المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم الخط المُشير إلى الحجر الأسود في صحن المطاف


العوضي
15-08-03, 01:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه رسالة فقهية للشيخ الفاضل ( محمد بن عبدالله بن السبيل ) حفظه الله ورعاه , عن الخط المشير إلى الحجر الأسود في صحن المطاف ومدى مشروعيته , وهو بحث ممتع وطيب جدا , ستنالون الفائدة منه إن شاء الله

وفي نهاية البحث هناك ترجمة موجزة للمؤلف حفظه الله , وهذه الرسالة الفقهية منقولة من كتاب ( ثلاث رسائل فقهية ) للمؤلف حفظه الله

وبارك الله في من أعانني على عمل الرابط لهذا البحث

وها هو الرابط http://alamuae.org/upload/alam13/twaaf.zip

وبارك الله في من أعاني علل عمل الرابط للموضوع

أخوكم في الله : العوضي

الجامع الصغير
15-08-03, 01:23 AM
أنظر هنا :

http://www.al-fhd.com/

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

عبدالله المزروع
15-08-03, 01:23 AM
وقد كتب في هذا الموضوع كل من :

الشيخ العلامة بكر أبو زيد - حفظه الله - في كتابه الماتع : العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته .


والشيخ ناصر بن حمد الفهد - حفظه اله ، وفك أسره - في بحثه الموسوم : حكم الخط المحاذي للحجر الأسود ، وهذا رابط الموقع :
http://www.al-fhd.com/

الموحد99
15-08-03, 01:49 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته




جزاك الله خيرا

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في هذا الخط : إنه نعمة ويرى أنه لا بد أن يوضع هذا الخط




تنبيه :

قال أهل العلم يجب رد السلام إذا جاء في المرسلات أو المكاتبات

والله اعلم

أبو صالح شافعي
15-08-03, 02:52 AM
لا يشك عاقل أنه ينبغي أن يزال لما فيه من التضييق على المسلمين أثناء الطواف.

الرايه
15-08-03, 05:01 AM
كنت في منزل الشيخ عبد المحسن العبيكان - حفظه الله - فقال انه لايرى هذا الخط وانه من اسباب الزحام.

خالد الشايع 1
15-08-03, 09:20 AM
سمعت شيخنا ابن باز عليه سحائب الرحمات يقول في شرح البلوغ أنه يتمنى أن يزال هذا الخط ، لما يحدث من الأضرار بسببه .

الموحد99
15-08-03, 10:17 AM
الحمد لله

لمن يقول إن الخط بدعة

سؤال لو تكرمتم :


وهل فرش المسجد بدعة مع أن المقتضي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قائم ؟؟

وهل الخطان الاخضران بدعة مع أن المقتضي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم قائم ؟؟

ملا حظة : التسبيح بالسبحة ليس بدعة البدعة هو أن تقول سبحوا كذا وكذا فهذا تقييد لما اطلق أما التسبيح بالسبحة فليس ببدعة على الصحيح فلا يصح الاستدلال به على هذه المسألة

ولمن يقول المفسدة في وجود هذا الخط متحققة
ألا يقال ومفسدة ازالته ايضا موجودة متحققة بل قد تكون اكثر منها مع وجود الخط لماذا ؟ لان الزحام سببه هو جهل الناس مثل زحامهم عند تقبيل الحجر وليس فقط وجود الخط



تنبيه : يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

نحن لا نفتقد العلماء ولكن نفتقد الفقيه الذي يفقه النصوص " شريط 100 من ابن عثيمين " للمنجد

الاعمش
15-08-03, 01:32 PM
الشيخ / عبدالكريم الخضير : يرى ألا يأس به لغلبة جهل الناس ، ولأن أحدهم سأله في مكة أين رجل إسماعيل " يقصد بداية الطواف " .

العوضي
15-08-03, 06:56 PM
بارك الله فيكم على هذه الردود الطيبة

اخواني الكرام - من يرى منهم إزالة الخط - اقراءوا الرسالة المطروحة للشيخ السبيل ومن ثم احكموا فقد فصل في المسألة حفظه الله

وفقكم الله لكل خير

أخوكم : أبوخطاب العوضي

ابن عبد الوهاب السالمى
16-08-03, 11:41 PM
بارك الله فيك اخي العوضي

بلا شك ان قول الشيخ محمد السبيل رحمو الله قول قيم ولكني اعتقد ان قول وادلتة الشيخ ناصر الفهد اقوي واعمق والله اعلم
والمسئلة فيها سعة والله اعلم
ولكني اطرح موضوع قيم ذكرة السيخ محمد للمناقشة حتي يفصلة اخواننا الافاضل وخاصة طلاب العلم من الفقهاء
ذكر الشيخ ان الخط الموجود حاليا وسيلة محدثة وهو في ذاتة ليس بعبادة لذا لايدخل في حكم البدعة
والسؤال

هل كل الوسائل هل كل الوسائل المحدثة لاتكون بدعة ام الامر عل التفصيل وماهي حدود هذا التفصيل ومن يحددة اليس الامر هكذا سيكون باب لاهل البدع لاحداث في دين الله

فمثلا الذكر الجماعي يدخل في ذللك ومع ذلك اعتبرة ابن مسعود بدعة

والتجمع للذكر وسيلة والذكر هو العبادة

فلماذا لاينطبق علية قول الشيخ محمد رحمة الله

افدونا افادكم الله

الموحد99
17-08-03, 02:18 AM
‏أخبرنا ‏ ‏الحكم بن المبارك ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عمرو بن يحيى ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏
‏كنا نجلس على باب ‏‏ عبد الله بن مسعود ‏ ‏قبل صلاة ‏ ‏الغداة ‏ ‏فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا ‏ ‏أبو موسى الأشعري ‏ ‏فقال أخرج إليكم ‏ ‏أبو عبد الرحمن ‏ ‏بعد قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له ‏ ‏أبو موسى ‏ ‏يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا قال فما هو فقال إن عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏‏ حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة ‏ ‏محمد ‏ ‏ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏متوافرون ‏ ‏وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة ‏ ‏محمد ‏ ‏أو مفتتحو باب ضلالة قالوا والله يا ‏ ‏أبا عبد الرحمن ‏ ‏ما أردنا إلا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز ‏ ‏تراقيهم ‏ ‏وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال ‏ ‏عمرو بن سلمة ‏ ‏رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم ‏ ‏النهروان ‏ ‏مع ‏ ‏الخوارج ‏

الموحد99
17-08-03, 02:31 AM
ومما يعين على فهم المراد من حديث ابن مسعود

فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى



تحلق جماعة واجتماعهم على التسبيح بالحجارة

س 158 يقول السائل: أنا أعمل بمدرسة في الزلفى، ومعنا جماعة من إخواننا من بنجلاديش والباكستان، وبعد صلاة العشاء يبدءون بالتسبيح بالحجارة، وعدد الحجارة ألف حجر، وهم يجلسون دائرة في المسجد، ويتبادلون الحجارة، وعندما يتبادلونها يقول الواحد منهم: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، أرجو منكم الإفادة في ذلك وفقكم الله؟

الجواب: هذا العمل مبتدع، كون الإنسان مع إخوان له يسبحون ويحمدون ويكبرون، بالحصى أو بغيره، ويتساعدون في هذا الأمر، هذا لا يجوز، أما إذا كان الواحد يسبح بينه وبين نفسه، كل واحد بنفسه، ويذكر الله بينه وبين نفسه، بأصابعه، أو بالحجارة، أو بالنوى فلا بأس، لكن بالأصابع أفضل.

أما كونهم يتحلقون ويجتمعون على هذا الأمر، هذا يسبح كذا، وهذا يقول كذا، أو كل واحد عليه قول معروف، إذا فرغ شرع الآخر، فهذا هو الذي أنكره عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين خرج على قوم في مسجد الكوفة وهم متحلقون يقول لهم أحدهم سبحوا مائة افعلوا كذا فيعدون الحصى فأنكر عليهم وقال إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو مفتتحو باب ضلالة؟ فأنكر عليهم ذلك فقالوا يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا خيرا فقال رضي الله عنه كم من مريد للخير لم يصبه والمقصود أن هذا الفعل من البدع التي أحدثها الناس، لكن إذا أحب أن يذكر الله بينه وبين نفسه في الصف، أي في الصف الأول، أو في الصف الثاني، حسب مجيئه إلى الصلاة أو في ركن من أركان المسجد، أو في أي محل في بيته فلا بأس أن يذكر الله بينه وبين ربه، يسبح، ويهلل، ويستغفر، ويدعو ربه، يعد بأصابعه أو لا يعد كل ذلك لا بأس به، وإن عد بالنوى أو غيره فلا حرج، لكن الأصابع أفضل.

http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=4605

ابن عبد الوهاب السالمى
17-08-03, 03:57 AM
اخي الموحد بارك الله فيك
انا معتقد تمام الاعتقاد ومقتنع ان هذا الفعل بدعة ومن انا حتي اناقش في ما فهمة ابن مسعود
ولكني طرحت هذا الامر علي سبيل المثال مع علمي وقناعتي ان الذكر الجماعي بدعة ولا شك

ولكني اكرر هل كل وسيلة محدثة مباحة كما ضرب اخونا الفاضل مثل المسبحة فهي تدخل في هذا الباب ولا يدخل الفرش او السجاد او الموكيت فهو ليس وسيلة لعبادة ولكن للجلوس المريح ولكن الخط والمسبحة وسيلة لعبادة

الموحد99
17-08-03, 05:14 AM
: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكراً لك،

أقول فرصة أن نتذاكر العلم مع أمثالكم من طلبة العلم

أسألك هل الفرش الموجود في بعض المساجد وبه خطوط لتسوية الصفوف بدعة لأنه وسيلة للعبادة ؟

أسألك هل المكبرات الموجود في بعض المساجد بدعة لأنه وسيلة للعبادة ؟
أرجو أن تجيب بوضوح 0

أما حديث ابن مسعود والله أعلم فالبدعة كونهم جاءوا بذكر مبتدع و اجتمعوا عليه هو قولهم كبروا 100سبحوا 100 وهكذا وكل شخص يقول ذكر معين فهذا يقول التسبيح وهذا يقول التكبير وهكذا
أما مجرد الاجتماع فليس ببدعة لحديث " ما اجتمع قوم 000 " وحديث ابن مسعود ليس فيه أنهم يذكرون الله جماعي بل كل يذكر الله على حده لكنهم قيدوا المطلق
1- بتحديد العدد 100 تكبيرة 100 تسبيحة وهكذا
2- أوالأشخاص فكل شخص يقول ذكر معين
فهذا الاجتماع هو البدعة

وأسألك هنا ما الذكر الجماعي الذي تقصد بقولك " مع علمي وقناعتي أن الذكر الجماعي بدعة ولا شك ؟

والله يرعاكم

ابن عبد الوهاب السالمى
18-08-03, 04:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي المكرم الموحد بارك الله فيك وانة لثناء لااستحقة ما قلت
اخي الفاضل لو رجعت الي الاستفصار الموجود في المشاركة الاولي لي لعرفت انني عندما سئلت عن الوسائل المحدثة التي تودي الي عبادة انها كلها بدعة ولكني قلت انها فيها تفصيل.
فكان مقصودي ان الوسائل المحدثة لايمكن ان نطلقها علي العموم ونقول انها ليست بدعة ولا دخل من هذا الباب اهل البدع وضربت مثل علي ذلك بالذكر الجماعي فقلت ان الذكر عبادة والوسيلة لة التجمع كما تفعل المتصوفة
ولو فتحت الباب علي مصرعية للادخلو لك كل البدع من هذالباب
اما ماذكرت من فرش بها خطوط ومكبرات صوت فهذة وسائل مباحة لاتتحول الي عبادة في ذاتها والله اعلم
لذا اعتقد ان كل وسيلة تحولت الي عبادة فهي بدعة ويدخل في ذلك الخط الموجود بالصحن فهذا الخط يعتقد كثير من العوام عدم صحة شوطة الا اذا ابتدء من فهنا تحولت الوسيلة الي عبادة ولكن الصواب انك لو حاذيت الحجر قبل ان تصل الي الحجر ولو بمتر او مترين صح الشوط وعنده تدرك ان الخط اصبح شرط لعبادة وهي الطواف
والله اعلم

واخ الفاضل انقل لك ما قلة الشيخ ناصر الفهد فك الله اسرة

فإن قيل : فالخط بذاته ليس عبادة حتى يقال بأنه بدعة ، بل هو وسيلة لغايةٍ مشروعةٍ وللوسائل حكم الغايات.
فالجواب من وجهين:
الأول: أن البدع قد تكون في العبادة نفسها كصلاة الرغائب مثلاً، وقد تكون في الوسيلة لها كاتخاذ المسبحة للتسبيح بعد الصلوات فهي وسيلة لغايةٍ مشروعةٍ ومع ذلك فهي بدعة ، فالبدع تكون في الوسائل أيضاً ، والخط من هذا الباب .
الثاني:أننا لا نسلم أن كل وسيلةٍ لعملٍ مشروع مشروعة كما سبق التمثيل بالمسبحة ، قال ابن القيم رحمه الله تعالى((مدارج السالكين)1/116.):"لا يلزم ذلك فقد يكون الشئ مباحاً بل واجباً ووسيلته مكروهة كالوفاء بالطاعة المنذورة وهو واجب مع أن وسيلته وهو النذر مكروه منهي عنه ، وكذلك الحلف المكروه مرجوح مع وجوب الوفاء به أو الكفارة وكذلك سؤال الخلق عند الحاجة مكروه ويباح له الانتفاع بما أخرجته له المسألة وهذا كثير جداً ، فقد تكون الوسيلة تتضمن مفسدة تكره أو تحرم لأجلها"اهـ ومن هذا الباب قصة ابن مسعودٍ رضي الله عنه المشهورة مع القوم الذين تحلقوا في المسجد يسبحون الله ويهللونه بوسيلةٍ محدثةٍ فقال:"والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملةٍ أهدى من ملة محمدٍ ، أو مفتتحو باب ضلالة"فقالوا:"والله ياأبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير" فقال:"وكم من مريدٍ للخير لن يصيبه" ، فهؤلاء غايتهم مشروعة ولكن الوسيلة إليها مبتدعة لذلك أنكر عليهم ، والله تعالى أعلم.