المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع [المسند المحيط المعلل]


خليل بن محمد
27-07-02, 04:43 PM
إن مشروع الموسوعة الحديثية التي تضم السنة النبوية بين دفتيها ينطوي عَلَى مشاريع عدة ، أحدها (( المسند المحيط المعلل )) ، وَهُوَ بهذا يعد من أعظم الأعمال وأضخمها ، ويمثل جهداً لا يقل في أهميته عَنْ جَمِع المصحف ، وسيترك بصماته في ذاكرة التاريخ ، نبراساً يضيء طريق المسلمين ، ومناراً في طريق السالكين .

ولقد بذرت بذرته الأولى منذ قرابة السنوات الثلاث الماضية ، وتحديداً في عام 1998 م ، آملاً إتمام موسوعة تجمع كُلّ الأحاديث التِي رويت عَنْ رَسُوْل الله r ، مختاراً في ترتيبها أكثر من طريقة ، بدءاً بأبواب الفقه ، ثُمَّ أسماء الرواة ، ثُمَّ مسانيد الصَّحَابَة y … وهكذا .

ويتم من خلالها بَيَان ألفاظ الْحَدِيْث، وطرقه وأسانيده ، والرجال الَّذِيْنَ تدور عليهم أسانيد تِلْكَ الأحاديث ، ودرجاتها من الصحة والضعف ، والتنبيه عَلَى عللها ، والإشارة المقتضبة إِلَى الفوائد الفقهية والفكرية المتصلة بِهَا ، وسبب ورود الْحَدِيْث ومناسبته .

وبعد أن مهدت لهذا العمل الجبار بدراسة مستوفية أخذت كفايتها من وقتي ، بدأ العمل عَلَى وفق خطة أعددتها سلفاً ، مَعَ نخبة من الشباب المثقفين أربَى تعدادهم عَلى
المئة ، متبادلين وجهات النظر بغية الوصول إِلَى المنهج البحثي والمعايـير المساعدة للارتقاء بهذا العمل إِلَى مستوى طموح وآمال المسلمين .

ونحن جميعاً نؤمن إيماناً لا يتخلله شك ولا تتطرق إليه ريـبة ، أن هَذَا العمل لا يقل في نتاجه الآني والمستقبلي عما قام بِهِ الصَّحَابِيّ الجليل زيد بن ثابت ومجموعته بتكليف من الخليفة الراشد عثمان بن عفان t من نسخ المصحف ، وتوحيد الأمة في مرجعيتها إِلَى دستورها الخالد .

وفي قناعتنا أن هَذَا العمل ستقف دونه أعمال إنسانية تعد عظيمة مثل بناء الأهرامات وسور الصين العظيم .

وإني ومن حولي ممن جندنا أنفسنا في خندق هَذَا الإنجاز نعمل فِيْهِ باذلين مهجنا وأموالنا وأعمارنا رخيصة ، ابتغاء رضى الله ـ تبارك وتعالى ـ وتوحيد الأمة في نطاق موضوعات كانت مثاراً للجدل والنقاش بَيْنَ أبناءها .

والذي نطمح أن نصل إليه من وراء هَذَا العمل أن نجعل السنة النبوية في متناول أيدي الناس من خلال هَذَا السفر العظيم ، ضامين لَهُ فوائد جمة ، يمكنني إيجازها في النقاط الآتية :

بيان علل السند والمتن .
بيان طرق الحديث من جُماع كتب السنة ، ومعرفة من تفرد بالحديث ، وكذلك معرفة الغريب والعزيز والمشهور والمتواتر .
بيان اختلاف ألفاظ ومعاني الروايات .
ذكر الفوائد الفقهية المترتبة على اختلاف الروايات .
ذكر الفوائد الفقهية المترتبة على اختلاف علل السند والمتن .
إنه تحقيق وضبط لكل كتب السنة .
بيان السند المنقطع من المتصل ، والمسند من المرسل .
إنه يشمل جميع الأحاديث الموجودة على المعمورة .
إنه يشمل الحكم على جميع المتون الحديثية .
إنه يبين أخطاء الرواة ، ثم الحكم عليهم بما يليق حسب سبر مروياتهم .
هذا المسند غايةٌ للمحدث،ومَدْرَبٌ مهم للفقيه،وخلاصة للجانب الحديثي من الفقه.
هذا المسند حلقة وصل لتصنيف موسوعة حديثية عظيمة في علم الرجال ، تشمل جميع رجال الكتب مع بيان شيوخ وتلاميذ كل راو وتلاميذه ، ثُمَّ الحكم عَلَى كُلّ راوٍ بِمَا يليق بِهِ من خلال سبر مروياته .
إنه حدث تأريخي لم يحصل إلا في العراق.
إنه دستور عظيم يمثل الركن الثاني للشريعة الإسلامية ، يغني عن كل كتاب في الحديث .
إنَّ هذا العمل موسوعة ضخمة قد تزيد على مئة وعشرين مجلداً .
إنَّ هذا العمل فاصل بين صحيح الحديث من باطله ، ويمنع كل حديث يُلزَقُ بالسنة من الدخول فِيْهَا ، ويمثل درعاً لها من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين وزيف الزائفين .
كل حديث ليس في هذا المسند لا يعد حجة فهو فيصل بين العباد وبين ربهم .
إنَّ هذا المسند يضم كل ما صح وخرج من شفتي المصطفى r .
إنَّ هذا المسند يحوي جميع كتب الحديث التي سبقته؛ إِذْ أنها داخلة فِيْهِ سنداً ومتناً .
إنه يشمل شرح جميع الألفاظ الغريبة الواردة في السنة .
إنه يشمل جَمِيْع الأحكام الفقهية المستنبطة من السنة النبوية .
وغير ذَلِكَ من الفوائد الحديثية والنكت العلمية التِي يقنصها طَالِب العِلْم الشرعي بَيْنَ طيات الموسوعة .

إن هَذَا العمل عمل علمي تأريخي نشأ عَنْ دراسة وبحث عميق . وَقَدْ بدأ تفكيري بِهِ قديماً منذ ما يزيد عَلَى عقدين من الزمان ، وذلك لأن الْحَدِيْث النبوي من أشرف العلوم وأجلها بَلْ هُوَ أجلها عَلَى الإطلاق بَعْدَ العِلْم بالقرآن الكريم الَّذِي هُوَ أصل الدين ، ومنبع الطريق المستقيم ومما لا خلاف فِيْهِ أن الْحَدِيْث النبوي لَمْ يدون تدويناً رسمياً في عهد الرَّسُوْل r ولا في عهد الخلفاء الراشدين لذا فَقَدْ لقي من السلف والخلف عنايةً كبيرةً وجهداً متميزاً كي لا ينضاف إلى قَوْل الرَّسُوْل r ما لَيْسَ مِنْهُ ، لِذَلِكَ نشأ بجانب علم الْحَدِيْث روايةً علمٌ آخر يخدمه وَهُوَ ما أطلق عَلَيْهِ اسم : علم الْحَدِيْث درايةً ، وهذا الأخير تندرج تحته علوم كثيرة ، ومن أبرز تِلْكَ العلوم علم العلل ، وهذا الفرع من فروع علم الْحَدِيْث جليل المقدار ؛ لأنَّهُ كالميزان في رد أو قبول الأخبار والآثار ، ومعرفة هَذَا النَّوْع من أدق فنون علم الْحَدِيْث ، وأكثرها تشعباً . وكتب الْحَدِيْث الَّتِي تشمل متون الأحاديث النبوية كثيرة متشعبة ، وَكَذَلِكَ كَتَبَ العلل . وكلا النوعين لَيْسَ لهما – بَلْ ولا لكل واحد مِنْهُمَا – مصنف مستقل تجمع فِيْهِ جَمِيْع دقائق ذَلِكَ الموضوع ، بل هي كتب لم تستوعب جميع ما يحيطه هذا العلم ، أو كتب وأبحاث في بعض جوانب الموضوع . ثم إنَّ هذه الكتب في الغالب قد اقتصرت على دراسة الموضوع من ناحية فن الحديث دون ربطه بعلم الفقه ودون بيان أثر تلك الأحاديث في إثراء الفقه الإسلامي .

كل ذلك دفعني إلى التفكير – ومنذ سنوات – إلى تأليف موسوعة حديثية تضم جميع السنة النبوية ، وتقربها للأمة ، مع بيان عللها وشيء من فقهها . وربما يكون
هذا العمل بمثابة جمع القرآن من الصحاف والرِّقاع والجلود والعظام في عهد الخليفة
أبي بكر t ومن ثم نسخت عدة نسخ عن تلك النسخة ووزعت إلى الأمصار في عهد الخليفة عثمان بن عفان t .

أما السنة النبوية فلم تدون تدويناً شاملاً يضم جميع ما فِيْهَا ، وقد أراد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب t أن يصنع ذلك،ولكن الأمر لم يحصل لحاجة في نفسه ، وفي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز أمر هَذَا الخليفة العادل بتدوين السنة ، وأرسل إلى الأمصار وأمر بكتابة الحديث.

وابتدأ التدوين الرسمي آنذاك ، لكن كما سبق ذكره أن السنة برمتها لم تدون تدويناً كاملاً بكتاب مستقل تجمع فيه جميع الأحاديث النبوية .

وفكرة موسوعة : " المسند المحيط المعلل " راودتني منذ أكثر من عشرين عاماً حتى بدت الفكرة بادية واضحة جلية الأمر .

وهذا العمل لم أكن أول من فكر به ، بل هو حلم طالما راود أهل العِلْم والمختصين . وهو مشروع يضم السنة النبوية بين دفتيه ، بعد تهذيبها وترتيبها ، وتذليل صعابها ، وشرح غريبها ، وتوضيح معانيها ، وبيان عللها . ولربما زاد هذا الحلم على ألف سنة ، فقد قال الخطيب البغدادي ( ت 463 ه‍ ) : (( يُستَحبُ أنْ يُصَنَّفَ المُسنَدُ مُعللاً ؛ فإنَّ مَعْرِفَة العلل أجلُ أنواع الْحَدِيْث )) . ( الجامع 2 / 294 ) .

ولكن هذا الحلم ما زال خيالاً يراود أذهان المختصين ولم يصبح حقيقة وحتى يوم الناس هذا ، إنما هي محاولات أمست دون إيجاد هذا العمل حتى قال الأزهري : (( لم يتممْ مُسنَدٌ مُعللٌ قط )) ( شرح التبصرة 2 / 245 ) .

ولأهمية هذا العمل ، وحاجة الأمة إليه شمرنا عن ساعد الجد للعمل بهذا المشروع الضخم الذي قطعنا كثيراً من الأعمال من أجله ؛ فنحن نعمل ليل نهار على إتمامه وإنجازه ونبذل فيه ما بوسعنا ؛ بَلْ نبذل من أجله كُلّ ما أنعم الله بِهِ علينا من جهدٍ ومالٍ ووقت .

عَلَى أن هَذَا العمل بحرٌ زاخرةٌ أمواجه ، وبر وعرةٌ فجاجه لا يكاد الخاطر يجمع أشتاته ولا يقوم الذكر بحفظ أفراده ، فإنها كثيرة العدد متشعبة الطرق مختلفة الروايات ، ونحن نبذل في جمعها وترتيبها الوسع ونستعين بتوفيق الله تَعَالَى ومعونته في تأليفه وتهذيبه وتسهيله وتقريبه بَيْنَ يدي الأمة .

وقَدْ سبق أن ذكرت أن من فوائد هَذَا العمل مَعْرِفَة العلل الواردة في الأسانيد والمتون . ومعلوم لدى المختصين أن العلل تعرف بجمع الطرق والنظر إِلَيْهَا والمقارنة بينها .قَالَ
عَلِيّ بن المديني : (( الباب إِذَا لَمْ تجمع طرقه لَمْ يتبين خطؤه )) . ( مَعْرِفَة أنواع علم الْحَدِيْث : 221 بتحقيقنا ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 368 بتحقيقنا ) .

وَقَالَ إمام أهل السنة والجماعة الإِمَام العراقي المبجل أَحْمَد بن حنبل : (( الْحَدِيْث إذا لَمْ تجمع طرقه لَمْ تفهمه والحديث يفسر بعضه بعضاً )).
( الجامع للخطيب 2 / 212 ) .

ونحن حِيْنَ نجمع الطرق ونسوقها في مكان واحد يتيسر علينا مَعْرِفَة العلل ثُمَّ تفصيلها وبيانها بألْخَص عبارة وأوجز إشارة ، وكذلك علل المتن ، واختلافاتٍ يتم التنبيه عَلَيْهَا مَعَ نقل وجهات نظر الْعُلَمَاء الأوائل .

وأود أن أعيد التنبيه على أن العمل جمعٌ للأحاديث كلها وَلَيْسَ انتقاءً لأحاديث معينة أما التأويلات فنحن لَسنا بصددها ، بَلْ نحن نذكر الْحَدِيْث وأسانيده من جَمِيْع كتب الْحَدِيْث وعلى اختلاف مذاهبهم ومدارسهم وتياراتهم ثُمَّ نذكر الفوائد الفقهية والحديثية المستنبطة من الْحَدِيْث ثُمَّ ننقل وجهات نظر الْعُلَمَاء في الأحاديث عَلَى وجه الاختصار .

وإن هَذَا العمل فِيْهِ كُلّ جديد ؛ إذ أنَّهُ أول عمل تشهده المعمورة يتم من خلاله ضم السُّنَّة النبوية بَيْنَ دفتين، وأول عمل يشهده التاريخ تُقَرَّبُ فِيْهِ السُّنَّة النبوية بَيْنَ يدي الأمة.

إذن مشروعنا قَدْ ضم طريقتي المحدثين في التصنيف ، هَذَا بالإضافة إِلَى الفهارس المتنوعة التِي تُيَسر عملية استعمال الموسوعة وتُسهّل الإفادة مِنْهَا . ونحن نعمل عَلَى تتويج الموسوعة بالفهارس الآتية :

فهرس شامل لأحاديث الموسوعة عَلَى ألفاظ الحديث .
فهرس شامل لأحاديث الموسوعة عَلَى أطراف الْحَدِيْث .
فهرس شامل للفوائد الفقهية المستخرجة من الأحاديث .
فهرس شامل للفوائد الحديثية ، الواقعة في المتون والأسانيد .
فهرس بالمصطلحات الواردة في الموسوعة .
فهرس لغريب ألفاظ الْحَدِيْث .
فهرس لناسخ الْحَدِيْث ومنسوخه .
فهرس لأسباب ورود الْحَدِيْث .
فهرس لمرويات كُلّ صَحَابِيّ .
فهرس لعلل الْحَدِيْث .
وموسوعتنا موسومة بعنوان " المسند المحيط المعلل " ، وإنما قصدنا تسميتها
بـ " المسند " ؛ لأنها مرتبة عَلَى مسانيد الصَّحَابَة ، وبالمحيط لإحاطتها بِجميع الأحاديث الموجودة عَلَى وجه الأرض ، والمعلل لأن علل الأحاديث تذكر عقب كُلّ حَدِيْث مِنْهَا . والهيكلية العامة لها تكُوْن عَلَى النحو الآتي :

القسم الأول : مسانيد الصحابة مرتبين على حروف المعجم .

القسم الثانِي : مسانيد الصحابة المعروفين بكناهم مرتبين على حروف المعجم .

القسم الثالث : مسانيد الصحابيات المسميات ثم المكنيات .

القسم الرابع : المراسيل ، ترتب على حروف المعجم بالنسبة لمن أرسلها .

القسم الخامس : المبهمون مرتبين على حروف المعجم بالنسبة لمن أبهمهم .

وربما يبلغ عدد الصَّحَابَة الَّذِيْنَ تشملهم الموسوعة ثأربعة آلاف صَحَابِيّ وأستطيع أن أورد أسمائهم ، لَكِن المقام لا يتسع .

وَقَدْ وضعنا في الحسبان منذ بدئنا بخطوات هَذِهِ المسيرة التأريخية ، أن نعطي الجانب الفقهي الأهمية التِي تتوازى مَعَ طاقات وإمكانيات الموسوعة ، وتستقيم مَعَ مفاصل عملها ، لذا كانت المعايير الفقهية أمراً لا مناص عَنْهُ، ولاسيما ونحن نطمح أن نقدم أكبر فائدة للأمة، مَعَ اختصار الطريق وتيسير المؤنة ورفع المشقة .

وَقَدْ ابتعدنا عَنْ ذكر الخلافات التِي تتصل بأمور العقيدة ولاسيما ما جرى بَيْنَ السلف وبين المدارس الكلامية ، وأقصينا الخلافات التِي لا تمت بصلة إِلَى الواقع أو التِي أغرقت في الخيال .

وأما المعايير التاريخية فَقَدْ أُلغيت ، كي لا تقف عائقاً في تدوين حَدِيْث أو إقصاء مصدر من أن يَكُوْن رافداً لهذا البحر العباب . خاصة وأنه عمل شمولي بعيد كُلّ البعد عَنْ العملية الانتقائية الذوقية التِي قَدْ تضيع علينا فرصة استكمال جوانبه .

ونحن الآن نعمل عَلَى شكل وجبتين ، مقسمة إِلَى 100 عَلَى الأقل ، ومن خلال ذَلِكَ العمل الدؤوب توصلنا إِلَى جرد ( 3190 ) صحابياً ، وَهُوَ الجرد الأولي .

وعندما انتهينا من جرد جَمِيْع الكتب الَّتِي تحتوي عَلَى أسانيد البالغة أكثر من ( 1050000 ) حديثاً من جرد ( 3919 ) مجلداً ، استدركنا بحدود ( 1000 ) صَحَابِيّ ، وعملنا عَلَى تصنيف الصَّحَابَة وترتيبهم عَلَى حروف المعجم ( الألفبائي ) .

ثُمَّ ابتدأنا نعمل عَلَى ترتيب أحاديث كُلّ صَحَابِيّ عَلَى الأبواب الفقهية ، ونحن الآن انتهينا من ترتيب أحاديث أكثر من ( 1800 ) صَحَابِيّ . وعند الانتهاء من الباقي فسوف نستعين الله عَلَى نسخ هَذِهِ الموسوعة ثُمَّ تدقيق كُلّ الإحالات ، ومن ثَم ذَكَرَ الفوائد الحديثية والفقهية وبيان علل المتون والأسانيد والتصحيفات والتحريفات الواقعة في الكتب ، ثُمَّ عمل الفهارس الفنية الَّتِي تسهل الإفادة من الموسوعة .



الشيخ الدكتور

ماهر ياسين الفحل

al-rahman@uruklink.net

http://member.awse.com/bukhary/musind.htm

نقلاً عن الأخ [ smaa ]

أبو مشاري
20-02-06, 01:33 AM
إلى شيخنا الحبيب ماهر الفحل - حفظه الباري -
س:هل توقف المشروع بالكلية أم أنكم لازلتم تعملون فيه؟
و لماذا لا تبحثون عن داعم للمشروع من أصحاب الأيادي ، كالشيخ الراجحي - حفظه الله - المحسن السري في المملكة مثلا و غيره .
و هلا أخبرتنا على من وقفت عليه ممن بدأ أو فكر القيام بمثل هذا المشروع العظيم ؟
خاصة أننا سمعنا من فترة قريبة أن الشيخ عدنان عرعور قد بدأ العمل بفكرة مشابهة لعملكم، و حدثني البعض أن الشيخ نبيل بصارة يفكر بمثل هذا الأمر ، و هل لكم علاقة بموقع (جامع الحديث و من يقوم عليه ؟

و جزاك الله خيرا و معذرة على كثرة الأسئلة .

عبدالله المزروع
20-02-06, 02:04 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2986&highlight=%C7%E1%E3%D3%E4%CF+%C7%E1%E3%DA%E1%E1

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=4772&highlight=%C7%E1%E3%D3%E4%CF+%C7%E1%E3%DA%E1%E1

أبو مشاري
21-02-06, 12:25 AM
جزاك الله خيرا
شيخ عبدالله

وإن كنا نتمنى أن نسمعنا من شيخنا ماهر مزيدا من التفاصيل
و التطورات الأخيرة

و جزاكم الله خيرا

ماهر
21-02-06, 07:03 AM
جزاك الله خيراً أخي أبا مشاري ، وبارك الله فيك على حرصك .
وجزاك الله خيراً أخي الشيخ عبد الله على اهتمامك .

أخي أبا مشاري
ليس من جديد فيما يتعلق بالأمر ، وما ذكر في الرابط الأول الذي نقله الأخ الشيخ عبد الله هو الجواب ، ولا أظن سيكون جديداً في الموضوع ، فالأمور تزداد تعقيداً لدينا .

وأنا الآن صرت أتولى رئاسة قسم الحديث في كلية العلوم الإسلامية ؛ فصار جل وقتي هناك ، وما فضل من وقت فهو للدعوة ؛ للحاجة الماسة إلى ذلك ، وفراغي من الكلية الخميس والجمعة .
ويوم الخميس كله للدورات في دار الحديث فمن الساعة 9صباحاً إلى 11 لدينا درس في الفقه الشافعي كتاب " منهاج الطالبين " للنووي ، ومن 11 إلى صلاة الظهر لدينا درس بـ " اختصار علوم الحديث " ومن صلاة الظهر إلى صلاة العصر لدينا درس بجامع الترمذي ، وهو درس موسع مع التخريج والتعليل ، وقد كلفت إخواني الطلبة بنسخ أشرطة العلامة السعد لجامع الترمذي ، وكلف كل طالب أن يكتب تقريراً على الحديث الذي ينسخه .
لكل عانينا جداً من أول 30 شريطاً .
والأشرطة المنسوخة سأقابلها إن شاء الله سماعاً ، ثم أضعها في هذا الملتقى المبارك .
أما الوقت بعد صلاة العصر حتى المساء فأغلبه للإفتاء للناس فيما يتعلق بالطلاق ونحوه .
وكل هذا يمنع من الكتابة والتأليف مع كثرة القتل كل يوم نسأل الله السلامة مع صمت إعلامي رهيب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

خالد بن عمر
01-01-13, 09:17 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=301846

أبو زارع المدني
08-05-13, 10:07 PM
صدر ولله الحمد والمنة كتاب: "المسند المُصَنَّف المُعَلَّل" في أربعين مجلدا، وواحد للفهارس.
وهو أكبر كتاب جمع أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=313591

عبدالرحمن عبدالوهاب صالح
24-02-14, 02:55 PM
الحمد لله فقد طبع الكتاب في ديوان الوقف السني

عمر موسى الحنبلي
04-04-15, 10:07 PM
بعد إذنكم
ما الفرق بين هذا الكتاب وبين " جامع الكتب التسعة " للدكتور صالح أحمد الشامي الذي نشر منذ شهرين تقريباً ؟