المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب الدليل إلى المتون العلمية للشيخ عبدالعزيز بن قاسم(1) مهم لمعرفة الكتب وطبعاتها


عبدالرحمن الفقيه
26-02-03, 03:09 AM
الحمد لله وحده لاشريك له والصلاة والسلام على أشرف خلقه وعلى آله ورضي الله عن أصحابه
فكتاب الدليل إلى المتون العلمية للشيخ العلامة عبدالعزيز القاسم (القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض )حفظه الله من أحسن الكتب لطالب العلم في بيان الكتب المطبوعة والطبعات المتعددة لكل كتاب

وحيث أن طالب العلم يحتاج قبل شراء الكتاب أن يعرف طبعات الكتاب ومميزاتها فقد احببنا ان نسهم في نشر هذا الكتاب المفيد ونسأل الله أن ينفع به المسلمين ويجزي مؤلفه خير الجزاء
ونشكر الأخ الفاضل (أبو عمر السمرقندي) حفظه الله على اسئذانه لنا من الشيخ في نسخ كتابه

وهذا الموضوع يشمل القسم الأول المتعلق بكتب التفسير وعلوم القرآن وكتب العقيدة


والموضوع الثاني على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=6623


والموضوع الثالث على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=6624

والموضوع الرابع على هذا الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?threadid=6625




والكتاب موجود كاملا على هيئة الوورد مع الحواشي في مكتبة الملتقى
من هنا حمّل الكتاب كاملا على ملف وورد


الدليل إلى المتون العلمية .. للشيخ عبد العزيز بن إبراهيم القاسم .................................................. .... (http://www.ahlalhdeeth.com/library/books-1.htm)

عبدالرحمن الفقيه
26-02-03, 03:11 AM
وهذه مقدمة الكتاب للفائدة

الدليل إلى
المتون العلمية
تأليف فضيلة الشيخ
عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم
القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض

" أقوال "
*من حفظ المتون .. حاز الفنون .
· من حفظ الأصول .. ضمن الوصول .
· من لم يتقن الأصول .. حُرم الوصول .
· من رام العلم جملة .. ذهب عنه جملة .
· ازدحام العلم في السمع مضلة الفهم .
· قال أفلاطون :
· الفضائل مرة الأوائل حلوة العواقب
· والرذائل حلوة الأوائل مرة العواقب(1)

المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
المقَدّمَة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد ، و على آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فإن طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال التي يتقرب العبد بها إلى الله سبحانه وتعالى ، ولما كان الطالب لهذا العلم بحاجة إلى معرفة الأصول التي يضمن بها الوصول ،وإلى معرفة المتون التي يحفظها يحوز الفنون ؛ أحببت أن أكتب في بيان العلوم الشرعية ، والعلوم المساعدة لها، والمتون الخاصة بكل فن، حسب التدرج فيه، مع ذكر ماتيسر من شروحها، وحواشيها، وتخريج أحاديثها، وبيان لغتها، والكتب المتعلقة بها، لتكون زاداً لطالب العلم، ومساراً يسير عليه في طلبه للعلم الشرعي، لأن سلوك هذه الطريقة ـ بعد عون الله تعالى ـ هو الذي يجعل الطالب متمكناً في العلم، كما عليه طريقة أهل العلم من سنين طويلة، كما يعلم ذلك من الاطلاع على تراجمهم .
أما من طلب العلم طلباً مجرداً، من غير عناية بالأصول والمتون، فسرعان ماينسى ماتعلمه ، ولا يحصّل هذا وأمثاله شيئاً يذكر من العلم، ويُعرف مقام السنفين في حالة البحث والاستفتاء .
وقد جعلت هذا الكتاب في ثلاثة أبواب:
1 ـ الباب التمهيدي : تعريفات وفوائد .
2 ـ الباب الأول : العلوم الشرعية .
3 ـ الباب الثاني : علوم العربية .
ـ الباب التمهيدي بعنوان تعريفات وفوائد : تكلمت فيه عن العلم : من حيث تعريفه ،وأقسامه ،وفضله .. إلخ .
ثم لما كان التدرج هاماً في هذا الباب تطرقت إلى : تعريفه، وأمثلته، وأقسامه، وفوائده ... إلخ .
ثم لما كان المتبادر من ذكر المتون أنها جعلت للحفظ عرّجت على تعريف الحفظ، وأوقاته، وأماكنه، والأسباب المعينة عليه .
ثم تكلمت عن المتون : من حيث تعريفها ، وأقسامها ، وكلام العلماء حولها .. . إلخ .
ثم يأتي الباب الأول : العلوم الشرعية ، وفيه فصول :
الفصل الأول : التفسير ومايتعلق به وفيه مايأتي :
1 ـ أصول التفسير .
2 ـ علم التفسير .
3 ـ علم القراءات .
4 ـ علم التجويد .
5 ـ علوم القرآن .
الفصل الثاني : علم التوحيد .
والفصل الثالث : علم مصطلح الحديث .
والفصل الرابع : علم الحديث .
والفصل الخامس : علم أصول الفقه على المذاهب الأربعة .
والفصل السادس : علم الفقه على المذاهب الأربعة .
والفصل السابع : علم الفرائض على المذاهب الأربعة .
الباب الثاني : علوم العربية . وفيه فصول :
الفصل الأول : علم النحو .
الفصل الثاني : علم الصرف .
الفصل الثالث : علم الاشتقاق .
الفصل الرابع : علم اللغة .
الفصل الخامس : علوم البلاغة " البيان ، المعاني ، البديع " .
الفصل السادس : علما العروض والقوافي .
الفصل السابع : علم قوانين الكتابة .
الفصل الثامن : علم قوانين القراءة .
الفصل التاسع : علم قرض الشعر .
الفصل العاشر : علم الإنشاء ومايتعلق به .
ويحتوي على كتب " الإنشاء ، الأدب ، المقامات ، الأمثال " .
الفصل الحادي عشر : علم المحاضرات ومنه التواريخ .
وفي ختام هذه المقدمة آمل من الفقراء الكرام تزويدي بملاحظاتهم واستدراكاتهم للإستفادة منها في طبعة ثانية إن شاء الله .
هذا وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، وأن يوفقنا للعلم النافع ، والعمل الصالح إنه على كل شئ قدير ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم .
الرياض (11429) ص . ب : (36993) .

الباب التمهيدي
تعريفات وفوائد

الباب التمهيدي
تعريفات وفوائد
ويشتمل على مايلي :
1 ـ العلم ( تعريفه ، أقسامه ، فضله ، ...إلخ ) .
2 ـ التدرج ( تعريفه ، أمثلته ، أقسامه ، فوائده , ... إلخ ) .
3 ـ الحفظ ( تعريفه ، أوقاته ، أماكنه ، الأسباب المعينة عليه إلخ .. ) .
4 ـ المتون تعريفها ، أقسامها ، كلام العلماء حولها ، إلخ ... ) .

" العلم "
· تعريف العلم في اللغة .
· تعريف العلم في الإصطلاح .
· إطلاقات كلمة العلم .
· أقسام العلوم .
· العلوم الشرعية .
· علوم العربية .
· فضل العلم .
· أقوال السلف في فضل العلم .
· مايبدأ به في الطلب .
" العلم "
تعريف العلم في اللغة :
1 ـ قال في المصباح المنير :" العلم : اليقين ، يقال علم يعلم إذا تيقن، وجاء بمعنى المعرفة أيضاً ، كما جاءت بمعناه ، ضُمِّن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقاً بالجهل"(1)
2 ـ وقال في القاموس :" علمه كسمعه، علماً بالكسر عرفه، وعلم هو في نفسه، ورجل عالم ، وعليم ، جمع علماء ، وعلام ، كجهال .."(2)
تعريف العلم في الاصطلاح :
فد اختلف في العلم هل يُحدُّ أو لا ؟
فقال بعضهم : إنه لا يحد لعسر تصوره ، أو لأنه ضروري يحصل بمجرد التفات النفس إليه من غير نظر واكتساب .
وقيل : إنه يحد وعليه الأكثر ، ومن الحدود التي قيلت فيه مااختاره صاحب الكوكب المنير وهو أنه :" صفة يميز المتصف بها بين الجواهر ، والأجسام ، والأعراض ، والواجب ، والممكن ، والممتنع ، تمييزاً جازماً مطاباً ، لأي لا يحتمل النقيض "(1) .
وقال صالح الكليات :" والعلم هومعرفة الشيء على ماهو به ، وبديهيه مالا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمة ، وضروريه بالعكس ، ولو سلك فيه بعقله فإنه لا يسكل كالعلم الحاصل بالحواس الخمس(2) .
وقال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله :" حد العلم عند العلماء المتكلمين في هذا المعنى هو / مااستيقنته وتبينته ، وكل من استيقن شيئاً وتبينه فقد علمه ، وعلى هذا من لم يستيقن الشيء وقال به تقليداً فلم يعلمه ، والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع ، لأن الاتباع هو أن تتبع القائل على مابان لك من فضل قوله وصحة مذهبه ،والتقليد أن تقول بقوله وأنت لا تعرفه ، ولا وجه القول ،ولا معناه ، وتأبى من سواه ، أو أن يتبين لك خطؤه ، فتتبعه مهابة خلافه ،وأنت قد بان لك فساد قوله ، وهذا محرم القول به في دين الله سبحانه "(3) .
إطلاقات كلمة العلم :
قال في الكوكب المنير :" اعلم أن العلم يطلق لغة وعرفاً على أربعة أمور :
أحدها : إطلاقه حقيقة على مالا يحتمل النقيض .
الأمر الثاني : أنه يطلق ويراد به مجرد الإدراك ، يعني سواء كان ا لإدراك جازماً ، أو مع احتمال راجح ، أو مرجوع ، أو مساوٍ ، على سبيل المجاز المجاز ، فشمل الأربعة قوله تعالى :{ ماعلمنا عليه من سوءٍ } (يوسف ـ 51) إذ المراد نفي كل إدراك .
الأمر الثالث: أنه يطلق ويراد به التصديق ، قطعياً كان التصديق أو ظنياً ، أما التصديق الظني فإطلاقه عليه على سبيل المجاز ومن أمثلته ، قوله تعالى :{ فإن علمتموهن مؤمنات} (الممتحنة ـ 10) .
الأمر الرابع : أنه يطلق ويراد به معنى المعرفة ، ومن أمثلة ذلك قوله تعال:{لا تعلمهم نحن نعلمهم} (التوبة ـ 101)(1)
أقسام العلوم :
قسمت العلوم إلى أقسام كثيرة باعتبارات مختلفة ، ومن هذه الأقسام مايلي :
الأول :
أ ـ علوم نظرية : أي غير متعلقة بكيفية عمل .
ب ـ علوم عملية : متعلق بها كيفية عمل .
الثاني :
أ ـ علوم آلية : وهي التي لا تقصد بنفسها ، كعلم النحو والصرف .
ب ـ علوم غير آلية : وهي المقصودة بنفسها كعلم التفسير والحديث .
الثالث :
أ ـ علوم عربية .
ب ـ علوم غير عربية .
الرابع :
أ ـ علوم شرعية .
ب ـ علوم غير شرعية .
الخامس :
أ ـ علوم عقلية ، وهي التي لا يحتاج فيها إلى النقل .
ب ـ علوم نقلية .
إلى غير ذلك من التقسيمات .(1)
2 ـ علم التفسير .
3 ـ علم القراءات .
4 ـ علم التجويد .
5 ـ علوم القرآن .
6 ـ علم التوحيد .
7 ـ علم الحديث .
8 ـ علم مصطلح الحديث .
9 ـ علم الفقه .
10 ـ علم أصول الفقه .
11 ـ علم الفرائض(1)
علوم العربية :
علوم العربية اثنا عشر علماً ، وهي :ـ
1 ـ علم اللغة .
2 ـ علم التصريف .
3 ـ علم النحو .
4 ـ علم المعاني .
5 ـ علم البيان .
6 ـ علم البديع .
7 ـ علم العروض .
8 ـ علم القوافي .
9 ـ علم قوانين الكتابة .
10 ـ علم قوانين القراءة .
11 ـ علم إنشاء الرسائل والخطب .
12 ـ علم المحاضرات ومنه التواريخ (1)
قال العلامة السجاعي ـ في حاشيته على القطر :ـ " والعربية منسوبة للعرب ،وهي علم يحترز به من الخلل في كلام العرب ، وهو بهذا المعنى يشمل اثنى عشر علماً ، جمعها بعض أصحابنا في قوله :
شعرٌ عروضُ اشتقاقُ الخطُّ إنشاءُتلك العلوم لها الآداب أسماء صرفٌ بيانٌ معاني النحوُ قافيةٌمحاضراتٌ وثاني عشرها لغة

ثم صار علماً بالغلبة على النحو "(1)
ونظمها بعضهم بقوله:(1)
فطوى شذا المنثور حين تضوععلم المعاني بالبيان بديعوكتابة التاريخ ليس يضيع خذ نظم آداب تضوع نشرهالغة وصرف واشتقاق نحوهاوعروض قافية وإنشا نظمها
كما نظمت في قول بعضهم :

وبعدها لغة قرض وإنشاءوالاشتقاق لها الآداب أسماء نحو وصرف عروض ثم قافيةخط بيان معان مع محاضرة
قال الجاربردي في حاشيته على الشافية(1):" وعلوم الأدب علوم يحترز بها عن الخلل في كلام العرب لفظاً أو كتابة ، وهي على ماصرحوا به اثنا عشر ، منها أصول ، وهي العمدة في ذلك الاحتراز ، ومنها فروع .
أما الأصول : فالبحث إما عن المفردات من حيث جواهرها وموادها فعلم اللغة ، أو من حيث صورها وهيئاتها فعلم التصريف ، أو من حيث انتساب بعضها إلى بعض بالأصالة والفرعية فعلم الاشتقاق .
وأما عن المركبات على الإطلاق فإما باعتبار هيئاتها التركيبية وتأديها لمعانيها الأصلية فعلم النحو ، أو باعتبار إفادتها لمعان مغايرة لأصل المعنى فعلم المعاني ، أو باعتبار كيفية تلك الإفادة في مراتب الوضوح فعلم البيان .
وأما عن المركبات الموزونة فأما من حيث وزنها فعلم العروض ، أو من حيث أواخر أبياتها فعلم القافية .
وأما الفروع : فالبحث فيها إما أن يتعلق بنقوش الكتابة فعلم الخط ، أو يختص بالمنظوم فالعلم المسمى بقرض الشعر ، أو بالمنثور فعلم إنشاء النثر من الرسائل والخطب ، أو لا يختص بشيء منها فعلم المحاضرات ، ومنه التواريخ .. " .
فضل العلم :
تكاثرت الأدلة من الكتاب والسنة ، الدالة على فضل العلم ، وأهله ومن ذلك مايلي : ـ
1 ـ قوله تعالى :{ شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } (آل عمران ـ 18) .ٍٍ
حيث قرن سبحانه شهادة أولي العلم بشهادته لنفسه بالوحدانية، وشهادة الملائكة له بذلك .
2 ـ وقوله تعالى :{ وقل رب زدني علماً }(طه ـ 114) .
3 ـ وقوله تعالى :{ إنما يخشى الله من عباده العلماء } (فاطر ـ 28) .
4 ـ وقوله تعالى :{قل هل يستوي الذين يعملون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب } (الزمر ـ 9) .
5 ـ وقوله تعالى :{ يرفع الله الذين أمنوا منكم والذين أتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير}( المجادلة ـ 11 ) .
6 ـ وعن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" خيركم من تعلم القرآن وعلمه " رواه البخاري .(1)
7 ـ وعن معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين " متفق عليه .(1)
8 ـ وعن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " مثل مابعثني الله به من الهدى ، والعلم ،كمثل غيث أصاب أرضاً ، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء ، فأنبتت الكلأ ، وا لعشب الكثير ، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء ، فنفع الله بها الناس ، فشربوا منها ، وسقوا ، وزرعوا . وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلآً ، فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه مابعثني الله به فعلم وعلّم ،ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هُدى الله الذي أرسلت به " . متفق عليه .(1)
9 ، وعن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما يصنع ،وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد ، كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ، ولا درهماً ، وإنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر " رواه أبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وغيرهم .(1)
10 ـ وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم(1)
أقوال السلف في فضل العلم :
جاء عن الصحابة ومن بعدهم من السلف أقوال كثيرة في فضل العلم فمن ذلك مايلي :ـ
1 ـ قال علي رضي الله تعالى عنه :" كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لايحسنه ،ويفرح به إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً أن يتبرأ منه من هو فيه "(1)
2 ـ وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : " تذاكر العلم بعض ليلة أحب إليّ من إحيائها "(1)
3 ـ وقال الزهري رحمه الله تعالى :" ماعُبد الله بمثل العلم ".(1)
4 ـ وقال سفيان الثوري رحمه الله تعالى :" مامن عمل أفضل من طلب العلم إذا صحّت النية "(1)
5 ـ وقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى :" طلب العلم أفضل من الصلاة النافلة "(1)
كما أكثر الشعراء من النظم في فضل العلم ، ومن ذلك :ـ
كما أكثر الشعراء من النظم في فضل العلم ، ومن ذلك :ـ
1 ـ قول صالح بن جناح :
فما العلم إلا عند أهل التعلمولن تستطيع العلم إن لم تعلممن الحلة الحسناء عند التكلمبصير بما يأتي ولا متعلم(1) تعلم إذا ماكنت ليس بعالمتعلم فإن العلم زين لأهلهتعلم فإن العلم أزين بالفتىولا خير فيمن راح ليس بعالم
2 ـ وقال بعضهم :
أبوهم آدم والأم حواء وأعظُم خلقت فيهم وأعضاءيفاخرون به فالطين والماءعلى الهدى لمن استهدى أدلاءوللرجل على الأفعال أسماءوالجاهلون لأهل العلم أعداء(1) الناس في جهة التمثيل أكفاءنفس كنفس وأرواح مشاكلةفإن يك لهم من أصلهم حسبماالفضل إلا لأهل العلم إنهموقدر كل امرئ ماكان يحسنهوضد كل امرئ ماكان يجهله
3 ـ وقال أحمد بن عمر بن عصفور :
وعنه فكاشف كل من عنده فهموعون على الدين الذي أمره حتموذو العلم في الأقوام يرفعه العلموينفذ منه فيهم القول والحكموأفنى سنيه وهو مستعجم فدمتركب في أحضانها اللحم والشحمبدت رحضاء العي في وجهه تسمرمن اشيْبَ لاعلم لديه ولا حكمفأولها خزي وآخرها ذمفصحبتهم زين وخلطتهم غنمنجوم إذا ماغاب نجم بدا نجمولا لاح من غيب الأمور لنا رسم(1) مع العلم فاسلك حيث ماسلك العلمففيه جلاء للقلوب من العمىفإني رأيت الجهل يزري بأهله يعد كبير القوم وهو صغيرهموأي رجاء في امرئ شاب رأسهيروح ويغدو الدهر صاحب بطنةإذا سئل المسكين عن أمر دينهوهل أبصرت عيناك أقبح منظرهو السوءة السوءاء فاحذر شماتهافخالط رواة العلم واصحب خيارهمولا تعدون عيناك عنهم فإنهمفو الله لولا العلم مااتضح الهدى
4 ـ وقال أبو بكر قاسم بن مروان الوراق :
أتت إلينا بذا الأنباء والكتبفكيف من كان ذا علم له حسبفما سوى العلم فهو اللهو واللعب(1) والعلم زين وتشريف لصاحبهوالعلم يرفع أقواماً بلاحسبفاطلب بعلمك وجه الله محتسباً
وقال بعض المحدثين :
نعم القرين إذا ماعاقلاً صحباعما قليل فيلقى الذل والحربافلا يحاذر فوتا لا ولا هربالا تعدلن به ذُرّاً ولا ذهبا(1) العلم زين وكنز لانفاد لهقد يجمع المرء مالاً ثم يسلبهوجامع العلم مغبوطٌ به أبداياجامع العلم نعم الذخر تجمعه
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :" أفضل مااكتسبته النفوس وحصلته القلوب ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة هو العلم والإيمان ، ولهذا قرن بينهما سبحانه في قوله :{ وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث } (الروم ـ 56) .
وقوله :{ يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات } (المجادلة ـ 11) .
وهؤلاء خلاصة الوجود ولُبّه والمؤهلون للمراتب العالية .
ولكن أكثر الناس غالطون في حقيقة مسمى العلم والإيمان اللذين بهما السعادة والرفعة وفي حقيقتهما ، حتى أن كل طائفة تظن أن مامعها من العلم والإيمان هوهذا الذي تنال به السعادة وليس كذلك بل أكثرهم ليس معهم إيمان ينجي ولا علم يرفع ، بل قد سدوا على نفوسهم طرق العلم والإيمان اللذين جاء بهما الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا إليهما الأمة وكان عليهما هو وأصحابه من بعده وتابعوهم على مناهجهم وآثارهم "(1)
مايبدأ به في الطلب :
قال الحافظ الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى :" ينبغي للطالب أن يبدأ بحفظ كتاب الله عز وجل ، إذ كان أجل العلوم وأولاها بالسبق والتقديم ... فإذا رزقه الله تعالى حفظ كتابه فليحذر أن يشتغل عنه بالحديث ، أوغيره من العلوم اشتغالاً يؤدي إلى نسيانه ... ثم الذي يتلو القرآن من العلوم ، أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسننه ، فيجب على الناس طلبها إذ كانت أسّ الشريعة ،وقاعدتها ، قال الله تعالى :{ وماآتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} (الحشر ـ 7) , وقال تعالى :{ من يطع الرسول فقد أطاع الله } (النساء ـ 80) وقال :{ وماينطق عن الهوى } (النجم ـ 3) "(1) .
وقال ابن عبد البر رحمه الله تعالى : " فأول العلم حفظ كتاب الله جل وعز وتفههمه ، وكل مايعين على فهمه فواجب طلبه معه .."(1)
وقال :" القرآن أصل العلم ، فمن حفظه قبل بلوغه ، ثم فرغ إلى مايستعين به على فهمه من لسان العرب كان ذلك له عوناً كبيراً على مراده منه ، ومن سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم ينظر في ناسخ القرآن ومنسوخه وأحكامه ، ويقف على اختلاف العلماء واتفاقهم في ذلك ، وهو أمر قريب على من قربه الله عز وجل عليه ، ثم ينظر في السنن المأثورة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فبها يصل الطالب إلى مراد الله عز وجل في كتابه ، وهي تفتح له أحكام القرآن فتحاً "(1)
وقال :" واعلم ـ رحمك الله ـ أن طلب العلم في زماننا هذا وفي بلدنا ، قد حاد أهله عن طريق سلفهم ،وسلكوا في ذلك مالم يعرفه أئمتهم ، وابتدعوا في ذلك مابان به جهلهم ، وتقصيرهم عن مراتب العلماء قبلهم ، فطائفة منهم تروي الحديث وتسمعه ، قد رضيت بالدؤوب في جمع مالا تفهم ، وقنعت بالجهل في حمل مالا تعلم ،فجمعوا الغث والسمين ، والصحيح والسقيم ، والحق والكذب ، في كتاب واحد ، وربما في ورقة واحد ، ويدينون بالشيء وضده ، ولا يعرفون مافي ذلك عليهم ، قد شغلوا أنفسهم بالاستكثار ، عن التدبر والاعتبار ، فألسنتهم تروي العلم ، وقلوبهم قد خلت من الفهم ، غاية أحدهم معرفة الكنية الغريبة ، والاسم الغريب والحديث المنكر ، وتجده قد جهل مالا يكاد يسع أحداً جهله من علم صلاته ، وحجّه ، وصيامه ، وزكاته .
وطائفة هي في الجهل كتلك ، أو أشد ، لم يعنوا بحفظ سنة ، ولا الوقوف على معانيها ، ولا بأصل من القرآن ، ولا اعتنوا بكتاب الله عز وجل فحفظا تنزيله ، ولا عرفوا ماللعلماء في تأويله ، ولا وقفوا على أحكامه ، ولا ت فقهوا في حلاله وحرامه ، قد اطرحوا علم السنن والآثار وزهدوا فيها وأضربوا عنها فلم يعرفوا الإجماع من الاختلاف ، ولا فرقوا بين التنازع والائتلاف ، بل عولوا على حفظ مادون لهم من الرأي والاستحسان الذي كان عند العلماء آخر العلم والبيان ، وكان الأئمة يبكون على م اسلف وسبق لهم ـ من الفتوى ـ فيه ويودن أن حظهم السلامة منه "(1) .
وقال :" فعليك ياأخي بحفظ الأصول والعناية بها ، واعلم أن من عني بحفظ السنن والأحكام المنصوصة في القرآن ، ونظر أقاويل الفقهاء ، فجعله عوناً له على اجتهاده ، ومفتاحاً لطرائق النظر ، وتفسير الجمل المحتمله للمعاني ، ولم يقلد أحداً منهم تقليد السنن ا لتي يجب الانقياد إليها على كل حال دون نظر ، ولم يرح نفسه مما أخذ العلماء به أنفسهم من حفظ السنن ، وتدبرها ،واقتدى بهم في البحث والتفهم ، والنظر ، وشكر لهم سعيهم فيما أفادوه ، ونبهوا عليه ، وحمدهم على صوابهم الذي هو أكثر أقوالهم ،ولم يبرئهم من الذلل ، كما لم يبرؤوا أنفسهم منه ، فهذا هو الطالب المتمسك بما عليه السلف الصالح ، وهو المصيب لحظه ، والمعاين لرشده ،والمتبع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهدي صحابته رضي الله عنهم ، وعمن اتبع بإحسان آثارهم ، ومن أعفى نفسه من النظر ، وأضرب عما ذكرنا ، وعارض السنن برأيه ، ورام أن يردها في إلى مبلغ نظره ، فهو ضال مضل ، ومن جهل ذلك كله أيضاً وتقحم في الفتوى بلا علم ، فهو أشد عمى وأضل سبيلاً .
لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي
وقد علمت أنني لا أسلم من جاهل معاند لا يعلم "(1)
وقال ابن الجوزي رحمه الله تعالى :" فينبغي لذي الهمة أن يترقى إلى الفضائل ، فيتشاغل بحفظ القرآن وتفسيره ، وبحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، وبمعرفة سيره وسير أصحابه ، والعلماء بعدهم ، ليتخير مرتبة الأعلى فالأعلى ، ولابد من معرفة مايقيم به لسان من النحو ، ومعرفة طرف مستعمل من اللغة ، والفقه أصل العلوم والتذكير حلواؤها وأعمها نفعاً " (2)
وقال النووي رحمه الله تعالى :" وأول مايبتدئ به حفظ القرآن العزيز ، فهو أهم العلوم ، وكان السلف لا يعملون الحديث والفقه إلا لمن يحفظ القرآن ، وإذا حفظه فليحذر من الاشتغال عنه بالحديث والفقه وغيرهما ، اشتغالاً يؤدي إلى نسيان شيء منه ، أو تعريضه للنسيان ، وبعد حفظ القرآن يحفظ من كل فن مختصراً ويبدأ بالأهم ، ومن أهمها الفقه والنحو ، ثم الحديث والأصول ، ثم الباقي على ماتيسر ، ثم يشتغل باستشراح محفوظاته ، ويعتمد من الشيوخ في كل فن أكملهم .."(1)
وقال ابن جَماعة ـ في تعداد آداب الطالب في دروسه :ـ
" النوع الأول : أن يبتدئ أولاً بكتاب الله العزيز فيتقنه حفظاً ، ويجتهد على إتقان تفسيره ، وسائر علومه ، فإنه أصل العلوم وأمها وأهمها .
ثم يحفظ من كل فن مختصراً يجمع فيه بين طرفيه ، من الحديث وعلومه ، والأصولين ، والنحو ، والتصريف .
ولا يشتغل بذلك كله عن دراسة القرآن ، وتعهده ، وملازمة ورده منه ، في كل يوم ، أو أيام ، أو جمعة ، كما تقدم ، وليحذر من نسيانه بعد حفظه ، فقد ورد فيه أحاديث تزجر عنه ، ويشتغل بشرح تلك المحفوظات على المشايخ .
وليحذر من الاعتماد في ذلك على الكتب أبداً ، بل يعتمد في كل فن من هو أحسن تعليماً له ، وأكثر تحقيقاً فيه ، وتحصيلاً منه ، وأخبرهم بالكتاب الذي قرأه , وذلك بعد مراعاة الصفات المقدمة من الدين ، والصلاح ، والشفقة ... وغيرها "(1)
وقال ابن مفلح رحمه الله تعالى :" قال الميموني : سألت أبا عبد الله : أيهما أحب إليك : أبدأ ابني بالقرآن ، أو بالحديث ؟ قال : لا ، بالقرآن . قلت : أعلمه كله ؟ قال : إلا أن يعسر ، فتعلمه منه .
ثم قال لي : إذا قرأ أولاً تعود القراءة ثم لزمها . وعلى هذا أتباع الإمام أحمد إلى زمننا هذا "(1)
بعض أسباب حرمان العلم :
قال السفاريني ـ في غذاء الألباب ـ : وحرمان العلم يكون بستة أوجه :
أحدها : ترك السؤال .
الثاني : سوء الإنصات وعدم إلقاء السمع .
الثالث : سوء الفهم .
الرابع : عدم الحفظ .
الخامس : عدم نشره وتعليمه ، فمن خزن علمه ولم ينشره ، ابتلاه الله بنسيانه جزاء وفاقاً .
السادس : عدم العمل به ، فإن العمل به ، يوجب تذكره ، وتدبره ، ومراعاته ، والنظر فيه ، فإذا أهمل العمل به نسيه .
قال بعض السلف : كنا نستعين على حفظ العلم بالعمل به .
وقال بعضهم : العلم يهتف بالعمل ، فإن أجابه وإلا ارتحل ، فما استُدر العلم ، واستُجلب بمثل العمل به(1) .
" التدرج "
· ـ تعريف التدرج في اللغة .
· تعريف التدرج في الاصطلاح .
· التدرج في التكوين .
· التدرج في التشريع الإسلامي ـ في الأوامر والنواهي .
أ ـ التدرج في الأوامر الشرعية :
1 ـ التدرج في الدعوة .
2 ـ التدرج في الأمر بالجهاد .
3 ـ التدرج في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
4 ـ التدرج في طلب العلم .
5 ـ التدرج في الطهارة .
6 ـ التدرج في الصلاة .
7 ـ التدرج في الصيام .
8 ـ التدرج في قراءة القرآن .
9 ـ التدرج في آدب المرأة الناشز .
· ب ـ التدرج في النواهي الشرعية :
1 ـ التدرج في تحريم الخمر .
· أقسام التدرج :
· فوائد التدرج .
· شيء من كلام أهل العلم في التدرج .

" التدرج "
تعريف التدرج في اللغة :
قال الجوهري في الصحاح :" درج الرجل يَدْرُجُ دُرُوجَاً أي مشى ودَرَّجَه إلى كذا واسْتَدْرَجَه ، بمعنى : أي أدناه منه على التدريج ، فتَدَرَّجَ هو "(1)
وقال في المصباح المنير :" واستدرجته أخذته قلييلاً قليلاً "(2) .
وقال في تاج العروس :" درج الرجل ، والضب ،يدرج دروجاً أي مشى .. والدرجة بالضم ، والدرجة بالتحريك ، المرقاة التي يتوصل بها إلى سطح البيت "(3)
التدرج في الاصطلاح :
التدرج فيالاصطلاح هو :" الانتقال من مرحلة إلى مرحلة أخرى متقدمة ، للبلوغ إلى الغاية المنشودة "(4)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ }(الحج ـ 5) .
وقال تعالى:{ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } (المؤمنون 12 ـ 16) .
وعن يوسف بن ماهك قال : إني عند عائشة أم المؤنون رضي الله عنها ، إذ جاءها عراقي فقال : أي الكفن خير ؟ قالت : ويحك ، ومايضرك ! قال : ياأم المؤمنين ، أريني مصحفك . قالت : لمَ ؟ قال : لعلي أؤلف القرآن عليه ، فإنه يقرآ غير مؤلف ، قالت : ومايضرك أّه قرأت ، قبل ، إنما نزل أول مانزل منه سورة من المفصل فيها ذكر الجنة والنار ، حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام ، ولو نزل أول شيء :" لا تشربوا الخمر " لقالوا : لاندع الخمر أبداً ، ولو نزل " لا تزنوا" لقالوا : لا ندع الزنا أبداً ، لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وسلم وإني لجارية ألعب " بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر " ومانزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده قال : فأخرجت له المصحف ، فأملت علين آي السور(1).
التدرج في التشريع الإسلامي :
لم تأت الأوامر والنواهي في الشرع المطهر مرة واحد ،وإنما شرعت شيئاً فشيئاً ، فقد بقي صلى الله عليه وسلم في مكة عشر سنين ، يدعو إلى التوحيد وترك عبادة غير الله سبحانه .
ثم عُرج به صلى الله عليه وسلم إلى السماء ، وفرضت عليه الصلوات والخمس , فصلى بمكة ثلاث سنين .
ثم أمر بالهجرة إلى المدينة المنورة ، ونزلت عليه فرائض الإسلام ، ونواهيه بالتدرج ، إلى أن أكمل الله به الدين ،وأتم به النعمة ، ثم توفاه إليه بعد ذلك .
ومن الأمثلة على التدرج في الأوامر مايلي :
1 ـ التدرج في الدعوة :
وذلك واضح في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الثابت في الصحيحين حيث قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه حين بعثه إلى اليمن :" إنك ستأتي قوماً أهل كتاب ، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن م حمداً رسول الله ، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة ، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم ، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم ، واتق دعوة المظلوم ، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب"(1)
2 ـ التدرج في الجهاد :
أ ـ الكف عن القتال ، قال تعالى :{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً } (النساء ـ 77) .
ب ـ الإذن في القتال بدون فرض ، قال تعالى :{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ } (النساء ـ 77) .
جـ ـ وجوب القتال لمن قاتل المسلمين من الكفار دون من لم يقاتلهم ، قال تعالى:{ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ }(البقرة ـ 190}.
د ـ وجوب قتال المشركين كافة قال تعالى:{ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }(التوبة ـ 36)(1)
3 ـ التدرج في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " (1)
4 ـ التدرج في طلب العلم :
قال الله تعالى { وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مُكثٍ ونزّلْناهُ تنزيلا} (الإسراء ـ 106) .
{ونزلناه تنزيلاً } أي شيئاً فشيئاً مفرقاً في ثلاث وعشرين سنة .
أي أنزلناه نجماً بعد نجم ولو أخذوا جميع الفرائض في وقت واحد لنفروا .
وقال تعالى:{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا}(الفرقان ـ 32) .
5 ـ التدرج في الطهارة :
أ ـ الطهارة بالماء ، قال تعالى:{ ياأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} .. الآية (المادة ـ 6) .
وقال تعالى :{ وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً } (الفرقان ـ 48) .
ب ـ الطهارة بالتيمم ، قال تعالى:{ .. فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيباً} (النساء ـ 43) .
جـ ـ الصلاة بدون الماء والتيمم في حق المعذور .
6 ـ التدرج في الصلاة :
أ ـ التدرج في هيئتها :
عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه قال : كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال :" صلّ قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب "(1) .
ب ـ العمل في الصلاة :
عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبي فليقاتله فإنما هو شيطان"(1) .
7 ـ التدرج في الصيام :
أ ـ التخيير بين الصيام والإطعام ، كما في قوله تعالى :{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }(البقرة 183 ـ 184) .
ب ـ ثم أوجب الله الصيام على الجميع دون تخيير .
جـ ـ وكان من ن ام قبل أن يفطر حرام عليه الأكل إلى الغد .
ثم استقر الأمر على وجوب الصيام من طلوع الفجر إلى غروب الشمس(1) .
8 ـ التدرج في قراءة القرآن :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقرأ القرآن في شهر ، قلت : إني أجد قوة ... حتى قال : فاقرأه في سبع ولا تزد على ذلك "(1) .
9 ـ التدرج في أدب المرأة الناشز :
قال تعالى :{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا } (النساء ـ 34) .
ومن الأمثلة على التدرج في النواهي :
1 ـ التدرج في تحريم الخمر :
أ ـ قال تعالى:{يسألونك عن الخمر والميسر قُل فيهما إثمٌ كبيرٌ ومنافع للناس وإثمُهما أكبر من نفعهما}(البقرة ـ 219) .
ب ـ ثم قال تعالى:{ياأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ماتقولون }(النساء ـ 43) .
جـ ـ ثم قال تعالى:{ ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلامُ رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}(المائدة ـ 90) .
أقسام التدرج :
التدرج ينقسم إلى قسمين :
1 ـ تدرج بين العلوم المختلفة .
مثل أن يبدأ الطالب بعلم التوحيد ، فإذا أتقنه ، انتقل إلى علم التفسير ، ثم علم الحديث ،وهكذا ، كما هي طريقة المغاربة .
2 ـ تدرج في العلم الواحد .
مثل أن يبدأ الطالب في علم الحديث بمتن الأربعين النووية ، ثم عمدة الاحكام ، ثم بلوغ المرام ثم منتقى الأخبار ، وهكذا في بقية العلوم .
فوائد التدرج :
للتدرج فوائد كثيرة منها :ـ
1 ـ سهولة العلوم على طالبها إذا سار على هذه الطريقة .
2 ـ الضبط والإتقان للعلم المأخوذ بالتدرج .
3 ـ إن هذه الطريقة تميز بين الطالب المجد من غيره ، وتظهر بواسطتها الفروق الفردية بين الطلبة وتفاوت قدراتهم في التحصيل .
شيء من كلام أهل العلم في التدرج .
قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى في جامع بيان العلم وفضله : "عن يونس بن يزيد قال : قال لي ابن شهاب : يايونس لا تكابر العلم فإن العلم أودية ، فأيها أخذت فيه قطع بك قبل أنتبلغه ، ولكن خذه مع الأيام والليالي ، ولا تأخذ العلم جملة ؛ فإن من رام أخذه جملة ذهب عنه جملة ، ولكن الشيء بعد الشيء مع الأيام والليالي"(1) .
وقال :" وروينا عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال :العلم أكثر من أن يحاط به ، فخذوا منه أحسنه"(1).
وقال:" فصل : قال الخليل بن أحمد : اجعل تعليمك دراسة لك ،واجعل مناظرة العلم تنبيهاً بما ليس عندك ،وأكثر من العلم لتعلم ، وأقلل منه لتحفظ ، وروى عنه أنه قال : أقلوا من الكتب لتتعلموا ، وأكثروا منها لتُعلّموا "(1) .
وقال :" قال صالح بن عبد القدوس :
تبلغ الفرع الذي رُمته إلا ببحثٍ منك عن أسّهِ
وقال الأصمعي : سمعت أعرابياً يقول : إذا ثبتت الأصول في القلوب نطقت الألسن بالفروع ، والله يعلم أن قلبي لك شاكر ، ولساني لك ذاكر ، وهيهات أن يظهر الود المستقيم ، من القلب السقيم"(1) .
وقال :" طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها ، ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله ،ومن تعدى سبيلهم عامداً ضل ، ومن تعداه مجتهداً زل . فأول العلم حفظ كتاب الله جل وعز وتفهمه ، وكل ما يعين على فهمه فواجب طلبه معه ،ولا أقول : إن حفظه كله فرض ، ولكن أقول : إن ذلك واجب لازم على من أحب أن يكون عالماً ليس من باب الفرض "(1) .
وقال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى :" وينبغي له أن يثبت في الأخذ ولا يكثر ، بل يأخذ قليلاً قليلاً حسب مايحتمله حفظه ويقرب من فهمه ، فإن الله تعالى يقول :{ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا }(الفرقان ـ 32)(1) .
وقال أيضاً :" اعلم أن القلب جارحة من الجوارح تحتمل أشياء وتعجز عن أشياء ، كالجسم الذي يحتمل بعض الناس أن يحمل مائتي رطل ، ومنهم منيعجز عن عشرين رطلاً ، وكذلك منهم من يمشي فراسخ في يوم لا يعجزه ، ومنهم من يمشي بعض ميل فيضر ذلك به ، ومنهم من يأكل من الطعام أرطالاً ، ومنهم من يتخمه الرطل فما دونه ، فكذلك القلب .
من الناس من يحفظ عشر ورقات في ساعة ، ومنهم من لا يحفظ نصف صفحة في أيام ، فإذا ذهب الذي مقدار حفظه نصف صفحة يروم أن يحفظ عشرورقات تشبهاً بغيره لحقه الملل ، وأدركه الضجر ، ونسي ماحفظ ، ولم ينتفع بما سمع ، فليقتصر كل امرئ من نفسه على مقدار يبقى فيه مالا يستفرغ كل نشاطه ، فإن ذلك أعون له على التعليم من الذهن الجيد ، والمعلم الحاذق"أ . هـ(1) .
وقال الراغب الأصفهاني رحمه الله تعالى :
" وكثير من الناس ثكلوا الوصول بتركهم الأصول ، وحقه أن يكون قصده من كل علم يتحراه ، التبلغ به إلى مافوقه حتى يبلغ به النهاية"(1).
وقال ابن خلدون رحمه الله تعالى : " اعلم أن تلقين العلوم إنما يكون مفيداً إذا كان على التدريج شيئاً فشيئاً وقليلاً قليلاً ، يُلقى عليه أولاً مسائل من كل باب من الفن هي أصول ذلك الباب ، ويقرب له في شرحها على سبيل الإجمال ، ويراعى في ذلك قوة عقله واستعداده لقبول مايرد عليه حتى ينتهي إلى آخر الفن ، وعند ذلك يحصل له ملكة في ذلك العلم ، إلا أنها جزئية وضعيفة ،وغايتها أنها هيأته لفهم الفن ، وتحصيل مسائله .
ثم يرجع به إلى الفن ثانية ،فيرفعه في التلقين عن تلك الرتبة إلى أعلى منها ، ويستوفي الشرح والبيان ، ويخرج عن الإجمال ،ويذكر له ماهنالك من الخلاف ، ووجهه ، إلى أن ينتهي إلى آخر الفن ، فتجود ملكته .
ثم يرجع به وقد شدا ، فلا يترك عويصاً ، ولامبهماً ، ولا مغلقاً ، إلا وضحه ، وفتح له مقفله ، فيخلص من الفن وقد استولى على ملكته .د
هذا وجه التعليم المفيد ، وهو كما رأيت إنما يحصل في ثلاث تكرارات ، وقد يحصل للبعض في أقل من ذلك ، بحسب مايخلق له ويتيسر عليه"(1) .
"الحفظ"
* تعريفه في الل .
"الحفظ"
· تعريفه في اللغة .
· تعريفه في الاصطلاح .
· أوقات الحفظ .
· أماكن الحفظ .
· الأسباب التي يستعان بها على الحفظ .
· الحث على الحفظ .
· فوائد الحفظ .
· طرق إحكام المحفوظ .
· مايعين على الحفظ من المأكولات .
· أحكام الحفظ .
· صلاة حفظ القرآن .
· حفظ متن في كل فن وشيء من كلام أهل العلم حول المتون والعناية بها .
· أسباب النسيان .
· الحافظ عند المحدثين .
· تربية الصبيان على الحفظ .
" الحفظ "
تعريفه في اللغة :
قال الجوهري في الصحاح : حفظت الشيء حفظاً أي حرسته ، وحفظته أيضاً بمعنى استظهرته.(1) .
قال في لسان العرب : الحفظ نقيض النسيان وهو التعاهد وقلة الغفلة ... والتحفظ التيقظ ، وتحفظت الكتاب أي استظهرته شيئاً بعد شيء(1) .
قال في المصباح المنير : ح فظت المال وغيره حفظاً إذا منعته من الضياع والتلف ... وحفظ القرآن إذا وعاه على ظهر قلبه .(1)
وقال الجرجاني في التعريفات : الحفظ : ضبط الصور المُدْركَة(1)
وفي المعجم الوسيط : الحافظة قوة تحفظ ماتدركه القوة الوهمية من المعاني وتذكرها ، وتسمى الذاكرة أيضاً(1) .
تعريفه في الاصطلاح :
الحفظ في الاصطلاح ملكة يقتدر بها على تأدية المحفوظ(1) .
أوقات الحفظ .
للحفظ أوقات ينبغي لمن أراده أن يراعيها ، فأجود أوقاته :
1 ـ السحر .
2 ـ انتصاف النهار .
3 ـ أول النهار دون آخره .
4 ـ حفظ الليل أصلح من حفظ النهار .
هذا في الكثير الغالب ، وقد يناسب إنساناً مالا يناسب آخر ، وكل يختار ماهو أصلح له(1)..
أماكن الحفظ :
أجود أماكن الحفظ :
1 ـ الغرف دون السفل .
2 ـ كل موضع بعيد مما يلهي ويخلو القلب فيه عما يشغله .
3 ـ يتجنب الحفظ على شطوط الأنهار وقوارع الطرق وبحضرة النبات والخضرة .(1)
الأسباب التي يستعان بها على الحفظ .
ينبغي أن يقصد الطالب بالحفظ ابتغاء وجه الله تعالى والنصيحة للمسلمين في الإيضاح والتبيين .
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : إنما يحفظ الرجل على قدر نيته .
ومن الأسباب المعينة على الحفظ مايلي :
1 ـ إخلاص النية .
2 ـ ترك المعاصي ، قال محمد بن النضر : سمعت يحيى بن يحيى يقول : سأل رجل مالك بن أنس : ياأبا عبد الله ، هل يصلح لهذا الحفظ شيء؟ قال : إن كان يصلح له شيء فترك المعاصي .
وقال بشر بن الحارث : إذا أردت أن تلقن العلم فلا تعص .
وقال علي بن خشرم : سألت وكيعاً ، قلت : ياأبا سفيان تعلم شيئاً للحفظ ؟ قال : أراك وافداً ، ثم قال : ترك المعاصي عون على الحفظ .
وقال بعضهم ـ وينسب للشافعي :
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصِ
3 ـ الصدق في اللجأ إلى الله سبحانه ومراعاة حدوده .
قال تعالى :{ إن تنصروا الله ينصركم } (محمد ـ7) وقال تعالى:{ فاذكروني أذكركم} (البقرة ـ 152 ) وقال تعالى :{ وأوفوا بعهدي أُوف بعهدكم} (البقرة ـ 40) .
4 ـ تطييب الكسب وإصلاح الغذاء وإقلال الطعام .
5 ـ الجد والمواظبة . قال بعضهم .
ومن طلب العلا سهر الليالييغوص البحر من طلب اللآليلأجل رضاك يامولى المواليوبلغني إلى أقصى المعالي(1) بقدر الكد تكتسب المعاليتروم العز ثم تنام ليلاًتركت النوم ربي في اللياليفوفقني إلى تحصيل علم
الحث على الحفظ :
قال ابن عبد البر ـ رحمه الله تعالى ـ في جامع بيان العلم وفضله :
من كره كتابة العلم إنما كرهه لوجهين ، أحدهما : أن لا يتخذ مع القرآن كتاب يضاهي به ، ولئلا يتكل الكاتب على ماكتب فلا يحفظ فيقلّ الحفظ ، كما قال الخليل ـ رحمه الله ـ :
ما العلم إلا ماحواه الصدر ليس بعلم ماحوى القمطر
وذكر بإسناده إلى أبي معشر أنه قال في الحفظ :
ماقد روى تضارع المصاحفا ياأيها المضمن الصحائفا
احفظ وإلا كنت ريحاً عاصفا
وقال أعرابي : حرف في تامورك ، خير من عشرة في كتبك . قال أبو عمر : التامور : علقة القلب ، وذكر بإسناده إلى يونس بن حبيب أنه سمع رجلاً ينشد :
وبئس مستودع العلم القراطيس استودع العلم قرطاساً فضيعه
فقال يونس : قاتله الله ، ماأشد صيانته للعلم وصيانته للحفظ .
إن علمك من روحك ، وإن مالك من بدنك ، فصن علمك صيانتك روحك ، وصن مالك صيانتك بدنك .
ومما ينسب إلى منصور الفقيه من قوله :
علمي معي حيثما يممت أحمله
بطني وعاء له لابطن صندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي
أو كنت في السوق كان العلم في السوق(1)
وقال عبد الرزاق : كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علماً .
وقال عبيد الله بن أحمد الصيرفي :
ماالعلم إلا ماحواه الصدروزينة جليلة وقدر ليس بعلم ماحوى القمطرفذاك فيه شرف وفخر
وقال بعض البصريين :
كتب العلم وهو بعد يخطقال علمي ياخليلي في السفطوبخط أي خط أي خطحك لحييه جميعاً وامتخط رب إنسان ملا أسفاطهفإذا فتشته عن علمهبكراريس جياد أحرزتفإذا قلت له : هات ، أرنا
وقال محمد بن بشير ـ في أبيات له :
فجمعك للعلم لاينفعوعلمي في البيت مستودعيكن دهره القهقري يرجع إذا لم تكن واعياً حافظاًأشاهد بالعي في مجلسومن يك في علمه هكذا
فوائد الحفظ :
للحفظ فوائد كثيرة منها :ـ
1 ـ بقاء المعلومات في الذهن .
2 ـ الاستفادة من الأوقات في تحصيل العلم زيادة على المحفوظ .
3 ـ استحضار المعلومات بكل يسر وسهولة .
4 ـ تظهر فائدة الحفظ ومنفعته في حالات منها : فقد الكتاب ، فقد الإضاءة ليلاً ، فقد البصر .
إن الحافظ يقدم على غيره ، وتظهر ميزته بين أهل العلم أنفسهم ،ولهذا قال صاحب الرحبية ـ لما ذكر الفروض المقدرة في كتاب الله ـ قال :
والثلثان وهما التمام فاحفظ فكل حافظ إمام
قال البقري ـ على قوله " فكل حافظ إمام " ـ : أي مقدم على غيره ممن لم يكن مثله ، بأن كان أدون حفظاً ، أو لم يحفظ شيئاً .أ.هـ(1) .
وقال ابن غليون ـ في شرح البيت السابق ـ : اي مقتدى به مقدم على غيره ، فمن جدّ وجد ، ومن فرش رقد ،ومن زرع حصد ،ومن كسل نال الهم ، والندم ، والنكد.(1) .
وقال الحافظ ابن حجر في مقدمة بلوغ المرام :" أما بعد فهذا مختصر يشمل على أصول الأدلة الحديثية للأحكام الشرعية ، حررته تحريراً بالغاً ، ليصير من يحفظه من بين أقرانه نابغاً.(1) .
طرق إحكام المحفوظ :
الطريق في إحكامه كثرة الإعادة ،والناس يتفاوتون في ذلك : فمنهم من يثبت معه المحفوظ مع قلة التكرار ، ومنهم من لا يحفظ إلا بعد التكرار الكثير ، فينبغي للإنسان أن يعيد بعد الحفظ ليثبت معه المحفوظ ، ولاسيما في حفظ القرآن الكريم .
فعن أبي موسى رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" تعاهدوا هذا القرآن ، فو الذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها " متفق عليه.(1) .
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت " متفق عليه.(1)
وقد قيل : السبق حرف والتكرار ألف .
وقيل : حفظ حرفين خير من سماع وِقْرَيْن ، وفهم حرفين خير من حفظ سطرين ، والوِقْر : الحمْل الثقيل .
وقال الخليل بن أحمد الشجري ـ رحمه الله تعالى :ـ
وأدم درسه بفعل حميدثم أكده غاية التأكيدوإلى درسه على التأبيدفانتدب بعده لشيء جديدواقتناء لشأن هذا المزيد(1) اخدم العلم خدمة المستفيدوإذا ماحفظت شيئاً أعدهثم علقه كي تعود إليهفإذا ماأمنت منه فواتاًمع تكرار ماتقدم منه
مايعين على الحفظ من المأكولات :
عن ابن جريج قال : قال الزهري عليك بالعسل فإنه جيد للحفظ .
وقال الزهري أيضاً : من سره أن يحفظ ا لحديث فليأكل الزبيب(1) .
وينبغي أن يستعملماجعله الله تعالى سبباً لجودة الذهن كمضغ اللبان والمصطكى على حسب العادة وأكل الزبيب بُكْرة(1)
أحكام الحفظ :
يختلف الحكم التكليفي بالنسبة للحفظ تبعاً لاختلاف مايضاف إليه ، فهناك أحكام تتعلق بحفظ القرآن وحفظ مايقرآ في الصلاة وحفظ الوديعة إلى غير ذلك من الأحكام ، تراجع في مظانها من كتب أهل العلم(1) .
صلاة حفظ القرآن :
اشتهر عن علي رضي الله عنه أنه تفلت القرآن من صدره فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي أربع ركعات وأن يدعو في آخرها بدعاء خاص .. إلخ .
إلا أن هذا الحديث لا يصح عند أهل العلم(1) .
حفظ متن في كل فن , وشيء من كلام أهل العلم حول المتون والعناية بها :
من المفيد جداً لطالب العلم أن يحفظ متناً مختصراً في كل فن .
قال النووي رحمه الله تعالى : " وبعد حفظ القرآن ، يحفظ من كل فن مختصراً , ويبدأ بالأهم ، ومن أهمها الفقه والنحو ، ثم الحديث والأصول ، ثم الباقي على ماتيسر ، ثم يشتغل باستشراح محفوظاته .."(1)
وقال ابن جماعة رحمه الله تعالى :" ثم يحفظ من كل فن مختصراً يجمع فيه بين طرفيه ، من الحديث وعلومه ، والأصولين ،والنحو ،و التصريف ،ولا يشتغل بذلك كله عن دراسة القرآن ،وتعهده ،وملازمة ورده منه في كل يوم ، أو أيام ، أوجمعة ـ كما تقدم ـ وليحذر من نسيانه بعد حفظه ، فقد ورد فيه أحاديث تزجر عنه "(1)
وقال مرتضي ال زّبيدي رحمه الله تعالى في ألفية السند :
وبعضها بشرط بعض مرتبطشخص فخذ من كل فن أحسنهتأخذه على مفيد ناصححقق ودقق مااستمد منهمختلف وباختلاف العلمبحثا بعلم وجهه دقيق(1) فإن أنواع العلوم تختلطفما حوى الغاية في ألف سنةبحفظ متن جامع للراجحثم مع الفرصة فابحث عنهلكن ذاك باختلاف الفهمفالمبتدي كالفدْم لا يطيق
وقال الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى :ـ
" الأمور النافعة في الدين ترجع في أمرين : علم نافع ، وعمل صالح ، أما العلم النافع فهو العلم المزكي للقلوب والأرواح ، المثمر لسعادة الدارين ، وهو ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من حديث وتفسير،وفقه، ومايعين على ذلك من علوم العربية ، بحسب حالة الوقت والموضع الذي فيه الإنسان .
وتعيين مايشتغل به من الكتب يختلف باختلاف الأحوال والبلدان ،والحالة التقريبية في نظرنا هذا : أن يجتهد طالب العلم في حفظ مختصرات الفن الذي يشتغل به ، فإن تعذر ، أو قصر عليه حفظه لفظاً ، فليكرره كثيراً ، حتى ترسخ معانيه في قلبه ، ثم تكون باقي كتب الفن كالتوضيح والتفسير لذلك الأصل الذي أدركه وعرفه .
فو حفظ طالب العلم " العقيدة الواسطية " لشيخ الإسلام ابن تيمية ، و" ثلاثة الأصول " ، و " كتاب التوحيد " للشيخ محمد ، وفي الفقه : " مختصر الدليل " و " مختصر المقنع " ، وفي الحديث :" بلوغ المرام " ، وفي النحو :" الآجرومية " ، واجتهد في فهم هذه المتون وراجع عليها ماتيسر من شروحها ، أو كتب فنها ، فإنها كالشروح لها لأن طالب العلم إذا حفظ الأصول ،وصار له ملكة تامة في معرفتها ، هانت عليه كتب الفن كلها الصغار والكبار ، ومن ضيع الأصول حرم الوصول .
فمن حرص على هذه العلوم النافعة ، واستعان بالله أعانه وبارك له في علمه ، وطريقه الذي سلكه . ومن سلك في طلبه للعلم غير الطريقة النافعة ، فاتت عليه الأوقات ، ولم يدرك إلا العناء ، كما هو معروف بالمشاهدة والتجربة .
أما الثاني وهو العمل الصالح ، فالعمل الصالح هو الذي جمع الإخلاص لله ،والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم .."(1)
وفي الشقاق النعمانية في ترجمة علاء الدين علي بن محمد القوشجي رحمه الله تعالى :"وقد جمع عشرين متناً في مجلدة واحدة ، كل متن من علم ، وسماه " محبوب الحمائل " وكان بعض غلمانه يحمله ولا يفارقه أبداً ، وكان ينظر فيه كل وقت ، يقال إنه حفظ كل مافيه من العلوم "(2)
وكثير من الناس ثكلوا الوصول بتركهم الأصول ، وحقه أن يكون قصده من كل علم يتحراه التبلغ به إلى مافوقه حتى يبلغ به النهاية .
قال بعضهم :
ومايغني التندم ياخليليبما ضيّعت من حفظ الأصولِ(3) لقد أصبحتُ في ندمٍ وهَمٍمُنعت من الوصول إلى مَرامي
أسباب النسيان :
للنسيان أسباب كثيرة منها :ـ
1 ـ الإستهانة بأداء فرئض الله وتعدي حدوده .
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها .
وقال الضحاك بن مزاحم رحمه الله تعالى : مامن أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه وذلك بأن الله تعالى يقول :{ وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ }(الشورى ـ30) ونسيان القرآن من أعظم المصائب .
وسئل سفيان بن عيينة : هل يسلب العبد العلم بالذنب يصيبه ؟! قال : ألم تسمع قوله :{ فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ }(المائدة ـ 13) .
2 ـ كثرة الأكل .
3 الإجهاد والسهر المضني .
4 ـ كثرة الاهتمام بأمور الدنيا والانشغال عن مراجعة المحفوظ(1) .
الحافظ عند المحدثين :
قال ابن سيد الناس رحمه الله تعالى :" وأما المحدث في عصرنا فهو : من اشتغل بالحديث رواية ، ودراية ، وجمع رواة ، واطلع على كثير من الرواة والروايات في عصره ، وتميز في ذلك حتى عرف فيه خطه ، واشتهر فيه ضبطه ، فإن توسع في ذلك حتى عرف شيوخه ،وشيوخ شيوخه ، طبقة بعد طبقة ، بحيث يكون مايعرفه من كل طبقة أكثر مما يجهله منها ، فهذا هو الحافظ .."(1)
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ـ في النكت على ابن الصلاح ـ: للحافظ في عرف المحدثين شروط إذا اجتمعت في الراوي سموه حافظاً :
1 ـ وهوا لشهرة بالطلب والأخذ من أفواه الرجال لا من الصحف .
2 ـ والمعرفة بطبقات الرواة ومراتبهم .
3 ـ والمعرفة بالتجريج والتعديل وتمييز الصحيح من السقيم حتى يكون مايستحضره من ذلك أكثر مما لا يستحضره مع ا ستحضار الكثير من المتون .
فهذه الشروط إذا اجتمعت في الراوي سموه حافظاً(1) .
والحفاظ من المحدثين كثيرون . وقد ذكر ابن الجوزي جماعة منهم ورتبهم على حروف المعجم في كتابه " الحث على حفظ العلم وذكر كبار الحفاظ" فانظرهم هناك(1) .
تربية الصبيان على الحفظ :
ينبغي لولي الصبي أن يجتهدمعه في التحفظ للقرآن،وسائر العلوم ، في صغره ،وكذا كل مبتدئ في طلب العلم ، حتى يكون الحفظ سهلاً على الطالب ، لأن الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر .
وقد جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً وموقوفاً :" حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر ، وحفظ الرجل بعدما يكبر كالكتابة على الماء " وهو صحيح من حيث المعنى وإن لم يصح من جهة الرواية.(1)
" المتن "
· تعريف المتن لغة :
· تعريف المتن اصطلاحاً .
· تعريف الأصل في اللغة .
· أقسام المتون .
· المتون بين المدح والقدح .
· عدم الاعتماد على الكتب .
" المتن "
تعريف المتن لغة :
المتن بفتح الميم ، وسكون المثناة الفوقية .
قال ابن فارس :" الميم والتاء والنون ، أصل صحيح واحد يدل على صلابة في الشيء مع امتداد وطول"(1)
ويطلق المتن في اللغة على عدة معانٍ منها :ـ
1 ـ الحلف ، يقال متن لي بالله أي حلف .
2 ـ النكاح .
3 ـ الضرب بالسوط في أي موضع كان .
4 ـ الذهاب في الأرض .
5 ـ المد ، وقد متنه متناً إذا مدّه .
6 ـ ماصلب من الأرض وارتفع واستوى كالمتنة .
7 ـ الرجل الصلب القوي .
8 ـ اللفظ .
إلى غير ذلك من المعاني (1) .
تعريف المتن اصطلاحاً :
جرى إطلاقه عند أهل العلم على مبادئ فنمن الفنون تكثف في رسائل صغيرة غالباً وهي تخلو في العادة من كل مايؤدي إلى الاستطراد أو التفصيل كالشواهد والأمثلة إلا في حدود الضرورة وذلك لضيق المقام عن استيعاب هذا ونحوه ، لذلك عدت المتون أقل ألفاظاً الأحسن في ذاتها والأكثر قبولاً عند الدارسين(1) .
وعرف صاحب " قصد السبيل "بأنه : الكتاب الأصلي الذي يكتب فيه أصول المسائل ، ويقابله الشرح ، مولد لم يرد عن العرب ،وإنما هو مما نقله العرف تشبيهاً له بظاهر الظهرالذي هو معنى المتن الأصلي في القوة والاعتماد عليه(1) .
وعُرّف بأنه: خلاف الشرح والحواشي(1) .
قال في المدخل الفقهي العام :" وقد سموا به في الاصطلاح هذه المختصرات العلمية ، لأنها تتضمن المسائل الأساسية للركوب والحمل"(1) .
ويطلق المتن ويراد به ماينتهي إليه السند من الكلام ، قال الحافظ في شرح النخبة :" والمتن هو غاية ماينتهي إليه الإسناد من الكلام "(1) .
تعريف الأصل في اللغة :
قال في المصباح المنير :" أصل الشيء أسفله ، وأساس الحائط أصله ، واستأصل الشيء ثبت أصله وقوى ، ثم كثر حتى قيل أصل كل شيء ما يستند وجود ذلك الشيء إليه ، فالأب أصل للولد .."(1) .
وقال في القاموس :" الأصل : أسفل الشيء كاليأصول جمع أصول ، وآصل ،وأصُل ككرم صار ذا أصل ، أو ثبت ورسخ أصله كتأصل ، و ـ الرأي الجاد "(1) .
أقسام المتون :
تنقسم المتون إلى قسمين :
1 ـ متون منثورة ، وهي الأكثر .
2 ـ متون منظومة في أبيات الشعر يسمى الشعر التعليمي ، وتكون غالباً من بحر الرجز(1) ، وقد تكون من غيره .
والرجز بحر معروف من بحور الشعر ، وتسمى قصائده الأراجيز واحدتها أرجوزة ويسمى قائله راجزاً .
وإنما سمي الرجز رجزاً لأنه تتوالى فيه حركة وسكون ، ثم حركة وسكون ، وهو يشبه في هذا بالرجز في رجل الناقة ورعدتها ، وهو أن تتحرك وتسكن ، ثم تتحرك وتسكن . ويقال لها حينئذٍ رجزاء .
والرجز ديوان العرب في الجاهلية والإسلام ، وكتاب لسانهم ،وخزانة أنسابهم وأحسابهم.(1)
وهذا النوع من النظم " الشعر التعليمي " نظم علمي يخلو من العواطف ،والأخيلة ،ويقتصر على الأفكار ، والمعلومات ،والحقائق العلمية المجردة .
وهذه المنظومات العلمية تنقسم إلى قسمين :
1 ـ منظومات في علم معين استقلالاً ، كملحة الإعراب للحريري ،وألفية ابن مالك في النحو .. إلخ .
2 ـ منظومات لمتن معين مثل ألفية العراقي نظم مقدمة ابن الصلاح ،ونظم العمريطي لمتن الورقات ، ولمتن الآجرومية ، ونظم زاد المستقنع ،وجمع الجوامع .. إلخ .
والمتون موجودة من قديم الزمان ،ولكنها لم تعرف بهذا الاسم ، بل باسم المختصرات ،مثل مختصر الخرقي عمر بن الحسين الخرقي المتوفي سنة (334هـ) رحمه الله تعالى .
قال أبو علي الحسن بن أحمد بن البنا في كتابه المقنع في شرح مختصر الخرقي :" وكان بعض شيوخنا يقول : ثلاثة مختصرات ، في ثلاثة علوم ، لا أعرف لها نظائر : الفصيح لثعلب ، واللمع لابن جني ، وكتاب المختصر للخرقي ، فما اشتغل بها أحد وفهمها كما ينبغي إلا أفلح"(1)
ثعلب : هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني مولاهم المتوفي سنة (291هـ) رحمه الله تعالى .
ابن جني : هو أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي المتوفي سنة (1392هـ) رحمه الله تعالى .
وكان الغرض منها حكيماً ، وهو جمع المسائل الأولية البسيطة في متون صغيرة ، بعبارة سهلة ، لتكون بداية لشُداة الفقه(1) على نحو الآجرومية في علم النحو .
لكنها لم تستمر كذلك ، بل بالغ بعض المتأخرين في إيجاز بعض المتون إلى درجة الإلغاز ،ولكن هذا الصنف غير مراد في بحثنا هذا .
وقد اقتضت الحاجة التعليمية وجود منهج يسير عليه الطالب ، وهو :
1 ـ المتن الذي هو الأساس الذي يبني عليه الطالب علمه في كل فن بحسبه .
2 ـ شرح لهذا المتن .
3 ـ حاشية على هذا الشرح .
4 ـ تقرير على الحاشية .
المتون بين المدح والقدح :
قال ابن خلدون في مقدمته :" ذهب كثير من المتأخرين إلى اختصار الطرق والأنحاء في العلوم ، يولعون بها ، ويدونون منها برنامجاً مختصراً في كل علم ، يشتمل على حصر مسائله وأدلتها ، باختصار في الألفاظ ،وحشو القليل منها بالمعاني الكثيرة من ذلك الفن ، وصار ذلك مخلاً بالبلاغة ،وعسراً على الفهم ،وربما عمدوا إلى الكتب الأمهات المطولة في الفنون بالتفسير والبيان ، فاختصروها تقريباً للحفظ ، كما فعله ابن الحاجب في الفقه وأصول الفقه ، وابن مالك في العربية ، والخونجي في المنطق ، وأمثالهم ، وهو فساد في التعليم ، وفيه إخلال بالتحصيل ، وذلك لأن فيه تخليطاً على المبتدئ بإلقاء الغايات من العلم عليه ، وهو لم يستعد لقبولها بعد ، وهو من سوء التعليم .. , ثم فيه مع ذلك شغل كبير على المتعلم ، بتتبع ألفاظ الاختصار العويصة الفهم بتزاحم المعاني عليها وصعوبة استخراج المسائل من بينها ، لأن ألفاظ المختصرات تجدها لأجل ذلك صعبة عويصة ، فينقطع في فهمها حظ صالح من الوقت ... ا . هـ"(1) .
قال في الفكر السامي :" ثم كَلَّ أهل هذه المئة عن حال من قبلهم من حفظ كبار الأصول ، فاقتصروا على حفظ ماقلّ لفظه ، ونزر خطه ، فأفنوا أعمارهم في حلّ رموزه ، وفهم لغوزه ، ولم يصلوا لرد مافيه لأصوله بالتصحيح ، فضلاً عن معرفة الصحيح من الضعيف ، بل حل مقفل ، وفهم مجمل ... إلى أن قال :" ومنها أنهم لما أغرقوا في الاختصار ، صار لفظ المتن مغلقاً لا يفهم إلا بواسطة الشراح ، أو الشروح والحواشي ، ففات المقصود الذي لأجله وقع الاختصار ، وهو جمع الأسفار في سفر وتقريب المسافة ، وتخفيف المشاق ، وتكثير العلم ، وتقليل الزمن ، بل انعكس الأمر إذ كثرت المشاق في فتح الإغلاق ،وضاع الزمن من غير ثمن .. إلخ "(1)
وانتقدت أيضاً بأن المهتمين بها في النهاية أعجز من غيرهم في التطبيق وتذوق النصوص ولا سيما النصوص الأدبية ...
وأنها بأساليبها ، ومحتوياتها ، ومناهج تصانيفها ، لا تتفق مع الحقائق التربوية الحديثة ، والمناهج التعليمية العصرية ، لصعوبة أسلوبها ووعورة مضمونها(1)
ولكن الناظر في هذا النظام من التصنيف ، على الرغم من كل ماقيل فيه من قدح يجد فيه :
1 ـ عمقاً علمياً يتجلى في كثرة المعلومات ،وتنوعها ، وترتيبها ترتيباً محكماً .
2 ـ إضافة إلى مافيها من الفوائد ، والإضافات التي لا توجد في المطولات .
3 ـ تكوين صورة مجملة للفن الذي ألفت فيه ، يستطيع الطالب الإحاطة بها في زمن قليل ، وماهي إلا مدخل للعلوم ، وليست هي الغاية وإليها النهاية ، بل هي الأساس والبداية .
4 ـ إن العلم الذي فيه المتون ، أكثر منه فيما تلاها من المؤلفات الحديثة وأعظم فائدة .
5 ـ هذه المتون يحتاج الدارس لها إلى الصبر ، والجد والاجتهاد في فهمها ، ويكوّن هذا الجد والاجتهاد ملكة لا توجد لغير دارسها .
6 ـ إن الغموض الذي عيبت به المتون ليس مما يعاب ، بل هو في الحقيقة مدح لها لا قدح فيها ، لأنه لا يستوي من يحصل العلم بيسر وسهولة ،ومن يحصله بكد ،ومشقة ، وعناء ... وأين مستوى هذا من ذاك ، وبهذا يشرف قدر العالم وتفضل منزلته ،ولو كان العلم كله بيناً لاستوى في علمه جميع من سمعه ، فيبطل التفاضل .
قال الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى :" من الأبواب مالو شئنا أن نشرحه حتى يستوي فيه القوي والضعيف لفعلنا ، ولكن يجب أن يكون للعالم مزية بعدنا " .
وقال بعضهم عن المتون :" حفظتْ من العلم جوهره ولبابه ، وقامت لا تزال بدورْها الكريم في مسرح التعليم ، من ذلك العصر البعيد إلى عصرنا الجديد"(1) .
7 ـ المتون تجمع حقائق العلم في ورقات يسهل حفظها ،ويسهل استحضارها في الدروس ، والمناسبات .
8 ـ قال صاحب النحو والنحاة بين الأزهر والجامعة :" العالم إنما يمتاز بفهم الغامض ، وإدراك البعيد , وحلّ المستغلق ،وذلك لا يكون إلا بتعويد المرء على شيء من الصعاب ، ليمرن عقله على حل مايماثلها ، وكما أن المرء الرياضي لا يكون قوياً على حمل الأثقال إلا بالتعود على حمل أحمال ثقيلة متدرجاً في ذلك , كذلك لا يكون عقله قادراً على حل الصعاب إلا إذا عوّد عقه على حلّ مسائل عويصة متدرجاً في ذلك "(1).
9 الذين يحيطون بالمتون ويتقنونها ولا يشتكون منها أقرب إلى الابتكار وإلى الاجتهاد من غ يرهم ، ومن قال عن المتون : إنها غامضة وعميقة قد يكون كلامه هذا من عدم القدرة على الفهم .
10 ـ وجود بعض الناس ممن اعتنى بالمتون ولميفلح ، لا يحكم به على الأكثر .
11 ـ الناظر في تراجم العلماء ، وكيفية طلب العلم بالنسبة لهم ، يدرك تماماً صحة هذه الطريقة .
12 ـ هذا الأسلوب من التصنيف يربي فضيلة البحث ، والتمحيص ، وينمي حلية الصبر والاعتماد على النفس ، ويعوّد على دقة الملاحظة .
عدم الاعتماد على الكتب :
على طالب العلم أنيأخذه عن أهله ولا يعتمد على الكتب وحدها .
قال الإمام الشافعي :"من دخل في العلم وحده خرج وحده " .
وقال ابن جماعة ـ بعد كلام له ـ:" ويشتغل بشرح تلك المحفوظات ،وليحذر من الاعماد في ذلك على الكتب أبداً ، بل يعتمد في كل فن من هو أحسن تعليماً له ،وأكثر تحقيقاً فيه ، وتحصيلاً منه ،وأخبرهم بالكتاب الذي قرأه "(1) .
وقال أبو حيان النحوي رحمه الله تعالى :
أخا فهم لإدراك العلومغوامض حيرت عقل الفهيمضللت عن الصراط المستقيمتصير أضل من توما الحكيم(1) يظن الغُمر أن الكتب تجديوماعلمالجهول بأن فيهاإذا رمت العلوم بغير شيخوتشتبه الأمور عليك حتى
وقال النووي في المجموع ـ بعد كلام له عما ينبغي لطالب العلم :ـ
" ويعتني بتصحيح درسه الذي يتحفظه تصحياً متقناً على الشيخ ... ولا يحفظ ابتداء من الكتب استقلالاً بل يصحح على الشيخ كما ذكرنا فالاستقلال بذلك من أضر المفاسد . وإلى هذا أشار الشافعي رحمه الله بقوله : من تفقه من الكتب ضيّع الأحكام "(1).
وقال الشاطبي :" من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقق به أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام .. وإن كان الناس قد اختلفوا هل يمكن حصول العلم دون معلم أم لا ؟ فالإمكان مسلّم ،ولكن الواقع في مجاري العادات أن لابد من المعلم وهو متفق عليه في الجملة .. واتفاق الناس على ذلك في الوقوع وجريان العادة به كاف في أنه لابد منه ، وقد قالوا : إن العلم كان في صدور الرجال ثم انتقل إلى الكتب وصارت مفاتحه بأيدي الرجال .
وهذا الكلام يقضي بأن لابد في تحصيله من الرجال إذ ليس وراء هاتين المرتبتين مرمى عندهم ، وأصل هذا في التصحيح " إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبضه بقبض العلماء " الحديث ، فإذا كان كذلك فالرجال هم مفتاحه بلا شك "(1)
وقال :" حسبك من صحة هذه القاعدة أنك لا تجد عالماً اشتهر في الناس الأخذ عنه ، إلا وله قدوة اشتهر في قرنه بمثل ذلك ، وقلما وُجدت فرقة زائغة ، ولا أحد مخالف للسنة ، إلا وهومفارق لهذا الوصف . وبهذا الوجه وقع التشنيع على ابن حزم الظاهري وأنه لم يلازم الأخذ عن الشيوخ ، ولا تأدب بآدابهم ، وبضد ذلك كان العلماء الراسخون كالأئمة الأربعة وأشباههم"(1) .
وقال :" فصل : وإذا ثبت أنه لابد من أخذ العلم عن أهله فلذلك طريقان : أحدهما المشافهة ،وهي أنفع الطريقين وأسلمهما لوجهين :
الأول : خاصية جعلها الله تعالى بين المعلم والمتعلم يشهدها كل من زاول العلم والعلماء ، فكم من مسألة يقرؤها المتعلم في كتاب ، ويحفظها ، ويرددها على قلبه فلا يفهمك ، فإذا ألقاها إليه المعلم فهمها بغتة وحصل له العلم بها بالحضرة ،وهذا الفهم يحصل إما بأمر عادي ، من قرائن أحوال ، وإيضاح موضع إشكال ، لم يخطر للمتعلم ببال ، وقد يحصل بأمر غير معتاد ، ولكن بأمر يهبه الله للمتعلم عند مثوله بين يدي المعلم ، ظاهر الفقر ، بادي الحاجة إلى مايلقى إليه .
وهذا ليس ينكر فقد نبه عليه الحديث الذي جاء :" أن الصحابة أنكروا أنفسهم عندما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم " وحديث حنظلة الأسيدي حين شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنهم إذا كانوا عنده وفي مجلسه كا نوا على حالة يرضونها فإذا فارقوا مجلسه زال ذلك عنهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو أنكم تكونون كما تكونون عندي لأظلتكم الملائكة بأجنحتها " وقد قال عمر بن الخطاب :" وافقت ربي في ثلاث " وهي من فوائد مجالسة العلماء إذ يفتح للمتعلم بين أيديهم مالا يفتح له دونهم ويبقى ذلك النور لهم بمقدار مابقوا في متابعة معلمهم وتأدبهم معه واقتدائهم به ، فهذا الطريق نافع على كل تقدير ..
الطريق الثاني : مطالعة كتب المصنفين ومدوني الدواوين ،وهو أيضاً نافع في بابه بشرطين :
الأول : أن يحصل لهمن فهم مقاصد ذلك العلم المطلوب ومعرفة اصطلاحات أهله مايتم له به النظر في الكتب ، وذلك يحصل بالطريق الأول من مشافهة العلماء أو مما هو راجع إليه ، وهو معنى قول من قال : كان العلم في صدور الرجال ثم انتقل إلى الكتب ، ومفاتحه بأيدي الرجال .
والكتب وحدها لا تفيد الطالب منها شيئاً دون فتح العلماء ،وهومشاهد معتاد .
والشرط الثاني : أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد ، فإنهم أقعد به من غيرهم من المتأخرين ،وأصل ذلك التجربة والخبر .
أما التجربة فهو أمر مشاهد في أي علم كان ، فالمتأخر لا يبلغ من الرسوخ في علم ما مابلغه المتقدم ، وحسبك من ذلك أهل كل علم عملي ، أونظري ، فأعمال المتقدمين في إصلاح دنياهم ، ودينهم ، على خلاف أعمال المتأخرين ، وعلومهم في التحقيق أقعد .
فتحقق الصحابة بعلوم الشريعة ، ليس كتحقق التابعين ، والتابعون ليسوا كتابعيهم ،وهكذا إلى الآن ، ومن طالع سيرهم ،وأقوالهم ، وحكاياتهم ، أبصر العجب في هذا المعنى .
وأما الخبر ففي الحديث :" خير القرون قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم .." وفي هذا إشارة إلى أن كل قرن مع مابعده كذلك ..
فلذلك صارت كتب المتقدمين ،وكلامهم ،وسيرهم ، أنفع لمن أراد الأخذ بالاحتياط في العلم على أي نوع كان ، وخصوصاً علم الشريعة ، الذي هو العروة الوثقى ، والوَزَر الأحمى وبالله تعالى التوفيق ) (1)

عبدالرحمن الفقيه
01-03-03, 05:25 AM
الباب الأول
العلوم الشرعية
الفصل الأول
التفسير ومايتعلق به

" الفصل الأول "
" التفسير ومايتعلق به "
1 ـ أصول التفسير .
2 ـ علم التفسير .
3 ـ علم القراءات .
4 ـ علم التجويد .
5 ـ علوم القرآن .

(1)
علم أصول التفسير

1 ـ " أصول التفسير "
ألّف جماعة من أهل العلم كتباً تتعلق بعلم التفسير يحسن بطالب العلم قراءة ماتيسر منها قبل أن يبدأ بالقراءة في فن التفسير ومن ذلك مايلي :
1 ـ " مقدمة في أصول التفسير " لشيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى ، قال في أولها :" أما بعد فقد سألني بعض الإخوان أن أكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه ،والتمييز في منقول ذلك ومعقوله بين الحق وأنواع الأباطيل ، والتنبيه على الدليل الفاصل بن الأقاويل ، فإن الكتب المصنفة في التفسير ، مشحونة بالغث والسمين ، والباطل الواضح ، والحق المبين ،وقد كتبت هذه المقدمة مختصرة بحسب تيسير الله تعالى من إملاء الفؤاد ، والله الهادي إلى سواء الرشاد " وقد طبعت هذه المقدمة عدة مرات منها :ـ
أ ـ في دمشق قامت بنشرها دار الآثار في دمشق بعناية الشيخ جميل الشطي رحمه الله تعالى .
ب ـ في المطبعة السلفية في مصر سنة (137هـ) ، (1372هـ) ، (1385هـ ) ، (1397هـ) بتعليق الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى .
جـ ـ كما طبعت بتحقيق الدكتور عدنان زرزور نشر دار القرآن الكريم في الكويت ومؤسسة الرسالة في بيروت سنة (1392هـ) .
شروحها :
ولهذه المقدمة عدة شروح منها :ـ
أ ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين طبع باعتناء الشيخ عبد الله بن محمد الطيار نشرته دار الوطن بالرياض سنة (1415هـ) ،وللشيخ محمد أيضاً شرح مسجل على هذه المقدمة في خمسة أشرطة .
ب ـ كما شرحها الشيخ عبد المنعم إبراهيم في كتاب سماه " النكت المتممة لمقدمة ابن تيمية " قامت بنشره مكتبة نزار مصطفى الباز في مكة المكرمة ـ الرياض ـ الطبعة الأولى سنة (1418هـ) .
جـ ـ وللشيخ محمد المديفر شرح مسجل على المقدمة المذكورة في ستة أشرطة .
2 ـ " الإكسير في علم التفسير " للشيخ سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الصرصري البغدادي المتوفي سنة (716هـ) رحمه الله تعالى ، طبع في المطبعة النموذجية في مصر دون تاريخ بتحقيق الدكتور عبد القادر حسين في مجلد .
3 ـ "التيسير في قواعد علم التفسير " ، تأليف العلامة الشيخ محمد بن سليمان الكافيجي(1) المتوفي سنة (879هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الشيخ ناصر بن محمد المطرودي ، نشر دار القلم في دمشق ،ودار الرفاعي في الرياض الطبعة الأولى سنة (1410هـ) في مجلد .
4 ـ " التحبير في علم التفسير " لجلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة (911هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الدكتور فتحي عبد القادر فريد نشرته دار العلوم للطباعة والنشر بالرياض سنة (1402هـ) في مجلد .
5 ـ " القواعد الحسان لتفسير القرآن " للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفي صنة (1376هـ) رحمه الله تعالى ، اشتملت على سبعين قاعدة من قواعد التفسير ، طبعت في مطبعة أنصار السنة المحمدية في مصر سنة (1366هـ) بتصحيح الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى ، كما نشرتها ثانية مكتبة المعارف في الرياض سنة (1400هـ) .
وللشيخ محمد بن صالح العثيمين شرح مسجل على هذه القواعد في اثنى عشر شريطاً .
6 ـ " منظومة التفسير " تأليف الشيخ عبد العزيز الرئيس الزمزمي عز الدين أبي علي البيضاوي الشيرازي الأصل ثم المكي الزمزمي الشافعي المتوفي سنة (976هـ) رحمه الله تعالى ، وهي نظم لما أودعه السيوطي في كتابه النقاية ، كما قال في مقدمتها :
أفردت نظماً من النقاية مهذباً نظامها في غاية
شرح هذه المنظومة الشيخ محمد بن علي بن عبد الرحمن المساري الحضرمي المتوفي سنة (354هـ) رحمه الله تعالى ، واسم شرحه نهج التيسير شرح منظومة الزمزمي في أصول التفسير .
وقد ألف الشيخ علوي بن عباس المالكي المتوفي سنة (1391هـ) رحمه الله تعالى حاشية على هذا الشرح سماها " فيض الخبير وخلاصة التقرير".
كما قام الشيخ محمد ياسين بن عيسى الفاداني المكي المتوفي سنة (1411هـ) رحمه الله تعالى بوضع حاشية على المنظومة المذكورة .
طبعت المنظومة المذكورة وشرحها والحاشيتان عليه في مؤسسة خالد للتجارة والطباعة في الرياض دون تاريخ .
كما قام الشيخ محمد يحيى بن الشيخ أمان بشرح هذه المنظومة في كتابه التيسير شرح منظومة التفسير ، طبع هذا الشرح في مطبعة مصطفى محمد صاحب المكتبة التجارية الكبرى في مصر سنة (1355هـ) .
(2)
علم التفسير

2 ـ " علم التفسير "
" توطئة "
إذا أراد طالب العلم أن يقرآ في فن التفسير فبم يبدأ ؟
اختلفت وجهات النظر في ذلك بين :
1 ـ تفسير ابن كثير .
2 ـ تفسير الجلالين .
3 ـ تفسير البيضاوي .
4 ـ تفسير الشيخ ابن السعدي .
وأجود كتب التفسير على الإطلاق تفسير الإمام أبي جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفي سنة (310هـ) رحمه الله تعالى ، قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في تهذيب الأسماء واللغات(1) في ترجمته لابن جرير: " وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثل ..." .
وقال جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى في الإتقان(1) : " فإن قلت فأي التفاسير ترشد إليه وتأمر الناظر أن يعول عليه ؟ قلت : تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله ، قال النووي في تهذيبه : كتاب ابن جرير في التفسير لم يصنف أحد مثله " .
وقد وجه سؤال إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في الرياض عن الأجود من كتب التفسير فأجابت بقوله :" أجود كتب التفسير يختلف باختلاف طاقة القارئ ووسعه ،وعلى كل حال أجودها في نفسها كتاب تفيسر ابن جرير الطبري ،وكتاب تفسير ابن كثير ونحوهما من كتب التفسير بالأثر ، فإنها أسهل تعبيراً وأعدل في فهم المراد وألمس لمعاني القرآن ،وأقرب إلى إصابة الحق وبيان مقاصد الشريعة مع ذكر مايشهد لذلك من الأحاديث والآثار الثابتة ورد المتشابه من الآيات إلى المحكم منها "(1)
1 ـ " تفسير القرآن العظيم "
للشيخ الإمام الحافظ المؤرخ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن عمر ابن كثير البصري الدمشقي المتوفي سنة (774هـ) رحمه الله تعالى(1) وهو من أشهر التفاسير وأوثقها فسر القرآن بالقرآن والسنة وأقوال الصحابة والتابعين .
طبعاته :
طبع هذا التفسير عدة مرات منها :ـ
1 ـ في مطبعة المنار بمصر سنة (1343هـ) مع تفسير البغوي في تسع مجلدات .
2 ـ في مطبعة الاستقامة بالقاهرة سنة (1373هـ) في أربع مجلدات .
3 ـ في القاهرة نشر المكتبة التجارية الكبرى سنة (1373هـ ) في أربع مجلدات .
4 ـ في بيروت نشر دار الأندلس سنة (1385هـ) في أربع مجلدات .
5 ـ في بيروت نشر دار إحياء التراث العربي سنة (1388هـ) في أربع مجلدات .
6 ـ في القاهرة نشر دار الشعب دون تاريخ بتحقيق المشايخ عبد العزيز غنيم ومحمد أحمد عاشور ومحمد إبراهيم البنا في ثمان مجلدات .
7 ـ في بيروت نشر دار الكتب العلمية سنة (1406هـ) بعناية الشيخ حسين بن إبراهيم زهران في أربع مجلدات.
8 ـ في بيروت نشر دار المعرفة سنة (1407هـ) في أربع مجلدات .
9 ـ في بيروت نشر دار الفكر ومكتبة الرياض الحديثة في الرياض سنة (1407هـ) في أربع مجلدات .
10 ـ في استانبول نشر دار الدعوة سنة (1408هـ) في أربع مجلدات .
11 ـ في الرياض نشر دار الراية للنشر والتوزيع سنة (1414هـ) بتخريج الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ، صدر من هذه الطبعة مجلدان ثم مجلد ثالث بتخريج الشيخين قاسم بن أحمدالنفيعي وقاسم بن عبده العديني .
12 ـ في الرياض نشر دار السلام سنة (1414هـ) في أربع مجلدات .
13 ـ في بيروت نشر دار الأندلس دون تاريخ في سبع مجلدات .
14 ـ في الدمام ، نشر دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع سنة (1417هـ) بتحقيق وتخريج وتعليق الشيخ أبي إسحاق الحوينيالأثري ، صدر منها مجلدان وهي أحسن الطبعات .
15 ـ في الرياض نشر دار طيبة سنة (1418هـ) بعناية سامي بن محمد السلامة ، وهي مأخوذة عن طبعة دار الشعب بمصر مع إثبات بعض فروق المقابلات .
مختصرات التفسير :
لهذا التفسير مختصرات عدة منها :ـ
1 ـ عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير اختصار وتحقيق العلامة المحدث الشيخ أحمد محمد شاكر المتوفي سنة (1370هـ) .
2 ـ تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير تأليف الشيخ محمد نسيب الرفاعي المتوفي سنة (1413هـ) رحمه الله تعالى ، طبع عدة مرات منها في بيروت سنة (1392هـ) وسنة (1398هـ) ، كما نشرته مكتبة المعارف في الرياض سنة (1407هـ) في أربع مجلدات .
3 ـ التيسير خلاصة تفسير ابن كثير للشيخ محمد كريم راجح ، نشرته دار المعرفة في بيروت سنة (1406هـ) .
5 ـ التيسير لتفسير ابن كثير للشيخ الدكتور عبد الله بن محممد بن إسحاق آل الشيخ ، طبع سنة (1411هـ) في أربع مجلدات .
6 ـ مختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد بن علي الصابوني ، نشرته دار القرآن الكريم في بيروت سنة (1402هـ) ، ولم يوفق صاحب هذا المختصر في اختصاره وتعقبه جماعة من أهل العلم .
كتب تتعلق بالتفسيرب المذكور :
1ـ فهرس أحاديث تفسير القرآن العظيم إعداد الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي ، ومحمد سليم إبراهيم سماره ، وجمال حمدي الذهبي .
2 ـ" تفسير الجلالين "
للإمام جلال الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد المحلي المتوفي سنة (846هـ) رحمه الله تعالى(1) ،والحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي المتوفي سنة (911هـ) رحمه الله تعالى(1) .
قام المحلي بالتفسير من أول سورة الكهف إلى آخر سورة الناس ثم فسر الفاتحة وبعد أن أتمها توفي فقام جلال الدين السيوطي فابتدأ بتفسير سورة البقرة إلى آخر سورة الإسراء ابتدأ في الإكمال يوم الأربعاء مستهل رمضان سنة (870هـ) وانتهى منه يوم الأحد عاشر شوال من السنة المذكورة(1).
وهذا التفسير في غاية الاختصار والإيجاز حتى لقد ذكر صاحب كشف الظنون عن بعض علماء اليمن أنه قال :" عددت حروف القرآن وتفسيره للجلالين فوجدتهما متساويين إلى سورة المزمل ومن سورة المدثر التفسير زائد على القرآن فعلى هذا يجوز حمله بغير الوضوء " ا ـ هـ(1) ، وكلاهما مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة ،وقد اشتهر هذا التفسير بين الناس شهرة واسعة .
يظن للوهلة الأولى أن الكتاب مفيد للطلبة والمبتدئين غير أن الحقيقة غير ذلك ، فالكتاب أكثر من يستفيد منه العارفون المطلعون فهو أشبه شيء بالرموز ورؤوس الأقلام التي يتذكر بها العارف ماسبق أن علمه وحفظه ومن هنا فهو تذكرة للمنتهي أكثر منه سلماً للمبتدي(1) .
طبعاته :ـ
طبع هذا التفسير طبعات كثيرة جداً منها :ـ
1 ـ في مطبعة بولاق بمصر سنة (1280هـ) وأعادت طباعته ثانية سنة (1298هـ) .
2 ـ في المطبعة البهية بالقاهرة سنة (1302هـ) .
3 ـ في المطبعة الميمنية بمصر سنة (1313هـ) .
4 ـ في مطبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة سنة (1342هـ) ومعه أربع رسائل :
أ ـ لباب النقول في أسباب النزول للسيوطي .
ب ـ معرفة الناسخ والمنسوخ لابن حزم .
جـ ـ ألفية في تفسير ألفاظ القرآن لأبي زرعة العراقي .
د ـ ماورد في القرآن الكريم من لغات القبائل لأبي عبيد القاسم بن سلام .
5 ـ في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في القاهرة سنة (1345هـ) وكذا سنة (1386هـ) .
6 ـ في مطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة سنة (1392هـ) .
7 ـ طبعة دار المعارف في مصر دون تاريخ بتصحيح ومراجعة الشيخين أحمد محمد شاكر وعلي محمد شاكر رحمهما الله تعالى .
8 ـ طبعة مكتبة النهضة الحديثة في مكة المكرمة سنة (1406هـ) بتعليق الشيخ محمد مصطفى الشنقيطي مراجعة وتصحيح الشيخ طه عبد الرؤوف سعد ، نسقه وأشرف على طبعه الشيخ عبد الشكور عبد الفتاح فدا .
9 ـ طبعة الإدارة العامة للكليات والمعاهد العلمية بالرياض دون تاريخ بتعليق الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى من سورة غافر إلى سورة الناس إلى غير ذلك من الطبعات .
ماخُدم به هذا التفسير :
اعتنى بهذا التفسير جماعة من العلماء ووضعوا حواشي واستدراكات عليه ومن ذلك مايلي :
1 ـ الشيخ سليمان بن عمر العجيلي الشهير بالجمل المتوفي سنة (1402هـ) رحمه الله تعالى في حاشيته المسماه الفتوحات الإلهية بتوضيح تفسير الجلالين للدقائق الخفية طبعت في أربع مجلدات عدة مرات منها :ـ
أ ـ في المطبعة الشرفية بالقاهرة سنة (1303هـ) .
ب ـ في مطبعة عيسى البابي الحلبي دون تاريخ .
جـ ـ في دار الفكر في بيروت سنة (1415هـ) .
2 ـ الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المالكي المتوفي سنة (1241هـ) رحمه الله تعالى في حاشيته المشهورة المطبوعة باسم حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين ، ومن طبعاتها مايلي :
أ ـ طبعة المكتبة التجارية بمصر سنة (1375هـ) في أربع مجلدات .
ب ـ في مطبعة المشهد الحسيني بمصر سنة (1381هـ) في أربع مجلدات .
جـ ـ في مطبعة دار الفكر في بيروت سنة (1393هـ) في أربع مجلدات .
3 ـ الشيخ سلام الله بن فخر الدين الدهلوي المتوفي سنة (1229هـ) وقيل (1233هـ) رحمه الله تعالى في حاشيته المسماه حاشية الكمالين على الجلالين طبعت سنة (1381هـ) .
4 ـ الشيخ محمد أحمد كنعان في كتابه :"قرة العينين على تفسير الجلالين" أضاف إلى التفسير ماتدعو الحاجة إليه وعلق على بعض المواضع منه وخرج أحاديثه وقابله على مخطوطين كما يعلم من مقدمته(1)، طبعه المكتب الإسلامي في بيروت الطبعة الأولى سنة (1402هـ) ثم طبعه ثانية وثالثة ، ثم طبع رابعة في بيروت قامت بنشره دار البشائر الإسلامية سنة (1411هـ) في مجلد ضخم ، وقد وقع من المؤلف بعض الأخطاء قام بالتنبيه عليها الشيخ محمد جميل زينو في كتابه " تنبهات(1) مهمة على قرة العينين وتفسير الجلالين " ومعه بعض تعليقات الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى ، طبع في مطبعة مرامر للطباعة الإلكترونية في الرياض دون تاريخ .
الحواشي المخطوطة :
1 ـ الكوكبين النيرين في ألفاظ الجلالين تأليف الشيخ عطية الله بن عطية الأجهوري البرهاني المتوفي سنة (1190هـ) رحمه الله تعالى ، منها نسخة في مكتبة الحرم المكي برقم (321) في أربعة أجزاء .
2 ـ حاشية السباعي للشيخ محمد صالح أبو السعود الحفناوي المتوفي سنة (1276هـ) رحمه الله تعالى منها نسخة في جامعة الملك سعود في الرياض برقم (1875) .
3 ـ حاشية الشيخ عبد الرحمن بن محمد الفاسي ، تقع في جزئين منها عدة نسخ في الخزانة العامة بالرباط برقم (1837) ، (261:) و(1982ك ) و (2105ك) و(254ك) و (199ج) و (266ك) .
تخريج أحاديثه :
تخريج الأحاديث المرفوعة في تفسير الجلالين للشيخ إبراهيم بن محمد أبوسليمان رسالة ماجستير مقدمة لجامعة أم القرى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بمكة المكرمة سنة (1403هـ) .
3 ـ " تفسير البيضاوي ـ أنوار التنزيل وأسرار التأويل "
للعلامة ناصر الدين أبي الخير عبد الله بن عمر بن محمد البيضاوي الشافعي المتوفي سنة (685هـ) رحمه الله تعالى(1) ، وهو تفسير متوسط الحجم اختصره من الكشاف للزمخشري مع حذف مافيه من اعتزاليات ومن التفسير الكبير للرازي ومن مفردات الراغب الأصفهاني .
وذكر نهاية كل سورة حديثاً في فضلها ومالقارئها من الثواب والأجر عند الله تعالىمتابعة لصاحب الكشاف مع أن الحديث الوارد في فضل سور القرآن سورة سورة لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مؤول للصفات على مذهب الأشاعرة . وقد رزق هذا الكتاب قبولاً وشهرةٌ واسعة .
طبعاته :
طبع هذا التفسير عدة طبعات منها :ـ
1 ـ في مطبعة بولاق بمصر سنة (1282هـ) .
2 ـ في فارس سنة (1283هـ) .
3 ـ في استانبول سنة (1285هـ) وسنة (1305هـ) .
4 ـ في لكهنؤ سنة (1869م) .
5 ـ في مطبعة مصطفى البابي بمصر سنة (1358هـ) وسنة (1375هـ) .
6 ـ في مطبعة المشهد الحسيني بمصر سنة (1380هـ) مراجعة الأستاذ/ عبد العزيز سيد الأهل جزءان في مجلد ضخم على هامش القرآن الكريم ، إلى غير ذلك من الطبعات .
ماخُدم به هذا التفسير :
وضع جماعة من العلماء حواشي على هذا التفسير منها :ـ
1 ـ حاشية الشيخ مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد المتوفي حوالي سنة (880هـ) رحمه الله تعالى طبعت في استانبول سنة (1827م) في سبع مجلدات .
2 ـ حاشية الشيخ أبي الفضل القرشي الصديقي المشهور بالكازروني المتوفي في حدود سنة (940هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت سنة (1330هـ) في دار الكتب المصرية بالقاهرة في خمس مجلدات .
3 ـ حاشية الشيخ محمد بن مصطفى القونوي المتوفي سنة (951هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في استانبول سنة (1283هـ) في أربع مجلدات .
4 ـ حاشية الشيخ محيي الدين شيخ زاده المتوفي سنة (1055هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في المطبعة السلطانية في تركيا سنة (1282هـ) في أربع مجلدات ، ثم قامت دار إحياء التراث العربي في بيروت بإعادة نشرها دون تاريخ .
5 ـ حاشية الشيخ عبد الحكيم السيالكوتي المتوفي بعد سنة (1060هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في استانبول سنة (1271هـ) .
6 ـ حاشية الشهاب المسماة عناية القاضي وكفاية الراوي على تفسير البيضاوي تأليف الشيخ أحمد بن محمد بن عمر الملقب شهاب الدين الخفاجي المصري الحنفي صاحب " ريحانة الألباء" المتوفي سنة (1069هـ) رحمه الله تعالى ،طبعت في استانبول سنة (1854هـ) وقامت دار صادر بإعادة نشرها دون تاريخ .
7 ـ حاشية الشيخ إسماعيل بن محمد القونوي المتوفي سنة (1195هـ) رحمه الله تعالى طبعت علىهامش حاشية الشيخ مصطفى بن إبراهيم المشهور بابن التمجيد سابقة الذكر .
8 ـ تعليقات على أنوار التنزيل وضعها الشيخ محمد كامل بنمصطفى الحنفي رحمه الله تعالى تحقيق عبد الدائم محمد الباجقني من منشورات كلية الدعوة الإسلامية طرابلس الطبعة الأولى سنة (1411هـ) ، تعليقات على ربع القرآن من سورة يس إلى آخر القرآن الكريم ، وسماها مؤلفها " مجموعة العبد الذليل على ربع أنوار التنزيل" والمطبوع هو التعليقات على سورتي يس والصافات فقط .
الشروح المخطوطة :
1 ـ حاشية الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة (911هـ) رحمه الله تعالى مخطوطة منها نسخة في مكتبة الشيخ عارف حكمت رحمه الله تعالى في المدينة المنورة .
2 ـ فتح الجليل ببيان خفي أنوار التنزيل تأليف القاضي الشيخ أبي يحيى زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري المتوفي سنة (926هـ) رحمه الله تعالى ، تحقيق الشيخ الحسن خلوي حسن موكلي ، رسالة ماجستير في التفسير ، مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ كلية أصول الدين بالرياض سنة (1405هـ) من أول الكتاب إلى نهاية سورة النساء مجلدان ، والحاشية مخطوطة منها نسخة في المكتبة الأزهرية برقم(227) ورقم (3369) وفي مكتبة جامعة الملك سعود برقم (1399) وفي دار الكتب المصرية برقم (23223ب) .
3 ـ حاشية الشيخ سعد الله بن عيسر بن أمير خان المعروف بسعدي جلبي وسعدي أفندي المتوفي سنة (945هـ) رحمه الله تعالى ، منها نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (4/197) ونسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة المكرمة برقم (217 ـ 218 ـ 219) تفسير وعلوم القرآن .
4 ـ حاشية الشيخ عصام الدين إبراهيم بن محمد بن عربشاه الإسفرايني المتوفي حوالي سنة (955هـ) رحمه الله تعالى منها نسخة في المكتبة الظاهرية برقم (236) وفي مكتبة الحرم المكي برقم (132) .
5 ـ حاشية الشيخ محمد بن حسن بن أحمد الكواكبي الحلبي المتوفي سنة (1096هـ) رحمه الله تعالى منها نسخة في مكتبة الحرم المكي برقم (168) .
6 ـ حاشية البليدي للشيخ محمد بن محمد الشهير بالبليدي المالكي الأندلسي المتوفي سنة (1136هـ) في ثلاثة أجزاء منها نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (55ج1) ومنها نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة برقم (208 ـ 209 ـ 210) تفسير وعلوم القرآن .
7 ـ حاشية مجهولة المؤلف مكونة من عدة أجزاء منها نسخة في مكتبة الحرم المكي برقم (253) .
8 ـ تعليقات العاملي تأليف الشيخ بهاء الدين محمد بن حسين بن عبد الصمد الحارثي الهمذاني المعروف بالعاملي المتوفي سنة (1031هـ) رحمه الله تعالى منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (1226/26585) ، ومنه نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة برقم 95 تفسير وعلوم القرآن .
9 ـ تعليقة على أول التفسير لمؤلف مجهول منها نسخة بالمكتبة الظاهرية برقم (4351) ضمن مجموع من ص (13ـ23) ومنها نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بمكة برقم 97 مجاميع .
10 ـ تعليق على تفسير سورة الأعراف تأليف الشيخ زكريا بن بيرام الرومي الأنقري المتوفي سنة (1001هـ) رحمه الله تعالى منه نسخة في مكتبة الحرم المكي برقم (11) دهلوي .
11 ـ تعليق على تفسير سورة المعارج تأليف الشيخ محمد بن أحمد الطرسوسي المتوفي سنة (1117هـ) رحمه الله تعالى منه نسخة في جامعة الملك سعود برقم (2909/1م) (ت 1ـ17) .
12 ـ تعليق على تفسير سورة نوح تأليف الشيخ محمد بن أحمد الطرسوسي المتوفي سنة (1117هـ) رحمه الله تعالى منه نسخة في جامعة الملك سعود برقم 299/2م) (ت 18ـ35) .
شرح شواهده :
الإسعاف في شرح أبيات القاضي والكشاف تأليف الشيخ خضر بن عطا الله الموصلي المتوفي سنة(100هـ) رحمه الله تعالى ، مخطوطة في المكتبة الوطنية في طهران رقم (513/ع) .
تخريج أحاديثه :
1 ـ الفتح السماوي بتخريج أحاديث تفسير القاضي القاضي البيضاوي للشيخ زين الدين عبد الرؤوف بن علي المناوي المتوفي سنة (1031هـ) رحمه الله تعالى طبع بتحقيق ودراسة الشيخ أحمد مجتبي بن نذير عالم السلفي نشرته دار العاصمة بالرياض الطبعة الأولى سنة (1409هـ) في ثلاث مجلدات .
2 ـ تحفة الراوي في تخريج أحاديث تفسير البيضاوي للشيخ محمد بن حسن المعروف بابن همات الدمشقي المتوفي سنة (1175هـ) رحمه الله تعالى ، مخطوط منه نسخة في مكتبة الشيخ عارف حكمت في المدينة المنورة ، وفي مكتبة ولي الدين في استانبول برقم (511) وصورة لها في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في (330) ورقة .
3 ـ فيض الباري في تخريج أحاديث تفسير البيضاوي للشيخ عبد الله بن صبغة المدراسي المتوفي سنة (1288هـ) رحمه الله تعالى وصل فيه إلى سورة مريم ، مخطوط بقلم المؤلف منه نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة .(1)
مختصراته :
مواهب الجليل من تفسير البيضاوي أنوار التنزيل وأسرار التأويل للشيخ محمد أحمد كنعان طبع في بيروت نشر دار العلم للملايين ودار لبنان للطباعة والنشر سنة(1404هـ) في مجلد ضخم على هامش القرآن الكريم .
كتب تتعلق به :
الإتحاف بتمييز ماتبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف للشيخ محمد بن علي بن أحمد الداودي من علماء القرن العاشر ، مخطوط منه نسخة في دار الكتب المصرية برقم (270) .
4 ـ " تفسير ابن سعدي "
" تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان " تأليف العلامة الشيخ عبد الرحمن بنناصر السعدي المتوفي سنة (1376هـ) رحمه الله تعالى(1) وطريقته في هذا التفسير كما ذكر في مقدمته أن يذكر عند كل آية مايحضره من معانيها ، ولا يكتفي بذكر ماتعلق بالمواضع السابقة عن ذكر ماتعلق بالمواضع اللاحقة لأن الله وصف كتابه بأنه مثاني ...إلخ .
طباعاته :
طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ في المطبعة السلفية في مصر سنة (1376هـ) في خمسة أجزاء .
2 ـ في مطابع الدجوي في القاهرة نشر المؤسسة السعيدية في الرياض بعناية محمد زهري النجار في سبع مجلدات ، إلا أن المذكور علق على هذا التفسير تعليقات غير مناسبة فقام الشيخ محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل بسام بالتنبيه على أخطائها في كتابه " كشف الستار عن تلفيق وتعليق النجار " نشرته مكتبة السوادي للتوزيع في جدة الطبعة الأولى سنة (1411هـ) .
3 ـ طبعة مؤسسة الرسالة في بيروت سنة (1416هـ) في مجلد ضخم بعناية الشيخ عبد الرحمن بن معلا اللويحق .
كما قام مؤلفه باختصاره في كتاب سماه " تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن " طبع في مطبعة الإمام في مصر سنة (1368هـ) ، كما طبع ثانية سنة (1409هـ) في المطابع الوطنية للأوفست في عنيزه .

(3)
علم القراءات

3 ـ " القراءات "
كتب عن هذا العلم :
1 ـ " الإبانة عن معاني القراءات " للشيخ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفي سنة (437هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الدكتور محيي الدين رمضان نشر دار المأمون للتراث في دمشق الطبعة الأولى سنة (1399هـ) .
2 ـ " القواعد والإشارات في أصول القراءات " للشيخ أحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا الحموي المتوفي سنة (791هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الدكتور عبد الكريم بن محمد الحسن بكار ، نشر دارالقلم في دمشق الطبعة الأولى سنة (1406هـ) .
3 ـ " منجد المقرئين ومرشد الطالبين" للشيخ شمس الدين أبي الخير محمد بن محمد الجزري المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مصر بمراجعة الشيخين محمد حبيب الله الشنقيطي وأحمد محمد شاكر .
كما نشرته دار الكتب العلمية في بيروت سنة (1400هـ) .
4 ـ " لطائف الإشارات لفنون القراءات " للشيخ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن محمد القسطلاني شارح البخاري المتوفي سنة (923هـ) رحمه الله تعالى .
طبع الجزء الأول في مطابع الأهرام التجارية سنة (1392هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ عامر السيد عثمان والدكتور عبد الصبور شاهين .
5 ـ القراءات أحكامها ومصدرها تأليف الدكتور شعبان محمد إسماعيل طبع في دار الأصفهاني للطبع في جدة دون تاريخ .
" القراءات السبع "
1 ـ الشاطبية " حرز الأماني ووجه التهاني "
للعلامة أبي محمد قاسم بن فيرة بن أبي القاسم خلف بن أحمد الرعيني الشاطبي المتوفي سنة (509هـ) رحمه الله تعالى .
وهي منظومة مشهورة عدد أبياتها (1173) بيتاً ، وهي في الأصل نظم لكتاب التيسير في القراءات السبع للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفي سنة (444هـ) رحمه الله تعالى .
طبعاتها :
وقد طبعت عدة مرات منها :ـ
1 ـ في الهند سنة (1278هـ) .
2 ـ في مصر سنة (1302هـ) .
3 ـ في مصر سنة (1308هـ) .
4 ـ في المطبعة الكريمية في قزان ـ روسيا ـ سنة (1325هـ) .
ومعها تقريب النفع في القراءات السبع للشيخ علي بن محمد الضباع .
6 ـ طبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1355هـ) .
7 ـ طبعة مكتبة دار المطبوعات الحديثة في المدينة المنورة سنة (1409هـ) .
8 ـ طبعة دار الصحابة للتراث بطنطا ، بتصحيح وتعليق : الشيخ محمد عبد الدايم خميس سنة (1412هـ) .
9 ـ طبعة مكتبة دار الهدى للنشر والتوزيع في جدة سنة (1415هـ) .
10 ـ طبعة مطابع دار الشبل للنشر والتوزيع والطباعة بالرياض دون تاريخ في (94) صفحة .
11 ـ ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد " .
طبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1354هـ) .باعتناء الشيخ علي بن محمد الضباع من ص (2) إلى ص (112) .
شروح الشاطبية :" الشروح المطبوعة "
1 ـ " كنز المعاني شرح حرز الأماني " تأليف الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد الموصلي المشهور بشعلة المتوفي سنة (656هـ) رحمه الله تعالى .
طبع على نفقة الاتحاد العام لجماعة القراء بالقاهرة . الطبعة الأولى في مطبعة دار التأليف دون تاريخ .
كما نشرته المكتبة الأزهرية للتراث سنة (1418هـ) في مجلد .
2 ـ " إبراز المعاني من حرز الأماني " ، تأليف الشيخ الإمام عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة الدمشقي المتوفي سنة (665هـ) رحمه الله تعالى ، طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي سمصر سنة (1349هـ) .
كما طبع بتحقيق الشيخ إبراهيم عطوة في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر سنة (1402هـ) كما نشرته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة سنة (1413هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ محمود بن عبد الخالق ابن محمد جادو في أربعة أجزاء .
3 ـ " كنز المعاني في شرح حرز الأماني ووجه التهاني " للشيخ إبراهيم ابن عمر الجعبري الخليلي ، طبع بدراسة وتحقيق الأستاذ أحمد اليزيدي في مطبعة فضالة بالمغرب ، صدر منه مجلدان ، الأول : دراسة عن المؤلف ، والثاني : هوالجزء الأول من الشرح المذكور .
4 ـ " سراج القارئ المبتدئ وتذكار المقرئ المنتهي " ،تأليف الإمام أبي القاسم علي بن عثمان بن محمد القاصح العذري البغدادي المتوفي سنة (801هـ) رحمه الله تعالى .
وقد طبع عدة مرات منها :ـ
أ ـ في المطبعة الشرفية بالقاهرة سنة (1304هـ) .
ب ـ في مصر سنة (1352هـ) نشر المكتبة التجارية الكبرى في القاهرة .
جـ ـ في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر سنة (1373هـ) .
د ـ كما شرته مكتبة الرياض الحديثة في الرياض سنة (1401هـ) .
هـ ـ في مطبعة الإنشاء في دمشق سنة (1414هـ) بتحقيق الأستاذ أحمد القادري .
5 ـ " إرشاد المريد إلى مقصود القصيد " ، تأليف الشيخ علي بن محمد الضباع شيخ المقارئ المصرية في وقته المتوفي سنة(1380هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مطبعة محمد علي صبيح وأولاده في مصر صنة (1381هـ).
6 ـ " الوافي في شرح الشاطبية " ،تأليف الشيخ عبد الفتاح بن عبدالغني القاضي المتوفي سنة (1403هـ) رحمه الله تعالى .
نشرته مكتبة الدار في المدينة المنورة الطبعة الأولى سنة (1404هـ) في مجلد ،وطبع بعد ذلك عدة مرات منها الطبعة الخامسة سنة(1414هـ) .
7 ـ " تقريب المعاني في شح حرز الأماني " تأليف الشيخين سيد لاشين أبو الفرج ، وخالد بن محمد الحافظ .
نشرته مكتبة دار الزمان للنشر والتوزيع الطبعة الأولى سنة (1413هـ) .
8 ـ " النفحات الإلهية في شرح متن الشاطبية " للشيخ محمد بن عبد الدائم خميس ،طبعته دار المنار للطباعة والنشر والتوزيع في القاهرة ـ الطبعةالأولى سنة (1416هـ) .
الشروح والحواشي المخطوطة :
1 ـ " فتح الوصيد في شرح القصيد " للشيخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي المتوفي سنة (643هـ) رحمه الله تعالى .
منه نسخة في مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم (46) قراءات وعنها صورة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (218/ف) .
2 ـ " الدرة الفريدة في شرح القصيدة " للشيخ حمد بن أبي العز بن الرشيد الهمداني المتوفي سنة (643هـ) رحمه الله تعالى في جزئين منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (288 ـ 385 ـ 389) .
وعنها صورة في مركز البحث العلمي في مكة المكرمة برقم (71/قراءات) .
3 ـ " كنز المعاني بشرح الشاطبية" للشيخ برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الربعي الخليلي المعروف بالجعبري المتوفي سنة (732 هـ) رحمه الله تعالى .
منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (151/ 16189) وأخرى برقم (3367) وعنها نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي بمكة المكرمة برقم (94/قراءات) .
4 ـ " حل الشاطبية " للشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر العيني المقري المتوفي سنة (893 هـ) رحمه الله تعالى ..
منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (252 / 33359) .
وعنها نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي في مكة المكرمة برقم (61/ قراءات) .
5 ـ " الغاية " للشيخ حسين بن علي بن عبد الرحمن الحصني المتوفي سنة (971هـ) رحمه الله تعالى .
منه نسخة في مكتبةالحرمين بمكةالمكرمة برقم (41) .
6 ـ " مبرز المعاني في شرح قصيدة حزر الأماني " للشيخ أحمد العماري منه نسخة في مكتبة الحرمين بمكة المكرمة برقم (42) .
7 ـ شرح لمجهول ، منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (2806/ق) .
8 ـ شرح لمجهول منه نسخة في مكتبة الحرمين بمكة المكرمة (10) دهلوي .
9 ـ " حواشي على حرز الأماني ووجه التهاني " للشيخ رضوان بن محمد المخللاتي المتوفي سنة (1311هـ) رحمه الله تعالى .
ضمن مجموع في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (2530) .
10 ـ حاشية للشيخ عبد الحكيم الأفغاني المتوفي سنة (1326هـ) رحمه الله تعالى .
منها نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (2532) .
كتب تتعلق بالشاطبية :
1 ـ " كنز المعاني بتحرير حرز الأماني " للشيخ سليمان بن حسين بن محمد الدمزوري الشافعي المتوفي بعد سنة (1198هـ) رحمه الله تعالى .
وقد شرحه مؤلفه في كتابه :" الفتح الرحماني شرح كنز المعاني " طبع بتحقيق وتعليق الشيخ عبد الرازق بن علي بن إبراهيم موسى ، الطبعة الأولى سنة (1414هـ) نشر بيت الحكمة للإعلام والنشر والتوزيع في مصر .
2 ـ " نظم تحرير مسائل الشاطبية " للشيخ حسن بن خلف الحسيني المقرئ رحمه الله تعالى .
قام بشرحه الشيخ علي بن محمد الضباع المتوفي سنة (1380هـ) رحمه الله تعالى في كتابه " مختصر بلوغ الأمنية شرح نظم تحرير مسائل الشاطبية " .
طبع مع كتاب سراج القارئ المبتدئ لابن القاصح في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر سنة (1373هـ) .
3 ـ " الفتح الرباني في القراءات السبع من طريق حزر الأماني " تأليف العلامة الشيخ محمد البيومي الشهير بأبي عياشة الشافعي الدمنهوري المتوفي سنة (1335هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق ومراجعة الشيخ عبد العزيز بن ناصر السبر في مطابع التقنية للأوفست بالرياض . الطبعة الأولى سنة (1417هـ) .
4 ـ " الإرشادات الجلية في القراءات السبع من طريق الشاطبية " للشيخ محمد محمد سالم محيسن .
نشرته مكتبةالكليات الأزهرية في القاهرة .
كما نشرته مؤسسة شباب الجامعة في الإسكندرية سنة (1405هـ) .
5 ـ " حل رموز الشاطبية " للشيخ يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران الدمشقي المصري المعروف بالجرائدي المتوفي سنة (688هـ) رحمه الله تعالى .
منظومة مخطوطة ، منها نسخة بمكتبة جامعة الملك سعود برقم (827/5/م) .
6 ـ " غاية الأمنية في رموز الشاطبية " للشيخ أبي الحسن بن أحمد بن أيوب التركماني .
مخطوط منه نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود برقم (2827/4/م) .
كتب في القراءات السبع :
1 ـ " كتاب السبعة في القراءات " للشيخ أبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد التميمي البغدادي المتوفي سنة 324هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الدكتور شوقي ضيف في دار المعارف في مصر . الطبعة الثانية دون تاريخ .
2 ـ " الحجة في القراءات السبع " للشيخ الحسين بن أحمد بن خالويه المتوفي سنة (370هـ) رحمه الله تعالى .
نشرته دار الشروق في بيروت الطبعة الثانية سنة (1397هـ) بتحقيق الدكتور عبد العال سالم مكرم .
3 ـ " الحجة للقراءة السبعة " للشيخ أبي علي الحسن بن عبد الغفار الفارسي المتوفي سنة (377هـ) رحمه الله تعالى .
طبعته دار المأمون للتراث في دمشق الطبعة الأولى سنة (1404هـ) في مجلدين بتحقيق الشيخين بدر الدين قهوجي وبشير جريجاتي .
4 ـ " الاستكمال لبيان جميع مايأتي في كتاب الله عز وجل في مذهب القراء السبعة " للشيخ المقرئ أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون المتوفي سنة (389هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مطابع الزهراء للإعلام العربي في القاهرة . الطبعة الأولى سنة (1412هـ) تحقيق ودراسة الدكتور عبد الفتاح بحيري إبراهيم .
5 ـ " التبصرة في القراءات السبع " للإمام المقرئ أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفي سنة (437هـ) رحمه الله تعالى .
نشرته الدار السلفية في الهند الطبعة الثانية سنة (1402هـ) بتحقيق الشيخ محمد غوث الندوي .
6 ـ " الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها " للإمام المقرء أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي المتوفي سنة (437هـ) رحمه الله تعالى ، نشره مجمع اللغة العربية في دمشق سنة (1394هـ) في مجلدين بتحقيق الدكتور محيي الدين رمضان .
7 ـ " التيسير في القراءات السبع " للإمام أبي عمرو عثمان بن سعيد الداني المتوفي سنة (444هـ) رحمه الله تعالى ، عني بتصحيحه المستشرق أوتوبرتزل ، طبع في مطبعة الدولة في استانبول سنة (1930م) .
8 ـ تلخيص العبارات بلطيف الإشارات في القراءات السبع " للشيخ أبي علي الحسن بن خلف بن عبد الله بن دليمة المتوفي سنة (514هـ) رحمه الله تعالى .
نشرته دار القبلة للثقافة الإسلامية في جدة ومؤسسة علوم القرأن في دمشق الطبعة الأولى سنة (1409هـ) بتحقيق الشيخ سبيع بن حمزة حاكمي .
9 ـ " الإقناع في القراءات السبع " للشيخ أبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري المشهور بابن الباذش المتوفي سنة (540هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الدكتور عبد المجيد قطامش ، نشر دار الفكر في دمشق الطبعة الأولى سنة (1403هـ) في مجلدين .
10 ـ " الدر النثير والعذاب النمير في شرح مشكلات وحل مقفلات اشتمل عليها كتاب التيسير " للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن محمد بن أبي السداد المالقي المتوفي سنة (750هـ) رحمه الله تعالى .
طبعته دار الفنون للطباعة والنشر في جدة في أربعة أجزاء سنة (1411هـ) بتحقيق ودراسة الشيخ أحمد بن عبد الله المقرئ .
11 ـ " المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرير " للشيخ أبي ح فص عمر بن قاسم بن محمد المصري الأنصاري المشهور بالنشار المتوفي سنة (900هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (1354هـ) .
" القراءات العشر "
طيبة النشر في القراءات العشر .
للإمام المحقق محمد بن محمد بن محمدح بن علي بن يوسف الجزري المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى .
وهي منطومة من بحر الرجز ووزنه " مستفعلن " مكررة ست مرات .
بالغ المؤلف رحمه الله تعالى في اختصارها حتى حوت على قلة حجمها عشر قراءات من طرق كثيرة ،ومخارج الحروف ، ونبذة من التجويد ،ومن الوقف والابتداء ،وغير ذلك .
قال في آخرها :
وهاهنا تم نظام الطيبهْ ألفية سعيدة مهذبهْ
قال ابن الناظم في شرحها : " قوله ألفية سعيدة مهذبة يشير إلى عدة أبياتها كما جرت عادة من نظم في العلوم يعني أنها ألف بيت وإن كا نت تزيد شيئاً يسيراً إلى نحو العشرة أبيات فإن مثل هذا لا مشاحة فيه ... "(1) .
وقد طبعت عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1369هـ) .
2 ـ طبعة دار الهدى في المدينة المنورة سنة (1414هـ) بعناية الشيخ محمد تميم الزعبي .
3 ـ ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد " جمع وترتيب وتصحيح الشيخ علي بن محمد الضباع ، المطبوع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (1354هـ) من ص (168) إلى ص (264) .
شروحها :
1 ـ " شرح طيبة النشر في القراءات العشر " لابن ناظمها الشيخ أحمد ابن محمد بن محمد بن محمد الجزري المتوفي سنة (859هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الشيخ علي بن محمد الضباع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر الطبعة الأولى سنة (1369هـ) .
كما طبع بعناية الشيخ أنس مهرة نشر دار الكتب العلمية في بيروت سنة (1418هـ) .
2 ـ " شرح طيبة النشر في القراءات العشر " للشيخ أبي القاسم محمد النويري المتوفي سنة (857هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق وتعليق الشيخ عبد الفتاح السيد سليمان أبو سنَة في ست مجلدات .
3 ـ " الكوكب الدري في شرح طيبة ابن الجزري " مختصر شرح الطيبة للنويري ـ تأليف الشيخ محمد الصادق قمحاوي . نشر مكتبة الكليات الأزهرية في مصر الطبعة الأولى دون تاريخ .
4 ـ " الهادي شرح طيبة للنشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها " للشيخ الدكتور محمد سالم محيسن .
قامت بنشره دار الجيل ببيروت ، الطبعة الأولى سنة (1417هـ) في ثلاث مجلدات(1) .
كتب في القراءات العشر :
1 ـ " المبسوط في القراءات العشر " للشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين ابن مهران الأصبهاني ثم النيسابوري المتوفي سنة (381هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الشيخ سبيع بن حمزة حاكمي ، نشر مجمع اللغة العربية بدمشق دون تاريخ .
2 ـ " الغاية في القراءات العشر " للشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني ثم النيسابوري المتوفي سنة (381هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الشيخ محمد غياث الجنباز في مطبعة العبيكان للطباعة والنشر في الرياض سنة (1405هـ) في مجلد .
3 ـ " إرشاد المبتدء وتذكرة المنتهي في القراءات العشر " للشيخ أبي العز محمد بن الحسين بن بندار الواسطي القلانسي المتوفي سنة (521هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق ودراسة الشيخ عمر حمدان الكبيسي ، نشرته المكتبة الفيصلية في مكة المكرمة سنة (1414هـ) .
4 ـ " غايةالاختصار في قراءات العشرة أئمة الأمصار " للمقرئ الشيخ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذاني العطار المتوفي سنة (569هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتحقيق الدكتور أشرف محمد فؤاد طلعت . سنة (1414هـ) نشر الجماعة الخيرية للقرآن الكريم في جدة في مجلدين .
5 ـ : تحبير التيسير في قراءات الأئمة العشرة " للإمام المحقق محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى .
6 ـ " النشر في القراءات العشر " للإمام المحقق محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتصحيح ومراجعة الشيخ علي محمد الضباع في مطبعة مصطفى محمد بمصر دون تاريخ في مجلدين ، وطبع بعد ذلك عدة مرات .
وقد اختصره مؤلفه في كتاب سماه " تقريب النشر في القراءات العشر " طبع بتحقيق وتقديم الشيخ إبراهيم عطوة عوض .
الطبعة الثانية سنة (1412هـ) نشر دار الحديث في مصر في مجلد لطيف .
7 ـ " البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة " للشيخ عبد الفتاح القاضي المتوفي سنة (1403هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر الطبعة الأولى سنة(1375هـ) .
8 ـ " المهذب في القراءات العشر وتوجيهها من طريق الشاطبية " للشيخ محمد محمد محمد سالم محيسن .
نشرته مكتبة الكليات الأزهرية في مصر سنة (1389هـ) في مجلدين .
9 ـ " الدرة المضيئة في القراءات الثلاث المتممة للعشرة " للإمام المحقق محمد بن محمد بنمحمد بن علي بن يوسف الجزري المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى .
طبعه محمد علي صبيح في القاهرة ، كما نشرته دار الهدى في المدينة المنوورة سنة (1414هـ) بعناية الشيخ محمد تميم الزعبي .
كما طبعت ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد " .
جمع وترتيب وتصحيح الشيخ علي بن محمد الضباع .
المطبوع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1354هـ) من ص (115 ـ ص 168) .
وقد شرح هذه الدرة غير واحد منهم :ـ
أ ـ الشيخ منصور بن عيسى بن غازي الأنصاري المصري المتوفي بعد سنة (1084هـ) رحمه الله تعالى ، وطبع في مطبعة المعاهد بمصر .
ب ـ كما شرحها الشيخ عبد الفتاح القاضي المتوفي سنة (1403هـ) رحمه الله تعالى في كتاب بعنوان : " الإيضاح لمتن الدرة في القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر للإمام ابن الجزري " طبع في مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة .
10 ـ " الوجوه المسفرة في القراءات الثلاث " للشيخ محمد بن أحمد المتولي الشافعي المتوفي سنة (1313هـ) رحمه اللهتعالى . فرغ منه سنة (1290هـ) في الجامع الأزهر .
طبع ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءاتوالرسم والآي والتجويد " .
جمع وترتيب وتصحيح الشيخ علي بن محمد الضباع .
المطبوع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1354هـ) من ص (168) إلى ص (264) .
" كتب في القراءات الأربع عشر "
1 ـ " إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر " للعلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدمياطي الشافعي الشهير بالبناء المتوفي سنة (1117هـ) رحمه الله تعالى .
طبع بتصحيح وتعليق الشيخ علي بن محمد الضباع في مطبعة عبد الحميد أحمد حنفي في مصر سنة (1359هـ) .
كما نشرته دار الندوة الجديدة في بيروت دون تاريخ .
2 ـ " الميسر في القراءات الأربعة عشرة " للشيخ محمد فهد خاروف .
قامت بنشره دار ابن كثير ودار الكلم الطيب في دمشق .
الطبعة الأولى سنة (1416هـ) في مجلدة كبيرة .
وبذيله :ـ
أ ـ أصول الميسر للقراءات الأربع عشر .
ب ـ تراجم القراء الأربعة عشر للمؤلف نفسه .
3 ـ الفوائد المعتبرة في القراءات الأربع .للشيخ محمد بن أحمد المتولي المتوفي سنة (1313هـ) رحمه الله تعالى .
منظومة طبعت ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد " .
جمع وترتيب وتصحيح الشيخ علي بن محمد الضباع .
المطبوع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1354هـ) من ص (264) إلى ص (317) .
(4)
علم التجويد
4 ـ " التجويد "
علم التجويد من علوم الوسائل لأنه وسيلة إلى تصحيح التلاوة للكتاب العزيز ،والتجويد يعتمد على التلقي من المقرء ، هذا هو الأصل فيه ، ومع ذلك يحتاج الطالب إلى كتاب ، أو أكثر في هذا العلم ، يعرف بواسطته لوازم هذ1 الفن .
والكتب فيه كثيرة جداً منها مايصلح لصغار الطلبة مثل :ـ
1 ـ " منظومة تحفة الأطفال والغلمان في تجويد القرآن " للشيخ سليمان ابن حسين بن محمد الجمزوري الشافعي المتوفي بعد سنة (1198هـ) رحمه الله تعالى ، تقع هذه المنظومة في واحد وستين بيتاً .
وقد طبعت عدة مرات وشرحها جماعة من العلماء منهم :ـ
أ ـ ناظمها في كتابه فتح الأقفال بشرح متن تحفة الأطفال ، طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ في القاهرة نشر دار إحياء الكتب العربية دون تاريخ في (16) صفحة .
2 ـ طبعة دار الجنان في بيروت سنة (1407هـ) باعتناء الشيخ سمير القاضي .
3 ـ ضمن مجموع في المطبعة الأميرية بمكة المكرمة سنة (1304هـ) .
ب ـ الشيخ علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم الملقب بالضباع المصري المتوفي سنة (1376هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في مطبعة دار التأليف في القاهرة دون تاريخ ثم نشرته مكتبة أضواء السلف في الرياض سنة (1418هـ) باعتناء الشيخ أشرف بن عبد المقصود .
جـ ـ الشيخ أسامة عبد الوهاب في كتابه :" بغية الكمال شرح تحفة الأطفال " نشر دار الإيمان بالإسكندرية سنة (1418هـ) .
د ـ الشيخ محمد الميهي الأحمدي المصري من علماء القرن الثالث عشر الهجري في كتابه " فتح الملك المتعال بشرح متن تحفة الأطفال " مخطوط منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (632) .
2 ـ " التجويد الميسر " للشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ طبع في مطبعة زيد بن ثابت نشر المكتبة العلمية في المدينة المنورة سنة (1392هـ) .
3 " البرهان في تجويد القرآن " للشيخ محمد الصادق القمحاوي طبع عدة مرات منها الطبعة الثالثة عشرة سنة (1399هـ9 .
4 ـ " قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود " ، للشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ طبع في مطبعة شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر في جدة سنة (1391هـ) .
4 ـ " قواعد التجويد على رواية حفص عن عاصم بن أبي النجود" ، للشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ طبع في مطبعة شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر في جدة سنة (1391هـ) ،وهو في الدرجة الثانية بعد كتاب التجويد الميسر سابق الذكر .
5 ـ " مجموعة التجويد " للشيخ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ وهي في المرتبة الثالثة بعد كتابه السابق الذكر جمع فيها أحسن المنظومات لقراءة حفص وحققها وشرحها ، وهي نافعة للمتخصصين في هذا الفن .
واشتمل القسم الأول منها على :ـ
أ ـ قصيدة أبي مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان الخاقاني المتوفي سنة (325هـ) رحمه الله تعالى ، وهي أول قصيدة في علم التجويد ، وعدد أبياتها واحد وخمسون بيتناً ، وهي رائية القافية .
ب ـ قصيدة أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني السخاوي المتوفي سنة (643هـ) رحمه الله تعالى واسمها " عمدة المفيد وعدة المجيد في معرفة التجويد " واشتهرت بـ" نونية السخاوي " وعدد أبياتها أربعة وستون بيتاً من بحر الرجز .
6 ـ نهاية القول المفيد في علم التجويد للشيخ محمد مكي نصر الجريسي الشافعي المتوفي بعد سنة (1305هـ) رحمه الله تعالى ، طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (1349هـ) وصور بعد ذلك .
7 ـ أحكام قراءة القرآن الكريم تأليف شيخ المقارئ المصرية في وقته الشيخ محمود بن خليل الحصري المتوفي سنة (1401هـ) رحمه الله تعالى .
وقد طبع عدة مرات منها :ـ
أ ـ في مطابع الشمرلي في القاهرة سنة (1389هـ) .
ب ـ ضمن سلسلة دراسات في الإسلام يصدرها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة بإشراف محمد توفيق عويضة عدد (114) السنة العاشرة بتاريخ 15/9/1390هـ .
جـ ـ طبعة دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت نشر المكتبةالمكية في مكة المكرمة سنة (1416هـ) باعتناء محمد طلحة بلال منيار في مجلد بلغت صفحاته (357) صفحة .
8 ـ المقدمة في فن التجويد أو المقدمة الجزرية أو المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه ، في التجويد لشيخ القراء في زمانه الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي المتوفي سنة (833هـ) رحمه الله تعالى ،وهي مقدمة منظومة حوت مع صغر حجمها وحسن اختصارها مالم يحوه كثير من الكتب الكبار في هذا العلم . وعدد أبياتها مائة وسبعة على مافي أقلها ، ويؤيده قول الناظم في آخرها على مافي بعض النسخ .
أبياتها قاف وزاي في العدد من يحسن التجويد يظفر بالرشد
لأن حرف الزاي يقابل العدد سبعة ، والقاف يقابل العدد مائة في حساب الجُمَّل .
وفي بعض النسخ أبياتها مائة وتسعة عشر بيتاً .
طبعاتها :
طبعت هذه المقدمة عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة دار الهدى في الرياض سنة (1412هـ) .
2 ـ طبعة دار نور للمكتبات بجدة سنة (1418هـ) بتحقيق الشيخ أيمن رشدي سويد .
3 ـ طبعة مكتبةالسوادي في جدة سنة (1415هـ) ومعها المنظومة البيقونية في المصطلح .
4 ـ ضمن مجموع " إتحاف البررة بالمتون العشرة في القراءات والرسم والآي والتجويد " ، اشتمل على عشرة كتب في الفنون المذكورة طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة (1354هـ) ، باعتناء الشيخ علي بن محمد الضباع رحمه الله تعالى .
5 ـ وضمن مجموع مهمات المتون ص(205) .
6 ـ وضمن جامع المتون (2/751) .
7 ـ وضمن مجموع المتون لطالب علم الفنون ص (369) .
8 ـ وضمن أمهات متون علوم التجويد ص (3) إلى غير ذلك .
شروحها :
كما شرحها جماعة من العلماء منهم :ـ
1 ـ ابن الناظم أبو بكر أحمد بن محمد الجزري المتوفي سنة (859هـ) رحمه الله تعالى . في كتاب سماه " الحواشي المفهمة لشرح المقدمة " طبع في المطبعة الميمنية في مصر سنة (1309هـ) .
2 ـ شيخ الإسلام زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري الشافعي المتوفي سنة (926هـ) رحمه الله تعالى ،في كتابه المسمى " الدقائق المحكمة في شرح المقدمة " طبع عدة عدة مرات منها :ـ
أ ـ على هامش المنح الفكرية شرح المقدمة الجزرية للشيخ ملا علي القاري في مطبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر سنة (1367هـ) .
ب ـ في دمشق نشر مكتبة الغزالي بمراجعة المقرئ الشيخ أبي الحسن محيي الدين الكروي وتعليق محمد غياث الصباغ .
جـ ـ في مطبعة ألف باء الأديب في دمشق سنة (1400هـ) بتحقيق الدكتور نسيب نشاوي ،كما طبعته ثانية دار المكتبي بدمشق (1418هـ) .
وعلى الشرح المذكور حاشية للشيخ عبد الرحمن بن محمد النحراوي المصري الشهير بالمقري المتوفي سنة (1210هـ) رحمه الله تعالى ، ا سمها " النكات الحسان على شرح شيخ الإسلام لمقدمة تجويد القرآن " مخطوطة منها نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود برقم 2822) .
3 ـ الشيخ ملا علي بن سلطان محمد القاري المتوفي سنة (1014هـ) رحمه الله تعالى ، في كتابه" المنح الفكرية في شرح المقدمة الجزرية " وقد طبع هذا الشرح عدة مرات منها :ـ
أ ـ في استانبول سنة (1308هـ) .
ب ـ في المطبعة الأزهرية المصرية في القاهرة سنة (1318هـ) .
جـ ـ في القاهرة نشر المكتبة التجارية الكبرى سنة (1354هـ) .
د ـ في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر سنة (1367هـ) .
هـ ـ في المدينة المنورة ،توزيع مكتبة الدار سنة (1419هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ عبد القوي عبد المجيد .
4 ـ الشيخ خالد بن عبد الله الأزهري المتوفي سنة (905هـ ) رحمه الله تعالى ، واسم شرحه " الحواشي الأزهرية في حل ألفاظ المقدمة الجزرية " طبع في مطبعة محمد علي صبيح وأولاده في مصر .
5 ـ الشيخ عزتت عبيد دعاس في كتابه " الواضح في شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد " طبع في مطابع الروضة النموذجية بحمص الطبعة الأولى سنة (1406هـ) .
كما ألف العلامة الجزري صاحب المقدمة كتاباً في التجويد اسمه " التمهيد في علم التجويد " طبع بتحقيق الدكتور علي بن حسين البواب نشرتهمكتبةالمعارف في الرياض سنة (1405هـ) .
الشروح المسجلة :
شرح الشيخ الدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري في (7) أشرطة .
الشروح والحواشي المخطوطة :
كما يوجد لهذه المقدمة شروح وحواش مخطوطة لجماعة من العلماء منهم :ـ
1 ـ الشيخ عبد الدائم بن علمي الحديدي الشافعي الأزهري المتوفي سنة (870هـ) رحمه الله تعالى ، واسمه" الطرازات المعلمة في شرح المقدمة " منه نسخة بالمكتبة الأزهرية برقم (1219) ومنها صورة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي بمكة المكرمة برقم (115) قراءات .
2 ـ الشيخ خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاوي الأزهري الشافعي المعروف بالوقاد المتوفي سنة (905هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة في المكتبة الأزهرية برقم (95) وعنها نسخة بالميكروفيلم في مركز البحث العلمي بمكة المكرمة برقم (93) قراءات .
3 ـ الشيخ محمد إبراهيم بن يوسف يوسف الحلبي القادري التادفي المتوفي سنة (908هـ) رحمه الله تعالى ، واسم سرحه " الفوائد السرية في شرح الجزرية " منه نسخة في مكتبة جامعة الملك سعود برقم (1416) .
4 ـ الشيخ أحمد بن مصطفى بن خليل المشهور بطاشكبري زادة المتوفي سنة (968هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة بمكتبة جامعة الملك سعود برقم (1092) .
5 ـ الشيخ عبد الحق بن سيف الدين بن سعد الله الدهلوي المتوفي سنة (1052هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة بمكتبة الحرمين في مكة المكرمة برقم (19) .
6 ـ الشيخ محمد أوليا بن محمد بن محمد بن أحمد بن خليل الحجازي رحمه الله تعالى واسمه " الفوائد المكية في شرح الجزرية " منه نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (984) .
7 ـ شرح لمجهول منه نسخة في مكتبة الحرمين في مكة المكرمة بقرم (23) .
8 ـ الشيخ رضوان بن محمد بن سليمان المخللاتي المتوفي سنة (1311هـ) رحمه الله تعالى ، له حواش على باب مخارج الحروف من الجزرية منها نسخة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية برقم (2530) .
(5)
علوم القرآن

5 ـ " علوم القرآن "
ألف جماعة من العلماء كتباً كثيرة في علوم القرآن منها مايلي :ـ
1 ـ " البرهان في علوم القرآن " للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي المتوفي سنة (764هـ) رحمه الله تعالى ذكر فيه (47) نوعاً من فنون علوم القرآن ، طبع في أربع مجلدات في مطبعة عيسى البابي الحلبي في مصر دون تاريخ بتحقيق الشيخ محمد أبو الفضل إبراهيم .
2 ـ " الإتقان في علوم القرآن " للحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفي سنة (911هـ) رحمه الله تعالى ، ذكر فيه (80) نوعاً من أنواع فنون القرآن ، وقد طبع عدة مرات منها :ـ
أ ـ في كلكتا سنة (1271هـ) .
ب ـ في مصر سنة (1278هـ) .
جـ ـ في المطبعة الكاستلية في مصر سنة (1279هـ) بتصحيح وتعليق الشيخ نصر الهوريني .
د ـ في مطبعة عثمان عب الرازق في مصر سنة (1306هـ) .
هـ ـ في المطبعة الميمنية في مصر سنة (1317هـ) .
و ـ في المطبعة الأزهرية في مصر سنة (1318هـ) .
ز ـ في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة (1370هـ) .
ح ـ في مطبعة المشهد الحسيني في مصر سنة (1387هـ) بتحقيق الشيخ محمد أبو الفضل إبراهيم ، أربعة أجزاء في مجلدين .
ط ـ طبعة دار ابن كثير في دمشق سنة (1407هـ) بتعليق الشيخ مصطفى ديب البغا في مجلدين .
ي ـ طبعة مكتبة نزار بن مصطفى الباز في الرياض سنة (1417هـ) وبتحقيق وتخريج مركز الدراسات والبحوث في المكتبة المذكورة في أربع مجلدات .
وقد حققه جماعة من الباحثين لنيل درجة الماجستير أو الدكتوراه في الجامعة الأردنية( ) .
كما تعقب الشيخ أبو الفضل عبد الله بن الصديق الغماري المتوفي سنة (1413هـ) رحمه الله تعالى السيوطي في بعض المواضع من الكتاب المذكور في رسالة سماها " الإحسان في تعقب الإتقان " طبعت في دار الأنصار في مصر دون تاريخ في (40) صفحة ،وفي بعض هذه التعقبات مايحتاج إلى تعقيب مثل ما ذكره( ) حول مايتعلق باستواء الله على عرشه .
كما ألف سماحة العلامة المحقق الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المتوفي سنة (1389هـ) رحمه اللهتعالى رسالة سماها الجواب الواضح المستقيم في التحقيق في كيفية إنزال القرأن الكريم ألفها جواباً عن سؤال عما وقع في الكتاب المذكور من بحث في كيفية إنزال القرآن الكريم ، طبعت في مطبعة الحكومة في مكة المكرمة سنة (1369هـ) .
كما قام الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول بتهذيب وترتيب الإتقان قامت بطبعه دار الهجرة للنشر والتوزيع في الثقبة الطبعة الأولى سنة (1421هـ) إلا أنه أعاد ترتيب الكتاب وقام بتخريج الأحاديث وعلق على بعض المسائل العقدية .
كما اختصره الشيخ صلاح الدين أرقه دان ، قامت بطبعه دار النفائس دون تاريخ .
3 ـ " جمال القراء وكمال الإقراء " للشيخ علم الدين علي بن محمد السخاوي المتوفي سنة (643هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الدكتور علي حسين البواب في مطبعة المدني في مصر الطبعة الأولى سنة (1408هـ) في مجلدين ، نشر مكتبة التراث بمكة .
4 ـ " فنون الأفنان في عيون علوم القرآن " للعلامة أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي المتوفي سنة (597 هـ) رحمه الله تعالى طبع بتحقيق الدكتور حسين ضياء الدين عتر في مطبعة دار البشائر الإسلامية في بيروت سنة (1408هـ) في مجلد ، كما نشره المجمع العلمي العراقي سنة (1408هـ ) بتحقيق الدكتور عبد الفتاح عاشور باسم " ع جائب علوم القرآن " نشر الزهراء للإعلام العربي .
5 ـ " المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز " ، تأليف العلامة شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة المقدسي المتوفي سنة (665هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الشيخ طيار آلتي قولاج بمطبعة دار صادر في بيروت سنة (1395هـ) في مجلد .
6 ـ " التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان " للعلامة الشيخ طاهر الجزائري الدمشقي المتوفي سنة (1417هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بتحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غده رحمه الله تعالى .
7 ـ " عنوان البيان في علوم التبيان " ، تأليف الشيخ محمد حسنين مخلوف العدوي المالكي المتوفي سنة (1355هـ) رحمه الله تعالى ، طبع الطبعةالثانية سنة (1383هـ) بتحقيق الشيخ حسنين بن محمد مخلوف رحمه الله تعالى في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر .
8 ـ " مناهل العرفان في علوم القرآن " تأليف الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني المتوفي سنة (1367هـ) رحمه الله تعالى ، طبع بدار إحياء الكتب العربية عيسر البابي الحلبي وشركاه في مصر دون تاريخ ثم طبع بد ذلك عدة مرات من آخرها الطبعةالتي بدراسة وتقويم الشيخ خالد بن عثمان السبت نشر دار ابن عفان في الخبر سنة (1418هـ) في مجلدين .
9 ـ " المدخل لدراسة القرآن الكريم " تأليف الدكتور محمد سالم محيسن طبع في مصر سنة (1400هـ9 نشر مكتبة الكليات الأزهرية في القاهرة في مجلدين .
11 ـ " مباحث في علوم القرآن " للشيخ مناع بن خليل القطان طبع سنة (1391هـ) منشورات العصر الحديث .

عبدالرحمن الفقيه
01-03-03, 05:31 AM
الفصل الثاني
علم التوحيد
" متون كتب التوحيد "
1 ـ " الأصول الثلاثة " للشيخ محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1206هـ) رحمه الله تعالى .
2 ـ " كشف الشبهات " للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى .
3 ـ " كتاب التوحيد " للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله .
4 ـ " لمعة الاعتقاد " لموفق الدين المقدسي المتوفي سنة (620هـ) رحمه الله تعالى .
5 ـ " العقيدة الواسطية " لشيخ الإسلام ابن تيمية المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى .
6 ـ " الفتوى الحموية الكبرى " لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
7 ـ " العقيدة الطحاوية " لأبي جعفر الطحاوي المتوفي سنة (321هـ) رحمه الله تعالى .
8 ـ " الرسالة التدمرية " لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى .
1 ـ " الأصول الثلاثة وأدلتها "
" الأصول الثلاثة وأدلتها " للإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف التميمي المتوفي سنة (1206هـ) رحمه الله تعالى( ) اشتملت على تقرير توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية والولاء والبراء وذكر الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسان معرفتها وهي معرفة الله سبحانه ،ومعرفة دين الإسلام بالأدلة ،ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم .
طبعاته :
طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة إدارة الطباعة المنيرية بمصر دون تاريخ بتعليق الشيخ محمد منيرالدمشقي ،ويليها شروط الصلاة وواجباتها وأركانها ،والقواعد الأربع للمؤلف .
2 ـ طبعة دار المعارف المصرية بتعليق أحد أفاضل العلماء راجعها وصححها الشيخ أحمد محمد شاكر .
3 ـ طبعة المكتب الإسلامي سنة (1389هـ) بعنوان عقيدة الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة .
4 ـ في مطبعة التمدن بالخرطون باعتناء الشيخ أحمد حسون بعنوان متن الدين الإسلامي ، ويليها كشف الشبهات للمؤلف .
5 ـ طبعة مكتبة الإمام البخاري الدار السلفية للنشر والتوزيع والبحث العلمي بالإسماعيلية بمصر دون تاريخ في (40) صفحة بتعليق أشرف بن عبد المقصود بن عبد الرحيم .
6 ـ ضمن مجموع متون طبع في مطبعة المنار بمصر سنة (1340هـ) .
7 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من نفائس الكتب الدينية والعلمية راجعها وصحح أصولها سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى .
8 ـ ضمن مجموع الرسائل المفيدة المهمة في أصول الدين وفروعه طبع في مطبعة المدني بمصر سنة (1380هـ) من ص(5) إلى ص(17) .
9 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية " من درر علماء السلف الصالح " حققها وراجع أصولها سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة النهضة الحديثة في مكة سنة (1391هـ) من ص (221) إلى ص (234) .
10 ـ ضمن مجموعة الرسائل السلفية للشيخ علي بن عبدالله الصقعبي رحمه الله تعالى الطبعة الأولى سنة (1402هـ) من ص (1) إلى ص (51) .
11 ـ مع كتاب كشف الشبهات للشيخ محمد بن عبد الوهاب ، طبع في مطبعة سفير بالرياض ، نشر دار ابن خزيمة بالرياض سنة (1414هـ) وهي طبعة مشكولة بالشكل الكامل .
12 ـ ضمن مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب نشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (1/183 ـ 197) دون تاريخ .
13 ـ ضمن الجامع الفريد المطبوع في مؤسسة مكة للطباعة والإعلان دون تاريخ على نفقة الشيخين عبد العزيز ومحمد العبد الله الجميح من ص (237) إلى ص (277) .
14 ـ ضمن مجموع فيه إحدى عشرة رسالة ، تصحيح ومراجعة الشيخين أحمد محمد شاكر وعلي محمد شاكر ، نشر دار المعارف بمصر من ص (95) إلى ص(111) .
ترتيبه :
رتبه على طريقة السؤال والجواب الشيخ محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري المدني المتوفي سنة (1363هـ) رحمه الله تعالى .
طبع في المطبعة الماجدية في مكة المكرمة سنة (1351هـ) .
ثم طبع بعنوان " أصول الدين الإسلامي " ويليها " عقيدة السلف : للشيخ محمد الطيب المذكور دون تاريخ ، نشرها أحد طلبة العلم في المسجد الحرام .
وطبع ثالثة سنة (1413هـ) باسم :" تسهيل الأصول الثلاثة " ويليه الأصول الثلاثة وأدلتها " باعتناء وتخريج الشيخ صالح بن عبد الله العصيمي نشر دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع ـ الرياض .
كما طبع رابعة سنة (1419هـ) نشر دار نور المكتبات في جدة ،ودار البشائر الإسلامية في بيروت ، ويليه نظمه للشيخ عمر بن إبراهيم البري المدني .
شروحه :
1 ـ " شرح ثلاثة الأصول " لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى ، اعتنى به وخرج أحاديثه وكتب هوامشه الشيخ علي بن صالح المري والشيخ أحمد بن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، نشرته دار الفتح للنشر والتوزيع في المدينة المنورة ، الطبعة الأولى سنة (1416هـ) .
2 ـ " شرح ثلاثة الأصول " لفضيلة الشيخ صالح العثيمين ،إعداد الشيخ فهد بن ناصر السليمان ،نشرته دار الثريا للنشر والتوزيع سنة (1414هـ) في مجلد لطيف .
3 ـ " الأصول في شرح ثلاثة الأصول " تأليف الشيخ عبد الله المحمد اليحيى طبع الطبعة الأولى سنة (1414هـ) في مجلد ،ومعه : شرح القواعد الأربع ، وشرح شروط الصلاة .
4 ـ " شرح وتيسير الأصول الثلاثة " تأليف الشيخ محمد محمد منير آدم ، نشرته دار أجنادين في الرياض سنة (1414هـ) .
حواشيه :
" حاشية ثلاثة الأصول " للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم المتوفي سنة (1392هـ ) رحمه الله تعالى ، طبعت الطبعة الأولى في مطبعة الترقي بدمشق سنة (1375هـ) وطبعت بعد ذلك أكثر من مرة .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في شريطين .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين في (3) أشرطة .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في (8) أشرطة .
5 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله في شريطين وشرح آخر في (10) أشرطة .
6 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (6) أشرطة .
7 ـ شرح الشيخ محمد الفراج في (10) أشرطة .
8 ـ شرح الشيخ صالح السحيمي في (4) أشرطة .
9 ـ شرح الشيخ عبيد الجابري في (6) أشرطة .
10 ـ شرح الشيخ عبد الله السبت في شريطين .
11 ـ شرح الشيخ عمر العيد في (10) أشرطة .
12 ـ شرح الشيخ عبد الله السعد في (3) أشرطة .
13 ـ شرح الشيخ عبد الله الغنيمان في (6) أشرطة .
14 ـ شرح حاشية الأصول الثلاثة للشيخ صالح العبود في (11) شريطاً
15 ـ شرح الشيخ زيد المدخلي في (7) أشرطة .
نظمه :
نظمه الشيخ عمر بن إبراهيم البري المدني المتوفي سنة (1378هـ) رحمه الله تعالى ،وسمى نظمه :" تسهيل الحفظ والوصول نظم الثلاثة الأصول في التوحيد" طبع في مطبعة المدينة المنورة دون تاريخ .
ثم طبع ثانية سنة (1419هـ) نشر دار نور المكتبات بجدة ،ودار البشائر الإسلامية ببيروت ، بعناية الشيخ مد بن أحمد مكي .
مختصراته :
اختصره الشيخ ع بد العزيز بن محمد الشثري المتوفي سنة (1387هـ) رحمه الله تعالى ،وطبع مع رسالة المؤلف " أذكار الصباح والمساء " في مؤسسة النور للطباعة والتجليد في الرياض دون تاريخ .
ثم طبع بعد ذلك عدة مرات منها طبعة دار العاصمة بالرياض سنة (1410هـ) وعليه حاشية حفيد المؤلف الشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري المسماه " المصقول في التعليق على مختصر ثلاثة الأصول " .
2 ـ " كشف الشبهات "
" كشف الشبهات " للشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى مؤلف المتن الأول ، وهو على اختصاره من أعظم المؤلفات في بيان أصول الدين وعقائد الموحدين ودحض شبه المشركين ، أبان فيه رحمه الله تعالى حقيقة التوحيد الذي هو إفراد الله بالعبادة وأن من صرف شيئاً منها لغير الله فهو مشرك كافر( ) .
طبعاته :
طبع عدة مرات باعتناء جماعة من أهل العلم ومنها مايلي :ـ
1 ـ طبعة الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة أنصار السنة سنة (1365هـ) ومعه رسالة " نواة الإيمان " للشيخ عبد اللطيف ابن الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمه الله تعالى .
2 ـ طبعة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه هالله تعالى ، طبعت في مصر والسعودية عدة مرات .
3 ـ طبعة الشيخ محمد منير الدمشقي الأزهري رحمه الله تعالى ، طبعت في المطبعة المنيرية في مصر سنة (1371هـ) .
4 ـ طبعة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام ، نشر دار إحياء الكتب العربية في القاهرة سنة (1377هـ) .
5 ـ طبعة الشيخ علي الحمد الصالحي رحمه الله تعالى في مؤسسة النور للطباعة والتجليد في الرياض سنة (1383هـ) ، وقد قام الشيخ علي بكتابة مقدمة للرسالة المذكورة وترتيبها على ستة عشر فصلاً تسهيلاً للطالب وعلق على بعض المواضع منها ، وفي آخرها : تذييل على كشف الشبهات لفضيلة الشيخ عبد الرحمن المحمد الدوسري المتوفي سنة (1399هـ) رحمه الله تعالى .
6 ـ طبعة الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى ، طبعت في المطبعة السلفية في مصر سنة (1390هـ) .
7 ـ طبعة الشيخ بدر بن عبد الله البدر ، نشر دار الخلفاء للكتاب الإسلامي سنة (1404هـ) اعتمد على طبعة مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ،وقابلها على عدة نسخ مطبوعة وضمنها تعليقات الشيخ محمد حامد الفقي ،وخرج أحاديث الرسالة وعلق عليها .
8 ـ طبعة مكتبة جدة سنة (1405هـ) .
9 ـ طبعة الشيخ عمر بن غرامة العمروي ، نشر مكتبة دار الطحاوي بالرياض سنة (1405هـ) .
10 ـ طبعة مكتبة النهضة الحديثة في مكة المكرمة سنة (1406هـ) .
11 ـ طبعة الشيخ الحسين بن عمر مزوزي ، نشر دار الوطن في الرياض سنة (1413هـ) وقد قام بتحقيق هذه الرسالة وتخريج أحاديثها والتعليق عليها الشيخ المذكور .
12 ـ طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرياض سنة (1413هـ) .
13 ـ طبعة دار الصميعي للنشر والتوزيع سنة (1418هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ عبد الله بن عايض القحطاني مقابلة على تسع نسخ مخطوطة .
14 ـ طبعة دار الحديث بمصر دون تاريخ ،بتخريج وتعليق الشيخ عصام الدين الصبابطي .
15 ـ طبعة دار الإيمان في الإسكندرية دون تاريخ ، بتعليق وتوضيح الشيخ طلعت مرزوق .
16 ـ ضمن مجموعة رسائل طبعت في مطبعة المنار بمصر سنة (1340هـ) من ص (56) إلى ص (73) .
17 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من نفائس الكتب الدينية والعلمية راجعها وصحح أصولها سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المتوفي سنة (1389هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة أنصار السنة المحمدية في مصر سنة (1374هـ) من ص (125) إلى ص (154) .
18 ـ ضمن مجموعة التوحيد ، الرسالة الثالثة ص (99) نشر المكتب الإسلامي سنة (1381هـ) .
19 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من درر علماء السلف الصالح حققها وراجع أصولها سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد المتوفي سنة (1402هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة النهضة الحديثة في مكة المكرمة سنة (1391هـ) من ص (193) إلى ص (221) .
20 ـ ضمن مجموعة الرسائل السلفية للشيخ علي بن عبد الله الصقعبي الطبعة الأولى سنة (1402هـ) من ص (1) إلى ص(131) .
21 ـ ضمن مجموعة الرسائل المفيدة المهمة في أصول الدين وفروعه ، طبع في مطبعة المدني بمصر من ص (118) إلى ص (145) .
22 ـ ضمن مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى نشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دون تاريخ (1/153 ـ 182) .
23 ـ ضمن الجامع الفريد المطبوع في مؤسسة مكة للطباعة والإعلان دون تاريخ من ص (225) إلى ص (243) .
شروحه :
1 ـ شرح سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ المتوفي سنة (1389هـ) جمعه ورتبه من تقريرات سماحته الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن قاسم ، الطبعة الأولى سنة (1419هـ) في مجلد لطيف .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ، إعداد الشيخ فهد بن ناصر السليمان ، نشر دار الثريا للنشر والتوزيع في الرياض الطبعة الأولى سنة (1416هـ) وطبع ضمن مجموع فتاوى الشيخ محمد المجلد (7) إعداد الشيخ فهد بن ناصر السليمان .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ، جمع وترتيب الشيخ عادل بن علي الفريدان ، نشر دار النجاح للنشر والتوزيع بالرياض سنة (1419هـ).
4 ـ شرح الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخميس ،وهو القسم الأول من كتابه المسمى " المجموع المفيد في نقض القبورية ونصرة التوحيد " من ص (15) إلى ص (102) طبعته دار أطلس للنشر والتوزيع الطبعة الأولى سنة (1418هـ) .
5 ـ تعليقات على كشف الشبهات للشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي آل عبد اللطيف ،نشر دار الوطن في الرياض الطبعة الأولى سنة (1418هـ) .
6 ـ شرح الشيخ علي بن خضير الخضيري ، فرغ منه بتاريخ 19/2/1415هـ لازال مخطوطاً في (93) صفحة بخط أحد تلامذته .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى في (3) أشرطة .
2 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في (3) أشرطة .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في (3) أشرطة .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في (8) أشرطة .
5 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي في (7) أشرطة .
6 ـ شرح الشيخ صالح السحيمي في (5) أشرطة .
7 ـ شرح الشيخ صالح العبود في (7) أشرطة .
8 ـ شرح الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (16) شريطاً .
9 ـ شرح الشيخ عبيد الجابري في شريطين .
10 ـ شرح الشيخ عبد الله السعد في (8) أشرطة .
نظمه :
نظمه الشيخ محمد الطيب الأنصاري المتوفي سنة (1363هـ) رحمه الله تعالى بإشارة من الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ المتوفي سنة (1378هـ) رحمه الله تعالى ، وقد طبع هذا النظم سنة (1357هـ) في مطبعة المدينة المنورة باسم " البراهين الموضحات نظم الشيخ محمد الطيب الأنصاري لشكف الشبهات " وأ‘يد نشره سنة (1413هـ) في دار لينة للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة .
3 ـ " كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد "
" كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد " للإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1203هـ) رحمه الله تعالى ، وهوكتاب عظيم النفع في بابه ، بين فيه مؤلفه رحمه الله تعالى التوحيد وفضله ، وماينافيه من الشرك الأكبر ، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع ، وقد اشتمل على ستة وستين باباً .
طبعاته :
طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة محمد منير الدمشقي في المطبعة المنيرية في مصر سنة (1346هـ) .
2 ـ ثم نشرتها ثانية مكتبة دار التراث بالكويت .
3 ـ طبعة دار المعارف للطباعة والنشر بمصر بتعليق أحد أفاضل العلماء ومراجعة وتصحيح الشيخ أحمد محمد شاكر .
4 ـطبعة عبد الحميد أحمد حفني في مصر سنة (1377هـ) .
5 ـ طبعة دار عكاظ للطباعة والنشر بتحقيق وتخريج الشيخ محمد عفيفي سنة (1411هـ) .
6 ـ طبعة دار السلام في الرياض سنة (1413هـ) بتحقيق وتعليق ا لشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
7 ـ طبعة دار الشريف ضمنت مافي مطبعة دار المعارف السابقة وزيادتها تخريج الأحاديث والآثار والمقابلة على نسخ خطية ، اعتنى بها ونشرها الشيخ إبراهيم بن عبد الله الحازمي سنة (1414هـ) .
8 ـ طبعة مطبعة سفير بالرياض ، نشر دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع بالرياض سنة (1414هـ) وهي مضبوطة بالشكل .
9 ـ طبعة دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1416هـ) في سبعين صفحة .
10 ـ طبعة مطبعة سفير ، نشر دار السلسبيل سنة (1417هـ) مع تعليقات مختصرة أعدها الشيخ محمد بن عبدالعزيز المسند .
11 ـ ضمن مجموعة التوحيد ، الرسالة العاشرة ص (219) طبعة المكتب الإسلامي سنة (1381هـ) .
12 ـ ضمن مجموع فيه إحدى عشرة رسالة كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد وكتب أخر ، تصحيح ومراجعة الشيخين أحمد محمد شاكر وعلي محمد شاكر رحمهما الله تعالى ، نشر دار المعارف بمصر من ص (5) إلى ص (95) .
13 ـ ضمن الجامع الفريد المطبوع في مؤسسة مكة للطباعة والإعلان ومعه شرحه قرة عيون الموحدين للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ من ص (9) إلى ص (222) .
14 ـ ضمن مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ،نشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية دون تاريخ (1/7 ـ 152) .
15 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من نفائس الكتب الدينية والعلمية ،راجعها وصحح أصولها سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ طبعت في مطبعة أنصار السنة المحمدية في مصر سنة (1374هـ) من ص(29) إلى ص(125) .
16 ـ ضمن مجموع الرسائل المفيدة المهمة في أصول الدين وفروعه ، طبع في مطبعة المدني بمصر من ص (30) إلى ص(118) .
17 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من درر علماء السلف الصالح ، حققها وراجع أصولها سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة النهضة الحديثة في مكة المكرمة سنة (1391هـ) من ص (93) إلى ص (193) .
18 ـ ضمن مجموعة الرسائل السلفية للشيخ علي بن عبد الله الصقعبي الطبعة الأولى سنة (1402هـ) من ص (1) إلى ص (62) .
شروحه وحواشيه :
لكتاب التوحيد شروح كثيرة مطبوعة ومخطوطة فمن المطبوع مايلي :ـ
1 ـ " تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد " لحفيد المؤلف العالم العلامة المحدث الفقيه الشيخ سليمان بن الشيخ عبدالله بن الشيخ الإمام محمد بن عبد الله المتوفي سنة (1233هـ) رحمه الله تعالى ، وهو أول شروح هذا الكتاب وأطولها ، ولكنه لم يكمل ، فقد انتهت مبيضة الشارح إلى باب من هزل بشيء فيه ذكر الله " ووجد في مسودته إلى آخر " باب ماجاء في منكري القدر "( ) وهو الباب التاسع والخمسون من أبواب الكتاب إلى ص (633) من النسخة المطبوعة .
وقد طلب الناشر من سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله تعالى إكمال شرح الأبواب السبعة الباقية فلم يتيسر له ذلك ، فنقل الناشر ماتبقى من أبواب الكتاب مع شروحها من كتاب فتح المجيد .
وقد طبع الشرح المذكور الطبعة الأولى سنة (1382هـ) نشر المكتب الإسلامي بدمشق ثم طبع بعد ذلك عدة مرات .
كما قام الشيخ جاسم الفهيد الدوسري بتخريج أحاديثه في كتاب سماه : " النهج السديد في تخريج أحاديث تيسير العزيز الحميد " نشرته دار الخلفاء للكتاب الإسلامي في الكويت ، الطبعة الأولى سنة (1404هـ) .
2 ـ " تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد " تأليف الشيخ عبد الهادي بن محمد بن عبد الهادي البكري العجيلي المتوفي سنة (1262هـ) رحمه الله تعالى ، قام بتحقيقه ودراسته الشيخ حسن بن علي بن حسين العواجي ، نشر مكتبة أضواء السلف بالرياض الطبعة الأولى سنة (1419هـ) في مجلدين .
3 ـ " فتح المجيد شرح كتاب التوحيد " تأليف العلامة المحقق الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن الشيخ محمد بن عبد الوهاب المتوفي سنة (1285هـ) رحمه الله تعالى ، اختصره من تيسير العزيز الحميد وزاد عليه بعض النقول ،وقد طبع في مجلد عدة مرات منها :ـ
أ ـ الطبعة الأولى في المطبعة الأنصارية بدهلي سنة (1311هـ) .
ب ـ الطبعة الثانية في المطبعة السلفية بمصر سنة (1347هـ) .
جـ ـ الطبعة الثالثة في مطبعة أنصار السنة المحمدية بمصر سنة (1357هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله تعالى .
د ـ الطبعة الرابعة في مطبعة أنصار السنة ـ أيضاً على نفقة الملك سعود رحمه الله تعالى سنة (1362هـ) .
هـ ـ كما نشرته المكتبة السلفية بالمدينة المنورة سنة (1397هـ) بتعليق الشيخ محمد حامد الفقي وتعقيب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على بعض المواضع من حاشية الشيخ محمد حامد الفقي .
و ـ كما نشرته دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع سنة (1412هـ) بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي وتعقيب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على بعض تعاليق الشيخ محمد حامد الفقي وخرج أحايثه وجعلها حاشية في أرقام مسلسلة الشيخ علي بن سنان المدرس في الحرم المدني والجامعة الإسلامية سابقاً .
ز ـ كما نشرته مكتبة دار البيان في دمشق بتحقيق وتعليق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط سنة (1402هـ) .
ح ـ كما نشرته مؤسسة قرطبة في مصر سنة (1412هـ) في مجلدين ومعه التعليق المفيد في تحقيق فتح المجيد للشيخ أشرف بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، وفي آخره (2/735) تنبيهات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز على تعليقات الشيخ محمد حامد الفقي ثم فهارس علمية للكتاب .
ط ـ كما نشرته دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1415هـ) بتحقيق الدكتور الوليد بن عبد الرحمن بن محمد آل فريان في مجلدين وهذه الطبعة معتنى بها من حيث الإخراج والتحقيق ، قابلها المحقق على ثلاث نسخ خطية ومطبوعتين ، كما قابل متن كتاب التوحيد على مخطوطتين ، وخدم الكتاب خدمة يشكر عليها ، أثابه الله ونفع به ،وهذه الطبعة هي أحسن طبعات فتح المجيد .
ي ـ كما طبع باعتناء الشيخ صادق بن سليم بن صادق ، نشر دار المنابر للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1417هـ) في مجلد .
كما قام الشيخ تيسير العزيز الحميد في آخر كتابه : "النهج السديد " سابق الذكر ص (317) ، أما الأحاديث الواردة في التيسير وذكرها صاحب " فتح المجيد " فيرجع في تخريجها إلى " النهج السديد " .
4 ـ " قرة عيون الموحدين في تحقيق دعوة الأنبياء والمرسلين " حاشية لصاحب فتح المجيد العلامة المحقق الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى على كتاب التوحيد لجده شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، وهي حاشية جليلة مفيدة نافعة اشتملت على مسائل مهمة في التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لا توجد في غيرها( ) .
ولم يسمها المؤلف بهذا الاسم والذي سماها هو ابن مؤلفها العلامة الشيخ عبد اللطيف( ) .
وقد طبعت هذه الحاشية عدة طبعات منها :ـ
أ ـ في مطبعة المنار بمصر سنة (1346هـ) .
ب ـ في المطبعة السلفية بمصر .
جـ ـ في مطابع دار العباد للطباعة النشر في بيروت دون تاريخ .
د ـ في مطبعة محمد عارف وسيد طه وشركاهما نشر مكتبة الرياض الحديثة بالرياض دون تاريخ .
هـ ـ في مطبعة أنصار السنة المحمدية في لاهور دون تاريخ .
و ـ طبعة مكتبة البيان في دمشق بتحقيق الشيخ بشير محمد عيون .
ز ـ طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد سنة (1404هـ) بتحقيق الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى ، وهي أصح الطبعات لهذه الحاشية كما يعلم من مقدمة المصحح .
ح ـ كما طبعت ضمن الجامع الفريد الذي طبع في مؤسسة مكة للطباعة والإعلام .
5 ـ " فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد " للشيخ حامد بن محمد بن حسن بن محسن رحمه الله تعالى طبع في مطبعة القرآن والسنة في الأمر تسر في الهند سنة (1317هـ) في (161) صفحة ، ثم نشرته دار المؤيد في الرياض سنة (1417هـ) في مجلد بتحقيق وتعليق فضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد .
6 ـ " إبطال التنديد باختصار شرح التوحيد " تأليف العالم العلامة الشيخ حمد بن علي بن عتيق المتوفي سنة (1301هـ) رحمه الله تعالى ،وهو أحد تلامذة الشيخ عبد الرحمن بن حسن صاحب فتح المجيد وقرة عيون الموحدين ،وأكثر مافيه من تيسير العزيز الحميد ، انتهى من تأليفه في اليوم السابع من شهر شوال سنة (1255هـ) .
وقد طبع عدة مرات منها :ـ
أ ـ في مطبعة الإمام في مصر الطبعة الأولى سنة (1367هـ) .
ب ـ سنة (1388هـ) نشرته مكتبة التوفيق بالرياض .
جـ ـ كما طبع للمرة الثالثة بعناية الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق نشرته دار القرآن الكريم في بيروت سنة (1400هـ) .
د ـ كما طبع طبعة رابعة باعتناء الشيخ سالم بن عايش القحطاني سنة (1414هـ) نشر رمادي للنشر في الدمام .
هـ ـ طبعة دار الهداية في الرياض بعناية الشيخ إسماعيل بن سعد بن عتيق سنة (1415هـ) .
7 ـ " القول السديد في مقاصد التوحيد " للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفي سنة (1376هـ) رحمه الله تعالى .
وهو عبارة عن تعليق مختصر ع لى كتاب التوحيد وتوضيح مقاصده وقد حوى من غرر مسائل التوحيد ومن التقاسيم والتفصيلات النافعة مالا يستغنى عنه الراغبون في هذا الفن الذي هو أصل الأصول وبه تقوم العلوم كلها( ) .
وقد طبع عدة مرات منها :ـ
أ ـ في مطبعة الإمام في مصر دون تاريخ .
ب ـ في مؤسسة النور للطباعة والتجليد في الرياض سنة (1382هـ) باعتناء الشيخ علي المحمد الصالحي .
جـ ـ طبعة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة (1409هـ) .
د ـ طبعة المؤسسة السعيدية بالرياض دون تاريخ .
هـ ـ طبعة دار الوطن للنشر بالرياض سنة (1412هـ) .
و ـ كما طبع ضمن المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، نشر مركز صالح بن صالح الثقافي في عنيزه الطبعة الأولى سنة (1411هـ) القسم الخاص بالعقيدة الإسلامية (3/5) .
8 ـ " الدر النضيد على أبواب التوحيد " تأليف الشيخ سليمان بن عبد الرحمن الحمدان المتوفي سنة (1397هـ) رحمه الله تعالى .
استخرج فيه خلاصة ماذكره شراح كتاب التوحيد قبله من أحفاد مؤلفه وغيرهم مع ما من الله به عليه من الفوائد وتوضيح الشواهد ،وأتبع كل آية أو حديث بما استنبطه المصنف من الفوائد( ) ،وقد طبع الطبعة الأولى في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة (1396هـ) .
9 ـ " حاشية كتاب التوحيد " للشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي الحنبلي المتوفي سنة (1392هـ) رحمه الله تعالى .

وهي حاشية مختصرة منتخبة من أبرز شروح من سبقه من الشراح إضافة إلى مااستفاده من مشايخه الشيخ عبد الله بن الشيخ عبد اللطيف والشيخ سعد ابن الشيخ حمد بن عتيق والشيخ محمد بن الشيخ إبراهيم بن عبد اللطيف وغيرهم( ) رحمهم الله تعالى .
وقد طبعت هذه الحاشية الطبعة الأولى سنة (1396هـ) في المطابع الأهلية للأوفست بالرياض ، كما طبعت ثانية سنة (1408هـ) إلى غير ذلك من الطبعات .
10 ـ " الجديد في شرح كتاب التوحيد " تأليف الشيخ محمد بن عبد العزيز السليمان القرعاوي ، وهو شرح يتناسب مع ظروف أهل هذا العصر وضعف هممهم على طريقة المتأخرين بن إيراد النص وشرح كلماته والمعنى الإجمالي ومايستفاد منه والمناسبة للباب مطلقاً ، وللتوحيد أحياناً .. إلخ ( ) وقد طبع الطبعة الأولى سنة (1393هـ) في مطابع نجد التجارية نشره محمد بن إبراهيم المهوس صاحب مكتبة التوفيق بالرياض .
11 ـ " الجامع الفريد للأسئلة والأجوبة في علم التوحيد " تأليف الشيخ عبد الله بن جار الله بن إبراهيم الجار الله المتوفي سنة (1414هـ) رحمه الله وهو شرح متوسط على طريقة السؤال والجواب( ) ، وقد طبع في مطابع الإشعاع بالرياض الطبعة الأولى سنة (1404هـ) .
12 ـ " الدر النضيد على كتاب التوحيد " شرح وتعليق الشيخ سعيد بن عبد العزيز الجندول ،وطريقته فيه أنه يذكر بعد كل باب الهدف منه ثم يشرح نصوصه وخلاصة ماتقدم غالباً بطريقة ميسرة ،وقد طبع مرتين الطبعة الثانية سنة (1394هـ) .
13 ـ " إفادة المستفيد بشرح كتاب التوحيد " تأليف الشيخ عبد الرحمن ابن حمد بن محمد الجطيلي المتوفي سنة (1406هـ) رحمه الله تعالى .
وهو شرح على طريقة المتأخرين ، من مراجعه فيه تيسير العزيز الحميد وفتح المجيد وتفسير ابن كثير والشوكاني وكتب شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن القيم وشرح الطحاوية وبعض كتب اللغة كما ذكر ذلك في مقدمته( ) وقد طبع الطبعة الأولى سنة (1400هـ) نشرته دار اللواء للنشر والتوزيع بالرياض .
14 ـ " التعليق المفيد على كتاب التوحيد " لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، نشرته مكتبةالتراث الإسلامي بالقاهرة في مجلد بلغت صفحاته (302) صفحة ، ويلاحظ على هذه الطبعة عدم تقديم سماحة الشيخ لها وإذنه بطبعه وموافقته على مافيه .
15 ـ " القول المفيد على كتاب التوحيد " لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، اعتنى به وخرج أحاديثه وفهرسه وأشرف على طبعه الدكتوران سليمان بن عبد الله أبا الخيل وخالد بن علي المشيقح ، نشرته دار العاصمة للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1415هـ) في ثلاث مجلدات ، ثم نشرته دار ابن الجوزي في الدمام ودار العاصمة في الرياض سنة (1418هـ) في ثلاث مجلدات وقد بين المؤلف في أولها أن هذه الطبعة هي المعتمدة .
16 ـ " التعليق المفيد " للشيخ صالح بن فوزان الفوزان ، مقرر التوحيد للمرحلة المتوسطة في المعاهد العلمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
شروح كتاب التوحيد المخطوطة :
1 ـ " فتح الحميد في شرح كتاب التوحيد " ، تأليف الشيخ عثمان بن منصور التميمي المتوفي سنة (1282هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة في مكتبة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت برقم (412) ، قال عنه الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله تعالى : " رأيت فيه من الدواهي والمنكرات مالا يحصيه إلا الله"( ) .
2 ـ " شرح كتاب التوحيد " للشيخ علي بن خضير الخضير ، فرغ منه بتاريخ 4/1/1415هـ في ثلاثة أجزاء ، لازال مخطوطاً بخط أحد تلامذة المؤلف ، قام بتصويره بعض الطلبة .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى (37) شريطاً .
2 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في (10) أشرطة .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثميمين في (54) شريطاً .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في (21) شريطاً .
5 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان في (82) شريطاً .
6 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك في (12) شريطاً .
8 ـ شرح الشيخ عبيد الجابري في (8) أشرطة .
9 ـ شرح الشيخ عبد الله بن صالح العبيلان في (43) شريطاً .
10 ـ شرح الشيخ محمد بنمحمد المختار الشنقيطي في (15) شريطاً .
11 ـ شرح الشيخ عائض بن عبد الله القرني .
12 ـ شرح الشيخ أحمد حمدان الغامدي " تيسير العزيز الحميد " لم يكمل .
· شرح الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان على فتح المجيد في مائة وستة أشرطة .
· تيسير العزيز الحميد ـ المكتب الإقليمي ، المكتبة الناطقة في ثلاثة أشرطة .
· كتب حول كتاب التوحيد :
1 ـ " التوضيح المفيد لسمائل كتاب التوحيد " تأليف الشيخ عبد الله بن محمد بن أحمد الدويش المتوفي سنة (1408هـ) رحمه الله ت عالى ، شرح فيه المسائل التي يذكرها الشيخ محمد في آخر كل باب من أبواب كتابه كتاب التوحيد ، طبع ضمن مجموعة مؤلفات الشيخ عبد الله الدويش (1/23) الطبعة الأولى سنة (1411هـ) نشر دار العليان للنشر والنسخ والتصوير والتجليد في بريدة ، كما طبع مفرداً في مطابع القصيم بالرياض دون تاريخ .
2 ـ " مع عقيدة السلف كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب " يقدمه مصطفى العالم . قرّب فيه كتاب التوحيد وفق الطرق التربوية الحديثة ، نشرته دار العربية للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت سنة (1388هـ) .
3 ـ " فضل الغني الحميد تعليقات مهمة على كتاب التوحيد" ،كتبها الشيخ ياسر برهامي ، وهو عبارة عن تعليقات على مقتطفات من كتاب التوحيد وليس على جميعه كما يوهمه العنوان ، انتهى منها في 22/8/1411هـ ، نشرته دار الإيمان للطبع والنشر والتوزيع في الإسكندرية .
4 ـ " فوائد من شرح كتاب التوحيد " إعداد الشيخ عبد العزيز بن محمد السدحان ،جمعها من شرح فضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين لكتاب التوحيد الذي ألقاه في درسه في مسجد ابن برغش في حي شبرا بالرياض في الفترة من 2/8/1412هـ إلى 8/11/1412هـ ، نشرته دار المسلم للنشر والتوزيع في الرياض ، الطبعة الأولى سنة (1413هـ) .
5 ـ " الدر النضيد في تخريج كتاب التوحيد : للشيخ صالح بن عبد الله العصيمي ، الطبعة الأولى سنة (1413هـ) نشر دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع في الرياض .
6 ـ " ضعيف كتاب التوحيد " تأليف صغير بن علي الشمري ، طبع في مطابع ابن تيمية بالقاهرة دون تاريخ ، وللعلامة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى رد عليه لم يطبع حتى الآن .
7 ـ " تخريج أحاديث منتقدة في كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب " تأليف الشيخ فريح بن صالح البهلال ، تقديم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الطبعة الأولى سنة (1415هـ) يقع في (166) صفحة ، وهو رد على كتاب ضعيف كتاب التوحيد سابق نشرته دار الأثر للنشر والتوزيع في الرياض ، الطبعة الأولى سنة (1415هـ) .
8 ـ " الفوائد المنتقاة من شرح كتاب التوحيد " للشيخ محمد بن صالح العثيمين ، تأليف الشيخ إسماعيل بن مرشود بن إبراهيم الرميح ، وهي سبع وتسعون فائدة أكثرها في التوحيد ، الناشر دار طريق للنشر والتوزيع في الرياض ، الطبعة الأولى سنة (1415هـ) في (94) صفحة .
9 ـ " فقه التوحيد من شرح الطحاوية وفتح المجيد " للشيخ خالد بن عبد الرحمن العك ، الطبعة الأولى سنة (1416هـ) نشر دار إحياء العلوم في بيروت ، جمع فيه خلاصة أبحاث كتاب شرح الطحاوية للعلامة ابن أبي العز وكتاب فتح المجيد للشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ .
10 ـ " تنبيهات على كتب تخريج كتاب التوحيد " للشيخ ناصر بن حمد الفهد ، طبع بمطابع الحميضي بالرياض ، نشر دار البراء للنشر والتوزيع سنة (1409هـ) .
مختصراته :
1 ـ " مع عقيدة السلف ، كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب " يقدمه مصطفى العالم ، قرّب فيه كتاب التوحيد وفق الطرق التربوية الحديثة ، نشرته دار العربية للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت سنة (1388هـ) وقد تقدم تحت عنوان : كتب حول كتاب التوحيد .
2 ـ " القول المفيد في اختصار كتاب التوحيد " لمروان بن إبراهيم القيسي ، طبع بذيل كتاب التحفة السنية في تهذيب شرح العقيدة الطحاوية للمختصر المذكور ، طبع شركة المطابع النموذجية في الأردن ، إلا أن هذا المختصر مخل بالكتاب ، وقد رد على هذا المختصر الشيخ عبد العزيز بن عبدا لله بن عبد الرحمن الراجحي في كتابه " فتح رب العبيد في الرد على مختصر شرح الطحاوية وكتاب التوحيد " أو " حوار مع القيسي في تهذيبه لشرح العقيدة الطحاوية واختصاره لكتاب التوحيد " طبع في مطابع درا طيبة في الرياض دون تاريخ في (198) صفحة ، ومايتعلق بالرد على مختصر كتاب التوحيد يبدأ من ص (96) إلى آخر الكتاب .
4 ـ " لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد "
" لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد " لموفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي المتوفي سنة (620هـ) رحمه الله تعالى ( ) ذكر فيها خلاصة معتقد أهل السنة والجماعة .
طبعاته :
طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ في مطبعة الترقي بدمشق سنة (1338هـ) .
2 ـ في المطبعة السلفية في مصر سنة (1370هـ) .
3 ـ طبعة المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1380هـ) ،ثم طبعها ثانية سنة (1383هـ ، وثالثة سنة (1389هـ) ، ورابعة سنة (1395هـ) .
4 ـ طبعة دار البيان بدمشق سنة (1391هـ) بتعليق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
5 ـ في الدار السلفية في الكويت سنة (1406هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ بدر بن عبد الله البدر .
6 ـ طبعة دار الهدى للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1408هـ) بتحقيق وتخريج وتعليق الشيخ عبد القادر الأرناؤوط .
7 ـ طبعة مكتبة دار البيان بدمشق ومكتبة المؤيد في الرياض سنة (1413هـ) بتحقيق وتعليق الشيخ عبد القادر بدران ، وتخريج الشيخ بشير محمد عيون .
8 ـ في مطابع ابن تيمية بالقاهرة نشر مكتبة ابن تيمية بالقاهرة ومكتبة العلم بجدة بتحقيق وتخريج الشيخ أشرف بن عبد المقصود بن عبد الرحيم سنة (1413هـ) .
9 ـ في دار مصر للطباعة نشر مكتبة النهضة العلمية السعودية بمكة المكرمة دون تاريخ .
10 ـ طبعة مكتبة القرآن في مصر باسم " الاعتقاد " دراسة وشرح وتحقيق عادل عبد المنعم أبو العباس ، وهذا الاسم هو المذكور في بيان مؤلفاته في ترجمته ، كما قال ابن رجب في مسرد مؤلفاته جزء الاعتقاد( ) ، لكنها طبعة سيئة شانها المحقق المذكور بتعليقاته المخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة .
11 ـ طبعة دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1416هـ) في (20) صفحة .
12 ـ ضمن مجموعة رسائل طبعت في مطبعة المنار في مصر سنة (1340هـ) على نفقة عيسى بن رميح العقيلي النجدي من ص (30) إلى ص (55) خرج أحاديثها وعلق عليها الشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى المعروف بابن بدران رحمه الله تعالى .
13 ـ ضمن مجموعة " عشر رسائل وعقائد " بإشراف الشيخ محمد أحمد عبد السلام ، طبع في مطبعة المنار سنة (1340هـ) .
14 ـ ضمن مجموعة رسائل طبعت في مطبعة المنار في مصر سنة (1351هـ) بإشراف الشيخ محمد أحمد محمد عبد السلام .
15 ـ ضمن مجموعة رسائل نشرتها دار المعارف في مصر دون تاريخ بتصحيح ومراجعة الشيخ أحمد محمد شاكر والشيخ علي محمد شاكر من ص (175) إلى ص (196) .
16 ـ ضمن مجموعة فيه ثلاث رسائل للمؤلف ، وهي إثبات صفة العلو ، واللمعة ، وذم التأويل ، بعناية الشيخ بدر بن عبد الله البدر ، نشر دار ابن الأثير بالكويت سنة (1416هـ) في مجلد .
شروح هذا المتن :
1 ـ شرحه فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين في كتابه " شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد " نشرته مكتبة الرشد في الرياض ومؤسسة الرسالة في بيروت ، الطبعة الأولى سنة (1403هـ) .
كما نشرته مكتبة الإمام البخاري وطبع في مكتبة سفير في الرياض سنة (1412هـ) بتحقيق وتخريج الشيخ أشرف بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، كما نشرته دار الوطن للنشر في الرياض سنة (1413هـ) .
2 ـ " التعليقات على متن لمعة الاعتقاد " لفضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم الجبرين ، وهو عبارة عن أسئلة وأجوبة على اللمعة شرح فيها المفردات اللغوية وأوضح فيها المعاني العقدية لطلاب المعاهد العلمية ، انتهى منها بتاريخ 15/1/1393هـ ، طبع في مطبعة سفير في الرياض نشر دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض ، الطبعة الأولى سنة (1412هـ) ، كما نشرته دار الصميعي في الرياض سنة (1416هـ) باعتناء الشيخ علي بن حسن أبولوز .
3 ـ " الإرشاد شرح لمعة الاعتقاد " للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، أعده وخرج أحاديثه محمد بن حمد المنيع ، طبعته دار طيبة ، الطبعة الأولى سنة (1418هـ) وهو عبارة عن شرح الشيخ في الدورة العلمية في مسجد شيخ الإسلام ابن تيمية بالرياض .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في (16) شريطاً .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (3) أشرطة .
3 ـ شرح الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل في (8) أشرطة .
4ـ شرح الشيخ عبد الرحمن بن صالح المحمود في (10) أشرطة .
5 ـ شرح الشيخ بشر بن فهد البشر في (5) أشرطة .
6 ـ شرح الشيخ سامي الجهني (4) أشرطة ،والشيخ عبد الله الدميجي (5) أشرطة .
5 ـ " العقيدة الواسطية "
" العقيدة الواسطية " تأليف شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى ( ) كتبها في مجلس واحد بعد العصر من أحد أيام سنة (698هـ) ،وسبب كتابتها أن بعض قضاة واسط( ) من أهل الخير والدين شكا ما الناس فيه ببلادهم في دولة التتار من غلبة الجهل والظلم ودروس الدين والعلم ، وسأل الشيخ أن يكتب له عقيدة ، فقال له : قد كتب الناس عقائد فألح في السؤال وقال : ماأحب إلا عقيدة تكتبها أنت ، فكتب له هذه العقيدة وهو قاعد بعد العصر( ) ، وقد حصل حولها مناظرة بين شيخ الإسلام وعلماء عصره في مجلس نائب السلطنة الأفرم بدمشق سنة (705هـ) .
وذكر شيخ الإسلام أنه عقد للمناظرة ثلاثة مجالس كتب مااستحضره منها بنفسه( ) ، وجمعت على اختصارها ووضوحها جميع مايجب اعتقاده من أصول الإيمان وعقائده الصحيحة( ) وذكر فيها شيخ الإسلام مذهب السلف الصالح في العقيدة سليماً من شوائب البدع وآراء أهل الكلام المضلة( ) .
طبعاته :
طبع عدة مرات منها :ـ
1 ـ في مطبعة المنار بتصحيح صاحبها الشيخ محمد رشيد رضا سنة (1340هـ) .
2 ـ في دار مصر للطباعة دون تاريخ بتعليق وتصحيح فضيلة العلامة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه الله تعالى .
3 ـ في المطبعة السلفية سنة (1352هـ) باعتناء وتقديم الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى ، وفي آخرها المناظرة في العقيدة الواسطية بين شيخ الإسلام ابن تيمية وعلماء عصره في مجلس نائب السلطنة الأفرم بدمشق سنة (705هـ) نقلها الشيخ علم الدين عن لسان شيخ الإسلام .
4 ـ طبعة جمعية نشر الكتب السلفية بالقاهرة سنة (1396هـ) .
5 ـ طبعة شركة مكتبات عكاظ للنشر والتوزيع سنة (1402هـ) توزيع الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد .
6 ـ طبعة مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت سنة (1413هـ) بتعليق وتخريج الشيخ محمد صبحي حسن حلاق .
7 ـ طبعة مكتبة العلم بجدة دون تاريخ .
8 ـ طبعة دار العصيمي للنشر والتوزيع بالرياض سنة (1416هـ) في (39) صفحة .
9 ـ ضمن مجموعة فتاوى شيخ الإسلام أحمد بن تيمية قدّس الله روحه ،جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله تعالى (3/129ـ160) ، ويليها حكاية مناظرة الواسطية لشيخ الإسلام نفسه من ص(160) إلى ص(194) .
ويلي ذلك ذكر المناظرة بنقل الشيخ علم الدين( ) عن الشيخ تقي الدين من ص (194) إلى ص(202) ،ويليه أيضاً نقل للمناظرة لعبد الله بن تيمية ( ) إلى أخيه زين الدين من ص (202) إلى ص (211) .
10 ـ مع مجموعة رسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية طبع في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة (1322هـ) .
11 ـ ضمن مجموعة رسائل طبعتها المطبعة السلفية بمصر سنة (1345هـ) وأعادت طبعها سنة (1346هـ) وكذلك سنة (1347هـ) .
13 ـ ضمن مجموع رسائل نشرتها دار المعارف دون تاريخ بمصر بتصحيح ومراجعة الشيخ أحمد بن محمد شاكر وأخوه الشيخ علي بن محمد شاكر .
14 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من نفائس الكتب الدينية والعلمية ، راجعها وصحح أصولها علامة الديار النجدية سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله تعالى ، طبعت في مطبعة أنصار السنة المحمدية في مصر سنة (1365هـ) .
16 ـ ضمن مجموعة الرسائل العلمية التسع المطبوعة في مطابع دار الفكر الإسلامي سنة (1376هـ) .
شروحه :
وقد شرحت هذه العقيدة بشروح كثيرة منها :ـ
1 ـ " الروضة الندية شرح العقيدة الواسطية " للشيخ زيد بن عبد العزيز ابن فياض المتوفي سنة (1416هـ) رحمه الله تعالى ،وهو شرح مطول .
طبع الطبعة الأولى سنة (1377هـ) في الرياض ، وهو أول شرح طبع لهذه العقيدة( ) ، كما طبع ثانية سنة (1378هـ) في مطابع الرياض ،وثالثة سنة (1388هـ) نشر مكتبة الرياض الحديثة في الرياض ، ورابعة سنة (1414هـ) نشر دار الوطن في الرياض .
2 ـ " التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية " ، للشيخ العلامة عبدالعزيز بن ناصر الرشيد المتوفي سنة (1408هـ) رحمه الله تعالى ، كتبه بناء على طلب بعض طلبة المعهد العلمي ، وغالب استمداده من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم رحمهما الله تعالى ، فرغ من تأليفه في اليوم الأول من ذي الحجة سنة (1377هـ) طبع في مطبعة الإمام بمصر دون تاريخ ، كما نشرته دار الرشيد للنشر والتوزيع في الرياض دون تاريخ .
3 ـ " التنبيهات اللطيفة فيما احتوت عليه الواسطية من المباحث المنيفة " تأليف الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي المتوفي سنة (1376هـ) رحمه الله تعالى ، وعليها منتخبات من تقارير سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله تعالى ، قام بنشرها وأشرف على طبعها الأستاذان عبد الحمن بن رويشد وسليمان بن حماد .
طبعت في مطبعة البيان في بيروت دون تاريخ ، كما طبعت ثانية باعتناء وتخريج الشيخ علي بن حسين بن علي بن عبد الحميد سنة (1409هـ) نشر دار ابن القيم للنشر والتوزيع بالدمام .
4 ـ " الثمار الشهية في شرح الواسطية " ، تأليف العلامة الشيخ محمد خليل هراس المتوفي سنة (1415هـ) رحمه الله تعالى ، راجعه الأستاذ الكبير الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله تعالى ، وهو شرح مختصر واضح .
طبع في مطبعة الإمام بمصر دون تاريخ ، كما نشرته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، كما طبع بتصحيح وتعليق فضيلة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى ، طبعته ونشرته الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد عدة مرات منها الطبعة التي في سنة (1403هـ) طبع مطبعة بحر العلوم في الرياض .
كما طبع باعتناء وتخريج الشيخ علوي بن عبد القادر السقاف نشر دار الهجرة للنشر والتوزيع في الرياض الطبعة الثانية سنة (1414هـ) يليه ملحق الواسطية بقلم علوي بن عبد القادر السقاف ، وقد تضمن أهم مسائل العقيدة التي لم يتطرق لها شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة الواسطية ،وكذلك شارحها الشيخ محمد خليل هراس ، وقد طبع الملحق طبعة مفردة في دار الهجرة للنشر والتوزيع الطبعة الأولى (1415هـ) .
5 ـ " الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية " تأليف الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان ، وضعه للطلاب لما كان يدرس في معهد إمام الدعوة بالرياض ، انتهى من تأليفه في تاريخ 16/ 6/1382هـ ، طبع عدة مرات منها الطبعة الخامسة سنة (1314هـ) بمطبعة الحرية في بيروت .
6 ـ " مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية " للشيخ عبد العزيز المحمد السلمان ، سابق الذكر ، اختصر فيه الكتاب السابق بناءً على طلب بعض الإخوان ، طبع الطبعة الأولى دون ذكر اسم المطبعة ولا تاريخ الطبع ، ثم طبع بعد ذلك عدة مرات منها الطبعة السادسة سنة (1402هـ) في مطبعة بحر العلوم في الرياض ، نشر الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد .
7 ـ " الكواشف الجلية عن معاني الواسطية" تأليف الشيخ عبد العزيز المحمد السلمان ، وهو شرح مطول حول فيه الأسئلة والأجوبة الأصولية السابقة إلى شرح للعقيدة الواسطية بناء على طلب أحد الإخوان كما ذكر ذلك في المقدمة ، وقد طبع عدة مرات ، منها الطبعة الحادية عشرة سنة (1402هـ) في مطبعة الوطن الفنية في الرياض .
8 ـ " المنحة الإلهية في شرح العقيدة الواسطية " تأليف الشيخ عبد الرحمن بن مصطفى الغرابي ، طبع في مطبعة محمد علي صبيح وأولاده بالأزهر سنة (1383هـ) .
9 ـ " الأجوبة المفيدة على أسئلة العقيدة " تأليف الشيخ عبد الرحمن بن حمد الجطيلي المتوفي سنة (1406هـ) رحمه الله تعالى ، وهو شرح على طريقة السؤال والجواب تحل بعض الألفاظ والمعاني وتقربها لأذهان الناشئين من طبلة العلم ، وطبع في مطابع الرياض دون تاريخ .
10 ـ " شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد بن تيمية " تأليف فضيلة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ، وهو شرح متوسط جمعه مؤلفه من بعض الشروح السابقة وغيرها ، طبع عدة مرات منها الطبعة الرابعة سنة (1407هـ) نشر مكتبة المعارف في الرياض والخامسة سنة (1411هـ) نشر مكتبة المعارف في الرياض والخامسة سنة (1411هـ) في مطابع دار طيبة في الرياض .
11 ـ شرح الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، وهو عبارة عن مذكرة للمهم من مقرر السنة الثانية الثانوية في المعاهد العلمية في التوحيد على العقيدة الواسطية ، نشرتها دار الوطن للنشر في الرياض سنة (1412هـ) .
12 ـ " المحاضرات السنية في شرح العقيدة الواسطية " لفضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين ، حققه وخرجه واعتنى به أبو محمد أشرف بن عبد المقصود بن عبد الرحيم ، نشرته مكتبة طبرية في الرياض الطبعة الأولى سنة (1413هـ) في مجلدين ، ثم طبع ثانية باسم " شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية " خرج أحاديثه واعتنى به الشيخ سعد بن فواز الصميل ، نشر دار ابن الجوزي بالدمام في مجلدين سنة (1415هـ) وهذه الطبعة محررة أكثر من الأولى بسبب مراجعة المؤلف لها ، أما الأولى فإنها أخذت من الدروس التي ألقاها المؤلف مباشرة دون أن تعرض على فضيلته ، وطبعت ضمن مجموع فتاوى الشيخ من المجلد (8) .
13 ـ " التعليقات المفيدة على العقيدة الواسطية " تعليق وتخريج عبد الله بن عبد الرحمن علي الشريف ، نشرته دار طيبة في الرياض الطبعة الأولى سنة (1404هـ) .
14 ـ " شرح العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية " للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني ، راجعه العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، إلا أن الشارح حذف بعض الآيات والأحاديث المتعلقة ببعض الصفات مراعاة للاختصار ، وفي هذا الحذف مافيه ، طبع مطابع سفير في الرياض ، الطبعة الأولى سنة (1409هـ) .
15 ـ " مع عقيدة السلف ـ العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية " يقدمها للعالم الإسلامي مصطفى العالم ، تناول العقيدة الواسطية بأسلوب مبسط يتناسب مع مدارك الطلاب .
طبع عدة مرات منها طبعة مطبوعات دار الثقافة للطباعة والنشر في دمشق سنة (1385هـ) وطبعته مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر في جدة سنة (1392هـ) مع تبسيط كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى .
16 ـ تعليقات للشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع طبعت في دار مصر للطباعة دون تاريخ ، ثم أعادت طبعها الرئاسة العامة للبحوث العلمية في الرياض ، وطبعتها مكتبة دار طبرية بالرياض ، وأصداء المجتمع ببريدة سنة (1415هـ) باعتناء الشيخ أشرف بن ع بد المقصود ، وضمنها تعليقات لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز .
17 ـ " التعليقات الزكية على العقيدة الواسطية " لفضيلة الشيخ العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ، اعتنى به وأشرف عليه الشيخ علي بن حسين أبو لوز ، نشر دار الوطن للنشر بالرياض ، الطبعة الأولى سنة (1419هـ) في مجلدين .
18 ـ " الأسئلة النجدية على العقيدة الواسطية " للشيخ محمد بن علي بن سليمان الروق ، اعتنى به سليمان بن عجلان بن إبراهيم العجلان ، نشر دار ابن خزيمة بالرياض الطبعة الأولى سنة (1420هـ) .
ومتن العقيدة الواسطية مطبوع ضمن الكتاب المذكور من ص (167) إلى ص (235) ،ويليه المناظرة في العقيدة الواسطية .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز في (4) أشرطة .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في (32) شريطاً .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في (18) شريطاً .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك في (10) أشرطة .
5 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (30) شريطاً .
6 ـ شرح فضيلة الشيخ محمدبن أمان الجامي رحمه الله تعالى في (34) شريطاً .
7 ـ شرح الشيخ عبد المحسن بن عبد الله الزامل لم ينته بعد .
· شرح الشيخ محمد بن سعيد القحطاني في (28) شريطاً وهو تعليق على شرح الشيخ محمد خليل هراس .
· قراءة شرح العقيدة الواسطية لمحمد خليل هراس في (5) أشرطة مؤسسة الثقافة العربية .
· نظمها :
نظمها الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان أحد علماء الوشم المتوفي سنة (1179هـ) رحمه الله تعالى ، على روي وقافية نظم ابن عبد القوي وهي في الأسماء والصفات على نهج السلف الصالح ، وهو نظم حسن عذاب( ) من بحر الطويل ، إلا أن الناظم ممن شَرِق بالدعوة الإصلاحية التي قام بها الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى ، ولولا ذلك لاشتهر نظمه المذكور ، عفى الله عنا وعنه .
6 ـ " الفتوى الحموية الكبرى "
" الفتوى الحموية الكبرى " لشيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني المتوفي سنة (728هـ) رحمه الله تعالى ،كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو :" ماقول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى :" الرحمن على العرش استوى " وقوله ثم استوى على العرش " وقوله تعالى :{ ثم استوى إلى السماء وهي دخان} إلى غير ذلك من الآيات ،وأحاديث الصفات كقوله صلى الله عليه وسلم " إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن " وقوله صلى الله عليه وسلم " يضع الجبار قدمه في النار " إلى غير ذلك ، وماقالت العلماء فيه ، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى " .
فأملى الشيخ رحمه الله تعالى جواب ذلك بين الظهر والعصر ، وجرى بسببه أمور ومحن معلومة في ترجمة شيخ الإسلام ، وقد كتب الشيخ رحمه الله تعالى هذه الفتوى مرتين ، كتبها أولاً ثم زاد عليها زيادات مفيدة( ) .
طبعاتها :
طبعت الفتوى الحموية الكبرى عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة الشيخ صديق بن حسن خان في المطبعة المحمدية في لابنور سنة (1219هـ) مع ترجمتها إلى اللغة الأردية .
2 ـ طبعة الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة في المطبعة السلفية في مكة سنة (1351هـ) ،وطبعت بعد ذلك عدة مرات .
3 ـ طبعة المطبعة السلفية في مصر سنة (1398هـ) .
4 ـ طبعة الشيخ شريف محمد فؤاد هزاع ، نشر دار فجر للتراث سنة (1411هـ) قابلها على مخطوطين وخمس نسخ مطبوعة .
5 ـ كما قام الشيخ حمد بن عبد المحسن العلي التويجري بدراسة وتحقيق هذه الفتوى لنيل درجة الماجستير من كلية أصول الدين ـ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (1412هـ) مقابلة على تسع نسخ خطية ،طبعتها دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض سنة (1419هـ) في مجلد .
6 ـ ضمن مجموع طبع في الهند سنة (1322هـ) في مطبعة القرآن والسنة في أمرتسر .
7 ـ ضمن مجموعة رسائل لشيخ الإسلام ابن تيمية طبعت في مصر سنة (1323هـ) في المطبعة العامرة الشرفية في مصر .
8 ـ ضمن مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه الشيخ محمد ، طبع في مطابع الرياض سنة (1381هـ) المجلد الخامس من ص (5) إلى ص (121) .
9 ـ ضمن مجموعة رسائل بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي .
10 ـ ضمن مجموعة رسائل " من الروائع " تصحيح ومراجعة الشيخ أحمد محمد شاكر وأخيه الشيخ علي محمد شاكر ، نشر دار المعارف في مصر دون تاريخ من ص (223) إلى ص (304) .
11 ـ ضمن مجموعة رسائل في مجلد باسم " نفائس " من ص (85) إلى ص (166) دون ذكر اسم المطبعو ولا الطابع ولا تاريخ الطبع .
ماخدمت به هذه الفتوى .
قام بتلخيصها وتقريبها وزيادة ماتدعو الحاجة إليه فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين في كتابه" فتح رب البرية بتلخيص الحموية" جعله في ستة وعشرين باباً فرغ منه بتاريخ 8/11/1380هـ ، طبع الطبعة الأولى سنة (1380هـ) ثم طبع بعد ذلك عدة مرات .
كما اعتنى بها أشرف عبد المقصود في كتابه " القواعد الطيبات في الأسماء والصفات " .
كما طبعتها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية مقرراً لمادة العقيدة للسنة الثانية الثانوية في المعاهد العلمية .
كما طبعت ضمن رسائل في العقيدة بمطابع طيبة بالرياض سنة (1409هـ) .
الاعتراضات على هذه الفتوى :
سبق أن الشيخ تقي الدين رحمه الله تعالى لما أملى هذه الفتوى جرى بسببها أمور ومحن معلومة من ترجمته ، ومن ذلك أن أحد قضاة الشافعية وهو أحمد بن يحيى بن إسماعيل بن جهبل الكلابي الحلبي ثم الدمشقي المتوفي سنة (733هـ) ألف رداًعلى هذه الفتوى أكثر من نفي الجهة عن الله تعالى ، وقد ساقه بكماله السبكي في طبقات الشافعية( ) .
كما طبع في مطبعة الفجر الجديد سنة (1987م) بعناية طه الدسوقي حبيشي وسماه المذكور باسم من عنده وهو " الحقائق الجلية في الرد على ابن تيمية فيما أورده في الفتوى الحموية " في (143) صفحة .
وقد رد شيخ الإسلام ابن تيمية على من اعترض على الفتوى الحموية في كتابه " جواب الاعتراضات المصرية على الفتوى الحموية " إلا أن هذا الكتاب لم يعرف له وجود حتى الآن .
كما قام الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي المتوفي سنة (1327هـ) رحمه الله تعالى بتأليف كتاب سماه " تنبيه النبيه والغبي في الرد على المدارسي والحلبي " والمراد بالحلبي هنا هو ابن جهبل ،والمدارسي هو محمد بن سعيد المدارسي صاحب كتاب " التنبيه بالتنزيه " طبع سنة (1309هـ) .
وقد طبع كتاب الشيخ ابن عيسى في مطبعة كردستان العلمية سنة (1329هـ) مع كتاب الرد الوافر ( ) كما نشرته مكتبة لينة للنشر والتوزيع في دمنهور سنة (1413هـ) في مجلد بلغت صفحاته (314) صفحة .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في خمسة أشرطة .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في(14) شريطاً تعليق على فتح رب البرية بتلخيص الحموية .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى في (28) شريطاً .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (11) شريطاً .
7 ـ " العقيدة الطحاوية "
" العقيدة الطحاوية " للإمام العلامة أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي الأزدي المتوفي سنة (321هـ) رحمه الله تعالى( ) ، ذكر فيها اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب فقهاء الملة : أبي حنيفة ،وأبي يوسف ، ومحمد بن الحسن ، ومايعتقدون في أصول الدين ويدينون به رب العالمين ، بأسلوب سهل ميسر يغلب السجع على بعض جملها ، وقد انتقد عليه فيها مواضع قليلة تعرف من مراجعة شروحها ،والكمال لله وحده .
طبعاته :
طبعت هذه العقيدة عدة مرات منها :ـ
1 ـ طبعة الشيخ محمد راغب الطباخ الحلبي رحمه الله تعالى سنة (1344هـ) باسم " بيان السنة والجماعة " .
2 ـ في المطبعة الشرفية بجدة سنة (1344هـ) باسم " بيان السنة " في (11) صفحة .
3 ـ في دار مصر للطباعة سنة (1372هـ) بتعليق الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع رحمه الله تعالى باسم " عقيدة أهل السنة والجماعة " ثم طبعت ثانية سنة (1419هـ) نشر مكتبة أضواء السلف بالرياض باعتناء الشيخ أشرف بن عبد المقصود .
4 ـ طبعة المكتب الإسلامي في دمشق سنة (1397هـ) .
5 ـ طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية سنة (1404هـ) .
6 ـ طبعة مكتبة ابن تيمية في القاهرة سنة (1408هـ) ومعها متن سلم الوصول إلى علم الأصول للشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله تعالى .
7 ـ طبعة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية سنة (1409هـ) بتعليق سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله ورعاه .
8 ـ طبعة مكتبة التوعية الإسلامية لإحياء التراث الإسلامي بتعليق سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز سنة (1412هـ) وهي طبعة مرقمة الفقرات ومشكولة .
9 ـ في مطبعة سفير بالرياض ، نشر مكتبة الوفاء بالرياض دون تاريخ وهو مرقمة الفقرات .
10 ـ ضمن المجموعة العلمية السعودية من درر علماء السلف الصالح ، حققها وراجع أصولها سماحة العالم العلامة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد رحمه الله تعالى ، طبعتها مطبعة النهضة الحديثة بمكة المكرمة الطبعة الأولى سنة (1391هـ) .
11 ـ ضمن مجموعة الرسائل الكمالية في التوحيد رقم (3) ،نشر مكتبة المعارف في الطائف ، وهي صورة طبعة الشيخ بن مانع سابقة الذكر .
شروحه :
شرحت هذه العقيدة بشروح كثيرة ،طبع بعضها والبعض الآخر لم يطبع حتى الآن ، ومن شروحها المطبوعة مايلي :ـ
1 ـ شرح القاضي الأجل إسماعيل بن إبراهيم الشيباني ا لمتوفي سنة (629هـ) رحمه الله تعالى وسماه :" البيان : اعتقاد أهل السنة والجماعة " تحقيق الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان ، نشر دار الرشيد في الرياض الطبعة الأولى (1413هـ) .
2 ـ شرح الشيخ محمود بن أحمد القونوي الدمشقي الحنفي المعروف بابن السراج المتوفي سنة (771هـ) المسمى " القلائد في شرح العقائد " طبع في قازان من بلاد روسيا سنة (1311هـ) .
3 ـ شرح الشيخ أكمل الدين محمد بن محمد البابرتي المتوفي سنة (786هـ) المسمى " شرح عقيدة أهل السنة والجماعة " ، طبع بتحقيق الدكتور عارف آيتكن ومراجعة الدكتور عبد الستار أبو رغدة ، الطبعة الأولى سنة (1409هـ) ،نشر وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية في دولة الكويت .
4 ـ شرح العلامة صدر الدين علي بن علي بن محمد بن أبي العز الحنفي ـ أحد تلامذة الحافظ ابن كثير ـ المتوفي سنة (792هـ) رحمه الله تعالى ، واسمه " شرح العقيدة الطحاوية " ، وقد طبع هذا الشرح عدة مرات منها :ـ
أ ـ سنة (1349هـ) في المطبعة السلفية بمكة المكرمة بتصحيح واعتناء لجنة من المشايخ والعلماء برئاسة العلامة المحقق فضيلة الشيخ عبد الله بن حسين بن حسين آل الشيخ رحمه الله تعالى .
ب ـ ثم طبعه ثانية العلامة المحدث الشيخ أ؛مد محمد شاكر بتكليف من الشيخين الجليلين الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ والشيخ عبد اللطيف بن أبراهيم آل الشيخ رحمهم الله تعالى سنة (1373هـ) ، نشرته دار المعارف في مصر سنة (1373هـ) .
جـ ـ ثم قام بطبعه الشيخ أبو بكر محمد زهير الشاويش صاحب المكتب الإسلامي بدمشق سنة (1381هـ) ، وقد خرج أحاديثه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
وقد انتقد بعض تعليقاته الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري رحمه الله تعالى في كتابه " نقد تعليقات الألباني على شرح الطحاوية " نشرته مكتبة الإمام الشافعي في الرياض الطبعة الأولى سنة (1410هـ) .
ورد عليه الشيخ سمير بن أمين الزهيري في كتابه " فتح الباري في الذب عن الألباني والرد على إسماعيل الأنصاري " نشرته دار الهجرة للنشر والتوزيع في الثقبة في المملكة العربية السعودية الطبعة ا لأولى سنة (1401هـ) .
د ـ ثم طبع بتحقيق وتخريج الشيخ شعيب الأرناؤوط ، نشرته مكتبة دار البيان بدمشق سنة (1401هـ) .
هـ ـ ثم طبع بتحقيق الدكتور عبد الرحمن عميرة في مصر سنة (1402هـ) ، نشرته مكتبة المعارف في الرياض .
و ـ ثم طبع في بيروت سنة (1405هـ) بتحقيق وتخريج وتعليق الشيخ بشير محمد عيون ، نشرته دار البيان في دمشق .
ز ـ ثم طبع بتحقيق وتعليق وتخريج وتقديم معالي الدكتور الشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي والشيخ شعيب الأرناؤوط عن أربع نسخ خطية ،نشرته مؤسسة الرسالة في بيروت الطبعة الثالثة سنة (1412هـ) في مجلدين .
وقد رتب أحاديثه وآثاره الشيخ طالب بن محمود في كتابه " اللآلئ الأثرية في ترتيب أحاديث وآثار شرح العقيدة الطحاوية " نشرته مكتبة دار الأقصى بالكويت الطبعة الأولى سنة (1406هـ) .
مختصراته :
وقد طبع لهذا الشرح عدة مختصرات منها :ـ
أ ـ " أصول العقيدة الإسلامية التي قررها أبو جعفر الطحاوي مع منتخبات " اختاره عبد المنعم بن صالح العلي العزي من شرح العلامة علي ابن أبي العز الأذرعي ، نشرته دار الوفاء للطباعة والنشر في مصر سنة (1404هـ) .
ب ـ " تهذيب شرح الطحاوية " للدكتور محمد صلاح محمد الصاوي ، نشرته دار الفرقان في مصر سنة (1401هـ) اختصره وأعاد ترتيب موضوعاته على حديث جبريل المشهور كما ذكر ذلك في المقدمة .
جـ ـ " المنحة الإلهية في تهذيب شرح الطحاوية " للإمام علي بن أبي العز الحنفي ، أعده وخرج أحاديثه وعلق عليه عبد الآخر حماد الغنيمي ،تقديم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين ،نشر دار الصحابة الطبعة الأولى سنة (1416هـ) .
د ـ " مختصر شرح العقيدة الطحاوية" ، للشيخ خالد بن عبد الرحمن العك ، راجعه الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ، نشرته مكتبة دار المعرفة بدمشق الطبعة الأولى سنة (1409هـ) .
هـ ـ " التحفة السنية في تهذيب شرح العقيدة الطحاوية " للدكتور مروان بن إبراهيم القيسي ، اختصر فيه الشرح المذكور ،وحذف المكرر منه ،وحذف ماله صلة بالفلسفة وعلم الكلام ، وأعاد ترتيب الكتاب على وفق ماجاء في حديث جبريل ،طبعته شركة المطابع النموذجية بالأردن ، إلا أن المختصر المذكور لم يوفق في اختصاره لذا تعقبه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي في كتابه " فتح رب العبيد في الرد على مختصر شرح الطحاوية وكتاب التوحيد " أو " حوار مع القيسي في تهذيبه لشرح العقيدة الطحاوية واختصاره لكتاب التوحيد " طبع في مطا بع دار طيبة بالرياض دون تاريخفي (198) صفحة ـومايتعلق بهذا المختصر من أول الكتاب إلى ص (96) .
و ـ " مهذب شرح العقيدة الطحاوية " إعداد الشيخ صالح بن عبد الرحمن ، مراجعة الشيخ علي بن محمد فقيهي والشيخ أحمد عطية الغامدي طبع سنة (1413هـ) .
ز ـ " تهذيب شرح العقيدة الطحاوية " تهذيب وتعليق الشيخ عبد المنعم مصطفى حليمة ،نشر دار البيارق للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت الطبعة الأولى سنة (1418هـ) في مجلد .
ح ـ " تقريب وترتيب شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي " قام بإعداده الشيخ خالد فوزي عبد الحميد حمزه في مجلدين ، ويليهما مجلد ثالث باسم :" الملحق التعليمي طرق تدريس شرح العقيدة الطحاوية ووضع مقاييس واختبارات التحصيل فيها " ، نشر دار التربية والتراث في مكة المكرمة ومكتبة الضياء بجدة الطبعة الأولى (1417هـ) .
ط ـ " مختصر شرح العقيدة الطحاوية " من مطبوعات كلية الدراسات الإسلامية ، الطبعة الأولى (1388هـ) من مطبوعات كلية الدراسات الإسلامية ، الطبعة الأولى (1388هـ) من منشورات دار النذير للطباعة والنشر ببغداد .
5 ـ شرح الشيخ حسن كامي الأقحصاري ا لبوسنوي المتوفي سنة (1024هـ) دراسة وتحقيق الشيخ زهدي عادلوفيتش البوسني واسم الشرح نور اليقين في أصول الدين في شرح عقائد الطحاوي ، طبعته مكتبة العبيكان الطبعة الأولى سنة (1418هـ) .
6 ـ شرح العلامة الفقيه ا لمحقق عبد الغني بن طا لب الغنيمي الميداني الحنفي الدمشقي المتوفي سنة (1298هـ) رحمه الله تعالى المسمى " شرح العقيدة الطحاوية " طبع بتحقيق وتعليق الشيخين محمد مطيع الحافظ ومحمد رياض المالح ، نشرته دار الفكر بدمشق الطبعة الثانية سنة (1402هـ) .
7 ـ تعليقات للشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع المتوفي سنة (1394هـ) رحمه الله تعالى ، طبعت في دار مصر للطباعة سنة (1372هـ) ، ثم ا عتنى بها الشيخ أشرف بن عبد المقصود وطبعها سنة (1419هـ) وأضاف عليها تعليقات سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز على متن الطحاوية نشر مكتبة أضواء السلف في الرياض .
8 ـ شرح وتعليق الشيخ الدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس المسمى : " شرح العقيدة الطحاوية الميسر " نشرته دار الوطن للنشر بالرياض الطبعة الأولى سنة (1414هـ) .
ومن الشروح المخطوطة للعقيدة الطحاوية مايلي :
1 ـ شرح الشيخ منكوبرس بن يلقنج عبد الله التركي المتوفي سنة (652هـ) رحمه الله تعالى المسمى " النور اللامع والبرهان الساطع " ، منه نسخة في لاله لي برقم (2318) ـ وكوبريلي برقم (848، 1861/2) ـويني برقم (760/1) ـ وجوتا برقم (661) ـ ورئيس الكتاب برقم (563) .
2 ـ شرح الشيخ هبة الله بن أحمد بن معلى التركستاني الحنفي المتوفي سنة (733هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة في مرادملا برقم (1394) وجاريت(1543) .
3 ـ شرح الشيخ سراج الدين عمر بن إسحاق الهندي الغزنوي الحنفي المتوفي سنة (773هـ) رحمه الله تعالى واسمه " شرح عقائد الطحاوي " ، منه نسخة في مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت في المدينة المنورة ،ودار الكتب المصرية برقم (235) علم الكلام .
4 ـ شرح العلامة محمد بن أبي بكر الغزي الحنفي المعروف بابن بنت الحميري ـ أحد تلامذة السخاوي رحمه الله تعالى ـ واسمه " شرح عقائد الطحاوي " منه نسخة بخط المؤلف في المكتبة الآجرية بدمشق .
5 ـ شرح مجهول المؤلف ، ألف بأمر سيف الدولة الناصري المتوفي سنة (758هـ) رحمه الله تعالى ، منه نسخة في جوتا (665) المكتب الهندي أول (4569) .
6 ـ شرح مجهول المؤلف ، منه نسخة في برنستون برقم (155ب) .
7 ـ شرح مجهول المؤلف ، منه نسخة في تشيستربتي برقم (5219) .
8 ـ شرح مجهول المؤلف ، في برلين برقم (1940) .
كما يوجد شروح أخرى لغير هؤلاء المذكورين مفقودة أو في حكم المفقود( ) .
ومن الشروح المسجلة :
1 ـ شرح سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في (32) شريطاً .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن محمد اللحيدان في (4) أشرطة .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين في (84) شريطاً .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي في (18) شريطاً .
5 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى في (22) شريطاً .
6 ـ شرح فضيلة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ في (21) شريطاً (مجموعة أولى ) .
7 ـ شرح فضيلة الشيخ ناصر بن عبد الكريم العقل في (40) شريطاً .
8 ـ شرح الشيخ أحمد بن عبد اللطيف ، لم يكمل .
· شرح الطحاوية : المكتب الإقليمي ـ المكتبةالناطقة في (3) أشرطة .
· شرح فضيلة الشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي على شرح ابن أبي العز في (253) شريطاً .
· نظمها :
نظمها جماعة من العلماء منهم :ـ
1 ـ الشيخ محمود بن السيد نذير الطرازي التركستاني المتوفي سنة (1411هـ) رحمه الله تعالى ،وسمى نظمه " النظم الحاوي لعقيدة الإمام الطحاوي " طبعته المؤسسة العربية للطباعة في جدة الطبعة الثانية سنة (1384هـ) في (731هـ) بيتاً .
2 ـ الشيخ عبد العزيز بن أحمد البجادي وسمى نظمه " بلغة الراوي نظم عقيدة الطحاوي " نشرته دار المجتمع للنشر والتوزيع في جدة سنة (1410هـ) الطبعة الأولى .
ولمزيد من الفائدة حول هذا النظم يراجع مجموع الأجوبة المفيدة للشيخ عبد الله بن إبراهيم القرعاوي ص (54) .
3 ـ الشيخ محمد ولي بن الحاج أحمد بن عمر الجشي ا لمولوي في (363) بيتاً لم تطبع حتى الآن .
كتب حول العقيدة الطحاوية :
1 ـ البيان :" العقيدة الطحاوية في ثوبها الجديد " ترتيب وشرح علاء الدين آل رشي ،نشر دار المكتبي بدمشق ، الطبعة الأولى سنة (1418هـ) .
2 ـ " التنبيهات المرضية على العقيدة الطحاوية " بقلم الشيخ صالحبن عبد الله العصيمي ، اشتملت على أربع فوائد وعشرة تنبيهات تتعلق بهذه العقيدة في (24) صفحة ، طبعت في مطابع النرجس التجارية في الرياض دون تاريخ ، نشر مكتبة الأخيار .
8 ـ " الرسالة التدمرية "
" الرسالة التدمرية " تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع ، لشيخ الإسلام ابن تيمية المتوفي سنة (827هـ) رحمه الله تعالى ، وسبب كتابتها ماذكره شيخ الإسلام في مقدمتها بقوله :" أما بعد : فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهممضمون ماسمعوه مني في بعض المجالس من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر( ) وجعل كلامه في هذه الرسالة مبنياً على أصلين :
الأصل الأول : توحيد الصفات ، قدم له مقدمة ثم ذكر أصلين شريفين ومثلين مضروبين وخاتمة جامعة اشتملت على سبع قواعد يتبين بها ماقرره في مقدمة هذا الأصل .
الأصل الثاني : توحيد العبادة المتضمن للإيمان بالشرع والقدر جميعاً .
والذين سألوا الشيخ أن يكتب لهم مضمون ماسمعوا منه من أهل تدمر ـ فيما يظهر ـ وتدمر بلدة من بلدان الشام من أعمال حمص ، وهذا وجه نسبة الرسالة إليها( ) .
طبعاتها :
طبعت هذه الرسالة عدة مرات منها :ـ
1 ـ في مطبعة الإمام في مصر بتصحيح وتقديم الشيخ محمد زهري النجار سنة (1386هـ) .
2 ـ في المطبعة السلفية بمصر سنة (1387هـ) .
3 ـ طبعة المكتب الإسلامي بدمشق وهي مصورة من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية .
4 ـ طبعة المطابع الأهلية للأوفست في الرياض سنة (1396هـ) ، وهي مصورة عن طبعة المكتب الإسلامي .
5 ـ طبعة شركة العبيكان للطباعة والنشر في الرياض سنة (1405هـ) بتحقيق الشيخ الدكتور محمد بن عودة السعوي ، نال بتحقيق هذا الكتاب درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ كلية أصول الدين سنة (1399هـ) وهي أحسن طبعات هذه الرسالة .
6 ـ طبعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
7 ـ طبعة المطبعة الحسينية المصرية سنة (1325هـ) ومعها " الحيدة " لعبد العزيز الكناني و"عقيدة السلف" لأبي عثمان الصابوني .
8 ـ كما طبعت دون ذكر اسم المطبعة ولا تاريخ الطبع ، ويليها ألفية الحديث للعراقي في مجلد .
9 ـ ضمن فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ، جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم وابنه الشيخ محمد المطبوع في مطابع الرياض سنة (1381هـ) المجلد الثالث من ص (1) إلى ص(129) .
10 ـ ضمن مجموعة رسائل في مجلد باسم " نفائس " من ص (5) إلى ص(85) دون ذكر اسم المطبعة ولا الطابع ولا تاريخ الطبع .
11 ـ ضمن مجموعة رسائل في مجلد باسم " من الروائع " من ص (141) إلى ص (221) تصحيح ومراجعة الشيخ أحمد محمد شاكر والشيخ علي محمد شاكر ،نشر دار المعارف في مصر دون تاريخ .
ماخدمت به هذه الرسالة :
1 ـ " التحفة المهدية شرح الرسالة التدمرية " ، تأليف الشيخ فالح بن مهدي بن سعد آل مهدي الدوسري المتوفي سنة (1392هـ) رحمه الله تعالى ، ألفه لما أسند إليه تدريس مادة التوحيد في كلية العلوم الشرعية سنة (1381هـ) وكان المقرر فيها هذه الرسالة( ) طبع في جزئين ، الجزء الأول في مطابع القصيم فيالرياض الطبعة الأولى سنة (1385هـ) ،والجزء الثاني في مطابع الرياض سنة (1386هـ) كما طبعته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة (1406هـ) كما طبع بتصحيح وتعليق الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن صالح المحمود ،نشر دار الوطن في الرياض سنة (1414هـ) .
2 ـ " تقريب التدمرية" لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ، لم به شعثها وجمع شملها وقرب معانيها لقارئيها مع زيادة ماتدعو الحاجة إليه وحذف مايمكن الاستغناء عنه على وجه لا يخل بالمقصود( ) طبع في مطبعة سفير بالرياض ، نشر دار الوطن للنشر الطبعة الأولى سنة (1412هـ) كما اعتنى بهذا التقريب
وخرج أحاديثه الشيخ سيد عباس ابن علي الجليمي ، نشرته مكتبة السنة بالقاهرة سنة (1413هـ) .
3 ـ " شرح العقيدة التدمرية " تأليف الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك مطبوع على الآلة الكاتبة شيئ منه ، قيده بعض الطلاب من شرح الشيخ عبد الرحمن في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في (83) صفحة .
4 ـ " توضيح مقاصد المصطلحات العلمية في الرسالة التدمرية " للدكتور الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخميّس ،نشر دار الصميعي للنشر والتوزيع في الرياض الطبعة الأولى سنة (1416هـ) في (68) صفحة .
5 ـ " خمسون سؤالاً في التدمرية " بقلم الشيخ عبود بن علي بن درع المحاضر بكلية الشريعة وأصول الدين في الجنوب ، قام بوضع الأسئلة المذكورة والإجابة عليها من أجل تيسير هذه المادة وفهمها كما ذكر ذلك في المقدمة ، طبعت في مطابع النرجس في الرياض نشر مكتبة أبها الحديثة الطبعة الأولى سنة (1417هـ) .
6 ـ " الأجوبة المرضية لتقريب التدمرية " للشيخ بلال بن حبشي الجزائري ، نشر دار هجر للنشر والتوزيع في أبها ، الطبعة الأولى سنة (1417هـ) في مجلد.
7 ـ " التوضيحات الأثرية على متن الرسالة التدمرية" لفخر الدين بن الزبير المحسي ،نشر مكتبة الفرقان بعجمان ومكتبة الرشد بالرياض ، الطبعة الأولى سنة (1420هـ) في مجلد .
8 ـ " شرح الرسالة التدمرية " مذكرة لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين وهي عبارة عن شرح الشيخ مفرغ في مذكرة .
الشروح المسجلة :
1 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في (20) شريطاً .
2 ـ شرح فضيلة الشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى في (11) شريطاً .
3 ـ شرح فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك في (40) شريطاً .
4 ـ شرح فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن عبد اللطيف آل عبد اللطيف في (37) شريطاً .
· المدخل إلى التدمرية للشيخ محمد أمان الجامي رحمه الله تعالى .
· التدمرية ـ المكتب الإقليمي ـ المكتبة الناطقة .


من هنا حمّل الكتاب كاملا على ملف وورد


الدليل إلى المتون العلمية .. للشيخ عبد العزيز بن إبراهيم القاسم .................................................. .... (http://www.ahlalhdeeth.com/library/books-1.htm)

فريد الصالح
02-09-03, 01:19 AM
هل الكتاب مطبوع ؟

وما اسم الدار التي طبعته ؟

وما عدد أوراقه ؟

خالد بن عمر
26-09-03, 12:47 AM
الكتاب من مطبوعات (( دار الصميعي )) 1420
ويقع في 985 ورقة
وهو مكتوب بخط كبير نوعا ما

متعلم 1
15-10-03, 10:25 PM
اخي عبد الرحمن الفقيه حفظه الله ، لاشك أن كتاب القاسم من الكتب التي سدت ثغرة في المكتبة الإسلامية ، ولكن عندي اقتراحين :
الأول \ أن يتم تحديث المعلومات في الكتاب لا سيما في الشروح الجديدة او الطبعات التي تخرج لاحقا بعد صدور الكتاب ، وهذا ليته يكون في ملحق ولا يكتفى بالطبعات القادمة ، لأن الكتاب حجمه ضخم ومن اشتراه في المرة الأولى ربما يتعاجز عن شرائه في المرة الثانية ، ولكن لو كان ذلك في ملحق لكان الحصول عليه اسهل .
الثانية \ التوسع في هذا المجال ، وعدم الاكتفاء المتون وشروحها وما يتعلق بها ، بل يتوسع في هذا المنهج في كتب العلم بصفة واسعة وشاملة ، لأنه طالما بحث كثير من الإخوة عن الطبعات الجيدة عند شرائهم لكتاب سيما اذا كان من عدة مجلدات .
وأعرف أن هذا ربما احتاج إلى وقت وإلى فريق عمل ، ولكن لو رأيتم اهميته لجلعتموه من اهداف هذا الملقتى المبارك .
وجزاكم الله خيرا .

المقدسـي
01-03-04, 07:48 AM
جزاك الله خيرا

أبو عمر السمرقندي
05-10-04, 09:52 PM
ننن أودُّ أن أنبِّه على أنَّ ميزة هذا الكتاب الرئيسية التي أُلِّف لأجلها هو بيان المتون العلمية في الفنون المختلفة، مع محاولة استقصاء كلُّ شروحها وحواشيها وما يتعلَّق بها من أعمال علمية، كتخريج حديث أو انتقاد أو غير ذلك.
ننن وهو شاملٌ للكتب والأشرطة وغيرها، القديمة والمعاصرة .
ننن ثم أضف إلى ذلك ما حلَّى الكتاب من محاولة مؤلِّفها استقصاء جميع طبعات وتحققات كل كتاب أو شروحه أو غير ذلك.

إبراهيم الجوريشي
05-10-05, 11:27 AM
جزاكم الله خيرا
على هذه الفوائد

ابن جبير
05-10-05, 05:03 PM
جزاكم الله خيراً

الشيخ الفاضل /عبدالرحمن الفقيه نفع الله بكم

هل اطلعتم على كتاب [ الجامع للمتون العلميه ] جمع - عبدالله بن محمد الشَمراني

وإن حصل منكم ذالك فهل من كلمه حول الكتاب احسن الله إليك 0

قاسم القاهري
07-10-05, 05:39 AM
هل مضغ اللبان و المصطكى مفيد لهذه الدرجة :)

عبدالرحمن الفقيه
09-10-05, 10:24 AM
جزاكم الله خيرا
وحول ما يتعلق بكتاب الشيخ عبدالله الشمراني ينظر هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=7803

ابن جبير
09-10-05, 04:46 PM
جزاكم الله خيراً -

حاج
07-04-07, 02:05 PM
يرفع للأهمية
وفق الله الجميع

عبدالله العلي
07-04-07, 06:06 PM
أين أجد الكتاب ؟ فقد بحثت عنه في بعض المكتبات فلم أجده

أبوسلمة السلفي
01-11-07, 05:19 AM
للرفع

أبو ذر الفاضلي
01-11-07, 10:57 AM
عند الضغط على زر التحميل تظهر هذه الرسالة :
ملتقى أهل الحديث

خطأ .. !!

عُد للخلف

الأزهري
01-11-07, 01:14 PM
عند الضغط على زر التحميل تظهر هذه الرسالة :
ملتقى أهل الحديث

خطأ .. !!

عُد للخلف

يمكنك تحميل الكتاب من هنا:
http://www.islamhouse.com/p/55932

محمد عبدالكريم محمد
21-12-07, 02:02 PM
جزاكم الله خيراً

أبو زارع المدني
30-01-08, 05:48 PM
حمل ملف وورد كتاب الدليل إلى المتون العلمية تأليف الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم بن قاسم (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=124946)

بلال سعيد
10-02-09, 06:51 PM
احسن الله اليكم

ابن وهب
14-04-09, 05:26 PM
بارك الله فيكم

أبو أسامة القحطاني
14-04-09, 06:09 PM
الكتاب فريد , و يحتاج إلى طبعة جديد , حيث ظهرت متون وتحقيقات خرجت بعد الطبعة الأولى له .

أبو حاتم المهاجر
14-04-09, 09:34 PM
بارك الله فيكم

أبو سعيد الحضرمي
09-07-11, 09:25 PM
هذان رابطان مباشران للكتاب بصيغة pdf :

http://ia600501.us.archive.org/12/items/waq43799/43799.pdf


http://d1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single/ar_dlil_almtoon_al3lmia.pdf

وهذا رابط للكتاب مباشر بصيغة ال HTML

http://www.islamhouse.com/d/files/ar/ih_books/single/ar_dlil_almtoon_al3lmia.rar


وهذا رابط مباشر للكتاب بصيغة DOC:


http://www.islamhouse.com/d/files/ar/ih_books/single/ar_dlil_almtoon_al3lmia.doc

محمد زياد التكلة
10-07-11, 05:28 PM
شيخنا ابن قاسم حفظه الله لم يتوقف عن الإضافة للكتاب منذ صدوره للآن، فإذا طبع طبعة جديدة ستكون بإضافات كثيرة.

أبو مالك العريني
10-07-11, 08:38 PM
هناك ذيل عليه
وهو كتاب السبل المرضية لطلب العلوم الشرعية لأبي الأشبال أحمد سالم المصري

أم ياسر مختار
11-11-11, 01:58 AM
جزاكم الله خيرا و أحسن إليكم.

مشاري القحطاني
13-11-11, 03:33 AM
عندي نسخة وورد مطبوعة قمت بتجليدها للحفاظ عليها

ولكن السؤال : لماذا لا يطبع هذا الكتاب ؟

ابو عبد الله محمد بن فاروق الحنبلي
13-12-11, 08:40 AM
جزيتم خيرا

عثيمينية
25-06-13, 05:29 PM
هل للشيخ دروس الان؟
وهل له تسجيلات على الشبكة؟

ابن العيد
16-01-14, 09:09 PM
شكرا لكم

مصطفى المشيقح
15-02-14, 03:42 PM
أحسن الله إليكم

أبو وضاح السكندري
15-02-14, 07:23 PM
هل يباع الكتاب؟

طالبة علم مغربية
22-03-14, 02:24 PM
جزاكم الله خيرا.