المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد منتقاة من أضواء البيان للعلامة محمد الأمين الشنقيطي(1)


عبدالرحمن الفقيه.
28-06-03, 08:45 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله ورضي الله عن أصحابه
هذه بعض فوائد من(( أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن )) للشيخ العلامة محمد الأمين بن محمد المختار الجكني الشنقيطي رحمه الله المتوفى سنة 1393 رحمه الله رحمة واسعة.
وقد قيدت فوائد من طبعة مكتبة ابن تيمية ، ثم من طبعة دار الكتب العلمية

وهذه من طبعة دار الكتب العلمية

ونسال الله أن ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه الكريم

1) لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله ص7.

2) ولم يكن كفرها(أي ملكة سبأ) مانعا من تصديقها في الحق الذي قالته ص7.

3)والحمل على الغالب أولى ص 8.

4) وأجمع علماء الأصول على أن صورة سبب النزول قطعية الدخول فلا يصح إخراجها بمخصص ص 13.


5) واعلم أن المبهم أعم من المجمل عموما مكلقا، فكل مجمل مبهم وليس كل مبهم مجملا ص 25.

6) والأزواج جمع زوج بلا هاء في اللغة الفصحى، والزوجة(بالهاء) لغة لالحن كما زعمه البعض ص 45.

7) والمفرد إذا كان اسم جنس يكثر في كلام العرب إطلاقه مرادا به الجمع ص 46.

8) تنعقد الإمامة بأحد أمور (1) النص(2) الاتفاق(3) أن يعهد إليه من قبله(4) أن يتغلب ص 48.

9) شروط الإمام الأعظم ص 49.

10) وإنما عطف على نفسه(الكتاب والفرقان) تنزيلا لتغاير الصفات منزلة تغاير الذوات ص63.

11) وهذه أعظم آية في إزالة الداء العضال الذي هو طول الأمل ، كفانا الله والمؤمنين شره ص 67.((وهي قوله تعالى(أفرأيت إن متعناهم سنين *ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون)).

12) وقد تقرر في الأصول أن المفرد إذا أضيف إلى معرفة كان من صيغ العموم ص71.

13) ويحكى في نوادر المجانين أن مجنونًا مرّ به جماعة من بني راسب ، وجماعة من بني طفاوة يختصمون في غلام ، فقال لهم المجنون : القوا الغلام في البحر فإن رسب فيه فهو من بني راسب ، وإن طفا على وجهه فهو من بني طفاوة ص 80.

14) والذي يدلّ عليه استقراء اللغة العربية جواز مراعاة المعنى مطلقًا ص 124.

15) وقد كنت حررت مذهب مالك في ذلك في الكلام على الربا في الأطعمة في نظم لي طويل في فروع مالك بقولي 000 ص 193.

16) كلام طويل عن الأوراق النقدية ص 200.

17) والجري على الغالب من موانع اعتبار مفهوم المخالفة ص 204.

18) ومما يؤيد أن الواو استئنافية لا عاطفة ، دلالة الاستقراء في القرءَان أنه تعالى إذا نفى عن الخلق شيئًا وأثبته لنفسه ، أنه لا يكون له في ذلك الإثبات شريك 000 ص 211.

19) (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَـاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّـابِرِينَ) أنكر اللَّه في هذه الآية ، على من ظن أنه يدخل الجنة دون أن يبتلى بشدائد التكاليف التي يحصل بها الفرق بين الصابر المخلص في دينه ، وبين غيره ص 226.

20) لأنهما معلقان بأداة الشرط والمعلق بها لا بدل على وقوع نسبة أصلاً لا إيجابًا ، لا سلبًا حتى يرجح بها غيرها ص 230 .

21) ومفهوم الشرط أن من لم يكفر بالطاغوت لم يستمسك بالعروة الوثقى وهو كذلك ، ومن لم يستمسك بالعروة الوثقى فهو بمعزل عن الإيمان ؛ لأن الإيمان باللَّه هو العروة الوثقى ، والإيمان بالطاغوت يستحيل اجتماعه مع الإيمان باللَّه ؛ لأن الكفر بالطاغوت شرط في الإيمان باللَّه أو ركن منه ص 261.

22) وقوله : {مَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ} ، ويؤخذ من هذه الآيات أن العبد ينبغي له كثرة التضرع والابتهال إلى اللَّه تعالى أن يهديه ولا يضله ، فإن من هداه اللَّه لا يضل ، ومن أضله لا هادي له ، ولذا ذكر عن الراسخين في العلم أنهم يقولون : {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا} ص 263.

23) تنبيــه
يؤخذ من قوله في هذه الآية الكريمة: {وَكُـلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} ، أن الجهاد فرض كفاية لا فرض عين ؛ لأن القاعدين لو كانوا تاركين فرضًا لما ناسب ذلك وعده لهم الصادق بالحسنى ؛ وهي الجنة والثواب الجزيل ص 264.

24) ويفهم من هذه الآيات بوضوح لا لبس فيه أن من اتبع تشريع الشيطان مؤثرًا له على ما جاءت به الرسل ، فهو كافر باللَّه ، عابد للشيطان ، متّخذ الشيطان ربًّا ، وإن سمّى أتباعه للشيطان بما شاء من الأسماء ؛ لأن الحقائق لا تتغير بإطلاق الألفاظ عليها ، كما هو معلوم ص 327.
انتهت فوائد المجلد الأول من طبعة دار الكتب العلمية لأضواء البيان.

وهذه فوائد أخرى من طبعة مكتبة ابن تيمية

25) . وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَـاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَااسْمُهُ وَسَعَى فِى خَرَابِهَآ) قال بعض العلماء : نزلت في صد المشركين النبيّ صلى الله عليه وسلم عن البيت الحرام في عمرة الحديبية عام ستّ .
وعلى هذا القول : فالخراب معنوي ، وهو خراب المساجد بمنع العبادة فيها . وهذا القول يبيّنه ويشهد له قوله تعالى{هُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِالْحَرَامِ} ص 72.

26) واعلم أن التحقيق أن غزوة ذات الرقاع بعد خيبر ، وإن جزم جماعة كثيرة من المؤرخين بأن غزوة ذات الرقاع قبل خيبر ، والدليل على ذلك الحديث الصحيح 0000 ص 311.

27) ، وقد تقرر في الأصول أن من موانع اعتبار مفهوم المخالفة كون المنطوق نازلاً على حادثة واقعة ص 315.

28) وقد كان اقتداء الصحابة بالأفعال أكثر منه بالأقوال ص 346.

29) وقد قرر العلماء أن الحق واسطة بين التفريط والإفراط ، وهو معنى قول مطرف بن عبد اللَّه : الحسنة بين سيئتين وبه تعلم أن من جانب التفريط والإفراط فقد اهتدى ص 381.

30) تحديد المهور وأن لكل ناس مهورهم ص 272.

31) وقد تقرر في الأصول أن المفاهيم إذا تعارضت قدم الأقوى منها
ص 272.

تمت بحمد الله فوائد المجلد الأول من أضواء البيان .

عبدالرحمن الفقيه.
30-06-03, 02:24 AM
قال رحمه الله (1/377-378)

، (وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَـافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً )

في معنى هذه الآية أوجه للعلماء:
منها : أن المعنى ولن يجعل اللَّه للكافرين على المؤمنين يوم القيامة سبيلاً ، وهذا مروي عن علي بن أبي طالب ، وابن عباس رضي اللَّه عنهم ويشهد له قوله في أول الآية : {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَـامَةِ وَلَن يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَـافِرِينَ} ، وهو ظاهر . قال ابن عطية : وبه قال جميع أهل التأويل ، كما نقله عنه القرطبي ، وضعفه ابن العربي زاعمًا أن آخر الآية غير مردود إلى أولها .
ومنها : أن المراد بأنه لا يجعل لهم على المؤمنين سبيلاً ، يمحوا به دولة المسلمين ويستأصلهم ويستبيح بيضتهم ، كما ثبت في «صحيح مسلم» وغيره عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ثوبان ، أنه قال : « وإني سألت ربي ألا يهلك أمتي بسنة بعامة وألا يسلط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم ، فيستبيح بيضتهم ، وإن اللَّه قد أعطاني لأمتي ذلك حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا ، ويسبي بعضهم بعضًا » ، ويدلّ لهذا الوجه آيات كثيرة كقوله : {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا الَّذِينَ ءامَنُواْ فِى الْحَيَواةِ الدُّنْيَا} ، وقوله : {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُالْمُؤْمِنينَ} ، وقوله : {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّـالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الاْرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى} ، إلى غير ذلك من الآيات .
ومنها : أن المعنى أنه لا يجعل لهم عليهم سبيلاً إلا أن يتواصوا بالباطل ولا يتناهوا عن المنكر ، ويتقاعدوا عن التوبة فيكون تسليط العدو عليهم من قبلهم ، كما قال تعالى: {وَمَا أَصَـابَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} .
ومنها : أن المعنى أنه لا يجعل لهم عليهم سبيلاً إلا أن يتواصوا بالباطل ولا يتناهوا عن المنكر ، ويتقاعدوا عن التوبة فيكون تسليط العدو عليهم من قبلهم ، كما قال تعالى : {وَمَا أَصَـابَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ}
قال ابن العربي : وهذا نفيس جدًا وهو راجع في المعنى إلى الأول ؛ لأنهم منصورون لو أطاعوا ، والبلية جاءتهم من قبل أنفسهم في الأمرين .
ومنها : أنه لا يجعل لهم عليهم سبيلاً شرعًا ، فإن وجد فهو بخلاف الشرع .

ومنها : أن المراد بالسبيل الحجّة ، أي : ولن يجعل لهم عليهم حجة ، ويبيّنه قوله تعالى : {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَـاكَ بِالْحَقّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} ، وأخذ بعض العلماء من هذه الآية الكريمة منع دوام ملك الكافر للعبد المسلم ، والعلم عند اللَّه تعالى.

عبدالرحمن الفقيه.
08-07-03, 02:34 PM
هذا الجزء الأول من أضواء البيان من سورة الفاتحة إلى سورة النساء ، ويليه بقية الأجزاء بإذن الله تعالى.

فارس النهار
10-07-03, 05:03 PM
بارك الله فيك ونفع بك .

ساعي
12-04-08, 06:22 AM
الرابط لا يعمل ... وفقك الله

عبدالرحمن الفقيه
12-04-08, 08:05 AM
راجع هذا الرابط وفقك الله وبارك فيك

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=50252#post50252