المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التحية العسكرية


المسيطير
27-09-03, 05:16 AM
حكم القاء التحية العسكرية فيه اشكال قديم ، حيث سمعت من بعض المشايخ ان القاءها فيه تعظيم لذلك لاتجوز بل هي شرك لان الملقي عظم غير الله تعالى وهذا ينافي التوحيد .
لكن المتأمل في حال ملقي التحية العسكرية انه لا يحمل لمن القاها عليه اي تعظيم ، بل قد يلقي التحية العسكرية على من يبغضه اشد البغض ، واذا سألت العسكري عن هذا قال لك : ابدا انا لا أكنّ له اي تعظيم ، بل هو عرف عسكري ، يدرب العسكري على الانضباط واحترام القائد .فهذا اشكال !!
وقد يرد اشكال آخر بأن هذه التحية اُخذت من الغرب وهذا فيه تشبه ،فأقول والله اعلم ان التشبه في هذه الحال قد انتفى ، لأن من ضوابط التشبه كما ذكرها بعض اهل العلم ان يكون العمل الذي وقع فيه التشبه خاصا بالكفار لايشاركهم فيه المسلمون كاالزنارات ، والسلاسل ، والقباعات المشابه لقبعات اليهود ، وغيرها ، اما اذا كان الملبوس اشتهر بين المسلمين ولم يصبح صفة خاصة بالكفار فلايقع عليه اسم التشبه كلبس البنطال بالنسبة للرجال فانه قد انتشر بين بلاد المسلمين فلا ينهى عنه لانه تشبه ، لكن قد ينهى عنه اذا لم يكن ساترا للعورة او انه يجسم العورة او انه قد نسج من الحرير ونحوه . فائدة :( وقد سألت العلامة ابن باز رحمه الله بعد خروجه من درسه في الطائف عن الصلاة بالبنطال ؟ فقال : لابأس اذا كان ساترا للعورة ) ، اقول من باب اولى ان يقال لابأس في غير الصلاة . والله اعلم

قد قلت ما قلت فان كان صوابا فمن الله ، وان كان خطئا فمن نفسي والشيطان ، والحق في الدليل وهو المقصود ، فأرجو من الاخوة طلبة العلم ان يفيدوننا حول هذا الموضوع بكتابات او نقولات او فتاوى ، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى .

إسلام بن منصور
27-09-03, 07:04 AM
أخي الخبيب المسيطير :
لابد أن تعلم أولا :أن العمل لا يحكم عليه بأنه للتعظيم أو عدمه بهذه الطريقة الغير منضبطة ، بل إن العمل يحكم عليه من خلال الظاهر بغض النظر عن تعظيم الفاعل أو عدمه ، فلو أن إنسان سجد لصنم وهو لا يحمل في صدره أي تعظيم له فهو كفر .

ثانيا : أما مسألة التشبه التي ذكرتها فكلامك غير منضبط تماما لأنه يلزم منه ، أن كل الأفعال التي انتشرت بين المسلمين متشبهبن فيها للكفار لا يحكم عليه بالتشبه ، وهذا يلزم منه استمراء المعصية طالما أن الناس قد تعودوا عليها وقياسك للملبوس على غيره فهو أيضا خطأ جدا لأن الملبوس من جنس العادات بخلاف ما تكلمت فيه .

وأخيرا أرجو من طلبة العلم بالموقع النصح للأخ ، وجزاكم الله خيرا.

عبدالله بن عبدالرحمن
27-09-03, 04:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما حكم أداء ما يسمى بالتحية العسكرية ؟



سُئلت اللجنة الدائمة [ فتوى رقم (5963) ] :
ما حكم تحية العلم في الجيش وتعظيم الضباط ؟
الجواب :
لا تجوز تحية العلم بل هي بدعة محدثة ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ‏مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ ‏فَهُوَ رَدٌّ " [ البخاري (2697) ، ومسلم (1718) ] ، وأما تعظيم الضباط باحترامهم وإنزالهم منازلهم فجائز أما الغلو في ذلك فممنوع سواء كانوا ضباطا أم غير ضباط .

وسئلت أيضا [ فتوى رقم (2123) ] :
هل يجوز الوقوف تعظيما لأي سلام وطني أو علم وطني ؟
الجواب :
لا يجوز للمسلم القيام إعظاما لأي علم وطني أو سلام وطني بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا في عهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم ، وهي منافية لكمال التوحيد الواجب ، وإخلاص التعظيم لله وحده ، وذريعة إلى الشرك ، وفيها مشابهة للكفار وتقليد لهم في عاداتهم القبيحة ومجاراة لهم في غلوهم في رؤوسائهم ومراسيمهم ، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهتهم أو التشبه بهم وبالله التوفيق .

وسُئل الشيخ ابن جبرين :
ما حكم وضع اليد على الرأس تحية للعلم كما يفعل في المدارس ؟
الجواب :
نرى أن ذلك بدعة ، وأن تحية المسلمين هي السلام ، فالإشارة باليد تحية النصارى كما ورد فالإشارة باليد أو الإشارة بالرأس سلام أو تحية اليهود أو النصارى .
... فالتحية للعلم إذا كان للعلم هو أحد الأعلام التي تنشر كاللواء أو نحوه فهذا لا يجوز وذلك لأنه جماد ، والتحية فيها شيء من التعظيم ، والتعظيم لا يجوز للمخلوق ، فما بالك بالجماد الذي لا ينفع ولا يسمع وإذا كان هذا تعبيرا عن التعظيم لهذا الجماد كان ذلك من الشرك !
وإن أراد بالعلم الشخص الذي يحمله ، أو العامل ونحوه .. فتكون التحية بالسلام لا بغيره .

المصدر : الـبـدعُ والـمـحـدثـاتُ ومـا لا أصل لـه ( ص 245 - 246 ) .

رابط الموضوع

http://www.saaid.net/Doat/Zugail/89.htm
عبد الله زقيل

المسيطير
02-10-03, 04:59 AM
الاخ اسلام بن منصور جزاك الله خيرا على هذه النصيحة وحثك للاخوة على النصيحة ، وهذا ماينبغي بين الاخوة ، وافيدك باني ذكرت في نهاية الموضوع دعوة الاخوة للمشاركة ان كان المكتوب خطئا ، وما كتب هو ما يتناقله بعض الاخوة العسكريين عندما يطرح هذا الموضوع ، فطرحته لحث الاخوة على المشاركة ليتضح الحكم .
كما اني ارجو من الاخوة طلبة العلم بيان وجه القياس بين السجود والتحية ، وكذلك بيان الضابط في المشابهه بالكفار اذا لم يكن في صفة التشبه سمة خاصة او نص في النهي .
الاخ عبدالله بن عبدالرحمن جزاك الله خير على الجزاء على مشاركتك الطيبة ونقولاتك المفيدة وفقك الله .

ابوعمرالتهامي
21-06-13, 06:17 AM
: ما حكم وقوف الجندي لقائده من باب الاحترام والتقدير وليس من باب التعظيم؟ثانياً: ما حكم التحية العسكرية من الجندي لقائده وهيئتها رفع الكف بجانب الأذن اليمنى وذلك أيضاً من باب الاحترام والتقدير ؟
ثالثا: ما حكم تقصير اللحية وليس حلقها من باب المحافظة على نمط عسكري معين ؟
الإجابــة







الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية نسأل الله العظيم أن يعز الإسلام وأهله، وأن يذل الكفر وأهله، وأن ينجي المستضعفين من المسلمين، وأن ينصر المجاهدين لنصرة هذه الدين. اللهم آمين.
وبعد، فقد اختلف أهل العلم في مسألة القيام للقادم لاختلاف في فهم الآثار الواردة في ذلك، ومن أفضل ما قيل في الجمع بينها ما قاله أبو الوليد بن رشد في كتابه البيان والتحصيل: وحاصله أن القيام يقع على أربعة أوجه:
الأول: محظور، وهو أن يقع لمن يريد أن يقام له تكبراً وتعاظما على القائمين إليه.
والثاني: مكروه، وهو أن يقع لمن لا يتكبر ولا يتعاظم على القائمين، ولكن يخشى أن يدخل نفسه بسبب ذلك ما يحذر، ولما فيه من التشبه بالجبابرة.
والثالث: جائز، وهو أن يقع على سبيل الإكرام لمن لا يريد ذلك ويؤمن معه التشبه بالجبابرة.
والرابع: مندوب، وهو أن يقوم لمن قدم من سفر فرحاً بقدومه ليسلم عليه، أو إلى من تجددت له نعمة فيهنيه أو مصيبة فيعزيه.
قال: فعلى هذا يتخرج ما ورد في هذا الباب من الآثار ولا يتعارض شيء منها.
ومن أهل العلم من جعل الأصل في القيام الحظر إلا ما كان لصاحب ولاية أو عالم أو والد أو سيد في قومه، وعلى هذا جرى صاحب منظومة الآداب فقال:
وَكُلُّ قِيَامٍ لاَ لِوَالٍ وَعَالِمٍ ** وَوَالدِهِ أَوْ سَيِّدٍ كُرْهَهُ امْهَدِ.
وقال ابن كثير في تفسيره: اختلف الفقهاء في جواز القيام للوارد إذا جاء, على أقوال: فمنهم من رخص في ذلك محتجًّا بحديث: قوموا إلى سيدكم.
ومنهم من منع من ذلك محتجًّا بحديث: من أحَبَّ أن يَتَمثَّلَ له الرجال قيامًا فَلْيَتبوَّأ مَقْعَدَه من النار.
ومنهم من فصل فقال: يجوز عند القدوم من سفر، وللحاكم في محل ولايته، كما دلت عليه قصة سعد بن معاذ .. وما ذاك إلا ليكون أنفذ لحكمه، والله أعلم. فأما اتخاذه ديدنًا فإنه من شعار العجم. وقد جاء في السنن أنه لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا جاء لا يقومون له، لما يعلمون من كراهته لذلك. .
ومن أهل العلم من فرق في الحكم باعتبار المقصد: هل هو الاحترام أو الإعظام؟ فقال الغزالي في إحياء علوم الدين: القيام مكروه على سبيل الإعظام، لا على سبيل الإكرام
قال ابن حجر: وهذا تفصيل حسن.
وقال القاري: لعله أراد بالإكرام القيام للتحية بمزيد المحبة، كما تدل عليه المصافحة، وبالإعظام التمثل له بالقيام هو جالس على عادة الأمراء الفخام.
وقال الرملي: يُسْتَحَبُّ الْقِيَامُ لِمُسْلِمٍ فِيهِ فَضِيلَةٌ مِنْ عِلْمٍ أَوْ صَلَاحٍ أَوْ شَرَفٍ أَوْ وِلَادَةٍ أَوْ وِلَايَةٍ مَصْحُوبَةٍ بِصِيَانَةٍ , وَيَكُونُ الْقِيَامُ لِلْبِرِّ وَالْإِكْرَامِ وَالِاحْتِرَامِ لَا لِلرِّيَاءِ وَالْإِعْظَامِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يُسْتَحَبُّ الْقِيَامُ لَهُ، وَهُوَ جَائِزٌ.
ومن أهل العلم من نص على مراعاة المفسدة المترتبة على عدم القيام.
فقال ابن حجر: وفي الجملة متى صار ترك القيام يشعر بالاستهانة أو يترتب عليه مفسدة امتنع، وإلى ذلك أشار ابن عبد السلام.
وقال ابن الجوزي: وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج لا يقومون له لما يعرفون من كراهته .. وهذا كان شعار السلف، ثم صار ترك القيام كالإهوان بالشخص، فينبغي أن يقام لمن يصلح.
وقال ابن حجر الهيتمي: إِذَا تَأَذَّى مُسْلِمٌ بِتَرْكِ الْقِيَامِ فَالْأَوْلَى أَنْ يُقَامَ لَهُ؛ فَإِنَّ تَأَذِّيهِ بِذَلِكَ مُؤَدٍّ إلَى الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: والناس إذا اعتادوا القيام وإن لم يقم لأحدهم أفضى إلى مفسدة، فالقيام دفعا لها خير من تركه. وينبغي للإنسان أن يسعى في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعادتهم واتباع هديهم..
وقال أيضا: السلف وإن لم يكن من عادتهم قيام بعضهم لبعض ولا لمثل القادم من غيبة ونحو ذلك، ولم يكن أحد أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا يقومون له لما يرون في وجهه من كراهته لذلك، والأفضل للناس اتباع السلف في كل شيء.
وهذا الذي نبه عليه شيخ الإسلام من السعي في اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعادتهم وهديهم، هو الذي ينبغي لكل من ولاه الله أمرا من أمور المسلمين. فيجتهد في تمييز المسلمين وتميُّزهم على غيرهم، وصبغهم بما يناسب هويتهم الإسلامية، وتخليصهم من ربقة التقليد الأعمى لأعدائهم، فإن لهذا أعظم الأثر في رفعتهم ورفع الذل والصغار عنهم؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم: بُعِثْتُ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ بِالسَّيْفِ حَتَّى يُعْبَدَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَجُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي، وَجُعِلَ الذُّلُّ وَالصَّغَارُ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرِي، وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ رواه أحمد والبخاري معلقا وصححه الألباني.
ثم ينبغي التنبه إلى أن الحكم السابق للقيام هو ما يخص القائم نفسه، أما الذي يقام له فينبغي أن يكره ذلك، بل وينهى عنه؛ فقد خَرَجَ مُعَاوِيَةُ ـ وهو خليفة المسلمين ـ عَلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ وَابْنِ عَامِرٍ فَقَامَ ابْنُ عَامِرٍ وَجَلَسَ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَامِرٍ: اجْلِسْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمْثُلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ. رواه أبو داود والترمذي وحسنه وأحمد وصححه الألباني.
وقال أَنَس: لَمْ يَكُنْ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانُوا إِذَا رَأَوْهُ لَمْ يَقُومُوا لِمَا يَعْلَمُونَ مِنْ كَرَاهِيَتِهِ لِذَلِكَ. رواه الترمذي وقال: حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وأحمد وصححه الألباني .
وانظر تفصيل الكلام في هذه المسألة في: المدخل لابن الحاج المالكي، فتح الباري لابن حجر الشافعي، الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي ، غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني الحنبلي، الموسوعة الفقهية الكويتية.
وقد سبق الكلام باختصار عن القيام للقادم خلال الفتوى رقم: 64984 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=64984).
وأما مسألة التحية العسكرية، وهي أيضا مما أخذناه من العادات الغربية غير الإسلامية، فاستبدلنا الذي هو أدني بالذي هو خير، حيث استبدلنا ذلك بالسلام الذي هو تحية أهل الجنة، والذي أمرنا الشرع بإفشائه. وقد سبقت فتوى في بيان الأهمية البالغة لإفشاء السلام في المجتمع في الفتوى رقم: 42715 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=42715).
ومع ذلك ففيه من المحاذير الشرعية أنه سلام بالإشارة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى؛ فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الْإِشَارَةُ بِالْأَصَابِعِ، وَتَسْلِيمَ النَّصَارَى الْإِشَارَةُ بِالْأَكُفِّ. رواه الترمذي وحسنه الألباني.
و قال عطاء بن أبي رباح: كانوا يكرهون التسليم باليد. رواه البخاري في الأدب المفرد وابن أبي شيبة في مصنفه وصححه الألباني.
وقال ابن حجر في فتح الباري: لا تكفي الإشارة باليد ونحوه ، وقد أخرج النسائي بسند جيد عن جابر رفعه : لا تسلموا تسليم اليهود فإن تسليمهم بالرءوس والأكف، ويستثنى من ذلك حالة الصلاة .. وكذا من كان بعيدا بحيث لا يسمع التسليم يجوز السلام عليه إشارة ويتلفظ مع ذلك بالسلام.
وجاء في الموسوعة الفقهية: لاَ تَحْصُل سُنَّةُ ابْتِدَاءِ السَّلاَمِ بِالإِْشَارَةِ بِالْيَدِ أَوِ الرَّأْسِ لِلنَّاطِقِ، وَلاَ يَسْقُطُ فَرْضُ الرَّدِّ عَنْهُ بِهَا . لأَِنَّ السَّلاَمَ مِنَ الأُْمُورِ الَّتِي جَعَل لَهَا الشَّارِعُ صِيَغًا مَخْصُوصَةً، لاَ يَقُومُ مَقَامَهَا غَيْرُهَا، إِلاَّ عِنْدَ تَعَذُّرِ صِيغَتِهَا الشَّرْعِيَّةِ. وَتَكَادُ تَتَّفِقُ عِبَارَاتُ الْفُقَهَاءِ عَلَى الْقَوْل: بِأَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنَ الإِْسْمَاعِ، وَلاَ يَكُونُ الإِْسْمَاعُ إِلاَّ بِقَوْلٍ .
وقال الشيخ ابن باز: لا يجوز السلام بالإشارة ، وإنما السنة السلام بالكلام بدءا وردا . أما السلام بالإشارة فلا يجوز؛ لأنه تشبه ببعض الكفرة في ذلك؛ ولأنه خلاف ما شرعه الله، لكن لو أشار بيده إلى المسلم عليه ليفهمه السلام لبعده مع تكلمه بالسلام فلا حرج في ذلك؛ لأنه قد ورد ما يدل عليه.
وقَالَ النَّوَوِيّ: لَا يَرِدُ عَلَى هَذَا حَدِيث أَسْمَاء بِنْت يَزِيد مَرَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِد وَعُصْبَة مِنْ النِّسَاء قُعُود فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتَّسْلِيمِ " فَإِنَّهُ مَحْمُول عَلَى أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ اللَّفْظ وَالْإِشَارَة , وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ حَدِيثهَا بِلَفْظِ " فَسَلَّمَ عَلَيْنَا.
وقد سبق بيان أن التسليم بالإشارة خلاف الأولى في الفتوى رقم: 45617 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=45617).
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين عن التحية العسكرية بخصوصها فقال: الجمع بين السلام القولي والإشارة لا بأس به، مثل أن يقول: السلام عليكم، لكن الضرب بالرجل هذا ليس له أصل إطلاقاً، ولا ينبغي أن يضرب بالرجل، فربما يؤثر على رجله أو يؤثر على الأرض التي تحته إذا كانت من خشب أو ما أشبه ذلك، ولكن نرجو الله سبحانه وتعالى أن يهدي المسلمين إلى إلغاء مثل هذه الأمور، وإلى أن ينظروا إلى من سبقهم من هذه الأمة، لا إلى من تخلف عنهم من الأمم الحاضرة، نحن مسلمون والأولى بنا أن نقتدي بهدي المسلمين، إذا مر قال: السلام عليكم، وإذا كان بعيداً جمع بين الإشارة والقول، وإذا كان أصم جمع له أيضاً بين القول والإشارة، أما بدون ذلك مثل أن نقتصر على الإشارة فقط فهذا غلط. ثم إني رأيت بعض الجنود صاروا يسلمون تسليماً غريباً يعكف يده على صدره، نسأل الله أن يهدي المسئولين إلى اتباع هدي السلف الصالح.
إذا مر الضابط عليه أن يسلم فيقول: السلام عليكم؛ لأن أخاه هذا مسلم، وإن كان أقل منه رتبة، والثاني يقول: وعليكم السلام، والله لو فعلوا هذا كان هذا دعاء وعبادة وثواب وأجر، الآن الجيش كلهم معتادون الدعاء لهم بالسلامة، فهل أفضل أن نقول: السلام عليكم؛ لأنهم كلهم يريدون السلامة، فنرجو الله تعالى أن يفطن المسئولون لهذا الأمر، وأن يكون لهم شعار خاص، وهو الشعار الذي كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه لقاء الباب المفتوح. دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية.
وقال الشيخ حمود التويجيري في الدرر السنية في الكتب النجدية: ومن التشبه بأعداء الله تعالى: الإشارة بالأصابع عند السلام، وكذلك: الإشارة بالأكف مرفوعة إلى جانب الوجه، فوق الحاجب الأيمن، كما يفعل ذلك الشُّرَط وغيرهم، وكذلك ضرب الشرط بأرجلهم عند السلام. ويسمون هذا الضرب المنكر، والإشارة بالأكف: التحية العسكرية، وهي: تحية مأخوذة عن الإفرنج وأشباههم من أعداء الله تعالى، وهي بالهزء والسخرية أشبه منها بالتحية.
أما بالنسبة لتقصير اللحية من باب المحافظة على نمط عسكري معين، فهذا أيضا خلاف الأولى، وغاية الرخصة فيه لمريد هذه الفضيلة هو أخذ ما زاد على القبضة. وقد سبق بيان أقوال العلماء في الأخذ من اللحية في الفتوى رقم: 14055 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=14055)، والفتوى رقم: 71215 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=71215)، وبيان أن من أهل العلم من رخص في أخذ ما زاد على القبضة من اللحية وذلك في الفتوى رقم: 3851 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=3851) ، والفتوى رقم: 47753 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=47753).
كما سبق بيان حرمة حلقها في عدة فتاوى منها: 2711 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=2711) ، 3707 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=3707) ، 5442 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=5442) ، 4682 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=4682) ، 19539 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=19539) ، 20178 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=20178) ، 14055 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=14055) ، 21149 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=21149) ، 49847 (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=49847).
والله أعلم.




http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=111038

ابوعمرالتهامي
21-06-13, 06:47 AM
1

حدثنا سويد أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا عبد الحميد بن بهرام أنه سمع شهر بن حوشب يقول سمعت أسماء بنت يزيد تحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده قال أبو عيسى هذا حديث حسن قال أحمد بن حنبل لا بأس بحديث عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب وقال محمد بن إسمعيل شهر حسن الحديث وقوى أمره وقال إنما تكلم فيه ابن عون ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب أنبأنا أبو داود المصاحفي بلخي أخبرنا النضر بن شميل عن ابن عون قال إن شهرا نزكوه قال أبو داود قال النضر نزكوه أي طعنوا فيه وإنما طعنوا فيه لأنه ولي أمر السلطان.

تحقيق الألباني:
ضعيف حجاب المرأة المسلمة (99 - 100)

2

- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مرَّ في المسجدِ يومًا وعصبةٌ من النساءِ قعودٌ فألوَى بيدِه بالتسليمِ . وأشار عبدُ الحميدِ [ أحدُ الرواةِ ] بيدِه

الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2697
خلاصة حكم المحدث: صحيح

3

7 - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ في المسجِدِ يومًا وعُصبةٌ منَ النِّساءِ قعودٌ فألوَى بيدِهِ بالتَّسليمِ وأشارَ عبدُ الحميدِ بيدِهِ

الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث:الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2697
خلاصة حكم المحدث: صحيح إلا الإلواء باليد


4


--------------------------------------------------------------------------------

1 - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يوما وعصبة من النساء قعود فألوى بيده بالتسليم وأشار عبد الحميد بيده

الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2697
خلاصة حكم المحدث: حسن



وماهو الراجح في هذه الاحاديث خاصه بعد ورود احاديث اخرى بنفس اللفظ دون ذكر رفع اليد


مرَّ علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في نسوةٍ، فسلَّم علينا
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث:الألباني (http://dorar.net/mhd/1420) - المصدر: صحيح أبي داود (http://dorar.net/book/13559&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 5204
خلاصة حكم المحدث: صحيح


مرَّ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نِسوةٍ ، فسلَّمَ علَيناالراوي: أسماء بنت يزيد المحدث:الألباني (http://dorar.net/mhd/1420) - المصدر: صحيح ابن ماجه (http://dorar.net/book/13560&ajax=1) - الصفحة أو الرقم: 3001
خلاصة حكم المحدث: صحيح



ماخلاصة هذه الاحاديث خاصه بانه لابد من رفع اليد عند التحيه العسكريه مقرونه بالسلام والا للحق الضرر بمن لايرفعها

محمد بن علي القيسي
21-06-13, 06:53 AM
منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا، ومرورا بجميع الدول التي ظهرت...؛ كانت للرايات والأعلام مكانة تراعى باعتبارها رمزا يمثل الدولة أو الفئة التي جعلته معرفا عنها، واستحضر في هذا الشأن قصص كثيرة للأعلام والرايات في الغزوات على عهدة النبوة وصدر الإسلام.

ومنذ أقدم العصور إلى يومنا هذا، لا ينتظم أمر الناس في السلم أو الحرب إلا باستشعارهم وإظهارهم توقير واحترام سراتهم وقادتهم والقيام بمظاهر تفيد التعبير عن هذه المكانة التي لهؤلاء السادة، وقد ورد عن خير البشر أنه خاطب الأنصار بـ(قوموا إلى سيدكم) عندما أقبل عليهم.

ابوعمرالتهامي
21-06-13, 06:53 AM
ليس منا مَنْ تَشَبَّهَ بغيرِنا ، لا تَشَبَّهوا باليهودِ ولا بالنصارى ، فإِنَّ تسليمَ اليهودِ الإشارةُ بالأصابعِ ، وتسليمَ النصارى الإشارةُ بالأكُفِّ

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5434
خلاصة حكم المحدث: حسن


لَا تُسْلِّمُوا تسلِيمَ اليهودِ والنصارَى ، فإِنَّ تَسْلِيمَهُمْ إشارةٌ بالكُفُوفِ ، والحواجِبِ

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 6230
خلاصة حكم المحدث: موضوع

--------------------------------------------------------------------------------

38 - ليسَ منَّا من تشبَّهَ بغيرنا ، لاَ تشبَّهوا باليَهودِ ولاَ بالنَّصارى ، فإنَّ تسليمَ اليَهودِ الإشارةُ بالأصابعِ ، وتسليمَ النَّصارى الإشارةُ بالأَكُفِّ

الراوي: عبدالله بن عمرو المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2695
خلاصة حكم المحدث: حسن


ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى ، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع ، وتسليم النصارى الإشارة بالأكف

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث:الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2695
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف


ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود ، ولا بالنصارى ، فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث:ابن تيمية - المصدر: اقتضاء الصراط المستقيم - الصفحة أو الرقم: 1/279
خلاصة حكم المحدث: فيه ضعف

لا تَشبَّهوا باليهودِ والنَّصارى ، فإنَّ تسليمَ اليهودِ الإشارةُ بالأصابعِ وتسليمَ النصارى بالأَكُفِّ

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث:البغوي - المصدر: شرح السنة - الصفحة أو الرقم: 6/336
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف، ولم يرفعه بعضهم

تسليمُ اليهودِ إشارةٌ بالأصابِعِ وتسليمُ النصارى إشارةٌ بالأكُفِّ لا تَشَبَّهوا بأهلِ الكتابِ قُصُّوا الشواربَ ووفِّروا الِّلحَى ولا تقصُّوا النواصيَ ولا تَمشوا في المساجدِ وعليكم بالقميصِ وتحتَه الإزارُ

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث:ابن حبان - المصدر: المجروحين - الصفحة أو الرقم: 2/40
خلاصة حكم المحدث: إسناده واه

--------------------------------------------------------------------------------

3 - لا تُسَلِّموا تسليمَ اليَهودِ والنَّصارَى فإنَّ تسليمَهم إشارَةٌ بِالكُفوفِ والحَواجِبِ

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث:البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 6/2966
خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف بمرة
--------------------------------------------------------------------------------

39 - ليس منا من تشبَّهَ بغيرِنا ، و لا تشبَّهوا باليهودِ و لا بالنصارى ، فإنَّ تسليمَ اليهودِ الإشارةُ بالأصابعِ ، وتسليمَ النصارى الإشارةُ بالأكُفِّ

الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث:الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2194
خلاصة حكم المحدث: قوي بالطرق



وماخلاصة هذه الاحاديث وهل يقصد الرسول ان السلام يكون برفع اليد فقط والاكف دون تلفظ بالسلام عليكم كما نفعله او انه نهي تام سوا برفع اليد مقرون بالسلام او برفعها فقط دون سلام