المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يتصرف هذا التائب ؟


إحسـان العتيـبي
25-06-03, 04:49 PM
السلام عليكم

من وفقه الله للتوبة من المساهمة في البنوك الربوية ، فإنه يحرم عليه أن يبقي هذه الأسهم تحت تصرفه ، كما يحرم عليه بيعها .

قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

لا يجوز بيع وشراء أسهم البنوك الربوية ، ولا شراؤها ؛ لكونها بيع نقودٍ بنقود بغير اشتراط التساوي والتقابض ؛ ولأنها مؤسسات ربوية لا يجوز التعاون معها ببيع ولا شراء ؛ لقول الله سبحانه : { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ } الآية .

ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه ، وقال " هم سواء " ، رواه الإمام مسلم في صحيحه .
وليس لك إلا رأس مالكَ ...

" فتاوى إسلامية " ( 2 / 363 ) .

فكيف يتصرف مثل هذا التائب ؟

كيف يحصل على رأس ماله دون الوقوع في الحرام ؟

أرجو المشاركة

وفقكم الله

المحيميد
25-06-03, 06:48 PM
وعليكم السلام
مرحبا بالشيخ إحسان العتيبي

وأحب أن أقول ،أن لك سمعة حسنة بين طلبة العلم عندنا (في السعودية)

أسأل الله القبول والتوفيق للجميع.

ولي عودة مع هذا الموضوع

إحسـان العتيـبي
25-06-03, 08:56 PM
بارك الله عليك أخي المحيميد

وعلى إخواننا في المملكة

ولهم عندي منزلة عالية بمنزلة شيوخهم وعلمائهم

وفقكم الله

وأرجو الإسراع بالعودة للموضوع لنستفيد

المحيميد
26-06-03, 10:18 PM
قبل المذاكرة في كيف يتصرف التائب ؛ هنا إشكال؟:
وهو قول الشيخ رحمه :
قال الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

لا يجوز بيع وشراء أسهم البنوك الربوية ، ولا شراؤها ؛ لكونها بيع نقودٍ بنقود بغير اشتراط التساوي والتقابض ؛ ............))

فجعل من أسباب تحريم بيعها وشرائها :عدم التساوي والتقابض بالاضافة إلى كونها ربوية

والذي يعنيني قوله: عدم التساوي والتقابض ،وهذه العلة تنسحب على جميع بيع الأسهم ؛ فهل يشملها التحريم (أيضا)ولو كانت غير ربوية ؟ لهذه العلة.
خاصة إذا علمنا أنه لايمكن أن نجعل ضابطا للتساوي بين المال والسهم، ويتضح ذلك عن طريق تعريف السهم وهو:
صك يمثل حصة من الحصص المتساوية المقسم إليها رأس المال المطلوب للمساهمة....إلخ
فأين السبيل إلى التساوي؟

وأقتصر على هذا
وأعتذر للشيخ إحسان ؛لطرح مثل هذا الاشكال.
======
وأما جوابا للمطلوب ( وهذا اجتهاد مني):
أنه يأخذ ماله الذي اشترى به السهم ، ولا ينظر إلى قيمة السهم؛
لقوله تعالى((......... وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لاتظلمون ولاتظلمون))
فتظلمون الاولى : أي أخذ الزيادة
وتظلمون الأخرى : أي لايوضع من رؤو س أموالكم . والله أعلم
وهذه على سبيل المذاكرة لا الفتوى

الموحد99
27-06-03, 02:49 AM
س / أنا كنت أساهم في البنوك , واستفدت منها بعض الشيء , فإذا هي حرام ونويت التوبة والابتعاد عنها , فهل هو يكفي أم لا ؟
الجواب : أولاً : يجب عليك التوبة والاستغفار من ارتكاب جريمة المشاركة في هذا الأمر المحرم ,والاقلاع عن ذلك وسحب مساهمتك عسى الله أن يتوب عليك فــهو سبحانه القائل : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) (طـه:82)
ثانيا : عليك التخلص من الأرباح التي حصلت لك بسبب هذه المساهمة بصرفها على الفقراء والمساكين

س2 /: إذا كان شخص عمل معاملة ربوية وصار له عند الناس ربح عن رأس المال ثم تاب , فما حكم الربح الذي بقي عند الناس هل يأخذه ؟ حيث بعض الناس يقول : يحرم عليه الربح الذي باقي عند الناس , ويقول الآية : ( وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(البقرة: من الآية279) تدل على ذلك وما جكم الربح الذي سبق أن قد استلمته من الناس كيف أصنع به ؟ نريد الجواب على ذلك كله علماً أن المعاملة الربوية المذكورة هي رباً صحيح وقد سمعت من العلماء جواباً على مثلها أنه ربا واصبحت مقتنعاً أنه ربا واريد شيئاً يخرجني أمام الله سبحانه وتعالى 0
الجــواب : أولاً : إذا تاب العبد من المعاملة الربوية وهي لا تزال قائمة بينه وبين الناس فيجب عليه استلام رأس ماله فقط ويترك الزيادة الربوية امتثالاً لقوله تعالى :( وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)(البقرة: من الآية279)
ثانياً : إذا استلم قيمة المعاملة الربوية مع ربحها فيجب عليه تملك رأس ماله الأصلي فقط , والربح الربوي ينفقه في وجوه البر وبالله التوفيق
فتاوى اللجنة الدائمة ج14 ص49-50

الأبنوي الغامدي
27-06-03, 03:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اولا هذه دعوة في الثلث الأخير من الليل


((اللهم يارب العالمين يارب السماوات والأرض يا خالق كل شيء ومليكه

اللهم ارحم الأمام الشيخ عبالعزيز بن باز

اللهم ارحم الأمام الشيخ محمد العثيمين

اللهم ارحم كل من حارب الربا من علماء المسلمين
ولم تأخذه في ذلك لومة لائم ))

اللهم آمين



____________________________________________


ثم اعود على الأخ الشيخ احسان العتيبي

واقول ان ما بدأت به من كلام الشيخ بن باز رحمه الله فيه الجواب الشافي الكافي




والجواب على سؤالك الذي تقول فيه:

((فكيف يتصرف مثل هذا التائب ؟

كيف يحصل على رأس ماله دون الوقوع في الحرام ؟

أرجو المشاركة

وفقكم الله)))



الجواب هو:

على هذا السائل (وكل من دخل في الربا))

ان يقف بين خيارين

1-الخيار الاول

يترك الربا كلية ويخرج منه بشتى الوسائل وبكل الطرق ويبذل الجهد والعزيمة الصادقة لانه لن يفعل ذلك الا بعد توبته ولا يكون تائبا حتى يندم على فعله (ويعزم على عدم العوده) ولو خسر من راس ماله فهو خير له من ان يخسر نفسه فعليه ان يبحث عن راس ماله ويحصله ويترك ما عداه ويتخلص منه




2- الخيار الثاني


ابشره بحرب من الله ورسوله

حرب لا هوادة فيها

ولا طاقة له بها

حرب الجنود فيها جنود الله

سبحانه
وما قدرو الله حق قدره

جنود الله اصغرها لا يراه احد لانه صغي جدا ولكنه مميت

((ولا يسلي الأنسان نفسه بما يقوله البعض في زمننا من ان معاملات هذه البنوك جائزة وتسير حسب الشريعة الأسلامية))

لا يغتر بمثل هذه الأقاويل

بل عليه ترك الربا والبعد عنه وعن شبهه وعن مزالقه




_____________________________________



رساله الى اهل العلم

وطلبة العلم


عودوا الى فتاوى الشيخ بن باز وبن عثيمين رحمهما الله المتعلقه بالربا


ثم اذهبو الى من افتى من بعدهم وانظروا ماذا يقول ؟؟؟

والله انه العجب العجاب


عباد الله

لقد اصبح الربا في اكبر البنوك ((مرابحات اسلاميه ))

ماذا يفعلون ومن يخدعون

((يخادعون الله وهو خادعهم)
(ويمكرون ويمكر الله)

إحسـان العتيـبي
29-06-03, 08:40 AM
جزاكم الله خيراً جميعاً

الذي وقع في قلبي وأجبت به هو

فسخ العقد مع البنك

وهو الحل الوحيد الذي رأيته شرعيا حتى يحصل ماله

وإذا حصَّله فليس له إلا رأس ماله المدفوع دون الزيادة في قيمته ، ودون الأرباح .

ولا أرى أن يتركها للبنك ، بل يأخذها ويصرفها في وجوه الخير .

وقبل قليل وقفت على فتوى لعلماء اللجنة الدائمة وفقهم الله أحببت أن أفيد بها الجمبع .

السؤال :

كان لي مساهمات في شركة ، وأفلست هذه الشركة قبل 25 عاما ، وكان هناك أوصياء على الشركة ، اشتروا بالمبلغ المتبقي أسهما في بنك ربوي قبل 25 عاما ، بمبلغ 1000 ريال للسهم الواحد ، والآن ثمن السهم الواحد ثلاثين ألف ، وأنا بحاجة لهذا المبلغ ، فهل يجوز لي أن آخذ المبلغ الحالي للسهم ؟ علما بأن شراءهم لأسهم هذا البنك تم بدون علمنا طيلة هذه المدة.

الجواب

الحمد لله

تسلم المبلغ كله ، أصله وفائدته ، ثم أمسك أصله ؛ لأنه ملك لك ، وتصدق بالفائدة في وجوه الخير ؛ لأنها ربا ، والله يغنيك من فضله ويعوضك خيرا منها ، ويعينك على قضاء حاجتك ، ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ، ومن يتوكل على الله فهو حسبه .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .



اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء فتاوى اللجنة الدائمة 13/506

إحسـان العتيـبي
26-10-07, 05:09 PM
عنوان الفتوى:بيع أسهم البنوك الربوية
رقم الفتوى:59383
تاريخ الفتوى:18 محرم 1426
السؤال:
أبي لديه أسهم في بنوك ربوية منذ أكثر من 15 سنة، وأعطاني الآن حرية التصرف بها فقمت باستبدالها بأسهم بنوك إسلامية، فما حكم ذلك، وإن كان علي أن أطهرها فكيف؟ وشكراً لكم.
والله أعلم.

الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في حرمة المساهمة في بنوك الربا، لأن الربا من كبائر الذنوب وحرمته معلومة من الدين بالضرورة، فعلى من فعل ذلك أن يتوب إلى الله تعالى وأن يطهر ماله من الحرام بأن ينسحب من البنك ويتصدق بما زاد على رأس المال لكن الإشكال هو أن البنك لا يوجد عنده شيء اسمه انسحاب فليس عنده للمساهم إلا خياران:
إما أن يبيع وإما أن يبقى كما هو عليه، وبيع تلك الأسهم فيه إشكال شرعي وهو نقل الحرام إلى شخص آخر، وبقاؤه في البنك مع التصدق بالحرام أقل مفسدة من أن ينقل الحرام إلى غيره مع احتمال أن المشتري لا يتصدق بالحرام وهو الغالب.
والآن وقد بعتم الأسهم التي في البنك الربوي واشتريتم بقيمتها أسهما في البنك الإسلامي فإنه لا يحل لكم منها إلا ما كان بمقدار رأس المال وأرباح ذلك المقدار بعد دخوله إلى البنك الإسلامي فقط، أما ما زاد على رأس المال وأرباحه في البنك الإسلامي فيجب عليكم التخلص منه بصرفه في وجوه الخير، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 35470.
والله أعلم.

إحسـان العتيـبي
26-10-07, 05:21 PM
رقـم الفتوى : 97786
عنوان الفتوى : كيف يتصرف من اشترى أسهما في بنك ربوي
تاريخ الفتوى : 06 رجب 1428 / 21-07-2007
السؤال


أملك 20 سهماً في رأسمال بنك ربوي منذ سنة ونصف تقريباً، وقيمة السهم في السوق الآن تساوي نصف قيمته عندما اشتريتها، وأريد التخلص مما بقي من الربا فهل أبيعها بسعرها أم يجوز الانتظار لحين استرداد القيمة الأصلية (رأس المال) وهل عليها زكاة؟ وكيف تحسب؟

الفتوى



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فشراء أسهم في بنك ربوي لا يجوز، وعلى من أقدم على ذلك أن يبادر فورا بالتخلص من ذلك بأن يذهب إلى البنك ويطلب منه فسخ عقد شرائها فورا ويسترد رأس ماله.

فإن لم يمكن استرداد المال فإنه في هذه الحالة يبقي أسهمه في البنك ولا يبيعها، فإذا وزعت الأرباح وعلم بقدر الربح الحرام تخلص منه بصرفه في مصالح المسلمين، وإن لم يعلم قدره تخلص من نصفه وانتفع بالباقي كما أفتى بذلك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.

ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 35470.

والله أعلم.


المفتـــي: مركز الفتوى

إحسـان العتيـبي
26-10-07, 05:27 PM
وفي " الشبكة الإسلامية " :
فلاشك أنه لا يجوز شراء الأسهم الخاصة بالبنوك الربوية وذلك لحرمة نشاطها الذي تقوم عليه وهو الربا إقراضاً واقتراضاً، فضلاً عن أن شراء أسهمها فيه إعانة لهذه البنوك على الاستمرار والدوام، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ {المائدة: 2} وبما أنك كنت لا تدري بالحكم ساعة شرائك لهذه الأسهم فنرجو ألا يكون عليك إثم إن شاء الله، لكن يجب عليك فسخ العقد مع هذه البنوك ـ إن استطعت ـ ورد الأسهم عليها واسترداد مالك، كما يجب التخلص من أرباح هذه الأسهم بإنفاقها في سبل الخير ووجوه البر، قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ {البقرة:278}. فإن لم يمكنك فسخ العقد الآن فلا يجوز لك بيعها، بل تستمر وتتخلص من المال الحرام الذي يحصل لك منها كل عام، وراجع الفتوى رقم: 35470. وإذا كنت قد أنفقت شيئا من هذه الأرباح في الماضي، فلا نرى عليك في ذلك بأساً إن شاء الله، نظراً لجهلك بالحكم الشرعي فيما ذكرت، وللفائدة راجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 60344، 52095. ولمعرفة حكم تسديد الضرائب ونحوها من الفوائد الربوية راجع الفتويين رقم: 679، ورقم: 1983.
والله أعلم.

إحسـان العتيـبي
26-10-07, 05:29 PM
ولعلماء اللجنة رأي بجواز بيعها :
ففي (13/508) قالوا :
" المساهمة في البنوك أو الشركات التي تتعامل بالربا لا تجوز ،
وإذا أراد المكتتب أن يتخلص من مساهمته الربوية فيبيع أسهمه بما تساوي في السوق
ويأخذ رأس ماله الأصلي فقط ، والباقي ينفقه في وجوه البر ، ولا يحل له أن يأخذ
شيئاً من فوائد أسهمه أو أرباحها الربوية ، أما إن كانت المساهمة في شركة لا تتعامل
بالربا فأرباحها حلال " انتهى .