المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مناظرة هادئة في حكم التصوير الفوتوغرافي ل


المقرئ.
29-07-03, 01:43 PM
شيوخنا المشرفين والأعضاء والزائرين هذه مناظرة في حكم التصوير الفوتوغرافي بين المقرئ والقرافي [وهمية] تجردا للحق دون أن يؤثر عليهما الهوى أو التعصب وقد دخلا وكل واحد منهما يتمنى بصدق أن يجد الحق سواء معه أو مع الثاني

وقبل أن أبدأبها أتمنى توجيهاتكم قبل البدء لأني متأكد أنني سأنتفع منها
واعلموا أني سأذكر أقوى الأدلة لكلا المتناظرين [المقرئ والقرافي] دون أي حياد لأحدهما وأما الأدلة الباردة أو التي يسهل الرد عليها فلن أذكرها

أتقبل اقتراحاتكم بنفس رضية فرحة وأرجو أن تبادروا بالتوجيه وأخص مشايخنا المشرفين

أخوكم : المقرئ = القرافي

هيثم حمدان.
29-07-03, 04:25 PM
تفضّل أخي المقرئ على بركة الله.

المقرئ.
29-07-03, 06:12 PM
قاعدة تسير عليها المناظرة : عدم الإغلاظ في الأسلوب
عدم اتهام النوايا ، التجرد للحق ، احترام الدليل القوي
والشرط بين المتناظرين الذهاب مع الحق أينما كان فإن تساوت الأدلة فالواجب الوقف عند بعض الأصوليين وقيل الأشد وقيل الأيسر وقيل غير ذلك وتبقى عندهم كالمسائل الأخرى التي يعذر فيها الآخر [وأقول لكم إخواني المسألة مدارسة مدارسة لا تعنفوا على أخيكم اللهم أعنا]

قال القرافي : الصور الفوتوغرافية حرام والدليل فيها نصي لأن الأصل أن كل صورة محرمة واعتمد هذا الأصل على قول النبي صلى الله عليه وسلم : كل مصور في النار" في الصحيحين وهذه صور وكل من ألفاظ العموم فما حجتك أيدك الله

قال المقرئ : لا زلت للحق مسددا أخي القرافي قولك كل صورة حرام صواب لو التزمت ما سأذكره لك وهو ما قولك في صورة الرجل في المرآة وصورة الرجل في الماء وكل ما تعكسه الأجسام الصقيلة إن قلت هي صورة انخرم أصلك لأنك قلت كل صورة حرام ولم تستثن شيئا فقد استثنيت الآن ولغيرك أن يدخل الصور الفوتوغرافية مع المستثنيات

وإن قلت ليست صورة فأنت محجوج في اللغة ومحجوج بالعرف فكتب اللغة تقول الصورة بمعنى شكل الشيءومثاله والعرف قائم تماما أن الرجل إذا رأى بطاقة الأحوال وشبهه يقول هذه صورتي ولو سلمت لك أقول لك سم الصور التي تخرج في المرآة ونحوها ماذا تسميها أعطنا اسما لها وننظر هل تصح التسمية وهل تنطبق التسمية على الصور الفوتوغرافية أم لا

فاختر أي الاحتمالين حماك الله

وقفة لتفكير القرافي وتجميع ذهنه وأدلته سدده الله

المقرئ.
29-07-03, 09:33 PM
قال القرافي : عفا الله عنك الذي يخرج في المرآة صورة لاشك لكن الحديث عمومه في الصور المصنوعة التي لا يمكن أن تصدر إلا بفعل آدمي ونظره ورعايته بخلاف ما ذكر في المرآة فإنها تخرج بدون عمل آدمي وبدون رعايته ونظره فهي تظهر الصورة بدون أي عمل أليس هذا فارقا قويا بينهما

قال المقرئ : فتح الله عليك وهل المرآة صنعت نفسها أو أن الآدمي هو الذي صنعها واعتنى بها حتى أصبحت عاكسة للأشياء بل إن المرايا تختلف جودة ووضوحا بحسب حذق الصانع تماما مثل الكاميرا-لا أدري تعريبها كذا أم لا - فإنها تختلف من صانع لآخر فليس كل الكاميرات على جودة واححدة فالإنسان له يد في الصنعتين
وأما قولك إن المرآة تظهر الصورة بدون أي عمل فهذا منقوض عليك وينخرم عليك بهذه الكاميرات التي أصبحت توضع وإذا مر الإنسان عليها صورته وتبقى دهورا تماما كالمرآة فهل تقول بجواز ذلك أعلم أنك لا تقول بجوازه فأصبح قولك إن الفارق هو عمل الآدمي لا يستقيم ولا تلتزم به

قال القرافي : فعلا هو ما ذكرت وليس هذا ضابطا قائما أرجو أن تقلني ؟
قال المقرئ : أقلتك وما عندك

قال القرافي : أرجع عن كونها صورة فما يخرج في المرآة ليس بصورة بل هو عكس نعم هو عكس فالصورة شيء والعكس شيء آخر فهي خارجة عن محل النزاع فعليه لا يمكن خرم الأصل الذي سبق والحمد لله رب العامين

توقف المقرئ لجمع ذعنه وأدلته على هذه الحجة القوية فماذا سيقول ؟

[سوف أنهي المناظرة في هذه الليلة بإذن الله ]

المقرئ.
29-07-03, 11:32 PM
قال المقرئ بعد تفكير طويل : عفا الله عنك : قولك عكس هي والله مصيدة لك فإن العكس مأخوذ من الانعكاس أي انعكاس شيء لاصطدامه بشيء وهو تماما ما يحدث للمرآة يسميه أهل العلم انعكاسا قال ابن قدامة في المقدمة المنطقية " وأسباب الغلط في الأبصار المستقيمة منها الانعكاس كما في المرآة " وكذلك الكاميرا لا شك أنه ليس برسم وليس بإيجاد وإنما هو انعكاس وعكس للشيء وليس برسم

بدليل من يرى صورته في الصورة التي تخرج من الكاميرا لا يقول ما شاء الله ما أحسن رسم المصور وما أحسن صنعته لهذا الشكل بل يمتدحه بوضوحها ودقة إخراجها دون تفاصيل الخلقة فلا يمتدح بها بخلاف الرسام فإن الإنسان إذا رأى صورته من شخص رسمه سيقول كأنه أنا أو قريب مني ويمدحه - وهو مذموم- بدقة رسمه للخلقة ولا يقول هذا أنا بل هذا مثلي وأما من يرى صورته في الكاميرا فإنه يقول هذا أنا ولو سمع شخصا يقول له هذا يشبهك لوصفه بالخبل

فصار إلحاق الكاميرا بالمرآة أوضح وأقرب من إلحاقها بالرسم المحرم فــــــــتـــــنــــــــبـــــــــــــه

قال القرافي : أحسن الله إليك كلامك سليم جدا واتضحت لي آفاق عديدة لكن هناك شبهة لم تجب عليها ولا أعتقدك قادرا على الإجابة عليها وهي الفاصة والقاضية بيننا وهي أن الصورة في المرآة متحركة لا تثبت بل تزول بزوال الإنسان عنها بخلاف الصورة الفوتوغرافية فإنها تبقى وهي ثابتة فهي خطر على التوحيد والصورة سبب الشرك في قوم نوح فتحرم لهذا الشيء العظيم والشارع يراعي هذه المقاصد

توقف المقرئ لاستجماع أدلته والجواب عن هذا الإشكال العظيم وأعانه الله وسدده

المقرئ.
30-07-03, 01:12 AM
قال المقرئ : عفا الله عنك إذا ضابطك الثبات والتحرك :
أين الدليل على هذا الضابط وهو التحرك والثبات من الشرع بل أستطيع خرم هذا الضابط بما توافقني فيه :
فلو صنعنا تمثالا متحركا يتحرك بخاصية الطاقة الشمسية وبخصائص لا علاقة للإنسان فيها أيجوز ذلك بناء على أنها متحركة أعلم أنك لا تقول بذلك فليس الضابط هو الثبات أو التحرك بل الضابط هو المضاهاة كما في النص المعروف
وأما قولك إن الاحتياط لجناب التوحيد وسد ذرائع الوثنية
فلا متمسك لك فهذا أصل عظيم لكن لا علاقة له بمسألتنا بخصوصها لأن الصورة التي كانت سببا في إضلال قوم نوح كانت في الصورة المحرمة وهي التماثيل وأما أنها كانت وسيلة للشرك فتحرم تحريم وسائل فالصور المحرمة =انتبه المحرمة- لا شك أن ما كان وسيلة إليها فيحرم تحريم وسائل

فالكلام على الصور المحرمة لا على مطلق كل صورة وأما جناب التوحيد فالعناية به أصل الأصول وهو أصل الدين فكل ما يؤدي إلى تعظيمه دون الله فهو محرم فلو احتفظ الأبناء بثوب أو شيئ يختص بأبيهم تعظيما له فيما يساوي تعظيم الله فلا شك أنه ممنوع مخالف للتوحيد فهو أصل تجري عليه الصورة الفوتوغرافية وغيرها فما دام أن الصورة الفوتوغرافية ليست هي الصورة المحرمة كما اتفقنا فهي مثل غيرها فيما يعظم

بل اسمع إلى هذا الحديث في الصحيحين يخرم عليك قاعدتك أن كل صورة تؤدي إلى الشرك :
وذلك في حديث بسر بن سعيد أن زيد بن خالد الجهني حدثه ومع بسر عبيد الله الخولاني أن أبا طلحة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة قال بسر فمرض زيد بن خالد فعدناه فإذا نحن في بيته بستر فيه تصاوير فقلت لعبيد الله الخولاني ألم يحدثنا في التصاوير قال إنه قال إلا رقما في ثوب ألم تسمعه قلت لا قال بلى قد ذكر ذلك .

فهذا اسثناء للصور فالصورة التي في الرقم مستثناة مع كونها مرسومة لكن لبعدها عن التعظيم جازت وهو مذهب الجماهير أن الصور الممتهنة جائزة ولم يخالف في ذلك إلا الزهري وهو مذهب كثير من السلف
ولا شك أن الخلاف قائم وبغض النظر عن ترجيح أي القولين فليس محل البحث ولكن إذا كان الجمهور على جواز المرسومة باليد وفيها علة المظاهاة فكيف بما ليس برسم بل ما في الصورة عكس لخلق الله

توقف القرافي لجمع أدلته وفقه الله وسدده

محب أهل العلم
30-07-03, 01:41 AM
مناظرة جيدة ونافعة ووجيزة فهي قد شملت الكلام في عموم الأدلة
و إنما لم يذكرها .بارك الله فيك ، و أتمنى لو يكتب لنا أسماء المفتين
بجوازها من العلماء وها أنا أبدأ بذلك

1- الشيخ صالح اللحيدان
2- الشيخ البسام رحمه الله
3- الشيخ ابن منيع
4-...

المقرئ.
30-07-03, 02:16 AM
قال القرافي : عفالله عنك يالمقرئ : ما ذكرته قويا وإن كان فيه بعض الوهن لكن إن أجبت على إشكالي توقفت المناظرة فليس عندي دليل غيره وأحسب أنك ستغير رأيك بعده وهو :

جاء في صحيح مسلم وغيره من حديث سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي وائل أن عليا قال لأبي الهياج الأسدي أبعثك على مابعثني به النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تدع قبرا إلا سويته ولا صورة إلا طمسته "
فأنت تقول إن اسمها صورة إذا هذا ملحظ آخر في الحكم وهو أننا أمرنا بطمس الصور وإبقاؤها مخالف للحديث تماما فما قولك ؟

قال المقرئ : رعاك الله هذا يرد من وجهين وإن استزت زدتك :
الأول : أن الحديث رواه جماعة عن سفيان الثوري منهم : ابن مهدي ووكيع ومحمد بن يوسف ومحمد بن كثير وعبد الرزاق وخلاد بن خالد وخالد بن الحارث وابن المبارك وأبو أحمد الزبيري وغيرهم بلفظ " ولا تمثالا " وهو الذي في صحيح مسلم
ورواه القطان والفضل بن دكين وقلة من المحدثين بلفظ " صورة " فأنت بين أمرين إما أن ترجح وأنت تعلم ماذا سترجح وإما أن تجمع بينهما والجمع أن يقال المقصود بالصورة هي التمثال وهي إحدى إطلاقاته

والثاني : سبق أن هناك صورا سستثاة ولم تطمس كالرقم فهذا يخرم دليلك

قال القرافي : أما هذا فقد سقط الاستدلال به ولم يبق لي أدلة أخرى فجزاك الله خيرا أيها المقرئ

قال المقرئ وأنت جزاك الله خيرا على هذه الفائدة

وختــــــــــــــــــــــــامـــــــــا أيها الأخوة تبين أن كل قول له وجهته واعلموا أنني لا أتبنى قولا معينا فلو سئلت عنها لما أجبت بشيء ولكن ليكن الخلاف في هذه المسألة كغيره من المسائل لماذا التشنج بالطرح عند عرض هذه المسألة بخصوصها ونحن نعلم أن مسألتي الطلاق المشهورتين تختص بالفروج والخلاف في أحدها بين جماهير الأمة وعلمائها وفقهائها ومحدثيها وبين قلة من أهل العلم وكل معه دليله ومع هذا كل منا يختار قوله دون أن يتعرض لنقد أو إساءة ظن أو دخول بالنوايا

كما قلت لكم أريد أن تفهموا أنني لا أختار قولا دون آخر ولكن هي مدارسة

أخيرا : عندي طلب منكم أرجو أن تحققوه لي أريد تقييمكم لهذه المناظرة دون أي تحفظ

أخوكم المحب لكم : المقرئ = القرافي

الموحد99
30-07-03, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
و يمكن أن يقال بين المرآة وآلة التصوير فروق بمايلي:

أولاً :

المرآة : الصورة التي تظهر فيها لا تبقى بذهاب صاحبها مما يدل على أنه مجرد عكس فقط
وآلة التصوير اذا صورة الصورة فانها تبقى في الورقة التي تخرجها لا تذهب وهذا فرق واضح

ثانياً :

المرآة : لا تحمض الصورة و لاتعمل أي عمل سوى العكس فقط
آلة التصوير : تحمض الصورة وتعمل على إخراجها جيدا فليست مثلها
وتحتاج أحيانا إلى من يحمضها وهذا عمل من المصور

ثالثا:

المرآة عندما تقابلها تعكس صورتك شئت أم أبيت
وآلة التصوير لا تعمل إلا إذا شئت

وهنا مسألة :

لو أن هناك انسان سريع جدا في الرسم بسرعة مساوية لسرعة الآلة بمعنى أن الالة بمجرد ضغط الزر تصور بشكل سريع فهل لو أنه رسم بشكل سريع مثل الضغطة يحرم أم لا ؟ وما الفرق كلاهما أدى عمل بنفس السرعة لكن واحد عمله متطور والاخر ليس كذلك ؟ ارجو الاجابة

وهنا طلب:

ذكر الشيخ ابن عثيمين أن للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق رداً جميلاً في مجلة 000جدا على من منع التصوير بالآلة فهلمن مخبر عنه ؟؟؟

وللشيخ صالح الفوزان
كلام قوي جدا على من أباح التصوير بالكاميرا تجده في شرحه للكتاب التوحيد يحسن مطالعته

المقرئ.
30-07-03, 11:11 PM
أشكرك أيها الموحد على إثراء الموضوع ويعلم الله أنني فرحت كثيرا لمشاركتك جعلنا الله من أهل التوحيد
أخي : قد طلبت مني الإجابة فأبشر وطلبك أمر -بما أستطيع -
أما الأمر الأول وهو قولك [ الصورة التي تظهر فيها لا تبقى بذهاب صاحبها مما يدل على أنه مجرد عكس فقط
وآلة التصوير اذا صورة الصورة فانها تبقى في الورقة التي تخرجها لا تذهب وهذا فرق واضح ]
رد المقرئ على القرافي هذه الشبهة في أول المناظرة ولن أكرره وهو مقنع جدا فلعلك لم تنتبه وأزيد أنا شيئا لم يذكره المقرئ للقرافي وأرجو أن تنتبه له جيدا جيدا لأهميته
وهو أن ضابط الثبات ينخرم على المحرمين من وجهين أيضا :
لو جعلناه للثبات لجاز لنا أن نفتي بالتصوير على أن تبقى الصورة بمقدار جلوس الإنسان أمام المرآة عادة لا حرج في ذلك والمحرمون لا يجيزون ذلك لأنها عندهم صورة فهذا تناقض
وثانيا : أنت تثبت الآن أن الذي في المرآة صورة والصورة عندك محرمة معناه أنك قررت وجود المضاهاة في الصور المتحركة إذا انخرمت علة التحريم عندك بل في المرآة أيضا مضاهاة أعظم لو تأملت ، فمن صنع المرآة في نظركم أعظم ممن صنع الكاميرا وجه ذلك : أن صانع الكاميرا مضاهى في الخلقة أما صانع المرآة فمضاه في الخلقة والحركة والتحرك فكونكم تحرمون صنع المرآة أولىمن تحريمكم لصنع الكاميرا إذا

وأما الأمر الثاني الذي ذكرته وهو [:المرآة : لا تحمض الصورة و لاتعمل أي عمل سوى العكس فقط
آلة التصوير : تحمض الصورة وتعمل على إخراجها جيدا فليست مثلها
وتحتاج أحيانا إلى من يحمضها وهذا عمل من المصور ]
فالرد من وجوه : الأول قولك المرآة لا تحمض الصورة ...نقض الدليل هذا واضح فيقال بعدم التسليم ، هناك من الكاميرات تصور ولا تحتاج إلى تحميض وهي أطور من التي تسمى الفورية فإذا مر الإنسان أمامها دون قصد منه صورته وأخرجت صورته بوضوح وهي أرقى من الفورية فلم تعمل سوى العكس فقط كالمرآة فلم يعمل الإنسان فيها أي عمل @ إياك أن تقول لي الإنسان هو الذي وضعها ؟! لأني سأقول لك والمرآة الإنسان هو الذي وضعها
وأما قولك :" المرآة عندما تقابلها تعكس صورتك شئت أم أبيت
وآلة التصوير لا تعمل إلا إذا شئت "
فقد رردت سابقا أن هذا ليس فارقا فهو ينخرم في تلك الكاميرات التي تصور الإنسان دون اختياره بل تصوره دون علمه ويذهب ولم يعلم أن الكاميرا صورته @ وأضيف شيئا ثمينا جدا وهو أن بعضهم يقول " إن المرآة تطبع الصورة بدون حاجة إلى شيء وهذا ليس بمسلم بل تحتاج إلى نور وشعاع فلو كانت في غرفة قاتمة جدا لما طبعت وبقدر النور الذي تحصل عليه تعكس @ قد يقول قائل إن النور هذا كوني ليس للإنسان فيه عمل وهو من مخلوقات الله !! أقول له انتبه هل يدل هذا على أن الإنسان لوضع نورا لتعكس المرآة صورته دون حاجة يكون آثما لا تقول بذلك
وأما قولك :[ لو أن هناك انسان سريع جدا في الرسم بسرعة مساوية لسرعة الآلة بمعنى أن الالة بمجرد ضغط الزر تصور بشكل سريع فهل لو أنه رسم بشكل سريع مثل الضغطة يحرم أم لا ؟ وما الفرق كلاهما أدى عمل بنفس السرعة لكن واحد عمله متطور والاخر ليس كذلك]
حقيقة أعتقد أنك لم تتأمل هذا الاعتراض عندما كتبته كيف تقارن بين ما رسمه الإنسان مباشرة بيده ولو كان سريعا وبين ما لم يرسمه بيده وأنت تعترف أنه لم يرسمه فلو صورت شخصا بالكاميرا -حماك الله - ثم قلت له ما رأيك برسمي لسفهك وشك في عقلك وبين من يرسم بيده ولو كان بسرعة فإنه سيمدح صنعك - وهو مذموم-
شاكرا لك أخي مرورك على الموضوع وأحث الإخوان على المشاركة وهي مدارسة وليست فتوى
وأما قولك بأن كتبا قد بحثت الموضوع فاعلم أخي أنه ما من كتاب ألف في التصوير وطبع أو كان مؤلفا خاصا واستطعت الحصول عليه إلا وقرأته ولم أكتب ما كتبت إلا بعد استفراغ جهد سنين من التأمل والبحث والمناقشة لكثير من المهتمين وكانت طريقتي إن رأيت الشيخ يرجح التحريم ناقشته وكأني أرى الجواز وإن كان العكس عكست لأحصل على أكبر قدر من علومهم وما في صدورهم من الفهم حفظ الله مشايخنا ومتعنا بعلومهم [ ما بين الأقواس من كلام الموحد منسوخ ليس من نظمي ولا كتابتي فليعلم]

ـخوكم المقرئ = القرافي
[ وقد توقفت عن المشاركة في أي موضوع لأتفرغ لهذا الموضوع أرجو مشاركتي ] أين أنتم

عبدالحكيم.
31-07-03, 03:12 AM
بارك الله فيك.

أبو خالد السلمي.
31-07-03, 09:14 AM
جزى الله أخانا الحبيب المقرئ القرافي خير الجزاء على هذه المناظرة الماتعة النافعة .
ولقد كنت مدة مديدة أجنح إلى تحريم التصوير الفوتغرافي ، استدلالا بما استدل به القرافي ، ثم بدا لي مؤخرا أن الأمر فيه سعة إن شاء الله .
وأضيف إلى حجج المقرئ أن العجيب أن من منع الصور الفوتغرافية أغلبهم قد أباح التصوير بالفيديو وأباح التلفاز إن خلا من محرمات أخرى.
وفيما يظهر لي أن من حرّم الصور الفوتغرافية فيلزمه من باب أولى تحريم التصوير بالفيديو وتحريم التلفاز مطلقاً لأجل صوره ، لثلاثة أسباب :
1) دخول صور الفيديو في اسم الصورة تماما كدخول الصور الفوتو غرافية .
2) علة تحريم الصور المنصوصة هي مضاهاة خلق الله ، والمضاهاة حاصلة في الصور المتحركة أكثر من حصولها في الثابتة لأن المتحركة ( الفيديو والتلفاز ) المضاهاة فيها أكثر لخلق الإنسان لأنها تشمل مضاهاته في قيامه وقعوده وأكله وشربه وسائر أحواله ثم هي صور كاملة موضحة لطول الإنسان وعرضه وسائر صفاته أكثر بكثير من الصور الفوتوغرافية .
3) لو كانت العلة هي الثبات والتحرك ، فصور الفيديو بالإمكان تثبيتها إذا أردت ، بل الفيديو في حقيقته هو عبارة عن آلاف الصور الفوتغرافية المتتابعة التي يتم تمريرها بسرعة واحدة وراء الأخرى ليتوهم الناظر أنها تتحرك بينما هي في الحقيقة كمٌّ كبير من الصور الثابتة .

= أمرٌ آخر ، وهو أن من أخذ ورقة بخطك وصوّر منها صورة فأنت إذا رأيتها لم تقل للمصور لقد ضاهيت خطي ، إذ ليس في الصورة الفوتغرافية مضاهاة أو تقليد لخطك بل هو هو ، بينما لو أخذها فقلد خطك ونسخ بقلمه ورقة مماثلة ، قلت له لقد ضاهيت خطي ، فهذا مثال يوضح الفرق بين التصوير بآلة التصوير وبين الرسم باليد ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ، والله تعالى أعلم بالصواب .

المقرئ.
31-07-03, 02:34 PM
أخي عبد الحكيم شكرا لمشاركتك وجزاك الله خيرا على تشريفك للموضوع وهو من دواعي سروري

شيخنا أبا خالد - وأنا كذلك- لا أدري مم أفرح ؟! أأفرح بتشريفكم لموضوعي أو من هذه الفوائد التي نثرتها كالؤلؤ أما الثالثة فعزيزة لا يقدر عليها إلا من وفقه الله وهي أنكم تعترفون أنكم كنتم ترون التحريم ثم رجعتم بعد ذلك إلى القول الجديد فهي شرف لكم @ أين أولئك الذين تتبين لهم الحجة ولا يزالون على قولهم وهم يأنفون أن يرجعوا عن قولهم حتى لا يقال عنهم إنهم تراجعوا بل هناك من يقول قولا ثم يتبين له الحق فيقول كنت أقول بهذا وأنتم لم تفهموا قصدي ويذكر حججا واهية ولا يبين أنه كان يفهم المسألة فهما خاطئا
شيخنا أبا خالد أكرر محبتي الصادقة لكموأنا لم أركم بعد وأسأل الله أن يجمعنا في الدنيا ونحن على خير ويعلم الله حرصي على ذلك وأن يجمعنا في الآخرة مع حبيبنا صلى الله عليه وسلم

أخوكم ومحبكم : المقرئ = القرافي

الموحد99
31-07-03, 03:21 PM
لو أني القرافي قال للمقرئ : لا نسلم قياسك المرآة على الكاميرا لأنك لم تجب بجواب مقنع وإليك الدليل ولكن قبل ذلك اذكر بأننا متفقون على :
 أن الأصل في تصوير ذوات الأرواح التحريم
لما قال القرافي : أحسن الله إليك كلامك سليم جدا واتضحت لي آفاق عديدة لكن هناك شبهة لم تجب عليها ولا أعتقدك قادرا على الإجابة عليها وهي الفاصلة والقاضية بيننا وهي أن الصورة في المرآة متحركة لا تثبت بل تزول بزوال الإنسان عنها بخلاف الصورة الفوتوغرافية فإنها تبقى وهي ثابتة فهي خطر على التوحيد والصورة سبب الشرك في قوم نوح فتحرم لهذا الشيء العظيم والشارع يراعي هذه المقاصد
قلت :
قال المقرئ : عفا الله عنك إذا ضابطك الثبات والتحرك :
أين الدليل على هذا الضابط وهو التحرك والثبات من الشرع بل أستطيع خرم هذا الضابط بما توافقني فيه :
فلو صنعنا تمثالا متحركا يتحرك بخاصية الطاقة الشمسية وبخصائص لا علاقة للإنسان فيها أيجوز ذلك بناء على أنها متحركة أعلم أنك لا تقول بذلك فليس الضابط هو الثبات أو التحرك بل الضابط هو المضاهاة كما في النص المعروف
الجواب :
أخي الحبيب يبدو والله أعلم أن المراد من الكلام السابق لم يتضح لك جيدا لماذا ؟ لأن مرادهم هو نفي القياس بينهما ( أي المرآة والكاميرا ) وأنه قياس مع الفارق وليس مرادهم الثبات والتحرك الذي فهمته وبنيت عله ردك و حتى تورد عليهم ما أوردت وليتضح لك المرد أنقل لك رد اللجنة الدائمة لما سئلت عن قياس المرآة على الكاميرا :
وليس التصوير الشمسي كارتسام صورة من وقف أمام المرآة فيها فإنها خيال يزول بانصراف الشخص عن المرآة , والتصوير ثابتة بعد انصراف الشخص عن آلة التصوير 0أهـ
لعلك فهمت المراد0

وزدت أيضا :
وهو أن ضابط الثبات ينخرم على المحرمين من وجهين أيضا :
لو جعلناه للثبات لجاز لنا أن نفتي بالتصوير على أن تبقى الصورة بمقدار جلوس الإنسان أمام المرآة عادة لا حرج في ذلك والمحرمون لا يجيزون ذلك لأنها عندهم صورة فهذا تناقض
وثانيا : أنت تثبت الآن أن الذي في المرآة صورة والصورة عندك محرمة معناه أنك قررت وجود المضاهاة في الصور المتحركة إذا انخرمت علة التحريم عندك بل في المرآة أيضا مضاهاة أعظم لو تأملت ، فمن صنع المرآة في نظركم أعظم ممن صنع الكاميرا وجه ذلك : أن صانع الكاميرا مضاهى في الخلقة أما صانع المرآة فمضاه في الخلقة والحركة والتحرك فكونكم تحرمون صنع المرآة أولىمن تحريمكم لصنع الكاميرا إذا
فالجواب :-
أولاً : أخي لا تناقض لأنه إذا ثبت عدم صحة القياس بينهما فلا يلزم ما ذكرت لأن ما يظهر في المرآة ليس تصويراً و لا نقول بهذا ولم نجعله لثبات أو تحرك حتى تلزمنا ما ألزمت فتأمل 0
ثانياً : الصور المحرمة من ذوات الأرواح هي : التي للمصور عمل فيها مثل تماثيل ورسم باليد على الصحيح من أقوال أهل العلم وكذا الكاميرا لأن فيها عمل للمصور من ضغطه على الزر كمثل البندقية إذا رمى بها سمي ما صاده صيداً له وهو لم يعمل شيئاً سوى أن ضغط على الزر فتأمل 0!
-----------------------------------------------
وقلت أيضاً :
وأما الأمر الثاني الذي ذكرته وهو [:المرآة : لا تحمض الصورة و لا تعمل أي عمل سوى العكس فقط
آلة التصوير : تحمض الصورة وتعمل على إخراجها جيدا فليست مثلها
وتحتاج أحيانا إلى من يحمضها وهذا عمل من المصور ]
فالرد من وجوه : الأول قولك المرآة لا تحمض الصورة ...نقض الدليل هذا واضح فيقال بعدم التسليم ، هناك من الكاميرات تصور ولا تحتاج إلى تحميض وهي أطور من التي تسمى الفورية فإذا مر الإنسان أمامها دون قصد منه صورته وأخرجت صورته بوضوح وهي أرقى من الفورية فلم تعمل سوى العكس فقط كالمرآة فلم يعمل الإنسان فيها أي عمل @ إياك أن تقول لي الإنسان هو الذي وضعها ؟! لأني سأقول لك والمرآة الإنسان هو الذي وضعها
وأما قولك :" المرآة عندما تقابلها تعكس صورتك شئت أم أبيت
وآلة التصوير لا تعمل إلا إذا شئت "
فقد رردت سابقا أن هذا ليس فارقا فهو ينخرم في تلك الكاميرات التي تصور الإنسان دون اختياره بل تصوره دون علمه ويذهب ولم يعلم أن الكاميرا صورته @ وأضيف شيئا ثمينا جدا وهو أن بعضهم يقول " إن المرآة تطبع الصورة بدون حاجة إلى شيء وهذا ليس بمسلم بل تحتاج إلى نور وشعاع فلو كانت في غرفة قاتمة جدا لما طبعت وبقدر النور الذي تحصل عليه تعكس @ قد يقول قائل إن النور هذا كوني ليس للإنسان فيه عمل وهو من مخلوقات الله !! أقول له انتبه هل يدل هذا على أن الإنسان لوضع نورا لتعكس المرآة صورته دون حاجة يكون آثما لا تقول بذلك
وأما قولك :[ لو أن هناك انسان سريع جدا في الرسم بسرعة مساوية لسرعة الآلة بمعنى أن الالة بمجرد ضغط الزر تصور بشكل سريع فهل لو أنه رسم بشكل سريع مثل الضغطة يحرم أم لا ؟ وما الفرق كلاهما أدى عمل بنفس السرعة لكن واحد عمله متطور والاخر ليس كذلك]
حقيقة أعتقد أنك لم تتأمل هذا الاعتراض عندما كتبته كيف تقارن بين ما رسمه الإنسان مباشرة بيده ولو كان سريعا وبين ما لم يرسمه بيده وأنت تعترف أنه لم يرسمه فلو صورت شخصا بالكاميرا –حماك الله – ثم قلت له ما رأيك برسمي لسفهك وشك في عقلك وبين من يرسم بيده ولو كان بسرعة فإنه سيمدح صنعك – وهو مذموم-

الجواب من وجوه :
1. قالت اللجنة الدائمة : وليس التصوير الشمسي مجرد انطباع !!! بل عمل بآلة ينشأ عنه الانطباع 0أهـ
2. الكاميرا عملها قائم على تحميض الصورة وكانت قديما تُخرج وتحمّض بالطرق المعروفة ومع تطور العلم اخترعوا الكاميرا التي تحمض فورياً في نفس الآلة ليس إلا 0فتأمل
3. الآلة لا تعمل إلا بأمر صاحبها فهو إما أن يضغط على زر العمل أو يبرمجها فتعمل تلقائياً على حسب ما يريد فهي ليست كالمرآة فالمرآة إذا وضعت تعكس كل من مر عليها وأما الكاميرا فلا تصور إلا من أراد صاحبها وتتوقف بأمره بخلاف المرآة 0فتأمل
4. الكاميرا أخي الحبيب لا تعمل بدون أمر المصور افهم هذا جيدا ولا تراوغ أنا لا أتكلم عن المصور بالفتح حتى تقول لي بدون اختياره بل أتكلم عن المصور بالكسر فلا يمكن أن تعمل بدون أمره أبداً لأنه تحتاج برمجة على ما يريد صاحبها بخلاف المرآة 0 فتأمل
5. و أما مثال الرسم السريع فأنا أوردته حتى أبين أن المسألة فقط هي مسألة تطور فقط لا غير فالآلة هي التي ترسم في داخلها بشكل سريع جداً وتعطي الألوان المناسبة فتطبع المصور بالفتح كما هو هذا هو المراد فهل يتغير الحكم إذا تغيرت الدقة والجودة أم لا ؟ هذا هو المشكلة عندي والله أعلم
 المسألة مدارسة مع أني أميل لقول شيخنا الشيخ محمد رحمه الله تعالى

المقرئ.
31-07-03, 05:40 PM
نعم نعم أخرج ما عندك من الكنوز ولا تبخل علينا أنا حقا أناقش ألمعيا صافي الذهن

أخي افهم هذا جيدا ومن يقرأ اللجنة الدائمة ومن فيها ومن في سنهم وعلمهم حالي معهم كحال الفرخ الصغير مع الطيور الكبيرة الشامخة ولا أقارن نفسي بهم وهم أهل الفضل والعلم والسابقة

ثانيا : هذه فائدة للجميع وهي ماهو قول شيخنا ابن عثيمين في المسألة فإني رأيت كثيرا لم يفهم رأي شيخنا وأنا أعرض قوله بكل وضوح
وهو أن ترجيح شيخنا يتضمن ما يلي : 1 - الأول أن التصوير بالكامير هو تصوير لكنه ليس هو التصوير المحرم
2 - يترتب على هذا ثمرات وأعظمها أن المصور لم يقترف كبيرة من كبائر الذنوب لأن التصوير المحرم كبيرة من كبائر الذنوب لكنه يكون كبقية المصنوعات الأصل فيها الجواز لكن تحرم إن اتخذت لوسيلة محرمة وهذه ثمرة كبيرة فالشيخ يؤيد ما ذهب إليه المقرئ من أن التصوير بالكاميرا كالمرآة
3 - أن الصورة التي خرجت مأمور بطمسها بدليل حديث علي رضي الله عنه " ولا صورة إلا طمستها" وقد رد المقرئ على هذا

[[ عموما ليس هذا محل بحثنا ولا أريد حقيقة أن يتحول الموضوع إلى قول فلان وفلان- لأن أقوالهم معروفة محفوظة وهي عندهم من أمور الخلاف المسألة خلافية وكل بإذن الله دائر بين الأجر والأجرين لمن صلحت نيته واستفرغ جهده من أهل العلم ]]
وأما المناقشة بما تفضلت به فقد سبق رد بعضه لكن سأجيبك رعاك الله

أخي الموحـــــــــــد وفقك الله :
الرد واضح لي وضوح الشمس في رابعة النهار @ تقول "مرادهم نفي القياس " لماذا ؟؟هذا هو السؤال هذا هو السؤال لماذا ينفون القياس ؟؟ بعض النفاة للقياس يقول ذلك @ يقول إن الصور الفوتوغرافية ثابتة والصورة في المرآة متحركة فلا يصح القياس وقد أجاب المقرئ عن هذه الحجة وكأني بك أنت توافقني أن هذا ليس فارقا لأنك تستبعدها مع أن اللجنة صرحت بذلك
وأما قولك : إنها "خيال " فأنا أسألك أنت ماذا تفهم من قولك خيال ماذا تفهم ؟؟
أما أنا فأقول تحتمل أمرين : إن كان الخيال هو الذي لا يرى في الواقع وإنما يتصوره الذهن فهذا محال ولا شك @ وإن كان الخيال بمعنى العكس أو شكل الشيء أو صورته فهذا هو ما ندندن به فقد رجعنا للمسألة وقد رد المقرئ عليها مع أن في قول اللجنة حرسها الله ومتعنا بعلومها [خيال يزول بانصراف الشخص عن المرآة , والتصوير ثابتة بعد انصراف الشخص عن آلة التصوير ] هو ما ذكرت أن الثبات هو الفارق فتأمل
وأما قولك : "لا تناقض لأنه إذا ثبت عدم صحة القياس بينهما فلا يلزم ما ذكرت لأن ما يظهر في المرآة ليس تصويراً و لا نقول بهذا ولم نجعله لثبات أو تحرك حتى تلزمنا ما ألزمت فتأمل "
قولك ليس تصويرا فقلنا لك سمه فقلت خيالا ورددت عليك به وانتهى
قولك " ولم نجعله لثبات أو تحرك " إن كنت تتكلم عن اللجنة فقد ذكرته وجعلته مناط التفريق @ وإن كان عندك فهذا جيد أن المناط ليس الثبات والتحرك فهو ما أقول وهذا وفاق بيني وبينك
إذا ما هو الفرق ؟ ستقول " إنه خيال " ويعود السؤال مرة أخرى مالخيال عندك
وأما قولك [الصور المحرمة من ذوات الأرواح هي : التي للمصور عمل فيها مثل تماثيل ورسم باليد على الصحيح من أقوال أهل العلم وكذا الكاميرا لأن فيها عمل للمصور من ضغطه على الزر كمثل البندقية إذا رمى بها سمي ما صاده صيداً له وهو لم يعمل شيئاً سوى أن ضغط على الزر فتأمل 0!
أخي حماك الله : أقول أنت تحتج علي كثيرا بمورد النزاع وهذا لا يصلح وسيؤدي إلى الدور في الأقوال والحجج
أما قولك " عمل المصور وهو ضغطة الزر ينتقض عليك بالكاميرات المبرمجة التي توضع وتصور بدون أن يضغط أحد @ إياك إياك أن تقول من برمجها ولم تصور من نفسها بل من برمجها هو المصور أقــول لك والمرآة من وضعها وصنعها وهيأها حتى تعكس الصور فمن هيأ المرآة لعكس الصورة فهو الذي هيأ الكاميرا لعكس الصورة تماما تمامـــا
وأما مثال البندقية فهو استدلال بمورد النزاع ولكن انتبه لما أقول لك :
نعم من رمى ببندقيته صيدا وصاد فهو الذي جعل البندقية تقتله وصاد بواسطة البندقية ومن أوقف شخصا أمام المرآة وجعلها تعكسه فهو الذي جعل المرآة تعكسه وعكسه بواسطة المرآة ومن أوقف شخصا وصوره فهو الذي جعل الكامير تصوره وتعكسه بواسطة الكامير النتائج واحدة تمامــا
وأما قولك : [ليس التصوير الشمسي مجرد انطباع !!! بل عمل بآلة ينشأ عنه الانطباع ]
فأقول : أتدري ما معنى هذا معناه التالي وانتبه :
ليست المرآة مجرد انطباع !!!بل عمل بآلة ينشأ عنها الانطباع
هذا مثله تماما فتأمله أرجوك
وأما قولك في التحميض وما شابهه فسبق الرد عليه بما هو واضح
وأما قولك " الآلة لا تعمل إلا بأمر صاحبها فهو إما أن يضغط على زر العمل أو يبرمجها فتعمل تلقائياً على حسب ما يريد فهي ليست كالمرآة فالمرآة إذا وضعت ] قف قف قف تقول "وضعت " من وضعها من صنعها من هيأها
وأما قولك أخي : [ لا تعمل بدون أمر المصور افهم هذا جيدا ] والله فهمته جيدا جيدا والمرآة لم تعكس إلا لما وضعها من يريد أن ينظر فيها إ في مكان تعكس به وهو في مكان فيه نور وجعلها قبل الرجل ولم يجعلها مقلوبة إلى الخلف
وأما قولك [ولا تراوغ ]
يعلم الله أني كدت أن لا أجيبك لأن من شرط المناظرة عدم اتهام النيات لكن قلت لعلها خرجت بدون قصد وإلا فمن أخرج النقاش عن سمت أهل العلم فلن أجيبه
وأما قولك : " هل يتغير الحكم بتغير الدقة والجودة " لا لا يتغير وليس مناطنا في المسألة هو الدقة المناط أن هذا رسم رسما يضاهي لخلق الله وهذا لم يرسم شيئا بل ما خرج هو انطباع لخلق الله تماما
تعبت من الكتابة
محبك والشاكر لمعلوماتك : المقرئ القرافي

الموحد99
31-07-03, 06:16 PM
أخي الكريم والله الذي لا إله إلا هو أني لم اذكر فتوى اللجنة الدائمة لأُسكتك أو لاحرجك كلا والله

ولكن حتى نستفيد من علمهم وفهمهم

ولعل الاخوة يشاركون في الموضوع ويدلون بآرائهم

والمسألة تحتاج تأمل


أخي لم تجبني هل اطلعت على رد الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق على من منع التصوير بالكاميرا و الذي قد أثنى عليه الشيخ ابن عثيمين وقد ذكر انه في مجلة نسيت اسمها في عددين وهل هو هذا الذي على هذا الرابط أما لا ؟؟؟
http://www.salafi.net/books/book18.html


والله يحفظكم

المقرئ.
31-07-03, 06:50 PM
أخي الموحد : مدارسة العلوم عند المتقدمين يطربون لها بل ويسهرون حتى بزوغ الفجر لذة واستمتاعا وما أنا وأنت إلا من هذا بإذن الله لكن للأسف الشديد هم في هذا الزمان ندرة فما إن تخالف أحدا منهم إلا ويغضب ويتشنج ويرميك بقلة العلم وعدم الفهم ويتهكم عليك بعبارات التصريح بها أيسر من التلميح لا أدري لماذا ؟ أهو قلة العلم لأن من قل علمه صار عقله لا يحتمل إلا ما يعرف فقط
شجون أثرتها يا صديقي لما خفت أن أتهمك فكم من شخص تريد أن تبين له ضعف قوله والخطأ الذي هو فيه لكن يمنعك منه انفعاله وصراخه اتهامه لك واعلم أنه قع لي شيء كثير من هذا آثرت بعدها الانعزال وعدم النقاش
وأما سؤالك عن كتاب الشيخ علي عبد الخالق فقد اطلعت على مذكرة وليست كتابا اشتريتها قبل سنين من مكتب التصوير الذي عند مسجد شيخنا ابن عثيمين قدس الله روحه
أخوك ومحبك : المقرئ = القرافي

الجود
01-08-03, 02:11 AM
أشكرك أخي الفاضل (المقريء_القرافي)على هذه المناظرة المفيدة فقد استفدت منها ووصيت بعض الأحبة بمشاهدتها. ومابقي لك الا الترجيح لأن هذه المناظرة الجميلة تدل على بحثك الطويل لهذه المسألة وفي الغالب قد يظهر لك القول الراجح الا اذا كانت وجهة نظرك عدم الترجيح لتكثر الفوائد من الاخوان .وعندي لك اقتراح أخي المقريء بأن تستمر بعرض مثل هذه المناظرات في جميع المسائل التي تستطيع عرضها في هذا الملتقى النافع.

ابو محمد 99
01-08-03, 03:36 AM
اخي العزيز المقرىء كلمة اقولها والله من كل قلبي أسأل الله ان يوفقك وان يزيدك علما وفهما و ان يكثر من امثالك و ان يخلص لنا ولك النية و ان ينفع بك الاسلام والمسلمين .
ولو انك بارك الله فيك واصلت في عرض مثل هذه المناظرات لكان فيها نفع عظيم سواء من ناحية المادة العلمية أو من ناحية أدب الحوار والمناقشة واحسان الظن .
وأقترح عليك موضع التامين .
وآخيرا اقول جزاك الله خيرا على توضيح راي الشيخ بن عثيمين لأني أضن أن كثيرا ممن ينقلون عن الشيخ هذه المسألة ينقلونها خطا .
ختاما ............ حفظك الله وبارك فيك وفي جميع الأخوة .

المقرئ.
01-08-03, 10:31 AM
أخي صاحب الجود : أنت على اسمك فقد جدت لأخيك بما لا يستحقه ولكن هو الجود والكرم سرني كثيرا تشريفك للموضوع وعجبت من قوة لمحك ودقة نظرك فأنا لن أذكر الترجيح لأسنثير الإخوان مما عندهم من الفوائد وثانيا أن يعلم أن المجال ليس مجال فتوى وإنما هو مدارسة ومن ظهر له قوة أي الرأيين فإن له إماما شامخا يستطيع تقليده وهو معلوم

أخي أبامحمد : جزاك الله خيرا على دعائك أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء
وأما طلبك في موضوع التأمين وهي من المسائل التي جلست فيها وقتا لبحثها ومعرفة مأخذ كل قول دون أن يؤثر علي عاطفة أو هوى ولا أكتمك أنا متردد في عرضهالأني لا أدري هل بحث في المنتدى أم لا ولا أريد تكرار الفوائد

أخوكم المحب لكم : المقرئ = القرافي

الموحد99
12-08-03, 02:30 AM
بسم الله

الحمد لله

هذه بعض أقوال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله تعالى في مسألة التصوير الفوتوغرافي " الكاميرا "

أولاً :

الاحتياط الامتناع من ذلك " أي من التصوير بالكاميرا " لأنه من المتشابهات ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه 000 إلخ أنظر الفتاوى ج2 ص254

ثانياً :

التصوير بالآلات الحديثة فهذه الكاميرات نوعان :
1- نوع يحتاج إلى تحميض وتعديل باليد فهذا إلى التحريم أقرب لأن الإنسان له فيها عمل بيده
2- نوع فوري لا يحتاج الإنسان فيه إلى عمل فهذا لا يدخل في التصوير المحرم 000إلخ أنظر اللقاء المفتوح ج2 ص62 والفتاوى ج2 ص271 ص 285

ثالثاً :

التصوير بالآلة محل نظر واجتهاد لأنه لم يكن معروفاً على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين والسلف الصالح 000إلخ الفتاوى ج2 ص 265

رابعاً :

القول بالتحريم أحوط
والقول بحله أقعــد 000إلخ ج2 ص265


خامساً :

الصور الفوتوغرافية الذي نرى أن هذه الآلة التي تخرج الصورة فوراً ليس للإنسان في الصورة أي عمل نرى أن هذا ليس من باب التصوير وإنما هو من باب نقل صورة صورها الله تعالى بواسطة هذه الآلة 000إلخ

سادساً :
يقول الشيخ رحمه الله تعالى:
يخفى على بعض الناس الفرق بين التصوير وبين اقتناء الصورة فيظن أنهما متلازمان وليس كذلك ولهذا فرق الفقهاء بينهما فقالوا :
يحرم التصوير
واستعمال ما فيه الصورة
فجعلوا التصوير شيئاً واستعمال ما فيه صورة شيئاً أخر
فنقول :
اقتناء الصورة لا يجوز إلا للضرورة 000إلخ اللقاء المفتوح ج2 ص 63

أبو عبدالعزيز السني
12-08-03, 11:05 PM
بارك الله فيك أخي الكريم زدتنا قناعة بحل التصوير الفتوغفرافي

شيخنا أبا خالد هل تقول الآن بحل التصوير الفوتغرافي؟

بحر الدم
13-08-03, 01:54 PM
هذه رسالة مهمة للشيخ ناصر الفهد في حكم التصوير الفوتغرافي ، والتصوير بالفيديو ، خلص فيها إلى التحريم ، وهي مهمة جدا ، وفيها رد على جميع ما أورده المجيزون :


http://www.alsalafyoon.com/NaserAlfahed/VedioIslamy1.htm


وأرجو من الأخ المقرئ أن يفيدنا برأيه حول هذه الرسالة ، إن كان قد اطلع عليها ، وإلا فليطلع عليها وليكمل المناظرة مع القرافي على ضوئها


والله الموفق .

العقيدة
13-08-03, 07:33 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين، أما بعد،


أولا: أردت ان أسأل اخونا المقرئ عن مقصوده من (الصور المحرمة) ؟ هل تقصد الصور ذوات الأرواح ام تقصد شيئا آخر؟
فإذا كنت تقصد الصور ذوات الأرواح فلا أحد يقول بحرمة صور غير ذوات الأرواح حسب علمي.
فأظننا نتناقش صور ذوات الأرواح.


ثانيا: لن أدخل في مسألة هل التصوير الفوتوغرافي فيه مضاهاة لخلق الله ام لا، فكلام الشيخ أبو خالد السلمي حفظه الله مُسكت.

ولكن سأناقشكم في جوانب ومسائل أخرى، أولها فيما يتعلق بالصور والتماثيل، والصور الفوتوغرافية والمرآة:

أولا: "الصورة" المنهية عنها في الأحاديث هي الصورة التي لها ظل (التمثال) والصورة التي ليس لها ظل ومنها الرسم، والدليل على أن الصورة المحرمة في الأحاديث ليس المقصود منها فقط الصور التي لها ظل (التماثيل) هي أحاديث كثيرة منها هذا الحديث:

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ فَقُلْت:ُ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِمَّا أَذْنَبْتُ، قَال:َ مَا هَذِهِ النُّمْرُقَة ؟ ُ قُلْتُ: لِتَجْلِسَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا،
قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ الصُّورَةُ (صحيح البخاري)

والشاهد أن "التصاوير" المذكورة في هذا الحديث كانت في نمرقة ولا شك في أن تلك التصاوير بدون ظل (ليست تماثيل).

ثانيا: عند مراجعتي لعدد من الأحاديث المذكور فيها "صورة" و"تماثيل" وجدت بأن كلمة "صورة" قد تأتي في الحديث ويقصد بها التمثال وكلمة "تماثيل" قد تأتي في حديث ويقصد بها صور بدون ظل. والدليل على ما ذكرت هي الأحاديث التالية:

عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ وَأُمَّ سَلَمَةَ ذَكَرَتَا كَنِيسَةً رَأَيْنَهَا بِالْحَبَشَةِ فِيهَا تَصَاوِيرُ فَذَكَرَتَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أُولَئِكَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرَ فَأُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (صحيح البخاري)

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَت: ْ حَشَوْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِسَادَةً فِيهَا تَمَاثِيلُ كَأَنَّهَا نُمْرُقَةٌ فَجَاءَ فَقَامَ بَيْنَ الْبَابَيْنِ وَجَعَلَ يَتَغَيَّرُ وَجْهُهُ فَقُلْتُ مَا لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَا بَالُ هَذِهِ الْوِسَادَةِ قَالَتْ وِسَادَةٌ جَعَلْتُهَا لَكَ لِتَضْطَجِعَ عَلَيْهَا قَالَ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَأَنَّ مَنْ صَنَعَ الصُّورَةَ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ (صحيح البخاري)

عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرَامٍ لِي عَلَى سَهْوَةٍ لِي فِيهَا تَمَاثِيلُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَتَكَهُ وَقَالَ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ قَالَتْ فَجَعَلْنَاهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ (صحيح البخاري)

وقد وردت كلمتا "تصاوير" و"تماثيل" مجتمعتان:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلَُ و تَصَاوِيرُ (صحيح مسلم)

سؤال: ألا يمكن أن تأتي كلمة صورة في حديث ويقصد بها التمثال والصورة معا، وتأتي كلمة تماثيل في حديث ويقصد بها التماثيل والصور معا؟ بمعنى آخر : إذا اجتمعت الكلمتان (موضعا) افترقتا (معنا) ]مثل ما رأينا في حديث أبي هريرة رضي الله عنه[، وإذا افترقتا اجتمعتا يعني كل واحدة منهما تضمنت الأخرى ؟

مثال: عن عُمَرُ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَال: َ وَعَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُ فَقَالَ ( إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ وَلَا كَلْبٌ) (صحيح البخاري)
فتكون كلمة "صورة" هنا متضمنة للتماثيل ؟ والدليل على ذلك ورود حديث يذكر فيه الإثنين (وهو الذي سبق فوق). وايضا هذا الحديث :
عن أَبي طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: َ لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ يُرِيدُ التَّمَاثِيلَ الَّتِي فِيهَا الْأَرْوَاحُ (البخاري)
ولا شك في ان الصورة في الحديث لا تعني فقط التماثيل لأن عدد من الأحاديث دلت على أن "الصورة" في الحديث تشمل الصور التي ليس لها ظل.

وينطبق نفس الشيء على الحديث عن طمس التمثال، فهل يمكن أن تكون كلمة "تمثال" في الحديث متضمنة للصورة التي ليس لها ظل ؟ اقصد هذا الحديث :
عَنْ أَبِي الْهَيَّاجِ الْأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَلَا أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ وَلَا قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ (صحيح مسلم)
وقد ورد الحديث بلفظ ( وَلَا صُورَةً إِلَّا طَمَسْتَهَا)

أرجو الإجابة على اسئلتي.


ثالثا: فيما يتعلق بالمرآة والصور الفوتوغرافية:

إذا علقنا صورة فوتوغرافية (لذوات الأرواح) أو احتفظنا بها في مكان في البيت فإنها داخلة في "الصورة" الواردة في حديث (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة) ولكن إذا وضعنا مرآة في البيت فهل تدخل الصورة المنعكسة عليها في "الصورة" الواردة في الحديث؟ هل تمتنع الملائكة عن دخول البيت الذي فيه مرآة ؟ المرآة نفسها ليست صورة ولكن تعكس صورة الشيء إذا وضعناه امامها، فالصورة التي تنعكس على المرآة تختفي بمجرد ذهاب الإنسان من أمامه "فالصورة" ليست دائما موجودة، فقط مؤقتا ولفترات قصيرة. وذلك مثل انعكاس صورة الإنسان في أواني المطبخ المعدنية وما شابهها، فهل نقيس الكاميرا الفوتوغرافية على أواني المطبخ ؟؟

وهذي نقطة أخرى فيما يتعلق بالصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح وهو موضوع بقائها في البيت لغير ضرورة، فالحديث يخبر بأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة لذوات الأرواح ولم تفرق بين الصورة المرسومة باليد أو غيرها، فطالما أن هناك صور لذوات الأرواح في البيت سواءا كان لها ظل ام لم يكن لها ظل وسواءا كانت مرسومة او صُنعت بطريقة أخرى فإن الملائكة لا تدخل ذلك البيت إلا إذا كانت الصور ممتهنة لأن هناك أحاديث تدل على جواز استخدام ما فيه صور طالما انها ممتهنة، فذلك يعني بأنه يحرم ابقاء صور ذوات الأرواح في البيت إلا إذا كانت ممتهنه، والله أعلم.

وهذا يكفي الآن حيث أن الوقت تأخر عندنا، ولي عودة إن شاء الله للتكملة.
وأرجو أن لا تبخلوا علي فوائدكم وتعقيبكم وانتظر الأجوبة على اسئلتي التي طرحتها.

والله يوفق ويرزقنا الإخلاص في القول والعمل.

حارث همام
14-08-03, 06:13 AM
الشيخ الفاضل المقرئ..

جزاك الله خيراً على التقرير والتحبير، ولعله لو لا أن الموضوع محدث لتبادر إلى الذهن أن ما رقمتم نقلاً لبعض بنيات أفكار ابن القيم.

ولكن -أحسن الله إليك- لدي إشكال يسير أرجو منكم كشفه.

قلتم:
========================================
قال المقرئ : لا زلت للحق مسددا أخي القرافي قولك كل صورة حرام صواب لو التزمت ما سأذكره لك وهو ما قولك في صورة الرجل في المرآة وصورة الرجل في الماء وكل ما تعكسه الأجسام الصقيلة إن قلت هي صورة انخرم أصلك لأنك قلت كل صورة حرام ولم تستثن شيئا فقد استثنيت الآن ولغيرك أن يدخل الصور الفوتوغرافية مع المستثنيات
========================================

فماذا لو قال القرافي:
وفق الله المقرئ لكل مايحب الإله ويرضي.. نعم ألتزم، والأصل لاينخرم!

فإن قلت كيف وأصلك عام يشمل كل صورة؟ قلت: إلاّ ما استثناه الشرع من ذاك العموم، وقد علم من مدارك الشرع أن هناك صوراً مستثناة من التحريم كغير ذوات الأرواح مثلاً، ومنها كذلك صورة المرآءة فهي مستثناة من التحريم بالنصوص فقد كانوا ينظرون إلى المرأة وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم ذكراً يقولونه عندها، وهذا إقرار منه لصورتها، ويمكن أن يقال في الصورة التي تظهر على الماء نحواً من هذا، ولكن أين ما يخرج الصورة الفتغرافية من عموم النص؟ أترى القياس مع النص؟

العقيدة
14-08-03, 07:52 AM
كلمت شيخي حفظه الله اليوم وراجعت معه مسألة كلمتي "صورة" و"تماثيل" واخبرني بأنهما الإثنين واحد، فالتمثال صورة والصورة تمثال، والتفريق بينهما امر مُحدث احدثه المتأخرون ليبنوا عليها أحكاما، والمتقدمون لم يفرقوا بين الإثنين. انتهى

فالصورة قد تعني الصورة التي لها ظل او التي ليس لها ظل (كما بينا سابقا بالادلة) والتمثال قد يُقصد بها الصورة التي لها ظل او التي ليس لها ظل (كما بينا بالأدلة سابقا)، وقد يتضمن كل منهما الآخر. ويُعرف أيها المقصود من سياق الحديث.

فحديث (ولا تمثالا إلا طمسته) المقصود منه إما الصور التي لها ظل أو الصور التي ليس لها ظل، أو تتضمن الإثنين؛ فمن قال بأن المقصود هو الصورة التي لها ظل فقط فعليه بالبينة، فكما بينا سابقا "التمثال" يكون معناه الصورة التي ليس لها ظل ايضا، ومن قال بانه يشمل الإثنين فيؤيد قوله رواية (ولا صورة إلا طمستها). والله تعالى أعلم.

الموحد99
14-08-03, 11:25 AM
الأخ العزيز / حارث همام
تقول:

فماذا لو قال القرافي:
وفق الله المقرئ لكل مايحب الإله ويرضي.. نعم ألتزم، والأصل لاينخرم!

فإن قلت كيف وأصلك عام يشمل كل صورة؟ قلت: إلاّ ما استثناه الشرع من ذاك العموم، وقد علم من مدارك الشرع أن هناك صوراً مستثناة من التحريم كغير ذوات الأرواح مثلاً، ومنها كذلك صورة المرآءة فهي مستثناة من التحريم بالنصوص فقد كانوا ينظرون إلى المرأة وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم علمهم ذكراً يقولونه عندها، وهذا إقرار منه لصورتها، ويمكن أن يقال في الصورة التي تظهر على الماء نحواً من هذا، ولكن أين ما يخرج الصورة الفتغرافية من عموم النص؟ أترى القياس مع النص؟

فالجواب : مالفرق بين الكاميرا والمرآة ؟ لا فرق والشريعة كما هو معروف لا تفرق بين المتماثلات هذا في نظري ما سيجيب به المقرئ

لكن الذي يظهر هو الفرق بينهما بما سبق ويزاد :

1- الكاميرا يخرج منها أشعة مسلطة على الجسم المراد تصويره بخلاف المرآة
2- الكاميرا مكونة من أجزاء مثل العدسة الحاجز والزر وعلبة الالوان الكيماوية و الفلم وأجهزة أخرى بخلاف المرآة

والله الموفق

المقرئ.
19-08-03, 01:33 AM
أخي حارث همام رفع الله قدرك ما كان أخوك مستحقا لهذه الكلمات وفي عيني قول ابن الجوزي رحمه الله : لا تعجب من مدح الناس لك ولكن اعجب من ستر الله عليك "

أخي ما ذكره القرافي على لسانك وجيه جدا ولكن سيقول المقرئ ما يلي :
أخي القرافي سدده الله : كأنك رجعت الآن وسميت ما يخرج في المرآة صورة وقلت إنها مستثناة من عموم التحريم فالسؤال الذي يطرح نفسه ماهي علة الإستثناء وماهو سببه ؟ ولذا سألناك قبل ماهو حد الصورة المحرمة ؟ فأجبت هي كل ماله مثال فنقض عليك بالمرآة @ ثم قلت هو كل ما كان ثابتا فنقض عليك من وجوه @ ثم قلت هو كل ماله عمل ابن آدم فنقض عليك بأن المرآة فيها عمل لابن آدم @ إلى غير ذلك مما ذكر

ثم انتبه لما سأقوله لك وكرره أكثر من مرة : عندنا أصلان الأول تحريم الصور التي فيها مضاهاة لخلق الله كالمرسومة باليد والمنقوشة واستثني من المرسومة باليد الممتهنة عند الجماهير
والأصل الثاني : هو جواز صنع المرآة وجوزاز النظر فيها مع أنها تخرج صورة

فهذان أصلان نتفق عليهما أليس كذلك ؟
قال القرافي : بلى وماذا تريد من هذا

قال المقرئ : أصلان متفق عليهما عموم تحريم الصور التي فيها مضاهاة وعموم جواز ماكان من قبيل المرآة كالأجسام الصقيلة والعاكسة لنفس الخلقة
فبأيهما تلحق وليس كما قلت [أترى القياس مع النص ] بل هذه تدخل تحت مسألة أصولية مشهورة وهي في باب العموم تحت باب الأدلة التي يخص بها العموم وهي مسألة نافعة جدا
اختلف أهل الأصول في مسألة قياس نص خاص إذا عارض عموم نص آخر وفيه ثلاثة أقوال قيل يخص وهو قول الأكثر ورجحه ابن قدامة وقيل لا يخص وقيل بتفصيل جيد وهو يقدم جلي القياس على العموم دون الخفي فمثلا : قول الله تعالى " وأحل الله البيع وحرم الربا "
هذا عام في كل بيع ثم ورد النص بتحريم الربا في البر بعلة الكيل عند بعض أهل العلم فنأتي إلى الرز هل نقيس تحريمه على البر وهو قياس نص خاص يخص به تحليل عموم البيع
فنرجع إلى مسألتنا عندنا تحريم الصور التي فيها مضاهاة لخلق الله وعندنا جواز النظر في المرآة وصنعها وكل الأجسام الصقيلة فنأتي إلى الكاميرا من قال إنها تقاس على المرآة فهو قياس نص خاص عارض عموم نص آخر وهو يخصص العموم ومن قال بالتفصيل بين جلي القياس وبين خفيه فلا ريب في نظري أن إلحاقه بالمرآة أقرب من إلحاقه بالصور المرسومة وهو قياس جلي باعترافك أيها القرافي
ومن قال بأنه لا يخص العموم فنقوم بنقض العموم عليه في تحريم الصور من خلال الصور الجائزة ونقول هذا عام مخصوص بالصور المحرمة وهي المقصودة في الأمر بطمسها وهي المقصودة بمنع دخول الملائكة في البيت الذي هي فيه أ.هـ أنتظر تعقيبك يا حارث همام

وأما أخي صاحب العقيدة فقد أجبت عما ذكرت في هذا الرد

وأما أخي الموحد فأهلا بك وبفوائدك وأشكرك بحق على إثراء الموضوع وألتمس منك المواصلة لأنني أستفيد منك فلا تبخل على أخيك
وقولك :[لكن الذي يظهر هو الفرق بينهما بما سبق ويزاد :
1- الكاميرا يخرج منها أشعة مسلطة على الجسم المراد تصويره بخلاف المرآة
2- الكاميرا مكونة من أجزاء مثل العدسة الحاجز والزر وعلبة الالوان الكيماوية و الفلم وأجهزة أخرى بخلاف المرآة ]

يا أخي هذه ليست فروق فقهية بل هي فروق صنائعية وبإمكان المخالف أن يقول لك :
المرآة لا تعمل إلا بوجود الضوء والنور
والمرآة تتكون من تراب ومواد معدنية ووووو إلى غير ذلك هذه ليست فروقا الفروق هي أن الصور المحرمة فيها مضاهة وهذه ليس فيها مضاهاة

ثم إنني أقول لكل من أراد أن يتكلم عن هذه المسألة لابد أن يضع أصولا لها وهي :
ماهو حد الصورة المحرمة ويفسر هذا الحد فإنه إذا فعل ذلك أعتقد أنه سيجد لغز المسألة وملحظها ويعذر من خالفه
وبانتظار فوائدكم
أخوكم المحب : المقرئ = القرافي

جمال الدين مجدى
17-09-03, 10:04 AM
لماذا تذكر من أباحها ولا تذكر من منعها و هم أجل و أعلم فمنهم :
1 الشيخ ابن باز الذى يقول عنه الشيخ اللحيدان نفسه (الذى ذكرته أنت فى المبيحين) مات و لا أعلم أنه ترك على الارض أحدا أعلم منه) بالاضافة الى شيخه محمد ابن ابراهيم ال الشيخ
2. اللجنة الدائمة
3.الشيخ العلامة محدث العصر محمد ناصر الدين الالبانى
4. الشيخ صالح الفوزان
و غيرهم كثير
بالاضافة الى ان ما ينسبه بعضهم الى الشيخ ابن عثيمين من القول بالجواز على اطلاقه خطأ فهو يرى أنه ليس بتصوير و لكنه يجوز للحاجة كالجواز و التابعية و لكنه يقول على أن هذه الصورة الفوتوغرافية صورة ولا حكم الصور و لذا فانه يرى عدم جواز الاحتفاظ بهذه الصور فخلافه مع المانعين خلاف لفظى لا تأثير له

جمال الدين مجدى
17-09-03, 10:11 AM
هل تدلنا على المصدر التى فيه كما تزعم أن الشيخ ابن عثيمين أثنى على رد عبد الرحمن #############

الأخ جمال الدين وفقه الله
الرجاء عدم استخدام مثل هذه الأساليب مرة أخرى ، فهذا ملتقى علمي ، والنقاش فيه يكون علميا بدون استخدام هذه الأساليب الاستفزازية
ومن حقك أن تطالبه بالمصدر لكن بدون هذه الطريقة .

حرر من قبل ## المشرف ##

جمال الدين مجدى
17-09-03, 10:15 AM
اخى محب أهل العلم من أين جئت بالكلا م الذى ذكرتها عن العلماء و المشايخ البسام و المنيع و اللحيدان

براء
17-09-03, 02:31 PM
بارك الله فيك أخي المقرئ وسدد خطاك

* أبو محمد *
08-10-03, 05:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا إخواني على هذا الطرح ، وآسف على تأخري عن المشاركة لأنني رأيت الموضوع حديثا ، فأحببت المشاركة فأرجو المعذرة :

أولا : قلت أخي العزيز المقرئ في مناظرتك :
فالكلام على الصور المحرمة لا على مطلق كل صورة وأما جناب التوحيد فالعناية به أصل الأصول وهو أصل الدين فكل ما يؤدي إلى تعظيمه دون الله فهو محرم فلو احتفظ الأبناء بثوب أو شيئ يختص بأبيهم تعظيما له فيما يساوي تعظيم الله فلا شك أنه ممنوع مخالف للتوحيد فهو أصل تجري عليه الصورة الفوتوغرافية وغيرها فما دام أن الصورة الفوتوغرافية ليست هي الصورة المحرمة كما اتفقنا فهي مثل غيرها فيما يعظم 0

أقول :
فا يخفى عليكم إخواني ما فعلت الصور الفوتوغرافية بأقوام من إرتكاب الشركيات فانظروا في الهند على سبيل المثال يعلقون صور أجدادهم الفوتوغرافية فيضعون عليها شريطا أسودا - وأصبح هذا موجود في دول عربية - ويصلون لهم ويطلبوا منهم العون ويستغيثون لهم وما إلى ذلك من الشركيات ، وكما كانت التماثيل سببا في إضلال قوم نوح فالصور الفوتوغرافية أصبحت سببا في ضلال أقواما آخرين والذي قد ينتشر في الدول العربية والعياذ بالله0

ثانيا : نصيحة أخوية من أخ محب لإخوانه المسلمين : مهما كان الخلاف على التصوير فأرجو أن تبعدوا النساء عن التصوير فهذا خطر عظيم ، فقد تصل صور النساء المسلمات إلى أيدي غير أمينة إما بالسرقة أو 0000 - وهذا قد حصل حقيقة - ثم يغير بها عن طريق الكمبيوتر فتكون الطامة كبرى ، أرجو أن تعوا خطورة ذلك0

ثالثا : هناك فرق بين صورة الكاميرا وصورة المرآة ، ذلك أن الأشعة القادمة من الجسم تسقط على المرآة فتنعكس مكونة الخيال ( الصورة ) ، إذا فالصورة تتكون نتيجة انعكاس الأشعة من المرآة ولولا الأشعة المنعكسة ما تكونت الصورة في المرآة ، أما في الكاميرا فإن الأشعة القادمة من الجسم تسقط على الكاميرا فإنها تنفذ من خلال عدسات في الكاميرا - ليس مرايا - فتنكسر ساقطة على فلم حساس للضوء0 إذا ما يحدث في المرآة ظاهرة الانعكاس ويطبق فيها قانونا الانعكاس وما يحدث في الكاميرا ظاهرة الانكسار ويطبق فيها قانون الانكسار والذي يختلف عن قانونا الانعكاس0

والله أعلم

* أبو محمد *
10-10-03, 01:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أضافة إلى الفروق بين المرآة وكاميرا التصوير
حسب ما يدور في ذهني الآن أن الصور المتكونة
في المرايا صور وهمية ذلك أن الأشعة الساقطة
من الجسم على المرآة تنعكس عنها بشكل لا تلتقي
بل تلتقي إمتدادها لتكون الخيال ( الصورة ) للجسم
بينما الأشعة الساقطة على عدسة الكاميرا تنكسر
مكونة صورة حقيقية على الفلم الحساس0
كما أن الصورة المتكونة في المرايا تكون معتدلة
لكنها مقلوبة جانبيا بينما الصورة المتكونة على الفلم
الحساس في الكاميرا تكون خيال مقلوب رأسيا0

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

برهان
11-10-03, 08:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله


اقتناء الصور:
- من بإمكانه أن يعلق على جداره صورة أخذت بالمرآة؟
ومن بإمكانه أن يقتني صورة كهذه؟
ومن يعرف مصوراً يبيع للناس صوراً "بالمرآة"؟

صناعة الصور:
في هذه المناظرة
أرى أنه يجب التفريق بين الصور الفوتوغرافية و التصوير الفوتوغرافي
فهذا الأخير ينتج صوراً يمكن اقتناؤها ونقلها،
أما المرآة فلا تنتج شيئاً بدليل أنه لا يمكن اقتناء صورها.

ولي عودة إن شاء الله

برهان
14-10-03, 07:38 AM
--- أولاً: تذكرة
1- الحكم
تصوير ذوات الأرواح حرام،
تعليق أو إظهار صور ذوات الأرواح حرام،
بدليل النصوص.

2- مناط الحكم
علة تحريم الصور من وصفين:
امتناع دخول الملائكة في مكانها،
وكونها نتيجة لعمل محرم وهو التصوير -مضاهاة خلق الله،
ويدخل في هذا الوصف كون الصور بذاتها مضاهاة لخلق الله.
وعلة تحريم التصوير من وصفين:
مضاهاة خلق الله،
وإنتاج صور تمنع دخول الملائكة.

3- الفرق بين المرآة والتصوير
المرآة حلال،
والتصوير حرام،
ما علة حكم حل المرآة؟ مع كوننا نرى فيها صورنا .. ومع وجود النصوص المبيحة لها...
المرآة لا تنتج صورا يمكن تعليقها - فتمنع دخول الملائكة-،
ولا يمكن الاحتفاظ بها فتكون مضاهاة لخلق الله،
وليس هناك من فاعل يضاهي خلق الله.
بانتفاء علة التحريم تبين حل المرآة -بالقياس-.


--- ثانياً: أخطاء المجيزين للتصوير الفوتوغرافي
الخطأ الأول: في مسمى الصور
إذ أدخلوا "صور المرآة" في مسمى الصور،
مع أن نصوص التحريم تخص الصور التي يقتنيها الناس لتعليقها أو للزخرفة أو ...،
ومع العلم بأن "صور المرآة" لا يمكن تعليقها ولا حفظها.
أما استدلالهم باللغة والعرف فباطل بدليل وجود المصطلح الشرعي.

الخطأ الثاني: في التخصيص أو الاستثناء
تبعاً للخطأ الأول - وهو قولهم بدخول "صور المرآة" في مسمى الصور-،
ومع العلم بأن المرآة مباحة وكذلك صور المرآة مباحة،
لزم عليهم القول باستثناء "صور المرآة" من التحريم.
وهذا باطل، لأنها لم تدخل أصلاً تحت نص التحريم .. حتى نضطر إلى استثنائها منه!

الخطأ الثالث: في القياس
لاعتبارهم أن التصوير الفوتوغرافي لبس كالتصوير العادي،
ولعدم وجود نص في التصوير الفوتوغرافي،
اضطروا إلى القياس .. ولو ضمنياً،
فقاسوا التصوير الفوتوغرافي على المرآة،
وهو قياس فاسد!
لعدم وجود العلة الجامعة،
ولوجود الفارق:
التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً يمكن تعليقها .. وهذا حرام بدليل النصوص،
أما المرآة فلا تنتج صوراً يمكن تعليقها أو الاحتفاظ بها.

الخطأ الرابع: في تخريج المناط
أخطأ المجيزون للتصوير الفتوغرافي في تخريج العلة،
فاعتبروا "عدم وجود الفاعل" كافياً لانتفاء علة التحريم -بافتراض الأوتوماتيكية!-،
ونسوا أن علة التحريم مركبة من عدة أوصاف:
مضاهاة خلق الله .. بفعل المصور،
ومضاهاة خلق الله .. بوجود الصور،
وامتناع الملائكة من مكان تعليق الصور.
ومعلوم أن وجود وصف واحد يكفي لتحريم الشيء،
ولا يكون حلالاً إلا بانتفاء كل أوصاف العلة!
... تأمل ...

--- ثالثاً: القياس الصحيح
لا حاجة للقياس في هذه المسألة،
لأن التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً:
يمكن تعليقها .. فتمنع الملائكة من الدخول .. وهذا حرام،
ويمكن حفظها .. وهذه مضاهاة لخلق الله ..وبالتالي حرام.
ولمن أراد التأكد من ذلك بالقياس:
الفرع (المقيس): التصوير الفوتوغرافي،
الأصل (المقيس عليه): التصوير العادي،
العلة الجامعة: إنتاج صور تضاهي خلق الله، ويمكن تعليقها فتطرد الملائكة.

... التصوير الفوتوغرافي حرام ...

عبدالله الحسني
14-10-03, 08:36 AM
كلام البرهان في غاية الإتقان .

كونه يلزم المفتين بتحريم الفتوغرافي القول بتحريم التلفاز ....

ما المانع فالكل حرام وكان شيخنا ابن قعود يقول الفيديو أشد ، وسمعت شيخنا عبد الرحمن البراك قديما يقول عندي أن كمرة الفديو أشد ، وممن يرى تحريمها جميعا الشيخ عبد الكريم الخضير فيما بلغني عنه .

والمسألة ليست هينة كما قال الأخ الباحث وفقه الله ، بل خطيرة ومن اتقى الشبهات فقد استبر لدينه وعرضه ، ومثل هذا الطرح جرأ الناس على التصوير وكأنه أحل من العصير !

وأنصح الجميع بقراءة ما كتبه الشيخ ناصر الفهد في هذه المسألة فك الله أسره .

السلامة لا يعدلها شيء .

محمد الأمين
14-10-03, 01:55 PM
سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (أحد المبشرين بالجنة) فتح العراق وجعل مقره في إيوان كسرى، وجعله مصلى يصلي فيه هو وبقية الصحابة، ومن حولهم التماثيل والصور الحائطية الكبيرة، فلا طمسوها ولا أزالوها. وما أنكر ذلك عليه أحد رغم شهرته. فهذا إجماع متحقق من الصحابة على عدم وجوب طمس الصور التي لا يخشى أن يقدسها أو يتبرك بها أحد. ويسعنا ما وسع الصحابة رضوان الله عليهم. ولا فرق بين الرسمة والصورة الفوتوغرافية وصورة الفيديو، كله يخضع لنفس التفصيل: إن كان يخشى أن يقدس فهو حرام، وإلا فهو جائز. والله الموفق للصواب.

حارث همام
14-10-03, 09:46 PM
قال القرافي: سدد الله المقري وأجرى عليه من فيض علمه بحاراً تجري..

لقد كان جوابكم دقيقاً موجهاً إلى قلب الإشكال (وهو مسألة القياس مع النص العام)، وما رجحتموه من أقوال حول المسألة الأصولية هو ما ندين الله به منذ أزمان والحمد لله الكريم المنان.

ولكن يبقى في تحبيركم مقال، فهنا أصلان نتفق عليهما، أما الأول فقد جاءت النصوص به وهو: الصورة التي فيها مضاهاة فهي محرمة (أشد الناس عذاباً يوم القيامة الذين يضاهئون (أو يضاهون) بخلق الله).
والثاني المستثنى وهو صورة المرآة.
وهذا أسلم به، وبغض النظر عن علته الآن، لعلكم توافقون على أن صورة المرآة ونحوها فيها مضاهاة ولكنها مستثناة .
وعلى كل: كل صورة فيها مضاهاة، وليس معتبراً في تحقيق معنى المضاهاة قصد المصور، فالمضاهاة هي المحاكة في لغة العرب وهي أبلغ في الكاميرا والمرآة، أما المرآة فقد أشارت النصوص إلى استثناها وفي كلام البرهان ما يغني وزيادة.

وليكن النقاش حول مناط الحكم وهو المضاهاة ولنقصر الكلام حوله فهو ظاهر أما عدم دخول الملائكة فمسألة قابلة للأخذ والرد وقد تتباين فيها الأفهام كثيراً ولاسيما أن النصوص قيدت الصورة بصورة التمثال كما في الصحيح وغيره.
أما الكاميرا فصورتها مضاهاة، ويبقى السؤال هل تلحق هذه المضاهاة بصورة المرآة؟ -وليعذرني هنا أخي البرهان فقد قد قرأت تحبيره حول إطلاق اسم الصورة ولعل الصواب إطلاق الشارع على نحو ما يكون في المرآة اسم الصورة ولا يصح تخصيص المعنى الشرعي بغير دليل ظاهر كما أنه لايلزم من إتيان نص خاص نفي ما عداه فيتصور بناء عليه التعارض بينه وبين غيره -
ويبقى الكلام عن اعتبار الفروق وتحديد العلة الجامعة
أما الفروق بين المرآة والكاميراً فلا ينكرها عاقل، فضلاً عن المقري الفاضل، ولكن هل هذه الفروق معتبرة أم أن مناط الحكم بعيد عنها؟
وعليه فإن صح أن الفروق معتبرة فالقياس قياس مع الفارق وهو قياس في مقابل النص (العام)، وإن لم تكن معتبرة فالقياس صحيح ويصح به التخصيص.
وأترك المجال للمقرئ ليفيدنا حول ما ذكره البرهان من فروق تتعلق بمناط الحكم.

======================================
أخي محمد الأمين: دعوى الإجماع عريضة، والأصل النص والأصل عمل الصحابة بالنصوص، وعدم النقل ليس نقلاً للعدم فينتقل عن الأصل به.

برهان
14-10-03, 11:46 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محمد الأمين
. فهذا إجماع متحقق من الصحابة على عدم وجوب طمس الصور التي لا يخشى أن يقدسها أو يتبرك بها أحد.

أولاً: من أين لك هذا الإجماع؟

ثانياً: الحجة في قوله وفعله صلى الله عليه وسلم - بالإجماع-

ثالثاً: أما الاحتجاج بقول أو فعل الصحابة -رضي الله عنهم-،
فيشترط فيه أن لا يكون معارضاً بنص ثابت،
ولدينا نصوص متواترة قولية وفعلية في تحريم الصور والتصوير ...

أخوكم
15-10-03, 03:58 PM
الأخ الكريم المقرئ حفظه الله تعالى

جزاك الله كل خير ، وسأقدر لك صعوبة أن تكرر الجواب والإحالة لما يتكرر من إيرادات سبق الجواب عليها والإصابة فيها ، فليتهم _ حفظهم الله تعالى _يراجعوا كلامك بتجرد ، متذكرين أنه كما في تحليل الحرام من تجرؤ فكذلك في تحريم الحلال تجرؤ . فلنتورع عن الأمرين.

أسأل الله العظيم أن يرحمنا جميعا

محب أهل العلم
15-10-03, 08:36 PM
كيف فهم الصحابة حديث ( إلا رقما في ثوب ) فهو فصل النزاع !

فهموا حديث لاتدخل الملائكة بيتا فيه صورة ( أن المراد هنا التمثال )

وقوله ( إلا رقما في ثوب ) أي إلا صورة مرقومة في ثوب ! أي ليست بتمثال

ولذلك صح عن بعض الصحابة أن نقش خواتمهم كان رجل يحمل سفيين
ولم ينكر عليه أحد

وأقوى حجة في الباب هو حديث عائشة الذي في الباب ! ومن تدبر ألفاظه وجدها متضادة ولا يمكن الجمع بينها أبدا !

-فمرة رأت الكراهة في وجه النبي صلى الله عليه وسلم

- ومرة أمتنع عن الدخول

ومرة أن ذلك كان في صلاة !

والحديث واحد !!!

هذه أشارات لمن أراد البحث في المسألة ،


والله أعلم بالصواب

برهان
15-10-03, 09:22 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أخوكم
متذكرين أنه كما في تحليل الحرام من تجرؤ فكذلك في تحريم الحلال تجرؤ . فلنتورع عن الأمرين.


أولاً:
لم نأت بجديد!
نحن نناقش مسألة أفتى فيها العلماء،
وهي خلافية،
وما المناظرة إلا محاولة للترجيح .. بالعودة إلى النصوص،

فأين التجاوزات أخي "أخوكم" في "تحريم الحلال"؟
علماً بأن الكثير من العلماء .. ومن كبارهم .. أفتوا بتحريم التصوير كله.

ثُانياً:
ثم قولك:
"والإحالة لما يتكرر من إيرادات سبق الجواب عليها والإصابة فيها "

أقول:
طرحنا مشكلة المناط .. وبيننا خطأ في التخريج ..
فهل سبق مناقشة ذلك في المناظرة؟ وأين؟

ثالثاً:
كيف يمكن قياس التصوير الفتوغرافي على المرآة
مع وجود فروق مؤثرة؟ !!!

... القياس فاسد ...

برهان
17-10-03, 12:59 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة محب أهل العلم
كيف فهم الصحابة حديث ( إلا رقما في ثوب ) فهو فصل النزاع !




كيف يكون "إلا رقماً في ثوب" هو فصل النزاع؟
هكذا بغض النظر عن بقية الأحاديث التي سبب ورودها هو الصور .. غير المجسمة (ليست تماثيلاً)،
الصواب أنه يجب الجمع بين الأحاديث
وفق القاعدة: "تقديم الحاظر على المبيح عند التعارض والجهل بالتاريخ"
وبذلك يتبين أن النصوص تحرم كل الصور المجسمة وغير المجسمة
كما هو مبسوط في المراجع أدناه.

وقولك:
((وأقوى حجة في الباب هو حديث عائشة الذي في الباب
ومن تدبر ألفاظه وجدها متضادة ولا يمكن الجمع بينها أبدا))
غير صحيح،
إذ يمكن الجمع بين ألفاظ الحديث وبين الأحاديث الأخرى أيضاً.
كما أن تعقيبك يتناول عدة أحاديث
مع تأكيدك بأنه حديث واحد
وهذا خطأ.

راجع تعقيب الشيخ ناصرالدين الألباني -رحمه الله تعالى-، في
- غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام، الطبعة الثالثة 1405 -1985 م
الأحاديث رقم 118-243 ص 92-112
- و آداب الزفاف في السنة المطهرة، الطبعة الثانية للطبعة الجديدة 1411-1991م
ص 185-196

المسيطير
25-02-05, 11:47 PM
شيخنا الكريم ابن الكرام / المقرئ = القرافي وفقه الله
جزاك الله خير الجزاء على هذه المناظرة الماتعة ، وبانتظار ما أشار اليه أخونا الجود ، بعد أن مضى على هذه المناظرة قرابة السنة والنصف .

أبو الزهراء الشافعي
27-02-05, 03:27 AM
للفائدة كتاب {حكم التصوير الفوتوغرافي} للشيخ وليد السعيدان, إنتهى فيه للتحريم أيضاً أضعه للفائدة.

أحمد الفاضل
07-03-05, 09:52 AM
ممن يرى حرمة التصوير مطلقاً :
شيخنا الشيخ عبد العزيز الراجحي .. سألته مرة في درس البخاري فلم يفرق بين الفوتوغرافي والفيديو !
والشيخ الزاهد عبد الكريم بن صالح الحميد بل كان ينتقد أهل الجهاد في تصاويرهم ، ويعدها من اخطائهم ، ويذكر فائدة ترك التصوير في حال الملا محمد عمر أمير أفغانستان وأن الأمريكان لم يعرفوا له صوره حتى الآن لأنه - حفظه الله - يحرم التصوير .
وكذلك شيخنا الشيخ علي بن خضير الخضير - فك الله أسره - ولكن كان رحمه الله يستثني تصوير المجاهدين لعملياتهم من باب المصلحة ، وقياساً على مشية الخيلاء (إن هذه مشيبة يبغضها الله إلا في هذا الموضع) .
و شيخنا الشيخ ناصر بن حمد الفهد - فك الله أسره - في كتابه عن التصوير فهو يرى الحرمة مطلقاً بلا تفريق .
والله تعالى أعلم .

أبو دانية
07-03-05, 05:29 PM
اخواني احسن الله اليكم ....
ماأجمل هذه المناظرات العلمية كونها تنمي الذوق الفقهي لدى
طالب العلم ثم انها تؤصل طالب العلم كي يكون قادرا على فهم النصوص
وضبط اصول المسائل أما حول الموضوع فهناك مبحث للشيخ وليد السعيدان حول الموضوع
وفيه مناقشات علمية حري أن تراجع........ والسلام

أبو وائل المصرى
08-03-05, 11:11 AM
اخوتى فى الله. تعلمت منكم الكثير وخصوصا من شيخى الحبيب الفاضل / أبو خالد السلمى فلقد أنعم الله على بشرف صحبته والقراءة عليه
عندى سؤال خاص بالموضوع
ماذا عن المرآة الموجودة الآن والتى فيها خاصية التصوير بحيث يرى الشخص فيها صورته وعن طريقها ترسل الصورة الى جهة أخرى وهى تستخدم الان فى المخابرات(أعنى التجسس). وسأحاول الحصول على معلومات أكثر عن كيفية عملها.

راضي عبد المنعم
08-03-05, 08:41 PM
شيخنا الكريم ابن الكرام / المقرئ = القرافي وفقه الله
جزاك الله خير الجزاء على هذه المناظرة الماتعة ، وبانتظار ما أشار اليه أخونا الجود ، بعد أن مضى على هذه المناظرة قرابة السنة والنصف .
الأخ المسيطير بارك الله فيك:
يا أخي ألا تجد لك توقيعًا آخر غير هذا، أقسم لك بالله لقد دخلت لأشارك فرأيتُه فاغتممت، والله لأغلقن الموضوع، بل والملتقى الآن.
والسلام عليك.

السدوسي
20-12-05, 02:29 PM
من باب إثراء الموضوع أنقل ماذكره الشيخ عبدالعزيز الفوزان في قناة المجد في برنامج الافتاء:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً يا أرحم الراحمين مسألة التصوير الفوتوغرافي سبق أن تحدثنا عنها في عدة حلقات ماضية وتبين أن الأقوى في المسألة أن التصوير الشمسي والفوتوغرافي ليس من التصوير الذي يرد ويعيد على فاعله وأن التصوير هو حقيقته إيجاد صورة لم يخلقها الله عز وجل مضاهاة لخلق الله كما نص عليه الحديث وقد لعن الله المصورين الذين يظهرون خلق الله عز وجل أما التصوير الشمسي أو الفوتوغرافي فحقيقته حبس الصورة التي خلقها الله عز وجل فهو في أصله جائز وليس من باب التصوير المحرم لكنه إذا كان يترتب عليه محظور شرعي فإنه يكون حراماً لهذا السبب كأن تصور امرأة أو حتى إن كان سيصور زوجته أو أمه أو بنته هذا لا يجوز وحتى لو قال إنني سوف أحتفظ بها ولن يرها أحد من الناس وهذا لا شك أنه غرضه وذريعة لأن تقع في يد رجل أجنبي فلا يصح له تصوير النساء مطلقاً إلا لضرورة أو حاجة ماسة أما أن تصور للذكرى أو نحوها كالتصوير في الأعراس تصوير الزوجين هذا لا شك فيه تحريم لأنه يؤدي إلى أن تقع هذه الصور في أيدي من لا يحل لهم النظر إلى هذه المرأة كذلك تصوير عورة الرجل لا يصح ما بين الصرة والركبة لأن هذا حرام لا يجوز كشف العورة ولا يصح تصويره كذلك تصوير قاصورة الرجل الميت لأن بقاء هذه الصورة بين يدي أهله وأحبابه مما يؤدي إلى تجديد الأحزان كلما رؤوا صورته فلا يصح الاحتفاظ بها لهذا السبب أما بالنسبة لما عدا ذلك فالأصل الجواز أيضاً الأمر في حق الأطفال أوسع بكثير منه في حق الكبار البالغين لأن الله عز وجل أباح لعب الأطفال للبنات كأن يكون لهن بنات يلعبن بها كما كان لعائشة رضي الله عنها فجاز التمثيل الذي هو أعظم من التصوير حقيقة كصنع التماثيل كأن تصنع بنت على شكل تمثال لها بنت تلعب بها البنات الصغيرات هذا ثبت في الصحيحين وما بهما من حديث عائشة رضي الله عنها بل كان لها أجنحة كالخيول لها أجنحة فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من سفر ورأى هذه الخيول قال يا عائشة أتطير الخيول قالت يا رسول الله عليه الصلاة والسلام أما علمت أن سليمان عليه الصلاة والسلام كان له خيول تطير فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى أعجب ببديهتها وسرعة ردها والذي أراه لا بأس بتصوير هؤلاء الأطفال في المدرسة خصوصاً إن كان له معاني تربوية بحيث يقوي فيهم الانتماء لهذه المدرسة ويقوي صلى الله عليه وسلم بعضهم ببعض الذي أراه أنه شأن لا حرج في ذلك .

فيصل المزني
29-12-05, 11:44 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
فهذه فتاوى للشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله في التصوير ولعلها قد مرت على الأخوة المشائخ ولكن من باب الفائدة


السؤال / إذا أراد الإنسان أن يتعلم في مدرسة دينية وطلب منه أن يحضر صورة شمسية له لتوضع في الاستمارة فهل هذا يجوز ؟ وقد علمت ُأن المصور ملعون والصور فيها معصية . فما حكم ذلك ؟


الجواب /التصوير أصبح عند الناس كأنه من الأمور الجائزة ولكن الذي قرره أهل العلم من كل مذهب أنه لا يجوز وقال الإمام النووي رحمه الله في شرح مسلم : أن تحريم الصور هو قول الأئمة الأربعة , سواء كان مجسدا ً أو غير مجسد يعني كالصور الظلية وهو حبس الظل كل ذلك لا يجوز وأشار الى هذا ابن العربي المالكي وهو مذهب الحنابلة واستدلوا على تحريم التصوير بعموم الأحاديث الدالة على النهي عن التصوير مثل قوله صلى الله عليه وسلم (كل مصور في النار) وكذلك قوله (ألا تدع صورة إلا طمستها) فقالوا هذا يدل على أنه شامل حتى الصور الشمسية لأن الطمس لا يكون إلا فيما يمكن طمسه وليس هو خاص بالصور المجسدة ولو كان كذلك , لقال إلا كسرتها لكن التعبير بالطمس هو ما يتأتى في حقه بالطمس وهو الصور الشمسية فأرجو ألا حرج عليك لأن حكمك _والحالة ذلك _ حكم المكره لا حرج عليه لتعطل مصالحه الدينية والدنيوية والله أعلم

السؤال / ماحكم التصوير في الشريعة الإسلامية ؟
الجواب / معلوم أن التصوير محرم . ولكن إذا كثر المساس قل الإحساس فإن من قال بتحريمه قال عنه الناس : هذا يعيش في القرون الوسطى وما ذاك إلا من جهل الناس بشريعة نبيهم وجهلهم بإسلامهم فقد اعتادوا في بيوتهم صباحا ومساء وفي كل وقت وحين ينظرون إلى الصور فظنوا أنها مباحة أما التحريم , فقد جاءت أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الصور ومنها قوله صلى الله عليه وسلم (كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا ً يعذب بها في جهنم ) فهذا صريح بتحريم الصور وقوله صلى الله عليه وسلم (أشد الناس عذابا ً يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله ) فهذا يدل على تحريم الصور وبعض الناس يقول : إن الصور الممنوعة هي الصور المجسدة وما كان ذا ظل وهو حبس الظل فهو لا بأس به , وهذا غلط . بل الأحاديث تدل على منع المجسم وغير المجسم بدليل مافي صحيح مسلم والصور المجسدة لا بد من طمسها ولا يكفي فيها الطمس حتى بل لا بد من إزالتها وكسرها . وإنما الطمس يتأتى على الصور الموجودة على الورق مما لا ظل له . قال الإمام النووي رحمه الله فيما معناه : إن الأئمة الأربعة مجمعون على تحريم الصور سواء كان لها ظل أو لا . وقال بن عباس رضي الله عنه للمصورين : إن كان ولا بد فما لا روح فيه كالجبال والأشجار وما أشبه ذلك وإلى هذا ذهب الحنابلة أنه يجوز تصوير ما لا روح فيه . والأحاديث الدالة على التحريم تدل على تحريم تصوير ذوات الأرواح وهو رأي ابن عباس رضي الله عنه والله أعلم

فيصل المزني
30-12-05, 08:19 PM
يقول الشيخ بن حميد رحمه الله في الفتوى السابقة
إذا كثر المساس قل الإحساس فإن من قال بتحريمه قال عنه الناس : هذا يعيش في القرون الوسطى وما ذاك إلا من جهل الناس بشريعة نبيهم وجهلهم بإسلامهم فقد اعتادوا في بيوتهم صباحا ومساء وفي كل وقت وحين ينظرون إلى الصور فظنوا أنها مباحة
أقول
هذا في وقت الشيخ رحمه الله وهو المتوفى عام 1402 هـ أي قبل مايقارب ربع قرن من الآن كيف لو رأى زماننا هذا والذي هان فيه أمر التصوير عند كثير من الناس
في هذا الزمان والله المستعان والذي أصبحت الصور بعضها يعظم ولا حول ولا قوة الا بالله

علي الابنوي
14-02-06, 02:43 PM
وخلاصة الكلام /

ابو الياس
27-03-07, 02:43 AM
جزيتم الجنة اخواني في الله
اليكم فتوى الشيخ حامد بن عبد الله العلي




السؤال:

الجواب على سؤال السائل عن حكم التصوير ؟

********************

جواب الشيخ:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وبعد
عن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فقام النبي صلى الله عليه وسلم بالباب فلم يدخل : فقلت أتوب إلى الله ماذا أذنبت ؟ قال : ماهذه النمرقة ؟ قلت لتجلس عليها وتوسدها ، قال : إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة : يقال لهم أحيوا ما خلقتهم وإن الملائكة لاتدخل بيتا فيه الصورة - رواه البخاري
وقد دل هذا الحديث وأحاديث أخرى على تحريم التصوير وفي ذلك تفصيل
فيجوز تصوير واقتناء صور المناظر الطبيعية وما لاروح فيه باتفاق العلماء سواء كان ذلك بالرسم باليد أو بآلة التصوير ، ودلت النصوص على تحريم تصوير ما فيه حيوان بالرسم باليد ، وتنازع العلماء في تصوير ما فيه الروح بالتصوير الفوتوغرافي وغيره من الالات ، هل تلحق بالنصوص التي دلت على تحريم تصوير ما فيه روح باليد أو تقاس عليها أم لا ؟؟
والأصح عندي أنها لا تتناولها نصوص التحريم وليست في معناها أيضا ، بمعنى أنها ليست منصوص على تحريمها ولا تقاس على المنصوص عليها أيضا ، لان النصوص وردت فيما يصنعه ويتكلفه المصور بيده ، والتصوير الفوتوغرافي ليس كذلك فلا يتناوله النص إذن .
ولان علة تحريم رسم ما فيه الروح هو أن المصور يحاول مشابهه ما خلق الله تعالى ، ولهذا جاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ( إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم : أحيوا ما خلقتم ) رواه البخاري ، وفيه أيضا من حديث أنس مرفوعا ( من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ ) .
والتصوير الفوتوغرافي ليس فيه العلة التي في هذه النصوص وغيرها ، لان المصور بالآلة لا يصنع الصور بيده متشبها بقدرة الله على الخلق ، وإنما تلتقط الآلة صورة ما خلق الله تعالى نفسها ، فتحبسها فيها .
وقد اخترعوا مؤخرا آلات لاتكون الصورة المحبوسة على شكل صورة بل على أشكال أخرى غير مشاهدة ، ثم يقراها الكمبيوتر ويظهرها كما كانت عند التقاطها ، وذلك كله خلق الله تعالى وصنعه وتصويره ، والمصور لم يصنع شيئا سوى الحبس والالتقاط ، تماما كما يكون عند ظهور صورة ما خلق الله تعالى في المرأة ، أو عندما تنقل عبر الأقمار الصناعية إلى البلاد البعيدة ، فيشاهدها الناس حية على الهواء مباشرة ، فكل ذلك لا يدخل في دلالة النصوص ، ولا يصح القياس أيضا لاختلاف العلة ، فالأصل في الصور الفوتوغرافية أنها مباحة مالم يصور فيها مالا يجوز تصويره لاسباب شرعية أخرى والله اعلم

أبو عثمان النفيعي
05-04-07, 10:27 AM
جزاك الله خيراً أخي المقرئ
أشهد الله تعالى اني أحبك فيه رغم اني لا أعرفك -وتشرفني معرفتك-
إستفدت من هذه المناظرة -الوهمية- إستفادة كبيرة جداً جداً جداً
أسأل الله لك التوفيق والسداد

أحمد بودبوس
07-04-07, 03:45 PM
إن هذا الموضوع مشبع بالنقولات والفتاوى عن العلماء فمنهم من حرم ومنهم من أجاز ومنهم من جعل شروطا .... ولقد قرأت بحثا قيما في هذه المسألة وهو ضمن الموسوعة الفقهية التي صدرت من وزارة الأوقاف الكويتية تبحثها بحثا حديثيا وفقهيا بإيراد أقوال علماء المذاهب الأربعة

والله المستعان

صالح عبدربه
08-08-07, 05:18 PM
--- أولاً: تذكرة
1- الحكم
تصوير ذوات الأرواح حرام،
تعليق أو إظهار صور ذوات الأرواح حرام،
بدليل النصوص.

2- مناط الحكم
علة تحريم الصور من وصفين:
امتناع دخول الملائكة في مكانها،
وكونها نتيجة لعمل محرم وهو التصوير -مضاهاة خلق الله،
ويدخل في هذا الوصف كون الصور بذاتها مضاهاة لخلق الله.
وعلة تحريم التصوير من وصفين:
مضاهاة خلق الله،
وإنتاج صور تمنع دخول الملائكة.

3- الفرق بين المرآة والتصوير
المرآة حلال،
والتصوير حرام،
ما علة حكم حل المرآة؟ مع كوننا نرى فيها صورنا .. ومع وجود النصوص المبيحة لها...
المرآة لا تنتج صورا يمكن تعليقها - فتمنع دخول الملائكة-،
ولا يمكن الاحتفاظ بها فتكون مضاهاة لخلق الله،
وليس هناك من فاعل يضاهي خلق الله.
بانتفاء علة التحريم تبين حل المرآة -بالقياس-.


--- ثانياً: أخطاء المجيزين للتصوير الفوتوغرافي
الخطأ الأول: في مسمى الصور
إذ أدخلوا "صور المرآة" في مسمى الصور،
مع أن نصوص التحريم تخص الصور التي يقتنيها الناس لتعليقها أو للزخرفة أو ...،
ومع العلم بأن "صور المرآة" لا يمكن تعليقها ولا حفظها.
أما استدلالهم باللغة والعرف فباطل بدليل وجود المصطلح الشرعي.

الخطأ الثاني: في التخصيص أو الاستثناء
تبعاً للخطأ الأول - وهو قولهم بدخول "صور المرآة" في مسمى الصور-،
ومع العلم بأن المرآة مباحة وكذلك صور المرآة مباحة،
لزم عليهم القول باستثناء "صور المرآة" من التحريم.
وهذا باطل، لأنها لم تدخل أصلاً تحت نص التحريم .. حتى نضطر إلى استثنائها منه!

الخطأ الثالث: في القياس
لاعتبارهم أن التصوير الفوتوغرافي لبس كالتصوير العادي،
ولعدم وجود نص في التصوير الفوتوغرافي،
اضطروا إلى القياس .. ولو ضمنياً،
فقاسوا التصوير الفوتوغرافي على المرآة،
وهو قياس فاسد!
لعدم وجود العلة الجامعة،
ولوجود الفارق:
التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً يمكن تعليقها .. وهذا حرام بدليل النصوص،
أما المرآة فلا تنتج صوراً يمكن تعليقها أو الاحتفاظ بها.

الخطأ الرابع: في تخريج المناط
أخطأ المجيزون للتصوير الفتوغرافي في تخريج العلة،
فاعتبروا "عدم وجود الفاعل" كافياً لانتفاء علة التحريم -بافتراض الأوتوماتيكية!-،
ونسوا أن علة التحريم مركبة من عدة أوصاف:
مضاهاة خلق الله .. بفعل المصور،
ومضاهاة خلق الله .. بوجود الصور،
وامتناع الملائكة من مكان تعليق الصور.
ومعلوم أن وجود وصف واحد يكفي لتحريم الشيء،
ولا يكون حلالاً إلا بانتفاء كل أوصاف العلة!
... تأمل ...

--- ثالثاً: القياس الصحيح
لا حاجة للقياس في هذه المسألة،
لأن التصوير الفوتوغرافي ينتج صوراً:
يمكن تعليقها .. فتمنع الملائكة من الدخول .. وهذا حرام،
ويمكن حفظها .. وهذه مضاهاة لخلق الله ..وبالتالي حرام.
ولمن أراد التأكد من ذلك بالقياس:
الفرع (المقيس): التصوير الفوتوغرافي،
الأصل (المقيس عليه): التصوير العادي،
العلة الجامعة: إنتاج صور تضاهي خلق الله، ويمكن تعليقها فتطرد الملائكة.

... التصوير الفوتوغرافي حرام ...

قد برهن برهان بما تطمئن اليه النفس الا ان البلوى قد عمت ولعل هذا ماحدا بالبعض – ليس هنا فقط- الى التكلف والبحث عن مسوغ شرعي لهذا المنكر الذي قل الاحساس به بسبب كثرة الامساس...
اما المرآة فلاعلاقة لها بالموضوع حتى تقحم بهذه الطريقة والا لاقحمت كل الصور غير ذوات الارواح فان قيل في هذه دليل ففي المرآة نفس الدليل ولو لم يوجد التجرد لسمعنا من ينادي ان الماء لادليل فيه فهل صورتك فيه محرمة؟
ثم اذا قلت لك (( لتكن اخلاقك في اجمل صورة)) اترى هذه الصورة محرمة؟ اليست لغة عربية؟فتأمل!
ثم الاترى ان يمينك يسرى في المرآة فلاتجعل يمينك يسرى بارك الله فيك يامن تربط التحريم بالمرآة؟!!!

ابو عبدالله السبيعي
09-08-07, 01:41 AM
اولا : الحمدلله الذي أنعم علينا في هذا الملتقى بعقول متوقدة تنبيء عن مستقبل مشرق مليء بفقهاء قد احسنوا البناء وأحكموا الأصول

ثم الشكر موصول لذي القريحة المنهمرة والعبارة المتزنة والفقه المؤصل الشيخ الحبيب المقريء القرافي
فجزاك الله خيرا اخي على اثراء العلم واشعال العقول وأجزل لك الأجر والمثوبة فقد احسنت في الطرح والاستدلال وأجدت في الرد والجدال

وأما نتيجة المناظرة فلا شك ان المقريء قد خصم القرافي فلم يملك هو وطلابه الا التسليم بقول المقريء ولا غرو فما ذكره وجيه ومتين

الا ان سنة الله عزوجل قد جرت على خلقه : في أن العلم لا ينتهي , وأن الأفهام لا تستوي , وان الحق والصواب انما هو مع من كان للدليل أقرب وبالفقه الصحيح أسعد

واني ارى ( حتى الآن ) ان ما عجز عنه العلامة القرافي - رحمه الله - قد قام به العلامة برهان - حفظه الله - فوالله لقد احسن التحقيق والتأصيل واجاد التدقيق والتفصيل وأصاب الصواب بحسن الجواب

فلا غرو بعد ذلك أن نرى العلامة المقريء - حفظه الله - مخصوما -حتى الساعة - يستعد لاستجماع ذهنه و ادلته للرد على براهين العلامة برهان

فسددهما الله واعانهما

واما انا فلا يسعني الا أن أنظر الى حوار الفقهاء لعلي اظفر بفائدة كعادة الطلاب , ولكن لتسمح لي أخي المقريء بأن أشارك بنزر يسير على استحياء ووجل فأقول :

القول بجواز تصوير الفيديو اوالتلفاز : أشبه - خلافا للمانعين مطلقا -
وذلك انه لو لم يكن في القول بتجويزه الا مصلحة الاسلام لكفى فلا يخفى اثره في الدعوة
لا سيما بأنه أخف من التصوير الفوتغرافي في نظري من جهة انه اقرب الى المرآة من حيث انه مجرد ظل ليس له رسم ظاهر فهو أخف حتى من الرقم الجائز , ثم هو ايضا لا يتصور معه التعظيم المفضي الى المحظور كما هو الحال مع الصور في مثل ما ذكره الاخ الفاضل ابو محمد , ولذلك فانك تجد في نفسك - ضرورة - تعظيما للصور المعلقة , أو على الاقل الشعور بذلك , وما كان هذه شأنه فلا شك انه ذريعة عظيمة للوقوع في المحذور , وبما أنه قد وقع المحذور فعلا كما ذكر ابو محمد في الهند وغيرها فهذا كاف في صحة هذه العلة الموجبة لتحريمه ولا عبرة في استبعاد وقوعه في مجتمع المسلمين ما دام أنه قد وقع اذ العبرة بمجرد الوقوع

واما قول الشيخ ابا خالد السلمي حفظه الله بأن صور الفيديو هو مجموعة من الاف الصور الثابتة فلا اراه وجيها , اذ العبرة بما آلت اليه هذه الصور والتي تحدث فرقا ضروريا لدى الناظر اليهما بأن هذه متحركة وتلك ثابتة مما يوجب وصفين متغايرين وبالتالي تباين احكامهما
ثم ان الثابتة لها وجود ظاهر ملموس وأعني به وجودها على اوراق الصور بخلاف صور الفيديو التي هي أشبه بالخيال مما يجعله أشبه بالمرآة التي تختفي صورة الناظر اليها بذهابه عنها وكذلك صور الفيديو فان صورته تختفي بمجرد اطفاء الجهاز

واما المضاهاة فالقول فيها كالقول في المرآة او ترد بالمصلحة

واذا قلنا بجواز التلفاز للمصلحة - وهي تقديرية في نظري لا يصح اثباتها مطلقا ولا نفيها مطلقا - فلا يمنع ذلك من دخول الملائكة ان شاءلله كما لم يمنع الرقم دخولهم - عليهم السلام - اذ ما كان جائزا فان الشارع لا يعاقب عليه

وعلى كل حال فتبفى مسألة التصوير بالفيديو دائرة بين التحريم والجواز تبعا للمصالح والمفاسد التي عليها مدار الاحكام

وأما الصور الفوتغرافية فلا فائدة فيها , ولا مصلحة منها , وهي ذريعة عظيمة الى التعظيم المفضي الى المحذور , ومثل هذا يمنع من دخول الملائكة لا سيما وقد سميت بالصورة ولا خير فيها على الاطلاق ويستثنى من ذلك ما يتعلق بالاطفال فالامر فيهم اخف كما ذكر الشيخ الفوزان

وهنا مسائل تتفرع على هذه المسألة وهي :
1- مسألة الصور الموجودة في الهاتف الجوال سواء الثابت منها والمتحرك : هل تصح الصلاة بها ام لا ؟ وهل يصح الدخول بها الى المسجد ام لا ؟
2- المصحف الموجود في الهاتف الجوال او شريط الكاسيت هل يجوز الدخول به الى الخلاء ؟
3- لو صلى احدهم بشريط فيديو فهل تصح صلاته ؟
4- هل يجوز الدخول بالصور الفوتغرافية او الجرائد المشتملة على الصور الى المسجد وهل تصح الصلاة بها أم لا ؟

* معلوم قول شيخ الاسلام : والقران كيف ما كان فهو كلام الله مكتوبا او مقروءا او مسموعا

والجواب عن هذه المسائل قد اشتهر العلم به فيما أظن
ويظهر فيها الفرق جليا بين الصور الفوتغرافية وتصوير الفيديو , فما يقال في شريط الكاسيت يقال فيه

وبناء على ما مضى من الاسئلة والجواب عليها , فيمكننا وضع حد للصورة المحرمة بأنها كل ما كان ثابت الظهور حقيقة وفيه مضاهاة لخلق الله على سبيل التعظيم او كان مظنة له ولم يكن فيه مصلحة

فخرج بقولنا ثابت الظهور تصوير الفيديو و الصور الثابتة او المتحركة الموجودة في الجوال لانه يمكن اخفائها حقيقة وعليه فتصح الصلاة به ولو كانت فيه وكذا الدخول به الى المسجد كمن حمل نجاسة في قارورة وقياس ذلك على حمل الصبي في الصلاة
وخرج بقولنا ولم يكن فيه مصلحة تصوير الفيديو لاطباق العقلاء على عظيم مصلحته في الدعوة
والمقصود بقولنا حقيقة : ما ادرك كنهه في العيان كاوراق الصور فهي ظاهرة تدركها الحواس بخلاف ما وجد في ذاكرة الجوال او شريط الكاسيت والفيديو فهو غير مدرك كمالو كان سحرا او ضربا من الخيال فأشبهت بذلك صورة المرآة في عدم وجودها على ارض الواقع
واما بقية قيود التعريف فظاهرة لا تخفى

وأستبيحكم على ما خطته يميني ان كان خطأ وأستغفر الله العظيم منه
ولو لم يكن المقام مقام مدارسة وشحذ للفقه بين اخوة متصافين لما تجرأت على كتابة حرف واحد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

اسامة سليمان
19-06-08, 04:22 AM
قلت اخى المقرىء :

فهذا اسثناء للصور فالصورة التي في الرقم مستثناة مع كونها مرسومة لكن لبعدها عن التعظيم جازت وهو مذهب الجماهير أن الصور الممتهنة جائزة ولم يخالف في ذلك إلا الزهري وهو مذهب كثير من السلف
ولا شك أن الخلاف قائم وبغض النظر عن ترجيح أي القولين فليس محل البحث ولكن إذا كان الجمهور على جواز المرسومة باليد وفيها علة المظاهاة فكيف بما ليس برسم بل ما في الصورة عكس لخلق الله


هناك شبهة تقول ان الرقم تعنى انها صورة مطموسة او انها صورة لشىء لا روح فيه وبذلك لا يمكن الاستدل بهذا الاستثناء في جواز التصوير الفوتوغرافي ؟

وهل اين قول الجمهور على جوزا المرسومة باليد وهل مقصدهم ما كانت لذوات الاورح ام مثلا للاشجار ؟

انا استفسر اخي لا استدرك عليك واريد ان افهم بارك الله فيك

أبو عبدالعزيز الحنبلي
19-06-08, 02:41 PM
أسأل الله أن يرفع درجات شيخنا ( المقرئ=القرافي) على هذه المناظرة الماتعة الرائعة ..
هكذا فلتكن المناظرات ..

أبو عبد الرحمن الطاهر
20-06-08, 09:53 PM
لا تنظروا إلى قول أحد وانظروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً ( بخاري كتاب اللباس 5953)


وفي جميع المصورين من المووي ميكر والفوتغرافر وغيرهم يذهبون ويخلقون كخلق الله

ابن سفران الشريفي
21-06-08, 10:18 PM
لا تنظروا إلى قول أحد وانظروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي فَلْيَخْلُقُوا حَبَّةً وَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً ( بخاري كتاب اللباس 5953)


وفي جميع المصورين من المووي ميكر والفوتغرافر وغيرهم يذهبون ويخلقون كخلق الله

هذا كلام الله أخي الكريم وليس كلام رسوله صلى الله عليه وسلم .

ثم أنت لم تكتف بالحديث كما طلبت من غيرك وأضفت إليه قول أحد وهو أنت بقولك : ( وفي جميع المصورين من المووي ميكر والفوتغرافر وغيرهم يذهبون ويخلقون كخلق الله ) .

اسامة سليمان
22-06-08, 01:45 AM
لي سؤال

هل الخلاف بين من يقول بجواز التصوير الفوتوغرافي ومن يقول بعدم جوازه سائغ ام غير سائغ ؟

مع التوضويح بارك الله فيكم

أبو نهاد
19-04-09, 05:32 AM
كنت مستمتعا بنقاش الشيخ المقرئ وأدبه وحسن بيانه واختيار كلماته الدالة على الخلق الرفيع والتواضع العالي، وكان بودي مواصلته أحسن الله إليه، لكن يبدو لي - والله أعلم - أن البعض لما أساء الأدب وأسلوب النقاش أحجم الفارس بارك الله فيه عن المواصلة ولعله يواصل مستحضرا الصبر والاعراض كما قال الله تعالى (خذ العفو وامر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) وأكرر شكري وتقديري له. والله أعلم

أبو نهاد
19-04-09, 05:40 AM
أما سؤال الأخ أسامة سليمان فأقول جوابا عليه: نعم ، الخلاف في المسألة سائغ وجائز لأن النصوص تتجاذبها الأفهام، لأن المسائل التي لا يجوز الخلاف فيها هي نوعان:
الأولى: مسائل العقيدة التي لم يختلف فيها السلف الصالح
الثانية: المسائل التي ثبت فيها الإجماع
أما بقية المسائل وهي غالب أحكام الشريعة فيجوز فيه الخلاف، وقد يختلف سبب الخلاف ونوعه وقوته ... الخ والله أعلم

أبو شهيد
21-04-09, 07:40 PM
لو علمتم كيف تخرج الصورة -علمياً- ربما أفادكم في الموضوع ..

وهل يُقال عليها ما يُقال على المرآة ؟

جزاكم الله خيراً

ولعل إن يسر الله لنا الوقت أشرحها بالتفصيل

فالحكم على الشيء فرع من تصوره

سمير محمود
31-12-11, 10:58 PM
جواب العلامة عبد القادر بن أحمد بن بدران الدمشقي:

إن هذه المسألة تكلم العلماء عليها قديما وحديثا وجاءت الأحاديث الصحيحة بتحريم التصوير وخصت ذلك بتصوير ما له روح.
واستدلوا لذلك بما خرجه مسلم عن أبي طلحة مرفوعا "لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولاصورة"
ورواه أيضا من طريق الليث بزيادة "ولا صورة إلا رقما في ثوب"
وفي حديث عائشة "أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله تعالى"
وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة في الصحيحين والسنن وكلها تدل على تحريم الصور المجسمة والحكمة في منعها أن النبي صلى الله عليه وسلم أُرسِل لمحو عبادة الأوثان والأصنام وكانت الصور هي المعبودة لا جرم حرّم الصور وتصويرها خشية تغظيمها الذي هو نوع من عبادتها فيتدرج الجاهلون إلى عبادتها وهذا الفرع قد أكثر العلماء من الكلام عليه بما أغنانا هنا عن إطالة فيه.
والسائل لم يسأل عن التصوير مطلقا وإنما سؤاله عن نوع منه وهو المسمى في زمننا بالتصوير الشمسي فلذلك نقول:
أما الصورة المجسمة فإنها محرمة قطعا وأم ما كانت رقما في ثوب أو بساط أو مخدة ونحو ذلك فقد اختلف في استعماله.
فذهب قوم ومنهم الشافعية كما ذكره النووي في شرح مسلم إلى أنه يحرم لبس ما فيه صورة حيوان.
وقال أحمد : لا ينبغي كتعليقه وستر الجدار به وتصويره.
وذهب قوم منهم ابن عقيل البغدادي من أئمة الحنابلة وابن تيمية إلى أنه لا يحرم ذلك ولا يكره لأنه عليه السلام اتكئ على مخدمة فيها صورة. رواه أحمد.
فقوله "إلا رقما في ثوب" واتكاؤه على المخدمة المصورة مخصص للأحاديث المطلقة والتصاوير الشمسية أخف من المرقم لأنها لا تنوّ لها ولا ظل وإنما غايتها أنها كالشبح اللذي تمثله المرآة ولم يكن هذا النوع مذكورا في الأزمنة المتقدمة وقياسه على المصور باليد قياس مع الفارق فلا يصار إليه

أبو معاذ باوزير
01-01-12, 01:59 AM
يا إلهي من بعث هذا الموضوع من مرقده ؟!!!!

عبد الله اليزيدي
18-03-12, 01:15 PM
بارك الله فيكم جميعا ليست المشكلة في النصوص والأحاديث التي تتحدث عن حكم التصوير ولكن المشكلة في امرين :

الأول: ماهية التصوير ؟ إيش مفهوم التصوير؟

الثاني:ماهو المراد من الأحاديث التي تتحدث عن التصوير .

قبل ان نجيب على الاشكالين اود ان ان اقول بأن كثيرا ممن تحدث عن حكم التصوير لم يتصوروا حقيقة التصوير لغة ومعنى ,وفي نفس الوقت فهموا الأحاديث على ظاهرها مما يتبادر الى اذهانهم ,وهذا خطأ لأن النصوص المقدسة تفهم على ضوء القواعد اللغوية وعلى ضوء القواعد الأصولية التي تعصم الذهن من الخطأ في التفكير .

ومن خلال هذا سيتبين لدى القارئ والباحث ان مناط القول في التصوير يرجع الى معناه والثاني الى شرح الأحاديث على الأسلوب الأصولي .

فالتصوير :تفعيل ,كقولك تركيب ,وتجميل ,وكل ما يباشر الإنسان فعله على وجه في كلفة ومشقة يعبر عنه ب(تفعيل).

والصورة :نقش ,الغاية منه تمييز الأعيان عن بعضها وهذا لنقش نوعان:

الاول:حسي يدركه الخاصة والعامة بل يدركه الانسان وكثير من الحيوان كصورة الانسان والفرس والحمار بالمعاينة .

الثاني :معقول:يدركه الخاصة دون العامة وهو ما ميز الله به الانسان من البصيرة والعقل والمعاني .

قال تعالى (ثم صورناكم) وقال (في أي صورة ماشاء ركبك) وقيل ان الصور الذي ينفخ فيه ,إنما سمي صورا لأن فيه صورة الناس كلهم اي ارواحهم المصورة .

لذا فإن التقاط الصور بالكاميرا ليس تصويرا في الحقيقة وإنما هو نقل الصورة التي صورها الله تعالى كما هي كما لو نظرت في الماء فرأيت صورتك أو في المرآة .

وإنما قيل له تصوير توسعا في العبارة وهو كثير في اللغة ,فعبارة تكبير يراد منها جعل الشئ كبيرا وايضا قول الله اكبر ,توسعا في الإطلاق .

إذن التصوير بالكاميرا ليس تصويرا وإنما هو نقل للصورة التي خلقها الله تعالى كماهي عن طريق حبس الظل ونقله كالمرآة فإن صورتك تنطبع عليها ,وهنا مسألة مهمة وهي :

إفرض أنك أمام مرآة وجاء شخص والتقط صورتك المنطبعة على المرآة ,فهل هو صور ؟!!

الجواب:لم يصور ,وإنماالتقط صورة منطبعة على الزجاج فلو كانت الصورة حراما التي بمرآة الكاميرا ,لكانت الصورة المنطبعة على المرآة أيضا حراما ,ولا قائل بذلك .

وإلا فماالفرق بين صورتك المنطبعة على المرآة او الماء وبين صورتك الملتقطة من المرآة ,فإن قلت صورة المرآة متحركة وتلك الصورة ثابتة ,قلنا:

هات الدليل على ان حبس الظل حرام ؟ لايوجد . فالفارق الذي ذكرته غير مؤثر في الحكم .

إذن :قول النبي صلى الله عليه وسلم (من صورة صورة في الدنيا كلف ان ينفخ فيهاالروح وليس بنافخ) لا علاقة للحديث بصور الكاميرا ,لأن تصوير الكاميرا لانسلم انه تصوير بالوضع اللغوي بل هو حبس ظل خلق الله تعالى وهو مباح كما قررنا بالمثال والاستدلال.

فالأحاديث المتعلقة بتحريم التصوير لاعلاقة لها بالصور الفوتوغرافية والتلفيزيونية لامن قريب ولا من بعيد.
وأما الأحاديث فسنذكرها ثم نوضح المراد منها :

1-(لاتدخل الملائكة بيتا فيه كلب او صورة).رواه البخاري.

المراد بالصورة هنا الصورة التي يحرم اقتناؤها وهي الصور التي لها ظل كأنها أصنام ,أو تماثيل وهي ماكانت منحوته على صور الحيوانات ,مثل أن ينحت صورة أبيه أو صورة عالم ويجعلها في بيته ,أو يقتني تمثال فرس او اسد فهذا هو المراد من التصاوير ,وقد اخرج ابن ابي شيبة عن القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق بسند صحيح ولفظه عن ابن عون قال (دخلت على القاسم بن محمد وهو بأعلى مكة في بيته ,فرأيت في بيته حجلة فيها تصاوير القندس والعنقاء) قال الحافظ في الفتح عند شرح حديث رقم 5958يحتمل أنه تمسك بعومو قوله صلى الله عليه وسلم (إلا رقما في ثوب) ولذا كان مذهب الحنابلة جواز الصورة في الثوب ولو كان معلقا مالم يستر به الجدر,قال :والقاسم بن محمد احد فقهاء المدينة وكان من أفضل أهل زمانه وهو الذي روى حديث النمرقة فلولا أنه فهم الرخصة في مثل الحجلة مااستجاز استعمالها ,وورد من طريق عاصم عن عكرمة :كانوا اي السلف يكرهون ما نصب من التماثل نصبا .).

ويحمل الحديث ايضا على الصور المنقوشة في الجدر للتبرك بها .

2-(اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون يقال لهم احيوا ما خلقتم).

قال الخطابي :إنما عظمت عقوبة المصور لأن الصور كانت تعبد من دون الله ولأن النظر اليها يفتن وبعض النفوس تميل اليها ,قال /والمراد بالصور هنا التماثيل التي لها روح ,قال الحافظ :وخص بعضهم الحديث بمن يرسم الصور لأجل ان يتحدى ويضاهي خلق الله تعالى .والمضاهاة هي المشاكلة على وجه التحدي .

3- قال صلوات الله عليه وآله :قال الله تعالى (ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليلخلقوا حبة وليخلقوا ذرة,)وهذا الحديث رواه ابو هريرة لما دخل دارا بالمدينة فرأى في أعلاها مصورا يصور فذكر الحديث.

فهذا الحديث ظاهره تحريم تصوير أي شئ حتى الحبة والشعيرة بل حتى الشعرة كما وقع في رواية لابن فضيل فلا فرث بين مالاظل له وبين ماله ظل وبين ذوات الأرواح والجمادات لأن الحبة جماد والشعرة كذلك

والتصوير بالكاميرا ليس تخليقا كخلق الله وإنما هو تصوير ما خلق الله تعالى ,فيتعين حمل الحديث على ماكان على وجه المضاهاة والمشاكلة لما خلق الله تعالى من المجسمات والمنحوتات يستثنى من ذلك لعب البنات كالعرائس ونحوها من العاب الأطفال .

4-قالت عائشة رضي الله عنها :قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها تماثيل فلما رآه رسول الله هتكه وقال (اشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله ).

قالت :فجعلناه وسادة أو وسادتين .

وفي الحديث جاوز اتخاذ الصور اذا كانت لاظل لها وهي مع ذلك مما يطأ ويمتهن بالاستعمال كالمخاد والوسائد ,قال النووي :وهو قول جمهور العلماء من الصحابة والتابعين وهو قول الثوري ومالك وأبي حنيفة و الشافعي ,فإن كان معلقا على حائط او ملبوسا على عمامة ولم يكن ممتهنا فهو حرام ,والصور الفوتوغرافية - لو سلمنا جدلا -بأنها من التصوير المحرم فإنها ممتهنة وإنما تعلق على الجدر لا أنها ترسم على الجدر وتنقش ولذا قال إمام الحرمين الجويني ان الذي يرخص في الصور مما لاظل له يعني غير المجسم هو ماكان على ستر او وسادة وأما ما على الجدار والسقف فيمنع ,وتساعده عبارة المزني وهي (صورة ذات روح منصوبة).

وقد جمع بعض العلماء في التصوير خمسة وعشرين حديثا واختم بهذا الحديث الكاشف للأحاديث السابقة وهو :
قال البخاري :حدثنا الليث عن بكير عن بسر بن سعيد عن زيد بن خالد عن ابي طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :إن الملائكة لاتدخل بيتا فيه صورة .قال بسر:ثم اشتكى زيد فعدناه ,فإذا على بابه ستر فيه صورة فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم :الم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول:فقال عبيد الله :الم تسمعه حين قال :إلا رقما في ثوب).

فهنا زيد بن خالد الجهني وهو صحابي يحدث عن ابي طلحة حديثا وهو ان الملائكة لاتدخل بيتا في صورة فلما مرض زيد وجدوا في بيته ستارة عليها صورة منقوشة ,فاستغرب الحاضرون ,كيف يحدث عن رسول الله وفي بيته صورة معلقة ,فقال عبيد الله الخولاني لقد سمعناه يحدث ثم قال (الا رقما في ثوب) وهو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم يعني الا صورة مرقومة اي مرسومة على ثوب اي ستارة او اي صفحة .

فدل الحديث على جواز الصور المعلقة ,ويبعد القول بأنها صورة من غير ذوات الأرواح وإلا لما استنكر الحاضرون .

قال ابن العربي المالكي:

حاصل مافي اتخاذ الصورة أنها إذا كانت ذات اجسام حرم بالإجماع وإن كانت رقما يعني رسما او نقشا فأربعة اقوال:

1-يجوز مطلقا .

2-يحرم مطلقا.

3-إن كانت باقية الهيئة والشكل حرم فإن قطع الرأس او تفرقت الأجزاء جاز,قال :وهذا هو الأصح.

4-إن كان مما يمتهن جاز وإن كان معلقا لم يجز .انتهى .

قلت:
ولا ننسى ان القوم كانوا حديثي عهد بجاهلية وشرك وعبادة أصنام فكان التشديد في المنع من ذلك مناسبا غاية المناسبة لاسيما وقد قال لعلي رضي الله عنه (لاتدع صورة الا طمستها ولا قبرا مشرفا الا سويته).

وفي زماننا لاخوف من هذا كله فيرجع الأمر الى ماكان عليه وهو الجواز في الصور الغير مجسمة من ذوات الأرواح ,وحتى المجسمة يجوز منها القدر الذي لايعيش على فرض حياته كصورة نصف إنسان أو حيوان ,وأما الصور الفوتوغرافية فلا مدخل لتحريمها سواء أكانت معلقة ام غير معلقة والأولى حفظها في ملفات أو أجندة .والله تعالى أعلم .

عادل السادات
17-04-12, 02:00 PM
ومن الفقهاء المبرزين في المملكة, وهو قاض شرعي أيضًا؛ فضيلة الشيخ: سليمان الماجد.
انظر إلىhttp://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=775
http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=777
http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=785
http://www.salmajed.com/fatwa/findnum.php?arno=1370

عادل السادات
17-04-12, 02:02 PM
وللفائدة أيضاً

التصوير الفوتوغرافي والاحتفاظ بالصور للذكرى
التصوير بكاميرا الجوال
حكم التصوير الفوتوغرافي والفيديوي
التردد في شراء الجوال للأم خوفاً من حصول التصوير أو الغيبة بسببه
التصوير بكاميرا الجوال للذكرى
حكم التصوير
التصوير بكاميرا الجوال
التصوير بالكاميرا أو الفلاش
التصوير بالكاميرا الفورية
التصوير الفوتوغرافي وبكاميرا الفيديو للأطفال
حكم التصوير الثابت والمتحرك
التصوير الفوتوغرافي وبكاميرا الفيديو
التصوير الفوتوغرافي وبكاميرا الفيديو
موقف الطالبات من إلزامهن بالتصوير لأجل البطاقة الجامعية
التصوير بجانب شجرة الكرسمس
التصوير الثابت وبكاميرا الفيديو
الإنكار على محلات التصوير النسائية
حكم التصوير
حكم التصوير بكاميرا الفيديو
التصوير بكاميرا الجوال
الكلام عن التصوير في كتب العقيدة
المشاركة في مسابقات التصوير الفوتوغرافي برسوم مالية
ضابط التصوير المحرم
التصوير والاحتفاظ بالصور للذكرى
http://www.salmajed.com/fatwa/findfree.php

أمل حمد
24-04-12, 01:24 PM
السلام عليكم

لمن يميل لتحريم التصوير .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة ):
سؤال: هل يوجد بيت يخلو من الصور .. بطاقه الاحوال ,جواز ,الجرائد ,الكتب !!
ماقولكم في هذا الموضوع؟؟

مبارك المدير
28-07-12, 01:10 AM
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم علمنا ماينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما

ذات الهمة العالية
28-07-12, 01:53 AM
وفي زماننا لاخوف من هذا كله فيرجع الأمر الى ماكان عليه وهو الجواز في الصور الغير مجسمة من ذوات الأرواح ,وحتى المجسمة يجوز منها القدر الذي لايعيش على فرض حياته كصورة نصف إنسان أو حيوان ,وأما الصور الفوتوغرافية فلا مدخل لتحريمها سواء أكانت معلقة ام غير معلقة والأولى حفظها في ملفات أو أجندة .والله تعالى أعلم .


الله المستعان ! لما أخذ الناس يتساهلون في تحريم الصور دخلوا مواقع التواصل الإجتماعي وحصل

ما حصل من الفتن بعدها ، فهذا الامر في حد ذاته دليل على كلام العلماء في الحكمة من

التحريم ، ولو كنا اتبعنا أقوال العلماء في تحريمه لسلمنا من ذلك ، وماجرنا لمثل ذلك إلا

التساهل

قال الخطابي رحمه الله تعالى : ( إنما عظمت عقوبة المصور لأن الصور كانت تعبد من دون

الله; ولأن النظر إليها يفتن وبعض النفوس إليها تميل )

ذات الهمة العالية
28-07-12, 02:00 AM
السلام عليكم

لمن يميل لتحريم التصوير .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة ):
سؤال: هل يوجد بيت يخلو من الصور .. بطاقه الاحوال ,جواز ,الجرائد ,الكتب !!

ماقولكم في هذا الموضوع؟؟

وعليكم السلام ، أختي أمل

نعم يوجد بيوت تخلو من الصور ، أما الجرائد فيستغني المرء عنها بدخول المواقع الإخبارية

أما الكتب فتكون الصور فيه غير ظاهرة إلا إذا فتح الكتاب ، وليس هناك داعي لإقتنائها إلا إذا كانت

كتبا علمية

أما بطاقة الاحوال فهي كذلك الصور فيها مخفية فلا تظهر فلا يمنع ذلك من دخول الملائكة للبيت

والله أعلم

النابلسي
28-07-12, 05:26 PM
الله يجزاك خير على همتك العالية ، وجعلك ممن يدافع عن سنة النبي

عند التصوير ملأ حتى المساجد

حليم بدر
16-09-12, 12:08 AM
ماهذا الجدال العقيم الذي حذر منه الشرع الحنيف قال تعالى: ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام .
وقال : ياايها الذين ءامنوا لا تسالوا عن اشياء ان تبد لكم تسؤكم .
وقال صلى الله عليه وسلم :فانما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم.متفق عليه
التحريم يحسنه اي احد ولكن الفقه الرخصة من فقيه
الصورة لغة هي: خلقة الانسان ثم صارت لغة واصطلاحا : التمثال والصورة المسطحة وانعكاس الصورة في الماء والمراة
والتحريم واقع على التمثال والصورة المسطحة فقط لعلتين هما : خوف الشرك والمضاهاة .
قال صلى الله عليه وسلم: كل مصور في النار .ص
في القرن 19م ظهر التصوير الفوتوغرافي .السؤال هل الصورة الفوتوغرافية هي الصورة لغة واصطلاحا .
الجواب الصورة الفوتوغرافية ليست الصورة لغة واصطلاحا حقيقة سمها ما شئت . عكس لصورة الانسان. تثبيت للظل شيئ يشبه صورة المراة . شيئ جديد
قال العثيمين التصوير الفوتوغرافي ليس تصوير بل هو تثبيت للظل
التصوير الفوتوغراغي امر جديد حادث ليس هو الصورة لغة واصطلاحا اي الصورة القديمة هو امر يخضح للاحكام الخمسة .
الوجوب والحرمة والاباحة والكراهة والندب
ارايت لو بنيت بيتا يشبه الكعبة وكسيته بالسواد هل تقول بنيت الكعبة ...لا..لا
وعليه الصورة الفتوغرافية ليست حراما ولا مكروهة وتخضع للاحكام الخمسة .
يقول المخالف الصورة حرام وتباح للضرورة .ماهي الضرورة.وعددوا الضرورة حتى كادوا يبيحونها .
والان الحاجة للصورةالفتو غرافية صار ضروريا وحاجيا عمت به البلوى فالفتوى بان الصورة الفتوغارافية مباح هو الاقوى.
الصورة تحتاجها:
1/الدولة :دولة بلا تصوير ليست دولة
2/الاعلام
3/الجامعة
4/الامن
5/البحث
6/السياحة
7/الدعوة الى الله
8/ لابد لكل انسان صورة حتى يعرف لو قام بجريمة



والله اعلم

أبو سليمان الخليلي
16-09-12, 01:06 AM
التصوير هذه الأيام أسهل من شرب الماء ، بل إنّ شرب الماء يحتاج إلى جهد أكبر من التقاط صورة .

هذه المسألة لم تعد محلّ نقاش في هذا العصر . ( خروج المشايخ على التلفاز وصورهم . ))

منهم من قرأتُ له عنوان : أخرجوا التلفاز ثمّ أصبح له محاضرات عليه . لا بدّ لو سئل سيقول : المصلحة . وأجيبه المصلحة لا تنضبط .

هل يستطيع أن يسيطر على جميع المحطات في كل بيوت المسلمين !!!!

ابو مونيا
16-09-12, 02:26 AM
جزى الله صاحب الموضوع خيرا اجدت وافدت في طريقة المناظرة*يا المقرئ الحبيب*ويبقى المطلوب من المشايخ الكرام *تحرير مسائلة العمل عندهم اقصد المصور بالكسر حفظكم الله يا اهل الحديث

ابو مونيا
16-09-12, 02:30 AM
ومن كان يرى حرمة الصور الفوتقرافية فلا يتوسع بحجة الضرورة ويكفيه الصورة التي على بطاقة الهوية * لان الامر عنده فيه مضاهات لخالق البرية جل جلاله * والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابو مونيا
16-09-12, 02:31 AM
واعجب من هذا وذاك من يحتفظ بها ويقول بالتحريم

حمد المزروعي
20-11-12, 08:43 PM
هدانا الله وإياكم وجزآكم الله خير

أبو زيد العزوني
17-12-12, 01:33 AM
سبحان الله ...لا أطعن في أحد والله..لكن فرق كبير وكبير وكبير ....بين مناقشة الأولين ..ومشاركة الأخيرين...
رحمهم الله جميعا

عبد الرحمن ابن فايز
04-02-14, 11:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد :
و يمكن أن يقال بين المرآة وآلة التصوير فروق بمايلي:

أولاً :

المرآة : الصورة التي تظهر فيها لا تبقى بذهاب صاحبها مما يدل على أنه مجرد عكس فقط
وآلة التصوير اذا صورة الصورة فانها تبقى في الورقة التي تخرجها لا تذهب وهذا فرق واضح

ثانياً :

المرآة : لا تحمض الصورة و لاتعمل أي عمل سوى العكس فقط
آلة التصوير : تحمض الصورة وتعمل على إخراجها جيدا فليست مثلها
وتحتاج أحيانا إلى من يحمضها وهذا عمل من المصور

ثالثا:

المرآة عندما تقابلها تعكس صورتك شئت أم أبيت
وآلة التصوير لا تعمل إلا إذا شئت

وهنا مسألة :

لو أن هناك انسان سريع جدا في الرسم بسرعة مساوية لسرعة الآلة بمعنى أن الالة بمجرد ضغط الزر تصور بشكل سريع فهل لو أنه رسم بشكل سريع مثل الضغطة يحرم أم لا ؟ وما الفرق كلاهما أدى عمل بنفس السرعة لكن واحد عمله متطور والاخر ليس كذلك ؟ ارجو الاجابة

وهنا طلب:

ذكر الشيخ ابن عثيمين أن للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق رداً جميلاً في مجلة 000جدا على من منع التصوير بالآلة فهلمن مخبر عنه ؟؟؟

وللشيخ صالح الفوزان
كلام قوي جدا على من أباح التصوير بالكاميرا تجده في شرحه للكتاب التوحيد يحسن مطالعته
بارك الله فيكم يا اخوة العلة مشتركة في كلا الرسمة التصويرية والصورة الفتغرافية وهي التثبيط والمضاهاة

اعلموا انك لو رسمت رسمة فانت ترسم زيد مثلا ولو صورت فانت تصور زيد كذالك ما علا هذا يختلف عاقلان اسمعوا وعوا ولا توعوعوا العلة مشتركة والماهية مشتركة زيد وزيد فلما لا نقيس بلى القياس هذا هو الواقع

الحسني الرسي
09-02-14, 10:53 PM
بارك الله فيك أخي على هذه المعلومات الطيبة بأسلوب جميل بليغ وفقك الله لمزيد خير وسداد.
ثم انه ثمت فرق بين المرآة والكاميرا اذ المرآة عكس للصورة، والكاميرا عكس ورسم اذ ثبات الصورة في الكاميرا ناتج عن رسم دقيق مطابق داخل الكاميرا فبان الفرق وانتفى القياس .

فريد سعيد
25-03-15, 01:37 AM
فا يخفى عليكم إخواني ما فعلت الصور الفوتوغرافية بأقوام من إرتكاب الشركيات فانظروا في الهند على سبيل المثال يعلقون صور أجدادهم الفوتوغرافية فيضعون عليها شريطا أسودا - وأصبح هذا موجود في دول عربية - ويصلون لهم ويطلبوا منهم العون ويستغيثون لهم وما إلى ذلك من الشركيات
هل مجرد وقوع قوم في ضلال بسبب الصور هو ما يدعو لتحريمها ؟
إذن نحرم تربية الأبقار لأن الهنود عبدوها خوفا من أن نعبدها مثلهم، ونحرم إيقاد النيران خوفا من عبادتها كما فعل المجوس ... الخ

لعل الكثير من الاخوة لم ينتبهوا جيدا إلى فرق دقيق لا يدركه إلا من عرف كيفية حدوث التصوير الفوتوغرافي كيميائيا، ولو علموا ذلك لجزموا أن المصور للصورة الفوتوغرافية هو الله عز وجل وليس الانسان. فكل ما فعله الانسان هو وضع مادة تثبت الصورة التي خلقها الله تعالى لكل جسم مرئي، ولو منع الله وصول أشعة الأجسام إلى تلك المادة لما نتجت أي صورة فوتوغرافية. فالمصور هنا - أي في التصوير الفوتوغرافي - ليس الانسان قطعا لأن كل ما فعله هو وضع ما يقبل تثبيت الصورة ولم يتدخل بنفسه في أي تفصيل من تفاصيل الصورة صغيرا كان أم كبيرا حتى ينسب إليه شيء من ذلك فضلا عن أن ينسب إليه تصوير الصورة بكاملها.

والمقصود من الأحاديث الناهية عن التصوير واضح كل الوضوح أنه تعمد الانسان بإبداعه خلق تفاصيل مماثلة لما خلقه الله تعالى بحيث تنسب الصورة الناتجة إليه دون غيره.
فكيف إذا علمنا علم اليقين أن الانسان لم يتدخل في تصوير صورة معينة بإبداعه هو أن ننسبها له وهي في الواقع من صنع الله تعالى ؟!!!
هل إذا وضعتُ لوحة فارغة وجاء من رسم فيها ستنسب الصورة إليَّ أم إلى من رسمها ؟
هذا ما ينبغي النظر فيه بتمعن وروية.

علي سَليم
25-03-15, 10:43 PM
بوركت...

ابو غازي المنصور
30-06-15, 09:30 AM
احبتي في صورة المرآة والماء وصف دقيق يحتاج الى رد وهو:
انها تزول ولا تبقى.. وليس انها متحركة فقط. .
وهي بحق تصدق على التصوير(المباشر- الغير مسجل) مثل اجهزة الرد على الطارق لجرس الباب بعضها يكون مزودا بكمره مباشره ليس فيها الاحتفاظ بالصوره. . فهذه يصح قياسها على صورة المرآة والماء. اما كونها تتحرك فهذا وصف آخر لكنه ليس بالوحيد..
فهل من مجيب على مثل هذا التعليل البين. بارك الله في الجميع.

ابو غازي المنصور
30-06-15, 09:33 AM
للرفع

ابو غازي المنصور
30-06-15, 10:18 AM
أما سؤال الأخ أسامة سليمان فأقول جوابا عليه: نعم ، الخلاف في المسألة سائغ وجائز لأن النصوص تتجاذبها الأفهام، لأن المسائل التي لا يجوز الخلاف فيها هي نوعان:
الأولى: مسائل العقيدة التي لم يختلف فيها السلف الصالح
الثانية: المسائل التي ثبت فيها الإجماع
أما بقية المسائل وهي غالب أحكام الشريعة فيجوز فيه الخلاف، وقد يختلف سبب الخلاف ونوعه وقوته ... الخ والله أعلم

اظف الى ذلك ما كانت النصوص فيه صحيحةً صريحةً ولا معارض لها فهذه لا يجوز الخلاف فيها ايضاً ومن خالف فيها كان خلافه شاذاً ومردوداً.. ولا يجوز تقليده ولا الاعتذار بخلافه.

أحمد بن علي صالح
20-07-16, 12:33 PM
http://majles.alukah.net/t17449/

أبو محمد بلال الباسكي
12-04-18, 02:17 AM
للرفع
ومعذرة هل حساب شيخنا المقرئ القرافي معطل أم ماذا
جزاكم الله خيرا وجزي صاحب الموضوع خير الجزاء