المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الائتمام بالإباضي ، والصلاة في مسجد الإباضية ؟؟


بو الوليد
18-02-03, 03:47 PM
ما حكم الصلاة خلف الإباضية ؟؟

للأهمية ..

أبو خالد السلمي.
18-02-03, 05:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية
رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء
الرقم: 717/2
التاريخ: 8/3/1407هـ

من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عبدالله بن عبد الرحمن سلمه الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 1659 وتاريخ 18/5/1406هـ الذي جاء فيه: أرجو أن تؤكدوا لنا ما سمعناه من رئيس المركز الإسلامي هنا في توماس بأنكم أفتيتم بأنه لا يجوز أن يأتم الناس بمن لا يعتقد بمسألة الرؤية يوم القيامة أي رؤية الله جل وعلا من قِبل أهل الجنة فهل لا تصح إمامته حقاً وهل أفتيتم بذلك نرجو التوضيح ؟
وأفيدك بأن مسألة إنكار رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وفي الجنة وحكم الصلاة خلف من أنكرها قد تكلم فيها أهل العلم من أهل السنة والجماعة بما يبين الحقيقة لمن أرادها فننقل لكم فيما يلي جملة من كلامهم في ذلك.
قال الإمام ابن القيم في كتابه حادي الأرواح: ذكر الطبري وغيره أنه قيل لمالك: إن قوماً يزعمون أن الله لا يرى يوم القيامة فقال مالك رحمه الله: السيف السيف، وقال أبو حاتم الرازي قال أبو صالح كاتب الليث أملي عليَّ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون رسالة عما جحدت الجهمية فقال: لم يزل يملي لهم الشيطان حتى جحدوا قول الله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر ابن أبي حاتم عن الأوزاعي أنه قال: إني لأرجو أن يحجب الله عز وجل جهماً وأصحابه عن أفضل ثوابه الذي وعده أوليائه حين يقول: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر الطبري وغيره عن سفيان بن عيينه أنه قال من لم يقل إن القرآن كلام الله وأن الله يرى في الجنة فهو جهمي وذكر البيهقي في كتاب الأسماء والصفات قول البخاري في الجهمية قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت قوماً أضل من كفرهم من الجهمية وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف شرهم وذكر أبي أبى حاتم عن جرير ابن عبد الحميد أنه ذكر حديث ابن سابط في الزيادة إنها النظر إلى وجه الله فأنكره رجل فصاح به وأخرجه من مجلسه وقال عبدالله ابن مبارك ما حجب الله عن معد أحد إلا عذبه ثم قرأ (كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون، ثم إنهم لصالوا الجحيم، ثم يُقالُ هذا الذي كنتم به تكذبون) قال ابن المبارك بالرؤية وقال اسحق ابن راهوية لا يدع الإيمان بالرؤية وأحاديثها إلا مبتدع أو ضعيف الرعين وقال الفضل ابن زياد سمعت ابن عبدالله وبلغه عن رجل إنه قال أن الله لا يره في الآخرة فغضب غضباً شديداً ثم قال من قال أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر عليه لعن’ الله وغضبه، أليس يقول الله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وقال أبو داؤد وسمعت أحمد بن حنبل وقيل له في رجل يحدث بحديث عن رجل عن أبي العواطف أن الله لا يرى في الآخرة وقال لعن الله من يحدث بهذا الحديث اليوم ثم قال أخزى الله هذا وقال أبو بكر الميزوري قال أبو عبدالله من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر وقال من لم يؤمن بالرؤية فهو جهمي والجهمي كافر وقال إبراهيم ابن زياد الصاير سمعت أحمد بن حنبل يقول الرؤية من كذب بها فهو زنديق وقال من زعم أن الله يرى في الآخرة، فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله والذي عليه عهود السلف أن من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهو كافر فإن لم يكن من لم يبلغوا العلم في ذلك يعرف ذلك كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام فإن أصر على الجحود بعد بلوغ العلم فهو كافر
ومن هذا تعلم أن من ينكر رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة أو يرى تخليد العصاة من أهل الكبائر في النار فإنه لا يصلى خلفهم وهم كفار عند أهل السنة والجماعة.

وقد بحثت هذا الموضوع مع مفتي الإباضية في عُمان أحمد الخليلي فاعترف بأنه لا يؤمن برؤية الله في الآخرة ويعتقد أن القرآن مخلوق وقال لي هذه عقيدتي ولا مانع عندي من المناظرة عليها فنصحته كثيراً فأصر على ذلك وسمعت له شريطاً مسجلاً بصوته يقول فيه أن العصاة من أهل الكبائر يخلدون في النار ونرى لكم أن تناصحوا الأباضية الذين عندكم لعل الله يهديهم بأسبابكم نفع الله بكم ونصر بكم الحق وثبتنا وإياكم على الهدى وهدى من ضل عن الحق من الإباضية وغيرهم إلى الرجوع إلى إنه جواد كريم والسلام عليكم

بو الوليد
18-02-03, 07:30 PM
بارك الله فيك أخي الكريم أبا خالد ..

لكن من صلى في مسجدهم ولا يعرف مذهبهم ولا يعرف حكم ذلك ، هل يعيد صلاته ؟

وجزاك الله خيراً ..

ابن وهب
18-02-03, 07:55 PM
الاصل في صلاة خلف الاباضية
ك
حكم الصلاة خلف اهل البدع والاهواء

والاباضية في اصلها اقرب فرق الخوارج الى السنة
والاصل ان الاباضية ليسوا بكفار

ولكن الاباضية دخلها كثير من اعتقادات الجهمية
والمعتزلة وبعد ذلك خرافات الصوفية
فجمعت عدة بدع



وحكم الصلاة خلفهم كحكم الصلاة خلف غيرهم من اهل البدع والاهواء

أبو خالد السلمي.
18-02-03, 08:58 PM
يمكن أن يقال إن تكفير السلف للجهمية إنما هو من باب تكفير النوع لا المعين ، والإباضية غاية ضلالهم أن يكونوا جهمية ، لأن بدعة الخوارج لا شك أصغر من التجهم .
واجتناب الصلاة خلف معين منهم مبنية على تكفيره ، فما دمنا لن نكفر المعين قبل إقامة الحجة والنظر في شأنه فقد يكون متأولا أو جاهلا فمعناه جواز الصلاة خلفه ، وهذا نقل عن شيخ الإسلام يؤيد صحة الصلاة خلفهم

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(ولم يكفر أحمد الخوارج ، ولا القدرية إذا أقروا بالعلم وأنكروا خلق الأفعال وعموم المشيئة ، لكن حكى عنه في تكفيرهم روايتان‏.‏
وأما المرجئة، فلا يختلف قوله في عدم تكفيرهم، مع أن أحمد لم يكفر أعيان الجهمية،ولا كل من قال‏:‏ إنه جهمي كفره، ولا كل من وافق الجهمية في بعض بدعهم، بل صلى خلف الجهمية الذين دعوا إلى قولهم، وامتحنوا الناس وعاقبوا من لم يوافقهم بالعقوبات الغليظة، لم يكفرهم أحمد وأمثاله، بل كان يعتقد إيمانهم، وإمامتهم، ويدعو لهم، ويرى الائتمام بهم في الصلوات خلفهم، والحج والغزو معهم، والمنع من الخروج عليهم ما يراه لأمثالهم من الأئمة‏.‏ وينكر ما أحدثوا من القول الباطل الذي هو كفر عظيم، وإن لم يعلموا هم أنه كفر، وكان ينكره ويجاهدهم على رده بحسب الإمكان فيجمع بين طاعة الله ورسوله في إظهار السنة والدين، وإنكار بدع الجهمية الملحدين، وبين رعاية حقوق المؤمنين من الأئمة والأمة، وإن كانوا جهالاً مبتدعين، وظلمة فاسقين‏.‏

) [مجموع الفتاوى: (7/507)]

أبو عبدالله النجدي
18-02-03, 10:22 PM
جزاكم الله خيراً .....



الإباضية يعطلون كثيراً من الصفات الإلهية ، وهم في ذلك أقرب إلى المعتزلة منهم إلى الجهمية ، أما في باب الأسماء والأحكام فهم أقرب إلى الخوارج ...

و قد ناقشت أحد الإباضية ، وتبين لي أن الحامل لهم على هذا " التأويل " المستكره لنصوص الصفات هو " التنزيه " ، وهم في ذلك يظنون أنهم يفرون من التشبيه ، زعموا !

ولذا فما قررتَه أخي الشيخ " أبا خالد " من عدم الجزم بكفرهم ، لمحلّ الشبهة وجيهٌ متعينٌ ، خاصّةً وأنّ عامتَهم مقلدون لكبرائهم ، ولذا يحيلون من يحاجّهم إلى شيخهم الخليلي ، كما فعل بعضهم معي ، فإطلاق الحكم بتكفير إباضية عصرنا ، وإبطال الصلاة خلفهم يحتاج إلى برهان جليّ ، والإمام أحمد ـ رحمه الله ـ اشتهر عنه عدم تكفير المأمون ، وهو من علماء زمانه ...

والغريب أنهم يتهموننا ـ نحن النجديين خاصة ، والسلفيين عامة ـ بأننا خوارج !

ولكننا لا نجازي من عصى الله فينا ، بأكثر من أن نطيع الله فيه ، فإن أهل السنة هم أعدل الفرق وأرحمها بها ...

وعليه فمن أدركته الصلاة فليتباعد عن الصلاة معهم ، فإن اضطر فليتقدمهم إماماً ، فإن لم يستطع وصلى خلفهم فغايته أنه صلى خلف مبتدع ، فهي ـ بإذن الله ـ مجزئة ، والأصل أن من صحت صلاته لنفسه صحّت صلاته لغيره إن شاء الله تعالى .

وقد أدركتنا الصلاة قبل بضعة أيام في طريق القفول من الحج ، وكان المسجد الذي على الطريق مكتظاً بهؤلاء الإباضية ، فأشرت إلى أحد أصحابي أن يتقدم ، لئلاّ يؤمّ بنا " إباضي " ، فتقدّمَ وصلّوا معنا مأمومين ...

و كان الخليلي قد أصدر فتوى قبل مدة ، بجواز الصلاة خلف السني ، ومن وقتها وهم لا يتحرجون من ذلك ، وقد حدثني بعضهم بذلك ، وأنه مما يوحش قلوبهم نظرات بعض إخواننا إليهم شزراً إذا دخلوا مساجدنا...


أسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يهدينا وهؤلاء وسائر المسلمين إلى صراطه المستقيم ...


والله تعالى أعلم

ابن وهب
18-02-03, 10:24 PM
الشيخ الفاضل (أبوخالد السلمي )
بارك الله فيك

http://www.saaid.net/Doat/Najeeb/f23.htm
(بسم الله الرحمن الرحيم

حكم الصلاة خلف المبتدع


السؤال :
ما حكم امامة المبتدع ؟
الجواب :
أقول مستعيناً بالله تعالى :
البدعة كما عرّفها الإمام الشاطبي [ في الاعتصام : 1 / 37 ] هي : طريقةٌ في الدين مُخترعةٌ ( أي محدثة ) تضاهي الشرعيّة ( أي العبادة الشرعيّة ) يُقصَد بالسلوك عليها ما يُقصَد بالطريقة الشرعيّة ، أو المبالغة في التعبّد لله تعالى .
و تنقسم إلى بدعةٍ عقَديّة ( في أصول الدين ) ، و بدعة عمَليّة ( في الفروع و العبادات ، و تَبَعاً لهذا التقسيم يختلف الحكم عليها و على من وَقَعَ فيها .
و أخطَر البدع ما يكفرُ صاحبها بتلبّسه بها ، كبدعة إنكار القَدَر في العصور المتقدّمة ، و بدعة تقديم العقل على النقل و تحكيم القوانين في العصر الحاضر ، فمن تلبّس بشيء من ذلك و أقيمت عليه الحجّة فلم يرجع حُكِم بكفره و خروجه من الملّة ، و من كان هذا حاله فلا يقدّم للإمامة أصلاً ، و إن تقدّم فلا تصح الصلاة خَلفَه بحال .
و روي مثل ذلك في حكم الصلاة خلف المتلبّس بشيء من البدع الكبيرة التي تميّزت بها الفرق الضالة فالأصح عدم الصلاة خلف صاحبها و إن لم يُكفّر بها ، و من ذلك ما رواه السيوطي [ في ص : 22 من كتاب الأمر بالاتباع ] عن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، أنّه سُئل عن الصلاة خلف القائل بخَلقِِِ القرآن ، فقال : ( لا يُصلى خَلفَه الجمعة و لا غيرها ، إلا أنّه – أي المصلي – لا يَدَع إتيانها ، فإن صلّى أعاد الصلاة ) .
قلتُ : و الواجب على المنصف أن يتريّث في تنزيل حُكم الكفر على من تلبّس ببدعة في أصول الدين أو فروعه ، لأنّ التكفير مزلق خطير إلى الهلاك .
قال شيخ الإسلام ابن تيميّة رحمه الله [ في مجموع الفتاوى : 12 / 180 ] :
( الصواب أنّه من اجتهد من أمّة محمد صلى الله عليه و سلّم و قَصَدَ الحقَّ فأخطأ لم يكفُر ، بل يُغفَر له خطأه .
و من تبيّن له ما جاء به الرسول فشاقّ الرسول من بعد ما تبيّن له الهدى و اتّبع غير سبيل المؤمنين فهو كافر .
و من اتّبع هواه و قصّر في طلَب الحقّ ، و تكلّم بلا عِلمٍ ؛ فهو عاصٍ مذنب ، ثمّ قد يكون فاسقاً و قد تكون له حسناتٌ ترجح على سيئاته .
فالتكفير يختلف بحسب اختلاف حال الشخص ، فليس كلّ مخطئ ، و لا مبتدع ، و لا جاهل ، و لا ضال ؛ يكون كافراً ، بل و لا فاسقاً ، بل و لا عاصياً ) .
فإذا تقرّر هذا فاعلم أخي السائل أن كلّ ما جاء من نهي السلف الصالح عن الصلاة خلف المبتدع محمول على صاحب البدعة المكفرة ، و أئمّة الضلال و دعاته و أنصاره كالجهميّة و القدريّة و الروافض ، أمّا عامّة المسلمين فيصلى خلفهم ، حتى و إن صدرت عنهم بدعة ، خاصةً و أنّهم قد يكونون معذورين بجهلٍ أو تأوّل .
و قد أحسَن التفصيل في هذه المسألة شيخ الإسلام فقال [ في مجموع الفتاوى : 23 / 355 ] :
وأما الصلاة خلف المبتدع فهذه المسألة فيها نزاع وتفصيل فاذا لم تجد اماما غيره كالجمعة التى لا تقام الا بمكان و احد و كالعيدين و كصلوات الحج خلف امام الموسم فهذه تفعل خلف كل بر و فاجر باتفاق أهل السنة و الجماعة و انما تدع مثل هذه الصلوات خلف الأئمة أهل البدع كالرافضة و نحوهم ممن لا يرى الجمعة و الجماعة إذا لم يكن فى القرية إلا مسجد واحد فصلاته فى الجماعة خلف الفاجر خير من صلاته فى بيته منفرداً لئلا يفضى إلى ترك الجماعة مطلقا و أما إذا أمكنه أن لا يصلى خلف المبتدع فهو أحسن و أفضل بلا ريب لكن إن صلى خلفه ففى صلاته نزاع بين العلماء و مذهب الشافعى و أبى حنيفة تصح صلاته و أما مالك و أحمد ففى مذهبهما نزاع و تفصيل و هذا إنما هو فى البدعة التى يعلم أنها تخالف الكتاب و السنة مثل بدع الرافضة و الجهمية و نحوهم فاما مسائل الدين التى يتنازع فيها كثير من الناس فى هذه البلاد مثل مسألة الحرف و الصوت و نحوها فقد يكون كل من المتنازعين مبتدعا و كلاهما جاهل متأول فليس امتناع هذا من الصلاة خلف هذا بأولى من العكس فأما إذا ظهرت السنة و علمت فخالفها واحد فهذا هو الذى فيه النزاع .اهـ .
وفقني الله و إياك لما فيه الخير ، و الحمد لله ربّ العالمين
و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على محمد و آله وصحبه وسلم

كتبه
د . أحمد عبد الكريم نجيب
Dr.Ahmad Najeeb
alhaisam@msn.com

)
===============
قال الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق
(- ثالثاً: حُكم الصلاة خلف أهل البدع.
اعلم أن خلاصة أقوال أهل العلم وسلف الأمة في ذلك ما يأتي:
1- أن الصلاة لا تجوز خلف الكافر الأصلي والكافر المرتد، ولا من أقيمت عليه الحجة بكفره عينا وشهد أهل العلم بذلك، وهذا بمثابة الإجماع.
2- أن ترك الصلاة خلف المستور ومن لم تُعْرَف عقيدته بدعة، وأنه لم يقل أحد من السلف إنه لا يجوز الصلاة إلا خلف من عُرِفَتْ عقيدته.
3- أن الصلاة جائزة ومشروعة خلف المبتدع الذي لم يُكَفَّرْ ببدعته (حسب الضوابط في الفقرة الأولى)، وأن هذا هو الذي جرى عليه سلف الأمة وعلماؤُها.

وإليك أقوال أهل العلم في ذلك:

45- رأي الإمام البخاري رحمه الله في الصلاة خلف المبتدع.
قال: باب إمامة المفتون والمبتدع.
وَعَلَّقَ قَوْل الحسن: (صلِّ وعليه بدْعَتُهُ)، وأورد حديث عبيدالله بن عدي بن خيار: [أنه دخل على عثمان بن عفان رضي الله عنه وهو محصور فقال: إنك إمام عامة، ونزل بك ما نرى، ويصلي لنا إمام فتنة ونتحرج؟! فقال: الصلاة أحسنُ ما يَعْمَلُ الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم]. (صحيح البخاري كتاب الأذان 56).
واستدلاله بهذا الحديث موافق للترجمة تماماً، وذلك أن الخارجين على إمام الهدى عثمان بن عفان رضي الله عنه قد كانوا بُغَاةً أشراراً فُجَّاراً حصروا من اتفق المسلمون على خلافته، ونَقَضُوا عهده، ووثبوا إلى محرابه، وهو سلطانه محراب النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فقد أجاز عثمان رضي الله عنه الصلاة خلفهم، بل أمر الناس بذلك خوفاً من تضييع الصلاة. ويبدو أن هذا هو رأي البخاري رحمه الله بدليل تعليقه قول الحسن رضي الله عنه.

46- تحقيق الإمام ابن حجر في الصلاة خلف المبتدع.
وقد حقق الإمام ابن حجر رحمه الله معنى قول عثمان رضي الله عنه: [الصلاة خير ما يعمل الناس.... الخ] فقال:
"قوله (فإذا أحسن الناس فأحسن) ظاهرة أنه رَخَّصَ له في الصلاة معهم، وكأنه يقول: لا يضرك كونه مفتوناً، بل إذا أحسن فوافقه على إحسانه، واترك ما افْتُتِنَ به، وهو المطابق لسياق الباب، وهو الذي فهمه الداودي حتى احتاج إلى تقدير حذف في قوله إمام فتنة، وخالف ابن المنير فقال: يحتمل أن يكون رأي أن الصلاة خلفه لا تصح، فحاد عن الجواب بقوله إن الصلاة أحسن، لأن الصلاة التي هي أحسن هي الصلاة الصحيحة، وصلاة الخارجي غير صحيحة، لأنه إما كافر أو فاسق. انتهى. وهذا ما قاله نصرة لمذهبه في عدم صحة الصلاة خلف الفاسق، وفيه نظر، لأن سيفاً روى في الفتوح عن سهل بن يوسف الأنصاري، عن أبيه: قال: كره الناس الصلاة خلف الذين حصروا عثمان إلا عثمان فإنه قال: من دعا إلى الصلاة فأجيبوه. انتهى. فهذا صريح في أن مقصوده بقوله (الصلاة أحسن) الإشارة إلى الإذن بالصلاة خلفه، وفيه تأييد لما فهمه المصنف من قوله إمام فتنة، وروى سعيد بن منصور من طريق مكحول قال: قالوا لعثمان: إنا نَتَحَرَّجُ أن نصلي خلف هؤلاء الذين حصروك، فذكر نحو حديث الزهري، وهذا منقطع إلا أنه اعتُضِدَ.
قوله: (وإذا أساءوا فاجتنب) فيه تحذير من الفتنة والدخول فيها، ومن جميع ما ينكر من قول أو فعل أو اعتقاد، وفي هذا الأثر الحض على شهود الجماعة ولا سيما في زمن الفتنة لئلا يزداد تفرق الكلمة، وفيه أن الصلاة خلف من تكره الصلاة خلفه أولى من تعطيل الجماعة، وفيه رد على من زعم أن الجمعة لا يجزئ أن تقام بغير إذن الإمام." (فتح الباري 2/222).
قلت: لعل الإمام البخاري رحمه الله كان يرى كفر الجهمية على الخصوص من سائر أهل البدع، وذلك لشناعة أقوالهم كما ذكر ابن المبارك أيضاً: (إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نحكي كلام الجهمية) أي: لبلوغه الغاية في إنكار معاني أسمائه وصفاته.
ولكن يجب أن يعلم أيضاً أن التجهم درجات، فربما وجد في التجهم من تأول بعض الآيات في الصفات، وقد يصل إلى النفي المحض، بل نفي النفي، ونفي الإثبات ممن يقول: لا أنفي ولا أثبت.

47- موقف الإمام ابن تيمية في حكم الصلاة خلف المبتدع.
وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الصلاة خلف أهل البدع، فقال:
"ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يصلون الجمع والأعياد والجماعات ولا يدعون الجمعة والجماعة كما فعل أهل البدع من الرافضة وغيرهم، فإن كان الإمام مستوراً لم يظهر منه بدعة ولا فجور صلى خلفه الجمعة والجماعة باتفاق الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة المسلمين، ولم يقل أحد من الأئمة: أنه لا تجوز الصلاة إلا خلف من علم باطن أمره، بل ما زال المسلمون من بعد نبيهم صلى الله عليه وسلم يصلون خلف المسلم المستور، ولكن إذا ظهر من المصلي بدعة أو فجور وأمكن الصلاة خلف من يُعْلَمُ أنه مبتدع أو فاسق مع إمكان الصلاة خلف غيره، فأكثر أهل العلم يصححون صلاة المأموم، وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة رحمهما الله وهو أحد القولين في مذهب مالك وأحمد رحمهما الله وأما إذا لم يمكن الصلاة إلا خلف المبتدع أو الفاجر، كالجمعة التي إمامها مبتدع أو فاجر، وليس هناك جمعة أخرى فهذه تُصَليَّ خلف المبتدع والفاجر عند عامة أهل السنة والجماعة. وهذا مذهب الشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وغيرهم من أئمة أهل السنة بلا خلاف عندهم. وكان بعض الناس إذا كثرت الأهواء يحب أن لا يصلي إلا خلف من يعرفه على سبيل الاستحباب، كما نُقِلَ ذلك عن أحمد رحمه الله أنه ذكر ذلك لمن سأله، ولم يقل أحمد رحمه الله أنه لا تصح إلا خلف من أعرف حاله.
ولما قدم أبو عمر وعثمان بن مرزوق إلى ديار مصر، وكان ملوكها في ذلك الزمان مظهرين للتشيع، وكانوا باطنية ملاحدة، وكان بسبب ذلك قد كثرت البدع، وظهرت بالديار المصرية، أمر أصحابه ألا يصلوا إلا خلف من يعرفونه لأجل ذلك، ثم بعد موته فتحها ملوك السنة مثل صلاح الدين رحمه الله، وظهرت فيها كلمة السنة المخالفة للرافضة، ثم صار العلو والسنة يكثر بها ويظهر.
فالصلاة خلف المستور جائزة باتفاق علماء المسلمين، ومن قال إن الصلاة محرمة أو باطلة خلف من لا يعرف حاله فقد خالف إجماع أهل السنة والجماعة، وقد كان الصحابة رضوان اله عليهم يصلون خلف من يعرفون فجوره، كما صلى عبدالله بن مسعود رضي الله عنه وغيره من الصحابة رضي الله عنهم خلف الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وكان يشرب الخمر، وصلى مرة الصبح أربعاً، وجلده عثمان بن عفان رضي الله عنه على ذلك.
وكان عبدالله بن عمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم يصلون خلف الحجاج بن يوسف، وكان الصحابة والتابعون يصلون خلف ابن أبي عُبَيْد وكان متهماً بالإلحاد وداعياً إلى الضلال." (الفتاوى 3/280-281).
وسُئلَ شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن الصلاة خلف من يقول على المنبر: (إن الله تكلم بكلام أزلي قديم ليس بحرف ولا صوت فهل تسقط الجمعة خلفه؟ وعن الصلاة خلف من يأكل الحشيشة وعن الصلاة خلف المرازقة؟ فأجاز الصلاة خلف هؤلاء جميعاً؟ وقال:
"إذا كان الإمام مبتدعاً فإنه يصلى خلفه الجمعة، وتسقط بذلك، والله أعلم". (الفتاوى 23/351،356،361،370).

وقد بنى شيخ الإسلام رحمه الله هذا الحكم على الأصل الآتي حيث قال:
"ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله، ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة، فإن الله تعالى قال: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} (البقرة:285) وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم.
والخوارج المارقون الذين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم قاتلهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنه، واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ولم يكفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم، ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام، وأغاروا على أموال المسلمين، فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم، لا لأنهم كفار. ولهذا لم يَسْبِ حريمهم، ولم يغنم أموالهم.
وإذا كان هؤلاء الذين ثبت ضلالهم بالنص والإجماع لم يكفروا مع أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بقتالهم، فكيف بالطوائف المختلفين الذين اشتبه عليهم الحق في مسائل غلط فيها من هم أعلم منهم؟ فلا يحل لأحد من هذه الطوائف أن تكفر الأخرى، ولا تستحل دمها ومالها، وإن كانت فيها بدعة محققة، فكيف إذا كانت المكفرة لها مبتدعة أيضاً؟ وقد تكون بدعة هؤلاء أغلظ، وقد تكون بدعة هؤلاء أغلظ، والغالب أنهم جميعاً جهال بحقائق ما يختلفون فيه.
والأصل أن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض، لا تحل إلا بإذن الله ورسوله، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما خطبهم في حجة الوداع: [إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، وفي شهركم هذا] (البخاري:76) وقال صلى الله عليه وسلم: [كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه] (مسلم:2564) وقال صلى الله عليه وسلم: [من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فهو المسلم له ذمة الله ورسوله] (البخاري:391) وقال صلى الله عليه وسلم: [إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد أن يقتل صاحبه] (البخاري:31) وقال صلى الله عليه وسلم: [لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض] (البخاري:121) وقال صلى الله عليه وسلم: [إذا قال المسلم لأخيه يا كافر! فقد باء بها أحدهما] (البخاري:6103) وهذه الأحاديث كلها في الصحاح.
وإذا كان المسلم متأولاً في القتال أو التكفير لم يُكَفَّرْ بذلك كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحاطب بن أبي بلتعة: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال صلى الله عليه وسلم: [أنه قد شهد بدراً، وما يُدريك أن الله قد اطلع على أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم؟] وهذا في الصحيحين. وفيهما أيضاً من حديث الإفك: أن أسيد بن الحضير رضي الله عنه قال لسعد بن عبادة رضي الله عنه: إنك منافق، تجادل عن المنافقين، واختصم الفريقان، فأصلح النبي بينهم، فهؤلاء البدريون فيهم من قال لآخر منهم: إنك منافق، ولم يكفر النبي صلى الله عليه وسلم لا هذا ولا هذا بل شهد للجميع بالجنة.
وكذلك ثبت في الصحيحين عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه قتل رجلاً بعد ما قال: لا إله إلا الله، وعَظَّمَ صلى الله عليه وسلم ذلك لما أخبره، وقال: [يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟ وكرر ذلك عليه، حتى قال أسامة: تمنيت إني لم أكن أسلمت إلا يومئذ]. ومع هذا لم يوجب عليه قوداً، ولا دية، ولا كفارة فإنه كان متأولاً ظن جواز قتل ذلك القاتل لظنه أنه قالها تعوذاً.
فهكذا السلف قاتل بعضهم بعضاً من أهل الجمل وصفين، ونحوهم، وكلهم مسلمون كما قال تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين} (الحجرات:9) فقد بين الله تعالى أنهم مع اقتتالهم وبَغْيِ بعضهم على بعض أخوة مؤمنون، وأمر بالإصلاح بينهم بالعدل.
ولهذا كان السلف مع القتال يوالي بعضهم بعضاً موالاة الدين، ولا يعادون كمعاداة الكفار، فيقبل بعضهم شهادة بعض، ويأخذ بعضهم العلم عن بعض، ويتوارثون، ويتناكحون، ويتعاملون بمعاملة المسلمين بعضهم مع بعض، مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك.
وقد ثبت في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه [أن لا يهلك أمته بسنة عامة فأعطاه ذلك، وسأله أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطاه ذلك، وسأله أن لا يجعل بأسهم بينهم فلم يُعْطَ ذلك] وأخبر أن الله تعالى لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم يغلبهم كلهم حتى يكون بعضهم يقتل بعضاً، وبعضهم يسبي بعضاً.
وثبت في الصحيحين لما نزل قوله تعالى: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم} قال [أعوذ بوجهك] {ومن تحت أرجلكم} قال [أعوذ بوجهك] {أو يلبسكم شيعاً ويذيق بعضكم بأس بعض} قال [هاتان أهون].
هذا مع أن الله أمر بالجماعة والائتلاف، ونهى عن البدعة والاختلاف، وقال: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء} (الأنعام:159) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: [عليكم بالجماعة فإن يد الله مع الجماعة]، وقال: [الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد] (رواه الترمذي. انظر صحيح الترمذي (1758-1760)) وقال: [الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم والذئب إنما يأخذ القاصية والنائية من الغنم] ( رواه الإمام أحمد، وذكره شيخنا الألباني في ضعيف الجامع (1477)، وأخرج أبو داود، والنسائي عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب القاصية. انظر صحيح الجامع (5701)).

48- خلاصة رأي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الصلاة خلف المبتدع.
فالواجب على المسلم إذا صار في مدينة من مدائن المسلمين أن يصلي معهم الجمعة والجماعة ويوالي المؤمنين، ولا يعاديهم، وإن رأى بعضهم ضالاً أو غاوياً وأمكن أن يهديه ويرشده فعل ذلك، وإلا فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وإذا كان قادراً على أن يولي في إمامة المسلمين الأفضل ولاه، وإن قدر أن يمنع من أظهر البدع والفجور منعه.
وإن لم يقدر على ذلك فالصلاة خلف الأعلم بكتاب الله وسنة نبيه والأسبق إلى طاعة الله ورسوله أفضل، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: [يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا سواء فأقدمهم هجره، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سناً] (رواه الإمام مسلم 673،674).
وإن كان في هجره لمظهر البدعة والفجور مصلحة راجحة هجره، كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الثلاثة الذين خُلِّفُوا حتى تاب الله عليهم، وأما إذا وُلِّى غيره بغير إذنه، وليس في ترك الصلاة خلفه مصلحة شرعية كان تفويت هذه الجمعة، والجماعة. جهلاً وضلالاً، وكان قد رَدَّ بدعة ببدعة.
وأما الذي صلى الجمعة خلف الفاجر فقد اختلف الناس في إعادته الصلاة وكرهها أكثرهم، حتى قال أحمد بن حنبل رحمه الله في رواية عبدوس: من أعادها فهو مبتدع. وهذا أظهر القولين، لأن الصحابة لم يكونوا يعيدون الصلاة إذا صلوا خلف أهل الفجور والبدع، ولم يأمر الله تعالى أحداً إذا صلى كما أمر بحسب استطاعته أن يعيد الصلاة. وبهذا كان أصح قولي العلماء أن من صلى بحسب استطاعته أن لا يعيد، حتى المتيمم لخشية البرد ومن عدم الماء والتراب إذا صلى بحسب حاله، والمحبوس وذووا الأعذار النادرة، والمعتادة، والمتصلة والمنقطعة لا يجب على أحد منهم أن يعيد الصلاة إذا صلى الأولى بحسب استطاعته.
وقد ثبت في الصحيح أن الصحابة صلوا بغير ماء ولا تيمم لما فقدت عائشة رضي الله عنها عقدها ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة، بل وأبلغ من ذلك أن من كان يترك الصلاة جهلاً بوجوبها لم يأمره بالقضاء، فعمر وعمار لما أجنبا، وعمر لم يصل، وعمار تمرغ كما تتمرغ الدابة لم يأمرهما بالقضاء، والمستحاضة لما استحاضت حيضة شديدة منكرة منعتها الصلاة والصوم لم يأمرها بالقضاء.
والذين أكلوا في رمضان حتى يتبين لأحدهم الحبل الأبيض من الحبل الأسود لم يأمرهم بالقضاء، وكانوا قد غلطوا في معنى الآية، فظنوا أن قوله تعالى: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} (البقرة:187) هو الحبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [إنما هو سواد الليل وبياض النهار] (البخاري 1916) ولم يأمرهم بالقضاء، والمسيء في صلاته لم يأمره بإعادة ما تقدم من الصلوات، أو الذين صلوا إلى بيت المقدس بمكة والحبشة وغيرهم بعد أن نسخت (بالأمر بالصلاة إلى الكعبة)، وصاروا يصلون إلى الصخرة حتى بلغهم النسخ لم يأمرهم بإعادة ما صلوا، وإن كان هؤلاء أعذر من غيرهم لتمسكهم بشرع منسوخ.
وقد اختلف العلماء في خطاب الله ورسوله، هل يثبت حكمه في حق العبيد قبل البلاغ؟ على ثلاثة أقوال. في مذهب أحمد وغيره: قيل يثبت، وقيل لا يثبت، وقيل لا يثبت المبتدأ دون الناسخ، والصحيح ما دل عليه القرآن في قوله تعالى: {وما كنا معذبين حنى نبعث رسولاً} (الإسراء:15) وقوله: {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} (النساء:165) وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ما أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أرسل الرسل مبشرين ومنذرين] (رواه البخاري 7461).
فالمتأول والجاهل المعذور ليس حكمه حكم المعاند، والفاجر، بل جعل الله لكل شيء قدراً. أ.هـ (الفتاوى 3/282،288).

)
(

ابن وهب
18-02-03, 10:29 PM
الشيخ الفاضل
(أبو عبدالله النجدي وفقه الله

احسنت بارك الله فيك

الامر كما ذكرت


(قال شيخ الإسلام - رحمه الله - [وأما الصلاة خلف من يكفر ببدعته من أهل الأهواء فهناك قد تنازعوا في نفس صلاة الجمعة خلفه ومن قال انه يكفر أمر بالإعادة لأنها صلاة خلف كافر لكن هذه المسألة متعلقة بتكفير أهل الأهواء والناس مضطربون في هذه المسألة وقد حكى عن مالك فيها روايتان وعن الشافعى فيها قولان وعن الإمام أحمد أيضا فيها روايتان وكذلك أهل الكلام فذكروا للأشعرى فيها قولان وغالب مذاهب الأئمة فيها تفصيل وحقيقة الأمر في ذلك أن القول قد يكون كفراً فيطلق القول بتكفير صاحبه ويقال من قال كذا فهو كافر لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة التي يكفر تاركها - ثم ذكر كلاماً طويلاً إلى أن قال - ولكن المقصود هنا أن مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بين النوع والعين] 23/345-348 من مجموع الفتاوى)
منقول

ابن عبد البر
18-02-03, 10:53 PM
كان أحد الزملاء الأفاضل قد مر به موقف كهذا ..
وهو أنه وهو ذاهب إلى الحج أو العمرة قد صلى في مسجد ـ في إحدى المحطات ـ مع جماعة من الإباضية يأمهم أحدهم و هو شاك فيهم ثم لما إنتهت الصلاة تبين له من أحدهم أنهم إباضية ـ عمانيون ـ فأعاد الصلاة .
ثم لما رجعنا إلى الرياض وصلينا مع شيخنا الشيخ صالح الفوزان سأله عن رجل صلى خلف الإباضية؟ فقال :يعيد الصلاة .
والله الموفق .

أبو عمر السمرقندي
18-02-03, 11:14 PM
للمقارنة مع الفتوى السابقة للشيخ ابن باز :
http://www.binbaz.org.sa/Results.asp?num=10&Hits=1&Keywords=الصلاة%20خلف
انظر الفتاوى التي في هذه الصفحة وما بعدها .
* يتبع إنشاء الله ..

الطارق بخير
18-02-03, 11:47 PM
كنت عند الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - فأردت أن أسأله عن شبهة طرحها أحد الإباضية ، فقلت له :

" يا شيخ عندنا الإباضية ... " ، فقاطعني الشيخ وقال :

( ما لك ولهم ، اتركوهم ، لا تناظروهم ، صلوا خلفهم ، لا تثيروا البلابل ) ،

أو كلاما هذا معناه ، وأظن أن سبب هذا الفعل منه أنه سئل عنهم في مكة - أظن في رمضان - ،

فأفتى فيهم بفتوى شديدة ، فمنعوا كتبه في عمان ، وكان الله قد نفع بها ، فلما بلغه المنع ، استدرك الشيخ - والله أعلم - .

وسألت الشيخ عبد المحسن العباد - حفظه الله - عن الصلاة خلف المبتدع ، فقال :

( صل في مسجد سنة ) ، فقلت له : ( فإن لم يكن لأهل السنة مسجد ؟ ) ، قال :

( يبنون مسجدا لهم ) .

أما عن فتوى الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله رحمة واسعة - فيعلم الله كم نفرت من إباضي ؟

والله المستعان .

نور الدين
19-02-03, 12:58 AM
ما حكم الصلاة خلف الشيعي؟

خاصة نحن نعيش في الغرب وهناك بعض المدن التي توجد فيها بعض المشاريع الإسلامية يتعاون فيها السني مع الشيعي ( مثل المدارس الإسلامية) على سبيل المثال وتسبب لنا صلاة الجماعة الحرج الكثير
فأرجو من الأساتذة الأفاضل أن يبينوا لنا سبيل التعامل مع هذه المسألة في ظل الظرف الذي بينته
وجزاكم الله خيرا

السيف الصقيل
19-02-03, 03:18 AM
الزيدية أيضا تقول بعدم رؤية الله عز وجل ، وبأنه لا شفاعة في العصاة من أهل الكبائر وأنهم مخلدون في النار وبخلق القرءان ، فعلى هذا القول هم كفار عند أهل السنة والجماعة ؟

ولا أعلم عن هذا فهل قال أحد بكفرهم ؟

ابن وهب
23-02-03, 04:15 PM
للفائدة
الإباضية
http://www.alabadyah.com/

أبو عبدالله النجدي
10-03-03, 11:40 PM
أخي نور الدين _________ وفقه الله

الشيعة درجاتٌ متباينة ، فمنهم الغلاة ومنهم دون ذلك ...

فأما غلاة الشيعة ، وهم المسمّون بالروافض ، فهؤلاء صرّح الأئمة بكفرهم ، كالإمام مالك وأحمد بن حنبل والبخاري وابن حزم ، في جماعة كبيرة من ثقات الملة الإسلامية ، ثبت ذلك عنهم بالأسانيد الصحيحة .

فهذه الطائفة المرذولة لا تجوز الصلاة خلفهم ، ولا الاقتداء بهم ، لأنهم على ملة أخرى غير ملتنا . قال الإمام البخاري : " ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ، ولا يسلم عليهم ، ولا يعادون ، ولا يناكحون ، ولا يشهدون ، ولا تؤكل ذبائحهم " اهـ خلق أفعال العباد ( 125) .

وأما التشيع الخفيف ، كالمفضلة ونحوهم ممن لم يأتِ بناقضٍ جليّ ، فهؤلاء حكمهم حكم أهل الأهواء ، والصلاة خلفهم صحيحة ـ إن شاء الله تعالى ـ .

والأصل في معاملة من أظهر الإسلام ، أن نتولاه ونجري عليه أحكام الإسلام ، ولو كان كافراً في الباطن ، إذ لم نؤمر أن ننقب بطون الناس ، أو نشق عن قلوبهم .

وفرقٌ بين اعتبار القول كفراً ، وتكفير المعين ، فإن تكفير الأعيان موقوف على ثبوت شروط وانتفاء موانع ، ولهذا لا يكفر العلماء من استحل شيئاً من المحرمات إذا كان قريب العهد بجاهلية ونحوها .

ولذا فهؤلاء الشيعة المذكورون يتلطف إليهم بالقول ، ويحسن إليهم بالفعل ، لعل الله أن ينقذهم بكم من هذا الضلال . ولا إخالُ هؤلاءِ أشد جرماً من عبدالله بن أبيّ ـ رأس المنافقين ـ ، وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحسن إليه ، ويترفق به ، لما يرجو من مصلحة تعود على الإسلام جرّاء ذلك ، فهذه هي المداراة المحمودة شرعاً .

أما الصلاة فمهما استطعتم أن تتولوا الإمامة فهذا ما يلزمكم ، وإلاّ ، وكان المتقدم للإمامة لا يظهر شيئاً من نواقض الإسلام ، فالصلاة خلفه صحيحة ـ إن شاء الله ـ . أما إن كان يجاهر بالكفر البواح ؛ فلا ،و لا كرامة .

ومما عده الأئمة كفراً من مقالات الرافضة : تكفير الصحابة أو أكثرهم ، القول بتحريف القرآن ، الغلو في الإئمة بمنحهم صفات الإلهية كعلم الغيب مثلاً ......وهكذا

والله تعالى يرشدنا وإياهم إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنه .

بو الوليد
11-03-03, 01:04 AM
شكر الله للإخوة جميعاً ..

وخصوصاً أخي الكبير ابن وهب وأبو عبد الله النجدي ..

نور الدين
11-03-03, 11:14 PM
الأستاذ الفاضل أبوعبدالله النجدي
جزاكم االله خيرا ونفع بكم
وأستسمحكم عذرا في التأخير ولكي أوضح لكم الوضع فالحقيقة أن كلينا(السنة والشيعة) يستعمل المداراة مراعاة لمصلحة أعم فنحن من طرفنا لا نذم التشيع في وجودهم وهم من طرفهم لا يذكرون ما يسيء لمشاعرنا حتى أن درس التربية الإسلامية وخاصة ما يهم جانب العقيدة نحاول تدريس العقيدة بما يتناسب مع عقيدة أهل السنة ولا يمس التشيع والله المستعان

أبو البركات
12-03-03, 05:35 PM
وهذا رابط لمناظرة مفيدة وقعت بين الشيخ سعد الحميد و شيخ أباضي يلقب نفسه بـ ( الظافر ) :

http://www.alabadyah.com/mn1.htm

أبو عمر السمرقندي
13-03-03, 12:55 AM
أخي الفاضل الكريم : نور الدين ...
أستسمحكم عذراً في التعليق على كلامكم الذي عقبتم به ههنا ؛ لأنه شيءٌ يدين الله به كل منتسب بحق لعيدة أهل السنة والجماعة ( أتباع السلف الصالح ) .
فإنَّ من عقيدة أهل السنة والجماعة : التحذير من البدع وأهلها ، والضلال وأتباعه .
لذا فالتحذير من الشيعة ( الروافض ) ولا شيعة سواهم في ذا الزمن ؟‍! = أمر يدين الله به أهل السنة من أتباع السلف الصالح .
وأما تدرس العقيدة بما يتناسب مذهب أهل السنة ؛ فكما تقدَّم أنَّ ما يتناسب مع عقيدة أهل السنة التحذير من هؤلاء المارقين باسم التشيُّع .
ثم يا أخي الفاضل الكريم ... ما هي ( المصلحة الأعم ) ؟! في غض الطرف وحبس اللسان عن دين هؤلاء الحمقى ؛ المبني على هدم عقيدة أهل السنة كلها .
ثم فرق بين التلطُّف بهم ( في العموم ) لمصلحة دعوتهم ، وبين التحذير من شرهم وخطرهم ، وبيان فساد معتقدهم .
وأما أصل المسألة فكانت في الصلاة خلفهم ... ثم تمادت حتى وصلت إلى وصل إليه الأمر .
وأنبه على أنَّ المسألة التي ذكرتموها أوسع في النقاش والمطارحة مما أكتبه الآن سراعاً ؛ سواءٌ أكان الواقع في الغرب الكافر أو في بلاد المسلمين .

أبوصـالح
12-02-07, 06:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية
رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء
الرقم: 717/2
التاريخ: 8/3/1407هـ

من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عبدالله بن عبد الرحمن سلمه الله

...

وقد بحثت هذا الموضوع مع مفتي الإباضية في عُمان أحمد الخليلي فاعترف بأنه لا يؤمن برؤية الله في الآخرة ويعتقد أن القرآن مخلوق وقال لي هذه عقيدتي ولا مانع عندي من المناظرة عليها فنصحته كثيراً




واحتسب ان الشيخ احمد الخليلي في طريقه نحو الحق باذن الله وتوفيقه وهذا ما ارجوه له

في مقابلة حديثة معه في كتاب (الجوانب التربوية عند سماحة الشيخ احمد الخليلي) ساله السائل: ما اكثر الكتب التي تقضي في قراءتها بعد كتاب الله?

قال :

صحيح البخاري وشرحه فتح البارئ لابن حجر

انتهى بتصرف من الكتاب

قلت -
لعل هذه علامة خير وبذرة صلاح لو احسن العلماء في بلادنا استغلالها بحمل النصح بالحسنى لنفع الله بها نفعا عظيما .

وعندي بحسب استقراء في التاريخ الاباضي سواء في المشرق في عمان او حتى في المغرب في ميزاب من بلاد الجزائر:
لم يمر علي الاباضية رجل اكثر تسامحا واخف حدة واقل غلوا من الشيخ احمد الخليلي


وارجو له الهداية وادعوا الله له بظهر الغيب
فان هذا الرجل لو هداه الله لفتح به قلوبا مغلقة..
ولولا شبهات وتأويلات استحكمت على عقله لكان امر اخر

صخر
11-03-07, 11:20 PM
حدثني أحد طلبة العلم ممن أرسلو في بعثة للسلطنة أن الشعب العماني شعب هادئ وطيب وأنهم قليلو الجدال والخصام... وقال لي أنه يوجد معهد للإباضية فيه كتب الشيخ الألباني بل وفيه المغني لابن قدامة المقدسي...وقال لي الاخ رغم أن ابن قدامة كفر الإباضية{لم أتأكد من صحة المعلومة} وذكر لي أن فيهم من الاخلاق الحسنة خاصة المفتي الخليلي مانفقده في الكثير ممن يدعون السنة....
أسأل الله لهم الهداية

حمد بن صالح المري
12-03-07, 10:21 AM
الشيخ أحمد الخليلي هدانا اللهُ وإياه للصواب على مستوى عالي جدا من الأخلاق، وعلمهُ غزيرٌ جداً، وقد سمعتهُ أكثر من مرّة وكأنه متخصصٌ في كل فنّ من فنون الشريعة، ومَن قرأ كتابَه (الحق الدامغ) عرفَ علمَ الرجل وفقهه، وقد طلب المناظرة أكثر من مرّة فلم يُجبْ، وقد تصدى أحد المعاصرين للردّ على كتابه (الحق الدامغ)، وفي الحقيقة يحتاج إلى نقض آخر، فكتابه قوي جداً، وأدعو علماءنا أن يزوروا هذا الرجل في بيته لتبيين الحقّ له، وسيرجع متى ما تبيّن له ذلك، وأنا على يقين من كلامي هذا، ثم إنّ الرجل كاد في فترة من الفترات أن يغيّر عقيدتَهُ -شمَمْتُ ذلك في كلامهِ- ولكنّهُ لم يجدْ معيناً، وأخيراً لابدّ أن ندعوَ بالهدايةِ لهذا الرجل خصوصاً ولجميع المسلمين والناس عموماً، وأن نسلك سبيلَ النصحِ والتبيين بالحكمة والحسنى ما استطعنا، ثم نتدرّج على وفق ما جاء في الكتاب العزيز، ومَن رأى نتيجةَ ذلك عرفَ حقيقةَ الأمر، أسأل الله تعالى الهدايةَ والتوفيقَ لي ولجميع إخواني في هذا المنتدى وجميع المسلمين...

الشبامي
16-03-07, 01:39 PM
أثناء ذهابنا لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقية لشراء بعض الحاجيات من السيارات وغيرها نمر بسلطنة عمان الشقية ونصلي في المساجد الموجودة على الطريق وبعض هذه المساجد في مناطق اباضية مثل مساجد آدم ونزواء وبهلاء والعبري ونأتم بهم وأحيانا نصلي بأنفسنا جماعة إذا كانت في غير موعد صلاة الجماعة فيمر بعض الاباضية ويصلوا معنا .
وهم بحق أهل خلق وحسن معاملة وكرم وضيافة لم نجدها عند غيرهم

الشبامي
16-03-07, 02:22 PM
كنت أطالع القنوات الأخبارية وانتقل من قناه إلى أخرى فاستوقفني منظر الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عمان وهو يصلي الجمعة في السودان وكانت الصلاة منقولة مباشرة على قناة السودان .
وقد رأيت نهاية الخطبة والصلاة وأستغربت أن الشيخ الخليلي في نهاية الصلاة سلم مرتين على الرغم أن الاباضية في عمان يسلمون مرة واحدة بحيث يقولون السلام عليكم على اليمين ويقولون ورحمة الله على الشمال وهذا شاهدناه في مساجدهم بعمان .

صخر
19-03-07, 03:25 PM
سبحان الله

عبدالله الوائلي
30-03-07, 12:42 AM
أقول للإخوة الذين أثنوا على الأباضية ومدحوهم اتقوا الله في ما تقولون !! .. أين الحب في الله والبغض فيه ؟؟

هؤلاء ما هم إلا مبتدعة من الخوارج قبحهم الله وهم كلاب النـار كما وصفهم الحبيب صلى الله عليه وسلم.

ولو تأخذنا العواطف في هذه المسائل من كرم وخلق .. لألفنا كتب في شجاعة أبو جهل لعنه الله , وفي كرم من كان من مشركين قريش !! ...

أبوصـالح
30-03-07, 06:35 PM
الأخ عبدالله الوائلي..
سلام الله عليك

جزاك الله خيرا على غيرتك وحرصك.
ولو أعدت القراءة لم تجد هناك من يثني على جنس الاباضية بل تجد من يرجو هداية البعض منهم ممن تظهر منه علامات في ذلك وهذا ما ينبغي الحرص عليه والدعوة إليه فعقيدة السلف ليست رد على المخالفين وحسب..
بل من عقائدهم رجاء الهداية لهم ومحض النصح وحسن استغلال الفرص أيضا..وشواهده في القرآن والسنة كثيرة وافرة غني عن تردادها هنا .


أمرٌ يجدر بمن كان يعيش في بيئة مخالف له في الاعتقاد :
أن أكثر ما يُستعان به – بعد عون الله- في معرفة معاقد الأمور التي توقظ عقلاء المعتزلة من غفلتهم = هي استقراء سير من تأثر من بعض أعلام الاعتزال ببعض مناهج السلف وإن لم ينتقلوا كليةً إلى ما كان عليه محمدٌ – صلى الله عليه وسلم – وأصحابه..والوقوف على جنس المؤثر وفي أي أبواب العلم هو = فيقبل عليه ويحكم أصوله ثم يرد عليه منه فإن كان الرجل فيه بقية فطرة تحركت كما تحركت في سلفه.


أمرٌ آخر جديرٌ بأن يُوقف عليه ووجدته في ثنايا أحد الردود أعلاه :

بغضّ النظر عن اللغة المتشنجة التي كُتب بها الشيخ الخليلي حقّه الدامغ..
لو نطق الشيخ الخليلي في (حقه الدامغ) بمحكمٍ ؛ ما كان ينبغي لعاقلٍ التسليم له لسوء مآخذه في الاستدلال وبعدها عن ما جرى عليه سلف هذه الأمة من إقامة نصوص الكتاب والسنة وقبولها سواءً كانت أخبار عامة أو خاصة..فما بالك لو نطق بمتشابه! كما هو لسان حاله في الكتاب المذكور.
فمسألة أن الحق الدامغ أتى فيها بأدلة قوية أو ما شابه ، الكتاب منقوض من أصله في مسالكه في الاستدلال على ما يريده.

ولئن كان أكثرُ ما يُحمد للشيخ إقباله على كتب الحديث خصوصاً الفترة الأخيرة ، ودروسه في التفسير كل ثلاثاء في جامع السلطان في روي شاهدةٌ على ذلك= لا يعني بأي حالٍ من الأحوال التهيّب أو التردد عند قراءة الكتاب المذكور أعلاه.

ولا أعلم معتزلياً لديه مسكةٌ من عقل أوأثارةٌ من علمٍ صحيح-في القديم والحاضر- أقبل على كتب أهل الحديث والأثر إلا وتحركت فطرته وأبى عليه نظره الصحيح الركون إلى معاطن الكلام والجدل.
ولا أتردد لحظة لو أن أخاً إباضياً طالع الصواعق المرسلة لابن القيم بعين منصفة وعقلٍ رشيد ؛ ما أتردد لحظة أنّه سيترك ما داخله من لوثات المعتزلة وغيرهم..لكن معقد المشكلة ومربط الحل: هو من يقدّم أطروحات ابن تيمية وابن القيم لهؤلاء بلغة هادئة بعيدة عن التصورات المسبقة مِن أن الذي تقدّم له مبتدع أو معتزلي أو غير ذلك.


ولا داعي للتنبيه والتكرار أن مقام تقرير العقائد له طريق ، ومقام الرد على المخالفين له طريقٌ آخر.


حُرف مسار الموضوع كثيراً لكن لعلّ فيه إيضاح.

خلاصة الموضوع:
دعوة المخالف ورجاء هدايته وحسن نقاشه ؛ لا تُتصور أن تكون ثناءً عليه.
وجزاك الله خيراً على نصحك.

ناصر أبو بدر
01-04-07, 12:36 AM
إن كان الأمر كذلك فنسأل الله الهداية للشيخ الخليلي

عبدالله الغالبي
05-04-07, 07:21 AM
أنا أتوقع أن الخليلي وأمثاله قد يستيغ الأخذ بأقوال ابن حجر في الفتح ونحو ذلك لأن فيها تأويل وهي غالباً على طريقة الأشاعرة هداهم الله ،لكن لا أظنه سينتقل إلى العقيدة السلفية لأنها بعيدة كل البعد عن ما يفهمه ،ولكن الرجاء في الله وحده فهو اللطيف بعباده نسأل الله لنا وله الهداية .

أبو المنــذر الجعفرى
05-04-07, 09:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

المملكة العربية السعودية
رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء
الرقم: 717/2
التاريخ: 8/3/1407هـ

من عبد العزيز بن عبدالله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم عبدالله بن عبد الرحمن سلمه الله

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد

فأشير إلى استفتائك المقيد بإدارة البحوث العلمية والإفتاء برقم 1659 وتاريخ 18/5/1406هـ الذي جاء فيه: أرجو أن تؤكدوا لنا ما سمعناه من رئيس المركز الإسلامي هنا في توماس بأنكم أفتيتم بأنه لا يجوز أن يأتم الناس بمن لا يعتقد بمسألة الرؤية يوم القيامة أي رؤية الله جل وعلا من قِبل أهل الجنة فهل لا تصح إمامته حقاً وهل أفتيتم بذلك نرجو التوضيح ؟
وأفيدك بأن مسألة إنكار رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة وفي الجنة وحكم الصلاة خلف من أنكرها قد تكلم فيها أهل العلم من أهل السنة والجماعة بما يبين الحقيقة لمن أرادها فننقل لكم فيما يلي جملة من كلامهم في ذلك.
قال الإمام ابن القيم في كتابه حادي الأرواح: ذكر الطبري وغيره أنه قيل لمالك: إن قوماً يزعمون أن الله لا يرى يوم القيامة فقال مالك رحمه الله: السيف السيف، وقال أبو حاتم الرازي قال أبو صالح كاتب الليث أملي عليَّ عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون رسالة عما جحدت الجهمية فقال: لم يزل يملي لهم الشيطان حتى جحدوا قول الله تعالى (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر ابن أبي حاتم عن الأوزاعي أنه قال: إني لأرجو أن يحجب الله عز وجل جهماً وأصحابه عن أفضل ثوابه الذي وعده أوليائه حين يقول: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وذكر الطبري وغيره عن سفيان بن عيينه أنه قال من لم يقل إن القرآن كلام الله وأن الله يرى في الجنة فهو جهمي وذكر البيهقي في كتاب الأسماء والصفات قول البخاري في الجهمية قال نظرت في كلام اليهود والنصارى والمجوس فما رأيت قوماً أضل من كفرهم من الجهمية وإني لأستجهل من لا يكفرهم إلا من لا يعرف شرهم وذكر أبي أبى حاتم عن جرير ابن عبد الحميد أنه ذكر حديث ابن سابط في الزيادة إنها النظر إلى وجه الله فأنكره رجل فصاح به وأخرجه من مجلسه وقال عبدالله ابن مبارك ما حجب الله عن معد أحد إلا عذبه ثم قرأ (كلا إنهم عن ربهم يومئذٍ لمحجوبون، ثم إنهم لصالوا الجحيم، ثم يُقالُ هذا الذي كنتم به تكذبون) قال ابن المبارك بالرؤية وقال اسحق ابن راهوية لا يدع الإيمان بالرؤية وأحاديثها إلا مبتدع أو ضعيف الرعين وقال الفضل ابن زياد سمعت ابن عبدالله وبلغه عن رجل إنه قال أن الله لا يره في الآخرة فغضب غضباً شديداً ثم قال من قال أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر عليه لعن’ الله وغضبه، أليس يقول الله (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وقال أبو داؤد وسمعت أحمد بن حنبل وقيل له في رجل يحدث بحديث عن رجل عن أبي العواطف أن الله لا يرى في الآخرة وقال لعن الله من يحدث بهذا الحديث اليوم ثم قال أخزى الله هذا وقال أبو بكر الميزوري قال أبو عبدالله من زعم أن الله لا يرى في الآخرة فقد كفر وقال من لم يؤمن بالرؤية فهو جهمي والجهمي كافر وقال إبراهيم ابن زياد الصاير سمعت أحمد بن حنبل يقول الرؤية من كذب بها فهو زنديق وقال من زعم أن الله يرى في الآخرة، فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل.

وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله والذي عليه عهود السلف أن من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهو كافر فإن لم يكن من لم يبلغوا العلم في ذلك يعرف ذلك كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام فإن أصر على الجحود بعد بلوغ العلم فهو كافر
ومن هذا تعلم أن من ينكر رؤية الله سبحانه وتعالى في الآخرة أو يرى تخليد العصاة من أهل الكبائر في النار فإنه لا يصلى خلفهم وهم كفار عند أهل السنة والجماعة.

وقد بحثت هذا الموضوع مع مفتي الإباضية في عُمان أحمد الخليلي فاعترف بأنه لا يؤمن برؤية الله في الآخرة ويعتقد أن القرآن مخلوق وقال لي هذه عقيدتي ولا مانع عندي من المناظرة عليها فنصحته كثيراً فأصر على ذلك وسمعت له شريطاً مسجلاً بصوته يقول فيه أن العصاة من أهل الكبائر يخلدون في النار ونرى لكم أن تناصحوا الأباضية الذين عندكم لعل الله يهديهم بأسبابكم نفع الله بكم ونصر بكم الحق وثبتنا وإياكم على الهدى وهدى من ضل عن الحق من الإباضية وغيرهم إلى الرجوع إلى إنه جواد كريم والسلام عليكم
التعقيب:
وقال من زعم أن الله يرى في الآخرة(من زعم أن الله لا يرى فى الآخرة فقد ...)، فقد كفر بالله وكذب بالقرآن ورد على الله أمره يستتاب فإن تاب وإلا قتل.
وجزاكم الله خيرا على هذا المبحث الرائع

أبو إبراهيم الحائلي
05-04-07, 01:46 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم جميعاً ..

لكن رغم ردود بعض الإخوة الغيورين هنا إلاّ أنه لم يتكلّم أحدٌ فيما أتى به الأخ الطارق بخير عن جواب الشيخ ابن عثيمين ؟!
فإن كان الشيخ ابن عثيمين قالها وأجاز الصلاة خلفهم، فلا تثريب على ثناء الإخوة هنا على أخلاق الإباضيين.

الشبامي
07-04-07, 09:26 PM
رغم الإختلاف معهم في المذهب إلا أن أهل عمان أهل خلق وكرم وطيب معشر لا توجد عند الكثير من غيرهم ومن يجالسهم يرى ذلك بأم العين

خالد الشبل
07-04-07, 09:51 PM
أفاض الشيخ الخليلي - هدانا الله وإياه إلى الحق - في كتابه (الحجج المقنعة في نفي رؤية الله تعالى) في التشنيع على فتوى سماحة الشيخ ابن باز، رحمه الله، بما استغرق أكثر من ثلث الكتاب.
وأما أنهم أهل كرم وأخلاق فلي زملاء هناك فيهم هذه الصفة.

أبو المنــذر الجعفرى
08-04-07, 11:53 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم جميعاً ..

لكن رغم ردود بعض الإخوة الغيورين هنا إلاّ أنه لم يتكلّم أحدٌ فيما أتى به الأخ الطارق بخير عن جواب الشيخ ابن عثيمين ؟!
فإن كان الشيخ ابن عثيمين قالها وأجاز الصلاة خلفهم، فلا تثريب على ثناء الإخوة هنا على أخلاق الإباضيين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى حفظك الله : لابد أن نعرف أن هناك فارق بين سألة جواز الصلاة خلفهم وبين مسالة الثناء عليهم ولايلزم من كون ان الصلاة جائزة خلفهم أن هذا يدل على أنهم على خير و اننا نثنى عليهم , وانا هنا لا أعيب على من اثنى عليهم و لا أعيب على من انكر الثناء عليهم فهذه مسألة أخرى وإنما أردت التنبيه على الفرق بين الأمريين تماما .
وما ما ذكره الأخ الطارق بالخير من كلام الشيخ ابن عثيمين ما لك ولهم ، (اتركوهم ، لا تناظروهم ، صلوا خلفهم ، لا تثيروا البلابل ) أراه أبعد ما يكون من الثناء و لكن الكلام يفهم منه البعد عن الفتنة و إثارة البلابل تماما مثل ما أتم ابن مسعود الصلاة خلف عثمان رضى الله عنهما بمكة مع علمه بأنها ليست السنة و لكن تركا للخلاف و الفرقة بين المسلمين و غير ذلك كثير جدا من كون هذه المسائل تخضع لجانب المفسدة و المصلحة و إيما يقدم ما لايخفى عليكم أكرمكم الله . و آسف للإطالة.

أبو إبراهيم الحائلي
08-04-07, 12:19 PM
أخي أبا المنذر .. أحسن الله إليك وجزاك خيرا على غيرتك ..

ولكن -رعاك الله- الثناء فيما هو حسن من أمرهم ، فالإخوة لم يثنوا على بدعهم أو ضلالاتهم، لاسيما وأنّ هذه الأمور مجتمعة فيما لو صحت الصلاة خلفهم،

أبو المنــذر الجعفرى
08-04-07, 03:55 PM
أخي أبا المنذر .. أحسن الله إليك وجزاك خيرا على غيرتك ..
أحسن الله إليك يا أخى : لكن المسألة ليست غيرة كما تظنها ولكنى أردت التفريق بين المسألتين فحسب و إنهما لا ارتباط بينهما هذه و احدة والأخرى هى أن كلام الشيخ ابن عثيميين ليس فيه ثناء البته بل أنا أراه العكس

ولكن -رعاك الله- الثناء فيما هو حسن من أمرهم ، فالإخوة لم يثنوا على بدعهم أو ضلالاتهم، لاسيما وأنّ هذه الأمور مجتمعة فيما لو صحت الصلاة خلفهم،
وانا يا أخى لم أذمهم ولكن الكثيرون هتفوا باسم حسن نصر اللآت عندما قام بالرد على اسرائيل والكثيرون هتفوا بالتقريب بين الشيعة لعنهم الله وبين أهل السنة بسبب ما يظهر لهم من خير الشيعة على الشاشات ويخفى عليهم ما أنت أعلم به حفظك الله ، وأكرر انا لا أقول هؤلاء مثل هؤلاء ولكن اردت أن يكون النقاش حول حكم الصلاة خلفهم بعيدا عن صفاتهم وكذا حتى لا تتداخل الأمور

المؤذن ابوعبد
08-04-07, 06:50 PM
اخواني بارك الله فيكم اذا الامر من باب النقد والتبيان فلاحاجة في ذكر محاسنهم واذا كان الامر من باب التقييم فقديرخص وما ارى الامر الا الاول هوالنقدوالتحذيرفلافائده من ذكرمحاسنهم

محمد الفهدي
01-02-12, 01:32 PM
لا ادري لماذا هذى التعدي على جيرانكم فأنا لاا أرى أن مسألة رؤية الله من الأركان الرئيسه في الاسلام كما أن الذي يقراء كلامكم يعده نوعا من العنصريه والتميز

ان المسلم عندنا من يعترف بالاركان الخمسه للاسلام ويعمل بها وبهذى تجوز الصلاة خلفه

ان كلامكم هذا قد يزيد من فرقت المسلمين

محمد الفهدي
01-02-12, 01:36 PM
للفائدة
الإباضية
http://www.alabadyah.com/

أحذركم من هذى الموقع فقد وجدت فيه الكثير من الافتراء على الاباضيه

وليد بن محمد الجزائري
01-02-12, 04:59 PM
يا محمد الفهدي ما قولك فيمن يلزم عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب بالنار يوم القيامة.

محمد الفهدي
06-02-12, 07:16 AM
يا محمد الفهدي ما قولك فيمن يلزم عثمان بن عفان و علي بن أبي طالب بالنار يوم القيامة.

وليد أنا اباضي ولا الزم عثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب بالنار يوم القيامه. بل هم عندي من أعز الناس وأكرمهم.

عبدالرحمن الجبور
13-09-15, 10:40 PM
ورد في الموضوع ذكر الصلاة خلف الشيعي . وحيث ان تاريخ عرض الموضوع يبدو لي من عام 2003 فهو قديم ولم تفح رائح كفرهم لعامة المسلمين في ذلك الوقت احببت ان اذكر الاخوة بحالهم

واحب ان اذكر بأن الشيعه كفره عامتهم وعلمائهم كونهم يسبون الصحابه وامهات المؤمنين ويكذبون القرآن وغرقهم في البدع المكفرة المخرجه من الملة كدعاء الموتى والاستغاثه بهم
فالصلاة خلفهم لا تجوز

عابد لله
15-09-15, 09:15 AM
الإباضية وغيرهم ممن شهد لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة فهو مسلم . دل على هذا قطعيات النصوص.
وكل من التزم بالإسلام ثم إلتبس عليه شيء واجتهد فيه وهو من أهل الاجتهاد فله أجر بنص الوحي .
ولم تفرق الشريعة بين مسائل ومسائل. فكلها دين .
ولا يوجد أحد شهد لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة ويجحد شيء من الشرع . ف اختلاف أهل القبلة كله باجتهادهم . لا تكبر وجحودا. هل الظن بالمسلمين.
وأما كلام أهل السنة -سواء بعضهم او كلهم- في غيرهم . فليس حجة .
ولم يكفر أحد ابن مسعود لإنكاره قرآنية. أو ابن عباس في متعة النساء والربا . ولو كانت الحجة تقوم بلوغ النص أو إمكانية العلم . لقامت عليهم.
فالحق أن التأويل والاجتهاد والالتباس مانع . بل إن كان مجتهد فله أجر .

عابد لله
16-09-15, 09:35 PM
وأما فتوى ابن باز
فخلاصتها : ذكر سلفه في التكفير . وفيه أن تفكيرهم مبني على إنكار النص .
والرد : عدم تسليم إنكارهم وجحودهم للنص. بل مجتهدون مأجورون متأولون مخطؤون. ولم يكفر النبي من شك في قدرة الله تعالى وهي أظهر من الرؤية . ف قدرته دلت عليها آياته الكونية قبل نزول آياته الشرعية . بخلاف رؤيته التي لا تعلم إلا بالشرع .

سالم سليمان سلامة
21-01-17, 01:17 PM
الشيخ أحمد الخليلي هدانا اللهُ وإياه للصواب على مستوى عالي جدا من الأخلاق، وعلمهُ غزيرٌ جداً، وقد سمعتهُ أكثر من مرّة وكأنه متخصصٌ في كل فنّ من فنون الشريعة، ومَن قرأ كتابَه (الحق الدامغ) عرفَ علمَ الرجل وفقهه، وقد طلب المناظرة أكثر من مرّة فلم يُجبْ، وقد تصدى أحد المعاصرين للردّ على كتابه (الحق الدامغ)، وفي الحقيقة يحتاج إلى نقض آخر، فكتابه قوي جداً، وأدعو علماءنا أن يزوروا هذا الرجل في بيته لتبيين الحقّ له، وسيرجع متى ما تبيّن له ذلك، وأنا على يقين من كلامي هذا، ثم إنّ الرجل كاد في فترة من الفترات أن يغيّر عقيدتَهُ -شمَمْتُ ذلك في كلامهِ- ولكنّهُ لم يجدْ معيناً، وأخيراً لابدّ أن ندعوَ بالهدايةِ لهذا الرجل خصوصاً ولجميع المسلمين والناس عموماً، وأن نسلك سبيلَ النصحِ والتبيين بالحكمة والحسنى ما استطعنا، ثم نتدرّج على وفق ما جاء في الكتاب العزيز، ومَن رأى نتيجةَ ذلك عرفَ حقيقةَ الأمر، أسأل الله تعالى الهدايةَ والتوفيقَ لي ولجميع إخواني في هذا المنتدى وجميع المسلمين...
كل اشكر و التقدر لقد اجزت و أصبت

سالم سليمان سلامة
21-01-17, 01:26 PM
الإباضية وغيرهم ممن شهد لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة فهو مسلم . دل على هذا قطعيات النصوص.
وكل من التزم بالإسلام ثم إلتبس عليه شيء واجتهد فيه وهو من أهل الاجتهاد فله أجر بنص الوحي .
ولم تفرق الشريعة بين مسائل ومسائل. فكلها دين .
ولا يوجد أحد شهد لله بالوحدانية ولرسوله بالرسالة ويجحد شيء من الشرع . ف اختلاف أهل القبلة كله باجتهادهم . لا تكبر وجحودا. هل الظن بالمسلمين.
وأما كلام أهل السنة -سواء بعضهم او كلهم- في غيرهم . فليس حجة .
ولم يكفر أحد ابن مسعود لإنكاره قرآنية. أو ابن عباس في متعة النساء والربا . ولو كانت الحجة تقوم بلوغ النص أو إمكانية العلم . لقامت عليهم.
فالحق أن التأويل والاجتهاد والالتباس مانع . بل إن كان مجتهد فله أجر .اليست مفتاح الجنة لا اله الا الله الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سامة ماذا تقول للااله الا الله يوم القيامة كيف تكفرون من يقول لااله الا الله

محمّد محمّد الزّواوي
21-01-17, 11:40 PM
يَا لِهَشَاشَةِ مُعْتَقَدِ الوَلاَءِ وَالبَرَاءِ عِنْدَ الكَثِيْرِ مِنْ نُخْبَةِ أَبْنَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ

كيف لو رأيتم طيبة كثير من اليهود

و الكثير من النصارى

بله الهندوس

و الروافض ...

ليسوا كلهم تربوا على الإجرام ...

و و الله عاشرت بعض العلويين ببلاد الشام فيهم من الطيبة و حب البراءة و الإنصات للحق ما لعل الكثير منكم يكذب بهذا

و ما مر بفكري يوما أن أعيد النظر في اعتقادي فيهم بأنهم كفرة ملحدون !

و اعتقادي فيهم لم يكن حاجزا أبدا لرجائي هدايتهم

يا أحباب ...نواقض لا إله إلا الله تهدر الدين ...هي نواقض

أرأيتم المتوضئ إذا خرج منه الريح و كان حسن الأخلاق طيب المعاشرة يحب أهل الدين و السنة يسألك عن تثاقله عن إعادة الوضوء
أكنت تعفيه من إعادة الوضوء خشية إحراجه أو ارتداده !؟

إنَّها النواقض !!

الكريمي
25-03-17, 07:16 PM
السلام عليكم
إخوتي لا يغركم ما يظهره الأباضية من حسن خلق وتعامل فوالله ما تكنه صدورهم من حقد وغل على الدعوة السلفية وأهلها لا يقل عما يحمله الرافضة والصوفية والقبورية .
وإذا كان مذهبهم يكفر عثمان وعلي والزبير وطلحة وابن عباس وكل من شارك في قتال الخوارج في النهروان بجانب تعطيلهم للصفات واتباع الجهمية في ذلك وإنكار الرؤية لله يوم القيامة وتكفير أهل الكبائر وأنهم مخلدون في النار يوم القيامة وغيرها من الطوام التي تعج بها كتبهم ؛ لذلك أرى عدم ذكر محاسنهم بل التحذير منهم وهم أكثر جدل وتعصب لمذهبهم الضال وعلى رأسهم الخليلي مهما أظهروا من خلق ولكن عند الحق لا تجد أسفه ولا أحمق منهم .