المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الله بن لهيعة ...أطروحة من علم الرجال


الأزهري السلفي
30-07-02, 08:18 AM
في ترجمة عبد الله بن لهيعة من كتب التراجم ذكروا أن كتبه احترقت فكان يحدث من حفظه وكان سيئ الحفظ
وذكروا أيضا أن رواية العبادلة الثلاثة عنه صحيحة , ومبلغ علمي أن الشيخ الألباني ناصر الدين كان يرى في الرواة من تصح روايته عن ابن لهيعة غير العبادلة الثلاثة الذين ذكرهم الحافظ في التهذيب :-
عبدالله بن وهب , وعبدالله بن المبارك , وعبدالله بن يزيد المقرئ .
رحم الله الجميع .
فهل أجد عند أحد الأخوة الكرام أسماء هؤلاء الذين أضافهم الشيخ الألباني ؟
وبالطبع أود معرفة سبب منحى الشيخ رحمه الله , هل عن طريق سبر مروياتهم عنه ومقارنة ذلك بما صح عنده-رحمه الله-مثلا ؟ أم غير ذلك
وجوزيتم جميعا كل خير

هيثم حمدان.
30-07-02, 05:04 PM
الشيخ الألباني (رحمه الله) يرى أنّ كلّ من روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه فحديثه عنه صحيح.

فمنهم من سمع منه ومات قبل الاحتراق: كشعبة وسفيان والأوزاعي وعمرو بن الحارث.

ومنهم من صرّح بأنّه سمع منه قبل احتراق كتبه: كإسحاق بن عيسى الطباع.

ومنهم: قتيبة بن سعيد لأنّه كان يعرض حديث ابن لهيعة على كتاب ابن وهب.

ولكن لا يخفاك أخي الأزهري أنّ عبدالله بن لهيعة ضعيف مطلقاً سواء فيما حدّث به قبل الاحتراق أم بعده. وأنّ سماع القدامى منه أصحّ.

وفي هذا الرابط كلام الشيخ عبدالله السعد (وفقه الله) حول هذه المسألة (السؤال 9):

http://www.baljurashi.com/vb/showthread.php?s=&postid=8963#post8963

الأزهري السلفي
30-07-02, 06:37 PM
الأخ هيثم حمدان جزاك الله خيرا ... إنما بلغني أن الشيخ الألباني يرى أن تسعة من الرواة قد رووا عن ابن لهيعة قبل الإختلاط أو الإحتراق .
فأردت معرفتهم , فلو صح لأمكننا(( الإعتبار)) بروايتهم عنه في الشواهد والمتابعات .
أما الرابط الذي منحتنيه فلقد استفدت منه أيما استفادة .
كتب الله أجرك وحفظ الشيخ عبدالله

هيثم حمدان.
30-07-02, 08:11 PM
الذين ذكرتهم فوق هم بالإضافة إلى العبادلة الأربعة.

فقط أردتُ التنبيه.

أبو عبدالله الريان
30-07-02, 11:48 PM
هناك كتاب للشيخ ( أبى إسحاق الحويني ) عن عبدالله بن لهيعة .

وهو ( كشف الوجيعة في بيان حال عبدالله بن لهيعة ) .

والله أعلم .

الأزهري السلفي
31-07-02, 12:13 AM
أخي صقر جزاك الله خيرا ...
هل من معلومات عن طبعات هذا الكتاب؟

محمد الأمين
31-07-02, 12:30 AM
وهل يحتاج ابن لهيعة لكتاب؟!!

حاله بسيطة: ضعيف! :D

أما قضية احتراق كتبه فلم يحترق إلا بعضها. لكن الرجل يقبل التلقين ولذلك لا يعتبر بروايته إلا ما كان من أصل كتبه وهي رواية العبادلة الثلاثة ورواية قتيبة بن سعيد. فهذه تبقى ضعيفة لضعف حفظه.

السيف المجلى
31-07-02, 01:47 AM
ممن ضعف ابن لهيعة مطلقا غير الشيخ عبد الله السعد وفقه الله

الشيخ طارق بن عوض الله بن محمد

و للشيخ طارق عوض الله كلام جميل وتفصيل طويل حول حال ابن لهيعة وقد بين فيه ضعف ابن لهيعة مطلقا وأن رواية العبادلة وغيرهم ممن سمع منه قديما فيها مناكير أيضا


ولكن رواية القدماء عنه تصلح للاعتبار بها في المتابعات

تجد ذلك في كتابه

النقد البناء لحديث أسماء من ص 41 ـ 59

أبو إسحاق التطواني
31-07-02, 09:21 PM
لقد سرد الشيخ أبو إسحاق الحويني -شفاه الله- في بذل الإحسان فوق عشرة (أظن أربعة عشر راويا) رواة ممن روى عن ابن لهيعة قبل احتراق كتبه، وللفائدة فيصعب سبر مروياته جدا لأنه مكثر، وجل حديث مصر يدور عليه....

فتى غامد وَ زهران
17-10-02, 01:25 PM
للشيخ الفاضل والمتواضع / د.أحمد عبد الكريم معبد
في تحقيقه للنفح الشذي في شرح الترمذي --لابن سيد الناس

كلام طويل جداً جداً في ابن لهيعة قرابة 50 صفحة

وفي ابن اسحاق قرابة 100 صفحة

وحسبك بالشيخ احمد معبد معرفة بالحديث وعلومه

والله الموفق للصواب

الأزهري السلفي
17-10-02, 01:29 PM
نعم حسبك به .
أطال الله في عمره وحسن في عمله .

بو الوليد
17-10-02, 07:15 PM
ابن لهيعة ضعيف بمرة ، وقد تركه كبار الأئمة ، ومن أسباب ضعفه :
1- تدليسه ، والظاهر أنه يكثر منه .
2- اختلاطه ؛ فكان يتلقن تلقيناً شديداً .
3- احتراق بعض كتبه .
4- سوء حفظه جداً .


ولذلك ظاهر عبارات الأئمة أنهم لا يحتجون به ولا يعتبرون بمروياته ، إلا من رواية القدماء عنه ؛؛ فهي أخف وطئاً ، ويلحق بهم رواية قتيبة .

مليحةجان
11-04-07, 07:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
قد كتب بعض الكلمات عن ابن لهيعة وبتوفيق الله جمعت فيه أقوال العلماء , وفى آخر البحث الحكم عليه , فهذا هو:
عبدالله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى أبوعبدالرحمن , من السابعة مات سنة أربع وسبعين ومائة , م د ت ق ( ).
شيوخه:
روى عن أسامة بن زيد وحجاج بن شداد وسعيد بن أبي هلال وعطاء بن دينار وعبدالرحمن الأعرج وعكرمة.
تلامذته:
روى عنه إسحاق بن عيسى وحجاج بن محمد وسعيد بن شرحبيل وعبدالله بن المبارك وعبدالله بن وهب وشعبة.
روايته:
قال أبوعيسى الإمام الترمذي رحمه الله:
حدثنا محمد بن بشار ومحمد بن المثنى قالا ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن مجاهد عن جابر بن عبدالله قال نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها وفي الباب عن أبي قتادة وعائشة وعمار بن ياسر.
قال أبوعيسى: حديث جابرفي هذا الباب حديث حسن غريب.
وقد روى هذا الحديث ابن لهيعة عن أبي الزبيرعن جابرعن أبي قتادة انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبول مستقبل القبلة حدثنا بذلك قتيبة ثنا ابن لهيعة ( ).
حكمه على الحديث:
قال أبوعيسى: حديث جابرعن النبي صلى الله عليه وسلم أصح من حديث ابن لهيعة وابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره من قبل حفظه.
تخريج الحديث:
أخرجه: أحمد( )عن حسن بن موسى وموسى بن داود , والطبرانى( )عن أحمد بن حماد كلاهما عن طريق ابن لهيعة نحوه.
أقوال العلماء فيه:
ضعفه: ابن معين وأحمد والفلاس والترمذى.
قال ابن مهدي: لا أعتد بشيء سمعته من ابن لهيعة إلا سماع بن المبارك ونحوه.
قال ابن سعد: كان ضعيفا ومن سمع منه في أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره.
قال ابن معين: كان ضعيفا لا يحتج بحديثه.
أحمد بن صالح: من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئا حدث به. وقال: كان صحيح الكتاب.
قال البخاري عن الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئا , تركه.
قال أبو زرعة وأبو حاتم: مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار. وزاد أبو زرعة: وهذا فى ابن المبارك وابن وهب لأنهما يتتبعان أصوله والباقون ياخذون الشيخ والسماع عنه أوله وآخره سواء.
قال ابن خزيمة في صحيحه: ابن لهيعة لست ممن أخرج حديثه في هذا الكتاب إذا انفرد وإنما أخرجته لأن معه جابر بن إسماعيل.
قال ابن حجر: صدوق خلط بعد احتراق كتبه ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله فى مسلم بعض الشئ مقرون.

دراسة عن الراوى:
عبدالله بن لهيعة: روى له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث وأبو داود والترمذي وابن ماجة( ) والكلام فيه كثير فاش جرحا وتعديلا.

قال الذهبى فى تذكرة الحفاظ: " حدث عنه ابن المبارك وابن وهب وأبوعبدالرحمن المقرئ وطائفة قبل ان يكثر الوهم فى حديثه وقبل احتراق كتبه فحديث هولاء عنه أقوى وبعضهم يصححه ولا يرتقى إلى هذا".

وذهب ابن معين والترمذى وابن حبان والذهبي وسبط بن العجمى وغيرهم إلى ان: العمل على تضعيف حديثه.

قال ابن حبان: " سبرت أخباره في رواية المتقدمين والمتاخرين عنه فرأيت التخليط في رواية المتأخرين موجودا وما لا أصل له في رواية المتقدمين كثيرا فرجعت إلى الاعتبار فرأيته كان يدلس عن أقوام ضعفاء على أقوام رآهم ابن لهيعة ثقات فألزق تلك الموضوعات بهم".

فصريح هذا أنه ليس هو وضعها لكن روى ابن عدي عن:
أبي يعلى ثنا كامل بن طلحة ثنا ابن لهيعة ثنا حيي بن عبدالله عن أبي عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه ادعوا إلي أخي ـ إلى أن قال ـ فدعي له علي فستره وأكب عليه فلما خرج من عنده قيل له ما قال لك قال علمني ألف باب كل باب يفتح ألف باب.
قال ابن عدي: " هذا حديث منكر ولعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف ( ).
قال الذهبى بعد ذكر هذا الحديث. قلت: كامل صدوق قال ابن عدي لعل البلاء فيه من ابن لهيعة فإنه مفرط في التشيع ( ).

قال سبط بن العجمى: وهذا يقتضي أن يكون افتعله والله أعلم. فكأنه نسبه إلى الوضع والله أعلم

والقول بأنه كان صحيح الكتاب أو هو صدوق فى نفسه , وأن ما روى عنه ابن المبارك وابن وهب صحيح فهذا فى أول أمره قبل ان يكثرالوهم فى حديثه ولأنهما يتتبعان أصوله. والباقون ياخذون الشيخ والسماع عنه أوله وآخره سواء وكان يلقن ويدلس.

فقال ابن حبان: وكان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكيب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه. ( )

حامد الاندلسي
11-04-07, 11:03 PM
صدق الشيخ محمد فابن لهية لايحتاج الى كتاب فهو ضعيف مطلقا باتفاق اهل النقد.d

حامد الاندلسي
11-04-07, 11:04 PM
صدق الشيخ محمد فابن لهيعة لايحتاج الى كتاب فهو ضعيف مطلقا باتفاق اهل النقد.d

ابو عبد الله السلفي
16-04-07, 03:13 PM
صدق الشيخ محمد فابن لهيعة لايحتاج الى كتاب فهو ضعيف مطلقا باتفاق اهل النقد.d



الشيخ محمد لم يقل باتفاق أهل النقد ولكن قولك فيه مجازفة لأنه لم يحصل اتفاق كما بينت.
فالإمام أحمد يوثقه، وعبد الله بن لهيعة اختلف فيه النقاد والراجح التفصيل في أمره كما هو صنيع ابن حبان وغيره من أئمة النقد وشيخنا مقبل بن هادي الوادعي يذهب هذا المذهب ويختاره، وهو الصحيح أي ما رواه عنه العبادلة فصحيح ومنهم من يتوسع فيضيف غير العبادلة إلى العبادلة كما فعل الشيخ أبو إسحاق الحويني كما في كتابه بذل الإحسان.

قال الحافظ السيوطي في طبقات الحفاظ:
عبد الله بن لهيعة بن عقبة المصري الفقيه أبو عبد الرحمن.
قاضي مصر ومسندها.
روى عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار والأعرج وخلق.
وعنه الثوري والأوزاعي وشعبة وماتوا قبله والليث هو أكبر منه وابن المبارك وخلق.
وثقه أحمد وغيره وضعفه يحيى القطان وغيره مات سنة أربع وسبعين ومائة.
قال الحافظ ابن حبان في الجروحين:
... وكان أصحابنا، يقولون، إن سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صحيح، ومن سمع منه بعد احتراق كتبه فسماعه ليس بشئ، وكان ابن لهيعة من الكتابين للحديث والجماعين للعلم والرحالين فيه.

قال أبو عبد الله السلفي:
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من كان مثل أبي لهيعة بمصر في كثرة حديثه، من ضبطه، وإتقانه ؟.
أليس الامام أحمد يوثقه وغيره أليس الإمام أحمد من أهل النقد.
فأين الاتفاق.

عبدالعزيز بن سعد
16-04-07, 04:35 PM
تقوية قول جمهور المحدثين في ابن لهيعة المصري

بقلم: عبدالعزيز بن سعد الدغيثر
العنوان/ ص ب 1105 الرياض 11362
ا

اسمه:
عَبْدُ اللَّهِ بنُ لَهِيْعَةَ بنِ عُقْبَةَ بنِ فُرْعَانَ بنِ رَبِـيْعَةَ بنِ ثَوْبَان الحَضْرَمِي الأُعْدُوْلِي، ويقال: الغَافِقِي من أنفسهم، أبو عبد الرحمٰن، المِصْرِي الفَقيه قَاضِي مِصْرَ. ذكر ابن حبان في المجروحين أنه ولد بمصر سنة 96هـ. وفي المعرفة والتاريخ أنه توفي سنة 174هـ .
أبرز شيوخه:
روى عن: أحمد بن خازم المَعَافريِّ، وإسحاق بن عبد الله بن أبـي فَرْوَة، وبكر بن سَوَادة الجُذَاميِّ، وبكر بن عَمرو المَعَافريِّ، وبُكَير بن عبد الله بن الأشَج (د)، وجعفر بن ربـيعة (د ق)، والحارث بن يزيد الحَضْرميِّ (د)، وحَبّان بن واسع الأنصاريِّ، والحجاج بن شَدَّاد الصَّنْعانيِّ (د)، والحسن بن ثَوْبان (ق)، وحفص بن هاشم بن عُتبة بن أبـي وقاص (د)، وأبـي صخر حميد بن زياد المَدَنيِّ، وأبـي هانىء حميد بن هانىء الخَوْلانيِّ (د ق)، وحُيَـيّ بن عبد الله المَعَافريِّ (ق)، وخالد بن أبـي عِمران، وخالد بن يزيد المِصْريِّ (د ق)، ودَرَّاج أبـي السَّمْح (ت)، وزَبَّان بن خالد، وزَبَّان بن فائد (ق)، والزُّبـير بن سُلَيم (ق)، وسالم أبـي النَّضْر، وسَلَمة بن عبد الله بن الحُصَين بن وَحْوَح الأنصاريِّ، وسُلَيمان بن زياد (تم ق)، وشُرَحْبـيل بن شَريك المَعَافريِّ، وصالح بن أبـي عَرِيب، والضَّحاك بن أيمن (ق)، وعامر بن يحيـى المَعَافريِّ (ت)، وعبد الله بن أبـي بكر بن حَزْم (د)، وعبد الله بن أبـي مُلَيكة، وعبد الله بن هُبَـيرة (السَّبَئيِّ) (د ق)، وعبد ربه بن سعيد الأنصاريِّ (ق)، وعبد الرَّحمٰن بن زياد بن أَنْعَم الأفريقيِّ (ق)، وعبد الرَّحمٰن بن هُرْمُز الأعرج (ق)، وعُبَـيْد الله بن أبـي جعفر (د ت ق)، وعُبَـيْد الله بن المغيرة بن مُعَيْقيب (ت ق)، وعثمان بن نُعَيم الرُّعَينيِّ، وعَطاء بن دينار (د ت)، وعطاء بن أبـي رَباح، وعُقَيل بن خالد (د ق)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وعَمَّار بن سَعْد السَّلْهَميِّ (ق)، وعُمارة بن غَزِيَّة الأنصاريِّ، وعَمرو بن جابر الحَضْرميِّ (ق)، وعَمرو بن دينار، وعَمرو بن شعيب (ت)، وعَيَّاش بن عَبَّاس القِتْبانيِّ (ت)، وعيسى بن عبد الرَّحمٰن بن فَرْوة الزُّرَقيِّ (ق)، وقرَّة بن عبد الرَّحمٰن بن حَيْوَئيل (ق)، وقيس بن الحجاج (ت ق)، وكَعْب بن عَلْقَمة (د)، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ (ق)، ومحمد بن عبد الله بن مالك الدار، وأبـي الأسود محمد بن عبد الرَّحمٰن بن نوفل (د تق)، ومحمد بن عَجْلان (ق)، ومحمد بن المُنْكَدِر، ومِشْرَح بن هَاعَان المَعَافريِّ (د ت)، وموسى بن أيوب الغَافقيِّ (ق)، وموسى بن جُبـير (د)، وموسى بن وَرْدان (ق)، ويزيد بن أبـي حبـيب (م ت ق)، ويزيد بن عَمرو المَعَافريِّ (د ت ق)، وأبـي الزُّبـير المكيِّ (ت ق)، وأبـي عُشَّانة المَعَافريِّ، وأبـي قَبِـيل المَعَافريِّ (قد فق)، وأبـي وَهْب الجَيْشانيِّ (ت ق)، وأبـي يونس مولى أبـي هُريرة (ت).
روى عنه : ابن ابنه أحمد بن عيسى بن عبد الله بن لَهِيعة، وإسحاق بن عيسى بن الطَّباع (ق)، وأسد بن موسى، وأشهب بن عبد العزيز، وبشر بن عُمر الزَّهْرانيُّ (ق)، وحجاج بن سُلَيمان الرُّعَينيُّ، وحَسَّان بن عبد الله الواسطيُّ (ق)، والحسن بن موسى الأشيب (ت)، وروح بن صلاح، وزيد بن الحُباب، وسعيد بن شُرَحْبـيل (ق)، وسعيد بن كثير بن عَفير، وسعيد بن أبـي مريم (ق)، وسفيان الثَّوريُّ ومات قبله وشُعبة بن الحجاج كذلك، وأبو صالح عبد الله بن صالح المِصْريُّ (ق)، وعبد الله بن المبارك وربما نسبَهُ إلى جده، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبـيُّ، وعبد الله بن وَهْب (م د ق)، وعبد الله بن يزيد المُقرىء (د)، وعبد الرَّحمٰن بن عَمرو الأوزاعيُّ ومات قبله وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحَرَّانيُّ (ق)، وعثمان بن الحكم الجُذَاميُّ، وعثمان بن صالح السَّهْميُّ (ق)، وعَمرو بن الحارث المصريُّ ومات قبله وعَمرو بن خالد الحَرَّاني (ق)، وعَمرو بن هاشم البَـيْرُوتيُّ (ق)، وفَضَالة بن إبراهيم النسائيُّ، وقُتيبة بن سعيد (د ت)، وكامل بن طلحة الجَحْدَريُّ، وابن أخيه لَهِيعة بن عيسى بن لَهِيعة، والليث بن سَعْد وهو من أقرانه ومُجَّاعة بن ثابت، ومحمد بن الحارث المِصْريُّ صُدرة، ومحمد بن حَمير السُّلَيْحي الحِمْصيُّ (ق)، ومحمد بن رُمْح التُّجِيبـيُّ (ق)، ومحمد بن كثير بن مَرْوان الفِهْريُّ، ومحمد بن معاوية النَّيسابوريُّ، ومروان بن محمد الطَّاطَريُّ الدِّمشقيُّ (ق)، ومنصور بن عَمَّار، وأبو الأسود النَّضْر بن عبد الجبار (ق)، والوليد بن مزيد البَـيْروتيُّ، والوليد بن مُسلم (ت ق)، ويحيـى بن إسحاق السَّيلحِيني، ويحيـى بن عبد الله بن بكير (ق).
قال روح بن صلاح: لقي ابنُ لهيعة اثنين وسبعين تابعياً، ولقي اللَّيثُ بنُ سَعْد اثني عَشَر تابعياً

روايته في الكتب الستة:
روايته في سنن الترمذي وأبي داود وابن ماجه وروى له مسلم مقرونا بغيره.
وروى البخاريُّ في «الفتن» من «صحيحه» عن المقرىء، عن حيوة، وغيرِه، عن أبـي الأسود: «قُطع علىٰ أهلِ المدينةِ بَعثٌ فاكتتبت فيه فبلغ عكرمة» الحديث. وفي تفسير سورة البقرة: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}(1)(1).
وزاد عثمان بن صالح، عن ابن وهب، قال: أخبرني فلان وحيوة بن شريح، عن بكر بن عَمرو، عن بُكَير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عُمر حديث «بُني الإسلامُ على خَمْس»، وفي «الاعتصام» عن سعيد بن تَلِيد، عن ابن وَهْب، عن عبد الرَّحمٰن بن شُرَيح وغيره، عن أبـي الأسود، عن عروة، عن عبد الله بن عَمرو «إنَّ الله لا ينزع العلم»، وفي تفسير سورة النساء، وفي آخر الطلاق، وفي غير موضع فقال أبو عبد الله بن يربوع الإشبـيليُّ: أنه ابن لهيعة في هذه المواضع كلها.
وروى النَّسائيُّ أحاديث كثيرة من روايـية ابن وَهْب وغيره يقول فيها عن عَمرو بن الحارث، وذكر آخر: وعن فلان، وذكر آخر، ونحو ذلك. وجاء كثير من ذلك مُبَـيّناً في رواية غيره أنه ابن لَهِيعة.

ذكر من جرحه:
1- يحيى بن سعيد: قال البخاري، عن الحُمَيديِّ: كان يحيـى بن سعيد لا يراهُ شيئا ً.
2- قتيبة بن سعيد، حيث أنه قال: كان رشدين بن سعد وابن لهيعة لا يباليان ما دفع إليهما فيقرآنه .
3- عبد الرَّحمٰن بن مَهْدي فقد قال عليّ بن المديني: سمعتُ عبد الرَّحمٰن بن مَهْدي، وقيل له: تَحْمِلُ عن عبد الله بن يزيد القَصِير، عن ابن لَهِيعة؟ فقال عبد الرَّحمٰن: لا أحمل عن ابن لَهِيعة قليلاً ولا كثيراً، ثم قال عبد الرَّحمٰن: كتبَ إليَّ ابنُ لَهِيعة كتاباً فيه: حدثنا عَمرو بن شُعَيب. قال عبد الرَّحمٰن: فقرأته على ابن المبارك، فأخرجَه إليَّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لَهِيعة، قال: أخبرني إسحاق بن أبـي فَرْوَة، عن عَمرو بن شُعَيب. وفي المراسيل لابن أبي حاتم: قال أبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن شعيب شيئا .
وقال محمد بن المثنى: ما سمعت عبد الرحمٰن يُحَدِّثُ عن ابن لهيعة شيئاً قَطُّ.
4- أحمد بن حنبل: قال حنبل بن إسحاق: سمعتُ أبا عبد الله، يقول: ما حديث ابن لهيعة بحُجَّة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتبُ أعتبرُ به وهو يُقَوي بعضُه ببعض.
5- يحي بن معين: فقد سأله الدارمي عن ابن لهيعة فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث، وقال بعبارة أصرح: ابن لهيعة ليس بشيء تغير أو لم يتغير .
6- ابن سعد، حيث أنه قال: كان ضعيفا، ومن سمع منه أول أمره أحسن حالا في روايته ممن سمع منه بآخره .
7- الترمذي، فقد قال في جامعه: ابن لهيعة ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه يحيى بن سعيد القطان وغيره من قبل حفظه .
8- النسائي، فقد قال عنه: ضعيف . فلم يفصل في حاله.
9- أبو حاتم، ضعفه في الجرح والتعديل ولم يفصل .
10- الجوزجاني، فقد قال: لا نور على حديثه ولا ينبغي أن يحتج به .
11- ابن خزيمة، فقد قال في صحيحه: ابن لهيعة ليس ممن أُخرج له في هذا الكتاب إذا انفرد برواية .
12- إضافة إلى ابن عبدالبر وابن حزم وابن الجوزي، ووكيع وأبو أحمد الحاكم .ورجحه الشيخ ابن باز رحمه الله.

سبب وجود الضعف والخطأ في رواياته:
1-قال يعقوب بن سفيان، عن سعيد بن أبي مريم: كان حيوة بن شُرَيح أوصَى إلى وَصِيَ، وصارت كُتُبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي اللَّهَ، يذهبُ فيكتبُ من كُتُبِ حَيْوَة الشيوخَ الذينَ قد شاركَهُ ابنُ لهيعة فيهم، ثم يَحْمِل إليه، فيقرأ عليهم.
2-قال: وحضرت ابنَ لهيعة، وقد جاءهُ قومٌ من أصحابِنا كانوا حَجّوا، وقَدِموا، فأتوا ابنَ لهيعة مُسلِّمين عليه، فقال: هل كتبتُم حديثاً طَرِيفاً؟ قال: فجعلوا يُذاكِرونه بما كتبوا، حتى قال بعضُهم: حدثنا القاسم العُمَرِيُّ، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبـيه، عن جَدِّه، عن النبـي ، قال: «إذا رأيتُمُ الحريقَ فَكَبَّرُوا، فإن التَّكْبـيرَ يطفِئه»، قال ابنُ لهيعة: هذا حديثٌ طَرِيفٌ، كيف حدثتم. قال: فَحَدَّثَهُ، فوضعوا في حديث عَمرو بن شعيب، وكان كلما مَرُّوا به، قال: حدثنا به صاحبُنا فلان. قال: فلما طالَ ذلك نسيَ الشيخُ فكانَ يُقرأ عليه فيُخبره ويُحدِّث به في جملةِ حدِيثه، عن عَمرو بن شعيب.
وقال ميمون بن الأصبغ: سمعتُ ابن أبـي مريم، يقول: حدثنا القاسم بن عبد الله بن عُمر، عن عَمرو بن شعيب، عن أبـيه، عن جده، أنَّ النبـيَّ ، قال: «إذا رأيتُمُ الحَريق فَكَبِّروا فإنه يطفئه». قال ابن أبـي مريم: هذا الحديث سمِعَهُ ابنُ لهيعة من زياد بن يُونُس الحَضْرَمي رجلٍ كان يسمَع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عُمر، فكان ابنُ لهيعة يَسْتَحسِنه، ثم إنه بَعْدُ قال: إنه يرويه عن عَمرو بن شعيب.
ابن لهيعة يثبت السماع فينظر في سنده:وقال يحيى بن بُكَير: قيل لابنِ لَهِيعة: إنَّ ابنَ وَهْبٍ يزعم أنَّكَ لم تسمع هذه الأحاديث من عَمرو بن شعيب، فضاقَ ابنُ لهيعة، وقال: ما يُدري ابنَ وَهْبٍ، سمعتُ هذه الأحاديث من عَمرو بن شعيب، قبل أن يلتقي أبواه.
التدليس: قال أبو جعفر العُقيلي، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن عليّ، قال: سمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل وذكر ابنَ لهيعة، فقال: كان كَتَبَ عن المثنى بن الصَّبّاح، عن عَمرو بن شُعَيب وكان بَعْدُ يُحَدِّثُ بها عن عَمرو بن شُعيب نفسِه، وكان ليث أكبر منه بسنتين. فهذا يثبت أنه مدلس.

الاختلاط بسبب احتراق كتبه: قال أبو الحسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حبنل، عن إسحاق بن عيسى: احترقت كُتُب ابن لَهيعة سنة تسع وستين ولقيتُهُ سنةَ أربع وستين، وماتَ سنة أربع وسبعين، أو ثلاث وسبعين.
وقال البخاري، عن يحيى بن بُكَير: احترقَ منزلُ ابن لهيعة وكُتُبُه في سنة سبعين ومئة.
وقال يحيـى بن عُثمان بن صالح السَّهْمي: سألت أبي متى احترقت دارُ ابن لهيعة؟ فقال: في سنة سبعين ومئة. قلتُ: واحترقت كُتُبه كما تزعمُ العامة«؟ فقال: معاذ الله ما كتبتُ كتاب عُمارة بن غَزِيَّة إلا من أصلِ كتاب ابن لهيعة بعد احتراقِ داره غيرَ أن بعضَ ما كان يقرأ منه احترقَ.وبقيت أصوله بحالها.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد: سمعتُ يحيـى بن مَعِين يُسأل عن رِشْدين بن سَعْد، قال: ليسَ بشيء، وابنُ لَهِيعة أمثلُ من رِشْدين، وقد كَتَبتُ حديثَ ابنِ لَهِيعة. قلت ليحيـى بن مَعِين: ابنُ لهيعة ورِشْدين سواء؟ قال: لا، ابنُ لهيعة أحبُّ إليَّ من رِشْدين، رِشْدين ليسَ بشيء. ثم قال لي يحيـى بن معين: قال أهلُ مِصْرَ ما احترقَ لابن لهيعة كتابٌ قَطُّ، وما زال ابنُ وَهْب يكتبُ عنه حتى ماتَ. قال يحيـى: وكان أبو الأسود النَّضْر بنُ عبد الجبار راويةً عنه، وكان شيخَ صِدْقٍ، وكانَ ابنُ أبـي مريم سيـىءَ الرأي في ابن لَهِيعة فلما كَتَبوها عنه وسألوه عنها سكتَ عن ابن لَهِيعة. قلت ليحيـى: فسماعُ القُدماء والآخرين من ابن لهيعة سواء؟ قال: نعم سواءٌ واحد.
وقال أبو عُبَـيد الآجري، عن أبي داود: قال ابن أبي مَرْيَم: لم تحترقْ كُتُب ابن لهيعة ولا كتاب، إنما أرادوا أن يقفوا عليه أمير فأرسل إليه أمير بخمس مئة دينار. فمن أثبت الاختلاط ذهب إلى التفريق بين من روى منه قبل الاختلاط ومن روى بعده. قال أبو داود : سعتُ قتيبةَ يقول: كُنا لا نكتبُ حديثَ ابن لهيعة إلاَّ من كُتُب ابن أخيه أو كُتُب ابن وَهْب إلا ما كان من حَدِيث الأعْرَج.
وقال جعفر بن محمد الفِريابي: سمعتُ بعض أصحابنا يذكر أنه سَمِعَ قُتيبة يقول: قال لي أحمد بن حنبل: أحاديثُكَ عن ابنِ لهيعة صِحاحٌ. قال: قلت: لأنَّا كُنَّا نكتب من كتاب عبد الله بن وَهْب ثم نسمعُه من ابن لهيعة.
الاختلاط بسبب آخر: وقال يعقوب بن سُفيان: سمعتُ أبا جعفر أحمد بن صالح، وكان من أخيار الثُّبُوتيـين يُثني عليه. وقال لي: كنتُ أكتبُ حديثَ أبـي الأسْوَد يعني النَّضْر بن عبد الجبار في الرق فاستفهمتهُ، فقال لي: كنتُ أكتبُه عن المصريـين وغيرهم ممن يُخالِجُني أمرهم، فإذا ثبت لي حَوَّلتُهُ في الرِّق وكتبتُ حديث أبـي الأسْود وما أحسنَ حديثه، عن ابن لهيعة. قال: فقلت له: يقولون: سماعٌ قديمٌ وسماعٌ حديثٌ. فقال لي: ليس من هذا شيء. ابنُ لهيعة صحيحُ الكِتاب، كان أخرَج كُتُبَهُ فأمْلَى على الناسِ حتى كَتَبُوا حديثَه إملاءً، فمن ضَبَطَ كان حديثُهُ حَسَناً صَحِيحاً إلا أنه كان يَحضُر من يَضْبِطُ ويُحْسِن، ويحضر قومٌ يكتبونَ ولا يَضْبطون ولا يُصَحِّحُون، وآخرون نَظَّارة وآخرون سَمِعوا مع آخرين، ثم لم يُخْرِج ابنُ لهيعة بعدَ ذلك كتاباً، ولم يُرَ له كتابٌ، وكان من أرادَ السَّماعَ منه ذهبَ فاستنسَخَ ممن كَتَبَ عنه وجاءَه فقرأه عليه، فَمَن وَقَعَ على نُسخةٍ صحيحة فحديثُهُ صحيحٌ ومَن كَتَبَ من نُسخةٍ لم تُضْبَط جاءَ فيه خللٌ كثيرٌ ثم ذهب قومٌ، فكُلُّ مَن روى عنه ، عن عطاء بن أبـي رباح فإنه سَمِعَ من عطاء، وروى عن رجل، عن عطاء، وعن رجلين، عن عطاء، وعن ثلاثة، عن عطاء تركوا من بـينه وبـين عطاء وجَعَلوه عن عطاء.
وقال يعقوب بن سفيان في موضع آخر: سمعتُ أحمد بن صالح يقول: كتبتُ حديثَ ابنِ لَهِيعة عن أبـي الأسود في الرِّق، وقال: كنتُ أكتبُ عن أصحابنا في القَرَاطيس وأستخيرُ اللَّهَ فيه. فكتبتُ حديثَ ابنِ لَهِيْعة عن النَّضْر في الرِّق. قال يعقوب: فذكرتُ له سَماعَ القَدِيم وسماعَ الحديثِ، فقال: كانَ ابنُ لَهِيعة طَلاَّباً للعِلْمِ، صحيحَ الكتاب، وكان أملى عليهم حديثَه من كِتابه، فربما يكتبُ عنه قومٌ يَعْقِلون الحديثَ وآخرون لا يَضْبِطونَ، وقوم حَضَروا فلم يَكْتُبوا بعدَ سماعِهم، فوقعَ عِلْمُهُ على هذا إلى الناسِ، ثم لم يُخرِج كُتُبَه، وكانَ يقرأ من كُتُب الناسِ، فوقَعَ حديثُهُ إلى النَّاسِ على هذا، فمَن كتَب بأخرةٍ من كتابٍ صحيحٍ قرأ عليه في الصِّحَّة، ومَن قرأ من كتابِ مَن كان لا يَضْبِطُ ولا يُصَحِّح كتابَه وقعَ عنده على فساد الأصْلِ. قال: وظننتُ أن أبا الأسْوَد كتبَ من كتابٍ صحيحٍ، فحديثُه صحيحٌ يُشبِهُ حديثَ أهل العِلْم.
المستثنون:
قال ابن وهب لأحد طلابه: إني لست كغيري في ابن لهيعة، فاكتبها-يعني أحاديث ابن لهيعة .
قال نُعَيم بن حماد: سمعتُ ابنَ مَهْدي، يقول: ما اعتد بشيءٍ سمعتُه من حديث ابن لَهِيعة إلا سماعَ ابن المبارك ونحوه، فابن مهدي يقبل رواية ابن المبارك ونحوه عن ابن لهيعه. فيدل على ترجيحه أنه اختلط.
وقال الدراقطني: يعتبر بما يروي عنه العبادلة ابن المبارك والمقرئ وابن وهب .
وقال الفلاس: من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك والمقرئ فسماعه أصح .
قال أبو زرعة: سماع الأوائل منه والأواخر منه سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتتبعان أصوله وليس ممن يحتج به .
قال ابن حبان: كان أصحابنا يقولون: سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة : عبدالله بن وهب وابن المبارك وعبدالله بن يزيد المقرئ وعبدالله بن يزيد القعنبي فسماعهم صحيح .
وقال أبو عبدالله الحاكم في المستدرك: عن ابن لهيعة، أحد الأئمة ، وإنما نقم عليه اختلاطه في آخر عمره .
وقال عبدالغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح، ابن المبارك وابن وهب والمقرئ .

ذكر من وثقه أو أثنى عليه:
ابن لهيعة نفسه: وقال أبو صالح الحَرَّاني سمعتُ ابنَ لهيعة وسألتُهُ عن حديثٍ ليزيد بن أبـي حبـيب حَدَّثَنَاه حَمَّاد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد، فقال: ما تركتُ ليزيدَ حَرْفاً.
أحمد بن حنبل: قال أبو داود: وسمعتُ أحمد بن حنبل يقول: مَن كانَ مثلَ ابنِ لهيعة بمصرَ في كَثْرَة حديثه وضَبْطهِ وإتقانه؟ وحَدَّثَ عنه أحمد بحديث كثير.
وقال حنبل بن إسحاق بن حَنْبَل، عن أحمد بن حنبل: ابنُ لهيعة أجودُ قراءةً لكُتُبه من ابن وَهْب.
وقال النَّسائي، عن سُلَيمان بن الأشعث وهو أبو داود: سمعتُ أحمدَ يقول: مَن كان بمصر يُشبِه ابنَ لهيعة في ضبط الحديث وكَثْرَته وإتقانه؟.
قال: وسمعتُ أحمدَ يقول: ما كان مُحَدِّث مصر إلا ابن لَهِيعة.
مالك: وقال عثمان بن صالح السَّهْمي، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زُهرة: أنا حملتُ رسالةَ اللَّيث بن سَعْد إلى مالك بن أنس، وأخذتُ جوابَها، فكانَ مالكٌ يسألني عن ابن لَهِيعة فأُخبرُهُ بحالِهِ، فجعل مالكٌ يقول لي: فابنُ لهيعة ليسَ بذكر الحَجِّ فسبق إلى قَلْبـي أنه يريد مشافهتَه والسَّماع منه.
الثوري: وقال الحسن بن عليّ الخلال، عن زيد بن الحُبَاب: سمعتُ سُفيان الثَّوريَّ يقول: عندَ ابنِ لَهِيعة الأصولُ وعندنا الفروعُ.
قال: وسمعتُ سفيانَ يقول: حججتُ حججاً لألقى ابنَ لَهِيعة.
ابن مهدي: وقال عليّ بن عبد الرَّحمٰن بن المُغيرة، عن محمد بن مُعاوية: سمعتُ عبد الرَّحمٰن بن مَهْدي يقول: وَدِدتُ أني سمعتُ من ابنِ لَهِيعة خمس مئة حديث، وأني غُرِمْتُ مُؤدَّى، كأنَّه يعني: ديةً.
عبدالله بن وهب: وقال أبو الطَّاهر بن السَّرح: سمعتُ ابنَ وَهْب يقول: وسألَهُ رجلٌ عن حديثٍ فَحدَّثَه به فقال له الرجل: مَن حَدَّثَك بهذا يا أبا محمد؟ قال: حدثني به واللَّهِ الصادقُ البارُّ عبد الله بن لَهِيعة.
قال أبو الطاهر: وما سمعتُهُ يَحْلِفُ بمثلِ هذا قَطُّ.
وفي رواية: أنَّ السائِلَ كان إسماعيل بن مَعْبَد أخا عليّ بن مَعْبَد.
ابن عدي، فإنه قال: وأحاديثه حسان، وما قد ضعفه السلف هو حسن الحديث يكتب حديثه .
الهيثمي، يحسن حديثه كما في كثير من المواضع من المجمع.
أحمد شاكر، فقد قال: هو ثقة صحيح الحديث، وقد تكلم فيه كثيرون بغير حجة من جهة حفظه، وقد تتبعنا كثيرا من حديثه وتفهمنا كلام العلماء فيه فترجح لدينا أنه صحيح الحديث .
وقال الأستاذ حسن مظفر الرزو: أحاديثه المنقوله عن العبادلة وقتيبة بن سعيد والحسن بن موسى ومحمد ابن رمح وأبي الأسود صحيحة بقيد الحديث الصحيح. ولا يحكم على ضعف بقية أحاديث إلا بدليل قاطع يؤسسه افتقارها إلى شرط من شروط القبول الستة، وبدونها فإن حديثه حسن .

الأحاديث التي ضعفت بسبب انفراد ابن لهيعة بروايتها:
o وهو سبب ضعف حديث:" إياك والسرف فإن أكلتين في اليوم إسراف..." رواه البيهقي في الشعب وضعفه العراقي والمنذري والألباني في الضعيفة 1/257.
o وهو مع شيخه عبدالرحمن الإفريقي سبب ضعف حديث:" سبعة لا ينظر الله إليهم: الفاعل والمفعول به والناكح يده وناكح البهيمة..."رواه ابن أبي الدنيا والخرائطي وضعفه المنذري والألباني في الضعيفة 1/319.
o وهو علة حديث:" مثل عروة- أي ابن مسعود الثقفي- مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه" أخرجه الحاكم وضعفه الألباني (1642).
o وحديث ابن عباس مرفوعا:" أحسن الناس قراءة من إذا قرأ القرآن يتحزن به..." رواه الطبراني وضعفه الألباني في الضعيفة (1882).
o وحديث أبي هريرة مرفوعا:"إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجه فإنما صورة الإنسان على صورة الرحمن" أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في السنة، وضعفه الألباني في الضعيفة (1175).
o وحديث زيد بن حارثة مرفوعا:" علمني جبريل الوضوء وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء" أخرجه ابن ماجه بهذا السياق والبيهقي وأحمد من فعله بدون الأمر.
o وحديث أبي سعيد مرفوعا:" لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة، يخرج عمله للناس كائنا ما كان" رواه أحمد وينظر الآداب الشرعية 2/160.
o وحديث عقبة بن عامر مرفوعا:" عجب ربكم لشاب ليس له صبوة" رواه أحمد 4/151 وضعفه ابن حجر كما في كشف الخفاء 1/286 وينظر البغوي 7/36.
o وحديث سهل بن سعد مرفوعا:" لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم" رواه أحمد 5/340 وهو ضعيف. البغوي 7/234.
o وحديث السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع يديه ومسح بهما وجهه" أخرجه أبو داود.

أهم المراجع التي تحدثت عنه بتوسع:
تهذيب الكمال للمزي- تحقيق- بشار عواد معروف- نشر دار الرسالة (3513).
ميزان الاعتدال
الإمام المحدث عبدالله بن لهيعة- تأليف: حسن مظفر الرزو- نشر دار الجيل- بيروت- ط1- 1416هـ.
النكت الرفيعة في الفصل في ابن لهيعة لعصام ابن مرعي- دار الحرمين.

حامد الاندلسي
17-04-07, 11:07 AM
الاخ السلفي كلامك فيه انظار . وكلام الائمة معروف في ابن لهيعة ولاعبرة بتوثيق من تاخر اذا صادم توثيق من تقدم هذا لابد ان تفهمه .
وكم من عائب قولا صحيح وآفته من الفهم السقيم.
وابن لهيعة مفرغ من امره مندو القدم .
فعليك بالكبار

شكر أبو علي
17-04-07, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم: توجد رسالة ماجستير في ابن لهيعة أحاديثه وعلله، نوقشت قديما في الجامعة الأردنية1989للباحث محمد عمر الشامي فصّل فيها حال الراوي وروايته، فانظرها لزاما.
وبارك الله فيك.

أبوعائشة الحضرمي
17-04-07, 01:56 PM
قال أبو عبد الله السلفي:
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من كان مثل أبي لهيعة بمصر في كثرة حديثه، من ضبطه، وإتقانه ؟.
أليس الامام أحمد يوثقه وغيره أليس الإمام أحمد من أهل النقد.
فأين الاتفاق.

نعم صدق أخي لاينبغي المجازفة بنقل الاتفاق .

ابو عبد الله السلفي
17-04-07, 09:52 PM
الاخ السلفي كلامك فيه انظار . وكلام الائمة معروف في ابن لهيعة ولاعبرة بتوثيق من تاخر اذا صادم توثيق من تقدم هذا لابد ان تفهمه .
وكم من عائب قولا صحيح وآفته من الفهم السقيم.
وابن لهيعة مفرغ من امره منذ القدم .
فعليك بالكبار


1 ــ إيش هذا الكلام عندك الإمام أحمد من المتأخرين؟!!!
2 ــ حسبي الله ونعم الوكيل.
3 ــ يجب أن نبعث حكما من أهله وحكما من أهلها ليقضي بيني وبينك يا أندلسي عجيب أمرك فأهل الأندلس يتوقذون حدة وذكاءا.
قولك: فعليك بالكبار!!!
1 ــ يا أخي لم أستطع العمل بنصيحتك والإمام أحمد لم يصر بعد عندك من الكبار !!!
2 ــ كيف العمل إذا يا أندلسي؟!!!

ابو عبد الله السلفي
17-04-07, 09:55 PM
قال أبو عبد الله السلفي:
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، من ضبطه، وإتقانه ؟.
أليس الامام أحمد يوثقه وغيره أليس الإمام أحمد من أهل النقد.
فأين الاتفاق.

نعم صدق أخي لاينبغي المجازفة بنقل الاتفاق .

حياك الله أبا عائشة بارك الله فيك.


الشيخ محمد لم يقل باتفاق أهل النقد ولكن قولك فيه مجازفة لأنه لم يحصل اتفاق كما بينت.
فالإمام أحمد يوثقه، وعبد الله بن لهيعة اختلف فيه النقاد والراجح التفصيل في أمره كما هو صنيع ابن حبان وغيره من أئمة النقد ....
قال أبو عبد الله السلفي:
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من كان مثل أبي لهيعة بمصر في كثرة حديثه، من ضبطه، وإتقانه ؟.
أليس الامام أحمد يوثقه وغيره أليس الإمام أحمد من أهل النقد.
فأين الاتفاق.

تم تعديل هذه الجملة:
من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه.

حامد الاندلسي
18-04-07, 12:57 AM
1 ــ إيش هذا الكلام عندك الإمام أحمد من المتأخرين؟!!!
2 ــ حسبي الله ونعم الوكيل.
3 ــ يجب أن نبعث حكما من أهله وحكما من أهلها ليقضي بيني وبينك يا أندلسي عجيب أمرك فأهل الأندلس يتوقذون حدة وذكاءا.
قولك: فعليك بالكبار!!!
1 ــ يا أخي لم أستطع العمل بنصيحتك والإمام أحمد لم يصر بعد عندك من الكبار !!!
2 ــ كيف العمل إذا يا أندلسي؟!!!

الاخ السلفي!!!

كلام الامام أحمد جواب عن حال ابن لهيعة في القدم والله اعلم . والدليل على ذلك ان الامام احمد ضعفه كما في الجرح والتعديل لابن ابي حاتم. (المجلد 5 ص 180)
وكلام الائمة في بن لهيعة كلام جرح شديد مفسر مبين من جمهور الائمة بل تكاد هذه الرواية شاذة عند كلام الائمة لتوثيقة ان صح ان يقال انه وثقة .

حامد الاندلسي
18-04-07, 01:01 AM
واما نقلك عن السيوطي فانا لا اعلم من ياخذ بتوثيق السيوطي . بل حتى ماينقله السيوطي يكون في النفس منه شيء.

ابو عبد الله السلفي
18-04-07, 01:52 AM
....
الاخ السلفي!!!

كلام الامام أحمد جواب عن حال ابن لهيعة في القدم والله اعلم . والدليل على ذلك ان الامام احمد ضعفه كما في الجرح والتعديل لابن ابي حاتم. (المجلد 5 ص 180)
وكلام الائمة في ابن لهيعة كلام جرح شديد مفسر مبين من جمهور الائمة بل تكاد هذه الرواية شاذة عند كلام الائمة لتوثيقة ان صح ان يقال انه وثقة .



هذا الرجل ينقل الإتفاق عن أهل العلم بمعنى أنهم مجمعون على تضعيف ابن لهيعة ولم يسبقه أحد إلى هذا من أهل العلم المعروفين ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه إذ ليس له الحق في دعوى التطاول في نقل الإجماع.
وقد رأيت له مشاركات وأسئلة تدل على أنه مبتدئ في طلب العلم.


واما نقلك عن السيوطي فانا لا اعلم من ياخذ بتوثيق السيوطي . بل حتى ماينقله السيوطي يكون في النفس منه شيء.


أنا لم أنقل توثيقا عن السيوطي بدليل أن السيوطي لم يوثق فهو مجرد ناقل إنما نقلت عن الإمام أحمد بواسطة كتاب طبقات الحفاظ للسيوطي لأنه في متناولي فلماذا توهم الناس أني نقلت عن السيوطي وتؤول كلام الإمام أحمد أليس هذا سوء الفهم إن لم يكن تلبيسا بطريقة مكشوفة.

بدلالة قولي انظر المشاركة الآتية أخي طالب العلم واحكم بنفسك:


....قال أبو عبد الله السلفي:
قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه، من ضبطه، وإتقانه ؟.
أليس الامام أحمد يوثقه وغيره أليس الإمام أحمد من أهل النقد.
فأين الاتفاق.


وقد رأيت حيدة في أسلوبك وقولك ولست أدري هل هذا مقصود لديك أم أنك لست متمكن في العلم لأن هذا يقع كثيرا ممن هو على هذه الشاكلة.
فلو كنت متمكنا حقا في العلم ناقش أولا في قضية نقلك للإتفاق فلا تشغلنا بشيء آخر بارك الله فيكم.
والحيدة معناها يأتي الشخص بمتفرع من القول ويشغلنا به عن المقصود.

عبد المصور
18-04-07, 02:24 AM
الأخ أبو عبد الله السلفي
وفقك الله
سلمك الله و عافاك

ابو عبد الله السلفي
18-04-07, 03:45 AM
قول آخر لمتقدم آخر يبطل دعوى الإتفاق المزعومة...
قال أحمد بن صالح المصري: كان ابن لهيعة صحيح الكتاب، طلابة للعلم.
وقال زيد بن الحباب: سمعت سفيان الثوري يقول: عند ابن لهيعة الأصول وعندنا الفروع.
المرجع العبر في خبر من غبر للحافظ أبي عبد الله شمس الدين الذهبي.
سنة أربع وسبعين ومئة.

وقال محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم فقلت له أن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال ما علمت له كتابا.
قال أبو عبد الله السلفي: وقد خولف الحافظ الناقد يحيى بن حسان في قوله ما علمت له كتابا فقد علم غيره.
المرجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي.

قال يعقوب الفسوي: سمعت أحمد بن صالح يقول: ابن لهيعة صحيح الكتاب، كان أخرج كتبه،فأملى على الناس حتى كتبوا حديثه إملاء، فمن ضبط كان حديثه حسنا صحيحا، إلا أنه كان يحضر من يضبط ويحسن، [ ويحضر ] قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتابا، ولم ير له كتاب.
وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة فحديثه صحيح، ومن كتب من نسخة لم تضبط جاء فيه خلل كثير.
وقال ابن عدي: أحاديثه أحاديث حسان مع ما قد ضعفوه، فيكتب حديثه وقد حدث عنه مالك،وشعبة، والليث.
قال ابو عبد الله السلفي: بمعنى أن هؤلاء لا يروون إلا عن الثقات.
أنطر ترجمته من السير للحافظ الذهبي.
فمن أراد أن يتبين بطلان دعوى الإتفاق فليقرإ ترجمته من تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر:
فقد توسع في نقل الأقوال عن أئمة السلف وفي بعض أسانيدها نظر وبعضها مشهورة في كتب أخرى.
وكذا الحافظ الذهبي في السير قد حرر كثيرا منها.

ابو عبد الله السلفي
18-04-07, 04:27 AM
....كلام الامام أحمد جواب عن حال ابن لهيعة في القدم والله اعلم . والدليل على ذلك ان الامام احمد ضعفه كما في الجرح والتعديل لابن ابي حاتم. (المجلد 5 ص 180)
....


أما عن قولك فيما اعتمدته، وقلت أنك قرأته في كتاب الجرح والتعديل؛ فمن سند لا يثبت.
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل(المجلد 5 ص 180) فيما أحلت إليه: نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلى قال سألت أحمد بن حنبل عن ابن لهيعة فضعفه.
قال أبو عبد الله السلفي: حرب بن إسماعيل الكرماني لا يعتمد عليه فقد ضعفه غير واحد من المتقدمين.
وقال فيه الحافط الذهبي كما في طبقات الحفاظ: أحد أوعية العلم على ضعفه.
وأشد قول قيل فيه مما وقفت عليه هو قول أبي أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
فكيف تؤول قولا راسخا بقول هش وتجعله أصلا تعتمد عليه في إقامة دعواك العريضة فهي نصيحة لي ولك أخي المكرم أن نتواضع ونقبل الحق من أي كان فإن أخطأنا فقد أخطأنا وإن أصبنا فقد أصبنا والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. والله أعلم.

ابو عبد الله السلفي
18-04-07, 04:44 AM
بارك الله فيك أخي عبد المصور.

أبوعائشة الحضرمي
18-04-07, 11:00 AM
قولك ( كلام الامام أحمد جواب عن حال ابن لهيعة في القدم

بل تكاد هذه الرواية شاذة عند كلام الائمة لتوثيقة ان صح ان يقال انه وثقة ).

ياريت ياأخي حامد تذكر لنا مستندك فيما تقول فهذا أولى أن يقبل منك ولاتلقي هذا الكلام على عواهنه .

على القول بأنه توثيق له في القدم ألم يروي عنه في هذه الفترة أحد .

وقولك (( فانا لا اعلم من ياخذ بتوثيق السيوطي . بل حتى ماينقله السيوطي يكون في النفس منه شيء.))

أقول رحم الله عبدا عرف قدر نفسه.

أبوالفضل عبدالناصر
18-04-07, 05:38 PM
ألا يكفى فيه قول ابن حبان رحمه الله:
وكان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكيب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه.

حامد الاندلسي
19-04-07, 01:19 AM
ألا يكفى فيه قول ابن حبان رحمه الله:
وكان لا يبالي ما دفع إليه قرأه سواء كان من حديثه أو لم يكن فوجب التنكيب عن رواية المتقدمين عنه قبل احتراق كتبه لما فيها من الأخبار المدلسة عن المتروكين ووجب ترك الاحتجاج برواية المتأخرين بعد احتراق كتبه لما فيها مما ليس من حديثه.

جزيت خيرا ياابا الفضل.

الاخ السلفي !!! انا لازلت متحيرا في كثرة ماتنقله دون التفكر فيه والتمعن اليه . واتحير ايضا لممارستك الطويلة لهذا الفن فهذا ابن لهيعة اضطربت في حاله فكيف بمن هو احسن حالا منه . فمثلك يجب ان يسكت ولايتكلم في هذه المضايق الى الابد.

ابن لهيعة لكثرة من تكلم فيه صار مثل الاجماع الخاص ........

ورجل لايميز بين حديثه قبل الاختلاط فهذا يحق ان ينقل فيه الاجماع , وعبارة ابن حبان واضحة جدا.

واما قولك انك ناقل عن السيوطي فهذا شيء لايخفى من انك تستشهد به .

حامد الاندلسي
19-04-07, 01:29 AM
بل تكاد هذه الرواية شاذة عند كلام الائمة لتوثيقة ان صح ان يقال انه وثقة ).

ياريت ياأخي حامد تذكر لنا مستندك فيما تقول فهذا أولى أن يقبل منك ولاتلقي هذا الكلام على عواهنه .

الاخ الغالي الحضرمي.!!

المستند هو:
معرفة الامام احمد المعرفة التامة بحال الرواة .

ابو عبد الله السلفي
19-04-07, 05:28 AM
...ابن لهيعة لكثرة من تكلم فيه صار مثل الاجماع الخاص ........

ورجل لايميز بين حديثه قبل الاختلاط فهذا يحق ان ينقل فيه الاجماع , وعبارة ابن حبان واضحة جدا.

واما قولك انك ناقل عن السيوطي فهذا شيء لايخفى من انك تستشهد به .


بين لفظة الكثرة والإجماع الخاص!!!
ما هو الفرق بين جل وكل؟ ومتى تستعمل كل واحدة منهما؟
وما هي شروط الإجماع الخاص؟ وبماذا يثبت؟
وما هي شروط الناقل للإجماع؟ وما هي الأدوات المعتمدة في ذلك؟
اذكر لي ثلاثة أوجه من فوارق الإحتجاج والإستشهاد؟
وما هو الفرق بين الاستشهاد والتنصيص والنقل؟

ابن السائح
25-04-07, 10:45 AM
قال أبو عبد الله السلفي: حرب بن إسماعيل الكرماني لا يعتمد عليه فقد ضعفه غير واحد من المتقدمين.
وقال فيه الحافط الذهبي كما في طبقات الحفاظ: أحد أوعية العلم على ضعفه.
وأشد قول قيل فيه مما وقفت عليه هو قول أبي أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
فكيف تؤول قولا راسخا بقول هش وتجعله أصلا تعتمد عليه في إقامة دعواك العريضة فهي نصيحة لي ولك أخي المكرم أن نتواضع ونقبل الحق من أي كان فإن أخطأنا فقد أخطأنا وإن أصبنا فقد أصبنا والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. والله أعلم.

أخي أبا عبد الله
أود أن تنقل لي نصوص بعض الأئمة المتقدمين في ضعف حرب الكرماني
ثم تذكر المصدر الذي رأيت فيه قول أبي أحمد الحاكم فيه: ذاهب الحديث

وهذا ما وقفت عليه بعد بحث يسير
قال ابن أبي حاتم إياه في الجرح والتعديل 3/253: رفيق أبي بالشام
وقال: كتب عنه أبي رحمه الله بدمشق
وقد اعتمد ابن أبي حاتم على نقوله في كتابيه الجرح والتعديل والمراسيل
وأثنى عليه أبو زرعة الدمشقي وقال: قدم علينا من نبلاء الرجال يعجز أهل العراق أن يروا مثله: حرب بن إسماعيل الكرماني وهو ممن كتب عني
وقال أبو بكر الخلال: حرب بن إسماعيل الكرماني رجل جليل حثّني أبو بكر المرّوذي على الخروج إليه
وقال الذهبي في السير: ما علمت به بأسا رحمه الله تعالى
ولذلك لم يذكره في الميزان ولا استدركه ابن حجر في اللسان
ورحم الله ابن القيم القائل في الكافية الشافية:
وانظر إلى حرب وإجماعٍ حكى *** لله درُّك من فتى كرمان
ولم يزل الأئمة يعتمدون نقوله ولم أر (في حدود علمي القاصر) من غمزه في باب الدراية لا الرواية قبل أبي محمد بن خلاد عفا الله عنه
والناظر في مسائله عن أحمد وإسحاق يقف على احتفاله وسعة روايته وندرة خطئه
والله أعلم

ابن السائح
25-04-07, 11:16 AM
قال ابن أبي حاتم إياه في الجرح والتعديل

كلمة إياه لا حاجة إليها هنا وكنت كتبتها قبل تحرير الكتابة
وكان الذي كتبته قبل: وصف ابن أبي حاتم إياه برفيق أبيه


والناظر في مسائله عن أحمد وإسحاق يقف على احتفاله وسعة روايته وندرة خطئه
وكتابه في المسائل حافل كبير
وذكر الخليلي في الإرشاد أنه كتب التاريخ الكبير عن الإمام أحمد
ولو كان ضعيفا ذاهب الحديث لظهرت مناكيره وأغلاطه
ولو وقع منه ذلك لصاحوا به
وما رأيت فيما رأيت إلا الثناء عليه واعتماد رواياته من زمن تلاميذ الإمام أحمد إلى عهود الأئمة المحررين كابن تيمية وابن رجب (إلا ما تقدمت الإشارة إليه من كلام أبي محمد بن خلاد)
والفتح لابن رجب حافل بالنقول النفيسة العزيزة عن كتاب الكرماني في الفقه وفي الحديث
والله أعلم

ابو عبد الله السلفي
25-04-07, 03:16 PM
أخي أبا عبد الله
...
ثم تذكر المصدر الذي رأيت فيه قول أبي أحمد الحاكم فيه: ذاهب الحديث
...

المصدر هو طبقات الحفاظ للحافظ السيوطي.

ابن السائح
26-04-07, 02:00 PM
المصدر هو طبقات الحفاظ للحافظ السيوطي.

لكن قد دخلت عليك ترجمة في ترجمة
فقد قال:
حرب بن إسماعيل الكرماني الفقيه الحافظ
صاحب الإمام أحمد
مات سنة ثمانين ومائتين
ثم قال:
عبد الله بن شبيب الربعي الحافظ الكبير المدني الأخباري
أحد أوعية العلم على ضعفه
قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث
وقال فضلك: يحل ضرب عنقه!!!
مات قبل الستين ومائتين

وهو في هذا تابع لأصل كتابه
وهو تذكرة الحفاظ للحافظ الذهبي

فثبتت براءة حرب مما رُمي به

ابن السائح
26-04-07, 02:06 PM
حرب بن إسماعيل الكرماني لا يعتمد عليه فقد ضعفه غير واحد من المتقدمين.
وقال فيه الحافط الذهبي كما في طبقات الحفاظ: أحد أوعية العلم على ضعفه.
وأشد قول قيل فيه مما وقفت عليه هو قول أبي أحمد الحاكم: ذاهب الحديث.
فكيف تؤول قولا راسخا بقول هش وتجعله أصلا تعتمد عليه في إقامة دعواك العريضة فهي نصيحة لي ولك أخي المكرم أن نتواضع ونقبل الحق من أي كان فإن أخطأنا فقد أخطأنا وإن أصبنا فقد أصبنا والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل. والله أعلم.

هذا خطأ
وقد تبين أن أبا أحمد والذهبي إنما تكلما في عبد الله بن شبيب الواهي المتروك
ولابن شبيب هذا ترجمة مظلمة في لسان الميزان 4/499-501

ابن السائح
26-04-07, 02:12 PM
والحاصل أن الذهبي ذكر حرب بن إسماعيل في تذكرة الحفاظ 2/613 ووصفه بالفقيه الحافظ
وأقره ابن عبد الهادي في مختصر الطبقات 2/313 والسيوطي في الطبقات
وحلاّه الذهبي في السير 13/244 بالإمام العلامة الفقيه
وقال: مسائل حرب من أنفس كتب الحنابلة وهو كبير في مجلدين
ثم قال: وما علمت به بأسا رحمه الله تعالى

وقد طبع مجلد من مسائل حرب
أصدرته مكتبة الرشد سنة 1425
وهو حافل بالفوائد الفرائد والنفائس الضنائن

ابو عبد الله السلفي
26-04-07, 06:24 PM
والحاصل أن الذهبي ذكر حرب بن إسماعيل في تذكرة الحفاظ 2/613 ووصفه بالفقيه الحافظ
وأقره ابن عبد الهادي في مختصر الطبقات 2/313 والسيوطي في الطبقات
وحلاّه الذهبي في السير 13/244 بالإمام العلامة الفقيه
وقال: مسائل حرب من أنفس كتب الحنابلة وهو كبير في مجلدين
ثم قال: وما علمت به بأسا رحمه الله تعالى

وقد طبع مجلد من مسائل حرب
أصدرته مكتبة الرشد سنة 1425
وهو حافل بالفوائد الفرائد والنفائس الضنائن

فإن أول شيء قمت به هو النظر في سند هذه المقولة عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
أحسنت جزاك الله خيرا وعذري في ذلك أني كنت أنقل هذه الترجمة وجفني يتلصق بعيني .

حامد الاندلسي
28-04-07, 10:24 PM
فإن أول شيء قمت به هو النظر في سند هذه المقولة عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى.
أحسنت جزاك الله خيرا وعذري في ذلك أني كنت أنقل هذه الترجمة وجفني يتلصق بعيني .


مرة اخرى يااخانايجب ان تتمعن ما تقوله وماتقراءه وقد نبهك الاخ حامد للتركيز .

ابو عبد الله السلفي
28-04-07, 11:09 PM
بين لفظة الكثرة والإجماع الخاص!!!
ما هو الفرق بين جل وكل؟ ومتى تستعمل كل واحدة منهما؟
وما هي شروط الإجماع الخاص؟ وبماذا يثبت؟
وما هي شروط الناقل للإجماع؟ وما هي الأدوات المعتمدة في ذلك؟
اذكر لي ثلاثة أوجه من فوارق الإحتجاج والإستشهاد؟
وما هو الفرق بين الاستشهاد والتنصيص والنقل؟

مرة أخرى لا زلت أنتظر الجواب.

أبو وسام الأزهرى
29-04-07, 12:48 AM
الحمد لله وبعد
فللشيخ الفاضل عصام بن مرعى رحمه الله رسالة بعنوان النكت الرفيعة فى الفصل فى ابن لهيعة ط دار الحرمين بالقاهرة
وقدم لها الشيخ أسامة القوصى حفظه الله
وانتهى فيها إلى أن ابن لهيعة سىء الحفظ وذلك بعد سبر كثير من حديثه (على حد قوله رحمه الله) ووافقه على ذلك القوصى حفظه الله حيث قال فى المقدمة انه ضعيف مطلقا وإن كانت رواية العبادلة عنه أحسن من غيرها
وقد تكلم الحوينى حفظه الله فى بذل الإحسان على ابن لهيعة (1/32) فقال :والحق أن حديث ابن لهيعة من رواية القدماء عنه قوى مقبول ولم يكن دلس فيه أما بعد احتراق كتبه فقد وقعت منه مناكير كثيرة فى حديثه................ ثم قال حفظه الله وقد وقع لى أسماء جماعة من الذين سمعوا منه قبل احتراق كتبه منهم
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن وهب
عبد الله بن يزيد المقرىء
عبد الله بن مسلمة القعنبى
يحيى بن اسحاق
الوليد بن مزيد
عبد الرحمن بن مهدى
إسحاق بن عيسى
الليث بن سعد
بشر بن بكر
ثم ذكر حفظه الله من نص على ذلك من العلماء وختم البحث بقوله
وحاصل البحث أن حال اين لهيعة يجب فيه التفصيل لا أن ترد مروياته
اما الرواة الذين ذكرهم العلامة الألبانى رحمه الله رحمة واسعة فهم كما فى الروض الدانى فى الفوائد الحديثية للعلامة الألبانى جمع عصام موسى هادى
قال الشيخ عصام حفظه الله قلت ثم حدثنى شيخنا االألبانى رحمه الله بأنه قد تجمع لديه أثناء بحثه وتنقيبه فى أقوال العلماء غير هؤلاء ممن سمع من ابن لهيعة قبل الإختلاط وبالتالى تكون روايتهم من صحيح حديث ابن لهيعة وأنا أذكرهم كما أملاهم على شيخنا رحمه الله
عبد الرحمن بن مهدى
عبد الله بن مسلمة القعنبى
الوليد بن مزيد البيروتى
الأوزاعى
سفيان الثورى
شعبة
عمرو بن الحارث
اسحاق بن عيسى الطباع
خالد بن يزيد الصنعانى ا.هـ
قلت :أبو وسام عفا الله عنه وأحسن خاتمته
وممن زادهم الألبانى رحمه الله قتيبة بن سعيد كما فى الصحيحة (1/289) (2/646) وقال ذلك أيضا عمرو سليم كما فى الإيرادات العلمية له (106)
وإن كان الحوينى حفظه الله رد ذلك كما فى بذل الإحسان (1/62) وقال قتيبة بن سعيد ليس من قدماء أصحابه وزعم بعض أصحابنا أن قتيبة بن سعيد يلتحق بقدماء أصحاب ابن لهيعة لجلالته كذا قال- ولا زال الكلام للحوينى ثم قال حفظه الله وسقوطه أظهر من تكلف الرد عليه ا.هـ كلام الحوينى حفظه الله
وللشيخ سليم الهلالى حفظه الله رسالة بعنوان (الحصون المنيعة فيمن صحت روايته عن ابن لهيعة ) ولا أدرى أطبع أم لا
وهناك كلام ماتع للشيخ أبى عبد الرحمن المصرى ابراهيم بن حمدى ( من قدماء تلامذة الحوينى ) حفظ الله الجميع وذلك فى تحقيقه لكتاب صفة النفاق للفريابى ط دار الصحابة طنطا مصر فليراجع لأهميته

حامد الاندلسي
29-04-07, 02:09 AM
المشاركة الأصلية بواسطة ابو عبد الله السلفي http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=578460#post578460)
بين لفظة الكثرة والإجماع الخاص!!!
ما هو الفرق بين جل وكل؟ ومتى تستعمل كل واحدة منهما؟
وما هي شروط الإجماع الخاص؟ وبماذا يثبت؟
وما هي شروط الناقل للإجماع؟ وما هي الأدوات المعتمدة في ذلك؟
اذكر لي ثلاثة أوجه من فوارق الإحتجاج والإستشهاد؟
وما هو الفرق بين الاستشهاد والتنصيص والنقل؟
مرة أخرى لا زلت أنتظر الجواب.
تنتظر ماذا ياشيخنا.!!
لم افهم ماعنيته

منصور الكعبي
03-05-07, 04:56 AM
الشيخ الألباني اختلف رأيه في رواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة فضعفها أولا ثم تراجع أو اضطرب رحمه الله ولكل جواد كبوة .

ابن وهب
08-05-07, 03:19 AM
بارك الله فيكم


منذ زمن وأنا أقول لعل مقصود الإمام أحمد ابن وهب لا ابن لهيعة
فإني أستبعد من الإمام أحمد أن يمدح ضبط ابن لهيعة
فابن لهيعة مهما قيل لايمكن أن يقال عنه ضابط متقن


ولو أن هذا الكلام قد نسب إلى أحمد بن صالح لكان يمكن قبوله
فأحمد بن صالح حسن الرأي في ابن لهيعة
ومع هذا فحتى أحمد بن صالح لا أحسب أنه يقول هذا


فإن قيل هذا مجرد ظن

فالجواب الآجري راوي هذه الراوية عن الإمام سليمان بن الأشعث قد أخطأ في غير موضع
فلا يبعد أن يكون مما أخطأ

فإن قيل وماذا عن رواية النسائي عن سليمان بن الأشعث

فالجواب

ما مصدر هذه الراوية عن النسائي

تهذيب الكمال للمزي
هل هناك مصدر آخر غير تهذيب الكمال

أنا لم أراجع الكتب للتأكد
فإن وجد مصدر آخر سقط ظني

وإلا فما في تهذيب الكمال يظل محل بحث
فإن قيل وما معنى ذلك

فالجواب
سيأتي لاحقا بإذن الله

ابن وهب
09-05-07, 12:31 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=431066#post431066

أمجد الفلسطينى
09-05-07, 03:00 PM
بارك الله فيكم

ولو أن هذا الكلام قد نسب إلى أحمد بن صالح لكان يمكن قبوله
فأحمد بن صالح حسن الرأي في ابن لهيعة
ومع هذا فحتى أحمد بن صالح لا أحسب أنه يقول هذا

هذا الكلام يمكن أن يقوله أحمد بن صالح مع إمامته في الحديث وعلله ورجاله
إلا أنه كان له منهج في الجرح والتعديل
فهو متساهل في ذلك كما نبه عليه الشيخ عبد الله السعد وكما يعلم ذلك من مقارنة أقواله بأقوال غيره
لذلك فلا يبعد أن يصحح لابن لهيعة بعض الأحاديث
قال أبو جعفر الطحاوي في شرح معاني الآثار :

حدثنا الربيع المؤذن قال ثنا أسد قال ثنا بن لهيعة قال حدثني أخي عيسى عن عكرمة عن بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم بعد ما أنزلت سورة النساء وأنزل فيها الفرائض نهى عن الحبس
ثم ذكره من طرق أخرى عن ابن لهيعة ثم قال :
حدثنا روح ومحمد بن خزيمة قالا قال لنا أحمد بن صالح هذا حديث صحيح وبه أقول قال روح قال لي أحمد بن صالح وقد حدثنيه الدمشقي يعني عبد الله بن يوسف عن بن لهيعة فأخبر بن عباس رضي الله عنهما : أن الأحباس منهي عنها غير جائزة وأنها قد كانت قبل نزول الفرائض بخلاف ما صارت عليه بعد نزول الفرائض

بلال خنفر
19-05-07, 08:41 PM
وقفت الآن على كلام للعلامة عبد الله السعدي يرجح فيه أن من وثق عبد الله بن لهيعة هو الامام أحمد بن صالح المصري.
وهذا الكلام موجود في الشريط الأول من قواعد الجرح والتعديل, الدقيقة 46 وما بعدها.
والسلام عليكم

ابن وهب
20-05-07, 12:06 PM
أخي الشيخ بلال خنفر
جزاكم الله خيرا

ما ذكره الشيخ المحدث عبد الله السعدي -وفقه الله محتمل
إلا أنه يرد عليه أمور
منها

أنه إذا صح هذا الحرف

(و قال النسائى ، عن سليمان بن الأشعث ـ و هو أبو داود : سمعت أحمد يقول : من
كان بمصر يشبه ابن لهيعة فى ضبط الحديث و كثرته و إتقانه ؟ ! .
قال : و سمعت أحمد يقول : ما كان محدث مصر إلا ابن لهيعة)
فإنه يبعد أن ينقل النسائي أي عبارة لأحمد بن صالح
فإذا ثبت ( النسائي) كما في تهذيب الكمال
بعد الاحتمال الذي ذكره الشيخ المحدث السعدي -وفقه الله -

الأمر الآخر

( قال أيضا : سمعت أبا داود يقول : و سمعت أحمد بن حنبل يقول : من كان مثل ابن لهيعة بمصر فى كثرة حديثه و ضبطه و إتقانه ؟ و حدث عنه أحمد بحديث كثير

)
وهذا فيه تصريح بنسبة الإمام أحمد
وهو يوافق ما قبله وما بعده

الأمر الثالث

أنا رأينا كلام أحمد بن صالح في ابن لهيعة والذي نقله يعقوب

الأمر الرابع
أني لا أحسب أن أحمد بن صالح يقول هذا لما ذكرته في الأعلى

الأمر الخامس
و قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : عبد الله بن وهب صحيح الحديث ، يفصل السماع من العرض ، و الحديث من الحديث ، ما أصح حديثه و أثبته . قيل له : أليس كان يسىء الأخذ ؟ قال : قد يسىء الأخذ ، و لكن إذا نظرت فى حديثه ، و ما روى عن مشايخه وجدته صحيحا
====
فهذا كلام الإمام أحمد في عبد الله بن وهب


الأمر السادس

أني أتذكر أني رأيت أحمد بن صالح يضعف بعض أحاديث ابن لهيعة
(و لا أذكر الموضع )
وهو يوافق ما ذكرته

أما إذا كان هذا الحرف ( النسائي ) مصحف فهنا قد يقوى الاحتمال الذي أشار إليه
الشيخ المحدث عبد الله السعدي - نفع الله به
ويبقى ما ذكرته في الأعلى

والموضوع يحتاج إلى مزيد بحث


وإن من سعادتي أن يوافقني في التوقف الشيخ المحدث عبد الله السعدي
وأنا متوقف في هذا الأمر من فترة كما ذكرت
فكون المحدث السعدي - نفع الله به يقول هذا الكلام
الذي تكرمتم بنقله والاشارة الى موضعه
فهذا مما أدخل السرور علي

ابن وهب
20-05-07, 12:45 PM
وما تكرم بنقله الشيخ الكريم أمجد الفلسطيني - نفع الله به

هو مما كان في ذهني وقت الكتابة
وأيضا سبق وأن نقلته هنا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=121684&postcount=29

ومع علمي بهذا فقد كتبت ما كتبت في الأعلى
وقلت
(ولو أن هذا الكلام قد نسب إلى أحمد بن صالح لكان يمكن قبوله
فأحمد بن صالح حسن الرأي في ابن لهيعة
ومع هذا فحتى أحمد بن صالح لا أحسب أنه يقول هذا
)

فمع وجود هذا فإني أستبعد أن يقول أحمد بن صالح هذا وقد ذكرت في الأعلى الأسباب
ومع هذا فهو محتمل لما ذكرته في الأعلى


بارك الله فيكم جميعا

ابن وهب
21-05-07, 12:40 AM
قال الزري - رحمه الله
(وقال ابن وهب أنا ابن لهيعة عن مشرح بن عاهان عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صصص - فضلت سورة الحج بسجدتين فمن لم يسجد فيهما فلا يقرأهما
وحديث
ابن لهيعة يحتج منه بما رواه عنه العبادلة كعبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى قال أبو زرعة ابن لهيعة كان ابن المبارك وابن وهب يتبعان أصوله وقال عمرو بن علي من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك وابن المقرى أصح ممن كتب عنه بعد احتراقها وقال ابن وهب كان ابن لهيعة صادقا
وقد انتقى النسائي هذا الحديث من جملة حديثه وأخرجه واعتمده وقال ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء ثنا معافى بن سليمان عن موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث عن ابن لهيعة فذكره

)
انتهى من كتاب الزري


السؤال

أين أجد هذا النص الذي نقله الزري - رحمه الله عن النسائي - رحمه الله

بارك الله فيكم

وكأني أذكر أن الإمام أحمد أيضا ممن صحح هذا الحديث

وجزاكم الله خيرا

ابن وهب
20-08-07, 04:39 AM
انظر تعليق مشهور (4\304)
وأيضا الميزان

ويراجع كتاب ابن يونس

وأما عبارة الإمام أحمد (و لا تفيدالتصحيح
(بالضرورة) وكنت اعتمدت فيه على الذاكرة فالمعذرة
وفي كتاب أبي عمر النمري

(وقال الأثرم سمعت أحمد بن حنبل يسأل كم في الحج من سجدة فقال سجدتان قيل له حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحج سجدتان قال نعم
رواه بن لهيعة عن مشرح عن عقبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحج سجدتان ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما
يريد فلا يقرأهما إلا وهو طاهر


قال وهذا يؤكد قول عمر وبن عمر وبن عباس أنهم قالوا فضلت سورة الحج بسجدتين)

ابوهادي
20-08-07, 01:49 PM
في كتاب نثل النبال معجم الرجال الذين ترجم لهم الشيخ أبو إسحاق الحويني :
فيه جمع لكلام الشيخ الحويني من مواضع متفرقة وهو جيد في نظري ومما ورد فيه :
1- اضطراب ابن لهيعة
2- تدليسه .
3-قوله رواية العبادلة أمثل من غيرها يوافق قول ابن حجر وغيره من المحقيقين فحديث العربون مثلا قيل هو من رواية ابن وهب عن ابن لهيعة فهذا من القديم وغيره مما توقف فيه العلماء من قديم حديثه.
4-قوله حديث القدماء عنه قوي مقبول لم يكن دلس فيه يبدو لي والله أعلم أن قوله السابق (( أمثل من غيرها )) هذا أدق ونفي التدليس لا ينفي ضعف الحفظ وابن حبان يرى أنه دلس حتى في القديم والله أعلم.
5-أشار أنه سيحرر في كتابه كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة قصة احتراق كتبه ؟
6-ذكر من قدماء أصحابه العبادلة 1- ابن المبار 2- ابن وهب 3- المقرئ 4- القعنبي و 5- يحي بن إسحاق 6- الوليد بن مزيد 7- ابن مهدي 8- إسحاق بن عيسى 9- الليث 10- بشر بن بكر
7-رواية ابن لهيعة لا تقوي رواية رشدين بن سعد لوجود المخالف القوي (( يقصد والله أعلم الثقة وهذا على رأي من يرى صلاحية حديث رشدين في الشواهد ))
وجزى الله الجميع خيرا

ابن وهب
27-08-07, 12:16 PM
انظر تاريخ ابن يونس (1/282)

أبو أويس المغربي
02-09-07, 03:50 PM
قال الزري - رحمه الله
(وقال ابن وهب أنا ابن لهيعة عن مشرح بن عاهان عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صصص - فضلت سورة الحج بسجدتين فمن لم يسجد فيهما فلا يقرأهما
وحديث
ابن لهيعة يحتج منه بما رواه عنه العبادلة كعبد الله بن وهب وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرى قال أبو زرعة ابن لهيعة كان ابن المبارك وابن وهب يتبعان أصوله وقال عمرو بن علي من كتب عنه قبل احتراق كتبه مثل ابن المبارك وابن المقرى أصح ممن كتب عنه بعد احتراقها وقال ابن وهب كان ابن لهيعة صادقا
وقد انتقى النسائي هذا الحديث من جملة حديثه وأخرجه واعتمده وقال ما أخرجت من حديث ابن لهيعة قط إلا حديثا واحدا أخبرناه هلال بن العلاء ثنا معافى بن سليمان عن موسى بن أعين عن عمرو بن الحارث عن ابن لهيعة فذكره

)
انتهى من كتاب الزري


السؤال

أين أجد هذا النص الذي نقله الزري - رحمه الله عن النسائي - رحمه الله

شيخَنا الكريم ابن وهب.
أليس هو الزرعي؟
فإما أن تفيدنا بمن نسبه زريا، أو توضح وجه هاته النسبة الغريبة.
ولعلك تتفضل بالشرح في موضوع أخينا أبي ريان،
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=111035
والغريب أنه لا تكاد تخلو نسبة لمحمد بن أبي بكر بن أيوب من حرف الزاي، سواء كانت النسبة حقا أو باطلا، صوابا أو خطأ،
الزرعي.
الزري.
الجوزي= ابن قيم الجوزية - ولا تقُل: ابن القيم الجوزية!
ابن زفيل!
والأخيرة نسبة جركسية، إما اهتبالا، أو اختلاقا.

ابن وهب
04-09-07, 05:48 AM
شيخنا الفاضل

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=666030&postcount=14

صالح بن علي
16-01-08, 12:56 AM
يضاف إلى ما سبق قول الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في أحكام الجنائز ص 194

( وهو ( أي ابن لهيعة ) ضعيف لسوء حفظه فيستشهد به إلا ما كان من رواية أحد العبادلة عنه فيحتج به حينئذ )

عبدالرزاق العنزي
16-01-08, 09:15 AM
الشيخ المسدد ابن وهب: اين اجد الكلام على اخطاء الاجري رحمه الله؟؟
وفقك الله وحفظك وزادك من فضله.

ابن وهب
16-01-08, 06:46 PM
أخي الحبيب عبد الرزاق العنزي

حياك الله


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=431066#post431066

عبدالرزاق العنزي
17-01-08, 08:26 AM
حسن الله اليك وجزاك خيرا اخى الكريم

أبو عمر محمد بن محمد
09-10-11, 11:57 PM
بارك الله فينا و فيكم

رمضان حسين الشاوش
17-10-11, 12:59 AM
أخي الكريم حياك الله
هناك كتاب رائع حول ابن لهيعة والظاهر أنه رسالة علمية اسمه( الإمام المحدث عبدالله بن لهيعة دراسة نقدية تحليلية مقارنة في تصحيح منزلته وأحاديثه) لمؤلفه حسن مظفر الرزو منشورات دار الجيل بيروت لعلك تجد في هذا الكتاب ما تبحث عنه أبو صهيب الشاوش

محمد الطالبي السلفي
17-10-11, 01:05 PM
وللشيخ عصام مرعي رحمه الله تعالى رسالة صغير في ابن لهيعة