المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيان حال حديث (من استغفر للمؤمنين والمؤمنات)


عبدالرحمن الفقيه.
26-10-02, 03:53 PM
سؤال للشيخ الازدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل ما صحة هذا الحديث

عن عبادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة"

رواه الهيثمي في مجمع الزوائد10/210 بإسناد جيد


عبدالرحمن الفقيه:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحديث أخرجه الطبراني في المعجم الكبير كما في مجمع الزوائد (10/210) وكذلك في مسند الشاميين((3/234)رقم(2155) واسناده ضعيف وان قال الهيثمي ( اسناده جيد) فان فيه بكر بن خنيس وعتبة بن حميد وعيسى بن سنان وفيهم ضعف

وله شاهد من حديث أم سلمة رضي الله عنها رواه الطبراني في الكبير(23/370) رقم(877) وفي اسناده أبو أمية بن يعلى وهو متروك
فتبين أن الحديث لايصح
والله تعالى أعلم

تنبيه :

هذا الحديث ذكر الشيخ العلامة الألباني رحمه الله في صحيح الجامع(6026) وقال عنه حسن وذكر في الحاشية(2/1042) وقال (اي الهيثمي) اسناده جيد) قلت والعهدة عليه0 انتهى كلامه رحمه الله
وهذا لأن الشيخ الألباني رحمه الله لم يقف على سند الحديث
وقد تنبين لنا أن قول الهيثمي غير جيد وأن اسناد الحديث ذكره الطبراني في مسند الشاميين(3/234) وتبين أن فيه ضعفا
فبهذا لاينبغي نسبة تحسينه للشيخ رحمه الله لأنه ذكر اعتماده على قول الهيثمي

والله تعالى أعلم

عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي

أبوالمنهال الآبيضى
01-11-03, 04:11 PM
وأيضا أخرجه البخاري في (( التاريخ الكبير )) ( 4 / 219 )،
و العقيلي في (( الضعفاء )) ( 2 / 558 ) .
من طريق إسحاق بن راهويه، أنا عمر بن عبيد الطنافسي،
عن شعيب بن كيسان، عن أنس بن مالك، قال : قال النبي
– صلى الله عليه وسلم – (( من استغفر للمؤمنين، رد الله
عليه من آدم فمن دونه )) .

قال البخاري في شعيب بن كيسان : لا يعرف له سماع من
أنس، ولا يتابع عليه .
وقال أبوحاتم : حديثه عن أنس مرسل .

قلت : ولكن العهدة على عمر بن عبيد .
فقد قال الذهبي في (( الميزان )) ( 3 / 381 ) : والعجب،
أن البخاري روى هذا في (( الضعفاء )) عن أحمد بن عبد الله
بن حكيم، عن عمر . وأحمد متهم .
فقال ابن حجر في (( السان )) ( 4 / 152 ) : ولعل البخاري
خفي عليه حاله؛ لأنه كان حينئذ في ابتداء أمره؛ لأنه أصغر
من البخاري .

أبوالمنهال الآبيضى
01-11-03, 04:23 PM
قال الأخ عبد الرحمن الفقيه : فبهذا لاينبغي نسبة
تحسينه للشيخ رحمه الله لأنه ذكر اعتماده على
قول الهيثمي . أهـ .

قلت - أبوالمنهال - : الذي يظهر لى أنه يصح نسبة
تحسين الحديث للشيخ؛ لأنه اعتمد قول الهيثمي،
فهو أخذ به، وهو الذي قال : ( حسن )، وليس الهيثمي .

عبدالرحمن الفقيه.
01-11-03, 04:42 PM
بارك الله فيك وجزاك خيرا
ولكن لو تتأمل في لفظ حديث أنس الذي ذكرته

(من استغفر للمؤمنين، رد الله عليه من آدم فمن دونه )
هل لفظ الحديث مثل حديثنا هذا أو بمعناه

وأما تحسين الألباني رحمه الله فالأمر يسير وإنما ذكرته من باب الاعتذار للشيخ رحمه الله.

أبوالمنهال الآبيضى
01-11-03, 05:09 PM
اعلم أنه ليس بلفظه، ولذلك ذكرت اللفظ هنا، وجزاك الله خيرا أخي الفاضل .

إحسـان العتيـبي
16-09-07, 02:15 PM
حديث ( مَن استغفر للمؤمنين كتب له بكل مؤمن حسنة )

سؤال:
جاء في الحديث ( مَن استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن حسنة ) ما المقصود بالحديث ؟ وهل هو على ظاهره ؟

الجواب:

الحمد لله
أولا :
لم يصح حديث في تعيين فضل معين للاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ، وما ورد في ذلك لا يثبت ، وفي أسانيدها ضعف وفي متونها نكارة ، إذ فيها مبالغة في الأجر لا تتناسب مع العمل ، وهذه هي الأحاديث الواردة في ذلك :
1- عن عبادة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ) رواه الطبراني في "مسند الشاميين" (3/234) من طريق بكر بن خنيس عن عتبة بن حميد عن عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد بن أوس عن عبادة بن الصامت .
وعيسى بن سنان : ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين في رواية . انظر "تهذيب التهذيب" (8/212)
وعتبة بن حميد : قال فيه أحمد : ضعيف ليس بالقوي . وقال أبو حاتم : صالح الحديث .
وأما بكر بن خنيس فأكثر كلمة المحدثين على تضعيفه ونكارة حديثه . انظر "تهذيب التهذيب" (1/428)
فلا وجه لقول الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : إسناده جيد . وعليه اعتمد الشيخ الألباني في تحسينه في "صحيح الجامع" (6026) لأنه لم يطلع على سنده في "مسند الشاميين" إذ لم يكن قد طبع بعد .
2- عن أم سلمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( من قال كل يوم اللهم اغفر لى وللمؤمنين والمؤمنات ألحق به من كل مؤمن حسنة )
رواه الطبراني في الكبير(23/370) وفي إسناده أبو أمية إسماعيل بن يعلى الثقفي ، جاء في ترجمته في "ميزان الاعتدال" (1/255) : " قال يحيى : ضعيف ، ليس حديثه بشيء ، وقال مرة : متروك الحديث .
وقال النسائي والدارقطني: متروك . وقد مشاه شعبة ، وقال : اكتبوا عنه ، فإنه شريف . وقال البخاري : سكتوا عنه . وذكره ابن عدى وساق له بضعة عشر حديثا معروفة ، لكنها منكرة الاسناد " انتهى .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : " فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف " انتهى .
3- عن أنس رضي الله عنه ، جاء عنه من طريقين :
- من طريق عمر بن عبيد الطنافسي عن شعيب بن كيسان عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ :
( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات رد الله عز و جل عليه من آدم فما دونه ).
رواه البخاري في "التاريخ الكبير" (4/219) والعقيلي في "الضعفاء" (2/182) وابن بشران في "الأمالي" (برقم/244) وغيرهم .
قلت : فيه علتان : الأولى : ضعف شعيب بن كيسان ، والثاني : الانقطاع بينه وبين أنس ، فقد قال البخاري عقب إخراجه له : " لا يعرف له سماع من أنس ، ولا يتابع عليه "
لذلك ذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/277) في منكراته ، وقال العراقي في "تخريج الإحياء" (1/ 321) : وسنده ضعيف .
وقال الشيخ الألباني في "السلسلة الضعيفة" (5976) : " منكر " انتهى .
- من طريق معمر عن أبان عن أنس مرفوعا بلفظ :
( ما من عبد يدعو للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه عن كل مؤمن ومؤمنة مضى أو هو كائن إلى يوم القيامة بمثل ما دعا به )
رواه عبد الرزاق في "المصنف" (2/217)
قلت : وأبان الذي يروي عنه معمر بن راشد هو ابن أبي عياش اتفقت كلمة المحدثين على تضعيفه وتركه . انظر "تهذيب التهذيب" (1/99)
4- عن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة أو خمسا وعشرين مرة أحد العددين كان من الذين يستجاب لهم ويرزق بهم أهل الأرض )
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) :
" رواه الطبراني وفيه عثمان بن أبى العاتكة ، وقال فيه حدثت عن أم الدرداء ، وعثمان هذا وثقه غير واحد وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله المسمين ثقات " انتهى .
5- عن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( من لم يكن عنده مال يتصدق به فليستغفر للمؤمنين والمؤمنات فانها صدقة )
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (3/128) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/210) : " فيه من لم أعرفهم " انتهى .
6- عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
( أيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة فليقل في دعائه : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، فإنها زكاة )
رواه ابن حبان (3/185) في صحيحه ، وإسناده ضعيف ؛ لأنه من رواية دراج عن أبي الهيثم ، وقد ضعفها أحمد وأبو داود وغيرهما ، انظر "تهذيب التهذيب" (3/209)
ثانيا :
الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات من دعاء الرسل والأنبياء الكرام ، فقد دعا به نوح عليه السلام : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) نوح/28
ودعا به إبراهيم عليه السلام فقال : ( رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ) إبراهيم/41
وأمر الله سبحانه وتعالى نبيه أن يدعو به فقال : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ) محمد/19
وحكاه الله عن المؤمنين الصادقين المخلصين فقال : ( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) الحشر/10
فيستحب لجميع المسلمين الدعاء بالمغفر لإخوانهم المسلمين ، الأحياء منهم والميتين ، ولا شك أن الملائكة ستؤمن على دعائه وسيأتيه مثل ما دعا به .
روى عبد الرزاق في "المصنف" (2/217) :
" عن ابن جريج قال : قلتُ لعطاء : أَستَغفرُ للمؤمنين والمؤمنات ؟
قال : نعم ، قد أُمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم بذلك ، فإنَّ ذلك الواجبَ على الناس ، قال الله لنبيِّه صلى الله عليه وسلم : ( اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ )
قلتُ : أفتدع ذلك في المكتوبة أبداً ؟ قال : لا .
قلت : فبِمَن تبدأ ، بنفسك أم بالمؤمنين ؟
قال : بل بنفسي ، كما قال الله : ( وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ) " انتهى .
يقول ابن القيم في "مفتاح دار السعادة" (1/298-299) :
" والجميعُ مشتركون في الحاجة بل في الضرورة إلى مغفرةِ الله وعفوِه ورحمتِه ، فكما يُحبُّ - أي المسلم - أن يَستغفرَ له أخوه المسلمُ ، كذلك هو أيضاً ينبغي أن يستغفرَ لأخيه المسلم ، فيصير هِجِّيراه : ربِّ اغفر لي ولوالديَّ وللمسلمين والمسلمات وللمؤمنين والمؤمنات ، وقد كان بعضُ السلف يستحبُّ لكلِّ أحدٍ أن يُداوم على هذا الدعاء كلَّ يوم سبعين مرَّة ، فيجعل له منه وِرداً لا يُخلُّ به .
وسمعتُ شيخَنا - أي ابن تيمية – يذكرُه ، وذكر فيه فضلاً عظيماً لا أحفظه ، وربَّما كان مِن جملة أوراده التي لا يُخلُّ بها ، وسمعتُه يقول : إنَّ جعلَه بين السجدتين جائزٌ ، فإذا شهدَ العبدُ أنَّ إخوانه مصابون بمثل ما أُصيب به ، محتاجون إلى ما هو محتاجٌ إليه لَم يمتنع من مساعدتهم إلاَّ لفرطِ جهله بمغفرة الله وفضلِه ، وحقيقٌ بهذا أن لا يُساعَد ، فإنَّ الجزاءَ من جنس العمل " انتهى .
فتضعيف الأحاديث السابقة هو تضعيف لأن تكون من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ، ولخصوص الأجور المذكورة فيها ، وذلك لا يعني عدم استحباب الاستغفار لجميع المسلمين والمسلمات .
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/index.php?ref=104460&ln=ara (http://www.islam-qa.com/index.php?ref=104460&ln=ara)

ابن وهب
16-09-07, 02:41 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

فائدة :
حديث عبادة في المعجم الكبير للطبراني لأن الهيثمي خرج زوائد المعاجم الثلاثة
وهو في الجزء المفقود من المعجم - والله أعلم -
وأظن كتاب البدر المنير في زوائد المعجم الكبير للهيثمي مفقود أيضا

ولكن عرف الاسناد من كتاب مسند الشاميين للطبراني - والحمد لله
ذكرت هذا للفائدة حتى لا يظن ظان أن مسند الشاميين من موارد الهيثمي في كتابه في الزوائد

يحيى صالح
16-09-07, 05:32 PM
قد كنت واضعا إياه كتوقيع لي بتخريجه وتحسينه اعتمادا على تحسين الشيخ الألباني عليه رحمة الله تعالى له - اعتمادا على تقوية الحافظ الهيثمي له - وقام بتنبيهي بعض الأفاضل بالملتقى إلى أن الشيخ الألباني ذكر - في هامش صحيح الجامع الصغير - أنه اعتمد على الهيثمي ، ولم يرَ الشيخ الألباني الإسناد ليحكم عليه .
فلما وقفت على هذه الجملة من كلام الشيخ قمت من فوري بمحو التخريج والتحسين من التوقيع واقتصرت على ما ترونه من طلبي أن يغفر الله للمؤمنين والمؤمنات.
جزى الله من علمنا " خيرا " خيرا .

إحسـان العتيـبي
17-09-07, 12:17 AM
جزاكما الله خيراً

عبد القادر الحنبلي
20-12-13, 05:58 PM
كتب الله اجركم ونفع الله بكم..