المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن تخريج حديث [ عندما ألقي إبراهيم في النار ، فقال جبريل : لك إليَّ حاجة ... ]


طلال العولقي
08-11-02, 02:52 AM
13- هل قصة إبراهيم – عليه السلام- عندما ألقي في النار وجاءه جبريل فقال له ألك حاجة؟ ثابتة ؟ أرجو منكم التفصيل إن كان هناك تفصيل؟

عبد الله زقيل
08-11-02, 01:04 PM
الحمد لله وبعد ؛

روى الإمام الطبري في تفسيره عند قوله تعالى : " قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين " [ الأنبياء : 68 ] :

حدثنا الحسن ، قال : ثنا الحسين ، قال : ثنا معتمر بن سليمان التيمي ، عن بعض أصحابه قال : جاء جبريل إلى إبراهيم عليهما السلام وهو يوثق أو يقمط ليلقى في النار ، قال : يا إبراهيم ألك حاجة ؟ قال : أما إليك فلا .

وكما ترى السند فيه جهالة واضحة عن بعض أصحابه ، إلى جانب أنه ليس مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلو كان مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مقبولا ، فما بالك إذا كان مقطوعا ؟؟!!

طلال العولقي
08-11-02, 01:30 PM
جزاك الله خيراً أخي وزادك حرصاً وفقهاً وعملاً في الدين

عبد الله آل موسى
10-03-16, 05:13 PM
سبحان الله مثل هذا الباب يتساهل فيه ويروى فقد روى الأئمة من هذا الضرب ما لا يحصيه إلا الله

عبد الله آل موسى
10-03-16, 05:23 PM
قال ابن رجب: "وقدْ رُويَ عن أحمدَ أنه سُئلَ عن التوكُلِ، فقالَ: قطعُ الاستشرافِ باليأسِ من الخلقِ، فسُئلَ عن الحجةِ في ذلكَ، فقالَ: قولُ إبراهيمَ عليه السلامُ لما عرضَ له جبريلُ وهو يُرْمَى في النارِ، فقالَ لهُ: ألكَ حاجة، فقالَ: أمَّا إليكَ فلا"

عبد الله آل موسى
10-03-16, 05:53 PM
قال البيهقي: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، وَقَرَأْتُهُ بِخَطِّهِ فِيمَا أَجَازَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَثَّامٍ، قَالَ: قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: " لَمَّا رُفِعَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِيُلْقَى فِي النَّارِ عَرَضَ لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ؟ قَالَ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا "

وقال: "أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَطَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْدَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَعْقُوبَ النَّهْرَجُورِيَّ، يَقُولُ: " التَّوَكُّلُ عَلَى كَمَالِ الْحَقِيقَةِ وَقَعَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فِي تِلْكَ الْحَالِ الَّتِي قَالَ [ص:465] لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا؛ لِأَنَّهُ غَابَتْ نَفْسُهُ بِاللهِ، فَلَمْ يَرَ مَعَ اللهِ غَيْرَ اللهِ، وَكَانَ ذهابه بِاللهِ مِنَ اللهِ إِلَى اللهِ بِلَا وَاسِطَةٍ، وَهُوَ مِنْ عَلَامَاتِ التَّوْحِيدِ وَإِظْهَارِ الْقُدْرَةِ لِنَبِيِّهِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ""

قال أبو نعيم الحافظ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ السِّنْدِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلُّوَيْهِ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: قَالَ مُقَاتِلٌ وَسَعِيدٌ: " لَمَّا جِيءَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَخَلَعُوا ثِيَابَهُ , وَشَدُّوا قِمَاطَهُ , وَوُضِعَ فِي الْمَنْجَنِيقِ , بَكَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْعَرْشُ وَالْكُرْسِيُّ وَالسَّحَابُ وَالرِّيحُ وَالْمَلَائِكَةُ , كُلٌّ يَقُولُونَ: يَا رَبُّ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُكَ يُحْرَقُ بِالنَّارِ , فَائْذَنْ لَنَا فِي نُصْرَتِهِ , فَقَالَتِ النَّارُ وَبَكَتْ: يَا رَبُّ سَخَّرْتَنِي لِبَنِي آدَمَ , وَعَبْدُكَ يُحْرَقُ بِي , فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ: «إِنَّ عَبْدِي إِيَّايَ عَبَدَ , وَفِي جَنْبِي أُوذِيَ , إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ , وَإِنِ اسْتَنْصَرَكُمْ فَانْصُرُوهُ». فَلَمَّا رُمِيَ اسْتَقْبَلَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَيْنَ الْمَنْجَنِيقِ وَالنَّارِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِبْرَاهِيمُ أَنَا جِبْرِيلُ , أَلَكَ حَاجَةٌ؟ قَالَ: أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا حَاجَتِي إِلَى اللهِ رَبِّي. فَلَمَّا قُذِفَ فِي النَّارِ كَانَ سَبَقَهُ إِسْرَافِيلُ فَسَلَّطَ النَّارَ عَلَى قِمَاطِهِ , وَقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ} [الأنبياء: 69] , فَلَوْ لَمْ يَخْلِطْهُ بِالسَّلَامِ لَكُزَّ فِيهَا بَرْدًا "

قال ابن عساكر: "أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى أنا أبو صاعد يعلى بن هبة الله أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح أنا محمد بن عقيل البلخي نا محمد بن الفضل نا سعيد بن عامر عن معتمر بن سليمان قال قالت السموات يا رب خليلك يلقى في النار فيك قال قد أرى وإن استعانك فأغيثيه (1) فقال حسبي الله ونعم الوكيل قال فمر به جبريل فقال يا إبراهيم ألك حاجة قال أما إليك فلا"

وفي بعض الكتب نسبته إلى عطاء بن السائب

فما وجه استنكارك للقصة وهي يرويها التابعون ومععناها حسن جدا وقد أذن الرسول برواية أخبار أهل الكتاب؟

فما أعظم تنطع القوم