المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول البسملة ومشروعيتها


الحنبلي السلفي
15-08-04, 02:08 PM
فرأت للشيخ العثيمين رحمه الله تعالى انه لاتشرع البسملة للقارئ إذا ابتدأ قراءته من أثناء السورة وسألت في ذلك المتخصصين في القراءات من بعض إخواني فأنكروا ذلك وقالوا إن فيها وجهين مقروءا بهما فهل من أحد يثري هذا الموضوع بالأدلة وأقوال العلماء؟

الدرعمى
15-08-04, 02:17 PM
سألت بعض مشايخ القراءات المشهورين وكان له حلقة فى المسجد الحرام هذا السؤال فقال لا مانع من البسملة إذا بدأت من أثناء السورة وهو مطلوب إذا بدأت بآية مثل آية الكرسى حتى تفصل الاستعاذه وقولك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم عن قوله تعالى ((الله لا إله إلا هو..)) فقال له بعض الحضور ولكننا نقف على الاستعاذه فلا حرج فقال لكن ذلك هو الأولى فقلت له إذن يمتنع ذكر البسملة إذا بدأنا بمثل قوله تعالى (( الشيطان يعدكم الفقر ..)) فسكت الشيخ ولم يرد بشىء .

ابن حسين الحنفي
19-08-04, 12:35 AM
الذي أعرفه أن البسملة ـ على مذهبنا ـ و هو أعدل الأقوال في هذه المسألة أن البسملة آية مستقلة و لكنها يؤتى بها لاستفتاح كل سورة عدا براءة .... و لازم هذا ـ و الله تعالى أعلم ـ أنه لا يؤتى بها وسط السورة .... قاله محمد رشيد من معرف الأخ أحمد البحر الحنفي .....
لا تنس مذهبك الرئيس يا حنبلي

المقرئ.
19-08-04, 06:40 AM
إلى الشيخ الحنبلي السلفي وفقه الله وزاده من العلم والتقوى :

شيخنا قال " الصحيح أن البسملة إذا قرأ الإنسان في أثناء السورة لا تستحب "

والإمام الشاطبي قال " وفي الأجزاء خير من تلا " أي أن قراءة البسملة على التخيير والشيخ يرجح أنه لا يقرأها استحبابا
واختيار عدم قراءتها هو قول جمهور المغاربة وقد حكى الخلاف كثير من أهل العلم فالشيخ له سلف في هذا

أما الاستدلال بقوله " الله لا إله إلا هو .." وكذا قوله تعالى " الله الذي خلقكم .." ونحوها فقد ينازع من حيث أن هذا مرفوع وما قبلها مخفوض والأقوى أن يورد عليه إذا ابتدأ من قوله تعالى في سورة إبراهيم " الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد " على قراءتنا بالخفض
وكذا قوله " وهو الذي أنشأ جنات معروشات ..." وقوله " إليه يرد علم الساعة .."
ولذلك كان مكي يختار أن لا يبدأ بها
وجزاكم الله خيرا

المقرئ

الداعية إلى الخير
19-08-04, 08:12 AM
ظاهر القرآن أن المشروع هو الاستعاذة فقط
( فإذا قرأت القران فاستعذ بالله )

الغامدي
19-08-04, 07:58 PM
سألت بعض مشايخ القراءات المشهورين وكان له حلقة فى المسجد الحرام هذا السؤال فقال لا مانع من البسملة إذا بدأت من أثناء السورة وهو مطلوب إذا بدأت بآية مثل آية الكرسى حتى تفصل الاستعاذه وقولك أعوذ بالله من الشيطان الرجيم عن قوله تعالى ((الله لا إله إلا هو..)) فقال له بعض الحضور ولكننا نقف على الاستعاذه فلا حرج فقال لكن ذلك هو الأولى فقلت له إذن يمتنع ذكر البسملة إذا بدأنا بمثل قوله تعالى (( الشيطان يعدكم الفقر ..)) فسكت الشيخ ولم يرد بشىء .


الاجتهاد المقرون بالتعليل يعطي مدلول واضح عن تفكير المجتهد

وكما هو واضح اعلاه مشايخ القراءات سكت لان تعليله ضعيف وبالتالي لا يؤخذ باجتهاد مثل هولاء ويسجل بانها فتوى يؤخذ بها وتنقل للاخرين

والمشروع الوارد في القران هو الاستعاذه ..............

ولنسمع من اهل العلم ................. وفقهم الله

الدرعمى
19-08-04, 08:12 PM
أخى الكريم بارك الله فيك أهل القراءات هم من أهل العلم وقد تناقلوا بالأسانيد الصحيحة تلك الأحكام وهم أوثق الناس نقلا وأرجو أن تتحفظ فى قولك رحمك الله فلست تدرى عمن أتحدث ولعلمى بتلك الجرأة على مشايخ القراءات من طلاب الفقه لم أصرح باسم الشيخ .

عبدالرحمن الفقيه.
19-08-04, 08:41 PM
قال ابن الجزري رحمه الله في النشر(1\265-266)
(الخامس) يجوز في الابتداء بأوساط السور مطلقاً سوى (براءة) البسملة وعدمها لكل من القراءة تخيراً.
وعلى اختيار البسملة جمهور العراقيين وعلى اختيار عدمها جمهور المغاربة وأهل الأندلس، قال ابن شيطا على أنني قرأت على جميع شيوخنا في كل القراءات عن جميع الأئمة الفاضلين بالتسمية بين السورتين والتاركين لها عند ابتداء القراءة عليهم بالاستعاذة موصولة بالتسمية مجهوراً بهما سواء كان المبدوء به أول سورة أو بعض سورة قال ولا علمت أحداً منهم قرأ على شيوخه إلا كذلك، انتهى. وهو نص في وصل الاستعاذة بالبسملة كما سيأتي.
وقال ابن فارس في الجامع وبغير تسمية ابتدأت رؤوس الأجزاء على شيوخي الذين قرأت عليهم في مذاهب الكل وهو الذي أختار ولا أمنع من البسملة. وقال مكي في تبصرته: فإذا ابتدأ القارئ بغير أول سورة عوذ فقط، هذه عادة القراء، ثم قال وبترك التسمية في أوائل السور قرأت. وقال ابن الفحام قرأت على أبي العباس يعني ابن نفيس أول حزبي من وسط سورة فبسملت لم ينكر علي واتبعت ذلك: هل آخذ ذلك عنه على طريق الرواية فقال إنما أردت التبرك ثم منعني بعد ذلك وقال أخاف أن تقول رواية –قال- وقرأت بذلك على غيره فقال ما أمنع وأما قرأت بهذا فلا انتهى وغير صريح في منعه رواية. وقال الداني في جامعه وبغير تسمية ابتدأت رؤوس الأجزاء على شيوخي الذين قرأت عليهم في نذهب الكل وهو الذي أختار ولا أمنع من التسمية
(قلت) وأطلق التخيير بين الوجهين جميعاً أبو معشر الطبري وأبو القاسم الشاطبي وأبو عمرو الداني في التيسير ومنم من ذكر البسملة وعدمها على وجه آخر وهو التفصيل فيأتي بالبسملة عمن فصل بها بين السورتين كابن كثير وأبي جعفر وبتركها عمن من لم يفصل بها كحمزة وخلف وهو اختيار سبط الخياط وأبي على الأهوازي بن الباذش يتبعون وسط السورة بأولها وقد كان الشاطبي يأمر بالبسملة بعد الاستعاذة في قوله تعالى (الله لا إله إلا هو) وقوله (إليه يرد علم الساعة) ونحوه لما في ذلك من البشاعة وكذا كان يفعل أبو الجود غياث بن فارس وغيره وهو اختيار مكي في غير التبصرة
(قلت) وينبغي قياساً أن ينهى عن البسملة في قوله تعالى (الشيطان يعدكم الفقر، وقوله: لعنة الله) ونحو ذلك للبشاعة أيضاً.

الحنبلي السلفي
20-08-04, 01:09 AM
جزى الله الشيخين الكريمين المقرئ وعبد الرحمن الفقيه وسائر الإخوة الكرام خير الجزاء

المقرئ.
20-08-04, 06:06 PM
جزاك الله خيرا أيها الحنبلي السلفي

ثم رأيت للشيخ الأستاذ الدكتور سليمان اللاحم أظنه رئيس قسم القرآن في جامعة الإمام فرع القصيم في كتابه اللباب :
أما في أوساط السور فيتعوذ فقط ولا يبسمل عند أكثر أهل العلم وهو الصحيح وقيل يستعيذ ويبسمل وقيل يبسمل فقط .

وقال في موضع آخر : واختلفوا - أي القراء - فيما إذا ابتدأ القارئ بوسط السورة هل يتعوذ أو يبسمل أو يجمع بينهما والصحيح أنه يتعوذ فقط ويقف بعد الاستعاذة ثم يقرأ


المقرئ

أبو هاجر الغزي السلفي
27-07-12, 03:06 PM
جزاكم الله خيرا.
وفهم من النقل السابق أن حمزة وطائفة ما يرون البسملة بين السور مطلقا...فهل فهمي صحيح؟

رياض العاني
27-07-12, 06:22 PM
جزاكم الله خيرا وزادكم الله علما نافعا وانني اري ان في المسالة سعة والله اعلم