المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ((تيسير العزيز الحميد)) على 11 نسخة خطية .


خليل بن محمد
18-04-03, 03:19 PM
أخبرني من أثق به أن الشيخ (عبد الله بن محمد الشمرني) ــ وفقه الله ــ سيُخرج كتاب الشيخ العلاّمة (سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب) ــ رحمه الله ــ (( تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد)) ..

في طبعة مُتقنة ، ومقابلة على (11) نسخة خطية .

في مجلدين .

ومن لديه أي جديد في الموضوع فليتحفنا .

ظافر آل سعد
18-04-03, 03:46 PM
حرر من قبل المشرف بناء على طلب الكاتب

الرايه
18-04-03, 04:00 PM
حقيقة هذا الكتاب ممتع ومفيد من الناحية العلمية في اختصاصه...

وقلما تبحث فيه مسألة الا وتجد من جاء بعده عيال عليه وقد جربت ذلك في مسائل عديدة...

فهو جدير الاهتمام به تدرسياً و قراءة و تحقيقاً ونحو ذلك ...

والطبعة التي اعرفها هي التي قام بطبعها المكتب الاسلامي عام 1390هـ بعناية الشيخ زهير الشاويش.

لكن من المعلوم ان الكتاب لم يكمله مؤلفه وقد ذكر الشيخ زهير انه طلب من الشيخ محمد بن ابراهيم اكمال ما بقي من الكتاب لكنه الشيخ محمد اعتذر فاتمه الشيخ زهير من فتح المجيد.

تنبيه: مؤلف تيسير العزيز الحميد وقف في نهاية باب : ما جاء في منكري القدر.

ابو عبدالله الناصري
19-04-03, 12:14 AM
حنانيك يا أخ **فالأخ الشيخ عبدالله الشمراني ذو فضل وعلم والخطأ

لايسلم منه أحد خاصة إذا علم - بضم العين- تحريه واجتهاده وفقنا الله

والشيخ الشمراني لما يحبه ويرضاه0

أبو محمد
20-04-03, 02:00 AM
من باب الفائدة : الكتاب حقق في ثلاث رسائل ماجستير في جامعة أم القرى .
وقد التقيت أحد هؤلاء الإخوة وحثثته على الإسراع بإخراجه ، فوعد خيرا ، ولا أدري !

طلال العولقي
20-04-03, 04:14 PM
أخي أبو محمد أرجو أن تبين - إن كان هذا في الامكان - عن صاحب هذه الرسالة ؟

القعنبي
20-04-03, 08:04 PM
الشيخ د. الوليد الفريان يحققه الآن على نسخ خطية كثيرة .

الرايه
21-04-03, 02:52 PM
أنعم وأكرم بالشيخ الوليد الفريان في التحقيق...

فتحقيقه لــ فتح المجيد عمل متين ومتقن..

بارك الله فيه...

وهل انتهى الشيخ من التحقيق أخي القعنبي ؟

خليل بن محمد
22-04-03, 01:58 AM
أخبرني أحد المشايخ أن الشيخ (الفريان) قد توقّف عن العمل في هذا الكتاب

الرايه
29-12-03, 11:48 PM
الا من مخبر لنا عن التحقيق لهذا الكتاب الى اين وصل!

ومَن يقوم بالعمل على تحقيقه؟

فالح العجمي
30-12-03, 05:44 AM
أبو عمر العتيبي الذي يكتب في الملتقى

يقوم على تحقيقه على ستة نسخ خطية

و قد تكلم عليه اظن هنا او في منتدى آخر

فلك ان تسأله

عبدالله المزروع
30-12-03, 07:35 AM
قد أبدى الشيخ عبد الله الشمراني - وفقه الله - عذرة فيما يتعلق بالمتون العلمية ، فلعل من أراد ذلك بالبحث في مواضيع الشيخ في الملتقى .

ساري عرابي
30-12-03, 11:04 AM
على هذا الرابط توضيح الشيخ عبد الله بن محمد الشمرني :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=7803

وهذا نصه :
[”الجامع للمتون العلمية”؛ توضيحٌ وبيان]

السادة المشرفين على موقع ”ملتقى أهل الحديث” وفقهم الله
الأخوة الأفاضل الأعضاء والمشاركين في موقع ”ملتقى أهل الحديث” وفقهم الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛
فقد أطلعت على ما كتبه أحد الأعضاء بـ ”الملتقى”؛ *** ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ بخصوص كتابي ”الجامع للمتون العلميَّة”؛ حيث قال:
(مَن أخرج ”المتون العلمية” ذاك الإخراج الهزيل, ودلَّس على القراء حين كتب على لوحة الكتاب: ”مقابل على عدة نسخ”, وهو يريد نسخًا مطبوعة, وعلَّق على الكتاب تعليقات تنم عن جهلٍ بالغ، وفقر علمي مدقع .. من فعل ذلك لا ينتظر منه أن يخرج كتابًا محققًّا تحقيقًا علميًّا راقيًا, وإن تصدى لبيان آفات التحقيق نظريًا) أ.هـ
[”الجامع للمتون العلمية”؛ توضيحٌ وبيان]


وأنا بدوري أقدم خالص شكري لنقده للكتاب، والنقد ـ كما يظهر لي ـ لا يصدر إلا ممن اقتنى الكتاب، وقرأه، وكم تمنيت أنْ يكونَ نقدُه أقل حِدَّةً، ولكن يبقى الأصل هو بذل النصح، وقد حصل فجزاه الله خيرًا.
وأود أنْ أجيب عن ما قاله بهذه النقاط:
(النقطة الأولى):
كل من عرفني، يعرفني بحبي للنقد، وتقبّله بصدر رحب، ولا أنزعج منه أبدًا، وأتمنى من الأستاذ **، وغيره من طلبة العلم أن يزودوني ـ على بريدي الإلكتروني ـ بما وجدوه من أخطاءٍ؛ لتلافيها في الطبعة القادمة، وأكون لهم شاكرًا. علمًا بأنَّه قد وصلني بعض الملحوظات من أخينا البحاثة فضيلة الشيخ: علي بن محمد العمران، وفضيلة الشيخ: عبدالإله بن عثمان الشائع، وغيرهما، فجزاهم الله خيرًا.
أما ما جاء في أسلوب الأستاذ ** من حدة وشدة؛ فأنا واثقٌ، أنَّه ما قصدني بسوء، ولكنَّه أراد النصح، فخانه التعبير، وما أعرف أنَّ هذا هو أسلوب أعضاء ”ملتقى أهل الحديث”، وإنَّ كان أسلوبه متعمدًا؛ فغفر الله.
ولكن أود أن أقول: إنَّ الملحوظات التي أخذها أخي الأستاذ**على تعليقاتي على الكتاب ـ مهما كانت ـ لا تبرر قوله: (تنم عن جهلٍ بالغ، وفقر علمي مدقع..). ولا سيما إذا عرفنا أنَّها تعليقات يسيرة جدًا.
(النقطة الثانية):
قوله بأنَّي قد دلست على القراء؛ بقولي ”مقابل على عدة نسخ”, وأنا أريد نسخًا مطبوعة. عجيبٌ منه؛ فقد أشرت في مقدمة الكتاب في موضعين (ص 17، 20)، إلى أنَّي اعتمدت نسخًا مطبوعة، وذكرت هناك السبب في الاعتماد عليها. وأنقل لكم ما قلته في ”الجامع” تحت مبحث: [منهج العمل في ”الجامع”] (ص 17):
(جمعت أكثر من نسخة مطبوعة من كل متن، وراجعتها، ثم اخترت ما رأيت أنَّه أقربها للصواب. ثم قابلت هذه النسخة المختارة بغيرها، وبلغت عدد النسخ في بعض المتون خمس نسخ؛ كل ذلك للتأكد من سلامة النص المختار، ومحاولة الاستدراك إن وُجِدَ سقطٌ. ثم قمت بقراءة النص كاملاً، فإذا استغلق علي شيء، أو شككت في كلمة؛ رجعت إلى الشروح المطبوعة لبعض ”المتون”. بعدها قام الشيخ: عبدالعزيز بن عبدالله الغانم ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ [وهو متخصصُ في اللغة العربية] بضبط كامل هذه المتون بالشكل، وكان إذا أشكل عليه ضبطُ كلمة رجع إلى: ”لسان العرب”، و ”القاموس المحيط”. ثم قام ـ وفقه الله ـ بمراجعة المنظومات، مراجعة دقيقة، موضحاً الأبيات المكسورة، ومشيراً إلى ما يكون به الصواب، وبعض ذلك نتج عن أخطاء مطبعية. وخلت هذه المتون من أي تخريج، أو تعليق، وهذا دور العالِم وطلابه، سوى بعض الأخطاء العقدية في بعض المتون؛ كـ: ”العقيدة الطحاوية”، و ”العقيدة السفارينية”، وقد علّق على الأولى شيخ الإسلام: عبدالعزيز بن باز رَحِمَهُ اللهُ، فأدرجت كامل تعليقاته لأهميتها) أ.هـ
وأما عن سبب اعتمادي على النسخ المطبوعة دون المخطوطة؛ فقلت تحت مبحث:[فوائد المقابلة بين النسخ المطبوعة] (ص 20):
(كان همي الأصلي في ”الجامع” هو ضبط المتون فقط، وعندما تُشْكِل عليَّ بعض المواضع أرجع إلى بعض النسخ لأزيل الإشكال، وقد أرجع إلى نسخة أو أكثر، فكنت أجد سقطاً، وتصحيفاً، ولحناً في الضبط، بل كان السقط بالأسطر في بعضها.
عندها قررت مراجعة كل المتون على أكثر من نسخة، في محاولةٍ جادة لإخراج نسخة أقرب ما تكون للصحة) أ.هـ
وقلت في حاشية الصفحة نفسها:
(المتون المختارة هي من أشهر المتون في أبوابها، وطبعاتها كثيرة جداً، فكان في ذلك غنى عن مراجعة النسخ الخطيَّة، وإن كان الثاني أولى، ولكنه يتطلب جهداً، وقد تطول حواشي الطبعة لإثبات فروق أكثرها لا يقدم ولا يؤخر.
وقولي في بعض المواضع: (كذا في نسخة) أو (جاء في بعض النسخ)، ونحوها فإنَّما أعني به النسخ المطبوعة، ما لم أقيده بالمخطوطة، فلْيُعْلم هذا) أ.هـ
فأين التدليس الذي قال الأخ** بارك الله فيه؟
ثم إنَّي قمت بإعداد (اثنين وثلاثين) متننًا، وهي غير قليلة، ولو قمت بتتبع النسخ الخطية لكل متن من هذه المتون، وقابلتها ببعض؛ لاستغرق ذلك وقتًا طويلاً، ولتطلب جهدًا كنت في غنى عنه لشهرة هذه المتون، وجودة بعض طبعاتها، ولشهرة هذه المتون فإنَّ نسخها الخطية كثيرة جدًا، ولا تخلوا كل مكتبة من عشرات النسخ، فالبحث عن هذه النسخ، ومراجعتها لاختيار أجودها، يتطلب وقتًا طويلاً.
(النقطة الثالثة):
ما يخص الأخطاء الواردة في المتون، مثل السقط اليسير، والأخطاء المطبعية؛ فهذا واردٌ، ولم يسلم منه سوى ”كتاب الله”. ولكن هناك سببٌ في وجود هذه الأخطاء، لا يعرفها إلا الخواص عندما حدثتهم به، ولا بأس أن أنقله لكم؛ فقد جمعت هذه المتون وسهرت في النسخ والمقابلة وبذلت جهدًا لا يعلمه إلى الله، ثم أرسلت ”العمل” كاملاً مصحّحًا، ومدققًا، ومراجعًا مرتين، إلى من كانوا عندي في محل الثقة، واتفقت معهم على أن يقوموا بصف الكتاب بصورة بيّنتها لهم، وكنت وقتها منشغلاً بتحقيق ”تيسير العزيز الحميد”، فخفت أن يأتي الكتاب مصفوفًا، فتأخذ مني مقابلة المصفوف على ”الأصول” وقتًا ليس باليسير، وانشغل عن تحقيق ”التيسير”، بعملٍ يمكن أن يقوم به غيري، فاتفقت معهم على أن يقابلوا الكتاب بعد صفه بالعمل الأصلي، ويراجعوا الكتاب كاملاً، بما في ذلك تصويب الأخطاء المطبعية والإملائية إن وجدت. وأنْ لا يأتني الكتاب إلا بالصورة النهائية [السحبة الأخيرة]، وكل هذا كان بحسابه، وفعلاً وصلني الكتاب من ”مصر” مصفوفًا، فظننت أنَّ الأمرَ حسب المتفق عليه، وأنَّ الكتابَ وصلني مقابلاً على أصوله مرتين، ومراجعًا، وقد روجعت الأخطاء المطبعية... هذا هو ما كان يجب أن يكون، ولم يرسلوا لي ”الأصول” التي أرسلتها لهم، فقرأت ”الكتاب” قراءة سريعة، فرأيتُ بعضَ الأخطاءِ، وأصلحتُها من الذاكرة لتحقُّقي من وجه الصواب، ثم أرسلت الكتاب إلى ”بيروت”.
وبعد وصول ”الكتاب” فاجأني بعض الأفاضل ببعض الملحوظات، فقابلت هذه المواضع بالأصول ـ وكانت وقد وصلتني متأخرة ـ فرأيت هذه الملحوظات قد جاءت على الصواب في ”الأصول” فأصابني غمٌ شديد.
وسيكون ”الجامع” عند حسن الظن في الطبعة الثانية إنْ شاء الله؛ بشرط: أنْ يقف معي إخواني طلاب العلم ويزودوني بكل ما لديهم من ملحوظات، وقد فعل بعضهم، وسبق بالفضل.
(النقطة الرابعة):
لا أدعي سلامة عملي هذا من السقط والخطأ، وقد قال الأول:
إِنْ تَجِدْ عَيْباً فَسُدَّ الْخَلَلاَ جَلَّ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيهِ وَعَلاَ
ولا تنس أنَّ هذا الجامع جمع (اثنين وثلاثين) متناً، ما بين نثرٍ ونَظْمٍ، ومن الصعوبة أن يخرج هذا العمل مضبوطاً بالشكل دون خطأ.
وأخيرًا: أود أن أشير إلى أنَّ عملي في ”الجامع” امتاز عن غيره ـ مع احترامي لكل من اهتم بجمع وطبع المتون قبلي وبعدي ـ بأربعة أمور:
الأمر الأوّل: شمل هذا ”الجامع” العلوم الآتية: علوم القرآن ـ والعقيدة ـ والحديث وعلومه ـ والفقه وأصوله ـ ومختصر سيرة النبي ، وسيرة أصحابه العشرة ـ والوصايا، والزهد والآداب والحِكَم ـ والنحو والصرف.
وعليه فهو أجمع للمواد العلمية من غيره.
الأمر الثاني: مقابلة أكثر المتون على أكثر من نسخة؛ لتلافي السقط الوارد في بعض الطبعات.
الأمر الثالث: ضبط كامل المتون بالشكل.
الأمر الرابع: أدرجت في مقدمة ”الجامع” مباحثَ تمهيدية، لم أرَ الاهتمام بها في الكتب التي جمعت بعض المتون، وجعلتها مدخلاً للكتاب.
وقد قسمت هذا ”الجامع” إلى قسمين:
القسم الأوّل: وهو المدخل لـ: ”الجامع”، ويحتوي على أربعة مباحث؛ كالآتي:
المبحث الأوّل: [مبادئ العلوم العشرة].
ومعرفة هذه ”المبادئ” تساعد طالب العلم على تكوين صورة إجمالية للعِلْمِ الذي يقرأ فيه.
المبحث الثاني: [مراجع العلوم الشرعية، والعربية، والتاريخية].
ذكرت فيه الكتب التي اهتمت بذكر الكتب العلمية على الفنون، والتعريف بها، وبمناهج مصنفيها، وهو مبحث مهم لتيسير الانتفاع بالكتب العلمية، وبيان أهم الكتب المصنفة في كل باب.
المبحث الثالث: [مراجع مختارة في الكلام على العلم، فضله، والحث عليه، والمنهج في طلبه].
المبحث الرّابع: [التعريف بالمتون العلمية الواردة في ”الجامع”].
تحدثت فيه عن المتون باختصار، وشمل الكلام على كل متن ما يأتي:
اسم المصنف مع بيان كنيته، ولقبه، ومذهبه الفقهي، وتاريخ ولادته ووفاته، ثم تكلمت على المتن بإيجاز، مع ذكر شرحين له أو أكثر.
القسم الثاني: وهو خاص بنص ”المتون العلمية”، مضبوطة بالشكل، بعد تصحيحها، ومقابلتها على أكثر من نسخة.
وبعد كل هذا ليعلم الجميع بأنَّي ما جمعت هذه المتون للتكسب بها، ومع هذا كافأني النَّاشر بمبلغ، وضعته في مكانٍ لا يعلمه إلا الله، برجاء أن ألقاه عند الله في يوم لا ينفع في مال ولا بنون. واتفقت مع النَّاشر ـ وفقه الله ـ أن يعتني بطبع ”الجامع” وأن لا يرفع سعره، وفعلاً طبعناه على ورقٍ فاخر (شامواه ـ 80 جرام)، وتجليد فاخر، ولا أظن أن طالب العلم سيجد كتابًا بهذه الطباعة، وفي ثمانمئة صفحة بـ (عشرين) ريالاً.
هذا ما عندي؛ فآمل أنْ تنشر رسالتي هذه للأخوة الأفضال في ”الملتقى” للاطلاع عليها، وإبلاغ الجميع سلامي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
وكتبه محبكم:
أبو محمد، عبدالله بن محمد، الحوالي، الشمراني
ص ب: (103871) ـ الرياض: (11616)
Email: Shamrani45@Hotmail.com

عبدالإله الشايع
31-12-03, 03:40 AM
الأخ *** تحامل كثيراً على الشيخ عبدالله الشمراني ، والشيخ عبدالله معروف بتمكنه العلمي ودماثة خلقه ، أما ما وقع في كتابه الجامع للمتون العلمية ، فهيا أخطاء يسيره في مقابل ما بذله من جهد في الكتاب ، ومن جرب التحقيق والتأليف عرف مقدار ما يبذله المحقق والمؤلف ، ولا يسلم كتاب من وجود أخطاء إلا كتاب الله عز وجل
وفق الله الجميع لما يحب ويرضا .

ظافر آل سعد
14-01-04, 03:42 AM
تم تعديل ما يلزم من قبل المشرف، وجزاكم الله خيرا جميعا