المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مِن العلماء ألف كتابه من حفظه ؟ شارك وأفد


أبو عمر الناصر
03-01-03, 11:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


من من العلماء تعرفهم ألفوا كتب من حفظهم ؟

أنا أعرف أن ابن القيم ألف كتابه الماتع زاد المعاد من حفظه كما أنه ألف كتاباً آخر من حفظه ولكني نسيته لعله كتاب الجواب الكافي

وكذلك الدارقطني أملى كتابه الماتع الرائع العلل من حفظه !

فليت من عنده إضافة بضيفها والله يرعاكم

بشير أحمد بركات
04-01-03, 12:44 AM
وابن جرير الطبري أيضا

أملى التاريخ والتفسير من حفظه

والله أعلم

ابن أبي شيبة
04-01-03, 01:16 AM
وابن القيم الجوزية ألف كتابه " روضة المحبين ونزهة المشتاقين " في السفر وفي حال بعده عن كتبه .

الطحان الصغير
04-01-03, 03:12 AM
قرأت أن المبسوط للسرخسي أملاها في سجنه

أبو عمر الناصر
04-01-03, 09:56 AM
جزاكما الله خيراً

أين بقية المشايخ ؟

الشافعي
04-01-03, 02:03 PM
قال الصنعاني:

وبعد . . فالنخبة في علم الأثر * * * مختـصـر يـا حبـذا مـن مـخـتـصـر
ألفه الحـافظ في حـال السفـر * * * وهو الشهاب ابن علي بن حجر

يريد نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر للحافظ ابن حجر العسقلاني

إبراهيم السعوي
04-01-03, 02:33 PM
مما ألفه ابن القيم من حفظه تهذيب سنن أبي داود

أبو عمر الناصر
05-01-03, 07:46 PM
الشافعي

السعوي

مشاركة موفقة

ونحن بانتظار بقية الفوائد

البخاري
05-01-03, 08:14 PM
ابن القيم الف رسالته ( التبوكية ) وهو على الراحلة من حفظة، كما في مقدمتها.


تنبيه:

آمل من الاخوة ذكر الدليل على ان هذا الكتاب من حفظ المؤلف ام لا..؟


لا بد من البينه

أبو عمر الناصر
05-01-03, 09:24 PM
مطالبة جيدة يالبخاري

وسأذكر دليلي على ذلك

أما كتاب زاد المعاد فقد بين ذلك ابن القيم رحمه الله في المقدمة
أنه من ذهن مكدود ، وكان في سفر

وأما كتاب العلل للدارقطني ، فأذكر أن أحد الحفاظ ونسيت من هو .. لكن لعله الذهبي قال عنه ذلك ، وأنا متأكد من ذلك



وشكراً

بشير أحمد بركات
05-01-03, 09:35 PM
أما الحافظ الذي أخبر بأن الدارقطني أملى كتابه من حفظه فهو البرقاني
والذهبي نقل عنه ذلك وعلق بقوله: إن صح ذلك فلا أعلم له في الدنيا مثيل
وأما روضة المحبين فتجدها في كلام القيم في مقدمة الكتاب

وأما ابن جرير فقال لتلاميذه : أتنشطون لكتابة التفسير فقالوا في كم يكون فقال في 30000 ورقة فقالوا إن هذا مما تفنى دونه الأعمار فأملاه
في نحو 3000 ورقة ثم قال أتنشطون لكتابة التاريخ فقال: .....ألخ مثله

والله أعلم

ابن أبي شيبة
05-01-03, 09:41 PM
أليس البخاري ألف صحيحه من حفظه ولذلك يذكر كثيرا من الأحاديث بالمعنى , وفضلوا عليه صحيح مسلم من هذه الناحية .


الرجاء المشاركة في هذه النقطة للفائدة ,

عبد الله زقيل
05-01-03, 09:41 PM
الحمد لله وبعد .
معلوم أن الإمام ابن القيم - رحمه الله - من العلماء الذين بلغت سيرتهم الآفاق وأكبر دليل على ذلك مؤلفات هذا العَلم - رحمه الله - والتي بلغت ( 98) كتابا كما ذكر ذلك الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد - حفظه الله - في كتاب " ابن القيم . حياته . آثاره . موارده " ( ص 197 ) فقال :

وقد من الله تعالى وهو المنان بفضله فتتبعت أسماء مؤلفاته أيضا في ثنايا كتبه فتحصل لي جملة منها بلغت ( 22 ) كتابا . فصار مجموع ما جرى الوقوف عليه حسب التتبع والاستقراء هو ( 98 ) كتابا ... .ا.هـ.

ولا عجب في ذلك فهو تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - .

والذي دعاني إلى كتابة هذا الموضوع أن كثيرا من الناس لا يعلمون أن بعض مؤلفات الإمام ابن القيم قد ألفها في حال سفره وهذا أعجب من ذي قبل فقد كتب عددا من الكتب وهو في طريق سفره وبعيدا عن كتبه .

يقول الشيخ بكر أبو زيد - حفظه الله - في الكتاب الآنف الذكر ( ص 60 ) :
وأن السفر والبعد عن الأولاد والوطن لم يشغله شيء من ذلك عن التأليف والنظر فابن القيم وإن سافر لا يحمل إلا زادا ومزادة فمكتبته في صدره .ا.هـ.

وسأذكر هذه الكتب لكي تتخيلوا كيف أن الإمام ابن القيم إمام بحق وأنه يُرجع إليه في تحقيقاته وآراءه عند كثير من العلماء وطلبة العلم .

وهذه الكتب ذكرها أيضا الشيخ بكر أبو زيد ( ص 60 ) .

- أسماء الكتب التي ألفها الإمام ابن القيم في سفره :
1 - مـفـتـاحُ دارِ الـسـعـادة ِومـنـشـورُ ألـويـةِ الـعـلـمِ والإرادة .
2 - روضـةُ الـمـحـبـيـن ونـزهـةُ الـمـشـتـاقـيـن .
قال الإمام ابن القيم في مقدمة الكتاب ( ص 12 ) :
والمرغوب إلى من يقف على هذا الكتاب أن يعذر صاحبه فإنه علقه في حال بعده عن وطنه وغيبته عن كتبه .ا.هـ.

3 - زادُ الـمـعـادِ فـي هـدي خـيـرِ الـعِـبـاد ِ .
قال الشيخ بكر في كتاب " ابن قيم الجوزية " ( ص 261 ) :
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه مؤلفه رحمه الله تعالى وهو في حال سفره وغيبة عن داره ومكتبته وقد تحدث عن ذلك في فاتحة الكتاب فقال :
وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى نعمة إلى معرفة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه اقتضاها الخاطر المكدود على عُجرهِ وبُجرهِ مع البضاعة المزجاة ... مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة والقلب بكل وادٍ منه شعبة والهمة قد تفرقت شذر مذر ... .ا.هـ.

4 - بـدائـعُ الـفـوائـد .
قال الشيخ بكر أبو زيد في الكتاب المذكور آنفا ( ص 222 ) :
وهذا الكتاب العظيم الذي يزيد عن ألف صحيفة إنما كتب غالبه من حفظه حال بُعده عن مكتبته . وقد قال في جواب السؤال العاشر على قولهم " هذا بسراً أطيب منه رطبا " :

فهذا ما في هذه المسألة المشكلة من الأسئلة والمباحث علقتها صيدا لسوانح الخاطر فيها خشية ألا يعود فليسامح الناظر فيها فإنها علقت عليَّ حين بعدي عن كتبي وعدم تمكني من مراجعتها . وهكذا غالب هذا التعليق إنما هو صيد خاطر . والله المستعان .

وقال في آخر تفسير سورة الكافرون : فهذا ما فتح الله العظيم به من هذه الكلمات اليسيرة والنبذة المشيرة إلى عظمة هذه السورة وجلالتها ومقصودها وبديع نظمها من غير استعانة بتفسير ولا تتبع لهذه الكلمات من مظان توجد فيه بل هي استملاء مما علمه الله وألهمه بفضله وكرمه والله يعلم أني لو وجدتها في كتاب لأضفتها إلى قائلها ولبالغت في استحسانها ... .ا.هـ.

5 - تـهـذيـبُ سـنـنِ أبـي داود .
قال الشيخ بكر أبو زيد ( ص 235 ) :
وقد ذكر في خاتمته للكتاب ما يفيد أن تأليفه له سنة 732 هـ وأنه فرغ منه في مكة حرسها الله تعالى وأن مدة تأليفه أربعة شهور تقريبا فقال :
ووقع الفراغ منه في الحجر - حجر إسماعيل - شرفه الله تعالى تحت الميزاب - ميزاب الرحمة في بيت الله - آخر شوال سنة اثنين وثلاثين وسبع مئة وكان ابتداؤه في رجب من السنة المذكورة .ا.هـ.

6 - الـفُـروسـيـة .
رحم الله الإمام ابن القيم وجزاه الله عنا خير الجزاء .


عبد الله زقيل
zugailam@yahoo.com






http://www.saaid.net/Doat/Zugail/51.htm

المضـري
06-01-03, 01:32 AM
هل نسيتم شيخ الإسلام ؟!

معظم كتبه كتبها من حفظه رحمه الله .. وآكدها التي كتبها في سجنه .. وأشهرها أخر كتبه ( إستحباب زيارة خير البرية .. الزيارة الشرعية لا البدعية ) .

الشافعي
06-01-03, 04:29 AM
في ذهني أن المنذري الحافظ قد ألف الترغيب
والترهيب في حال بعده عن كتبه والأمر يحتاج
لمراجعة الكتاب

عبد الله زقيل
07-01-03, 11:28 AM
- قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [2/316] :

سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ... وفيها الإمام العلامة ابن الأنباري أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار النحوي، اللغوي ، صاحب المصنفات ، وله سبع وخمسون سنة ، سمع في صغره من الكديمي وإسماعيل القاضي ، وأخذ عن أبيه وثعلب وطائفة ، وعنه الدارقطني وغيره .

قال أبو علي القالي : كان شيخنا أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاثمائة ألف بيت شاهد في القرآن .

وقال محمد بن جعفر التميمي : ما رأينا أحفظ من ابن الأنباري ، ولا أغزر بحراً ، حدثوني عنه أنه قال : أحفظ ثلاثة عشر صندوقاً ، قال : وحدثت عنه أنه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيراً بأسانيدها ، وقيل عنه : إنه أملى غريب الحديث في خمسة وأربعين ألف ورقة ، قاله في العبر .

وقال ابن ناصر الدين : كان في كل فن إمامه ، وكان إملاؤه من حفظه ، ومن أماليه المدققة غريب الحديث في خمسة وأربعين ألف ورقة. انتهى.

وكان سائر ما يصنفه ويمليه من حفظه لا من دفتر ولا كتاب.ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [2/370 - 371] :

سنة خمس وأربعين وثلاثمائة : ..... وفيها أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب ، واسمه محمد بن عبد الواحد المطرز البغدادي ، اللغوي ، قيل : إنه أملى ثلاثين ألف ورقة في اللغة من حفظه ، وكان ثقة ، إماماً ، آية في الحفظ والذكاء ، وقد روى عن موسى الوشي وطبقته .

قال ابن الأهدل: استدرك على فصيح شيخه ثعلب في جزء لطيف ، ومصنفاته تزيد على العشرين ، وكان لسعة حفظه تكذبه أدباء وقته ، ووثقه المحدثون في الرواية ، قيل : لم يتكلم في اللغة أحد أحسن من كلام أبي عمر الزاهد ، وتصانيفه أكثر ما يمليها من حفظه من غير مراجعة الكتب .ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [3/116] :

سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ... وفيها الدارقطني بفتح الراء وضم القاف وسكون الطاء نسبة إلى دار القطن محلة ببغداد - وهو أبو الحسن علي بن أحمد بن مهدي بن مسعود البغدادي الامام الحافظ الكبير شيخ الاسلام إليه النهاية في معرفة الحديث وعلومه وكان يدعى فيه أمير المؤميني .

وقال في العبر : الحافظ المشهور صاحب التصانيف توفي في ذي القعدة وله ثمانون سنة روى عن البغوي وطبقته .

ذكره الحاكم فقال : صار أوحد عصره في الحفظ الفهم والورع إماما في القراءات والنحو صادفته فوق وصف لي وله مصنفات يطول ذكرها .

وقال الخطيب : كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بالعلل وأسماء الرجال ، مع الصدق وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث منه القراءات ، وقد صنف فيها مصنفا ، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء ، وبلغني أنه درس فقه الشافعي علي أبى سعيد الاصطخري ، ومنها المعرفة بالأدب والسعر فقيل : إنه كان يحفظ دواوين جماعة .

وقال أبو ذر الهروي : قلت للحاكم : هل رأيت الدارقطني يملي على العلل من حفظه ؟ .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (16/455) :

وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ البَرْقَانِيُّ : كَانَ الدَّارَقُطْنِيُّ يُمْلِي عَلَيَّ (العِلَلَ)مِنْ حِفْظِهِ .

قُلْتُ : إِنْ كَانَ كِتَابُ ( العِلَلِ ) الموجودُ قَدْ أَمْلاَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حِفْظِهِ كَمَا دلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الحكَايَةُ ، فَهَذَا أَمرٌ عظيمٌ ، يُقْضَى بِهِ للدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ أَحفظُ أَهْلِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَمْلَى بعضَهُ مِنْ حِفْظِهِ فَهَذَا مُمْكِنٌ ، وَقَدْ جَمعَ قبلَهُ كِتَابَ ( العِلَلِ ) عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ حَافظُ زَمَانِهِ .ا.هـ

- وقال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب [3/163] :

سنة اثنتين وأربعمائة : ... وفيها قاضي الجماعة أبو المطرف عبد الرحمن بن محمد بن فطيس الأندلسي القرطبي صاحب التصانيف الطنانة منها :

كتاب أسباب النزول في مائة جزء .

وكتاب فضائل الصحابة والتابعين في مائتين وخمسين جزءا .

وكان من جهابذة الحفاظ والمحدثين جمع الم يجمعه أحد من أهل عصره بالأندلس وكان يملي من حفظه وقيل كتبه بيعت بأربعين ألف دينار قاسمية .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (7/246) :

ابْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ مِهْرَانَ الرَّازِيَّ يَقُوْلُ : كَتَبتُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَصْنَافَهُ ، فَضَاعَ مِنِّي كِتَابُ الدِّيَاتِ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتَنِي خَالِياً ، فَاذْكُرْ لِي حَتَّى أُمِلَّهُ عَلَيْكَ.

فَحَجَّ ، فَلَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ ، طَافَ بِالبَيْتِ ، وَسَعَى ، ثُمَّ اضْطَجَعَ، فَذَكَّرْتُهُ ، فَجَعَلَ يُمْلِي عَلَيَّ الكِتَابَ بَاباً فِي إِثرِ بَابٍ ، حَتَّى أَمْلاَهُ جَمِيْعَهُ مِنْ حِفْظِه .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (17/191) :

وَسَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ الحَرْبِيّ يَقُوْلُ:جَمِيْعُ مَا كَانَ يذكر أَبُو بَكْرٍ بنُ البَاقِلاَّنِيّ مِنَ الخِلاَف بَيْنَ النَّاس صَنَّفَهُ مِنْ حِفْظِهِ، وَمَا صَنَّفَ أَحَدٌ خِلاَفاً إِلاَّ احْتَاجَ أَنْ يُطَالع كُتُب المُخَالفين، سِوَى ابْنِ البَاقِلاَّنِيّ .ا.هـ

- وقال الإمام الذَّهبي في سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَءِ (18/173) :

الإِمَامُ العَلاَّمَةُ ، المُفَسِّر الأَوْحَدُ ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبِي الطَّيْبِ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ .

لَهُ تَفْسِيْرٌ فِي ثَلاَثِيْنَ مجلداً ، وَآخر فِي عَشْرَة ، وَضَعهُ فِي ثَلاَث مُجَلَّدَات .

وَكَانَ يُمْلِي ذَلِكَ مِنْ حِفْظِهِ ، وَمَا خَلَّفَ مِنَ الكُتُب سِوَى أَرْبَعِ مُجَلَّدَات ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ آيَةً فِي الحِفْظِ ، مَعَ الوَرَع وَالعِبَادَة وَالتَّأَلُّه .ا.هـ


- وقال حاجي خليفة في كشف الظنون :

جذوة المقتبس ، في تاريخ علماء الأندلس .

للإمام ، الحافظ ، أبي عبد الله : محمد بن أبي نصر فتوح الأزدي ، الحميدي.

المتوفى: سنة 488 ، ثمان وثمانين وأربعمائة .
وهو مجلد .

ذكر : في خطبته أنه كتبه من حفظه .ا.هـ

- وقال حاجي خليفة في كشف الظنون :

الجمهرة في اللغة .

لأبي بكر : محمد بن الحسن بن دريد اللغوي .

المتوفى : سنة 321 ، إحدى وعشرين وثلاثمائة .

وهو كتاب ، معتبر .

في مجلد .

يقال : أنه أملى الجمهرة في فارس ، ثم أملاها بالبصرة ، ثم ببغداد ، من حفظه ، ولذلك تختلف النسخ والنسخة .

المعول عليها هي الأخيرة ، وآخر ما صح نسخة عبيد بن أحمد بن حجيج ؛ لأنه كتبها من عدة نسخ ، وقرأها .

وقال بعضهم : أملاها ابن دريد من حفظه ، سنة 297 ، سبع وتسعين ومائتين ، فما استعان عليها بالنظر في شيء من الكتب إلا في الهمزة ، واللفيف ، وكفا عجباً أن يتمكن الرجل من علمه كل التمكن ، ثم لا يسلم مع ذلك من الألسن ، حتى قيل فيه شعر :

ابن دريد بقره * وفيه عي وشره.

ويدعي من حمقه * وضع كتاب (الجمهرة).

وهو كتاب (العين) * إلا أنه قد غيره .ا.هـ

وفي هذا القدر كفاية إن شاء الله

أبو عمر الناصر
17-08-03, 03:33 PM
أحسن الله عملك يا عبدالله زقيل

أبو صالح شافعي
17-08-03, 06:05 PM
القائمة لا تنتهي إن تنبه الإخوة إلى تعريف مصطلح الأمالي.

فكل كتاب يسمى بالأمالي فهو إملاء من الحفظ، وهناك كتب أخرى هي من الأمالي وإن كانت كلمة الأمالي ليست في صلب العنوان ككتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذري.

ولكم أن تعددوا الأمالي كأمالي الحافظ ابن حجر على الأذكار، وأمالي الشجري، وأمالي العراقي وابنه وهي مجالس كثيرة جدا. وأمالي السيوطي وغيرهم كثير ، كثير جدا.

أبو صالح شافعي
17-08-03, 06:11 PM
قال الحافظ الكتاني في الرسالة المستطرفة:

تعريف الامالي‏:‏

ومنها كتب تعرف بكتب الامالي، جمع املاء‏:‏

وهو من وظائف العلماء قديما، خصوصا الحفاظ من اهل الحديث في يوم من ايام الاسبوع يوم الثلاثاء او يوم الجمعة، وهو المستحب كما يستحب ان يكون في المسجد لشرفهما‏.‏

وطريقهم فيه ان يكتب المستملي في اول القائمة‏:‏ هذا مجلس املاه شيخنا فلان بجامع كذا في يوم كذا، ويذكر التاريخ، ثم يورد المملي باسانيده احاديث واثارا ثم يفسر غريبها، ويورد من الفوائد المتعلقة بها باسناد او بدونه ما يختاره ويتيسر له، وقد كان هذا في الصدر الاول فاشيا كثيرًا، ثم ماتت الحفاظ وقل الاملاء‏.‏

وقد شرع الحافظ ‏(‏السيوطي‏)‏ في الاملاء بمصر، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، وجدده بعد انقطاعه عشرين سنة من سنة مات الحافظ ‏(‏ابن حجر‏)‏، على ما قاله في ‏(‏المزهر‏)‏ وكتبه كثيرة‏:‏

كتب الامالي‏:‏

‏(‏كالامالي‏)‏ ‏(‏لابي القاسم بن عساكر‏)‏، ولولده ‏(‏ابي محمد قاسم‏)‏؛ و‏(‏لابي زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده‏)‏، ولجده ‏(‏ابي عبد الله محمد بن اسحاق بن منده‏)‏، و‏(‏لابي بكر الخطيب‏)‏، و‏(‏لابي طاهر المخلص‏)‏، و‏(‏لابي محمد الحسن بن محمد الخلال‏)‏، وهي عشرة مجالس، و‏(‏لابي عبد الله الحاكم‏)‏، وله ايضًا ‏(‏امالي العشيات‏)‏‏.‏

و‏(‏لعبد الغافر الفارسي‏)‏، و‏(‏لابي المواهب قاضي القضاة بن صصرى‏)‏، وهو غير ‏(‏ابي القاسم بن صصري‏)‏‏.‏

و‏(‏لابي الفتح بن ابي الفوارس‏)‏، و‏(‏لابي حفص بن شاهين‏)‏، و‏(‏لابي بكر احمد بن جعفر القطيعي‏)‏، و‏(‏لابي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السَّلامي‏)‏، نسبة الى دار السلام بغداد، محدث العراق، الشافعي، ثم الحنبلي، الثقة الحافظ السني، المتوفى‏:‏ سنة خمسين وخمسمائة‏.‏

و‏(‏لابي القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل القزويني الرافعي‏)‏، المتوفى‏:‏ سنة ثلاث وعشرين وستمائة، وهي ثلاثون مجلسا على عدد كلمات الفاتحة، املى فيها ثلاثين حديثا باسانيدها، وتكلم عليها و شرحها بفصول، وهي المسماة‏:‏ ‏(‏بالامالي الشارحة لمفردات الفاتحة‏)‏، في مجلد‏.‏

و‏(‏للقاضي ابي الحسين عبد الجبار بن احمد بن عبد الجبار الهمداني الاسدابادي الشافعي المعتزلي‏)‏، وهو الذي تلقبه المعتزلة قاضي القضاة، ولا يطلقون هذا اللقب على غيره، ذي التصانيف السائرة، والذكر الشائع في الاصول، المتوفى‏:‏ بالري، سنة خمس عشرة واربعمائة، ودفن في داره‏.‏

و‏(‏لابي بكر محمد بن احمد بن عبد الباقي بن منصور البغدادي‏)‏ الامام القدوة الحافظ الورع الثقة، المتوفى‏:‏ سنة تسع ‏(‏ص 162‏)‏ وثمانين واربعمائة، و‏(‏لابي الحسين‏)‏ او ‏(‏ابي الخير رضي الدين احمد بن اسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس القزوني الحاكمي الشافعي‏)‏ الصوفي الواعظ ببغداد، المتوفى‏:‏ بقزوين، سنة تسعين وخمسمائة‏.‏

و‏(‏لابي بكر محمد بن اسماعيل بن العباس الورّاق البغدادي‏)‏ المحدث المكثر، المتوفى‏:‏ سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة‏.‏

و‏(‏لابي عبد الله الحسين بن اسماعيل بن محمد المحَامِلي‏)‏، بفتح الميم، نسبة الى المحامل التي تحمل في السفر، الضبي البغدادي القاضي، شيخ بغداد ومحدثها، المتوفى‏:‏ سنة ثلاثين وثلاثمائة، وهي في ستة عشر جزءا، من رواية البغداديين والاصبهانيين، و‏(‏لابي القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بِشْران البغدادي‏)‏ الواعظ، مسند العراق، المتوفى‏:‏ سنة ثلاثين واربعمائة‏.‏

و‏(‏لابي القاسم عبد الرحمن بن اسحاق الزَّجَّاجي‏)‏، وهو صاحب ‏(‏الجُمَلْ‏)‏، المتوفى‏:‏ بطبرية، سنة تسع وثلاثين، وقيل‏:‏ سنة اربعين وثلاثمائة، له امالي كثيرة، في مجلد ضخم، فيها احاديث باسانيد‏.‏

قال في ‏(‏المزهر‏)‏‏:‏ وهو اخر من عَلِمتُه امْلى على طريقة اللغويين، و‏(‏لابن الصلاح‏)‏، و‏(‏لابي الفضل، زين الدين‏)‏ والحفاظ، ‏(‏عبد الرحيم بن الحسين العراقي الاثري‏)‏ الامام الكبير، حافظ العصر، وصاحب المصنفات البديعة في الحديث، المتوفى‏:‏ سنة ست وثمانمائة، وهي تنوف عن اربعمائة مجلس‏.‏

قال تلميذه ‏(‏ابن حجر‏)‏‏:‏ شرع في املاء الحديث من سنة ست وتسعين، فاحيا الله به السنة بعد ان كانت دائرة، فاملى اكثر من اربعمائة مجلس غالبها من حفظه متقنة مهذبة محررة كثيرة الفوائد الحديثية اهـ‏.‏ ولولده ‏(‏ابي زرعة العراقي‏)‏، وهي تنوف عن ستمائة مجلس‏.‏

و‏(‏لشهاب الدين ابي الفضل احمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن حجر‏)‏ نسبة الى ال حجر، قوم سكنوا الجنوب الاخذ على بلاد الجريد وارضهم قابس، الكناني العسقلاني الاصل، ثم المصري المولد والمنشا والدار والوفاة، الشافعي الحافظ، بل سيد الحفاظ والمحدثين في تلك الامصار وما قاربها، الموصوف بانه‏:‏ ‏(‏البيهقي‏)‏ الثاني، المتوفى‏:‏ سنة اثنين وخمسين وثمانمائة، ودفن بالقرافة الصغرى‏.‏

قال ‏(‏السيوطي‏)‏‏:‏ وختم به الفن، وقال غيره‏:‏ انتهت اليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا باجمعها، فلم يكن في عصره حافظ سواه‏.‏ والف كتبا كثيرة، واملى اكثر من الف مجلس‏.‏

و‏(‏للسخاوي‏)‏، قال في ‏(‏فتح المغيث‏)‏‏:‏ امليت بمكة، وبعدة اماكن من القاهرة، وبلغ عدة ما اَمليته من المجالس الى الان نحو الستمائة، والاعمال بالنيات اهـ‏.‏

و‏(‏للسيوطي‏)‏، املى كما ذكره في ‏(‏تدريب الراوي‏)‏ ثمانين مجلسا، ثم خمسين اخرى، وللحافظ ‏(‏ابن حجر‏)‏ ايضًا ‏(‏امالى الاذكار‏)‏ و‏(‏الامالي المخرجة على مختصر ابن الحاجب‏)‏ الاصلي، في عدة مجلدات، يذكر فيها طرق الحديث كلها باسانيده‏.‏

وللحافظ زين الدين ‏(‏قاسم بن قطلوبغا الحنفي‏)‏ ‏(‏امالي مسانيد ابي حنيفة‏)‏، وهي في مجلدين، و‏(‏للسيوطي‏)‏ ‏(‏امالي الدرة الفاخرة في كشف علوم الاخرة‏)‏ ‏(‏للغزالي‏)‏، وكتب الامالي كثيرة‏.‏ ‏(‏ص 163‏)‏

http://al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=263&CID=6&SW=امالي#SR1

زياد الرقابي
17-08-03, 09:54 PM
جزاكم الله خيرا احبتي الكرام ....

لكن ما ذكر يحتاج الى نظر .... فابن القيم الف زاد المعاد في السفر
( وليس هذا بلازم ان يكون من حفظه ) ...فبينهما فرق .

فقد كان المسافر يحمل معه احملا من أصوله وكتبه بل ثبت عن بعض اهل العلم انه ما كان يرحل الا ومعه اوقار ( جمال ) كلها تحمل كتبه .

وأبن القيم من أهل العلم ومن الواضح جدا انه ينقل من الاصول في كتابة زاد المعاد دون حفظه وهذا بين جدا خاصة من جهة الاسانيد وسردها . والجرح والتعديل .

وليس قوله في مقدمة كتابه ( والكتاب مفقود ) دليل على انه صنفه من حفظه فمن الطبيعي ان يكون على قلة من كتبه , فهو يقصد ان اكثر الكتب والمراجع معدومة لسفره . ولايلزم من هذا عدم وجود ( الاصول خاصة ) معه .

اذا علم ان عادة العلماء في السابق في حال ارتحالهم وسفرهم حمل اوقار من الكتب معهم .

علم انه لايصح القول عن كتاب الف في السفر ( انه من حفظ المصنف ) حتى يقوم دليل على هذا .

زياد الرقابي
17-08-03, 10:11 PM
ولو طالع مطالع كتابه زاد المعاد لاستطاع استلال جملة الكتب التى كان يحملها في سفر ه منها ( كما أظن ) :

سنن النسائي الكبير اذ انه ينقل منها كثيرا بالاسناد ويحتج بتبويب النسائي في الكبرى كقوله رحمه الله مرة وهو ينقل عن النسائي :

( ورواه النسائي في كتابه الكبير من كلام أبي سعيد الخدري وقال النسائي باب ما يقول بعد فراغه من وضوئه فذكر بعض ما تقدم ثم ذكر بإسناد صحيح من حديث أبي موسى الأشعري قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فتوضأ فسمعته يقول ويدعو اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي فقلت يا نبي تدعو كذا وكذا قال وهل تركت من شيء وقال ابن السني باب ما يقول بين ظهراني وضوئه فذكره ) .

ومثل هذا لاينقل من الحفظ بل ينقل من الكتاب مباشرة والامثلة كثيرة .

ومنها كتب في الطب كثيرة ينقل منها بالنص ككتاب الرازي .

ومنها جملة من كتب الشافعي كاختلاف الحديث حيث نقله منه بالاسناد كثيرا كقوله رحمه الله : ( منها ما ذكره الشافعي في كتابه فقال روي عن أسحاق بن عبدالله عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة نصف النهار حتى تزول الشمس إلا يوم الجمعة هكذا رواه رحمه الله في كتاب اختلاف الحديث ) .

وبعض كتب ابي نعيم ككتاب الطب والمعرفة فهو ينقل منها بالنص كثيرا .

أبو عمر الناصر
28-10-03, 08:09 AM
ابو صالح شافعي نفع الله بك

فيصل
28-10-03, 10:57 PM
كتاب العلو للذهبي من حفظه نبه على ذلك المحقق حيث يقول الذهبي مثلاً((...تذكرت..))

المسيطير
29-10-03, 03:15 AM
جزاك الله خير الجزاء ياباعبدالله ( المتمسك بالحق ) ، فقد سمعت ماذكرت من ان ابن القيم رحمه الله الف الزاد ومعه بعض المراجع ، لكن كنت مترددا في طرحه شكا مني في ثبوت الامر .

ايضا بعض رسائل شيخ الاسلام ابن تيمية العقدية الفها من حفظه ، رحمه الله ، كالواسطية والتدمرية .

أبو الوليد الجزائري
29-10-03, 06:43 AM
منهم شيخنا العلامة محمد سالم بن محمد عال بن عدود الشنقيطي الهاشمي حفظه الله
الف كتابه :التسهيل والتكميل لنظم فقه خليل ،مع مقدمته:جملة العقائد ،و وضع شرحا مختصرا عليها ومجموع ذلك في نحو 1600 بيت !! وقد اخبرني تلامذته هنالك انه الفه عندما كان في منصب الوزارة ،فيجلس في مكتبه للقيام بمهامه فان خلى عن المهام اخرج درجا عن يمينه قد ملاه باوراق بيض فيشغل ذهنه في مختصر خليل المالكي وشروحه وبعض المباحث من الفقه المقارن ثم ينظم ذلك كله .

ولقد تركت ابناء الشيخ قد تقاسموا هذا النظم الواسع وكل يحفظ شيئا منه خشية ان تعالج المنية اباهم قبل ان ياخذوه منه مدارسة . وفقهم الله لكل خير .
ومن اراد رؤية نسخة من الكتاب فليزر مكتبة الحرم المدني(داخل المسجد النبوي) بقسم المخطوطات والقائم على هذا القسم من الشناقطة سيدلك عليه.

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=6604&highlight=%DA%CF%E6%CF

أبو أمينة
17-10-05, 04:03 PM
الحافظ المنذري -ايضا - أملى كتابه من إملاء الفؤاد فكان يقول في بعض تعليقاته :" وإسناده لايحظرني الآن" والله أعلم

أبو أمينة
17-10-05, 04:05 PM
أقصد بذلك كتابه الفريد " الترغيب والترهيب "

راجي رحمة ربه
18-10-05, 01:33 AM
ظلال القرآن لسيد قطب ألفه في السجن فهل كان عنده أصول؟
لا أدري

راجي رحمة ربه
18-10-05, 01:36 AM
الدرة المضية في القراآت الثلاث المرضية

ألفها الإمام ابن الجزري وقد صرح بأن الأعراب لم يتركوا له شيئا فلعه أي حتى ولا الكتب والمراجع
قال في آخرها:

وتم نظام الدرة احسب بعدّها
وعام أضا حجي فأحسن تفؤلا
غريبة أوطان بنجد نظمتها
وعُظم اشتغال البال واف وكيف لا
صددت عن البيت الحرام وزوري ال
مقام الشريف المصطفى أشرف الملا
وطوقني الأعراب بالليل غفلة
فما تركوا شيئا وكدت لأقتلا
فأدركني اللطف الخفي وردني
عنيزة حتى جاءني من تكفلا
بحملي وإيصالي لطيبة آملاً
فياربي بلغني مرادي وسهلا
ومن بجمع الشمل واغفر ذنوبنا
وصل على خير الأنام ومن تلا

السنافي
18-10-05, 04:03 AM
و من الكتب العجيبة في الإسلام ..

ذاك الكتاب الذي يعتبر نواة كتب تاريخ الأندلس الأولى...

و هو كتاب : ( جذوة المقتبس ) لابن نصر الحميدي رحمه الله..

فقد ألفه بناء على الطلبات المتكاثرة من أهل العراق لما رحل إليهم وهم يسألونه عن تاريخ الأندلسيين
و تراجم ولاتِهم و علمائهم .

فصنّف لأهل المشرق هذا الكتاب من حفظه ، ذاكراً أشعارهم و وفياتهم و مواليدهم بالإسناد ..
فسبحان من أعطاه وعلّمه.

راجع مقدمة المؤلف

فوزان مطلق النجدي
18-10-05, 03:04 PM
نسينا الامام الكبير السرخسي صاحب كتاب المبسوط في الفقه الحنفي.
حيث كان مسجونا في جب ويجتمع تلامذته حول الجب فأملى قطعة من كتابه العظيم المبسوط وهو مسجون في الجب !
كذلك الحافظ العراقي الف تخريجا لاحاديث احدى الكتب بين الظهر والعصر
وذلك شمس الدين الرملي الشافعي شرح المختصر الصغير لبافضل في الفقه الشافعي من حفظه كما اشار في مقدمة شرحه
والامام ابن المبارك ورد عنه ان اباه اخفى كتبه فأملاها مرة اخرى من حفظه.

ومما يشابه تصنيف ابن القيم لزاد المعاد تصنيف ابن رجب رحمهما الله لكتابه العجيب القواعد الفقهية فقد الفها في ايام قلائل في طريقه للحج ايضا.

صخر
18-10-05, 10:58 PM
الحافظ ابن حجر أملى تخريجه لكتاب الأدكار المسمى بنتائج الأفكار إملاء على الطلبة كما سمعت من بعض اساتدتنا الفضلاء







ibn-hazm@hotmail.com

الجعفري
18-10-05, 11:17 PM
وكذلك - كما أذكر - الشيخ السعدي ألف كتابه التفسير من حفظه كما أشار في مقدمة كتابه

بن حمد آل سيف
05-09-06, 01:45 AM
إحكام الأحكام لابن دقيق العيد

أملاه إملاءً...

أبومالك المصرى
26-10-10, 03:06 AM
جزاكم الله خيرا
ظلال القرآن لسيد قطب ألفه في السجن فهل كان عنده أصول؟
لا أدري
كتب صُنفت وحُفظت فى (خلوة العلماء)السجون!! (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=93354)

أبو الحسن الرفاتي
26-10-10, 09:56 AM
جزاكم الله خيراً

أبو معاوية البيروتي
01-08-11, 06:42 PM
علماء مكتبتهم في صدورهم ... فألّفوا مصنفاتهم في سفرهم أو عزلتهم أو سجنهم ( من علوِّ الهمّة )
جمع وترتيب
أبي معاوية مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي


الحمد لله الذي علّم بالقلم، علّم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم .

أما بعد، فقد كنتُ اليوم أسمع محاضرة للشيخ علي الحلبي حفظه الله بعنوان " الهمة في طلب العلم "، وذكر ضمنها ابن القيم وتأليفه لـ " زاد المعاد " في سفره، وذكر ابن الوزير وتأليفه لـ " العواصم والقواصم " - في ظني - في عزلته من دون كتبه، وتذكّرتُ العلاّمة الألباني وكيف ألّف " مختصر صحيح مسلم " وهو في سجن الحسكة ( قال أبو معاوية البيروتي : المطبوع غير هذا الكتاب )، وغيرهم من أهل العلم الذين كانت مكتبتهم في صدورهم، فلم يمنعهم بُعدهم عن مكتبتهم لسفرٍ أو عزلةٍ أو سجنٍ أن يؤلّفوا المصنفات النافعة للأمّة، فلهذا كتبتُ هذا الموضوع في أول يومٍ من شهر رمضان المبارك سنة 1432 هـ ، شحذاً لهمّتي وهمّة طلاّب العلم، وللتنزّه في رياض سير العلماء الربانيين رحمهم الله، وأول ما أستفتح به هو ما ذكره الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتابه " ابن القيم : حياته – آثاره – موارده " - وأفرده الشيخ عبد الله زقيل في مقالة - عن مؤلفات الإمام ابن القيم رحمه الله التي ألّفها في حال سفره :

أسماء الكتب التي ألفها الإمام ابن القيم في سفره :
1 - مفتاحُ دارِ السعادة ِومنشورُ ألويةِ العلمِ والإرادة .

2 - روضةُ المحبين ونزهةُ المشتاقين .
قال الإمام ابن القيم في مقدمة الكتاب ( ص 12 ) :
والمرغوب إلى من يقف على هذا الكتاب أن يعذر صاحبه فإنه علقه في حال بعده عن وطنه وغيبته عن كتبه .ا.هـ.

3 - زادُ المعادِ في هدي خيرِ العِباد .
قال الشيخ بكر في كتاب " ابن قيم الجوزية " ( ص 261 ) :
ومن المدهش أن هذا الكتاب أملاه مؤلفه رحمه الله تعالى وهو في حال سفره وغيبة عن داره ومكتبته وقد تحدث عن ذلك في فاتحة الكتاب فقال :
وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له أدنى نعمة إلى معرفة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه اقتضاها الخاطر المكدود على عُجرهِ وبُجرهِ مع البضاعة المزجاة ... مع تعليقها في حال السفر لا الإقامة والقلب بكل وادٍ منه شعبة والهمة قد تفرقت شذر مذر ... .ا.هـ.

4 - بدائعُ الفوائد .
قال الشيخ بكر أبو زيد في الكتاب المذكور آنفا ( ص 222 ) :
وهذا الكتاب العظيم الذي يزيد عن ألف صحيفة إنما كتب غالبه من حفظه حال بُعده عن مكتبته . وقد قال في جواب السؤال العاشر على قولهم " هذا بسراً أطيب منه رطبا " :

فهذا ما في هذه المسألة المشكلة من الأسئلة والمباحث علقتها صيدا لسوانح الخاطر فيها خشية ألا يعود فليسامح الناظر فيها فإنها علقت عليَّ حين بعدي عن كتبي وعدم تمكني من مراجعتها . وهكذا غالب هذا التعليق إنما هو صيد خاطر . والله المستعان .

وقال في آخر تفسير سورة الكافرون : فهذا ما فتح الله العظيم به من هذه الكلمات اليسيرة والنبذة المشيرة إلى عظمة هذه السورة وجلالتها ومقصودها وبديع نظمها من غير استعانة بتفسير ولا تتبع لهذه الكلمات من مظان توجد فيه بل هي استملاء مما علمه الله وألهمه بفضله وكرمه والله يعلم أني لو وجدتها في كتاب لأضفتها إلى قائلها ولبالغت في استحسانها ... .ا.هـ.

5 - تهذيبُ سننِ أبي داود .
قال الشيخ بكر أبو زيد ( ص 235 ) :
وقد ذكر في خاتمته للكتاب ما يفيد أن تأليفه له سنة 732 هـ وأنه فرغ منه في مكة حرسها الله تعالى وأن مدة تأليفه أربعة شهور تقريبا فقال :
ووقع الفراغ منه في الحجر - حجر إسماعيل - شرفه الله تعالى تحت الميزاب - ميزاب الرحمة في بيت الله - آخر شوال سنة اثنين وثلاثين وسبع مئة وكان ابتداؤه في رجب من السنة المذكورة .ا.هـ.

6 - الفُروسية .

انتهى ذكر كتب ابن القيم رحمه الله .

جهاد حِلِّسْ
01-08-11, 06:46 PM
بوركت من نابع ، ونحن في شغف للمزيد ، جزاك الله خيراً

أبو جنة المصرى الحنبلى
01-08-11, 07:33 PM
4 - بدائعُ الفوائد .
قال الشيخ بكر أبو زيد في الكتاب المذكور آنفا ( ص 222 ) :
وهذا الكتاب العظيم الذي يزيد عن ألف صحيفة إنما كتب غالبه من حفظه حال بُعده عن مكتبته . وقد قال في جواب السؤال العاشر على قولهم " هذا بسراً أطيب منه رطبا " :

فهذا ما في هذه المسألة المشكلة من الأسئلة والمباحث علقتها صيدا لسوانح الخاطر فيها خشية ألا يعود فليسامح الناظر فيها فإنها علقت عليَّ حين بعدي عن كتبي وعدم تمكني من مراجعتها . وهكذا غالب هذا التعليق إنما هو صيد خاطر . والله المستعان .

وقال في آخر تفسير سورة الكافرون : فهذا ما فتح الله العظيم به من هذه الكلمات اليسيرة والنبذة المشيرة إلى عظمة هذه السورة وجلالتها ومقصودها وبديع نظمها من غير استعانة بتفسير ولا تتبع لهذه الكلمات من مظان توجد فيه بل هي استملاء مما علمه الله وألهمه بفضله وكرمه والله يعلم أني لو وجدتها في كتاب لأضفتها إلى قائلها ولبالغت في استحسانها ... .ا.هـ.





جزاكم الله خيراً ، ولكن المعروف أن الشيخ ألف وجمع الكتاب على مراحل وليس في وقت واحد ، فمنها من كان حضراً ومنها من كان سفراً ، ففيه من مسائل الإمام أحمد ما صدرها ( نقلتها من خط كذا ) وغيرها من الشواهد الدالة على ذلك .

أبو معاذ الهلالي
02-08-11, 02:16 AM
موضوع جميل.

ذكر االعلاّمةُ بنُ الوزير أنّ الحافظ ابنَ حجر ألف أثناء سفره إلى مكّة مختصرًا بديعًا في علوم الحديث (يقصد: نخبة الفكر.).

وإلى هذا أشار الأمير الصنعاني في قصب السُّكَّر بقوله:

ألَّفَها الحافظُ في حال السَّفَرْ ... وهو الشِّهابُ بنُ عليِّ بنِ حَجَرْ

وقد تعقّبه بعض الباحثين.

أبوالليث المصري
07-08-11, 08:17 AM
جزاكم الله خيرا

أبو البراء
10-04-12, 09:48 AM
لاشك أن التأليف منحفظ يبين عن حافظة قوية وقادة.
وقد كان سلافنا كذلك.
ورغم ذلك فإنني كقارئ أحبذ القراءة لمن يؤلف من كتاب لأنه أوثق وأثبت للمعلومة.
لأن الحفظ مهما كان لن يكون بضبط الكتاب.

ولعلي أنقل أهمية الضبط من كتاب في النقولات الآتية:

قال الحافظ الخطيب البغداديفي كتابه الجامع لأخلاق الراوي (الجزء الخامس )

"مبحث"
اختيار الرواية من أصل الكتاب لأنه أبعد من الخطأ وأقرب للصواب

الاحتياط للمحدث والأولى به أن يروي من كتابه ليسلم من الوهم والغلط ويكون جديرا بالبعد من الزلل.
*فقد أنا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي ، في كتابه أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن راشد البجلي ، أنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو البصري ، وأنا أبو بكر البرقاني ، أنا محمد بن عثمان بن عبد الله ، أنا أبو الميمون البجلي ، نا أبو زرعة ، قال : سمعت أبا نعيم ، وذكر ، عنده حماد بن زيد وابن علية وأن حمادا حفظ عن أيوب وابن علية كتب ، فقال : « ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى كتاب لا يؤمن عليه الزلل ».
*أنا محمد بن الحسين القطان ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان ، حدثني الفضل بن زياد ، قال : قال أحمد بن حنبل : « ما كان أحد أقل سقطا من ابن المبارك كان رجلا يحدث من كتاب ومن حدث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كبير شيء وكان وكيع يحدث من حفظه ولم يكن ينظر في كتاب فكان يكون له سقط كم يكون حفظ الرجل؟ »

*أنا ابن رزق ، نا عثمان بن أحمد ، نا حنبل ، قال : قال أبو عبد الله : « إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدا بالكتاب »
*أنا أحمد بن محمد بن غالب ، أنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : قال لنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : « كل من يقول أعرف حديثي كله فأنا أتهمه وبلغني أن إسحاق بن إبراهيم وكان من أحفظ أهل الدنيا وجد له سبعمائة حديث خطأ مما سمع الناس منه من ظهر قلبه »
*وأنا ابن رزق ، أنا محمد بن أحمد بن الحسن ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : سمعت أبي يقول ، قال عفان: « نا يوما همام ، قال : فقلت له إن يزيد بن زريع نا عن سعيد عن قتادة ذكر خلاف ذلك الحديث قال : فذهب فنظر في الكتاب ثم جاء فقال : يا عفان ألا تراني أخطئ وأنا لا أعلم قال عفان : فكان همام إذا حدثنا بقرب عهد بالكتاب فقلما كان يخطئ قال : أبي ومن سمع من همام بأخرة فهو أجود لأن هماما كان في آخر عمره أصابته زمانة فكان يقرب عهده بالكتاب فقلما كان يخطئ »
*أنا علي بن أبي علي البصري ، أنا علي بن محمد بن أحمد الوراق ، نا محمد بن الحسين بن مكرم ، نا أبو حفص عمرو بن علي نا أبو عاصم ، نا عثمان بن الأسود ، عن ابن أبي مليكة ، : « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال أبو حفص : فلما كان بعد قال عن عائشة فقلت لأبي عاصم : أنت أمللته علينا من الدفتر وليس فيه عائشة فقال : دعوا عائشة حتى أنظر فيه »
*أنا أبو بكر البرقاني ، قال : قرئ على أحمد بن جعفر بن حمدان وأنا أسمع حدثكم عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : قال يحيى بن معين : قال لي عبد الرزاق : « اكتب عني ولو حديثا واحدا من غير كتاب فقلت : لا ولا حرفا ".
*حدثني عبد العزيز بن علي الوراق ، أنا علي بن عبد العزيز البرذعي ، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، نا الحسين بن الحسن الرازي ، قال : سمعت علي بن المديني ، يقول : « ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب ولنا فيه أسوة »
*أنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، أنا محمد بن نعيم الضبي ، نا محمد بن صالح بن هانئ ، نا يحيى بن محمد بن يحيى ، قال : سمعت علي بن المديني ، يقول : « عهدي بأصحابنا وأحفظهم أحمد بن حنبل فلما احتاج أن يحدث ، لا يكاد يحدث إلا من كتاب »
*أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف ، نا أحمد بن فارس الشيرازي ، قال : سمعت أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف ، يقول : سمعت سهل بن المتوكل البخاري ، يقول : سمعت علي بن المديني ، يقول : « قال لي سيدي أحمد بن حنبل : لا تحدثني إلا من كتاب »
*حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني ، لفظا بأصبهان نا علي بن محمد بن أحمد الفقيه ، نا محمد بن عبد الله بن أسيد ، نا علي بن روحان ، حدثني إبراهيم بن جابر المروزي ، قال : « كنا نجالس أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال : فيذكر الحديث ونحفظه ونتقنه فإذا أردنا أن نكتبه قال : » الكتاب أحفظ قال : فنكتب صفحة ويجيء بالكتاب "
*أنا أبو نعيم الحافظ ، قال : سمعت أبا علي بن الصواف ، يقول : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، يقول : « ما رأيت أبي في حفظه حدث من غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث »
*أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، نا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني ، بالكوفة نا الحسن بن محمد بن شعبة ، حدثني محمد بن إبراهيم مرتع الحافظ قال : « قدم علينا أبو بكر بن أبي شيبة فانقلبت به بغداد ونصب له المنبر في مسجد الرصافة فجلس عليه فقال من حفظه نا شريك ثم قال : » هي بغداد وأخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها يا أبا شيبة هات الكتاب "
*كتب إلي ابن علي بن الحسن العلوي من الكوفة ، وحدثنيه مكي بن إبراهيم الشيرازي عنه قال : أنا أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي قال : سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم ، بشيراز يقول : سمعت جعفر بن درستويه يقول : « أقعد علي بن المديني بسامرا على منبر فقال : يقبح بمن جلس هذا المجلس أن يحدث من كتاب فأول حديث حدث من حفظه غلط فيه ، ثم حدث سبع سنين من حفظه لم يخطئ في حديث واحد ».
ثم قال الخطيب البغدادي رحمه الله في المبحث الذي يلي هذا مباشرة:
الرواية عن الحفظ جائزة لمن كان متقنا لها متحفظا فيها .
*وقد أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي ، نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا فضل يعني ابن سهل الأعرج ، نا علي بن عبد الله ، قال : حدثني أيوب بن المتوكل ، عن عبد الرحمن بن مهدي ، قال : « الحفظ الإتقان » .
وينبغي مع هذه الحال أن لا يغفل الراوي عن مطالعة كتبه وتعاهدها والنظر فيها.
*فقد أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي ، أنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي أنا رقاد بن إبراهيم ، عن أبي عصمة ، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ ، عن نافع ، عن ابن عمر ، « أنه كان لا يخرج كل غداة حتى ينظر في كتبه » .
*وأخبرني الحسين بن محمد ، أخو الخلال نا أبو صادق أحمد بن محمد بن عمر القزاز بإستراباذ أنا أبو نعيم بن عدي الحافظ ، نا عمار بن رجاء ، حدثني علي بن شفيق ، أنا أبو ح*** ، أنا إبراهيم الصائغ ، أنا نافع ، « أن ابن عمر ، كان إذا خرج إلى السوق نظر في كتبه قال عمار : قلت لعلي في الحديث ؟قال : نعم".
*أنا محمد بن علي الحربي ، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ ، نا عبد الله بن محمد ، نا أبو خيثمة ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن الحسين ، قال : « إن لنا كتبا نتعاهدها » ويجب أن ينظر من كتبه فيما علق بحفظه . قلت ويتعاهد المحفوظ أولى والمراعاة له أعم نفعا.
*حدثني أبو القاسم ال***ري ، أنا عبيد الله بن عثمان الدقاق ، أنا علي بن الحسين الأصبهاني ، نا محمد بن خلف وكيع ، أخبرني محمد بن يزيد ، حدثني عمرو بن بحر ، حدثني الأصمعي ، عن الخليل بن أحمد ، قال : « تعهد ما في صدرك أولى بك من تحفظ ما في كتبك » ويحدث بما لا يداخله فيه الشك وما شك في حفظه لزمه أن يمسك عنه.

محمد أنوارالدين الفلنجازي
10-04-12, 04:59 PM
كتاب "الوسيط في تراجم أدباء شِنقيط" للشيخ أحمد بن الأمين الشِنقيطي

عبدالله آل عبدالكريم
10-04-12, 06:41 PM
كتاب "الوسيط في تراجم أدباء شِنقيط" للشيخ أحمد بن الأمين الشِنقيطي
سبحان الله !
لما قرأت الموضوع دخلت لأكتب الوسيط .
والعجيب في هذا الكتاب أنه ذكر أحد الأدباء، ثم ذكر قصيدته وهي طويلة ثم اعتذر إن أسقط أبياتا منها؛ لأنه أخذ الأوراق عند بعضهم فنظر فيها ثم أعادها! أو كما ذكره .

أما ما يتعلق بكتب ابن القيم؛ فهي كما ذكر الأخوة أنه كان يحمل معه المراجع، ويحتمل أنه ابتداءه في سفر وأتمه في الحضر، ولعل هذا يظهر لمن قرأها .
والله أعلم .

عبدالله بن هاشم
11-04-12, 11:08 AM
ممن يحضرني اسمه ممن ألف كتبه من حفظه :

الخليلي , ذكر الذهبي أنه قد يكون ألف الإرشاد من حفظه .
الباقلاني , ألف الإنصاف , وكتب الخلاف من حفظه .
أبو بكر بن العربي : ألف جذوة المقتبس من حفظه كما في مقدمة الكتاب .
غلام ثعلب , ألف كتبه , أو أكثرها من حفظه كما في ترجمته .
ابن دريد ألف الجمهرة من حفظه ولا يحضرني المصدر .
الدارقطني ألف العلل من حفظه كما قال البرقاني عندما سأله الخطيب رحمهم الله تعالى .

أسامة أل عكاشة
12-04-12, 12:04 AM
وازيدكم من الشعر بيتا

ذكر السخاوى رحمة الله عليه " وهو من بلدتنا " أن شيخه شيخ الاسلام ابن حجر رحمه الله ألف

كتابه بلوغ المرام من أجل ابنه أحمد

أبو معاذ السلفي المصري
22-12-12, 11:13 PM
جزاكم الله خيرا

أبو الحسن القاسم
23-12-12, 09:55 PM
في مقدمة تحقيق روضة المحبين أشار محمد عزير شمس أن كونه ألفه في سفره لا يعني أن ذلك من حفظه والله أعلم .

سليم الشابي
02-12-14, 01:15 PM
جزاكم الله خيرا

ابو اليمن ياسين الجزائري
03-12-14, 01:19 AM
الصارم المسلول على شاتم الرسول الفه شيخ الاسلام رحمه في سجنه

ابو اليمن ياسين الجزائري
03-12-14, 04:39 AM
الشيخ ابن عثيمين رحمه الله القى عدة كتب من حفظه كالشرح الممتع وشرح نظم الورقات وغيرها