المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا يقتدى بمن يثبت دخول رمضان بالحساب دون الرؤية أو الإتمام


عبدالرحمن الفقيه.
11-10-03, 05:38 PM
جاء في تفسير القرطبي ج: 2 ص: 293
وروى الأئمة الأثبات عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدد في رواية فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين) وقد ذهب مطرف بن عبدالله بن الشخير وهو من كبار التابعين وابن قتيبة من اللغو بين فقالا يعول على الحساب عند الغيم بتقدير المنازل واعتبار حسابها في صوم رمضان حتى إنه لو كان صحوا لرؤي لقوله عليه السلام (فإن أغمي عليكم فاقدروا له) أي استدلوا عليه بمنازله وقدروا إتمام الشهر بحسابه
وقال الجمهور معنى (فاقدروا له) فأكملوا المقدار يفسره حديث أبي هريرة فأكملوا العدة
وذكر الداودي أنه قيل في معنى قوله (فاقدروا له) أي قدروا المنازل وهذا لا نعلم أحدا قال به إلا بعض أصحاب الشافعي أنه يعتبر في ذلك بقول المنجمين والإجماع حجة عليهم
وقد روى ابن نافع عن مالك في الإمام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته وإنما يصوم ويفطر على الحساب
إنه لا يقتدى به و لا يتبع

قال ابن العربي وقد زل بعض أصحابنا فحكى عن الشافعي أنه قال يعول على الحساب وهي عثرة لا لعا لها ) انتهى.

هيثم حمدان.
12-10-03, 01:28 AM
فإنا نعلم بالاضطرار من دين الاسلام أن العمل فى رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء ذلك من الأحكام المعلقة بالهلال بخبر الحاسب أنه يرى أو لا يرى لا يجوز.

والنصوص المستفيضة عن النبى بذلك كثيرة. وقد أجمع المسلمون عليه ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلاً ولا خلاف حديث.

إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غمّ الهلال جاز للحاسب أن يعمل فى حق نفسه بالحساب، فإن كان الحساب دل على الرؤية صام، والا فلا، وهذا القول وإن كان مقيداً بالإغمام ومختصاً بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالاجماع على خلافه. فأما اتباع ذلك فى الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به فما قاله مسلم. اهـ.

فتاوى شيخ الإسلام 25/133.

الرايه
12-10-03, 01:44 AM
جزاكم الله خيراً المشايخ الكرام...


لكن هل هناك حجة لمن قال بعمل الحساب ؟

وهل نقل عن احد ممن يعتبر برأيه القول بالعمل بالحساب؟

عليه ممكن ان يقال هل الخلاف فيها قوي ام ضعيف؟


اكرر شكري للمشايخ

هيثم حمدان و عبد الرحمن الفقيه....


وجزاكم الله خير

عبدالرحمن الفقيه.
12-10-03, 03:49 PM
الحساب للأهلة قول مبتدع في الإسلام لم يقل به من يعتبر بقوله من أهل العلم
ولايجوز العمل به ، ومن عمل به فقد خالف هدي المسلمين ، ولا يجوز للمسلمين متابعة من يحسب للهلال لدخول رمضان بل يجب تحري الهلال والعمل بالشرع الإسلامي .

مسدد2
12-10-03, 04:10 PM
...

عبدالرحمن الفقيه.
12-10-03, 04:25 PM
جاء في المجموع للنووي ج: 6 ص: 270
واختلف العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم «فإن غم عليكم فاقدروا له» فقال أحمد بن حنبل وطائفة قليلة معناه ضيقوا له وقدروه تحت السحاب، وأوجب هؤلاء صيام ليلة الغيم وقال مطرف بن عبد الله وأبو العباس بن سريج وابن قتيبة وآخرون معناه قدروه بحساب المنازل، وقال مالك وأبو حنيفة و الشافعي وجمهور السلف والخلف معناه قدروا له تمام العدد ثلاثين يوماً قال أهل اللغة يقال قدرت الشيء ‎ بتخفيف الدال ‎ أقدره وأقدره بضمها وكسرها وقدرته بتشديدها، وأقدرته بمعنى واحد وهو من التقدير قال الخطابي وغيره ومنه قوله تعالى فقدرنا فنعم القادرون المرسلات واحتج الجمهور بالروايات التي ذكرناها وكلها صحيحة صريحة فأكملوا العدة ثلاثين واقدروا له ثلاثين، وهي مفسرة لرواية فاقدروا له المطلقة
قال الجمهور ومن قال بتقدير الحساب فهو منابذ لصريح باقي الروايات، وقوله مردود، ومن قال بحساب المنازل فقوله مردود بقوله صلى الله عليه وسلم في «الصحيحين» «إنا أمة أمية لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا» الحديث قالوا ولأن الناس لو كلفوا بذلك ضاق عليهم، لأنه لا يعرف الحساب إلا أفراد من الناس في البلدان الكبار،
فالصواب ما قاله الجمهور، وما سواه فاسد مردود بصرائح الأحاديث السابقة ) انتهى.

عبدالرحمن الفقيه.
12-10-03, 04:37 PM
التمهيد لابن عبد البر ج: 14 ص: 352


قال أبو عمر يمكن أن يكون ما قاله هذا القائل على التقريب لأن أهل التعديل والامتحان ينكرون أن يكون هذا حقيقة ولذا لم يكن حقيقة
وكانت الحقيقة عندهم فيما لم توقف الشريعة عليه ولا وردت به سنة وجب العدول عنه إلى ما سن لنا وهدينا له
وفيما ذكر هذا القائل من الضيق والتنازع والاضطراب ما لا يليق أن يتعلق به أولو الألباب

وهو مذهب تركه العلماء قديما وحديثا للأحاديث الثابتة عن النبي عليه السلام( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين)

ولم يتعلق أحد من فقهاء المسلمين فيما علمت باعتبار المنازل في ذلك وإنما هو شيء روي عن مطرف بن الشخير وليس بصحيح عنه والله أعلم

ولو صح ما وجب اتباعه عليه لشذوذه ولمخالفة الحجة له

وقد تأول بعض فقهاء البصرة في معنى قوله في الحديث ب فاقدروا له نحو ذلك والقول فيه واحد
وقال ابن قتيبة في قوله فاقدروا له أي فقدروا السير والمنازل
وهو قول قد ذكرنا شذوذه ومخالفة أهل العلم له وليس هذا من شأن ابن قتيبة ولا هو ممن يعرج عليه في هذا الباب

وقد حكي عن الشافعي أنه قال من كان مذهبه الاستدلال بالنجوم ومنازل القمر ثم تبين له من جهة النجوم أن الهلال الليلة وغم عليه جاز له أن يعتقد الصيام ويبيته ويجزئه
والصحيح عنه في كتبه وعند أصحابه أنه لا يصح اعتقاد رمضان إلا برؤية أو شهادة عادلة لقوله صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين يوما) انتهى.

الرايه
13-10-03, 03:07 AM
هذه بعض أقوال العلماء في المنع من العمل بالحساب الفلكي لاثبات دخول شهر رمضان...

قال الامام سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-

[ وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالة صنفها في هذه المسألة إجماع العلماء أنه لا يجوز العمل بالحساب في إثبات الأهلة وهو رحمه الله من أعلم الناس بمسائل الإجماع والخلاف.
والأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم كلها تدل على ما دل عليه الإجماع المذكور.

ولست أقصد من هذا منع الاستعانة بالمراصد والنظارات على رؤية الهلال ولكني أقصد منع الاعتماد عليها أو جعلها معيارا للرؤية لا تثبت إلا إذا شهدت لها المراصد بالصحة أو بأن الهلال قد ولد فهذا كله باطل، ولا يخفى على كل من له معرفة بأحوال الحاسبين من أهل الفلك ما يقع بينهم من الاختلاف في كثير من الأحيان في إثبات ولادة الهلال أو عدمها وفي إمكان رؤيته أو عدمها ولو فرضنا إجماعهم في وقت من الأوقات على ولادته أو عدم ولادته لم يكن إجماعهم حجة؛ لأنهم ليسوا معصومين بل يجوز عليهم الخطأ جميعا، وإنما الإجماع المعصوم الذي يحتج به هو إجماع سلف الأمة في المسائل الشرعية لأنهم إذا أجمعوا دخلت فيهم الطائفة المنصورة التي شهد لها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها لا تزال على الحق إلى يوم القيامة، ]
مصدر كلام الامام ابن باز -رحمه الله - (http://www.binbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=517)


والشيخ محمد بن عثيمين -رحمه الله-
يقول:[الطريقة الشرعية لثبوت دخول الشهر أن يتراءى الناس الهلال، وينبغي أن يكون ذلك ممن يوثق به في دينه وفي قوة نظره، فإذا رأوه وجب العمل بمقتضى هذه الرؤية صوماً إن كان الهلال هلال رمضان وإفطاراً إن كان الهلال هلال شوال، ولا يجوز اعتماد حساب المراصد الفلكية إذا لم تكن رؤية، فإن كانت هناك رؤية ولو عن طريق المراصد الفلكية فإنها معتبرة، لعموم قوله النبي – صلى الله عليه وسلم – (إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا) رواه البخاري (1900)، ومسلم (1080).

أما الحساب: فإنه لا يجوز العمل به ولا الاعتماد عليه.

وأما استعمال ما يسمى (بالدربيل)، وهو المنظار المقرب في رؤية الهلال فلا بأس به، ولكن ليس بواجب؛ لأن الظاهر من السنة أن الاعتماد على الرؤية المعتادة لا على غيرها ]

[الفتاوى لابن عثيمين – كتاب الدعوة (1/150-151)]


وفي سؤال للجنة الدائمة للفتوى

يقول السؤال :-
هل يجوز للمسلم الاعتماد في بدء الصوم ونهايته على الحساب الفلكي ، أو لا بد من رؤية الهلال ؟

الاجابة:-
الحمد لله
الشريعة الاسلامية شريعة سمحة وهي عامة شاملة أحكامها جميع الثقلين الإنس والجن ، على اختلاف طبقاتهم علماء وأميين أهل الحضر وأهل البادية ، فلهذا سهل الله عليهم الطريق إلى معرفة أوقات العبادات ، فجعل لدخول أوقاتها وخروجها أمارات يشتركون في معرفتها ، جعل غروب الشمس أمارة على دخول وقت المغرب وخروج وقت العصر ، وغروب الشفق الأحمر أمارة على دخول وقت العشاء مثلاً ، وجعل رؤية الهلال بعد استتاره آخر الشهر أمارة على ابتداء شهر قمري جديد وانتهاء الشهر السابق ، ولم يكلفنا معرفة بدء الشهر القمري بما لا يعرفه إلا النزر اليسير من الناس ، وهو علم النجوم أو علم الحساب الفلكي ، وبهذا جاءت نصوص الكتاب والسنة بجعل رؤية الهلال ومشاهدته أمارة على بدء صوم المسلمين شهر رمضان ، والإفطار منه برؤية هلال شوال ، وكذلك الحال في ثبوت عيد الأضحى ويوم عرفات . قال تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) سورة البقرة /185 وقال تعالى : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ) سورة البقرة /189
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) فجعل عليه الصلاة والسلام الصوم لثبوت رؤية هلال شهر رمضان ، والإفطار منه لثبوت شهر شوال ، ولم يربط ذلك بحساب النجوم وسير الكواكب ، وعلى هذا جرى العمل زمن النبي صلى الله عليه وسلم وزمن الخلفاء الراشدين ، والأئمة الأربعة والقرون الثلاثة التي شهد لها النبي صلى الله عليه وسلم بالفضل والخير ، فالرجوع في إثبات الشهور القمرية إلى علم النجوم في بدء العبادات ، والخروج منها دون الرؤية من البدع التي لا خير فيها ، ولا مستند لها من الشريعة .. والخير كل الخير في اتباع من سلف في الشئون الدينية ، والشر كل الشر في البدع التي أحدثت في الدين حفظنا الله وإياكم وجميع المسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

فتاوى اللجنة الدائمة 10/106


ويقول الشيخ / محمد بن صالح المنجد -حفظه الله-

تجوز الاستعانة بآلات الرصد في رؤية الهلال ولا يجوز الاعتماد على العلوم الفلكية في إثبات بدء شهر رمضان المبارك أو الفطر ، لأن الله لم يشرع لنا ذلك لا في كتابه ولا في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وإنما شرع لنا إثبات بدء شهر رمضان ونهايته برؤية هلال شهر رمضان في بدء الصوم ورؤية هلال شوال في الإفطار والاجتماع لصلاة عيد الفطر وجعل الأهلة مواقيت للناس وللحج ، فلا يجوز لمسلم أن يُوقّت بغيرها شيئاً من العبادات من صوم رمضان والأعياد وحج البيت والصوم في كفارة القتل خطأً وكفارة الظهار ونحوها ، قال تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) سورة البقرة /185 ، وقال تعالى : ( يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) سورة البقرة /189 ، وقال صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين ) وعلى ذلك يجب على من لم يُر الهلال في مطلعهم في صحو أو غيم أن يتموا العدة ( عدة شعبان ) ثلاثين .. فتاوى اللجنة الدائمة 10/100 ، هذا ما لم تثبت رؤية الهلال في بلد آخر ، فإذا ثبتت رؤية الهلال في بلد آخر ثبوتا شرعيا وجب عليهم الصيام في قول جمهور أهل العلم . والله تعالى أعلم .
http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1245&dgn=4

عبدالرحمن الفقيه.
25-10-03, 06:21 PM
جزاكم الله خيرا أخي الفاضل الراية
ولايجوز اتباع من يفتى بالحساب الفلكي ، واتباعهم ضلال في الدين، فقد يفطر يوما من رمضان بسبب أهل الحسابات المتناقضين.

منير الليل
25-10-03, 08:32 PM
جزاكم الله خيرا فعلا بحث رائع.....

مسلم2003
25-10-03, 09:12 PM
الأخوة الكرام .. جزاكم الله خيراً على هذه النقول ..

لكني أود أن أطرق البحث من جهة أخرى، أرجو أن تتسع صدوركم لذلك ...

عندما يأتي الشاهد الذي يقول إنه رأى الهلال، ويشهد بذلك عند القاضي، فإن القاضي لا بد له من التحقق من بعض الأمور في هذه الشهادة، مثل العدالة والعدد عند من يقول به من الفقهاء، وكذلك من كونه بصيراً غير أعمى فشهادة الأعمى غير مقبولة في هذا الباب، وكذلك الجهة التي رأى فيها الهلال، فإن ادعى رؤيته جهة الشمال والحال أنه في جهة الغرب لم تقبل شهادته .. وكذلك لا بد من التحقق من شكل الهلال، أكان قوسه مفتوحاً جهة اليمين أم جهة اليسار، فإن كان في جهة اليمين فإن الهلال عندئذ هلال نهاية الشهر وليس هلال بداية الشهر ..

التحقق من هذه المسائل والتأكد من شهادة الشاهد ليست من باب الصوم، ولكنها من باب الشهادة، ولذا لا تذكر في باب الصوم، ولا يعرفها إلا القضاة أو من ابتلي بمثل منصبه ..

أقول: إن مما ترد به شهادة الشاهد أن تخالف الحس، ومعنى ذلك أن تأتي شهادة تخالف القطع العادي أو العقلي، فهذه شهادة لا تقبل ..

فإذا كنت تعتقد أن العلم الحديث استطاع أن يحدد لنا بالدقة المتناهية بدون اختلاف وقت ولادة هلال الشهر، فإن شاهدة الشاهد التي تكون قبل ذلك لا يمكن قبولها .. لأنها خالفت الحس، كما لو ادعى رجل يظهر عليه أنه ابن أربعين أنه ابن لمن يظهر عليه أنه ابن عشرين، لا تقبل دعواه، لمخالفتها الحس الظاهر .. فكذا هنا ..

وهذا الأمر ليس له علاقة بإثبات دخول الشهر بالحساب، فنحن لا نقول بأنه إذا ولد الهلال فلكياً دخل الشهر العربي .. هذا رأي شاذ ذكرتم من قال به في كلامكما .. ولكن ما أشرت إليه في حديثي هو مسألة قبول الشهادة أو عدم قبولها ..

أرجو منكم التأمل في هذا الكلام وإبداء رأيكم فيه ..

سؤال: هل قال أحد من العلماء بمثل ذلك من الأقدمين ؟

نعم: وأنقل لكم هنا نص الإمام شهاب الدين القرافي المالكي صاحب كتاب الفروق حيث قال في الفرق الثاني والمائة ما نصه:

(وإذا حصل القطع بالحساب ينبغي أن يعتمد عليه، كأوقات الصلوات، فإنه لا غاية بعد حصول القطع ) ..

إلا أنه نظراً لعدم حصول القطع في زمانهم بتوقيت ولادة الهلال وحصول الاقتران وغير ذلك من مسائل فلكية لم يرتض السابقون من الأئمة القول برد شاهدة الشاهد إذا خالفت ما ثبت من توقيت ولادة الهلال ..

هذا ما أعتقد، وأظن ما نقلمتوه من نقول عن السابقين لا تعارض ما كتبته، بسبب أن ما رده الأقدمون هو ثبوت دخول الشهر بولادة الهلال فلكياً، وهذا ما لا يقول به أحد من العلماء سوى بعض الشذوذ .. أما ما ذكرته فهو كلام عن شهادة الشاهد ..

والله تعالى أعلم وأحكم

عبدالرحمن الفقيه.
25-10-03, 10:18 PM
بارك الله فيكم
استعمال القرائن للقاضي أمر مقرر عند اهل العلم
ولكن الإشكال بارك الله فيك فيمن يعلنون دخول رمضان على الحسابات الفلكية التي يختلفون فيها ، فتجد هذا يقول الحساب على يوم الأحد وهذا يقول الحساب على يوم الإثنين وهكذا
فخالفوا الأدلة وتناقضوا فيما بينهم .

فالمسلم يصوم على رؤية الهلال أو الإتمام وإن خالف الناس كلهم أو أهل بلده الذين يسيرون على الحسابات الفلكية المتناقضة، فلن ينفعوه يوم القيامة إذا أفطر يوما من رمضان بسببهم.

العطار
25-10-03, 10:23 PM
مهلا يا من تردون علم الفلك، إن هذا العلم الهائل الذي غدا من إمكاناته أن يعرف موعد الهلال بكل دقة متناهية لا يمكن أن يرفض بهذه البساطة.
أسأل الذين ذكروا أن علماء الفلك ربما يختلفون فأقول لهم : شهادتنا الواقع.
انظروا إلى أي دولة يومنا هذا، وانظروا أي ساعة يحددون فيها مولد الهلال، ثم احفظوا هذا جيدا، ثم انظروا نتائج مشاهدة الهلال بالعين ، وطابقوا فإذا وجدتم في أي دولة مهما كانت بساطة علم الفلك فيها مخالفة بين النتيجتين فارفضوا ساعتها علم الفلك.
وإليك طائفة بأسماء من أجاز الاعتماد على الحساب:-
1- ذكر السبكي في فتاواه: أن الحساب إذا نفى إمكان الرؤية البصرية فالواجب على القاضي أن يرد شهادة الشهود، قال: (لأن الحساب قطعي والشهادة والخبر ظنيان، والظن لا يعارض القطع، فضلاً عن أن يقدم عليه).
وذكر أن من شأن القاضي أن ينظر في شهادة الشاهد عنده، في أي قضية من القضايا، فإن رأي الحس أو العيان يكذبها ردها ولا كرامة، قال: والبينة شرطها أن يكون ما شهدت به ممكنًا حسًا وعقلاً وشرعًا، فإذا فرض دلالة الحساب قطعًا على عدم الإمكان استحال القبول شرعًا، لاستحالة المشهود به، والشرع لا يأتي بالمستحيلات.
أما شهادة الشهود فتحمل على الوهم أو الغلط أو الكذب أ.هـ (انظر: فتاوى السبكي -219/1،220 نشر مكتبة القدسي بالقاهرة).
2- وقال مطرف بن عبد الله - من كبار التابعين - وأبو العباس بن سريج وابن قتيبة وآخرون: معناه: قدروه بحسب المنازل. راجع المجموع.
3- ذهب أبو العباس ابن سريج من أئمة الشافعية، إلى أن الرجل الذي يعرف الحساب، ومنازل القمر، إذا عرف بالحساب أن غدًا من رمضان فإن الصوم يلزمه، لأنه عرف الشهر بدليل، فأشبه ما إذا عرف بالبينة، واختاره القاضي أبو الطيب، لأنه سبب حصل له به غلبة ظن، فأشبه ما لو أخبره ثقة عن مشاهدة.
وقال غيره: يجزئه الصوم ولا يلزمه.
وبعضهم أجاز تقليده لمن يثق به (انظر: المجموع -279/6،280)..

4- ذهب بعض كبار العلماء في عصرنا إلى إثبات الهلال بالحساب الفلكي العلمي القطعي. وكتب في ذلك المحدث الكبير العلامة أحمد محمد شاكر رسالته، في (أوائل الشهور العربية: هل يجوز إثباتها شرعًا بالحساب الفلكي؟) وأيد ذلك بحجة قوية خلاصتها: إن اعتماد الرؤية كان لأمية الأمة، التي لم تكن تكتب ولا تحسب، فإذا تغير وضع الأمة، وأصبحت تكتب وتحسب، وغدت قادرة على الاعتماد على نفسها - لا على غير المسلمين - في إثبات الشهور بالحساب العلمي الدقيق، كان عليها أن تعتمد الحساب بدل الرؤية، لأنها وسيلة أدق وأضبط وأقرب إلى توحيد كلمة المسلمين، بدل هذا الاختلاف الشاسع الذي نراه في كل صيام وفطر، بين أقطار الإسلام بعضها وبعض، إلى حد يصوم بعضهم الخميس وبعضهم الجمعة، وبعضهم السبت مثلاً (كما حدث في بدء رمضان هذا العام -1409 هـ)..

5- وقبله كتب العلامة السيد/ رشيد رضا داعيًا للعمل بالحساب القطعي، في مجلة المنار، وفي تفسيره لآيات الصيام.

العطار
25-10-03, 10:27 PM
وإليك توصيات ندوة الأهلَّة والمواقيت والتقنيات الفلكية :-
عُقدت ندوة الأهلَّة والمواقيت والتقنيات الفلكية في الكويت خلال الفترة بين 21 إلى 23 رجب 1409 هـ الموافق 2/27 - 1989/3/1م بتنظيم النادي العلمي الكويتي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وشارك فيها عدد من فقهاء الشريعة وعلماء الفلك في الدول العربية التالية: الأردن - الإمارات - الجزائر - السعودية - السودان - عُمان - فلسطين - قطر - الكويت - مصر - المغرب - اليمن.؛ كما حضرها مندوبون عن مجمع الفقه الإسلامي بجدة، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والاتحاد العربي لنوادي العلوم، وقد أصدرت الندوة التوصيات العلمية التالية:
(1) إذا ثبت رؤية الهلال في بلد وجب على المسلمين الالتزام بها ولا عبرة باختلاف المطالع لعموم الخطاب بالأمر بالصوم والإفطار.
(2) يؤخذ بالحسابات المعتمدة في حالة النفي (أي القطع باستحالة رؤية الهلال) وتكون الحسابات الفلكية معتمدة إذا قامت على التحقيق الدقيق (لا التقريب) وكانت مبنية على قواعد فلكية مسلمة وصدرت عن جمع من الفلكيين الحاسبين الثقات بحيث يؤمن وقوع الخلل فيها.
فإذا شهد الشهود برؤية الهلال في الحالات التي يتعذر فلكيًا رؤيته فيها ترد الشهادة لمناقضتها للواقع ودخول الريبة فيها.
ومن هذه الحالات التي تستحيل فيها الرؤية:-

(أ) إذا شهد الشهود برؤية الهلال قبل الوقت المقدر له بالحساب الفلكي، وهو وجوده في الأفق بعد غروب الشمس، فلا عبرة بالشهادة على رؤية الهلال قبل حصول الاقتران أو إذا تزامنت الشهادة مع الاقتران، سواء أكان الاقتران مرئيًا كالكسوف، أم غير مرئي مما تحدده الحسابات الفلكية المعتمدة. وهذه الحالة نص عليها عدد من فقهاء المسلمين كابن تيمية والقرافي وابن القيم وابن رشد.
(ب) إذا شهد الشهود برؤية الهلال بعد الغروب في اليوم الذي رؤي فيه القمر صباحًا قبل شروق الشمس. فلا عبرة بالشهادة على هذه الرؤية.
(3) رؤية الهلال هي الأصل في إثبات دخول الشهر، ويُستعان بالحساب الفلكي في إثبات الأَهِلَّة بالرؤية، وذلك بتحديد ظروف الرؤية في اليوم والساعة والجهة وهيئة الهلال، ولكن لا يكتفى بالحساب للإثبات بل لا بُدَّ من الشهادة المعتبرة على رؤيته. فإن دلَّ الحساب على إمكانية الرؤية وعدم الموانع الفلكية ولم يُرَ الهلال وجب إكمال عدة الشهر ثلاثين.
(4) في البلاد التي لا تتمايز فيها بعض الأوقات، كالعشاء والفجر، لعدم غيبوبة الشفق، أو عدم غروب الشمس، أو عدم طلوع الفجر يؤخذ لتحديد أوقات الصلوات التي اختفت علاماتها، بمبدأ (التقدير المطابق) بأن يجرى على تلك البلاد توقيت أقرب بلد تتمايز فيه تلك الأوقات، مع مراعاة كون البلد الأقرب على نفس خط الطول.
وهذا المبدأ مُستمد من مذهب المالكية وهو يُحقق اليسر ورفع الحرج.
وتقترح الندوة اهتمام الفلكيين بتحديد أوقات الصلوات لهذه المناطق طبقًا لمبدأ (التقدير النسبي) وهو مذهب الشافعية، وذلك بحساب النسبة بين الوقت وبين الليل وفي البلد الأقرب على خط الطول نفسه ومراعاة ذلك بالنسبة أيضًا في البلد الآخر.
(5) الاعتماد بصفة أساسية على التقويم الهجري وربط المعاملات والميزانيات والمرتبات به، لأنه المعمول عليه في العبادات والأحكام وكذلك في الحقوق الشرعية عند الإطلاق.

عبدالرحمن الفقيه.
25-10-03, 10:30 PM
إجماع السلف مقدم على غيرهم ممن خالفوا الإجماع مثل أصحاب هذه الندوات
وليس في هذا معارضة للعلوم المعاصرة ولكنه اتباع للنصوص
فالنبي صلى الله عليه وسلم حثنا على الرؤية ولم يحثنا على الحساب
فحتى لو ثبتت هذه الحسابات فالأخذ بها مخالفة للنصوص الشرعية ،فكيف وهي متناقضة.

عبدالرحمن الفقيه.
25-10-03, 10:39 PM
صحيح البخاري ج: 2 ص: 674 (طبعة البغا)
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا وقال صلة عن عمار من صام يوم الشك فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
1807 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان فقال لا تصوموا حتى تروا الهلال ولا تفطروا حتى تروه فإن غم عليكم فاقدروا له
1808 حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهر تسع وعشرون ليلة فلا تصوموا حتى تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين
1809 حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن جبلة بن سحيم قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم الشهر هكذا وهكذا وخنس الإبهام في الثالثة
1810 حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا محمد بن زياد قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم أو قال قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غبي عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين

العطار
25-10-03, 10:39 PM
سبحان الله!

أين هذه النصوص الشرعية التي تخالف الأخذ بالحساب؟

ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم "إذا غُمّ عليكم فاقدروا له" فما معنى: "اقدروا له"؟؟.
قال الإمام النووي في المجموع:.
(قال أحمد بن حنبل وطائفة قليلة: معناه: ضيقوا له، وقدروه تحت السحاب، من "قدر" بمعنى ضيق كقوله (قدر عليه رزقه) وأوجب هؤلاء صيام ليلة الغيم.
وقال مطرف بن عبد الله - من كبار التابعين - وأبو العباس بن سريج وابن قتيبة وآخرون: معناه: قدروه بحسب المنازل.
وقال أبو حنيفة والشافعي وجمهور السلف والخلف: معناه قدروا له تمام العدد ثلاثين يومًا. انتهى.

فمعنى هذا أن من يقول بالحساب يستدل بنفس الحديث، وهذا ليس فهمنا، ولكنه فهم من ذكرت لك.
ثم أين هذا الإجماع مع من سميت لك؟

أبو خالد السلمي.
25-10-03, 11:06 PM
أخي الكريم العطار وفقه الله
الإجماع ثابت لا مرية فيه
لأن القائلين بالحساب لم يستطيعوا أن يأتوا بعد التفتيش الشديد بقول عالم يوافقهم في القرون الخمسة أو الستة الأولى سوى هؤلاء الثلاثة :
1) مطرف بن عبد الله بن الشخير
2) ابن قتيبة
3) أبو العباس ابن سريج
رحمهم الله تعالى
فأما الرواية عن مطرف فلا تثبت عنه بحال وليس لها إسناد صحيح البتة
وأما ابن قتيبة فعالم باللغة والأدب من تلاميذ الجاحظ وليس معدودا من الفقهاء ، وراجع كتب الفقه ستجد أن الفقهاء لا يذكرون ابن قتيبة إلا في فوائد لغوية ، ولا ينقلون الفقه عنه البتة ، إلا في هذه المسألة ذكروا قوله استغرابا وتعجبا من شذوذه ، وقد نبه على ذلك ابن عبد البر وبين أن ابن قتيبة لا عبرة بخلافه في الفقه لأنه ليس بفقيه فلا يخرق الإجماع
وأما أبو العباس ابن سريج فنص كلامه أنه إذا غمّ الهلال جاز للحاسب أن يعمل فى حق نفسه بالحساب، فاشترط شرطين هما الإغمام وأن يكون عمل الحاسب بالحساب في نفسه ولم يجوز لغيره من المسلمين أن يقتدي به .

وتأمل مشكورا مرة أخرى قول شيخ الإسلام ابن تيمية واسع الاطلاع على أقوال العلماء ومسائل الخلاف والوفاق ، قال رحمه الله :
إلا أن بعض المتأخرين من المتفقهة الحادثين بعد المائة الثالثة زعم أنه إذا غمّ الهلال جاز للحاسب أن يعمل فى حق نفسه بالحساب، فإن كان الحساب دل على الرؤية صام، والا فلا، وهذا القول وإن كان مقيداً بالإغمام ومختصاً بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالاجماع على خلافه. فأما اتباع ذلك فى الصحو أو تعليق عموم الحكم العام به فما قاله مسلم. اهـ.

فتاوى شيخ الإسلام 25/133.
وانظر مشكوراً النقاش الذي في هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3982&highlight=%E5%E1%C7%E1+%D4%DA%C8%C7%E4

محمد الأمين
26-10-03, 08:18 PM
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
فحتى لو ثبتت هذه الحسابات فالأخذ بها مخالفة للنصوص الشرعية ،فكيف وهي متناقضة.

الحسابات مؤكدة للنصوص الشرعية وليست مخالفة لها، وهي قطعية لا خلاف بها. ولعل الشيخ يظن أن ما يكتب على التقويم المطبوع هو من الحسابات الفلكية، وهذا خطأ.

أما إجماع السلف فلم يتحقق أبداً. لأن السلف لم يكن بإمكانهم حساب وقت رؤية الهلال بشكل يقيني. وهذا لم يتحقق إلا منذ فترة قريبة في هذا العصر. فنحن نتكلم عن مسألة حادثة. ونقل نصوص لعلماء قدماء، هو حياد عن المسألة وإتيان بنصوص أجنبية عنها.

رضا أحمد صمدي
27-10-03, 11:17 AM
أخي محمد الأمين : لك طريقة جديدة في رد الإجماعات وهي قولك :
أما إجماع السلف فلم يتحقق أبداً. لأن السلف لم يكن بإمكانهم حساب وقت رؤية الهلال بشكل يقيني ...

وبمناسبة توقيعك : إياك أن تتكلم في السؤال ليس لك فيها إمام ...
من هو إمامك في نفي شهادة رؤية الهلال بالحسابات ا لفلكية ؟؟؟؟

إمامك في هذا القول لو سمحت !!!!

عبدالرحمن الفقيه.
11-11-03, 01:52 AM
الأحد15 رمضان 1424هـ الموافق 9/11/2003م

(شهادتان فلكيتان سماويتان)

عناية / رئيس التحرير الموقر
تحية مباركة طيبة وبعد؛

بعيداً عن المشاحنات والجدال العقيم والعناد المقيت الذي يتسلح به أعــداء " الرؤية البصرية " للأهلة في إثبات أوائل الشهور القمرية متسترين بدعوى الاعتماد على العلوم العصرية والحسابات الفلكية الأكاديمية التي طالما ثبت خطؤها في هذا المجال نقول إن الخلاف الذي جرى كالعادة على تحديد غرة رمضان الجاري فمن قائل يوم الأحد ومن قائل الاثنين فإن شهادة السماء فوق كل شهادة ودلالاتها تحسم كل خلاف. فلقد حدثت واقعتان فلكيتان سماويتان في الأيام القليلة المنصرمة تشهدان على أن غرة رمضان الجاري كانت يقيناً يوم الأحد الموافق 26/10/2003م . وفيما يلي بيان ذلك: &

الشهادة السماوية الأولى:

ظهور القمر يوم الجمعة الفائت (7/11/2003) قبل غروب الشمس بأقل من ساعة. وهذه دلالة أكيدة لا يختلف فيها فلكيان ولا يتناطح فيها عنزان على أن يوم الجمعة المشار إليه هو يوم الثالث عشر من رمضان المبارك وليس الثاني عشر منه لأن القمر في كل شهر قمري منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا وإلى يوم الدين يظهر في آخر نهار اليوم الثالث عشر من الشهر القمري ليقابل الشمس قبل غروبها لمدة تقل قليلاً عن مدة ساعة واحدة، في حالة البدر، هو في الشرق وهي في الغرب. ولذلك قالوا: إنما سمي البدر بدراٌ لأنه يبادر في اليوم الثالث عشر (ليلة الرابع عشر) لمقابلة الشمس قبل غروبها. فإذا كان يوم الجمعة المشار إليه هو يوم 13 رمضان المبارك فذلك يعني أن الأحد هو غرة رمضان المبارك وليس الاثنين كما زعموا. &nb

الشهادة السماوية الثانية:

وقوع الخسوف القمري يوم الأحد الخامس عشر من رمضان المبارك الموافق 9/11/2003 كما حدده الفلكيون أنفسهم في كتبهم ونشرته وسائل الإعلام المتنوعة ورأيته بنفسي قبل فجر الأحد 9/11 وهذا دليل آخر على أن غرة رمضان المبارك كانت الأحد وليس الاثنين كما زعموا.

وهناك أدلة أخرى على صحة دخول رمضان الجاري (1424هـ) يوم الأحد وليس الاثنين لكن المكابرين أو المعاندين داؤهم ليس له دواء إلا التوبة والاعتذار إلى الأمة عما كانوا يكتمونه من الحق وهم يعلمون. &nbs

ولا يفوتني أخيراً إلا أن أذكّر المسلمين في كل مكان: مَن بدأ صيامه منهم يوم "الاثنين" ففي ذمته لله عز وجل يوم يقضيه بعد عيد الفطر فهو دين ( حقٌ لله عز وجل) ودينُ اللهِ أحقُ أن يُقضى. وكل عام المسلمون بخير إن شاء الله رب العالمين.

مع تحيات

الشيخ محمد كاظم حبيب

الحائز على براءة التقويم الأبدي المقارن

من واشنطن دي. سي.
www.islamschool.com/phc

عبدالرحمن الفقيه.
11-11-03, 01:56 AM
بســـم اللــه الرحمـــن الرحيــــم

الأحد وليس الإثنين غرة رمضان 1424هـ
في التقويم الأبدي المقارن اليقيني



تؤكد الحسابات اليقينية للتقويم الأبدي المقارن أن غرة رمضان المبارك للعام الجاري يقيناَ يوم "الأحد" الموافق 26/10/2003م وتشير هذه الحسابات اليقينية المجربة إلى أن يوم الأحد سيكون غرة لشهور رمضان في القرن الهجري الجاري (14) أربع عشرة مرة أولها كان عام 1408هـ وذلك يوم الأحد الموافق ل 17/4/1988م.وآخرها سيكون عام 1492هـ وذلك يوم الأحد الموافق ل5/10/2070م .

أما الذين زعموا أن غرة رمضان لهذا العام ستكون يوم الاثنين فنؤكد لهم أن " الاثنين " لن يكون غرة لرمضان حتى عام 1429هـ وذلك يوم الاثنين
الموافق لـ 1/9/ 2008 م.

هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن شعبان في السنة البسيطة يستحيل أن يكون تاما من 30 يوماَ حيث لا يكون تاماَ إلا إذا صادف الكبس في نهايته. ولما كانت السنة الهجرية الجارية سنة بسيطة فيستحيل أن يكون شعبان تاماَ. ثم إن السنة الهجرية السابقة سنة كبيسة فيستحيل أيضا أن يتوالى الكبس في عامين على التوالي.!

ولهذا كله، فإننا نؤكد صحة الحسابات التي تشير إلى أن غرة رمضان للعام الجاري يوم الأحد 26/10/2003م كما نؤكد خطأ الحسابات التي تشير إلى يوم الاثنين.

ونحب أن نلفت الأنظار إلى أن الهلال الوليد سيغيب بعد المغرب مساء الأحد وقبل أذان العشاء وهو الدليل على أن الأحد هو الأول من رمضان المبارك. ولكن هذا الهلال سيغيب بعد العشاء من مساء الاثنين وهذا دليل على أن " الاثنين " ليس أول رمضان ولكنه الثاني من رمضان .والحمد لله الذي علمنا عدد السنين والحساب بفضل منه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وأفضل صلاته وسلامه على نبينا محمد، سيد المرسلين وآله وأصحابه أجمعين.

(عن الشيخ) محمد كاظم حبيب
27 شعبان 1424

http://www.islamschool.com/phc/pressreleases/press1424.htm

محمد الأمين
11-11-03, 03:54 AM
المدعو الشيخ محمد كاظم حبيب ليس عنده علم ولا حسابات أصلاً

أما كلامه عن الخسوف فليس بشيء، إذ لا يستلزم أن يكون دوماً في 15 الشهر بل قد يكون في 14 وهذا يعرفه الجميع


قال شيخ الإسلام رحمه الله: فكذلك أجرى الله العادة أنَّ الشمس لا تكسف إلا وقت الاستسرار وأنَّ القمر لا يخسف إلا وقت الإبدار ووقت إبداره هي الليالي البيض التي يستحب صيام أيامها ليلة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فالقمر لا يخسف إلا في هذه الليالي

لاحظ قوله "والرابع عشر"

هذا أمر مشهور بين الناس، والأدلة العلمية تؤيده

الدسوقي
20-08-09, 04:24 AM
(لا يقتدى ولايتابع بمن يثبت دخول رمضان بالحساب دون الرؤية أو الإتمام)
جاء في تفسير القرطبي ج: 2 ص: 293
وروى الأئمة الأثبات عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدد في رواية فإن غمي عليكم الشهر فعدوا ثلاثين) وقد ذهب مطرف بن عبدالله بن الشخير وهو من كبار التابعين وابن قتيبة من اللغو بين فقالا يعول على الحساب عند الغيم بتقدير المنازل واعتبار حسابها في صوم رمضان حتى إنه لو كان صحوا لرؤي لقوله عليه السلام (فإن أغمي عليكم فاقدروا له) أي استدلوا عليه بمنازله وقدروا إتمام الشهر بحسابه
وقال الجمهور معنى (فاقدروا له) فأكملوا المقدار يفسره حديث أبي هريرة فأكملوا العدة
وذكر الداودي أنه قيل في معنى قوله (فاقدروا له) أي قدروا المنازل وهذا لا نعلم أحدا قال به إلا بعض أصحاب الشافعي أنه يعتبر في ذلك بقول المنجمين والإجماع حجة عليهم
وقد روى ابن نافع عن مالك في الإمام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته وإنما يصوم ويفطر على الحساب
إنه لا يقتدى به و لا يتبع

قال ابن العربي وقد زل بعض أصحابنا فحكى عن الشافعي أنه قال يعول على الحساب وهي عثرة لا لعا لها ) انتهى. اقتباسا من مشاركة الشيخ عبدالرحمن الفقيه وفقه الله .

بارك الله في الشيخ عبدالرحمن الفقيه جزاء ما نافح عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وزادنا الله وإياه هدى وثباتا على الحق .

الدسوقي
19-09-09, 06:48 AM
*** كتابُ بُطلانِ العملِ بالحسابِ الفلكيِّ في الصومِ والإفطارِ ، وبيانِ ما فيه مِنْ مفاسدَ ، ووجوبِ العملِ بالرؤيةِ الشرعيةِ الثابتةِ عن خيرِ البريَّةِ _ صلى الله عليه وسلم _ من أربعينَ وجهًا.
*** و : مخطوط " بيان الهدى والضلال في أمر الهلال " لشيخ الإسلام ابن تيمية .
(ضمن مجموع ، ق 126-140)
نسخة كتبت في 20 شعبان سنة 814 هـ
مكتبة برنستون ، مجموعة جاريت .


http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185759

*** وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .