المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حول حكم الخل .


الحنبلي السلفي
20-08-04, 11:00 PM
ما القول الشافي في الخل الموجود بالأسواق هل هو محرم لأنه يتخمر ثم يتخلل أم ينظر إلى كونه خلا بقطع النظر عن طريقة تصنيعه لأن نعم الأدم الخل؟علما بأن الأول هو مشهور مذهب الحنابلة على مايظهر لي والله أعلم, أرجو التحقيق في هذه المسألة .

الدرعمى
20-08-04, 11:40 PM
الأخ الكريم الحنبلى السلفى كنت أود أن يشاركنا هنا بعض المتخصصين فى تلك العلوم وقد شغلت بتلك المسألة منذ زمن بعيد وعلى العموم أحب أن أقول لك إن تحول المادة السكرية أو الكربوهيدرات إلى خل لا بد وأن يمر عبر عملية التخمر فتتحول إلى كحول أولاً قبل أن تتحول إلى خل فالإشكال ليس فى هذه النقطة بل حول تحول المادة السكرية إلى خل بنفسها أو بإلقاء شىء فيها والطريقة المتبعة فى مصر هى تحضيره من الكحول الإيثيلى الناتج من عملية تخمر مولاس القصب فيخفف الكحول الإيثيلى بالماء ويمرر لمدة طويلة على بكتيريا الخل فى براميل تحتوى على نشارة خشب محملة بتلك البكتيريا ولا تستغرق تلك العملية أكثر من أيام معدودة وهذا يسمى فى العرف بالخل الصناعى لا حظ أنهم يسمونة خلا طبيعيًا لتسويقة وإلا فالخل الطبيعى لا تستخدم فيه تلك الطريقة بل يمكن تحضيرة بوضع المادة السكرية فى إناء محكم الإغلاق لمدة طويلة جدًا قد تستغرق عدة أشهر دون أية إضافات .
المهم أن الخلاف قائم حول الطريقة الأولى ومن الناحية الكيميائية ليس هناك أى فرق بين الخل من حيث التركيب الكيميائى فى الحالتين أما من الناحية الشرعية فالراجح من أقوال أهل العلم نجاسة الخل المصنع بالطريقة الأولى والأدلة على ذلك منها أن الصحابة رضوان الله عليهم عندما نزلت آية تحريم الخمر أهرقو ها ولو كان تحويلها لخل جائزًا لنهوا عن ذلك لكونه إهدارًا للمال .

ابن عبدالقدوس
21-08-04, 12:45 AM
الأخ الموفق للخير الدرعمي
قلت بارك الله فيك :
( ... ولو كان تحويلها لخل جائزًا لنهوا عن ذلك لكونه إهدارًا للمال ... )
لعل هذه العلة تحتاج موضوعا منفصلا
ولست أدري أيستقيم أن أورد ما فعله موسى عليه السلام من إلقاء العجل "المصنوع من ذهب " في اليم أم لا
ولكن بالعموم لعل المسألة تحتاج موضوعا منفصلا ، وذلك حتى لا نفسد الخط الرئيس الذي من أجله تم بناء "موضوع الخل" والذي يحتاج فعلا إلى من يبت فيه ويزيل ملابساته

داود البلجيكي
21-08-04, 02:09 AM
سلام عليكم

يستدل كذلك من حرم ان يصنع الخل بحديث رواه ابو داود -لا اعرف درجته-عن ابي طلحة ان ايتام و رثوا خمرا فامرهم الرسول صلى الله عليه و سلم باهرقه فسالوه افلا نجعله خلا قال لا-اوردت الحديث بالمعنى-

محمد الأمين
21-08-04, 04:35 AM
لا فرق أخي الدرعمى بين الطريقتين لأن الذي يقوم بالتحويل هي نوع من الجراثيم. فإذا أردت تسريع العملية، فعليك بإضافة المزيد منها كما يحدث في مصانع الخل.

لكن قولك "فى إناء محكم الإغلاق" مشكِل، لأني منذ عدة سنين سألت أستاذ في الكيمياء عن عملية التخمير والتخليل، فذكر أنه إذا كان الإناء (الذي فيه السائل السكري) محكماً ولم يكن فيه هواء، فلن يحدث إلا التخمر. لكن لا يصبح الغول خلاً، إلا بوجود هواء. وذكر أنه في معامل الخل يتم سكب السائل السكري في أحواض ضحلة جداً تشبه الرف، بسماكة تقدر بالميلي، لتعريضها لأكبر مساحة ممكنة من الهواء لتسريع العملية.

والله أعلم.

محمد الأمين
21-08-04, 04:49 AM
لأن نعم الأدم الخل؟

في صحيح مسلم (3|1622 #2052) من حديث جابر: «فإن الخل نِعْمَ الأُدُم».

هذا صحيح، ولا يصح اللفظ الثاني للحديث. ذكرت ذلك للفائدة فقط، وإلا فلا تأثير له على بحثنا.

الدرعمى
22-08-04, 11:41 AM
قد نص رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخل فقال نعم الإدام الخل رواه تسعة من الصحابة سبعة رجال وامرأتان وممن رواه في الصحيح جابر وعائشة وخارجة وعمر وابنه عبد الله وابن عباس وأبو هريرة وسمرة بن جندب وأنس وأم هانىء.
والخلاف ليس فى إباحة الخل بل لقد ذهب بعض أهل العلم إلى استحبابه وإنما الخلاف حول اتخاذ الخمر خلا وهو المتبع الآن فى كثير من دول العالم الإسلامى فيصنعون الخل من الكحول وهى الطريقة المألوفة والشائعة :

جاء فى سنن الدارقطنى
باب اتخاذ الخل من الخمر
1 حدثنا الحسين بن إسماعيل نا يعقوب الدورقي بن سليمان عن ليث عن يحيى بن عباد عن أنس قال جاء أبو طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ثم إني اشتريت لأيتام في حجري خمرا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أهرق الخمر وكسر الدنان فأعاد ذلك عليه ثلاث مرات 2 حدثنا محمد بن السري بن عثمان التمار نا محمد بن عبد الملك القزاز نا أبو النضر هاشم بن القاسم نا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل الحضرمي عن أبيه أن رجلا يقال له سويد بن طارق ثم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه عنها فقال إنما أصنعها للدواء فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها داء وليست بدواء 3 حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول نا جدي نا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن السدي عن يحيى بن عباد عن أنس ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر أيتخذ خلا قال لا 4 حدثنا الحسين بن إسماعيل نا يعقوب نا عبد الرحمن عن إسرائيل عن السدي عن يحيى بن عباد عن أنس ثم أن يتيما كان في حجر أبي طلحة فأشترى له خمرا فلما حرمت سئل النبي صلى الله عليه وسلم أيتخذ خلا قال لا
5 حدثنا علي بن محمد المصري نا عمرو بن خالد نا أبي نا موسى بن أعين عن ليث عن يحيى بن عباد عن أنس بن مالك قال حدثني أبو طلحة عم أنس بن مالك ثم أنه كان عنده مال ليتامى فاشترى به خمرا قال فنزل تحريم الخمر قال وما خمرنا يومئذ إلا من التمر قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت له إنه كان عندي مال يتيم فأشتريت به خمرا قبل أن تحرم الخمر فأمرني أكسر الدنان وأهريقه فأتيته ثلاث مرات كل ذلك يأمرني أن أكسر الدنان وأهريقه


وجاء فى سنن البيهقى
باب العصير المرهون يصير خمرا فيخرج من الرهن ولا يحل تخليل الخمر بعمل آدمي 10979 أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ عبد الله بن جعفر بن درستويه ثنا يعقوب بن سفيان ثنا قبيصة ثنا سفيان ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ إسماعيل بن قتيبة ثنا يحيى بن يحيى أنبأ عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن السدي عن يحيى بن عباد عن أنس قال ثم سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخمر تتخذ خلا قال لا لفظ حديث عبد الرحمن وفي رواية قبيصة قال عن أبي هبيرة وأبو هبيرة هو يحيى بن عباد وقال في متنه إن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر تجعل خلا فكرهه رواه مسلم في الصحيح عن يحيى بن يحيى 10980 وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن غالب ثنا أبو حذيفة ثنا سفيان عن السدي عن أبي هبيرة عن أنس قال ثم جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وفي حجره يتيم وكان عنده خمر حين حرمت الخمر فقال يا رسول الله أصنعها خلا قال لا قال فصبه حتى سأل به الوادي ورواه وكيع عن سفيان وذكر أن أبا طلحة سأله عن أيتام ورثوا خمرا قال أهرقها قال أفلا أجعلها خلا قال لا 10981 وأخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن السدي عن يحيى بن عباد عن أنس بن مالك ثم قال كان في حجر أبي يتامى قال فاشترى خمرا فلما نزل تحريم الخمر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال أجعله خلا قال لا فأهراقه قوله في حجر أبي يريد حجر أبي طلحة وكان زوج أمه 10982 أخبرنا أبو سهل محمد بن نصرويه بن أحمد ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن خنب ببخارا أنبأ أبو بكر يحيى بن أبي طالب أنبأ يزيد بن هارون أنبأ أبو جناب عن أبي الزبير عن جابر قال ثم كان رجل عنده مال أيتام قال فكان يشتري لهم الرجع والأنضاء يصلحها ويبيعها قال فاشترى خمرا فجعله في الخوابي وان الله تبارك وتعالى أنزل تحريم الخمر فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال أهرقه ثم سأله فقال أهرقه فقال يا رسول الله ليس لهم مال غيره قال أهرقه فاهراقه 10983 أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ بن وهب أخبرني بن أبي ذئب عن بن شهاب عن القاسم بن محمد عن أسلم مولى عمر بن الخطاب ثم أن عمر بن الخطاب أتى بالطلا وهو بالجابية وهو يومئذ يطبخ وهو كعقيد الرب فقال إن في هذا لشرابا ما انتهى إليه فلا يشرب خل خمر أفسدت حتى يبدي الله فسادها فعند ذلك يطيب الخل ولا بأس على امرئ أن يبتاع خلا وجده مع أهل الكتاب ما لم يعلم أنهم تعمدوا إفسادها بعدما عادت خمرا قوله أفسدت يعني عولجت

وقال النووى فى شرحه لصحيح مسلم 13/152
باب تحريم تخليل الخمر قوله أن النبى صلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر تتخذ خلافقال لا هذا دليل الشافعى والجمهور أنه لايجوز تخليل الخمر ولاتطهر بالتخليل هذا اذا خللها بخبز أو بصل أوخميرة ذلك مما يلقى فيها فهى باقية على نجاستها وينجس ما ألقى فيها ولايطهر هذا الخل بعده أبدا لابغسل ولابغيره أما اذا نقلت من الشمس الى الظل أو من الظل الى الشمس فى طهارتها وجهان لأصحابنا أصحهما تطهر هذا الذى ذكرناه من أنها لاتطهر اذا خللت بالقاء شىء فيها هو مذهب الشافعى وأحمد والجمهور وقال الأوزاعى والليث وأبو حنيفة تطهر وعن مالك ثلاث روايات أصحها عنه أن التخليل حرام فلو خللها عصى وطهرت والثانية حرام ولا تطهر والثالثة حلال وتطهر وأجمعوا أنها إذا انقلبت بنفسها خلا طهرت وقد حكى عن سحنون المالكى أنها لاتطهر فان صح عنه فهو محجوج باجماع من قبله والله أعلم باب تحريم التداوى بالخمر وبيان أنها ليست بدواء

فائدة الخل المباح أن يصب على العنب أو العصير خل قبل غليانه حتى لا يغلي نقله الجماعة قيل له صب عليه خل فغلا قال يهراق
المبدع
1/243

إسحاق يونس خليفة عبد الصمد
16-05-11, 07:54 PM
هذا وقد اختلف الفقهاء في حكم الخل وعباراتهم سببت سوء فهم لدى كثير من الناس ، ولكن من خلال جمع أقوالهم
يمكننا أن نختصره فيما يلي :
أولا : الخل الطبيعي حلال لا خلاف فيه ، والدليل عليه من الكتاب والسنة والإجماع ..
أما الكتاب فقوله تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا منه . وقوله : كلوا من طيبات ما رزقناكم .
والخل من الطيبات ولم يرد في تحريمه نص فيكون حلالا .
أما من السنة فلما ورد في الصحيح وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال : نعم الإدام الخل .
ولا يمتدح الرسول طعاما خبيثا أو محرما ، فدل على أنه حلال . ولكن يجب أن يصرف الحل هنا إلى الخل الطبيعي
وهو الخل الذي تحول من العصير إلى الخل بطريقة طبيعية .

ثانيا : الخل الذي تحول بواسطة تدخل عملية التسريع .. فهذا اختلف فيه العلماء ، فبعضهم ذهب إلى التحريم ، واختلفوا
في تعليل التحريم ، فبعضهم ذهب إلى تحريمه لأنه نجس ، وسبب النجاسة أن المواد التي توضع فيه اختلطت بالخل أثناء
كونه خمرا ، فتنجست تلك المواد ، فلما صار خلا اختلطت تلك المواد ( التي تنجست من قبل ) به ، فصار نجسا ... وذهب
بعضهم إلى تحريمه لكونه لم يتحول إلى الخلية بطريقة طبعية بل بتدخل خارجي فكأنه تدخلت النية في تسريع العصير
ليكون خلا ( ولا بد أن يمر بمرحلة الخمرية ) فدخل في النهي عن الخمر تتخذ خلا ...

ثالثا : ذهب بعض أهل العلم إلى حل كل ما يسمى ويطلق عليه أنه خل ، لأن النظر إلى المطعومات حال المآل
لا في السابق أو المآل ... فإذا كان الماء المسمى خلا تنطبق عليه صفات الخل فلا وجه لتحريمه سواء مر
بمرحلة التخليل الطبيعية أو بتدخل الإنسان . وهذا القول له وجاهته .

رابعا : النهي الوارد عن الخمر أن تتخذ خلا المقصود به من كان عنده خمر ( يعني وقع في ملكه خمرا ) فلا يجوز
له أن يمسكه ليتخذه خلا ، بأن يتركه يختمر حتى يصبح خلا ، بل يجب عليه أن يهريقه ، وعليه فإن اتخاذ
الخل إنما يكون من العصائر ، بأن يتخذ ما شاء من العصائر .

خامسا : حلية الخل مبنية على مبدأ الاستحالة ، وهي تحول المادة النجسة إلى طاهرة ، مثل الروث يستحيل
رمادا بعد الحرق فيصير طاهرا ... وعلى ذلك فالخل فلا خلاف في طهارته ، ولكن هناك خلاف في طهوريته .

سادسا : كل ما سبق مبني على نجاسة الخمر ، وهو قول الجمهور . وذهب البعض إلى طهارته ، وبناء على هذا
القول فلا يأتي تعليل تحريم بعض أنواع الخمر بالنجاسة ...

إسحاق يونس خليفة عبد الصمد
16-05-11, 08:00 PM
هذا وقد اختلف الفقهاء في حكم الخل وعباراتهم سببت سوء فهم لدى كثير من الناس ، ولكن من خلال جمع أقوالهم
يمكننا أن نختصره فيما يلي :
أولا : الخل الطبيعي حلال لا خلاف فيه ، والدليل عليه من الكتاب والسنة والإجماع ..
أما الكتاب فقوله تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا منه . وقوله : كلوا من طيبات ما رزقناكم .
والخل من الطيبات ولم يرد في تحريمه نص فيكون حلالا .
أما من السنة فلما ورد في الصحيح وغيره أنه صلى الله عليه وسلم قال : نعم الإدام الخل .
ولا يمتدح الرسول طعاما خبيثا أو محرما ، فدل على أنه حلال . ولكن يجب أن يصرف الحل هنا إلى الخل الطبيعي
وهو الخل الذي تحول من العصير إلى الخل بطريقة طبيعية .

ثانيا : الخل الذي تحول بواسطة تدخل عملية التسريع .. فهذا اختلف فيه العلماء ، فبعضهم ذهب إلى التحريم ، واختلفوا
في تعليل التحريم ، فبعضهم ذهب إلى تحريمه لأنه نجس ، وسبب النجاسة أن المواد التي توضع فيه اختلطت بالخل أثناء
كونه خمرا ، فتنجست تلك المواد ، فلما صار خلا اختلطت تلك المواد ( التي تنجست من قبل ) به ، فصار نجسا ... وذهب
بعضهم إلى تحريمه لكونه لم يتحول إلى الخلية بطريقة طبعية بل بتدخل خارجي فكأنه تدخلت النية في تسريع العصير
ليكون خلا ( ولا بد أن يمر بمرحلة الخمرية ) فدخل في النهي عن الخمر تتخذ خلا ...

ثالثا : ذهب بعض أهل العلم إلى حل كل ما يسمى ويطلق عليه أنه خل ، لأن النظر إلى المطعومات حال المآل
لا في السابق أو المآل ... فإذا كان الماء المسمى خلا تنطبق عليه صفات الخل فلا وجه لتحريمه سواء مر
بمرحلة التخليل الطبيعية أو بتدخل الإنسان . وهذا القول له وجاهته .

رابعا : النهي الوارد عن الخمر أن تتخذ خلا المقصود به من كان عنده خمر ( يعني وقع في ملكه خمرا ) فلا يجوز
له أن يمسكه ليتخذه خلا ، بأن يتركه يختمر حتى يصبح خلا ، بل يجب عليه أن يهريقه ، وعليه فإن اتخاذ
الخل إنما يكون من العصائر ، بأن يتخذ ما شاء من العصائر .

خامسا : حلية الخل مبنية على مبدأ الاستحالة ، وهي تحول المادة النجسة إلى طاهرة ، مثل الروث يستحيل
رمادا بعد الحرق فيصير طاهرا ... وعلى ذلك فالخل فلا خلاف في طهارته ، ولكن هناك خلاف في طهوريته .

سادسا : كل ما سبق مبني على نجاسة الخمر ، وهو قول الجمهور . وذهب البعض إلى طهارته ، وبناء على هذا
القول فلا يأتي تعليل تحريم بعض أنواع الخمر بالنجاسة ...

العاصمية
16-05-11, 08:07 PM
السلام عليكم
في فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
وفي إعلام الموقعين لإبن قيم
كلام كافي وشافي ومسكت لكل متكلم في مسألة الخل.
وبالله التوفيق.