المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدليل على مشروعية اتخاذ الحاجز بين الرجال والنساء في الطواف والمساجد


ابن وهب
14-07-02, 01:55 PM
في صحيح البخاري كتاب الحج
باب طواف النساء مع الرجال
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=2566
قال لي ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عاصم ‏ ‏قال ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرنا قال أخبرني ‏ ‏عطاء ‏
‏إذ منع ‏ ‏ابن هشام ‏ ‏النساء الطواف مع الرجال قال كيف يمنعهن ‏ ‏وقد طاف نساء النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مع الرجال قلت أبعد الحجاب أو قبل قال إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب قلت كيف يخالطن الرجال قال لم يكن يخالطن كانت ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏تطوف ‏ ‏حجرة ‏ ‏من الرجال لا تخالطهم فقالت امرأة انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت انطلقي عنك وأبت يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن ‏ ‏البيت ‏ ‏قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال وكنت آتي ‏ ‏عائشة ‏ ‏أنا ‏ ‏وعبيد بن عمير ‏ ‏وهي مجاورة في جوف ‏ ‏ثبير ‏ ‏قلت وما حجابها قال هي في ‏ ‏قبة تركية ‏ ‏لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعا موردا ‏




فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله : ( وقال لي عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم ) ‏
‏هذا أحد الأحاديث التي أخرجها عن شيخه عن أبي عاصم النبيل بواسطة , وقد ضاق على الإسماعيلي مخرجه فأخرجه أولا من طريق البخاري ثم أخرجه هكذا وكذا البيهقي , وأما أبو نعيم فأخرجه أولا من طريق البخاري ثم أخرجه من طريق أبي قرة موسى بن طارق عن ابن جريج قال مثله غير قصة عطاء مع عبيد بن عمير , قال أبو نعيم : هذا حديث عزيز ضيق المخرج . قلت : قد أخرجه عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج بتمامه , وكذا وجدته من وجه آخر أخرجه الفاكهي في " كتاب مكة " عن ميمون بن الحكم الصنعاني عن محمد بن جعشم وهو بجيم ومعجمة مضمومتين بينهما عين مهملة قال : أخبرني ابن جريج فذكره بتمامه أيضا . ‏

‏قوله : ( إذ منع ابن هشام ) ‏
‏هو إبراهيم - أو أخوه محمد - ابن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي وكان خالي هشام بن عبد الملك فولى محمدا إمرة مكة وولى أخاه إبراهيم بن هشام إمرة المدينة وفوض هشام لإبراهيم إمرة الحج بالناس في خلافته فلهذا قلت : يحتمل أن يكون المراد , ثم عذبهما يوسف بن عمر الثقفي حتى ماتا في محنته في أول ولاية الوليد بن يزيد بن عبد الملك بأمره سنة خمس وعشرين ومائة قاله خليفة بن خياط في تاريخه , وظاهر هذا أن ابن هشام أول من منع ذلك , لكن روى الفاكهي من طريق زائدة عن إبراهيم النخعي قال : نهى عمر أن يطوف الرجال مع النساء , قال فرأى رجلا معهن فضربه بالدرة , وهذا إن صح لم يعارض الأول لأن ابن هشام منعهن أن يطفن حين يطوف الرجال مطلقا , فلهذا أنكر عليه عطاء واحتج بصنيع عائشة وصنيعها شبيه بهذا المنقول عن عمر , قال الفاكهي : ويذكر عن ابن عيينة أن أول من فرق بين الرجال والنساء في الطواف خالد بن عبد الله القسري انتهى , وهذا إن ثبت فلعله منع ذلك وقتا ثم تركه فإنه كان أمير مكة في زمن عبد الملك بن مروان وذلك قبل ابن هشام بمدة طويلة . ‏

‏قوله : ( كيف يمنعهن ) ‏
‏معناه أخبرني ابن جريج بزمان المنع قائلا فيه كيف يمنعهن . ‏

‏قوله : ( وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال ) ‏
‏أي غير مختلطات بهن . ‏

‏قوله : ( بعد الحجاب ) ‏
‏في رواية المستملي " أبعد " بإثبات همزة الاستفهام , وكذا هو للفاكهي . ‏

‏قوله : ( إي لعمري ) ‏
‏هو بكسر الهمزة بمعنى نعم . ‏

‏قوله : ( لقد أدركته بعد الحجاب ) ‏
‏ذكر عطاء هذا لرفع توهم من يتوهم أنه حمل ذلك عن غيره , ودل على أنه رأى ذلك منهن , والمراد بالحجاب نزول آية الحجاب وهي قوله تعالى ( وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) وكان ذلك في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش كما سيأتي في مكانه , ولم يدرك ذلك عطاء قطعا . ‏

‏قوله : ( يخالطن ) ‏
‏في رواية المستملي " يخالطهن " في الموضعين , والرجال بالرفع على الفاعلية . ‏

‏قوله : ( حجرة ) ‏
‏بفتح المهملة وسكون الجيم بعدها راء أي ناحية , قال القزاز : هو مأخوذ من قولهم : نزل فلان حجرة من الناس أي معتزلا . وفي رواية الكشميهني " حجزة " بالزاي وهي رواية عبد الرزاق فإنه فسره في آخره فقال : يعني محجوزا بينها وبين الرجال بثوب , وأنكر ابن قرقول حجرة بضم أوله وبالراء , وليس بمنكر فقد حكاه ابن عديس وابن سيده فقالا : يقال قعد حجرة بالفتح والضم أي ناحية . ‏

‏قوله : ( فقالت امرأة ) ‏
‏زاد الفاكهي " معها " ولم أقف على اسم هذه المرأة , ويحتمل أن تكون دقرة بكسر المهملة وسكون القاف امرأة روى عنها يحيي بن أبي كثير أنها كانت تطوف مع عائشة بالليل فذكر قصة أخرجها الفاكهي . ‏

‏قوله : ( انطلقي عنك ) ‏
‏أي عن جهة نفسك . ‏

‏قوله : ( يخرجن ) ‏
‏زاد الفاكهي " وكن يخرجن إلخ " . ‏

‏قوله : ( متنكرات ) ‏
‏في رواية عبد الرزاق " مستترات " واستنبط منه الداودي جواز النقاب للنساء في الإحرام وهو في غاية البعد . ‏

‏قوله : ( إذا دخلن البيت قمن ) ‏
‏في رواية الفاكهي " سترن " . ‏

‏قوله : ( حين يدخلن ) ‏
‏في رواية الكشميهني " حتى يدخلن " وكذا هو للفاكهي , والمعنى إذا أردن دخول البيت وقفن حتى يدخلن حال كون الرجال مخرجين منه . ‏

‏قوله : ( وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير ) ‏
‏أي الليثي , والقائل ذلك عطاء , وسيأتي في أول الهجرة من طريق الأوزاعي عن عطاء قال " زرت عائشة مع عبيد بن عمير " . ‏

‏قوله : ( وهي مجاورة في جوف ثبير ) ‏
‏أي مقيمة فيه , واستنبط منه ابن بطال الاعتكاف في غير المسجد لأن ثبيرا خارج عن مكة وهو في طريق منى انتهى , وهذا مبني على أن المراد بثبير الجبل المشهور الذي كانوا في الجاهلية يقولون له : أشرق ثبير كيما نغير , وسيأتي ذلك بعد قليل , وهذا هو الظاهر , وهو جبل المزدلفة , لكن بمكة خمسة جبال أخرى يقال لكل منها ثبير ذكرها أبو عبيد البكري وياقوت وغيرهما , فيحتمل أن يكون المراد لأحدها , لكن يلزم من إقامة عائشة هناك أنها أرادت الاعتكاف , سلمنا لكن لعلها اتخذت في المكان الذي جاورت فيه مسجدا اعتكفت فيه وكأنها لم يتيسر لها مكان في المسجد الحرام تعتكف فيه فاتخذت ذلك . ‏

‏قوله : ( وما حجابها ) ‏
‏زاد الفاكهي " حينئذ " . ‏

‏قوله : ( تركية ) ‏
‏قال عبد الرزاق : هي قبة صغيرة من لبود تضرب في الأرض . ‏

‏قوله : ( درعا موردا ) ‏
‏أي قميصا لونه لون الورد , ولعبد الرزاق " درعا معصفرا وأنا صبي " فبين بذلك سبب رؤيته إياها , ويحتمل أن يكون رأى ما عليها اتفاقا , وزاد الفاكهي في آخره " قال عطاء وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أم سلمة أن تطوف راكبة في خدرها من وراء المصلين في جوف المسجد " وأفرد عبد الرزاق هذا , وكأن البخاري حذفه لكونه مرسلا فاغتنى عنه بطريق مالك الموصولة فأخرجها عقبة .

ابن وهب
14-07-02, 01:57 PM
الشاهد
(وفي رواية الكشميهني " حجزة " بالزاي وهي رواية عبد الرزاق فإنه فسره في آخره فقال : يعني محجوزا بينها وبين الرجال بثوب , وأنكر ابن قرقول حجرة بضم أوله وبالراء , وليس بمنكر فقد حكاه ابن عديس وابن سيده فقالا : يقال قعد حجرة بالفتح والضم أي ناحية . ‏
)

وهذا يقوي مذهب من يرى مشروعية اتخاذ الحاجز في الطواف والمساجد

والله اعلم

عبدالله العتيبي
14-07-02, 01:59 PM
جزيت خيرا اخي ابن وهب

ابن وهب
14-07-02, 02:01 PM
والموضوع طرحه الاخ الشيخ رضا صمدي حفظه الله
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=2568

جليس العلماء
14-07-02, 04:29 PM
وقد كنت أعددت كلمات بعنوان : " نظرات في كلمات الإخوة، وإثبات مشروعية الفاصل بين الرجال والنساء في المسجد".

وهي نظرات فقهية مدعمة بمقاصد الشريعة.

ويبدو أنك وأدتها!!!

ابن وهب
14-07-02, 05:26 PM
لا يا اخي
انت لك السبق في هذا
ارجو منك ان تنشر بحثك العلمي

انا في انتظار بحثك
بارك الله فيك
وجعل الجنة مثواك


وما انا الا تلميذ من تلاميذك

رضا أحمد صمدي
14-07-02, 07:07 PM
المشروعية أعم من الوجوب أخي الحبيب ابن وهب ... وكان سؤالي
في الموضوع عمن قال بوجوب اتخاذ الحاجز ودليل الوجوب ...فهل
أنت تقول بالوجوب ؟؟؟

والأخ جليس العلماء جزاه الله خيرا خلص إلى أن النظرة المصلحية
تقتضي القول بالوجوب لتحقق نفس المصلحة المترتبة على الحجاب
فكان الحكم مناسبا أن يكون مثل الحجاب للنساء ... هذا ما فهمته
منه ...

ابن وهب
14-07-02, 10:13 PM
اخي الكريم الشيخ رضا صمدي وفقه الله
الموضوع مطروح للبحث

اخي الكريم
هناك من يذهب الى ان هذه الحواجز من البدع
!!!

ابن وهب
14-07-02, 11:17 PM
الاخ الفاضل عبد الله العتيبي
جزاك الله خيرا
ومعذرة لاني لم ارد عليك فقد انشغلت بالردود الجانبية

ابن وهب
15-07-02, 08:12 PM
في كتاب الام للشافعي مبحث يتعلق باصل المسالة

ابن وهب
15-07-02, 08:17 PM
قال الشافعي في باب ماجاء في تعجيل الطواف بالبيت حين دخول مكة

(....فان جاء وقد تقاربت الصلاة بدا بالصلاة والرجال والنساء فيما احببتُ
من التعجيل حين يقدمون ليللا سواء وكذلك اذا قدموا نهارا الا امراة لها شباب ومنظر فاني احب لتلك تؤخر الطواف حتى اللليل ليستر الليل منها
)

ابن وهب
15-07-02, 08:21 PM
وفي باب الاضطباع
(ولااحب ترك الرمل وان كان اذا صار حاشية منعه كثرة النساء ان يرمل رمل اذا امكنه ومشى اذا لم يمكنه الرمل سجية الرمل ولم احب ان يثب من الارض وثوب الرم وانما يمشي مشيا)

وهذا النص يدل ظاهره انه لم يكن هناك حاجز
يفصل النساء عن الرجال(اعني في عصر الشافعي)
والله اعلم


الا انهن كن يطفن في حاشية المطاف منفصلات عن الرجال
والله اعلم

ابن وهب
15-07-02, 08:27 PM
وفي الام
الاستلام في الزحام
(اخبرنا سعيد بن سالم عن عمر بن سعيد بن ابي حسين عن منبوذ بن ابي سليمان عن امه انها كانت عند عائشة ام المؤمنين رضي الله تعالى عنها
فدخلت مولاة لها فقالت يام المؤمنين طفت بالبين سبعا واستلمت الركن مرتين او ثلاثا فقالت لها عائشة (لااجرك الله لااجرك الله
تدافعين الرجال؟ الا كبرت ومررت)
اخبرنا سعيد عن عثمان بن مقسم الريي
(في الحاشية عثمان بن مقسم الريي كذا في النسخ ولم نقف عليه في كتب اسماء الرجال فحرره كتبه مصححه)
عن عائشة بنت سعد قال كان ابي يقول لنا اذا وجدتن فرصة من الناس فاستلمن والا كبرن وامضين
فلما قالت ام المؤمنين وسعد
امر الرجال اذا استلم النساء ان لايزاحموهن ويمضوا عنهن لاني اكره زحاما عليه)

ابن وهب
17-07-02, 03:25 PM
1

ابن وهب
19-07-02, 07:51 AM
2

محمد الأمين
19-07-02, 08:26 AM
3

ابن وهب
21-09-04, 11:50 PM
السلام عليكم.
نحن نعيش في بلاد غربية، قدم علينا في المركز الإسلامي دكتور في الشريعة في زيارة، ووجدنا نضع حواجز بين صفوف النساء والرجال في الصلاة، فعاب علينا ذلك وقال لم يكن ذلك موجوداً في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- بل الواجب ألا نضع حواجز ثم نعود أبناءنا على غض البصر والجلوس باحترام أمام الجنس الآخر، خاصة أنهم يختلطون بهم في كل مكان خارج المسجد، ثم فوجئنا في بداية رمضان برفع تلك الحواجز رغم عمل غرفة في الطابق السفلي مخصصة للنساء مع بداية رمضان للنساء اللاتي ليس معهن أطفال، وأخرى للآتي معهن أطفالهن، ومع ذلك أصرت النساء على الصلاة في الطابق العلوي وراء الرجال بدون حواجز، ورأينا أن الرأي قد استقر من الطرفين على الرضا بهذا القرار، فما رأي فضيلتكم في ذلك الفعل، هل نسكت عليه أم لا؟ وجزاكم الله خيراً.
الجواب
ما ذكره الدكتور الذي زاركم من أنه لم يكن في زمن النبي –عليه الصلاة والسلام- حواجز تصلي خلفها النساء في المساجد صحيح، لكن المساجد تغيرت عما كان عليه الحال في زمن النبي –عليه الصلاة والسلام- من حيث وجود الإضاءة الكثيرة الكاشفة، ومن حيث كثرة خروج النساء في هذا الزمن، ومن حيث قلة التزام كثير من الناس بأحكام الإسلام، فوضع الحواجز للأمن من انكشاف النساء للرجال، واختلاطهن بهم أمر لا يخالف الشرع، بل هو مما يحقق المصلحة الشرعية في درء المفاسد، وسد ذرائع الشيطان، وقد كانت أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- إذا جاء إليها طلاب العلم ليسمعوا منها أمرت بالحجاب –الستر- فضرب بينهم وبينها، وحدثتهم من وراء الحجاب، وهي أم لكل مؤمن، على أنه لا مانع من صلاة النساء بدون حاجز يفصل بينهن وبين الرجال، إذا كان المسجد واسعاً والمسافة الفاصلة بين الرجال والنساء تكفي لعدم ظهور النساء بوضوح أمام الرجال مع إخفات الأضواء، أما إذا كانت المسافة قصيرة بينهم فلا بد من وجود حاجز يسترهن، ولتتأمل قول الله عز وجل:"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" [الأحزاب: 59].
ومعنى ذلك أدنى ألا يعرفن فلا يؤذين على تقدير حذف (لا) النافية أو أن يكون المعنى: ذلك أدنى أن يعرفن بالستر والاحتشام فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى
وضع الحواجز بين الرجال والنساء في الصلاة
المجيب د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التصنيف الصــلاة/أحكام المساجد ومواضع الصلاة
التاريخ 30/1/1424هـ
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=13033

ابن وهب
06-12-04, 10:31 PM
من فوائد شيخنا الحبيب الفهم الصحيح وفقه الله

(جاء في كتاب ( جامع مسائل الأحكام لما نزل من القضايا بالمفتين والحكام) المشهور بفتاوى البرزلي 1/391-392 ( وللنساء عادة أنهن يصلين في الجامع، وفي سقائفه، ويكثر الناس يوم الجمعة، فربما اتصلت صفوف الرجال بالنساء، وربما خالط بعض النساء الرجال، واتفق رأي القاضي وبعض الشيوخ على أن تجعل مقصورة في بعض السقائف منه للنساء، وتثبت للسترة بالآجر، ويصلي النساء فيها في أوقات الصلاة، فقام محتسب من طلبة العلم، وقال: لا يحدث في الجامع ما لم يكن فيه قديما حتى يستشار أهل العلم...
فأجاب – أبوالحسن اللخمي رحمه الله -...وإذا كان الموضع الذي تصلي النساء فيه للرجال إليه حاجة، ولو لم يسبقه النساء لصلى فيه الرجال لم يبن هناك شيء، ومنع النساء الإتيان، والرجال أحق به، ولو لم يضق على الرجال، ولم يحتاجوا لذلك الموضع كان بناء سترة بينهم وحاجز حسنا).
انتهى

انظر المشاركة رقم 22
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=15979&page=2&pp=15