المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وجوب خروج المرأة إلى صلاة العيد وتحريم منعها


محمد الأمين
14-11-04, 08:04 AM
أخرج مسلم في صحيحه عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت: «أمرنا رسول الله r أن نخرجهن في الفطر والأضحى: العواتق والحيض وذوات الخدور (أي سائر أصناف النساء). فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير ودعوة المسلمين». قلت: «يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب». قال: «لتلبسها أختها من جلبابها». وقد أخرج البخاري في صحيحه عن حفصة بنت سيرين قالت: «كنا نمنع جوارينا أن يخرجن يوم العيد...». ثم ذكرت قصة فيها أنها سألت أم عطية t فأجابتها بالحديث السابق.

فكلمة "أَمَرَنا" صريحةٌ في أن خروج النساء لصلاة العيد فرضٌ واجبٌ لا ريب فيه. وهو صريحٌ في عدم جواز منع الشابات من أن يخرجن يوم العيد كما حدث مع حفصة بنت سيرين. والأمر صريحٌ واضحٌ بأن لا يمنع الزوج امرأته من الخروج إلى المساجد. فمن منعهن فهو مبتدعٌ عاصٍ لله، يستحق الشتم والسبَّ الشديد والضرب، كما فعل ابن عمر t مع ابنه. وقول البعض أن الخروج هذا خاصٌ بالعجائز باطل مردود، لم يأت عليه أي دليل من كتاب ولا سنة ولا قول صحابي. بل إن قول حفصة «كنا نمنع جوارينا...» صريحٌ في أنها تقصد الشابات الصغيرات، فأخبرتها الصحابية الجليلة أم عطية بنهي رسول الله r عن ذلك.

قال ابن حزم في المحلى (3\134): «وقال بعضهم (يقصد الطحاوي): لعل أمر رسول الله r بخروجهن يوم العيد إنما كان إرهابا للعدو لقلة المسلمين يومئذ ليكثروا في عين من يراهم. قال ابن حزم: وهذه عظيمة، لأنها كذبة على رسول الله r وقولٌ بلا علم. وهو –عليه السلام– قد بيّن أنّ أمْرَهُ بخروجهن، ليشهدن الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى. فأفٍّ لمن كَذَّبَ قول النبي r وافترى كذبة برأيه. ثم إن هذا القول –مع كونه كذباً بحتاً– فهو باردٌ سخيفٌ جداً. لأنه –عليه السلام– لم يكن بحضرة عسكر فيُرهب عليهم، ولم يكن معه عدو إلا المنافقون ويهود المدينة، الذين يدرون أنهنّ نساء. فاعجبوا لهذا التخليط»

محمد الأمين
14-11-04, 08:07 AM
بيان تحريم منع المرأة من حضور الصلوات في المساجد بما فيها صلاة العيد:

أخرج البخاري صحيحه (1\305): عن ابن عمر قال: كانت امرأةٌ لعُمَر تشهد صلاة الصبح والعشاء في الجماعة في المسجد. فقيل لها: لِمَ تخرجين وقد تعلمين أن عمر يكره ذلك ويغار؟ قالت: وما يمنعه أن ينهاني؟ قال: يمنعه قول رسول الله r: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله».

وأخرج مسلم في صحيحه (#442) عن سالم أن عبد الله بن عمر t قال: سمعت رسول الله r يقول: «لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها». فقال (ابنه) بلال بن عبد الله: «والله لنمنعهن». قال: فأقبل عليه عبد الله فسبه سبَّاً سيّئاً ما سمعته سَبّه مثله قط (وفي رواية أخرى أنه ضربه في صدره أيضاً)، وقال: «أخبرك عن رسول الله r، وتقول: والله لنمنعهن؟!».

قال الإمام ابن حزم الأندلسي في المحلى (4\198): «والآثار في حضور النساء صلاة الجماعة مع رسول الله r متواترة في غاية الصحة، لا ينكر ذلك إلا جاهل»

قلت: قد كثر الجاهلون هذه الأيام فوجب التنبيه على الخير ووجبت النصيحة للمسلمين.

أبو عبدالرحمن بن أحمد
14-11-04, 12:28 PM
ذكر ابن رجب الإجماع على أن صلاة العيد لا تجب على المرأة ، ولا يصح عن السلف في وجوب ذلك شىء

رضا أحمد صمدي
15-11-04, 05:37 PM
الأخ محمد الأمين لا يسمح لوقت يمضي دون أن يخرج علينا بغريبة من غرائبه
وشذوذاته ، ومع أنه درس الأصول فقوله : أمرنا صريحة في الوجوب ، تدل
على مدى هضمه لعلم الأصول ...

ومع هذا وذاك أتعجب من تشديده في إخراج المرأة للصلاة في الجماعة
ولصلاة العيد بالذات واستعارته لكلام ابن حزم في تبديع المخالف واستحلال
سبه وشتمه !!! مع أن المسألة لا تحتمل كل هذا ، وهنا ما هو اشد من هذه
المسألة ولكننا نرى من محمد الأمين فيها تيسيرا وتسهيلا ، فما السر ؟؟؟

ابوحمزة
15-11-04, 09:48 PM
السلام عليكم
قلت:
فمن منعهن فهو مبتدعٌ عاصٍ لله،

عفوا يا اخي


من قال هذا الكلام من العلماء هل سبقك هذا الكلام احد من العلماء المسلمين

طلال العولقي
15-11-04, 11:27 PM
الرفق الرفق بارك الله فيكم وحفظكم الله جميعاً

شبارق
16-11-04, 01:42 AM
الرد العلمي والرفق الرفق كما ذكر أخي طلال
فنحن هنا ما أتينا إلا من أجل البيان والتوضيح
فأخي محمد الأمين ذكر واستدل بأقوال أهل العلم ، فينبغي من كان يخالفه أن يستدل بكلام أهل العلم أيضاً
حتى تتضح المسألة للجميع ....

مبارك
16-11-04, 11:05 AM
قال الإمام الكبير محمد ناصر الدين الألباني في رسالته النافعة " صلاة العيدين في المصلى هي السنة " (ص 12 ـ 13) :

" وقد يستغرب البعض القول بمشروعية خروج النساء إلى المصلى لصلاة العيدين ، فليعلم : أن هذا هو الحق الذي لا ريب فيه ، لكثرة الأحاديث الواردة في ذلك ، وحسبنا الآن حديث أم عطيى المتقدم فإنه ليس دليلاً على المشروعية فقط بل وعلى الوجوب عليهن لأمره صلى الله عليه وسلم به ، والأصل في الأمر الوجوب ، ويؤيده ما روى ابن أبي شيبة في " المصنف " (2/ 184) عن أبي بكر الصديق أنه قال : " حق على كل ذات نطاق ( شبه إزار فيه تكة ) الخروج إلى العيدين " وسنده صحيح . فهل يقول بهذا من زعم الانتصار للخلفاء الراشدين وقد قال به أولهم كما تراه مخرجاً مصححاً ؟ ذلك ما لا نظنه بهم فليخطئووا ظننا هذا ـ وهو الأحب إاينا ـ وإلا فقد تبين للناس غرضهم من انتصارهم المزعوم .

والقول بالوجوب هو الذي استظهره الصنعاني في " سبل السلام " والشوكاني ، وصديق خان ، وهو ظاهر كلام ابن حزم ، وكأن ابن تيمية قد مال إليه في " اختياراته " والله أعلم " .

أبو عمر السمرقندي
16-11-04, 12:08 PM
ننن لعلَّ القول بتأكُّد استحباب خروجهنَّ هو الأقرب للراجح .
ننن وأما الأدلة التي يُستدل بها على الوجوب والفرضية فلم يفهم منها السابقون الوجوب الذي فهمه المتأخرون ، لذا فلم ينقل عن أحدٍ منهم القول بوجوبها .

ننن قال ابن رجب في الفتح (9/56) : " وهذا مما لا يُعلَم به قائل ؛ أعني : وجوب الخروج على النساء في العيد " .
ننن وأما أثر أبي بكر ( حقٌّ ... ) فليس فيه دلالة قطعية على الوجوب المتحتِّم ، لأنَّ هذه اللفظة قد تحمل على الاستحباب أيضاً .
ننن فلفظة الأمر والحق وغيرهما جاءات في ألفاظ أخرى ولم تُحمل على الوجوب كما لا يخفى .

مصطفى الفاسي
16-11-04, 02:20 PM
قال النووي في شرحه: قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله) هذا وشبهه من أحاديث الباب ظاهر في أنها لا تمنع المسجد لكن بشروط ذكرها العلماء مأخوذة من الأحاديث، وهو أن لا تكون متطيبة ولا متزينة ولا ذات خلاخل يسمع صوتها، ولا ثياب فاخرة، ولا مختلطة بالرجال، ولا شابة ونحوها ممن يفتتن بها، وأن لا يكون في الطريق ما يخاف به مفسدة ونحوها، وهذا النهي عن منعهن من الخروج محمول على كراهة التنزيه إذا كانت المرأة ذات زوج أو سيد ووجدت الشروط المذكورة.

أبوعبدالله الشافعي
18-11-04, 07:54 AM
يوجد كلام في كتاب كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار للحصني الشافعي بحرمة خروج المرأة لصلاة العيد في زمن الفساد ونقل هذا القول عن بعض التابعين واستدل بقول عائشة رضي الله عنها لو علم النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد

الكتاب ليس متوفر بين يدي الآن لنقل النص فلعل أحد الإخوة يقوم بذلك وهذا الكلام في صلاة العيدين

أبو عبدالرحمن بن أحمد
18-11-04, 12:13 PM
أثر أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، أعله العلامة الألباني بالانقطاع ، كما في الصحيحة

أبو عبد الرحمن الشهري
18-11-04, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أود المشاركة في هذا الموضوع بما يلي :
حيث تبين لي في هذه المسألة أن خروج المرأة إلى صلاة العيد سنة وليست واجب وخروجها أفضل من جلوسها في البيت .
وإليكم طائفة من أقوال أهل العلم في هذه المسألة
قال ابن قدامه رحمه ولا بأس بخروج النساء يوم العيد إلى المصلى وقال ابن حامد‏:‏ يستحب ذلك وقد روي عن أبي بكر وعلى رضي الله عنهما أنهما قالا‏:‏ حق على كل ذات نطاق أن تخرج إلى العيدين وكان ابن عمر يخرج من استطاع من أهله في العيدين وروت أم عطية‏,‏ قالت‏:‏ ‏(‏أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نخرجهن في الفطر والأضحى‏:‏ العواتق وذوات الخدور فأما الحيض فيعتزلن الصلاة‏,‏ ويشهدن الخير ودعوة المسلمين قلت‏:‏ يا رسول الله‏:‏ إحدانا لا يكون لها جلباب‏؟‏ قال‏:‏ لتلبسها أختها من جلبابها‏)‏ متفق عليه وهذا لفظ رواية مسلم ولفظ رواية البخاري‏,‏ قالت‏:‏ ‏(‏كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى تخرج البكر من خدرها وحتى يخرج الحيض فيكن خلف الناس‏,‏ فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته‏)‏ وعن أم عطية ‏(‏أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جمع نساء الأنصار في بيت‏,‏ فأرسل إلينا عمر بن الخطاب فقام على الباب فسلم‏,‏ فرددنا عليه فقال‏:‏ أنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إليكن وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما الحيض والعتق‏,‏ ولا جمعة علينا ونهانا عن اتباع الجنائز‏)‏ رواه أبو داود وقال القاضي ظاهر كلام أحمد أن ذلك جائز غير مستحب وكرهه النخعي ويحيى الأنصاري‏,‏ وقالا‏:‏ لا نعرف خروج المرأة في العيدين عندنا وكرهه سفيان وابن المبارك ورخص أهل الرأي للمرأة الكبيرة وكرهوه للشابة لما في خروجهن من الفتنة‏,‏ وقول عائشة رضي الله عنها لو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بنى إسرائيل وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحق أن تتبع وقول عائشة مختص بمن أحدثت دون غيرها ولا شك بأن تلك يكره لها الخروج وإنما يستحب لهن الخروج غير متطيبات ولا يلبسن ثوب شهرة ولا زينة‏,‏ ولا يخرجن في ثياب البذلة لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-‏:‏ ‏(‏وليخرجن تفلات‏)‏ ولا يخالطن الرجال بل يكن ناحية منهم‏.‏

ومن أقوال بعض العلماء المعاصرين ما يلي
قال الشيخ بن باز رحمه الله
يسن للنساء حضورها مع العناية بالحجاب والتستر وعدم التطيب ؛ لما ثبت في الصحيحين عن أم عطية رضي الله عنها أنها قالت : أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق والحيض ليشهدن الخير ودعوة المسلمين وتعتزل الحيض المصلى وفي بعض ألفاظه: فقالت إحداهن: يا رسول الله لا تجد إحدانا جلبابا تخرج فيه فقال صلى الله عليه وسلم لتلبسها أختها من جلبابها ولا شك أن هذا يدل على تأكيد خروج النساء لصلاة العيدين ليشهدن الخير ودعوة المسلمين.

وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في فتاواه المجلد السادس عشر
4231 وسئـل فضيلتـه ـ رحمـه الله تعالى ـ: أيهما أفضـل للمرأة الخروج لصلاة العيد أم البقاء في البيت؟
فأجاب فضيلته بقوله: الأفضل خروجها إلى العيد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن تخرج النساء لصلاة العيد، حتى العواتق وذوات الخدور ـ يعني حتى النساء اللاتي ليس من عادتهن الخروج ـ أمرهن أن يخرجن إلا الحيض فقد أمرهن بالخروج واعتزال المصلى ـ مصلى العيد ـ فالحائض تخرج مع النساء إلى صلاة العيد، لكن لا تدخل مصلى العيد؛ لأن مصلى العيد مسجد، والمسجد لا يجوز للحائض أن تمكث فيه، فيجوز أن تمر فيه مثلاً، أو أن تأخذ منه الحاجة، لكن لا تمكث فيه، وعلى هذا فنقول: إن النساء في صلاة العيد مأمورات بالخروج ومشاركة الرجال في هذه الصلاة، وفيما يحصل فيها من خير، وذكر ودعاء.
* * *
5231 سئـل فضيلـة الشيـخ: ما حكـم خروج النساء إلى المصلى وخاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه الفتن، وأن بعض النساء تخرج متزينة متعطرة، وإذا قلنا بالجواز فما تقولون في قول عائشة ـ رضي الله عنها ـ «لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ما أحدث النساء لمنعهن المسجد»؟
فأجاب فضيلته بقوله: الذي نرى أن النساء يؤمرن بالخروج لمصلى العيد يشهدن الخير، ويشاركن المسلمين في صلاتهم، ودعواتهم، لكن يجب عليهن أن يخرجن تفلات، غير متبرجات ولا متطيبات، فيجمعن بين فعل السنة، واجتناب الفتنة.
وما يحصل من بعض النساء من التبرج والتطيب، فهو من جهلهن، وتقصير ولاة أمورهن. وهذا لا يمنع الحكم الشرعي العام، وهو أمر النساء بالخروج إلى صلاة العيد.
وأما قول عائشة ـ رضي الله عنها ـ فإنه من المعروف أن الشيء المباح إذا ترتب عليه محرم فإنه يكون محرماً، فإذا كان غالب النساء يخرجن بصورة غير شرعية فإننا لا نمنع الجميع، بل نمنع هؤلاء النساء اللاتي يخرجن على هذه الصورة فقط.

المسيطير
18-11-04, 02:28 PM
الإخوة الأفاضل :
اختيارات ابن تيمية ليس في متناول يديّ الآن .
وقد نقل الدكتور محمد رواس قلعه جي في كتابه ( موسوعة فقه ابن تيمية - تأصيل وتقعيد - ج2 ، ص1067) مانصه :
" وكان ابن تيمية رحمه الله تعالى لايعجبه حضور النساء صلاة العيد مع مافي ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراجهن إليه " أ.هـ( مع تحفظي على عبارته ) .
وذكر أن مرجعه الإختيارات للبعلي ص133 .
فأرجو من الأفاضل التأكد .

أبو عبد الرحمن الشهري
18-11-04, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الذي أعلمه أن شيخ الاسلام ابن تيمية يميل إلى أن النساء لا يخرجن إلى المساجد في زمانه ولا أدري كيف أشار الأخ مبارك إلى أن ابن تيمية قد مال إلى وجوب خروج النساء لصلاة لعيد

ولعل الأخ مبارك ينقل لنا نص شيخ الاسلام الذي أشار إليه حيث لم أقف عليه في " اختياراته

أبو عمر السمرقندي
18-11-04, 08:08 PM
ننن قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (24/182) : " ولهذا كان النساء والمسافرون وغيرهم إذا لم يصلوا الجمعة صلوا ظهراً ، وأما يوم العيد فليس فيه صلاة مشروعة غير صلاة العيد .
وإنما تشرع مع الإمام فمن كان قادراً على صلاتها مع الإمام من النساء والمسافرين فعلوها معه وهم مشروع لهم ذلك ، بخلاف الجمعة ؛ فإنهم إن شاءوا صلُّوها مع الامام ، وإن شاءوا صلوها ظهراً ، بخلاف العيد فإنهم إذا فوتوه إلى غير بدل .
فكان صلاة العيد للمسافر والمرأة أوكد من صلاة يوم الجمعة ، والجمعة لها بدل بخلاف العيد ، وكل من العيدين إنما يكون فى العام مرة ، والجمعة تتكرر فى العام خمسين جمعة وأكثر ، فلم يكن تفويت بعض الجمع كتفويت العيد .
ومن يجعل العيد واجباً على الأعيان لم يبعد أن يوجبه على من كان فى البلد ، من المسافرين والنساء كما كان ؛ فإن جميع المسلمين - الرجال والنساء - كانوا يشهدون العيد مع رسول الله صصص .
والقول بوجوبه على الأعيان أقوى من القول بأنه فرض على الكفاية " .

أبوعبدالله الشافعي
18-11-04, 11:04 PM
وإليكم نص كلام الحصني من هزا الرابط صفحة 77
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7950

نعم يكره للشابة الجميلة وذوات الهيئة الحضور ويستحب للعجوز الحضور في ثياب بذلتها بلا طيب # قلت ينبغي القطع في زماننا بتحريم خروج الشابات وذوات الهيئات لكثرة الفساد وحديث أم عطية وإن دل على الخروج إلا أن المعنى الذي كان في خير القرون قد زال والمعنى أنه كان في المسلمين قلة فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لهن في الخروج ليحصل بهن الكثرة ولهذا أذن للحيض مع أن الصلاة مفقودة في حقهن وتعليله بشهودهن الخير ودعوة المسلمين لا ينافي ما قلنا وأيضا فكان الزمان زمان أمن فكن لا يبدين زينتهن ويغضضن أبصارهن وكذا الرجال يغضون من أبصارهم وأما زماننا فخروجهن لأجل إبداء زينتهن ولا يغضضن أبصارهن ولا يغض الرجال من أبصارهم ومفاسد خروجهن محققة وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت % لو رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل % فهذه فتوى أم المؤمنين في خير القرون فكيف بزماننا هذا الفاسد وقد قال بمنع النساء من الخروج إلى المساجد خلق غير عائشة رضي الله عنها منهم عروة بن الزبير رضي الله عنه والقاسم ويحيى الأنصاري ومالك وأبو حنيفة مرة ومرة أجازه وكذا منعه أبو يوسف وهذا في ذلك الزمان وأما في زماننا هذا فلا يتوقف أحد من المسلمين في منعهن إلا غبي قليل البضاعة في معرفة أسرار الشريعة قد تمسك بظاهر دليل حمل على ظاهره دون فهم معناه مع إهماله فهم عائشة رضي الله عنها ومن نحا نحوها ومع إهمال الآيات الدالة على تحريم إظهار الزينة وعلى وجوب غض البصر فالصواب الجزم بالتحريم والفتوى به والله أعلم

أبوعبدالله الشافعي
18-11-04, 11:07 PM
مع العلم أن الحصني توفي بعد 800 هجرية أي في القرن التاسع فمازا لو رأى زماننا وحال المسلمين خصوصا خارج بلاد الحرمين عندنا في مصر مثلا ولبنان وتونس وبلاد العرب والمسلمين فإلى الله المشتكى ونسأله سبحانه أن يصلح حال أمتنا

محمد الأمين
18-11-04, 11:20 PM
ننن قال ابن رجب في الفتح (9/56) : " وهذا مما لا يُعلَم به قائل ؛ أعني : وجوب الخروج على النساء في العيد " .
ننن وأما أثر أبي بكر ( حقٌّ ... ) فليس فيه دلالة قطعية على الوجوب المتحتِّم ، لأنَّ هذه اللفظة قد تحمل على الاستحباب أيضاً .
ننن فلفظة الأمر والحق وغيرهما جاءات في ألفاظ أخرى ولم تُحمل على الوجوب كما لا يخفى .


نعم، لفظة "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم" ولفظة "حق على ..." قد تحمل على الاستحباب، لكن الأولى حملها على ظاهرها (وهو الوجوب) إلا في حال وجود دليل يصرفها عن الظاهر، كما هو مقرر في علم الأصول على خلاف في تفصيل ذلك. وأما كلام الحافظ ابن رجب فغير مقبول لأنه مصادرة على الدليل. فمن قال بأن هذه الأدلة ليست دليلاً على الوجوب؟ طالما أنها تحتمل الأمرين (الاستحباب أو الوجوب) فيبقى كلا الأمرين محتملاً، وإن كان الثاني أرجح وأحوط، والله أعلم.

ولا استثناء للمرأة الشابة. وكما قال ابن قدامة: وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحق أن تتبع وقول عائشة مختص بمن أحدثت دون غيرها. وقول البعض أن الخروج هذا خاصٌ بالعجائز باطل مردود، لم يأت عليه أي دليل من كتاب ولا سنة ولا قول صحابي. بل إن قول حفصة «كنا نمنع جوارينا...» صريحٌ في أنها تقصد الشابات الصغيرات، فأخبرتها الصحابية الجليلة أم عطية بنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.

محمد الأمين
18-11-04, 11:31 PM
السلام عليكم
قلت:
فمن منعهن فهو مبتدعٌ عاصٍ لله،

عفوا يا اخي


من قال هذا الكلام من العلماء هل سبقك هذا الكلام احد من العلماء المسلمين

سبحان الله! لماذا لم تكمل بقية الكلام؟ الجملة كاملة: "والأمر صريحٌ واضحٌ بأن لا يمنع الزوج امرأته من الخروج إلى المساجد. فمن منعهن فهو مبتدعٌ عاصٍ لله، يستحق الشتم والسبَّ الشديد والضرب، كما فعل ابن عمر t مع ابنه"

فلو قرأت باقي الكلام لوجدت جواب سؤالك عفا الله عنك.

والحديث هو الذي أخرجه مسلم في صحيحه (#442) عن سالم أن عبد الله بن عمر t قال: سمعت رسول الله r يقول: «لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها». فقال (ابنه) بلال بن عبد الله: «والله لنمنعهن». قال: فأقبل عليه عبد الله فسبه سبَّاً سيّئاً ما سمعته سَبّه مثله قط (وفي رواية أخرى أنه ضربه في صدره أيضاً)، وقال: «أخبرك عن رسول الله r، وتقول: والله لنمنعهن؟!».

مبارك
19-11-04, 12:07 AM
* الأخ الفاضل ( أبو عبدالرحمن الشهري ) حفظك المولى تعالى ماذكرته في مشاركتي هو من كلام شيخنا الإمام أبي عبدالرحمن الألباني ـ رحمه الله تعالى ـ وما نسبه إلى شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ من القول بوجوب خروج النساء إلى المصلى لصلاة العيد صدره بقوله : " وكأن " وهي في سياقه تفيد الظن الذي هو خلاف اليقين ، أو التقريب ، يعني يقرب من قول من ذكرناهم ممن صرحوا بالوجوب ما ذكره شيخ الإسلام في " اختياراته " . قلت : وهذا لا يعني القول بالوجوب صراحة

هاك أخي الحبيب كلام شيخ الإسلام من كتاب " الإختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية " ( ص 82 ) لأبي الحسن علي البعلي الدمسقي :

" وهي فرض عين . وهو مذهب أبي حنيفة ، ورواية عن أحمد . وقد يقال : بوجوبها على النساء " .

أبو عمر السمرقندي
19-11-04, 12:31 AM
وأما كلام الحافظ ابن رجب فغير مقبول لأنه مصادرة على الدليل. فمن قال بأن هذه الأدلة ليست دليلاً على الوجوب؟
ننن الحافظ ابن رجب لم يصادر على الدليل ولم يحكم بأنَّه لا يدلُّ على الوجوب ، هو حكى فقط ما فهمه السلف الأقدمون من أحاديث العيد ، وأنه لم يوجد أحدٌ يقول بالوجوب منهم فقط.

محمد الأمين
19-11-04, 05:03 PM
ليس من دليل على أن السلف الأقدمون لم يقل أحد منهم بالوجوب، بل جاءت عنهم آثار قد تحتمل أنهم يقولون بالوجوب وقد تحتمل أنهم يقولون بالاستحباب.

ابوحمزة
19-11-04, 08:00 PM
السلام عليكم


يا اخي العزيز نعم قرأت اثر ابن عمر
لعل سؤال لم واضحا سؤالي من العلماء استنبط ان من منع النساء يوم العيد من حضور الصلاة العيد

يكون مبتدعا!!!

بل فعل ابن عمر لزجر ولم يبدعه...
نعم لعلي اتفق معك قد يكون هذا فعل معصية علي قول من يري بوجوبها علي المراة

اما كلمة التبديع
انا اريد ان اعرف ما سبقك لهذا الاستنباط
هل استنبط هذا الكلام احد من فقهاء الاسلام
هل سبقك هذا استنباط احد من العلماء
هل قال شيخ الاسلام أو الامام الشوكاني او ابن القيم او غيرهم
من العلماء
من فعل ذلك انه مبتدع
وانا اريد يا اخي الفاضل ان يكون اقوالك مدعما باقوال العلماء
فبعض طلبة العلم يستساهلون في اطلاق البدعة و التبديع أو يقولون فعلة فلانية بدعة بدون ان يكون لهم امام في هذه مسئلة
ولذلك سئلتك وان لست في مرتبتك في علم فانت اعلم منا
ولذلك اريد ان اعرف



واشكرك علي احتمالك لكلامي

رضا أحمد صمدي
23-11-04, 04:09 AM
هذه المشاركة الأولى للأخ محمدالأمين :
فكلمة "أَمَرَنا" صريحةٌ في أن خروج النساء لصلاة العيد فرضٌ واجبٌ لا ريب فيه. وهو صريحٌ في عدم جواز منع الشابات من أن يخرجن يوم العيد كما حدث مع حفصة بنت سيرين. والأمر صريحٌ واضحٌ بأن لا يمنع الزوج امرأته من الخروج إلى المساجد. فمن منعهن فهو مبتدعٌ عاصٍ لله، يستحق الشتم والسبَّ الشديد والضرب



وهذه المشاركة التاسعةعشرة له :نعم، لفظة "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم" ولفظة "حق على ..." قد تحمل على الاستحباب، لكن الأولى حملها على ظاهرها (وهو الوجوب) إلا في حال وجود دليل يصرفها عن الظاهر، كما هو مقرر في علم الأصول على خلاف في تفصيل ذلك. وأما كلام الحافظ ابن رجب فغير مقبول لأنه مصادرة على الدليل. فمن قال بأن هذه الأدلة ليست دليلاً على الوجوب؟ طالما أنها تحتمل الأمرين (الاستحباب أو الوجوب) فيبقى كلا الأمرين محتملاً، وإن كان الثاني أرجح وأحوط، والله أعلم.


وشتان بين الاثنين ...

محمد الأمين
23-11-04, 08:13 AM
كلا ليس من فرق، إلا من كان همه الجدل

أبو أسامة الحنبلي
23-11-04, 10:57 AM
جزاك الله خيراً أخي محمد الأمين, على البحث الرائع
لكن نقل ابن رجب للإجماع قد يكون أقوى والله أعلم

أبو أيوب الشامي
08-07-18, 07:44 PM
لكن نقل ابن رجب للإجماع قد يكون أقوى والله أعلم
أخي الكريم، الحافظ ابن رجب ما نقل الإجماع، ولكن قال: "وهذا مما لا يعلم به قائل، أعني: وجوب الخروج على النساء في العيد".
ولكن كما هو معلوم عدم المعرفة بالقائل لا يدل على عدم وجوده.
مثلا هذا قاضي عياض يقول في "الإكمال" (3/298):
"وقد اختلف السلف في خروج النساء للعيدين فرأى ذلك جماعة حقا عليهن، منهم أبو بكر وعلي وابن عمر وغيرهم".
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/545):
"وقد اختلف فيه السلف ونقل عياض وجوبه عن أبي بكر وعلي وابن عمر".
وقال المناوي في "فيض القدير" (5/197):
"وفيه ندب خروج النساء لشهود العيدين، هبهن شواب أو ذوات هيئة أو لا، وقد اختلف فيه السلف فنقل وجوبه عن أبي بكر وعلي وابن عمر واستدلّ له بخبر أحمد وغيره بإسناد قال ابن حجر: لا بأس به: "حق على كل ذات نطاق الخروج في العيدين".
بل صرح بوجوب العيدين على النساء ابن حبيب المالكي، فقال: "صلاة العيد تلزم كل مسلم وتجب على النساء والعبيد والمسافرين، ومن يؤمر بالصلاة من الصبيان يؤمر بها".
أنظر: "الجامع لمسائل المدونة" (2/80)، و"التاج والاكليل" (2/581).
وبين ابن حبيب المالكي وابن رجب الحنبلي أكثر من 500 قرن.
والله أعلم.