المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لي بترجمة(حمدي السلفي، محمد لقمان السلفي، بشار عواد،شعيب الأرناؤوط،صبحي حلاق)


العوضي
12-02-05, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل بترجمة :

- حمدي السلفي

- محمد لقمان السلفي ( مدير جامعة ابن تيمية بالهند )

- محمد صبحي الحلاق

- بشار عواد معروف

- شعيب الأرناؤوط

والسلام عليكم ورحمة الله

العوضي
13-02-05, 06:57 AM
للرفع

علي الأسمري
13-02-05, 09:41 AM
لا أظن أنك تجد من أفرد ترجمة لهؤلاء لكونهم من متأخري المعاصرين-وكلهم على قيد الحياة خلا حمدي السلفي(فلا أعلم عنه شيء إلا كونه أكبرهم سنا-وجهوده مشهورة مشكورة

وعسى أن تفيدنا أنت بذلك

ومساهمة مني -

خلاصة ما يقال عنهم أنهم طلاب علم ومن خيار المحققين

الأولان من أهل الحديث بالهند

وأبو مصعب حلاق من طلاب العلم المتميزين في اليمن (الشوكانيين)-وله كتاب اللباب في الفقه من تصنيفه من أجود ما قرأت

والدكتور بشار عواد عراقي -اشتهر بسير أعلام النبلاء-وتقديمه له

والشيخ شعيب -أظن له ترجمة وإجازة عامة لأهل الملتقى -فابحثها-ولصديقه الشيخ عبدالقادر الأرنؤوط حديث عنه في (صفحات من حياتي) وعن كونه هو والشيخ الالباني من نفس البلد في ألبانيا التي يشتهر أهلها بالشدة!

وكلهم سلفيون -إلا أن موقف بشار عواد من( صحبة الذهبي لابن تيمية) التي أضرت به على رأي السبكي (محير!)

أحمد المصري الشافعي
13-02-05, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد
فالذي أعرفه أن الشيخ حمدي عبدالمجيد السلفي والشيخ بشار معروف عراقيان، فأما الشيخ حمدي فتلميذ من تلامذة الشيخ الألباني القدامى، وله تحقيق على معجم الإمام الطبراني الكبير وانشغال بإخراج الكتب التي خرجت أحاديث المنهاج للإمام البيضاوي.
وأما الشيخ شعيب الأرناؤوط فألباني أما الشيخ عبدالقادر الأرناؤوط فكوسوفي، وأما الشيخ صبحي حلاق فشامي مقيم في اليمن .. والله تعالى أعلم

أبو الزهراء الشافعي
13-02-05, 03:06 PM
جاء في كتاب {مختصر كتاب الألباني} لمحمد بن إبراهيم الشيباني ص(44) في إطار عده لتلاميذ الإمام الألباني رحمه الله:
((ولعل من أبرزهم:
الشيخ حمدي عبد المجيد السلفي:
(عراقي الجنسية من سرسنك في الموصل) المحقق المعروف, كان يتردد على الشيخ في دكانه -تصليح الساعات- في دمشق حيث كان يسكن في ذلك الوقت في منطقة قريبة من الحدود السورية, والذي كان يتلقى علم الحديث على يدي الشيخ مشافهة.)).
ثم ذكر من مؤلفات وتحقيقات الشيخ حمدي السلفي ما يقارب 27 كتاب.
أنقلها إذا أراد الأخوة لاحقاً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته.

العوضي
15-02-05, 07:57 AM
بارك الله فيكم جميعاً على ما تفضلتم به , ولكن أخي الكريم علي الاسمري لم افهم كلامك ( إلا أن موقف بشار عواد من( صحبة الذهبي لابن تيمية) التي أضرت به على رأي السبكي (محير!)

فهل لي من توضيح بسيط وفقك الله

العارض
15-02-05, 02:38 PM
( إلا أن موقف بشار عواد من( صحبة الذهبي لابن تيمية) التي أضرت به على رأي السبكي (محير!)

فهل لي من توضيح بسيط وفقك الله

خالد الأنصاري
15-02-05, 02:55 PM
العلامة الشيخ ( محمد لقمان السلفي ) له ذكر في كتاب " جهود مخلصة " لشيخنا العلامة عبدالرحمن الفريوائي حفظه الله تعالى ( ص : 264 ـ 265 ) .


ولي تعقيب على كلام الأخ الشيخ الفاضل علي الأسمري حفظه الله تعالى في كون الشيخ شعيب الأرنؤوط سلفياً !!!

فالذي أعلمه عنه أنه أشعري , فهلا تحقق الشيخ من ذلك , ووافانا بالنتيجة .

وأما عن شيخنا العلامة حمدي السلفي حفظه الله تعالى , فلعل أخانا الشيخ المصنف حفظه الله تعالى يوافينا بترجمة مختصرة له , فالذي أعلمه بأنه على علاقة وطيدة بالشيخ .


هذا والله أعلم .




كتبه / خالد الأنصاري غفر الله له .

أبو الزهراء الشافعي
15-02-05, 03:06 PM
أخي خالد الأنصاري,
صدقت بالنسبة لقولك في شعيب الأرناؤوط في أنه أشعري في الصفات, وأقول وهو مرجيء في باب الإيمان كما وضح ذلك في تحقيقه لجامع العلوم والحكم.
والتفصيل يتبع إن شئتم.
وكتب أبو الزهراء الشافعي.

خالد الأنصاري
15-02-05, 03:44 PM
واصل أخي بارك الله فيك

أبو الزهراء الشافعي
15-02-05, 04:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نقل شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لجامع العلوم والحكم (1/114) من طبعة الرسالة وذلك في شرح الحديث الثاني, نقل قول أنور الكشميري في (فيض الباري على صحيح البخاري) (1/53-54):
{{الإيمان عند السلف عبارة عن ثلاثة أشياء: اعتقاد وقول وعمل. وقد مر الكلام -يعني في كتابه- على الأولين, أي: التصديق والإقرار, وبقي العمل: هل هو جزء للإيمان أم لا؟.
فالمذاهب فيه أربعة, قال الخوارج والمعتزلة: إن الأعنال أجزاء للإيمان, فالتارك للعمل خارج عن الإيمان عندهما, ثم اختلفوا: فالخوارج أخرجوه عن الإيمان, وأدخلوه في الكفر, والمعتزلة لم يدخلوه في الكفر, بل قالوا بالمنزلة بين المنزلتين.
والثالث: مذهب المرجئة, فقالوا: لا حاجة للعمل, ومدار النجاة هو التصديق فقط, فصار الأولون والمرجئة على طرفي نقيض.
والرابع: مذهب أهل السنة والجماعة, وهم بين بين, فقالوا: إن الأعمال أيضاً لابد منها, لكن تاركها مفسَّق, لا مكفَّر, فلم يشددوا فيها كالخوارج والمعتزلة, ولم يهونوا أمرها كالمرجئة.
ثم -أي أهل السنة والجماعة- افترقوا فرقتين, فأكثر المحدثين إلى أن الإيمان مركب من الأعمال, وإمامنا الأعظم -رحمه الله تعالى- وأكثر الفقهاء والمتكلمين إلى أن الأعمال غير داخلة في الإيمان, مع اتفاقهم جميعاً على أن فاقد التصديق كافر, وفاقد العمل فاسق, فلم يبق الخلاف إلا في التعبير, فإن السلف وإن جعلوا الأعمال أجزاء, لكن لا بحيث ينعدم الكل بانعدامها, بل يبقى الإيمان مع انتفائها.
وإمامنا أبو حنيفة وإن لم يجعل الإعمال جزءا, لكنه اهتم بها, وحرض عليها, وجعلها أسبابا سارية في نماء الإيمان, فلم يهدرها هدر المرجئة إلا أن تعبير المحدثين القائلين بجزئية الأعمال, لما كان أبعد من المرجئة المنكرين جزئية الأعمال, بخلاف تعبير إمامنا الأعظم -رحمه الله تعالى- فإنه كان أقرب إليهم من حيث نفي جزئية الأعمال: رمي الحنفية بالإرجاء, وهذا كما ترى جورٌ علينا, فالله المستعان.
ولو كان الاشتراك مع المرجئة بوجه من الوجوه كافياً لنسبة الإرجاء إلينا, لزم نسبة الإعتزال إليهم, أي: المحدثين, فإنهم, أي المعتزلة, قاشلون بجزئية الأعمال أيضاً كالمحدثين, ولكن حاشاهم من الإعتزال, وعفا الله عمن تعصب ونسب إلينا الإرجاء, فإن الدين كله نصح, لا مراماة ومنابزة بالألقاب! ولا حول ولا قوة غلا بالله العلي العظيم}}.
انتهى نقل شعيب عن الكشميري وفيه من المغالطات والمخالفات العقدية لمذهب أهل السنة والجماعة ما فيه, كما هو واضح.
وأرد عليه تفصيلاً بعد يوم. كي لا تبقى شائبة عند الذين آمنوا ببطلان هذا القول. وإن كنت أخاف أن يلغى الموضوع.

أبي الحسن
15-02-05, 08:33 PM
أخي خالد الأنصاري,
صدقت بالنسبة لقولك في شعيب الأرناؤوط في أنه أشعري في الصفات, وأقول وهو مرجيء في باب الإيمان كما وضح ذلك في تحقيقه لجامع العلوم والحكم.
والتفصيل يتبع إن شئتم.
وكتب أبو الزهراء الشافعي.

السلام عليكم

رجاء زوّد براهين أكثر بأنّ شعيب الأرناؤوط أشعري في الصفات. شكرا لكم

أبي الحسن
15-02-05, 08:35 PM
ولي تعقيب على كلام الأخ الشيخ الفاضل علي الأسمري حفظه الله تعالى في كون الشيخ شعيب الأرنؤوط سلفياً !!!

فالذي أعلمه عنه أنه أشعري , فهلا تحقق الشيخ من ذلك , ووافانا بالنتيجة .

كتبه / خالد الأنصاري غفر الله له .


السلام عليكم

رجاء زوّد براهين أكثر بأنّ شعيب الأرناؤوط أشعري في الصفات. شكرا لكم

عبدالله بن عقيل
15-02-05, 09:59 PM
للشيخ خالد الشايع رسالة في الرد على الشيخ شعيب الأرناؤوط ، في تأويله لبعض الصفات .
و قد قدم لتلك الرسالة الشيخ ابن باز رجمه الله -إن لم أكن واهماً- .

و لكن لا أدري هل يذهب مذهب الأشاعرة ، أم أن غاية ما لديه تأويل بعض الصفات ! .

أبو المقداد
15-02-05, 11:56 PM
د/ بشار عواد معروف له ترجمة في آخر تحقيقه لتهذيب الكمال

خالد الأنصاري
16-02-05, 02:46 AM
السلام عليكم

رجاء زوّد براهين أكثر بأنّ شعيب الأرناؤوط أشعري في الصفات. شكرا لكم



الأخ الفاضل أبي الحسن حفظه الله تعالى , كلامي واضح ولا يحتاج إلى براهين , فأنا طالبت الأخ علي الأسمري بموافاتي بالنتيجة في كون شعيب الأرنؤوط سلفي , وقلت : والذي أعلمه , ولم أجزم في كلامي بأنه أشعري .

فأنا لا أعرف الشيخ شعيب , وكل الأمر أني قابلته مرة أو مرتين , وكان بعض الإخوة الأفاضل يتكلمون عن عقيدته وعن تعصبه الشديد للمذهب الحنفي .


هذا ما أردت بيانه , والله الهادي إلى الحق والصواب .



كتبه محبكم / خالد الأنصاري غفرالله ذنوبه .

باز11
16-02-05, 07:17 AM
أين أجد ترجمة المحقق الشيخ السيد أحمد صقر المحقق المعروف رحمه الله

علي الأسمري
16-02-05, 09:27 AM
بارك الله فيكم جميعاً على ما تفضلتم به , ولكن أخي الكريم علي الاسمري لم افهم كلامك ( إلا أن موقف بشار عواد من( صحبة الذهبي لابن تيمية) التي أضرت به على رأي السبكي (محير!)

فهل لي من توضيح بسيط وفقك الله





جزاكم الله خيرا وحسبي أنني استثرتكم لموضوع أخي العوضي الذي كادت تسفي به الريح إلى مكان بعيد

أما عن استشكال الإخوة لحيري من موقف الدكتور بشار

فالحقيقة ان مقدمته في سير أعلام النبلاء (الذهبي وكتابه سير أعلام النبلاء) يظهر منه الكثير من المحير -التي يشك القاريء هل يريد الرجل أن يظهر دراسته كأكاديمي مبتوت الإنتماء (كما يتملح بذلك بعض الدارسين تقليدا للغربيين) أم له مخالفة لمذهب السلف لا يصرح به

وهذا يظهر كثيرا

في مبحث صلاته الشخصية (أي الذهبي ) وأثرها في تكوينه الفكري 35/1

وتسميته لمذهب السلف بآراء الحنابلة!
فتجده مثلا لم يعلق على نقله لكلام السبكي ص38/1: (إن هذه الرفقة المزي والذهبي والبرزالي أضر بها أبو العباس ابن تيمية إضرارا بينا وحملها من عظائم الأمور أمرا ليس هينا ,وجلاهم إلى ما كان التباعد عنه أولى بهم))
بل له من الكلام ما يؤيده كجعله مذهب السلف الذي انتصر له ابن تيمية قول الحنابلة المقابل للأشاعرة وعده الخلاف بينهم من التعصب الذي ولد نشاطا علميا !!

وقال:إن النزاع العقائدي بين الحنابلة والأشاعرة زاده اعتماد الحنابلة على النصوص!!في دراسة العقيدة واعتماد الاشاعرة على الاستدلال العقلي والبرهان المنطقي.

وهذا النقل يوحي بأن الرجل ليس ممن تشرب مذهب السلف وكانك تقرأ لأحد المستشرقين الذي ينظر من علو لكلا الفئتين.


وفي ص 65
قال : انتقد الذهبي من قبل مخالفيه على تأليفه لبعض الكتب واعتقاده مثل هذه العقائد ,قال الشيخ محمد زاهد الكوثري عن كتاب (العلو) :(لو لم يؤلفه لكان أحسن له في دينه وسمعته لأن فيه مآخذ كثيرة ,وقد شهر عن الذهبي أنه كان شافعي الفروع حنبلي المعتقد))

فالدكتور بشار ينقل كلام الكوثري دون أي تعليق واظن الحيرة قد زالت عني بعد هذا النقل وعن الكثير

فرحم الله شيخ الإسلام رحمة واسعة.

-------------

أما عن الشيخ شعيب فقد مرت بي الرسالة في تأويله لبعض الصفات قديما ونسيتها وكنت أظن حاله كصديقيه الشيخ عبدالقادر والألباني -فجزاكم الله خيرا على التذكير

وجزا الله أخونا أبو الزهراء الشافعي خيرا على بيانه -
وللعلم فأنور شاه الكشميري الديوبندي الذي ينقل عنه الشيخ شعيب هداه الله
له كلام سيء عن الشيخ المجدد محمد بن عبدالوهاب في نفس الكتاب يقول في ((فيض الباري ص 171/1)
عنه (كان رجلا بليدا قليل العلم يتسارع إلى الحكم بالتكفير)!!

أبو الزهراء الشافعي
19-02-05, 05:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجزهم خير ما جزيت عبدا, عذراً للتأخير ولكنها حمى أصابتني والحمد لله.
إن شئتم يا أخوة رددنا على كلام شعيب الأرناؤوط, السابق نقله من تحقيقه لجامع العلوم والحكم.
أرجو الرد لنواصل بإذن الله.

العوضي
21-02-05, 08:54 AM
بارك الله فيكم جميعاً

ولكن هل الشيخ شعيب متعصب للأشاعرة ؟

خالد الأنصاري
21-02-05, 08:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم اجزهم خير ما جزيت عبدا, عذراً للتأخير ولكنها حمى أصابتني والحمد لله.
إن شئتم يا أخوة رددنا على كلام شعيب الأرناؤوط, السابق نقله من تحقيقه لجامع العلوم والحكم.
أرجو الرد لنواصل بإذن الله.






واصل بارك الله فيك .....

عصام البشير
21-02-05, 08:49 PM
وأيضا بعض التعليقات على سير أعلام النبلاء، في مسألة تكفير الجهمية، والإيمان - إن لم تخني الذاكرة.

أبو الزهراء الشافعي
21-02-05, 09:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول وبالله تعالى أستعين, إذا أطلق لفظ الإيمان فالمراد به الدين كله، وهو يشتمل على شُعَب كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان) رواه مسلم، فاشتمل الإيمان بذلك علي جميع الطاعات فرضها ونفلها مما يجب على القلب واللسان والجوارح، كما يشتمل الإيمان على ترك المحظورات المحرم منها والمكروه.
وينقسم الإيمان إلى ثلاث مراتب، تشتمل كل مرتبة على بعض شعب الإيمان، بحيث تنتظم المراتب الثلاث جميع شُعب الإيمان، والمراتب الثلاث هى:
أ ــ أصل الإيمان: وهو مالا يوجد الإيمان بدونه، وبه النجاة من الكفر والدخول في الإيمان، وهو مطلق الإيمان، وصاحبه داخل في المخاطبين بقوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا)، وهو يشتمل على شُعَب ولا يصح إلا باكتمالها وهى:
على القلب: معرفة ماجاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إجمالا والتصديق به والانقياد له، كما يدخل في أصل الإيمان بعض أعمال القلب الأخرى كالمحبة والخشية والرضا والتسليم لله تعالى.
وعلى اللسان: الإقرار بالشهادتين.
وعلى الجوارح: أعمال الجوارح التي يكفر تاركها كالصلاة، وبقية المباني الخمسة عند بعض العلماء.
كما يدخل في أصـل الإيمـان ترك المُكَفِّرات، لقوله تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها) البقرة 256.
وضابـط ما يدخل في أصل الإيمـان من أعمـال (سواء كانت فعلاً أو تركاً): أن كل عمل يكفر تاركه ففعله من أصل الإيمان (كالتصديق والانقياد القلبي والإقرار باللسان والصلاة)، وكل عمل يكفر فاعله فتركه من أصل الإيمان (كالاستهزاء بالدين ودعاء غير الله)، وذلك لأن ضد أصل الإيمان هو الكفر.
ولما كان الكفر ضداً لأصل الإيمان، فإن كل ذنب مُكفِّر ــ من ترك واجب أو فعل مُحرم ــ فهو مُخِلٌ بأصل الإيمان. وكل من لم يأت بأصل الإيمان أو أخلّ به فهو كافر. وضابط الذنب المكفر هو ماقام الدليل الشرعي على أنه كفر أكبر.
ومن أتى بأصل الإيمان فقد نجا من الكفر ودخل الجنة لامحالة إما ابتداءً وإما مآلاً. فإن أتى بالإيمان الواجب كاملاً (وهو المرتبة الثانية) دخل الجنة ابتداءً. وإن قصّر في الإيمان الواجب وغفر الله له تقصيره دخل الجنة ابتداء، وإن لم يغفر الله له تقصيره في الإيمان الواجب دخل النار بقدر ذنوبه ثم يخرج منها بما معه من أصل الإيمان ليدخل الجنة مآلاً، كما دلّ على ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (لَيُصيبَنَّ أقواماً سفعٌ من النار بذنوب ٍ أصابوها عقوبةً، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجَهَنّميين) رواه البخاري عن أنس (7450). ودخولهم الجنة مآلاً إنما هو بما معهم من أصل الإيمان المضاد للكفر كما قال صلى الله عليه وسلم (حتى إذا فَرَغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يُخرج برحمته من أراد من أهل النار، أَمَرَ الملائكة أن يُخرجوا من النار من كان لا يُشرك بالله شيئا ممن أراد أن يرحمه ممن يشهد أن لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار بأثر السجود) الحديث رواه البخاري عن أبي هريرة (7437) فخرجوا من النار بما معهم من أصـل الإيـمــان ومن أهم شُعَبِه التي ذكرت في هذا الحديث: الإقرار بالشهادتين (ممن يشهد.....) والصلاة (بأثر السجود) وترك المكفِّرات (كان لايشرك بالله شيئا).
فمن أتى بأصل الإيمان دخل الجنة إما ابتداءً وإما مآلا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ذاك جبريل أتاني فقال: مَن مات مِن أمتك لايشرك بالله شيئا دخل الجنة) قال أبو ذر: قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال صلى الله عليه وسلم (وإن زنى وإن سرق) الحديث رواه البخاري (6444) أي مصيره إلى الجنة.
ومن لم يأت بأصل الإيمان أو أخلّ به فهو كافر من أهل النار لايخرج منها كما قال تعالى (إن الذين كفروا لو أن لهم مافي الأرض جميعاً ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ماتُقُبل منهم ولهم عذاب أليم، يريدون أن يخرجوا من النار وماهم بخارجين منها، ولهم عذاب مقيم) المائدة 36 ــ 37.
فهذه المرتبة الأولى من مراتب الإيمان.
ب ــ المرتبة الثانية: الإيمان الواجب. وهو مازاد عن أصل الإيمان من فعل الواجبات وترك المحرمات.
وضابط مايدخل في الإيمان الواجب من أعمال (سواء كانت فعلاً أو تركاً): أن كل عمل ورد في تركه وعيد ولم يكفر تاركه ففعله من الإيمان الواجب (كالصدق والأمانة وبر الوالدين والجهاد الواجب)، وكل عمل ورد في فعله وعيد ولم يكفر فاعله فتركه من الإيمان الواجب (كالزنا والربا والسرقة وشرب الخمر والكذب والغيبة والنميمة).
الدرجة الأولى: المقصِّرون فيه بتــرك واجـب أو فعل محرم ــ بعد اتيانهم بأصل الإيمان ــ فهؤلاء هم أصحاب الكبائر أو المُخلِّطون من أهل التوحيد أو عصاة الموحِّدين أو الفاسق المِليِّ أي أنه مع فسقه لم يخرج من المِلة، وهذه درجة (فمنهم ظالم لنفسه) فاطر ــ على قول ٍ في تفسيرها ــ فمن كان هذا حاله فهو من أهل الوعيد إن مات بلا توبة، ولكنه في المشيئة، فإن شاء الله غفر له وأدخله الجنة ابتداء بلا سابقة عذاب، وإن شاء عذّبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه الله من النار ويُدخله الجنة بما معه من أصل الإيمان كما دلت عليه النصوص المذكورة أعلاه. أما الدليل على أنه في المشيئة فقوله تعالى (إن الله لايغفر أن يُشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) النساء 48، فالمذنبون من أهل التوحيد مغفرة ذنوبهم معلقة على مشيئة الرحمن، ويدل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم (بايعوني على أن لاتشركوا بالله شيئا ولاتسرقوا، ولاتزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولاتأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولاتعصوا في معروف، فمن وَفَى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا ثم ستره الله عليه، فهو إلى الله: إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه) الحديث متفق عليه. ويستثنى من تكفير الذنب بالعقوبة وكونه في المشيئة: المرتد المشار إليه في الحديث بقوله (أن لاتشركوا بالله شيئا)، فإذا قتل على الردة لم تكن العقوبة كفارة له، وإذا مات مرتداً لم يكن في المشيئة لقوله تعالى (إن الله لايغفر أن يشرك به) سواءً عوقب في الدنيا على ردته أو لم يُعاقب. انظر (فتح الباري) جـ 1/ 64 ــ 68، و جـ 12/ 112.
الدرجـة الثانيــة: الذين أدّوا الإيمــان الواجــب بتمامه لم يقصروا فيه ولم يزيدوا عليه ــ بعد اتيانهم بأصل الإيمان ــ فهذا هو المؤمن المستحق للوعد السالم من الوعيد أي أنه يستحق دخول الجنة ابتداء بلا سابقة عذاب بفضل الله حسب وعده الصادق، وهذه هى درجة المقتصدين (ومنهم مقتصد) فاطر، وفي هؤلاء أيضا حديث (أفلح إن صدق) فيمن سأل عن شرائع الإسلام، وفيه (فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرائع الإسلام، قال: والذي أكرمك بالحق لاأتطوع شيئا ولاأنقص مما فرض الله عَلَيّ شيئا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق) الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري (1891) فأداء الفرائض بلا تطوع هذه صفة الإيمان الواجب وقد بشّره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفلاح ودخول الجنة على ذلك.
جـ ــ المرتبة الثالثة: الإيمان المستحب: وهو مازاد عن الإيمان الواجب من فعل المندوبات والمستحبات وترك المكروهات والمشتبهات، فمن أتى بهذا ــ مع أصل الإيمان والإيمان الواجب ــ فهو من السابقين المحسنين الذين يستحقون دخول الجنة ابتداء في درجة أعلى من المقتصدين، وهى درجة (ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله) فاطر.
قال تعالى (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه، ومنهم مقتصد، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، ذلك هو الفضل الكبير) فاطر 32.
هذه هى مراتب الإيمان الثلاث، وقال ابن تيمية عن الإيمان (وهو مركب من أصل لايتم بدونه، ومن واجب ينقص بفواته نقصاً يستحق صاحبه العقوبة، ومن مستحب يفوت بفواته علو الدرجة) (مجموع الفتاوى) 7/ 637. ولو قال (أصل لايوجد بدونه) لكان أفضل من قوله (لايتم بدونه). لأن الإيمان لايتم بأصله فقط بل بمراتبه الثلاث والتي يُسمى مجموعها بالإيمان الكامل، كما قال ابن تيمية نفسه (وهو جميع ماأمر الله به، فهذا هو الإيمان الكامل التام) (مجموع الفتاوى) 19/ 293.
والإيمـان الذي ذكرنا مراتبه الثـلاث آنفا هو الإيمان الحقيقي الذي تجري عليه أحكام الآخرة عند الله تعالى من الثواب والعقاب، أما في الدنيا فالإيمان الحكمي الذي يُفرق به بين المسلم والكافر (وهو المرادف للإسلام الحكمي) يثبت بالإقرار بالشهادتين أو مايقوم مقامهما من علامات الإسلام. قال ابن حجر رحمه الله ــ في كلامه في تعريف الإيمان ــ (فالسلف قالوا هو اعتقاد بالقلب ونطق باللسان وعمل بالأركان ــ إلى قوله ــ وهذا كله بالنظر إلى ماعند الله تعالى، أما بالنظر إلى ماعندنا فالإيمان هو الإقرار فقط، فمن أقرَّ أجريت عليه الأحكام في الدنيا) (فتح الباري) 1/ 46. وقال ابن تيمية رحمه الله (لأن الإيمان الظاهر الذي تجري عليه الأحكام في الدنيا لايستلزم الإيمان في الباطن الذي يكون صاحبه من أهل السعادة في الآخرة) (مجموع الفتاوى) 7/ 210. وقد فرق الله بين نوعَي الإيمان في قوله تعالى (ياأيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن، الله أعلم بإيمانهن، فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار) الممتحنة 9، فقوله تعالى (الله أعلم بإيمانهن) أي بحقيقة إيمانهن، وقوله (فإن علمتموهن مؤمنات) أي بحسب الظاهر وهو الإيمان الحكمي. وكما في قوله تعالى (ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات، والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض) النساء 25، فقوله تعالى (المحصنات المؤمنات، فتياتكم المؤمنات) أي بحسب الظاهر، وقوله (والله أعلم بإيمانكم) أي بحقيقته وهو الإيمان الحقيقي.
يُراجع في مراتب الإيمان: (مجموع فتاوى ابن تيمية) جـ 7 صـ 358 و 525 و 529 و 637، جـ 10 صـ 6، جـ 12 صـ 474، جـ 19 صـ 290 ــ 294. وقد وصف ابن القيم رحمه الله أحوال أصحاب هذه المراتب الثلاث (الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات) وذلك في كتابه (طريق الهجرتين) صـ 185 ــ 216، ط دار الكتب العلمية 1402 هـ.

البقاعي
21-02-05, 09:51 PM
الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم

أبو الزهراء الشافعي
21-02-05, 10:00 PM
وهذه (أي مسائل الإيمان) مسائل لابد من طالب العلم أن يكون على دراية تامة بها, وأنصح بقراءة المجلد السابع من مجموع فتاوي ابن تيمية 728 هـ، وهذا المجلد خاص كله بالإيمان، ولايغني عنه كتاب (الإيمان) المطبوع بالمكتب الإسلامي فإنه جزء من المجلد السابع ولابد من دراسة هذا المجلد كله، وهو يشتمل على كتاب (الإيمان الكبير) من صـ 4 ــ 460، وكتاب (الإيمان الأوسط) من صـ 461 ــ 686.
وكذلك كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية (الصارم المسلول على شاتم الرسـول) فقد قال هو نفسه رحمه الله عن هذا الكتاب القيم:
{{وأنا قد صنّفت كتابا كبيراً سميته "الصارم المسلول على شاتم الرسول" وذكرت في هذه المسألة مالم أعرف أحداً سبق إليه، وكذلك هذه "القواعد الإيمانية" قد كتبت فيها فصــولاً هى من أنفــع الأشيــاء في أمر الدين}}.
(مجموع الفتاوى) 3/ 277، ذكره بآخر مناظرة الواسطية.

راضي عبد المنعم
21-02-05, 11:32 PM
الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم.
ترددتُ كثيرًا في كتابة ما يأتي حتى رأيت هذه المشاركة، والتي تفتح لنا بابًا آخر في المسألة.
إخواني الكرام:
لا اختلف معكم في كل ما سبق لكم بارك الله فيكم، وأرجو المواصلة في كشف المخالفات التي في تلك التعليقات على الكتب التي نُشِرَتْ وعليها اسم الشيخ شعيب وفقه الله.
لكن ما أرجو التيقُّظ له: هو عدم صحة نسبة أي مذهب للرجل من خلال هذه التعليقات، فنرجو ممن يعرف الشيخ، أو يعرف ويتيقن من مذهبه في المسائل المطروحة أن يدلي بدلوه.
لكن الاعتماد على التعليقات الوارد في الكتب المنشورة وعليها اسمه: فلا أوافقكم عليه.
الشيخ شعيب يستحيل أن يحقق كل هذا الكم الهائل من المجلدات، وجميع الناس يعرفون أنه يراجع خلف عشرات من طلبة العلم الذين يقومون بالعمل في مؤسسة الرسالة، التي تتولى زمام كتبه، حتى المراجعة فنحن نوقن أنه يستحيل أن يراجع كل هذا الكم الهائل من الكتب التي خرجت وعليها اسمه مراجعة دقيقة، ولكن لا ننكر أن تكون له بصماته ومراجعاته الدقيقة في بعض المواضع دون بعض، فمن أين نجزم أنه هو الذي كتب التعليقات المذكورة أو بعضها؟ وكيف نعرف أنه راجعها أو وقف عليها أصلاً؟
وأكبر دليل على ذلك الاضطراب في المسألة كما هو واضح من كلام أخينا البقاعي وفقه الله في المشاركة المقتبسة.
ومما يؤكد هذه الحقيقة: الاضطراب في تخريج وتحقيق الحديث الواحد في الكتاب الواحد، ومن نظر في صحيح ابن حبان خاصة رأى الكثير والكثير من هذا التضارب.
ولديك مسند أحمد، وغيره من الأعمال التي خرجت وعليها اسمه، ويمكن النظر فيها، والوقوف على التضارب فيما بينها بسهولة جدًا، ودون عناء.
ففي مثل هذه الحال علينا التثبت من الرجل نفسه عن كل ما ورد في هذا الموضوع من مخالفات، ليتضح لنا مذهبه بجلاء.
وكلامي هنا: في صحة نِسْبَة هذه الأقوال للشيخ شعيب، وطريق إثباتها عنه، أما بطلانها ومخالفتها لعقيدة أهل السنة والجماعة فهذا ما لا خلاف فيه بحمد الله.
وأرجو أن لا أكون قصرت في البيان، وأرجو أن لا أكون أكثرت عليكم..

خالد الأنصاري
22-02-05, 01:24 AM
الشيخ شعيب .... له تأويل لبعض الصفات في المسند وكذلك في رياض الصالحين و ليس كما أظن أن الشيخ ممن يدعوا ألى بدعة التأويل لأنه في بعض التحقيقات للشيخ شعيب لا يأول الصفات كما اتضح ذلك في رياض الصالحين ....وأكثر تأويله ينقل كلام بعض العلماء ويستند إلى ذلك كابن حجر والنووي وغيرهم ...
والخلاصة أن الشيخ شعيب متذبذب بين التأويل و السكووت وياليت من له صلة بالشيخ أو من يستطيع الوصول إليه إما مهاتفتا أو مشافهة أن يأل الشيخ عن بعض المسائل التي زل فيها عفى الله عن وعنه ...
ولا ينكر أحد جهوده في تحقيق كتب العلماء والله أعلم



فمع احترامي لكلام الأخ الشيخ البقاعي حفظه الله تعالى , فالذي أعلمه حقيقةً لا مجازاً بأن الشيخ شعيب لم يحقق من الكتب إلا النزر القليل !! وجل المطبوعات التي تحمل اسمه عن دار الرسالة إنما هي تلفيق وتزوير ؟!

فخذ على ذلك مثالين :

كتاب " صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان " , إنما هو بتحقيق الشيخ حسين سليم الداراني ؟!

وكذلك كتاب " شرح مشكل الآثار " للطحاوي ؟!!!!

وغيرها الكثير ..... والكثير !!!!

فلو كتب عليها بإشرافه لكان هذا صواباً وهو الأقرب إلى الحقيقة .

أما التحقيق , فهذا محال ....


نسأل الله أن يغفر له .




كتبه / خالد الأنصاري .

راضي عبد المنعم
22-02-05, 10:23 AM
فمع احترامي لكلام الأخ الشيخ البقاعي حفظه الله تعالى , فالذي أعلمه حقيقةً لا مجازاً بأن الشيخ شعيب لم يحقق من الكتب إلا النزر القليل !! وجل المطبوعات التي تحمل اسمه عن دار الرسالة إنما هي تلفيق وتزوير ؟!

فخذ على ذلك مثالين :

كتاب " صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان " , إنما هو بتحقيق الشيخ حسين سليم الداراني ؟!

وكذلك كتاب " شرح مشكل الآثار " للطحاوي ؟!!!!

وغيرها الكثير ..... والكثير !!!!

فلو كتب عليها بإشرافه لكان هذا صواباً وهو الأقرب إلى الحقيقة .

أما التحقيق , فهذا محال ....


نسأل الله أن يغفر له .




كتبه / خالد الأنصاري .
ومن هنا يظهر بطلان الاعتماد على التعليقات الواردة في هذه الكتب في إثبات مذهب الرجل في عقيدة أو حديث أو فقه؛ إلا أن تقوم الدلالة اليقينية على أنه هو الذي كتب بقلمه لا غيره.
ويقال مثل هذا في كافة الكتب التي تخرج عن مكاتب التحقيق المنتشرة في مصر والأردن وغيرهما.
لكن هذا لا يمنع من الحكم على جميع المخالفات الموجودة في التعليقات بالبطلان؛ من حيث مخالفتها لعقائد أهل السنة، بغض النظر عن قائلها وكاتبها.
والله الهادي..

راضي عبد المنعم
22-02-05, 10:33 AM
محمد لقمان السلفي ( مدير جامعة ابن تيمية بالهند )
أما الشيخ الفاضل محمد لقمان السلفي، فعندي له كتاب (اهتمام المحدثين بنقد الحديث سندًا ومتنًا ودحض مزاعم المستشرقين وأتباعهم تأليف الدكتور محمد لقمان السلفي) والكتاب أكثر من رائع، ويدل على علم جم لمؤلفه أثابه الله، وفي أوله تزكية علمية بقلم أ. د. محمد أديب الصالح رئيس قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود، زكى فيها الشيخ محمد أثابه الله، ووصفه بـ ((سلامة العقيدة واستقامة السلوك، والتحلي بأخلاق العلماء، وأدب طلاب المعرفة، بتجرد وإخلاص)) وقال الشيخ أديب الصالح أنه لمس في الشيخ محمد أثابهما الله جميعًا: ((نفاذ في الرأي، ودقة في فهم النصوص، وأمانة في التعامل مع المصادر، وتوثيق ما يؤخذ منها بأمانة بالغة والحمد لله، ناهيك عن الغيرة الصادقة على السنة)).

خالد الأنصاري
22-02-05, 11:53 AM
ومن هنا يظهر بطلان الاعتماد على التعليقات الواردة في هذه الكتب في إثبات مذهب الرجل في عقيدة أو حديث أو فقه؛ إلا أن تقوم الدلالة اليقينية على أنه هو الذي كتب بقلمه لا غيره.
ويقال مثل هذا في كافة الكتب التي تخرج عن مكاتب التحقيق المنتشرة في مصر والأردن وغيرهما.
لكن هذا لا يمنع من الحكم على جميع المخالفات الموجودة في التعليقات بالبطلان؛ من حيث مخالفتها لعقائد أهل السنة، بغض النظر عن قائلها وكاتبها.
والله الهادي..


ليس كذلك !!!

فالرجل مشرف , وله تدخلات وتعليقات , فما كان من تعليقاته , فإنه يُتَوِّجهُ بإسمه , وما كان خلافه , فهو للمحقق .


والرجل عنده تخبط في مسائل الإيمان , وأشعرية في مسائل الأسماء والصفات .


نسأل الله لنا وله الهداية والعفو والعافية .



كتبه / خالد الأنصاري .

راضي عبد المنعم
22-02-05, 06:27 PM
ليس كذلك !!!

فالرجل مشرف , وله تدخلات وتعليقات , فما كان من تعليقاته , فإنه يُتَوِّجهُ بإسمه , وما كان خلافه , فهو للمحقق .


والرجل عنده تخبط في مسائل الإيمان , وأشعرية في مسائل الأسماء والصفات .


نسأل الله لنا وله الهداية والعفو والعافية .



كتبه / خالد الأنصاري .
إذن اتفقنا على وجود تعليقات له، وأخرى لغيره، فلنحاكم تعليقاته من جهتين:
الأولى: المخالفة لمنهج أهل السنة، والثانية: من جهة معرفة الشخص نفسه.
وما كان لغيره فيبقى على بطلانه عند المخالفة لمنهج السنة، دون نسبته للرجل.
لكن يأتي البحث في مسألة أخرى، وهي: هل تصح عدالة من أشرف على كتبٍ ثم طبعت بعد ذلك منسوبة لتحقيقه؟!! كما هو الحال في مكاتب التحقيق في مصر والأردن وغيرهما؟
وما حكم العاملين فيها؟ والقائمين عليها؟
فأرجو الإفادة في هذا أثابكم الله.

البقاعي
23-02-05, 09:36 AM
أشكر الأخوة على توضيح الأمر أكثر .... وأخص الشيخ خالد الأنصاري والشيخ راضى عبدالمنعم ... وجميع الأخوة
وأم عن شعيب ... وتحقيقاته .... فمعلوم عند طلاب العلم أن تحقيق بعض الكتب ليس للشيخ شعيب وقد ذكر الشيخ حسين سليم أسد .... في مقدمة الدارمي أن تحقيق ابن حبان هو الذي حققه وحصل خلاف بين الشيخ سليم أسد ومؤسسة الرسالة فقامت مؤسسة الرسالة بنسبة الكتاب للشيخ شعيب .... والغريب رضى شعيب بذلك ...
وكذلك بعض الكتب يتضح أن المنهج يختلف من حديث لأخر .... وهذا دليل على أن الشيخ شعيب ليس هو المحقق لجميع الأحاديث ...
ولكن نتمنى أن يسأل الشيخ أو يتحقق من مذهبه ... هذا قصدي وليس قصدي تبرئة الشيخ والدفاع عن مذهبه.... والواضح أن أسم الشيخ يوضع وليس هو المحقق ...
لذلك حصل الاختلاف والتذبذب في عقيدته ...