المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من فتح الباري لابن رجب ( 4) أحاديث أنكرها أحمد وهي في مسنده


عبدالرحمن الفقيه
27-03-02, 02:28 AM
سبق ذكر الفوائد الأولى والثانية والثالث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=540وهذه هي الفائدة الرابعة :
قال ابن رجب رحمه الله في فتح الباري (1/132) ( فأما حديث (( إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان )) فقد خرجه أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد مرفوعا
قال أحمد : هو حديث منكر ، ودراج له مناكير

وهذا الحديث في مسند أحمد (3/68)

وقال ابن رجب في (2/87) وفي رواية للإمام أحمد (( لايصلى في شعرنا))
وقد أنكره الإمام أحمد إنكارا شديدا

وهذا الحديث في المسند(6/101)

قال ابن رجب في الفتح (2/433) ( وفي المسند من حديث ابن عمر مرفوعا (( من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم تقبل له صلاة ما دام عليه))
وقد ضعف الإمام أحمد هذا الحديث في رواية أبي طالب ((وقال هذا ليس بشيء ليس له إسناد ))
وهذا الحديث في المسند (2/98)

قال ابن رجب في الفتح (7/42) (عن أبي مجلز عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في الركعة الأولى من صلاة الظهر ، فرأى أصحابه أنه قرأ ( تنزيل ) السجدة
خرجه الإمام أحمد وأبو داود ولم يسمعه التيمي عن أبي مجلز0000
وقال الإمام أحمد ليس له اسناد وقال أيضا لم يسمعه سليمان من أبي مجلز وبعضهم يقول فيه عن ابن عمر _ يعنى مرسلا)
وهذا الحديث في المسند (2/83)

فائدة خارجة عن فتح الباري لابن رجب:

جاء في المنتخب من العلل للخلال
ص50 حديث عمران بن حصين مرفوعا ( ما شبع آل محمد من خبز بر)) أمر أحمد بالضرب عليه وهو موجود في المطبوع من المسند (4/441)

ص 90 حديث أنس بن مالك ( إن هذا الدين متين)قال أحمد ( هو منكر ) ولم يشر المحقق الى أن أحمد أخرجه في المسند

وهو موجود في المسند (3/199)
ص 92 قال أحمد ( منكر) ولم يشر المحقق الى أن أحمد أخرجه في المسند
وهو موجود في المسند (3/198)

وهناك أمثلة أخري ص 104 و 108( والظاهر سقوط إعلال أحمد له من المخطوط أو المطبوع وإلا فقد أعله أبو حاتم)
وص 163 أمر أحمد بالضرب عليه ( وقد أخرجه الشيخان)
وهو في المسند (2/202)

وكذلك ص 191 قال أحمد ( اضرب عليه فإنه حديث منكر) وهو في المسند (4/154)

وكذلك ص 206 (قال أحاديث الكوفيين هذه مناكير) وص 241

وهناك أمثلة أخرى ومن كتب اخرى

محمد الأمين
27-03-02, 04:11 AM
ما هو الحديث الذي أمر أحمد بالضرب عليه، وقد أخرجه الشيخان؟!

هيثم حمدان
27-03-02, 05:19 AM
جزى الله خيراً الشيخ الفاضل أبا عمر:

ومنها:

(*) حديث: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه". قال الترمذي في السنن: قال أحمد بن حنبل: لا أعلم في هذا الباب حديثاً له إسناد جيد.

(*) حديث: "كنّا نعدّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة". قال أبو داود في سؤالاته: قال أحمد: لا أصل له.

(*) أحاديث شرب النبي (صلى الله عليه وسلّم) النبيذ. قال الإمام أحمد: لا يصح في شرب النبيذ حديث.

(*) حديث: "إذا قام إلى صلاة الليل كبر ثم يقول سبحانك اللهمّ وبحمدك ...الحديث". قال الترمذي في السنن: قال أحمد: لا يصحّ هذا الحديث.

هيثم حمدان
27-03-02, 11:52 PM
قال الشيخ حمزة المليباري:

"وكذلك وُجِدت المضوعات في جملة من الأحاديث التي أمر الإمام أحمد ابنه عبدالله بالضرب عليها، فضرب عليها عبدالله، في حين نسي جملة منها".

(نظرات جديدة في علوم الحديث 71).

قلت: ولعلّ ما صرّ ح الإمام أحمد بضعفه ينطبق عليه هذا الكلام إضافةً للموضوعات.

عبدالرحمن الفقيه
28-03-02, 05:32 PM
الأخ الفاضل( المفيد)(من ألقاب المحدثين يراجع تذكرة الحفاظ للذهبي) هيثم حمدان بارك الله فيه
أحسنت في هذه الفوائد التي ذكرتها نفع الله بك وزادك علما

الأخ الفاضل محمد الأمين بالنسبة للحديث فهو عند البخاري (6/612 فتح) ومسلم (2917) وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (6/615) ( هو من غرائب شعبة)
ومن الضروري مراجعة كلام الإمام أحمد المذكور في المتخب

خليل بن محمد
28-03-02, 07:03 PM
شيخنا محدث الأزد :

ما معنى قول بعض الأئمة : ( واستنكر حديثه الإمام أحمد )

وهل يُخرّج الإمام أحمد لأمثال هؤلاء الرواة في (( مسنده )) ؟

هيثم حمدان
28-03-02, 07:54 PM
شيخنا أبا عمر، بل أنت صاحب الفوائد كلّها بارك الله فيك وجزاك عنّا خيراً.

أخي (راية التوحيد):

سبحان الله. لقد كان في بالي سؤال مشابه غير أنّني خشيتُ أن يعدّ خروجاً عن الموضوع.

هناك رواة صرّح الإمام أحمد بأنّه لا يكتب حديثهم ولا يفرح به، مثل:

عبدالرحمن بن زياد الأفرقي و ابن أبي ليلى والليث بن أبي سليم.

في حين نجد أنّ لهم روايات في المسند.

فما تفسير ذلك؟ وهل ما قاله الشيخ المليباري ينطبق على هذه الأحاديث؟

عبدالرحمن الفقيه
29-03-02, 12:26 AM
بارك الله فيكما
بالنسبة لما سألتم عنه فلعل في هذه النقولات إجابة عن ذلك

معنى قول بعض الأئمة ( استنكر حديثه الإمام أحمد) أن الإمام أحمد رحمه الله غالبا ما يخص خطأ الرواء في الإسناد أو المتن بالنكارة وإن كانوا من كبار الثقات
وهذه الصيغة عن الإمام أحمد رحمه الله ليست جرحا في الرواي فالثقة قد يستنكر له بعض الأحاديث
ومن أحسن من بين هذا طارق عوض الله في مقدمته للمنتخب من العلل للخلال فقد كتب عن الحديث المنكر من ص 14- 27 بكلام مفيد جدا وبين معنى المنكر عن الإمام أحمد وغيره0
والإمام أحمد يخرج لهؤلاء في المسند لأن فيهم عدد من كبار الثقات 0

والإمام أحمد رحمه الله لم يشترط الصحة في مسنده
فقد جاء في خصائص المسند لأبي موسى المديني ص27( (إن عبدالله بن أحمد بن حنبل قال لأبيه : ما تقول في حديث ربعي عن حذيفة ؟ قال الذي يرويه عبدالعزيز بن أبي رواد ؟ قلت يصح ؟ قال : لا الأحاديث بخلافه
وقد رواه الحفاظ عن ربعي عن رجل لم يسمه ، قال : فقلت له : قد ذكرته في المسند ؟ فقال : قصدت في المسند الحديث المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أن أقصد ما صح عندي ، لم أرو هذا المسند الا الشيء بعد الشيء ، ولكنك يا بني تعرف طريقتي في الحديث لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه 0 )) انتهى

ونقل ابن الجوزي في صيد الخاطر(( من خط القاضي أبي يعلى الفراء في مسألة النبيذ ، قال : إنما روى أحمد في مسنده ما اشتهر ، ولم يقصد الصحيح ولا السقيم))

وفي فهرسة ابن خير (( قال عبد الله : هذا المسند أخرجه أبي رحمه الله من سبع مائة ألف حديث وأخرج فيه أحاديث معلولة ، بعضها ذكر عللها ، وسائرها في كتاب العلل ، لئلا يخرج في الصحيح ))

وفي منهاج السنة لابن تيمية ((وشرطه في المسند أن لا يروى عن المعروف بالكذب عنده ، وإن كان في ذلك ما هو ضعيف))
وقال ابن الجزري في المصعد الأحمد ((وقد عاجلته المنية قبل تنقيح مسنده) )
فعلى هذا لاينطبق كلام المليباري على جميع هذه الأحاديث وإنما يكون مخصوصا بما أمر أحمد بالضرب عليه

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:22 AM
الإخوة الفضلاء ..بارك الله فيكم جميعا و رزقنا و إياكم العلم النافع و العمل بمقتضاه
للفائدة : لقد ساق ابن القيم في كتابه الماتع ( الفروسية ) جمعا من الأحاديث التي أعلها أحمد و قد أخرجها في مسنده ، و قد كانت النفس عازمة على جمع مادة هذا الوضوع في كتاب خاص و ذلك لقول ابن القيم ( وهذا باب واسع جدا لو تتبعناه لجاء كتابا كبيرا) و هذا نص قوله رحمه الله :
............................ز
والشأن في المقدمة الرابعة وهي أن كل ما سكت عنه أحمد في المسند فهو صحيح عنده فإن هذه المقدمة لا مستند لها البتة بل أهل الحديث كلهم على خلافها والإمام أحمد لم يشترط في مسنده الصحيح ولا التزمه وفي مسنده عدة أحاديث سئل هو عنها فضعفها بعينها وأنكرها كما روى حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصيام حتى يكون رمضان وقال حرب سمعت أحمد يقول هذا حديث منكر ولم يحدث العلاء بحديث أنكر من هذا وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث به البتة
يتبع

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:23 AM
وروى حديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل وسأله الميموني عنه فقال أخبرك ما له عندي ذلك الإسناد إلا أنه عن عائشة وحفصة إسنادان جيدان يريد أنه موقوف
وروى حديث أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه من أفطر يوما من رمضان لم يقضه عنه صيام الدهر وقال في رواية مهنا وقد سأله عنه لا أعرف أبا المطوس ولا ابن المطوس وروى أنه لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه وقال المروزي لم يصححه أبو عبد الله وقال ليس فيه شيء يثبت
يتبع

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:25 AM
وروى حديث عائشة مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول فإني أستحييهم وكان رسول الله يفعله وقال في رواية حرب
لم يصح في الاستنجاء بالماء حديث قيل له فحديث عائشة قال لا يصح لأن غير قتادة لا يرفعه وروى حديث عراك عن عائشة حولوا مقعدتي نحو القبلة
وأعله بالإرسال وأنكر أن يكون عراك سمع من عائشة وروى لجعفر بن الزبير وقال في رواية المروزي ليس بشيء
وروى حديث وضوء النبي مرة مرة وقال في رواية مهنا الأحاديث فيه ضعيفة وروى حديث طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده أن النبي مسح رأسه حتى بلغ القذال وأنكره في رواية أبي داود قال ما أدري ما هذا وابن عيينة كان ينكره وروى حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يرفعه أيما رجل مس ذكره فليتوضأ وقال في رواية أحمد بن هاشم الأنطاكي ليس بذلك وكأنه ضعفه وروى حديث زيد بن خالد الجهني يرفعه من مس فرجه
يتبع

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:27 AM
وقال مهنا سألت أحمد عنه فقال ليس بصحيح الحديث حديث نسوة فقلت من قبل من جاء خطؤه فقال من قبل ابن اسحاق أخطأ فيه ومن طريقه رواه في مسنده وروى حديث عائشة مرفوعا في مس الذكر وقال في رواية مهنا ليس بصحيح وروى عن عائشة مدت امرأة من وراء الستر بيدها كتابا إلى رسول الله فقبض يده وقال ما أدري أيد رجل أو يد امرأة قالت بل امرأة قال لو كنت امرأة غيرت أظفارك بالحناء وقال في رواية حنبل هذا حديث منكر وروى حديث أبي هريرة يرفعه من استقاء فليقض ومن ذرعه القئ فليس عليه قضاء وعلله في رواية مهنا وأبي داود قال أبو داود سألت أحمد عن هذا فقال ليس في هذا شئ إنما هو من أكل ناسيا وهو صائم فإنما أطعمه الله وسقاه وروى حديث ابن عباس أن النبي احتجم وهو صائم وقال في رواية مهنا وقد سأله عن هذا الحديث فقال ليس بصحيح وروى حديث ابن عمر يرفعه من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفيه درهم حرام لم تقبل له صلاة ما دام عليه وسأله أبو طالب عن هذا الحديث فقال ليس له إسناد وقال في رواية مهنا لا أعرف يزيد بن عبد الله ولا هاشم الأوقص ومن طريقهما رواه وروى عن القواريري معاذ بن معاذ عن أشعب الحمراني عن ابن سيرين عن عبد الله بن شقيق عن عائشة كان رسول الله لا يصلي في شعرنا ولا لحفنا وقال في رواية ابنه عبد الله ما سمعت عن أشعث أنكر من هذا وأنكره إنكارا شديدا وروى حديث علي أن العباس سأل رسول الله في تعجيل صدقته قبل أن تحل فرخص له في ذلك وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله ذكر له هذا الحديث فضعفه وقال ليس ذلك بشئ هذا مع أن مذهبه جواز تعجيل الزكاة وروى حديث أم سلمة أن النبي أمرها أن توافيه يوم النحر بمكة وقال في رواية الأثرم هو خطأ وقال وكيع عن أبيه مرسل إن النبي أمرها أن توافيه صلاة الصبح يوم النحر بمكة أو نحو هذا ينكر ومن هذا أيضا عجب النبي يوم النحر ما يصنع بمكة ينكر ذلك

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:29 AM
وروى حديث أبي هريرة يرفعه من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا وقال في رواية حنبل هذا حديث منكر
ونظير ما نحن فيه سواء بسواء ما رواه عن عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن رسول الله قال لا نذر في معصية وكفارته كفارة اليمين فهذا حديث رواه وبنى عليه مذهبه واحتج به ثم قال في رواية حنبل هذا حديث منكر
ثم قال :....

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:32 AM
وهذا باب واسع جدا لو تتبعناه لجاء كتابا كبيرا والمقصود أنه ليس كل ما رواه وسكت عنه يكون صحيحا عنده وحتى لو كان صحيحا عنده وخالفه غيره في تصحيحه لم يكن قوله حجة على نظيره وبهذا يعرف وهم الحافظ أبي موسى المديني في قوله إن ما خرجه الإمام أحمد في مسنده فهو صحيح عنده فإن أحمد لم يقل ذلك قط ولا قال ما يدل عليه بل قال ما يدل على خلاف ذلك كما قال أبو العز بن كادش إن عبد الله بن أحمد قال لأبيه ما تقول في حديث ربعي عن حذيفة قال الذي يرويه عبد العزيز بن أبي رواد قلت يصح قال لا الأحاديث بخلافه وقد رواه الحفاظ عن ربعي عن رجل لم يسمه قال فقلت له لقد ذكرته في المسند فقال قصدت في المسند الحديث المشهور وتركت الناس تحت ستر الله ولو أردت أقصد ما صح عندي لم أرو من هذا المسند إلا الشئ بعد الشئ ولكنك يا بني تعرف طريقتي في المسند لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شئ يدفعه فهذا تصريح منه رحمه الله بأنه أخرج فيه الصحيح وغيره وقد استشكل أبو موسى المديني هذه الحكاية وظنها كلاما متناقضا فقال ما أظن هذا يصح لأنه كلام متناقض لأنه يقول لست أخالف ما فيه ضعف إذا لم يكن في الباب شئ يدفعه وهو يقول في هذا الحديث الأحاديث بخلافه قال وإن صح فلعله كان أولا ثم أخرج منه ما ضعف لأني طلبته في المسند فلم أجده من أصول مذهب الإمام أحمد بن حنبل قلت ليس في هذا تناقض من أحمد رحمه الله بل هذا هو أصله الذي بنى عليه مذهبه وهو لا يقدم على الحديث الصحيح شيئا ألبتة لا هو أقوى منه تركه للمعارض القوي وإذا كان في المسألة حديث ضعيف وقياس قدم الحديث الضعيف على القياس وليس الضعيف في اصطلاحه هو الضعيف في اصطلاح المتأخرين بل هو والمتقدمون يقسمون الحديث إلى صحيح وضعيف والحسن عندهم داخل في الضعيف بحسب مراتبه وأول من عرف عنه أنه قسمه إلى ثلاثة أقسام أبو عيسى الترمذي ثم الناس تبع له بعد فأحمد يقدم الضعيف الذي هو حسن عنده على القياس ولا يلتفت إلى الضعيف الواهي الذي لا يقوم به حجة بل ينكر على من احتج به وذهب إليه .

أبو تيمية إبراهيم
11-09-02, 09:37 AM
هذا كله كلام العلامة ابن القيم و هو غاية في الجودة و الإتقان ، ملأه بالعلم و الفوائد رحمه الله
و بالمناسبة : أنصح جميع إخواننا المعتنين بالحديث بأن ينظروا في كتاب الفروسية لابن القيم ففيه من استعمال منهج أهل الحديث النقاد ما ليس في كتب ابن القيم الأخرى .
و كما أسلفت هذا الموضع لما وقفت عليه شجعني إلى تحقيق ما قاله ابن القيم ، وهو جمع المادة التي تحوي ما أخرجه احمد في المسند و أعله في غيره.
و الله الموفق.

عبدالرحمن الفقيه
11-09-02, 04:01 PM
أحسنت بارك الله فيك ونفع بك
ورحم الله ابن القيم فقد أجاد وأفاد

عبدالرحمن الفقيه
01-03-04, 09:45 AM
ومن ذلك ما قاله عبدالله بن أحمد (ضرب أبي على حديث كثير بن عبدالله في المسند ولم يحدثنا عنه بشيء)
وفي مسند أحمد (1/306) رقم (2785) حديث من رواية كثير بن عبدالله المزني عن أبيه عن جده في إقطاع معادن القبيلة
وقد ذكر الذهبي في الميزان (3/406-407) ِأن أحمد أمر بالضرب عليه


ولكن بين الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه علاى المسند سبب رواية أحمد لهذا الحديث في مسنده وأنه إنما أخرجه في غير موضعه في مسند ابن عباس
قال (وإنما أخرج هذا الإسناد هنا ليذكر الإسناد الذي بعده من حديث ابن عباس مثله، فإنه لم يسمع من شيخه حسين بن محمد المروذي لفظ حديث ابن عباس ، بل سمعه من كثير ، ثم حديث ابن عباس مثله ، فحرص على أن يثبت لفظ شيخه )انتهى من طبع الرسالةللمسند(5/7).

وينظر للفائدة هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=91652#post91652

((تم تعديل الرابط الأخير))

الرايه
08-03-04, 04:34 AM
COLOR=darkblueue﷦]كنت قد وضعت في مقال ، أحاديث أعلها أو تكلم عليها الإمام احمد في منتخب العلل لابن قدامة، وقد ذكرت هناك أربعة أحاديث
وللفائدة اكمل ما وقفت عليه من هذه الأحاديث…والله الموفق[/COLOR]


الحديث الخامس
قال في ص 67 رقم (16)
[اخبرني عصمة:ثنا حنبل:حدثني أبو عبد الله ثنا سريج:ثنا عبد الله بن نافع،ثنا ابن أبي ذئب
عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال: جلس إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من أين أنت؟)) قال: بربري. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( قم عني)) -قال بمرفقه هكذا- فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (( إن الإيمان لا يجوز حناجرهم)).
قال أبو عبد الله : هذا حديث منكر]
والحديث في المسند 2/367 برقم(8585) بهذا الإسناد وهذا المتن، غير أنه في المسند (( لا يجاوز)).

الحديث السادس
قال في ص 68 رقم (17)
[اخبرني موسى:نا حنبل:ثنا أبو عبد الله :ثنا الحسن بن يحيى من أهل مرو، ثنا أوس بن عبد الله بن بريدة ،حدثني سهل بن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:(( ستكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يضر أهلها سوء)).
قال أبو عبد الله : هذا حديث منكر ]
والحديث في المسند (5/357) برقم (22509) بهذا الإسناد وهذا المتن.

الحديث السابع
قال في ص 136 رقم (67)
[اخبرني محمد بن الحسين:ثنا الفضل بن زياد:ثنا أحمد
حدثنا سفيان حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة -إن شاء الله-عن النبي صلى الله عليه وسلم-و أوقفه سفيان مرة،فلم يجز به أبا هريرة، قال: ((يوشك أن يضرب الناس أكباد الإبل يطلبون العلم لا يجدون عالما أعلم من عالم أهل المدينة)).]
هكذا روى الإمام أحمد عن سفيان على التردد في وقفه و رفعه ، وقد رواه عنه في المسند 2/299 برقم (7920) فقال: ((عن أبي هريرة إن شاء الله عن النبي صلى الله عليه وسلم))

قال طارق عوض الله – في الهامش - :
لكن رواه جماعة عن سفيان بلا تردد أو شك في رفعه.
فرواه: عبد الرحمن بن مهدي،و مسدد، وعبد الرحمن بن بشر ، وأبو موسى الأنصاري ،والحميدي ، عن سفيان فقالوا: ((عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم))
أخرجه:
الحميدي (1147)،وابن حبان(3728)، والحاكم(1/90-91)،وابن عدي(1/89)،وأبو يعلى الخليلي في الإرشاد(1/210)،والخطيب في تاريخ بغداد(6/377)و(13/17) ،والبيهقي في السنن الكبرى (1/386).

الحديث الثامن
قال في ص 147 رقم (72)
[قال : وحدثنا أبو عامر: حدثنا سليمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد أو أبي أسيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم وأبشاركم ، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به. وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر أشعاركم وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد، فأنا أبعدكم منه)) ]

هكذا روى الإمام أحمد عن أبي عامر هنا على الشك في الصحابي، لكن رواه عنه بدون شك في المسند 3/497 برقم(15628) ، 5/425 برقم(23095)
وقال الإمام أحمد في المسند 5/425: ((وشك فيهما عبيد بن أبي قرة، فقال: عن أبي حميد أو أبي أسيد))، وقال:(( ترون أنكم منه قريب)) وشك أبو سعيد في أحدهما في: (( إذا سمعتم الحديث عني)) ا.هـ
انظر : التاريخ الكبير للبخاري (3/1/416)،وجامع العلوم والحكم لابن رجب(2/105)طبعة الرسالة.

عبدالرحمن الفقيه
26-04-04, 05:29 PM
ومما يضاف لمعنى قول الإمام أحمد لاأصل له


ما جاء في كتاب

الفوائد المعللة
الجزء الأول والثاني من حديثه
تأليف
عبدالرحمن بن عمرو النصري
المشهور بأبي زرعة الدمشقي
الملقب بشيخ الشباب
(281هـ)
(وهو كتاب نفيس جدا )

(203) - حدثنا أبو زرعة قال سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل عن حديث أبي اليمان عن شعيب ابن أبي حمزة عن الزهري عن أنس بن مالك عن أم حبيبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض وكان ذلك سابقا من الله عز وجل فسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل .

قال أبو عبد الله ليس له عن الزهري أصل

وأخبرني أنه من حديث شعيب عن أبي حسين
وقال لي كتاب شعيب عن أبي حسين اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصق بكتاب الزهري
قال وبلغني أن أبا اليمان قد اتهم وليس له أصل
كأنه يذهب إلى أنه اختلط بكتاب الزهري إذ كان به ملصقا
ورأيته كأنه يعذر أبا اليمان ولا يحمل
قال أبو زرعة وقد سألت عنه أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة تسع عشرة ومائتين فقال لي مثل قول أحمد أنه لا أصل له عن الزهري .

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=19030

بن روضه الجنوبي
28-12-08, 10:13 AM
يا شيخنا الفاضل / عبدالرحمن الفقيه

الرابط الذي وضعته http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showth...threadid=17237

غير صحيح فارجو تصحيحه لتتم الفائدة بارك الله فيكم

نايف أبو محمد
29-12-08, 12:30 AM
لو يراجع كتاب منهج الامام أحمد في إعلال الحديث
ففيه فوائد جمه

أبو أيوب المصري
29-12-08, 12:59 AM
ويضاف لما قاله الإخوة الأفاضل ؛ ما يلي :
في المسند ( 6 / 115 ) :
24842- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد بن حسان قال انا عمارة عن ثابت عن أنس قال بينما عائشة في بيتها إذ سمعت صوتا في المدينة فقالت ما هذا قالوا عير لعبد الرحمن بن عوف قدمت من الشام تحمل من كل شيء قال فكانت سبعمائة بعير قال فارتجت المدينة من الصوت فقالت عائشة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قد رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوا فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف فقال ان استطعت لأدخلنها قائما فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله عز وجل

قال ابن القيم في عدة الصابرين (1/29) : " قال الإمام أحمد : هذا الحديث كذب منكر " .

أبو المغيرة عمرَ الأثريُ
22-02-13, 08:55 AM
بارك الله في علمكم جميعاً
يرفع للفائدة

محمد أنوارالدين الفلنجازي
22-02-13, 03:49 PM
قرأتُ في أحد الروابط هنا قبل سنوات أن الشيخ المحدث عبد العزيز الطريفي قال إن الأحاديث التي أنكرها الإمام أحمد في مسنده قد بلغ نحواً من 250 حديثاً ، أو كما قال . هذا إن لم أكن واهماً والله تعالى أعلم .