المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإجابة على الأسئلة الواردة من ملتقى أهل الحديث


علي العمران
08-04-02, 12:16 AM
الأخوة طلبة العلم الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لكل خير
ولعلي أبدأ في الإجابة على الأسئلة مستعينا بالله

عبدالله العتيبي
08-04-02, 12:42 AM
أهلا وغلا بالشيخ المحقق العزيز على العمران:

ابدأ حياك الاله:

احمد بخور
08-04-02, 06:41 AM
حياك الله ياشيخ بيننا ونفع بك الاسلام والمسلمين

يحيى العدل
08-04-02, 11:55 AM
أبا عبدالرحمن .. سلام الله عليك.. أنا أحييك .. وأقول:

إن تباعدت الأجسام .. فالقلوب متقاربة كما عهدتها.. والحمد الله أن هذه الوسيلة غدت رابطًا جديدًا .. فيما بيننا.

ونحن في انتظار .. ما تجود به قريحتك.. من أجوبة على الأسئلة المطروحة.. ليستفيد الجميع.

ودمت بخير/ محبك يحيى العدل (25/1/1423هـ).

علي العمران
09-04-02, 11:00 AM
حول رسالة العشق لابن تيمية

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد :
في أول إجاباتي على الأسئلة الواردة من الإخوة الفضلاء ، أقدم الجواب عن سؤال تكرر كثيرا في هذا المنتدى وفي غيره من المنتديات ألا وهو ما يتعلق ب(( رسالة العشق )) المطبوعة في( جامع المسائل : 1/177-186) ، ومدى صحة نسبتها لشيخ الإسلام ابن تيمية ، فأقول :
أولا : ينبغي على طالب العلم أن يستعمل الأدب في حواراته العلمية ، وأن يدعم قوله بالأدلة والحجج ما استطاع الى ذلك سبيلا، وبعيدا عن سفيه القول وطائش الكلام ، الذي يذهب بروح البحث0
ثانيا : مهما كان الباحث واسع الإطلاع قوي المعرفة بما يكتب – كالشيخ محمد عزير شمس – فإنه قد يفوته كثير مما يدركه غيره ، وهذا من طبيعة البشر ، فكان ماذا لو فاته الاطلاع على كلام ابن القيم في نفي هذه الرسالة وأنها مكذوبة على الشيخ ؟!
ثالثا:أن عذره في إثبات هذه الرسالة أمور:
1- كثرة كتب ابن تيمية ورسائله وفتاويه، فعدم ذكرها ضمن كتبه ومؤلفاته ، ليس دليلا على نفيها 0
2- أن ابن القيم قد نقل بعض التقسيمات الموجودة فيها في كتابه (( الجواب الكافي )) كما أشار إليه عزير شمس في الهوامش0
3- أن النسخة الخطية قد نسبت هذه الفتوى لابن تيمية 0
4- أن الرأى الذي استغربه الكثيرون وهو : جواز تقبيل من خاف على نفسه الهلاك ، ليس رأيا خارجا عن الإجماع ، بل قد اختاره بعض العلماء ومنهم أبو محمد بن حزم – كما ذكر ابن القيم-0
أقول فهذه الأمور مجتمعة – إذا تجردت عن قرينة نفي ابن القيم للرسالة وتكذيبه لها الذي لم يطلع عليه عزير شمس – تسوغ هذه النسبة ، وإن لم نجزم بها جزما لايقبل الشك0
رابعا: هذا العذر – في تقديري على الأقل –مسوغ لهذه النسبة ، فكيف لو إجتمع إليه دليل خامس ، وهو : أن الأمير علاء الدين مغلطاي وهو من تلاميذ ابن تيمية وأنصاره – قد أثبت هذه الرسالة للشيخ ونقل منها في كتابه (( الواضح المبين فيمن مات من المحبين))0
خامسا: بعد هذا كله فالرسالة – عندي – لاتثبت لشيخ الإسلام ابن تيمية ، فليس فيها نفسه ولا أسلوبه المعهود في الكتابة، وما ذكره ابن القيم من أدلة في نفيها كاف0 وقد ذكر في الروضة " (( ص/131) أن أحد الأمراء – ويعني به مغلطاي – قد أوقفه على هذه الفتوى ، ثم نقدها0
سادسا: استدراكا لهذا الأمر ؛ فإنه سينبه في آخر ( المجموعة الخامسة) – إن شاء الله- على ما استجد من معلومات وفوائد وتصحيحات فيما يتعلق بهذه السلسة (1-8) تحت عنوان : (( استدراكات)) وسيكون التنبيه على هذه الرسالة منها0 هذا أولا 0
وثانيا: أنه في الطبعة الجديدة ( للآثار000) – وهي قريبة إن شاء الله تعالى – ستحذف هذه الرسالة منها0
هذه خلاصة رأيي في هذه المسألة ، والحمد لله حق حمده0

عبدالله العتيبي
09-04-02, 11:15 AM
شكر الله لك شيخنا المحقق المدقق العمران:
نعم اننا نحسن الظن فيكم، وحسناتكم كبيرة جدا علينا.


نفع الله بكم.

brother
09-04-02, 10:35 PM
هل مغلطاي المذكور هو الأمير المشار اليه

علي العمران
10-04-02, 10:39 AM
الإجابة على أسئلة يحيى العدل :
1- بالنسبة للصعوبات التي تواجه المحقق ؛ فلا يخفى أنها كثيرة ومتنوعة بتنوع متعلقات المخطوط ، من جهة عدد النسخ، فقد تكون المشكلة من كثرة النسخ وقد تكون من قلتها،ومن جهة تمامها وعدمه،ومن جهة موضوع المخطوط ومادته،ومن جهة وضوح الخط وعدمه....الخ
ولونظرالناظر في مقدمات الكتب المحققة فى الرسائل الجامعية لوجد فصلا ثابتا عن الصعوبات التي واجهوها في التحقيق ، وهذا النظر كفيل بأن يطلع الباحث على ما يعانية المحققون ،وكيف عالجوا تلك المصاعب ،وأرجو أن لاتكون صارفة له عن التفكير في التحقيق جملة.
والموضوع يحتمل اكثر من هذا ، ولكن..!!!
2- آما السؤال الثاني:
فخلاصة رأيي في مسألة التلفيق ، أو اختيار أصل واحد يتلخص في أمور
1- أن المسألة اجتهادية اعتبارية، ولايمكن الجزم بخطأ إحدى الطريقتين 0
2- أن التنفير من طريقة(النص المختار) بأن يطلق عليه (التلفيق)لايغني من الحق شيئا0
3- يلزم المحقق أن يختار أصلا واحدا في حالة ما إذا وجد الكتاب بخط مؤلفه،أو بخط أحد تلاميذه وعلية قراءة أو تصحيح المؤلف ،أو كان بخط أحد العلماء وكان مع ذلك في درجة من الصحة والجودة بحيث يركن اليها المحقق، فهنا يلزمه أن يختار هذا الأصل ولايحيد عنه إلا في حالات نادرة ،كأن يكون الإخراج الأول للمؤلف.... أو نحوذلك مما يعلمه أهل الشأن ، فهنا يجوز الخروج عن الأصل مع التنبيه على ذلك.
4- آما إذا كانت النسخ متقاربة في الصحة أو لامزية لأحدها على الأخرى فلا يلزم المحقق حينئذ اختيار أصل واحد وجعله حاكما على بقية النسخ ،وإن كانت هذه الطريقة (اعني اختيار أصل واحد) مريحة للمحقق،لأنه سيثبت ما في النسخة المختارة ويملأ هوامش الكتاب بفروق النسخ الأخرى، بدون إعما ل
ذهن ،ولا ترجيح راجح،ولافهم لطريقة المؤلف وأسلوبه،فسيقول لك مثلا : (في الأصل[غير] وفى م :عير(!!فهو لا يفرق بين (غير وعير)!!
وهذه الطريقة (أعنى اختيار أصل واحد) يوصى بها –غالبا- المبتدئون في التحقيق من طلبة الماجستير ، لعدم امتلاكهم أهلية أختيار النص الصحيح،أما المتمرسون في هذا الشأن فطريقتهم هي اختيار النص السليم
مثل: محمود شاكر وعبد السلام هارون وغيرهم ، وليس معنى هذا تصويب أخطاء المؤلف ، كلا…

3-أما السؤال الثالث:
في التفريق بين التصحيف والتحريف،فجمهرة المتقدمين لايفرقون بينهما بل يطلقون كل واحد منها على الآخر , والأكثر عندهم استعمال( التصحيف) وأول من فرق بينهما تفريقا واضحا هو الحافظ ابن حجر في (النزهة)- وإن سبقه العسكري – ببعض التفريق نظريا لاعمليا.
وقد شرح ذلك مع ذكر الأمثلة، وبيان تفرد الحافظ بذلك الأستاذ:اسطيري جمال في مقدمة كتابة (التصحيف..) : (من /23-41). فلم يدع قولا لقائل.
وأنظر : ( تحقيق النصوص:65- وما بعدها) لعبد السلام هارون، و(مناهج تحقيق التراث:124- وما بعدها) لرمضان عبد التواب، ومحاضرة في التصحيف والتحريف للطناحى في أخر كتابة(مدخل الى تاريخ نشر التراث: 285-316).

4- وأما جواب السؤال الرابع :
فتجده محققا محررا في كتاب العلامة عبد السلام هارون (تحقيق النصوص:31-32).


5-أما جواب السؤال الخامس ، فهو ذو شقين:
الأول:ترتيب نسخ الكتاب الواحد قد أشبعها المتكلمون في هذا الباب ،بما لامزيد علية، وبما لايخفى عليكم .
الثانى: إذا وجد للكتاب نسختان جميعها بخط المؤلف ، فأقول: إن وجود الكتاب بخط المؤلف يعتبر من القليل النادر، كما يعلمه أهل الشأن ، فكيف بوجود نسختين كذلك؟!
لكن إن وجد ذلك – وقد وجد حقيقة- فلا يخلو الأمر حالتين.
الأولى: أن تتفق النسختان ولايقع بينهما خلاف ، فهنا لا إشكا ل- وان اختلفتا في تأريخ النسخ فعدم اختلافهما في المضمون هو المهم .
الثانية : أن يقع في النسختين اختلاف ،بالزيادة أو النقص أو التغيير أو التصحيح أو غير ذلك، فهنا :إما أن يعلم أن أحدهما متقدمة على الأخرى، فتعتمد الآخرة منهما، لأن الأولى تكون الإخراج الأول للكتاب ، ثم أضاف اليها المؤلف وزاد ونقص ....
وإما ألا يعلم تأريخ كل منهما ،لكن يمكن تمييز أيتهما الآخرة بقرائن،فالمسؤدة تعرف بكثرة البياضات والشطب والإلحاقات ، والمبيضة بخلاف ذلك ،وإما بنص العلماء كان يقولوا :إن له إخراجين للكتاب الآخر منها أكبر ،فيعتبر... إلى غير ذلك من أوجه الترجيح والموازنة .



والحمـــــــــد لله رب العالمين

علي العمران
10-04-02, 10:52 AM
نعم هو الأمير المذكور على ما ارجح

brother
10-04-02, 11:09 PM
مغلطاي الحافظ لم يكن أميرأً

علي العمران
13-04-02, 05:50 AM
جواب سؤال الصارم المسلول
حول اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية للبعلي، فأقول : أما تفصيل القول فيها تفصيلا شافيا فطريقه ما ذكره الشيخ العلامة بكر أبو زيد - فيما نقل عنه محقق كتاب البعلي (ص/ح) قال :
( توثيق الاختيارات [ يكون] بالموازنة مع المطبوع من كتب شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - وما ذكره ابن القيم في كتبه ، وما ذكره ابن مفلح في الفروع وهو نحو 825 من الاختيارات التي ذكرها عن شيخه ، وما ذكره المرداوي في الإنصاف . وبالله التوفيق) اه
وبعد هذا كله يتبين جواب السؤال بدقة ، وقد تكلم عن هذا الكتاب وعن نسبة بعض ماجاء فيه من الاختيارات د/أحمد موافي في كتابه ( اختيارات ابن تيمية ) . وهناك عدة رسائل جامعية في جامعة الإمام حول اختيارات الشيخ ، فلعل فيها بسطا لهذه المسألة .

علي العمران
13-04-02, 06:13 AM
جواب أسئلة ابن فهيد :
1- أحسن طبعات الكتب الستة - فيما أعلم - هي :
أ- صحيح البخاري ( الطبعة السلطانية ) ، والتي مع شرح القسطلاني .
ب- صحيح مسلم ( التي بهامش شرح القسطلاني ) ، وطبعة محمد فؤاد عبدالباقي.
ج- سنن النسائي ( الطبعة التي بترقيم أبي غدة).
د- سنن أبي داود ( طبعة الدعاس وطبعة عوامة).
ه- سنن ـ الترمذي ( لا أعلم له طبعة تعتمد ، وأصح ما في الباب طبعة د/ بشار عواد)
و- سنن ابن ماجه ( طبعة بشار عواد) .
وهذا لايعني التزكية المطلقة لهذه الطبعات ، فقد يوجد فيها من الأخطاء ونحوها مايشكك الباحث في صحتها ، ولكن نعني أنها أصح الموجود ، وتبقى العناية بهذه الكتب - في نظري - دين على هذه الأمة ،
وأعني بالعناية : طبعها بما يليق بمكانتها ، من جمع نسخها ، وتحقيقها، وطبعها في أحسن حلة، وفهرستها . وإلا فقد اعتنى بها علماء الإسلام أيما عناية.
وهناك محاولات - لكن لاأدري هل هي جادة - ففي مركز خدمة السنة بالمدينة عمل على تحقيق الكتب الستة، وكذلك عمل في مؤسسة الرسالة بإشراف شعيب الأرناؤوط، إلى محاولات أخرى فردية ، وهذا الشأن لايقوم به أفراد.
2- أما آخر المشاريع العلمية التي تخصني، فقد ذكرت في الترجمة .
3- مسند احمد لاأعلم أن _ دار الكتب ) طبعنه ، إلا إن كنت تقصد ( دار عالم الكتب) ، فهي جيدة ، والموازنة بين الطبعتين في هذا الكتاب الضخم تحتاج الى وقت طويل ، وهذا مالا أملكه!!
4- وأما( تهذيب التهذيب)فقد طال انتظاره حقا، ولا أدري أين وصلوا في العلمل عليه ( لكن الذي يعمل عليه أحمد معبد عبدالكريم) وليس الميرة.
و( الدرر الكامنة ) لاأعلم أن أحدا يحققه ، اما تفسير الطبري؛ فقد علمت أنه أحد مشاريع د/ عبدالله التركي ، وانه يقوم على تحقيقه وطبعه ، ولعله يكون في عشرين مجلدا.

عبدالله العتيبي
13-04-02, 07:09 AM
رفع الله قدرك شيخنا علي:

بالنسبة لطبعة بشار عواد للترمذي، الم يحذف احاديث تقرب من الثلاثين هي موجوده في طبعة شاكر، واخذ اهل العلم عليه ذلك؟؟.

علي العمران
13-04-02, 10:21 AM
طبعة بشار عليها ملحوظات كثيرة ، لكن مقام الإجمال يقتضي الاختصار ، وأهم ملاحظة ـ في نظري ـ أنه لم يعتمد على نسخ خطية ، مع أن للكتاب نسخا كثيرة قديمة وجيدة ، فبقي عمله قاصرا ، خاصة في مثل كتاب الترمذي .

أما الأحاديث التي أشرت إليها ، فكان مستنده في حذفها : أن المزي في (التحفة ) لم يذكرها ، وقد ساقها بشار في الهامش .

أماطبعة الشيح أحمد شاكر فهي الأخرى عليها ملحوظات كثيرة ، أهمها عدم اعتماده نسخا موثوقة ، ولا يغرنك كثرة الفروق في الهومش فاكثرها مطبوعات !!
على أنه لم يتم من تحقيقه إلا أقل من الربع .

فطبعة بشار هي أصح ما في الباب ، ولايلزم من ذلك صحتها ، والله أعلم .

علي العمران
13-04-02, 01:01 PM
الإجابة على اسئلة (ذو المعالي)

هناك أسئلة آمل إلقاء الضوء عليها إجابة .
الأول : كتاب ( الجامع لسيرة شيخ الاسلام ) هل ستقومون بتحقيق أمنية الشيخ بكر في تقديمه له ؛ حيث تمنى أن تصاغ منه و من غيرها ( السيرة الشاملة لشيخ الإسلام ) .

و لا أظن أقدر على ذلك منكم وفقكم الله .

الثاني : لامية شيخ الإسلام هل وقفتم على أصل لها مخطوط يثبت صحة نسبتها إليه ؟

الثالث : الفوضوية في تحقيق التراث هل من وقفة لكم تجاهها ؟

فإنه لا يتصدى للتحرير أصول التحقيق إلا من عاش التحقيق .
ومثلكم موثوق بعلمه .

الرابع : العناية المهلكة بنسخ المخطوط ما رأيكم بها ؟
الخامس : هل المطلوب من المحقق أن بعتني بــ :
أ- جمع النسخ .
ب- العناية بالفروق .
ج- التحشية و التعليق .

أم أن المطلوب منه :
أ- إظهار النص مضبوطاً متقنا .
ب- إبراز فوائد الكتاب .
السادس : هل هناك ما يسمى بــ ( التخريق ) في فن ( التحقيق ) ، حيث أخرج الغفيلي كتاباً كتب على طرته : تحقيق و تخريق ....

فلا أدري أهو مصطلح عند أهل التحقيق ، أم هو باقٍ على أصل الكلمة و المعنى اللغوي .



الإجابة:


الإجابة على اسئلة (ذو المعالي)
1- الترجمة التى أشار الشيخ بكر بعنوان (السيرة الجامعة..) لعل الشيخ بكرا يقوم بها، وفهمت من كلامه ما يوحي بذلك . وأما ظنك ففي غير مكا نة إن بعض الظن إثم ..!!
2- لامية شيخ الإسلام نشرها الأخ خالد الحيا ن معتمدا على عدة نسخ خطية متأخرة، وذكر بعض أدلة ثبوتها ،وإن كنت لا أوافقه على الجزم بنسبتها اليه ، بل فيه نظر كبير .
ثم وقفت على نسخة خطية منها على طرة مجموع فيه فناوى لابن تيمية
بخط أحد أبناء عمومته ابن يمية ، بتاريخ (762) في غاية الجودة والنفاسة، لكنه لميجزم بنسبتها لشيخ الإسلام ، فيبقى أن تجمع هذه الدلائل والقرائن إذا أردنا الجزم بإثباتها أو نفيها.
3-أما الفوضى في تحقيق التراث ؛ فقد تصدى لها كثير من الغيورين على تراث أمتهم ن وألفوا في ذلك كتبا وبحوثا ، وعقدوا مؤتمرات ، ولكن العبث أكثر بكثير من هذه الجهود المبذولة !!
وقد شاركت بعدد من المقالات في بعض الملاحق التراثية في نقد بعض الطبعات ، ولا تمر مباسة في الكتب التي أعتنيت بها إلا وذكرت فيها ما يناسب المقام من الإرشاد بطبعة جيدة أو نقد طبعة سقيمة ، وعندي من التقييدات والضمائم ما لو جمع أو حرر لجاء كتابا في هذا الباب.
4- أما الإغراق في جمع نسخ الكتاب الواحد فنتكلم عنها في نقاط
أ- إذا كان للكتاب نسخ جيدة معتمدة يركن إليها في إخراج الكتاب ، فلا معنى لانتظار نسخ أخرى لاقيمة لها ، أو لايعرف تأريخ نسخها أو لاميزة لها.
ب- إذا كان للكتاب نسخ جيدة ، وهناك نسخ جيدة – أيضا- فينبغي له جلبها ، فلعلها أجود من نسخه، أو فيها زيادات أو تصويبات أو نحو ذلك ، لكن لو تعذر الحصول عليها وكان الكتاب مهما أو لم يطبع من قبل ؛ فلا ينبغي ترك طبعه بحجة انتظار نسخ أخرى.
ج- يحلو للبعض أن يستكثر من النسخ عند التحقيق ، سواء كان لها قيمة أو لم يكن ، ثم يملأ هوامش الكتاب باختلافات النساخ ، كما هو دأب المستشرقين ، فيتضاعف حجم الكتاب ، بلا فائدة تذكر ، والأمثلة كثيرة، كما في تحقيق السعوي (للتدمرية) ، وكتاب ( اليواقيت والدرر والدرر- للمناوي- طبعة الرشد الثانية) وغيرها.
د- لكن إذا كان الكتاب ناقصا ، وله نسخة تامة ، فلا ينبغي إخراجه إلا إذا وجدت حتى لو طال انتظارها ، كما هو الحال في كتاب( الطب النبوي ) لأبي نعيم ، فنسخته المعروفة في الاسكريال ناقصة ، وله نسخة تامة في تركيا ، أعرف أحد طلبة العلم قد انتهى من تحقيق الكتاب من عدة سنوات لكنه لم يخرجه انتظارا لهذه النسخة.
5- المطلوب من المحقق أمور
1- تحقيق عنوان الكتاب
2- تحقيق اسم مؤلفه
3- نحقيق نسبته إليه
4- تحقيق متن الكتاب حتى يظهر بأقرب صورة تركها مؤلفه وهذا الرابع يكون بأمور
1- جمع النسخ الخطية
2- إثبات أهم الفروق بين النسخ
3- التعليق على النص بما يزيل غموضه ويحرر معانيهن وتخريج ما يحتاج إلى تخريجه من نصوصه باقتصاد وعد إطالة
4- ضبط ما يشكل في نص الكتاب من العلام وغيرها
5- إبراز فوائد الكتاب بفرسته
هذا على سبيل الاختصار والايجاز

6- لااعرف هذا المصطلح الجديد المسمى ب(( التخريق)) !! ولعله تصحف عن ( التخريج).

علي العمران
15-04-02, 01:50 PM
الجواب على أسئلة (راية التوحيد)

1-نعم هناك عدد من المجلات والدوريات التى تعتني بالمخطوطات ،مثل:
-مجلة عالم المخطوطات
-مجلة عالم الكتب
-مجلة معهد المخطوطات ، وكان لديهم نشرة تراثية جيدة في التعريف بالمخطوطات والكتب التى تحقق وغير ذلك.
-أكثر المجلات لها ركن خاص إما بتحقيق الكتب أو نقدها أو التعريف بالمخطوطات ، أو فهرستها أو نحو ذلك ، كمجلة المجمع العلمى العربي ، ومجلة العرب ، والدارة ، والحكمة ، والمشكاة ، والمورد ............الخ

2-الكتب التى تتحدث عن التحقيق كثيرة , وأهمها :
-تحقيق النصوص ، لعبد السلام هارون ، وهو أول كتاب في هذا الباب بالعربية
-مناهج تحقيق التراث ، لرمضان عبد التواب
-محاضرات في تحقيق النصوص ، للخراط
-وتعليقة لصلاح الدين المنجد ، وبشار عواد ، وهما مفيدتان ..... وغير ها كثير ..

3-الكتب التى تتحدث عن علامات الترقيم ، أهمها
-علامات الترقيم ، لأحمد زكي باشا ، وهو أول كتاب متخصص فيها .
-المطالع النصرية ، لنصرالهوريني.
-فن الترقيم في العربية ، لعبد الفتاح أحمد الحموز0

4-أما كتاب ( الحيدة) للكناني ، فالكلام فيها طويل الذيل ، وارجع إلى مقدمة المحقق جميل صليبا ، ثم الفقيهي . ومقال للأخ فهد البلادي في نفي نسبتها في ملحق التراث بجريدة المدينة ، وأربعة مقالات في الرد علية في الملحق نفسة للفقيهي .
وجملة القول : أن الرسالة في ثبوتها نظر لتفرد محمد بن الأزهر بها وهو كذاب . ولكن المناظرة ثابتة ومشهورة .

والله أعلم

أما سؤال الإ خوة ( السيف المجلي ، وأبو محمد ، وشامل )
بخصوص( رسالة العشق) فقد تقدم الجواب عليها في صدر هذه الجوابات ، وآمل أن يكون فيما ذكرته كفاية ومقنع، وأخبر الأخوة أن الشيخ محمد عزيز شمس خارج البلاد الآن ، والإ لا لتمسنا منه أن يجيب على هذا التسائل بنفسه .


الاجابة على اسئلة العجمي .
1- رسالة الإنغماس في العدو ، ليست ضمن الرسائل التى طبعت ولعلها تكون في المجموعة الخامسة او السادسة.
وهى ثابتة الى شيخ الإسلام إن شاء الله ، أما تسميتها ، فللشيخ رسالة بهذا الأسم ذكرها أبن عبد الهادي ، فغالب الظن أنها هذه .

2- أما مختصر الفتاوى المصرية فلم يعمل علية أحد الى الآن ، وطبعته الحالية تحتاج الى المقابلة على النسخة التى وجدت بخط المؤلف ، ففيها بعض الزيادات والتصحيحات التى ظهرت عند المقابلة .

علي العمران
18-04-02, 03:44 PM
سؤال أحمد بخور

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أحبك الله الذي احببتنا فيه، ونرجو أن يتكرر ذلك الأجتماع على خير وعافية

أما جواب سؤالك عن كتا ب (مؤلفات ابن تيمية) المنسوب لابن القيم – رحمة الله- فالصواب أنه لأبي عبد الله بن رشيق المغربي (ت749) وهو من تلاميذ ابن تيمية، وناسخ كتبة ، وكان أبصر بخط الشيخ منه ، كما يقول ابن كثير .
وقد فصلنا القول في ذلك بأدلته في مقد مة ( الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية : 56-63 ) فيرجع إليه ، وقد كتبت في ذلك مقالا في ( ملحق التراث بجريدة البلاد السعودية)

أما الشيخ بكر – حفظه الله- فهو في خير حا ل إن شاء الله تعالى ، ويزاول نشاطه المعهود كما عهدته وعهد تموه


(وجواب الأخ أبي محمد ) تقدم

(جواب سؤال الأخ هيثم حمدان )

أما سؤالك فهو سؤال جيد ، جدير بالبحث والدراسة للوصول إلى سبل وقنوات للأ تصال بين طلبة العلم في تلكم البلاد ، وبين غيرهم ...... ونذكر ههنا أمورا :

اولا : لابد من توعية طلبة العلم في تلك البلاد بأهمية هذا التراث المسلوب ، لأعطائه الاهتمام اللأ ئق به ، خاصة وأن كثيرا منهم منصرفون عن هذا الأمر إلى أشياء أخرى .

ثا نيا : ينبغي ملاحظة أن الكثير من تلك المكتبات قد أصبحت بحمد الله تعالى قريبة المنال منا ، إذ أصبحت من مقتنيات المكتبات العامة ، والمراكز العلمية وغيرها فعلى سبيل المثال ( المتحف البريطاني )
والمكتبة الوطنية بباريس ومكتبة تشستربتي وبرنستون بأقسامها ، وأورشليم ، القدس ،...) كلها موجودة في مركز الملك فيصل ومكتبة الملك فهد وجامعة الإما م .
فينبغي الاهتمام بما لم يصور .

ثالثا : كثير من هذه المكتبات أصبحت سريعة التجاوب مع الباحثين فممجرد ما يصل الطلب إليهم حتى يسرعوا في تلبية ما فيه ، بخلاف الحاصل في البلاد العربية والإسلامية - على تفاوت بينها - ؟!

رابعا : سبل التعاون يكون على أنحاء شتى :
فمنها : إعلامهم بما يجد من فهارس المخطوطا ت ، أو توفيرها لهم0
ومنها : تزويدهم با لنشرات التراثية أو المجلات التى تعنى بهذا الشأن 0
ومنها : توفير بعض الكتب المطبوعة بتحقيق المستشرقين ، مما أصبح الآن في حكم المخطوط ، لندرتة وقلة نسخه
ومنها : إيجاد بعض السبل لتسهيل الحصول على المخطوط من المكتبات النى لم تصور في المراكز العلمية .
وغيرها على أوجة التعا ون .

علي العمران
21-04-02, 03:14 PM
الإجابة على اسئلة الأخ عبدالله العتيبي :
جواب السؤال الأول :
نقول أولا : إن هذا المجموع غرة في جبين الدهر ، نفع الله به أمما لايحصون . فلا سبيل إلى الطعن فيه لطاعن .
ثانيا : إن كان طعنا مجملا ، لغرض التشكيك فيه ، أو أي غرض آخر ، فلا يقبل من قائله ، بل يرد عليه ، وقد لجأ كثير من أعداء الشيخ إلى مثل هذا ، لكن هيهات…
ثالثا : ان كان التشكيك مفصلا في رسالة بعينها ، فهذا ينظر في مستندة فى الشكيك ، فإ ن كان وجيها فالحق أحق أن يتبع ، وغرضنا جميعا الوصول الى الحق ونفي الكذب عن الشيخ , واثبات ما ثبت له .

رابعا : بعضهم قد يذكر شبها هي عند التحقيق مندفعة ، كقول بعضهم : إن أبن القيم مذكور في ( مجموع الفتاوى ) سبع مرات وهى (4/ 343، 6/ 507، 10/ 761، 16/ 249، 25/ 287، 289، 28/ 658) .

فنقول : لو راجعت هذه المواضع لعلمت أنها غير مشكلة ابدا ، الإ في موضع واحد وهو (10/ 761) والذى يظهر فية أنه تحريف وأن صوابه ( ابن الزبير) ، لأنه هو الذي له كتاب في النية كما ذكر الشيرازي والذهبي وغيرهم .
ولهم شبيه غير ذلك ، اضربنا عنها اختصارا .

جواب السؤال الثاني :
قال شيخ الإسلام في رسالتة الأخيرة التى الفها في محبسه الاخير – وكان سببها سؤال وجهه الية ابن القيم - : ( وأما القول بفناء النار ، ففيها قولان معروفان عن السلف والخلف ، والنزاع في ذلك معروف عن التابعين ومن بعدهم .....) ( ص / 52) وانظر سؤال ابن القيم في شفاء العليل : 2/ 721- 722) .
فالشيخ يرى أن هذه المسأ لة خلافية بين السلف وغيرهم ، فلا ضير عنده في أختيار أحد القولين في المسأ لة .
وابن القيم قد حكى في غير ما كتاب أن هذا القول – أعني فناءها – هو اختيار شيخه ، واختاره هو ، والله اعلم بشيخه .

وقد كتب في المسألة عدة بحوث ، منها :
رسا لة ماجستير في أم القرى ، ورجح القول بفنائها ، والف د/ علي الحربي في الذب عن شيخ الإسلام رساله
والف الصنعاني ردا على من قال بفنائها ، وغير ذلك

والله اعلم



أما سؤال الأخ شامل ، فقد تقد مت الإ جابة عليه .


جواب سؤال الأخت شمس الإسلام

الأول : أما الكتب التى تشرح معتقد أهل السنة والجماعة ( عقيدة الإسلام الصافية ) ، فهى بحمد الله كثيرة ، ما بين مختصر ذكر أصول المسا ئل ، وكبير ذكر الأصول وغيرها بالأدلة والرد على من خالف الحق .

وأصل معتقد أهل السنة مأخوذ من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة .
فقام العلماء الثقات بتلخيص ذلك في مختصرات اشتهرت وحفظت ونفع الله بها ، ومن أمثلتها (( بيان عقيدة أهل السنة )) للإ ما م الطحاوي المشهور (( العقيدة الطحاوية ))
ومثل العقيدة الواسطية – لشيخ الإسلام - ، و((كتاب التوحيد )) و (( كشف الشبهات)) للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، و(( تجريد التوحيد المفيد )) للمقريزي ، و(( قطف الثمر في عقيدة أهل الأثر )) للقنوجي ، وغيرها كثير .
وهذه الكتب لها شروح كثيرة فتراجع لزيادة البيان والتفصيل .

الثاني : في كيفية الرد على أصحاب الأهواء الذين يكيدون للمرأة ، فنقول :
أولا : يكفي المرء لدينه أن يعلم : أن هؤلاء هم ( الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا) فلهم عذ ا ب
أليم, ويكفي أن يعلم : أنهم من الطاعنين في الإسلام الخارجين على شريعته ، فأي خير يرتجى من مثلهم ؟!
ويكفي أن يعلم : أن هؤلاء صنيعة الاستعمار وخريجي مدارسة ومؤسسا ته، صنعوهم على أعينهم ثم وجهوهم الى بني جلدتهم ، فنا زعوهم أغلى ما يملكونه : إسلامهم – أخلاقهم – وقيمهم – ومبادئهم ، وصاغوا ذلك كله في أسماء براقة خلابة ، تمويها وتد ليسا ، وعدوانا وظلما = ( ألا لعنة الله على الظالمين) .

ثانيا : أما من أراد التوسع في الرد عليهم ، ومعرفة مكا يدهم وأساليبهم ، فقد أشبع المصلحون الكلام فيها ،
من جميع جهاتها ، فما على الشخص إلا ان يتتبع هذه الكتب ويقرأها ، ففيها إن شاء الله – البيان الشافي .
ومنها : ( المؤامرة على المرأة المسلمة ، وعودة الحجاب ، وقضية تحرير المرأة ، وحراسة الفضيلة ، والصارم المشهور على أهل التبرج والسفور ) وغيرها .



· جواب أسئلة العملاق

أولا : الأمير شكيب أرسلان أديب مترسل ، صاحب إنتاج غزير ، وله مواقف كثيرة في الدفاع عن المسلمين وقضاياهم ، وكانوا يسمونه (( أمير البيان )) وأسلوبه الأدبي له مرحلتا ن ، تفصيلها في غير هذا المكان .

وهو مع هذا درزي الأصل من جبل لبنان ، ولكن بقي على عقائدهم أم تركها ؟! هذا ما يحتاج الى دراسة
تجلي الأمر ، وعلاقته با لدروز هنا ك كا نت با قية الى أخر حياتة ، لكن علاقا تة الواسعه بالمصلحين أمثال رشيد رضا ، ومحب الدين الخطيب وغيرهم تبقى موضع نظر هل أثرت فيه أم لا ؟


ثانيا : بخصوص ( محمود شاكر وعبد السلام هارون وعائشة بنت الشاطئ ) فيمكن الكلام عليهم في سيا ق
واحد ، إذ يجمعهم رابط واحد وهو الغيرة على تراث الأمة والعناية به تحقيقا ودرسا وما الى ذلك ، ولهم عناية كبيرة باللغة العربية ودراستها .

ويتميز محمود شا كر بأنه أصبح شيخ العربية في هذ ا العصر ، بلا مدافع ولا منا زع ، وهو مع ذلك صاحب منهج في الدراسة والبحث والتحقيق ، وقد أكثر طلابه ومحبوه من الكتابه في منهجه بما يكفي ، ويمكن أن تنظر في ( مقالات الطنا حى ) ففيها ما يكفي عنه.

ويتميز عبد السلام هارون بأنه أصبح شيخ المحققين ، وهو أول من ألف كتا با في قواعد تحقيق النصوص بالعربية ، ومن أكثر المحققين إ نجازا فقد بلغت مؤلفاته وتحقيقا ته أكثر من (20000) عشرين الف ورقة .
والله أعلم

أما الشيخ بكر فقد كتب أبنه عبد الله ترجمة جيدة في عدة ورقات ونشرت في مقد مة فتاوى اللجنة الدائمة ، فيمكن أن تراجع ، وانا بصدد كتابة ترجمة له ، فلعل الله ييسر ذلك بمنه وكرمه .

علي العمران
03-05-02, 06:20 PM
جواب سؤال الأخ صلاح
وهو يسأل عن أفضل محققي الكتب ، فنقول :
من أفضل المحققين ( عبدالسلام هارون ، محمود شاكر ، رمضان عبدالتواب ، إحسان عباس ، محمود الطناحي ، عبدالفتاح الحلو ، بشار عواد ، شعيب الأرناؤوط، عبدالعزيز الميمني ، عبدالرحمن العثيمين ، رفعت فوزي عبدالمطلب) وغيرهم كثير
لكن ينبغي ملاحظة أمرين :
الأول : أن الأفضلية ههنا نسبية إجمالية ، وليست لكل الأعمال التي قام بها المحقق، فرب كتاب لم ينل حظه اللائق به من محقق قدير لظروف أحاطت بذلك …

ثانيا : كم من محقق قدير ، يمتلك آلة التحقيق ، لكنه لم يشتغل به كثيرا، فهو غير مشهور ولا معدود من جملة المحققين، لكنه إذا عمل على كتاب فهو في غاية التحرير والجودة …
فهذا هو الحري أن يوصف بالمحقق، وليست العبرة بالكثرة ، وإن كان المراس في هذا الباب له أهميته البارزة في صقل المحقق0

أما أسئلة الحراني
فالأول تقدم ذكره في الترجمة 0
والثاني : نوصي المشتغل بالتحقيق بأمور :
1- بالاجتهاد في طلب العلم ، لأن هذا سينعكس إيجابيا على أعماله وتحقيقاته0
2- الأمانة العلمية ، فهو خلق قل من يلتزم به0
3- الأناة وعدم العجلة ، وألا يبخل بالوقت لأجل استقامة النص0
4- إحتساب عمله عند الله ، وأن ما يقوم به هو من خدمة العلم ونشره، وحمايته وحراسته0
5- الإكثار من القراءة في كتب الن، ليسير على هدى فيما يواجه من مشكلات0
6- تقييد ما يمر به من تجارب وفوائد ونكات ، لتكون لبنة يمكن أن تضاف أو ضابطا يمكن أن يستدرك في هذا الفن 0
وبالله التوفيق0
أما السائل عن ( كلية الحديث) بالجامعة الإسلامية ، فأقول – باختصار -:
إن كلية الحديث إحدى أقوى الكليات الشرعية في الجامعات السعودية بمناهجها ومدرسيها ، بل هي أول كلية متخصصة في الحديث وعلومه0
والله الموفق

أما عن أسئلة ( رجل من أقصى المدينة)
الأول : سؤاله عن ترجمة الشيخ محمد عزير شمس ، فاقول : لقد طلبت من الشيخ ذلك ، فلعله أن يلبيه في أقرب وقت – إن شاء الله -0
وهو – عندي – من القلائل الذين رأيتهم سعة اطلاع ، وقوة ومعرفة ، وتعدد معارف ، وبصيرة بالمخطوطات والمطبوعات …
يعلو ذلك تواضع جم وتفان في خدمة العلم 0
الثاني :
سؤاله عن إقامة دورات في التحقيق ، فأقول : من المفترض في من يقوم بالتحقيق أن يكون ذو دراية وخبرة بما يقوم به ؛ لأنه أمانة ودين ، وعليه فلا بد أن يأخذ بالسباب الكفيلة بجعله عارفا بالتحقيق وطرائقه ومناهجه0
وهذا الأمر الذي أشؤت إليه ، تقوم الجامعات بجزء منه ، وهو يحتاج إلى مراكز متخصصة في هذا الشأن ، أما الأعمال الفردية فلا تنضبط غالبا …
والسؤال الثالث : عن أوسع كتاب في تراجم المتأخرين من الحيثية التي ذكرت ، فلا أعلم كتابا هذه صفته !!
ثم من تقصد بالمتأخرين ؟

والسؤال الرابع : عن كتاب( الاستدراكات على سزكين ) ، فأقول : إنه جهد طيب ، فيه كثير من الفوائد ، وقد ذكر الشيخ بكر في مقدمته ( بعض) ما يؤخذ عليه0
إلا أنني لم أسبر الكتاب حتى أصدر فيه حكما0
السؤال الخامس: عن سبل الحصول على المخطوطات التركية فأقول :
1- بعض المخطوطات التركية ، قد حصل تصويرها في كثير من المراكز العلمية بالرياض والمدينة ومكة وغيرها ، فيتأكد الباحث من ذلك قبل تجشم عناء البحث0
2- مكن الحصول على المخطوطات عن طريق ( مجلة الحكمة) كما أعلنوا مرات عدة في المجلة ، وكما جرب كثيرون ومنهم أنا شخصيا ، إلا أنه قد يصعب عليهم التصوير في بعض المكتبات البعيدة0
3- وكذلك يمكن الحصول عليها من طريق مركز الملك فيصل للبحوث ، فلهم جهود جيدة في هذا 0

اسئلة أبي المعالي :
1- نعم يستحسن ذكر ذلك ، خاصة إذا كان التصحيح مهما ، أو يخالف نسخا أخرى ، أو كان للنسخة قيمة علمية 0
2- في هذه الحالة يثبت المحقق الصواب دون إشارة إلى شيء ، إلا إذا كانت النسخة بخط المؤلف ، فحسن أن ينبه على ما وقع فيها ، مع التأني في جميع ذلك ، وعدم المسارعة إلى مخالفة النسخ إن كان لما فيها وجه مقبول0

- أما تحقيق ( العقود الدرية) الذي صدر حديثا ؛ فلم يقدم فيه جديدا ونسخه التي أعتمد عليها متأخرة جدا ولا مزية لها ، ونسخة الكتاب التي ينبغي أن تعتمد لم تعتمد 0 وقد شرعت في تحقيقه يسر الله إتمامه 0
- أما ( تاريخ بغداد) فلا شك أن تحقيق بشار عواد أفضل من تحقيق عبدالسلام تدمري ، فقد وقع في الثاني أخطاء ليست بالقلية ، وسقط جملة من التراجم ، تبينت عند مقارنتها بالمخطوط 0

أما سؤال الأخ ( جدس البأس)
فهو عن كتاب ( المنتقى) للمجد ابن تيمية
1- الكتاب يعمل عليه أكثر من شخص ، وقد انتهى صبحى حلاق من تحقيقه ، واطلعت علىه مصفوفا قبل أن يطبع ، وقد اعتمد فيه على نسخة واحدة ، ولم أنصح الدار الناشرة بطبعه ، وأظنه يكون في( ثلاثة مجلدات ) 0
2- لعل أفضل طبعة ، تلك التي أخرجها محمد حامد الفقي 0
3- للكتاب نسخ كثيرة أكثر من ( 30) نسخة انظر فهرس آل البيت / قسم الحديث0
4- لا أرى تغيير معالم الكتاب بتقسيم جديد ، إلا إن كان عملا فرديا ، أو يسمى ( ترتيب المنتقى …أو تهذيب … أو ما أشبه ذلك 0
والله تعالى أعلم ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد 0

تمت

أبو الهمام البرقاوي
11-05-10, 11:19 PM
يستحقُّ الرَّفع !
ولا يتناطحُ في ذلك كبشان !

أبو أسامة الأزفوني
12-05-10, 02:12 AM
رفع الله قدرك وأعلى شأنك ...