المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأخذ بيده ، فما ينزع يده من يدها


أبو خالد السلمي.
16-09-02, 12:02 AM
السلام عليكم ، قال الحافظ في الفتح : قوله فتنطلق به حيث شاءت في رواية أحمد فتنطلق به في حاجتها وله من طريق علي بن زيد عن أنس إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة لتجيء فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت وأخرجه بن ماجة من هذا الوجه والمقصود من الأخذ باليد لازمه وهو الرفق والانقياد وقد اشتمل على أنواع من المبالغة في التواضع لذكره المرأة دون الرجل والأمة دون الحرة وحيث عمم بلفظ الاماء أي أمة كانت وبقوله حيث شاءت أي من الأمكنة والتعبير بالأخذ باليد إشارة إلى غاية التصرف حتى لو كانت حاجتها خارج المدينة والتمست منه مساعدتها في تلك الحاجة لساعد على ذلك وهذا دال على مزيد تواضعه وبراءته من جميع أنواع الكبر صلى الله عليه وسلم . انتهى
والسؤال هو كيف نجمع بين هذا الحديث وبين ما هو معلوم من تحريم مس الأجنبية ولو أمة ولو بحائل ؟
هل نقول خصوصية أو قبل الحجاب ؟
من وقف على نقل في هذا فليفدنا مشكورا

هيثم حمدان.
16-09-02, 12:35 AM
سمعتُ للشيخ الألباني شريطاً ذهب فيه إلى أنّ النبي (صلى الله عليه وسلم) محرم لجميع النساء عدا زوجاته.

محمد الأمين
16-09-02, 07:10 AM
لكن ابن حجر ذكر أن دعوة المحرمية تحتاج لدليل

وهو متعذر طبعاً، والأصل أنهن أجنبيات على رسول الله عليه الصلاة والسلام

ابن وهب
16-09-02, 07:26 AM
وفي الفتح
(11/87-79)
(وفيه خدمة المرأة الضيف بتفلية رأسه , وقد أشكل هذا على جماعة فقال ابن عبد البر : أظن أن أم حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أختها أم سليم فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة فلذلك كان ينام عندها وتنال منه ما يجوز للمحرم أن يناله من محارمه , ثم ساق بسنده إلى يحيى بن إبراهيم بن مزين قال : إنما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي أم حرام رأسه لأنها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته ; لأن أم عبد المطلب جده كانت من بني النجار . ومن طريق يونس بن عبد الأعلى قال : قال لنا ابن وهب أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه . قال ابن عبد البر وأيهما كان فهي محرم له . وجزم أبو القاسم بن الجوهري والداودي والمهلب فيما حكاه ابن بطال عنه بما قال ابن وهب قال : وقال غيره إنما كانت خالة لأبيه أو جده عبد المطلب , وقال ابن الجوزي سمعت بعض الحفاظ يقول : كانت أم سليم أخت آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة . وحكى ابن العربي ما قال ابن وهب ثم قال : وقال غيره بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك أربه عن زوجته فكيف عن غيرها مما هو المنزه عنه , وهو المبرأ عن كل فعل قبيح وقول رفث , فيكون ذلك من خصائصه . ثم قال : ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب , ورد بأن ذلك كان بعد الحجاب جزما , وقد قدمت في أول الكلام على شرحه أن ذلك كان بعد حجة الوداع ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال , وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية , وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل . وبالغ الدمياطي في الرد على من ادعى المحرمية فقال : ذهل كل من زعم أن أم حرام إحدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو من النسب وكل من أثبت لها خؤولة تقتضي محرمية ; لأن أمهاته من النسب واللاتي أرضعنه معلومات ليس فيهن أحد من الأنصار البتة سوى أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار , وأم حرام هي بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر المذكور فلا تجتمع أم حرام وسلمى إلا في عامر بن غنم جدهما الأعلى , وهذه خؤولة لا تثبت بها محرمية لأنها خؤولة مجازية , وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص " هذا خالي " لكونه من بني زهرة وهم أقارب أمه آمنة , وليس سعد أخا لآمنة لا من النسب ولا من الرضاعة . ثم قال وإذا تقرر هذا فقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه , إلا على أم سليم فقيل له فقال : أرحمها قتل أخوها معي , يعني حرام بن ملحان , وكان قد قتل يوم بئر معونة . قلت : وقد تقدمت قصته في الجهاد في " باب فضل من جهز غازيا " وأوضحت هناك وجه الجمع بين ما أفهمه هذا الحصر وبين ما دل عليه حديث الباب في أم حرام بما حاصله أنهما أختان كانتا في دار واحدة كل واحدة منهما في بيت من تلك الدار , وحرام بن ملحان أخوهما معا فالعلة مشتركة فيهما . وإن ثبت قصة أم عبد الله بنت ملحان التي أشرت إليها قريبا فالقول فيها كالقول في أم حرام , وقد انضاف إلى العلة المذكورة كون أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وقد جرت العادة بمخالطة المخدوم خادمه وأهل خادمه ورفع الحشمة التي تقع بين الأجانب عنهم , ثم قال الدمياطي : على أنه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بأم حرام , ولعل ذلك كان مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع . قلت : وهو احتمال قوي , لكنه لا يدفع الإشكال من أصله لبقاء الملامسة في تفلية الرأس , وكذا النوم في الحجر , وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل ; لأن الدليل على ذلك واضح , والله أعلم . ‏


)

محمد الأمين
16-09-02, 08:29 AM
يقول ابن حجر: ورد عياض الأول بأن الخصائص لا تثبت بالاحتمال , وثبوت العصمة مسلم لكن الأصل عدم الخصوصية , وجواز الاقتداء به في أفعاله حتى يقوم على الخصوصية دليل

ثم يقول: وأحسن الأجوبة دعوى الخصوصية، ولا يردها كونها لا تثبت إلا بدليل لأن الدليل على ذلك واضح

وهو يعلم بأنه لا يوجد دليل غامضًا كان أو واضحًا

والذي يطمئن إليه القلب من هذه الروايات أن مجرد الملامسة ليس حرامًا

أبو خالد السلمي.
16-09-02, 09:05 AM
لديّ استشكال ، وفائدة ، أما الاستشكال فهو كيف نوفق بين حديث الأمة وحديث أم حرام وبين قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة لا تحل له ؟ الجواب عندي إما أنه خفي عليها هذا والمثبت مقدم على النافي ، وإما ما مست يد امرأة في البيعة ولا تنفي وقوع ذلك في غيرها وفي الحالتين لن يصلح هذا الدليل للاستدلال به على تحريم مصافحة الأجنبية ، هذا ماعندي ، فأفيدونا بما عندكم
وأما الفائدة فهي أنه يمكن الاستدلال لمحرميته صلى الله عليه وسلم لعموم المؤمنات سوى أزواجه بقوله تعالى (لايحل لك النساء من بعد ) فالمحرم هو من يحرم عليه الزواج تأبيدا ، وكذلك بقوله تعالى ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وفي قراءة شاذة (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم ) ولكن يشكل على الدليل الثاني أن أمومة أمهات المؤمنين لم تبح لهن كشف الحجاب فكذلك الأبوة ، وكذا يشكل على الدليل الأول أن أمهات المؤمنين يحرم على المؤمنين نكاحهن ولكنهن لسن محارم يباح رؤيتهن بلا حجاب ، فماذا لديكم ؟
هذا وأنا موقن بحرمة مس الرجل امرأة أجنبية ، ولكن أردت الاستفادة مما لديكم والتذاكر لنستفيد جميعا وجزاكم الله خيرا

ابن وهب
16-09-02, 09:30 AM
اخي الحبيب قولك
(وأما الفائدة فهي أنه يمكن الاستدلال لمحرميته صلى الله عليه وسلم لعموم المؤمنات سوى أزواجه بقوله تعالى (لايحل لك النساء من بعد ) فالمحرم هو من يحرم عليه الزواج تأبيدا )


في تفسير القرطبي
(اختلف العلماء في تأويل قوله : " لا يحل لك النساء من بعد " على أقوال سبعة : الأولى : أنها منسوخة بالسنة , والناسخ لها حديث عائشة , قالت : ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل له النساء . وقد تقدم . الثاني : أنها منسوخة بآية أخرى , روى الطحاوي عن أم سلمة قالت : لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء من شاء , إلا ذات محرم , وذلك قوله عز وجل : " ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء " . قال النحاس : وهذا والله أعلم أولى ما قيل في الآية , وهو وقول عائشة واحد في النسخ . وقد يجوز أن تكون عائشة أرادت أحل له ذلك بالقرآن . وهو مع هذا قول علي بن أبي طالب وابن عباس وعلي بن الحسين والضحاك . وقد عارض بعض فقهاء الكوفيين فقال : محال أن تنسخ هذه الآية يعني " ترجي من تشاء منهن " " لا يحل لك النساء من بعد " وهي قبلها في المصحف الذي أجمع عليه المسلمون ورجح قول من قال نسخت بالسنة . قال النحاس : وهذه المعاوضة لا تلزم وقائلها غالط , لأن القرآن بمنزلة سورة واحدة , كما صح عن ابن عباس : أنزل الله القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في شهر رمضان . ويبين لك أن اعتراض هذا المعترض لا يلزم أن قوله عز وجل : " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج " [ البقرة : 240 ] منسوخة على قول أهل التأويل - لا نعلم بينهم خلافا - بالآية التي قبلها " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا " [ البقرة : 234 ] الثالثة : أنه صلى الله عليه وسلم حظر عليه أن يتزوج على نسائه , لأنهن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة , هذا قول الحسن وابن سيرين وأبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قال النحاس : وهذا القول يجوز أن يكون هكذا ثم نسخ . الرابع : أنه لما حرم عليهن أن يتزوجن بعده حرم عليه أن يتزوج غيرهن , قاله أبو أمامة بن سهل ابن حنيف . ‎الخامس : " لا يحل لك النساء من بعد " أي من بعد الأصناف التي سميت , قاله أبي بن كعب وعكرمة وأبو رزين , وهو اختيار محمد بن جرير . ومن قال إن الإباحة كانت له مطلقة قال هنا : " لا يحل لك النساء " معناه لا تحل لك اليهوديات ولا النصرانيات . وهذا تأويل فيه بعد . وروي عن مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة أيضا . وهو القول السادس . قال مجاهد : لئلا تكون كافرة أما للمؤمنين . وهذا القول يبعد , لأنه يقدره : من بعد المسلمات , ولم يجر للمسلمات ذكر . وكذلك قدر " ولا أن تبدل بهن " أي ولا أن تطلق مسلمة لتستبدل بها كتابية . السابع : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حلال أن يتزوج من شاء ثم نسخ ذلك . قال : وكذلك كانت الأنبياء قبله صلى الله عليه وسلم ; قاله محمد بن كعب القرظي )

ابن وهب
16-09-02, 09:35 AM
وفي تفسير ابن كثير
(وقوله تعالى : " وأزواجه أمهاتهم " أي في الحرمة والاحترام والتوقير والإكرام والإعظام ولكن لا تجوز الخلوة بهن ولا ينتشر التحريم إلى بناتهن وأخواتهن بالإجماع وإن سمى بعض العلماء بناتهن أخوات المؤمنين كما هو منصوص الشافعي رضي الله عنه في المختصر وهو من باب إطلاق العبارة لا إثبات الحكم وهل يقال لمعاوية وأمثاله خال المؤمنين ؟ فيه قولان للعلماء رضي الله عنهم ونص الشافعي رضي الله عنه على أنه لا يقال ذلك وهل يقال لهن أمهات المؤمنات فيدخل النساء في جمع المذكر السالم تغليبا ؟ فيه قولان صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لا يقال ذلك وهذا أصح الوجهين في مذهب الشافعي رضي الله عنه . وقد روي عن أبي بن كعب وابن عباس رضي الله عنهم أنهما قرآ " النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم " وروي نحو هذا عن معاوية ومجاهد وعكرمة والحسن وهو أحد الوجهين في مذهب الشافعي رضي الله عنه حكاه البغوي وغيره واستأنسوا عليه بالحديث الذي رواه أبو داود رحمه الله حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي حدثنا ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما أنا لكم بمنزلة الوالد أعلمكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستطب بيمينه " وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى عن الروث والرمة . وأخرجه النسائي وابن ماجه من حديث ابن عجلان والوجه الثاني أنه لا يقال ذلك واحتجوا بقوله تعالى : " ما كان محمد أبا أحد من رجالكم )

ابن وهب
16-09-02, 09:41 AM
قال شيخ الاسلام ابن تيمية
(وذلك أنه من المعلوم أن كل واحدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم المؤمنين عائشة وحفصة وزينب بنت جحش وأم سلمة وسودة بنت زمعة وميمونة بنت الحارث الهلالية وجويرية بنت الحارث المصطلقية وصفية بنت حي بن أخطب الهارونية رضي الله عنهن وقد قال الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهذا أمر معلوم للأمة علما عاما وقد أجمع المسلمون على تحريم نكاح هؤلاء بعد موته على غيره وعلى وجوب احترامهن فهن أمهات المؤمنين في الحرمة والتحريم ولسن أمهات المؤمنين في المحرمية فلا يجوز لغير أقاربهن الخلوة بهن ولا السفر بهن كما يخلو الرجل ويسافر بذوات محارمه
ولهذا أمرن بالحجاب فقال الله تعالى يا أيها النبي قل لآزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وقال تعالى وإذا سألتموهن متاعا فأسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما
ولما كن بمنزلة الأمهات في حكم التحريم دون المحرمية تنازع العلماء في إخوتهن هل يقال لأحدهم خال المؤمنين فقيل يقال لأحدهم خال المؤمنين وعلى هذا فهذا الحكم لا يختص بمعاوية بل يدخل في ذلك عبد الرحمن ومحمد ولدا أبي بكر وعبد الله وعبيد الله وعاصم أولاد عمر ويدخل في ذلك عمرو بن الحارث بن أبي ضرار أخو جزيرية بنت الحارث ويدخل في ذلك عتبة بن أبي سفيان ويزيد بن أبي سفيان أخوا معاوية
ومن علماء السنة من قال لا يطلق على إخوة الأزواج أنهم أخوال المؤمنين فإنه لو أطلق ذلك لأطلق على أخواتهن أنهن خالات المؤمنين ولو كانوا أخوالا وخالات لحرم على المؤمنين أن يتزوج أحدهم خالته وحم على المرأة أن تتزوج خالها
وقد ثبت بالنص والإجماع أنه يجوز للمؤمنين والمؤمنات أن يتزوجوا أخواتهن وإخوتهن كما تزوج العباس أم الفضل أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين وولد له منها عبد الله والفضل وغيرهما وكما تزوج عبد الله بن عمر وعبيد الله ومعاوية وعبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن أبي بكر من تزوجوهن من المؤمنات ولو كانوا أخوالا لهن لما جاز للمرأة أن تتزوج خالها
قالوا وكذلك لا يطلق على أمهاتهن أنهن جدات المؤمنين ولا على ابائهن أنهم أجدد المؤمنين لأنه لم يثبت في حق الأمهات جميع أحكام النسب وإنما ثبت الحرمة والتحريم وأحكام النسب تتبعض كما يثبت بالرضاع التحريم والمحرمية ولا يثبت بها سائر أحكام النسب وهذا كله متفق عليه
والذين أطلقوا على الواحد من أولئك أنه خال المؤمنين لم ينازعوا
في هذه الأحكام ولكن قصدوا بذلك الإطلاق أن لأحدهم مصاهرة مع النبي صلى الله عليه وسلم واشتهر ذكرهم لذلك عن معاوية رضي الله عنه كما اشتهر أنه كاتب الوحي وقد كتب الوحي غيره وأنه رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أردف غيره
فهم لا يذكرون ما يذكرون من ذلك لاختصاصه به بل يذكرون ما له من الاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يذكرون في فضائل غيره ما ليس من خصائصه
كقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الل هعنه لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقوله إنه لعهد النبي الأمي إلى أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وقوله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
فهذه الأمور ليست من خصائص علي لكنها من فضائله ومناقبه التي تعرف بها فضيلته واشتهر رواية أهل السنة لها ليدفعوا بها قدح من قدح في علي وجعلوه كافرا أو ظالما من الخوارج وغيرهم )

زياد الرقابي
16-09-02, 12:44 PM
الشيخ ابو خالد والامين وابن وهب

ما رأيكم بهذا القول :

...ينبغي التفريق بين الامة والحرة ..فأن الامة يجرى عليها ما لايجري على الحرة لذلك جاز لها كشف الوجه وكان عمر يضربهن علي تغطيه وجوههن كالحرائر , ويجوز لمن اراد ان يشترى امه ان ينظر اليها كما ينظر الخاطب الى ما يدعوه الى زواج من يريد .....

فدل هذا على انهن اخف في باب العورة من الحرائر ...لان الناس في ذلك الزمان كانت احوالهم في الانفه من النظر اليهن ما هو معلوم فضلا عن يشتهى امثالهن ....

وحكم ملامسة الامه اخف من حكم ملامسة الحرة ..

وقد يصعب ترك الاحاديث المحكمة القاضية بتحريم مثل هذا الامر الى مثل هذا الحديث وأضرابه فأنه ترد عليه احتمالات كثيرة قد تبطل الاستدلال به كدعوى التفريق بين الامة والحرة ....وغيره مما ذكر الحافظ وغيره من اهل العلم .

هيثم حمدان.
16-09-02, 05:33 PM
ومنه أيضاً أنّه (صلى الله عليه وسلّم) أراد أن يحمل أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنهما) خلفه.

دليل على أنّه (عليه الصلاة والسلام) محرمٌ لجميع النساء.

والله أعلم.