المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثَبَتَ لبسُ الخاتم عن جماعةٍ من الصحابة ....


يعقوب بن مطر العتيبي
30-03-02, 05:38 PM
قال الحافظ ابنُ رَجَب رحمه الله تعالى في : ( أحكام الخواتيم )(2/651) (مجموع رسائلِهِ) : ( وقد ثَبَت لبس الخاتم عن جماعةٍ من الصحابة منهم : طلحة ، وسعد ، وابنُ عمر ، وخَبّاب بن الأرَتّ ، والبراء بن عازب ، والمغيرة بن شعبة وغيرهم ... ) 0

عبدالله العتيبي
27-06-02, 12:39 AM
هل من تخريج لها

أبو نايف
27-06-02, 06:11 AM
قال ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد ( 16/22 ) ( سدل رسول الله صلي الله عليه وسلم ناصيته ما شاء ثم فرق بعد ) .

وقد كان التختم في اليمين مباحاً حسناً ، لأنه قد تختم به جماعة من السلف في اليمين ، كما تختم منهم جماعة في الشمال ، وقد روي عن النبي صلي الله عليه وسلم الوجهان جميعاً .
فلما غلبت الروافض علي التختم في اليمين ولم يخلطوا به غيره ، كرهه العلماء منابذة لهم ، وكراهية للتشبه بهم ، لا أنه حرام ، ولا أنه مكروه وبالله التوفيق .

أبو مجاهد الشهري
29-05-07, 09:46 PM
أما الخاتم أخي الكريم فليس من عادات العرب وإنما إتخذه النبي- صلى الله عليه وسلم- عندما علم أن الملوك يستعملوه في الرسائل وانظر لشيخ الإسلام ابن تيمية كلام جميل حول الخاتم

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
30-05-07, 12:12 AM
بل ثبث عن النبي صصص أنه لبس خاتم الفضة في الخنصر من يده اليسرى و الحديث في صحيح مسلم.

أبو مجاهد الشهري
30-05-07, 12:32 PM
نعم أخي ثبت اتخاذه للنبي- صلى الله عليه وسلم- بعد الحاجة إليه

ابو حامد يوسف
11-08-18, 12:00 AM
لبسُ خاتمِ الفضةِ للرجالِ مباحٌ

وليس سنةً ،

والأدلةُ على ذلك ما يلي :


- إن النبي - صلى اللهُ عليه وسلم - لم يلبس الخاتم حتى قيل له :

إن الملوكَ لا يقبلون كتاباً إلا مختوماً فاتخذ الخاتمَ ،


كما في الصحيحين من حديث ‏‏أَنَسٍ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَرَادَ أَنْ يكْتُبَ إِلَى ‏كِسْرَى ‏‏وَقَيْصَرَ ‏ ‏وَالنَّجَاشِيِّ ‏،

‏فَقِيلَ : " إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا بِخَاتَمٍ " ،‏


‏فَصَاغَ رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏خَاتَمًا حَلْقَتُهُ فِضَّةً ، وَنَقَشَ فِيهِ : "‏ ‏مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " .

[ البخاري (5872) ، ومسلم (2092) واللفظُ له ] .



ويجوزُ التختمُ في اليمينِ أو اليسارِ ،

فقد ثبت : " أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كَانَ يَلْبَس خَاتَمه فِي يَمِينه "
رواهُ أبو داود في السننِ وإسنادهُ على شرطِ الشيخين [ راجع إرواء الغليل (3/2989 و 302) ] ،


كما ثبت " كَانَ الْحَسَن وَالْحُسَيْن يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارهمَا "

[ رواه الترمذي (1743) ، وإسناده صحيح ] . 


قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في " مختصر الشمائل المحمدية " (ص 63) :

" وهذه الأحاديث تدل على أن الغالب هو تختم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – باليمين

وهذا لا يمنع جواز التختم باليسار كما ثبت في بعض الأحاديث " . 



♦ï¸ڈâپ©حكمُ التختمِ في السبابةِ أو الوسطى :

أخرج الإمامُ مسلمٌ في صحيحهِ (2078) من حديثِ علي - رضي الله عنه - : " ‏نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ‏‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏أَنْ أَتَخَتَّمَ فِي إِصْبَعِي هَذِهِ أَوْ هَذِهِ ، قَالَ :‏ " ‏فَأَوْمَأَ ‏‏إِلَى الْوُسْطَى ، وَالَّتِي تَلِيهَا " ، وبوب الإمامُ النووي - رحمه الله - باباً فقال : " باب النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها " فقال في " شرح مسلم " (14/71) : " وَيُكْرَه لِلرَّجُلِ جَعْله فِي الْوُسْطَى وَاَلَّتِي تَلِيهَا لِهَذَا الْحَدِيث , وَهِيَ كَرَاهَة تَنْزِيه " . 

وقال أبو العباس القرطبي - رحمه الله - في " المفهم " (5/414) : " ولو تختم في البنصر لم يكن ممنوعا ، وإنما الذي نهي عنه في حديث علي - رضي الله عنه - الوسطى والتي تليها من جهة الإبهام ، وهي التي تسمى المسبحة ، والسبابة " . 

وذهب الإمامُ ابنُ حزمٍ - رحمهُ اللهُ - إلى حرمةِ التختمِ بالسبابةِ والوسطى فقال في " المحلى " (4/50) بعد أن ساقَ حديث علي - رضي الله عنه - : " وَلَا فَرْقَ بَيْنَ مَنْ صَلَّى مُتَخَتِّمًا فِي إصْبَعٍ نُهِيَ عَنْ التَّخَتُّمِ فِيهَا وَبَيْنَ مَنْ صَلَّى لَابِسَ حَرِيرٍ أَوْ عَلَى حَالٍ مُحَرَّمَةٍ ، لِأَنَّ كُلَّهُمْ قَدْ فَعَلَ فِي الصَّلَاةِ فِعْلًا نُهِيَ عَنْهُ " . 

قلتُ : ما ذهب إليه الإمامُ ابنُ حزم - رحمهُ اللهُ - في حرمةِ التختمِ في السبابةِ أو الوسطى هو الصوابُ ، لأن الأصلَ في النهي الحرمةُ ما لم تأتِ قرينةٌ تصرفهُ من الحرمةِ إلى حكمٍ آخر ، واللهُ تعالى أعلم .