المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العرضة بالطبل أو الدف...للشيخ/عمر المقبل


الرايه
03-03-04, 07:22 AM
ما حكم العرضة إذا كان فيها طبل أو دف؟
وهل هناك فتوى لهيئة كبار العلماء فيها؟.

الجواب:-

11/1/1425هـ

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

لا بد من الإجابة عن هذا السؤال، وهو: هل هناك فرق بين الطبل والدف؟
الذي ظهر لي بعد البحث –ومن النظر في كلام أهل اللغة وأهل العلم من شراح الحديث وغيرهم- أن الدف المعروف عند العرب الذي جاءت الرخصة به في الأحاديث: هو ما كان يشبه الغربال (المنخل)، إلا أنه لا خروق فيه، وطوله إلى أربعة أشبار،
انظر: (فتح الباري) لابن رجب (8/426)، و(نيل الأوطار 6/188)، و(فتاوى ابن إبراهيم 10/215)، و(فتاوى منار الإسلام) لشيخنا ابن عثيمين (3/836)، وكذلك اللقاء المفتوح جـ(12) سؤال (262)، واللقاء الشهري جـ(11) سؤال (234)، و(القاموس المحيط 1047-1325)، و(لسان العرب 9/104-107، 11/398) مادة: طبل، و(المعجم الوسيط 1/289)، مادة (دفف)، و(المصباح المنير) للفيومي (75).

ووقع في كلام الإمام أحمد –رحمه الله- ما يدل على التفريق بين الطبل والدف.
فقد نقل ابن مفلح –رحمه الله- في (الفروع 5/311-312) ما نصه، قال:"ونقل حنبل: لا بأس بالصوت والدف فيه –أي في العرس- وأنه قال: أكره الطبل، وهو الكوبة، نهى عنه النبي –صلى الله عليه وسلم-، ونقل ابن منصور: الطبل ليس فيه رخصة".

وكثير من الفقهاء حينما تكلموا عن (الطبل) فرقوا بين طبل الحرب وغيره؛ لأن الحاجة داعية إلى طبل الحرب، بخلاف غيره، ومن فروع ذلك مسألة: ضمان الدف والطبل –كما سيأتي-.

قال الإمام محمد بن الحسن الشيباني في كتابه (السير الكبير 4/1459):" لا بأس بالطبول التي يضرب بها في الحرب لاجتماع الناس؛ لأن هذه ليست بلهو، وإنما المكروه طبول اللهو، بمنزلة الدفوف لا بأس بضربها في إعلان النكاح، وإن كره ذلك للهو".

وفي الفروع لابن مفلح في الموضع السابق:"وفي عيون المسائل وغيرها في من أتلف آلة لهو: الدف مندوب إليه في النكاح؛ لأمر الشارع، بخلاف العود والطبل فإنه لا يباح استعماله والتلهي به بحال"، وينظر (الإنصاف) للمرداوي مع (المقنع 21/353-355).

إذا تبين حكم الطبل، فيبقى الكلام في الدف للرجال:
فالعلماء مختلفون في حكمه للرجال، على قولين:
(1) الجواز، وبعضهم يقول: مع الكراهة.
(2) (المنع) التحريم، وهذا القول هو ظاهر اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- كما في (الفتاوى 11/565، 22/154)، بل نسب ابن رجب –رحمه الله- في (فتح الباري 8/434) القول بالتحريم إلى جمهور العلماء، وعللوا ذلك بأمرين:

الأول: أنه من التشبه بالنساء.
الثاني: أن الذي كان يضرب بالدفوف على عهد النبي –صلى الله عليه وسلم- النساء أو من تشبه بهم من المخنثين، وقد أمر النبي –صلى الله عليه وسلم- بنفي المخنثين.
وأرجو ألا يخلط الأخ السائل بين حكم ضرب الرجال للدف، وبين سماع الرجال لضرب الدف، فبين المسألتين فرق؛ لأن سماع الرجال لضرب الدف أمره واسع.

يقول الإمام مالك: إذا دعي إلى وليمة فوجد فيها دفاً، فلا أرى أن يرجع (فتح الباري 8/437) لابن رجب.

بل قرر ابن تيمية –رحمه الله- أن الرجال في عهد الصحابة –رضي الله عنهم- كانوا يسمعون غناء الإماء في العرسات كما في (الفتاوى 29/552).

وقال ابن رجب في (فتح الباري 8/434):"فكذلك الغناء يرخص فيه للنساء في أيام السرور، وإن سمع ذلك الرجال تبعاً" ا.هـ، والله أعلم.

وأما سؤال الأخ: هل هناك فتوى لهيئة كبار العلماء، فيمكنك مراجعة الفتاوى المطبوعة، أو مراسلة الأمانة العامة للهيئة لمعرفة الجواب.





http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=10093

المنيف
03-03-04, 07:44 AM
جزاكم الله خيراً على هذه الفوائد

الجامع الصغير
03-03-04, 10:43 PM
ولكن لم يتضح من الإجابة ما هو حكم العرضة، سواءً المشاركة فيها أو الاستماع لها ؟

عبدالمنعم
26-11-04, 12:59 AM
هل من فتوى لائمة الدعوة في العرضة ؟
هل من فتوى للشيخ ابن باز او ابن عثيمين ؟

ابوفيصل44
27-11-04, 07:07 AM
سئل العلامة ابن عثيمين رحمه الله :

ماحكم استعمال الدف في العارضات والمناسبات للرجال وماحكم التصفيق لهم ؟

الجواب :

أما الدف فلا بأس به للرجال عند قدوم غائب كبير أو لمناسبات كالأعياد وشبهها ، وفي الأعراس تستعمله النساء فقط .
أما الطبل فلايجوز مطلقاً ، والفرق بين الدف والطبل أن الدف مفتوح من أحد الجانبين وأما الطبل فهو مقفول من الجانبين وأما التصفيق فلا فائدة منه فلا نرى أن يصفق الرجال بل ولا النساء أيضاً في الأعراس إذ يكفي ماجاءت به السنة من اللهو .

(لقاء الباب المفتوح س3/70 ) .

وسئل رحمه الله :

ماحكم العرضة الشعبية التي يتخللها الزير والطبل والشعر النبطي الذي لايخلو من الرثاء والغزل والمدح والذم جزاكم الله خيرا .؟

الجواب :

العرضة الشعبية إذا لم يكن لها سبب فإنها من العبث واللهو ، واذا كان لها سبب كأيام الأعياد فإنه لابأس بها ، لابأس أن يلعب الناس بالسيوف والبنادق وماأشبهها وأن يضربوا بالدف . أما الطبل والزير والأغاني التي تتضمن الهجاء والسب فهي محرمة ولايجوز للإنسان أن يحضر مثل هذه العرضات ويجب النهي عنها ونصيحة الناس بعدم حضورها لأن مجالس المنكر اذا حضرها الانسان شاركهم في الاثم وان لم يفعل لقوله تعالى : (وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا ).

(لقاء الباب المفتوح س1231 /52).

ابو البراء عامر
29-11-04, 08:26 PM
بارك الله فيك....ياأخ الراية ونقل مبارك

ابن وهب
03-12-04, 06:45 AM
جزاكم الله خيرا

تنبيه
(قال الإمام محمد بن الحسن الشيباني في كتابه (السير الكبير 4/1459):" لا بأس بالطبول التي يضرب بها في الحرب لاجتماع الناس؛ لأن هذه ليست بلهو، وإنما المكروه طبول اللهو، بمنزلة الدفوف لا بأس بضربها في إعلان النكاح، وإن كره ذلك للهو".)
انتهى
لايمكن أن يقول محمد بن الحسن الشيباني هذا الكلام فهذا ليس أسلوبه بل هذا الكلام هو للسرخسي شارح السير
وأقصى ما يمكن أن يكون هو قول محمد بن الحسن هو قوله (لا بأس بالطبول التي يضرب بها في الحرب لاجتماع الناس)

ويراجع شرح السير الكبير

وعلى أن مسألة الطبل في الحرب ذكرها الفقهاء في كتاب الوصايا
تجد ذلك في الأم وكتب الشافعية وتجده في تحفة المحتاج الخ وكذا في كتب الحنابلة في كتاب الوصايا انظر كتاب المغني لابن قدامة
(فَصْلٌ : وَإِنْ وَصَّى لَهُ بِطَبْلِ حَرْبٍ , صَحَّتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ ; لِأَنَّ فِيهِ مَنْفَعَةً مُبَاحَةً . وَإِنْ كَانَ بِطَبْلِ لَهْوٍ , لَمْ تَصِحَّ ; لِعَدَمِ الْمَنْفَعَةِ الْمُبَاحَةِ بِهِ . وَإِنْ كَانَ مَعَ ذَلِكَ إذَا فُصِلَ صَلَحَ لِلْحَرْبِ لَمْ تَصِحَّ الْوَصِيَّةُ بِهِ أَيْضًا ; لِأَنَّ مَنْفَعَتَهُ فِي الْحَالِ مَعْدُومَةٌ . فَإِنْ كَانَ يَصْلُحُ لَهُمَا جَمِيعًا , صَحَّتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ ; لِأَنَّ الْمَنْفَعَةَ قَائِمَةٌ بِهِ . وَإِنْ وَصَّى لَهُ بِطَبْلٍ , وَأَطْلَقَ , وَلَهُ طَبْلَانِ , تَصِحُّ الْوَصِيَّةُ بِأَحَدِهِمَا دُونَ الْآخَرِ , انْصَرَفَتْ الْوَصِيَّةُ إلَى مَا تَصِحُّ الْوَصِيَّةُ بِهِ . وَإِنْ كَانَ لَهُ طُبُولٌ تَصِحُّ الْوَصِيَّةُ بِجَمِيعِهَا , فَلَهُ أَخْذُهَا بِالْقُرْعَةِ , أَوْ مَا شَاءَ الْوَرَثَةُ , عَلَى اخْتِلَافِ الرِّوَايَتَيْنِ . وَإِنْ وَصَّى بِدُفٍّ , صَحَّتْ الْوَصِيَّةُ بِهِ ; لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { أَعْلِنُوا النِّكَاحَ , وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفِّ . } وَلَا تَصِحُّ الْوَصِيَّةُ بِمِزْمَارٍ , وَلَا طُنْبُورٍ , وَلَا عُودٍ مِنْ عِيدَانِ اللَّهْوِ ; لِأَنَّهَا مُحَرَّمَةٌ , سَوَاءٌ كَانَتْ فِيهِ الْأَوْتَارُ أَوْ لَمْ تَكُنْ ; لِأَنَّهُ مُهَيَّأٌ لِفِعْلِ الْمَعْصِيَةِ دُونَ غَيْرِهَا , فَأَشْبَهَ مَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ الْأَوْتَارُ .)


تنبيه آخر
(أرجو ألا يخلط الأخ السائل بين حكم ضرب الرجال للدف، وبين سماع الرجال لضرب الدف، فبين المسألتين فرق؛ لأن سماع الرجال لضرب الدف أمره واسع.

يقول الإمام مالك: إذا دعي إلى وليمة فوجد فيها دفاً، فلا أرى أن يرجع (فتح الباري 8/437) لابن رجب)

انتهى
جواز الحضور من عدمه مبني على حكم الدف
بمعنى انه في الدف المرخص فيه
يراجع كتب المالكية
(سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ الرَّجُلِ يُدْعَى إلَى الصَّنِيعِ فَيَجِدُ بِهِ اللَّعِبَ أَيَدْخُلُ ؟ قَالَ : إنْ كَانَ الشَّيْءُ الْخَفِيفُ مِثْلَ الدُّفِّ وَالْكَبَرِ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ النِّسَاءُ فَمَا أَرَى بِهِ بَأْسًا . قَالَ ابْنُ رُشْدٍ : يُرِيدُ بِالصَّنِيعِ صَنِيعَ الْعُرْسِ أَوْ صَنِيعَ الْعُرْسِ وَالْمُلَّاكِ عَلَى مَا قَالَهُ أَصْبَغُ فِي سَمَاعِهِ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الَّذِي رُخِّصَ فِيهِ بَعْضُ اللَّهْوِ فِيهِ لِمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ إعْلَانِ النِّكَاحِ وَاتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا عَلِمْت عَلَى إجَازَةِ الدُّفِّ وَهُوَ الْغِرْبَالُ فِي الْعُرْس
)
(وَاخْتُلِفَ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ لِلنِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ أَوْ النِّسَاءِ , فَقَالَ أَصْبَغُ فِي أَنَّ ذَلِكَ إنَّمَا يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ وَأَنَّ الرِّجَالَ لَا يَجُوزُ لَهُمْ عَمَلُهُ وَلَا حُضُورُهُ وَالْمَشْهُورُ أَنَّ عَمَلَهُ وَحُضُورَهُ جَائِزٌ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ فِي سَمَاعِ أَصْبَغَ خِلَافُ قَوْلِ أَصْبَغَ وَهُوَ مَذْهَبُ مَالِكٍ إلَّا أَنَّهُ كُرِهَ لِذِي الْهَيْئَةِ مِنْ النَّاسِ أَنْ يَحْضُرَ اللَّعِبَ . رَوَى ذَلِكَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْهُ فِي سَمَاعِ أَصْبَغَ وَأَمَّا مَا لَا يَجُوزُ عَمَلُهُ مِنْ اللَّهْوِ فِي الْعُرْسِ فَلَا يَجُوزُ لِمَنْ دُعِيَ إلَيْهِ أَنْ يَأْتِيَهُ )
(نَصُّ مَا فِي سَمَاعِ أَصْبَغَ , قَالَ أَصْبَغُ : سَمِعْتُ ابْنَ الْقَاسِمِ وَسُئِلَ عَنْ الَّذِي يُدْعَى إلَى الصَّنِيعِ فَجَاءَ فَوَجَدَ فِيهِ لَعِبًا أَيَدْخُلُ ؟ , قَالَ : إنْ كَانَ شَيْئًا خَفِيفًا مِثْلَ الدُّفِّ وَالْكَبَرِ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ النِّسَاءُ فَمَا أَرَى بِهِ بَأْسًا , قَالَ أَصْبَغُ : وَلَا يُعْجِبُنِي وَلْيَرْجِعْ وَقَدْ أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ أَنَّهُ سَمِعَ مَالِكًا يُسْأَلُ عَنْ الَّذِي يَحْضُرُ الصَّنِيعَ وَفِيهِ اللَّهْوُ , فَقَالَ : مَا يُعْجِبُنِي لِلرَّجُلِ ذِي الْهَيْئَةِ يَحْضُرُ اللَّعِبَ
وَأَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ وَسُئِلَ عَنْ ضَرْبِ الْكَبَرِ وَالْمِزْمَارِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ اللَّهْوِ يَنَالُكَ سَمَاعَهُ وَتَجِدُ لَذَّتَهُ وَأَنْتَ فِي طَرِيقٍ أَوْ مَجْلِسٍ أَوْ غَيْرِهِ , قَالَ مَالِكٌ : أَرَى أَنْ يَقُومَ مِنْ ذَلِكَ الْمَجْلِسِ )
وأما كلام أصبغ
( قَالَ أَصْبَغُ : مَا جَازَ لِلنِّسَاءِ مِمَّا جُوِّزَ لَهُنَّ مِنْ الدُّفِّ وَالْكَبَرِ فِي الْعُرْسِ فَلَا يَجُوزُ لِلرِّجَالِ عَمَلُهُ , وَمَا لَا يَجُوزُ لَهُمْ عَمَلُهُ فَلَا يَجُوزُ لَهُمْ حُضُورُهُ وَلَا يَجُوزُ لِلنِّسَاءِ غَيْرُ الْكَبَرِ وَالدُّفِّ وَلَا غِنَاءَ مَعَهَا وَلَا ضَرْبَ وَلَا بَرَابِطَ وَلَا مِزْمَارَ وَذَلِكَ حَرَامٌ مُحَرَّمٌ فِي الْفَرَحِ وَغَيْرِهِ إلَّا ضَرْبًا بِالدُّفِّ وَالْكَبَرِ هَمَلًا , وَبِذِكْرِ اللَّهِ وَتَسْبِيحًا وَحَمْدًا عَلَى مَا هَدَى أَوْ بِرَجَزٍ خَفِيفٍ لَا بِمُنْكَسِرٍ وَلَا طَوِيلٍ مِثْلُ الَّذِي جَاءَ فِي جِوَارِي الْأَنْصَارِ أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُمْ وَلَوْلَا الْحَبَّةُ السَّمْرَا ا لَمْ نُحْلِلْ بِوَادِيكُمْ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَلَا يُعْجِبُنِي مَعَ ذَلِكَ الصَّفْقُ بِالْأَيْدِي وَهُوَ أَخَفُّ مِنْ غَيْرِهِ . قَالَ أَصْبَغُ : وَقَدْ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ اللَّيْثِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ بِقَطْعِ اللَّهْوِ كُلِّهِ إلَّا الدُّفَّ وَحْدَهُ فِي الْعُرْسِ وَحْدَهُ . فَهَذَا رَأْيِي وَأَحَبُّ إلَى الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَالْعَمَلُ بِهِ , وَلَا أَرَى بِهِ بَأْسًا فِي الْمُلَّاكِ عَلَى مِثْلِ الْعُرْسِ وَمَا فَسَّرْنَا فِيهِ فَهُوَ مِنْهُ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ { أَظْهِرُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغِرْبَالِ } وَحَدِيثَ { أَعْلِنُوا النِّكَاحَ } . ثُمَّ , قَالَ أَصْبَغُ : فَالْإِعْلَانُ يَجْمَعُ عِنْدِي الْمُلَّاكَ وَالْعُرْسَ جَمِيعًا أَنْ يُعْلَنَ بِهِمَا وَلَا يَسْتَخْفِي بِهِمَا سِرًّا فِي التَّفْسِيرِ وَيَظْهَرُ بِهِمَا بِبَعْضِ اللَّهْوِ مِثْلُ الدُّفِّ وَالْكَبَرِ لِلنِّسَاءِ وَالْغِرْبَالُ هُوَ الدُّفُّ الْمُدَوَّرُ . وَذَكَرَ مَا تَقَدَّمَ نَقْلُهُ عَنْهُ فِي تَعْرِيفِهِ فِي أَوَّلِ الْقَوْلَةِ ثُمَّ قَالَ : وَمَا كَانَ مِنْ الْبَاطِلِ فَمُحَرَّمٌ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ اللَّهْوُ وَالْبَاطِلُ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { : كُلُّ لَهْوٍ يَلْهُو بِهِ الْمُؤْمِنُ بَاطِلٌ إلَّا ثَلَاثَ )
انتهى
انما ذكرت هذا من باب الفائدة

فعلى القول بجواز الدف للرجال يجوز حضور مجالس الدف وعلى القول بعدم الجواز فلا يجوز
والله أعلم
ِ

الرايه
03-12-04, 10:45 AM
جزى الله خيرا الجميع على هذه الفوائد

ابن وهب
03-12-04, 07:13 PM
أخي الكريم الشيخ الراية بارك الله فيك
فائدة
للاستماع الى كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله انظر الروابط التالية
http://www.ibnothaimeen.com/all/sound/article_15453.shtml

http://www.ibnothaimeen.com/all/sound/article_15697.shtml

http://www.ibnothaimeen.com/all/sound/article_15698.shtml

الرايه
03-12-04, 07:47 PM
ابن وهب

جزاك الله خيرا على تواصلك وبارك الله فيك

ولست بشيخ

ابن وهب
03-12-04, 08:13 PM
أخي الحبيب بارك الله فيك

بحث في ( حُكْم الدُّف للرِّجال والنساء في غير الأعراس ) للشيخ عبدالرحمن السحيم وفقه الله)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24416

راشد
11-12-04, 10:50 AM
أردت الاستفسار عن حكم التمايل في العرضة

آل حسين
11-12-04, 12:32 PM
السلام عليكم
يبدو أن المسألة فيه خلاف
فلقد سمعت شيخنا إمام اهل السنة والجماعة ابن باز رحمه الله تعالى يرى عدم جوازها وذلك في الجامع الكبير

راشد
12-12-04, 07:29 AM
السلام عليكم
يبدو أن المسألة فيه خلاف
فلقد سمعت شيخنا إمام اهل السنة والجماعة ابن باز رحمه الله تعالى يرى عدم جوازها وذلك في الجامع الكبير

وعليكم السلام أخ آل حسين

هل تقصد بجوابك الطبل والدف أم التمايل .؟

أبو أميمة السلفي
02-11-06, 08:44 PM
dvtu

علي الكناني
03-11-06, 09:20 AM
جزاكم الله خيرا

تنبيه
(قال الإمام محمد بن الحسن الشيباني في كتابه (السير الكبير 4/1459):" لا بأس بالطبول التي يضرب بها في الحرب لاجتماع الناس؛ لأن هذه ليست بلهو، وإنما المكروه طبول اللهو، بمنزلة الدفوف لا بأس بضربها في إعلان النكاح، وإن كره ذلك للهو".)
انتهى
لايمكن أن يقول محمد بن الحسن الشيباني هذا الكلام فهذا ليس أسلوبه بل هذا الكلام هو للسرخسي شارح السير
وأقصى ما يمكن أن يكون هو قول محمد بن الحسن هو قوله (لا بأس بالطبول التي يضرب بها في الحرب لاجتماع الناس)

ويراجع شرح السير الكبير
ِ

راجعت شرح السير الكبير
فوجدته كما ذكرت أخي ابن وهب
فجزاك الله خيراً على هذا التنبيه

عبد
03-11-06, 02:02 PM
ولكن مما ينبغي التنبه له هو أن التحرج من تحريمها - على قول من حرّم - لا يكون مثل التحرج من تحريم المعازف وآلات اللهو و غيرها من مزامير وعود وما يسمى بالبيانو والكمنجة وغيرها، ولذلك فرق بينهما كثير من العلماء كما هو معلوم ، ورخص البعض في القليل العارض منها وهو قول لمالك فليراجع أعلاه .

فائــدة : خرج بعض الحنابلة ، وهو ابن عقيل ، على ذلك مسألة: سئل عن رائحة الخمر. فقال: لا يجوز البقاء في مكان يجد فيه رائحة الخمر كما أنه لايجوز البقاء في مكان يجد فيه صوت الغناء.

وقد أوردتها بالمعنى.

أبو عمر الطائي
04-11-06, 11:03 PM
التمايل للرجال هل المقصود به الرقص لهم ؟ ومكيف يوجه حديث انس في الصحيح قصة بني أرفدة وأنه جاء في بعضها( أنهم رقصوا) وذلك يوم العيد..؟

خالد البحريني
05-11-06, 07:18 PM
أردت الاستفسار عن حكم التمايل في العرضة

عرّف ابن عابدين الرّقص بأنّه التّمايل ، والخفض ، والرّفع بحركاتٍ موزونةٍ.

«حكم الرّقص»
4 - عن أنسٍ رضي الله عنه قال: « كانت الحبشة يزفنون بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ويرقصون ، يقولون: محمّد عبد صالح.
فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ما يقولون ؟ قالوا: يقولون: محمّد عبد صالح »

وعن عائشة قالت: « كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جالسًا فسمعنا لغطًا وصوت صبيانٍ ، فقام رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فإذا حبشيّة تزفن - أي ترقص - والصّبيان حولها ، فقال: يا عائشة تعالى فانظري » .

فذهب الحنفيّة والمالكيّة والحنابلة والقفّال من الشّافعيّة إلى كراهة الرّقص معلّلين ذلك بأنّ فعله دناءة وسفه ، وأنّه من مسقطات المروءة ، وأنّه من اللّهو.

قال الأبيّ: وحمل العلماء حديث رقص الحبشة على الوثب بسلاحهم ، ولعبهم بحرابهم ، ليوافق ما جاء في روايةٍ: « يلعبون عند رسول اللّه بحرابهم » .

وهذا كلّه ما لم يصحب الرّقص أمر محرّم كشرب الخمر ، أو كشف العورة ونحوهما ، فيحرم اتّفاقًا.

وذهب ابن تيميّة إلى أنّ اتّخاذ الرّقص ذكرًا أو عبادةً ، بدعة ومعصية ، لم يأمر اللّه به ، ولا رسوله ، ولا أحد من الأئمّة ، أو السّلف.

وذهب الشّافعيّة إلى أنّ الرّقص لا يحرم ولا يكره بل يباح ، واستدلّوا بحديث عائشة قالت: « جاء حبشة يزفنون في يوم عيدٍ في المسجد فدعاني النّبيّ صلى الله عليه وسلم فوضعت رأسي على منكبه فجعلت أنظر إلى لعبهم حتّى كنت أنا الّتي أنصرف عن النّظر إليهم}.

وهذا دليل على إقراره صلى الله عليه وسلم لفعلهم ، فهو دليل على إباحته ، ودليله من المعقول أنّ الرّقص مجرّد حركاتٍ على استقامةٍ واعوجاجٍ.

وذهب البلقينيّ إلى أنّ الرّقص إذا كثر بحيث أسقط المروءة حرم ، والأوجه في المذهب خلافه.

وقيّد الشّافعيّة الإباحة بما إذا لم يكن فيه تكسّر كفعل المخنّثين وإلاّ حرم على الرّجال والنّساء ، أمّا من يفعله خلقةً من غير تكلّفٍ فلا يأثم به.
قال في الرّوض: وبالتّكسّر حرام ولو من النّساء.

شهادة الرّقّاص5 -
اتّفق الفقهاء على ردّ شهادة الرّقّاص لأنّه ساقط المروءة ، وهي شرط من شروط صحّة الشّهادة.
ونصّ الشّافعيّة والحنابلة على أنّ المعتبر في إسقاط المروءة هو المداومة والإكثار من الرّقص ، وهو مقيّد عند الشّافعيّة بمن يليق به الرّقص ، أمّا من لا يليق به فتسقط مروءته ولو بمرّةٍ واحدةٍ.والمرجع في المداومة والإكثار إلى العادة ، ويختلف الأمر باختلاف عادات النّواحي والبلاد ، وقد يستقبح من شخصٍ قدر لا يستقبح من غيره.

وظاهر كلام الحنفيّة يفيد اعتبار المداومة والإكثار كذلك ، حيث عبّروا بصيغة المبالغة.
قال في البناية: ولا تقبل شهادة الطّفيليّ والمشعوذ والرّقّاص والسّخرة بلا خلافٍ.


و الاستئجار على الرّقص يتبع حكم الرّقص نفسه ، فحيث كان حرامًا أو مكروهًا أو مباحًا كان حكم الاستئجار عليه كذلك.

وقد نصّ المالكيّة على أنّ الرّقص حيث كان حرامًا لا يجوز الاستئجار عليه ولا يجوز دفع الدّراهم للرّقّاص.

ولا خلاف بين الفقهاء في عدم جواز الاستئجار على المنافع المحرّمة وغير المتقوّمة ، فحيث كان الرّقص حرامًا لا يجوز الاستئجار عليه.