المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هو حكم علم المقامات لقراءة القرآن الكريم ؟


طويلب علم صغير.
08-06-03, 12:37 AM
### الكلام التالى منقول من احد مواقع القرآن الكريم ###

"مقدمة في علم المقامات

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " زينوا القرآن بأصواتكم "
و قال أيضا " ليس منا من لم يتغن بالقرآن " و من هذا المنطلق نبدأ رحلة تعلم المقامات بإذن الله و اعلم أخي المتعلم أنه كما للشمس أطياف و ألوان فللأصوت أطياف و ألوان كذلك ولكن قبل أن نبدأ بهذه الألوان لا بد من التعرف على المصطلحات الآتية :

1.المقام الصوتي : المقام الصوتي هو الطابع الموسيقي الذي يمتاز به صوت معين .. فالديك يعطي مقام الصبا و الأسد يعطي مقام الرست و هكذا .. و سنستخدم في الموقع أمثلة من تلاوات مرتلة لأنها أسهل في الفهم و أبسط من المجود .. و بعد التعمق في المادة سنبين أمثلة من التلاوة المجودة ..

2. السلم الموسيقي : يعني درجات ارتفاع الصوت أو انخفاضه بشكل منسق متدرج منتظم فّإذا ما تم القفز عن درجة ما فإنه ييصبح صوت ناشز .( صوت النزول )

3. النشاز : يعني الخروج من مقام إلى آخر غير متناسق من المقام الأصلي . وهو غير مريح للأذن المستمعة.

4. القرار : انخفاض في عدد اهتزاز النبرات الصويتة و قد يعني عرفا الجواب الموسيقي. ( و هو يبدو واضحا في بداية القراءة عند القراء )

5. الجواب :و هو ازدياد نسبي في عدد اهتزاز النبرات الصوتية و قد يعني عرفا السؤال الموسيقي..و قد يعني صوتا يوحي بعدم اكتمال الحدث أو القصص أو الموضوع

- مثال حقيقي للقرار والجواب : إن الإمام الناجح في التلاوة يستطيع أن يعطي صوتا موسيقيا يوحي بنهاية التكبيرات أثناء الصلاة باستخدام القرار و الجواب .و الإمام الذي لا يتقيد بهذا الفن كثيرا ما يخلط الأمر على المصلين من خلفه فمنهم من يجلس و منهم من يقوم . و خاصة عند استخدام الجواب في التكبيرة الأخيرة للجلوس.و اعلم أخي المتعلم الكريم أن هناك جامعات تعلم هذه المقامات للمقرئين المتقنين و اعلم أنه لا يمكن للمقرئ أن يقرأ إلا بهذه المقامات ..و منهم من يتقن هذه المقامات و منهم غير ذلك .. فمثلا الحذيفي يقرأ بمقام الرست أما الشاطري مثلا فيقرأ على مقام نهاوند و هكذا..و عبدالباسط ينوع بعدة مقامات .."

ما حكم علم المقامات؟!!!

سامى
08-06-03, 01:19 AM
أخى الحبيب

لو كان خيرا لرأيت الصحابة والسلف الصالح أحرص الناس عليه مع وجود الترغيب فى الصوت الحسن فى الكتاب والسنة الصحيحة مع ذالك

لم يتعلموا علم المقامات ولم يعلموه

فالقراءة على المقامات تعمدا هو من التكلف

فعليك ب (( رؤية )) كلام أهل العلم فيه فى كتاب عظيم المحتوى

وهو ( بدع القراء ) لبكر أبو زيد

وحياك الله أخى وأسأل الله أن تكون طالب علم كبير Question

ابراهيم المحسن
08-06-03, 11:38 PM
اخونا الكريم في كتاب الشيخ عبدالعزيز قاري سنن القراء ومناهج المجودين فصل كامل عن القراءة بالالحنان ومما قاله ( ان تحسين الصوت بالقران على وجه الاجمال لا نزاع فيه بين العلماء لكن الاختلاف بينهم في القدر الزائد على ذلك وهو الاستعانه بالالحان وقانونها في تحسين الصوت والتغني بالقران ، فذهب الى اباحة ذلك ابو حنيفة واصحابه والشافعي واصحابه بل قال الفوراني من الشافعيه يستحب وممن ذهب الى الاباحه ابن المبارك والنضر بن شميل وعطاء قال محمدب بن نصر قال ابن جريج قلت لعطاء القراءة على الغناء ؟ قال وما بأس بذلك ؟
وذهب الى الكراهه مالك واحمد في رواية وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والقاسم بن محمد والحسن البصري وابن سيرين والنخعي وهو مروي عن انس بن مالك رضي الله عنه .....................
ونقل عبد الوهاب المالكي التحريم عن مالك وحكاه ابو الطيب الطبري والماوردي وابن حمدان الحنبلي عن جماعة من اهل العلم والذي نختاره بعد دراسة النصوص واقوال السلف ان الاستعانه بالالحان وقانونها لتحسن الصوت بالقران لا باس به بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرروط اربعه
1 الا يطغى ذلك على صحة الاداء ولا على سلامة احكام التجويد ......
2 الا يتعارض التلحين والتنغيم مع وقار القران وجلاله ومع الخشوع والادب معه ...................
3 ان يميل عند القراءة الى التحزين فانه اللحن المناسب لمقام القران ................
4 ان ياخذ من الالحان ويستعين بها على قدر حاجته الى تحسين صوته ...............) سنن القراء ومناهج المجودين ص 95 وما بعدها

أبو حسن الشامي
09-06-03, 08:32 AM
أخي إبراهيم المحسن

بارك الله فيك على النقول التي ذكرتها

وأزيدك شرطا تلقيناه عن مشايخنا، وإن كان متضمنا في الشروط التي ذكرتها، ألا وهو حرمة القراءة على لحن أغنية بحيث يميّزه السامع

وحبذا لو يقوم أحد الأخوة بإغناء الموضوع وإيراد المزيد من النقولات عن المتقدمين في هذا الباب

وأذكر أثرا ذكره ابن القيم في "الفوائد" أو "الجواب الكافي"، أن الصحابة كانوا يجتمعون عند أبي موسى الأشعري يسمعون منه تلاوة القرآن، فهل يفيدنا أحد حول هذا الأثر ؟؟

عبد السلام هندي
09-06-03, 01:04 PM
قرأت في كتاب عن حياة أحد مشاهير القراء المصريين أنه بعد وفاته وجدت في غرفة نومه أسطوانات موسيقا كلاسيكية وسيمفونيات ..مما يدل أنه سمع مثل هذه الأشياء وكان لها أثر في صقل موهبته ..!!

لا أذكر اسمه حتى لا تكون غيبة

أبو حسن الشامي
09-06-03, 01:45 PM
أخي الكريم عبد السلام

لقد أدهشتني مشاركتك، ليس لأن ما فيها غريبا، بل لأنك ذكرتها مندهشا !!!

أزيدك، مقرئ مصر الحالي، الشيخ سيد متولي عبد العال، قال عن نفسه أنه تعلم المقامات الموسيقية على العود ...

أحد قراء مصر المشهورين، والذي يلقب بمقرئ مصر الأول، قيل أن أم كلثوم كانت تنتظر أسطواناته بلهفة لسماعها لتتعلم منه النغم، وقيل أن خلافا نشب بينه وبين محمد عبدالوهاب (المغني) لأن الأخير سرق منه لحن آية ووضعها في أغنية !!! وكاد هذا الخلاف أن يصل إلى المحاكم !!! إضافة لكونه عازف بيانو درجة أولى وله صور وبجواره البيانو ..

وأخبرني أحد الشباب، هداه الله، وهو طالب في المعهد الموسيقي بالقاهرة، أنه في أول عام من دراسته هناك، طلب الأساتذة منهم أن يقوموا بشراء أشرطة معيّنة لهذا "المقرئ" ويسمعوها بروية وتأن ليتم بعدها مناقشة الألحان والمقامات التي أتى عليها المقرئ في تلاوته !! ..

ملاحظة : هذا المقرئ ليس الشيخ عبدالباسط عبدالصمد رحمه الله، فعبدالباسط كان معروفا بقلة باعه في علم المقامات، وإنما كان يمتلك حنجرة قوية ..

أبو حسن الشامي
09-06-03, 01:58 PM
أخي الفاضل عبد السلام

إن ما ذكرته من الأمور أعلاه لا يعني حرمة تعلم المقامات، فهناك العديد ممن يعلّمون المقامات من خلال الصوت من دون استخدام آلات موسيقية وقد وقفت على سبعة أشرطة تعلم المقامات دون آلات موسيقية.

وأعرف أحد الأخوة المبرّزين في علم التجويد والتلاوة مع صوت حسن ندي، تعلّم المقامات من تلقاء نفسه دون معلم وفاز بالجائزة الأولى في إحدى مسابقات التجويد والتي يرتكز التحكيم فيها على معيارين : ضبط الأحكام وجمال الصوت.

فتعلم المقامات مع الإلتزام بالشروط التي ذكرها الأخ إبراهيم المحسن كاف بإذن الله، هذا وما زلنا ننتظر تعليقات الأخوة المشايخ وفقهم

ابراهيم المحسن
09-06-03, 09:02 PM
احبابي الكرام
اما عن اخواننا المصريين حدثني احد الاخوة والعهده عليه ان الحكومة المصرية لا تجيز لاحد ان يسجل مصحفا في الاذاعة الا اذا درس في المعهد المسيقي ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ( خوش قراء )
اما المقامات فهي فالاصل موجود في طبع الانسان بمعنى انه ليس اختراعا ابتدعه ا لانسان وانما هو اكتشاف مثل العروض
كما ان كل انسان لابد ان يقرأ بمقام معين وان كان يجهل انه يقرا بالمقامات وقد حدثني احد القراء المعروقين ممن يقرؤون في الاذاعة السعودية وكان يجهل المقامات قال قال لي الذي كان يشرف على التسجيل انك تقرأ بمقامين وطلب منه ان يتعلم لكن صاحبنا رفض ان يتعلمها لما فيها من الشبهه
والقراءة النجدية تعتبر مقاما من المقامات لان لها طريقتها ا لمميزة في القراءة

اما عن اخواننا المصريين من القراء فاللاسف ان الذين سمعت منهم لا يحرصون الا على ان يطرب المستمع بغض النظر عن احكام التجويد والقراءات والمقامات بل ان بعضهم يأتي بقراءة لم يقرأ بها احد من السبعة ولا العشرة (ل ولا العشرين )
والله المستعان على ما يصفون
اخونا ابو حسن الشامي ارجو ان تدلني على هذه الاشرطه السبعة ان كانت موجودة على الشبكة او تدلني على التسجيلات

المحب الكبير
09-06-03, 09:40 PM
عرض علي أحد الإخوة أن نقرأ سويا على شيخ أخذ عن الزيات ، لكني

ترددت لما علمت أنه يجيد هذه المقامات .

ليت أبا خالد السلمي يدلي بدلوه ، جزاه الله خيرا .

الدارقطني
10-06-03, 08:59 AM
من الأمور التي علمتها من حال الشيخ محمد صديق المنشاوي أنّه لم يتعلم فن المقامات ومع ذلك فمن يسمعه يظنه دارساً لها فسبحانه الوهاب الذي وهب الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمه الله صوتاً حزيناً لا مثل له فيما أعلم إلا أن يُقَلّد والله الموفق

محمد الأمين
10-06-03, 09:14 AM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم المحسن

والقراءة النجدية تعتبر مقاما من المقامات لان لها طريقتها ا لمميزة في القراءة
اما عن اخواننا المصريين من القراء فاللاسف ان الذين سمعت منهم لا يحرصون الا على ان يطرب المستمع بغض النظر عن احكام التجويد والقراءات والمقامات بل ان بعضهم يأتي بقراءة لم يقرأ بها احد من السبعة ولا العشرة (ل ولا العشرين )
والله المستعان على ما يصفون


أظن الشيخ الحصري استثناء عن القاعدة، فهو ملتزم إلى حد علمي بكل تفاصيل التجويد. ولعل شيخنا أبو خالد يخبرنا المزيد عن أحوال المقرئين هناك. لكن هناك البعض.... الله المستعان. تشعر فعلاً أنه يجود على ألحان البيانو أو العود!

أبو خالد السلمي.
10-06-03, 10:01 AM
مشايخنا الكرام _ أحسن الله إليكم أجمعين _

خلاصة ما ذكره أهل العلم وتفضلتم بنقله أن تعلم المقامات واستعمالها في تلاوة القرآن الكريم إن كان مصحوبا بالمعازف وآلات اللهو فهو محرم بلا ريب .
وأما إن كان غير مصحوب بالمعازف فالمذاهب فيه أربعة : استحباب وإباحة وكراهة وتحريم .
والذي أميل إليه أن قراءة القرآن بالألحان مكروهة ، وينبغي للمسلم أن يجتنبها وأن يكتفي بتحسين الصوت ومراعاة أحكام التجويد بلا تكلف ، وأقل مساوئ القراءة بالألحان أنها تذهب الخشوع .
وأما القراء المصريون فكما لا يخفى عليكم هم طائفتان :
1) الطائفة الأولى : مقرئو الإذاعات _ عفا الله عنهم _ وهؤلاء غالبا يتقنون هذه المقامات الموسيقية ويقرؤون بمقتضاها ، ومنهم من تعلم الموسيقى في المعاهد الموسيقية ، وأكثر الإذاعات المصرية حاليا تعقد امتحانا في المقامات الموسيقية للمقرئين المرشحين للقراءة في الإذاعة ولا تعين إلا من يجتاز هذه الامتحانات .
2) الطائفة الثانية : علماء القراءات ، وقد رأيت كثيرا منهم وعلمت منهم أنهم لم يتعلموا هذه المقامات ولا يقرؤون بمقتضاها ، وهؤلاء في العادة لا يقرؤون في الإذاعات ، وإنما يعلمون القراءات في المساجد والمعاهد وفي بيوتهم .
وأما عن نفسي فقد عافاني الله تعالى فنفرني من هذه المقامات فلم أتعلمها ولم أرغب في تعلمها ، ولكني التقيت بكثيرين ممن يتقنونها ، وبعضهم كان يصلي خلفي التراويح ، ثم يجلس معي بعد الصلاة فيقول لي الربع الفلاني قرأتَه بمقام الصَبا أو بمقام البيّاتي أو مقام كذا وكذا ، والآية الفلانية أو خاتمتها انتقلت فيها إلى المقام الفلاني ، وهكذا .
فالشاهد من هذا أن المسلم إذا قرأ بما يوافق قواعد التجويد وتغنى بالقرآن فحسّن صوته ما استطاع فإنه قد يوافق أوزان بعض المقامات ولو لم يتعمد ، تماما مثل العروض فالإنسان الذي لم يتعلمه إذا تكلم بكلامه المعتاد وسمعه من يتقن العروض وجد أن بعض كلامه يوافق أوزان بعض البحور ، رغم أن قائلها ليس بشاعر ولم يقصد أن يقول شعرا ، فهذا الفرق بين مجيء هذه المقامات سجية بلا تكلف ، وبين تكلفها ولي اللسان بالآيات لتوافقها ، والله أعلم .

أبو حسن الشامي
10-06-03, 11:11 AM
الشيخ الكريم أبو خالد وفقه الله

لقد تسجّلت في هذا المنتدى المبارك بغية الإستفادة منه ومن المشايخ الكرام الذين يكتبون فيه، و والله إني أخجل من نفسي إذا أردت أن أعقّب على كلام شيخ فاضل من أمثالكم ..

لكن خبرتي البسيطة في هذا المجال، ومتابعتي لإصدارات القراء المصريين بالذات، حيث أن عدد أشرطتهم وأسطواناتهم عندي تعدّ بالمئات، يشجعاني بأن أسمح لنفسي بالقول بأن تعلّم المقامات والقراءة عليها لا يقدح في أحكام التلاوة، لمن كان متقنا للأحكام ومخارج الحروف وصفاتها، فمقرئ مصر الحالي، الشيخ سيد متولي، والذي ذكرت أنه تعلم المقامات على العود (طبعا أنا لا أوافقه) ذكر أحد المشايخ القراء أنه نادرا ما يخرج في تلاوته على أحكام التجويد، ومقرئ لبنان السابق الشيخ صلاح الدين كبارة رحمه الله والمشهور بشيخ القراء، كان أستاذا في فن المقامات ومع ذلك فإنه في تلاوته كان على قدر عال من الضبط والإتقان.

لكن المشكلة هي في "القراء" الذين يتقنون المقامات أكثر من إتقانهم لمخارج الحروف ولأحكام التلاوة، مما أعطى انطباعا بأن تعلم المقامات والقراءة عليها يدفع القارئ لليّ اللسان بالآيات أو بالتكلف فيها لتوافق المقام، وهذا غير لازم بالضرورة، فالقارئ المتقن لأحكام التلاوة وللمقامات، يعرف كيف يختار المقام المناسب لتلاوته من دون إخلال بالأحكام المطلوبة

هذا ما عندي باختصار، وحبّذا شيخنا لو تراجع بريدك الخاص
وأنت أخي إبراهيم، راجع بريدك الخاص

طويلب علم صغير.
12-06-03, 09:46 PM
جزى الله الأخوه الكرام خيرا على الإجابه

ابراهيم المحسن
14-06-03, 01:02 AM
اخونا ابو حسن الشامي

لم اجد في بريدي اي شي منكم ؟؟؟؟؟!!!!!!

أبو حسن الشامي
14-06-03, 12:23 PM
الشيخ أبو خالد السلمي

مازلت بانتظار ردكم على رسالتي لكم على الخاص

أخي إبراهيم المحسن

لقد أرسلت الرسالة لكم، ويظهر عندي أنكم لم تقرؤوها

عليك بالذهاب إلى "التحكم" من ثم "الرسائل الخاصة"

إذا كنت متأكدا من أنك لم تستلمها، أخبرني لأعيد إرسالها لكم

أبوالخيرالحنبلي
18-09-03, 12:49 AM
سأل الله للجميع التوفيق والسداد

الخازندار
18-09-03, 04:52 AM
بــارك الله فيكم أجمعيــــن..

وقد ذكرت في مشاركة سابقة لي بخصوص هذا الموضوع أن للإمام ابن القيم - رحمه الله - كلاما متيناً في المسألة نقلها الشيخ بكر أبوزيد في كتابه (بدع القراء..) ولولا بعدي عن المكتبة لنقلت لكم الكلام ..


والذي أحب أن أضيفــه أن الصـــوت (الحســـن) إنمـا هو رزق وزعــه الله على من شاء من عبــاده..فكم مــن القراء من إذا سمعته يترنم بالقرآن حتــى إنـه تارة (يبكيك) وتارة (يطربك)..وهكــذا وهو لا علم له بالمقامــات لا من قريب ولا مــن بعيـــد..

مثال عليــه القاريء الكويتي المشهور (مشاري العفاسي)

والعكــس بالعكس..فهنـاك مــن (يتكلف) ويتمحــل في تعلم هــذا الفن وتطبيقه على الآيات القرآنيـــة..وإذا سمعتــه يقرأ القرآن لا تكــاد تخشع في صلاتــك!!

فنســأل الله أن يرزقنــا الصوت النــدي الذي أشار إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (إن أحسن الناس صوتا بالقرآن من إذا سمعته يقرأ حسبته يخشى الله) إشارة إلى القراءة بالتحـــزن..

والله الموفق..

أبو حازم المسالم
10-10-03, 11:12 PM
سبحان الله ما هذا التساهل في الحكم على البدع و المبتدعة ؟

لا سيما هذه البدعة الخبيثة التي ما أنزل الله بها من سلطان !

أخوكم
11-10-03, 06:36 AM
أظن بل أكاد أجزم بأن القارئ خالد القحطاني حفظه الله لا يعرف شيئا عن مقام الصبا
ومع ذلك فهم في هذا الموقع يقولون هو أفضل من يؤدي ما يسمونه بمقام الصبا

: )

http://www.qquran.com/qu.php?goto=vma&mid=12

الأزهري السلفي
11-10-03, 07:17 AM
الحمد لله وحده ...
أخي أبا حسن الشامي وفقه الله , ذكرت قارئ مصر الأول.
1- لا يقدح فيه أن أم كلثوم جلست تستمع القرآن لتتعلم منه .
2- نزاعه مع عبد الوهاب إشاعة , ولا تسأل عن الإشاعات عندنا المصريين .
وواضح جدا أنها إشاعة لأنها غير متصورة عقلا .
3- الشيخ مصطفى إسماعيل ...آه أعني قارئ مصر الأول كما يسمونه لم يتعلم المقامات في المعهد كما يفعل المعاصرون .
ومن قرأ ترجمته علم ذلك .
4- المهتمون بهذه المقامات على الموقع المذكور يتحدثون عن عبدالباسط كواحد من أكثر المقرئين إتقانا للمقامات
وانظر ملتقاهم هناك.
.................................................. .......
لا أقول هذا من باب تجويز الأمر
فهي بحاجة إلى مزيد بحث .
وأذكر أن لابن القيم بحثا مطولا عنها في الزاد.
.................................................. ......
وعن نفسي فأحب جدا الاستماع إلى الشيخ مصطفى
واسمعوا إن شئتم من الموقع المذكور :

http://www.qquran.com/qu.php?goto=sura&arid=34&suraid=122

وبخاصة من الدقيقة 10 وما بعدها
ولا تقلقوا فالصراخ خلفه ضئيل وإن كان موجودا

الأزهري السلفي
11-10-03, 07:24 AM
واستمعوا إلى سورة القمر من طريق الإسلام
وليس فيها من يصرخ خلفه .

http://islamway.com/sindex.php?section=chapters&recitor_id=89

ولا أنسى أن أقول أن المخالفات التى يقع فيها هؤلاء وبخاصة في مخارج الحروف أمر لا يخفى ولا ينبغي له.

أبو حسن الشامي
12-10-03, 03:36 AM
أخي الفاضل الأزهري السلفي
بارك الله بكم وجزاكم كل خير

أنا أيضا أحب سماع الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله. ولعلمك، لا أظن أن هناك شريطا مسجلا له ليس موجودا عندي !!! بل أظن أن عندي أشرطة له ليست عند غيري، منها ما هو مسجل له في جلسات خاصة أثناء زيارته للبنان ...

لكن يسوؤني هذا الكلام الذي يقال عنه وعن غيره من القراء، حتى لو كان عبارة عن إشاعات، فقارئ القرآن وحامله ينبغي أن تكون له منزلة في قلوب الناس، ومن كان مخلصا في حمله لكتاب الله، رفع الله منزلته بين الناس، فالله يرفع بكتابه أقواما ويخفض به آخرين ...

الأزهري السلفي
13-10-03, 02:41 AM
الحمد لله وحده ....
ترى هل من سبيل لأحصل على ما عندك من تسحيلات ؟
أرجو ذلك.

أبو مالك الحنبلي
14-10-03, 05:03 AM
تعقيب
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:ـ
أحب أن أضيف حول هذا الموضع بعض الشيء
فقد ذكر الإمام ابن القيم هذه المسألة بإسهاب في زاد المعاد (1/482)وأيضأ تكلم فيها جمع من العلماء
وكمقدمة: أن هذه المقامات معروفة منذ القدم ولكن المسميات قد تكون هي الجديدة ومثله اللهجات في المناطق فالمقامات مثل الصبا والرصد والنهاوند والبياتي وناهيك عن مقامات المناطق فأقول إذا كانت تتعلم من دون سماع الغناء والآختلاط بالفساق وعدم النكير عليه فإنها مكروهه لأنها ليست ضرورة وأما إذا وجدت تلك الأشياء فهي حرام
وأما لحون الأعاجم فإنها تحرم لأنها تزيد لحد جعل الحركات حروفاً كما هو عند الإيرانيين والأتراك وغيرهم
وقد جاء في هذا المعنى حديث وكأن ابن القيم رحمه الله يميل الى تحسينه وهو ماروي عن النبي صلى الله عليه وسلم(إقرأوا القرآن بلحون العرب وأصواتها , وإياكم ولحون أهل الكتاب والفسق , فإنه سيجيء من بعدي أقوام يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والنوح, لايجاوز حناجرهم , مفتونة قلوبهم وفلوب الذين يعجبهم شأنهم ) .
قال الإمام بن القيم :رواه أبو الحسن رزين في (تجريد الصحاح) ورواه أبو عبدالله الحكيم الترمذي في( نوادر الأصول ) واحتج به القاضي أبو يعلى في( الجامع ) واحتج معه بحديث آخر أنه ذكر شرائط الساعة وذكر أشياء منها ( أن يتخذ القرآن مزامير يقدمون أحدهم ليس بأقرئهم ولا أفضلهم مايقدمونه إلا ليغنيهم غناءً)اهـ
والحديث الأول أخرجه أيضاً أبو عبيد في فضائل القرآن (232) والفسوي في المعرفة والتاريخ (2/480) ومحمد بن نصر في قيام الليل (ص 119)
والطبراني في الأوسط كما في المجمع (7/351) وابن عدي ( 2/510) وابن الجوزي في العلل (160) والبيهقي في شعب الإيمان
وفي اسناده بقية بن الوليد وهو ضعيف ومدلس عن الضعفاء وأيضا فيه أبو محمد حصين مجهول وضعف الحديث الذهبي وابن الجوزي
وأما الحديث الآخر فروى قريب منه الإمام أحمد من حديث شريك عن أبي اليقضان كلاهما ضعيف وذكر محقق زاد المعاد له شواهد فلتراجع

ثم خلص ابن القيم إلى:
1_ أن التغني والتطريب إذا اقتضته الطبيعة وسمحت به من غير تكلف ولاتمرين ولاتعليم فهو جائز
2ـ إذا كان صناعة من الصنائع وليس في الطبع السماحة به بل لايحصل إلا بتكلف وتصنع وتمرن كما يتعلم أصوات الغناء بأنواع الألحان البسيطة والمركبة على إيقاعات مخصوصة وأوزان مخترعة لاتحصل إلا بالتعلم والتكلف فهذه هي التي كرهها السلف وعابوها وذموها وكرهو القراءة بها ثم قال رحمه الله :( وبهذا التفصيل يزول الاشتباه) اهـ باختصار

وأما الإمام أبي عمرو الداني(ت444) فله في معنى الحديث استنباط آخر فقال بعد ذكره الخبر السابق ( إقرأوا بلحون العرب وأصواتها ....)
قال في كتابه التحديد:(ص 186):
وهذا الخبر أصل لصحة افتراق طباع أئمة القراءة في الترتيل والتحقيق والحدر والتخفيف واختلاف مذاهبها فيما تلقته من أئمتها ونقلته عن سلفها من الهمز وتركه والمد وقصره والإمالة والتفخيم والبيان والإدغام والروم والإشمام إلى سائر الأصول والمفترق من الفروع إذ معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (بلحون العرب وأصواتها ) يريد طباعها ومذاهبها وذلك إجماع باتفاق من أهل العلم و اللسان) اهـ

قلت ماذكره الإخوة من بعض القراء المصرين لايساوي شيء أمام القراء الماليزيين والأندنوسيين وشرق أسيا بصفة عامة
فقد حضر أحد الأخوة تللك المسابقات التي تقام هناك فكان العجب العجاب ليس الألحان فحسب بل الموسيق بعينها بل هو الغنا المعروف وخاصة على العشاء وهذا أمر عادي فيقول هذا الأخ لما نظرت إلي الفرقة الموسيقية ونحن على العشاء نظرت إنكار ظنو اني لم يعجبني عزفهم فغنوا ( ياريم وادي ثقيف...)
ناهيك عن كونها مسابقة بين الرجال والنساء

ومن أشهر من عرف بالغناء بالألحان المدعو : عنتر سعيد مسلم وقصته مع الأزهر معروفة. فكان يتهافت على الحان أم كلثوم وغيرها .
وهناك من بعض طلبة العلم من خلط بين القراءة بالألحان والتجويد فأنكر التجويد فخالف الإجماع .
ولي رسالة في هذا الموضوع حكيت فيها الإجماع على مشروعية التجويد عن جمع من العلماء المتقدمين والمتأخرين والرد على من قال ببدعية التجويد.

نسأل الله الهداية للجميع.

ابن وهب
22-03-05, 01:05 AM
جزاكم الله خيرا

رأيت من المناسب نقل ما ذكره ابن القيم كما ورد
( فصل
في هديه صلى الله عليه وسلم في قراءة القرآن، واستماعه، وخشوعه، وبكائه عند قراءته، واستماعه وتحسين صوته به وتوابع ذلك
كان له صلى الله عليه وسلم حِزب يقرؤه، ولا يُخِلُّ به، وكانت قراءتُه ترتيلاً لا هذَّا ولا عجلة، بل قِراءةً مفسَّرة حرفاً حرفاً. وكان يُقَطِّع قراءته آية آية، وكان يمدُّ عند حروف المد، فيمد (الرحمن) ويمد (الرحيم)، وكان يستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم فى أول قراءته، فيقول: ((أعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطَانِ الرَجِيم))، ورُبَّما كان يقول: ((اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم من هَمْزِهِ ونَفْخِهِ، ونَفثِهِ)). وكان تعوّذُه قبلَ القراءة.
وكان يُحبُّ أن يسمع القراَنَ مِن غيره، وأمر عبد اللّه بن مسعود، فقرأ عليه وهو يسمع. وخَشَع صلى الله عليه وسلم لسماع القران مِنه، حتى ذرفت عيناه.
وكان يقرأ القراَن قائماً، وقاعداً، ومضطجعاً ومتوضئاً، ومُحْدِثاً، ولم يكن يمنعه من قِراءته إلا الجنابة.
وكان صلى الله عليه وسلم يتغنَّى به، ويُرجِّع صوتَه به أحياناً كما رجَّع يوم الفتح في قراءته {إنَّا فتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبِيناً} [الفتح: 1]. وحكى عبد الله بن مغفَّل ترجِيعَه، آ ا آ ثلاث مرات، ذكره البخاري.
وإذا جمعت هذه الأحاديثَ إلى قوله: ((زَيِّنُوا القُرآن بأصْواتِكُم)). وقوله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآن)). وقوله: ((ما أَذِنَ اللهُ لِشَيء، كأَذَنِهِ لِنَبيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالقُرْان)). علمت أن هذا الترجيعَ منه صلى الله عليه وسلم، كان اختياراً لا اضطراراً لهزِّ الناقة له، فإن هذا لو كان لأجل هزِّ الناقة، لما كان داخلاً تحت الاختيار، فلم يكن عبدُ الله بن مغفَّل يحكيه ويفعلُه اختياراً لِيُؤتسى به، وهو يرى هزَّ الراحلة له حتى ينقطع صوتُه، ثم يقول؟ كان يُرجِّعُ في قراءته، فنسب التَّرجيع إلى فعله. ولو كان مِن هزِّ الراحلة، لم يكن منه فعل يسمى ترجيعاً.
وقد استمع ليلةً لقراءة أبي موسى الأشعري، فلما أخبره بذلك، قال: لوْ كنتُ أعلم أنك تسمعه، لحبَّرْته لَكَ تَحْبِيراً. أي: حسَّنته وزيَّنته بصوتي تزييناً، وروى أبو داود في ((سننه)) عن عبد الجبار بن الورد، قال. سمعتُ ابنَ أبي مُليكة يقول: قال عبد اللّه بن أبي يزيد: مر بنا أبو لُبابة، فاتَّبعناه حتى دخل بيته، فإذا رجلٌ رثُّ الهيئة، فسمعتُه يقول: سمعتُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بالقراَنِ)). قال: فقلت لابن أبي مُليكة: يا أبا محمد! أرأيتَ إذا لم يكن حسنَ الصوت؟ قال: يُحسِّنُه ما استطاع.
قلت: لا بد من كشف هذه المسألة، وذكر اختلافِ الناس فيها، واحتجاج كلِّ فريق، وما لهم وعليهم في احتجاجهم، وذكر الصواب في ذلك بحول اللّه تبارك وتعالى ومعونته، فقالت طائفة: تكره قراءة الألحان، وممن نص على ذلك أحمد ومالكٌ وغيرهما، فقال أحمد في رواية علي بن سعيد في قراءة الألحان: ما تعجبُني وهو محْدَث. وقال في رواية المروَزي: القراءةُ بالألحان بدعة لا تسمع، وقال في رواية عبد الرحمن المتطبب: قراءةُ الألحان بدعة، وقال في رواية ابنه عبد اللّه، ويوسف بن موسى، ويعقوب بن بختان، والأثرم، وإبراهيم بن الحارث: القراءةُ بالألحان لا تُعجبني إلا أن يكون ذلك حُزناً، فيقرأ بحزن مثلَ صوت أبي موسى، وقال في رواية صالح: ((زَيِّنُوا القُرْاَنَ بِأصْوَاتِكُم))، معناه: أن يُحسِّنه، وقال في رواية المروَزي: ((ما أذِن اللّه لشيء كأذَنِهِ لنبي حسن الصوت أن يتغنَّى بالقرآن)) وفي رواية قوله: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ))، فقال: كان ابنُ عيينة يقول: يستغني به. وقال الشافعي: يرفع صوته، وذكر له حديث معاوية بن قرة في قصة قراءة سورة الفتح والترجيع فيها، فأنكر أبو عبد اللّه أن يكون على معنى الألحان، وأنكر الأحاديثَ التي يُحتج بها في الرخصة في الألحان.
وروى ابن القاسم، عن مالك، أنه سئل عن الألحان في الصلاة، فقال: لا تُعجبني، وقال: إنما هو غناءٌ يتغنَّون به، ليأخذوا عليه الدراهم، وممن رُويت عنه الكراهةُ، أنس بن مالك، وسعيد بن المسيِّب، وسعيد بن جبير، والقاسم بن محمد، والحسن، وابن سيرين، وإبراهيم النخعي. وقال عبد اللّه بن يزيد العكبري: سمعت رجلاً يسأل أحمد، ما تقولُ في القراءة بالألحان؟ فقال ما اسمك؟ قال محمد: قال: أيسرك أن يقال لك: يا موحمد ممدوداً، قال القاضي أبو يعلى: هذه مبالغة في الكراهة. وقال الحسن بنُ عبد العزيز الجَرَوي: أوصى إليَّ رجل بوصية، وكان فيما خلَّف جارية تقرأ بالألحان، وكانت أكثَر تَرِكته أو عامتها، فسألتُ أحمد بن حنبل والحارث بن مسكين، وأبا عُبيد، كيف أبيعُها؟ فقالوا: بعها ساذجةً، فأخبرتُهم بما في بيعها من النقصان، فقالوا: بعها ساذَجة، قال القاضي: وإنما قالوا ذلك، لأن سماع ذلك منها مكروه، فلا يجوز أن يُعاوض عليه كالغناء.
قال ابن بطَّال: وقالت طائفة: التغنِّي بالقران، هو تحسينُ الصوت به، والترجعُ بقراءته، قال: والتغني بما شاء مِن الأصوات واللحون هو قول ابن المبارك، والنضرِ بن شُميل، قال: وممن أجاز الألحان في القرآن: ذكر الطبري، عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه، أنه كان يقول لأبي موسى: ذكِّرنا ربَّنا، فيقرأ أبو موسى ويتلاحن، وقال: من استطاع أن يتغنى بالقرآن غِناء أبي موسى، فليفعل، وكان عقبة بن عامر من أحسن الناس صوتاً بالقراَن، فقال له عمر: اعرض عليَّ سورة كذا، فعَرض عليه، فبكى عمر، وقال: ما كنتُ أظن أنها نزلت، قال: وأجازه ابن عباس، وابن مسعود، وروي عن عطاء بن أبي رباح، قال: وكان عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد، يتتبَع الصوتَ الحسن في المساجد في شهر رمضان. وذكر الطحاوي عن أبي حنيفة وأصحابه: أنهم كانوا يستمعون القران بالألحان. وقال محمد بن عبد الحكم: رأيت أبي والشافعي ويوسف بن عمر يستمعون القرآن بالألحان، وهذا اختيارُ ابن جرير الطبرى.
قال المجوِّزون - واللفظ لابن جرير-: الدليلُ: على أن معنى الحديث تحسينُ الصوت، والغناء المعقول الذي هو تحزين القارئ سامعَ قراءته، كما أن الغناء بالشعر هو الغناءُ المعقولُ الذي يُطرب سامعه -: ما روى سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَا أذنَ اللَّهُ لشيء مَا أذنَ لنبيٍّ حسن التَّرنُّم بالقُرْآن)) ومعقول عند ذوي الحِجا، أنَ الترنُّم لاَ يكًون إلا بالَصوت إذا حسَّنه المترنم وطرَّب به. وروي في هذا الحديث ((ما أذِنَ اللّه لشيء ما أذن لنبي حسنِ الصوت يتغنى بالقراَن يجهرُ به)). قال الطبري: وهذا الحديث من أبين البيان أن ذلك كما قلنا، قال: ولو كان كما قال ابنُ عيينة، يعني: يستغني به عن غيره، لم يكن لذكر حُسن الصوت والجهر به معنى، والمعروف في كلام العرب أن التغني إنما هو الغناء الذي هو حسنُ الصوت بالترجيع، قال الشاعر:
تَغَنَ بِالشِّعْرِ إمَّا كُنْتَ قَائِلَه إنَّ الغِنَاءَ لِهَذا الشِّعرِ مِضْمَارُ
قال: وأما ادعاء الزاعم، أن تغنّيتَ بمعنى استغنيت فاشٍ في كلام العرب، فلم نعلم أحداً قال به من أهل العلم بكلام العرب. وأما احتجاجُه لتصحيح قوله بقولِ الأعشى:
وكُنْتُ امْرَءاً زَمَناً بالعِرَاق عَفِيفَ المُنَاخِ طويلَ التَّغَنْ
وزعم أنه أراد بقوله: طويل التغني: طويل الاستغناء، فإنه غلط منه، وإنما عنى الأعشى بالتغني في هذا الموضع: الإِقامة من قول العرب: غني فلان بمكان كذا إذا أقام به، ومنه قوله تعالى: {كأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا} [الأعراف: 92] واستشهاده بقول الآخر:
كِلاَنا غَنِيُّ عَنْ أخِيهِ حَيَاتَهُ وَنَحْنُ إذا مِتْنا أَشَدُ تَغَانِيا
فإنه إغفال منه، وذلك لأن التغاني تفاعل من تغنَّى: إذا استغنى كل واحد منهما عن صاحبه، كما يقال: تضارب الرجلان، إذا ضرب كل واحد منهما صاحبه، وتشاتما، وتقاتلا. ومن قال: هذا في فعل اثنين، لم يجز أن يقول مثله في فعل الواحد، فيقول: تغانى زيد، وتضارب عمرو، وذلك غيرُ جائز أن يتول: تغنى زيد بمعنى استغنى، إلا أن يريد به قائله أنه أظهر الاستغناء، وهو غير مستغن، كما يقال: تجلَّد فلان: إذا أظهر جَلَدا من نفسه، وهو غير جليد، وتشجَّع، وتكرَّم، فإن وجَّه موجِّه التغنِّي بالقرآن إلى هذا المعنى على بُعده من مفهوم كلام العرب، كانت المُصيبة في خطئه في ذلك أعظمَ، لأنه يُوجب على من تأوله أن يكون اللّه تعالى ذِكرُه لم يأذن لنبيه أن يستغني بالقرآن، وإنما أذِنَ له أن يُظهر من نفسه لنفسه خلافَ ما هو به من الحال، وهذا لا يخفى فسادُه. قال: ومما يُبين فسادَ تأويل ابن عُيينة أيضاً أن الاستغناء عن الناس بالقرآن مِن المحال أن يُوصف أحد به أنه تؤذن له فيه أو لا يؤذن، إلا أن يكون الأذن غد ابن عيينة بمعنى الإِذن الذي هو إطلاق وإباحة، وإن كان كذلك، فهو غلط من وجهين، أحدهما: من اللغة، والثاني: من إحالة المعنى عن وجهه. أما اللغة، فإن الأذن مصدر قوله: أذن فلان لكلام فلان، فهو يأذَن له: إذا استمع له وأنصت، كما قال تعالى: {وأَذِنَت لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ} [الانشقاق. 2]، بمعنى سمِعت لربها وحُقَّ لها ذلك، كما قال عدى بن زيد:
* إنَّ هَمِّي فِي سَمَاعٍ وأذَن *
بمعنى، في سماع واستماع. فمعنى قوله: ما أذن اللّه لشيء، إنما هو: ما استمع اللّه لشيء من كلام الناس ما استمع لنبي يتغنى بالقرآن. وأما الإِحالة في المعنى، فلأن الاستغناء بالقُرْآن عن الناس غيرُ جائز وصفه بأنه مسموع ومأذون له، انتهى كلام الطبري.
قال أبو الحسن بن بطال: وقد وقع الإِشكال في هذه المسألة أيضاً، بما رواه ابن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني موسى بن عليّ بن رباح، عن أبيه، عن عُقبة بن عامر، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: ((تَعَلَّموا القُرْآنَ وتَغَنَّوا بِهِ، واكتبوه، فَوالذي نَفسي بِيَدِهِ، لَهوَ أَشَدُّ تَفَصِّياَ مِنَ المَخَاضِ مِنَ العقُلِ)). قال: وذكر عمر بن شَبَّة، قال: ذكر لأبي عاصم النبيل تأويلُ ابن عيينة في قوله ((يتغنّىَ بالقرآن)) يستغني به، فقال: لم يصنع ابن عيينة شيئاً، حدثنا ابنُ جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عُمير، قال: كانت لداود نبيِّ اللّه صلى الله عليه وسلم مِعزَفَةٌ يتغنَّى عليها يَبكي ويُبكي. وقال ابن عباس: إنه كان يقرأ الزبور بسبعين لحناً، تكون فيهن، ويقرأ قراءة يَطْرَبُ منها الجموعُ. وسئل الشافعي رحمه اللّه، عن تأويل ابن عيينة فقال: نحن أعلمُ بهذا، لو أراد به الاستغناء، لقال: ((من لم يستغن بالقُرآن))، ولكن لما قال: ((يتغنَّى بالقرآن))، علمنا أنه أراد به التغنِّي.
قالوا: ولأن تزيينه، وتحسين الصوت به، والتطريب بقراءته أوقعُ في النفوس، وأدعى إلى الاستماع والإِصغاء إليه، ففيه تنفيذ للفظه إلى الأسماع، ومعانيه إلى القلوب، وذلك عونٌ على المقصود، وهو بمنزلة الحلاوة التي تُجعل في الدواء لتنفذه إلى موضع الداء، وبمنزلة الأفاويه والطِّيب الذي يُجعل في الطعام، لتكون الطبيعة أدعى له قبولاً، وبمنزلة الطِّيب والتحكِّي، وتجمُّل المرأة لبعلها، ليكون أدعى إلى مقاصد النكاح. قالوا: ولا بد للنفس من طرب واشتياق إلى الغناء، فعُوِّضت عن طرب الغناء بطرب القرآن، كما عُوِّضت عن كل محرَّم ومكروه بما هو خيرٌ لها منه، وكما عوِّضت عن الاستقسام بالأزلام بالاستخارة التي هي محضُ التوحيد والتوكل، وعن السِّفاح بالنكاح، وعن القِمار بالمُراهنة بالنِّصال وسباق الخيل، وعن السماع الشيطاني بالسماع الرحماني القرآني، ونظائره كثيرة جداً.
قالوا: والمحرَّم، لا بد أن يشتمِل على مفسدة راجحة، أو خالصة، وقراءة التطريب والألحان لا تتضمن شيئاً مِن ذلك، فإنها لا تُخرِجُ الكلام عن وضعه، ولا تَحولُ بين السامع وبين فهمه، ولو كانت متضمِّنة لزيادة الحروف كما ظن المانع منها، لأخرجت الكلمة عن موضعها، وحالت بين السامع وبين فهمها، ولم يدر ما معناها، والواقعُ بخلاف ذلك.
قالوا: وهذا التطريب والتلحين، أمر راجع إلى كيفية الأداء، وتارة يكون سليقة وطبيعة، وتارة يكون تكلُّفاً وتعقُلاً، وكيفيات الأداء لا تخرِجُ الكلام عن وضع مفرداته، بل هي صِفات لصوت المؤدِّي، جارية مجرى ترقيقه وتفخيمه وإمالته، وجارية مجرى مدود القرَّاء الطويلة والمتوسطة، لكن تلك الكيفيات متعلقة بالحروف، وكيفيات الألحان والتطريب، متعلقة بالأصوات، والآثار في هذه الكيفيات، لا يمكن نقلُها، بخلاف كيفيات أداء الحروف، فلهذا نُقلت تلك بألفاظها، ولم يمكن نقل هذه بألفاظها، بل نقل منها ما أمكن نقله، كترجيع النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الفتح بقوله: ((آ آ آ)). قالوا: والتطريب والتلحين راجع إلى أمرين: مدٍ وترجيع، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يمد صوته بالقراءة يمد ((الرحمن)) ويمد ((الرَّحيم))، وثبت عنه الترجيع كما تقدم.
قال المانعون من ذلك: الحجة لنا من وجوه. أحدها: ما رواه حُذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((إقرؤوا القُرْآن بِلحُونِ العَرَبِ وأصْوَاتِها، وإيَاكُم وَلُحُونَ أَهْلِ الكِتَابِ وَالفِسْق، فإنَّهُ سَيَجيء فى مِنْ بَعْدِي أَقوَامٌ يُرَجِّعُونَ بِالقُرْآنِ تَرْجِيعَ الغِنَاءِ وَالنَّوْحِ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهم، مَفتُونَةً قُلُوبُهُم، وَقُلُوبُ الَذِينَ يُعْجِبُهُم شَأْنُهُم)) رواه أبو الحسن رَزِينّ في ((تجريد الصحاح)) ورواه أبو عبد اللّه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)). واحتج به القاضي أبو يعلى في ((الجامع))، واحتج معه بحديث آخر، أنه صلى الله عليه وسلم ذكر شرائطَ الساعة، وذكر أشياء، منها: ((أن يُتخذ القرآنُ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أَحَدَهُم لَيْسَ بِأَقْرَئِهِم وَلا أَفْضَلِهِم ما يُقَدِّمُونَهُ إلا لِيُغَنِّيَهُم غِنَاءً)).
قالوا: وقد جاء زياد النهدي إلى أنس رضي اللّه عنه مع القراء، فقيل له: إقرأ، فرفع صوته وطرَّب، وكان رفيعَ الصوت، فكشف أنس عن وجهه، وكان على وجهه خِرقة سوداء، وقال: يا هذا! ما هكذا كانوا يفعلون، وكان إذا رأى شيئاً يُنكره، رفع الخِرقة عن وجهه. قالوا: وقد منع النبيُّ صلى الله عليه وسلم المؤذِّن المُطَرِّبَ في أذانه من التطريب، كما روى ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان لرسول اللّه صلى الله عليه وسلم مؤذِّن يطرِّب، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الأذان سَهْلِّ سمح.، فإن كان أَذَانُكَ سَهْلا سَمْحاً، وإلاَّ فَلا تُؤذِّن)) رواه الدارقطني وروى عبد الغني بن سعيد الحافظ من حديث قتادة، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أبيه، قال: كانت قراءةُ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم المدَّ، ليس فيها ترجيع. قالوا: والترجيع والتطريب يتضمن همزَ ما ليس بمهموز، ومدَّ ما ليس بممدود، وترجيعَ الألف الواحد ألفات، والواوَ واوات، والياء ياءاتٍ، فيؤدِّي ذلك إلى زيادة في القران، وذلك غير جائز، قالوا: ولا حدَّ لما يجوز من ذلك، وما لا يجوز منه، فإن حُدَّ بحدٍّ معيَّنٍ، كان تحكُّماً في كتاب اللّه تعالى ودِينه، وإن لم يُحَدَّ بحدٍّ، أفض إلى أن يُطلق لفاعله ترديدُ الأصوات، وكثرةُ الترجيعات، والتنويعُ في أصناف الإِيقاعات والألحان المشبِهة للغناء، كما يفعل أهلُ الغناء بالأبيات، وكما يفعله كثير من القُرَّاء أمام الجنائز، ويفعلُه كثيرٌ مِن قراء الأصوات، مما يتضمن تغييرَ كتاب الله والغِناء به على نحو ألحان الشعر والغناء، ويُوقعون الإِيقاعات عليه مثل الغناء سواء، اجتراءً على اللّه وكتابه، وتلاعباً بالقرآن، وركوناً إلى تزيين الشيطان، ولا يجيز ذلك أحدٌ من علماء الإِسلام، ومعلوم: أن التطريبَ والتلحين ذريعةٌ مُفضية إلى هذا إفضاءً قريباً، فالمنع منه، كالمنع من الذرائع الموصلة إلى الحرام، فهذا نهايةُ اقدام الفريقين، ومنتهى احتجاج الطائفتين.
وفصل النزاع، أن يقال: التطريب والتغنِّي على وجهين، أحدهما: ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلف ولا تمرين ولا تعليم، بل إذا خُلّي وطبعه، واسترسلت طبيعته، جاءت بذلك التطريب والتلحين، فذلك جائز، وإن أعان طبيعتَه بفضلِ تزيين وتحسين، كما قال أبو موسى الأشعري للنبي صلى الله عليه وسلم: ((لَو علمتُ أنّكَ تَسمَع لَحَبَّرْتُه لَكَ تحبِيراً)) والحزين ومَن هاجه الطرب، والحبُ والشوق لا يملك من نفسه دفعَ التحزين والتطريب في القراءة، ولكن النفوسَ تقبلُه وتستحليه لموافقته الطبع، وعدم التكلف والتصنع فيه، فهو مطبوع لا متطبِّع، وكَلفٌ لا متكلَف، فهذا هو الذي كان السلف يفعلونه ويستمعونه، وهو التغني الممدوح المحمود، وهو الذي يتأثر به التالي والسامعُ، وعلى هذا الوجه تُحمل أدلة أرباب هذا القول كلها.
الوجه الثاني: ما كان من ذلك صناعةً من الصنائع، وليس في الطبع السماحة به، بل لا يحصُل إلا بتكلُّف وتصنُّع وتمرُّن، كما يتعلم أصوات الغِناء بأنواع الألحان البسيطة، والمركبة على إيقاعات مخصوصة، وأوزانٍ مخترعة، لا تحصل إلا بالتعلُم والتكلف، فهذه هي التي كرهها السلفُ، وعابوها، وذمّوها، ومنعوا القراءةَ بها، وأنكروا على من قرأ بها، وأدلة أرباب هذا القول إنما تتناول هذا الوجه، وبهذا التفصيل يزول الاشتباهُ، ويتبين الصوابُ من غيره، وكلُّ من له علم بأحوال السلف، يعلم قطعاً أنهم بُرآء من القراءة بألحان الموسيقى المتكلفة، التي هي إيقاعات وحركات موزونة معدودة محدودة، وأنهم أتقى للّه من أن يقرؤوا بها، ويُسوّغوها، ويعلم قطعاً أنهم كانوا يقرؤون بالتحزين والتطريب، ويحسِّنون أصواتَهم بالقرآن، ويقرؤونه بِشجىً تارة، وبِطَربِ تارة، وبِشوْق تارة، وهذا أمر مركوز في الطباع تقاضيه، ولم ينه عنه الشارع مع شدة تقاضي الطباع له، بل أرشد إليه وندب إليه، وأخبر عن استماع اللّه لمن قرأ به، وقال: ((لَيْسَ مِنَّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقرآنِ)) وفيه وجهان: أحدهما: أنه إخبار بالواقع الذي كلُّنا نفعله، والثاني: أنه نفي لهدي من لم يفعله عن هديه وطريقته صلى الله عليه وسلم.
)

ابن وهب
22-03-05, 01:08 AM
قال ابن خلدون - رحمه الله
(‏ وقد أنكر مالك رحمه الله تعالى القراءة بالتلحين وأجازها الشافعي رضي الله تعالى عنه‏.‏ وليس المراد تلحين الموسيقى الصناعي فإنه لا ينبغي أن يختلف في حظره إذ صناعة الغناء مباينة للقرآن بكل وجه لأن القراءة والأداء تحتاج إلى مقدار من الصوت لتعيين أداء الحروف من حيث إتباع الحركات في مواضعها ومقدار المد عند من يطلقة أو يقصره وأمثال ذلك‏.‏ والتلحين أيضاً يتعين له مقدار من الصوت لا يتم إلا به من أجل التناسب الذي قلناه في حقيقة التلحين‏.‏ فاعتبار أحدهما قد يخل بالأخر إذا تعارضا‏.‏ وتقديم التلاوة متعين فراراً من تغيير الرواية المنقولة في القرآن فلا يمكن اجتماع التلحين والأداء المعتبر في القرآن بوجه‏.‏ وإنما المراد عن اختلافهم التلحين البسيط الذي يهتدي إليه صاحب المضمار بطبعه كما قدمناه فيردد أصواته ترديداً على نسب يدركها العالم بالغناء وغيره ولا ينبغبي ذلك بوجه كما قاله مالك‏.‏ هذا هو محل الخلاف‏.‏ والظاهر تنزية القرآن عن هذا كله كما ذهب إليه الإمام رحمه الله تعالى لأن القرآن هو محل خشوع بذكر الموت وما بعده وليس مقام التذاذ بإدراك الحسن من الأصوات‏.‏ وهكذا كانت قراءة الصحابة رضي الله عنهم كما في أخبارهم‏.‏ وأما قوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داود فليس المراد به الترديد والتلحين إنما معناه حسن الصوت وأداء القراءة والإبانة في مخارج الحروف والنطق بها)

عبدالرحمن الفقيه.
22-03-05, 01:32 AM
جزاكم الله خيرا

وقال الإمام الذهبي رحمه الله في زغل العلم
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين



اعلم أن في كل طائفة من علماء هذه الأمة ما يذم ويعاب فتجنبه




علم القراءة والتجويد



فالقراء المجودة فيهم تنطع وتحرير زائد يؤدي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف والتنطع في تجويدها بحيث يشغله ذلك عن تدبر معاني كتاب الله تعالى ويصرفه عن الخشوع في التلاوة لله ويخليه قوي النفس مزدريا بحفاظ كتاب الله تعالى فينظر إليهم بعين المقت وأن المسلمين يلحنون وبأن القراء لا يحفظون إلا شواذ القراءة.
فليت شعري أنت ماذا عرفت وما علمك؟ وأما عملك فغير صالح !وأما تلاوتك فثقيلة عريّة عن الخشية والحزن والخوف!
فالله يوفقك ويبصرك رشدك ويوقظك من رقدة الجهل والرياء

وضدهم قراء النغم والتمطيط وهؤلاء في الجملة من قرأ منهم بقلب وخوف قد ينتفع به في الجملة فقد رأيت من يقرأ صحيحاً ويطرب ويبكي

نعم ورأيت من إذا قرأ قسى القلوب وأبرم النفوس وبدل كلام الله تعالى !

وأسوأهم حالاً الجنائزية والقراء بالروايات وبالجمع فأبعد شيء عن الخشوع وأقدم شيء على التلاوة بما يخرج عن القصد وشعارهم في تكثير وجوه حمزة وتغليظ تلك اللامات وترقيق الراآت

اقرأ يا رجل واعفنا من التغليظ والترقيق وفرط الإمالة والمدود ووقوف حمزة
فإلى كم هذا

وآخر منهم إن حضر في ختمه أو تلا في محراب جعل ديدنه إحضار غرائب الوجوه والسكت والتهوع بالتسهيل وأتى بكل خلاف ونادى على نفسه أنا أبو فلان فاعرفوني! فإني عارف بالسبع!!
إيش يُعمل بك لا صبحك الله بخير ؟ إنك حجر منجنيق ورصاص على الأفئدة !!.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=119568#post119568

عبدالرحمن الفقيه.
22-03-05, 02:53 AM
قال الإمام ابن رجب (رحمه الله) في (نزهة الأسماع في مسألة السماع):

قراءة القرآن بالألحان، بأصوات الغناء وأوزانه وإيقاعاته، على طريقة أصحاب الموسيقى، فرخص فيه بعض المتقدمين إذا قصد الاستعانة على إيصال معاني القرآن إلى القلوب للتحزين والتشويق والتخويف والترقيق.

وأنكر ذلك أكثر العلماء، ومنهم من حكاه إجماعاً ولم يثبت فيه نزاعاً، منهم أبو عبيد وغيره من الأئمة.

وفي الحقيقة هذه الألحان المبتدعة المطربة تهيج الطباع، وتلهي عن تدبّر ما يحصل له من الاستماع حتى يصير التلذذ بنجرد سماع النغمات الموزونة والأصوات المطربة، وذلك يمنع المقصود من تدبر معاني القرآن.

وإنما وردت السنة بتحسين الصوت بالقرآن، لا بقراءة الألحان، وبينهما بون بعيد. اهـ.

(مجموع الرسائل ص 463).
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=59265#post59265

ابوفيصل44
22-03-05, 02:35 PM
ماذا يقـول سماحتكم في قارئ القـرآن بواسطة مقامات هي أشبه بالمقامات الغنائية بل هي مأخـوذة منها أفيدونا بذلك جـزاكم الله خيـرا ؟

ج : لا يجوز للمؤمن أن يقرأ القرآن بألحان الغناء وطريقة المغنيين بل يجب أن يقرأه كما قرأه سلفنا الصالح من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، فيقرأه مرتلا متحزنا متخشعا حتى يؤثر في القلوب التي تسمعه وحتى يتأثر هو بذلك . أما أن يقرأه على صفة المغنيين وعلى طريقتهم فهذا لا يجوز .


المرجع :مجموع الفتاوى لابن باز 9/290

ابراهيم
22-03-05, 10:54 PM
قراءة القران في نظري تقوم على اربعة امور الاول التجويد والثاني الوقف والابتداء والثالث حسن الاداء والرابع حسن الصوت
أما الاول فلا يخفى على أهل القران ، وكثيرا ما يترك تطبيقه من يعرف احكامه ، والبلية اذا نصب من لا يحسن التجويد على انه المقرئ الشيخ ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!
والثاني لا يعتني به أكثر القراء في السعودية للأسف !!!!! أما الاعاجم فلا نلومهم
والثالث قليل من يحسنه ، والمقامات تدخل في الاداء ، هي مما يحسن الاداء ويجعل القارئ والمستمع يفهمون القران ويتأثرون به وليس من شرطه ان يطبق المقامات بحذافيرها على القران بل يتعلمها ليستفيد مما فيها ،وأما الرابع فهبة من الله ، العجب كل العجب أن الاذاعة السعودية يقرئ فيها من لا يتوفر فيه أي من هذه الامور ؟؟؟؟؟؟؟؟!!فهو يلحن في التجويد ، ولا يحسن الاداء

عمر فولي
08-01-07, 10:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



إخواني في الله :



لا شك أن القرآن إن قرئ بإتقان هذا أفضل شئ ، وانشغال القارئ بالأحكام التجويدية وترك المقصد الأساسي وهو الخشوع والتدبر أبشع وأكبر من هذه .


أما القراءة بالمقامات هناك خلاف بين العلماء في الجواز وعدمه ،مع اتفاقهم أن المقامات إذا طغت علي أحكام التجويد بحيث زاد حرفا أو نقص حرفا .. لا يجوز ... إذن إن قرأ القارئ بأحكام صحيحة ـ دون طغيان ـ فلا شئ إن قرأ بالمقامات فهذا يساعد علي خشوع القارئ ، فالأحاديث التي تحث علي تحسين الصوت كثيرة تعرفها أكثر مني وأكتفي بأن أنقل لك كلام العلامة النووي:" وَفِي الْحَدِيث الَّذِي بَعْده أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَرَجَّعَ فِي قِرَاءَته ، قَالَ الْقَاضِي : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب تَحْسِين الصَّوْت بِالْقِرَاءَةِ وَتَرْتِيلهَا .

قَالَ أَبُو عُبَيْد : وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي ذَلِكَ مَحْمُولَة عَلَى التَّحْزِين وَالتَّشْوِيق . قَالَ : وَاخْتَلَفُوا فِي الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ فَكَرِهَهَا مَالِك وَالْجُمْهُور لِخُرُوجِهَا عَمَّا جَاءَ الْقُرْآن لَهُ مِنْ الْخُشُوع وَالتَّفَهُّم ، وَأَبَاحَهَا أَبُو حَنِيفَة وَجَمَاعَة مِنْ السَّلَف لِلْأَحَادِيثِ ، وَلِأَنَّ ذَلِكَ سَبَب لِلرِّقَّةِ وَإِثَارَة الْخَشْيَة وَإِقْبَال النُّفُوس عَلَى اِسْتِمَاعه .
قُلْت : قَالَ الشَّافِعِيّ فِي مَوْضِع : أَكْرَه الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ ، وَقَالَ فِي مَوْضِع : لَا أَكْرَههَا . قَالَ أَصْحَابنَا : لَيْسَ لَهُ فِيهَا خِلَاف ، وَإِنَّمَا هُوَ اِخْتِلَاف حَالَيْنِ ، فَحَيْثُ كَرِهَهَا أَرَادَ إِذَا مَطَّطَ وَأَخْرَجَ الْكَلَام عَنْ مَوْضِعه بِزِيَادَةٍ أَوْ نَقْص أَوْ مَدّ غَيْر مَمْدُود وَإِدْغَام مَا لَا يَجُوز وَنَحْو ذَلِكَ ، وَحَيْثُ أَبَاحَهَا أَرَادَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا تَغَيُّر لِمَوْضُوعِ الْكَلَام . وَاَللَّه أَعْلَم ." 3/14


قال العلامة ابن حجر العسقلاني :"
وَلَا شَكّ أَنَّ النُّفُوس تَمِيل إِلَى سَمَاع الْقِرَاءَة بِالتَّرَنُّمِ أَكْثَر مِنْ مَيْلِهَا لِمَنْ لَا يَتَرَنَّم ، لِأَنَّ لِلتَّطْرِيبِ تَأْثِيرًا فِي رِقَّة الْقَلْب وَإِجْرَاء الدَّمْع . وَكَانَ بَيْن السَّلَف اِخْتِلَاف فِي جَوَاز الْقُرْآن بِالْأَلْحَانِ ، أَمَّا تَحْسِين الصَّوْت وَتَقْدِيم حُسْنِ الصَّوْت عَلَى غَيْره فَلَا نِزَاع فِي ذَلِكَ ، فَحَكَى عَبْد الْوَهَّاب الْمَالِكِيّ عَنْ مَالِك تَحْرِيم الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ ، وَحَكَاهُ أَبُو الطَّيِّب الطَّبَرِيُّ وَالْمَاوَرْدِيّ وَابْن حَمْدَان الْحَنْبَلِيّ عَنْ جَمَاعَة مِنْ أَهْل الْعِلْم ، وَحَكَى اِبْن بَطَّال وَعِيَاض وَالْقُرْطُبِيّ مِنْ الْمَالِكِيَّة وَالْمَاوَرْدِيّ وَالْبَنْدَنِيجِيّ وَالْغَزَالِيّ مِنْ الشَّافِعِيَّة ، وَصَاحِب الذَّخِيرَة مِنْ الْحَنَفِيَّة الْكَرَاهَة ، وَاخْتَارَهُ أَبُو يَعْلَى وَابْن عَقِيل مِنْ الْحَنَابِلَة ، وَحَكَى اِبْن بَطَّال عَنْ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ الْجَوَاز ، وَهُوَ الْمَنْصُوص لِلشَّافِعِيِّ وَنَقَلَهُ الطَّحَاوِيُّ عَنْ الْحَنَفِيَّة ، وَقَالَ الْفُورَانِيّ مِنْ الشَّافِعِيَّة فِي الْإِبَانَة يَجُوز بَلْ يُسْتَحَبّ ، وَمَحَلّ هَذَا الِاخْتِلَاف إِذَا لَمْ يَخْتَلّ شَيْء مِنْ الْحُرُوف عَنْ مَخْرَجه ، فَلَوْ تَغَيَّرَ قَالَ النَّوَوِيّ فِي " التِّبْيَان " أَجْمَعُوا عَلَى تَحْرِيمه وَلَفْظه : أَجْمَعَ الْعُلَمَاء عَلَى اِسْتِحْبَاب تَحْسِين الصَّوْت بِالْقُرْآنِ مَا لَمْ يَخْرُج عَنْ حَدّ الْقِرَاءَة بِالتَّمْطِيطِ ، فَإِنْ خَرَجَ حَتَّى زَادَ حَرْفًا أَوْ أَخْفَاهُ حَرُمَ ، قَالَ : وَأَمَّا الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ فَقَدْ نَصَّ الشَّافِعِيّ فِي مَوْضِع عَلَى كَرَاهَته وَقَالَ فِي مَوْضِع آخَر لَا بَأْس بِهِ ، فَقَالَ أَصْحَابه : لَيْسَ عَلَى اِخْتِلَاف قَوْلَيْنِ ، بَلْ عَلَى اِخْتِلَاف حَالَيْنِ ، فَإِنْ لَمْ يَخْرُج بِالْأَلْحَانِ عَلَى الْمَنْهَج الْقَوِيم جَازَ وَإِلَّا حَرُمَ . وَحَكَى الْمَاوَرْدِيُّ عَنْ الشَّافِعِيّ أَنَّ الْقِرَاءَة بِالْأَلْحَانِ إِذَا اِنْتَهَتْ إِلَى إِخْرَاج بَعْض الْأَلْفَاظ عَنْ مَخَارِجهَا حَرُمَ وَكَذَا حَكَى اِبْن حَمْدَان الْحَنْبَلِيّ فِي " الرِّعَايَة " ، وَقَالَ الْغَزَالِيّ وَالْبَنْدَنِيجِيّ وَصَاحِب الذَّخِيرَة مِنْ الْحَنَفِيَّة : إِنْ لَمْ يُفْرِط فِي التَّمْطِيط الَّذِي يُشَوِّش النَّظْم اُسْتُحِبَّ وَإِلَّا فَلَا . وَأَغْرَبَ الرَّافِعِيّ فَحَكَى عَنْ " أَمَالِي السَّرَخْسِيّ " أَنَّهُ لَا يَضُرّ التَّمْطِيط مُطْلَقًا ، وَحَكَاهُ اِبْن حَمْدَان رِوَايَة عَنْ الْحَنَابِلَة ، وَهَذَا شُذُوذ لَا يُعَرَّج عَلَيْهِ .

وَالَّذِي يَتَحَصَّل مِنْ الْأَدِلَّة أَنَّ حُسْنَ الصَّوْت بِالْقُرْآنِ مَطْلُوب ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَسَنًا فَلْيُحَسِّنْهُ مَا اِسْتَطَاعَ كَمَا قَالَ اِبْن أَبِي مُلَيْكَة أَحَد رُوَاة الْحَدِيث ، وَقَدْ أَخْرَجَ ذَلِكَ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ صَحِيح . وَمِنْ جُمْلَة تَحْسِينه أَنْ يُرَاعِي فِيهِ قَوَانِين النَّغَم فَإِنَّ الْحَسَن الصَّوْت يَزْدَاد حُسْنًا بِذَلِكَ ، وَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا أَثَّرَ ذَلِكَ فِي حُسْنِهِ ، وَغَيْر الْحَسَن رُبَّمَا اِنْجَبَرَ بِمُرَاعَاتِهَا مَا لَمْ يَخْرُج عَنْ شَرْط الْأَدَاء الْمُعْتَبَر عِنْد أَهْل الْقِرَاءَات ، فَإِنْ خَرَجَ عَنْهَا لَمْ يَفِ تَحْسِين الصَّوْت بِقُبْحِ الْأَدَاء ، وَلَعَلَّ هَذَا مُسْتَنَد مَنْ كَرِهَ الْقِرَاءَة بِالْأَنْغَامِ لِأَنَّ الْغَالِب عَلَى مَنْ رَاعَى الْأَنْغَام أَنْ لَا يُرَاعِي الْأَدَاء ، فَإِنْ وُجِدَ مَنْ يُرَاعِيهِمَا مَعًا فَلَا شَكّ فِي أَنَّهُ أَرْجَح مِنْ غَيْره لِأَنَّهُ يَأْتِي بِالْمَطْلُوبِ مِنْ تَحْسِين الصَّوْت وَيَجْتَنِب الْمَمْنُوع مِنْ حُرْمَة الْأَدَاء وَاللَّهُ أَعْلَم "14/240


أظن أن الكلام واضح لا يحتاج لشرح




والسلام عليكم

ابو عبدالله السبيعي
30-08-07, 09:31 PM
في الحقيقة انني اذا صليت خلف الشيخ ناصر القطامي فلا املك - كغيري من المصلين - الا ان ابكي خاصة اذا رفع وبدأ يتلاعب بنا بصوته الشجي الفريد

فتأملت مرة فخاطبت نفسي فقلت : اما والله لأنك اقل من ان تخشعي حتى تبكي فما سر بكاؤك اهو التأثر بمن حولك ام الرياء ام التأثر باللحن فقط ؟

فقالت على استحياء: هو الاخير فحسب !
قلت : هذا هو الظن بك هداك الله واصلحك فانت اقل من ان تتدبري - ولا حول ولا قوة الا بالله

ثم تأملت في قراءة الشيخ سعد الغامدي فوجدت بها العجب العجاب
ثم لما علمت ان اشرطته هي الاكثر سماعا وانتشارا في العالم على الاطلاق : زال العجب

فسبحان من اكرمه بحسن الصوت وروعته في غير تكلف ولا مقام ولا احمرار وجه او لفه ولويه ولا رفع ولا خفض !!

ثم تأملت في محبتي بل وفي محبة كثير من الناس لبعض القراء المصريين ممن هو على بدع ومعصية ظاهرة كحلق اللحى وشرب الدخان وغيرها , فوجدت ان السبب هو شيء واحد !
هو القران فحسب !
فهذا بعض ما ينعم الله به على من تعلق بكتابه
فعلى قدر ما تتعلق به , تعرف قدرك عند الناس
فما بالك بقدرك عند الله سبحانه

اللهم اجعل القران العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا

عماد الجيزى
06-09-07, 08:10 AM
وفى فضائل القران لابن كثير ذكر للقرأةبالألحان وذمها!!

عمر فولي
06-09-07, 03:48 PM
وفى فضائل القران لابن كثير ذكر للقرأةبالألحان وذمها!!

السلام عليكم
وتعقبه المحقق بكلام ابن حجر ـ رحمه الله ـ
ولقد قرأت في هذه الطبعة منذ عدة أعوام
والسلام عليكم

أبو نور النوبى
07-04-10, 11:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.archive.org/details/DenominatorsMusic

صالح أبوعامر
14-02-11, 12:56 AM
لو رأيت القارئون بهـذا "العلـم" لرأيت العجـب
يهزون رؤوسهم ومدري ايش حتى تركيزهم كله على المقام الذي يقرأ به هل هو رست او حجاز او ماادري ايش وتراهم عن آيات الوعد والوعيد غافلون القارئ يقرأ آية عن جهنم وهم مبتسمون لماذا.؟ القارئ قرأ بمقام ماادري ايش وأدخل معه الماأدري ايش..الله المستعان
رؤيتهم يأدون علمهم المزعوم كافية للاقتناع بتحريمـه فأصحاب الفطر السليمة يصونون القرآن عـن أي إهانة أو شبهها
فكيف بالرقص حال القرآئة
وللشيخ بكر ابو زيد كلام حول أهل هذه المهزلة ومستمعيها في كتابه بدع القراء..
وغيره من العلماء
جـزاك الله خيـرا ياأخونا صاحب الموضوع.
والسلام عليكم ورحمة الله

صالح أبوعامر
14-02-11, 01:14 AM
وكثير من قراء مصر يقرأون بها بل وبعضهم يستمع للأغاني ليزداد فيها علما
أذكر شاهدت حلقة من برنامج يوم في حياة قارئ على قناة الفجر كان اللقاء مع القارئ أبو العينين شعيشع قال فيما معناه: أنه يستمع لأم كلثوم وأنها تجيد قرائة القرآن ويتلذذ بسماعها .... الخ
كذلك عبدالباسط رحمه الله عندما يقرأ يهز ويطرب ويضع يديه على أذنيه ومن حوله من المستمعين:زدنا الله يزيدك ...الله الله وغيرها من الالفاظ..والله جل وعلا يقول: (وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكـم ترحمون..)
لاحظت أن القراء المصريين وغيرهم يتشدق في مخارج الحروف حال قرائته..فتسائلت:مع كل هذه المخالفات التي يقع فيها هؤلاء تجد الناس يستمعون لهم. لماذا.؟ آلناس عمي لايبصرون.؟ آلناس جهال لايعلمون بجهل هؤلاء.؟
الله أعلم"
اعذوني على تعبيري القاصر..

أمّ العبادلة
14-02-11, 05:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

http://www.r-warsh.com/vb/forumdisplay.php?f=42

أبو معاذ فؤاد الأثري
17-02-11, 01:34 AM
أحبتي في الله رجاءً راجعوا هذا الموضوع كاملاً وحملوا الكتاب المشار إليه فإنه الفيصل إن شاء الله في المسألة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1134909

يمكن تحميل الكتاب من هنا أيضاً
http://www.archive.org/download/waq52791/52791.pdf

أبو معاذ فؤاد الأثري
17-02-11, 01:38 AM
بعض إخواننا هداهم الله إذا جاءه الحق واضحا في هذه المسألة قال :

"كلام المشايخ حفظهم الله يدور على منع قراءة القران على طريقة المغنيين وبألحان الغناء التي يعرف بها اهل الفسق وهذا لا غبار عليه اما المقامات فهي شيئ آخر المقام أخي الكريم هو طريقة أداء يعني يساوي التغني بالقران والتغني بالقران مشروع ومطلوب "

حبيبي في الله أذعن للحق ولا تحاول الحيدة والالتفاف على كلام العلماء فهو أوضح من أن يشرح .

أمّ العبادلة
15-04-11, 06:39 AM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=187880

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=187787

محمد أحمد جبران الغمري
09-05-15, 04:40 PM
جزاكم الله خيرا

وقال الإمام الذهبي رحمه الله في زغل العلم
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين والحمد لله رب العالمين



اعلم أن في كل طائفة من علماء هذه الأمة ما يذم ويعاب فتجنبه




علم القراءة والتجويد



فالقراء المجودة فيهم تنطع وتحرير زائد يؤدي إلى أن المجود القارئ يبقى مصروف الهمة إلى مراعاة الحروف والتنطع في تجويدها بحيث يشغله ذلك عن تدبر معاني كتاب الله تعالى ويصرفه عن الخشوع في التلاوة لله ويخليه قوي النفس مزدريا بحفاظ كتاب الله تعالى فينظر إليهم بعين المقت وأن المسلمين يلحنون وبأن القراء لا يحفظون إلا شواذ القراءة.
فليت شعري أنت ماذا عرفت وما علمك؟ وأما عملك فغير صالح !وأما تلاوتك فثقيلة عريّة عن الخشية والحزن والخوف!
فالله يوفقك ويبصرك رشدك ويوقظك من رقدة الجهل والرياء

وضدهم قراء النغم والتمطيط وهؤلاء في الجملة من قرأ منهم بقلب وخوف قد ينتفع به في الجملة فقد رأيت من يقرأ صحيحاً ويطرب ويبكي

نعم ورأيت من إذا قرأ قسى القلوب وأبرم النفوس وبدل كلام الله تعالى !

وأسوأهم حالاً الجنائزية والقراء بالروايات وبالجمع فأبعد شيء عن الخشوع وأقدم شيء على التلاوة بما يخرج عن القصد وشعارهم في تكثير وجوه حمزة وتغليظ تلك اللامات وترقيق الراآت

اقرأ يا رجل واعفنا من التغليظ والترقيق وفرط الإمالة والمدود ووقوف حمزة
فإلى كم هذا

وآخر منهم إن حضر في ختمه أو تلا في محراب جعل ديدنه إحضار غرائب الوجوه والسكت والتهوع بالتسهيل وأتى بكل خلاف ونادى على نفسه أنا أبو فلان فاعرفوني! فإني عارف بالسبع!!
إيش يُعمل بك لا صبحك الله بخير ؟ إنك حجر منجنيق ورصاص على الأفئدة !!.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=119568#post119568

جزاك الله خيراً

محمد أحمد جبران الغمري
09-05-15, 04:42 PM
قال الإمام ابن رجب (رحمه الله) في (نزهة الأسماع في مسألة السماع):

قراءة القرآن بالألحان، بأصوات الغناء وأوزانه وإيقاعاته، على طريقة أصحاب الموسيقى، فرخص فيه بعض المتقدمين إذا قصد الاستعانة على إيصال معاني القرآن إلى القلوب للتحزين والتشويق والتخويف والترقيق.

وأنكر ذلك أكثر العلماء، ومنهم من حكاه إجماعاً ولم يثبت فيه نزاعاً، منهم أبو عبيد وغيره من الأئمة.

وفي الحقيقة هذه الألحان المبتدعة المطربة تهيج الطباع، وتلهي عن تدبّر ما يحصل له من الاستماع حتى يصير التلذذ بنجرد سماع النغمات الموزونة والأصوات المطربة، وذلك يمنع المقصود من تدبر معاني القرآن.

وإنما وردت السنة بتحسين الصوت بالقرآن، لا بقراءة الألحان، وبينهما بون بعيد. اهـ.

(مجموع الرسائل ص 463).
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=59265#post59265

بارك الله فيك

عبد الله محمد بن يوسف
21-04-18, 07:49 AM
السلام عليكم
من القراء الذين لا يقرأون بالمقامات؟

ساجد العيد
21-04-18, 06:37 PM
جزاكم الله خيرا
الموضوع مهم والبحث لم ينته حتى يشارك فيه أصحاب الاختصاص في القراءات والعربية

أحمد رمضان خلف
23-04-18, 06:10 PM
******
* لما تعلمت المقامات حسبت أن سيكون جديد ، ولكن الجديد هو المفيد ،، بأن المقامات موجودة في أصوات الكائنات حتى الحيوانات.
******
* كلما قرأت القرآن واستوقفتني حكاية ذي الأيد (داواد -عليه السلام-) مع الجبال حيث أمرها الرحمن "يا جبال أوبي معه والطير"
******
* ولكأني الآن بموقف من أوتي مزمارا من مزامير آل داود (أبو موسى الأشعري) الذي قال لحبيبنا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لو علمت أنك تسمع قرائتي لحبرتها لك تحبيرا
******
وأرجو أن يفيد هذا الرابط
http://jamharah.net/showthread.php?t=25422