المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعليق على كتاب التمييز للإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله(1)


عبدالرحمن الفقيه.
01-07-02, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فقد طبع كتاب التمييز للإمام مسلم بن الحجاج طبعتين
الأولى بتحقيق الشيخ محمد مصطفى الأعظمي
والتاني بتحقيق الشيخ صبحى حسن حلاق
وقدطبعاه على نسخة خطية وحيدة ناقصة
والظاهر أنه مختصر لكتاب التمييز وليس كتاب التمييز وهذا ظاهر جدا لمن تأمل الكتاب
وقد يكون مختصره هو الإمام ابن عبدالبر فقد ذكر في ترجمته أن له مختصر لكتاب التمييز لمسلم
وقد قرأت الكتاب عدة مرات من طبعة الأعظمي ثم وقف على طبعة صبحي حسن حلاق ! وغالب تعليقاته مأخوذة من الأعظمي ولم يشر إلى طبعته وقد كتب عنوان الكتاب
( الأول من كتاب التمييز لمسلم! ) يطبع لأول مرة!!!
وقد صورت المخطوطة الوحيدة فيما أعلم من جامعة أم القرى من مصوراتهم للظاهرية
وقارنتها بالطبعتين فوجدت فيمها سقط وتحريفات وغير ذلك
وقد عزمت بعون الله على التعليق على الكتاب والاجتهاد في تصحيحه قدر الاستطاعة وبدأت في ذلك قبل عدة أعوام
ثم عرضت الأمر على شيخنا عبدالله السعد حفظه الله فأخبرني بأنه قد شرح كتاب التمييز في أشرطة وطلب مني تفريغها وإلحاقها بالكتاب بعد التصحيح والمراجعة
وقد تم تفريغها منذ مدة ثم أرسلناها للصف وقد تأخرت والله المستعان
فأحببت هنا أن أنشر كتاب التمييز مع ما كتبته عليه من تعليقات للفائدة
ولعلي أنشره تباعا بإذن الله تعالى
وبالله التوفيق

كتاب التمييز


بسم الله الرحمن الرحيم

قُرِئ على أبي حاتم مكي بن عبدان، قال: سمعت مسلم بن الحجاج القشيري يقول: بالله نستعين و بحوله نجيب، و نرغب إليه في التوفيق للرشد و الصواب، و لا قوة إلا بالله.
أما بعد : فإنك يرحمك الله ذكرت أن قبلك قوماً، ينكرون قول القائل من أهل العلم إذا قال : هذا حديث خطأ، و هذا حديث صحيح، و فلان يخطئ في روايته حديث كذا، و صواب ما روى فلان بخلافه. و ذكرت أنهم استعظموا ذلك من قول من قاله. و نسبوه إلى اغتياب الصالحين من السلف الماضين، و حتى قالوا: إن من ادعى تمييز خطأ روايتهم من صوابها متخرص بما لا علم له به، و مدع علم غيب لا يوصل إليه.
و اعلم وفقنا الله و إياك أن لو لا كثرة جهلة العوام مستنكري الحق و رواية بالجهالة لما بان فضل عالم على جاهل، و لا تبين علم من جهل. و لكن الجاهل ينكر العلم لتركيب الجهل فيه. و ضد العلم هو الجهل. فكل ضد ناف لضده، دافع له لا محالة، فلا يهولنك استنكار الجهال و كثرة الرعاع لما خص به قوم و حرموه فإن اعتداد العلم دائر إلى معدنه، و الجهل واقف على أهله.
وسألت أن أذكر لك في كتابي رواية أحاديث مما وهم قوم في روايتها. فصارت تلك الأحاديث عند أهل العلم في عداد الغلط و الخطأ، بيان شاف أبينها لك حتى يتضح لك و لغيرك - ممن سبيله طلب الصواب، سبيلك - غلط من غلط و صواب من أصاب منهم فيها، و سأذكر لك إن شاء الله من ذلك ما يرشدك الله و تهجم على أكثر مما أذكره لك في كتابي، و بالله التوفيق.
فمنهم الحافظ المتقن الحفظ، المتوقي لما يلزم توقيه فيه، و منهم المتساهل المشيب حفظه بتوهم يتوهمه، أو تلقين يلقنه من غيره فيخلطه بحفظه، ثم لا يميزه عن أدائه إلى غيره. و منهم من همه حفظ متون الأحاديث دون أسانيدها، فيتهاون بحفظ الأثر، يتخرصها من بعد فيحيلها بالتوهم على قوم غير الذين أدي إليه عنهم.
و كل ما قلنا من هذا في رواة الحديث [2ب] و نقال الأخبار، فهو موجود مستفيض.
و مما ذكرت لك من منازلهم في الحفظ، و مراتبهم فيه، فليس من ناقل خبر و حامل أثر من السلف الماضين إلى زماننا - و إن كان من أحفظ الناس، و أشدهم توقياً و اتقاناً لما يحفظ و ينقل - إلا الغلط و السهو ممكن في حفظه و نقله، فكيف بمن وصفت لك ممن (3ب) طريقة الغفلة و السهولة في ذلك.
ثم أول ما أذكر لك بعد ما وصفت، مما يجب عليك معرفته، قبل ذكري لك ما سألت من الأحاديث السمة التي تعرف بها خطأ المخطئ في الحديث و صواب غيره إذا أصاب فيه.
فأعلم ، أرشدك الله إن الذي يدور به معرفة الخطأ في رواية ناقل الحديث - إذا هم اختلفوا فيه - من جهتين :
أحدهما : أن ينقل الناقل حديثاً بإسناد فينسب رجلاً مشهوراً بنسب في إسناد خبره خلاف نسبته التي هي نسبته أو يسميه باسم سوى اسمه، فيكون خطأ ذلك غير خفي على أهل العلم حين يرد عليهم.
كنعمان (1) بن راشد حيث حدث عن الزهري فقال عن أبي الطفيل عمرو بن واثلة(2) ومعلوم عند عوام أهل العلم أن اسم أبي الطفيل(3) عامر لا عمرو(4) وكما حدث مالك بن أنس عن الزهري فقال عن عباد وهو من ولد المغيرة ابن شعبة وانما هو عباد بن زياد بن أبي سفيان معروف النسب ثم أهل النسب وليس من المغيرة بسبيل(5
وكرواية معمر حين قال عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم وانما هو عمر ابن محمد بن جبير بن مطعم خطأ لا شك ثم نساب قريش وغيرهم ممن عرف أنسابهم ولم يكن لجبير أخ يعرف بعمرو(6) وكنحو ما وصفت منه هذه الجهة من خطأ الاسانيد فموجود في متون الاحاديث مما يعرف خطأه السامع الفهم حين يرد على سمعه
وكذلك نحو رواية بعضهم حيث صحف فقال نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التحير أراد النجش(7)
وكما روى آخر فقال ان أبغض الناس الى الله عز وجل ثلاثة ملحد في الحرفة وكذا وكذا أراد ملحدا في الحرم (8)
وكرواية الآخر إذ قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتخذ الروح عرضا أراد الروح غرضا(9)
فهذه الجهة التي وصفنا من خطأ الاسناد ومتن الحديث هي أظهر الجهتين خطأ وعارفوه في الناس أكثر
والجهة الاخرى أن يروي نفر من حفاظ الناس حدثنا عن مثل الزهري أو غيره من الائمة بإسناد واحد ومتن واحد مجتمعون على روايته في الاسناد والمتن لا يختلفون فيه في معنى فيرويه آخر سواهم عمن حدث عنه النفر الذين وصفناهم بعينه فيخالفهم في الاسناد أو يقلب المتن فيجعله بخلاف ما حكى من وصفنا من الحفاظ فيعلم حينئذ أن الصحيح من الروايتين ما حدث الجماعة من الحفاظ دون الواحد المنفرد وان كان حافظا

على هذا المذهب رأينا أهل العلم بالحديث يحكمون في الحديث مثل شعبة وسفيان بن عيينه ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهم من أئمة أهل العلم(10)



الحواشي:

-النعمان بن راشد الجزرى أبوأسحاق الرقي ضعفه النقاد مثل القطان والبخاري وأحمد بن حنبل وابن معين والنسائي والظاهر أن ذكر النعمان هنا خطأ وأن الصواب ( معمر بن راشد) وليس النعمان بن راشد كما سيأتي
تهذيب الكمال (29/446) الميزان(4/265).
2 – الحديث الذي رواه معمرعن الزهري عن ابي الطفيل عند عبدالرزاق (20944) وفيه عمرو بن واثلة
وقد أخرجه أحمد وغيره وفيه عامر
وكذلك جاء عند مسلم(817) وغيره عن إبراهيم بن سعد عن الزهري وفيه عامر




3- أبو الطفيل عامر بن واثله ولد عام احد وهو اخر من توفي من الصحابة رضى الله عنه قيل توفي سنة 110 وقيل 107 وقيل 100
معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/067) واسد الغابة(4/259)
4- ذكر ابن عبد البر في أسد الغلبة (4/259) في ترجمة ابي الطفيل( عامر بن واثلة الكناني وقيل عمرو بن واثلة قاله معمر
والاول أكثر وأشهر ) انتهى
وكذلك رجحه المزي في تهذيب الكمال (14/79) فتبين من هذا أن النعمان بن راشد لم ينفرد بتسمية(عمرو) فقد قا لها كذلك معمر .
ولكن الأول أكثر وأشهر كما قال ابن عبد البر والله اعلم
وقال البخاري في التأريخ الكبير (6/446) (عامر بن واثلة أبو الطفيل المكي رضى الله عنه وقال بعضهم عمرو بن واثلة الليثي)
انتهى
وفي الأوسط (1/399)( واسم أبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي المكي وقال معمر :عمرو)انتهى
زاد ابن عساكر في تاريخ دمشق (26/120) عن البخاري قوله وعامر أصح ويراجع تقييد المهمل (3/820) قال الغساني في تقييد المهمل (3/820)( وقد حكى مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز من تأ ليفه أن معمر بن راشد أيضا حدث به عن الزهري فقال
(عن ابي الطفيل عمرو بن اثلة) قال مسلم ومعلوم عند عوام أهل العلم ان اسم أبي الطفيل عامر لاعمرو وذكر البخاري هذا الذى
ذكره مسلم في التاريخ الأوسط وقد نبه البخاري على هذا في تاريخه الكبير ( فقال ابو الطفيل اسمه عامر بن واثلة وقال بعضهم عمرو)
وهذا الذى حكا ه الغساني موجود في التمييز كما في هذا الموضع خلافا لكلام المعلق على التقييد.
ونستفيد من نقل المؤلف تصحيح الخطأ الموجود في النسخه من قوله(النعمان بن راشد) والصواب هو معمر بن راشد وكلام المؤلف واستشهاده على هذا بموافقة البخاري ومسلم ونقل العلماء السابقين ونصحهم على ان معمرا هو الذي وهم دليل على ان ما وجد في الاصل من قوله (النعمان بن راشد ) وهم ......والله اعلم
5- هو في الموطأ رقم (63) الا ستذكار (2/223) قال ابن عبد البر في التمهيد (11/120) ( هكذا قال مالك في هذا الحديث عن
عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة لم يختلف رواة الموطأ عنه في ذلك ، وهو وهم وغلط منه لم يتابعه أحد من رواة ابن شهاب ولا غير هم عليه وليس هو من ولد المغيرة بن شعبة عند جميعهم، وزاد يحي بن يحي في ذلك ايضا شيئا لم يقله أحد من رواة الموطأ
وذلك أنه قال فيه عن أ بيه المغيرة غير يحى بن يحى وسائر رواة الموطأ عن مالك يقولون عن ابن شهاب عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبه عن المغيرة بن شعبه لايقولون عن أبيه المغيرة كما قال يحي ولم يتابعه واحد منهم على ذلك، كتبت ذلك وأنا أظن أن يحي بن يحي وهم في قوله عن أبيه حتى وجدته لعبد الرحمن بن مهدي عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبه كما قال يحي ، وذكره أحمد بن حنبل وغيرة عن ابن مهدي وقد ذكرناه
وذكر الدار قطني أن سعد بن عبد الحميد بن جعفر قال فيه عن أبيه كما قال يحي قال وهو وهم. قال:ورواه روح بن عبادة عن مالك عن الزهري عن عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة عن المغيرة قال فان كان روح حفظ فقد أتى بالصواب لأن الزهري يرويه عن عباد عن المغيرة) انتهى وانظر تهذيب التهذيب (5/81)
6- الحديث الذي رواه الزهري عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم أن محمد بن جبير قال أخبرني جبير بن مطعم أنه بينما هو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الناس مقبلا من حنين علقت رسول الله الأعراب يسألونه حتى اضطروه الى سمرة فخطفت رداءه
فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اعطوني ردائي فلو كان عددهذه العضاة نعما لقسمته بينكم ثم لاتجدوني بخيلا ولا كذوبا
ولا جبانا) أخرجه البخاري (3148) وذكر الدار قطني في العلل (4/101/ب) [ أن أصحاب الزهرى كلهم روو عن الزهري عن عمر بن محمد ثم قال واختلف عن عبد الرزاقفي روايته عن معمر في هذا الحديث فقيل عنه عن عمر بن محمد بن عمر بن مطعم عن محمد
بن جبير عن أبيه وقيل عنه على الصواب عمر بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده، وروى عن (الزبيدي) عن الزهري عن عمر بن محمد بن جبير بن مطعم قال اخبرني جبير بن مطعم والصواب ما قاله أصحاب الزهري عن عمر بن محمد جبير عن أبيه] اه
وقال البخاري في التاريخ الكبير (6/191)[ عمر بن محمد بن جبير بن مطعم بن عدي القرشي عن محمد بن جبير سمع منه الزهري ولم يقم معمر عنالزهري ، وهو أخو جبير وسعيد]اه
7- أخرجه البخاري (2142) و(6963) ومسلم (1516) عن مالك عن نافع ابن عمر (كتاب البيوع-ما ينههى عن المساومة والمبايعه) ما لك رقم(1878) قال ابن عبد البر في التمهيد (13/347)[ ورواه أبو يعقوب اسماعيل بن محمد قاضي المدائن قال أنبأنا
يحى بن موسى البخلي قال أنبأنا عبد الله بن نافع قال حدثني مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن( التحبير)والتحبير أن يمدح الرجل سلعته بما ليس فيها هكذا قال (التحبير) وفسره ولم يتابع على هذا اللفظ وانما المعروف النجش]اه
8- أخرجه البخاري (6882) عن نافع بن جبير عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أبغض الناس الى الله ثلاثه ملحد فى
الحرم، ومبتغ في الاسلام سنه الجاهليه ، ومطلب دم امرى بغير حق ليريق دمه).
9- قال مسلم في مقدمة صحيحه (1/25)[حدثنا حسن الحلواني قال سمعت شبابة قال كان عبد القدوس يحدثنا فيقول سويدبن علقه
قال شبابه وسمعت عبد القدوس يقول نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الروح عرضا]اه
قال النووي في شرح مسلم (1/113)[المراد بهذا المذكور بيان تصحيف عبد القدوس ، وغباوته ، واختلال ضبطه ، وحصول الوهم في اسناده ومتنه فأما الاسناد فانه قال سويد بن عقلة ،بالعين المهمله والقاف وهو تصحيف ظاهر وخطأبين، وانما هو غلفة بالغين المعجمه والفاء المفتوحتين، وأما المتن فقال الروح بفتح الراء وعرضا بالعين المهمله واسكان الراء المفتوحتين وهو تصحيف قبيح وخطأ صريح وصوابة الروح بضم الراء وغرضا بالغين المعجمه والراء المفتوحتين]اه
والحديث أخرجه أحمد (1/345،297،274،216)وعبد الرزاق (8427) والنسائي (7/239)وابن ماجه (3187) والطبراني في الكبير(11718).[وانظر التطريف في التصحيف للسيوطي ص32]
10- في تدريب الراوى(1/68-69)[قال ابن حجر كلام ابن الصلاح في شرح مسلم له يدل على أنه أخذ الحد المذكور هنا من كلام مسلم فانه قال شرط مسلم في صحيحه أن يكون متصل الاسناد بنقل الثقه عن الثقه من أوله الى منتهاه غير شاذ ولا معلل وهذا هو حد الصحيح في نفس الأمر قال شيخ الاسلام (ابن حجر)ولم يتبين لى أخذه انتفاء الشذوذ من كلام مسلم فان كان وقف عليه من كلامه في غير مقدمة صحيحه فذاك ، والا فالنظر السابق في السلامة من الشذوذ باق.........الخ) ففي هذا الموضع وكذلك مابعده ذكر الامام مسلم للشا ذ والله اعلم.


يتبع إن شاء الله

فالح العجمي
02-07-02, 01:44 AM
الشيخ أبو عمر

حبذا لو تضعونه في ملف وورد ويتم نشره في مكتبة المنتدى

بارك الله في جهودكم

عبدالرحمن الفقيه.
20-08-02, 06:24 PM
لعلي أنزله أولا هنا على حلقات ثم بعد ذلك يوضع في مكتبة الموقع بإذن الله

عبدالرحمن الفقيه.
09-03-04, 07:01 PM
وقد وضعت مخطوطة الكتاب هنا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&postid=83226#post83226

ولم يعد لي نية في طبع الكتاب

وسأضع التعليقات التي كتبتها بإذن الله تعالى تباعا

وهي متاحة لكل من يريد أن ينقلها أو يأخذها كاملة بدون عزو
وكذلك لمن يريد تحقيق الكتاب
وأسال الله سبحانه وتعالى أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم.

عبدالرحمن الفقيه.
09-03-04, 07:38 PM
قال الإمام مسلم


وسنذكر من مذاهبهم وأقوالهم في حفظ الحفاظ وخطأ المحدثين في الروايات ما يستدل به على تحقيق ما فسرت لك ان شاء الله أن أول ما نبدأ بذكره في هذا المعنى الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحريضه الناس على حفظ حديثه وتبليغ من سمعه الى غيره كما سمعه ودعائه بالخير لمن فعل ذلك
1 حدثنا محمد بن أبى عمر ثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نضر الله عبدا
سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقيه ورب حامل فقه الى من هو أفقه منه وساقه (11)
2 حدثني زهير بن حرب أنا الوليد بن مسلم ثنا الاوزاعي حدثني حسان بن عطية حدثنى أبو كبشة أن عبد الله بن عمرو حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج (12)
3 حدثنا هداب بن خالد ثنا همام عن زيد بن أسلم عن عطاء عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثوا عني ولا حرج وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج (13)


باب ما جاء في التوقي في حمل الحديث وأدائه والتحفظ من الزيادة فيه والنقصان
4 حدثنا ابن نمير ثنا أبو خالد الاحمر عن أبي مالك عن سعد بن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمسة على أن يوحد الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان والحج فقال رجل الحج وصيام رمضان فقال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم (14)

5 حدثنا محمد بن رافع ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن عثمان بن يزدويه عن جعفر بن روذي سمعت عبيد بن عمير وهو يقص يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة الرابضة بين الغنمين
فقال ابن عمر ويلكم لا تكذبوا على رسول الله انما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين (15)

6 حدثنا الحلواني ثنا محمد بن بشر ثنا خالد بن سعيد قيل لمحمد من ذكرت يا أبا عبد الله قال الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو اسحاق ابن سعيد عن أبيه قال ما رأيت أحدا كان أشد اتقاء للحديث من ابن عمر (16)

7 حدثنا يحيى بن حبيب قال ثنا بشر بن المفضل ثنا ابن عون عن مسلم أبي عبد الله عن ابراهيم بن يزيد عن أبيه عن عمرو بن ميمون قال ما أخطأني خميس الا آتي فيه عبد الله بن مسعود وما سمعته لشيء قط يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان عشية فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نكس فرفع بصره أو قال رأسه واني لانظر اليه فذكر الحديث (17)

8 حدثنا يحيى بن يحيى ثنا سليم بن أخضر عن ابن عون عن محمد أن أنس بن مالك كان اذا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا كان يقول أو كما قال (18)

9 حدثنا اسحاق بن ابراهيم أنبأ الفضل بن موسى ثنا الحسين بن واقد عن الرديني بن ابي مجلز عن أبيه عن قيس بن عباد قال سمعت عمر يقول من سمع حديثا فرد كما سمع فقد سلم(19)

10حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ثنا مروان الدمشقي عن الليث بن سعد حدثني بكير بن الاشج قال قال لنا بسر بن سعيد اتقوا الله وتحفظوا من الحديث فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كعب وحديث كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (20)

11 حدثنا اسحاق بن ابراهيم وابن رافع وعبد بن حميد قالوا ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال فلما ارتقى عمر المنبر أخذ المؤذن في أذانه فلما فرغ من أذانه قام عمر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد فاني اريد أن أقول مقالة قد قدر أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن وعاها وعقلها وعلمها وحفظها فليتحدث بها حيث ينتهي به ومن خشي أن لا يعيها فإني لا أحل لاحد أن يكذب علي (21)

12 حدثنا ابو بكر بن نافع ثنا عمر بن علي عن هشام عن أبيه عن عبد الله ابن عمرو قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم لقيت عبد الله ابن عمرو على رأس الحول فينبغي فرد علي الحديث كما حدث قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله جل وعز لا ينتزع العلم (22)

-------------------------------------------------------------------------------




11- إسناده ضعيف لضعف عبد الملك بن عمير القطبي كما في تهذيب الكمال (18/370-376) وفي سماع عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود من أبيه خلاف كما في جامع التحصيل ص223 وتحفة التحصيل ص295 والحديث أخرجه الشافعي في الرسالة ص401وأحمد
(1/437) والترمذي (2657) وابن ماجه(232) وغيرهم وله شواهد كثيرة انظرها في طبقة الرسالة للمسند (7/221-224)
وهو حديث صحيح.

12- أخرجه البخاري (3461) والترمذي (2669)وأبو خثيمة (45)

13-أخرجه مسلم (3004) يراجع فتح الباري (1/251)رقم (113) قال الحافظ ابن حجر (ومنهم من أعل حديث ابي سعيد وقال الصواب وقفه على أبي سعيد قاله البخاري وغيره)اه وانظر الأنوار الكاشفه ص43 والمحدث الفاصل ص379وتقييد العلم ص36
وأخرجه كذلك أحمد(3/46،39،12)و(11085) وأبو يعلى(1288)وابن حبان(64)والحاكم(1/127،126) والخطيب في تقييد العلم ص29
،31,30 وابن عبد البر في جامع بيان العلم(1/268)
وأخرجه أبو داود(3648) من طربق أبي المتوكل الناجي عن أبي سعيد موقوفا بلفظ(ما كنا نكتب غير التشهد والقران)
وأخرج الدارمى(1/119) وابن عبد البر فى الجامع(1/272)من طريقين عن أبي نضرة عن أبي سعيد موقوفا بلفظ(قال أبو نضرةلأبي سعيدألا تكتبنا فانالانحفظ قال لا انا لن نكتبكم ولن نجعله قرانا ولكن أحفظوا عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)اه
وأخرجه كذلك النسائي فى الكبرى(8008)وابن أبي داودفي المصاحف ص4 والطحاوي فى بيان بيان مشكل الآثار(402)
ولعل الصواب في هذا الحديث الوقف على ابن مسعود والله اعلم كما قال الخطيب في تقييد العلم ص(32،29)والله اعلم
قال الشيخ إبراهيم بن شريف الميلي حفظه الله في تعليقه على كتاب رسوم التحديث للجعبري ص 116-117
(والحديث أعله بعض الأئمة :
قال أبو داود (هو منكر ، أخطأ فيه همام ، وهو من قول أبي سعيد) حكاه عنه أبو عوانة في المستخرج كما في (التحفة3/408) وإتحاف المهرة5/324)000)انتهى.
أما اللفظ الذى أورده المصنف(حدثوا عنى ولاحرج وحدثوا عن بنى أسرائيل ولا حرج) فهو صحيح مرفوعا والله اعلم.


14-أخرجه مسلم (16) بنفس الاسناد وكذلك أخرجه البخاري(8)و(4514)والنسائي(8/107)


15-أخرجه عبد الرازق في المصنف(20934)وأحمد في المسند(2/88)من طريق معمرعن عثمان بن يزدويه عن يعفر بن روزى قال سمعت عبيد بن عمير به ، ويعفر بن روذى مجهول فالإسناد ضعيف وله طريق آخر عن الخطيب في الكفايه ص174 وفيها أنقطاع حيث أن عبد الله بن عبيد لم يسمع من أبيه.


16-ذكره المزى فى تهذيب الكمال(8/82) ونقل نفس الاسناد عن التمييز.


17- أخرجه أحمد (1/452) وابن ماجه(23)والشاش فى المسند(668) والحاكم(1/111)والدارمى(1/95) وهذا الحديث وقع فيه أختلاف ،قال البوصيري فى مصباح الزجاجه(1/ )[ وقد اختلف فبه على مسلم بن عمران البطين اختلافا كثيرا فقيل عنه عن
ابن أبي عمران الشيبانى وقيل عنه عن أبي عبيدة بن عبد الله ابن مسعود وقيل عنه عن أبي عبد الرحمن السلمى،وقيل عنه عن ابراهيم التيمى عن عمرو بن ميمون وقيل عنه عن عمرو بن ميمون كلهم عن ابن مسعود قال البيهقي في(المدخل) ورواية ابن عون أكملها
أسنادا ومتنا وأحفظها والله اعلم]اه ،ولكن جاء من غيرهذه الطريق عن أحمد(1/453،387) والطبرانى في الكبير(8622)و(8623)
والخطيب فى الكفايه ص31 وابن عبد البر فى الجامع(1/343)والدارمى(1/95) عن مسروق عن عبد الله وإسناده صحيح وجاء كذلك عن علقمه عن ابن مسعود وعن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود . والله اعلم


18-أخرجه ابن ما جه(24) والخطيب في الكفايه ص206 والدارمي(1/96)وابن عبد البر فى الجامع(1/342)والخطيب فى الجامع 1007)(1008) وأسناده جيد.


19-أخرجه الخطيب في الكفايه ص172 وسقط من المطبوع[عن أبيه] بعد عن الردينى بن أبي مجلز
وأخرجه ابن عبد البر فى الجامع(2/1008) (1919) قال(ذكر مسلم بن الحجاج في كتاب (التمييز)قال حدثنا اسحاق ابن إبراهيم فذكره] وإسناد الاثر فيه الردينى بن لاحق بن حميد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل بروايه ثلاثة عنه وذكره البخارى في التاريخ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.


20-ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء(2/606)[واورده ابن كثير فى البدايه (8/112،109) قال ابن كثير[وقال مسلم بن الحجاج حدثنا
عبدالله وساقه بمثله] من طريق[مسلم بن الحجاج]من عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى عن مروان بن محمد بن حسان الدمشقى عن الليث بن سعد عن بكير بن الاشح..وهذا سند صحيح وهو فى تاريخ بن عساكر19/121/2] من حاشيه السير (67/359)
دار الفكر من طريق مسلم وروى من طريق آخر عن ابن عساكر(67/358) .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=10638

21-أخرجه أحمد(1/55)والبخاري(2462)و(3928)وغيرها ومسلم(1691)ويسمى حديث السقيفة.

22-أخرجه البخاري(7307) ومسلم(7673)وأخرجه البخاري (100)مختصرا.


يتبع إن شاء الله تعالى

وكتاب التمييز يوجد كاملا على الوورد في مكتبة الملتقى

http://www.ahlalhdeeth.com/library/hadeeth/index.html

ابن سفران الشريفي
10-03-04, 12:03 AM
بارك الله فيك ، وزادك همة ونشاطاً .

عبدالله المزروع
10-03-04, 02:04 PM
بارك الله فيكم ، وفي جهودكم ؛

لكن حبذا أن تواصلوا مشوار شرحكم لهذا الكتاب ، فقد حزنت كثيراً على عدم إكماله :(

عبدالرحمن الفقيه.
10-03-04, 05:28 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

قال الإمام مسلم رحمه الله
13 حدثنا اسحاق أخبرنا مروان يعني ابن معاوية ثنا الأعمش عن عمارة ابن عمير قال إن كان أبو معمر عبد الله بن سخبرة ليلحق أبا برزة أن يسمع من(23)

14 حدثنا عمرو الناقد ثنا سفيان بن عيينة عن اسماعيل بن أميه قال كنا نرد نافعا عن اللحن فيأبى الا الذي سمع(24)

15 حدثنا الحلواني ثنا سليمان بن حرب وعارم قالا ثنا حماد بن زيد عن أشعث عن ابراهيم بن ميسرة عن مجاهد قال صلى بنا مسلمة بن مخلد صلاة الصبح فقرأ بالبقرة فما أسقط منها ألفا ولا واوا وأنا يومئذ غلام يافع (25)

16 قلت لمحمد بن مهران الرازي أحدثكم حاتم بن اسماعيل ثنا أسامة ابن زيد عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد قال قلت لسالم بن عبد الله في أي الشق كان ابن عمر يشعر بدنته قال في الشق الايمن فأتيت نافعا فقلت في أي الشق كان ابن عمر يشعر بدنته قال في الشق الايسر فقلت ان سالما أخبرني أنه كان يشعر في الشق الايمن فقال نافع وهل سالم انما أتى ببدنتين مقرونتين صغيرتين ففرق أن يدخل بينهما فأشعر هذه في الايمن وهذه في الايسر فرجعت الى سالم فأخبرته بقول نافع فقال صدق نافع عليكم بنافع فإنه أحفظ لحديث عبد الله فأقر به محمد بن مهران (26)

---------------------------------------

(23) هكذا ورد النص في المطبوعتين!
وهذا المعنى غير جيد ولا علاقة له باللحن ، حيث أن المصنف ذكر بعد هذا الأثر اللحن وموقف نافع منه ، وهذا هو الذي جاء عن أبي معمر أنه كان يروي الحديث كما سمعه ولو كان ملحونا، وهو اللائق بوضع الإمام مسلم له في هذا الموضع، والله أعلم.
وقد أخرجه الخطيب في الكفاية ص 186و الجامع(1053و1054) ، والرامهرمزي في المحدث الفاصل ص 540 وابن عبدالبر في جامع بيان العلم وفضله (1/352)
ولفظ الأثر كما في الكفاية ص 186
أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري قال انا يحيى بن وصيف الخواص قال ثنا احمد بن على الخزاز قال ثنا يحيى الحماني قال حدثني أبى عن الأعمش عن عمارة بن عمير قال كان أبو معمر يحدث الحديث فيه اللحن فيلحن اقتداء بما سمع .

(24) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف(9/56) رقم (6509) والخطيب في الكفايةص187 والجامع(1055) وابن عبدالبر في جامع بيان العلم(1/351).

(25) ذكر ذلك عنه ابن عبدالبر في الإستيعاب(3/455) والذهبي في تاريخ الإسلام(5/243) والسير(3/426).

(26) أخرجه الفسوي في المعرفة(1/361)و ابن عساكر في تاريخ دمشق(61/429)
وأخرجه الخطيب في الجامع(127) من طريق مسلم في كتاب التمييز .

عبدالرحمن الفقيه.
10-03-04, 05:32 PM
ومما يؤيد كون هذا الموجود هو مختصر ابن عبدالبر لكتاب التمييز أن المخطوط مكتوب بخط أندلسي.

عبدالرحمن الفقيه.
10-03-04, 05:55 PM
قال الإمام مسلم

17 حدثنا محمد بن أبي عمر ثنا سفيان عن ابن شبرمة قال قال الشعبي ما جالست أحدا مذ عشرين سنة حدث بحديث الا وأنا أعلم به منه ولقد نسيت من العلم ما لو قد حفظه أحد من الناس كان به عالما(27)

18 حدثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن ابن شبرمة قال قال الشعبي لشباك أرد عليك ما قلت لاحد قط رد علي (28)

19 حدثنا عبد بن حميد ثنا عبد الرزاق أنا معمر قال قال قتادة لسعيد احفظ علي المصحف قال فافتح سورة البقرة فقرأها حتى ختمها ثم قال هل أسقطت شيئا قال سعيد لا فقال أنا لصحيفة جابر أحفظ مني لسورة البقرة وما قرىء علي إلا مرة (29)

--------------------------------------------------

(27) قال الذهبي في السير(4/301) الفسوي في تاريخه حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا ابن شبرمة سمعت الشعبي يقول ما سمعت منذ عشرين سنة رجلا يحدث بحديث الا أنا أعلم به منه ولقد نسيت من العلم ما لوحفظه رجل لكان به عالما
وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد(12/229) وابن عساكر في تاريخ دمشق(25/301).

(28) الجرح والتعديل (6/323) وطبقات ابن سعد(6/249)وتاريخ دمشق(25/351)

وشِباك هو الضبي الكوفي الأعمى ، ينظر تقييد المهمل(2/301) و تهذيب الكمال(12/349) وتوضيح المشتبه(5/14).

(29) التاريخ الكبير للبخاري(7/186) والمعرفة والتاريخ(2/278) وطبقات ابن سعد(7/299) وشرح العلل لابن رجب.

عبدالرحمن الفقيه.
10-03-04, 06:12 PM
بعض الملاحظات على طبعة الشيخ الأعظمي من ص 169-176

ص 169
السطر الثامن (ومدع) الأقرب (ومدعي)
السطر العاشر(وراية) لعلها (وراديه)
السطر 12 (لتركيب) لعلها(لتركب)
السطر 12 (فكل) لعلها(وكل)

ص 170
بعد السطر الخامس سقط
(وبعد فإن الناس متباينون في حفظهم لما يحفظون وفي نقلهم لما ينقلون)
السطر السابع(عن) لعلها (عند)
السطر الثامن (همه) لعلها(همته)
السطر 15 (والسهولة) لعلها (والسهو له)
السطر 17 (السمة) لعلها(السقيمة)
السطر21 (حديثا) لعلها 0خبرا)


ص 173
السطر قبل الأخير
(جعفر) لعلها (يعفر)

ص 176
السطر الخامس من الأخير (فافتح) لعلها (فافتتح)
السطر الرابع من الأخير(من) لعلها (مني)
السطر الثالث من الأخير(سورة) لعلها(لسورة)

أبو محمد المطيري
11-03-04, 04:53 AM
جزاكم الله خيرا: أخي الكريم الشيخ :عبدالرحمن الفقيه
لما لا تطبعونه مع نشر ه هنا تباعا

عبدالرحمن الفقيه.
24-03-04, 08:52 AM
جزاك الله خيرا
ولعلي أكتفي بنشره في الملتقى



20- حدثنا حجاج بن الشاعر، ثنا عفان بن مسلم، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الرحمن بن اسحاق، عن الزهري، قال: ما استعدت حديثاً (5/أ) قط، و لا شككت في حديث قط، إلا حديثاً واحداً، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت.(30)


21- حدثنا محمد بن عباد، ثنا سفيان، عن عمرو، قال: ما رأيت أحداً أبصر بالحديث من الزهري.(31)



==================================
الحواشي:

30- أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/330) من طريق عبدالرحمن بن إسحاق عن الزهري .

31- أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (55/335-337) من عدة طرق عن عمرو بن دينار به

وقد ذكر ابن عساكر(55/335) أن في هذه الرواية تصحيف وأن الصواب (أنص) بدلا من (أبصر) ، وما ذكره غير متجه ولعل الأقرب هو (أبصر)، والله أعلم.

عبدالرحمن الفقيه
12-12-05, 10:49 PM
تم نقل الموضوع ورفعه لطلب الشيخ سليل الأكابر حفظه الله.

محمد خلف سلامة
13-12-05, 07:23 PM
شيخنا الفاضل عبد الرحمن الفقيه:
السلام عليكم، هذا سؤال أسأل الله أن لا يَثْقل عليكم، لا هو ولا إجابته.

والسؤال هو: ماذا عن كتاب (جلود السباع) للإمام مسلم؛ أموجود هو أم مفقود؟
وقد قال الإمام الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (16/287-288) في ترجمة الماسرجسي: (وأبوه هو أبو أحمد من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي؛ حدث بكتاب (جلود السباع) في خمسة اجزاء؛ تأليف مسلم، عنه؛ وهو كتاب نفيس بالمرة).
واعذرني عن هذا السؤال الدال على قلة الاطلاع.
وبارك الله في علمكم ووقتكم وجهدكم.

محبكم محمد خلف.

خليل بن محمد
13-12-05, 08:42 PM
شيخنا الفاضل عبد الرحمن الفقيه:
السلام عليكم، هذا سؤال أسأل الله أن لا يَثْقل عليكم، لا هو ولا إجابته.

والسؤال هو: ماذا عن كتاب (جلود السباع) للإمام مسلم؛ أموجود هو أم مفقود؟
وقد قال الإمام الذهبي في (سير أعلام النبلاء) (16/287-288) في ترجمة الماسرجسي: (وأبوه هو أبو أحمد من أصحاب محمد بن يحيى الذهلي؛ حدث بكتاب (جلود السباع) في خمسة اجزاء؛ تأليف مسلم، عنه؛ وهو كتاب نفيس بالمرة).
واعذرني عن هذا السؤال الدال على قلة الاطلاع.
وبارك الله في علمكم ووقتكم وجهدكم.

محبكم محمد خلف.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=67811

محمد خلف سلامة
13-12-05, 08:53 PM
جزاك الله خير الجزاء.

ماهر
14-12-05, 08:41 PM
قال الشيخ عبد الرحمن الفقيه ، وفقه الله : ( ( ومما يؤيد كون هذا الموجود هو مختصر ابن عبدالبر لكتاب التمييز أن المخطوط مكتوب بخط أندلسي )) .
أقول : أقطع قطعاً باتاً أنَّ هذا المختصر ليس من اختصار ابن عبد البر ؛ وذلك لسوء الاختصار فالمختصر تارة يختصر الأسانيد وتارة يذكرها ، وأحياناً يبتر الكلام بتراً مخلاً ، مما يجعلني أجزم أنَّ المختصر قليل البضاعة في هذه الصناعة . وابن عبد البر صاحب قدم راسخة في علم الحديث لاسيما علم العلل ، فيبعد كل البعد أن يكون ذاك التخليط من صنيعه، ثم كون الخط أندلسياً لا يعني أنه من ابن عبد البر وأنا إذ أكتب هذا لكثرة اطلاعي في الكتاب ، فقد قرأته مرات عديدة ودرسته في دار الحديث وقد استمعت لشرحه بصوت العلامة الشيخ عبد الله السعد أربع مرات . وقد شرحت علل أحاديث الكتاب بتوسع مطول في أكثر من 400 صفحة ، وسأضمن ذلك في مشروعي الجامع في العلل .

عبدالرحمن الفقيه
04-01-06, 01:29 PM
جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم مار على ما تفضلتم به، ونسأل الله أن ينفعنا
ووصلتني كذلك رسالة خاصة من الشيخ أشرف بن محمد حفظه الله حول كلمة أنص، وهذا نصها

أشرف بن محمد


السلام عليكم

--------------------------------------------------------------------------------

جزاكم الله خيرًا فضيلة الشيخ عبد الرحمن .
قلتَ على هذا الرابط :
http://64.233.161.104/search?q=cache...% D8%B2&hl=ar

وقد ذكر ابن عساكر(55/335) أن في هذه الرواية تصحيف وأن الصواب (أنص) بدلا من (أبصر) ، وما ذكره غير متجه ولعل الأقرب هو (أبصر)، والله أعلم ) انتهى.


قلت : الصواب ما ذكره الحافظ ابن عساكر ، بلا مرية ( يراجع : جامع الترمذي (523) ، تهذيب الكمال 22/10 و 26/435 ، وتهذيب التهذيب 8/26 و 9/397 ، والتمهيد 6/111 ، ... )

ومعنى " أنصّ " كما قال الجزري في النهاية : " أرفع له ، وأسند " . انتهى 5/144 ، ويراجع غريب الحديث لابن الجوزي 2/411 .

وقال في لسان العرب :
( نصص ) النَّصُّ : رفْعُك الشيء ، نَصَّ الحديث يَنُصُّه نصّاً : رفَعَه ، وكل ما أُظْهِرَ فقد نُصَّ ، وقال عمرو بن دينار " ما رأَيت رجلاً أَنَصَّ للحديث من الزُّهْري " ، أَي : أَرْفَعَ له وأَسْنَدَ . يقال نَصَّ الحديث إِلى فلان أَي رفَعَه .انتهى

ومما يحسن التأمّل فيه ، أن الإمام الترمذي أورد هذا الأثر في " العلل الصغير " ، تحت باب " تفاضل أهل العلم في الحفظ ".

وأهل العلم يقولون : هذه الرواية أنص – أنص الروايات ... الخ

وهنا فائدة :
قال الأستاذ المحقق محمود الطناحي رحمه الله :
وقد علّمني أحد شيوخي في المخطوطات ، أنني إذا وجدتُ في نسختين من الكتاب ، كلمتين متساويتين في الصحّة ، إحداهما غريبة ، والثانية قريبة ، فإنّ عليّ أن أختار الغريبة ؛ لأن الظن بالناسخ أنه يعدِل عن الغريب إلى القريب . انتهى من تاريخ نشر التراث العربي ص307 )انتهت الرسالة.

فجزاه الله خيرا على ذلك وحفظه وبارك فيه ونفعنا بعلمه.

ابو الاشبال السكندرى
07-06-11, 04:05 AM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل ونفع بك