المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من قال بهذا القول يلزمه أن يفتي بمثله في مسألةقضاء رمضان!! شارك واذكر رأيك من فضلك


المقرئ.
23-08-03, 11:24 PM
أحبتي أهل الحديث يا زينة الدنيا وبهجتها إن لم يكن أهل الحديث هم الفرقة الناجية فمنهم إذا !! @ تعظيمك للنصوص وتجردكم من الهوى وحسن خلقكم وحرصكم على مداواة قلوبكم هي والله سماتكم يا أهل الحديث ، حري بنا أن لا نغفل عن صفاتهم وأن نزن أقوالنا وأعمالنا بهذه الأشياء وبغيرها من صفات القوم ، فاللهم اهدنا فيمن هديت

أعتذر جدا عن هذه المقدمة التي لا أدري لم يداي كتبتها وهي حرية بكاتبها قبل قارئها فالله المستعان

أقول :
المسألة هي أن أصحابنا الحنابلة والحنفية وأحد قولي الشافعي وغيرهم يرون وجوب التتابع في كفارة اليمين

وخالفهم المالكية والشافعية فرأوا أنه لا يجب

استدل الحنابلة على وجوب التتابع بقراءة ابن مسعود وأبي في قوله تعالى " ثلاثة أيام متتابعات "

وهذا واضح

ثم لاحظ الخلاف في مسألة وجوب التتابع في قضاء رمضان :

فقد ذهب الحنابلة ومالك وأبي حنيفة والشافعي وغيرهم إلى عدم وجوب التتابع

وذهب داود الظاهري وهو محكي عن علي وابن عمر والنخعي والشعبي إلى وجوب التتابع

واستدل الظاهرية بقراءة عائشة رضي الله عنها " فعدة من أيام أخر متتابعات "

فالسؤال المطروح أن كثيرا من المفتين يرى وجوب التتابع في كفارة اليمين ولا يراه في قضاء رمضان هل هذا تناقض في الرأي أم لا ؟

وحتى أختصر المناقشة أذكر التوجيه الذي قد يعترض به فأقول :

1 - إن قيل إن قراءة عائشة جاءت من إسناد ضعيف ،

فهذا غير صحيح فقد جاءت بإسناد صححه الدارقطني وابن حجر وليس فيه علة

بينما لو ذهب ذاهب إلى ضعف إسناد - لا حظ أقول إسناد- قراءة أبي وابن مسعود لما أنكر عليه والذي أقوله إن كل طريق من قراءة أبي وابن مسعود لا يخلو من علة وللناظر أن يضعفها به

ولكن دعونا نتفق أن القراءتين أسانيدهما صحيحة

2 - إن قيل إن باب الكفارات مبني على التتابع ككفارة القتل والظهار بينما الصيام ليس من باب الكفارات بل هو من باب الانتقال إلى البدل

فيرد عليكم بكفارة فعل المحظور في الحج فإن فيه صيام ثلاثة أيام وأنتم أيها الحنابلة والشافعية وغيركم يرى عدم وجوب التتابع فيه فانهدم الأصل

3 - إن قيل بوجود أحاديث في الباب فقد جاء عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قضاء رمضان إن شاء فرق وإن شاء تابع "
فهذا حديث ضعيف ضعفه الدترقطني والبيهقي وعلته ظاهرة جدا

وكذلك في الباب حديث بوجوب السرد وعدم القطع رواه أبو هريرة بإسناد ضعيف أيضا

4 - إن قيل إن عليه فتوى الصحابة كابن عباس كما في صحيح البخاري معلقا فيقال وهو مخالف بمثل ابن عمر فيرى وجوب التتابع كما روى ذلك عبد الرزاق بإسناد صحيح

عموما هذه مقدمة يسيرة حاولت فيها الاختصار لفتح ندوة مع الإخوة فكل يدلي بدلوه فيما يرى وسأدير الحوار بينكم وأرجو أن تؤصلوا هذه المسألة من خلال أمرين اثنين :

الأول : أن تبين هل أنت ممن يقول بأن المسألتين متلازمتان فمن أفتى بلزوم التتابع فإنه يلزمه في المسألتين
أو تقول إنك ترى اختلافا بينهما وهناك ملحظ في المسألة يفرق بينهما ومن ثم يجوز التفريق

الثاني : أرجو أن يكون النقاش حول هذه المسألة فقط .

أرجو من أهل الحديث المشاركة وتفعيل النقاش وسأتابع الندوة وأوجه أسئلة للمشاركين من أجل أن يكون حوارا علميا نافعا ونخرج برأي جيد

محبكم المقرئ = القرافي

الموحد99
24-08-03, 02:07 AM
بسم الله

أخي المبارك بارك الله فيك وجعلك مباركا أينما كنت :





أولاً :

قال في الفروع ج5 ص62 :
وقول عائشة رررا " نزلت فعدة من أيم أخر متتبعات فسقطت " متتبعات "رواه الدارقطني وقال : اسناده صحيح يصلح لسقوط الحكم والتلاوة -فيحمل عليهما 0انتهى

قال ابن قندس في الحاشية :
أي : على أنه سقط الحكم وهو التتابع وسقطت التلاوة فيستدل بقولها :سقطت على أن الحكم التتابع سقط لأنه صالح له 0 انتهى

ثانياً :

مما جاء عن عائشة رضي الله عنها ويضعف ما سبق ويشكل على القول بوجوب التتابع هو :

أنها كانت لا تقضي ما عليها من صيام رمضان إلا في شعبان لمكان الرسول صصص منها وهذا لا يستقيم مع من يرى وجوب التتابع إذ كيف تعصي الخالق 0ولا يشترط إذن الزوج هنا كما في صوم شهر رمضان

والله المــــــوفق

المقرئ.
24-08-03, 02:25 AM
أخي الموحد بارك الله فيك ونفع بك :

أنت أول من بدأ النقاش فجزاك الله خيرا على المبادرة قول عائشة رضي الله عنها " فسقطت دليل على أنها قرآن ولكنها نسخت من حيث التلاوة ومن أين لنا أنها نسخت من حيث الحكم ولم يأت دليل بنسخ حكمه ولاسيما وأن بعض الصحابة يفتي بذلك وإذا قلنا بذلك وأصلنا هذا الأصل فسينسحب عليه أحكام أخرى لا نقول بها وشرط نسخ الحكم معلوم ولا يجوز لنا أن ننسخ حكما شرعيا إلا بدليل

وأما ما جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها تقضي الصوم متأخرة فهذا ليس من محل النزاع فلم نقل بوجوبه مباشرة ولكن إذا أراد المكلف أن يقضي أياما فلابد من المتابعة في القضاء وليس في حديث عائشة ما يخالف هذا

شاكرا لك تفضلك بالمشاركة وأرجو المواصلة

محبكم : المقرئ = القرافي

الموحد99
24-08-03, 06:26 AM
بارك الله فيك

فعلا الإيراد الثاني غلط مني لقصوري وتقصيري

أخي الحبيب :

المسئلة راجعة إلى إثبات ما جاء عن عائشة رضي الله عنها

فإن صح فلا تصح بقية الاحتمالات التي ذكرتها لأن ما جاء عنها رضي الله عنها قرآن فلا تعارض بالتعليلات العقلية الباقية 0 فصار خلاصة البحث هل ثبت عنها رضي الله عنها هذا او لم يثبت ؟ وهل جاء عنها ما يدل على خلافه أم ؟


لكن أقول والله أعلم :


أن قوله نسخت " أعني متتابعات " فيه احتمال نسخ التلاوة والحكم بدليل العموم من قولها " سقطت " ووكان كان المراد التلاوة لبينت ذلك رضي الله عنها كما في قصة الرضعات

والأصل براءة الذمة 0

وأيضاً نسيت أن أطبق سنة جهلها كثير من الناس

وهي :

أني أحبك في الله

والسلام

المقرئ.
24-08-03, 06:59 AM
أخي الموحد : أحبك الله الذي أحببتني فيه

وأشكرك على هذه الفوائد العظيمة التي نثرتها بيننا

قولك نفع الله بك
[ فإن صح فلا تصح بقية الاحتمالات التي ذكرتها لأن ما جاء عنها رضي الله عنها قرآن فلا تعارض بالتعليلات العقلية الباقية 0 فصار خلاصة البحث هل ثبت عنها رضي الله عنها هذا او لم يثبت ؟ ]

نعم لاشك أنه ثبت عنها ذلك وكما سبق فقد صححه الإمام الدارقطني وهو حري بالتصحيح من طريق ابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة به غاية في الصحة

وقولك أسعدك الله : -

[ وهل جاء عنها ما يدل على خلافه أم ؟ ]

لم أقف على ما يخالف هذا الحكم من قولها أو فعلها ولم أقف على من رده بهذه العلة .

وقولك وفقك الله :

[ أن قوله نسخت " أعني متتابعات " فيه احتمال نسخ التلاوة والحكم بدليل العموم من قولها " سقطت " ووكان كان المراد التلاوة لبينت ذلك رضي الله عنها كما في قصة الرضعات ]

هي قالت سقطت ولم تقل نسخت وفحوى هذه الكلمة أي سقطت من المصحف فلا تتلى
وإذا كان الاستدلال بمثل هذا فيلزم رد قراءة ابن مسعود وأبي فإنها سقطت سواء صرحا بذلك أم لم يصرحا فالقراءة سقطت بلاشك فلماذا لا يقال إنها نسخ تلاوتها وحكمها ألا توافقني أنه يلزم ذلك من ذلك

وقولك حفظك الله : [والأصل براءة الذمة ]

هو كذلك فلماذا إذا : لما لم تعتمدوا نصوص الأمر بالمتابعة في القضاء لم تعتمدوها في الأمر بالمتابعة في الكفارة والأدلة سبكها وقوتها وطريقة الاستدلال بها واحدة نعم واحدة

أرجوك واصل النقاش فأخوك مستفيد منك وأدعو الإخوة بطرح فوائدهم وإياكم أن تفهموا أني أتبنى قولا معينا ولكن هو مدارســـــــــــة فقط

محبك : المقرئ = القرافي

الموحد99
24-08-03, 09:18 AM
بارك الله فيك ونفع بك الأمة الإسلامية


ومنكم نستفيد ,

@ قال الزركشي في شرحه ج3 ص 616 :

وما روي عن عائشة رضي الله عنها قالت : نزلت "فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ

متتابعات " فسقطت متتابعات رواه الدارقطني إن صح فهو محمول على

أنه سقط حكمها بالنسخ لا أنه ضاع لقوله تعالى ")إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ

وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) والله أعلم

@ قال الشيخ البليهي في سلسبيله ج2 ص342 :

وبجواز التفريق قال :

1- أبو هريرة
2- وابن عباس
3- وعائشة
4- ورافع بن خديج (رضي الله عنهم أجمعين)

ذكر ذلك البيهقي في سننه




@ وقد جاء عن كثير من الصحابة جواز التفريق


1- أبو هريرة
2- وابن عباس
3- وعائشة
4- ورافع بن خديج
5- أنس
6 - أبي عبيدة بن الجراح
7 - عمرو بن العاص
8 - معاذ بن جبل
9 - ابن عمر
(رضي الله عنهم أجمعين

وهذا مما يجعل في القلب شيء مما جاء عنها رضي الله عنها خصوصاً ما ذكره البليهي

المقرئ.
24-08-03, 07:52 PM
جزاكم الله خيرا على هذه النقول وهذا الثراء العلمي الواضح :

يا محب : قول الزركشي رحمه الله [إن صح] نعم صح

وقوله رحمه الله [محمول على أنه سقط حكمها بالنسخ لا أنه ضاع لقوله تعالى ")إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9) والله أعلم ]

لم نقل إنه ضاع شيء عياذا بالله ولكن هو نسخ والنسخ ثلاثة أقسام معلومة ومنها نسخ التلاوة وبقاء الحكم كما في آية اليمين ومثلها آية القضاء ، فالمنسوخ هو التلاوة لا الحكم

ونقولك المفيدة عن مصابيح الدجى وأعلام الهدى من بعض الصحابة هي من مسائل الخلاف بينهم كما نقل ذلك عن ابن عمر وعلي رضي الله عنهم والقاعدة معلومة في مثل هذا

مع أن لي تحفظا على صحة أسانيد بعضهم لكن ليس فيه كبير فائدة في مسألتنا

محبكم : المقرئ = القرافي

المقرئ.
28-11-04, 05:56 PM
يرفع لزمانه :

والذي عليه فتوى أهل الفتوى عندنا هو عدم وجوب التتابع في قضاء رمضان والحمد لله .

المقرئ

عبدالرحمن الفقيه.
29-11-04, 04:35 AM
من باب المشاركة في موضوع الشيخ المقرىء حفظه الله
فقول عائشة رضي الله عنها الذي ورد عنها في القراءة فلفظه(نزلت : " فعدة من أيام أخر متتابعات " فسقطت متتابعات ) فتقصد رضي الله عنها بقولها فسقطت أي نسخت ، فعلى هذا لايكون هناك دليل على التتابع في قضاء رمضان .

في معرفة السنن والآثار للبيهقي بعد أن ساق عددا من الآثار عن الصحابة في عدم وجوب التتابع في قضاء رمضان

قال أحمد : وروينا أيضا عن رافع بن خديج ، وأنس بن مالك
وروي ذلك في حديث مرسل ، أخبرناه يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى قال : حدثنا أبو العباس الأصم قال : حدثنا بحر بن نصر قال : قرئ على عبد الله بن وهب : أخبرك أبو حسين ، رجل من أهل مكة قال : سمعت موسى بن عقبة ، يحدث عن صالح بن كيسان قال : قيل يا رسول الله رجل كان عليه قضاء من رمضان ، فقضى يوما أو يومين منقطعين أيجزئ عنه ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أرأيت لو كان عليه دين فقضاه درهما ودرهمين حتى يقضي دينه ، أترون برئت ذمته ؟ " قال : نعم قال : " يقضى عنه " ،
وقيل عن موسى بن عقبة ، عن محمد بن المنكدر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ،

وهذا وإن كان مرسلا ، فإنه إذا انضم إلى ما روينا فيه عن الصحابة وإلى ظاهر الآية صار قويا ، والله أعلم ،

وأما الذي روي عن عائشة ، أنها قالت : نزلت : " فعدة من أيام أخر متتابعات " فسقطت متتابعات ، فإنما أرادت به نسخت ، وسقط حكمها ، ورفعت تلاوتها ،
وروينا عن ابن عمر ، أنه كان لا يفرق قضاء رمضان ، وعن علي قال : يتابع ، وروي عن علي ، أنه كان يكره قضاء رمضان في عشر ذي الحجة ، فقيل : إنما كرهه لئلا ينقطع التتابع بيوم النحر ، وأيام التشريق ، روينا عن عمر ، أنه قال : ما من أيام أحب إلي أن أقضي فيها شهر رمضان من أيام العشر ، وروينا عن أبي هريرة ، أنه أمر رجلا بقضاء في العشر ، وقال : ابدأ بحق الله *