المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هم الصحابة الذين ثبت أنهم فسروا القرآن بالإسرائيليات؟


محمد الأمين
10-07-03, 06:02 AM
لا بد من التحقيق في هذه المسألة لوجود استشكال في تصرف الصحابة. فكيف ينقلون عن الإسرائيليات وهم يعلمون تحريفها؟

من القرائن التي تنفي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ماأشار إليه الشيخ ابن عثيمين رحمه الله وهو ماثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث تقرؤونه محضا لم يشب وقد حدثكم أن أهل الكتاب بدلوا كتاب الله وغيروه وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا هو من ثم الله ليشتروا به ثمنا قليلا ، ألا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم ، لا والله ما رأينا منهم رجلا يسألكم عن الذي أنزل عليكم . أخرجه البخاري (7363) .

فإنه يبعد أن الصحابي المتصف بالأخذ عن أهل الكتاب يسوغ حكاية شئ من الأحكام الشرعية التي لامجال للرأي فيها ، مستندا لذلك من غير عزو ، مع علمه بما وقع فيه من التبديل والتحريف.

لكن مع ذلك فهذا الأمر ثابت عن ابن عباس بشكل يصعب رده. وقد احتار العلماء بشأن هذا التناقض وأجابوا بأجوبة غير مرضية.

وإليكم بعض الأمثلة على تلك الإسرائيليات:

تفسير ابن كثير لقوله تعالى "ن"

وَقِيلَ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ " ن " حُوت عَظِيم عَلَى تَيَّار الْمَاء الْعَظِيم الْمُحِيط وَهُوَ حَامِل لِلْأَرَضِينَ السَّبْع كَمَا قَالَ الْإِمَام أَبُو جَعْفَر بْن جَرِير :

- حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار حَدَّثَنَا يَحْيَى حَدَّثَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْرِيّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَان هُوَ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي ظَبْيَان عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : أَوَّل مَا خَلَقَ اللَّه الْقَلَم قَالَ اُكْتُبْ قَالَ وَمَاذَا أَكْتَب ؟ قَالَ اُكْتُبْ الْقَدَر فَجَرَى بِمَا يَكُون مِنْ ذَلِكَ الْيَوْم إِلَى قِيَام السَّاعَة ثُمَّ خَلَقَ النُّون وَرَفَعَ بُخَار الْمَاء فَفُتِقَتْ مِنْهُ السَّمَاء وَبُسِطَتْ الْأَرْض عَلَى ظَهْر النُّون فَاضْطَرَبَ النُّون فَمَادَتْ الْأَرْض فَأُثْبِتَتْ بِالْجِبَالِ فَإِنَّهَا لَتَفْخَر عَلَى الْأَرْض

وَكَذَا رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ أَحْمَد بْن سِنَان عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش بِهِ

وَهَكَذَا رَوَاهُ شُعْبَة وَمُحَمَّد بْن فُضَيْل وَوَكِيع عَنْ الْأَعْمَش بِهِ وَزَادَ شُعْبَة فِي رِوَايَته ثُمَّ قَرَأَ " ن وَالْقَلَم وَمَا يَسْطُرُونَ "

وَقَدْ رَوَاهُ شَرِيك عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي ظَبْيَان أَوْ مُجَاهِد عَنْ اِبْن عَبَّاس فَذَكَرَ نَحْوه

وَرَوَاهُ مَعْمَر عَنْ الْأَعْمَش أَنَّ اِبْن عَبَّاس قَالَ فَذَكَرَهُ ثُمَّ قَرَأَ " ن وَالْقَلَم وَمَا يَسْطُرُونَ "

إه كلام ابن كثير رحمه الله. ومن الواضح أن الأثر صحيح عن ابن عباس رضي الله عنه.


مثال ثان:

اتفاق المفسرين على تفسير فتنة سليمان بكذبه من أكاذيب اليهود. وقد سردها ابن كثير في تفسيره (4\36) ثم قال:


وأرى هذه كلها من الإسرائيليات. ومن أَنكرها (أشدها نكارة) ما قاله ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن العلاء وعثمان بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالوا حدثنا أبو معاوية أخبرنا الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال:
أراد سليمان عليه الصلاة والسلام أن يدخل الخلاء فأعطى الجرادة خاتمه وكانت الجرادة امرأته وكانت أحب نسائه إليه فجاء الشيطان في صورة سليمان فقال لها هاتي خاتمي فأعطته إياه فلما لبسه دانت له الإنس والجن والشياطين فلما خرج سليمان عليه السلام من الخلاء قال لها هاتي خاتمي قالت قد أعطيته سليمان قال أنا سليمان قالت كذبت ما انت بسليمان فجعل لا يأتي أحدا يقول له أنا سليمان إلا كذبه حتى يرمونه بالحجارة فلما رأى ذلك سليمان عرف أنه من أمر الله عز وجل قال وقام الشيطان يحكم بين الناس فلما أراد الله تبارك وتعالى أن يرد على سليمان سلطانه ألقى في قلوب الناس إنكار ذلك الشيطان قال فأرسلوا إلى نساء سليمان فقالوا لهن تنكرن من سليمان شيئا قلن نعم إنه يأتينا ونحن نحيض وما كان يأتينا قبل ذلك فلما رأى الشيطان أنه قد فطن له ظن أن أمره قد انقطع فكتبوا كتبا فيها سحر وكفر فدفنوها تحت كرسي سليمان ثم أثاروها وقرءوها على الناس وقالوا بهذا كان يظهر سليمان على الناس ويغلبهم فأكفر الناس سليمان عليه الصلاة والسلام فلم يزالوا يكفرونه وبعث ذلك الشيطان بالخاتم فطرحه في البحر فتلقته سمكة فأخذته وكان سليمان عليه السلام يحمل على شط البحر بالأجر فجاء رجل فاشترى سمكا فيه تلك السمكة التي الخاتم فدعا سليمان عليه الصلاة والسلام فقال تحمل لي هذا السمك فقال نعم قال بكم قال بسمكة من هذا السمك قال فحمل سليمان عليه الصلاة والسلام السمك ثم انطلق به إلى منزله فلما انتهى الرجل إلى بابه أعطاه تلك السمكة التي الخاتم فأخذها سليمان عليه الصلاة والسلام فإذا الخاتم في جوفها فأخذه فلبسه قال فلما لبسه دانت له الجن والانس والشياطين وعاد إلى حاله وهرب الشيطان حتى لحق بجزيرة من جزائر البحر فأرسل سليمان عليه السلام في طلبه وكان شيطانا مريدا فجعلوا يطلبونه ولا يقدرون عليه حتى وجدوه يوما نائما فجاءوا فبنوا عليه بنيانا من رصاص فاستيقظ فوثب فجعل لا يثب في مكان من البيت إلا انماط مع الرصاص قال فأخذوه فأوثقوه وجاءوا به إلى سليمان عليه الصلاة والسلام فأمر به فنقر له تخت من رخام ثم أدخل في جوفه ثم سد بالنحاس ثم أمر به فطرح في البحر فذلك قوله تبارك وتعالى ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم أناب يعني الشيطان الذي كان سلط عليه.

قال ابن كثير: إسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما قوي ولكن الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس رضي الله عنهما إن صح عنه من أهل الكتاب وفيهم طائفة لا يعتقدون نبوة سليمان عليه الصلاة والسلام فالظاهر أنهم يكذبون عليه ولهذا كان في هذا السياق منكرات من أشدها ذكر النساء فإن المشهور عن مجاهد وغير واحد من أئمة السلف أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان بل عصمهن الله عز وجل من تشريفا وتكريما لنبيه عليه السلام وقد رويت هذه القصة مطولة عن جماعة من السلف رضي الله عنه كسعيد بن المسيب وزيد بن أسلم وجماعة آخرين وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

قلت ورواها قتادة أيضاً بنفس النكارة. فهذا من أثر الإسرائيليات ومن أساطير اليهود وخرافاتهم. وإلا فمن المحال قطعاً أن يتمثل الشيطان بصورة نبي

بقي أن نحقق ما جاء عن باقي الصحابة رضي الله عنهم، هل ثبتت عنهم رواية الإسرائيليات في التفسير؟

عبدالرحمن الفقيه.
12-07-03, 01:03 AM
مادام أنه قد ثبت عن ابن عباس الأمران جميعا وهو النهي عن سؤال أهل الكتاب وتحديثه بقصص عن أهل الكتاب فلابد من الجمع
ولعل الجمع بينهما أن يقال أن مقصود ابن عباس أن الناس كانوا يسألون أهل الكتاب عن ما في كتبهم ويتوسعون في ذلك وقد يصل بهم الأمر إلى تصديقهم ، فأنكر عليهم ابن عباس رضي الله عنه هذا الأمر ، وابن عباس رضي الله عنه قدآتاه الله من العلم والفهم في كتاب الله ماهو معلوم فليس مثل غيره في هذا الأمر ، فهو قد ينقل بعض القصص عنهم من باب قول النبي صلى الله عليه وسلم (حدثوا عن بني إسرائيل ولاحرج) ، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (لاتصدقوا بني إسرائيل ولا تكذبوهم) ، فكأنه رضي الله عنه خشي عليهم المبالغة في هذا الأمر والميل إلى تصديقهم في ذلك، ولذلك تجد تلاميذ ابن عباس كانوا يذكرون بعض الإسرائيليات في التفسير فيحتمل أنهم أخذوا برأي شيخهم ابن عباس في ذلك
والله أعلم.


ومن الصحابة الذين روي عنهم رواية الإسرائيليات وقد يكون في أسناديها بعض كلام
!- ابن عمر رضي الله عنه
فقد جاء في تفسيره لقصة هاروت وماروت فقد ثبت عنه بإسناد صحيح قصة طويلة في كوكب الزهرة وقصة هاروت وماروت ، وقد رويت مرفوعة والصواب وقفها ، وقد مال ابن كثير في تفسيره إلى كون ابن عمر أخذها عن كعب الأحبار(1/138).


2- أبو هريرة رضي الله عنه
قال ابن كثير في تفسير آية الكرسي(1/308) (وأغرب من هذا كله الحديث الذي رواه ابن جرير حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدثنا هشام بن يوسف عن أمية بن شبل عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن موسى عليه السلام على المنبر قال وقع في نفس موسى هل ينام الله فأرسل إليه ملكا فأرقه ثلاثا ثم أعطاه قارورتين في كل يد قارورة وأمره أن يحتفظ بهما قال فجعل ينام وكادت يداه يلتقيان فيستيقظ فيحبس إحداهما على الأخرى حتى نام نومه فاصطفقت يداه فانكسرت القارورتان قال ضرب الله عز وجل مثلا أن الله لو كان ينام لم تستمسك السماء والأرض وهذا حديث غريب جدا والأظهر أنه إسرائيلي لا مرفوع والله أعلم)انتهى.

وقد ثبت عن أبي هريرة روايته لعدد من الإسرائيليات عن كعب الأحبار.


3- عبدالله بن عمرو

جاء في معاني القرآن للنحاس ( 5 / 81)
ثم قال جل وعز (فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم) آية 57 58
حدثنا محمد بن سلمة الأسواني قال حدثنا محمد بن سنجر قال حدثنا عبدالله بن صالح قال حدثني ابن لهيعة عن واهب بن عبدالله المعافري عن عبدالله بن عمرو أن نيل مصر سيد الأنهار سخر الله له كل نهر بين المشرق والمغرب وذلله له فإذا أراد الله أن يجري نيل مصر أمر كل نهر أن يمده فمدته الأنهار بمائها وفجر الله له من الأرض عيونا فإذا انتهى جريه إلى ما أراد الله أوحى الله إلى كل ماء أن يرجع إلى عنصره

وهذا يحتمل أنه من الإسرائيليات
جاء في تفسير البغوي ( 4 /146)
أخبرنا محمد بن عبدالله بن أبي توبة أنا محمد بن يعقوب الكسائي أنا عبدالله بن محمود أنا إبراهيم بن عبدالله الخلال ثنا عبدالله بن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة يذكره عن أبي أيوب عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال إن أهل النار يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما ثم يرد عليهم إنكم ماكثون قال هانت والله دعوتهم على مالك وعلى رب مالك ثم يدعون ربهم فيقولون ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون قال فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين ثم يرد عليهم اخسأوا فيها ولا تكلمون قال فوالله ما نبس القوم بعدها بكلمة وما هو إلا الزفير والشهيق في نار جهنم تشبه أصواتهم بأصوات الحمير أولها زفير وآخرها شهيق.

محمد الأمين
12-07-03, 01:59 AM
الشيخ الفاضل عبد الرحمن وفقه الله

هذا الجمع جيد، ولو أن في النفس من بعضه شيء، إذ يظهر أن ابن عباس كان يروي جازماً بهذه الإسرائيليات. ومن المحتمل أن يكون قد رواها متعجباً لكن تلاميذه المقربون كذلك جزموا بها. والقصة السابقة رواها مجاهد لكنه لم يذكر فيها إتيان الشيطان لنساء سليمان عليه السلام، وكأنه استعظم ذلك واستنكره. وهذا يدل على أنه لا يروي تلك القصة على سبيل التعجب، والله أعلم.

1- يبدو أن ذلك ثابت عنه رغم نكارة القصة.

2- القصة عن أبي هريرة لا تصح عنه، وإنما هي عن عكرمة.

قال الذهبي في ميزان الإعتدال (1\443): أمية بن شبل: له حديث منكر رواه عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن أبي هريرة مرفوعا، قال: وقع في نفس موسى هل ينام الله الحديث ... رواه عنه هشام بن يوسف، وخالفه معمر عن الحكم عن عكرمة قوله، وهو أقرب. ولا يسوغ أن يكون هذا وقع في نفس موسى، وإنما رُوِيَ أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك.

3- القصة المروية عن عمرو بن العاص في إسنادها ابن لهيعة وضعفه مشهور، والراوي عنه هو كاتب الليث وهو صدوق له أوهام. والقصة الثانية لا أرى ما يدل على أنها من الإسرائيليات، والله أعلم.

عبدالرحمن الفقيه.
12-07-03, 04:30 AM
أحسنت وفقك الله ، فقد ثبت لنا حتى الآن أن ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما فسرا القرآن بروايات اسرائيلية.

المنصور
12-07-03, 09:31 AM
كنت قد ذكرت وجه الجمع في ملتقى أهل التفسير
والذي ظهر للعبد الفقير : أن رواية الإسرائيليات لها حكم ، وإيرادها كتفسير للقرآن له حكم آخر
وقد كان من يحدث بالإسرائيليات من الصحابة يروونها مفردة ، فيتلقفها أصحاب الكتب المسندة من المفسرين ويروونها تحت الآيات ، فحصل الربط بين الموضوعين عند من يتلقى التفاسير مثلنا نحن ، فرواية الصحابة للإسرائيليات ليس من باب التفسير ، وإنما من باب حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج
لعلي استطعت ايصال ماأردت ايصاله
وشكر الله لكم ،،،

أبو خالد السلمي.
12-07-03, 10:12 AM
ومنهم ابن مسعود رضي الله عنه ، وناس من الصحابة مبهمون رضي الله عنهم ، وذلك في الإسناد المشهور الذي يروي به السدي في تفسيره كثيرا من الإسرائيليات وهو روايته عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمداني عن ابن مسعود وعن أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

وقد أورد ابن كثير في أوائل تفسيره قصة طويلة مروية بهذا الإسناد ثم قال : فهذا الإسناد إلى هؤلاء الصحابة مشهور في تفسير السدي ويقع فيه إسرائيليات كثيرة فلعل بعضها مدرج ليس من كلام الصحابة أو أنهم أخذوه من بعض الكتب المتقدمة والله أعلم . والحاكم يروي في مستدركه بهذا الإسناد بعينه أشياء ويقول على شرط البخاري.

محمد الأمين
12-07-03, 12:21 PM
لكن السدي الكبير -وإن وثقه بعضهم- فقد اتهمه بالكذب الحافظ السعدي وليث والمعتمد بن سليمان، والجرح مقدم على التعديل. فلا يثبت أن ابن مسعود رضي الله عنه يروى الإسرائيليات.

أما أبو هريرة فأظن أني قرأت عن أحد المتقدمين أن بعض الرواة كانوا يخطؤون بين مروياته عن النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما يرويه عن كعب الأحبار. ولذلك رجح البخاري أن يكون حديثه في خلق التربة يوم السبت الذي أخرجه مسلم، أصله عن كعب الأحبار.

وعلى أية حال فغاية ما يكون عن هذا النص أن الخطأ من الرواة عن أبي هريرة. وأما هو فلم يرو شيئا من الإسرائيليات إلا عندما يبين أنه سمع ذلك من كعب. ومن قال بغير ذلك فعليه بالدليل.

وأما عبد الله بن عمرو فقد أصاب في اليرموك بعض كتب أهل الكتاب لكن لا نستطيع أن نزعم بأنه يروي الإسرائيليات إلا بدليل.

والله أعلم.

ابو مسهر
13-07-03, 01:53 AM
يبعد أن الصحابي المتصف بالأخذ عن أهل الكتاب يسوغ حكاية شئ من الأحكام الشرعية التي لامجال للرأي فيها ، مستندا لذلك من غير عزو ، مع علمه بما وقع فيه من التبديل والتحريف
هكذا قال صاحب فتح المغيث

واشار الى بعض من اثار الصحابة في المنع من الاخذ عنهم
الى ان قال ولا ينافيه <قوله صلى الله عليه وسلم> حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج فهو خاص بما وقع فيهم من الحوادث والاخبار المحكية عنهم لما في ذلك من العبرة والعظة بدليل قوله : تلوه في رواية فانه كانت فيهم الاعاحيب
وما ا حسن قول بعض ائمتنا هذا دال على سماعه للفرجة لا للحجة فتح المغيث 1/149


فيكون موقفه
ان ما يورده الصحابي على وجه التشريع ولا مجال للراي فيه فحكمه الرفع سواء عرف بالاخذ من مسلمة اهل الكتاب ام لا لما اعترض به اولا والله اعلم وجزى الله الاخ محمد الامين خيرا لاثارته لهذا الموضوع المهم

عبد الله بن مسعود

قال ابن جرير

حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني عمر بن قيس عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عباس أنه قال المفدي إسماعيل وزعمت اليهود أنه إسحاق وكذبت اليهود

واخرج الطبراني في الكبير وابن جرير قال
حدثنا ابن المثنى قال ثنا محمد بن جعفر قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص قال افتخر رجل عند ابن مسعود فقال أنا فلان ابن فلان ابن الأشياخ الكرام فقال عبد الله ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله ابن إبراهيم خليل الله اه

واظن ان قوله ان الذبيح اسحاق مما قاله اجتهادا وليس مما اخذه من مسلمة اهل الكتاب

أبو عبد الله المكي
30-03-08, 08:59 AM
هل هناك من جمع المعروفين بالأخذ عن أهل الكتاب حتى لا يلتبس الأمر فيما لو حكمنا على ما صح موقوفا مما لا مجال للرأي فيه أنه مرفوع حكما ؟

وجزاكم الله خيرا

عبد القادر مطهر
05-05-10, 02:26 PM
هل هناك من جمع المعروفين بالأخذ عن أهل الكتاب حتى لا يلتبس الأمر فيما لو حكمنا على ما صح موقوفا مما لا مجال للرأي فيه أنه مرفوع حكما ؟ وجزاكم الله خيرا
أعيد سؤال الأخ الكريم أبي عبد الله المكي:
هل هناك من جمع المعروفين بالأخذ عن أهل الكتاب، حتى لا يلتبس الأمر فيما لو حكمنا على ما صح موقوفًا، مما لا مجال للرأي فيه، أنه مرفوع حكمًا؟
لعل أحدًا يُجيب!!

جمال بن محمد
05-05-10, 09:03 PM
بارك الله فيك وربنا يوفقك

أبو القاسم البيضاوي
11-05-10, 08:28 AM
للفائدة

ياسر بن مصطفى
04-10-10, 02:16 PM
أعيد سؤال الأخ الكريم أبي عبد الله المكي:
هل هناك من جمع المعروفين بالأخذ عن أهل الكتاب، حتى لا يلتبس الأمر فيما لو حكمنا على ما صح موقوفًا، مما لا مجال للرأي فيه، أنه مرفوع حكمًا؟
لعل أحدًا يُجيب!!



كنت قد طرحتُ هذا السؤال هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=95870