المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنكم خالدون .. نعم .. إنكم خالدون خالدون خالدون


ابن الريان
14-11-02, 12:38 AM
<CENTER>
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين
أما بعد :

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
</CENTER>
<CENTER>
الأدلة من القرءان على خلود الكفار في النار وأن النار لا تفنى ولا يفنى ما فيها : </CENTER>
<CENTER>
قال الله تعالى : { إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين () خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم يُنظرون } البقرة ( 161-162 ).

وقال تعالى : { كذلك يريهم الله أعمالهم حسراتٍ عليهم وما هم بخارجين من النار } البقرة ( 167) .

وقال تعالى : { إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالاً بعيداً () إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقاً () إلا طريق جهنم خالدين فيها أبداً وكان ذلك على الله يسيراً} النساء( 167-169) .

وقال تعالى : { إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تُقبل منهم ولهم عذابٌ أليم () يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذابٌ مُقيم } المائدة ( 36-37 ) .

وقال تعالى : { إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار } المائدة( 72 ) .

وقال تعالى : { إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سَمِ الخياط } الأعراف ( 40 ) .

وقال تعالى : { من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالداً فيها ذلك الخزي العظيم } التوبة ( 63 ) .

وقال تعالى : { الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السَّلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليمٌ بما كنتم تعملون () فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين } النحل ( 28-29).

وقال تعالى : { إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون () لو كان هؤلاء ءالهةً ما وردوها وكلٌ فيها خالدون } الأنبياء ) 98-99 ( .


وقال تعالى : { والذين كفروا بآيات الله ولقآئه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذابٌ اليم } العنكبوت ( 23 ) .

وقال تعالى : { إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً () خالدين فيها أبداً لا يجدون وليَّاً ولا نصيراً } الأحزاب ( 64-65 ) .

وقال تعالى : { والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور () وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل أوَلم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير } فاطر( 36-37 ) .

وقال تعالى :{ وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنَّا يوماً من العذاب () قالوا أوَلم تَكُ تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاءُ الكافرين إلا في ضلال () إنَّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد () يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار } غافر ( 49-52 ) .

وقال تعالى : { وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب () قالوا أوَلم تَكُ تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال () إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد () يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار} غافر ) 49-52 ) .

وقال تعالى : { فلم يكُ ينفعهم إيمانهم لمَّا رأوا بأسنا سُنَّتَ الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون } غافر)85( .

وقال تعالى : { إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون () لا يُفتَّر عنهم وهم فيه مُبلسون () وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين () ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون } الزخرف ( 74-77 ) .


</CENTER>
<CENTER>
الأدلة من السنة على خلود الكفار في النار وأن النار لا تفنى ولا يفنى ما فيها : </CENTER>
<CENTER>
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أمَّا أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون ، ولكن قوم أصابتهم النار بذنوبهم ( أو قال بخطاياهم ) فأماتهم إماتةً ، حتى إذا كانوا فحماً أُذِن بالشفاعة ، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ، ثم قيل : يا أهل الجنة أفيضوا عليهم ، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل ) مسلم ( 185) .

وعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا إلى ربنا ،............، فيأتوني ، فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن لي ، فإذا رأيت ربي وقعت ساجداً ، فيدعني ما شاء الله ثم يقول : ارفع رأسك ، وسل تعطه ، وقل يسمع ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي ، فأحمده بتحميد يعلمنيه ، ثم أشفع ، فيحُدُّ لي حدَّاً فادخلهم الجنة ، ثم أعود إليه ، ثم أشفع ، فيحد لي حداً فادخلهم الجنة ، ثم أعود الرابعة فأقول : ما بقي في النار إلا من حبسه القرءان ووجب عليه الخلود ) البخاري ( 4476 ) مسلم ( 193 ) .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرةً ، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن برة ، ثم يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة ( البخاري ( 44) مسلم ( 193 ) .

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدخل الله أهل الجنة الجنة ، ويدخل أهل النار النار ،ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول : يا أهل الجنة لا موت ، ويا أهل النار لا موت ، كل خالد فيما هو فيه ) البخاري )6548 ( مسلم بلفظه )2850 ) .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عته قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح ، فينادي منادياً : أهل الجنة ، فيشرئبون وينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت ، وكلهم قد رآه ، ثم ينادي : يا أهل النار ، فيشرئبون وينظرون ، فيقول : هل تعرفون هذا ؟ فيقولون : نعم ، هذا الموت ، وكلهم قد رآه ، فَيُذبَح ، ثم يقول : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود فلا موت ، ثم قرأ :{ وأنذرهم يوم الحسرة إذ قُضي الأمر وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون } ) البخاري ( 4730 ) مسلم ( 2849) .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤتى بالموت يوم القيامة فيوقف على الصراط ، فيقال : يا أهل الجنة ، فيطَّلعون خائفين وجلين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ، ثم يقال : يا أهل النار ، فيطَّلعون مستبشرين فرحين أن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه ، فيقال : هل تعرفون هذا ؟ قالوا : نعم ، هذا الموت ، قال : فيؤمر به فيذبح على الصراط ، ثم يقال للفريقين كلاهما : خلود فيما تجدون لا موت فيها أبداً ) ابن ماجة ( 4327 ) وقال البوصيري : ( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ) .

</CENTER>
<CENTER>
أقوال بعض العلماء في هذه المسألة : </CENTER>
<CENTER>
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني في كتابه ( الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة ص 101-102 ) : ( قولهم : إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الجنة والنار قبل خلق آدم عليه السلام ، خلقهما للبقاء لا للفناء ، وأعدهما لأهل الثواب والعقاب ، على ما أخبر به تعالى في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ............. ، وأن الجنة في عليين، والنار في أسفل سافلين ، وأنهما لا يفنيان ، ولا يموت أهلوهما ) .

وقال أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني في كتابه( عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص61 ) : ( يشهد أهل السنة ويعتقدون أن الجنة والنار مخلوقتان ، وأنهما باقيتان لا تفنيان أبداً ، وكذلك أهل النار الذين هم أهلها خلقوا لها لا يخرجون أبداً ، ويؤمر بالموت فيذبح ........... ) .

وقال ابن حزم الظاهري في كتابه ( مراتب الإجماع ص268 ) : ( النار حق ، وأنها دار عذاب أبداً ، لا تفنى ولا يفنى أهلها أبداً بلا نهاية ، وأنها أُعِدت لكل كافر مخالفٍ لدين الإسلام ، ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه ) .
وقال أيضاً في كتابه ( الملل والنحل 4/83 ) : ( اتفقت فرق الأمة كلها على أن لا فناء للجنة ولا لنعيمها ، ولا للنار ولا لعذابها ، إلا الجهم بن صفوان ) .

وقال الطحاوي : ( الجنة والنار مخلوقتان ، لا تفنيان أبداً ولا تبيدان ، فإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلاً ، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلاً منه ، ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه ، وكلٌ يعمل لما قد فرغ له ، وصائرٌ لما خلق له ، والخير والشر مقدَّران على العباد ) متن العقيدة الطحاوية ) ص 12 ) .

وقال القرطبي في كتابه ( التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص432 ) : ( أجمع أهل السنة على أن أهل النار مخلدون فيها غير خارجين منها كإبليس وفرعون وهامان وقارون ، وكل من كفر وتكبر وطغى فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ، وقد وعدهم الله عذاباً أليماً فقال عز وجل : { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب }، وأجمع أهل السنة أيضاً على أنه لا يبقى فيها ولا يخلد إلا كافر جاحد) .

وقال محمد بن صالح العثيمين في كتابه ( عقيدة أهل السنة والجماعة ص64 ) : ( والنار دار العذاب التي أعدها الله تعالى للكافرين الظالمين ، فيها من العذاب والنكال ما لا يخطر على بال ، وهما موجودتان الآن ولن تفنيا أبد الآبدين ) .


أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن القيم :

أولاها : التوقف :-
قال الإمام ابن القيم في كتابه ( حادي الأرواح ص 471 ) – بعد ذكره لأقوال العلماء موضحاً أوجه استدلالهم - : ( فإن قيل : إلى أين انتهى قدمكم في هذه المسألة العظيمة الشأن التي هي أكبر من الدنيا بأضعاف مضاعفة ؟
قيل : إلى قوله تبارك وتعالى : { إن ربك فعال لما يريد} ) .

وثانيها : إثبات عدم فناء النار :-
( سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ سبعة لا تموت ولا تفنى ولا تذوق الفناء النار وسكانها واللوح والقلم والكرسي والعرش ] ، فهل هذا الحديث صحيح أم لا ؟
فأجاب : هذا الخبر بهذا اللفظ ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض العلماء ، وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ......) مجموع الفتاوى ( 18/307 ) .

قال ابن حزم في كتابه ( مراتب الإجماع ص 268 ) : ( النار حق ، وأنها دار عذاب أبداً ، لا تفنى ولا يفنى أهلها أبداً بلا نهاية ، وأنها أُعِدت لكل كافرٍ مخالفٍ لدين الإسلام ، ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه ) .. ولم يتعقبه شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا كما تعقبه على كثير من المسائل في كتابه ( نقد مراتب الإجماع ) .

وقال ابن القيم في كتابه( الوابل الصَّيِّب ص 32 ) : ( ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث، وخبيث لا طيب فيه ، وآخرون فيهم خبث وطيب ، كانت دُورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ، ودار الخبيث المحض ، وهاتان الداران لا تفنيان ، ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة ، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد ، فإنهم إذاعُذبوابقدر جزائهم أُخرجوا من النار فأُدخلوا الجنة ، ولا يبقى إلا دار الطيب المحض ، ودار الخبيث المحض ) .

وقال أيضاً في كتابه ( زاد المعاد 1/68 ) : ( ولما كان المشرك خبيث العنصر خبيث الذات لم تطهر النار خبثه ، بل لو أُخرج منها عاد خبيثاً كما كان ، كالكلب إذا دخل البحر ثم خرج منه ، فلذلك حرَّم الله تعالى على المشرك الجنة ) .

وقال أيضاً في قصيدته الكافية الشافية ( كما في شرحها توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم / للشيخ : أحمد بن إبراهيم بن عيسى 1/96 :
ثـمانــيــة حـكـم الـبـقـاء يـعـمـها من الخلق والباقون في حيز العدم
هي العرش والكرسي ونار وجنة وعَجب وأرواح كذا اللـوح والقلم)

</CENTER>

<CENTER>
((مجمل أدلة من قال بفناء النار )) </CENTER>
<CENTER>
قال الله تعالى : { لابثين فيها أحقاباً} النبأ ( 23 ) .
الأثر الأول :
قال عبد بن حميد في تفسيره : حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن قال : قال عمر رضي الله عنه : ( لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك يوم يخرجون فيه ).
الأثر الثاني :
قال إسحاق بن راهويه ( كما في حادي الأرواح ص440 ): حدثنا عبيد بن معاذ حدثنا أَبي حدثنا شعبة عن أبي بلج سمع عمر بن ميمون يحدث عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال : ( ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها ليس فيها أحد ، وذلك بعدما يلبثون فيها أحقاباً ) .
الأثر الثالث :
قال ابن جرير الطبري في تفسيره : حُدِّثت عن المسيب عمَّن ذكره قال : قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( ليأتين على جهنم زمان ليس فيه أحد ، وذلك بعدما يلبثون فيها أحقاباً ) .

الجواب :-
(الأثر الأول ) إسناده منقطع ، الحسن لم يسمع من عمر .
( الأثر الثاني ) فيه : أبو بلج يحيى بن سليم أو ابن أبي سليم .
قال الحافظ ابن حجر في ( فتح الباري 9/418 ) : ( صدوق وصفوه بسوء الحفظ ، قال النسائي : ليس بالقوي ، وقال يعقوب بن سفيان : إذا حدث من كتابه فحديثه حسن وإذا حدث من حفظه يُعرف ويُنكر ، وقال أبوحازم : لم يكن بالحافظ ، وقال ابن حبان في الثقات : كان يُخطىء ) .
وقال الحافظ في التقريب ( ترجمة 8003 ) : ( صدوق ربما أخطأ ). أه .
ومن أخطائه ما ذكره الذهبي في كتابه ( ميزان الاعتدال 4/385 ) : ( قال الفسوي في تأريخه : حدثنا بندار عن أبي داود عن شعبة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن عبدالله بن عمرو قال : ليأتين على جهنم زمان تخفق أبوابها ليس فيها أحد ، وهذا منكر ، قال ثابت البناني سألت الحسن عن هذا فأنكره ) .
(الأثر الثالث ) قال سليمان بن ناصر العلوان في كتابه ( تنبيه الأخيار ص52 ) : ( هذا الأثر لا يصح ، ابن جرير لم يذكر من حدثه ، والمسيب لم يذكر من حدثه ، فهو أثر تالف باطل).

قال مصطفى العدوي في كتابه ( التسهيل / جزء عمَّ 1/30-31 ) : ( الآية ليس فيها دليل على فناء النار ، وليس فيها أن الكفار يخرجون منها بعد دخولهم فيها ، بل أفادت هذه الآية وما بعدها أن الكفار يلبثون فيها أحقاباً ليس لهم طعام ولا شراب إلا الحميم والغساق ، ثم ماذا بعد هذه الأحقاب ؟ ، ليس في الآية أنهم يخرجون أو أنها تفنى إنما جاء بعدها { فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً } ) .


قال تعالى : { ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أوليآؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعضٍ وبلغنا أجلنا الذي أجَّلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم } الأنعام ) 128 ).
وقال تعالى : { فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفيرٌ وشهيق () خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد } هود ( 106-107 ) .
الأثر الأول :
قال إسحاق بن راهويه )كما في حادي الأرواح ص440 ) : حدثنا عبيدالله حدثني أَبي حدثنا شعبة عن يحيى بن أيوب عن أبي زرعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( ما أنا بالذي لا أقول إنه سيأتي على جهنم يوم لا يبقى فيه أحد ، وقرأ : { فأما الذين شَقُوا ففي النار لهم فيها زفيرٌ وشهيق }، قال عبيدالله : كان أصحابنا يقولون يعني به الموحدين ) .
الأثر الثاني :
قال ابن مردويه في تفسيره ( كما في حادي الأرواح ص441 ) : حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا خير بن عرفة حدثنا يزيد بن مروان الخلال حدثنا أبو خليد حدثنا سفيان - يعني الثوري – عن عمرو بن دينار عن جابر رضي الله عنه قال : ( قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم { فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق () خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن شاء الله أن يخرج ناساً من الذين شقوا من النار فيدخلهم الجنة فعل ) .

الجواب :-
( الأثر الأول ) قال الأمير الصنعاني في كتابه ( رفع الأستار ص76 ) : ( لا دلالة فيه على فناء النار ، بل قوله[ لا يبقى فيه أحد ] دليل على بقائها ، فإنك إذا قلت ليس في الدار أحد فإنه دال على بقاء الدار لا على فنائها ) .
(الأثر الثاني) قال الألباني ( رفع الأستار هامش ص85 ) : ( فيه من كذبه ابن معين ، وآخر لا يُعرف ، ولذلك خرَّجته في الضعيفة [ 5200 ] ) .أه.
وعلى فرض صحته .. قال الأمير الصنعاني في كتابه ) رفع الأستار ص86 ) : ( الحديث ليس نصاً في الإخراج ، بل إخبار مقيد بقضية شرطية وهو إن شاء الله أن يُخرج أَخرَج ، وليس فيه أنه تعالى شاء ذلك ، بل هو مثل { ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها } ).
</CENTER>
<CENTER>
وأختم هذا الموضوع بكلام نفيس للأستاذ أحمد محمد جمال من كتابه(القرآن الكريم كتاب أُحكمت آياته ص90-93 ) : ( إن الله عز وجل يقدم مشيئته قبل كل شيء : مع ما سبق من سننه الكونية وقضائه الأزلي ، ومع وعده لرسوله صلى الله عليه وسلم ورؤياه المنامية بدخول المسجد الحرام فهو يقول { إن شاء الله } الفتح ( 27 ) ... ومع وعده الصادق الذي لا يخلفه في تعذيب المنافقين مع أنه حق عليهم فهو يقول { إن شاء } الأحزاب( 24 )... وكذلك نشر الموتى بعد موتهم حق وواقع لا ريب فيه ولكنه يقرنه هنا بعبارة الاستثناء { إذا شاء } عبس ( 21-22 ) ... ومع أن الأنبياء محفوظون وهم لا يخافون أحداً ولا شيئاً لأنهم متوكلون على الله وهو عز وجل عاصمهم من الناس ، إلا أن إبراهيم عليه السلام يدرك مبلغ المشيئة الإلهية المطلقة فيستثني من عدم خوفه من آلهتهم { إلا أن يشاء ربي شيئاً} الأنعام(80 ) ... ومثله مقالة الرسل عليهم الصلاة والسلام لأقوامهم إنهم لن يعودوا إلى ملتهم ملة الكفر والشرك والوثنية ، وذلك حق لا ريب فيه والله مانعهم وعاصمهم من العودة إلى الجاهلية ولكنهم يستثنون فيقولون{ إلا أن يشاء الله ربنا} الأعراف ( 89) ... وكذلك جمع الناس ليوم القيامة بعد تفرقهم في الزمان والمكان على مدى عمر الدنيا الطويل حق وواقع لا ريب فيه ، ومع ذلك تقدم المشيئة الإلهية المطلقة { وهو على جمعهم إذا يشاء قدير } الشورى) 29 ) .

ونعود إلى قول بعض المفسرين : إن الاستثناء في خلود الكفار في النار أمكن تفسيره أو تخصيصه بأصحاب الكبائر أو الفترة بين البعث والاستقرار في جهنم ، فماذا يقول أصحاب هذا الرأي في الاستثناء المماثل في آيات نعيم المؤمنين كقوله تعالى :{ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك } هود( 108) .
هل يستطيعون تخصيصه بأصحاب الصغائر ؟ أو بالمدة بين البعث من القبور والاستقرار في الجنة ؟ !!!

وهناك في القرآن الكريم أمثلة بل حقائق بل هي وقائع من المشيئة الإلهية المطلقة :-
الأولى : قصة زكريا عليه السلام ، الذي بشره الله بولادة يحيى عليه السلام على الرغم من شيخوخته وعقم زوجته : { قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكِبَرُ وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء } آل عمران ( 40 ) .

الثانية : قصة المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، قد جاء من غير أب وعجبت أمه مريم : { أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء } آل عمران ( 47 ) .

الثالثة : قصة ولادة إسحاق لإبراهيم عليهما السلام وعجب زوجته سارة : { قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً إنَّ هذا لشيء عجيب () قالوا أتعجبين من أمر الله } هود ( 73 ) .

</CENTER>

هذا والله أعلى واعلم .

الأزهري السلفي
14-11-02, 12:43 AM
الحمد لله وحده ...
جزاك الله خيرا .
إنهم خالدون.

المؤمّل
14-11-02, 12:50 AM
جزى الله الكاتب خيرا

............

نعم وصدقت أخي الأزهري إنهم خالدون

هيثم حمدان
14-11-02, 02:40 AM
أحسن الله إليك أخي لسع وعسل.

سمعتُ من الكثيرين أنّ شيخ الإسلام ابن تيميّة وتلميذه ابن القيّم يقولان بفناء النار. فهل هذا صحيح؟

الأزهري السلفي
14-11-02, 09:00 AM
الحمد لله وحده ...
فضيلة الشيخ هيثم حمدان وفقه الرب .
أما شيخ الإسلام ابن تيمية فلا تصح نسبة الكلام إليه
وأما شيخ الإسلام ابن القيم فله في المسألة أقوال , والذي نظنه به رحمه الله تعالى وجزاه عن الإسلام خيرا أنه رجع عن القول بفناء النار ليوافق الإجماع
وأن هذا هو آخر أقواله وناسخ للقولين قبله .
هذا بإجمال , ولعل الله أن ييسر بالتفصيل قريبا إن شاء الله .
والله يرعاك.

أبو خالد السلمي
14-11-02, 09:28 AM
الأخ الكريم لسع وعسل
جزاكم الله خيرا على هذه المشاركة النافعة ، ولكن لنا طلب عندك ، وهو أن تجعل (العسل ) فقط لمنتدانا المبارك ، وأما ( اللسع ) فحوّله إلى غيرنا من المنتديات المحتاجة للّسع ، وما أكثرها ، لا كثّرها الله .

يعقوب بن مطر العتيبي
14-11-02, 10:58 AM
لا ينقضي عَجَبي من قومٍ يَدَعونَ النصوصَ المحكمة ، ويتشَبّثون بأقاويلَ محتمِلة لِبعضِ أهلِ العِلم ,, وهي غير مقبولةٍ لو كانت صريحة ً ، فكيف وهي ليست كذلِك ...تاللهِ ما بِهذا أُمِروا ، ولا إليهِ أُحيلوا ..

وبارَك الله في أخينا (لسع وعسل ) ،
ولا بُدّ دون الشَهْدِ من إبَرِ النحلِ !!

حارث همام
14-11-02, 01:54 PM
أما شيخ الإسلام فلا تصح نسبة ذلك إليه إلاّ بتحميل مقيت لكلامه.

وأما ابن القيم فقد رجع عن ذلك. والحمد لله

ابن الريان
14-11-02, 06:35 PM
الأخوة ( الأزهري السلفي ) و ( المؤمل )
جزاكما الله خيراً على هذا التنبيه .

الأخ ( هيثم حمدان )
ما عندنا ذكرناه ، ومن كان عنده زيادة بيان فلا يبخل علينا به .

الأخ ( أبو خالد السلمي )
بإذن الله تعالى نكتب ما فيه نفع للإسلام والمسلمين ، ونسأل الله أن يقينا شر الفتن .

راشد
14-11-02, 08:19 PM
نشر الأخ أبو تيمية رسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=3117&highlight=%DD%E4%C7%C1+%C7%E1%E4%C7%D1

وهي ذاتها التي حققها السمهري .. وفيها رد على القائلين بفناء الجنة والنار ..

راشد
14-11-02, 08:45 PM
عملت بحث في المنتدى عن عبارة : القول بفناء النار ، فوجدت النتيجة التالية :

جواب السؤال الثاني :
قال شيخ الإسلام في رسالتة الأخيرة التى الفها في محبسه الاخير – وكان سببها سؤال وجهه الية ابن القيم - : ( وأما القول بفناء النار ، ففيها قولان معروفان عن السلف والخلف ، والنزاع في ذلك معروف عن التابعين ومن بعدهم .....) ( ص / 52) وانظر سؤال ابن القيم في شفاء العليل : 2/ 721- 722) .
فالشيخ يرى أن هذه المسأ لة خلافية بين السلف وغيرهم ، فلا ضير عنده في أختيار أحد القولين في المسأ لة .
وابن القيم قد حكى في غير ما كتاب أن هذا القول – أعني فناءها – هو اختيار شيخه ، واختاره هو ، والله اعلم بشيخه .

وقد كتب في المسألة عدة بحوث ، منها :
رسا لة ماجستير في أم القرى ، ورجح القول بفنائها ، والف د/ علي الحربي في الذب عن شيخ الإسلام رساله
والف الصنعاني ردا على من قال بفنائها ، وغير ذلك

http://64.246.11.80/~baljurashi.com/vb/showthread.php?threadid=1270&perpage=15&highlight=????%20??????&pagenumber=2

هيثم حمدان
15-11-02, 02:52 AM
في نفسي (أحسن الله إليكم جميعاً) إشكال حول هذه المسألة طالما أردتُ مناقشته مع طلاب العلم.

وسبب تردّدي في طرحه هو أنّه مبنيّ على حجّة عقليّة بحتة.

مادام الإنسان ليست لديه القدرة على تحقيق الخلود في النعيم بنفسه (لن يدخل أحدكم الجنّة بعمله) ...

فكيف تكون لديه القدرة على تحقيق الخلود في العذاب؟

بمعنى آخر: هل من العدل أن يكون لدى الإنسان القدرة على تحقيق العذاب الأبدي (بعمله) وليست لديه القدرة على تحقيق النعيم الأبدي (بعمله) ؟

راشد
15-11-02, 05:31 AM
كيف عقلية بحتة وهي من العقيدة ..؟؟
أليس جمهور أهل السنة على القول بعدم الفناء ..؟؟

هيثم حمدان
15-11-02, 07:55 AM
الذي قصدتُهُ أخي راشد هو أنّ إشكالي عقلي بحت لذلك تردّدتُ في طرحه. لا أنّ المسألة الأصليّة عقليّة بحتة.

المؤمّل
15-11-02, 02:49 PM
يعني ذلك أن السمهري لم يحقق المسألة من الناحية العلمية بالأدلة من حيث ثبوتها وعدمها لشيخ الإسلام .

أين أجد تحقيق أبو تيمية ؟

راشد
15-11-02, 10:08 PM
الرسالة التي نشرها السمهري فيها رد شيخ الإسلام على من يقول بفناء الجنة والنار معاً .. لكنه يرجح فناء النار وحدها .. يمكنك تحميلها من هنا :


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=3117&highlight=%DD%E4%C7%C1+%C7%E1%E4%C7%D1

زياد الرقابي
15-11-02, 10:22 PM
الحمدلله رب العالمين ..

المسألة فيها قولان للسلف كما نص على ذلك ابن القيم رحمه الله ..

وهو قول شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم رحمهم الله .....أما ابن القيم ,,,فقد ذكر في كتابة حادي الارواح ......25 دليلا على فناء النار ..........

خمس وعشرون ..من اراد ان يرد فليرد على عشرة منها فقط !!!

وذكر ايضا في كتابة الصواعق المرسلة ادلة كثيرة وهو القول الذي يميل اليه بلا شك ..ولا ريب ..وألمتأمل في كلامه يتضح ذلك له .......و قوله في ختام المسألة ان الله فعال لما يريد لا يعنى تشككه بل انه يعنى ان المسألة في النهاية الى الله ...تعالى .

أما شيخ الاسلام رحمه الله ...ففقد صنف في ذلك رسالة ذكر فيها ادلة من قال بفناء النار ومنها نقل ابن القيم أكثر ادلته رحمه الله وقد قال في الصواعق وكنت قد سألت شيخنا عنها (( يعنى مسألة الفناء )) فقال فيها قولان للسلف ....ثم أرسلت اليه مع رسول قوله تعالى (( الا ما شاء ربك )) وعلمت عليه وقلت للرسول قل له قد اشكل علي هذا ...فصنف رسالته ...وظاهر الكلام انها الرسالة التى حققها الدكتور المصري والتى ذكر فيها الشيخ ادلة القائلين بالفناء ...(( ولا اعرف رقم الصفحه لاني لا املك جهازا في المنزل لكن غدا ان شاء الله اكتبه ).
وقد ذكر ابن القيم المسألة وبسطها في ثلاث كتب :
حادي الارواح ..
وشفاء العليل ..
والصواعق المرسلة كما في مختصره ....

ومن تأمل في كلامه رحمه الله علم انه ينصر هذا القول ....

وينبغى لنا ان نتحرى العدل ونبين الخطأ وان صدر من اجل العلماء وهو قول له أدلته من اقول السلف وغيره ....

ولا ادري اين تراجع ابن القيم رحمه الله ؟؟؟؟؟؟؟
وهذه كتبه مبثوث فيها هذا القول .

ابن الريان
16-11-02, 09:22 PM
الأخ الكريم ( المتمسك بالحق ) حفظك الله ورعاك .

قلتم : المسألة فيها قولان للسلف .
ونحن نقول : هلاَّ ذكرتم لنا هؤلاء السلف ؟!

قلتم : الإمام ابن القيم رحمه الله ذكر في كتابه ( حادي الأرواح ) [ 25 ] دليلاً على فناء النار ، ومن أراد أن يرد فليرد على [ 10 ] منها فقط .
ونحن نقول : عذراً على عدم إتياننا بالـ[ 10 ] وطلبنا ممن يرى غير ما سطرناه أن يأتينا ولو بدليلٍ واحدٍ صحيحٍ صريح سواءً من كتب الإمام ابن القيم أو غيرها من الكتب .. ونحن نرجع عما سطرناه .

راشد
17-11-02, 12:13 AM
كلام ابن القيم هنا :

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=100&id=265

كأنه يميل الى التوقف ..

وهنا يروي عن شيخه أن للسلف قولان ونزاع في المسألة :

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=83&id=247

حارث همام
17-11-02, 12:48 AM
ليست عندي كتب الآن ولكن قرأت ما يفيد تراجعه ابن القيم في الوابل الصيب قديماً.

فقد نص فيه على عدم القول بفنائها فراجعه.

أما شيخ الإسلام فالكلام في تحقيق قوله يطول.

حارث همام
17-11-02, 12:58 AM
هذا هو قول ابن القيم فاسمع يامنتدى:

"ولما كان الناس على ثلاث طبقات طيب لايشينه خبث وخبيث لا طيب فيه واخرون فيهم خبث وطيب دورهم ثلاثة دار الطيب المحض ودار الخبيث المحض وهاتان الداران لا تفنيان ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة فانه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين احد فانهم اذا عذبوا بقدر جزائهم اخرجوا من النار فادخلوا الجنة ولا يبقى الا دار الطيب المحض ودار الخبث المحض "
الوابل ص34.

وهذا نص صريح ظاهر.

ومعلوم أن حادي الأرواح الذي ذكر فيه القول الآخر مما ألفه متقدماً، ومعلوم أنه -رحمه الله- كان متأثراً ببعض مقولات أهل الكلام قبل لقائه بشيخ الإسلام الذي لا يقول بهذا القول على الصحيح وإن نقله، وقد نشر في مجلة الحكمة في أعدادها المتقدمة ولا أذكره بحث بعنوان (إثبات بطلان نسبة القول بفناء الجنة و النار لشيخ الإسلام) أو نحو هذا المعنى فمن عنده العدد أو يستطيع أن يراجعه فليتحفنا به فقد كان بحثاً مفيداً، وأظنه العدد الخامس أو قبل ذلك.

راشد
17-11-02, 01:36 AM
ولكن في جواب علي العمران : قال شيخ الإسلام في رسالتة الأخيرة التى الفها في ((محبسه الاخير ))– وكان سببها سؤال وجهه اليه ابن القيم - : ( وأما القول بفناء النار ، ففيها قولان معروفان عن السلف والخلف ، والنزاع في ذلك معروف عن التابعين ومن بعدهم .....) ( ص / 52) وانظر سؤال ابن القيم في شفاء العليل : 2/ 721- 722) .

زياد الرقابي
17-11-02, 01:28 PM
أخي الحبيب جعل الله لنا عسله وابعد عنا لسعه ......

انا موافق لك ....في مقولك ....وهو ان النار لاتفنى والكفار فيها ابدا ...

لكن ينبغى ان نعلم ان القول بالفناء قول جماعه من العلماء ....ولا نشنع على من قال به لانه قول الطحاوي وغيره ....

ومن قال بالفناء يقول ان الكفار خالدون في النار لاتعارض لكن خالدون فيها ما دامتم هي موجودة وهذا سائغ بين ...
وعلى هذا فعنوانكم الذي كتبتموه لايتعارض مع كلامهم ....فهم يقولون ايضا انهم خالدون .

اما من سلف فأن ابن تيمية كما في رسالته قال انه ما ورد في تفسير عبد بن حميد ..عن عمر حول خروج الكفار دليل على ذلك وهو وان كان من طريق الحسن ولايثبت سماعه من عمر ..الا ان رواية الحسن له عن غير انكار وكذلك رواية عبد ابن حميد له في تفسيره وهو من اجله العلماء دون انكار دليل على قبولهم ....الخ .

أما رد الصنعاني رحمه الله على هذا الاثر فهو محتاج الى تحقيق من حيث قوله ان المقصود به عصاة الملسمين ...كما في رسالته المشهورة .....

هذا المهم اخي ان لا نشنع على من قال ذلك بل هما قولان للعلماء .......

راشد
17-11-02, 06:03 PM
أين قال الطحاوي أنها تفنى ..؟؟

بل في متن العقيدة الطحاوية نفي فناء النار صريحاً :

http://arabic.islamicweb.com/Books/creed.asp?book=5&ID=413

والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان

وأما أثر عمر : لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك يوم يخرجون فيه

فليس عن الكفار ، قال ابن حجر : وهذا الأثر عن عمر لو ثبت حمل على الموحدين

زياد الرقابي
17-11-02, 09:48 PM
اخي الحبيب انما قالت ما نصه ((ولا نشنع على من قال به لانه قول الطحاوي وغيره ...)) .

أي اننا لانشنع على العلماء لانه قول الطحاوي (( أي عدم فناء النار )) لانهم من علماء اهل السنة ولا نلزم من تقدم بقول من تأخر ....

عبد اللطيف
18-11-02, 12:50 PM
الأخ المتمسك بالحق ، قلت : لكن ينبغى ان نعلم ان القول بالفناء قول جماعه من العلماء

ممكن تذكرهم لنا ؟؟

الأزهري السلفي
18-11-02, 03:33 PM
الحمد لله وحده ...
أخي المتمسك بالحق جزاك الله خيرا على إظهار مرادك
لأن عبارتك موهمة جدا غير ما أردت
وبصراحة لقد خانك التعبير تماما فإنك حين قلت :
( ولا نشنع على من قال به .....)
كان بعد : ( لكن ينبغى ان نعلم ان القول بالفناء قول جماعه من العلماء )

على أي حال في انتظار أسماء بعض من قال بذلك

محمد الأمين
18-11-02, 08:58 PM
بعض السلف توقف في مصير النار ولم يجزم بفنائها، والفرق شاسع.

والأثر الذي يرويه الحسن عن عمر منقطع وعدم استنكارهم له لأنهم حملوه على الموحدين

وفي كل الأحوال فإن القول بفناء النار ينقضه قوله تعالى: لا يخفف عنهم العذاب

فإن فناء النار معناه انقطاع العذاب كلياً، وهو باطل بنص القرآن!

زياد الرقابي
19-11-02, 12:30 PM
اخي الفاضل الشيخ الازهري رعاه ربي ....

اولا : القول بأن النار باقيه قول تعضده الادلة وهو اعتقادنا وعليه اعتقاد جمهور المسلمين .

ثانيا : القول بفناء النار قول له ادلته.

ثالثا :...هو قول ابن تيميه وابن القيم رحمهم الله ...وقال ابن تيميه هو قول جماعه من العلماء والصحابة كعمر وابو سعيد الخدري وابن مسعود وابو هريرة(1) ....وقول جماعة من التابعين كالحسن وغيره ...
وقال ابن تيمية ان رواية حماد ابن سلمة وعبد بن حميد ومن كان في الاسناد السابق عن عمر هذا الاثر دون انكار هو انما دليل على انه ليس فيه ما ينكر ....!!

ومن اراد المزيد فليراجع رسالة شيخ الاسلام وكذلك كتاب شفاء العليل وكذلك حادي الاوراح لابن القيم وكذلك مختصر الصواعق له ....

وهم قالوا باهذا القول ردا على الجهمية ونفاة الحكمة لان نفاة الحكمة استدلوا بهذا على نفي الحكمة واي حكمة يقولون في ان تعذب نفس ابد الابدين دون نهاية ؟؟!! هكذا زعموا واحتجوا بستدلالات عقليه .

والمسألة كبيرة وابن القيم رحمه الله اجاد فيها الاستدلال جدا وخاصة في شفاء العليل ...

ورد على من قال ان المقصود به عصاة الموحدين فليراجع .....

أما من أستدل بقوله تعالى (( لايخفف عنهم العذاب )) فهم يقولون لايخفف عنهم ما داموا فيها ....وهذا واضح معلوم من لغة العرب

__________________________________
(1 ) كل ما ورد عن هؤلاء الصحابه اما غير صحيح او غير صريح والله اعلم .

راشد
19-11-02, 02:08 PM
قلتَ في الهامش : كل ما ورد عن هؤلاء الصحابه اما غير صحيح او غير صريح

وأضيف : بل هو غير صحيح وغير صريح

فأثر عمر - مثلاً - منقطع .. وغير صريح ، وقال ابن حجر : قال عبيد الله بن معاذ راويه : كان أصحابنا يقولون: يعني به الموحدين.

زياد الرقابي
20-11-02, 11:02 AM
أخي الحبيب راشد ....بل هناك ما هو صريح لكنه غير صحيح منه المرفوع ومنه الموقوف من مثل :

ما روى عن عبدالله بن عمرو قال (( ليأتين على جهنم يوم تصطفق فيها ابوابها ليس فيها احد )) .

وما رواه ابن جرير عن المسيب ذكره عن ابن عباس (( قال في قوله تعالى مادامت السموات والارض )) قال أمر الله النار أن تأكلهم .

وما رواه الطبراني بسند فيه جعفر بن الزبير...عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال :
ليأتين على جهنم يوم كأنها ورق هاج أحمر تخفق ابوابها )) .

وعن ابن مسعود (( ليأتين على جهنم زمان ليس فيها احد وذلك بعد ما يلبثون فيها احقابا )) ...

وهذه الاثار اسانيدها ضعيفه بل بعضها باطلة ..... فهي غير صحيحه ...

وأما الغير صريح فهو كثير جدا كقول ابو سعيد الخدري في قوله تعالى الا ماشاء ربك ...هذه تقضى على كل اية في القرآن ...وهي ايضا من جهة الاسناد تحتاج الى تحقيق .....

أما فيما يتعلق بذكر ابن القيم ,,,,فابن القيم قد ذكر المسألة في ثلاث مصنفات له صريحة بينه أما حادي الاوراح فقد الفه متأخر ودليل ذلك انه قال فيه :
وأما ابديه النار ودوامها فقال فيها شيخ الاسلام ..وذكر اول كلام شيخ الاسلام وشيخ الاسلام الف رسالته متأخرا ...وهو كثير ما ينقل عن ابن تيميه في هذا المصنف فدل على تأخره ....

وقد قال رحمه الله (( لكن ليس فيها (( اي الايات الثابته في تخليد الكفار في النار )) ما يدل على ان النار دائمة ابدا لا انتهاء لها وفرق بين ان يكون عذاب اهلها دائما ابدا سرمديا وان تكون هي ابدية لا انقطاع لها فلا تضمحل فهذا شئ وهذا شئ آخر )) .

وقال رحمه الله وأما الذي اخبر به اهل السنة في عقائدهم وهو الذي دل عليه الكتاب والسنة واخبر به السلف الصالح : أن الجنة والنار مخلوقتان وأن
أهل النار لايخرجون منها ولا يخفف عنهم العذاب ولايفتر عنهم وانهم خالدون فيها ومن ذكر منهم انها لاتفنى ابدا فأنما قاله لظنه ان بعض اهل البدع قال بفنائها ول تبلغه الاثار المتقدم ذكرها ....

زياد الرقابي
20-11-02, 11:17 AM
لماذا نذكر هذا ....وهل في هذا تقوية لكلام اهل البدع المخرفه على امام المسلمين في زمانه وشيخ الاسلام ابن تيميه وابن القيم رحمهم الله نقول ان هذا النقاش افاد امور :

1- الرد على من حكى الاجماع وبيان عدم صحة هذا .

2- في هذا الرد على من قال ان ابن تيميه وابن القيم خالفا الاجماع في هذا الامر اذ لا اجماع فيه اصلا .

3- بيان مستند وادلة ابن القيم رحمه الله وابن تيميه واستدلالاهم بالاثار المنقولة .

4- بيان الحق والرد على المبتدعه بالحق فأهل السنة يذكرون مالهم وما عليهم واهل البدع يذكرون ما لهم .

5- هذا هو عين الحق في الرد على من يكفر ابن القيم وشيخ الاسلام بزعم مخالفة الجماعه والقول بقول الجهمية بالفناء وبيان الفرق بين القولين .

6- ابن القيم رحمه الله يميل الى هذا القول لكنه في كل مرة يسرد الاقوال ويبين الادلة يخبر ان هذا مرده الى الله مالك الملك ما شاء فعل سبحانه .....

7- قول ابن القيم في المسألة المصرح به هو قوله
(( وانا في هذه المسئلة على قول أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه فانه ذكر دخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار ووصف ذلك أحسن صفة ثم قال ويفعل الله بعد ذلك في خلقه ما يشاء وعلى مذهب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما حيث يقول لا ينبغي لاحد أن يحكم علىالله في خلقه ولا ينزلهم جنة ولا نارا وذكر ذلك في تفسير قوله قال النار مثواكم خالدين فيها الا ما شاء الله وعلى مذهب أبي سعيد الخدري حيث يقول انتهى القرآن كله الى هذه الآية آن ربك فعال لما يريد وعلى مذهب قتادة حيث يقول في قوله الا ما شاء ربك الله أعلم بتبينه على ما وقعت وعلى ما مذهب ابن زيد حيث يقول أخبرنا الله بالذي يشاء لاهل الجنة فقال عطاء غير مجذوذ ...
ولم يخبرنا بالذي يشاء لاهل النار والقول بان النار وعذابها دائم بدوام الله خبر عن الله بما يفعله فان لم يكن مطابقا لخبره عن نفسه بذلك والا كان قولا عليه بغير علم والنصوص لا تفهم ذلك والله أعلم )) .

8- بيان العصمه لرسول الله ....

9- بيان انصاف اهل السنة في بيان الحق وتبيينه خلاف المبتدعة الذين يخفى بعضهم الكفر الصريح و يلبسون على الناس .

10 - بيان ان ابن القيم رحمه الله قد جمع الله له بين العلم والورع
وصورة هذا انه رحمه الله على انه عالم قد أجتهد بدلالة نصوص كثير عقلية ونقليه ...والحاكم اذا اجتهد فأخطاء فله اجر ....ومع هذا فأنه قد تورع عن الجزم بذلك وذكر ان قوله هو (( ان ربك فعال لما يريد )) .

الأزهري السلفي
20-11-02, 03:10 PM
الحمد لله ..
أخي الشيخ المتمسك وفقه الله تعالى .
كلامك نفيس , لله درك
لكن فقط أردت أن أستزيدك وأسأل:
قول من من السلف هذا
أعني هل لابن القيم رحمه الله سلف فيه ؟
وبالطبع أريد قولا صحيحا صريحا
وإلا يعتبر قاصرا عن حد الإستشهاد .
وجزاك الله خيرا .

راشد
21-11-02, 12:05 AM
إذا لم يكن شيء صحيح في الشواهد فكيف استدل بها شيخ الإسلام وابن القيم ؟؟؟

وهل يمكن اعتبار المسالة خلافية يجوز فيها القولان .؟؟؟

محمد الأمين
21-11-02, 12:42 AM
أخي راشد شيخ الإسلام لم يستشهد بتلك الشواهد، بل الثابت عنه أنه يقول بخلود النار وأهلها. وإنما الذي اضطرب في هذا الأمر هو ابن القيم، فتارة يقول بخلودها وتارة يتوقف.

أما الجزم بضعف تلك الآثار ففيه نظر إذ أن كثيراً منها في تفسير عبد بن حميد المفقود. والقول بضعفها يستلزم حصرها كلها ثم تخريجها.

راشد
21-11-02, 12:55 AM
ولكن ابن القيم يروي عنه غير ذلك :

http://arabic.islamicweb.com/Books/taimiya.asp?book=83&id=247

وأما ابدية النار ودوامها فقال فيها شيخ الاسلام: فيها قولان معروفان عن السلف و الخلف و النزاع في ذلك معروف عن التابعين

فقوله هذا يثبت أن فناء النار قول ثابت عنده عن بعض التابعين والسلف ..

حارث همام
21-11-02, 01:04 AM
الأخ الأزهري السلفي:
- ماذا يفيد من قال به إذا كان هو قول باطل. على كل حال ذكر غير واحد من أهل العلم المعتبرين أن جمهور أهل السنة على القول بخلافه، وهذا يشير إلى أن المسألة وقع فيها خلاف عندهم، ومن هؤلاء المعتبرين -غير أخي المستمسك بالحق- اللجنة الدائمة في فتواها رقم (‏4264‏)‏‏ وفيها:


ثانيا‏:‏ رأي ابن القيم في فناء النار يمكنك أن ترجع إليه في كتابه ‏[‏الوابل الصيب‏]‏ فقد صرح فيه بأن النار لا تفنى، كما هو قول جمهور أهل السنة والجماعة‏.‏

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

عضو عبد الله بن غديان

عضو عبد الله بن قعود

فنسبوا القول للجمهور وهذه إشارة واضحة لوقوع الخلاف عند السلف فيه.

=============================
الأخ محمد الأمين:
-الصواب كما قالت اللجنة ابن القيم رجع عن هذا القول في طريق الهجرتين وهنا، والوابل من آخر ما ألف ونصه فيه ظاهر سبق نقله.


- أما شيخ الإسلام فنصوصه الكثيرة تفيد بأن الجنة والنار لا تفنيان بل رد القول بفنائهما في غير موضع والعبرة فيما نص عليه.

===============================
الأخ راشد:
جوابكم اتضح، فلم يقل به شيخ الإسلام وتراجع عنه ابن القيم ونصه على خلافه موجود مثبت.

الإخوة الكرام أرجو أن ينتهي النقاش في هذه المسألة إذ الثمرة قليلة.

راشد
21-11-02, 03:41 AM
والرسالة التي قال ابن القيم أن شيخ الإسلام كتبها في مجلسه الأخير

زياد الرقابي
22-11-02, 02:32 AM
**** الشواهد التى ذكرت ليس فيها شي عند عبد بن حميد ؟؟؟!!!!
بل هي عند الطبراني وتفسير ابن جرير والبيهقي وغيرهم واسانيدها موجودة لمن ارادها ....؟!!

الاثر الذي عند عبد بن حميد واستدل به من قال بالفناء هو اثر عمر وهو منقطع ومع هذا فقد ساق اسناده ابن القيم .....رحمه الله .

**** الاخ الازهري رعاه الله ..هو ايضا مروى عن اسحاق صريح لكن قد قال حرب ان المقصود هم عصاة الموحدين والله اعلم وحرب تلميذه .



***الاخ راشد شيخ الاسلام وابن القيم قد يستدلون بأن مجموع هذه الاثار تدل على ان للمسألة اصل وتدل على ان هذا القول ليس مما يستنكر عند السلف....لذلك فأن ابن القيم وشيخه قالوا ان اثر عمر منقطع لكن رواية الثقات له من غير انكار تدل على انه ليس فيه ما ينكر فأنه قد رواه امثال حماد بن سلمه وعبد بن حميد .....

وانا اتوقف رغبة لطلب الاخ الفاضل الحارث الهمام فله مقام في قلوبنا اجمعين .....

ولله الامر من قبل ومن بعد ..والله المستعان .

ابن الريان
22-11-02, 03:48 AM
<CENTER>
الأخ ( حارث همام ) حفظك الله ورعاك .

هلاَّ كتبت لنا نص فتوى اللجنة الدائمة برقم ( 4264 ) للفائدة .
</CENTER>

الأزهري السلفي
22-11-02, 03:56 PM
الحمد لله وحده...
أخي الشيخ حارث همام وكذلك أخي الشيخ المتمسك بالحق

السؤال عن الفائدة من أن يكون هذا مذهب واحد من السلف عجيب

إذ هذا هو منهجنا وطريقنا
أعني أنا وأنتم لأنكما سلفيان ولله الحمد.

فإن صح من قول بعض الصحابة مثلاً فسنقول أن في المسألة خلاف لأن هذا فهم بعض الصحابة
ونحكم عليه ونعده مما اجتهد فيه الصحابي فأخطأ
إلا أن يكون الصحابي قد قال قولا ليس فيه للإجتهاد مدخل وجمع مع ذلك أنه لا يأخذ عن أهل الكتاب فله الحكم الذي تعرفانه
فتأملا .

أما إذا لم يصح عن أحد منهم شيء من ذلك فسوف أستنكر الرأي جدا وأشنع على القائل به مع إجلال من قال بذلك ممن علمنا أن أصوله على أصول أهل السنة
فكيف بواحد من أئمة أهل السنة كابن القيم شيخ الإسلام رحمه الله

للفائدة : فليراجع من شاء المقدمة التي وضعها الدكتور عواد عبدالله المعتق لاجتماع الجيوش الإسلامية .
( بيان موقف ابن القيم من بعض الفرق ), ط. الرشد
إذ ذكر له ثلاثة أقوال

وأخيرا :
وأنا مقتد بأخي المتمسك وتارك الكلام في هذا الموضوع إجلالا لأخي حارث همام .

زياد الرقابي
19-05-03, 11:40 AM
لاجل النقاش حول كتاب البهيجي ......

محمد الأمين
20-05-03, 12:52 AM
سؤال لأهل الحديث:

يقول بعض المشايخ اليوم <<القول الثاني : لبعض السلف وهو أن النار تبقى أحقاب ثم تفنى ويخرج منها أهلها إذا تهذبوا وتطهروا وزال عنهم درن الكفر بما ذاقوه من العذاب . >>

السؤال: هل حقاً صح وجود هذا القول؟ أقصد هل الأسانيد التي له صحيحة؟

عصام البشير
28-05-03, 09:26 PM
أرجو من الإخوة الأفاضل القائلين بأن المسألة خلافية عند السلف وأهل السنة أن يتكلفوا الجواب عن هذا:
قال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي؟ فقال: لا ينبغي أن يروى عنه، حكوا عنه أنه يقول: الجنة والنار خلقتا فستفنيان، وهذا كلام جهم .

نقلته من لسان الميزان 3/247.

أثابكم الله.

زياد الرقابي
28-05-03, 11:27 PM
القول لفناء الجنة والنار قول جهمي كفري لم يقل به فيما اعلم احد من أهل الملة ......

الكلام اخي الحبيب عن فناء النار ...وليس فناء الجنة والنار ...
وكذلك القول بخلود الكفار في النار هو قول كل اهل الاسلام لانعلم مخالفا ومن خالف يحكم عليه بالردة بضوابطها لانها مخالفة لصريح القرآن .....

الكفار خالدون في النار ما دامتم النار ....قول واحد لاهل السنة .

و والمعترك في اصله انما هو بين نفاة الحكمة ومثبتيها .....ولا ادري ما الذي جعله بين اهل السنة بقوليهم .

لسع وعسل
29-05-03, 01:33 AM
انظر مشكوراً غير مأمور ردنا هنا على هذا الرابط :

http://www.muslm.org/showthread.php?s=&threadid=82798

الأخ الكريم ( الفجر المنتظر )

أولاً : نريد دليلاً واحداً فقط ( صحيحاً صريحاً ) بالقول بفناء النار ، علماً بأننا اطلعنا على كتاب الشيخ الفاضل الزاهد عبدالكريم بن صالح الحميد وجمعنا منه ومن غيره تسعة عشر دليلاً غالبها صريح وليس فيها ما هو صحيح إلا ما نقل عن أبي هريرة رضي الله عنه مع أنه لا دلالة فيه على فناء النار .

ثانياً : ما هو رد الشيخ على هذا الكلام ؟!!!

( سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ سبعة لا تموت ولا تفنى ولا تذوق الفناء النار وسكانها واللوح والقلم والكرسي والعرش ] ، فهل هذا الحديث صحيح أم لا ؟
فأجاب : هذا الخبر بهذا اللفظ ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من كلام بعض العلماء ، وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها وسائر أهل السنة والجماعة على أن من المخلوقات ما لا يعدم ولا يفنى بالكلية كالجنة والنار والعرش وغير ذلك ......) مجموع الفتاوى ( 18/307 ) .

قال ابن حزم في كتابه ( مراتب الإجماع ص 268 ) : ( النار حق ، وأنها دار عذاب أبداً ، لا تفنى ولا يفنى أهلها أبداً بلا نهاية ، وأنها أُعِدت لكل كافرٍ مخالفٍ لدين الإسلام ، ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه ) .. ولم يتعقبه شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا كما تعقبه على كثير من المسائل في كتابه ( نقد مراتب الإجماع ) .

وقال ابن القيم في كتابه( الوابل الصَّيِّب ص 32 ) : ( ولما كان الناس على ثلاث طبقات : طيب لا يشينه خبث، وخبيث لا طيب فيه ، وآخرون فيهم خبث وطيب ، كانت دُورهم ثلاثة : دار الطيب المحض ، ودار الخبيث المحض ، وهاتان الداران لا تفنيان ، ودار لمن معه خبث وطيب وهي الدار التي تفنى وهي دار العصاة ، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد ، فإنهم إذاعُذبوابقدر جزائهم أُخرجوا من النار فأُدخلوا الجنة ، ولا يبقى إلا دار الطيب المحض ، ودار الخبيث المحض ) .
وقال أيضاً في كتابه ( زاد المعاد 1/68 ) : ( ولما كان المشرك خبيث العنصر خبيث الذات لم تطهر النار خبثه ، بل لو أُخرج منها عاد خبيثاً كما كان ، كالكلب إذا دخل البحر ثم خرج منه ، فلذلك حرَّم الله تعالى على المشرك الجنة ) .
وقال أيضاً في قصيدته الكافية الشافية ( كما في شرحها توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم / للشيخ : أحمد بن إبراهيم بن عيسى 1/96 :
ثـمانــيــة حـكـم الـبـقـاء يـعـمـها من الخلق والباقون في حيز العدم ...........
...........هي العرش والكرسي ونار وجنة وعَجب وأرواح كذا اللـوح والقلم)

قال أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني في كتابه ( الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة ص 101-102 ) : ( قولهم : إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الجنة والنار قبل خلق آدم عليه السلام ، خلقهما للبقاء لا للفناء ، وأعدهما لأهل الثواب والعقاب ، على ما أخبر به تعالى في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم ............. ، وأن الجنة في عليين، والنار في أسفل سافلين ، وأنهما لا يفنيان ، ولا يموت أهلوهما ) .

وقال أبو عثمان إسماعيل بن عبدالرحمن الصابوني في كتابه( عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص61 ) : ( يشهد أهل السنة ويعتقدون أن الجنة والنار مخلوقتان ، وأنهما باقيتان لا تفنيان أبداً ، وكذلك أهل النار الذين هم أهلها خلقوا لها لا يخرجون أبداً ، ويؤمر بالموت فيذبح ........... ) .

وقال ابن حزم الظاهري في كتابه ( مراتب الإجماع ص268 ) : ( النار حق ، وأنها دار عذاب أبداً ، لا تفنى ولا يفنى أهلها أبداً بلا نهاية ، وأنها أُعِدت لكل كافر مخالفٍ لدين الإسلام ، ولمن خالف الأنبياء السالفين قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليهم الصلاة والتسليم وبلوغ خبره إليه ) .
وقال أيضاً في كتابه ( الملل والنحل 4/83 ) : ( اتفقت فرق الأمة كلها على أن لا فناء للجنة ولا لنعيمها ، ولا للنار ولا لعذابها ، إلا الجهم بن صفوان ) .

وقال الطحاوي : ( الجنة والنار مخلوقتان ، لا تفنيان أبداً ولا تبيدان ، فإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلاً ، فمن شاء منهم إلى الجنة فضلاً منه ، ومن شاء منهم إلى النار عدلاً منه ، وكلٌ يعمل لما قد فرغ له ، وصائرٌ لما خلق له ، والخير والشر مقدَّران على العباد ) متن العقيدة الطحاوية ( ص 12 ) .

وقال القرطبي في كتابه ( التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ص432 ) : ( أجمع أهل السنة على أن أهل النار مخلدون فيها غير خارجين منها كإبليس وفرعون وهامان وقارون ، وكل من كفر وتكبر وطغى فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ، وقد وعدهم الله عذاباً أليماً فقال عز وجل : { كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب }، وأجمع أهل السنة أيضاً على أنه لا يبقى فيها ولا يخلد إلا كافر جاحد) .

وقال محمد بن صالح العثيمين في كتابه ( عقيدة أهل السنة والجماعة ص64 ) : ( والنار دار العذاب التي أعدها الله تعالى للكافرين الظالمين ، فيها من العذاب والنكال ما لا يخطر على بال ، وهما موجودتان الآن ولن تفنيا أبد الآبدين ) .

وللشيخ سليمان بن ناصر العلوان رسالة أسماها :
( تنبيه الأخيار على عدم فناء النار ) .

وإليكم بعض ما ذكره في الرسالة :
قال في صفحة ( 10 ) : القول بفناء النار قول مبتدع والقول به بدعة لا شك فيه ولا ارتياب كما قاله الصنعاني وهو الحق والصواب ، والقول بفناء النار خارج عن مقتضى العقول ومخالف لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم .
فالكفار خالدون في النار خلوداً لا انقطاع له ، بل هو غير متناهٍ أبد الآبدين ودهر الداهرين ، وقد ذكر الله التأبيد في كتابه في ثلاثة مواضع في حق الكفار فهي كافية في أبدية النار وأبداً للزمان المستقبل الذي لا غاية لمنتهاه .

وقال في صفحة ( 14 – 16 ) : هناك بعض الآثار وردت عن الصحابة الأخيار في بقاء النار وعدم فنائها نذكر منها أثرين خشية الإطالة :-
1- عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه قال : ( أهل النار يدعون مالكاً فلا يجيبهم أربعين عاماً ثم يقول : إنكم ماكثون ، ثم يدعون ربهم فيقولون : ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون ، فلا يجيبهم مثل الدنيا ثم يقول : اخسئوا فيها ولا تكلمون ، ثـم يـيـئـس القـوم فـمـا هـو إلا الـزفـيـر والـشـهـيـق تـشـبـه أصـواتـهـم أصـوات الحـمـيـر أولـهـا شـهـيـق وآخـرهـا زفـيـر ) .
رواه ابن أبي حاتم وابن أبي شيبة . قال الهيثمي : ( رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ) .
وهذا الأثر له حكم الرفع لأنه أمر غيبي لا يقال من قبل الرأي .
2- قال أبو الحسن بن البراء العبدي في كتابه الروضة ( فيما ذكره الحافظ ابن رجب في كتابه التخويف من النار ) :
حدثنا أحمد بن خالد – هو الخلال – حدثنا عثمان بن عمر حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله قال : ( لــو أن أهل جهنم وُعدوا يوماً من أبد أو عدد أيام الدنيا لــفــرحـــوا بذلك اليوم لأن كل ما هو آت قريب ) .
قال ابن رجب : إسناده جيد .

وقال في صفحة ( 61 ) : وهنا مسألة ينبغي التفطن لها وهي أن كثيراً من الناس يتكلم في مسألة فناء النار تقليداً لشيخه ومتبوعه ، ولو قالها غير شيخه لما قال بها ماعتقدها ، بل قد يعادي من قال بها فهو لم يقل بها إلا من أجل أن شيخه قال بها ، وهذا التابع لا يكون بمنزلة متبوعه لأنه جاهل لا علم له ولا دراية ، بل مع كل ناعق يهرول .

عبد السلام هندي
29-05-03, 10:45 AM
السابع : قول من يقول بل يفنيها ربها وخالقها تبارك وتعالى فانه جعل لها أمدا تنتهي إليه ثم تفنى ويزول عذابها قال شيخ الإسلام وقد نقل هذا القول عن عمر وابن مسعود وأبى هريرة وأبى سعيد وغيرهم وقد روى عبد بن حميد وهو من اجل أئمة الحديث في تفسيره المشهور حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن الحسن قال قال عمر لو لبث أهل النار في النار كقدر رمل عالج لكان لهم على ذلك يوم يخرجون فيه وقال حدثنا حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال لو لبث أهل النار في النار عدد رمل عالج لكان لهم يوم يخرجون منه ذكر ذلك في تفسير قوله تعالى لابثين فيها أحقابا فقد رواه عبد وهو من الأئمة الحفاظ وعلماء السنة عن هذين الجليلين سليمان بن حرب وحجاج ابن منهال وكلاهما عن حماد بن سلمة وحسبك به وحماد يرويه عن ثابت وحميد وكلاهما يرويه عن الحسن وحسبك بهذا الإسناد جلالة والحسن وإن لم يسمع من عمر فإنما رواه عن بعض التابعين ولو لم يصح عنده ذلك عن عمر لما جزم به وقال عمر بن الخطاب ولو قدر انه لم يحفظ عن عمر فتداول هؤلاء الأئمة له غير مقابلين له بالإنكار والرد مع انهم ينكرون على من خالف السنة بدون هذا فلو كان خذا القول عند هؤلاء الأئمة من البدع المخالفة لكتاب الله و سنة رسوله وإجماع الأئمة لكانوا أول منكر له قال ولا ريب أن من قال هذا القول عن عمر و نقله عنه إنما أراد بذلك جنس أهل النار الذين هم أهلها فأما قوم أصيبوا بذنوبهم فقد علم هؤلاء وغيرهم انهم يخرجون منها وانهم لا يلبثون قدر رمل عالج ولا قريبا منه ولفظ أهل النار لا يختص بالموحدين بل يختص بمن عداهم كما قال النبي أما أهل النار الذين هم أهلها فانهم لا يموتون فيها ولا يحيون ولا يناقض هذا قوله تعالى خالدين فيها وقوله وما هم منها بمخرجين بل ما اخبر الله به هو الحق والصدق الذي لا يقع خلافه لكن إذا انقضى اجلها وفنيت تفنى الدنيا لم تبق نارا ولم يبق فيها عذاب قال أرباب هذا القول وفي تفسير علي بن ابي طلحة الوالبي عن ابن عباس في قوله تعالى قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم قال لا ينبغي لأحد أن يحكم على الله في خلقه ولا ينزلهم جنة ولا نارا قالوا وهذا الوعيد في هذه الآية ليس مختصا بأهل القبلة فانه سبحانه ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال اولياء وهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله انم ربك حكيم عليم وكذلك نولى بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون وأولياء الجن من الإنس يدخل فيه الكفار قطعا فانهم أحق بموالاتهم من عصاة المسلمين كما قال تعالى إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون وقال تعالى انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون وقال تعالى إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون وقال تعالى افتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو وقال تعالى فقاتلوا أولياء الشيطان وقال تعالى أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون



كتاب حادي الأرواح، الجزء 1، صفحة 249-250

لسع وعسل
31-05-03, 05:49 AM
الأخ الكريم ( عبد السلام هندي ) .

قول الإمام ابن القيم رحمه الله : ( وحسبك بهذا الإسناد جلالة ) .
جوابه : ( هذا كلام مسلم به وهو حق ولا نقاش فيه ) 0

وقوله : ( والحسن وإن لم يسمع من عمر فإنما رواه عن بعض التابعين ولو لم يصح عنده ذلك عن عمر لما جزم به ) .
جوابه : (لا يشترط تصحيح الحسن له وجزمه به أنه صحيح أبداً وهذا معلوم عند أهل الحديث ، فقد وثق رجال من السلف هم أجل من الحسن ولم يصفهم أحد بالتدليس رجالاً فلم يقبل منهم هذا التوثيق علماً بأنهم بينوهم وصرحوا بأسمائهم ، فكيف بمن لم يبين ؟ وأيضاً وُصِف بالتدليس ؟ فهاتان علتان 0
أولها :
عدم التصريح باسم التابعي ، ولو كان ثقة فلماذا لم يذكره ؟ فعدم ذكره ريبة واضحة فيه ، والحجة في السند لا في اجتهاد الأشخاص إلا أن نعود عودة صريحة إلى التقليد الأعمى .
ثانيها :
علة التدليس وقد وصف بها الحسن رحمه الله تعالى وعدم ذكره للتابعي الراوي عن عمر يوضح ذلك خصوصاً وقد روى عنه هذا الأثر أكثر من راوٍ بنفس الطريق الساقط منها التابعي 0

فمن هنا يتضح لنا جلياً أن هذا السند لهذا الأثر لا يثبت عن عمر رضي الله عنه ولا يسلم به حتى جدلاً لأنه فاقد أصل من أصول الصحة وهو الاتصال وجزم الحسن رحمه الله تعالى له لا يُلزم به غيره 0

وقوله : ( ولو قدر انه لم يحفظ عن عمر فتداول هؤلاء الأئمة له غير مقابلين له بالإنكار والرد مع أنهم ينكرون على من خالف السنة بدون هذا فلو كان أخذ القول عند هؤلاء الأئمة من البدع المخالفة لكتاب الله و سنة رسوله وإجماع الأئمة لكانوا أول منكر له ) .
جوابه : ( هذا محتمل واضح أن الأئمة تناقلوا هذا الأثر على مفهوم غير المفهوم المراد لديكم وقد تناقلوه على مفهوم متظاهر كل التظاهر عن مفهومكم ، فقد يتناقل الأئمة أثراً في العقيدة وهو مخالف على سبيل الجمع ، فمثلاً :
قال الحاكم في المستدرك ( حديث 71 ) :
حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ، ثنا خشنام بن الصديق ، ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ . حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن أيوب ، ثنا أبو الربيع الزهراني [ ثنا ] أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا حرملة بن عمران التجيبي ، ثنا أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : ( قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم : { إنه كان سميعاً بصيراً } فوضع إصبعه الدعاء على عينيه ، وإبهاميه على أذنيه ) .
فالحاكم رحمه الله تعالى روى هذا الحديث وتناقله الأئمة بسنده ، فهل تستطيع أن تثبت من هذا الحديث الأُذن لله جل جلاله ؟

وعلى كلٍ الأثر لا يثبت 0

هذا والله تعالى أعلم

محمد الأمين
31-05-03, 07:27 AM
أخي الكريم عبد السلام هندي

أثر عمر لا يصح وعلى فرض صحته فإنه محمول على الموحدين، وإلا لزم من ذلك أن نقول بخروج الكفار من جهنم، حيث الأثر لا يتحدث عن فنائها!

أما باقي الآثار إن صحت فغاية ما فيها التوقف في هذه المسألة. وهناك فرق بين التوقف في مسألة فناء النار، وبين الجزم بفناء النار!

وأما أنا فأجزم بخلود النار وخلود إبلبس فيها

خَالِدِينَ فِيهَا لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ

وَإِذَا رَأى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ

وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ

فلو قلنا بفناء النار فمعنى هذا تخفيف العذاب عنهم، بل زوال العذاب بالمرة! وهذا مخالف لكتاب الله.

زياد الرقابي
31-05-03, 02:21 PM
لاشك عندي ولاريب بحمدالله ...( بالقول بعدم فناء النار ) ...وانما عرضنا ادلة القائلين بالفناء وهم من قد علمت من الفضل والفهم والذكاء والديانة .....
وهدفنا بهذا الى امور ذكرناها في رد سابق .....

من اهمها تشنيع بعض طلبة العلم على من قال بهذا وهذا خطأ صريح اذا القائلون لهم من الادلة ما يشفع لهم .
والمنهج العلمي ان تتبع ادلتهم النقلية والعقلية ثم يبين ما يصح منها وما لايصح .

وخاصة ما يتعلق بالتعليل . واثبات حكمة العزيز الجليل .

------------------------------------------------------------------------------

الاخ الفاضل محمد الامين ( لايخفف العذاب ولايزول ما دامت النار ) هذا ردهم ...وهذا سائغ لغة وعقلا .

فأنت تقول لمن عزر بالسجن ( لا تخففوا عنه العذاب ) .
وليس معنى ذلك لاتخففوا عنه العذاب حتى بعد خروجه فمقصودك ما دام تحت اليد في السجن .

((( هذا ردهم )))

المحقق
31-05-03, 05:05 PM
الذي أر اه أن المسألة بحاجة إلى مناقشة كل دليل من أدلة القائلين بفناء النار على حدة ، و الإتيان على جميع ما يشتبه فيها ، و لنأخذ كتاب ابن تيمية قاعدة في الرد على القائلين بفناء الجنة و النار ، و لننظر .

إبـْنَ القَـــرْيـــــَـة
31-05-03, 05:19 PM
أحسنت أخي الكريم لسع وعسل

والقول بأن النار تفنى

بدعة #### والله المستعان .


## حرر من قبل المشرف ##

زياد الرقابي
31-05-03, 09:18 PM
بدعة #### ؟

آفة اتعبتنا ...يا اخي من قلة المرؤة والادب مع العلماء ان تصف قولا قام عليه اكابر العلماء بأنه بدعة خبيثة ...

أسالك بالله ان تتأدب مع اهل العلم ان كنت من اهل السنة والجماعه اما ان كنت من اهل البدع ممن يحطون على شيخ الاسلام وتلميذه ..فدونك قل ما شئت والله حسيبك .

و ارجوا من الاخوة المشرفين حفظ حقوق العلماءوتنزيه هذا الملتقى من الطعن فيهم .


والله المستعان حقا ,,,,,,

إبـْنَ القَـــرْيـــــَـة
31-05-03, 10:34 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

أما بعد

أخي الكريم " المتمسك بالحق "

أولاً 0000 يجب أن تعلم أنني لست رافضياً حتى أنقم على ابن تيمية رحمه الله تعالى هذا لأجل تصحيح معلوماتك فقط 0

ثانياً 000 أيضاً يجب أن تعلم أيها الكريم أنني لست علمانياً أيضاً وقد تتعجب إن علمت أن ابن القرية حصناً ضد سهام الرافضة الذين ينقمون على هذا العلم 0

ثالثاً 000 يجب أن تعلم أيضاً أن ابن تيمية رحمه الله تعالى يعتريه النقص كبقية البشر ويقع في الخطأ كبقية العلماء وله عندنا مكانة كبيرة بقدر مقامه وفضله وعلمه فجزاه الله عنا خيراً ولكن لا يعني هذا أننا نقدم قداسته على دين ربنا وحمى عقيدتنا لا وربي فتنبه 0

رابعاً 000 يجب أن تعلم أخي الكريم أنت وأخي الفاضل الذي حذف لفظة ((خبيثة )) أنه ليس كل ما قيل عن عمل أو قول أنه بدعة يكون صاحبها مبتدعاً وهذا من أولويات العلوم فلا أدري كيف فهمتم هذا والله المستعان فليس معنى قولي بدعة خبيثة أن هذا ينطبق على شيخ الإسلام رحمه الله تعالى فهناك استيفاء شروط وانتفاء موانع في التبديع والتكفير فا علم 0

خامساً 000 هذه زلة في العقيدة من ابن تيمية وابن القيم رحمهما الله تعالى يجب أن تبين للناس ويحذر منها ومن تأمل كلام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتبه يجد عجباً في الأمر لاختلاف أقواله ولما سأل ابن القيم رحمه الله تعالى عنها ابن تيمية قال هذه مسألة أكبر من السماء والأرض فتنبه فقداسة العقيدة عندنا مقدمة على ابن القيم وشيخه رحمهما الله تعالى 0

سادساً 000 كل الآثار الواردة تفتقر للصراحة والصحة فهي يتيمة من هاتين الصفتين وما كان من أدلة فهي واضحة التكلف بينة الخطأ والله المستعان 0

سابعاً 000 لفظة (( خبيثة )) إخوتاه أعجب والله منكم وهل هناك بدعة ليست خبيثة الله المستعان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول عنها ضلالة فهل الضلال طيب أم خبيث بل خبيثة وخبيثة فالله الله في العقيدة ورحم الله الصنعاني والألباني فقد أبلغا في الأمر مبلغاً سامِ ولله الحمد 0

ثامناً 000 أخي الكريم أرجو أن تعلم أن الدفاع عن العقيدة من الأدب البالغ مع الله فمن أحسن فليتكلم ومن لم فليسكت وليتعلم والله أعلم بمن اتقى وقمة المرؤة أن تجعل من نفسك حصناً حصينا تتصدى لكل البدع التي تدمر الإسلام وأهله ووالله لو ناقش هذه المسألة سوى ابن القيم وابن تيمية رحمهما الله تعالى من علماء اليوم ولم يتكلم قبله ابن تيمية ولا تلميذه لرأيت أمراً أسوداً ولكن لثقلهما في الميزان عندنا فجزاهما الله تعالى عن الإسلام وأهله خير الجزاء وغفر لهما زلاتهما 0

تاسعاً 000 يجب أن نكون على مستوى مسمى المنتدى لمعرفة الأصول البدائية والقواعد الأولية حتى لا نرمي بعضنا بفواقر نحن في غنا تام عنها 0

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ابن القرية

محمد الأمين
06-12-03, 09:16 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المتمسك بالحق
الاخ الفاضل محمد الامين ( لايخفف العذاب ولايزول ما دامت النار ) هذا ردهم ...وهذا سائغ لغة وعقلا .

أخي الكريم لا يخفاك ما في هذا الرد من تكلف وتقوّل على الله عز وجل، وهو غير مستساغ لا عقلا ولا شرعا

سليمان محمد الشافعي
03-12-10, 06:58 PM
و هناك بعض يعتقدون بفناء النار و الجنة و إذا طلبت منهم الدليل يقولون لك أن الفناء ممكن عقلا و محتمل نقلا