المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم التداعي إلى صلاة قيام الليل جماعة في المساجد


أبو بكر بن عبدالوهاب
22-02-04, 09:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

ما حكم دعوة أهل بلدة ما إلى صلاة قيام الليل جماعة في أحد المساجد بشكل دوري ، مثلا في أيام الاثنين و الخميس من كل أسبوع .

وجزاكم الله تعالى خيرا

أبو خالد السلمي.
22-02-04, 09:16 PM
أخي الكريم الشيخ أبا بكر بن عبد الوهاب _ حفظه الله _
عليك أن تنصحهم برفق وتبين لهم أن خير الهدي هدي محمد صصص وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ، وأن النبي صصص وأصحابه كانوا أحرص الناس على كل خير ، ومع ذلك لم يكونوا يتواعدون للاجتماع على قيام الليل بصورة راتبة كل أسبوع أو كل شهر ، وإذا استدلوا بأن النبي صصص صلى بعض النوافل جماعة بأصحابه كما حصل في بيت عتبان ررر وفي بيت أم سليم رضي الله عنها فيجاب بأنها كانت مرات عارضة ولم تتخذ عادة راتبة ، وما كان فيها تداع عام على مستوى أهل البلدة ، وأكمل الهدي هدي محمد صصص ، والله أعلم .

مسدد2
23-02-04, 02:26 AM
يجب ان لا ينسحب حكم عام على الامر، وانما ينظر فيمن يحضر مثل هذه الاجتماعات.

فلو كان المستجيبون من اهل الهمة والحفظ، كان الامر كما ذكر الشيخ ابو خالد سلمه الله.

لكن ان كانوا حدثاء الالتزام ولو ارشدوا الى الافضل لتثاقلوا عنه بسبب الانفراد، فحينها قد يقال ان الاولى التداعي الى الجماعة الى ان يرتقى بمستواهم.

لم ارد من هذا الفتيا، وانما وصف الحال والواقع. و الفتوى تأخذ خصوصيات كل حالة بعين الاعتبار، فأحببت ان أفصـّـل بين خصوص كل حالة.

والله اعلم

أبو بكر بن عبدالوهاب
23-02-04, 04:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله تعالى خيرا أخي الذي أحب ، الشيخ أبا خالد السُّلَمي ، لَكَم كنت أحب أن أقول لكم شيخنا وباليُمنى كتاب وقلم ، ولكن المسافات بعيدة وهذا ما قسم الله لنا ولله الحمد ، أما القلوب شيخنا فيعلم الله أن الحب فيها يتدفق كسيل حبات المطر ، حبا لا تشوبه ماديات هذه الحياة ، ولا تعبث به المصالح الدنيوية ، حبا نسأل الله تعالى أن يكون سببا يٌظلنا الله تعالى به يوم لا ظل إلا ظله .

أمر آخر وهام ، وهو أني لست شيخا ، لا أقول هذا تواضعا بل هو الحق الذي لا مِريةَ فيه أقوله حتى يعطى كل ذي حق حقه ، ولا يسلب صاحب الحق حقه ، وقد عرفت من غُرر به في هذه الكلمة ( عن غير عمد فيما أحسب ) فأردته قتيل العجب ، اللهم إنا نسألك أن نعيش طلاب علم و نموت على ذلك .

الأخ الشيخ أبو خالد حفظه الله تعالى
أُوردَ عليَّ هذا الإيراد وهو لما صلى بعض الصحابة رضي الله تعالى عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في مرات متعددة في الليل أهذه لها حكم الجماعة أم لا ؟
قلت : نعم .
فقال : هذه مثل تلك وكلاهما جماعة فاشتركا.
فقلت : اشتركا في كونهما جماعة لكن افترقا من وجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يندب إلى ذلك أما أنتم فتدعون الناس إليه وهذه واقعة حال كيف تأخذ منها عموما .
فقال : أنا لا آخذ منها عموما بل أطرد المسألة من جماعة صغيرة إلى جماعة كبيرة .
قلت : وطردك المسألة ماذا تسميه ؟!!
قال : ثم ألم يقر النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة رضي الله عنه مثلا على ما فعل .
قلت : بلى أقره .
فقال : إقراره صلى الله عليه وسلم أقل ما يقال فيه الإباحة .
قلت : لك ذلك في مثلها لا غير ، ثم أليس قيام الليل نافلة ؟
قال : بلى .
قلت : أليست صلاة الوتر والاستخارة والسنن الرواتب نافلة .
قال : بلى ؟
قلت : إذن فصلِّها جماعة .
قال : لا .
قلت : لمَ لا ؟
قال : تلك ورد فيها النص أم هذه فلم يرد فيها شيء .
قلت : فقس هذه على تلك .
قال : لا .
قلت : لم منعت القياس في هذه وجوزته في تلك وقد اشتركا في الندب .
قال : لم أقس هناك بل هما جماعة ، صغيرة كانت أم كبيرة ، دُعِيَ إليها أم لم يُدع .
رجعتُ فقلتُ له : بل هما مختلفتان ، وطردك المسألة من الجماعة الصغيرة التي لم يُتواعد عليها إلى الجماعة الكبيرة التي تواعدتم عليها هو عين القياس ، فأصر على قوله فلم يُلزمني ولم أُلزمه .

أخي الشيخ أبو خالد حفظكم الله تعالى ونفعنا بعلمكم ، هذا كلمات لمدة دقائق حصلت مع أحد الإخوة على عجل فما تعليقكم عليها ، وإن أمكن عرض قولكم في هذه المسألة بشيء من التفصيل ، وحبذا لو فصلتم على طريقة لو قالوا قلنا .

وجزاكم الله تعالى خيرا

الأخ مسدد حفظكم الله تعالى
الذي أفهمه من كلامكم الموازنة بين أفضلية القيام وبين فعل مبتدع ، والتفريق بحسب الحالات ، والسؤال هل نكلف دفعَ هذا التعارض الذي أشرتم إليه ؟
وجزاكم الله تعالى خيرا

أخوكم المحب أبو بكر ماهر بن عبد الوهاب .

مسدد2
23-02-04, 08:02 AM
نعم، هكذا بدا لي بالتأمل في حديث معاذ رضي الله عنه ( فإن هم أطاعوا لك بذلك فأعلمهم ..)

حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم خشي ان ذهب معاذ يعلمهم كل ما عليهم ان يثقل ذلك فيرتدوا. فعلمه الحكمة والتقدير في الابلاغ.

والله تعالى اعلم واحكم

أبو أحمد خالد الشافعي
23-04-15, 07:54 PM
التواعد لقيام الليل جماعة



رقم الفتوى: 136975

التصنيف: التراويح وقيام الليل






السؤال
لقد نظرت إلى إحدى فتاواكم المتعلقة بقيام الليل الجماعي وقلتم إنه يجوز القيام الجماعي لكن بشرط عدم المداومة على ذلك، واستشهدتم لذلك بآثار عن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة، لكن أليست هذه الأدلة تدل أن ذلك القيام كان يقام بدون ترتيب مسبق، أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يرتب مع الصحابة أن القيام سيكون مثلاً غداً بل كانت من غير ترتيب، فهل ما أقوله صحيح، وأن التريب للقيام في يوم ما خلاف السنة؟


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحاصل ما أوردته أن القيام في جماعة لا يشرع إلا إذا حصل اتفاقا أي مصادفة، وأن التواعد لقيام ليلة معينة ليس مشروعا، وما ذكرته له وجه، غير أن الذي نراه أن التواعد لقيام ليلة معينة لا يمنع ما لم يتخذ ذلك عادة راتبة، فإن المحظور إنما هو في تشبيه غير المسنون بالمسنون، وذلك يحصل بالمداومة على القيام في وقت يدور بدوران الأيام أو الأسابيع أو الشهور، وأما الترتيب المسبق للقيام في ليلة معينة بقصد التحفيز وتنشيط الناس وتذكيرهم بسنة القيام فلا نرى فيه محظورا ما لم يداوم عليه فيصير كهيئة السنن الراتبة.

يقول شيخ الإسلام رحمه الله في حكم القيام في جماعة: فلو أن قوما اجتمعوا بعض الليالي على صلاة تطوع من غير أن يتخذوا ذلك عادة راتبة تشبه السنة الراتبة لم يكره. لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة وتشبيه غير المشروع بالمشروع. انتهى.

وقد تواعد الأنصار يوما يذكرون فيه الله تعالى وما أنعم عليهم به، وبهذا استدل الإمام أحمد رحمه الله على جواز مثل هذا الاجتماع على الطاعة من دعاء أو قراءة أو قيام ما لم يداوم على ذلك فيشبه بالمسنون، قال شيخ الإسلام رحمه الله: فأما اتخاذ اجتماع راتب يتكرر بتكرر الأسابيع والشهور والأعوام غير الاجتماعات المشروعة فإن ذلك يضاهي الاجتماعات للصلوات الخمس وللجمعة والعيدين والحج وذلك هو المبتدع المحدث، ففرق بين ما يتخذ سنة وعادة فإن ذلك يضاهي المشروع، وهذا الفرق هو المنصوص عن الإمام أحمد وغيره من الأئمة،... قال المروزي: سألت أبا عبد الله عن القوم يبيتون فيقرأ قارئ ويدعون حتى يصبحوا؟ قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

وقال أبو السري الحربي: قال أبو عبد الله: وأي شيء أحسن من أن يجتمع الناس يصلون ويذكرون ما أنعم الله به عليهم كما قالت الأنصار

وهذه إشارة إلى ما رواه أحمد حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن محمد بن سيرين قال: نبئت أن الأنصار قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة قالوا: لو نظرنا يوما فاجتمعنا فيه فذكرنا هذا الأمر الذي أنعم الله به علينا فقالوا يوم السبت ثم قالوا لا نجامع اليهود في يومهم، قالوا فيوم الأحد قالوا لا نجامع النصارى في يومهم، قالوا فيوم العروبة وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة فاجتمعوا في بيت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذبحت لهم شاة فكفتهم. انتهى.

وهو ظاهر كل الظهور فيما قررناه وأن نفس التواعد للقيام لا يشبهه بالمشروع وأنه لا محظور فيه.

والله أعلم.

موقع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية / يسألونك / إسلام ويب / مركز الفتوى / قطر

ابن عبّاد
23-04-15, 10:31 PM
هل صلاة قيام الليل تشرع فيها الجماعة ؟ (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=274464)