المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رد الشيخ:منصور السماري. على كتاب"اللحية دراسة حديثيّة فقهيّة"


المسيطير
18-12-04, 12:48 AM
نقلت هذا الرد من إحدى المنتديات بغرض الفائدة وإثراء الموضوع .

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام عل رسول الله أما بعد:
فقد اطلعت على كتاب بعنوان "اللحية دراسة حديثيّة فقهيّة"
تأليف :عبدالله بن يوسف الجديع.
وقد لاحظت عليه ملحوظات عديدة ، فأبديت بعضها ، وأسأل الله أن يسددني ويهديني إلى الصواب ، فأقول:
ص10/ من المقدمة: قوله في مقاصده من تأليف مثل هذا الكتاب: "أولاً: تجرئة أهل العلم على العمل على إعادة النظر في كل ما يرجع إلى الاجتهاد في تحرير حكمه ، وعدم الخضوع للاجتهاد السابق كحكم مسلّم ، فذلك إنما بُنيَ على نظر ولا يخلو من أن يكون متأثّراً بزمانٍ ومكان وحال من صار إليه."
قلت:
ـ هذه التجرئة هي جرأة من الكاتب في مخالفة سبيل المؤمنين والخروج عمّا اتفقوا عليه في فهم النصوص.
ـ ومن قواعد أهل العلم أن الاجتهاد مع وجود النصّ لا يعتبر بل هو سبيل هلكة.
ـ وليعلم أن حكم أهل العلم الذين سبقوا في إعفاء اللحية ، إنما بُنيَ على نصٍّ وليس على نظر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

ص17/ لما ذكر الكاتب حدّ اللحية في اللغة ناقلاً ذلك عن ابن دريد قوله: "اللحية: اسم يجمع ما على الخدين والذقن من الشعر" قال الكاتب: أمّا إدخال عموم الخدين في منبت اللحية فتوسع لم أرَ له شاهداً في كلامهم فإنّ غير العارضين من الخدين ليس منبتاً للشعر في الأصل.
قلت: هذا الأصل الذي أنكرته هو نصّ كلام أهل الاختصاص وهم علماء اللسان ، فلا يحسن ردّ ما ذكروه بمجرّد الدعوى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ

ص18/ قرّر الكاتب أن العنفقة ليست من اللحية قائلاً: "ووجدت في رواية لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم إلحاقها باللحية فعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخضب قط إنما كان البياض في مقدّم لحيته: في العنفقة قليلاً وفي الرأس نَبذٌ يسير لا يكاد يرى"
قلت: لكن هذا غير مسلّم لمجيء اللفظ في رواية أخرى صحيحة: كان البياض في مقدم لحيته وفي العنفقة وفي الرأس ... الحديث. فغاير بين العنفقة واللحية." ا.هـ.
قلت: تتمة الرواية الصحيحة التي ذكر [وفي الرأس وفي الصدغين شيئاً لا يكاد يرى...] فعلى هذه المغايرة المزعومة ، يكون الصدغان ، أيضاً ليسا من الرأس ولا من اللحية !! وهذا خلاف قول جميع الناس ، ولكن الحديث بروايتيه بمعنى واحد ، وذلك أن قوله في الرواية الأولى "إنما كان البياض في مقدّم لحيته ، في العنفقة قليلاً" تفيد ان العنفقة من اللحية، وأن الرواية الاخرى فيها عطف العنفقة على اللحية من باب عطف الخاص على العام ، كما في الرأس والصدغين ، وليُعلم أن رواية مسلم في صحيحه لهذا الحديث هي: (عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: يكره ان ينتف الرجل الشعرة البيضاء من رأسه ولحيته،وقال:ولم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إنما كان البياض في عنفقته وفي الصُّدغين وفي الرأس نبْذٌ) [مسلم 4/1821ـ1822]
فدلت هذه الرواية على أن العنفقة من اللحية قطعاً لا من الرأس ، وأيضاً دلت هذه الرواية على أن العنفقة هي مقدّم اللحية كما سبق في الرواية الأولى.
ويؤكد ذلك أيضاً أنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم البتّة أنه أخذ من عنفقته أو قصّ منها شيئاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ص59/ ذكر الكاتب حديث أبي أمامة الباهليِّ وحسّن إسناده ، والصواب أنه حديث
منكر ، فقد ذكر في أول الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على مشيخة من الأنصار بيضٍ لحاهم ، فقال: "يامعشر الأنصار حمِّروا و صفٍّروا وخالفوا أهل الكتاب" وهذا فيه أن أهل الكتاب يعفون لِحاهم ولكن لا يحمِّرون ولا يصفِّرون. ثم جاءت النكارة في آخر الحديث ـ الذي هو موطن الشاهد للكاتب من سياقه ـ أن قالوا "يارسول الله إنّ أهل الكتاب يقصّون عثانينهم ويوفرون سبالهم؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (قصُّوا سبالكم ، ووفِّروا عثانينكم ، وخالفوا أهل الكتاب)
إذ قد تبين من أول الحديث المذكور ومن غيره مما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة أن اليهود والنصارى لا يصبغون لحاهم ، ما يبيّن نكارة هذا اللفظ بأن أهل الكتاب يقصون لحاهم ويوفّرون سبالهم ، فأين موضع مخالفتهم في صبغ اللحى المقصوصة!!!
وأيضاً فإن حلق اللحى أو قصها ليس معروفاً عند أهل الكتاب ، وإنما هو من فعل المجوس ، لما ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وفّروا اللحى وقصّوا الشوارب خالفوا المجوس" ولم يذكر اليهود ولا النصارى إلا في مخالفتهم في تغيير الشيب بالصبغ ، فهم ممن يوفرون لحاهم لا كالمجوس.
وأيضاً حديث أبي أمامة هو من رواية القاسم بن عبدالرحمن ، وقد أنكر الإمام أحمد بن حنبل ـ رحمه الله ـ أحاديثه وبيّن أن النكارة في رواياته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ص169/ ذكر الكاتب معنى "أرخوا" الذي جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، وخلص إلى أن الإرخاء يعني: (ما يناسب اللين والمدَّ والتطويل) ثم قال بعد ذلك: "فيكون الوجه في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "أرخوا اللحى" أرسلوها وأطلقوها لا تتعرضوا لها بقطع أو تقييد ، والذي يمكن أن يسمى قطعاً وتقييداً إنما هو إزالتها بحلق أو نحوه أو قصُّها"
قلت: بل الوجه في معنى "أرخوا" أرسلوها وأطلقوها لا تتعرضوا لها بقطع أو تقييد ، والذي يسمى قطعاً وتقييداً أنما هو قصها حتى لا يبقى فيها لينٌ ومدٌّ وتطويل ، كفعل بعض أهل زماننا ممن يقصون لحاهم حتى تقصر وتشتدّ فلا يبقى فيها لينٌ أو تطويلٌ أو مدّ.

ص197/ ذكر الكاتب نماذج من أوامر النبي صلى الله عليه وسلم في غير اللحية فيها الأمر بمخالفة اليهود ، وهو حديث الصلاة في النعال أو مخالفة اليهود والنصارى ، وهو حديث صبغ الشيب.
*أما حديث الأمر بالصلاة في النعال ومخالفة اليهود ، فقد صُرف الأمر عن الوجوب ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر التخيير في الانتعال وعدمه ، وقد ذكره الكاتب فلا معنى لذكر هذا المثال!!
*وأما حديث الأمر بصبغ الشيب ومخالفة اليهود والنصارى في ذلك ، فقد اختلف فيه أهل العلم وقد قال بوجوبه الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ وفي روايةٍ عنه ولو مرة واحدة ، كما في فتح الباري (10/355) وانظر كتاب "الترجّل" للخلاّل طبعة مكتبة المعارف (ص121 ، ص124).
وأما من ذهب إلى عدم الوجوب فإنهم صرفوه بحديث أنس ـ رضي الله عنه ـ بأن النبي صلى الله عليه وسلم (لم يخضب).
وردّ الإمام أحمد بأن غير أنس ـ رضي الله عنه ـ شهدوا بالخضاب ، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ ، ومن حفظ فمعه زيادة علم. وانظر (الترجل ص125) وانظر أيضاً (تهذيب الآثار ، مسند الزبير ص451 ـ 519).
فأين هذا المثال والذي قبله ، من أحاديث الأمر بإعفاء اللحى وحفّ الشوارب التي لا صارف لها ولم يختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمل بها ، وأيضاً يقال بأن الأمر بالصبغ طلب فعل ، والأمر بإعفاء اللحية طلب ترك ، والترك آكد ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عن شيء فاجتنبوه".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ص201/ وذكر الكاتب أيضاً أكلة السَحَر ، وأنها فرقٌ بين صيام المسلمين وأهل الكتاب ، قال: وهذا ليس بواجب.
قلت: عدم الوجوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بمخالفتهم ، وإنما قال: "فصلُ ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السَحَر" ، وأما الأمر في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "تسحروا فإن في السحور بركة" فالعلّة منصوصة وهي حصول البركة ، فصُرف الأمر بها عن الوجوب ، إذْ لا يقال لمن ترك البركة بأنه آثم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ص198/ وذكر الكاتب أيضاً فرق الشعر ، مستدلاً بذلك على أن المخالفة ليست واجبة كما هي في اللحية.
قلت: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أمر ولا نهي من قوله ، وإنما هو فعلٌ خالف فيه أهل الكتاب من غير أن يأمر بذلك ، فدلّ على الاستحباب ، وأين ذلك من الأوامر الصريحة في شأن اللحية.




(تنبيهات)
*الأول: فات الكاتب أن يذكر في نصوص الأمر بإعفاء اللحية وإحفاء الشارب حديث زيد بن أرقم ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يأخذ من شاربه فليس منّا" وهذا الحديث لم يخف على الكاتب ، بل ذكره في موضعِ آخر (ص177) مع أن ذكره في نصوص الأمر بإعفاء اللحية وإحفاء الشارب أليق وأجدر ، كما فعل أبو البركات المجد ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في منتقى الأخبار ، ودلالة الحديث بيّنة في أن الأخذ من الشارب واجبٌ لقوله: "ليس منا" ولهذا نظائر ، منها قوله صلى الله عليه وسلم: "من غشّ فليس منا" و "من حمل علينا السلاح فليس منا" و "ليس منا من شق الجيوب ولطم الخدود ودعى بدعوى الجاهلية" وغير ذلك،وأقول كما قال الكاتب ـ هداه الله ـ في (ص190):
"وإذا تبيّن كون هذا هو المطلوب فعله بالشارب ، وقد قوبلت به الأوامر بضدّ ذلك في اللحية ، فيتضح منه: [وجوب إعفاء اللحية] ، وذلك أن قصّ الشار ب جاء الأمر به على سبيل المقابلة لما يصنع باللحية ، فحيث شُرع فيه القصُّ فالذي يقابله فيما يندرج تحت دلالة الألفاظ الواردة في اللحية ، إنما هو الإعفاء من القصّ والأخذ" هذا نصُّ كلامه وما بين معقوفتين هو زيادة مني تتميماً لصواب المقابلة التي قعدها الكاتب!

*الثاني:قال الكاتب ص313-بعد ماقرر أن اللحية ليست ميزاناً للتقوى- :وما أحسن قول أبي عمر بن عبدالبر الاندلسي الشعر والحلق لا يغنيان يوم القيامة شيئاً، وإنما المجازات على النيات والاعمال، فربَّ محلوق خير من ذي شعر، ورب َّ ذي شعر رجلاً صالحاً )
وإذا رجعت الى التمهيد(6/80)، علمت تلبيس الكاتب هداه الله ، فإن الامام ابن عبد البر يتحدث عن توفير شعر الرأس أو حلقه، والله المستعان.

*الثالث: فات الكاتب أيضاً أن المخالفة المأمور بها في حديثي ابن عمر وأبي هريرة ـ رضي الله عنهم ـ في حف الشارب وإعفاء اللحية ، إنما هي من باب الديانة لا العادة والعُرف ، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم "خالفوا المجوس" فذكر دينهم المجوسيّة ، ولم يذكر جنسهم الفرس ، فظهر من ذلك أن إعفاء اللحية وحف الشارب هو دين لا يتغير بتغير العادات والأعراف ، فلمّا غاب عن الكاتب هذا المعنى ، فرض فرضاً فاسداً ، وهو قوله (ص310) من الخاتمة (3ـ ....... ، فلو شاع عًرف المسلمين في مكان بحلق الرجال لحاهم ، وأصبح إعفاء اللحية شذوذاً وشهرة ، فموافقة العرف أوفق للسنّة ، ....)
قلت: سبحانك هذا بهتان عظيم!!!
كتبه:
منصور بن عبدالعزيز السماري
حرر في 5/9/1425هـ

إحسـان العتيـبي
18-12-04, 01:14 AM
[[ ( ... فلو شاع عًرف المسلمين في مكان بحلق الرجال لحاهم ، وأصبح إعفاء اللحية شذوذاً وشهرة ، فموافقة العرف أوفق للسنّة ، ....)

قلت: سبحانك هذا بهتان عظيم!!!

====

قال ابن رجب رحمه الله تعالى :" خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لايطلع عليها الناس " .

وقال بعضهم :( ذنوب الخلوات تؤدي الى الإنتكاسات ، وطاعة الخلوات طريق للثبات حتى الممات بإذن الله ) .

====

جزاك الله خيرا

نياف
18-12-04, 01:29 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون

ولقد نزل له كتاب في الأسواق عن حكم الغناء والموسيقى يرى فيها الجواز ...............

نسأل الله الثبات

عبد الرحمن السديس
18-12-04, 06:23 AM
جزاك الله خيرا

ليست بأول طوامة ! فالرجل جريء على مثل ذا وأعظم ..
ولعل تأثير البيئة له دور في هذا ،
{يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ } (47) سورة التوبة

طلال العولقي
18-12-04, 06:32 AM
بارك الله فيكم يا مشائخ أنتم طلبة علم ومتمكنيين إن شاء الله فما رأيكم لو راسلتمو الشيخ الجديع - وفقه الله - عوضاً عن كتابة كلام قد يندم عليه العبد يوم الحساب,, حفظكم الله إن أردت إلا الاصلاح.

من أراد هاتف الشيخ وبريده أرسلته على الخاص.

أحمد الفاضل
18-12-04, 08:57 AM
بلغني أن الرجل ينتهج منهج أهل الظاهر .

أما مسألة النصيحة السرية فلا أظنها سائغة مع بروز الكتاب وانتشاره حتى أنه نفد من المكتبات .

والأولى أنه كاما برز الأصل أن يبرز الرد بياناً للناس .

والتحية للجميع .

إحسـان العتيـبي
18-12-04, 09:04 AM
أنت جزاك الله خيرا انقل له ما يكتبه الأخوة هنا

ولن يندم من بيَّن باطلا وضلالا

إنما الندم سيكون لمن تعدى على الشرع وسوغ المعصية موافقة لعرف شاذ منحرف

ولا ندري هل هذا الحكم للحية فقط أم سيشمل الحجاب والصلاة ... الخ ؟

طلال العولقي
18-12-04, 09:14 AM
سا أبذل جهدي وفقكم الله يا شيخ إحسان وسا أوافيكم بالرد قريباً.
وفقكم الله.

عبد الرحمن السديس
18-12-04, 10:40 AM
في آخر شرح العلل لابن رجب ـ رحمه الله ـ ذكر المروذي أن كتاب المدلسين للكرابيسي جيء به إلى أبي عبد الله ـ وهو لا يدري مَنْ وضع الكتاب ـ فلما قرىء على أبي عبد الله قال: هذا جمع للمخالفين ما لم يحسنوا أن يحتجوا به حذروا عن هذا ونهى عنه . اهـ مختصرا .
قال ابن رجب : وقد تسلط بهذا الكتاب طوائف من أهل البدع من المعتزلة وغيرهم في الطعن على أهل الحديث .. اهـ المقصود منه .
قلت: ما أشبه صنيع الجديع بصنيع الكرابيسي ، وما أحقه أن يقال فيه كما قيل بالكرابيسي .

أبو عبد الباري
18-12-04, 02:18 PM
وقد صدر في مسألة اللحية وجواز قصرها كتاب للدكتور باسم الجوابرة ، فما تعليق المشايخ وطلبة العلم عليه؟

أبو عبد الباري
18-12-04, 02:19 PM
وجواز قصها

ابن جبير
18-12-04, 08:49 PM
جزاكم الله خيراً ومن تكلف الرد على الكتاب المذكور وماجاء فيه مع اني لم اقرأ الكتاب لكن من فحوى الرد للاخ الفاضل بان العنوان وما انطوى عليه واني لاعجب اشد العجب من هذا كيف يساغ ولعل تهافت الناس كما ذكر احد الاخوه على شراء الكتاب ونفاذه كأن الناس يا اخي ينتظرون على مضض سبحان الله اما وسعنا ماوسع من قبلنا وانه لوقارٌ ان ترى الرجل ملتحياً
نضر الوجه بهي الطلعة باسما
يعجبك سمته في اقباله متأملاً
فيه ترى من سلف الامة ذاكرا
التزم نهج ربه وبالاسلام كان قائما
لازكاةً ولكن تعبر الجوارح ماكان خافيا

واشد على الاخوه الكرام هذا مسلك نبيل وطريقٌ قويم فجزى الله الاخ الفاضل من تكلف به وعنا وان اصابه من السهر والعنا فلله ندعوا ان يمكنا له علماً نافعاً وسوددا
يا صاحبي بل اخى روابط قويةٌ ابهج قلبي ما رأيت وكنت متبسما فاض قلبي بالرجز والنظم غير مباليا بما يقال فلقد اطلق مثلك للقلب الالجم وراح يغدو يصيب الحسن من القول ويخطيا فأن رأيت حسناً فقل يارب من فضلك وان ادركني زلل فمن نفسى الشيطان ثانيا والله اسأل المغفره متذللا 0

الموسوي
18-12-04, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نصيحة أقدمها للإخوة المشاركين في الملتقى والمشرفين عليها.
الشيخ عبد الله الجديع ليس صاحب هوى,بل هو متبع للحق حسبما وصل إليه اجتهاده,فلا ينبغي أن يتطاول عليه بما يليق من الكلام,ومن أراد الرد عليه فليرد بعلم,أو يسكت بحلم.
نعم,الشيخ عنده أخطاء في بعض أصول الاستدلال, كمسألة سد الذرائع,والأخذ بقول الصحابي,لكن كما ذكرنا نريد ردا علميا,وأما هذه الارتجالات فالكل يحسنها وفق الله الجميع.
ولي في كتابيه في اللحية والغناء ملاحظات تحتاج إلى وقت لجمعها وترتيبها.
ومنها تقسيمه لحكم التشبه في كتابه بما ذكره,ودعواه أن التشبه المحرم هو ما كان بقصد,وهذا باطل مخالف لقول الفقهاء المعتبرين,وحتى ما نقله عن ابن تيمية في الصفحة نفسها ما ينقض كلامه.
والله أعلم

أبوحاتم
18-12-04, 11:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
نصيحة أقدمها للإخوة المشاركين في الملتقى والمشرفين عليها.
الشيخ عبد الله الجديع ليس صاحب هوى,بل هو متبع للحق حسبما وصل إليه اجتهاده,فلا ينبغي أن يتطاول عليه بما يليق من الكلام,ومن أراد الرد عليه فليرد بعلم,أو يسكت بحلم.

وفقك الله أخي الموسوي هذا المنهج الصحيح.

قال الإمام الذهبي: الإنصاف عزيز.

نريد من الأخوة مجاوزة الدخول في النيات، والأحكام المرتجلة التي قد لا تخلوا هي كذلك

من التأثر بالبيئة، إلى مناقشة الأدلة بأدلة. كما قيل: اقصد البحر وخلي القنوات.

علي بن حميد
19-12-04, 12:41 AM
الأخ/ المسيطير جزاك الله خيـْرًا ،،

لو تكرمت وذكرت لنا اسم الدار التي طبعت كتاب الشيخ عبدالله الجديع - حفظه الله - وتاريخ طباعتها من كتاب الرّادّ الشيخ السماري - جزاه الله خيْرًا -.

أبو علي
19-12-04, 06:44 AM
قول الموسوي: (الشيخ عبد الله الجديع ليس صاحب هوى,بل هو متبع للحق حسبما وصل إليه اجتهاده,فلا ينبغي أن يتطاول عليه بما يليق من الكلام,ومن أراد الرد عليه فليرد بعلم,أو يسكت بحلم.)
واضح أنَّك لا تعرف الجديع معرفةً قويَّة.
اسمه الأصلي (يعقوب اليعقوب) وغيَّره لمَّا خاف بطش صدَّام، بعد مجيئه للكويت، وهل له علاقة بالإخوان المسلمين بالعراق، هذا ما لم يتبيَّن لي حتَّى الآن؟
كان يرى حلَّ الغناءِ قبل أزمة الخليج؛ فلمَّا جاء إلى نجد وقت الحرب شاع عنه ما كان يراه في أمر الغناءِ، تجنَّبه الشُّيوخ، فألَّف كتابًا ينفي فيه أنَّهُ يجيز الغناءَ -نسيت اسمه-، وها هو يكتب كتابَه الممسوخ نقضًا لما أظهره في نجد.
ودارهم ما دمت في دارهم وأرضهم ما دمت في أرضهم
أبعد هذا يُظنَّ أن له مبدأً يسير عليه؟!؟! وكيف يقال :(هو متبع للحق حسبما وصل إليه اجتهاده)، ربَّما ما وصل إليه مصلحته الدّنيويّة!؟!؟
هذا عجب، ولكن أنصح بالرُّجوع لما ذكره شيخ الإسلام رحمه في الاقتضاء من تغيّر المسلم إذا أقام بين ظهراني المشركين
ولكن هذا ديدن من لم يطلب العلم على أهل العلمِ واكتفى بالكتب، فياليت شِعري كيف يؤخذ سمت الكاتب ومعاملة مع صوارف الدَّهر ومحدثاته؟؟!!؟؟
كان السَّلف يلزمون شيوخهم سنين قد تصل إلى العشر، وإلى الثَّلاثين، هل هذا كلَّه أخذًا للمعلومات؟؟ لا ، ولكن يأخذون منهج التَّعامل مع الحياة، ويسألون عن كلِّ شيءٍ.
ولمَّا ظنَّ النَّاس في هذه العصور أن العلم أخذ المعلومات، لم يلازموا شيوخهم أكثر من ثلاث سنوات، وقد رأينا نتائج ذلك فيما مضى من الأيَّام من افتياتٍ على أهل العلمِ الرَّاسخين فيه، ومن ظهور كتب تؤيّد أقوالا شاذّة، أو ما أنزل الله بها من سلطان.
أسأل الله الكريم أن يهدي الشيخ الجديع إلى الحقِّ ويأطره أطرًا، ويرينا وإيّاه الحق حقًا ويرزقنا اتِّباعه، والباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه!
والله أعلم.

عبد الرحمن السديس
19-12-04, 07:17 AM
تأثير البيئة على الإنسان أمر طبعي لا ينكر ، وأنا من المقرين به ، وأحمد الله على ما من به علينا ، والمراد من كلامي التأثر ببيئة جورج ، وميخائيل .. ، وتطويع أحكام الشرع الحنيف بما يناسبها !
ليست هذه المسألة فحسب ـ فالرجل له نظيرات أقبح ـ هي التي دعت الإخوة أن يقولوا مثل هذا فيه ، و إلا قد خالف غيره فيها ، وفي غيرها ، وكل متكلم بحسبه.. وأحسب أن هذا ظاهر .
وليس من المعقول ، بل ولا المشروع أن يطالب طلبة العلم أن يردوا على كل من مكث الشهور ، أو السنين في الاستدلال ، والتنظير لرأي ، أوشذوذ ، أوشبة ، أو بدعة .. ، وأن يتكلفوا نقض كلامه نقضا ، أو يسكتوا عنه ! ، وإلا كانوا غير محقين ، ولامنصفين .
وكلام أئمة السلف ، والخلف ، والمعاصرين في مثل هذا كثير لايخفى ، وأقربها ما تقدم عن إمام أهل السنة في المشاركة السابقة .

إحسـان العتيـبي
19-12-04, 08:52 AM
(( فألَّف كتابًا ينفي فيه أنَّهُ يجيز الغناءَ -نسيت اسمه- ... ))

هو :

" أبرأ إلى الله مما يقولون "

أو مع حذف " إلى الله "

أبو علي
19-12-04, 10:35 AM
نعم صدقت أخي إحسان، هذا هو الاسم

الموسوي
19-12-04, 11:40 AM
الأخ أبو علي وفقه الله:
إذا كنت تقصد معرفة شخصية بالشيخ فأنا لا أعرفك كذلك,فما أعرفه إلا من كتبه,وقد قرأت أغلبها,وأما عن الأخبار التي تذكرها فقد سمعتها,ممن كان كان أقرب الناس إليه-لا أحب ذكر اسمه-ولكن كلامه كان ناشئا عن حسد,ومما يدل على التطاول في حق الرجل,ذكر ما لا طائل تحته,فما دخل تغيير اسمه في ما نحن بصدده,وأذكرك أخي الكريم بأن التشكيك في الأنساب من أكبر الكبائر .
وهكذا قولك بعده:"وهل له علاقة بالإخوان",فما دمت لم تتأكد منه فلم تذكره,وإن ثبت فهل كن الإخوان على منزلة واحدة عندك,أرجو منك الإنصاف وعدم التسرع.
وأما عن قولك:"لم يطلب العلم على أيدي المشايخ",فالله أعلم بذلك.
نعم عدم تلقي العلم على أيدي العلماء له مساويء,لكن ما قولك إذا كان كثير ممن يحب العلم ويطلبه كذلك, ولعل هذا الملتقى المبارك قد استضاف ثلة لا بأس بها من أولئك.
وأما قول الأخ عبد الرحمن وفقه الله:
لا يلزم الرد عليه.
أقول:نعم,صدقت,ولكن المسائل التي بحثها الشيخ له فيها سلف,ثم أنا لا أنكر الرد مطلقا,-كما لو قيل:هذا قول شاذ,أو مخالف للإجماع,بل الذي أنكرت الدخول في النيات والكلام في الأعراض حتى جر إلى ما رأيت.
وأنا ألزمك أن تسحب قولك هذا على بعض الأئمة كابن حزم مثلا,وكم له من شذوذات لا تخفى على مثلك
وفقه الله الجميع لما يحب ويرضى