأخ الوجيه حسين محمد كاظم - صاحب زنكوغراف النصر 2 شارع دار الكتب - وعرفه بي وعرفني عليه , وإذا بمكتبه هذا كالنادي , وقد شاهدت فيه أصحاب المطابع وتعرفت على دور النشر والخطاطين ، والصحفيين ، والعلماء ، ورأيت الكثيرين من الأساتذة والأدباء يترددون عليه ، ويلتقون عنده .
وقد تعرفت هناك على الأخ الأستاذ محمد برهومة الصحفي ، والمحرر في جريدة المساء ، وعلى الكاتب القدير : الأستاذ عبد الهادي مسعود الإبياري صاحب الفكر الوقاد ، والمؤلفات النموذجية . وعلى الأستاذ الكبير الدكتور حامد حفني داود مؤلف " تاريخ الأدب العربي العباسي " و " الصاحب بن عباد بعد ألف عام " ، نال به درجة الماجستير ، والكتابة الديوانية في العراق نال به درجة الدكتوراه .
ومن الخطاطين الذين تعرفت عليهم : الخطاط حسني الشامي وولديه فاروق ، ونبيل ، والأستاذ مكاوي ، ومحمد ، وعبد المنعم ولا زلت أحتفظ بنماذج من خطوطهم . وتعرفت على الشيخ سليمان الوكيل صاحب مطبعة " دار التأليف " . وقد عمل لنا الأخ حسين محمد كاظم - صاحب المكتب أو النادي - دعوة في مكتبه فدعاني ، والشيخ سليمان الوكيل ، والأستاذ محمد برهومة على طعام في ظهر يوم جمعة وجلس معنا , وقد أحضر لنا الطعام من أحد المطاعم القريبة لمحله وبعد أن فرغنا من تناول الطعام أحضر لنا الشاي ، والقهوة ، والكازوز ، والشيشة ، " والنركيله " .
وبعد أن تعرفت إلى الأستاذ محمد برهومة المحرر في جريدة المساء أخبرته أن لي رغبة في نشر إعلان بإحدى الصحف المصرية لإنشاء جناح خاص لكتب الشيعة الإمامية يوضع في قاعة المراجع بدار الكتب المصرية , ووعدني الأستاذ محمد برهومة أن يقوم هو بنشر هذا الإعلان .
وبعده تكلم الشيخ سليمان الوكيل وقال : إن لي مطبعة وعندي كتب طبعتها ومستعد لطبع الكتب التي عندك . ثم قال : إن العلامة الشيخ محمد أبو ريه له كتاب يطبعه الآن عندنا واسمه : " أضواء على السنة المحمدية " ، وبلغه مجيؤك إلى القاهرة ويطلب فضيلته الاتصال بك فلو سمحت أن تزورنا في المطبعة وفضيلته سوف يحضر في الصباح قبل الساعة العاشرة وعنوان المطبعة بعد ميدان لاظوغلي - 8 - شارع يعقوب بالمالية ، مطبعة دار التأليف .
وفي صباح اليوم التالي قصدت المطبعة وصادف دخولي إليها في تمام الساعة العاشرة فرأيت الشيخ سليمان جالسا أمام الباب فدخلت وسلمت ورد علي السلام وأريته الساعة وقلت : بص . فقال : أيوه مضبوط . أردت بهذا إخباره بأني حضرت المطبعة حسب الموعد المحدد .
وعندما دخلت رأيت شيخا وقورا جالسا عن يمينه فسلمت عليه فرد علي السلام , وأشار الشيخ سليمان صاحب المطبعة على الشيخ الوقور الجالس عن يمينه وقال : هذا هو الشيخ محمود أبو رية الذي حدثتك عنه أمس .
فجلست إلى جنب فضيلته وحييته , فرحب بي كثيرًا ، وفتحت الحديث معه وقلت : يا مولانا الشيخ : بأي مذهب من المذاهب الأربعة متمسك .
فأجاب : أنا مسلم أعمل بكتاب الله وسنة نبيه ، وأنا غير ملتزم بمذهب من هذه المذاهب الأربعة . وقال : أنا أعلم من الشافعي ، وأبي حنيفة .
فسألته عن رأيه في الصحاح . فقال : الصحاح صحاح عند أصحابها .
فقلت : ما رأي سيادتكم في بعض الرواة المكثرين للحديث . فقال : تقصد زي من , مثل من ؟
قلت : " أبو هريرة " .
فقال : أبو هريرة رجل وضاع .
قلت : قد ألف الإمام شرف الدين العاملي كتابا في حياة هذا الراوية المكثر وأسماه : " أبو هريرة " , فمد فضيلته يده إلى حقيبة كانت معه وأخرج منها كتاب : " أبو هريرة " الذي ألفه الإمام شرف الدين العاملي , وكانت الطبعة الأولى طبعة صيدا - لبنان , وقال : هذا ما أهداه لي الإمام شرف الدين . فناولني النسخة فأخذتها بيدي فرأيت الإهداء بخط الإمام شرف الدين على الكتاب وفيه ما يشعر بجهاده وعلمه ، وإكباره .
ثم أخبرته بوفاة هذا المصلح - شرف الدين - قبل أسبوع في يوم الاثنين الماضي الموافق 30 / 12 / 1957 م الموافق 8 / 6 / 1377 ه* , وقد تغمده الله برحمته الواسعة ونقل جثمانه إلى مقره الأخير في النجف الأشرف - العراق , ودفن بجوار جده الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) في إحدى الغرف المحيطة بالصحن الشريف في يوم الأربعاء 10 / 6 / 1377 ه* المصادف 1 / 1 / 1958 م , فتأثر كثيرا وقال : كان في نيتي إهداء كتاب " الأضواء " له عند إتمامه من الطبع .
ثم طلب فضيلته الشيخ سليمان - صاحب المطبعة - وقال : هات الملازم المطبوعة من كتاب " الأضواء " , فجاءني بها الشيخ سليمان وكانت آنذاك خمسة عشر ملزمة ولغاية " 240 " صفحة مطبوعة , فأخذتها بيدي وتصفحتها حتى وصلت إلى عنوان : " أحاديث المهدي " , فرأيت فضيلته ينقل عن ابن خلدون البربري ويقول : وقد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي وفندها كلها , فقلت : يا مولانا الشيخ , إن البربري هذا ابن خلدون من ألد أعداء الشيعة وخصومهم ولا يصح نقل شئ من الخصم وكلامه ليس بحجة . وإذا كنتم بحاجة إلى " أحاديث في المهدي " فإن معي كتاب " منتخب الأثر " في الإمام الثاني عشر لفضيلة العلامة الكبير الشيخ لطف الله الصافي وفيه ينقل عن أعلام السنة ومحدثيهم , وإني مستعد لتقديمه لفضيلتكم حيث أنه ملم بهذا الموضوع .
ثم طلبت من فضيلته عنوان منزله فقال : الجيزة 9 شارع قرة بن شريك واكتب عندك رقم الهاتف 895456 , ووعدته أن أحضر عنده في منزله مع موعد سابق وانصرفت .
وبعد أيام اتصلت به هاتفيا وحددت الموعد معه وقصدت منزله وصحبت معي كتاب : " منتخب الأثر " وأهديته له وجلت معه ساعة وانصرفت .
وبعد مدة اتصلت به هاتفيا للاجتماع به في منزله وحددت الموعد معه ولما وصلت إلى باب المنزل وطرقتها وإذا بفضيلته فتح لي الباب ورحب بي كثيرا وأحضر لي القهوة - بعد فترة قصيرة - وجاءني بالشاي وتذاكرنا حول " أحاديث المهدي " وكتاب : " منتخب الأثر " وكان قد أعجب به كثيرا واستفاد منه .
ثم طلبت من فضيلته أن يكتب للسيد العسكري حول هذا الموضوع , وقلت : المواضيع التي تخص الشيعة يجب أن تراجعوا فيها مصادر الشيعة ولا يصح النقل والاعتماد على كتب خصومهم وللباحث أن يتحقق من صحة النصوص المتعلقة بأي فئة من غير مصادرها ولأجل هذا أنا مستعد لأتعاون معكم وأرسل لكم جميع ما تحتاجون إليه من مصادر الشيعة .
ثم قلت لفضيلته : السيد العسكري من كبار المؤلفين في العراق ومعروف لدى كبار علماء النجف الأشرف ويمكنكم مراسلته وأخذ ما يخص هذا الموضوع منه , فراجعه فضيلته بعد ذلك وذكر هذا في كتابه : " أضواء على السنة المحمدية " في الطبعة الثالثة التي طبعتها دار المعارف بمصر تحت إشرافه .
ثم جرى الحديث حول الخلافة الإسلامية ، والخلفاء ، وما أصيب به المسلمون من انحطاط ، واضطهاد ، وذلك لتفرقهم ، وتسلط الاستعمار الغاشم عليهم وجعلهم فرقا ، وأحزابا .
ثم تحدثت عن المذاهب الأربعة وقلت : إن هذه المذاهب : هي التي احتضنتها السياسة ، وروجتها تجاه الإمام الصادق من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وقلت : إن المستشرقين الذين طعنوا في الإسلام استندوا إلى الخرافات ، والإسرائيليات التي وجدوها في كتب أهل السنة .
فقال : أنا معك .
ثم سألته عن اتجاهه الفكري هذا وتبنيه لقضايا التمحيص في السنة النبوية التي هي أساس الإسلام , فكان يتحرق فضيلته على ما في عامة الكتب الدراسية الأزهرية ، وغيرها في الخرافات ، والإسرائيليات . وهو الأمر الذي جعله يتجه إلى تمحيص السنة النبوية ، وتعرية الأيادي التي دست فيها هذه الأباطيل التي روجتها اليهودية المتمثلة في كعب الأخبار ، وأبي هريرة ، وأضرابهما فكان كتابه هذا ثورة على الباطل ، وانتصارا للحق ، وتخطيطا للوصول إلى السنة النبوية .
كما وقد قال لي بالحرف الواحد : ألفت هذا الكتاب لأقدمه إلى سدة الرسول الأعظم صلوات الله عليه وقد نزهت أحاديثه مما شأنها ، تقربا إليه ، وزلفا إلى ربه ، يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم , والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا .
بهذه الإشراقة من الإيمان الصادق ، والتجرد في خدمة الدين وضع كتابه هذا فجزاه الله عن الإسلام خير جزاء المحسنين .
ثم أهديت له مجموعة من الكتب التي طبعتها في القاهرة وانصرفت .
وفي إحدى رحلاتي إلى القاهرة قصدت داره العامرة وقد حملت له مجموعة من الكتب كنت قد صحبتها وحملتها معي من العراق ، ومن بينها : " أحاديث عائشة " لمؤلف كتاب " عبد الله بن سبأ " - السيد العسكري - وطلبت منه أن يكتب رأيه حول هذا الكتاب الخالد . وهذا نص ما كتبه :
« أحاديث أم المؤمنين عائشة يحسب العامة وأشباه العامة من الذين يزعمون أنهم على شئ من العلم أن التاريخ الإسلامي وبخاصة في " دوره الأول " قد جاء صحيحا لا ريب فيه ، وأن رجاله جميعا ثقات لا يكذبون - وهو من أجل ذلك يصدقون كل خبر جاء من هذه الفترة ، ويشدون أيديهم على تلك الأحاديث التي شحنت بها الكتب المشهورة في الحديث . تلك التي حملت الطم والرم ، والغث والسمين ، والصحيح القليل ، والموضوع الكثير . وقد بلغ من ثقتهم بأحاديث هذه الكتب ، أن من يشك في حديث منها يعد في رأيهم فاسقا ! ! . وإذا كان الله قد آتاهم عقولا لا ليفهموا بها ، وفهوما لا يزنون بها ، فإنهم يعطلون هذه المواهب استمساكا بالتقليد الأعمى ، والتعبد لمن سلف ! . وإذا أنت بصرتهم بالحق ، وبينت لهم المحجة الواضحة ، لووا رؤسهم ، وأصروا على معتقداتهم واستكبروا استكبارا . وليتك تسلم من ألسنتهم ، بل يرمونك بشتائمهم ، وسبابهم ، ويسلقونك بألسنتهم ، وقد بلوت ذلك منهم عندما أخرجت كتابي : " أضواء على السنة المحمدية " الذي أرخت فيه الحديث ، وكشفت كيف روى وما شابه رواية من الموضوعات ومتى دون وما إلى ذلك ما يجب بيانه - فإنهم ما كادوا يقرأونه حتى هبت علي أعاصير الشتائم والسباب من كل ناحية ، من مصر والحجاز والشام ! فلم أبال كل ذلك بل أستعذ به لأني على سبيل الحق أسير فلا يهمني شئ يلاقني في هذا السبيل مهما كان . ومن عجيب أمر هؤلاء الذين يقفون في سبيل الحق حتى لا يظهر . ويمنعون ضوء العلم الصحيح أن يبدو ، لا يعلمون مقدار ما يجنون من وراء جمودهم ، وأن ضرر هذا الجمود لا يقف عند الجناية على العلم والدين فحسب ؟ بل يمتد إلى ما وراء ذلك . فإن الناشئين من المسلمين وغير المسلمين الذين بلغوا بدراستهم الجامعية العلمية إلى أنهم لا يفهمون إلا لقبولهم ، وما وصلوا إليه بعلمهم ، قد انصرفوا عن الإسلام لما بدى لهم على هذه الصورة المشوهة التي عارضها هؤلاء الشيوخ عليهم . من أجل ذلك كله كان من الواجب الحتم على العلماء المحققين الذين حرروا أعناقهم من أغلال التقليد ، وعقولهم من رق التعبد للسلف ، أن يشمروا عن سواعد الجد ، ويتناولوا تاريخنا بالتمحيص ، وأن يخلصوه من شوائب الباطل والعصبيات ، ولا يخشون في ذلك لومة لائم . وإني ليسرني كل السرور أن أشيد بفضل عالم محقق كبير من علماء العراق قد نهض ليؤدي ما عليه نحو الدين والعلم فأخرج للناس كتبا نفيسة كانت كالمرآة الصافية التي يرى فيها المسلمون وغير المسلمين تاريخ الإسلام على أجمل صوره في أول أدواره ، ذلكم هو الأستاذ " مرتضى العسكري " فقد أخرج لنا من قبل : كتاب " عبد الله بن سبأ " أثبت فيه بالأدلة القاطعة ، والبراهين الساطعة ، أن هذا الاسم لم يكن له وجود وأن السياسة " لعنها الله " هي التي ابتدعت هذا الاسم لتجعله من أسباب تشويه وجه التاريخ ، وبين أن شيخ المؤرخين في نظر العلماء وهو الطبري قد جعل جل اعتماده في تاريخه ورواياته على رجل أجمع الناس على تكذيبه . ومن الغريب أن جميع المؤرخين الذين جاؤوا بعد الطبري قد نقلوا عن ابن جرير كل رواياته بغير تمحيص ولا نقد ، وهذا الرجل الكذاب هو : سيف بن عمر التميمي . وأردف العلامة العسكري هذا الكتاب النفيس بكتاب آخر أكثر منه نفاسة هو كتاب : " أحاديث عائشة " وقد تناول في هذا الكتاب تاريخ هذه السيدة لا كما جاء من ناحية السياسة والهوى والعصبية ، ولكن من أفق الحقيقة التي لا ريب فيها ، وكتبه بقلم نزيه يرعى حرمة العلم وحق الدين لا يخشى في الله لومة لائم . أشار الأستاذ في تمهيده لكتابه إلى ما في الأحاديث التي نسبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اختلاف بين حديث وآخر ، وبين بعض تلك الأحاديث ، وآي القرآن فما كان مثار الطعن والنقد إلى النبي من أعداء الإسلام . ثم بين أن هذه الأحاديث إن هي إلا مجموعات مختلفة رويت عن رواة مختلفين ، وعلى الباحث العالم النزيه أن يقوم بتصنيفها نسبة إلى رواتها . ثم يدرس أحاديث كل منهم على حدة . وبخاصة أحاديث الرواة المكثرين أمثال : عائشة ، وأبي هريرة ، وأنس ، وابن عمر ، مع دراسة حياة راويها ، وبيئته وظروفه ، ثم مضى يقول : إن التاريخ الإسلامي منذ بعثة الرسول حتى بيعة يزيد بن معاوية لا يفهم صحيحا إلا بعد دراسة أحاديث أم المؤمنين " دراسة موضوعية " ولأن الأستاذ المؤلف : بصدد البحث عن التاريخ الإسلامي في دوره الأول فقد قدم هذه الدراسة على غيرها من الدراسات . وبعد أن بين صعوبة هذه الدراسة لما يجد في سبيلها من عقبات متعددة أخذ في موضوع دراسة فبين نسب عائشة ، ومولدها ، وتزويجها من النبي صلى الله عليه وسلم وما صنعته معه " كامرأة " كما قال شوي : من مكر وكيد " كيدهن عظيم " . وإنها قد أقامت مع النبي نيف وثمانية أعوام ، ثم أخذ يذكر أنها كانت تؤيد خلفاء النبي " أبي بكر ، وعمر ، وعثمان " في أو خلافته ثم انحرافها عنه وترأسها للمعارضة له حتى بلغ من أمرها أنها كانت تحرض على قتله ، وما أن قتل هذا الخليفة بسبب خروجه عن نهج سابقيه ، وتركه الأمر لقومه يتصرفون فيه بأهوائهم حتى " برزت " تعارض عليا معارضة شديدة لم يلق مثلها من غيرها ، وكان في أول شئ بدا منها لهذا الإمام العظيم أنها ما كادت تعلم بنبأ بيعته حتى ثارت ثائرتها وصاحت : لا يمكن أن يتم ذلك ! ولو انطبقت هذه - أي السماء على الأرض - ولما لثت أن ألبت عليه طلحة والزبير وقادوا جميعا الجيوش الجرارة لمحاربة علي ( رضي الله عنه ) في وقعة الجمل - وكانت تركب جملا من المدينة إلى البصرة ، وبعد أن انتهيت هذه المعركة بسفك الدماء المحترمة انتهت المعركة بقتل طلحة فأعادها " علي ( رضي الله عنه ) " إلى المدينة مكرمة لم ينلها سوء ، ولكنها لم تحفظ له هذا الجميل ، ولم ترجع عن غيها وظلت تعمل ضده بكل وسيلة وكان من ذلك أن كانت تؤيد معاوية في حروبه مع " علي ( رضي الله عنه ) " ولم تهدأ ثائرتها حتى قتل علي فقرت عينها ، وهدأت نفسها ، وتمثلت عند قتله بقول الشاعر :
فألقت عصاها واستقر بها النوى * كما قر عينا بالإياب المسافر
وقد كان ذلك بسبب ضغنها لعلي ( رضي الله عنه ) ، وما يكنه صدرها له لأنه زوج فاطمة بنت خديجة . وما كان لموقفه من حديث الإفك ما بينه شاعر الإسلام الكبير : أحمد شوقي بأحسن بيان فقال يخاطب عليا ( رضي الله عنه ) بقوله :
يا جبلا تأبى الجبال ما حمل * ماذا رمت عليك ربة الجمل
أثأر عثمان الذي شجها * أم غصة لم ينتزع شجاها
ذلك فتق لم يكن بالبال * كيد النساء موهن الجبال
وإن أم المؤمنين لامرأة * وإن تلك الطاهرة المبرأة
أخرجها من كنها وسنها * ما لم يزل طول المدى من حنقها
هذا بعض ما قاله شاعر الإسلام في علي ( رضي الله عنه ) في كتاب أرسله إليها وإلى طلحة والزبير أثناء وقعة الجمل ، لو أنها عقلته وتدبرته لاشتد ندمها واستغفرت الله مما أجرمت وإن كان الظن أن الله لا يغفر لها .
قال ( رضي الله عنه ) : وأنت يا عائشة فإنك خرجت من بيتك عاصية لله ولرسوله تطلبين أمرا كان عنك موضوعا ، ثم تزعمين أنك تريدين الإصلاح بين المسلمين فخبريني ما للنساء وقود الجيوش ؟ والبروز للرجال ؟ والوقع بين أهل القبلة ، وسفك الدماء المحترمة ؟ . ثم إنك على زعمك طلبت دم عثمان ، وما أنت وذاك ؟ وعثمان رجل من بني أمية وأنت من تيم ؟ إنك بالأمس تقولين في ملأ من أصحاب رسول الله : اقتلوا نعثلا فقد كفر ! ثم تطلبين اليوم بدمه ! فاتقي الله وارجعي إلى بيتك والبسي عليك سترك والسلام .
هذه لمحة خاطفة مما حواه كتاب " أحاديث عائشة " ولو نحن ذهبنا نبين ما فصله هذا العالم المحقق في كتابه هذا مما أوفى به على الغاية ، ولم نر مثله من قبل لغيره لاحتجنا إلى كتاب برأسه . .
وإذا كان لا بد من كلمة نختم بها قولنا هذا الموجز فإنا نقول مخلصين : إنه يجب على كل من يريد أن يقف على حقيقة الإسلام في مستهل تاريخه إلى بيعة يزيد فليقرأ كتابي هذا العلامة " عبد الله بن سبأ - وأحاديث عائشة " وليتدبر ما جاء فيهما ، فإن فيهما القول الفصل .
أما ما نرجوه من العلامة مؤلفهما فهو أن يغذ السير في هذا الطريق الذي اختطه حتى يتم ما أخذ نفسه به . والله ندعو أن يكتب له التوفيق ، والسداد في عمله ، إنه سميع الدعاء . . . محمود أبو رية القاهرة : عن جيزة الفسطاط ليلة الجمعة 18 رمضان المبارك 1381 ه* . الموافق 23 فبراير 1962 م » .
هذا وإني لما غادرت القاهرة وأتيت إلى سوريا ولبنان وقبل وصولي العراق عرفت فضيلة الأستاذ الشيخ محمود أبو رية على جماعة من الأساتذة والعلماء والكتاب في كل من سوريا ولبنان ، والعراق : كالأستاذ صدر الدين شرف الدين , وفضيلة الشيخ محمد جواد مغنية , وآية الله الإمام الخوئي , والعلامة الأستاذ الشيخ أحمد الوائلي , والأستاذ رشيد الصفار .
وقد تبودلت الرسائل بينه وبين السيد صدر الدين شرف الدين وطلب من الشيخ أن يراسله وأرسل له فصولا من كتابه " شيخ المضيرة " فنشر منه في عدة أعداد من مجلته " مجلة النهج " وتوثقت بينه وبين الشيخ الاتصالات ، وتبادلت بينهما الرسائل حتى استطاع الأستاذ صدر الدين أن يقوم بطبع كتابه " شيخ المضيرة " الطبعة الأولى في صور - لبنان .
وكما تبادلت الرسائل بينه وبين الشيخ محمد جواد مغنية حول طبع " شيخ المضيرة أبو هريرة " وذلك قبل أن يتم الاتفاق مع السيد صدر الدين شرف الدين كما تبادلت الرسائل بينه وبين آية الله الخوئي ، والأستاذ رشيد الصفار .
وفي 12 / 10 / 1963 م تسلمت طردا من دائرة بريد النجف مرسله فضيلة الأستاذ " أبو رية " من القاهرة وفي باطنه ثلاثة نسخ من كتاب : " أبو هريرة راوية الإسلام " بقلم الحجاج الخطيب الشامي وقد صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة أعلام العرب إلى الأسواق بتاريخ 7 / 11 / 1963 وكانت النسخ مهداة لي وللسيد العسكري وللأستاذ رشيد الصفار هو لأني كنت همزة وصل وتعريف بينهم .
وفي إحدى رحلاتي إلى القاهرة التقيت بالأستاذ رشيد الصفار فكان يذهب معي إلى منزل الأستاذ الشيخ محمود أبو رية . وكان آية الله الخوئي عندما تصل إليه رسائل الشيخ محمود أبو رية كان يرسل علي ويطلعني عليها أو يرسلها لي لأطلع عليها . وفي أحد الأيام جاءني السيد عماد حفيد آية الله الخوئي وقال : إن جدي يطلب حضورك ، وكان عندي جماعة وعندما انصرفوا توجهت إلى دار سماحته ولما دخلت سلمت وجلست فتوجه نحوي سماحته وقال : لقد تأخرت علينا في المجئ وأرسلت الرسالة إليك مع فضيلة السيد مرتضى الحكمي. وعند ذلك جلست زمنا يسيرا وإذا بفضيلة السيد الحكمي قد دخل علينا فتوجه إليه آية الله الخوئي وقال : لقد حضر السيد ، فأعطه رسالة الشيخ ليطلع عليها فتسلمتها وقرأتها وهذا بعضها : " عزمت على وضع كتاب باسم : " أمير المؤمنين علي وما لقي هو وبنوه من أصحاب رسول الله " . أولا : من الثالوث الأول أبو بكر وعمر وعثمان . ثانيا : من الثالوث الثاني عائشة وطلحة والزبير . وثالثة الأثافي : ما صنعه عثمان من تأسيس الدولة الأموية ثم انتهاء أمر الخلافة إلى سكير خمر عربيد ملعون هو وأبوه وجده . وإني الآن أعكف على قراءة المصادر التي تعينني على ذلك وكل ما أرجوه أن يوفقني الله إلى أداء هذا العمل على أكمل وجه . محمود أبو ريه القاهرة : 12 / 1 / 1388 ه* .
وفي 5 / 11 / 69 وصلتني رسالة من الأستاذ " أبو رية " تاريخها 26 / 10 / 1969 من القاهرة يقول فيها : " كتاب قصة الحديث المحمدي " الذي كانت وزارة الثقافة قد طلبته مني منذ عشر سنين ووقف الأزهر في سبيله حتى لا يظهر قد أراد الله أن يظهر رغم أنف الأزهر بعد ما قرأه الدكتور طه حسين وشهد بقيمته شهادة فائقة وسأرسل لك نسخة منه هدية ومعها بعض نسخ لأصدقائنا الأعزاء ومع كل نسخة بيان مطبوع منا . . . وفي 20 / 11 / 1969 جاءني البريد ويحمل ملفا فيه ثلاث نسخ من الكتاب " قصة الحديث المحمدي " أحدهما كانت باسمي ، والثانية باسم السيد العسكري ، والثالثة للأستاذ رشيد الصفار وفي كل نسخة بيان مطبوع وإليك نصه : للحقيقة والتاريخ كان من حق هذا الكتاب ( قصة الحديث المحمدي ) أن يخرج إلى الناس مطبوعا منذ أكثر من عشر سنين ، ذلك بأن وزارة الثقافة المصرية كانت قد طلبت منا مختصرا لكتابنا : " أضواء على السنة المحمدية " عندما ظهرت طبعته الأولى في سنة 1958 م لتجعله حلقة في سلسلة مكتبتها الثقافية ، وقبل نشره عرضته على الأزهر ليبدي رأيه فيه وما كاد يقف عليه حتى أرصد له من كيده فرماه بأن فيه ما يخالف الدين وطلب عدم نشره وتداوله بين المسلمين ، ولم تستطع هذه الوزارة أن تخالف عن أمره لأنه ما يربطه على الأرض يكون مربوطا في السماء ، وظل هذا الكيد يلاحق الكتاب هذه السنين الطويلة لكي يحول دون نشره بين الناس إلى أن علم أخيرا بالأمر نصير الدين والفكر الدكتور طه حسين طلب أصول الكتاب من وزارة الثقافة ولما اطلع عليه أعاده علينا مع خطاب ، دحض فيه ما رماه الأزهر به . وصرح في جلاء أنه موافق للدين كل الموافقة لا يخالفه ولا ينبو عنه في شئ مطلقا . وأنه مفيد فائدة كبيرة جدا في علم الحديث . . . وأن في نشره الخير كل الخير ، والنفع كل النفع وبذلك انحسم الأمر ، وحصحص الحق ، واتخذ الكتاب سبيله إلى الناس مطبوعا لينتفعوا به . ولأهمية خطاب الدكتور طه حسين نشرنا صورته على غلاف الكتاب ، تبصرة لأولي الألباب . محمود أبو ريه 13 / 10 / 1969 » .

انتهت ترجمة أبي رية من كتاب « مع رجال الفكر » لمرتضى الرضوي .

محمود أحمد المصراتي
24-05-18, 03:49 PM
لعنة الله على الكافرين