المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( نعمت البدعة هذه ))


أبوحاتم
11-11-02, 12:46 AM
قال الحسن البصري القصص بدعة ونعمت البدعة كم من أخ يستفاد ودعوة مجابة وسؤل معطى وعن بعضهم أنه سئل عن الدعاء عند ختم القرآن كما يفعله الناس اليوم قال بدعة حسنة .
الإنتصار لأصحاب الحديث لأبي المظفر التميمي ص: 28
قال شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ:
وأما قول عمر : (( نعمت البدعة هذه )) ..............نقول أكثر ما في هذا تسمية عمر تلك بدعة مع حسنها وهذه تسمية لغوية لا تسمية شرعية وذلك أن البدعة في اللغة تعم كل ما فعل ابتداء من غير مثال سابق وأما البدعة الشرعية فكل مالم يدل عليه دليل شرعي فإذا كان نص رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دل على استحباب فعل أو إيجابه بعد موته أو دل عليه مطلقا ولم يعمل به إلا بعد موته ـ كفعل عمر وغيره ـ ثم ذلك العمل الذي دل عليه الكتاب والسنة : ليس بدعة في الشريعة وإن سمي بدعة في اللغة . فلفظ البدعة في اللغة أعم من لفظ البدعة في الشريعة . وقد علم أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( كل بدعة ضلالة )) لم يرد به كل عمل مبتدأ فإن دين الإسلام بل كل دين جاءت به الرسل فهو عمل مبتدأ وإنما أراد ما ابتديء من الأعمال التي لم يشرعها هو صلى الله عليه وسلم .
وإذا كان كذلك : فالنبي صلى الله عليه وسلم قد كانوا يصلون قيام رمضان على عهده جماعة وفرادى وقد قال لهم في الليلة الثالثة والرابعة لما اجتمعوا : (( إنه لم يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهة أن يفرض عليكم فصلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة )) فعلل صلى الله عليه وسلم عدم الخروج بخشية الافتراض فعلم بذلك أن المقتضى للخروج قائم وأنه لولا خوف الافتراض لخرج إليهم فلما كان في عهد عمر جمعهم على قارئ واحد واسرج المسجد فصارت هذه الهيئة وهي اجتماعهم في المسجد على إمام واحد مع الإسراج عملا لم يكونوا يعملونه من قبل فسمي بدعة لأنه في اللغة يسمى بذلك ولم يكن بدعة شرعية لأن السنة اقتضت أنه عمل صالح لولا خوف الافتراض وخوف الافتراض قد زال بموته صلى الله عليه وسلم فانتفى المعارض . اقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الإسلام [2/95- 97]

قال الإمام الشاطبي ـ رحمه الله ـ :
فإن قيل: فقد سمّاها عمر بدعةً وحسنها بقوله: (( نِعْمَتِ البدعةُ هذه )) وإذا ثَبَتَتْ بدعةٌ ما مستحسنة في الشرع؛ ثبت مُطلقُ الاستحسانِ في الفرع 0
فالجوابُ: إنما سمّاها بدعةً باعتبار ظاهر الحال؛ من حيث تركها رسول الله صلى الله عليه وسلم واتَّفق أنْ لم تقع في زمان أبي بكر رضي الله عنه، لا أنَّها بدعةً في المعنى، فمن سمّاها بدعةً بهذا الاعتبار؛ فلا مشاحة في الأسامي، وعند ذلك لا يجوز أن يُسْتَدَلَّ بها على جواز الابتداع بالمعنى المتكلم فيه؛ لأنَّه نوع من تحريف الكلم عن مواضعه 0 الإعتصام 1/ 326_327

الأثري الفراتي
20-02-11, 04:19 AM
بارك الله فيك

وأذكر أن لابن رجب الحنبلي كلام شبيه بهذا،،، إلا أني لاأستحضره الآن

وآفة العلم النسيان ..!!

الأثري الفراتي
20-02-11, 04:23 AM
وجدتُ ذلك في مشاركة لأحد الإخوة جزاه الله خيرا

قال الحافظ ابن رجب : المراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعا وإن كان بدعة لغة .
و قال رحمه الله : وأما ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية فمن ذلك قول عمر رضي الله عنه لما جمع الناس في قيام رمضان على إمام واحد في المسجد وخرج ورآهم يصلون كذلك فقال نعمت البدعة ... إلى قوله : ومراده أن هذا الفعل لم يكن على هذا الوجه قبل هذا الوقت ولكن له أصل في الشريعة يرجع إليها فمنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحث على قيام رمضان ويرغب فيه وكان الناس في زمنه يقومون في المسجد جماعات متفرقة ووحدانا وهو صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه في رمضان ليلة ثم امتنع من ذلك معللا بأنه خشي أن يكتب عليهم فيعجزوا عن القيام به وهذا قد أمن بعده صلى الله عليه وسلم .
جامع العلوم و الحكم 1 / 266 – 267

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=140092

أبو أحمد الغيداق
21-02-11, 08:35 AM
الشيخ عبد الكريم الخضير ذكر في شرحه للنخبة بعد أن ذكر كلام شيخ الإسلام أن قول عمر رضي الله عنه على وجه المشاكلة كما في قوله تعالى ( وجزاء سيئة سيئة مثلها) مع أن الجزاء ليس بسيئة ، وهذا وجه حسن .

الفهمَ الصحيحَ
21-05-12, 06:32 PM
وفقكم الله.

هل سبق أحد من المتقدمين شيخ الإسلام ابن تيمية في تفسير البدعة في أثر عمر - رضي الله عنه - بالبدعة اللغوية؟

وليد عبدالرحيم
27-05-12, 11:52 PM
معنى البدعة اللغوية قد لا ينطبق على قول عمر نعمة البدعة و فعله في صلاة التراويح . لان البدعة اللغوية هي مطلق الإحداث للشيئ على غير مثال سابق و التراويح صلاها النبي فلم يكن عمر قد احدثها على غير مثال سابق فلا ينطبق عليها لفظ البدعة لا اللغوي و لا الشرعي .

لكن قد يقال هي بدعة في اللغة من حيث أن ترك النبي لها و ترك أبا بكر يوهم أنه ليس لها أصل فبحسب هذا الظن سميت بدعة أي و إن كنت تظن أنها بدعة بسب ترك النبي عليه الصلاة و السلام لها و أبا بكر فظننت أنها بذلك أصبحت غير مشروعة فهي بدعة حسنة أحدثت بعد ان تركت و إن كان الترك في ذهن المعترض ملغيا لشرعيتها لكن عند عمر ليس تركا مسقطا لاستحبابها .

أو يقال أنها بدعة لغوية بالنسبة لفترة انقطاع المسلمين عن التروايح بعد فعل النبي لها . لا أنها مطلقا لم تفعل من النبي و لا انها أبدا لم يصلها النبي و يشرعها بفعله .

و أنسب الأجوبة انها بدعة على سبيل المقابلة و إلا فهي في نفسها ليست بدعة لا لغوية و لا شرعية .

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
28-05-12, 02:17 PM
الأنسب أنها لغوية

والعجيب أن شيخنا الخضير حفظه الله يقول: ليست مجازا لكنها مشاكلة...
والمشاكلة ضرب من المجاز والله أعلم...

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
28-05-12, 02:18 PM
قول أنها ضرب من المجاز من عندي تعقبا عليه حفظه الله

عبد الأحد محمد الأمين ساني
07-06-12, 11:19 AM
سؤال حول قول ابن رجب - رحمه الله تعالى -: ((المراد بالبدعة ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه وأما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعا))-
فأرجو من الإخوة بيان ضابط ما ليس له أصل في الشريعة ،وما له أصل في الشريعة، وضرب أمثلة لكل واحد منهما.

وليد عبدالرحيم
08-06-12, 03:51 PM
ما أحدث في الدين بعد النبي إن كان مما قام داعيه في عهد النبوة و انتفى مانعه و لم يفعله الرسول فإحداثه بدعة كصلاة التراويح صلاها النبي ثم تركها لمانع و هو نزول الوحي فخاف ان تفرض على المسلمين .

ما احدث بعد النبي إن كان مما لم يقم داعيه في عهد النبوة أو وجد له مانع فإحداثه بدعة كالمولد فالرسول أشد حبا و علما للخير و لو كان هذا خيرا لفعله فلما تركه مع قيام داعيه و انتفاء المانع علم أن إحداثه بدعة.

و عبارة ابن رجب فيها ايهام . لان الشرع امر بذكر الله فلو خصص المسلم أذكارا في وقت معين بقدر معين معتقدا أنها بهذا الوقت و القدر فيها فضل و ثواب مخصوص فهذا بدعة مع انه اعتمد على أصل عام و هو مشروعية الذكر في كل وقت .و البدعة في التخصيص مع اعتقاد فضل هذا التخصيص دون دليل شرعي. فليس كل ماله أصل في الشرع ليس بدعة إذا خرج عن هذا الأصل بتخصيص ليس عليه دليل .

أبومعاذ الاثري
11-06-12, 11:35 AM
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌ)متفق عليه
وفي رواية لمسلم: (مَنْ عَملَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ).

قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (وهذا الحديثُ أصلٌ عظيمٌ من أصول الإسلام، وهو كالميزان للأعمال في ظاهرها كما أنَّ حديث «الأعمال بالنّيّات» ميزانٌ للأعمال في باطنها، فكما أنّ كلَّ عمل لا يُراد به وجه الله تعالى، فليس لعامله فيه ثواب، فكذلك كلّ عمل لا يكون عليه أمرُ الله ورسوله، فهو مردود على عامله، وكلّ من أحدث في الدِّين ما لم يأذن به الله ورسوله، فليس من الدِّين في شيء)

فمراد ابن رجب الحنبلي :
(ما أُحدث مما لا أصل له في الشريعة يدّل عليه ، أما ما كان له أصل من الشرع يدّل عليه فليس ببدعة شرعاً وإنْ كان بدعة لغةً)
ما كان له أصل من الشرع : أي وافق السنة ولم يخالف كتابا أو سنة أو اجماعا أو أثرا .
وما لا أصل له في الشريعة يدّل عليه :أي ماخالف السنة أو خالف كتابا أو سنة أو اجماعا أو أثرا .
وسواء كانت هذه المخالفة في أصل الشيء أو في صفته وكيفيته أو بتقييده وتخصيصه بزمان أو مكان فكل ذلك بدعة ضلالة عند العلماء ويدل على ذلك تطبيقهم العملي.

قال الإمام أبوشامة:
"قال حرملة ابن يحيى سمعت الشافعي رحمه الله تعالى يقول البدعة بدعتان بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود وما خالف السنة فهو مذموم واحتج يقول عمر رضى الله عنه في قيام رمضان نعمت البدعة وقال الربيع قال الشافعي رحمه الله تعالى المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو اجماعا أو أثرا فهذه البدعة الضلالة والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا فهي محدثة غير مذمومة وقد قال عمر رضى الله عنه في قيام شهر رمضان نعمت البدعة هذه يعني إنها محدثة لم تكن وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى
قلت وإنما كان كذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم حث على قيام شهر رمضان وفعله صلى الله عليه و سلم في المسجد واقتدى فيه بعض الصحابة ليلة بعد أخرى ثم ترك النبي صلى الله عليه و سلم ذلك بأنه خشى أن يفرض عليهم فلما قبض النبي صلى الله عليه و سلم أمن ذلك فاتفق الصحابة رضى الله عنهم على فعل قيام رمضان في المسجد جماعة لما فيه من أحياء هذا الشعار الذي أمر به الشارع وفعله وحث عليه ورغب فيه والله أعلم " الباعث على إنكار البدع والحوادث (1/22)


قال الإمام أبو شامة رحمه الله(ولا ينبغي تخصيص العبادات بأوقات لم يخصصها بها الشرع بل تكون أفعال البر مرسلة في جميع الأزمان ليس لبعضها على بعض فضل إلا ما فضله الشرع وخصه بنوع العبادة فإن كان ذلك اختص بتلك الفضيلة تلك العبادة من دون غيرها كصوم يوم عرفة وعاشوراء والصلاة في جوف الليل والعمرة في رمضان ومن الأزمان ماجعله الشرع مفضلاً فيه جميع أعمال البر كعشر من ذي الحجةوليلة القدر التي هي خير من ألف شهر...
والحاصل أن المكلف ليس له منصب التخصيص بل ذلك إلى الشارع وهذه كانت صفة عبادة رسول الله  ..) الباعث ص165
وأنكر الإمام أبو شامة - رحمه الله - في "الباعث على إنكار البدع والحوادث" كثيراً من بدع الجنائز مثل قول القائل أثناء حمل الجنازة: استغفروا له غفر الله لكم، كما أنكر أن يكون للجمعة سنة قبلية (ص258- 304)
قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله (.. وقريباً من ذلك أن تكون العبادة من جهة الشرع مرتبة على وجه مخصوص فيريد بعض الناس أن يحدث فيها أمراً آخر لم يرد به الشرع زاعماً انه يدرجه تحت عموم فهذا لا يستقيم لأن الغالب على العبادات التعبد ومأخذها التوقيف وهذه الصورة حيث لايدل دليل على كراهة ذلك المحدث أو منعه فأما إذا دل فهو أقوى في المنع وأظهر من الأول ولعل مثال ذلك ماورد في رفع اليد في القنوت لأنه دعاء فيندرج تحت الدليل المقتضي لاستحبابه رفع اليد في الدعاء وقال غيره يكره لأن الغالب على هيئة العبادة التعبد والتوقيف والصلاة تصان عن زيادة عمل غير مشروع فيها فإذا لم يثبت الحديث في رفع اليد في القنوت كان الدليل الدال على صيانة الصلاة عن العمل الذي لم يشرع أخص من الدليل الدال على رفع اليد في الدعاء والتباين في هذا يرجع إلى الحرف الذي ذكرناه وهو إدراج الشيء المخصوص تحت العمومات أو طلب دليل خاص على ذلك الشيء الخاص وميل المالكية إلى هذا الثاني وقد ورد من السلف مايؤيده في مواضع ألاترى أن ابن عمر  قال في صلاة الضحى أنها بدعة ولم ير إدراجها تحت عمومات الدعاء وكذلك ماروى الترمذي في قول عبد الله بن مغفل لابنه في الجهر بالبسملة (إياك والحدث ولم ير إدراجها تحت دليل عام وكذلك ما جاء عن ابن مسعود فيما أخرجه الطبراني في معجمه بسنده عن قيس قال (ذكر لابن مسعود قاص يجلس بالليل ويقول للناس قولوا كذا وقولوا كذا ...) فهذا ابن مسعود أنكر هذا الفعل مع أمكان إدراجه تحت عموم فضيلة الذكر على ما حكيناه في القنوت والجهر بالبسملة من باب الزيادة في العبادات)أحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد باب فضل صلاة الجماعة

حافظ عبدالحليم
29-06-12, 01:28 AM
جزاكم الله خيرا

أبو عبد السلام التميمي
16-11-13, 07:55 PM
الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع
الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16913.shtml

رياض العاني
16-11-13, 09:24 PM
بارك الله فيك وجزاكم الله كل خير ومن يريد التوسع في الكلام علي البدعة فعليه بكتاب الاعتصام للشاطبي رحمه الله تعالي

أبو محمد يونس
10-12-13, 09:35 PM
جزاكم الله خيرا ولكن هو كما قال الشيخ الخضير لأن عمر رضي الله عنه سئل ما هذه البدعة فقال نعمت البدعة هذه يعني ان كان ما افعله بدعة فنعمت البدعة اذا

أبو محمد يونس
10-12-13, 09:36 PM
فخرج قوله على سبيل المشاكلة

أحمد رمزي عبد العزيز
18-07-16, 07:40 PM
الحمد لله وبعد
فلا يوجد في الاسلام بدعه حسنه واخري سيئه فكل بدعه في الدين ضلاله وكل ضلاله في النار اما عن قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه لما جمع الناس علي امام في التراويح وقال عنها بدعه فهذا الفعل من عمر ليس بدعه لان النبي كان امام عليهم في الثلاث ليال الاول من رمضان وخشي ان يجمعهم هكذا في جماعه طول رمضان خشيه ان يفرضها الله علي الناس فجمعهم عمر بعد موت النبي لانتهاء الامر من الله في الدين للنبي واما قول النبي عن من سن في الاسلام سنه حسنه ...........الي اخر الحديث المعني ان من بدء بفعل حسن له اصل وفعله النبي واتبعه الناس علي ذالك الفعل فله الاجر الكامل مع مثل اجور من عملوه وليس المعني من اخترع في الدين سنه ليس لها اصل من امر النبي او اقراره لهذا الفعل