المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرواية بالاجازة العامة لاهل العصر


ابو الوفا العبدلي
14-02-03, 02:44 PM
ما قول اخواننا اهل الحديث بالرواية العامة لاهل العصر , هل يصح العمل
بها ام لا ؟
واذا صح العمل بها هل يشترط ذكرها بالرواية ,كان يقول الراوي اخبرنا
الشيخ الفلاني بالاجازة العامة ام لا؟
ومن من العلماء روى بها . ومن منهم اطرحها ولم يرفع بها راسا ؟
وهل الحكم بجوازها اوعدمه سار على جميع الاحوال والازمان؟
دعوة للمشاركة .
اخوكم محب اهل الحديث ابوالوفا العبدلي

ابو الوفا العبدلي
16-02-03, 11:44 PM
اين اهل الحديث ؟

أبو خالد السلمي
17-02-03, 12:36 AM
جاء في مقدمة ابن الصلاح :
النوع الثالث من أنواع الإجازة‏:‏ أن يجيز لغير معين بوصف العموم، مثل أن يقول ‏(‏أجزت للمسلمين، أو‏:‏ أجزت لكل أحد، أو‏:‏ أجزت لمن أدرك زماني‏)‏ وما أشبه ذلك، فهذا نوع تكلم فيه المتأخرون ممن جوز أصل الإجازة، واختلفوا في جوازه‏:‏
فإن كان ذلك مقيداً بوصف حاصر أو نحوه فهو إلى الجواز أقرب‏.‏
وممن جوز ذلك كله ‏(‏الخطيب أبو بكر الحافظ‏)‏‏.‏ وروينا عن ‏(‏أبي عبد الله بن منده الحافظ‏)‏ أنه قال‏:‏ أجزت لمن قال لا إله إلا الله‏.‏ وجوز ‏(‏القاضي أبو الطيب الطبري‏)‏ أحد الفقهاء المحققين - فيما حكاه عنه الخطيب - الإجازة لجميع المسلمين، من كان منهم موجوداً عند الإجازة‏.‏ وأجاز ‏(‏أبو محمد بن سعيد‏)‏، أحد الجِلّة من شيوخ الأندلس‏:‏ لكل من دخل قرطبة من طلبة العلم‏.‏ ووافقه على جواز ذلك منهم ‏(‏أبو عبد الله بن عتاب‏)‏ رضي الله عنهم‏.‏ وأنبأني من سأل ‏(‏الحازمي أبا بكر‏)‏ عن الإجازة العامة هذه، فكان من جوابه‏:‏ أن من أدركه من الحفاظ - نحو ‏(‏أبي العلاء الحافظ‏)‏ وغيره - كانوا يميلون إلى الجواز، والله أعلم‏.‏
قال‏:‏ ولم نر ولم نسمع عن أحد ممن يقتدى به‏:‏ أنه استعمل هذه الإجازة فروى بها، ولا عن الشرذمة المستأخرة الذين سوغوها‏.‏ والإجازة في أصلها ضعف، وتزداد بهذا التوسع والاسترسال ضعفاً كثيراً لا ينبغي احتماله، والله أعلم‏.انتهى
قلت : هكذا قال ولكن الحق أن كثيرين ممن يقتدى بهم استعملوها ورووا بها ومن أجلهم الحافظ السلفي

وأما مسألة هل يشترط ذكرها بالرواية ,كان يقول الراوي اخبرنا
الشيخ الفلاني بالاجازة العامة ام لا؟
فلا شك أن تصريحه بأنه يروي عنه بالعامة أحوط فإن لم يفعل فهو من تدليس الإجازة وهو نوع خفيف من التدليس

هذا وقد ذكر السيوطي أن من روى عن زيد بالعامة وزيد روى عن عمرو بالخاصة
ثم روى عن بكر بالخاصة وبكر روى عن عمرو بالعامة
فروايته عن زيد وبكر كليهما عن عمرو بمثابة الرواية بالخاصة عن الخاصة والله أعلم .

ابو الوفا العبدلي
17-02-03, 08:54 AM
الشيخ الفاضل ابو خالد السلمي سلمه الله
جزيت خيرا , لاعدمنا فوائدك .
والدعوة موصولة للاخوة للمشاركة .

حسام الدين الكيلاني
30-01-06, 06:28 AM
جزيت خيرا , لاعدمنا فوائدك .

عبدالله ابن عَبيدِه
30-01-06, 10:38 AM
بعض المعتنين بعلوم الحديث في زماننا قد جمع ديواناً حافلاً فيه أسماء الذين أجازوا إجازة عامة لأهل عصرهم أو نحوها بدءاً من الحافظ الكبير أبي عبد الله ابن منده وطبقته إلى طبقة الأشياخ المعاصرين المتوفين، بيد أنه لكثرة ما يتجدد له من الأسماء والمعلومات المتعلقة بالموضوع المذكورة في المظان وغير المظانّ نقض جمعه أكثر من مرة لاستحالة المبيضات إلى مسودات لكثرة التعديل والإلحاق، وكأنه اعتبر بما وقع للمتسرعين فمال إلى التأني ولكن رزقه الله القصد والاعتدال فيه حتى لا يستحيل إلى تواني!.

حمد الغامدي
11-02-09, 07:02 AM
للرفع

ماذا حصل في هذا المؤلف

حمادى محمد بوزيد
11-02-09, 10:18 AM
هذا نقل من احد المشليخ الافاضل رحمهم الله تعالى
الإجازة العامة وحكمها

قال الشيخ سعيد اللحجى : الإجازة لأهل العصر من أجازها فقد اقتدى بالأئمة الذين فعلوا ذلك وأجازوه، وقال الشيخ/ ابن علان الصديقى في آخر شرح الأذكار،قال النووي في الإرشاد: إذا أجاز لغير معين،بوصف العموم كقوله أجزت للمسلمين، أو لكل أحد، أو لمن أدرك زماني، وما أشبهه،ففيه خلاف للمتأخرين المجوزين لأصل الأجازة، فان كان مقيدا بوصف خاص فهو إلى الجواز اقرب،وجوز جميع ذلك الخطيب، وجوز القاضي أبو الطيب الإمام المحقق الأجازة لجميع المسلمين الموجودين عندها، ثم قال: وأجاز أبو عبد الله بن مندة لمن قال لا اله إلا الله، وأجاز أبو عبد الله بن عتاب وغيره من أهل المغرب، لمن دخل قرطبة من طلبة العلم، وقال أبو بكر الحازمى الحافظ: الذين أدركتهم من الحفاظ ، كأبي العلاء وغيره، كانوا يميلون إلى جواز هذه الأجازة العامة،
قال الشيخ ابن الصلاح رحمه الله تعالى: ولم يسمع عن أحد يقتدي به أنه استعمل هذه الأجازة فروى بها،ولا عن الشرذمة التي سوغتها، وفى أصل الإجازة ضعف، فتزداد بهذا ضعفا كثيرا، لاينبغى احتماله،
وهذا الذي قاله الشيخ ابن الصلاح ، خلاف ظاهر كلام الأئمة المحققين ، والحفاظ المتقنين، وخلاف مقتضى صحة هذه الأجازة، وأي فائدة إذا لم يرو بها) انتهى
قال الحافظ ابن علان الصديقى: وقد أجاز كذلك جماعة من المتأخرين الحفاظ ،كالحافظ السيوطي وأجاز لمن أدرك عصره ، وأجاز كذلك الحافظ ابن حجر الهيتمى في آخرين)
وجاء في (النفس اليماني): وقد اختار الخطيب صحة هذه الإجازة، وكذلك الحافظ ابن مندة، فانه أجاز لكل من قال لا اله إلا الله، والى هذا ذهب الحافظ السلفي، وقال القاضي عياض :والى الإجازة للمسلمين، من وجد منهم ومن لم يوجد، ذهب جماعة من مشايخ الحديث، وذكر الحافظ السخاوى أن الإمام النووي استعملها فانه رأى بخطه في بعض تصانيفه:وأجزت روايته لجميع المسلمين، حتى انه لكثرة من جوزها، أفردهم الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسن البغدادي بمصنف،رتبهم فيه على حروف المعجم، وكذلك جمعهم أبور شيد بن الغزالي الحافظ، في كتاب سماه( الجمع المبارك)، وقال النووي مشيرا إلى التعقب على ابن الصلاح: إن الظاهر من كلام من صححها، جواز الرواية بها، وهذا يقتضى صحتها ، وأي فائدة غير الرواية)،
و من فروع هذه المسالة : ما سبق نقله عن المحققين من المحدثين، والأصوليين والفقهاء، كالحافظ مغلطاى، وتلميذه الحافظ الزين العراقي،وتلميذه الحافظ ابن حجر العسقلانى،وتلميذه شيخ الإسلام زكريا الأنصاري،وتلميذه العلامة المحقق ابن حجر الهيتمى، من جواز الإجازة لفلان، ولمن سيولد له من ذريته تبعا، وانه يجوز العمل بها، تحملا وأخذا، هذا وقد استعمل جمع من علماء الحديث من المتقدمين والمتأخرين ،الأجازة لمن أدرك حياته، واستعمل ذلك من مشايخنا، سيدي الوالد ، وسيدي العلامة عبد الهأ سليمان الجوهري،فإنهما في سنة 1194 هجرية، أجاز لمن أدرك حياتهما ، وكان ذلك بمحضر جمع من العلماء والأعيان، واستدعى ذلك منهما السيد الولي العلامة قاسم بن سليمان الهجام ))،انتهى من النفس اليماني ،ثم قال في موضع آخر (وأجزت كافة من أدرك حياتي، ولا سيما من وقعت بيني وبينه المعرفة، وخصوصا من وقعت بيني وبينه الاستفادات العلمية،وأولادهم، ومن سيولد منهم،راجيا بذلك ـ إن شاء الله ــ من الرب الكريم، الخير الشامل الكثير،فانه القادر على ذلك) ثم قال:
(وهذا الشيخ المعمر الحافظ الشهير سيدي محمد بن سنة العمرى،وهو شيخي بطريق الأجازة العامة، لأنه أجاز لأهل عصره الموجودين، وكانت وفاته في عشر التسعين بعد مائة وألف، كما أفادني بذلك جمع من علماء الحرمين الشريفين،ورووا عن تلميذه العلامة صالح الفلاني المغربي عنه))انتهى
ومن أجاز لمن أدرك حياته ، أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن بن مضاء، وأبو الحسين عبد الله بن ربيع القرشي، والقطب محمد بن احمد بن على القسطلانى،وأبو الحجاج المزي الحافظ، والفخر بن البخاري، وخلق من المسندين، كالحجّار، وزينب بنت الكمال،
واستجاز بها خلق لا يحصون، منهم أبو الخطاب بن دحية، فانه سال أبا جعفر بن مضاء الإجازة العامة في كل ما يصح إسناده إليه، على اختلاف أنواعه، لجميع من أراد الرواية من طلبة العلم الموجودين حينئذ فأسعفهم بها،
ومنهم أبو الحسن محمد بن أبى الحسن الوراق، فانه سال أبا الوليد بن رشد الإجازة
لكل من أحب الحمل عنه من المسلمين، حيث كانوا أحياء في عام الإجازة، فأجابه لذلك،كما ذكره السخاوى في شرح ألفية الحديث، رحمه الله تعالى،
وكذلك أجاز لأهل عصره الشيخ إبراهيم بن حسن الكورانى، ذكره ابن عابدين في ثبته، ناقلا من (القول السديد باتصال الأسانيد)،ثبت الشهاب أحمد المنينى، فانه قال فيه : وقد أخبرني بإذنه لأهل عصره الشيخ محمد بن الطيب المغربي،نزيل المدينة المنورة، وهو ثقة ثبت، والله اعلم)،
وكذلك أجاز لأهل عصره الشيخ العلامة الفقيه المحدث محمد عابد بن أحمد السندى،فانه قال في (حصر الشارد): وقد أجزت كافة من أدرك حياتي من المسلمين أن يروى عنى جميع ما أشتمل عليه هذا السفر بالأسانيد التي ذكرتها)،
وكذلك أجاز لأهل عصره العلامة الفاضل خاتمة المحققين،مولانا الشيخ فاتح بن محمد المدني،فانه قال في آخر ثبته(حسن الوفا): وقد أجزت بهذه المرويات، وبما تضمنته من الاثبات المذكورة ، وبجميع ما يؤثر عنى ، كل من أراده ممن أدرك حياتي )
وممن أجاز لمن أدرك حياته ، العلامة الحافظ عبد الرحمن بن على الديبع اليمنى الزبيدى المتوفى سنة 922هجرية،حيث قال:
أجزت لمدركي وقتي وعصري رواية ما تجوز روايتي له
من المقرؤ والمسموع طرا وما الفت من كتب قليلة
ومالي من مجاز من شيوخي من الكتب القصيرة والطويلة
وأرجو الله أن يختم لي بخير ويرحمني برحمته الجزيلة

انتهت النقول من كتاب (منتهى السول على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول)
للشيخ عبد الله بن سعيد اللحجى الحضرمى

حمد الغامدي
11-02-09, 10:38 AM
هذا نقل من احد المشليخ الافاضل رحمهم الله تعالى
الإجازة العامة وحكمها

قال الشيخ سعيد اللحجى :

الصحيح عبد الله بن سعيد اللحجي

حمادى محمد بوزيد
12-02-09, 12:31 PM
يبدو انك لم تقرأ نهاية الكلام والا لوجدت المصدر واسم المؤلف كاملا
وفقك الله

ابن عبد السلام الجزائري
13-02-09, 04:31 AM
اقتباس .................................................. ............................
(وهذا الشيخ المعمر الحافظ الشهير سيدي محمد بن سنة العمرى،وهو شيخي بطريق الأجازة العامة، لأنه أجاز
لأهل عصره الموجودين، وكانت وفاته في عشر التسعين بعد مائة وألف، كما أفادني بذلك جمع من علماء
الحرمين الشريفين،ورووا عن تلميذه العلامة صالح الفلاني المغربي عنه))
لا يزال هذا الشيخ : محمد بن سنة الواولاتي ! العمري ! في محل الشك والجهالة فقد تفرد به الفلاني المذكور , وقد كذّبَ الفلاني هذا صاحبُ المنح البادية , وتابعه على ذلك أحمد الغماري والله أعلم

عبد القوي الراشد
14-02-09, 10:01 AM
أخي الكريم الفاضل ابن عبدالسلام الأخ عندما أورد الكلام أورده في مقام تبيين ومقام ضرب المثل على الإجازة لأهل العصر، ولم يكن الكلام على توثيق الفلاني أم لا! وإن أردت التوسع في رواية الفلاني فقد نقل حوله كلاماً كثيراً الشيخ عبد العزيز بن فيصل الراجحي في الثبت الذي أعده للعلامة إسماعيل الأنصاري "هدي الساري" وتطرق إلى رواية الفلاني ونقل أقوالاً لعدة علماء، من عدة مراجع فمن عنده الثبت فليراجعه، وقد ذهب الشيخ الراجحي إلى تكذيبه وإسقاط روايته، وممن ذهب لتوثيقه ونقل روايته والله أعلم عابد السندي وعبدالحي بن عبدالكبير الكتاني، لكن حقيقة كان كلام الشيخ الراجحي ونقله بالبرهان وكما يقال كان الجرح مفسَّراً، إلا من عنده غير هذا. فليفدنا به لأني متوقف في الرواية من طريقه حتى عن مشايخه الذين ثبت روايته عنهم، وفي نفس الثبت كذلك بحث حول رواية الشيخ المسند صالحاً الأركاني فقد ذهب الراجحي إلى تكذيبه وإسقاط روايته فمن عند زيادة علم بحجة فليفدنا بورك فيكم وليكن الحوار هادفاً ليستفيد الجميع موثقا.ً

حمادى محمد بوزيد
14-02-09, 10:14 AM
قد تكلمنا في السابق عن ابن سنة ويمكنك البحث في الملتقى ((حول ابن سنة)) وقد ذكر الاخوة الافاضل مالديهم وهم بين مؤيد ومتحفظ

عبد القوي الراشد
14-02-09, 01:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا نقل من ثبت الشيخ ذياب بن سعد آل حمد الغامدي قد ذكر فه مسألة الإجازة لأهل العصر نقلته جله فإليكموه:
الفصل الثامن: إجازة أهل العصر
اعْلمْ يَارَعَاك الله أنَّني ما طرقْت هذا الفَصْل، ولا ترسَّمْت بَابَتَهُ؛ إلا لأجل أمور دافعة، قد فرضها الحال والمقال:
- فأما الحال: فلا يخفى الحال هذه الأيام أن اسعد الناس بالإجازات: هم أهل البدع والأهواء: كالأشعري، والصوفية، والطُّرُقِيّة وغيرهم، ممن هم على غير رسم السلف. في حين أنَّ نفراً من أهل السنة في تغافل عنها، أو تجاهل بها، مع علمهم أن الأجازات منهم بدأت، وإليهم ولا بد أن تعود، فهي أنسابهم وأصلابهم في العلم، ومن ادعى لغير أبيه فليس منا!
- أما المقال: فإذا قلنا أن الإجازات اليوم قد أصبحت من نصيب أهل البدع والأهواء، وأنهم قد أكثروا منها وتكاثروا عليها بين طالب ومطلوب، في حين أنها قلت أو كادت عند أهل السنة. فكان والحالة هذه أن نمد سبباً، ونفتح باباً في نشرها حيَّةً طرية بين طلاب السنة، ونحييها غضة جذعة بكل ما نستطيع سواء عن طريق السماع، أو المناولة، أو المراسلة، أو الإجازات، ومن ورائها فتح باب الإجازة العامة لأهل العصر.
هذا إذا علم الطالب السلفي وطالب الإجازة: أن جواز الإجازة العمة لأهل العصر ذهب إليه جلة أهل العلم، وأكابر المحدثين، وأهل التحقيق، وتورع عنها آخرون ليس إلا،والتحقيق الأول، وعليه من سأذكر إن شاء الله. فقد قال بجوازها: الخطيب البغدادي، وابن منده، وأبو العلاء الهمذاني العطار، وأبو بكر الحازمي، وأبو طاهر السلفي ، وأبو الطيب الطبري، وأبو الفتح نصر المقدسي، وعبدالعزيز الكناني، وعبدالمغني المقدسي، وأبو بكر ابن خير الإشبيلي، وأبو الفتح المستملي، وابن دحية، وأبو الحسن القفطي، والنووي، والدمياطي، وبن دقيق العيد، وابن كثير، وابن الحاجب، وابن جماعة، وابن رشد المالكي، والمزي، والفخر ابن البخاري، وأبو سعيد العلائي، والنجم ابن فهد الهاشمي، وآخرون لا يحصون كثرة! قال السخاوي رحمه الله في " فتح المغيث" (2/ 416): "حتى أنه لكثرة من جوزها؛ أفردهم الحافظ أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي الكاتب، في تصنيف رتبهم فيه على حروف المعجم، وكذا جمعهم: أبو رشيد ابن الغزال الحافظ(631هـ) في كتاب سماه: ( الجمع المبارك )". انتهى
فحينئذ جدير بنا؛ بعد سرد هذه الأسماء لأئمة الإسلام والمسلمين القائلين بجواز الإجازة العامة لأهل العصر: أن نصحح القول بها، وهل الناس إلا من ذكرنا؟! وهل لأحد بعدهم ممن يدعي العلم أن ينكرها أو يجحدها؟! ومع هذا إلا أنني أتورع عنها، وأمنع نفسي من إجازة أهل العصر، لأن فيها توسعاً ظاهراً مما يزيدها ضعفاً، ولولا ما ذكرناه من أسماء أهل العلم والتحقيق لما وقفت معها ........... وليس بدعاً ما ذهبت إليه؛ فقد تورع أئمة أعلام من أهل الحديث عن إجازة أهل العصر، مع عدم إنكارها:كالحافظ العراقي، وتلميذه ابن حجر العسقلاني!!، وتلميذه السخاوي؛ كل ذلك منهم خوفاً من التوسع فيها.
وعندهم: أن الرواية بإسناد تتوالى فيه الأجايز؛ ولو كن جميعه كذلك، أولى من سند فيه إجازة عامة، والله أعلم . والحمد لله رب العالمين المرجع: الوجازة في الأثبات والإجازة(ص57-60).

عبد الجبار القرعاوي
26-12-15, 02:51 PM
هذا ما أقول به