المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل ثبت عن كل هؤلاء إستماعهم للمعازف ؟؟ أرجو الإفادة


عبد النور السلفي
18-12-04, 04:05 PM
ذكر الشوكاني رحمه الله في نيل الأوطار الجزء الثامن : باب ما جاء في المسابقة على الاقدام والمصارعة واللعب بالحراب وغير ذلك .قال :

- وقد اختلف في الغناء مع الة من الات الملاهي وبدونها فذهب الجمهور الى التحريم مستدلين بما سلف‏.‏ وذهب اهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر وجماعة من الصوفية الى الترخيص في السماع ولو مع العود واليراع وقد حكى الاستاذ ابو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع ان عبد اللّه بن جعفر كان لا يرى بالغناء باسًا ويصوغ الالحان لجواريه ويسمعها منهن على اوتاره وكان ذلك في زمن امير المؤمنين علي رضي اللّه عنه‏.‏ وحكى الاستاذ المذكور مثل ذلك ايضًا عن القاضي شريح وسعيد بن المسيب وعطاء بن ابي رباح والزهري والشعبي‏.‏

وقال امام الحرمين في النهاية وابن ابي الدم نقل الاثبات من المؤرخين ان عبد اللّه بن الزبير كان له جوار عوادات وان ابن عمر دخل عليه والى جنبه عود فقال ما هذا يا صاحب رسول اللّه فناوله اياه فتامله ابن عمر فقال هذا ميزان شامي قال ابن الزبير‏:‏ يوزن به العقول‏.‏

- وروى الحافظ ابو محمد ابن حزم في رسالته في السماع سنده الى ابن سيرين قال‏:‏ ان رجلًا قدم المدينة بجوار فنزل على عبد اللّه بن عمر وفيهن جارية تضرب فجاء رجل فساومه فلم يهو منهن شيئًا قال انطلق الى رجل هو امثل لك بيعًا من هذا قال من هو قال عبد اللّه بن جعفر فعرضهن عليه فامر جارية منهن فقال لها خذي العود فاخذته فغنت فبايعه ثم جاء الى ابن عمر الى اخر القصة‏.‏

وروى صاحب العقد العلامة الاديب ابو عمر الاندلسي ان عبد اللّه بن عمر دخل على ابي جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود ثم قال لابن عمر هل ترى بذلك باسًا قال لا باس بهذا وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص انهما سمعا العود عند ابن جعفر‏.‏ وروى ابو الفرج الاصبهاني ان حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره‏.‏ وذكر ابو العباس المبرد نحو ذلك والمزهر عند اهل اللغة العود وذكر الادفوي ان عمر بن عبد العزيز كان يسمع من جواريه قبل الخلافة ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاوس ونقله ابن قتيبة وصاحب الامتاع عن قاضي المدينة سعد بن ابراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين ونقله ابو يعلى الخليلي في الارشاد عن عبد العزيز بن سلمة الماجشون مفتي المدينة‏.‏

وحكى الروياني عن القفال ان مذهب مالك بن انس اباحة الغناء بالمعازف (!!!) وحكى الاستاذ ابو منصور الفوراني عن مالك جواز العود وذكر ابو طالب المكي في قوت القلوب عن شعبة انه سمع طنبورًا في بيت المنهال بن عمرو المحدث المشهور‏.‏ وحكى ابو الفضل ابن طاهر في مؤلفه في السماع انه لا خلاف بين اهل المدينة في اباحة العود‏.‏ قال ابن النحوي ( أرجو الإفادة عن من هو ابن النحوي )في العمدة‏:‏ قال ابن طاهر هو اجماع اهل المدينة‏.‏ قال ابن طاهر‏:‏ واليه ذهبت الظاهرية قاطبة قال الادفوي لم يختلف النقلة في نسبة الضرب الى ابراهيم بن سعد المتقدم الذكر وهو ممن اخرج له الجماعة كلهم وحكى الماوردي اباحة العود عن بعض الشافعية وحكاه ابو الفضل ابن طاهر عن ابي اسحاق الشيرازي وحكاه الاسنوي في المهمات عن الروياني والماوردي ورواه ابن النحوي عن الاستاذ ابي منصور وحكاه ابن الملقن في العمدة عن ابن طاهر‏.‏ وحكاه الادفوي عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام وحكاه صاحب الامتاع عن ابي بكر ابن العربي وجزم بالاباحة الادفوي هؤلاء جميعًا قالوا بتحليل السماع مع الة من الالات المعروفة واما مجرد الغناء من غير الة فقال الادفوي في الامتاع ان الغزالي في بعض تاليفه الفقهية نقل الاتفاق على حله ونقل ابن طاهر اجماع الصحابة والتابعين عليه ونقل التاج الفزاري وابن قتيبة اجماع اهل الحرمين عليه ونقل ابن طاهر وابن قتيبة ايضًا اجماع اهل المدينة عليه وقال الماوردي لم يزل اهل الحجاز يرخصون فيه في افضل ايام السنة المامور فيه بالعبادة والذكر قال ابن النحوي في العمدة‏:‏ وقد روى الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين فمن الصحابة عمر كما رواه ابن عبد البر وغيره وعثمان كما نقله الماوردي وصاحب البيان والرافعي وعبد الرحمن بن عوف كما رواه ابن ابي شيبة وابو عبيدة بن الجراح كما اخرجه البيهقي وسعد بن ابي وقاص كما اخرجه ابن قتيبة وابو مسعود الانصاري كما اخرجه البيهقي وبلال وعبد اللّه ابن الارقم واسامة بن زيد كما اخرجه البيهقي ايضًا وحمزة كما في الصحيح وابن عمر كما اخرجه ابن طاهر والبراء بن مالك كما اخرجه ابو نعيم وعبد اللّه بن جعفر كما رواه ابن عبد البر‏.‏

وعبد اللّه بن الزبير كما نقله ابو طالب المكي وحسان كما رواه ابو الفرج الاصبهاني وعبد اللّه بن عمرو كما رواه الزبير بن بكار وقرظة بن كعب كما رواه ابن قتيبة وخوات بن جبير ورباح المعترف كما اخرجه صاحب الاغاني والمغيرة بن شعبة كما حكاه ابو طالب المكي وعمرو بن العاص كما حكاه الماوردي وعائشة والربيع كما في صحيح البخاري وغيره‏.‏

واما التابعون فسعيد بن المسيب وسالم بن عمرو بن حسان وخارجة بن زيد وشريح القاضي وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وعبد اللّه بن ابي عتيق وعطاء بن ابي رباح ومحمد بن شهاب الزهري وعمر بن عبد العزيز وسعد بن ابراهيم الزهري‏.‏

واما تابعوهم فخلق لا يحصون منهم الائمة الاربعة وابن عيينة وجمهور الشافعية انتهى كلام ابن النحوي‏.‏


ما حقيقة صحة هذا الكلام ؟؟؟

هل استمع كل هؤلاء للمعازف وكانوا يرون جوازها ؟؟

أرجو الإفادة سريعا مع الأدلة والأسانيد إن أمكن بارك الله فيكم فالأمر جد خطير والله .. فقد أصبحت فتنة على أحد أكبر المنتديات العربية ... بأسرع وقت بارك الله فيكم ..

عبدالرحمن الفقيه.
18-12-04, 04:14 PM
كثير من هذا الكلام غير صحيح ولايثبت .
والشوكاني رحمه الله له رسالة أخرى يذهب فيها إلى تحريم السماع وهي مطبوعة في ضمن رسائله بتحقيق صبحي حسن حلاق.
فلا يغرنك كلام هؤلاء الناعقين الملبسين .
وحتى لو ثبت عن أحد من أهل العلم ذلك فلا عبرة بقوله فليس كلام احد أو فعله حجة إلا النبي صلى الله عليه وسلم
وقد صح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بقوله(ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) وغيرها من الأدلة .
فعليك أخي الكريم بالسؤال عن الأدلة من الكتاب والسنة التي هي الحجة وأما أقوال العلماء السابقين _على فرض صحتها عنهم- فليست بحجة.

محمد رشيد
18-12-04, 08:37 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20927&highlight=%C5%C8%D8%C7%E1+%C7%E1%D3%E3%C7%DA

انظر لزاما هذا الرابط

عبد النور السلفي
18-12-04, 09:06 PM
أخوتي الأفاضل : جزاكم الله خيرا .

بداية الشوكاني رحمه الله رد على المجيزين للمعازف في نفس الجزء وأنا ولله الحمد والمنة معي أدلة التحريم كلها ما أردت السؤال عنه هو هل هذا الكلام صحيح أم لا فقط .. جزاكم الله خيرا

المنيف
18-12-04, 10:59 PM
[#حذفه المشرف لخروجه عن الموضوع، مثل هذا يناقش في رسالة خاصة وفقك الله#]

أبو عبد الرحمن الشهري
19-12-04, 07:39 AM
[#حذفه المشرف لخروجه عن الموضوع، مثل هذا يناقش في رسالة خاصة وفقك الله#]

عبد النور السلفي
19-12-04, 03:46 PM
الأخوة الأفاضل جزاكم الله خيرا ..لكن الموضوع جد خطير وإن كنتم لا تصدقوني إدخلوا على هذا الرابط :

[#الرجاء الاقتصار على وضع روابط لمواقع أهل العلم الثقات، والأستاذ عمرو خالد ليس منهم#]

عبدالرحمن الفقيه.
19-12-04, 05:54 PM
ويقول تعالى(وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)
ويقول تعالى(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله )

ويقول تعالى(ولاتتبعان سبيل الذين لايعلمون)

قال بعض السلف (لاتعجب ممن هلك كيف هلك ولكن اعجب ممن نجا كيف نجا) .


والعجب من قول الشوكاني السابق
(وقد حكى الاستاذ ابو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع)

وأبو منصور البغدادي هذا من رؤوس المعتزلة المبتدعة الضلال.

والمقصود أن كل هذا الأقوال لو صحت فلا حجة فيها ، فالعلم قال الله قال رسوله .
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)
وهو حديث صحيح ثابت .
فمن احتج بقول عالم قيل له كلام هذا العالم مخالف لحديث النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نأخذ بالحديث وندع قول هذا العالم ، وأما من أزاغ الله قلبه فإنه يتلمس الشبه من هنا وهناك حتى يبرر باطله ، يقول تعالى(فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة ).
فنسأل الله أن يثبتنا على اتباع حديث النبي صلى الله عليه وسلم والسير على منهجه حتى نلقى الله سبحانه وتعالى.

الدارقطني
20-12-04, 09:05 AM
لو سكت بعض أهل العلم عما يرونه جائزاً ولم يجهروا به كما يفعل بعضهم الآن لكان والله في سكوتهم دفع مضرة بل فتنة عن المسلمين فلو كَثُر الساكتون وقلّ المتكلّمون لكان الخير كل الخير في ذلك لقد كان الأولون يحوّلون الفتيا إلى غيرهم مع قدرتهم عليها والخلاصة السكوت فيه سعة للعالم والمفتي كفانا الله الغرور وأبعد عنا الشرور وغفر لنا ذنوبنا إنه هو الكريم الغفور ، والله الموفق.

عبد النور السلفي
20-12-04, 07:45 PM
للرفع

ومن هو إبن النحوي الذي روى عنه الشوكاني ؟؟

وهل يجوز النقل عن أبو الفرج الأصفهاني ؟؟

ومن هو الإدفوي ؟؟

رجاء التوضيح

عبد النور السلفي
21-12-04, 04:47 PM
يرفع

يا إخوتي بالله عليكم ؟؟

أبو محمد الجزائري
22-12-04, 12:04 PM
ابن النحوي هو الإمام ابن الملقن رحمه الله راجع ترجمته في البدر الطالع للشوكاني نفسه والله أعلم

هشام المصري
22-12-04, 12:44 PM
تكملة لكلام الأخ أبو محمد الجزائرى فهذه هى ترجمة الإمام ابن النحوى أو إبن الملقن من كتاب
طبقات الحفاظ للسيوطى :
ابن الملقن.
الإمام الفقيه الحافظ ذو التصانيف الكثيرة سراج الدين أبو حفص عمر بن الإمام النحوي نور الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن محمد الأنصاري الشافعي.
أحد شيوخ الشافعية وأئمة الحديث ولد سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة.
وسمع من الميدومي وعدة وتخرج في الحديث بالزين الرحبي ومغلطاي.
وبرع في الفقه والحديث وصنف فيهما الكثير كشرح البخاري وشرح العمدة وألف في المصطلح كتاب المقنع حدثنا عنه غير واحد. مات في ليلة الجمعة سادس عشر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة.

عارف
22-12-04, 01:06 PM
هل مسألة سماع المعازف خلافية؟
وهل ثبت الإجماع على تحريمها؟
أفتونا وبينوا لنا بيانا شافيا فقد وقع في أنفسنا شيء بعد صدور كتاب الجديع.
وتجنبوا رحمكم الله تسفيه رأي الآخرين إن كان لديهم شبهة من دليل أو تأويل.
وسؤال أخير: هل تحريم المعازف عند القائلين به من باب تحريم الخبائث كالزنا والسرقة والكذب والخيانة، أم هو مجرد تحريم ابتلاء على نحو {حرمنا عليهم طيبات}؟
وإذا كان من الأول فهل يدخل في قوله تعالى:{لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا} فلا يليق أن تكون المعازف من نعيم الجنة؟
وهل هو من الكبائر عند المحرمين أم من الصغائر؟

أبو غازي
22-12-04, 07:30 PM
أين أجد الإجابة على أن حديث البخاري " ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف " ليس معلقاً ؟

عبدالرحمن الفقيه.
22-12-04, 11:26 PM
هل مسألة سماع المعازف خلافية؟
وهل ثبت الإجماع على تحريمها؟
أفتونا وبينوا لنا بيانا شافيا فقد وقع في أنفسنا شيء بعد صدور كتاب الجديع.
وتجنبوا رحمكم الله تسفيه رأي الآخرين إن كان لديهم شبهة من دليل أو تأويل.
وسؤال أخير: هل تحريم المعازف عند القائلين به من باب تحريم الخبائث كالزنا والسرقة والكذب والخيانة، أم هو مجرد تحريم ابتلاء على نحو {حرمنا عليهم طيبات}؟
وإذا كان من الأول فهل يدخل في قوله تعالى:{لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا} فلا يليق أن تكون المعازف من نعيم الجنة؟
وهل هو من الكبائر عند المحرمين أم من الصغائر؟


مسألة سماع المعازف أو فعلها أكثر أهل العلم على منعها ورخص فيها بعضهم فلذلك لاتعتبر من مسائل الإجماع ، ولكن المقصود باستماع المعازف عند من أجازها مثل العود ونحوه ، وليس فيه فحش وتخنث ودعوة إلى الخنا والفجور كما هو الغالب على الغناء الآن، فالغناء الموجود الان لايقول عالم شم رائحة الفقه والعلم بجوازه وليس هذا هو الذي رخص فيه بعضهم ، فمن قال بجواز استماع الغناء بالمعازف في هذا العصر مستدلا بقول من رخص فيه من السلف فهو مدلس خائن فأين هذا من هذا ، وأيضا فلم يكن الغناء إلا في أوقات محددة في المناسبات ونحوها فلم يكن يشغل أوقاتهم ويغلب عليهم سماعه.
فالقصد حفظك الله وبارك فيك أن القول الصحيح هو تحريم استعمال المعازف والاستماع إليها لصحة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فكيف تطيب نفس المسلم السماع إلى أمر لم يكن يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاصحابته الكرام ، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حرفا واحدافيه أنه استمع للمعازف ، وقد ثبت عنه أنه لما سمع زمارة الراعي وضع يديه على أذنيه حتى لايسمعها وكذلك فعل ابن عمر رضي الله عنه والله سبحانه وتعالى يقول (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) فهذا فعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لما سمع زمارة من بعيد ! فدونك فعل رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم فاتبعه ودع عنك قال فلان وعلان ودع عنك هل هي مسألة إجماع أم مسألة خلاف فرسولك الكريم صلى الله عليه وسلم هو القدوة الحسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا)
وأيضا فهل كان الصديق رضي الله عنه يسمع المعازف !
وقد أنكر سماع الدف في بيت عائشة رضي الله عنها وقال (أمزمار الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم) فهذا يدل على أن الصديق رضي الله عنه ينكر مزامير الشيطان وأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أقره على إنكاره هذا ولكن بين له أن هذا يوم عيد.
وهل كان عمر رضي الله عنه يستمع للمعازف؟
لقد كان عمر رضي الله عنه إذا سمع صوتا سأل فإن قيل له عرس ونحوه سكت
فهذا يدل على أن الفاروق رضي الله عنه ينكر المزامير .
فهؤلاء هم قدوتك أيه المسلم فلاتتركهم وتذهب تتلمس قول فلان وعلان ، فإن تبعتهم كنت على خير ونجاة.

عمر السنيدي
24-12-04, 08:26 PM
جزاك الله خيرا شيخ عبد الرحمن على التوضيح المفيد والمختصر

محمد أحمد جلمد
27-12-04, 09:47 AM
السلام عليك أبا غازي

ولو كان حديث البخاري ليس معلقاً وبفرض اتصاله ، فإن مداره علي عطية بن قيس الكلاعي ، ويستطيع أي مشتغل بالحديث أن يعود لترجمته !!
وهذه هي القاصمة بالنسبة لهذا الحديث .
والسلام عليكم

عبدالرحمن الفقيه.
27-12-04, 05:43 PM
القاصمة في الحديث عند من لم يعرف طريقة الإمام البخاري ومنهجه

قال الترمذي في العلل الكبير (2/978 حمزة ديب، ص 394 السامرائي)( وسألت محمدا عن داود بن أبي عبد الله الذي روى عن ابن جدعان فقال هو مقارب الحديث ، قال محمد : عبد الكريم أبو أمية مقارب الحديث ،وأبو معشر المديني نجيح مولى بني هاشم ضعيف لا أروي عنه شيئا ولا أكتب حديثه((( وكل رجل لا أعرف صحيح حديثه من سقيمه لا أروي عنه ولا أكتب حديثه)) ) انتهى.

ويقول الشيخ العلامة عبدالرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله في التنكيل (1/123)
أقول في باب الإمام ينهض بالركعتين من ( جامع الترمذي ) : (( قال محمد بن إسماعيل [ البخاري ] : ابن أبي ليلى هو صدوق ، ولا أروي عنه لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً ))

والبخاري لم يدرك ابن أبي ليلى ، فقوله (( لا أروي عنه )) أي بواسطة ،وقوله (( وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً )) يتناول الرواية بواسطة وبلا واسطة ، وإذا لم يرو عمن كان كذلك بواسطة فلأن لا يروي عنه بلا واسطة أولى ، لأن المعروف عن أكثر المتحفظين أنهم إنما يتقون الرواية عن الضعفاء بلا واسطة ، وكثيراً ما يروون عن متقدمي الضعفاء بواسطة .

وهذه الحكاية تقتضي أن يكون البخاري لم يرو عن أحد إلا وهو يرى أنه يمكنه تمييز صحيح حديثه من سقيمه وهذا يقتضي أن يكون الراوي على الأقل صدوقاً في الأصل فإن الكذاب لا يمكن أن يعرف صحيح حديثه .
فإن قيل قد يعرف بموافقته الثقات لروى عن ابن أبي ليلى ولم يقل فيه تلك الكلمة فإن ابن ليلى عند البخاري وغيره صدوق وقد وافق عليه الثقات في كثير من أحاديثه ولكنه عند البخاري كثير الغلط بحيث لا يؤمن غلطه حتى فبما وافق عليه الثقات ، وقريب منه من عرف بقبول التلقين فأنه قد يلقن من أحاديث شيوخه ما حد ثوابه ولكنه لم يسمعه منهم ، وهكذا من يحدث على التوهم فأنه قد يسمع من أقرأنه عن شيوخه ثم يتوهم أنه سمعها من شيوخه فيرويها عنهم .


فمقصود البخاري من معرفة صحيح حديث الرواي من شيوخه بمجرد موافقة الثقات، وإنما يحصل بأحد أمرين:
1) إما أن يكون الراوي ثقة ثبتا فيعرف صحيح حديثه بتحديثه

2)وإما أن يكون صدوقاً يغلط ولكن يمكن معرفة ما لم يغلط فيه بطريق أخرى كأن يكون له أصول جيدة ، وكأن يكون غلطه خاصاً بجهة كيحيى بن عبد الله بكير روى عنه البخاري وقال في ( التاريخ الصغير ) : ما روى يحيى [ ابن عبد الله ] بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني اتقيه )) ونحو ذلك .
فإن قيل قضية الحكاية المذكورة أن يكون البخاري التزم أن لا يروي إلا ما هو عنده صحيح فأنه إن كان يروي مالا يرى صحته فأي فائدة في تركه الرواية عمن لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ؟ لكن كيف تصح هذه القضية مع أن كتب البخاري غير الصحيح أحاديث غير صحيحة ، وكثير منها يحكم هو نفسه بعدم صحتها ؟
قلت : أما ما نبه على عدم صحته فالخطب فيه سهل وذلك بأن يحمل كونه لا يروي ما لا يصح على الرواية بقصد التحديث أو الاحتجاج فلا يشمل ذلك ما يذكره ليبين عدم صحته ، ويبقى النظر فيما عدا ذلك ، وقد يقال أنه إذا رأى أن الراوي لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه تركه البتة ليعرف الناس ضعفه مطلقاً ، وإذ رأى أنه يمكن معرفة صحيح حديثه من سقيمه في باب دون باب ترك الرواية عنه في الباب الذي لا يعرف فيه كما في يحيى بن بكير ، وأما غير ذلك فأنه يروي ما عرف صحته وما قاربه أو أشبهه مبيناً الواقع بالقول أو الحال . والله أعلم . انتهى.

وهناك فوائد أخرى تجدها على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=24516#post24516
فتبين لنا بهذا ولله الحمد صحة الحديث وأن الإمام البخاري رحمه الله لايروي عن راو فيه ضعف إلا إذا كان يميز أحاديثه فينتقى منها الصحيح ويدع الضعيف .

هشام المصري
27-12-04, 11:06 PM
أخ محمد احمد جلمد : هل تقصد أن عطية بن قيس ليس بثقة؟

محمد الأمين
27-12-04, 11:12 PM
عطية بن قيس معروف بالصدق، لكنه ليس ممن يحفظ الحديث ويتحرى اللفظ الصحيح. ولذلك الإمام البخاري علق ذلك الحديث (ولعل الأدق تسميته: حوالة) في باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه. ولم يذكره في باب المعازف لشذوذ تلك اللفظة. وقد بينت ذلك في بحث طويل في هذا المنتدى، فليراجع فإني لم أحتفظ به في المفضلة.

أما ثبوت سماع المعازف، فقد صح عن البعض فقط، وأكثر الذي يذكرونه في هذا الباب باطل لا يصح.

هشام المصري
27-12-04, 11:19 PM
جزاك الله خيرا يا محمد الأمين و لعل الرواية الآخرى للحديث التى تدور حول مالك بن أبى مريم هى الأقرب للصواب .

محمد الأمين
27-12-04, 11:28 PM
مسألة سماع المعازف أو فعلها أكثر أهل العلم على منعها ورخص فيها بعضهم فلذلك لاتعتبر من مسائل الإجماع ، ولكن المقصود باستماع المعازف عند من أجازها مثل العود ونحوه ، وليس فيه فحش وتخنث ودعوة إلى الخنا والفجور كما هو الغالب على الغناء الآن، فالغناء الموجود الان لايقول عالم شم رائحة الفقه والعلم بجوازه وليس هذا هو الذي رخص فيه بعضهم ، فمن قال بجواز استماع الغناء بالمعازف في هذا العصر مستدلا بقول من رخص فيه من السلف فهو مدلس خائن فأين هذا من هذا ، وأيضا فلم يكن الغناء إلا في أوقات محددة في المناسبات ونحوها فلم يكن يشغل أوقاتهم ويغلب عليهم سماعه.


بارك الله بك شيخنا عبد الرحمن. فهذا الذي تفضلتم به صحيح بلا شك. وبخاصة قولكم: "فالغناء الموجود الان لايقول عالم شم رائحة الفقه والعلم بجوازه وليس هذا هو الذي رخص فيه بعضهم". كما أحب التنبيه إلى الفرق بين مسألة المعازف (وهي الآلات الموسيقية) وبين مسألة الغناء. وكثير ممن أجاز المعازف قصد بها التأثيرات الصوتية التي قد تضاف للأناشيد الإسلامية، ولم يقصد بها إباحة سماع أغاني الفاجرات من أمثال أم كلثوم وفايزة أحمد.

محمد الأمين
27-12-04, 11:51 PM
وإياكم أخي الفاضل هشام المصري

وقد سألني أحد طلابي في درس الحديث عن هذا الحديث. وأنا لم أحبذ التكلم عن موضوع معقد مثل هذا أمام طلاب مبتدئين. فذكرت له ما ذكرته أعلاه (دون ذكر عطية بن قيس)، وبينت له مراد الإمام البخاري. لكني أتبعت هذا بالتوضيح السابق حول مسألة المعازف، لأن من يسمع أن مجرد عدم ثبوت هذا الحديث دليل على جواز سمع الأغاني المعاصرة، وهو بعيد.

ويشبه هذا الذي يسمع بأن أحاديث إتيان المرأة من دبرها ضعيفة، فيظن أن الحكم هو الجواز!!! أو كالذي دلّس على الناس مؤخراً بمسألة دية المرأة وادعى أن أهل الحديث اعتمدوا على حديث ضعيف. وهذا غير صحيح، وإنما اعتمدوا على قياس صحيح وعليه الإجماع.

عبد النور السلفي
27-12-04, 11:58 PM
شيخنا عبد الرحمن وشيخنا محمد الأمين

جزاكما الله خيرا وبارك فيكما لكن يبقى سؤال :

ما حكم استماع المعازف مجردة من الكلام ؟؟

وما حكم إستماع ما يسمونه بالأغاني الإسلامية (زعموا ) التي تحتوي على كلام جميل لا شيء به ولكن بها موسيقى وما شابه من مؤثرات صوتية ؟؟

أرجو الإفادة

عبدالرحمن الفقيه.
28-12-04, 09:35 AM
أما الحديث الذي علقه البخاري في صحيحه فهو حديث صحيح لاشذوذ فيه ، وكونه أخرجه في موضع آخر فهذا لايعني عدم الاحتجاج به بل للبخاري طريقة عجيبة في ذكر بعض الأحاديث في غير مظانها من الأبواب والكتب ويقصد بها الإشارة إلى أمور معينة .

عبدالرحمن الفقيه.
28-12-04, 10:14 AM
من رسالة تحريم آلات الطرب للألباني رحمه الله


الحديث الأول: عن أبي عامر أو أبي مالك الأشعري قال:
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف .
ولينزلن أقوام إلى جنب عَلَم ، يروح عليهم بسارحة لهم ، يأتيهم لحاجة ، فيقولون: ارجع إلينا غداً ، فيُبَيِّتُهم الله ، ويضع العلم ، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة " .

علّقه البخاري في " صحيحه " بصيغة الجزم محتجاً به قائلاً في " كتاب الأشربة " ، ( 10 / 51 / 5590 - فتح ) : " وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: حدثنا عطية بن قيس الكلابي: حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر أو أبو مالك الأشعري - والله ما كذبني - سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه " الاستقامة " ( 1 / 294 ) :
" والآلات الملهية قد صح فيها ما رواه البخاري في " صحيحه " تعليقاً مجزوماً به ، داخلاً في شرطه " .
قلت: وهذا النوع من التعليق صورته صورة التعليق كما قال الحافظ العراقي في تخريجه لهذا الحديث في " المغني عن حمل الأسفار " ( 2 / 271 ) ، وذلك لأن الغالب على الأحاديث المعلَّقة أنها منقطعة بينها وبين معلِّقها ولها صور عديدة معروفة ، وهذا ليس منها ، لأن هشام بن عمار من شيوخ البخاري الذين احتج بهم في " صحيحه " في غير ما حديث كما بينه الحافظ في ترجمته من " مقدمة الفتح " ، ولما كان البخاري غير معروف بالتدليس كان قوله في هذا الحديث: ( قال ) في حكم قوله: ( عن ) أو: ( حدثني ) ، أو: ( قال لي ) ، خلافاً لما قاله مضعف الأحاديث الصحيحة ( ابن عبد المنّان ) كما سيأتي .
ويشبه قول العراقي المذكور ، قول ابن الصلاح في " مقدمة علوم الحديث " ( ص 72 ) :
" صورته صورة انقطاع ؛ وليس حكمُه حكمَه ، وليس خارجاً من الصحيح إلى الضعيف . . " .
ثم رد على ابن حزم إعلاله إياه بالانقطاع ، وسيأتي تمام كلامه إن شاء الله في ( الفصل الثالث ) .
والمقصود أن الحديث ليس منقطعاً بين البخاري وشيخه هشام كما زعم ابن حزم ومن قلّده من المعاصرين كما سيأتي بيانه في الفصل المذكور إن شاء الله تعالى . على أنه لو فرض أنه منقطع فهي علة نسبية لا يجوز التمسك بها ؛ لأنه قد جاء موصولاً من طرق جماعة من الثقات الحفّاظ سمعوه من هشام بن عمار ، فالمتشبث والحالة هذه بالانقطاع يكابر مكابرة ظاهرة ، كالذي يضعف حديثاً بإسناد صحيح ، متشبثاً بإسناد له ضعيف ! فلنذكر إذن ما وجدت من أولئك الثقات فيما بين أيدينا من الأصول ، ثم نحيل في الآخرين على الشروح وغيرها .
أولاً: قال ابن حبّان في " صحيحه " ( 8 / 265 / 6719 - الإحسان ) : أخبرنا الحسين بن عبد الله القطّان قال: حدثنا هشام بن عمار به إلى قوله: " المعازف " .
والقطّان هذا ثقة حافظ مترجم في " سير أعلام النبلاء " ( 14 / 287 ) .
ثانياً: قال الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 319 / 3417 ) ودعلج في " مسند المُقلِّين / المنتقى منه رواية الذهبي " ( ق 1 - 2 / 1 ) قالا: حدثنا موسى بن سهل الجوني البصري: ثنا هشام بن عمار به مثل رواية البخاري . ومن طريق الطبراني رواه الضياء المقدسي في " موافقات هشام بن عمار " ( ق 37 / 1- 2 ) .


وموسى هذا ثقة حافظ أيضاً مترجم في " السير " ( 14 / 261 ) ، وقرن معه دعلج ( محمد بن إسماعيل بن مهران الإسماعيلي ) ، وهو ثقة حافظ ثبت ، وهو غير الإسماعيلي صاحب " المستخرج " .
ثالثاً: وقال الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1 / 334 / 588 ) : حدثنا محمد بن يزيد بن ( الأصل: عن ) عبد الصمد الدمشقي: ثنا هشام بن عمار به .
ومحمد بن يزيد هذا مترجم في " تاريخ دمشق " للحافظ ابن عساكر ( 16 / 124 ) برواية جماعة عنه ، وذكر أنه توفي سنة ( 269 ) .
رابعاً: قال الإسماعيلي في " المستخرج على الصحيح " ، ومن طريقه البيهقي في " سننه " ( 10 / 221 ) : حدثنا الحسن بن سفيان: حدثنا هشام بن عمار به .
والحسن بن سفيان - وهو الخرساني النيسابوري حافظ ثبت من شيوخ ابن خزيمة وابن حبّان وغيرهما من الحفّاظ ، - مترجم في " السير " ( 14 / 157 - 162 ) وفي " تذكرة الحفّاظ " .
وهناك أربعة آخرون سمعوه من هشام ، خرجهم الحافظ في " تغليق التعليق " ( 5 / 17 - 19 ) ، والذهبي عن بعضهم في " السير " ( 21 / 157 و 23 / 7 ) .
ثم إن هشاماً لم يتفرد به لا هو ولا شيخه ( صدقة بن خالد ) ، بل إنهما قد توبعا ، فقال أبو داود في " سننه " ( 4039 ) : حدثنا عبد الوهاب بن نجدة:

حدثنا بشر بن بكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بإسناده المتقدم عن أبي عامر أو أبي مالك مرفوعاً بلفظ:
" ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الخزَّ والحرير - وذكر كلاماً قال -: يُمسخ منهم آخرون قردة وخنازير إلى يوم القيامة " .
قلت: وهذا إسناد صحيح متصل كما قال ابن القيم في " الإغاثة " ( 1 / 260 ) تبعا لشيخه في " إبطال التحليل " ( ص 27 ) ، لكن ليس فيه التصريح بموضع الشاهد منه ، وإنما أشار إليه بقوله: " وذكر كلاما " ، وقد جاء مصرحا به في رواية ثقتين آخرين من الحفاظ ، وهو عبد الرحمن بن إبراهيم الملقب ب ( دُحيم ) قال: ثنا بشر بلفظ البخاري المتقدم:
" يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف . . " الحديث .
أخرجه أبو بكر الإسماعيلي في " المستخرج على الصحيح " كما في " الفتح " ( 10 / 56 ) ، و " التغليق " ( 5/19 ) ، ومن طريق الإسماعيلي البيهقي في " السنن " ( 3 / 272 ) .
والآخر ( عيسى بن أحمد العسقلاني ) قال: نا بشر بن بكر به إلا أنه قال: " الخز " بالمعجمتين ، والراجح بالمهملتين كما في رواية البخاري وغيره . انظر " الفتح " ( 10 / 55 ) .
أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 19 / 152 ) من طريق الحافظ أبي سعيد الهيثم بن كليب الشاشي: نا عيسى بن أحمد العسلاني به مطولا .
وهذه الطريق مما فات الحافظ فلم يذكره في " الفتح " ، بل ولا في " التغليق " ، فالحمد لله على توفيقه ، وأسأله المزيد من فضله .
وبهذه المناسبة أقول:
لقد فضح نفسه مضعف الأحاديث الصحيحة المشار إليه آنفا في تصديه لتضعيف حديث البخاري هذا من جميع طرقه ومتابعاته بأساليب ملتوية عجيبة لا تصدر ممن يخشى الله ، أو على الأقل يستحي من الناس ، فقد ظهر فيها مَينُه وتدليسه ، ومخالفته للقواعد العلمية ، وأحكام النقاد من حفاظ الأمة ، وإيثاره لجهله على علمهم ، وذلك في مقال له ، نشره في جريدة ( الرباط ) الأردنية ، وقد رددت عليه مفصلا في آخر المجلد الأول من " سلسلة الأحاديث الصحيحة " الطبعة الجديدة ، في الاستدراك رقم ( 3 ) ، وقد صدر ولله تعالى الحمد والمنة ، وقد كنت أشرت إلى شيء من ذلك في مقدمة كتابي الجديد " ضعيف الأدب المفرد " ( ص 14 - 16 ) ، فأرى أنه من الضروري أن ألخص هنا بعض النقاط الهامة لتكون عبرة لمن أراد أن يعتبر ، ولعله يكون منهم .
لقد قلد ابن حزم في إعلاله الحديث بالانقطاع بين البخاري وشيخه هشام ، وأعرض عن رد الحفاظ بحق عليه ، بطراً وكبراً ، وزاد عليه فاختلق علة من عنده ، لم يقل بها حتى مقلده ابن حزم ! فادعى جهالة رواية ( عطية بن قيس ) ، مخالفا في ذلك كل الحفاظ الذين ترجموا له ووثقوه ، كما خالف أكثر من عشرة من الحفاظ الذين صرحوا بصحة الحديث وقوة إسناده ، وجمهورهم رد على ابن حزم المقلَّد من ذاك المقلَِّد ، وهو على علم بكل ذلك ، على حد المثل القائل: ( عنزة ولو طارت ) !
وزعم أن قول البخاري: " قال لي فلان " مثل قوله: " قال فلان " ! كلاهما في حكم المنقطع ! فنسب إلى البخاري التدليس الصريح الذي لا يرضاه لنفسه عاقل ، حتى ولا هو هذا الجاني بجله على نفسه بنفسه ، وإلا لزمه أن لا يصدق هو إذا قال في كلامه: " قال لي فلان " ! نعوذ بالله من الجهل والعجب والغرور والخذلان .
ومن ذلك أنه صرح بإنكار وجود لفظ " المعازف " في رواية البيهقي وابن حجر في حديث بشر بن بكر ، وهو فيها كما رأيت ، وتجاهل رواية ابن عساكر المتقدمة لتي فيها اللفظ المذكور ، فلم يتعرض لها بذكر ، وهو على علم بها ، فقد رآها في " سلسلة الأحاديث الصحيحة " التي صب رده عليها في تضعيفه لهذا الحديث ، إلى غير ذلك من المآسي والمخازي ، نسأل الله السلامة .
هذا ، ولم يتفرد به ( عطية بن قيس ) الثقة رغم أنف المضعّف المكابر ، بل قد تابعه اثنان:
أحدهما: مالك بن أبي مريم قال: عن عبد الرحمن بن غنم أنه سمع أبا مالك الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" لَيَشَرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يضرب عَلَى رؤُوِسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالقينات ، يَخْسِفُ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ . وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيِرَ " .
أخرجه البخاري في " التاريخ " ( 1 / 1 / 305 ) قال: حدثنا عبد الله بن صالح ، قال: حدثني معاوية بن صالح ، عن حاتم بن حريث عن مالك بن أبي مريم به .
وقال في ترجمة ( كعب بن عاصم الأشعري ) كنيته أبو مالك ، ويقال: اسم ( أبي مالك ) ( عمرو ) أيضا ، له صحبة ، قال: وقال لي أبو صالح: عن معاوية بن صالح به مختصرا ، وأخرجه بتمامه ابن ماجه ( 4020 ) وابن حبان ( 1384 - موارد ) والبيهقي ( 8 / 295 و 10 / 231 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 8 / 107/ 3810 ) وأحمد ( 5 / 342 ) والمحاملي في " الأمالي " ( 101 / 61 ) ، وابن الأعرابي في " معجمه " ( ق 182 / 1 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 320 - 321 ) وابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 16 / 229 - 230 ) والحافظ في " تغليق التعليق " ( 5 / 20 - 21 ) من طرق عن معاوية بن صالح به .
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات غير مالك هذا فإنه لا يعرف إلا برواية حاتم عنه ، فهو مجهول ، ولذلك قال الحافظ فيه: " مقبول " ؛ أي عند المتابعة كما هنا ، ومع ذلك ذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 386 ) ، ولعله عمدة سكوت المنذري في " الترغيب " ( 3 / 187 ) على تصحيح ابن حبان إياه ، ولذلك صدره بقوله: ( عن ) ، وقول ابن القيم في موضعين من " الإغاثة " ( 1 / 347 و 361 ) :
" وهذا إسناد صحيح " ! وحسنه ابن تيمية كما سيأتي .
نعم ؛ الحديث صحيح بما تقدم وبالمتابعة الآتية ، ولجملة المسخ منه شواهد كثيرة في " الصحيحة " ( 1887 ) .
وأما قول المضعف المغرور الذي لم يقنع في تضعيف هذا الإسناد بالجهالة المذكورة التي كنت صرحت بها في " الصحيحة ( 90 ) ، بل أضاف إلى ذلك التشكيك في ثقة حاتم بن حريث ، فقال في آخر مقاله الذي تقدمت الإشارة إليه:
" وحاتم فيه ضعف ونظر ، في أمره جهالة حال " !
فأقول: ليتأمل القارئ هذه الحذقلة أو الفلسفة؛ فإن الجملة الأخيرة ( الجهالة ) هي التي قالها بعض الأئمة ، وليست معتمدة كما يأتي بيانه ، وأما ما قبلها فلغو وسفسطة أو تدليس ، لأن أحدا من الأئمة لم يضعفه ، ولم يقل: فيه نظر ، غاية ما ذكر فيه قول ابن معين: " لا أعرفه " ، ومع ذلك فقد رده تلميذه عثمان بن سعيد الدارمي الإمام الحافظ ، فقال في " تاريخه عن ابن معين " ( 101 / 287 ) :
" قلت: فحاتم بن حريث الطائي كيف هو ؟ فقال: لا أعرفه " .
فقال عثمان عقبه:
" هو شامي ثقة " .
قلت: ومن المقرر عند العلماء أن من عرف حجة على من لم يعرف ، قال ابن عدي في " الكامل " ( 2 / 439 ) عليه:
" ولعزة حديثه لم يعرفه يحيى ، وأرجو أنه لا بأس به " .
فهذان إمامان عرفا الرجل ووثقاه ، ويضم إليهما توثيق ابن حبان إياه ( 4/ 178 ) ، وقول ابن سعد: " كان معروفا " ؛ أي: بالعدالة كما حققته في الاستدراك الذي سبقت الإشارة إليه ، فما الذي جعل هذا المغرور الذي أهلكه حب الظهور ، ولو بالطعن في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم على مخالفة القاعدة العلمية المنطقية: من عرف حجة على من لم يعرف ؟ !
ومن تمام تدليسه وغمزه إياي قوله عقب ما تقدم نقله عنه:
" ومن حسَّن أمره ليس كمن تكلم فيه " !
يشير إلى توثيقي إياه بعموم قولي في المكان المشار إليه من " الصحيحة " :
" قلت: ورجاله ثقات ، غير مالك بن أبي مريم . . . " .
إذا عرفت هذا فقد ذكرني قوله المذكور بالمثل المشهور: رمتني بدائها وانسلت ، وذلك لأن لفظة: " حسن أمره " إنما يعني بها التوثيق ، ولكنه عدل عن هذا إليها ، لأنه لو صرح فقال: " ومن وثّقه ليس كمن تكلم فيه " لأصاب به الدارمي وابن عدي لأنهما هما اللذان وثقاه كما تقدم ، فعدل عنه إلى تلك اللفظة مكرا منه وتدليسا ، موهما القراء أني تفردت بتحسين أمره ، والواقع - كما رأيت - أني متبع ، وهو المبتدع ، لأن قوله: " من تكلّم فيه " إنما يعني به قول ابن معين المتقدّم ، " لا أعرفه " ، وإنما يعني أنه لم يعرفه بجرح ولا بعدالة ، وهذا ليس جرحا ولا تضعيفا ، ولا يصح أن يقال في حقه: " تكلّم فيه " في اصطلاح العلماء ، فقول المبتدع المتقدم: " فيه ضعف " مخالف لقول ابن معين هذا فضلا عن قول من وثقه ، فهو مخالف لجميع أقوال الأئمة فيه ، فصدق فيه المثل المذكور ، ونحوه: " من حفر بئرا لأخيه وقع فيه " !
ومعذرة إلى القراء الكرام من هذه الإطالة ونحوها ، مما نحن في غنى عنها ، لولا الرد على أعداء السنة الصحيحة ، والكشف عن زيفهم وطرق تدليسهم .
وأما المتابع الآخر ، فهو إبراهيم بن عبد الحميد بن ذي حماية عمّن أخبره عن أبي مالك الأشعري أو أبي عامر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر والمعازف .
هكذا أخرجه البخاري في ترجمة إبراهيم هذا من " التاريخ الكبير " ، فقال: ( 1 / 1 / 304 - 305 ) : قاله لي سليمان بن عبد الرحمن قال: حدثنا الجرّاح بن مليح الحمصي قال: ثنا إبراهيم .
قلت: وهذه متابعة قوية لمالك بن أبي مريم وعطية بن قيس ؛ فإنه من طبقتهما ، فإن كان المخبر له هو ( عبد الرحمن بن غنم ) ، فهو متابع لهما كما هو ظاهر ، وإن كان غيره ، فهو تابعي مستور ، متابع لابن غنم ، وسواء كان هذا أو ذاك ، فهو إسناد قوي في الشواهد والمتابعات ، رجاله كلهم ثقات- باستثناء المخبر - مترجمون في " التهذيب " ، سوى إبراهيم بن عبد الحميد هذا ، وهو ثقة معروف برواية جمع من الثقات في " تاريخ ابن عساكر " ( 1 / 454 - 455 ) وغيره ، وبتوثيق جمع من الحفاظ ، فقال أبو زرعة الرازي:
" ما به بأس " .
وقال الطبراني في " المعجم الصغير " :
" كان من ثقات المسلمين " .
وقد عرفه ابن حبان معرفة جيدة ، فذكره في " الثقات " وكنّاه ب " أبي إسحاق " وقال ( 6 / 13 ) :
" من فقهاء أهل الشام ، كان على قضاء ( حمص ) ، يروي عن ابن المنكدر وحميد الطويل ، وروى عنه الجرّاح بن مليح وأهل بلده ، تحول في آخر عمره إلى ( أنطرسوس ) ، ومات بها مرابطا " .
هذه أقوال أئمتنا في إبراهيم هذا تعديلا وتوثيقا ، فماذا كان موقف مضعِّف الأحاديث الصحيحة منها ، لقد تعامى عنها كلها ، ولم يقم لها وزنا ، كعادته ، وابتدع من عنده فيه رأيا لم يقل به أحد من قبله ، فقال في آخر مقاله المشار إليه سابقا:
" فإبراهيم فيه نظر ، مترجم عند البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان " .
فماذا يقول القراء في موقف هذا الرجل من أقوال أئمتنا ، وتقديمه لرأيه القائم على الجهل والهوى ؟ نسأل الله السلامة .
ثم لاحظت فائدتين في تخريج هذا الحديث:
الأولى: قول البخاري في روايته لحديث ابن صالح عن معاوية بن صالح:
" حدثنا عبد الله بن صالح " وهو أبو صالح ، وقال في موضع آخر - كما تقدم -: " قال لي أبو صالح " ، فهذا دليل قاطع على أنه لا فرق عند البخاري بين القولين: " حدثنا " ، و: " قال لي " ، وأن قوله: " قال لي فلان " متصل ، وأنه ليس منقطعا كما زعم الجاهل بالعلم واللغة معا كما تقدم .
والأخرى: قول البخاري عقب حديث إبراهيم - فيه شك الراوي في صحابي الحديث بقوله: ( أبي مالك الأشعري أو أبي عامر ) :
" إنما يعرف هذا عن ( أبي مالك ) " .
قلت: ففيه إشعار لطيف بأن ( مالك بن أبي مريم ) معروف عنده ؛ لأنه قدم روايته التي فيها الجزم بأن الصحابي هو ( أبي مالك الأشعري ) على رواية شيخه هشام بن عمار التي أخرجها في " صحيحه " كما تقدم ، وراية إبراهيم المذكورة آنفا ، وفي كلٍّ منهما الشك في اسم الصحابي ، فلولا أن البخاري يرى أن مالك بن أبي مريم ثقة عنده لما قدم روايته على روايتي هشام وإبراهيم ، فلعل هذا هو الذي لاحظه ابن القيم رحمه الله ؛ حين قال في حديث مالك هذا: " إسناده صحيح " ، والله أعلم .

وخلاصة الكلام في هذا الحديث الأول: أن مداره على عبد الرحمن بن غنم ، وهو ثقة اتفاقا ، رواه عنه قيس بن عطية الثقة ، وإسناده إليه صحيح كما تقدم ، وعلى مالك بن أبي مريم ، وإبراهيم بن عبد الحميد ، وهو ثقة ، وثلاثتهم ذكروا ( المعازف ) في جملة المحرمات المقطوع بتحريمها ، فمن أصر بعد هذا على تضعيف الحديث ، فهو متكبر معاند ، ينصبّ عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر " ، الحديث و فيه: " الكبر بطر الحق ، وغمط الناس " .
رواه مسلم وغيره ، وهو مخرج في " غاية المرام "( 98 / 114 )

حمل الرسالة كاملة من هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=5750)

عبدالرحمن الفقيه.
28-12-04, 10:20 AM
• جكم النشـيد الإسـلامي :
من خلال هذا البحث وما تضمنه من أقوال لأهل العلم فيما يجوز التغني به من الشعر وما لايجوز ، والضابط في ذلك مستصحباً ما استطعنا من نقولات تقربنا إلى فهم ماهية الغناء ، يمكننا أن نستخلص مايلي في حكم الأناشـيد الإسـلامية :
لاشك أن ماهو مشاع في أيامنا هذه من تكوين فرق خاصةلانشاد أشعار إسلامية تبعث فيها روح الجهاد والتضحية وغيرها من المعاني الإسلامية في نفوس المسلمين بألحان الأغاني الماجنـة ـ في كثير من الأحيان ـ وعلى القوانين الموسيقية ، وبنغمات شرقية أو حتى غربية ، تحتاج منا وقفة لألقاء الضوء عليها من خلال النصوص الصحيحة وأقوال أهل العلم فيها :
أولا : الأصل في إنشاد الأشعار ، الجواز كما دلت عليه النصوص من السنة الصحيحة ، وقد سبق وأن أوردنا بعضاً منها ، ولكن هل الجواز هنا على الإطلاق أم فيه قيود وضوابط يجب مراعاتها ، لاشك من خلال تتبعنا للنصوص وأقوال أهل العلم وجدنا أن الجواز ليس على إطلاقه 0
• ضوابط الأناشـيد الإسـلامية :
1. ألا يكون من الشعر الرقيق الذي فيه تشبيه بالنساء ونحوه 0
2. ألا يكون فيه محاسن من تهيج الطباع بسماع وصف محاسنه 0
3. أن يخلو من ألحان الأغاني الماجنة التي تطرب السامعين وترقصهم 0
4. ألا يطغى على سـماع القرآن فيما يسبب هجـر القرآن ، لقوله تعالى :  وقَالَ الْرَسُولُ يارَبِ إنَ قَوْمِي إِتْخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً  0
5. ألا يكون المقصود هو اللحن والطرب ، وليس النشيد بالذات 0
6. ألا يصاحبه موسيقى أو معازف إلا الدف (1) وللنساء فقط 0
7. يجوز للنساء الضرب بالدف في المناسبات والأفراح المشروعة فقط (2)، بما فيها قدوم الغائب (3) 0
8. أن يكون القصد من الإنشاد مشروعا كتنشيط على العمل الشاق ، أو لكلال النفوس ، أو المنافحة عن رسول الله  ، وعن الإسلام وعن أهله ، أو يبعث في نفوس الناس روح الجهاد والتضحية وغيرها 0


(1) وإباحة الدف مشروط على الجواري أو النساء ، كما دلت عليه السنة ، أما الرجال فلا يجوز لهم ذلك ، لأن فيه تشبيها بالنساء ، بل كان السلف يسمون من يفعل ذلك مخنثاً ويسمون الرجال مخانيث ، ذكر هذا الكلام ابن قدامة في المغني : 9/174 ، وكف الرعاع لابن حجر الهيثمي : 1/77 ، وفي الفتح لابن حجر : 9/226 0
فائدة : أما السماع فيباح للرجال أيضا لورود ذلك في السنة الصحيحـة 0
(2) روى عن عمر : أنه أجاز الضرب بالدف في النكاح والختان ،والقول بإباحته في هذه المواضع مذهب الحنفية ، والمشهور في مذهب مالك ، وجزم الشافعية بإباحته في الختان ، وهو قول بعض الحنابلة 0
انظر : حاشية ابن عابدين : 5/482 ، الفتاوي الهندية : /352 ، الشرح الكبير :2/301 ، مغني المحتاج : 4/429 ، المغني : 12/41 0
(3) دليل الإباحة الجارية التي نذرت أن تضرب بالدف بين يدي النبي  ، ولا يصح قياس غيرها من الأوقات ، لأن إباحة الدف مستثنى من أصل عام ، وهو تحريم المعازف ، ولا يصح أن يكون المستثنى أصلا يقاس عليه غيره 0 والله تعالى أعلم 00


9. ألا يضيع فرضاً ، أو ينهي عن معروف 0

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=75968#post75968

عبد النور السلفي
28-12-04, 06:01 PM
شيخنا الكريم جزاك الله خيرا

أبو عبد الرحمن المقدسى
20-02-05, 05:50 PM
الشيخ الفقية أسأل الله عز وجل أن يعلى درجتك فى الجنة .

خالد جاد الحق
15-01-07, 04:33 PM
كلام العلامة الشوكانى رحمه الله من انصافه وعدله فلم يرد ان يذكر قوله دون ان يشير الى الخلاف بل وذكر ادلتهم كاملة بكل انصاف حتى وان خالفهم

أبو يوسف التواب
17-02-07, 08:57 AM
يكفي أن جماهير العلماء ردوا على من أباح الغناء، ومن ذلك قول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى في ألفيته:
عنعنـةٍ كخبر المعازف***لا تصـغ لابن حزمٍ المُخالِف
ومن قرأ كلام ابن حزم رحمه الله يجده لا يتحدث عن الغناء المعروف اليوم، ولا شك.
ويكفينا هذا الحديث حجة، وفي هذا مقنع لطالب الهدى إن شاء الله.
أما إيقاعات الأناشيد في هذا الزمان فأحيل الإخوة على فتوى رصينة للشيخ الأصولي الدكتور/ مصطفى مخدوم على الرابط التالي:
http://www.alwsat.net/doc/index.php?module=announce&ANN_id=180&ANN_user_op=view
وبالله التوفيق.

حرملة بن عبد الله
03-03-07, 11:29 PM
السماع كان مذهباً قـديماً لأهـل المدينـة و بعض الظاهرية ثم انقرض و ثبت أمر الأمـة على أنه حرام و أنه يخدش المروءة .
أما ابن النحوي فليس هو ابن الملَقِّن و إن كان أبو الأخير نحويا إلا أنه لم يشتهر بتلك الكنية بل هو أحد اثنين من الشافعية اشتهرا بابن الملَقِّن .
صاحب كتاب العمـدة هو : أبو الفضل يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الأصل التلمساني المعروف بابن النحوي من علمـاء القرن الخامس ، صحب أبا الحسن علي اللخمي ، وأخذ عن الإمام أبي عبد الله محمد المازري ، و أبي الفضل أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بابن الرمامـة ، وأبي زكرياء الشقراطيسي و غيرهـم .
كان فقيهـا يميل إلى الإجتـهاد . و يُنسب إليـه قصيدةُ المنفرجة . توفي في قلعة بني حماد قرب بجاية سنة 513هـ .
ترجم له ابن القاضي في جذوة الإقتباس ، و التنبكتي في نيل الإبتهاج ، و ابن الزيات في التشوف .

أما الأدفُـوي صاحب كتاب الإمتاع في أحكام السماع فهو كمال الدين جعفـر بن ثعلب بن جعفـر أخذ العلم عن جملة من علماء عصره منهم : الإمام تقى الدين بن دقيق العيد ، و أبي حيـان الأندلسي وتاج الدين الدشناوي .
كان مـؤرخا كبيرا وله علم بالفقه والفرائض واللغـة .
ومن تصانيفه :( البدر السافر وتحفـة المسافر )، و ( فرائد الفوائد ومقاصد القواعد في علم الفرائض )، و (الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ) ترجم به رجال عصره فأجاد و أفاد ، وكتابه هذا مطبوع متداول ، و له شعر رقيق سلس منـه أبيات نعى فيها على علمـاء عصره ما وصل إليه حال العلم و حملته وفيها يقول:

إن الـدروس بمصرنـا فـي عصرنـا ** طبعـت عـلى غلط وفـرط عيـاط

ومبـــاحث لا تنتهـــي لنهايــة ** جــدلا, ونقــل ظــاهر الأغـــــــلاط

ومــدرس يبــدي مبــاحث كلهـا ** نشــأت عـن التخـليط والأخـلاط

وفلانــة تــروي حديثــا غالبــا ** وفــلان يــرون ذاك عـن أســــــباط

والفــاضل النحــرير فيهــم دأبـه ** قــول أرســطوطاليس أو بقــراط

وعلــوم ديـن اللـه نـادت جـهرة ** هـذا زمـان فيـه طـى بسـاطي

توفي في القاهرة عام 748 هـ
ترجم له شيخ الإسلام في الدرر الكامنة ، و ابن العماد في شذرات الذهب ، و الزركلي في الأعلام وغيرهم .

عبدالله الحصين
04-03-07, 04:56 PM
لشيخ عبدالعزيز الطريفي شريط أظن أن عنوانه الموسيقى في ميزان الإسلام نقل الإجماع على تحريمه ومن الطريف أنه نقل عن الغماري أن إبليس داخل في إجماع العقلاء.
ولا يعلم الشيخ مسألة عدها أهل العلم من الكبائر بل ذهب بعضهم إلى تكفير مجيزها ثم ينقل عنها الخلاف!

محمد عبدالكريم محمد
28-04-07, 11:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
استمع إلى الشيخ عبد الرحيم هنا يتضح لك الأمر جلياًhttp://www.tahhansite.com/pages/C.htm
وفقك الله