المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشريط الذي سجل عليه قرآن ، هل له حكم المصحف المكتوب ؟


عمر المقبل
12-09-03, 06:45 PM
أطرح هذا السؤال للمذاكرة مع الإخوة الأفاضل :
الشريط الذي سجل عليه قرآن ، هل له حكم المصحف المكتوب ؟

فمثلاً : هل يجوز إدخاله عمداً ومن غير ضرورة إلى بيت الخلاء ؟

وكذلك : لو داسه ، أو ركله بقدمه ، وهو يعلم بأنه مسجل عليه قرآن ، لكنه لم يقصد ذلك لأنه مسجل عليه قرآن ، فهل يكفر ؟

بانتظار مشاركاتكم ، وفقكم الله .

فالح العجمي
12-09-03, 09:10 PM
ليس له حكم المصحف والعلم عند الله

لماذا ؟ لانه ليس له أثر بين او محسوس انما هو شريط اسود

ولعله اقول لعله يقاس على قلب الانسان فيه القران وليس هو بمحسوس

والله اعلم

السني
13-09-03, 03:20 AM
سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء كما في فتاواها 5/95 ما نصه :
" س : قرأت أنه لا يجوز دخول دورة المياه بالمصحف الشريف فهل يجري هذا الحكم على شرائط التسجيل المسجل عليها قرآن ، وهل يجوز دخولها بكتب إسلامية أو غير إسلامية بها اسم الله تعالى ؟

جـ : الحمدلله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .... وبعد : لا يجوز دخول الحمام بالمصحف الشريف ، أما الشريط ونحوه المسجل عليه قرآن ، وكذا كتب العلم مسجلة أو غير مسجلة مما فيه ذكر الله فمكروه عند عدم الحاجة . أما إذا احتاج لذلك فلا كراهة . وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو : عبدالله بن قعود
نائب الرئيس : عبدالرزاق عفيفي
الرئيس : عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
انتهى المقصود وبالله التوفيق .

أبو عبدالله النجدي
13-09-03, 07:29 AM
أخي الشيخ عمر ـ سدده مولاه ـ ....


هذه ـ كما تعلم ـ من نوازل العصر...


وما دامت "مذاكرة"؛ فإني أرى أنه في "منزلة" بين المصحف وما سواه مما ليس فيه قرآن، مثلاً:

لا بأس بمسّه لغير المتوضيء، لأنه لا يسمى مصحفاً، ولم تكتب فيه الآيات كالمصحف.

بيدَ أنه ينبغي ألاّ يمتهنَ بإلقائه في القذر أو وطئه بالأقدام، لما يحويه من قراءة مشفّرة...ومن في قلبه تعظيم لكلام الله لا تقدم نفسه على امتهان الشريط الذي يحوي قرآناً، ولو لم يكن مصحفاً حقيقياً ...


وللفائدة : في فتاوي ابن إبراهيم ـ رحمه الله ـ أن مصحف المكفوفين (برايل) لا تثبت له أحكام المصحف، وكذا ترجمة معاني القرآن (2/77)

طارق علي محمد
05-02-08, 06:10 PM
اصدر مفتي مصر سابقا الشيخ المطيعي رحمه الله رسالة يناقش فيها حكم الاسطوانات التي انتشرت في عصره وتحمل تسجيلات لقراء عصره وخلص الى أنها لاتاخذ حكم المصحف والله تعالى اعلم .والرسالة مطبوعة قديما .

أبو فهد المكي
08-02-08, 04:45 AM
رابط مفيد إن شاء الله :

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=4415

عبد القادر بن محي الدين
09-02-08, 12:31 AM
يقول الشيخ العلامة عطية محمد سالم - رحمه الله-

في موسوعة الدماء

أشرطة التسجيل

مما استحدث في الآونة الأخيرة تلك الأجهزة الحديثة التي تحتفظ بالصوت تلاوة و غيرها كأشرطة (

كاسيت) و قوالب ( بكم) و أقراص ( كمبيوتر) و غيرها فإذا كان المسجل فيها قرآنا فما حكمه.

لعل الهآ يوفقنا لما هو الصواب في هذه المستجدات التي لم يدركها سلفنا الصالح و لا علماؤنا

الأجلاء


فنقول و بالله التوفيق:
إن طبيعة هذه الشرطة أنها تحتفظ بالأصوات عن طريق المغناطيس حيث أن شريط المسجل

مكسو بطبقة حديدية تحمل المغناطيس فالكلام كان في ذلك الشريط.

و عليه فيجري فيه في نظري قياس الشبه كالآتي:

أولا: من جانب عدم رؤية صورة الأحرف و عدم مشاهدتها فإنه يشبه أي جرم خال من الكلام، فليس

يتوجه إليه نهي و لا كراهية لاستصحاب الأصل.

ثانيا: من جهة كونه يحتوي على كلام الله في هذا الصوت الخفي و بتلك الحروف التي منع صاحب

الحدث الكبر و الحائض من تلاوتها و لا النطق به، فإنه يشبه أوراق المصحف التي سطرت فيها

كلمات القرآن بحروفها المنطوق بها، فتكون محلا للنهي بالتحريم أو الكراهة.

و بالتأمل نجد شبهها بأوراق المصحف أقوى؛ لأننا لو أسمعناها لغير مبصر أو غير عالم بالتسجيل

فإنه لا يشك أن يكون تاليا يتلو كلام الله.

و ليس هناك فرق بين المكتوب و المتلو في تلك الصورة، و كذلك أننا لو كتبنا القرآن بمداد لا يرى

في الضوء و يرى في الظلام أو لا يرى إلا إذا أحرقنا الورقة كما كان يفعل بمراسلات الجيوش السرية

مخافة أن يقع بأيدي العدو، فإنه لا شك أن المكتوب بمضمونه يوجد في تلك الأوراق.

و غاية ما يكون في الأشرطة الصوتية أنها لا ترى الكتابة فيها، و لا تسمع منها بذاتها، و لكننا إذا

وضعناها في الجهاز الخاص بها رأيناها و سمعناها، و أصبح من المقطوع به عندنا أن الكلام مخبأ

فيها.

و نقول: أرأيتم إن كتب القرآن بحروف صغيرة جدا لا ترى بالعين المجردة و إنما ترى بالجهاز المكبر،

فهل يشك أحد أن القرآن موجود في تلك الكتابة الدقيقة!!!

بالإضافة إلى عموم وجوب تعظيم حرمات الله، و شعائر الله. و بالله التوفيق.