المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القراءة بقراءة غير التي اعتاد عليها المصلون


عبد الرحمن السديس
19-06-03, 08:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة، والسلام، على قائد الغر المحجلين، نبينا محمد، وآله، وصحبه، ومن تبعه إلى يوم الدين، أما بعد:

فعندي سؤال وهو:

من أراد أن يقرأ في الصلاة بقراءة غير التي اعتاد عليها أهل بلدة هل يلزمه ، أو ينبغي له ، أو يستحسن له أن يخبرهم قبل ذلك أم لا ؟

أو يقال: الأفضل له ألا يقرأ بقراءة غير التي اعتادوها ، لكي لا يشوش عليهم.

أو يقال: إن القراءة بقراءة غير التي اعتادوها مطلوبة لمن يحسن ذلك ، وتكون تعليما لهم، ونشرا للعلم فيهم ، ورفعا للجهل عنهم.

في نظري القاصر أن القول الأخير أقوى وأولى ، وإخبارهم فيه مصلحة لكي لا يظن خطؤة .

من وجدا نقلا عن الأئمة فليبادر به مشكورا.

والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله.

عبدالرحمن الفقيه.
19-06-03, 10:38 PM
لعل مما يفيد في هذا ما رواه الإمام البخاري في باب وجوب الصلاة في الثياب حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عاصم بن محمد قال حدثني واقد بن محمد عن محمد بن المنكدر قال صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب
قال له قائل تصلي في إزار واحد؟
فقال إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك وأينا كان له ثوبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أخرجه مسلم أيضا.

عبدالرحمن الفقيه.
19-06-03, 10:44 PM
وفي لفظ ابن خزيمة(767 ) ليراني الحمقى أمثالكم فيفشو عن جابر رخصة رخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فجئته ليلة لبعض أمري فوجدته يصلي وعلى ثوب واحد قد اشتملت به وصليت إلى جنبه فلما انصرف قال ما السرى يا جابر فأخبرته بحاجتي فلما فرغت قال يا جابر ما هذا الاشتمال الذي رأيت فقلت كان ثوبا واحدا ضيقا فقال إذا صليت وعليك ثوب واحد فإن كان واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فاتزر به .

عبد الله زقيل
19-06-03, 11:19 PM
ورد إلى اللجنة الدائمة سؤال :

هل يجوز قراءة القرآن في الصلاة برواية ورش ، علما بأنا تداولنا القراءة برواية حفص عن عاصم ؟

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه ... وبعد :

القراءة برواية ورش عن نافع صحيحة معتبرة في نفسها لدى علماء القراءات ، لكن القراءة بها لمن لم يعدها بل عهد غيرها كالقراءة برواية حفص مثلا تثير بلبلة في نفوس المأمومين ، فتترك القراءة بها لذلك ، أما إذا كان القارىء بها في صلاته منفردا فيجوز لعدم المانع .

عضو : عبد الله بن قعود .

عضو : عبد الله بن غديان .

نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي .

الرئيس : عبد العزيز بن باز .

رقم لفتوى : (7339) .

عبد الرحمن السديس
20-06-03, 02:10 AM
جزاكما الله خيرا


شيخنا عبد الرحمن بارك الله فيك ذكرني حديث جابر بحديث
عمر الذي خرجه البخاري رقم 2287 ومسلم 818
قال البخاري حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارىء أنه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله أقرأنيها وكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله فقلت إني سمعت هذا يقرأ على غير ما أقرأتنيها فقال لي أرسله ثم قال له اقرأ فقرأ قال هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت إن القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا منه ما تيسر.

عبد الرحمن السديس
20-06-03, 02:47 PM
ففي هذا الحديث حدث تشويش على بعض المصلين ، وهو عمر رضي الله عنه ، ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم "فاقرؤوا منه ما تيسر".

والله أعلم.

عبد الحميد الفيومي
18-09-08, 06:30 AM
بارك الله فيكم .. أفدتونا
وكنت قبل قليل أتساءل عن نفس الأمر!

أم حنان
19-09-08, 02:25 AM
القراءة برواية ورش عن نافع صحيحة معتبرة في نفسها لدى علماء القراءات ، لكن القراءة بها لمن لم يعدها بل عهد غيرها كالقراءة برواية حفص مثلا تثير بلبلة في نفوس المأمومين ، فتترك القراءة بها لذلك ، أما إذا كان القارىء بها في صلاته منفردا فيجوز لعدم المانع .

عضو : عبد الله بن قعود .

عضو : عبد الله بن غديان .

نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي .

الرئيس : عبد العزيز بن باز .

جزى الله الأخ زقيل خيرا على هذه الفتوى ، وجزى الله العلماء عنا خيرا

أم حنان
19-09-08, 02:44 AM
والعلماء حينما يفتون تجد الحكمة في فتاويهم ، فالقارئ يستطيع القراءة بما حفظ من القراءات بمفرده ، أما القراءة بغير المعتاد فتسبب تشويش على المصلين ، ودفع المفاسد مقدم على جلب المصالح ، والمفسدة هي التشويش ، والمصلحة تعريف الناس بالقراءات ، والله اعلم

عبد الرحمن السديس
19-09-08, 03:02 AM
بارك الله فيكم

والتشويش أمر مظنون، والمسلمون يقدمون مكة من بلاد كثيرة يقرأ فيها برواية ورش عن نافع وبلاد برواية قالون عن نافع وبلاد برواية الدوري عن أبي عمرو ولا يسمعون في مكة إلا قراءة حفص عن عاصم وفيهم العوام والجهلة ولم يحصل لهم تشويش ـ يذكر فيما أعلم ـ كما أن الإذعات والقنوات اليوم تبث القراءات المختلفة ويسمعها مئات الألوف، وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم .

أبو خالد السلمي
19-09-08, 03:20 AM
كان الشيخ عادل الكلباني حفظه الله يصلي التراويح في جامع الملك خالد بأم الحمام في إحدى السنوات برواية شعبة عن عاصم وشجعه الشيخ ابن جبرين حفظه الله على ذلك وصلى خلفه وألقى كلمة فيها إقرار ورضى بما صنع .
وكان الناس يأتون مسرورين لسماع قراءة غير مألوفة لديهم
كذلك كان الشيخ عباس المصري رحمه في مسجده بحي البطحاء بالرياض يصلي بالقراءات المختلفة وكان الناس يأتونه لسماعها
وهكذا القراء في مصر في الحفلات ( مع التحفظ على ما قد يقع من مخالفات ) يقرؤون بالقراءات والناس تستفيد وتتعلم شيئا جديدا
وأنا عن تجربتي الشخصية كثيرا ما أصلي بالناس في مسجدي وفي عشرات المساجد التي زرتها في بلدان عديدة بقراءات شتى بناء على طلبهم وإلحاحهم وأنبه قبل أو بعد الصلاة إلى أن التلاوة كانت برواية كذا وبحمد الله نادرا ما يحصل تشويش من جاهل بالقراءات وبمجرد تعليمه يتعلم ويستفيد
والقراءات مثلها مثل أي سنة هجرها الناس ليس الحل أن نتركها لاستغراب الناس إياها وإنما نعلمهم ما يجهلون ولا تعليم أنفع من التعليم العملي ومنه جهر من جهر من الصحابة بالاستفتاح والتعوذ والبسملة للتعليم وجهر ابن عباس بالقراءة في الجنازة وتعمده الجمع بين العشائين لغير سفر ولا مرض ولا مطر وصلاة جابر في الثوب الواحد وغير ذلك
وما زال المشايخ المقتدى بهم يحيون سننا كانت مستغربة عند العوام فلم تلبث أن عرفت
فبموازنة المصالح والمفاسد فمصلحة نشر العلم وإحياء السنن أكبر من تشويش جاهل ، والمستفيدون المتعلمون من القراءة بالقراءات أضعاف أضعاف من يتشوشون
والتشويش يزول بالتنبيه والتعليم
ولو كان علماء السلف لا يقرؤون بغير قراءة البلد لكان أهل مكة إلى اليوم يقرؤون بقراءة ابن كثير وأهل المدينة بقراءة نافع وأهل الشام بقراءة ابن عامر وهكذا فانتشار القراءة في بلد أمر نسبي يتغير من عصر إلى عصر بتعليم الناس ما خفي عليهم

أبو محمد أحمد بن عثمان
19-09-08, 03:29 AM
بارك الله فيكم

والتشويش أمر مظنون، والمسلمون يقدمون مكة من بلاد كثيرة يقرأ فيها برواية ورش عن نافع وبلاد برواية قالون عن نافع وبلاد برواية الدوري عن أبي عمرو ولا يسمعون في مكة إلا قراءة حفص عن عاصم وفيهم العوام والجهلة ولم يحصل لهم تشويش ـ يذكر فيما أعلم ـ كما أن الإذعات والقنوات اليوم تبث القراءات المختلفة ويسمعها مئات الألوف، وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم .


القراءات أصبحت الآن من الأمور المعروفة عند أغلب الناس ، والأمر اختلف عما كان في السابق ، القنوات الفضائية والتسجيلات وغيرها ساعد على انتشار ذلك .
امشي في مكة أو في غيرها تسمع تسجيلات لبعض القراء ، بقراءات مختلفة ، والناس لها متقبلون ، ولا يوجد عندهم تشويش ، بل يسعدون عندما يسمعون قرءاة مغايرة للقراءة التي بها يقرؤون .

وفي رأيي لا بأس أن يخبر الإمام المأمومين بأنه سيقرأ بقراءة كذا أو رواية كذا ، ومع الوقت سيعرف الناس أن هذا الإمام يقرأ بالقراءات السبع أو العشر وبهذا يتعلمون وإلى القراءات يسعون .



والله أعلم

أبو أسامة القحطاني
19-09-08, 03:38 AM
بارك الله فيكم
إن كان المأمومون جهالاً أو عواماً فالأولى ألا يُقرأ بغير الرواية المشهورة عندهم إلا أن يعلموا قبل ذلك , فيبين لهم أن هذه القراءات منزلة من عند الله وأنها كلام الله حقٌ وصدقٌ .
وهناك فرق في هذه الحال بين الروايات, والذي لا يحفظ القرآن ولا يقرأ منه إلا قليلاً لا يدري عن الروايات شيئاً ولا يخطر بباله أن هذا القارئ يقرأ بغير الرواية المشهورة عندهم ,خصوصاً إن كانت القراءة برواية قريبة من الرواية المشهورة وليس الخلاف كثيراً بينهما , أما إن قرأ القارئ بقراءة الكسائي وحمزة مثلاً وإمالاتهما أو ورش بإشباع مد البدل ونحو ذلك ـ والرواية المشهورة عندهم هي رواية حفص ـ فحتماً سيستنكر هذه القراءة بل قد يظن أن هذا القارئ يلعب بكتاب الله كما وقفت على ذلك بنفسي .
أما إن قرأ برواية شعبة أو قرأ برواية قالون بقصر الصلة مثلاً فلن يفطن العامي لهذه المخالفة.
واستنكار القراءات أمر نسبي يقوى في مجتمع ويضعف في آخر.
وإن كان المأمومون طلبة علم أو لديهم سعة بال فلا بأس أن يقرئ بغير الرواية المشهورة عندهم.
ولا بد من الموازنة بين المصلحة والمفسدة.
أما ما قاله الشيخ عبد الرحمن في مسألة حضور الناس إلى مكة , فأظن أن هناك فرقاً بين من يقدم إلى مكة وبين من هو قادم من أفريقيا, وذلك أن رواية حفص هي أوسع انتشاراً من قراءة نافع ومن ورواية السوسي,وأهل تلك البلاد أظنهم يعرفون رواية حفص ويسمعون من يقرأ بها ـ وما يُنقل من قراءة أئمة الحرمين منتشر انتشاراً واسعاً لا يخفى على كثير منهم.
وأذكر أني قرأت كلاماً للشيخ ابن عثيمين في كتابه "من أحكام القرآن" عند آية (مالك يوم الدين) تحدث عن القراءات وأنه لايشوش على المأمومين , والكتاب ليس لدي الآن.
والله أعلم.

أبو خالد السلمي
19-09-08, 03:46 AM
جزاكم الله خيرا
وهذه فتوى لشيخ الإسلام أباح فيها لإمام أن يقرأ ينتقل من قراءة إلى أخرى ولم يقل له الزم قراءة بلدك

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن رجل يصلى بقوم ، وهو يقرأ بقراءة الشيخ أبى عمرو ، فهل إذا قرأ لورش ، أو لنافع باختلاف الروايات مع حملة قراءته لأبى عمرو يأثم ؟ أو تنقص صلاته ؟ أو ترد ؟

فأجاب :

يجوز أن يقرأ بعض القرآن بحرف أبى عمرو وبعضه بحرف نافع ، وسواء كان ذلك في ركعة أو ركعتين ، وسواء كان خارج الصلاة أو داخلها ، والله أعلم.
مجموع الفتاوي 22/445 والفتاوي الكبرى 1/220

أم حنان
19-09-08, 04:14 AM
جزاكم الله خيرا

السؤال: هل فعل هذا الأمر سنة ؟ وهل فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ أم أن فعل على ماذكر في الفتوى هو الأولى؟

أبو خالد السلمي
19-09-08, 04:35 AM
القراءات المتواترة هي بعض الأحرف السبعة التي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة وغيرها وأقرأ بها أصحابه ليقرؤوا بها أئمة كانوا أو مأمومين ، ومن رجع إلى كتب الحديث وجد أحاديث كثيرة فيها سماع الصحابة قراءات متنوعة من النبي صلى الله عليه وسلم .

أبو أسامة القحطاني
19-09-08, 05:13 AM
فأظن أن هناك فرقاً بين من يقدم إلى مكة وبين من هو قادم من أفريقيا, .
تصحيح الخطأ : بين من هو مقيم في مكة أو في الجزيرة وبين من ...

النويصري
19-09-08, 05:37 AM
السلام عليكم

ألم يقل علي رضى الله عنه حدثوا الناس بمايعرفون أتريدون أن يكذب الله ورسوله

وعلم القراءات بالنسبة للناس ليس واجبا وهم ليسوا جهالا لأنهم يعرفون رواية حفص والنبي صلى الله عليه وسلم لم يسمع عمر رضى الله عنه كل الأحرف وعمر استنكر رواية هشام وهو ليس بجاهل ولكنه أحسن التصرف عندما ذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم واليوم قليل من يحسن التصرف

أبو خباب المكى
19-09-08, 07:17 AM
في أحد المرّات قرا امام مسجدنا بروايه ورش " وكانت صلاه الفجر" وعندما خرجت من المسجد رايت بعض العوام يتهامسون ويتسالون عن هذه القراءه الغريبه العجيبه للقرآن .

فينبغى للامام مراعاه الأحوال وعدم التشويش على الناس واما إطلاق القول بان الناس اصبح لديهم معرفه بالقراءات وأن الامر ليس بمشوش عليهم , ففي هذا الاطلاق نظر .. والله أعلم

محمد الأمين
19-09-08, 07:29 AM
وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم .

ما أجمل ما ذكرتم

طه الفهد
19-09-08, 05:18 PM
وإن حدث شيء من الاستغراب = فدواء العلم الجهل لا ترك العلم .
لعل الصواب شيخنا (دواء الجهل العلم ) ...
كان الشيخ عادل الكلباني حفظه الله يصلي التراويح في جامع الملك خالد بأم الحمام في إحدى السنوات برواية شعبة عن عاصم وشجعه الشيخ ابن جبرين حفظه الله على ذلك وصلى خلفه وألقى كلمة فيها إقرار ورضى بما صنع .
وكان الناس يأتون مسرورين لسماع قراءة غير مألوفة لديهم
كذلك كان الشيخ عباس المصري رحمه في مسجده بحي البطحاء بالرياض يصلي بالقراءات المختلفة وكان الناس يأتونه لسماعها
وهكذا القراء في مصر في الحفلات ( مع التحفظ على ما قد يقع من مخالفات ) يقرؤون بالقراءات والناس تستفيد وتتعلم شيئا جديدا
وأنا عن تجربتي الشخصية كثيرا ما أصلي بالناس في مسجدي وفي عشرات المساجد التي زرتها في بلدان عديدة بقراءات شتى بناء على طلبهم وإلحاحهم وأنبه قبل أو بعد الصلاة إلى أن التلاوة كانت برواية كذا وبحمد الله نادرا ما يحصل تشويش من جاهل بالقراءات وبمجرد تعليمه يتعلم ويستفيد
والقراءات مثلها مثل أي سنة هجرها الناس ليس الحل أن نتركها لاستغراب الناس إياها وإنما نعلمهم ما يجهلون ولا تعليم أنفع من التعليم العملي ومنه جهر من جهر من الصحابة بالاستفتاح والتعوذ والبسملة للتعليم وجهر ابن عباس بالقراءة في الجنازة وتعمده الجمع بين العشائين لغير سفر ولا مرض ولا مطر وصلاة جابر في الثوب الواحد وغير ذلك
وما زال المشايخ المقتدى بهم يحيون سننا كانت مستغربة عند العوام فلم تلبث أن عرفت
فبموازنة المصالح والمفاسد فمصلحة نشر العلم وإحياء السنن أكبر من تشويش جاهل ، والمستفيدون المتعلمون من القراءة بالقراءات أضعاف أضعاف من يتشوشون
والتشويش يزول بالتنبيه والتعليم
ولو كان علماء السلف لا يقرؤون بغير قراءة البلد لكان أهل مكة إلى اليوم يقرؤون بقراءة ابن كثير وأهل المدينة بقراءة نافع وأهل الشام بقراءة ابن عامر وهكذا فانتشار القراءة في بلد أمر نسبي يتغير من عصر إلى عصر بتعليم الناس ما خفي عليهم
كلام نفيس يُكتب بماء الذهب .. جزاكم الله خيرا شيخنا الكريم
و قد حصل شىء من هذا معى هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84611

أبو محمد القحطاني
19-09-08, 10:26 PM
كان الشيخ عادل الكلباني حفظه الله يصلي التراويح في جامع الملك خالد بأم الحمام في إحدى السنوات برواية شعبة عن عاصم وشجعه الشيخ ابن جبرين حفظه الله على ذلك وصلى خلفه وألقى كلمة فيها إقرار ورضى بما صنع .
وكان الناس يأتون مسرورين لسماع قراءة غير مألوفة لديهم


ثم صدر تعميم من اللجنة الدائمة - قاله الشيخ صالح الفوزان - ووزارة الأوقاف بمنع القراءة بغير حفص ، ولم يعد إليها الشيخ عادل ثانياً ، قال الشيخ عادل : (( ولهم حجة في ذلك ، وحجتهم داحضة )) !! [ لقاء في مجلة ]

أبو خالد السلمي
19-09-08, 10:56 PM
ثم صدر تعميم من اللجنة الدائمة - قاله الشيخ صالح الفوزان - ووزارة الأوقاف بمنع القراءة بغير حفص ، ولم يعد إليها الشيخ عادل ثانياً ، قال الشيخ عادل : (( ولهم حجة في ذلك ، وحجتهم داحضة )) !! [ لقاء في مجلة ]

أعرف ذلك بارك الله فيك ، ولكن قصدت أن الشيخ ابن جبرين له رأي يخالف لجنة الفتوى ، فليست المسألة إجماعية ، وكل يؤخذ من قوله ويترك .

أبو محمد القحطاني
19-09-08, 11:01 PM
شيخنا - بالإجازة - أبو خالد - حفظكم الله تعالى -

لم أرد الاعتراض عليكم

ولا التعقيب عليكم

ولم أدع أن المسألة إجماعية


وإنما أردتُ فقط المشاركة في الموضوع


ومنكم نستفيد شيخنا الكريم .

أبو خالد السلمي
19-09-08, 11:09 PM
صاحب الفضيلة الشيخ أبا محمد القحطاني حفظه الله وجميع من شارك في هذا الموضوع موافقا أو مخالفا
أسأل الله تعالى أن يغفر لنا أجمعين وأن يعفو عنا بمنّه وكرمه وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، وأن يجمعنا في دار كرامته .

أبو محمد القحطاني
19-09-08, 11:11 PM
آمين

آمين

عبد الرحمن السديس
30-09-08, 01:10 AM
بارك الله في الجميع ونفع بهم

أما إن قرأ برواية شعبة أو قرأ برواية قالون بقصر الصلة مثلاً فلن يفطن العامي لهذه المخالفة.
واستنكار القراءات أمر نسبي يقوى في مجتمع ويضعف في آخر..
بارك الله فيك
وأظن العامي سيفطن لذلك لأن الخلاف موجود حتى في قصار السور، وانظر خلاف شعبة لحفص مثلا في سورة الهمزة، مع الخلاف في الإملات وهو مطرد.

فأظن أن هناك فرقاً بين من يقدم إلى مكة وبين من هو قادم من أفريقيا, وذلك أن رواية حفص هي أوسع انتشاراً من قراءة نافع ومن ورواية السوسي,وأهل تلك البلاد أظنهم يعرفون رواية حفص ويسمعون من يقرأ بها ـ
.
لم يتضح معنى المكتوب بالأحمر.
وقصدي أن هناك من يقدم من قرى في أفريقيا ولا يعرف إلا قراءة بلدته فهو وعوامنا سواء.
ولا شك أن العوام يستنكرون ويستغربون كل ما لا يعرفون ورفع الجهل عن الناس وتعليمهم العلم من أعظم ما يقدم لهم.

أبو أسامة القحطاني
30-09-08, 02:28 AM
بارك الله في الجميع ونفع بهم

بارك الله فيك
وأظن العامي سيفطن لذلك لأن الخلاف موجود حتى في قصار السور، وانظر خلاف شعبة لحفص مثلا في سورة الهمزة، مع الخلاف في الإملات وهو مطرد.

...
بارك الله فيكم
أنا أتكلم عن بعض السور , فهناك سور لم يخلتف حفص وشعبة فيها كالفاتحة وكثير من سور المفصل , وهناك سور الخلاف فيها يسير ولا يدركه إلا حافظ ومتعلم .
أما الإمالات فنعم هي موضع استنكار من العوام .

لم يتضح معنى المكتوب بالأحمر.
وقصدي أن هناك من يقدم من قرى في أفريقيا ولا يعرف إلا قراءة بلدته فهو وعوامنا سواء.
ولا شك أن العوام يستنكرون ويستغربون كل ما لا يعرفون ورفع الجهل عن الناس وتعليمهم العلم من أعظم ما يقدم لهم.
بارك الله فيك , هذه الجملة قد صححتها في المشاركة رقم 17 فقلت :
تصحيح الخطأ : بين من هو مقيم في مكة أو في الجزيرة وبين من ...

على العموم : دواء الجهل العلم , والعوام يُعلَّمون بالتدريج حسب المصلحة.
والله أعلم.

عبدالملك السبيعي
30-09-08, 07:14 AM
رأيت الناس كسالى وصوتي مجهد ؛ فلا أستطيع تغيير طريقة الأداء أو التلاوة بطريقة تشدهم ... فصليت ركعتين برواية ورش عن نافع ! واثنتين برواية السوسي عن ابن عمرو ! فنشطت ونشطوا :)
مع العلم : أني في مسجد عوام .

أبو عائشة
30-09-08, 07:59 AM
صاحب الفضيلة الشيخ أبا محمد القحطاني حفظه الله وجميع من شارك في هذا الموضوع موافقا أو مخالفا
أسأل الله تعالى أن يغفر لنا أجمعين وأن يعفو عنا بمنّه وكرمه وأن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، وأن يجمعنا في دار كرامته .

آمين
آمين
آمين

أبو محمد القحطاني
30-09-08, 02:47 PM
أخي السبيعي

أضحك الله سنك..

أم حنان
25-08-09, 12:36 AM
فتوى اللجنة الدائمة فيها مراعاة للمصلحة العامة، وحتى لاتؤدي القراءة التي لم يعتد عليها المصلون إلى بلبلة في نفوسهم ، وهذا يعني أنه إذا لم يحدث تشويش للمصلين فلا مانع من ذلك ، وأعتقد أن قراءة الإمام بغير رواية حفص أمر مفيد لطلبة العلم .

محمد الرفاعي
27-08-09, 02:10 PM
جزاكم الله خيرا