المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم المواظبة على الاستغفار بعد النوافل


عبدالرحمن الفقيه.
05-11-02, 10:41 PM
عادة كثير من أهل الإسلام أنه يواظب على الاستغفار بعد النوافل ، ويظهر ذلك في صلاة التراويح في رمضان، فتسمع الناس يواظبون على الإستغفار بعد كل ركعتين، وقد تأملت هذه المسألة من ناحية النصوص الشرعية ، فلم أر دليلا صحيحا صريحا يدل على الإستغفار بعد النوافل والمواظبة عليها0
وأما قياسها على الفرض فلا يصح ، فلو قستها على الفرض للزمك ذكر جميع الأذكار التي تقال بعد الفرض0
وكذلك لايؤخذ بالنصوص العامة التي يستدل بها بعضهم على الإستغفار بعد الطاعات ، مثل قوله تعالى ( ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ
النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) ، فلا تدل على ذلك 0
وتخصيص هذا الوقت بعد النافلة بالإستغفار والمواظبة عليه تدخل في البدع الإضافية 0
ومما قد يستدل به أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد الوتر (سبحان الملك القدوس) فحفظ عنه ونقل ، ولو كان يقول غيره لنقل0
والله أعلم

موحد_ 1
05-11-02, 11:19 PM
ممن كان يرى مشروعية الاستغفار ثلاثا بعد النوافل الشيخ الامام عبد العزيز بن باز رحمه الله ممن كان يرى مشروعية الاستغفار ثلاثا بعد النوافل الشيخ الامام عبد العزيز بن باز رحمه الله

بو الوليد
05-11-02, 11:41 PM
شكر الله سعي شيخنا الفاضل أبي عمر الفقيه ..


الأخ موحد ..

ليس هذا من أسلوب الطرح العلمي والمناقشة ورد المخالف !!

فهل قول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى هذا محل إجماع ؟؟!!

إذاً أنظر إلى الدليل ودعك من هذا بارك الله فيك

ولو ذكرت دليل الشيخ رحمه الله على هذه المسألة كان هو الصواب .
ثم لا داعي للتكبير والتكرار

أبو مصعب الجهني
06-11-02, 12:32 AM
الشيخ الفاضل عبدالرحمن الفقيه

كل عام وأنت بخير


شيخنا

جاء في حديث ثوبان رضي الله عنه كما في مسلم

( كان صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من (( صلاته )) استغفر الله

ثلاثا وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال

والإكرام )

ومن المعلوم أن قوله ( صلاته )

مفرد مضاف

والمفرد المضاف يعم كما قال الناظم

وأن يُضف جمع ومفرد يعم *** كذا والاستفهام ذا له انحتم

فيعم هذا جميع الصلوات فرضها ونفلها

لأن هذا هو الذي يُفهم من قوله ( صلاته )

وأما إخراج النفل من هذا العموم فيحتاج إلى دليل



فهل يُقال بهذا أم لا ؟

وسامحني فأنا المستفيد منكم ومن علمكم

أبو عبدالله النجدي
06-11-02, 01:16 AM
دونت هذه المشاركة قبل الاطلاع على مشاركات الإخوة ، فعذرا على التكرار :

********************

أحسنت أخي عبد الرحمن ،،،،،،،

فالنصوص قد جاءت بالتفريق بين الفرائض والنوافل في مواضع متعددة ، وهذا الذي أشرت إليه منها . وقد وقع لي أن قول ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ " أن رفع الصوت بالذكر ـ حين ينصرف الناس من المكتوبة ـ كان على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ " ، دالّ على تخصيص الفريضة بتلك الأذكار ، دون النافلة .

يضاف إليه ألفاظ أخرى ، كما في حديث المغيرة ـ رضي الله عنه ـ " كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..." خرجاه ، فهذا يقضي على العمومات الأخرى في أحاديث الباب .

كما أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يمكث في مصلاه في أدبار المكتوبات ، دون غيرها ، لأجل انصراف النساء اللاتي صلّين معه ، مما يدل على الفرق بين الصلاتين .





غير أنّ قولك ـ وفقك الله ـ :
( وتخصيص هذا الوقت بعد النافلة بالإستغفار والمواظبة عليه تدخل في البدع الإضافية )

فغير ظاهر ـ في نظري القاصر ـ لما يلي :
ـ أن القائلين بالمشروعية يستندون إلى عموم حديث ثوبان ـ رضي الله عنه ـ " كان رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال : اللهم أنت السلام ..."الحديث ، خرجه الجماعة ما عدا البخاري . فهذا العموم أخص من العمومات التي أشرتَ إليها .
ـ أن أدبار الصلوات أوقات فاضلة باعتبار تطهر المصلي بصلاته ، فكان وقتا مناسبا للذكر .
وعلى كلٍّ فالمسألة خلافية ، وإن كان الأكثر على تخصيص الذكر بالفريضة ، كما نص عليه الحافظ في الفتح .

وقد رجح شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ مشروعية الاستغفار ، وقول " اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام " عقب النافلة أيضا ، للعموم المشار إليه . وهذا القول وإن كان ليس بالقوي ، لكن تبديعه محل نظر ، وعادة أهل العلم ألاّ يطلقوا ( البدعة ) إلا على ما ضعف مأخذه ضعفا ظاهرا ، أو لم يستند على دليل أصلا ، وهذا ما لم يوجد في هذا القول ، والله تعالى أعلم .

عبدالرحمن الفقيه.
06-11-02, 03:19 AM
جزاكم الله خيرا على هذه التعقيبات المفيدة النافعة، وكلام شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله اجتهاد منه ، وطالب العلم يبحث عن المسألة بدليها مع تقدير أهل العلم واحترامهم0
وأما الإخوة الفضلاء وفقهم الله الذين استدلوا بحديث ثوبان رضي الله عنه
فيقال لهم :
جاء في صحيح مسلم ( 594 وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبي حدثنا هشام عن أبي الزبير قال كان بن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة إلا بالله لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم )يهلل بهن دبر كل صلاة )

وفي الصحيحين وهذا لفظ مسلم (عن أبي هريرة وهذا حديث قتيبة أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ذهب أهل الدثور بالدرجات العلي والنعيم المقيم فقال وما ذاك قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم قالوا بلى يا رسول الله
قال تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة
قال أبو صالح فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء قتيبة في هذا الحديث عن الليث عن بن عجلان قال سمي فحدثت بعض أهلي هذا الحديث فقال وهمت إنما قال تسبح الله ثلاثا وثلاثين وتحمد الله ثلاثا وثلاثين وتكبر الله ثلاثا وثلاثين فرجعت إلى أبي صالح فقلت له ذلك فأخذ بيدي فقال الله أكبر وسبحان الله والحمد لله الله أكبر وسبحان الله والحمد لله حتى تبلغ من جميعهن ثلاثة وثلاثين)

فهذه النصوص تدل على العموم في كل صلاة ، ولكن لم يذهب إلى هذا أحد من اهل العلم فيما أعلم ، فكأنهم خصوها بصلاة الفرض، فحديث ثوبان مثل هذه الأحاديث سواء ، فليزم من قال بحديث ثوبان أن يقول بهذه الأحاديث 0

عبدالرحمن الفقيه.
06-11-02, 03:32 AM
لافرق بينهما ، وفقك الله 0
فالذين قالوا بالاستغفار بعد النوافل استدلالا بحديث ثوبان رضي الله عنه ، لأن فيه ( من صلاته) وأنها تفيد العموم، فكذلك هذه النصوص تفيد العموم في كل صلاة ، فهي تجتمع في كونها أذكار رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة ، فسواء كانت استغفار أم غيره لايضرنا الاستدلال بها0
فيقال مثلا حديث ابن الزبير الذي فيه ( يهل بهن دبر كل صلاة) ألا يدل على العموم؟ فلماذا نخصه بصلاة الفرض!
وكذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه (دبر كل صلاة) ألا يفيد العموم ، فلماذا نخصه بصلاة الفريضة!

موحد_ 1
06-11-02, 08:16 AM
الشيخ عبد الرحمن الفقيه .. جزاك الله خيرا ولا حرمنا فوائدك وبحوثك القيمة .

الاخ الكريم / بو الوليد : جزاك الله خيرا على النصيحة والتوجيه ، ولكني في الواقع لم اقصد ما فهمته ، وانما اردت ان اعزو القول بالجواز الى امام مشهور ، فلم اكن اعني الا تكميل البحث الجميل للشيخ ابي عمر .. ولعلي لم اعرض ذلك باسلوب واضح ، ولكن حسبي ان هذا واقع الامر ..غفر الله لي ولك

واما التكبير والتكرار فكان عن خطأ في الاستعمال لا غير وكتبت لاجل ذلك موضوعا في الشكاوي ;)

زياد الرقابي
06-11-02, 12:06 PM
أخوانا الفاضل دراسات عليا .....

بل الاصل الذي عليه أهل العلم هو ان ما صح في المكتوبة صح في النافلة .....ألا اذا دل الدليل على خلاف ذلك ...

وهذا ايضا ظاهر فهم الصحابه .....كقول الصحابي كان يصلى على راحلته ولايفعل ذلك في المكتوبة .....

أما انه قد جاءت فروق بينها فلا شك في ذلك ..لكن الاصل ان ما صح في المكتوبة صح في النافلة الا بدليل ....

جزاك الله خيرا على مشاركاتكم القيمة ,.

ابن معين
06-11-02, 02:26 PM
للفائدة :
قال ابن حجر في فتح الباري (2/328) في شرحه لحديث أبي هريرة ( ذهب أهل الدثور ) عند قوله ( تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة )
قال : ( وظاهر قوله "كل صلاة " يشمل الفرض والنفل ، لكن حمله ( أكثر ) العلماء على الفرض .
وقد وقع في حديث كعب بن عجرة عند مسلم التقييد بالمكتوبة ، وكأنهم حملوا المطلقات عليها ، وعلى هذا هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوبة والذكر أو لا ؟ محل النظر والله أعلم ).

عبدالرحمن الفقيه.
06-11-02, 04:53 PM
أحسنت أخي الفاضل (ابن معين) ، وقريب من هذا كلام لابن رجب في التكبير في عشر ذي الحجة ، كما في فتح الباري لابن رجب (9\26)

بو الوليد
06-11-02, 07:04 PM
الأخ موحد ..

جزاك الله خيراً ..

وأشكرك على الإيضاح الهادئ المهذب ..

وأعتذر إليك بارك الله فيك ..

بو الوليد
06-11-02, 07:27 PM
الأخ الفاضل دراسات عليا .. بارك الله فيه ..
الشيخ عبد الرحمن يا رعاك الله قال "بدعة إضافية"
وهذه التسمية تنطبق فعلاً على ما ذكر ؛ حيث إن القائلين بجواز المداومة على الاستغفار له شبهة من دليل !!
وقد فصل الإمام الشاطبي رحمه الله ذلك مبيناً الفرق بين البدعة الحقيقية والبدعة الإضافية .
وإليك ذلك ..

ذكر الإمام الشاطبي رحمه الله في الاعتصام (باب في أحكام البدع الحقيقية والإضافية والفرق بينهما )

ذكر تعريفاً للحقيقية .. ثم قال :

وأما البدع الإضافية فهي التي لها شائبتان :
إحداهما : لها من الأدلة متعلق ؛ فلا تكون من تلك الجهة بدعةً .
والأخرى ليس لها متعلق إلا مثل ما للبدعة الحقيقية ؛؛ فلما كان العمل الذي له شائبتان لم يتخلص لأحد الطرفين ؛ وضعنا له هذه التسمية وهي البدعة الإضافية ، أي أنها بالنسبة إلى إحدى الجهتين سنة لأنها مستندة إلى دليل ، وبالنسبة إلى الجهة الأخرى بدعة ؛؛ لأنها مستندة إلى شبهة لا إلى دليل ، أو غير مستندة إلى شئ .

ثم ذكر كلاماً ، ثم قال :

إلا أن الإضافية أولاً على ضربين :
أحدهما يقرب من الحقيقة حتى تكاد البدعة تعد حقيقة ،
والآخر يبعد منها حتى يكاد يعد سنة محضة .

هذا مجرد تنبيه ..
والمعذرة إن أخطأت في الفهم ..
فالفهم ذو درك !!

الطارق بخير
06-11-02, 10:27 PM
بارك الله فيكم ، ونفع الله بعلومكم .

بحث جميل ، وأظن أن في مثل هذه الحالة يفيد المرء الرجوع إلى أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - ،

فينظر هل يعرف في أفعاله أنه كان يجلس بعد النوافل للذكر أم لا ؟

كما فعل ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في مسألة الدعاء بعد الصلاة ، فإن الحديث الوارد فيها محتمل لما بعد السلام وما قبلها ،

ولكنه حملها على ما قبل السلام لحال النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فإن الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم - نقلوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تفاصيل فعله بعد السلام ، ولم ينقلوا عنه أنه كان يدعو ، ونقلوا عنه أنه كان يدعو قبل السلام ، فحمل شيخ الإسلام الدعاء على أنه قبل السلام .

ففعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يبين المبهم ، ويقيد المطلق ،

ويظهر لي - بنظري القاصر - أن أحوال النبي - صلى الله عليه وسلم - تدل على أنه ما كان يجلس فيها لذكر معين .

وإنما كان جلوسه للذكر في الفريضة فقط ، والله أعلم .

أبو عبدالله النجدي
08-11-02, 01:32 AM
أنا معكم في عدم التزام الاستغفار أو أي صيغة أخرى في أدبار النوافل ، وأن النصوص في هذا الصدد منصرفة إلى الفرائض و ( الجمعة ) فحسب. وقد أضفت الجمعة من عندي ، فهي وإن لم تذكر سابقا فهي لا شك داخلة في حكم الفرائض هنا .

،،،،،،،،،،،،، ،،،،

لكن ملاحظتي هنا ـ يا إخواني ـ في إطلاق ( التبديع ) على هذا العمل ، ففي نفسي شيء من ( حتى ) ، كما يقال .

والذي أختاره لنفسي ، و أحبه لإخواني عدم التعجل في هذا ، حيث إن المسألة تنازعتها الأدلة ، والأقوال فيها مقاربة ، ولكل وجهة هو موليها ...

ومما يؤيد هذا الاقتراح أن أهل العلم قد تنازعوا في مسائل ( كثيرة ) من هذا الجنس ، فلربما اختلفوا في استحباب قول أو فعل ، أو عدم استحبابه ، ومع هذا لا نجدهم يبدعون القائل بالاستحباب ، ما دام له مستند من الأدلة ، ولو لم يكن عندهم راجحا ، فأما من اخترع عبادة من تلقاء نفسه ، أو كان دليله شديد الضعف ، فهاهنا المحزّ ، وعليك به .

وانظر ـ أخي الكريم ـ إلى كتب الخلاف العالي ، كالأوسط والاستذكار والمجموع والمغني وغيرها ، ستجد مئات المسائل التي يختلفون فيها ، من غير أن يثربوا على المخالف ، أو يبدعوا مذهبه .

بل انظر إلى كتب الخلاف النازل ، كالكافي ـ مثلا ـ في فقه الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ ، ستجد الإمام يذهب إلى استحباب أمر تارة ، ثم يرجع عن قوله ، وتروى عنه الروايتان ، ويرون أن الأمر في هذا قريب واسع بحمد الله تعالى .

بينما لو طردنا القول بالتبديع في مسألتنا ، لاستخرجنا ملء زاملتين ، بل زوامل من ( البدع الإضافية ) ، التي قال بها أئمة السلف !!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

على أن أدلة المنع ـ وإن كانت راجحة ـ إلا أنها لا زالت محتملة ، وليست بتلك القوة التي تجعل ما قابلها ( شبهات ) كما يشير إليه كلام الأخ أبو الوليد ، ومما يؤكد ذلك أن الإيرادات على المخالف إنما هي ظواهر ، مع شيء من الكلفة في الاحتجاج .

وماذا لو التزم المخالف بأن سائر الأذكار يشرع قولها عقيب النافلة ، ما لم يخص بدليل ؟

أقول : هذا الوجه ضعيف ، لكن يبقى أن له حظاً من النظر ، إن لم نأخذ به ، فلا أقل من أن نتوقف في تبديعه .

والسلام

عبدالرحمن الفقيه.
27-01-03, 02:50 PM
أحسنت أخي الفاضل ، في بيانك حول التبديع لهذا الفعل ولما شابهه مما يحتمل الخلاف، فقد نبهتنا إلى هذا الأمر المهم ، فكون هذا الفعل وهو المواظبة على الاستغفار بعد النوافل لايصح الاستدلال له بدليل واضح فلا يشرع، ولكن قد يكون له وجه عند بعض العلماء ، وجزاك الله خير الجزاء.

خالد بن عمر
31-10-03, 11:10 AM
جزاكم الله خيرا

للتذكير بهذا الموضوع المهم الذي يغفل عن حكمه الكثير

عبد الرحمن السديس
22-09-06, 10:28 PM
جزاكم الله خيرا

للتذكير بهذا الموضوع المهم الذي يغفل عن حكمه الكثير

عبدالرحمن الفقيه
06-09-07, 09:28 PM
جزاكم الله خيرا.

أبو يوسف التواب
06-09-07, 10:40 PM
الظاهر أن الاستدلال بهذه الأحاديث التي فيها ألفاظ(صلاته) و(كل صلاة) على العموم ليس بوجيه؛ لأنها من قبيل المطلق الذي لا يصح أن يشتمل على كل أفراده، بل هو مقصور على فرد شائع: (الصلاة المكتوبة). والله أعلم.

أبو عمر القصيمي
07-09-07, 01:43 AM
بارك الله فيكم جميعاً .
استفسار :
في حديث علي رضي الله عنه في صحيح مسلم وفيه دعاء الاستفتاح (وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين .. ) فقد ذكر بعض العلماء أن هذا في صلاة الليل وقد جاء في الحديث نفسه أنه كان يقول بعد التسليم ( اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت .. ) فهل هذا يدل على أن هذا الدعاء يقال بعد صلاة النافلة أو بعد صلاة الليل ؟ خاصة لمن قال بأن الحديث جاء في صلاة الليل ، أظن أن فيه قوة .
وجزاكم الله خيرا

عبدالرحمن الفقيه
07-09-07, 02:20 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك على هذا الإيراد
وأما صورة الحديث عند مسلم فقوله حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا يوسف الماجشون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.

و حدثناه زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا أبو النضر قالا حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج بهذا الإسناد وقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال وجهت وجهي وقال وأنا أول المسلمين وقال وإذا رفع رأسه من الركوع قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد وقال وصوره فأحسن صوره وقال وإذا سلم قال اللهم اغفر لي ما قدمت إلى آخر الحديث ولم يقل بين التشهد والتسليم.

وجاء في المسند الجامع


أخرجه أحمد 1/93(717) قال : حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا عبد الرحمان ، يعني ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل بن عبد الرحمان بن فلان بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي. وفي 1/94(729) قال : حدثنا أبو سعيد ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الماجشون ، حدثنا عبد الله بن الفضل ، والماجشون. وفي 1/102(803) قال : حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا عبد العزيز ، يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي 1/103(804) قال : حدثنا حجين ، حدثنا عبد العزيز ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (805) قال : حدثنا حجين ، حدثنا عبد العزيز ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي 1/119(960) قال : حدثنا روح ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل. و"الدارمي" 1238 و1314 قال : أخبرنا يحيى بن حسان ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون. و"البخاري" ، في (رفع اليدين)1 و9 قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. و"مسلم" 2/185(1762) قال : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا يوسف الماجشون ، حدثني أبي. وفي 2/186(1763) قال : وحدثناه زهير بن حرب ، حدثنا عبد الرحمان بن مهدي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا أبو النضر ، قالا : حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. و"أبو داود" 744 و761 قال : حدثنا الحسن بن علي ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب. وفي (760 و1509) قال : حدثنا عبيد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. و"ابن ماجة" 864 قال : حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، حدثنا سليمان بن داود ، أبو أيوب الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل. وفي (1054) قال : حدثنا علي بن عمرو الأنصاري ، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل. و"الترمذي" 266 قال : حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود الطيالسي ، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، حدثني عمي. وفي (3421) قال : حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، حدثنا يوسف بن الماجشون ، حدثني أبي. وفي(3422) قال : حدثنا الحسن بن علي الخلال ، حدثنا أبو الوليد ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، ويوسف بن الماجشون ، قال عبد العزيز : حدثني عمي ، وقال يوسف : أخبربي أبي. وفي (3423) قال : حدثنا الحسن بن علي الخلال ، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، حدثنا عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل.
و"النسائي" 2/129 و192 و220 ، وفي "الكبرى" 641 و715 و973 قال : أخبرنا عمرو بن علي ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن مهدي ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، قال : حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة. و"ابن خزيمة" 462 و612 و743 قال : حدثنا محمد ابن يحيى ، حدثنا حجاج بن منهال ، وأبو صالح ، كاتب الليث ، جميعا عن عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (463) قال : حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي ، حدثنا عبد العزيز ، عن عبد الله بن الفضل ، وعن عمه الماجشون. وفي (464 و673) قال : حدثنا الربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني ، قالا : حدثنا ابن وهب ، أخبرني ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل. وفي (584) قال : حدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، وبحر بن نصر الخولاني ، قالا : حدثنا ابن وهب ، أخبرني ابن أبي الزناد (ح) وحدثنا محمد بن يحيى ، ومحمد بن رافع ، قالا : حدثنا سليمان بن داود الهاشمي ، أخبرنا عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي. وفي (607) قال : حدثنا الحسن بن محمد ، وأبو يحيى ، محمد بن عبد الرحيم البزاز ، قالا: حدثنا روح بن عبادة ، حدثنا ابن جريج ، أخبرني موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل. وفي (612) قال : حدثنا محمد بن رافع ، أخبرنا حجين بن المثنى ، أبو عمر ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة. وفي (723) قال : حدثنا بحر بن نصر ، حدثنا يحيى ، يعني ابن حسان ، حدثنا يوسف بن يعقوب الماجشون ، عن أبيه.
كلاهما (عبد الله بن الفضل ، ويعقوب بن أبي سلمة الماجشون) عن عبد الرحمان بن هرمز الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، فذكره.
- قال عبد الله بن أحمد (803) : بلغنا عن إسحاق بن راهويه ، عن النضر بن شميل ، أنه قال فى هذا الحديث : والشر ليس إليك ، قال : لا يتقرب بالشر إليك.
- وقال الترمذي (3423) : سمعت أبا إسماعيل الترمذى ، محمد بن إسماعيل بن يوسف يقول : سمعت سليمان بن داود الهاشمى يقول ، وذكر هذا الحديث ، فقال : هذا عندنا مثل حديث الزهرى عن سالم عن أبيه.
* * *

فعند التأمل ودراسة الألفاظ تجد أن الصواب الرواية التي فيها بين التشهد والتسليم ، وقد قدمها الإمام مسلم في صحيحه على الرواية الأخرى .

أبو عمر القصيمي
08-09-07, 05:46 PM
بارك الله فيك شيخنا الفاضل .
لكن هل لفظة ( بعد التسليم ) شاذة ؟ وجزاك الله خيراً

أبو عمر القصيمي
17-10-07, 04:50 PM
شيخنا الفاضل :
رجعتُ إلى ألفاظ الحديث فوجدت أن رواية يوسف بن الماجشون عن أبيه بلفظ ( بين التشهد والتسليم ) وقد رواه عن يوسف : أبو بكر المقدمي عند مسلم ومحمد بن عبدالملك عند الترمذي وأبو الوليد الطيالسي عند الترمذي ويحيى بن حسان عند ابن حبان وغيرهم كلهم عن يوسف عن أبيه بلفظ ( بين التشهد والتسليم ) .
وأما رواية عبدالعزيز بن أبي سلمة عن عمه الماجشون فهي بلفظ ( بعد التسليم ) وقد رواه عن عبدالعزيز : ابن مهدي وأبو النضر عند مسلم ومعاذ بن معاذ العنبري عند أبي داود وحجاج بن منهال وأبو صالح كاتب الليث عند ابن خزيمة وغيرهم عن عبدالعزيز بن أبي سلمة عن عمه بلفظ ( وإذا سلم قال )

وفي طريق عبدالله بن الفضل عن الأعرج بلفظ ( عند انصرافه من الصلاة ) فهذا يقوي أن رواية عبدالعزيز بن أبي سلمة عن عمه عن الأعرج صحيحة والله أعلم .
فإما يقال بأنه قد ثبت هذا الدعاء قبل السلام وبعد السلام ، أو يقال بالترجيح والذي يظهر لي أن رواية ( بعد السلام ) أقوى لأنه قد اختلف فيها يوسف وابن عمه كلاهما عن يعقوب الماجشون ، وقد تابع يعقوب الماجشون عبدالله بن الفضل عن الأعرج وذكر أنه بعد السلام فهذا يقوي أن الصواب في رواية يعقوب الماجشون هو ما ذكره ابن أخيه عبدالعزيز والله أعلم .
أتمنى تصويب كلامي إن كان خاطئاً .

عبدالرحمن الفقيه
17-10-07, 04:56 PM
بارك الله فيكم
وفي طريق عبدالله بن الفضل عن الأعرج بلفظ ( عند انصرافه من الصلاة ) فهذا يقوي أن رواية عبدالعزيز بن أبي سلمة عن عمه عن الأعرج صحيحة والله أعلم .

ما معنى عند انصرافه من الصلاة ، هل هي قبل التسليم أم بعده ؟

أبو عمر القصيمي
17-10-07, 05:16 PM
ما معنى عند انصرافه من الصلاة ، هل هي قبل التسليم أم بعده ؟

شيخنا الفاضل : الأمر محتمل لكن الذي يظهر أنها بعد السلام لحديث المغيرة : ( سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. )

عبدالرحمن الفقيه
17-10-07, 06:22 PM
نعم الامر محتمل وإن كان الأقرب أن المقصود به قبل التسليم فهو موضع الدعاء .
على أن في رواية الترمذي من طريق يوسف الماجشون وابن عمه عبدالعزيز بلفظ بين التشهد والتسليم
ولعلك كذلك تدرس رواية عبدالله بن الفضل أيضا من ناحية كونها في المكتوبة أم في قيام الليل
فعند أبي داود والترمذي أنها في المكتوبة ، فعلى هذا لايحتج به في مسألتنا هذه .
وظاهر احتجاج الترمذي وغيره بهذا الحديث على جميع رواياته أنه يقال في المكتوبة.

فما هو الدليل على أن حديث علي رضي الله عنه كان في النافلة ولم يكن في المكتوبة ، وخاصة مع ورد بعض الألفاظ التي تصرح بأنه في المكتوبة؟

-------------

مبارك مسعود
17-10-07, 08:41 PM
بارك الله فيكم جميعاً .

أبو أيوب المصري
21-10-07, 12:31 AM
قال الحافظ في الفتح - وهو يتكلم عن أدعية الاستفتاح - :
وورد فيه أيضا حديث " وجهت وجهي..... إلخ " وهو عند مسلم من حديث علي ، لكن قيده بصلاة الليل . ا .هـ.

وعلق شيخنا ابن باز - رحمه الله - بقوله :
الحديث عند مسلم بدون ذكر صلاة الليل

أبو عمر القصيمي
22-10-07, 05:10 PM
بارك الله فيكم
أيضاً ذكر ابن القيم في زاد المعاد على دعاء الاستفتاح ( وجهت وجهي ) أن المحفوظ أنه في صلاة الليل ، وقال الحافظ في البلوغ : وفي رواية لمسلم أن ذلك في صلاة الليل .
ولم أجد رواية مسلم هذه إلا إن كان الحافظ يقصد حديث ابن عباس ( اللهم لك الحمد أنت نور السماوات .. ) أو حديث عائشة ( اللهم رب جبرائيل .. ) فهذه فيها التقييد وأما حديث علي فليس فيه ذلك ، بل كما ذكر شيخنا عبدالرحمن الفقيه أن بعض الروايات الأخرى للحديث فيها التقييد بـ ( المكتوبة ) ولعل بعض الأفاضل يبحث لنا عن ثبوتها فلم يتيسر لي ذلك لقلة مراجعي وضعف بضاعتي والله أعلم .

عبدالله الميمان
23-10-07, 04:15 AM
أذكر أن الشيخ سلمان العودة وفقه الله ذكر في شرحه القديم لبلوغ المرام في شرح حديث علي المذكور: أن الحافظ ابن حجر رحمه الله استقصى روايات هذا الحديث في كتابه الماتع: (نتائج الأفكار) ولم يذكر أنه ورد في رواية منها تقييده بصلاة الليل. فقد يكون هذا مما يستدرك به عليه في ذكره في الفتح والبلوغ أنه جاء في رواية تقييدها بصلاة الليل.
وجزاكم الله خيرا.

عبدالرحمن الفقيه
23-10-07, 06:28 AM
بارك الله فيكم
وقد نبه عدد من الفضلاء على الوهم الحاصل في بلوغ المرام وغيره في تخصيص الحديث بقيام الليل، وهذه اللفظة غير محفوظة.

ابن وهب
23-10-07, 06:54 AM
أما التصريح بصلاة التطوع فقد جاء في كتاب النسائي من حديث محمد بن مسلمة
قال النسائي
( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّى تَطَوُّعًا قَالَ « اللَّهُ أَكْبَرُ وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ». ثُمَّ يَقْرَأُ.)

فوائد
قوله (وآخر قبله ) هو إسحاق بن أبي فروة أبهمه لضعفه
ثانيا : هذا الحديث هو نفسه حديث علي رضي الله عنه وهو بطوله
وقد أوردالنسائي فقرات منه في مواضع
منها
( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّى تَطَوُّعًا يَقُولُ إِذَا رَكَعَ « اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ أَنْتَ رَبِّى خَشَعَ سَمْعِى وَبَصَرِى وَلَحْمِى وَدَمِى وَمُخِّى وَعَصَبِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ »)
ومنها
( أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّى تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ».)
انتهى
وفي الحقيقة هذا الحديث مما اختلف فيه على محمد بن المنكدر
فمرة جاء محمد بن المنكدر عن جابر
ومرة محمد بن المنكدر عن علي

وفي الحقيقة القول بأنه عن جابر خطأ وكأن قائله سلك الجادة
وأما عن علي فمحتمل لأن أصل الحديث مشهور من رواية علي

وهنا عن الأعرج عن محمد بن مسلمة

عموما هذا الحديث ليس بأصح من حديث علي وقد أخره النسائي
فقد أورد حديث علي ثم أعقبه بحديث محمد بن مسلمة

وهذا دليل على أن قول ابن رجب
(ولهذا تجد النسائي إذا استوعب طرق الحديث بدأ بما غلط ، ثم يذكر بعد ذلك الصواب المخالف له )
قاعدة أغلبية وقد خالف في مواطن

وهذا
( أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِىٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ - هُوَ ابْنُ مَهْدِىٍّ - قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَمِّى الْمَاجِشُونُ بْنُ أَبِى سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ».
باب نَوْعٌ آخَرُ. (415)
- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو حَيْوَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَقُولُ فِى سُجُودِهِ « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِّى سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ».
باب نَوْعٌ آخَرُ. (416)
- أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّى تَطَوُّعًا قَالَ إِذَا سَجَدَ « اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّى سَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ».)


قال ابن رجب في شرح العلل
(( حديث ) شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر :
روى عنه أحاديث :
منها : حديث ابن المنكدر عن جابر مرفوعاً : (( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة .. الحديث )) . وقد خرجه البخاري في صحيحه .
وله علة : ذكرها ابن أبي حاتم عن أبيه قال : (( قد طعن في هذا الحديث .وكان عرض شعيب بن أبي حمزة على ابن المنكدر كتاباً فأمر بقراءته عليه فعرف بعضاً وأنكر بعضاً ، وقال لابنه أو ابن أحيه أكتب هذه الأحاديث ، فدون شعيب ذلك الكتاب ، ولم تثبت رواية شعيب تلك الأحاديث على الناس ، وعرض علي بعض تلك الكتب فرأيتها مشابهاً لحديث إسحاق بن أبي فروة ، وهذا الحديث من تلك الأحاديث )) .
قلت : ومصداق ما ذكره أبو حاتم أن شعيب بن أبي حمزة روى عن ابن المنكدر عن جابر حديث الاستفتاح في الصلاة بنحو سياق حديث علي . روى عن شعيب عن ابن المنكدر عن الأعرج عن محمد بن مسلمة ، فرجع الحديث إلى الأعرج .
وإنما رواه الناس عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي ابن أبي طالب ، ومن جملة من رواه عن الأعرج بهذا الإسناد إسحاق بن أبي فروة .
وقيل : إنه روه عن عبد الله بن الفضل عن الأعرج .
وروى عن محمد بن حمير عن شعيب بن أبي حمزة عن ابن أبي فروة وابن المنكدر عن الأعرج عن محمد بن مسلمة .
ورواه حيوة عن شعيب عن إسحاق عن العرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن محمد بن مسلمة ، فظهر بهذا أن الحديث عند شعيب عن ابن أبي فروة .
وكذا قال أبو حاتم الرازي : (( هذا الحديث من حديث إسحاق بن أبي فروة يرويه شعيب عنه )) .
وحاصل الأمر أن حديث الاستفتاح رواه شعيب عن إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر ، فمنهم من ترك إسحاق وذكر ابن المنكدر وآخر ، وكذا وقع في سنن النسائي .
وهذا مما لا يجوز فعله ، وهو أن يروي الرجل حديثاً عن اثنين : أحدهما مطعون فيه ، والآخر ثقة ، فيترك ذكر المطعون فيه ، ويذكر الثقة .
وقد نص الإمام أحمد على ذلك ، وعلله بأنه ربما كان في حديث الضعيف شئ ليس في حديث الثقة ، وهو كما قال ، فإنه ربما كان سياق الحديث للضعيف وحديث الآخر محمولاً عليه .
فهذا الحديث يرجع إلى رواية إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر ، ويرجع إلى حديث الأعرج ، ورواية الأعرج له معروفة عن ابن أبي رافع عن علي ، وهو الصواب عند النسائي ، والدار قطني وغيرهما .
وهذا الاضطراب في الحديث الظاهر أنه من ابن أبي فروة لسوء حفظه وكثرة اضطرابه في الأحاديث ، وهو يروي عن ابن المنكدر ، وقد روى هذا الحديث يزيد بن عياض بن حعدية عن ابن المنكدر عن الأعرج عن ابن أبي رافع عن علي .
)
انتهى

ابن وهب
23-10-07, 06:59 AM
وأما التصريح بالمكتوبة فففي رواية موسى بن عقبة

قال ابن حبان
( أخبرنا إبراهيم بن إسحاق الأنماطي قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال : حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج قال : أخبرني موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع
عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ابتدأ الصلاة المكتوبة قال : ( وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بيديك والمهدي من هديت أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك)
انتهى
وقد رواه عن موسى بن عقبة غير ابن جريج وفيه التصريح بالمكتوبة أيضا

وقد اختلف فيه على ابن جريج فرواية حجاج بن محمد عنه فيه التصريح بالمكتوبة
وراية الزنجي وعبد المجيد وغيرهما من شيوخ الإمام الشافعي عن ابن جريج ليس فيه التصريح بالمكتوبة

ابن وهب
23-10-07, 07:07 AM
وقد جاء من حديث عبد الله بن عمر
كما عند الطبراني
( حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا عبد الوهاب بن فليح المكي ثنا المعافى بن عمران عن عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر : قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة قال : ( وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين سبحانك اللهم بحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين)
وهو خطأ

وأما حديث محمد بن مسلمة فقد خالف محمد بن مصفى يحيى بن عثمان
فقال ابن أبي عاصم
(حدثنا محمد بن مصفى ثنا محمد بن حمير حدثني شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن المنكدر عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج عن محمد بن مسلمة رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام فصلى قال الله أكبر وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ثم يقرأ فيقول إذا ركع [ ص 47 ] اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكلت أنت ربي أركع لك جميع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي لله رب العالمين ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين)
وقد رواه الطبراني عن شيخ له عن محمد بن مصفى

وكما ترى ليس فيه التصريح
ولكنه أسقط ابن أبي فروة

ابن وهب
23-10-07, 07:13 AM
قول ابن رجب - رحمه الله -
( وكذا وقع في سنن النسائي .
وهذا مما لا يجوز فعله ، وهو أن يروي الرجل حديثاً عن اثنين : أحدهما مطعون فيه ، والآخر ثقة ، فيترك ذكر المطعون فيه ، ويذكر الثقة )
ولكن النسائي لم يسقط ابن أبي فروة وإنما أبهمه لضعفه وهذا مسلك سلكه قبله البخاري ومسلم وغيرهما ممن اشترطوا الصحة في كتبهم

ابن وهب
23-10-07, 07:27 AM
ثم تذكرت
أحاديث الاستفتاح رواية ودراية للشيح د/ عبد الرحمن الزيد

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=154278#post154278

ابن وهب
23-10-07, 07:28 AM
وفيه يقول الدكتور الزيد - وفقه الله
(وقد وقع وَهْم من بعض علمائنا الأجلاء حيث قيدوه بصلاة الليل منهم ابن حجر ( ) في بلوغ المرام وفي فتح الباري، وابن القيم ( )، والشوكاني ( ) ومحمد محمود الصواف ( ) ، بعد عزو الحديث لمسلم لكن قد ورد بأنه  قال ذلك في المكتوبة كما سبق.)

ابن وهب
23-10-07, 07:32 AM
ولكن الشيخ الزيد - نفع الله به
لم يشر إلى رواية محمد بن مسلمة
ولا إلى هذا الحرف

( كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّى تَطَوُّعًا)
الذي وقع عند النسائي

ابن وهب
23-10-07, 07:41 AM
وفيه وفيهوفيه يقول الدكتور الزيد - وفقه الله
(وقد وقع وَهْم من بعض علمائنا الأجلاء حيث قيدوه بصلاة الليل منهم ابن حجر ( ) في بلوغ المرام وفي فتح الباري، وابن القيم ( )، والشوكاني ( ) ومحمد محمود الصواف ( ) ، بعد عزو الحديث لمسلم لكن قد ورد بأنه  قال ذلك في المكتوبة كما سبق.)

])

أظن أن الشهاب تبع الشمس في هذا

وثم انتقل ذهنه إلى كون الحديث في مسلم
فيكون الشهاب أخطأ من وجهين


وأما الإمام ابن القيم - رحمه الله فله مستند من جهة أخرى

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=556056&postcount=31
السلام عليكم
هذه فائدة من ابن القيم رحمه الله: (قول مسلم بن الحجاج: يعرف قوله في السنة من سياق الأحاديث التي ذكرها ولم يتأولها ولم يذكر لها التراجم كما فعل البخاري ولكن سردها بلا أبواب ولكن تعرف التراجم من ذكره للشيء مع نظيره فذكر في كتاب الايمان....)
(إجتماع الجيوش الإسلامية(ص241).
والسلام عليكم



ولا شك أن الإمام القشيري ذكر الأحاديث في أبواب قيام الليل
فينظر في هذا

والله أعلم

ابن وهب
23-10-07, 08:32 AM
تنبيه
ذكر الشهاب - رحمه الله
( وأخرجه الشافعي وبن خزيمة وغيرهما بلفظ إذا صلى المكتوبة)
وتبعه الشيخ الزيد - نفع الله به -
(قولـه: " أنه كان إذا قام إلى الصلاة " وزاد ابن حبان " إذا قام إلى الصلاة المكتوبة " وكذلك رواه الشافعي وقيده أيضاً بالمكتوبة وكذا الترمذي وابن حبان.)
وأنا وجدت الحديث عندالشافعي
( أخبرنا مسلم بن خالد ، وعبد المجيد ، وغيرهما ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال بعضهم : كان إذا ابتدأ ، وقال غيره منهم : كان إذا افتتح الصلاة قال : « وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا (1) وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت » . قال أكثرهم : « وأنا أول المسلمين » . وشككت أن يكون قال أحدهم : « وأنا من المسلمين . اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، سبحانك وبحمدك ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها ، لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير بيدك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، أنا بك وإليك ، لا منجا منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك »
)
وكذا أخرجه البيهقي من طريقه
( أخبرنا أبو زكريا ، وأبو بكر ، وأبو سعيد ، قالوا : حدثنا أبو العباس قال : أخبرنا الربيع قال : أخبرنا الشافعي قال : أخبرنا مسلم بن خالد ، وعبد المجيد ، وغيرهما ، عن ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال بعضهم - : كان إذا ابتدأ الصلاة ، وقال غيرهم : كان إذا افتتح الصلاة قال : « وجهت وجهي للذي فطر (1) السماوات ، والأرض حنيفا ، وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ، ومحياي ، ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له ، وبذلك أمرت » قال أكثرهم : « وأنا من أول المسلمين » . وشككت أن يكون قال أحدهم : وأنا من المسلمين « اللهم أنت الملك ، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك ، أنت ربي ، وأنا عبدك ، ظلمت نفسي ، واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا ، لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير بيديك ، والشر ليس إليك ، والمهدي من هديت ، أنا بك وإليك ، لا منجى منك إلا إليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك » ورواه في الإملاء رواية أبي سعيد ، عن مسلم بن خالد ، وعبد المجيد ، وسعيد بن سالم مختصرا ، وهذا حديث رواه أيضا : يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم بن الحجاج في الصحيح
قال الشافعي في رواية أبي سعيد : وبهذا نقول وآمر ، وأحب أن يأتي به ، كما يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا يغادر منه شيئا ، ويجعل مكان « وأنا أول المسلمين » : « وأنا من المسلمين » زاد في رواية حرملة ، لأنه : أنا أول المسلمين ، لا تصلح لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشيخ أحمد : وبذلك أمر محمد بن المنكدر ، وجماعة من فقهاء المدينة . )

انتهى

نعم الحديث جاء فيه لفظ المكتوبة ولكن في غير هذا الموضع
قال الإمام الشافعي
(قال أخبرنا عبد المجيد بن أبى رواد ومسلم بن خالد عن ابن جريج عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل عن عبد الرحمن الاعرج عن عبيد الله بن أبى رافع عن علي بن أبى طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع في الصلاة المكتوبة قال: اللهم ربنا لك الحمد مل ء السموات ومل ء الارض ومل ء ما شئت من شئ بعد وإن لم يزد على أن يركع ويرفع ولم يقل شيئا كرهت ذلك له ولا إعادة عليه
)

نعم مخرج الحديث واحد ولكن المقصود أن لفظ المكتوبة لم يرد في الاستفتاح عند الشافعي
والله أعلم

ابن وهب
23-10-07, 08:33 AM
تنبيه آخر

لم أجد حديث محمد بن مسلمة في السنن الكبرى للنسائي وهذا مما يتعجب منه

ابن وهب
23-10-07, 09:04 AM
وهذه فائدة جليلة من الإمام البزار

قال البزار - رحمه الله -
( حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ، قال : نا يوسف بن أبي سلمة الماجشون ، قال : حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام للصلاة ، قال : « الله أكبر ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ، ( إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين (1) ) ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ، فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها إنه لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك ، والخير كله في يديك ، والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، أستغفرك وأتوب إليك » ، وإذا ركع قال : « اللهم لك ركعت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، خشع لك سمعي ، وبصري ، وعظامي ، ومخي ، وعصبي » ، وإذا رفع رأسه ، قال : « سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ملء السماوات ، وملء الأرض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد » ، وإذا سجد ، قال : « اللهم لك سجدت ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صورته ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين » وإذا سلم ، قال : « اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، والمؤخر لا إله إلا أنت »
. وهذا الكلام قد رواه نحوه وقريبا منه محمد بن مسلمة ، وأبو رافع ، وجابر ، وأتمهم لهذا الحديث كلاما وأصحه إسنادا حديث علي رضي الله عنه .
وإنما احتمله الناس على صلاة الليل
)

ابن وهب
23-10-07, 09:07 AM
تنبيه :
جاء في رواية البزار
(إذا سلم ) من رواية يوسف الماجشون
وهذا شاذ مخالف للمتواتر من رواية يوسف الماجشون

ابن وهب
23-10-07, 09:21 AM
ووجدت حديث محمد بن مسلمة في معجم ابن قانع
( حدثنا أحمد بن النضر بن بحر ، نا سليمان بن سلمة ، نا محمد بن حمير ، عن شعيب بن أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر ، عن الأعرج ، عن محمد بن مسلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان إذا قام يصلي تطوعا (1) قال : « وجهت وجهي للذي فطر (2) السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين »
)
وهذا أيضا سقط منه ابن أبي فروة

ابن وهب
23-10-07, 09:27 AM
وغفر الله للإمام البزار
فهذا الإمام الشافعي ررر وغيره يحملونه على المكتوبة
قال الإمام ابن خزيمة - رحمه الله
(اب ذكر بيان إغفال من زعم أن الدعاء بما ليس في القرآن غير جائز في الصلاة المكتوبة ، وهذا القول خلاف سنن النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة ، قد دعا النبي صلى الله عليه وسلم في أول صلاته ووسطها وآخرها بما ليس في القرآن
نا الربيع بن سليمان ، وبحر بن نصر بن سابق الخولاني قالا : حدثنا ابن وهب ، أخبرني ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن الفضل ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة (1) كبر ، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير : « وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض » ، فذكر الحديث بطوله وقال : « وأنا من المسلمين » ، ولم يذكرا واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، ولا واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت «
)
انتهى

ولكن استفدنا من كلام الإمام البزار أن هناك من أهل العلم من حمله على التطوع
(ولعل الإمام مسلم منهم )

ابن وهب
23-10-07, 01:05 PM
قال النميري - رحمه الله
(وَمَنْ اسْتَفْتَحَ بِقَوْلِهِ : { وَجَّهْت وَجْهِي } إلَخْ فَقَدْ أَحْسَنَ ، فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِهِ ،
وَرُوِيَ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الْفَرْضِ .
وَرُوِيَ أَنَّهُ فِي قِيَامِ اللَّيْل)

ابن وهب
23-10-07, 01:27 PM
تنبيه آخر

لم أجد حديث محمد بن مسلمة في السنن الكبرى للنسائي وهذا مما يتعجب منه


أعني حديث الاستفتاح وأما حديث دعاء الركوع ودعاء السجود فقد ذكره النسائي في الكبرى
من حديث محمد بن مسلمة

عبدالله الميمان
23-10-07, 10:36 PM
جزاك الله خيرا يا شيخنا ابن وهب على تلك الفوائد والدرر ومنكم نستفيد.

عادل أبو الفتوح
25-10-07, 10:43 AM
بارك الله فيك

أبو عمر القصيمي
21-11-07, 01:40 PM
بارك الله فيك شيخنا ابن وهب ونفع بك على هذه الدرر النفيسة .

الناصح
07-09-09, 07:01 AM
علل الدارقطني - (13 / 331)
وسئل عن حديث محمد بن المنكدر ، عن جابر : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة كبر ، ثم قال : إن صلاتي ونسكي ، ومحياي ومماتي ... الحديث.
فقال : يرويه شعيب بن أبي حمزة ، واختلف عنه ؛
فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ، عن شعيب ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وغيره يرويه عن شعيب ، عن ابن المنكدر ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن محمد بن مسلمة.
والمحفوظ : عن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب.

البدر المنير - (3 / 615)
رواه النسائي أيضا عن يحيى بن عثمان ، نا [ محمد بن حمير ] نا شعيب ، عن محمد بن المنكدر ، - وذكر آخر قبله - عن عبد الرحمن الأعرج ، عن محمد بن (مسلمة) به ، ثم قال : هذا خطأ ، والصواب حديث الماجشون - يعني : حديث علي بن أبي طالب .

التلخيص الحبير - (1 / 595)
ورواه النسائي من حديث شعيب بن أبي حمزة عن ابن المنكدر عن جابر2 ورواه من طريق أخرى عن ابن المنكدر3 عن الأعرج عن محمد بن مسلمة وقال هذا خطأ والصواب حديث الماجشون يعني عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي



شرح علل الترمذي 1 - (1 / 279)
فهذا الحديث يرجع إلى رواية إسحاق بن أبي فروة وابن المنكدر ، ويرجع إلى حديث الأعرج ، ورواية الأعرج له معروفة عن ابن أبي رافع عن علي ، وهو الصواب عند النسائي ، والدار قطني وغيرهما .

أبو البراء القصيمي
23-08-10, 02:41 AM
جزاكم الله خير

صالح الرويلي
23-08-10, 03:43 PM
كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17)
وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (18)

أبو محمد العنزي الحنبلي
22-07-11, 08:51 PM
جزاكم الله خيرا على هذه التعقيبات المفيدة النافعة، وكلام شيخنا العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله اجتهاد منه.........

فهذه النصوص تدل على العموم في كل صلاة ، ولكن لم يذهب إلى هذا أحد من اهل العلم فيما أعلم ، فكأنهم خصوها بصلاة الفرض، فحديث ثوبان مثل هذه الأحاديث سواء ، فليزم من قال بحديث ثوبان أن يقول بهذه الأحاديث 0

لكن:

للفائدة :
قال ابن حجر في فتح الباري (2/328) في شرحه لحديث أبي هريرة ( ذهب أهل الدثور ) عند قوله ( تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة )
قال : ( وظاهر قوله "كل صلاة " يشمل الفرض والنفل ، لكن حمله ( أكثر ) العلماء على الفرض .
وقد وقع في حديث كعب بن عجرة عند مسلم التقييد بالمكتوبة ، وكأنهم حملوا المطلقات عليها ، وعلى هذا هل يكون التشاغل بعد المكتوبة بالراتبة بعدها فاصلا بين المكتوبة والذكر أو لا ؟ محل النظر والله أعلم ).

جزاكم الله خيرا أجمعين.

الشيخ ابن باز رحمه الله يأخذ بالعمومات في محلها للجمع بين النصوص.

ولم يطلق القول في الدعاء بل ذكر وأكد ان الأفضل عدم المواضبة على ذلك.

قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
أما الصلاة النافلة فلا أعلم مانعا من رفع اليدين بعدها في الدعاء عملا بعموم الأدلة لكن الأفضل عدم المواظبة على ذلك؛ لأن ذلك لم يثبت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم ولو فعله بعد كل نافلة لنقل ذلك عنه؛ لأن الصحابة رضي الله عنهم قد نقلوا أقواله وأفعاله في سفره وإقامته وسائر أحواله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم جميعا. أما الحديث المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الصلاة تضرع وتخشع وأن تقنع أي ترفع يديك تقول يا رب يا رب فهو حديث ضعيف. كما أوضح ذلك الحافظ بن رجب وغيره والله ولي التوفيق.اهـ .
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/941
وحديث : الصلاة تضرع وتخشع.... في مسند أحمد وضعفه المحقق.
حيث قال:
"إسناده ضعيف لجهالة عبد الله بن نافع بن العمياء، وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 5/213: لم يصح حديثه، وقال الدارقطني: ضعيف. وقال الترمذي بإثر الحديث (385) من "سننه" سمعت محمد بن إسماعيل- أي البخاري- يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: "عن أنس بن أبي أنس" وهو "عمران بن أبي أنس"، وقال: "عن عبد الله بن الحارث" وإنما هو "عبد الله بن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحارث"، وقال شعبة: "عن عبد الله بن الحارث عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم" وإنما هو "عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم"، وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة. قلنا: وسيأتي حديث الليث على الصواب برقم (17525) عن سعيد بن عبد ربه، ورجح رواية الليث هذه أيضا الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي وغيرهما.
مسند أحمد ط الرسالة (29/ 66) حاشية 2.

ويبقى حديث دعاء صلاة الاستخارة المشهور , وفيه : ((... فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك...)) الحديث. أخرجه البخاري (باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى) ينظر: صحيح البخاري تحقيق البغا (1/ 391) حديث رقم 1109, ومسند أحمد ط الرسالة (23/ 55).

والاستخارة (نافلة) ! ؛ فقد ورد الحديث بالدعاء بعدها ويحتمل بعد السلام . أو قبله على قول.

وحديث:علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما من مسلم يذنب ذنبا ثم يتوضأ فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله لذلك الذنب ، إلا غفر له " وقرأهاتين الآيتين : {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}[النساء : 110] ، {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم} [آل عمران : 135]. مسند أحمد,ط الرسالة(1/ 219 وصحح إسناده الارنؤوط.

وحديث على رضي الله عنه الذي اورده الاخ ابن وهب : "وإذا سلم ، قال : « اللهم اغفر لي ما قدمت ، وما أخرت ، وما أسررت ، وما أسرفت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم ، والمؤخر لا إله إلا أنت »


فما رأيكم بوركتم

أبو محمد العنزي الحنبلي
28-07-11, 05:40 AM
ما رأيكم بوركتم

نبيل أحمد الطيب الجزائري
13-08-11, 08:18 PM
فتاوى نور على الدرب - لابن عثيمين (152/ 4)
الاستغفار بعد الصلاة هل هو عام في جميع الصلوات الفرض والنفل أم هو خاص بالفرائض فقط؟
فأجاب رحمه الله تعالى: الذي يظهر لي من السنة أن الاستغفار وقول اللهم أنت السلام ومنك السلام وبقية الأذكار إنما تكون في الفريضة فقط لأن الذين صلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل لم يذكروا إنه فعل ذلك بعد أن ختم صلاته لكن جاء حديث ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم من الوتر أن يقول سبحان الملك القدوس ثلاث مرات يمد صوته في الثالثة.

أحمد بن علي صالح
04-07-16, 03:31 PM
ما الحكمة من الاستغفار بعد الصلاة

محمد بن صالح العثيمين





WhatsApp

السؤال: ما الحكمة من الاستغفار بعد الصلاة؟
الإجابة: الحكمة من الاستغفار بعد الصلاة، أن الإنسان لا يخلو من تقصير في صلاته؛ فلهذا شرع له أن يستغفر ثلاثاً ثم يقول: "اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذات الجلال والإكرام"، ثم يأتي بالأذكار الواردة عن النبي عليه الصلاة والسلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى ورسائل الشيخ محمد صالح العثيمين - المجلد الثالث عشر