المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأحاديث التي اختلف فيها نافع و سالم على ابن عمر


أبوحاتم
12-11-02, 06:28 AM
ذكر الإمام الذهبي ـ رحمه الله ـ في السير [4/462 ـ 463] :
قال النسائي في حديث الزهري عن سالم ، عن أبيه مرفوعـًا (( فيما سقَتِ السماء العُشْرُ...)) الحديث رواه نافع عن ابن عمر قوله .
قال : واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث :
هذا أحدها 0
والثاني : ((مَنْ باعَ عبدًا له مَال)) فقال : سالم عن أبيه مرفوعـًا . وقال: نافع عن ابن عمر قوله 0
وقال: سالم عن أبيه مرفوعًا : (( يخرج نار من قبل اليمن ... )) ورواه نافع عن ابن عمر، عن كعب قوله.
قال ـ أي النسائي ـ : وسالم أجل من نافع، و أحاديث نافع أولى بالصواب 0

أبو خالد السلمي
12-11-02, 08:42 AM
جزاكم الله خيرا
وما تكرمتم بإيراده هو اختلافهما على ابن عمر رضي الله عنهما في الرفع والوقف ، غير أن هناك مواضع اختلفا فيها على ابن عمر في إثبات لفظة في الحديث ونفيها منه ، مثاله ما جاء في صحيح البخاري :
‏حدثنا ‏ ‏محمد بن أبي بكر المقدمي ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏فضيل بن سليمان ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏قال رأيت ‏ ‏سالم بن عبد الله ‏ ‏يتحرى أماكن من الطريق فيصلي فيها ‏ ‏ويحدث أن ‏ ‏أباه ‏
‏كان ‏ ‏يصلي فيها ‏ ‏وأنه رأى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي في تلك الأمكنة ‏
‏وحدثني ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏أنه كان ‏ ‏يصلي في تلك الأمكنة وسألت ‏ ‏سالما ‏ ‏فلا أعلمه إلا وافق ‏ ‏نافعا ‏ ‏في الأمكنة كلها إلا أنهما اختلفا في مسجد ‏ ‏بشرف الروحاء ‏



وقال الحافظ في فتح الباري:

‏قوله : ( وحدثني نافع ) ‏
‏القائل ذلك هو موسى بن عقبة , ولم يسق البخاري لفظ فضيل بن سليمان , بل ساق لفظ أنس بن عياض وليس في روايته ذكر سالم , بل ذكر نافع فقط وقد دلت رواية فضيل على أن رواية سالم ونافع متفقتان إلا في الموضع الواحد الذي أشار إليه , وكأنه اعتمد رواية أنس بن عياض لكونه أتقن من فضيل .

عبدالرحمن الفقيه
12-11-02, 12:37 PM
قال ابن جب رحمه الله في شرح العلل (2\472)


(أصحاب ابن عمر :
أشهرهم سالم ابنه ، ونافع مولاه ، وقد اختلفا في أحاديث ذكرناها في باب رفع اليدين في الصلاة ، وقفها نافع ، ورفعها سالم .
وسئل أحمد إذا اختلفا فلأيهما تقضي ؟ [فـ] قال : (( كلاهما ثبت )) ولم ير أن يقضي لأحدهما على الآخر ، نقله عنه المروذي .
ونقل عثمان الدارمي عن ابن معين نحوه ، مع أن المروذي نقل عن أحمد أنه مال إلى قول نافع في حديث : (( من باع عبداً له مال )) ، وهو وقفه ، وكذلك نقل غيره عن أحمد أنه رجح قول نافع في وقف حديث : (( فيما سقت السماء العشر )) ورجح النسائي والدار قطني قول نافع في وقف ثلاثة أحاديث : حديث (( فيما سقت السماء العشر )) . وحديث (( من باع عبداً له مال )) . وحديث (( تخرج النار من قبل اليمن )) .
وكذا حكى الأثرم عن غير أحمد أنه رجح قول نافع في هذه الأحاديث ، وفي حديث : (( الناس كابل مائة )) أيضاً .
وذكر ابن عبد البر أن الناس رجحوا قول سالم في رفعها ).انتهى

أبو الحسن حليفي
17-02-11, 09:20 PM
قال الأثرم في ناسخ الحديث (( 230 )) ط عبد الله بن حمد:
قد كان سالم بن عبد الله يقدم على نافع. وقد قدم نافع في أحاديث على سالم. فقيل نافع فيها أصوب.

عبدالله العراقي
18-02-11, 08:48 PM
جزاك الله خيرا

محمد زياد التكلة
18-02-11, 09:00 PM
روى النسائي حديث سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "فيما سقت السماء والأنهار والعُيون أو كان بَعْلا العُشر، وفيما سُقي بالسَّواني أو النَّضْح نصفُ العُشر"، وقال: رواه نافع، عن ابن عمر قولَهُ، واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث، هذا أحدُها. والثاني: "من باع عَبدا وله مال" قال سالم: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال نافع: عن ابن عمر، عن عمر قولَهُ. وقال سالم: عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "تخرجُ نارٌ من قِبَل اليمن". وقال نافع: عن ابن عمر، عن كعبٍ قولَه. قال النسائي: وسالمٌ أجلُّ من نافع وأنبل، وأحاديث نافعٍ الثلاثة الأولى أولى بالصواب، وبالله التوفيق. (السنن الكبرى 3/31 رقم 2279).

ولهذه الثلاثة رابع:
فقال الإمام مسلم في التمييز: قلت لمحمد بن مهران الرازي: أحدثكم حاتم بن إسماعيل، ثنا أسامة ابن زيد، عن أبي بكر بن حفص بن عمر بن سعد، قال، قلت لسالم بن عبدالله: في أي الشق كان ابن عمر يشعر بدنته؟ قال: في الشق الأيمن. فأتيت نافعاً، فقلت في أي الشق كان ابن عمر يشعر بدنته؟ قال: في الشق الأيسر. فقلت: إن سالماً أخبرني أنه كان يشعر في الشق الأيمن. فقال نافع: و هل سالم، إنما أتى ببدنتين مقرونتين صغيرتين، ففرق أن يدخل بينهما، فأشعر هذه في الأيمن، و هذه في الأيسر. فرجعت إلى سالم فأخبرته بقول نافع. فقال: صدق نافع. عليكم بنافع فإنه أحفظ لحديث عبدالله.
فأقر به محمد بن مهران.

أم عبد الله أم عبد الرحمان
19-08-15, 04:08 PM
بارك الله فيكم