المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب جديد للشيخ: عداب الحمش عن أحاديث المهدي!!!


ابن فهيد
17-11-02, 03:10 AM
وموضوعه عن المهدي ، تخريج للأحاديث الواردة في المهدي ، ولكن

منعه في السعودية بسبب بعض التحليلات عن المهدي ، وقد طبعته

واشترت حقوقه كاملة دار الفتح في الأردن، وياليت أحد الشباب ينشره

لنا في هذا المنتدى كغيره من الكتب،أو على الأقل ينشر النتيجة التي

توصل لها الشيخ..

وجزاكم الله خيرا...

خليل بن محمد
17-11-02, 03:48 AM
أذكر أنّ الأخ أبا مالك الشافعي وعد بنشر موضوع حول هذا الكتاب .

قال :

ومنها : كتاب " المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية دراسة حديثية نقدية " للدكتور عداب محمود الحمش طبع بدار الفتح بعمان الأردن يقع في 550 صفحة ذهب فيه إلى تضعيف الأحاديث الصريحة في المهدي بتكلف بالغ .
ولي عليه تعليقات ومناقشات أنشرها قريبا إن شاء الله تعالى في هذا المنتدى المبارك .
وبالله تعالى التوفيق .



كتاب الدكتور عداب هو رد على كتاب البستوي تعقبه فيه تعقبا جيدا في مواضع .

والحقيقة أن كتاب البستوي مثال واضح على عجيب صنع المتأخرين ( والمعاصرين خاصة ) في تصحيح الأحاديث بالنظر إلى ظاهر الأسانيد والاعتماد على "التقريب" والتوسع في التحسين بالمتابعة والشاهد .

فلذا كان تعقب الشيخ عداب جيدا في مواطن لكنه تمحل وبالغ في تضعيف الأحاديث بل إنه رد توثيق المتقدمين الكبار لرواة لا يظهر فيهم جرح وأخطأفي فهم كلام بعض الأئمة مما سأبينه بالتفصيل إن شاء الله تعالى في موضوع مستقل قريبا.

وبالله تعالى التوفيق.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3290&highlight=%DA%CF%C7%C8+%C7%E1%CD%E3%D4

إحسـان العتيـبي
17-11-02, 04:10 AM
في مجلة القبلة العدد الثالث مقال للأخ أسامة شحادة في دراسة كتاب عداب وتعقب بعض مواضع الزلل فيه .

ولعل أحد الإخوة ينشط لكتابته

وفقكم الله

ابن فهيد
18-11-02, 07:03 AM
ابا طارق ، أرجو أن تذكر لنا من أين تصدر مجلة القبلة وفي أي مكتبة

تباع.

إحسـان العتيـبي
18-11-02, 09:27 AM
تصدر من الأردن

من

جمعية الكتاب والسنة

وتباع في مكتبات الأردن

وفي غيرها : لا أعلم

محمد الأمين
06-01-03, 05:49 AM
للرفع

محمد الأمين
10-11-03, 11:17 AM
[QUOTE]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خليل بن محمد
[B]ولي عليه تعليقات ومناقشات أنشرها قريبا إن شاء الله تعالى في هذا المنتدى المبارك .
وبالله تعالى التوفيق .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3290&highlight=%DA%CF%C7%C8+%C7%E1%CD%E3%D4

الموضوع قديم، فهل تم نشر هذه التعليقات؟

ماهر
11-11-03, 10:59 PM
كتاب عداب فيه الغث والسمين وفيه نقدات جيدة جداً لكن أسرف في جوانب وتجاوز وهو يحتاج إلى رد علمي

حامد الحنبلي
13-11-03, 09:13 PM
صدر للشيخ أحمد ابراهيم أبي العينين كتاب سل الهندي علىمن ضعف أحاديث المهدي وهو مطبوع منذ شهور قليلة وهو رد على عداب الحمش وكنت سألت الشيخ عن عداب فقال:هو صوفي محترق !

محمد الأمين
05-03-04, 06:18 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة خليل بن محمد
فلذا كان تعقب الشيخ عداب جيدا في مواطن لكنه تمحل وبالغ في تضعيف الأحاديث بل إنه رد توثيق المتقدمين الكبار لرواة لا يظهر فيهم جرح وأخطأفي فهم كلام بعض الأئمة مما سأبينه بالتفصيل إن شاء الله تعالى في موضوع مستقل قريبا.



ما زلنا ننتظر أخي الكريم

مع العلم أني أميل لوجهة نظر الشيخ عداب في أن عامة أحاديث المهدي ضعيفة لا تصح، ومن زعم التواتر فهو لا يدري شيئا

عبدالله الحسني
06-03-04, 04:24 AM
مع العلم أني أميل لوجهة أبي العينين في أن أحاديث المهدي صحيحة ومن زعم أنها ضعيفة ، فهو لا يدري شيئا.

المضـري
06-03-04, 04:28 AM
أخي الفاضل الحسني هل تعني أن كل أحاديث المهدي صحيحة ؟

أبو بكر الغزي
06-03-04, 05:10 AM
المؤلفه اسمه ’عداب‘؟؟؟؟ ما معنى هذا الإسم؟؟؟ :)

أبو أسيد البغدادي
06-03-04, 04:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
1-عداب الحمش صوفي محترق يطعن في السنة
2-لما كان في الجزيرة ادعى أنه سلفي فلما غادر الى العراق أظهر صوفيته والف رسالة في الطعن بمرويات سعيد بن المسيب عن أبيه في البخاري و قدمها الى كلية الشريعة جامعة بغداد لنيل الدكتورة الا أنها رفضت و أثارت في حينها موجة من السخط العارم عليه
3-أهل السنة في العراق يسمونه عذاب بالذال المعجمة و أظن أن الشيخ الالباني سماه عذابا أيضا،و لكل امرئ من اسمه نصيب
4-له تلاميذ كثر يصدون عن السنة و يوردون عليها الشبهات أخزاهم الله

ابو الوفا العبدلي
06-03-04, 10:16 PM
حتى يزال الغموض عن سبب تضعيف عداب الحمش لاحاديث المهدي , يجب أن نعرف أن عداب يقول أنه من ذرية جعفر الكذاب , وجعفر الكذاب هذا هو أخو الحسن العسكري والد المهدي المنتظر عند الروافض , وسمي كذابا لانه أنكر أن يكون لأخيه ولد , وادعى الامامة كما تقول الروافض , لذلك ضعف احاديث المهدي ليسلم جده جعفر من الكذب .
ومن قرأ كتابه ليعجب من رفقه مع الرافضة وتنمره مع أهل السنة .
والمضحك أنه يقول في مواضع من كتابه إذا أراد أن يسوق كلاما من كتاب الكليني الرافضي : باسنادي الى أبي جعفر الكليني .
هل سمعتم برجل من أهل السنة يقول مثل هذا .

الرايه
06-08-04, 03:36 PM
ذكر الاخ الكريم / ابن فهيد

ان الكتاب ممنوع في السعودية.

لكني رأيته في المكتبات - وقريبا أيضا -

أبو محمد القحطاني
06-08-04, 05:12 PM
هذا أمرٌ غير مستغرب فإنه قد ذهب بعض المعاصرون مثل الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود إلى نفي خروجه , وهو ما ذهب إليه أيضاً العلامة ابن خلدون .

جاء في كتاب (( تحفة الودود في ترجمة علامة قطر عبدالله بن زيد آل محمود )) ص176 ما نصه :

(( ومن آرائه - رحمه الله - قوله : بنفي خروج المهدي )) : وقد ألف في ذلك رسالة سماها ( لا مهدي ينتظر بعد الرسول محمد صصص خير البشر ) ذهب فيها إلى نفي خروج المهدي , والرسالة قدمها كبحث في مؤتمر السنة والسيرة الذي أقيم في الدوحة ........ , وكان ذلك بعد قيام فتنة المهدي المزعوم في الحرم المكي ..... فتصدى فضيلة لهذه الفتنة وألف رسالته هذه .
وقد ذكر فيها أن عقيدة المهدي ليست من عقائد أهل السنة والجماعة , ولم يكن المؤلفون الأقدمون يذكرونها في كتب التوحيد , وإنما فعل ذلك المتأخرون وأن الأحاديث التي جاءت فيها ليست من الصحة بحيث تكون عقيدة , بل هي أحاديث ضعيفة واهية لا يعتمد عليها وأكثرها من رواية أبي نعيم في كتابه ( حلية الاولياء ) ...... إلى أن قال : يقول القرضاوي : (( وقد تناقش مع الشيخ ابن محمود الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في منزل الشيخ رحمه الله ولم يستطع الشيخ المحدث أن يقنع الشيخ الفقيه , وكان ذلك بحضوري مع الشيخ الغزالي رحمه الله . أه بتصرف .

قال أبو محمد : وهذه من المآخذ التي أُخذت على الشيخ رحمه الله تعالى .

الفهمَ الصحيحَ
07-08-04, 09:06 PM
ما زلنا ننتظر أخي الكريم

مع العلم أني أميل لوجهة نظر الشيخ عداب في أن عامة أحاديث المهدي ضعيفة لا تصح، ومن زعم التواتر فهو لا يدري شيئا

الشيخ محمد الأمين : حبذا لو اجتنبت العجلة، واتهام الآخرين، وتكلمت بعلم، وهذه أحاديث المهدي أمامك تملأ الدواوين فأرنا دراستك حولها، حتى نعلم صحة ما تذهب إليه، ولا أدري إن كنت تعلم من هم الذين قالوا بتواتر أحاديث المهدي أم لا؟ ولكن الذي أعلمه أنهم قالوا هذا بناء على دراسة قاموا بها، ولم يقولوا: أحاديث المهدي متواترة ، هكذا كلمة مجردة ثم انصرفوا في حالهم. كما تفعل أنت الآن.
ياشيخ محمد الأمين: قد يكون مع المستعجل الزلل.

أبو ذر المحمدي
10-09-05, 07:59 PM
أخوتي الأفاضل :
ما أزال أستغرب من أخي الفاضل أبي أسيد البغدادي وهو يتكلم بلسان العراقيين ،وددت لو أنه عرف لنا باسمه فأنا من عامة طلبة العلم في بغداد ولا أعرفه،فهلا عرف لنا نفسه ،فإني أحبه في الله تعالى ،ولكني أراه مستعجلا كغيره ممن تكلم في هذه المسألة دون تحري ،أنا تلميذ من تلامذة الشيخ عداب الحمش ولازمته سنوات طوال ،ولي عليه كثير من الملاحظات العلمية ،وأختلف معه في مسائل كثر ،وكان النقاش يبلغ بييننا مأخذا ،ولكنه والله عالما فذا ،بشهادة مخالفيه كشيخنا النحرير بشار عواد ،وشيخنا الهمام هاشم جميل ،وأستاذنا الفاضل حارث الضاري حماه الله .وقد صرحوا لي مرارا بعلمه وتمكنه من ذلك ،ولهم عليه ملاحظات .
وليس من العدل أن نتهم الرجل هكذا ،أضف الى ذلك فإن رسالته التي ردت لم تكن تحمل هذا الأسم وأنما هي "الوحدان ومروياتهم في الصحيحين".وقد حظرت المناقشة وقرأتها من الجلد الى الجلد ولم أرى فيها طعنا واحدا ،اللهم ألا انها ليس في الوقت المناسب ولا البلد المناسب .
وأرى أن أنصف من تكلم أخي الفاضل الشيخ الدكتور ماهر ياسين الفحل حفظه الله تعالى .
ولا أعرف تلميذا واحدا من تلامذته يطن في السنة - على حد علمي - فهلا عرفته لنا حتى ننصحه أخي الفاضل .

عبدالله حسن
10-09-05, 08:49 PM
هذا رابط لكتاب الشيخ عبدالله بن زيد ال محمود "لا مهدي منتظر بعد الرسول محمد خير البشر"

http://www.alshreef.com/abooksmain.html

أبو محمد القحطاني
10-09-05, 10:25 PM
ذهب بعض المعاصرون.


الصواب : المعاصرين ، والله المستعان .

محمود النعيمي
01-12-05, 10:29 AM
عجبي على فصاحتك يا اخي اهو تذكير ا م تأنيث وما قصدت اخي بسؤالك هذا؟؟

محمود النعيمي
01-12-05, 10:35 AM
اريد ان ارد على هذا الاخ الذي لا ادري من اين جاء بهذا الكلام الذي لا وجود له من الصحة واسأله اين عرفت الدكتور عداب ومن اين سمعت بهذه الاشاعات المغرضة ؟؟

محمد الحمدان
01-12-05, 04:49 PM
هداك الله ........... يا ( عداب الحمش ) !



سليمان بن صالح الخراشي


كنت قد ذكرت في مقدمة رسالتي عن " انحرافات خالص جلبي " أن القادمين إلى بلاد التوحيد من العلماء وطلبة العلم المتلبسين بشيئ من البدع أصناف : فمنهم من يدع بدعته ، ويُقر بخطئه ، بل ويُحذر منه بعد أن يتبين له الحق ، ؛ لأنه طالبٌ له، مبتغٍ الدار الآخرة - نحسبه كذلك - ؛ كالشيخ الشنقيطي - رحمه الله - .

ومنهم من يبقى على بدعته ، ولكنه يخفيها ولايجهر بها ؛ كما قيل : ودارهم ما دمت في دارهم ! وهذا الصنف سرعان ما يجهر بل يجأر ببدعته عندما يخرج دون عودة من هذه البلاد ؛ كممدوح سعيد وأمثاله .

ومنهم - وهم الأخطر - من يبقى على بدعته وانحرافه ، جاهرًا به ، ناشرُا له ؛ لما يلقاه من تأييد بعض أشباهه من المنحرفين في هذه البلاد ؛ كخالص جلبي القابع منذ أكثر من عشر سنين في بريدة !

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

والدكتور عداب الحمش - هداه الله - هو في نظري من الصنف الثاني ؛ لأننا لم نكن نراه يجهر ببدعته عندما كان بيننا قبل أزمة الخليج ، بل كان يكتب المؤلفات النافعة على منهج أهل الحديث ! كدفاعه عن الصحابي ثعلبة بن حاطب رضي الله عنه ، وكرده على أبي غدة في مسائل حديثية ..

ولكننا تفاجأنا بعد خروجه من هذه البلاد بنفَسٍ غير النفس الذي كان يكتب به سابقًا ؛ فوجدنا عنده الهمز واللمز بعلماء أهل السنة ، ووجدنا التقارب مع الروافض ، والدفاع عن غلاة الصوفية وملاحدتها !! وذلك في كتابه الأخير " المهدي المنتظر " .

- ( انظر : ص 32، 52، 77، 83، 236 لمزه في ابن القيم والشيخ حمود التويجري والشيخ الألباني رحمهم الله ) .

- ( وانظر : ص 61، 405-410، 413، 535 تبجحه بعلاقاته الطيبة مع الروافض ! وادعاءه الكاذب أن الخلاف بيننا وبينهم إنما هو في مسائل الفروع ولا يتجاوز 5% !!!!!!!! ودعوته إلى التعايش السلمي بين الفريقين وعدم الحرص دعوتهم للحق ؛ لأنهم يدعون أنهم على الحق ونحن ندعي أننا على الحق ولن يتراجع أحد عن قوله ! ولا أدري : هل يشك عداب في أن الحق مع أهل السنة !! إنها مصيبة ما بعدها مصيبة أن لا يجني طالب العلم من كل هذه السنين الماضية سوى الشك والريب في الحق ، وعدم معرفة دين الرافضة ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

وقد وُفق الشيخ أحمد بن أبي العينين - حفظه الله - في التنبيه على انحرافات عداب السابقة ؛ وذلك في كتابه " تحذير ذوي الفطن من عبث الخائضين في أشراط الساعة والملاحم والفتن " ( ص 292-321) .

ولهذا سأركز في ردي هذا على مسألة تعرض لها عداب في كتابه الآنف لم يبينها الشيخ أحمد في رده ؛ وذلك عندما دافع عداب عن أعلام الصوفية ، وكال لهم عبارات المديح ، منخدعًا بأساليبهم في التغرير بالمسلمين ، من حيث تكلف الخشوع والرقة والأدب .. الخ ( انظر ص 239)، وكل هذا لا يغني صاحبه شيئا عند الله مادام دينه خاويًا من التوحيد الخالص لله رب العالمين ، ومن متابعة سنة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .

ثم كانت الطامة الكبرى عندما قال - بعد ذلك - ( ص 246) : ( لقد ترجح عندي أن كل مخالفة عقدية في كتب الشيخ محيي الدين ! ابن عربي إنما هي من دس الزنادقة الذين كانوا يتظاهرون بالتصوف ، ولاعتقادي هذا فإنني أترحم على الشيخ وأترضى عنه) !!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

فعداب - هداه الله - يردد ما يروجه غلاة الصوفية عندما يواجَهون بالكفريات " الصريحة " لابن عربي وغيره من ملاحدة الصوفية، التي لا يجدون ما يدفعها ؛ فيزعمون أن هذه الكفريات مدسوسة في كتبه من قبل الشانئين أو غيرهم !

قال الشعراني الصوفي عن ابن عربي : ( وجميع ما عارض من كلامه ظاهر الشريعة وماعليه الجمهور فهو مدسوس عليه ) ! ( اليواقيت والجواهر ، 1/9) . وقال أيضا : ( كذب من دس في كتاب الفصوص والفتوحات أن الشيخ محيي الدين ابن عربي قال بأن أهل النار يتلذذون بالنار .... الخ ) . ( السابق ، 2/205) .

وقال الحصكفي في الدر المختار : ( الذي تيقنته أن بعض اليهود افتراها على الشيخ قدس الله سره ) !! وأيده ابن عابدين في حاشيته ( 3/303) !

وقال الشيخ عبدالقادر عيسى مدافعًا عن ابن عربي وإخوانه من الملاحدة : ( ومنهم من أراد أن يُفسد دين المسلمين بأشياء أخر تمس عقائدهم ؛ فنسب إلى بعض رجال الصوفية أقوالا تخالف عقيدة أهل السنة ؛ كالقول بالحلول والاتحاد ، وبأن الخالق عين المخلوق ، والكون عين المكوّن ..... الخ ) . ( حقائق عن التصوف ، ص 494-515).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

قلت : قد أجاد العلماء والعقلاء من الباحثين عندما بينوا تهافت هذا الاعتذار الساذج عن زنادقة التصوف الذين كانوا يُجاهرون بكفرياتهم ويملؤن بها الأسفار والأشعار .

يقول الدكتورمحمد الأنور البلتاجي في كتابه " الله توحيد وليس وحده " ( ص 98-100) :

( وأول ما يدفع به الصوفيون إنكار المنكرين على ابن عربي، هو زعمهم بأنه قد دُست عليه الكثير من الآراء التي لم يقلها!!

يقول الشعراني – وهو من أقطاب الصوفية-: "وقد توقفت حال الاختصار –يعني للفتوحات- في مواضع كثيرة منه، ولم يظهر لي موافقتها لما عليه أهل السنة والجماعة، فحذفتها من هذا المختصر ، وربما سهوت فتبعت ما في الكتاب، كما وقع للبيضاوي مع الزمخشري، ثم لم أزل كذلك أظن أن المواضع التي حذفت ثابتة عن الشيخ محيي الدين، حتى قدم علينا الأخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد ابن السيد أبي الطيب –المتوفى عام 955هـ- فذاكرته في ذلك، فأخرج إليّ نسخة من الفتوحات التي قابلها على النسخة التي عليها خط للشيخ محيي الدين نفسه بـ"قونيه"، فلم أر فيها شيئاً مما توقفت فيه وحذفته، فعلمت أن النسخ التي في مصر الآن كلها كتبت من النسخة التي دسوا على الشيخ فيها ما يخالف عقائد أهل السنة والجماعة، كما وقع له ذلك في كتاب الفصوص وغيره"!!

ونحن نقول: هكذا الشأن معهم دائماً: الإنكار، ثم التشكيك، ثم التأويل!!

ولنا في هذا تجربة :

حدث ذلك عندما نقلنا عن "الطبقات الكبرى" للشعراني بعض النصوص التي تخالف العقيدة، ولا تتفق مع بدائه العقول، لمناقشتها في كتابنا "من وصايا القرآن الكريم"؛ فقوبلنا أولاً بالإنكار. إذ نفوا وجود هذه الأفكار التي تعرضنا لها، بل وأنكروا وجودها تماماً، معتمدين في ذلك على ندرة هذه المراجع أو ارتفاع أثمانها، بحيث يتعذر الحصول عليها أو الرجوع إليها!!

فلما جابهناهم بالمراجع التي أخذنا عنها، عمدوا إلى التشكيك، فادعوا أنها من الدخيل عليهم مما دسه خصوم الشعراني عليه!!

فلما قلنا: كيف يكون هذا، وأنتم تعتمدون على هذه المراجع نفسها، تنقلون عنها وتحتجون بها؟!

أيكون الدليل صحيحاً إذا كان في أيديكم، ثم يصبح هذا الدليل نفسه زائفاً إذا انتقل إلى أيدينا؟!

ولماذا لم ترفعوا هذا الدخيل المدسوس من مراجعكم إذا كان ما تدعون صحيحاً؟!

عندئذ لجأوا إلى التأويل، فقالوا: إن هذه النصوص تحوي من المعاني الباطنة والعلوم اللدنية ما لا يدركه سوى الخواص من الصوفيين –لأنهم أهل الحقيقة- أما طبقة العوام وهم أهل الشرعية فإنهم لن يصلوا أبداً إلى أسرار هذه الأفكار لكونها محجوبة عنهم!!

وهكذا دأبهم دائماً !!

ويذهب البعض –ومنهم الشيخ محمد عبده، والدكتور محمد حسين الذهبي- إلى أن تفسير ابن عربي القرآن الكريم من عمل عبد الرزاق القاشاني، ونسبه لابن عربي ترويجاً له بين الناس، وتشهيراً له بشهرة ابن عربي!!

ويقول الشيخ محمد عبده: "وقد اشتبه على الناس فيه -أي في التفسير الإشاري- كلام الباطنية بكلام الصوفية، ومن ذلك: التفسير الذي ينسبونه للشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي، وإنما هو للقاشاني الباطني الشهير، وفيه من النـزعات ما يتبرأ منه دين الله وكتابه العزيز".( تفسير المنار ، ج 1 ص 18 ).

وقد أيده فيما ذهب إليه الدكتور الذهبي عندما تعرض لتفسير ابن عربي في الجزء الثاني من كتابه "التفسير والمفسرون".

ونحن إذا سلمنا بهذا القول، وأن هذا التفسير من عمل القاشاني، وأنه قد نسبه لابن عربي ترويجاً له بين الناس، وتشهيراً له بشهرة المنسوب إليه ؛ فلا نملك أبداً إغماض عيوننا عن موافقة ما جاء بهذا التفسير من آراء وأفكار تتفق مع المبادئ التي بثها ابن عربي في مؤلفاته كلها كالفتوحات، والفصوص، وغيرها ).

انتهى كلام الدكتور البلتاجي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الشيخ عبدالقادر السندي في رده على الصوفي محمود الغراب - بعد أن نقل كلام ابن المقرئ المغربي من كتاب طبقات الصوفية للمناوي الذي ادعى فيه الدس على ابن عربي - : ( ثبت عن ابن عربي مقالاته تلك الكفرية بأمرين معروفين قد خفيا على ابن المقرئ والمناوي وابن العماد وغيرهم ؛ وهما :

1- سماع الثقات المعاصرين ومشاهدتهم لابن عربي الضال الملحد ..

2- ووجود خطه بيده ، وقد خط وحرر بخخط يده الكفر الغليظ والنفاق المبين ، والشرك الأكبر ، وتحريمه الحلال وتحليله المحرم ... ) . ( 2/209باختصار) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق في " فضائح الصوفية " ( ص 11) : ( وربما قالوا بل هو مدسوس عليه ؛ وهذه أيضاً من جملة كذبهم وتدليسهم ، وأتحدى أي صوفي أن يذكر عبارة بعينها ويقول إنها مدسوسة أو عقيدة خاصة بعينها ويقول إنها قد دست على الكاتب الفلاني، كيف وهي كتب كاملة، وعقائد مصنفة منمقة، وقصائد مدبجة موزونة… أتحدى أي صوفي أن يقول : هذه القصيدة مدسوسة، أو هذا القول المعين مدسوس. لأنه لو قال ذلك لأصبح التصوف كله مدسوساً مكذوباً ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أما الشيخ علي الطنطاوي فقد أتى بالخبر اليقين والقول القاطع عندما تعرض في فتاواه للصوفي السابق " محمود الغراب " الذي ادعى أن الطنطاوي لايعرف شيئا عن ابن عربي ! فقال الشيخ ردًا عليه :

( أما قوله في الرسالة من أنني لا أعرف شيئًا عن ابن عربي وعن عقيدة وحدة الوجود ؛ فأخبره - و لافخر في ذلك - أن الذي جلب كتاب الفتوحات من قونيا ونقله من النسخة المكتوبة بخط ابن عربي نفسه ، المحفوظة الآن في قونية ، هو جدنا الذي قدم من طنطا إلى دمشق سنة 1250هـ ، فإن كان أخطأ في ذلك فأسأل الله المغفرة له ، وإنني قابلت مع عمي الشيخ عبدالقادر الطنطاوي نسخة الفتوحات المطبوعة على هذا الأصل المنقول صفحة صفحة ) . ( انظر فتاوى الطنطاوي : ص 79- 80 ).

قلت : ولو سلمنا بأن هذه اللفظة أوتلك مدسوسة على ابن عربي ؛ فإن كتبه وأشعاره قائمة بمجموعها على عقيدة وحدة الوجود لا يمكن الانفكاك عنها مهما ادعي فيها من الدس عليه ؛ لالتصاقها بالكفر - والعياذ بالله - .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

فوائد :
1- ذكر الشيخ السندي في رده السابق على الغراب أن ترجمة ابن عربي في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ربما تكون محرفة من مالك النسخة المخطوطة ؛ وهو داود بن جرجيس القبوري الشهير عدو الدعوة السلفية ! وذلك لاشتمال الترجمة على تزكية ابن عربي ، وعدم التعرض لعقيدته وانحرافاته . فلعل أحد طلبة العلم يستجيب لدعوة الشيخ عندما قال ( ص 314) :( ولابد من بذل الجهود والوقت للحصول على النسخة الأصلية المقروءة والمسموعة على المؤلف ثم مطابقتها بالمطبوع ومقابلتها حسب العادة المتعبة، ولابد من وجود الجهة العلمية العليا التي تحرص أشد الحرص على متابعة هذا الموضوع الخطير بالدقة والإمعان ، وإلا سيلزم اتباع الكفر والباطل دون علم القارئ العادي وما أكثرهم اليوم على وجه الأرض والله أعلم ). مع أنني أعتقد - والله أعلم - أن ابن العماد قد اغتر بابن عربي كما اغتر غيره ؛ لأنني وجدته يثني على غير ابن عربي من الصوفية ؛ كابن الفارض والسهروردي ( انظر : 3/149،153) .

2- ذكر الشيخ الطنطاوي في فتواه السابقة أن الغراب المردود عليه ربما يكون اسمًا وهميًا ؛ لأنه من أعرف الناس بعلماء الشام ، ولايوجد فيهم من يسمى بهذا الاسم الغريب .

3- اطلعتُ على رسالة صغيرة مطبوعة أرسلها هذا الغراب للشيخ ابن باز رحمه الله يشتكي فيها ظلم الشيخ عبدالقادر السندي له !

4- من أفضل الكتب التي ردت على ابن عربي :
أ - الفتاوى لشيخ الإسلام ( المجلد الثاني ) .
ب- " ابن عربي " لسميح الزين .
ج - " الإلحادية : عقيدة ابن عربي الاتحادية " للأستاذ مصطفى سلامة ز
د - " كتاب ابن عربي الصوفي في ميزان البحث والتحقيق " للشيخ عبدالقادر السندي .
هـ - العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين " للفاسي ؛ حيث ترجم لابن عربي وذكر فتاوى العلماء فيه . وقد طبعت الترجمة مفردة بتحقيق الشيخ علي الحلبي .
ز - " نعمة الذريعة في نصرة الشريعة " لابراهيم الحلبي ؛ وهو رد مفصل على " فصوص الحكم " . وقد طبع بتحقيق الشيخ علي رضا .
ح - " رسائل وفتاوى في ذم ابن عربي الصوفي " جمع وتحقيق الشيخ موسى الدويش .

5- من المعلوم اهتمام المستشرقين القديم ببعث العقائد المنحرفة عن منهج أهل السنة ؛ لكي يصرفوا المسلمين عن مصدر عزهم وقوتهم . وقد وجدتُ أن العلمانيين - قبحهم الله - عندما رأوا انتشار الخير والتمسك بالدين بين المسلمين ساروا على نفس خطى أساتذتهم ؛ فبدؤا ببعث تراث الفرق المنحرفة وأعلامها . ومن ذلك : قيام أحد رموزهم في هذا الزمان " نصر حامد أبوزيد " بتأليف كتاب جديد بعنوان : " هكذا تكلم ابن عربي " .



http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/m/41.htm

الرايه
16-12-05, 04:46 PM
http://www.thamarat.com/images/BooksBig/nas-1664-b.jpg
ننن المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية : دراسة حديثية نقدية
تأليف : عداب محمود الحمش
الناشر : دار الفتح - عمان - الأردن
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2001
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 556
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 38.0 ريال سعودي ($10.13)

ننن نبذة عن الكتاب :
هذه دراسة حديثية نقدية للأحاديث والآثار التي احتج بها كل من أهل السنة والشيعة الإمامية في مسألة المهدي المنتظر .
وقد استعرض الباحث في أولها البحوث والدراسات السابقة في المهدي المنتظر عند أهل السنة والشيعة ، وقسمها إلى مصنفات تناولت المسألة ضمن مباحثها ، ومصنفات مفردة لها ، وقسّم المصنفات المفردة إلى مصنفات تثبت المسألة ، ومصنفات تنكرها ، وأشار في آخر الفصل إلى مصنفات لم يتيسر له الإطلاع ، وعددها (33) كتاباً .

أما المصنفات المفردة عند أهل السنة , والتي تثبت المسألة فعددها (31 ) كتاباً , والمنكرة (7) كتب . والمثبتة لولادة المهدي عند الإمامية (24) كتاباً ، والمنكرة اثنان .

ثم تحدث الباحث عن الجوانب النظرية في مسألة المهدي المنتظر عند أهل السنة قبل الشروع في الدراسة النقدية للأحاديث والآثار التي استدلوا بها ، وقد قسم الأحاديث إلى مصرحة بالمهدي ، وغير صريحة في المهدي .

وقد اقتصر على الأحاديث التي صححها العلماء المتقدمون والمتأخرون ولاسيما الدكتور عبدالعظيم عبدالعليم البستوي في رسالته الجامعية " الأحاديث الواردة في المهدي في ميزان الجرح والتعديل " و
هي على النحو التالي : عشرة أحاديث مصرحة ، ثمانية غير مصرحة ، وخمسة آثار مصرحة .
كما أعرض الباحث عن الأحاديث الواردة في الصحيحين مما حمله العلماء على المهدي أيضاً .

ثم تكلم الباحث عن الجوانب النظرية في عقيدة المهدي المنتظر عند الشيعة الإمامية ، وقام بتخريج ونقد الروايات الواردة في ولادة المهدي والنص على إمامته .

وأفرد الباحث في آخر الكتاب فصلاً لتخريج ونقد حديث : " ( لا مهدي إلا عيسى ابن مريم ) ، كما ابتدأ دراسته للأحاديث الواردة في المهدي عند أهل السنة بالكلام على حديثي الإمامة القرشية والمجددين .

ننن قراءة علمية:
قال الباحث : وفي ختام هذا الكتاب أودَّ أن أسجِّل بعضَ النتائج التي أسفر عنها البحث ، وتمخّضت عنها الدراسة الناقدة في جُمَلٍ مختصراتٍ :

- الأولى : ( ضرورة الاقتصار على الأحاديث الصحيحة ) ، لا في العقائد والأحكام فحسب ، وإنما في العملية التربوية الشاملة .

- الثانية : مسألة التصحيح بالشاهد ، ومسألة التصحيح على الباب ، من أخطر المسائل في عملية تقويم الحديث النبوي ، وكلتا المسألتين لم تُدرس دراسة علميّة مجرَّدة في حدود اطّلاعي حتى كتابة هذه الخاتمة .

- الثالثة : الحديث الصحيح الذي يُحتج به في العقائد لا يجوز أن يُركن فيه إلى ترقيعات المخرِّجين ، وإنما يجب أن ينادي هو على صحته بغاية الوضوح والقوة .

- الرابعة : تبين لنا من وراء دراساتنا الناقدة ، ومنها هذه الدراسة التي بين أيدينا ؛ أنّ منهج الإمامين البخاري ومسلم في اختيار الحديث الصحيح هو المنهج الأمثل للصحة الممكنة في هذا العلم .

إلا أن ممّا يجهله بعضُ أهل العلم ، وبعض المتخصّصين في الحديث النبوي أنّ:

- الحديث الصحيح الذي يخرجه البخاري ومسلم ، أو أحدهما في التفسير والرقاق ، ووصف الجنة والنار ، ليس بالضرورة في قوّة الحديث الصحيح الذي يخرجانه في الإيمان ، والتوحيد ، والأحكام .

- والحديث الذي يخرّجه البخاري في التفسير ، وهو ببابٍ في كتاب التوحيد ألصق ، يكون البخاري إنما عدل عن تخريجه في بابه لغايةٍ نقديةٍ حديثية .

- تبين لنا أنّ البخاريَّ قد يخرج حديثاً كاملاً في باب ، وهو لا يريد من الحديث إلاّ لفظة واحدة فيه ، يريدها شاهداً يؤكد بها على مضمون ترجمة الباب وعندها يتساهل في شروطه !

- تبين لنا أن البخاري ومسلماً قد يخرِّجان عن بعض الرواة المختلف فيهم والمتكلّم في ضبطهم ؛ لاعتباراتٍ سوَّغت ذلك لديهما ، فلا يجوز أن يأتي باحثٌ ويقول : إن هذا الراوي المتكلم فيه من رجال البخاري مطلقاً ، نعم هو من رجال صحيح البخاري ، ولكنه إنما يُعتد بروايته على نحو ما اعتبر بها البخاري ، وليس مطلقاً ، وكذلك مسلم .

- فمن علّق له البخاري بصيغة الجزم ، أو بغير صيغة الجزم ؛ فهو معتبرُ الحديث ، على وفق غرض البخاري من هذا التعليق .

- ومن خرّج البخاريُّ روايته اعتباراً أو شاهداً ، ولم يخرّج له في أي موضع من صحيحه احتجاجاً ؛ فهو ممن يُعتبر بحديثه ويُستشهد به عند البخاري ، وليس ممّن يُحتج بسائر حديثه خارج الصحيحين بحجة أنّه من رواة البخاري !

- وقد تبيّن لنا أن أقوال عددٍ من كبار الحفّاظ : ( احتّج به البخاري ) غيرُ دقيقة ، والصواب أن البخاري قد اعتبر به ،ولم يحتج ، وقد أكثر الحاكم والمزي من هذا الاطلاق الخاطىء .

- فمن خرّج له البخاري في كتاب من كتب " جامعه " وفي باب من أبوابه على هيئة ٍ محدودة فهذا التخريج على هذه الهيئة ، هو شرط البخاري مع هذا الرجل وأمثاله ، لا مطلقاً .

- الخامسة : إن الكتب والدراسات المصنّفة في أشراط الساعة : في الفتن والملاحم ، والمسيح ابن مريم عليه السلام ، والمهدي المنتظر ، ويأجوج ومأجوج والدّجال ؛ كلها تحتاج إلى قراءةٍ نقدية ، مثل قراءتنا أحاديث المهدي وحديث المجددين في هذا الكتاب الماثل بين يديك ؛لأن المزبور فيها خليطٌ غير متجانس من الصحيح والضعيف والواهي ، ومن المتقاطع المتدابر الدلالة أحياناً .

- السادسة : لقد كانت الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر كثيرة جداً بيد أن ما صححه العلماء المتقدمون و المتأخرون منها ؛ كان أقل من 20 حديثاً ما بين مصرحِ فيه بذكر ( المهدي) وغير مصرّح فيه .

أمّا الأحاديث المرفوعة التي ذُكر فيها المهدي صراحة ً فكانت عشرة أحاديث فقط ؛ لم يبلغ درجة الاحتجاج منها أيُّ حديثٍ عندي !

وأمّا الأحاديث المرفوعة غير المصرحة بالمهدي ، والتي حملها بعض العلماء على الأحاديث المصرحّة ، حملاً أصولياً ، وصححوا المصرحّ به بغير المصرحّ به ، فقد بيّنتُ أنّ هذا حملٌ باطل ؛ لأن المحمول عليه لم يصحّ فكيف نصرف غير المصرّح به إليه ؟ وسواءٌ كثُر هذا المبهم أم قلّ فتبقى دلالته في إطار ما توحي به عباراته فحسب .

- السابعة : الآثار الموقوفة على الصحابة مما فيه تصريح بذكر المهدي المنتظر ، لم يصحّ منها شيء أيضاً ، وشأن المبهمات منها شأن المرفوع .

- الثامنة : إنّ مقولة : ( ما ورد في المهدي صريحاً فغير صحيح ، وما صح ممّا ورد فغير صريح ) ؛ مقولةٌ صحيحة حسب معطيات دراستنا النقدية هذه .

- التاسعة : إن الأخبار والروايات الواردة في ولادة المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري (عج!) عند الشيعة الإمامية بلغت ثلاثاً وخمسين رواية ، لم تصح منها روايةٌ واحدة .
ومع هذا فقد ذكرتُ فيما سبق عشرات المصنفات الإمامية التي تجعل ولادة المهدي وغيبته وظهوره من العقائد التي يتوجب على كل مسلم أن يصدق بها ، ويتخذها ديناً يؤمن به ويدافع عنه ، ويرجو رحمة الله وواسع مغفرته من وراء هذا الإيمان !

وليت هذا كان فحسب ؛ بل إنه يُكَفّر من لا يعتقد تلك العقيدة ، ويُعدُّ خارج دائرة أهل الإسلام ؛ لأن الاعتقاد بولادة المهدي وظهوره من ضروريات المذهب –

العاشرة : لِعدم صحة أيّ رواية في ولادة المهدي المزعوم محمد بن حسن العسكري ؛ يسعنا القولُ بيقين : إن كل أبواب المهدي المزعوم ، وسفرائه ، ومراسلاته أتباعه ؛ كذب ٌ فاضح كانت وراءه أيدٍ خبيثة ٌ تخطط في الظلام لتمزيق هذه الأمة وإضلالها ، أو كانت العملية لعبة سياسية ؛ لصرف الشيعة المتحمّسين الثائرين عن ثوراتهم ، وتحركاتهم ضدّ الحكام ؛ تحت دعوى حرمة الخروج على الحاكم حتى ظهور المهدي المنتظر ؟! .

- الحادية عشرة : الآيات والعلامات الكونية والبشرية التي زعموا أنها تصاحب ظهور المهدي ، أو تسبقه أو تكون بعده ؛ كلها باطلة ، لم تصّح منها أي رواية.

- الثانية عشرة : الروايات التي تنص على اسم المهدي ، واسم أبيه ، و أنه من ولد فاطمة ، حسني أو حسيني ؛ كلها منكرة أو واهية أو ضعيفة ، ولم تصح منها أيّ شيء .

- الثالثة عشرة : تبين لنا من رواء هذه الدراسة أنّ كثرة كاثرة من أبناء أمة الإسلام تنتظر المهدي منذ ألفٍ ومئة عام ، وقد كُتب في التعريف بشخصه ومقدمات ظهوره أكثر من سبعمائة وخمسين كتاباً ، أُنفق في كتابتها ونشرها الكثير الكثير من وقت الأمة ، وجهود علمائها ، وأموالها ... وقد يطول انتظارها ألف سنة أخرى حتى يظهر المهدي وقد لا يظهر !

أفيليق بنا أبناء هذه الأمة أن نعتقد عقيدة تضعف همة رجالها وتجعلهم يستكينون تحت مقارع الظلم والعسف والجور آلاف السنين ؛ ليأتي المهدي المنتظر فيُسعد بعدله جيلاً واحداً من أجيال هذه الأمة خمس سنين ، أو سبع سنين ، أو تسع سنين ، ثم ماذا ؟ ثم يموت ، ولا خير في العيش بعده ؟!
وإنني أعتقد أن الذي عاش ستين سنة من عمره في الفقر والمرض والحرمان ، لن يفرحه كثيراً أن يَغنى خمس سنوات ، أو يصح جسمه سبع سنوات ، أو تتوفر له حاجياته تسع سنوات ... ثم يعود شقاؤه ، وشقاء ذريته من جديد !

- الرابعة عشرة : إن منهجنا النقدي لا يسوغ التصحيح بالشواهد ، ولا على الأبواب إلا بشروطٍ خاصةٍ ودقيقة ، وإنما نصحّح بالمتابعة الصالحة فقط .

وعلى مذهب القائلين بالتصحيح على الباب , و التصحيح بالشواهد ؛ تكون الأحاديث الواردة في المهدي على مذهبنا كلّها ضعيفة بينما تكون على مذهب هؤلاء من قبيل الحديث (الحسن لغيره) ولكنها ليست صحيحة ، ولا مشهورة ، ولا متواترة كما هي الدعوى .

وقد ذهب المحققون من العلماء إلى أن الحديث ( الحسن لغيره) في الشواهد لا يَثبت به حلال ولا حرام ، وإنما يعمل به في الاحتياط فعلاً أو تركاً ، ويستأنس به في الترغيب والترهيب والرقاق كما نص عليه الحافظ ابن القطان الفاسي ، وارتضاه الحافظ ابن حجر في كتابه " النكت " بل نفى أن يوجد عاقلٌ يقول بغير ذلك !

الخامسة عشرة : كل الذي يجوز اعتقاده ، ولا أقول : يجب ! مما يقرب من مسألة المهدي المنتظر هو : أن هذه الأمة التي اختارها الله تعالى لحمل رسالة الإسلام الخالدة قد بعدت عن دينها كثيراً ، نتيجة سياسات الجهل والتجهيل والصراع السياسي والفكري والمذهبي ولكنها سوف تعود إلى دينها عوداً حميداً وسوف تلتزم شرع الله تعالى ...

هذا الالتزام هو الذي سيفرز – بتوفيق الله تعالى وعونه – قائداً عظيماً من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعيد إلى هذا الدين بشاشته ، ويعيد إلى المسلمين كرامتهم فيرضى عنه الله تعالى ويرضى عن هذه الأمة المرحومة ويُفيض عليها من بركات السماء ويُخرج لها من بركات الأرض ، ويؤيدها بتسديده ونصره .

وليس هذا مقصوراً على مرحلة زمنية محددة ، بل هو مطلقٌ عن الزمان والمكان ، وارتباطه إنما هو بالمنهج الإسلامي الصحيح ، وبه فحسب !

ننن الفهرس : لمشاهدة كامل الفهرس اضغط هنا
http://www.thamarat.com/attach/4479.doc

ننن التقويم : -
مما يُحمد للمؤلف استعراضه في الكتاب للكتب المؤلفه حول الموضوع وتبويبه لهذه الكتب ، خاصة كتب الشيعة الإمامية الذين يُعد الإيمان بالمهدي ( وهو عندهم محمد بن الحسن العسكري الإمام الثاني عشر ) أحد المباني العظام لعقيدتهم وفقههم بل وأصولههم النظرية عامة .

غير أن المشكل في الموضوع هو القواعد النظرية الحديثية التي سار عليها الباحث في تقرير مباحث الموضوع وهو ما عرضناه إجمالا في الملاحظات على الكتاب .

ويظل الكتاب من الكتب المهمة التي تعرضت لقضية المهدي لدى بعض الفرق الإسلامية ، بحيث يمكن اعتباره مرجعا للباحثين عن الآراء المختلفة حول الموضوع ، لا الباحثين فقط عن تقرير هذه القضية من خلال أدلتها .

ننن الملاحظات :
أبحاث هذه الدراسة ونتائجها بحاجة إلى مناقشة ، ولكن مناقشتها لا تتم إلا بعد مناقشة مسألتين أصوليتين بنى الباحث عليهما دراسته ، ولم يُشبع القول فيهما ، بل ذكرهما بإيجاز وأحال البحث فيهما إلى كتب أخرى له ، والمسألتان هما :

1-هل يحتج بالحديث الحسن لذاته في مسائل العقيدة ؟

2- هل يمكن أن يتقوى الحديث الضعيف بالشواهد ؛ فيصير حسناً لغيره ؟

فيرى الباحث أن الحديث الحسن لذاته لا يحتج به في العقيدة ، وأن تحسين الحديث الضعيف بالشواهد " منهج غَلِط بعض العلماء بتبنيه ، وتتابع من بعدهم عليه تحسيناً للظن بهم ، أو عجزاً عن الاجتهاد في هذا العلم الذي قلّ نقاده والعارفون به " .

وحجته في تغليط هذا المنهج ، كما ذكرها في هذا الكتاب ص264
" أن الحديث الذي حسنه بعض العلماء بشواهده إنما حكمنا له بالحسن لورود شاهد له ، وهذا الشاهد نفسه إنما حَسُن بذاك الحديث ، وهذا دور مرفوض لا يقبل في حكم العقل ، ولا في علم الأصول ! وما لم يأت حديث صالح للاحتجاج بذاته فلا يجوز أن يصحح به حديث أو يحسن البته !" .

فَفَهِم أن الحكم على الحديث بالحسن متوقف على الحكم على الشاهد بالحسن ، والحكم على الشاهد بالحُسن متوقف على الحكم على الحديث الأول بالحسن باعتباره شاهداً ... وليس الأمر كذلك فالحكم على الحديث بالحسن ليس متوقفاً على الحكم على الشاهد بالحسن بل متوقف على ورود الشاهد ، وورود الشاهد ليس متوقفاً على الحكم على الحديث بالحسن فلا دور ، وما كان يُظن أن الباحث على هذه الدرجة من الفهم !!

كما لا يُعلم مراده بقوله " وما لم يأت حديث صالح للاحتجاج بذاته فلا يجوز أن يصحّح به حديث أو يحسّن البتة "
فمرجع الضمير في قوله " فلا يجوز أن يصحح (به) حديث أو يحسن " غير واضح .
وكأن مراده : فلا يجوز أن يصحح ( بما لم يصلح للاحتجاج بذاته ) أو يحسن ألبتة ؛ فإن كان هذا هو مراده فعبارته غامضة بلا ريب .

أما مسألة الاحتجاج بالحديث الحسن لذاته في العقيدة فحجته فيها ، كما ذكر في هذا الكتاب ص 263-264 :" أن راويه إنما نزلت درجة حديثة إلى هذه المرتبة لخفة ضبطه ، فكيف نستوثق من ضبطه حديثاً انفرد به ؟

إن علماء الإسلام احتجوا بمثل هذا في الأحكام والتشريع في حالات معينة توفرت لها المؤيدات التي رجحت العمل بها عند بعضهم ، أما بناء عقيدة تهم الأمة وتلزم بدلالاتها مع احتمال عدم الضبط ؛ فتلك مسألة تحتاج إلى مزيد تروٍ وزيادة بحث ، لا نقوى على بسطه في هذا الكتاب ." أ.هـ

فلم يفرق بين خفة الضبط وبين عدم الضبط و إلا لَمَا قال " كيف نستوثق من ضبطه حديثاً انفرد به ؟" و لَمَا قال : " أما بناء عقيدة تهم الأمة وتلزم بدلالاتها مع احتمال عدم الضبط ؛ فتلك مسألة تحتاج إلى مزيد تروٍ ....الخ "

فخفة الضبط تعني عدم قوته لا عدمه مطلقاً ... فراوي الحديث الحسن ضابط في الأصل ، وإنما يُخشى من ضعف ضبطه لبعض ما يرويه ، فإذا احتف بروايته من القرائن ما ينفي احتمال الوهم و الخطأ ؛ فلا مانع من الاحتجاج به سواء كان في العقيدة أو في الأحكام والتشريع .

لكن الباحث يرى أن مثل هذا يُعَدُّ ترقيعاً ....!!

وقد نقل كثير ممن كتب في مصطلح الحديث كابن الصلاح والعراقي وغيرهما الاتفاق على أنه يحتج بالحسن [ لذاته] كما يحتج بالصحيح . وقد أورد عليه ابن دقيق العيد إشكالاً وأجاب عنه ...
( ينظر : النكت على ابن الصلاح للحافظ ابن حجر ).



http://www.thamarat.com/index.cfm?faction=BookDetails&Bookid=4479

محمد خلف سلامة
26-12-05, 11:45 PM
كلام الشيخ حمزة المليباري في كتب عداب كما ورد في إجابته على بعض أسئلة الملتقى:

س34/ ما رأيكم في كتابات (عداب الحمش)؟
ج/ قرأت بعضها، وقد أعجبني أسلوبه في البحث والتحليل ونفسه الطويل في التتبع، لكني أكره جانب التشدد والتكلف في الدفاع عما يميل إليه، وكنت أتمنى أن تصحب مواهبه العلمية والفكرية بالإنصاف، والاحترام، والتواضع، حتى ينال قبول المنصفين.

محمد خلف سلامة
27-12-05, 12:54 AM
ووجه إلى الشيخ الدكتور حمزة - من قبل من بعض أعضاء الملتقى أيضاً - السؤال التالي:
(( س8/ هل يصح في المهدي المنتظر عندكم شيء؟ ))
فقال مجيباً عليه:
(أما ما يتصل بالمهدي فلم أقم بدراسته، بل قرأت ما كتبه الدكتور/ عداب قراءة عابرة وسريعة، فوجدته يضعف بعض الأحاديث بتكلف شديد).

أبو عبدالرحمن الطائي
29-12-05, 12:55 AM
إن كان هناك ما ينبغي أن يتعجب منه في هذه المشاركات فهي تلك المشاركة من أبي ذر المحمدي ، وما أراه إلا الدكتور عبد القادر المحمدي صاحب تلك الرسالة التي نال بها الدكتوراه في الشاذ والمنكر وزيادة الثقة ، وكتاب (البرهان في تبرئة الجان من مس الإنسان)!!! ففي كلامه أوابد ، لا بد من توضيحها :
1 ) قوله : (أنا تلميذ من تلاميذ الشيخ عداب الحمش) أقول : هنيئاً لك هذه التلمذة على رجل لم ينجو منه حتى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما كلامه في الصحابي الجليل أبي هريرة منك ببعيد !
2) قوله : (ولكنه ـ واللهِ ـ عالماً فذا)!! كذا ، فأرجو من الدكتور الفاضل أن يخرج لنا الحكم النحوي في ما قاله !!
3) قوله : (... بشهادة مخالفيه كشيخنا النحرير بشار عواد) !! ، أقول ـ مرةً أخرى ـ : هنيئاً لك شيوخك يا دكتور .
4) قوله : (وشيخنا الهمام هاشم جميل وأستاذنا الفاضل حارث الضاري ) أقول : أما فضيلة الأستاذ الفقيه هاشم جميل _ حفظه الله _ فما أدري كيف يصرح لك بعلم (عداب) وهو الذي كان يصفه في مناقشته لرسالته ((الشنيعة)) (الوحدان) : بالجهل والتطاول على العلم ، ولعلك لا تنسى وصفه إياه بأنه ((خِبِل)) [مجنون]!!!
وأما ثناء الأستاذ الفاضل حارث الضاري ، فتلك منك فرية ، لعلها تسقط عدالتك لكل من عرف موقف الدكتور حارث الضاري من (عداب) ، كيف!! وقد كان الدكتور الضاري أكثر الأساتذة شدة وحرباً على (عداب) حتى طلب منه الأساتذة الكف عن الاستطراد في ذكر عيوب رسالته ، وأنه يكفي في إسقاطها ما قدم من بيان هزالتها ، وطعنه فيها لأحد الاثنين : إما أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أو الإمام البخاري ، نسيتَ يا دكتور!!؟؟
فمن نصدق ؟ نصدقك أم نصدقهم وهم يعرّون علمه ومنهجه أمام الملأ يوم المناقشة؟؟
5) قولك : (وقد حظرت الرسالة وقرأتها من الجلد الى الجلد ولم أرى فيها طعنا واحدا ، اللهم ألا انها ليس في الوقت المناسب ولا البلد المناسب )!!! أقول : فلماذا ردها الأساتذة الأفاضل إذن؟؟ وأي طعن أعظم من الطعن في صحابة رسول الله ، حينما ينكر صحبتهم بدعوى أنها وردت من طرق الوحدان!؟ كنفي صحبة المسيب بن حزن ؟
ولماذا يا ترى هتف الملأ المتواجد في قاعدة المناقشة بالتكبير فرحاً بفشل الرسالة وردِّها ؟؟ علماً أنه كان قد دعا إليها بعض أصحاب العمائم السوداء وبعض المسؤولين الحكوميين !!
ثم ماذا ذكر عداب في كتابه ؟ ألم يقترح إدخال الكتب الأربعة الشيعية في موسوعة كتب حديث النبي صلى الله عليه وسلم !؟
ألا فلتتق الله يا أبا ذر فإنك موقوف ومسوؤل عما تقول (وقفوهم إنهم مسؤولون) .

العاصمي
23-01-06, 12:26 PM
بارك الله في الأخ الفاضل الناصح أبي عبد الرحمان ، وحفظه من كلّ سوء ومكروه .

أبو عبدالرحمن الطائي
23-01-06, 08:09 PM
وفيكم بارك الله أخانا الأديب الأريب العاصمي ـ حفظكم الله تعالى ونفع بكم ـ

مصطفي سعد
26-08-06, 05:28 PM
ما زلنا ننتظر أخي الكريم

مع العلم أني أميل لوجهة نظر الشيخ عداب في أن عامة أحاديث المهدي ضعيفة لا تصح، ومن زعم التواتر فهو لا يدري شيئا
انظر اخى الفاضل المهدى حقيقة لا خرافه للشيخ محمد بن اسماعيل المقدم

أبو علي الشافعي
10-10-11, 12:09 AM
وللشيخ عبدالمحسن العباد كتاب عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر

وللشيخ احمد بن محمد الصديق الغماري كتاب ( ابراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون ) ردا على انكاره احاديث المهدي

وللتويجري كتاب: الإحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر
هذا الكتاب ألّفه ( حمود التويجري ) في الرد على ( عبدالله علي المحمود ) رئيس محاكم دوحة قطر سابقًا في كتابه الذي أنكر فيه ( المهدي )

محمد الأمين
10-10-11, 03:03 PM
هؤلاء الثلاثة (المقدم، الغماري، التويجري) متساهلين في إثبات الأحاديث، وأحسن ما قيل في أحاديث المهدي: ما كان صريحاً فغير صحيح

فتحى محمود
29-12-11, 10:29 AM
نحتاج كتاب المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية دراسة حديثية نقدية pdf

عبد الحميد شاهين
06-05-12, 08:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله.

هنا شهادتي عن عذاب الحمش لوجه الله تعالى وحده، وما أنقله مما شهدته عيناي وسمعته أذناي بلا واسطة:

1- أول مرة شاهدت فيها (عذاب) كانت في بدايات تسعينيات القرن الميلادي الماضي (92 أو 93 والله أعلم) شاهدته في يوم جمعة على شاشة التلفزيون وهو يلقي أول خطبة جمعة له في بغداد في مشهد الشيخ عبد القادر الجيلاني!! بعد خروجه من أرض الجزيرة، وكان التلفزيون يبث الخطبة مسجلة في حينه بعد إذاعتها مباشرة لأهميتها!.

2- كان مما سمعته منه في خطبته تلك الشتم الصريح للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى والتنديد بدعوته وبأتباعه بأسلوب غير مؤدب البتة، ورميهم بالافتراءات التي يُستحيا من مثلها، كقوله إنهم يكفرون جميع المسلمين، وركز جداً على أن من سماهم لمزاً بـ (الوهابية) يكفرون الشيعة (وكأنه كان يريد والله أعلم استعداء الشيعة على اهل السنة أو التزلف لديهم بذلك أو لدى الحكومة العراقية التي كانت في حينه قد شددت من وطأتها على شباب أهل السنة ملاحقة واعتقالاً) وتفوه بكلمات غير مؤدبة ضد الإمام محمد بن سعود رحمه الله، وإذ كان ينقل عن الإمام بعض الكلام وكان في الكلام عبارة "رحمه الله" قال بالحرف: "أما أنا فأقول لا رحمه الله"!!

3- افترى في الخطبة أنه ناقش الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله في بعض المسائل وأفحمه!! (هو أفحم الشيخ فتأمل!!!!) ورمى الشيخ رحمه الله بالجهل وأنه يتلقى الأوامر بالفتيا من الملك فهد رحمه الله!!! و عيّر الشيخ بفقده بصره، إلى غير ذلك مما حاول به النيل من الشيخ رحمة الله تعالى عليه.

4- فعل الشيئ نفسه تجاه المشاهير من كبار علماء السعودية حفظهم الله، حتى إنه كاد أن لا يترك منهم أحداً، وأذكر منهم رحم الله ميتهم وبارك في حيهم المشايخ: محمد بن صالح العثيمين، صالح بن فوزان الفوزان، اللحيدان، ابن جبرين.

5- ذكر في الخطبة أن لديه أكثر من ثلاثين وثيقة تدين علماء وحكام السعودية، وراح يعرض وثائقه المزعومة الواحدة تلو الأخرى، ولم تكن تلك الوثائق إلا افتراءات مكررة واكاذيب لم يستحيي منها.

6- أطرف ما كان في الخطبة تلك "الأنا" الواضحة وضوح شمس الضحى، وفي الحقيقة أنه حاول إظهار نفسه على أنه (الرجل الخارق) فهو يجادل الملوك والعلماء والأدباء وأساتذة الجامعات والصحفيين ويفحم الجميع!! وفاته أن ذلك لم يعد ينطلي على عامة الناس، فضلاً عن أهل العلم والفضل منهم.

7- استغرقت خطبته تلك أكثر من ساعة وثلث الساعة.

8- كان من أعظم خزايا (عذاب) غير أكاذيبه وافتراءاته على علماء الأمة، وغير تطاوله على علماء الأمة، وغير محاربته أهل الاستقامة من اهل السنة في العراق، أنه ألقى سلسلة محاضرات على ضباط الأمن في مديرية الأمن العام في بغداد، وكان يعلمهم فيها كيفية التعرف على (الوهابي) من المعتقلين، وذكر من وسائل التعرف عليه أنه يُسال: أين الله!!! وكانت أشرطة محاضراته تلك قد جرى تسريبها بتعمد لغاية إلقاء الفزع والرعب في نفوس شباب الدعوة السلفية، وكنت حصلت على أربعة أشرطة منها، وتعجبت كيف يمكن لرجل يدعي العلم أن يسلم أهل الديانة والدعوة إلى أعدائهم وتحت أي مبرر.

9- كان من نتائج عمل (عذاب) مع ضباط الأمن (معظمهم من الرافضة) ضد أهل الدين حملات مسعورة شنتها أجهزة الأمن ضدهم في كل محافظات العراق، لكن أعظمها جرماً ما كان من قتل لخيرة شباب الدعوة السلفية، حيث تم قتل الشيخ تلعة درب والشيخ محمود (إمام مسجد سْعيدة) في الزعفرانية، في مجزرة شملت العشرات رجالاً ونساءً. وامتلأت السجون في حينه بشباب الدعوة، وتمت ملاحقتهم، في الوقت الذي كانت الحكومة تغدق فيه العطايا على الحمش، الذي لا شك في تحمله وزر من قتل بسبب محاضراته في ضباط الأمن ممن لا دين لهم، فقد أعطوه منزلاً فخماً ضمن مسجد ضخم في منطقة الصليخ في بغداد، وسمحوا له بتأسيس مدرسة (لتفريخ) من هم على شاكلته، وسمى المدرسة بمدرسة الشيخ عبد القادر الجيلاني (تملقاً للمدعو عزت الدوري البعثي المتصوف، الذي كان العدو الأول لأهل السنة في العراق، أعني بأهل السنة دعاة المنهج السني السليم من السلفيين).

10- في هذه المرحلة بدأ ببث (سراياه) في مساجد بغداد، فاحدثوا خللاً عظيماً فيها وحاولوا بث الفرقة بين أهلها، لكنهم فشلوا ولله الحمد، إذ إن غالبهم كانوا من الجهلة، وقسم كبير منهم كانوا من رجالات الأمن.

11- أما رسالته للدكتوراه فلها قصة أخرى طويلة، ومختصرها أن عزت الدوري الذي كانت كل رسائل الدكتوراه والماجستير تمر عبر مكتبه!! كان قد قرر دعم (عذاب) نظير خدماته (الجليلة) وكان ذلك قد أشيع بهدف إرهاب الأساتذة الذين سوف يسجل لهم التاريخ باحرف من نور أنهم لم يخافوا في الله لومة لائم، ورفضوا أن يخرج الطعن على كتب الحديث المعتبرة عند المسلمين من أرض العراق، في سابقة لم تكن لتحدث في ذلك الزمان، يا ليتكم كنتم هناك يا إخوة إذ أعلنت لجنة المناقشة رفض رسالة عذاب فهتف الحاضرون بالتكبير فتزلزلت الأرض بعذاب ومن كان وراءه، فبارك الله في أولئك الرجال الميامين.

12- كتب عذاب إلى صدام حسين رحمه الله يشكو إليه تحالفاً مزعوماً بين الوهابيين والإخوان! لأجل إسقاطه (أي عذاب) ونقل له فيها صورة ما جرى في قاعة المناقشة على أنه مظاهرة هتف فيها الوهابيون والإخوان ضده، وأن الأساتذة تحالفوا ضده، والمهم أن صداماً أمر بإعادة المناقشة بطلب من عزت الدوري، وتغيير الأساتذة، وبالفعل جرت المناقشة بكل هذه الضغوط وأسفرت عن قبول الرسالة، لكن دور النشر العراقية امتنعت عن نشرها فجرى ذلك في الأردن. (ما كتبته في هذه الفقرة نقله من أثق فيهم عن بعض الأساتذة ممن ناقشوا رسالة عذاب اولاً، وأذكر منهم (أي ممن حدثني) الدكتور عمار الجعفري المتخصص في التفسير وعلوم القرآن فالله اعلم).

13- عذاب الحمش متزوج من بنت الشيخ المتصوف سعيد حوى، وقد نقل لي بعض المطلعين انه حتى الشيخ سعيد حوى كان قد تبرأ من عذاب، وذلك قبل أحداث الخليج بسنوات طويلة، فالله أعلم.

أيها الإخوة الكرام
لم يكن فيما ذكرت عن عذاب أي تجنٍ او ظلمٍ للرجل، ومن أراد الرد فله ذلك، ولا أمانع من التعريف بشخصي، فأنا عبد الحميد شاهين، إمام وخطيب مسجد الرشاد في الثورة اولاً ثم مسجد الكلية العسكرية في الرستمية ثانياً ثم مسجد القدس في البلديات ثالثاً، ثم مسجد المدينة المنورة في طريق خان بني سعد رابعاً ثم مسجد أبي عبيدة قرب جامعة البكر خامساً.

الحيدري البغدادي
16-06-12, 11:48 AM
لا زال بعض الأخوة يحسب أنه عَلَمٌ في الحديث فيقول أنا أميل وألذي أراه ؟ يا جماعة هذا علم حديث ، علمٌ له رجاله ، وكل متكلم في هذا الموقع له أن يكون:
ناقلا لعلم أو رأي .
أو أن يكتب بحثا مفصلا في صلب علم الحديث فيحكم عليه من خلال طرحه المفصل .
أو أن تكون لك من الشهرة والمعرفة بحيث يكون رأيك له قبول( ولا أحسب أن هذا الصنف موجود في موقع أهل الحديث) .
أما أن يكتب من لا يُعرف عند أهل العلم فلا ينبغي أن يقول : وجه نظري أو أميل ؛ لأنه علم دقيق له رجالاته القلائل على مدى 14 قرنا .

مهند ابو عمر
21-06-12, 01:40 AM
طعن عذاب الحمش بأحاديث الوحدان التي في البخاري
وقال أيضا أن كتاب وسائل الشيعة من أحسن كتب الحديث

جزى الله خيرا كل من حذر من هذا الضال

محمد الأمين
23-06-12, 01:31 PM
لا توجد أحاديث وحدان في صحيح البخاري فلعلك تقصد صحيح مسلم؟

فلاح حسن البغدادي
24-06-12, 01:20 PM
وقال أيضا أن كتاب وسائل الشيعة من أحسن كتب الحديث



سبحان الله هل من مصدر لهذه المقولة؟

مهند ابو عمر
29-06-12, 04:20 AM
وبلغني أنه كان يعلم رجال الأمن كيفية معرفة ( الوهابية ) فيقول لهم انهم
عند الخوف قد يغير الوهابية من هيئة صلاتهم ويتركون السنن التي تميزهم لكن تبقى طريقة واحدة لتمييزهم وهي أن يسألوا أين الله ؟ فإن قالوا في السماء فوق العرش فهم وهابية

علما كان عذاب الحمش في مسجد في حي القاهرة ببغداد الرصافة

أبو المنذر الظاهرى
03-02-13, 12:29 PM
أين أجد الكتاب في معرض القاهرة

أبو عبد الرحمن القناوى
03-02-13, 10:43 PM
الشريف عداب الحمش أنا آسف مرة أخرى وفي كتابي (محاضرات في تخريج الحديث ونقده) أوضحت أنواع الترجمة وبينت خطورة الترجمة المنقبية هذه، ألا ترى محمد بن عبدالوهاب الجاهل في كل علم كيف صار شيخ الإسلام المجدد؟

أشهد الله أيها الأخوة الكرام هذا كلام عداب فى صفحته على الفيس فى حق الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
__________________________________________________ ____
قال أبو عبد الله الحاكم النيسابورى /الحجة عندنا الحفظ والفهم والمعرفة

فلاح السامرائي
26-02-13, 09:15 PM
الشيح عداب من خلال متابعتنا له عندما كنا في بغداد ردها الله الى اهلها حرك علم الحديث ونشط فيه علم الاسناد والاجازة وله علم يعترف به كل من قابله ورسالتته عن ابن حبان حير شاهد والتي نوقشت في ام القرى ورسالتة الوحدان كنت ممن حضرها ونوقشت بتحامل من قبل غير اختصاصين فعبد الملك السعدي اصولي متحامل على منهج السلف وكتاب البدعه خير دليل و هاشم جميل ليس احسن حالا فقد كان ينتقص من الطلبه السلفيين ومبحث السنه القبليه للجمعه في مسائله واضح عموما الشيخ غير محابي للروافض وهذه تهمه عندنا ادله واشياء حصلت له من الروافض في بغداد ردها الله بعد الاحتلال ودراسة الترمذي تدرس في ام القرى والرجل ورع زاهد وهو مع هذا بشر نختلف معه في مسائل والرجل له نفس المحدثين الاوائل وله احكام في احاديث لانوافقه عليها وهذا مصداقا لكلام ابن القيم اهل السنه ينقلون مالهم وماعليهم واهل البدع ينقلون مالهم

سليمان الخراشي
27-02-13, 01:24 AM
يا أخ فلاح : وفقك الله : كيف تقول : ( غير محابي للروافض ) !
وهو يقول في مدونته : ( وقد عرضت تجربتي مع الحسينيات حيث أنني زرت أكثر من عشرة منها في بغداد وكربلاء والنجف، وما رأيت فيها شركاً، ولا سباً للصحابة ولا استغاثة بغير الله تعالى ) !!
فهل هذه غفلة أو تغافل ؟!

وانظر هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=3937

أبو خليفة العسيري
27-02-13, 08:34 PM
وانظر هذا اللقاء (http://alharah2.net/alharah/t12312.html)مع عذاب الحمش، ففيه عجائب

فلاح السامرائي
15-03-13, 05:58 PM
اخي الحبيب الخراشي عندما صدر كتاب المهدي ثار عليه الشيعه في بغداد وبالذات مهدي الموسوي الذي اخذ يؤلب الناس عليه في حي القاهره في بغداد رغم ان الكتاب عليه تحفضات كثيره ونحن لانختلف ان حسينات الروافض هي منبع الشرك

أبو المنذر الظاهرى
28-06-13, 11:31 PM
من يرفع الكتاب pdf

ابن السائح
29-06-13, 07:39 AM
لا توجد أحاديث وحدان في صحيح البخاري فلعلك تقصد صحيح مسلم؟

هل أنت على بيّنة مما تقول؟!

أبو المنذر الظاهرى
30-07-14, 02:53 PM
من يرفع كتاب الحمش pdf

ابن العيد
30-07-14, 03:25 PM
جزاكم الله خيرا
وكل أدلى بدلوه !
رأيت المشاركين عمن يعيش بيننا وكتبه موجودة وآراءه مقيدة وتلاميذه ومعاصروه بل شيوخه موجودون ومازالت المشكلة في القول الوسط عنه باقية وكل قارئ مبتدئ في الأمر لايصل إلى رأي وسيط بين الاراء إلا بصعوبة
فكيف بنا فيمن تقدمنا بزمن بل بقرون واختلفت الأمور التي تتعلق بحياتهم العلمية وحياتنا المعرفية والتعابير والأساليب والترجيحات ولايوجد زوارهم ومصاحبوهم كيف نستعجل في معرفة أمرهم وكيف نقنع عن تقليب الأوراق أننا وصلنا الذروة وبتعبير آخر : أننا فهمنا الأمر كمافهموا ؟

ولأجل ذلك وأمثاله أنا منذ زمن أتفكر في كتاب يختلف عن كتاب الأعلام للزركلي وأمثاله يتكلم عن المعاصرين في المعاصرين و أكتب عنه إذا استنشطت لذلك مفصلا:
وهذا الموضوع : كلام المعاصرين الموجودين في معاصريهم
مهم جدا في دنيا العلم والتحقيق
وبذلك يعرف الناس علم الجرح والتعديل وخطورته ولايقنعون عند معاني الكلمات والتعابير فقط بل يدركون وراء اللغة الفهم الصحيح للعلم والمعرفة

ابن العيد
30-07-14, 03:37 PM
أخوتي الأفاضل :
ما أزال أستغرب من أخي الفاضل أبي أسيد البغدادي وهو يتكلم بلسان العراقيين ،وددت لو أنه عرف لنا باسمه فأنا من عامة طلبة العلم في بغداد ولا أعرفه،فهلا عرف لنا نفسه ،فإني أحبه في الله تعالى ،ولكني أراه مستعجلا كغيره ممن تكلم في هذه المسألة دون تحري ،أنا تلميذ من تلامذة الشيخ عداب الحمش ولازمته سنوات طوال ،ولي عليه كثير من الملاحظات العلمية ،وأختلف معه في مسائل كثر ،وكان النقاش يبلغ بييننا مأخذا ،ولكنه والله عالما فذا ،بشهادة مخالفيه كشيخنا النحرير بشار عواد ،وشيخنا الهمام هاشم جميل ،وأستاذنا الفاضل حارث الضاري حماه الله .وقد صرحوا لي مرارا بعلمه وتمكنه من ذلك ،ولهم عليه ملاحظات .
وليس من العدل أن نتهم الرجل هكذا ،أضف الى ذلك فإن رسالته التي ردت لم تكن تحمل هذا الأسم وأنما هي "الوحدان ومروياتهم في الصحيحين".وقد حظرت المناقشة وقرأتها من الجلد الى الجلد ولم أرى فيها طعنا واحدا ،اللهم ألا انها ليس في الوقت المناسب ولا البلد المناسب .
وأرى أن أنصف من تكلم أخي الفاضل الشيخ الدكتور ماهر ياسين الفحل حفظه الله تعالى .
ولا أعرف تلميذا واحدا من تلامذته يطن في السنة - على حد علمي - فهلا عرفته لنا حتى ننصحه أخي الفاضل .

جزاك الله خيرا بماأفصحت القول ولكن
توقفتَ عن الردود الآتية بعد هذا وخاصة ما ذكر من قوله في الحسينيات !
والأمر مستغرب جدا ...هِنا وهُنا
أرجوك أن توضح الأمر حسب علمك فأنت أعرف به لمصاحبتك له بالنسبة لمن قرأ له أو سمع عنه ولم يزد ! والملازمة من أسباب الترجيح

أبو المنذر الظاهرى
20-08-14, 01:41 AM
من يرفع الكتاب

أبو سعد معاذ الافضلي
06-01-17, 02:27 AM
كتاب المهدي المنتظر في روايات أهل السنة والشيعة الإمامية دراسة حديثية نقدية pdf
هل تم رفع الكتاب