المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد من كتاب الاحكام لابن حزم الظاهري ,,,,


زياد الرقابي
28-01-04, 10:52 AM
لاشك ان الامام ابن حزم الظاهري ممن رزقه الله فقها و دينا وعلما و لولا ما ركن اليه و حكم به من انكار القياس لما أختلف فيه اثنان لكن لله الامر من قبل ومن بعد .

وهذه بعض الفوائد من كتابه العجاب الاحكام في أصول الاحكام الذي قرر فيه اصوله وابان عن قواعده وقرر مسائله انتقيت منه بعض الفوائد التى عج بها اهذا السفر وفاض بها هذا البحر .

اكتفيت فيها بالاشارة الى موضع الفائدة لمشقة الكتابة . نسأل الله ان ينفع بها كاتبها وقارئها . والله الهادي الى سواء السبيل .


الفائدة الاولى :
صحيفة رقم 16 - حول مدركات العقل وان المقدمات وان كانت يقينية قطعية فقد يدخل الخطأ من طولها وتشعبها كما هو الحساب فأنه قطعي 1+1=2 الا انه مع تعدد الحساب وكثرة الارقام يدخل الخطأ .

* وهذا لعمري جبروت فكري لايدرك قعره ولايتوصل الى سنمه .

ثم المح الى ان الحس قد يخطئ وهو قطعي ايضا , وهذه عينها مقالة دريكارت التى فزع العالم فرحا بها وقد سبقه ابن حزم مع الفارق الكبير في التقرير فذاك بقررها تقريرا باطلا وابن حزم تقريرا صحيحا فصيحا .


الفائدة الثانية : صحيفه 26 :

الحجة امضى من السنان واثرها اعظم من أثره وهو من الجهاد ثم ذكر حديث ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم - والسنتكم - ) وقال هو غاية في الصحة .


الثالثة :

صحيفه 33 السريانية هي أصل اللغات , ثم مبحث في أن اللغة العربيه ليست هي أفضل اللغات !!

والتعقيب ( ان نقول بل هي أفضلها ومن الادلة عليه قول الله ( بلسان عربي مبين ) فوصفه الله انه مبين فصيح وهذا يشمل اللفظ والمعنى اما بيان المعنى فهذا لابد ان يكون مشتركا في جميع اللغات التى بعث الله بها رسله لان بيان الحجة أساس الرسالة . أما المبنى فلم يرد الثناء على لغة أخرى بتمام مبانيها . انما اقتضى العقل تمام معانيها لحجة الرسالة فيقى الثناء على المبنى قاصرا على هذا الكتاب العزيز . واللغة التى انزل بها وهي العربية .

ومن الادلة على ذلك انها حجة الرسول الخالدة , ومن الادلة على ذلك الحس وثبات عجائبها واتساع الفاظها بما لاتجده ( جزما في لغة أخرى ) وهذا كالقطعي عند ارباب البيان حتى ممن هم من اهل اللغات الاخرى كابن المقفع وغيرهم .


الرابعة :

الرد على من أنكر المناظرة وأهميتها بل و وجوبها صحيفه 28 .

الخامسة :

حد الجسم .

السادسة :
صحيفه 73 صفة قيام الحجة ؟

السابعة :

صحيفه 112 الرد على من قال ( ان حديث الاحاد لايقبل اذا كان مما تعم به البلوى ) ثم سرد بعض السنن التى غابت عن كثير من الصحابه رغم انهامما يعم به البلوى في الصلاة وغيرها . وهو مبحث مهم جدا .

الثامنة :

الرد على تقسيم الحديث الى فضائل واحكام . 137

التاسعة :

أنكار ابن حزم لعلم العلل حيث قال (( فأذا روى العدل عن مثله خبرا يبلغ به الى النبي صلى الله عليه وسلم وجب الاخذ به ... سواء ارسله غيره أو وقفه وانم االشرط العدالة - والتفقه - فقط .... وان العجب ليكثر من قوم من المدعين ...ثم يعللون الاحادي ثالصحاح بقولهم : هذا لم يروه الا فلان ولم يعرف له مخرج من غير هذا الطريق )) .

العاشرة :

خطأ من قال ان هناك خصوص يراد به العموم صحيفه 392.

الحادبة عشر :

من المواضع التى خالف ابن حزم فيها اصحابه الظاهرية في الاصول .

وهي مسألة أقل الجمع و أخذ فيها بقول الشافعي وانه اقل الجمع ثلاثة صحيفه 421 .

يتبع بأذن الله .

أبو عمر الدوسري
23-11-06, 12:43 PM
واصل بارك الله فيك ..

ابو بكر جميل بن صبيح
29-11-06, 12:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :

المعنى من كلام ابن حزم رحمه الله أن القطعيات قد لا تستند إلى كتاب و لا سنة فهو في بداية تقريره لكيفية " تلقي العلم " و تعبيد الناس به ذكر هذه المقدمات الفلسفيه و قد سبق ابن حزم الى ذلك الشافعي في الرسالة غير أنه ألمح إلى أن حتى الحساب " توقيفي ! " و أنه علم من الله و ربما دخل الحساب في اللغة فكان توقيفياً لأن الأرقام أسماء والله علم الأسماء كلها لآدم عليه السلام و قول الله عز وجل لآدم " هذه الشجرة " دلالة بالإشارة والعدد و إن قيل بأن الإشارة هنا للجنس فهي اشارة بلا عدد فتكون كل شجرة كهذه الشجرة و لكن مقتضى التوحيد أن يعلم آدم أن الله لا مثيل له و أنه واحد و هذه أشياء داخلة في الفطرة و قال الشافعي في الرسالة :
قال الله تبارك وتعالى في المتمتع (فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام) فكان بينا عند خوطب بهذه الآية أن صوم الثلاثة في الحج والسبع في المرجع عشرة أيام كاملة قال الله * (تلك عشرة كاملة) * فاحتملت أن تكون زيادة في التبيين واحتملت أن يكون أعلمهم أن ثلاثة إذا جمعت إلى سبع كانت عشرة كاملة

كتب هذا في باب البيان ,
والصحيح أن العدد ليس شيئاً قطعيا فـ 1 + 1 قد تساوي اثنان و قد لا تساوي !
فلو قلت أن الحد في الخمر أربعون جلده فجلدة إلى جلدة قد لا تساوي جلدة أخرى إلى جلدة أخرى غيرها !. فالمساواه باعتبار التكرار و ليس باعتبار المماثله وهذا هو معنى العدد في الشريعة أما في الحساب فهو يقيني لأن " الواحد " في الحساب كمية لا جوهر لها ! فهي كالصفر من حيث الحس و لكنها واحد من حيث النظر و العلم النظري وهذا ما سماه ابن سينا في كتابه المنطق " الفلسفة النظرية " وهي تهدف إلى معرفة الحق و الفلسفة العملية تهدف إل معرفة الخير و الوجود النظري لا يساوي الوجود العملي للحساب في حياتنا فـ 1 + 1 = 2 هذا حق و يقين بالنسبة لفلسفة النظر أما في الفلسفة العمليه قد تكون 1+ 1 = 2 من أبطل الأباطيل ! .
و الكلام يطول !.

وكون الحس يقين قطعي هذا لا يسلم له و الا فالسند المتسلسل بالتحديث من أوله إلى آخره مستنده السمع و البصر فلزم أن يكون خبر الواحد قطعي كمتواتر القران وهذا باطل عقلا و شرعا فالشريعه قالت بالشاهد والشاهدين و الأربعة شهود فلو كان العدد لا عبرة فيه لكان هذا التعدد من العبث الذي ينزه الشارع عنه !.
أما تعليل العدد و تعدده في الشريعه فهذا أكثره تعبدي لا يد لنا للوصول اليه .
وفي الفلسفة يتكلمون عن القطعي بالنسبة لـ " الحق الذاتي " أي ما تدركه أنت على وجه الحقيقة و لكن ما تدركه أنت على وجه الحقيقة لا يلزم أن يكون هو " الحق الحقيقي المطلق " و الا لما كان للنبوة مقام يذكر فالأنبياء لم يعتمدوا في رسالاتهم على الحس في شئ الا في اثبات المعجزات حيث يفهم الناس بحواسهم ما لا يستهدون اليه بغير ذلك .


و قول ابن حزم رحمه الله أن العربية ليست أفضل اللغات مستنده إلى أن اللغة توقيفية فإن أثبت أنت أن اللغة التي تعلمها آدم من ربه هي العربية سلمنا بما تقول أما إن كانت غير ذلك وهذا ما يرجحه الامام ابن حزم فالأفضل منوط بما تعلمه آدم من ربه فالله خير معلم و الأصل خير من فرعه فان كانت اللغة توقيفية فما بعد ما تعلم آدم من ربه لا يعدو أن يكون فرعاً " مهجنا أو محرفا ً " عن الأصل فكيف يكون أفضل من أصله ؟ فان قلت مبانيها خير من مباني غيرها قلنا طالما أنها ليست لغة آدم الأولى فهي من نتاج أفكار الناس و اختراعهم فلا يتميز في ذلك مخترع عن مخترع فهي و غيرها سواء و اختصاصها بالوحي الخالد دليل على فضلها وليس دليل على أنها الأفضل و قد خلق الله أول ما خلق آدم و قد قال " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " و ثبت في البخاري عن أهل الجنة " على خلق ابيهم آدم على صورة رجل واحد ستون ذراعا في السماء " و لم يلزم من هذا أن يكون آدم خير من محمد صلى الله عليه و سلم الذي هو دون أبيه في الخلقة بل إن في ظهره خاتم النبوه وقد قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه و سلم : دعني أراه فإني طبيب ! . فلم ينكر عليه النبي صلى الله عليه و سلم ذلك و قال : طبيبه الذي خلقه و هو عند أحمد , أحسبه.


ثم تقول :
أنكار ابن حزم لعلم العلل حيث , ثم تورد كلامه .

وهذا ما دفعني للرد
و الصحيح أنه لا ينكر العلل و تجد ذلك في رسالته " النبذ " بتحقيق محمد صبحي حلاق وهي مطبوعه و قد قال أنه إن طعن في الراوي بجهالة أو سوء حفظ أو غفلة أو رمي الحديث بالارسال فالحق كله مع من كانت معه البينة على ذلك .
أما التعليل بلا بينه فحتى عجائز نيسابور تنكره الا أن فضل العالم يرجح قوله على قول غيره بفضله لا ببينته إذا تساوى هو و مضاده في جهالة البينة .

والله أعلم .
وقد قطعت عهدا أن لا أكتب في المنتدى غير أن كلامي هذا الذي كتبته الآن تم حذف موضوع كان هو داخل في ضمنه اسمه " التحقيق والجزم على قواعد ابن حزم " فانا أعيد سابق كلام .

بارك الله فيك و وفقك لما يحب و يرضى

أبو مالك العوضي
29-11-06, 01:14 PM
أما التعليل بلا بينه فحتى عجائز نيسابور تنكره الا أن فضل العالم يرجح قوله على قول غيره بفضله لا ببينته إذا تساوى هو ومضاده في جهالة البينة .


أكثر نقاد الحديث لا يذكرون البينة الواضحة على إعلالهم للحديث، بل أحيانا لا يستطيعون!
وهذا ما أنكره ابن حزم رحمه الله مخالفا المنهج المعروف عندهم، وهذا هو المقصود بإنكاره علل الحديث.

ابو بكر جميل بن صبيح
01-12-06, 04:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
أخي الفاضل : أبو مالك بارك الله فيك

أنت رجل لغوي كما أعلم و لايخفى عليك أن قول قائل " ينكر علل الحديث " غير قوله " ينكر تعليل الحديث " فالأولى متعلقها السبب و الثانية متعلقها الحكم ! فالأولى ترتبط بما تم التعليل به و الثانية ترتبط بحكم العالم بالتعليل سواء ذكر السبب أو لم يذكر .
يعني أن الصواب أن تصحح للشيخ زياد حفظه الله فتقول : " قل : ينكر تعليل الحديث بلا بينه " وقول العالم بأن هذا الحديث معلول دون ذكر بينه ليس علة قادحه في الحديث إذا انتفت ظواهر العلل أما إن كان في الحديث مدعاة ريبة وعلله عالم من أهل العلم كحديث صلاة التسابيح دون بينة وكان حافظا فهذا قوله لا يطمئن القلب لتركه وهذا ما سار عليه جمع من أهل العلم حتى أن الألباني رد تعليل النسائي في الحسن البصري عندما قال حدثني فلان . وفلان كان صحابي فقال النسائي : هذا منقطع ! الحسن لم يلق فلان . فقال الالباني ما معناه : هذا طعن في الحسن ! و ليس طعن في الحديث فالحسن ثقة وقال حدثني !. وصحح الالباني إسناد ذلك الحديث بتصريح الحسن !.
أما قلول العالم هذا حديث معلول دون أن يبين العلة ولم تكن له علة ظاهرة لمن يعلم ظواهر العلل فلا يترك لقوله معلول دون ذكر بينه على ذلك فإن كان العلماء يعلون ببينه فيخالفون ! فكيف بمن يعل بلا بينه ؟
وقد افرد العلماء الشروح في مسألة " أعله و لم يستطع تبيان سبب العله " و في النهاية يبقى علم التعليل ليس سحرا و لا سرا و لا خاصا بمعصوم يقول فلا يرد قوله و وردت قصص في هذا الباب عن ابي زرعة و ابي حاتم وغيرهما .
وفي هذا الباب يتضح فضل المتقدمين على المتأخرين جلياً فان اتفق جلهم على اعلاله بلا بينه و بلا تقليد فالقول قولهم لأنها كالفتوى فيؤخذ على ذلك كحديث مقادير الديه الذي صح اسناده ومع هذا قال ابن عبد البر : اتفق اهل العلم على ترك العمل به .
ولكنهم لم يتركوه الا لأن الله أغناهم عنه بما هو أقوى و أشهر منه ولكن أن لا يرد في الباب دليل سواه فان ثبت فهو حجة و ترك الناس ليس بحجة فقد تركت أحاديث في الصحيحين ممن رواها !.
و بالنسبة لإبن حزم فقد قال في النبذ :
" فقد يكون ثقة صالحا ويرد حديثه إذا كان مغفلا غير ضابط ولا مستقيم الحديث سيما إذا كان كاذبا أو داعيا إلى بدعة "
"ومن صح عنه أنه يدلس المنكرات على الضعفاء إلى الثقات فهو إما مجروح وإما حكمه حكم المرسل فلا يجوز قبول روايته ولقائل أن يقول انه أدون حالا من صاحب المرسل لأنه قد يرسله عن ثقة وقد يرسله عن غير ثقة فأخذنا بالأحوط في الكشف عن حال المرسل عنه وليس المدلس للمنكرات كذلك فهو أحق بالرد منه"
"هكذا نقطع بأن كل حديث لم يأت قط إلا مرسلا أو لم يروه إلا مجهول لا يعرف حاله أحد من أهل العلم أو مجرح متفق على جرحته أو ثابت الجرحه فانه خبر باطل لم يقله قط رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقوله : يعرف حاله أحد من أهل العلم دليل على أنه يأخذ بالجرح المفسر المتعلق بحال الراوي دون طلب بينه.
" ولا بد أن يكون مع كل عصر من العلماء من يضبط ما خفي عن غيره منهم ويضبط غيره أيضا ما خفي عنه فيبقى الدين محفوظا إلى يوم القيامة ولا بد وبالله تعالى التوفيق"
" وأما ما كان عندنا عدلا في ظاهر أمره وكان عند غيرنا قد صحت جرحته فهذا الذي خالفنا فيه يكون محقا عند الله تعالى وكذلك من جهلة إنسان وعرف عدالته آخر فالذي عنده يقين عدالته هو المحق عند الله تعالى "
و الرسالة مليئة بهكذا اقوال , وكلها مستقيمة .
ولعل قولك يتعلق بقوله :" ومن ادعى في خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قد تصح بنقل الثقات أنه خطأ لم يصدق إلا ببرهان واضح من ثقة يشهد انه حضر ذلك الراوي وقد سها فحرفه أو أن يقر الراوي على نفسه بأنه أخطأ فيه فقط "
فهذا ايضا صحيح , فمن قال بأن فلان أخطأ في الحديث فلابد له من بينه كجمع طرق و غير ذلك وهذا ما عمل عليه أهل الحديث .
مختصر الكلام أن الإمام ابن حزم لا ينكر العلل .
والله أعلم

أبو مالك العوضي
04-12-06, 05:58 PM
أحسن الله إليك

لم أستطع أن أراسلك على الخاص، فانظر في هذه المشكلة

أبو عبد الرحمن السالمي
02-07-11, 12:24 AM
أين بقية الفوائد ؟

أبو سليمان الخليلي
09-12-11, 02:24 PM
لعلي أكملها - إن شاء الله - فقد جُرِدَ الإحكام لابن حزم - رحمه الله - ولله الحمد .

أبو عبد الرحمن السالمي
14-12-11, 02:38 PM
للفائدة : الشيخ مشهور سلمان يعمل على تحقيق الكتاب

أحمد بن الحميدي
27-01-12, 11:10 AM
للرفع