المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هناك حيوانات بحرية لا يجوز أكلها ؟


الرايه
14-10-03, 08:04 AM
هل هناك حيوانات بحرية لا يجوز أكلها ؟.


الجواب:

الحمد لله
إن من نعمة الله علينا أن جعل دينناً يسراً ولم يشدد علينا ولم يحملنا ما لا طاقة لنا به فقد أباح لنا كثيراً مما حُرم في الشرائع السابقة ، فقال تعالى : ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) .

ومن ذلك المأكولات البحرية سواء كانت حيواناً أو نباتاً حياً أو ميتاً ، فقال تعالى ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسيارة ) قال ابن عباس : صيده ما أُخِذَ منه حياً وطعامه ما لفظه ميتاً .

وهناك أشياء قليلة من أنواع الحيوانات المائية استثناها بعض أهل العلم من الإباحة السّابقة وهي :

1)التمساح فلا يجوز أكله على الصحيح لأن له ناباً مع كونه يعيش في البر - ولو مكث وقتاً طويلاً في الماء - فَيُغَلَّب جانب الحظر ( وهو أنه حيوان بري له ناب ) .

2)الضفدع فلا يجوز أكلها لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها كما في حديث عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ . رواه الإمام أحمد وابن ماجة وهو في صحيح الجامع 6970 . والقاعدة أن كل ما نهي عن قتله فلا يجوز أكله ، إذ لو جاز أكله جاز قتله .


3)استثنى بعض أهل العلم حية البحر ، والصحيح أنها لا تعيش إلا في البحر فيجوز أكلها لعموم قوله تعالى : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم … ) .

4)كلب الماء والسلحفاة الصحيح أنه يجوز أكلها بعد ذبحها لأنها تعيش في البر والبحر فغُلِّب جانب الحظر ، وهاهنا قاعدة وهي أن كل ما يعيش في البر والبحر فيأخذ أحكام حيوانات البر - احتياطاً - فتلزم له الذكاة إلا السلطعون ( السرطان ) فلا تلزم له الذكاة ولو كان يعيش في البر والبحر لأنه لا دم له

5)كل ما فيه ضرر فلا يجوز أكله ولو كان بحرياً ، قال تعالى : ( ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ) ، ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) .

يُنظر المغني 11/83 ، حاشية الروض 7/430 ، تفسير ابن كثير 3/197 ، أحكام الأطعمة للفوزان


الشيخ محمد صالح المنجد -http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1919&dgn=4 (http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1919&dgn=4)

محمد الأمين
14-10-03, 05:32 PM
2- حديث قتل الضفدع -على ما أذكر- لا يصح. وفي كل الأحوال فإن الضفدع حيوان مائي وليس بحري!!!

4- كلب الماء هو سمك القرش، وهو حلال.

- أما السلحفاة فلها ثلاثة أنواع: برية، ونهرية، وبحرية. والبحرية تعيش في البحر إلا أنها تبيض على رمال الشاطئ. فالسلحفاة إذاً حلال.

والله أعلم.

عبدالرحمن الفقيه.
14-10-03, 06:30 PM
جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية

الحيوان المائيّ : حلاله وحرامه :
15 - المقصود بالحيوان المائيّ ما يعيش في الماء ، ملحاً كان أو عذباً ، من البحار أو الأنهار أو البحيرات أو العيون أو الغدران أو الآبار أو المستنقعات أو سواها . ولا يحلّ عند الحنفيّة من الحيوان المائيّ شيءٌ سوى السّمك فيحلّ أكله سواءٌ أكان ذا فلوسٍ ( قشّر ) أم لا . وهناك صنفان من الحيوان المائيّ اختلف فيهما الحنفيّة ، للاختلاف في كونهما من السّمك أو من الحيوانات المائيّة الأخرى ، وهما الجرّيث ، والمارماهيّ . فقال الإمام محمّد بن الحسن بعدم حلّ أكلهما ، لكنّ الرّاجح عند الحنفيّة الحلّ فيهما ، لأنّهما من السّمك . ويستثنى من السّمك ما كان طافياً ، فإنّه لا يؤكل عندهم . والطّافي : هو الّذي مات في الماء حتف أنفه ، بغير سببٍ حادثٍ ، سواءٌ أعلا فوق وجه الماء أم لم يعل ، وهو الصّحيح .
وإنّما يسمّى طافياً إذا مات بلا سببٍ ولو لم يعل فوق سطح الماء نظراً إلى الأغلب ، لأنّ العادة إذا مات حتف أنفه أن يعلو . وإنّ حكمة تحريم الطّافي احتمال فساده وخبثه حينما يموت حتف أنفه ويرى طافياً لا يدرى كيف ومتى مات ؟ فأمّا الّذي قتل في الماء قتلاً بسببٍ حادثٍ فلا فرق بينه وبين ما صيد بالشّبكة وأخرج حتّى مات في الهواء . وإذا ابتلعت سمكةٌ سمكةً أخرى فإنّ السّمكة الدّاخلة تؤكل ، لأنّها ماتت بسببٍ حادثٍ هو ابتلاعها . وإذا مات السّمك من الحرّ أو البرد أو كدر الماء ففيه روايتان عند الحنفيّة :
إحداهما : أنّه لا يؤكل ، لأنّ هذه الأمور الثّلاثة ليست من أسباب الموت غالباً ، فالظّاهر أنّ السّمك فيها مات حتف أنفه فيعتبر طافياً .
والثّانية : أنّه يؤكل ، لأنّ هذه الأمور الثّلاثة أسبابٌ للموت في الجملة فيكون ميّتاً بسببٍ حادثٍ فلا يعتبر طافياً ، وهذا هو الأظهر ، وبه يفتى . وإذا أخذ السّمك حيّاً لم يجز أكله حتّى يموت أو يمات . واستدلّ من حرّم الطّافي بالأدلّة التّالية :
أ - بحديث أبي داود عن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : « ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه ، وما مات فيه فطفا فلا تأكلوه » . وروى نحوه سعيد بن منصورٍ عن جابرٍ مرفوعاً أيضاً .
ب - بآثارٍ عن جابر بن عبد اللّه ، وعن ابن أبي طالبٍ ، وعبد اللّه بن عبّاسٍ رضي الله عنهم : أنّهم نهوا عن أكل الطّافي . ولفظ جابرٍ في روايةٍ : « ما طفا فلا تأكلوه ، وما كان على حافّتيه أو حسر عنه فكلوه » . وفي روايةٍ أخرى : « ما حسر الماء عن ضفّتي البحر فكل ، وما مات فيه طافياً فلا تأكل » . ولفظ عليٍّ : « ما طفا من صيد البحر فلا تأكلوه » . ولفظ ابن عبّاسٍ : « لا تأكل منه - أي من سمكٍ وفي البحر - طافياً ».
16 - وذهب من عدا الحنفيّة إلى إباحة كلّ حيوانات البحر بلا تذكيةٍ ولو طافيةً حتّى ما تطول حياته في البرّ ، كالتّمساح والسّلحفاة البحريّة ، والضّفدع والسّرطان البحريّين . ولا يعدّ الفقهاء طير الماء بحريّاً ، لأنّه لا يسكن تحت سطح الماء ، وإنّما يكون فوقه وينغمس فيه عند الحاجة ثمّ يطير ، ولهذا لا يحلّ عندهم إلاّ بالتّذكية . وللمالكيّة في كلب البحر وخنزيره قولٌ بالإباحة ، وآخر بالكراهة ، والرّاجح في كلب الماء الإباحة ، وفي خنزيره الكراهة ، - أي الكراهة التّنزيهيّة عند الحنفيّة - .
واختلفوا في إنسان الماء ، فمنهم من حرّمه ومنهم من أباحه ، وهو الرّاجح ، وصرّح المالكيّة بجواز قلي السّمك وشيّه من غير شقّ بطنه ولو حيّاً . قالوا : ولا يعدّ هذا تعذيباً ، لأنّ حياته خارج الماء كحياة المذبوح .
17 - ويستحبّ عند الشّافعيّة ذبح ما تطول حياته كسمكةٍ كبيرةٍ . ويكون الذّبح من جهة الذّيل في السّمك ، ومن العنق فيما يشبه حيوان البرّ . فإذا لم يكن ممّا تطول حياته كره ذبحه وقطعه حيّاً . وهذا التّعميم في الحلّ هو أصحّ الوجوه عندهم . وهناك سواه وجهان آخران : أحدهما : أنّه لا يحلّ من حيوان البحر سوى السّمك كمذهب الحنفيّة .
والثّاني : أنّ ما يؤكل مثله في البرّ كالّذي على صورة الغنم يحلّ ، وما لا يؤكل مثله في البرّ كالّذي على صورة الكلب والحمار لا يحلّ . ويحرم عند الشّافعيّة الحيوان ( البرمائيّ ) أي الّذي يمكن عيشه دائماً في كلٍّ من البرّ والبحر إذا لم يكن له نظيرٌ في البرّ مأكولٌ . وقد مثّلوا له بالضّفدع ، والسّرطان ، والحيّة ، والنّسناس ، والتّمساح ، والسّلحفاة . وتحريم هذا النّوع البرمائيّ هو ما جرى عليه الرّافعيّ والنّوويّ في " الرّوضة " وأصلها واعتمده الرّمليّ . لكن صحّح النّوويّ في " المجموع " أنّ جميع ما يكون ساكناً في البحر فعلاً تحلّ ميتته ، ولو كان ممّا يمكن عيشه في البرّ ، إلاّ الضّفدع ، وهذا هو المعتمد عند الخطيب وابن حجرٍ الهيتميّ ، وزادا على الضّفدع كلّ ما فيه سمٌّ . وعلى هذا فالسّرطان والحيّة والنّسناس والتّمساح والسّلحفاة إن كانت هذه الحيوانات ساكنة البحر بالفعل تحلّ ، ولا عبرة بإمكان عيشها في البرّ ، وإن كانت ساكنة البرّ بالفعل تحرم . واختلفوا في الدّنيلس : فأفتى ابن عدلان بحلّه ، ونقل عن الشّيخ عزّ الدّين بن عبد السّلام الإفتاء بتحريمه . ولا يعتبر الإوزّ والبطّ ممّا يعيش في البرّ والبحر ، لأنّها لا تستطيع العيش في البحر دائماً ، فهي من طيور البرّ ، فلا تحلّ إلاّ بالتّذكية كما يأتي ( ف 41 ) . ويكره عند الشّافعيّة ابتلاع السّمك حيّاً إذا لم يضرّ ، وكذا أكل السّمك الصّغير بما في جوفه ، ويجوز قليه وشيّه من غير شقّ بطنه ، لكن يكره ذلك إن كان حيّاً ، وأيّاً ما كان فلا يتنجّس به الدّهن .
18 - وذهب الحنابلة في الحيوان البرمائيّ ، ككلب الماء والسّلحفاة والسّرطان إلى أنّه إنّما يحلّ بالتّذكية . وزادوا بالإضافة للضّفدع استثناء الحيّة والتّمساح ، فقالوا بحرمة الثّلاثة : فالضّفدع للنّهي عن قتلها ، والحيّة لاستخباثها ، والتّمساح لأنّ له ناباً يفترس به . لكنّهم لم يستثنوا سمك القرش فهو حلالٌ ، وإن كان له نابٌ يفترس به . والظّاهر أنّ التّفرقة بينهما مبنيّةٌ على أنّ القرش نوعٌ من السّمك لا يعيش إلاّ في البحر بخلاف التّمساح . وقد قالوا : إنّ كيفيّة ذكاة السّرطان أن يفعل به ما يميته ، بأن يعقر في أيّ موضعٍ كان من بدنه . وإذا أخذ السّمك حيّاً لم يجز أكله حتّى يموت أو يمات ، كما يقول الحنفيّة والحنابلة . ويكره شيّه حيّاً ، لأنّه تعذيبٌ بلا حاجةٍ ، فإنّه يموت سريعاً فيمكن انتظار موته .
19 - وفي حيوانات البحر مذاهب أخرى : منها أنّ ابن أبي ليلى يقول : إنّ ما عدا السّمك منها يؤكل بشريطة الذّكاة واللّيث بن سعدٍ يقول كذلك أيضاً ، غير أنّه لا يحلّ عنده إنسان الماء ولا خنزيره ، وعن سفيان الثّوريّ في هذا روايتان :
إحداهما : تحريم ما سوى السّمك كمذهب الحنفيّة .
وثانيهما : الحلّ بالذّبح كقول ابن أبي ليلى .
20 - ودليل الجمهور الّذين أحلّوا كلّ ما يسكن جوف الماء ولا يعيش إلاّ فيه قوله تعالى : { وما يستوي البحران ، هذا عذبٌ فراتٌ سائغٌ شرابه وهذا ملحٌ أجاجٌ ، ومن كلٍّ تأكلون لحماً طريّاً } . وقوله سبحانه : { أحلّ لكم صيد البحر وطعامه متاعاً لكم وللسّيّارة } ، فلم يفرّق عزّ وجلّ بين ما يسمّيه النّاس سمكاً وما يسمّونه باسمٍ آخر كخنزير الماء أو إنسانه ، فإنّ هذه التّسمية لا تجعله خنزيراً أو إنساناً . ومن أدلّة ذلك أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم لمّا سئل عن الوضوء بماء البحر : « هو الطّهور ماؤه ، الحلّ ميتته » . وهذا دليلٌ على حلّ جميع الحيوان الّذي يسكن البحر سواءٌ أخذ حيّاً أم ميّتاً ، وسواءٌ أكان طافياً أم لا . واستدلّوا أيضاً بحديث دابّة العنبر ، وهو حديثٌ صحيحٌ أخرجه مسلمٌ عن أبي الزّبير المكّيّ ، قال حدّثني جابرٌ ، قال : « بعثنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وأمّر علينا أبا عبيدة ، نتلقّى عيراً لقريشٍ ، وزوّدنا جراباً من تمرٍ لم يجد لنا غيره ، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرةً تمرةً . قال أبو الزّبير : فقلت لجابرٍ : كيف كنتم تصنعون بها ؟ قال : نمصّها كما يمصّ الصّبيّ ، ثمّ نشرب عليها الماء ، فتكفينا يومنا إلى اللّيل . وكنّا نضرب بعصيّنا الخبط ، ثمّ نبلّه بالماء ونأكله . قال : وانطلقنا على ساحل البحر فرفع لنا كهيئة الكثيب الضّخم ، فأتيناه فإذا هو دابّةٌ تدعى العنبر . قال أبو عبيدة : ميتةٌ ؟ ثمّ قال : لا ، بل نحن رسل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، وفي سبيل اللّه تعالى ، وقد اضطررتم ، فكلوا . فأقمنا عليه شهراً ونحن ثلاثمائةٍ حتّى سمّنّا ، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدّهن ، ونقتطع منه الفدر كالثّور أو كقدر الثّور ، فلقد أخذ منّا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلاً ، فأقعدهم في وقب عينه ، وأخذ ضلعاً من أضلاعه فأقامها ثمّ رحل أعظم بعيرٍ معنا فمرّ تحتها . وتزوّدنا من لحمه وشائق . فلمّا قدمنا المدينة أتينا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فذكرنا له ذلك ، فقال : هو رزقٌ أخرجه اللّه تعالى لكم ، فهل معكم من لحمه شيءٌ فتطعمونا ؟ ، فأرسلنا إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم منه فأكله » . فهذا الحديث يستدلّون به : على أربعة أمورٍ :
أوّلاً : على أنّ حيوان البحر من غير السّمك يحلّ أكله في حالتي الاختيار والضّرورة .
ثانياً : على أنّه لا يحتاج إلى ذكاةٍ .
ثالثاً : على حلّ الطّافي ، لأنّه لا يدري هل مات حتف أنفه أو بسبب حادثٍ .
رابعاً : على أنّ صيد المجوسيّ والوثنيّ للسّمك لا تأثير له ، لأنّه إذا كانت ميتته حلالاً فصيد المجوسيّ والوثنيّ والمسلم سواءٌ . هذا ، والفسيخ إن كان صغيراً كان طاهراً في المذاهب الأربعة ، لأنّه معفوٌّ عمّا في بطنه ، لعسر تنقية ما فيه ، وإن كان كبيراً فهو طاهرٌ عند الحنفيّة والحنابلة وابن العربيّ والدّردير من المالكيّة ، خلافاً للشّافعيّة ولجمهور المالكيّة . وإذا اعتبر طاهراً فإنّ أكله مع تفسّخه والتّغيّر في رائحته يتبع فيه شرعاً رأي الطّبّ في ضرره أو عدمه : فإن قال الأطبّاء الثّقات : إنّه ضارٌّ يكون أكله محظوراً شرعاً لضرره بالصّحّة ، وإلاّ فلا .

الرايه
15-10-03, 02:20 AM
الشكر موصول للجميع...

الاخ/محمد الامين لعلك تقرأ المقال كاملا قبل ان تعلق!

فالحديث في الضفدع صححه الالباني،وبالنسبة لكلب الماء والسلحفاة فقد ذكر في المقال ان الصحيح جواز اكلها..

اكرر شكري لك وللشيخ / عبد الرحمن الفقيه

محمد الأمين
15-10-03, 02:37 AM
الأخ الراية

بالله عليك كيف سمك القرش يعيش في البر والبحر؟!

أما حديث قتل الضفدع فمأخوذ من الإسرائيليات. ورفعه خطأ. وقد رواه سعيد بن خالد، وفيه مقال. وباقي الطرق متروكة.

راجي رحمة ربه
15-10-03, 01:46 PM
كأنه يقصد بكلب البحر الفقمة هذه التي تلعب بالكرة على منخارها في حدائق الحيوانات.
وهي قطعا تعيش في البر والبحر فكثير من الناس يسمونها بكلب البحر. وهي عدة أنواع متشابه لكن لها أحجام متفاوتة

محمد الأمين
16-10-03, 01:42 AM
الأخ الفاضل راجي رحمة ربه

هل تعرف ماذا يقصدون بخنزير البحر؟

راجي رحمة ربه
16-10-03, 09:33 PM
تجد في هذا الرابط تعريفه ولكن لا توجد له صورة، وفي المقابل وضعوا صورا للفقمة إن أحببت

http://www.moqatel.com/Mokatel/data/Behoth/ModoatAma16/naturallife/Mokatel14_1-2.htm

وهنا من يسمي الفقمة بعجل البحر

http://www.moqatel.com/Mokatel/data/Behoth/ModoatAma16/naturallife/Mokatel12_1-2.htm#81

وهاك وصف خنزير البحر

التصنيف : الرتبة : Cetacea العائلة : Phocoenidae

المواصفات : الطول : 1.2 - 2.25متر وذلك حسب النوع. الوزن : 30-160 كجم. الغذاء : متنوع مثل القشريات الحبار والعديد من أنواع الأسماك الأخرى.
السلوك : تكون خنازير البحر في شكل قطعان من 2-20 لكن عادة ما يتكون القطيع من أربعة أفراد،تحمفل الأنثى لمدة 11 - 12 شهرًا، ترزق بعدها بصغير واحد، ويعتبر الصغير بالغًا بعد مرور 4-7 سنوات حسب النوع، وقد يمتد به العمر من 12-23 سنة. يعتقد بأن لخنازير البحر ذخيرة كبيرة من الأصوات بما في ذلك الطقطقة التي تستخدم في تحديد مواقع الفرائس. وهناك ستة أنواع من خنازير البحر، ووتواجد في المياه الساحلية وتدخل في بعض الأحيان إلى المرافيء ومصبات الأنهار، وغالباً ما تسبح لمسافات بعيدة داخل الأنهار. إن خنزير البحر المسمى بحوت الدال يعتبر من أكثر خنازير البحر نشاطاً واجتماعية وهي واحدة من الكائنات البحرية التي تجذبها السفن المتحركة، وتتواجد في شمال اليابان وعلى سواحل أمريكا الشمالية. كما أن حوت خنزير البحر آكل لحوم من الطراز الأول بالرغم من أن الأنواع المختلفة لها بعض الأغذية المتباينة فمثلاً حوت خنزير البحر عديم الزعانف يفضل القشريات بينما حوت خنزير البحر الدال يتغذى على الحبار ، أما حوت خنزير البحر الشائع (المرافي) فيتغذى على الأسماك مثل الساردين والقد. وتتكون حيتان خنازير البحر في مجموعات صغيرة وفي بعض الأحيان تحوي المجموعة الواحدة على اثنين أو 4 أعضاء فقط ويغطس الحوت منفرداً بحثاً عن فريسته حيث أنها تتغذى بصورة عامة على الأسماك، وإذا توفر عدد كبير منها فإن الحيتان تتجمع بشكل كبير لتتغذى على هذه الوليمة. إن معظم مظاهر صيد حيتان خنازير البحر تبدو فقط بواسطة النظر والسمع للأسماك إذ أنها لا تستخدم حاسة تحديد المواقع كثيراً كما تستخدمها الدلافين. وعند الأكل يمتليء بلعوم ومعدة حوت خنزير البحر بالفرائس لأنها تبتلع بطولها أو يتم تقسيمها إلى قطع كبيرة. ترضع أنثى خنزير البحر عجلها لمدة 6-8 أشهر فقط، أما حوت خنزير البحر دال فإن الرضاعة تستمر لأكثر من سنتين. وعادة ما تميل الأنثى التي لها عجل إلى الانفصال عن القطيع ، لكنها ربما تنضم إلى أنثى أخرى لها عجل صغير أيضاً. ويسبح عجل خنزير البحر بشكل مستقيم مباشر أمام زعنفة أمه الظهرية، وعادة ما تبقى العجول مع أمهاتها بعد أن يتم فطامها عن الرضاعة.
الموطن : يعيش خنزير البحر في المياه الساحلية حول مناطق المحيط الهادي الشمالي والهادي والهندي الغربي وفي المياه المعتدلة شبه القطبية الجنوبية في أمريكا الجنوبية وحول جزر أوكلاند في نيوزيلنده.

http://www.alhamoor.net/dive/autohtml.php?op=modload&name=f13.htm&file=index

وهنا صورته

http://212.187.155.84/wnv/Subdirectories_for_Search/Glossary&References_Contents/MiscellaneousContents/RSPCA-StrandedWhales/Images/Phocoena_phocoena_PW.gif

راجي رحمة ربه
16-10-03, 10:31 PM
وحدت لك صورة أوضح، إن شاء الله تعجبك.
يعني باختصار هو نوع من الحيتان زي الدلفين على كبير شوية

http://www.turbosquid.com/Previews/Content_on_10_17_2000_16_22_09/vaquita.lwo_thumbnail1.jpgC434DB78-FB29-4829-8095169C407A8106Large.jpg

راجي رحمة ربه
16-10-03, 10:34 PM
وهذا أيضا من نفس الفصيلة، وشكلهم سموه خنزير البحر لأنه أنفه يشبه أنف الخنزير مع أن هذا عندي شكله أجمل بكثير من الخنزير.

http://www.turbosquid.com/Previews/Content_on_10_17_2000_16_22_09/finlessporpoise.lwo_thumbnail1.jpg626BB619-246F-4772-9B0494B215B85BF5Large.jpg

الرايه
17-10-03, 01:29 AM
أشكر الاخوة جميعا دون استثناء على مشاركاتهم الطيبة والتي اثرت الموضوع...

وأحببت أن أضيف بعض الشيء

فبالنسبة لحديث النهي عن قتل الضفدع

رواه الإمام أحمد في المسند – مسند المكيين رقم (15197)
ثنا يزيد نا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن عثمان قال ذكر طبيب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دواء وذكر الضفدع يجعل فيه فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الضفدع.

ورواه أيضا في مسند المكيين برقم(15489)
ثنا هاشم عن ابن أبي ذئب ويزيد نا ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد به


ورواه النسائي – كتاب الصيد والذبائح رقم (4280)
قال أخبرنا قتيبة ثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب به


أبو داود – كتاب الطب رقم (3373)
قال حدثنا محمد بن كثير نا سفيان عن ابن أبي ذئب به
ورواه أبو داود -أيضا- في كتاب الأدب رقم ( 4585)


ورواه ابن ماجه – كتاب الصيد رقم (3214)
حدثنا محمد بن بشار وعبد الرحمن بن عبد الوهاب قالا حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا إبراهيم بن الفضل عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الصرد والضفدع والنملة والهدهد.

و (إبراهيم بن الفضل)
ضعفه جماعة منهم أحمد و أبو حاتم و أبو زرعه و النسائي،وقال ابن معين:ليس بشيء.

وينظر للاستزادة والشواهد له إرواء الغليل8/142-143 حديث رقم (2490)


ومن اراد التوسع فلينظر الى

1) شرح النووي على مسلم
كتاب الصيد وما يؤكل من الذبائح والحيوان – باب إباحة ميتات البحر
حديث رقم (3576 )


2) تحفة الأحوذي شرح الترمذي
كتاب الطهارة - باب ما جاء في البحر انه طهور، رقم الحديث (64)


ولم احبب الاكثار من النقل منها وقد ذكر الشيخ عبد الرحمن الفقيه من الموسوعة غالب معناه.

لكن اذكر بعض الشيء :

فمن شرح النووي
(( وَمِمَّنْ قَالَ بِإِبَاحَةِ جَمِيع حَيَوَانَات الْبَحْر إلا الضُّفْدَع أَبُو بَكْر الصِّدِّيق وَعُمَر وَعُثْمَان وَابْن عَبَّاس - رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ - ))

وَقَالَ الإِمَامُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ : قَالَ عُمَرُ صَيْدُهُ مَا اُصْطِيدَ وَطَعَامُهُ مَا رُمِيَ بِهِ .

قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَصَلَهُ الْمُصَنِّفُ فِي التَّارِيخِ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَمَّا قَدِمْت الْبَحْرَيْنِ سَأَلَنِي أَهْلُهَا عَمَّا قَذَفَ الْبَحْرُ فَأَمَرْتهمْ أَنْ يَأْكُلُوهُ فَلَمَّا قَدِمْت عَلَى عُمَرَ فَذَكَرَ قِصَّةً قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ { أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ } فَصَيْدُهُ مَا صِيدَ وَطَعَامُهُ مَا قَذَفَ فَإِذَا عَرَفْت هَذَا كُلَّهُ فَاعْلَمْ أَنَّ السَّمَكَ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهِ حَلَالٌ بِلَا شَكٍّ وَأَمَّا غَيْرُ السَّمَكِ مِنْ سَائِرِ دَوَابِّ الْبَحْرِ فَمَا كَانَ مِنْهُ ضَارًّا يَضُرُّ أَكْلُهُ أَوْ مُسْتَخْبَثًا أَوْ وَرَدَ نَصٌّ فِي مَنْعِ أَكْلِهِ فَهُوَ حَرَامٌ . وَأَمَّا مَا لَمْ يَثْبُتْ بِنَصٍّ صَرِيحٍ أَكْلُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ الصَّحَابَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَعَ وُجُودِهِ فِي ذَلِكَ الْعَهْدِ فَالاقْتِدَاءُ بِهِمْ فِي عَدَمِ الأَكْلِ هُوَ الْمُتَعَيَّنُ , هَذَا مَا عِنْدِي وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ

محمد الأمين
24-10-03, 02:43 AM
سعيد بن خالد مختلف فيه، وإن كان ثقة فحديث قتل الضفادع صحيح. والأمر يحتاج لبحث أكثر.

سؤال جانبي: ما الدليل على أن كل حيوان مائي حلال حتى وإن كان الماء عذباً ولم يكن بحرياً مالحاً؟

رضا أحمد صمدي
24-10-03, 02:46 PM
أخي محمد الأمين !!!
إذا كان الأمر يحتاج إلى بحث أكثر من هذا فلماذا جزمت أن النهي
في الحديث من الإسرائيليات وأن رفعه خطأ ؟؟؟؟

محمد الأمين
24-10-03, 05:01 PM
كلامي كان عن حديث عبد الله بن عمرو بن العاص. لذلك أتبعته بذكر سعيد بن خالد وأن فيه مقال. ذلك أن مسلماً نص على أنه لم يرو عنه إلا ابن أبي ذئب. لكن المزي ذكر أن ابن إسحاق والزهري رويا عنه. ونقل المزي والذهبي تضعيف المزي له. فيما نقل ابن حجر توثيق النسائي له. فربما الحل الوحيد فيه هو جمع حديث، ويبدو أنه عزيز. فالأفضل التوقف فيه.

رضا أحمد صمدي
24-10-03, 09:38 PM
ما هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ؟؟؟

أول تعليق لك كان على ما أورده الأخ الراية من أحاديث ، ولم يورد
إلا حديث عبد الرحمن بن عثمان الذي فيه النهي عن قتل الضفدع فعقبت
أنت بأنه لا يصح ، فاستدرك عليك الأخ الراية بأن الألباني صححه
فقلت إن فيه سعيد بن خالد وأن رفعه خطأ وأن حديث قتل الضفدع
مأخوذ من الإسرائيليات ..

وقد كان لك تردد في أول تعقيب حين قلت : على ما أذكر ..
ثم ترددت ثانية حين قلت : والأمر يحتاج إلى بحث أكثر ..
ثم ترددت ثالثة فقلت : فالأفضل التوقف فيه ...

وأنا أريد أن أعرف ويعرف القراء ما هو منهجك في تضعيف هذا
الحديث ... ويما أنك الوحيد الذي تعرض لتضعيف الحديث في
هذا الموضوع فمن حق القراء عليك أن تبين أمرين :
الأول : من إمامك في تضعيف الحديث ، أم أنك الوحيد من المتأخرين
الذي ضعفه ؟؟؟
الثاني : كيف ضعفته ، وهل لنا أن تفصل ... وجزاك الله خيرا .

أخوكم
10-11-03, 08:25 AM
غالب ما تم استثناؤه في المقال له حظ من العيش في البر

فتبقى الآية على عمومها في جواز أكل حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في البحر فقط

والحمد لله

وجزاك الله كل خير يا راية الخير

الرايه
27-12-04, 01:54 PM
يرفع للتذكير ، ولمن كان لديه اضافة حول الموضوع او مشاركة.

ورجاء من الاخوة الكرام الفضلاء عدم الخروج عن الموضوع
جزى الله الجميع خيرا ووفقهم لكل خير
آمين