المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللون الأبيض للنساء


عصام البشير
22-07-02, 01:44 PM
السلام عليكم

رأيت البعض يحرمون على المرأة أن تخرج بخمار أبيض، فهل من دليل؟

ابن وهب
22-07-02, 03:38 PM
هذا يرجع الى العرف
فالعرف في بلاد الجزيرة
االابيض للرجل
ففي لبس البياض سواء للخمار او للعباءة
نوع كراهة
لعل هذا هو وجه من كره ذلك
بالاضافة الى ان البياض كثيرا ما يكون اقرب الى الشفاف
واما السواد فاحسن
ولعل ماورد في الحديث كالغربان السود
يؤكد استحباب لبس السواد
ثم في لبس البياض في بلد مثل الجزيرة نوع شهرة
والله اعلم

وواما نساء الجزائر والمغرب
وبعض نساء ليبيا وكذا نساء جربة بتونس
فلا حرج عليهن في ذلك
لان البياض ليس لبس الرجال عندهم
ولاشهرة في ذلك
وكذا

أبو إسحاق التطواني
22-07-02, 09:20 PM
لا يخفى على الإخوة أنه وردت احاديث في فضل ليس الثياب البيض والكفن فيها، فلا يختص الرجال بذلك دون النساء، لأن النساء شقائق الرجـــــال في الأحكام، ولكن لا بأس إذا لُبس لون غير اللون الأبيض...

عصام البشير
23-07-02, 11:23 AM
جزاكم الله خيرا..

هل من زيادة عند الإخوة في هذا الموضوع؟؟

عبد الله زقيل
23-07-02, 01:10 PM
الأخ عصام البشير .

هذا بحث كتبته جوابا على سؤال لأحد المواقع في موضوع الألوان المستحبة والمكروهة والمحرمة ، أرجو أن تجد فيه مبتغاك .


الحمد لله


قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد لنا من تقرير أمر مهم وهو أن الأصل في ألوان اللباس الذي يلبسه الرجال والنساء الإباحة إلا إذا ورد النص الشرعي بالنهي عن لون معين بالنسبة للرجل أو المرأة .

وقد جاءت نصوص الشريعة بلبس ألوان معينة وبالنهي عن ألوان معينة فمن ذلك ما يلي :

اللون الأسود : عن أم خالد بنت خالد أنها قالت : أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال : من ترون أن نكسو هذه ؟ فسكت القوم . فقال ائتُوني بأم خالد فأتي بها تُحمل فأخذ الخميصة بيده فألبسها وقال : أبلي وأخلقي . وكان فيها علم أخضر أو أصفر فقال يا أم خالد هذا سناه ، وسناه بالحبشية .

رواه البخاري

ومعنى أبلي وأخلقي هو دعاء بطول البقاء للمخاطب أي : أنها تطول حياتها حتى يبلى الثوب ويخلَق .

وعن جابر رضي الله عنه قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وعليه عمامة سوداء .

رواه مسلم .

وعن عائشة رضي الله عنها قالت : صنعت لرسول الله بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها وكانت تعجبه الريح الطيبة .

رواه أبو داود وقال الحاكم (4/188) : صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي . وقال الشيخ الألباني في الصحيحة (5/168رقم 2136) : وهو كما قالا. وبوب عليه أبو داود في سننه باب في السواد .

وقال صاحب عون المعبود (11/126) : والحديث يدل على مشروعية لبس السواد وأنه لا كراهة فيه .ا.هـ.

فاللون الأسود مباح للنساء والرجال على حد سواء .

ومن البدع الباطلة المتعلّقة بهذا اللون : تعمّد لبسه عند المصائب وفيه تشبّه بالنّصارى أيضا ، قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين (فتاوى إسلامية 3/313) :

لبس السواد عند المصائب شعار باطل لا أصل له والإنسان عند المصيبة ينبغي أن يفعل ما جاء به الشرع فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها . لأنه إذا قال ذلك بإيمان واحتساب فإن الله يأجره على ذلك ويبدله بخير منها .ا.هـ. وقال أيضا : تخصيص لباس معين للتعزية من البدع فيما نرى ولأنه قد ينبئ عن تسخط الإنسان على قدر الله ...ا.هـ.

اللون الأبيض : عن أبي ذر رضي الله عنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم ثم أتيته وقد استيقظ …الحديث.

رواه البخاري في صحيحه وقال : باب الثياب البيض .

وروى البخاري عن سعد قال : رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم ويمينه رجلين عليهما ثياب بيض يوم أحد ما رأيتهما قبل ولا بعد .

وهذان الرجلان هما جبريل وميكائيل كما ذكر ذلك الحافظ بن حجر في الفتح (10/295) .

واللون الأبيض من الثياب التي يستحب أن يلبسها الأحياء ويكفن فيه الأموات كما جاء في حديث ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الْبسوا من ثيابكم البياض فإنها خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم " رواه ابوداود والترمذي وصححه الألباني في أحكام الجنائز (ص82) . وكذلك يستحب البياض في ثياب الإحرام للرجل وهي إزار ورداء .

اللون الأخضر : عن أبي رمثة قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه بُردان أخضران .

رواه الترمذي وقال : هذا حديث حسن غريب ورواه النسائي 5224

اللون الأحمر: لقد جاء النهي عن لبس اللون الأحمر الخالص بالنسبة للرجال دون النساء لحديث ابن عمر " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المفدّم "

رواه الإمام أحمد وابن ماجة 3591

والمفدّم : هو المشبع بالعصفر ، وفي حاشية السندي على سنن النسائي : المفدم : المشبع بالحمرة .

وعن عمر أنه كان إذا رأى على الرجل ثوبا معصفرا جذبه وقال : " دعوا هذا للنساء " أخرجه الطبري .

وعن عبد الله بن عمرو قال : " مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم " أخرجه أبو داود والترمذي وحسنه والبزار وقال : لا نعلمه إلا بهذا الإسناد , وفيه أبو يحيى القتات مختلف فيه ,

وقيل في السبب عن النهي عن لبس الأحمر للرجال أقوال منها :

ـ من أجل أنه لبس الكفار

ـ من أجل أنه زي النساء فهو راجع إلى الزجر عن التشبه بالنساء

ـ من أجل الشهرة أو خرم المروءة فيمنع حيث يقع ذلك

والمنع مخصص بالثوب الذي يصبغ كله بالحمرة وأما ما كان فيه لون آخر غير الأحمر من بياض وسواد وغيرهما فلا ، وعلى ذلك تحمل الأحاديث الواردة في الحلة الحمراء كحديث الْبَرَاء رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْبُوعًا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ . رواه البخاري 5400 فإن الحلل اليمانية غالبا تكون ذات خطوط حمر وغيرها . وليست حمراء خالصة .

قال ابن القيم رحمه الله تعالى في لبس ( النبي صلى الله عليه وسلم ) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعَ الْبَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْبُوعًا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ .

والحلة : إزار ورداء .. وغلط من ظنّ أنها كانت حمراء بحتا لا يُخالطها غيره وإنما الحلّة الحمراء : بُردان يمانيان منسوجان بخطوط حمر مع الأسود كسائر البرود اليمنية .. وإلا فالأحمر البحت منهي عنه أشدّ النهي ففي صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المياثر الحمر ، .. وفي جواز لبس الأحمر من الثياب والجوخ وغيرها نظر . وأمّا كراهته فشديدة جدا .. زاد المعاد 1/139 ، والله تعالى أعلم .

عصام البشير
23-07-02, 06:16 PM
بحث قيم أخي عبد الله..

ولكن بحثي عن اللون الأبيض للنساء خاصة!!!

جزاك الله خيرا..

محمد الأمين
23-07-02, 09:47 PM
أخي عبد الله

كل الأحاديث التي جاءت في النهي عن لبس الأحمر لا تصح.

والصواب هو الجواز مطلقا. وقد جاء عن علي وطلحة وعبد الله ابن جعفر والبراء وغير واحد من الصحابة , وعن سعيد بن المسيب والنخعي والشعبي وأبي قلابة وأبي وائل وطائفة من التابعين.

وهو الموافق للسنة كما في صحيح البخاري.

أما اللباس الأبيض فهو مستحب للرجال وللنساء ولكن يجب تجنب لباس الشهرة كما ذكر الفاضل ابن وهب.

ولبس السواد جائز لكن حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه عمامة سوداء فيه نظر كما أذكر. والله أعلم.

المثابر
23-07-02, 10:51 PM
أخي:محمد الأمين
ماذكرته من ترجيح جواز لبس الأحمر للرجال هو مذهب الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله.

محمد الأمين فضيل
22-08-02, 06:29 PM
السؤال
السلام عليكم.
هل يجوز للمرأة أن تخرج في ثياب بيضاء (الخمار والعباءة) أم يشترط الألوان الداكنة؟ أرجو أن تشفعوا الإجابة بالأدلة وأقوال أهل العلم المتقدمين إن أمكن، وجزاكم الله خيراً.

الجواب
الحمد لله وحده، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
الأصل أن تخرج المرأة متحجبة حجاباً شرعياً سابغاً فضفاضاً لا يصف بدنها ولا يجسده، ولا يكون زينة في ذاته أو مُطيباً.
وأما اللون فلا يشترط لون محدد، لكن لا بد أن تبتعد عن الألوان الجذابة الفاتنة، مع الالتزام بمراعاة العرف السائد في البلد، إذ إن القاعدة الأصولية الشهيرة تنص على أن العادة محكمة، والعادة يقصد بها العرف، فمثلاً جرت عادة النساء في المملكة العربية السعودية أن يلبسن العباءات ذات اللون الأسود، فلا ينبغي أن تخرج امرأة بعباءة ذات لون مباين للأسود بدعوى أن الشارع لم ينص على السواد وجوباً.
وأدلة وجوب الحجاب بالشروط التي ذكرتها في مطلع الجواب كثيرة في الكتاب والسنة وكلام أهل العلم، وهاك طرفاً منها: قال الله –تعالى-:"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" [الأحزاب:59].
وقال:"وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب" [الأحزاب:53]، وقال:"ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" [الأحزاب:33]، وقال:"وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ" [النور:60].
وعند أحمد (9727) وأبي داود (4174) وابن خزيمة في صحيحه (3/92) عن أبي هريرة أنه لقي امرأة متطيبة فقال:" يا أمة الجبار أين تريدين؟ قالت: المسجد، قال: وله تطيبتِ؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يقول:"أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل".
ومن السنة ما أخرجه البخاري (1838) وأبو داود (1823) والترمذي (833) والنسائي (2673) وأحمد (6003) من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما- أن النبي –عليه السلام- قال:"لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين" فدل أن غير المحرمة يجوز لها الانتقاب، وأن ذلك عادة لبعضهن وهو نقاب بقدر العين للحاجة.
ومن الأدلة ما جاء في الصحيحين البخاري (988) ومسلم (892) من حديث عائشة أنها كانت تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون، ورسول الله –صلى الله عليه وسلم- يسترها بردائه.
وأما الآثار عن السلف فكثيرة منها ما رواه الحاكم (2/104) وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي عن أسماء بنت أبي بكر –رضي الله عنهما- قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نتمشط قبل ذلك في الإحرام.
وفي قصة الإفك التي رواها الشيخان في صحيحهما البخاري (2637) ومسلم (2770) وأصحاب السنن أبو داود (785) والترمذي (3180)، قالت عائشة: حين أقبل إليها صفوان بن المعطل –رضي الله عنه- فخمرتُ وجهي.
وأنصح السائل بقراءة (رسالة الحجاب) للشيخ: محمد بن عثيمين، وكتاب "الصارم المشهور على أهل التبرج والسفور" للشيخ: حمود بن عبد الله التويجري –رحمهما الله-، وعودة الحجاب للشيخ محمد إسماعيل المقدم ففيها فوائد كثيرة، وأدلة غزيرة ومباحث مهمة، ومسائل محررة ومنها استفدت في تلخيص هذا الجواب، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


نقلا عن موقع "الإسلام اليوم" .

ابن وهب
18-08-06, 05:34 PM
في فتاوى الشيخ أبي إسحاق الحويني - حفظه الله
(هل هناك الوان للحجاب الشرعي الكامل؟ام انه هناك استثنائات و نرجو التوضيح

الجواب
(اللون الأسود وما يقارب من الألوان هو المستحب بالنسبة للنساء وكل الألوان بعد ذلك جائزة إلا أن يكون اللون ملفتا أو لامعا أو شفافا هذا لا يجوز . وقد ثبت في البخاري أن امرأة ضربها زوجها فجاءت عائشة تشتكي فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم قالت عائشة والنساء ينصر بعضهن بعضا والله يا رسول الله إن جلدها أشد إخضرارا من خمارها فهذا يدلنا على أنها كانت تلبس خمارا أخضر )
انتهى

ابن وهب
18-08-06, 05:38 PM
أقول
ومما يستدل به على استحباب السواد أيضا أو على الأقل أنه كان منتشرا في عهد الصحابة - رضوان الله عليهم
الحديث الذي ذكره الشيخ أبو اسحاق الحويني

وسيأتي تفصيل وجه الاستدلال منه

ابن وهب
18-08-06, 05:40 PM
قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله
(باب: الثياب الخضر.5487 - حدثنا محمد بن بشار: حدثنا عبد الوهاب: أخبرنا أيوب، عن عكرمة:
أن رفاعة طلق امرأته، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير القرظي، قالت عائشة: وعليها خمار أخضر، فشكت إليها وأرتها خضرة بجلدها، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنساء ينصر بعضهن بعضاً، قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى المؤمنات؟ لجلدها أشد خضرة من ثوبها. قال: وسمع أنها قد أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه ابنان له من غيرها، قالت: والله ما لي إليه من ذنب، إلا أنَّ ما معه ليس بأغنى عني من هذه، وأخذت هدبة من ثوبها، فقال: كذبتْ والله يا رسول الله، إني لأنفضها نفض الأديم، ولكنها ناشز، تريد رفاعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فإن كان ذلك لم تحلِّي له، أو: لم تصلحي له، حتى يذوق من عُسَيلتك). قال: وأبصر معه ابنين له، فقال: (بنوك هؤلاء). قال: نعم، قال: (هذا الذي تزعمين ما تزعمين، فوالله، لهم أشبه به من الغراب بالغراب
)
انتهى

ابن وهب
18-08-06, 05:44 PM
يقول العبد الفقير إلى عفو ربه
الذي يظهر لي أن مراد أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالخضرة السواد - والله أعلم بمرادها-
وأن الأقرب ان الحديث يذكر في الثياب السود لا الخضر

بيان ذلك
(والعرب تطلق الخضرة على السواد )
(ولهذا سمي الأسود اخضر والأخضر أسود )
(فإذا هي خضراء أي سوداء والخضرة عند العرب السواد )
انتهى
وهذا مشهور في كتب اللغة معروف
ومما قد يدعم ذلك حديث أبي داود

فإن نازع منازع في ذلك فيقال له

ابن وهب
18-08-06, 05:49 PM
هب أن الصواب معك وأنها أرادت الخضرة لا السواد
فالاستدلال باق في محله
بيان ذلك
أن الخضرة المقصود بها
الخضرة المائلة إلى السواد وهذا مما لاينبغي النزاع فيه
بمعنى اخضر مائل إلى السواد لا الاخضر الفاتح
وقولها
(لجلدها أشد خضرة من ثوبها)
يبين المراد بوضوح

ابن وهب
18-08-06, 06:05 PM
قال الإمام أبو داود
(حدثنا محمد بن عبيد، ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن أمِّ سلمة قالت:
لما نزلت: {يدنين عليهنَّ من جلابيبهنَّ} خرج نساء الأنصار كأنَّ على رءُوسهنَّ الغربان من الأكسية.
)
انتهى
اذا ضم هذا الى الحد يث السابق دل على استحسان اللون الأسود في الحجاب

وهو ما قويت به أن المراد بالأخضر في كلام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها - السواد

والله أعلم بالصواب

ننتقل الى نكت حديثية في حديث عائشة رضي الله عنها

ابن وهب
18-08-06, 06:17 PM
---

ابن وهب
26-08-06, 10:01 PM
النكت الحديثية
قال ابن حجر في الفتح
(قال ابن حجر في الفتح
(والنساء ينصر بعضهن بعضا جملة معترضة وهي من كلام عكرمة وقد صرح وهيب بن خالد في روايته عن أيوب بذلك فقال بعد قوله لجلدها أشد خضرة من خمارها قال عكرمة والنساء ينصر بعضهن بعضا رويناه في فوائد أبي عمرو بن السماك من طريق عفان عن وهيب )
انتهى

والحديث خرجه البيهقي من طريق سنن يوسف بن يعقوب القاضي

قال البيهقي - رحمه الله
((أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنبأ الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة : أن امرأة دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار أخضر فشكت إليها زوجها وأرتها ضربا بجلدها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك عائشة رضي الله عنها وقالت ما تلقاه نساء المسلمين من أزواجهن وقالت للذي يجلدها أشد خضرة من خمارها قال عكرمة والنساء ينصر بعضهن بعضا وجاء الرجل فقالت ما الذي عنده بأغنى عني من هذا وقالت بطرف ثوبها فقال الرجل يا رسول الله والله إني لأنفضها نفض الأديم ولكنها ناشز تريد رفاعة وكان رفاعة زوجها قد طلقها قبل ذلك فقال إنه إن كان كما تقولين لم تحلي له حتى يذوق من عسيلتك وتذوقي من عسيلته)

انتهى

ابن وهب
26-08-06, 10:03 PM
فوائد
عزو ابن حجر الحديث إلى فوائد السماك مع كون الحديث في سنن البيهقي مما يعترض به عليه
لان العزو الى كتاب مشهور أولى
وإنما تعقبت ابن حجر - رحمه الله - لأنه يتعقب العراقي وغيره ان هم خرجوا الحديث من كتاب غير مشهور وهو في كتاب مشهور
وأما نحن فنستفيد من مثل هذا العزو

ثانيا
لم يخرج البخاري هذا الحديث من رواية سليمان بن حرب عن حماد بن زيد
مع ان حماد بن زيد أوثق من عبدالوهاب في أيوب فلعل البخاري لم يبسمع الحديث من سليمان بن حرب فبدلا من أن ينزل درجة ويخرجه من طريق نازل خرجه من حديث عبدالوهاب
مع أن البخاري كان خبيرا بحديث سليمان بن حرب
ودليل ذلك الحديث الذي خرجه أبو حاتم من طريق البخاري عن سليمان بن حرب
وهو حديث غريب

ابن وهب
26-08-06, 10:06 PM
انظر الحديث
في
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=4799#post4799

المسيطير
26-08-06, 10:22 PM
الشيخ الحبيب / ابن وهب
جزاكم الله خيرا .

أسـتأذنك بإضافة يسيرة ، سبق طرحها :

قال الشيخ الدكتور /خالد بن عثمان السبت في محاضرة له بعنوان :(التشبه) :

ومن مظاهر التشبه بالنصارى :
لبس العروس اللباس الأبيض ليلة الزفاف ، واللون الأبيض - عند النصارى - في تلك الليلة يرمز للنقاء والطهارة ولين العيش والسلام والأمان .

فلماذا لايُلبس ليلة الزفاف لون غير اللون الأبيض ؟! .

ثم ذكر الشيخ وفقه الله :

لبس المرأة للتاج ليلة زفافها بحيث تضعه على رأسها ، وأن هذا أيضا من الأمور التي يعتقد فيها النصارى ، فيقولون إنها رمز لتكّرس كلا من الزوجين للآخر ، وانتصارهما على الشهوة .
وكذا مايسمى بالشِرعة ، وهو القماش الشفاف الأبيض الذي يربط برأس المرأة ويمتد خلف ظهرها ويُسحب على الأرض ، فيقولون هي رمز للعذرية والبتولية.أ.هـ

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=66695