المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو الدكتور : وميض العمري ؟؟


زياد الرقابي
27-05-04, 05:01 AM
صاحب كتاب المنهج الفريد , والحكم بالنص بالحوادث .
وفقه الايمان .

هو عراقي فيما يظهر وله استنباطات جميلة جدا لم أعلم أنه سبق اليها , وهي تدل على علو كعب في العربيه و الاصول وكتبه جيدة .

فهل من معلومات عنه , الغريب اني كنت اتصفح اسماء الحكومة العراقية الجديدة فوجدت وكيل وزارة البيئة هو وميض بن رمزي العمري بنفس اسم الشيخ فهل هو هو ؟

فهل يعرف احد عنه المزيد .

أبوحاتم
27-05-04, 02:15 PM
نفس الشعور...

حبذا من تعريف به مختصر ؟

خليل بن محمد
27-05-04, 03:35 PM
من كتبه :
http://www.thamarat.com/images/BooksBig/129k.jpg

زياد الرقابي
27-05-04, 06:15 PM
وحتى يأتي الخبر , سوف أقوم بأيراد بعض ما يحضرني من هذه الاستباطات مع العلم أن بعضها متعقب وسوف اسبق تعقيبي بحرف ( ز ) .

من هذه الاستنباطات كما في المنهج الفريد :

قال في قوله تعالى ( وإن اهتديت فبما يوحى الي ربي ) .

قال فلا تصح الهداية الا بالوحى لان الهداية سبقت ( بان الشرطية ) فيشترط لحصول الهداية ان تكون بالوحى .

قلت ( ز ) : ولو أشار الى الباء السببية في ( فبما ) وكونها جاءت في جواب الشرط فصارت تأكيد بعد تأكيد لجواب الشرط لكان حسنا جدا .


وقال في قوله تعالى : ( وطعام الذين أوتو الكتاب حل لكم ) رجح حفظه الله أن طعام الذين اوتو الكتاب حلال ولو جزمنا وعلمنا انهم خنقوا البهيمة حتى صارت ميته !

والدليل عنده هو ان الله قد اباح صيد الجوارح حتى لو لم تهريق الدم لان الجوارح صارت بمثابة المبيح للطعام ( كالذكاة ) .

وكذا كون الطعام هو من طعام أهل الكتاب فأن هذا الامر صيره مباحا لانهم كالجوراح في أباحة الممنوع .

قلت هذا أستباط لطيف لكنه غير صحيح من اوجه كثيرة ليس هذا موضع بسطها ومنها على عجل :

ليس طعام الجوارح مباح بالكلية بل المعلم منها فهذا الحصر في جنس الجوارح المأذون بالاكل من صيده يقتضى حصر الطعام المباح من طعام أهل الكتاب بالمذبوح على الطريقة الشرعية .

ومنها أن طعامهم لا يحل لهم الا على الوجه الشرعي المباح لهم وهو الذبح المشروع .

والتعقبل على هذا الوجه كثير , لكن المقصد جمال استنباطه .

أما أستباطاته الرائعة في كتابه تمكين الباحث ففوق الحصر نذكر منها :

في قوله تعالى : ( لستن كأحد من النساء ) قال : هو أبلغ كثيرا من قوله لستن كالنساء , أي بنفى المماثلة , لان لفظ ( أحد ) يقع على أقل عدد من البشر فمهما كانت مرتبة العموم من لفظ النساء فإن أدخال ( أحد ) عليه يحافظ على العموم ويدفع توهم التخصيص .

وحرف الفاء في قوله ( فلا تخضعن ) يدل على نفى المماثلة المذكور قبل الفاء وهو سبب الاحكام التالية للفاء , وهو ليس له مفهوم مخالفة فلا يدل على عدم ثبوت هذه الاحكام في غير زوجات النبي صصص .

يتبع بأذن الله تعالى .

آسو رضا أحمد
04-02-11, 10:54 PM
قرأت له كتاب فقه الإيمان،وهو كتاب قيم يبين فيه بالتفصيل معاني الكفر والفسق والبدعة مع أقوال السلف،ويجمع بين النصوص الشرعية بأسلوب رائع،وهو من مدينة الموصل.