المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الشيخ عبد الباسط هاشم و شيوخه


أبو الجود
28-02-03, 04:29 PM
سأبدأ بعون الله في ترجمة عالم القراءات الشيخ عبد الباسط هاشم و سأتبعه بترجمة لشيوخه لنعطي للشيخ بعض حقه :ترجمة الشيخ العلامه المقرئ الضابط عبد الباسط هاشم
اسمه : عبد الباسط حامد محمد متولي .
شهرته : عبد الباسط هاشم محمد .
ملاحظة : هاشم هو مربيه حيث أن أباه توفي قبل و لادته .
ميلاده : في 1/1/1928 أخبره بذلك خاله .
مكان الميلاد : قرية شبراباص مركز شبين الكوم محافظة المنوفية .
حياته : توفي والده قبل ولادته ، توفيت أمه بعد ولادته بستة أيام و كف بصره و هو في الخامسة من عمره نتيجة مرض شديد ألم بها ، هاجر إلى الأسكندرية مع أخته و زوجها و مكث معهم حتى السابعة من عمرة فتركهم و سافر إلى القاهرة فتلقاه القائمقام / هاشم محمد على الذي رباه كولده تماما و الشيخ يحبه جدا و يذكره بمحبة شديدة .
حفظه للقرآن : حفظ القرآن على يد هاشم و له من العمر ثمان سنوات .
ارسله هاشم إلى أسيوط عند والدته ليحفظ القرآن بسنده مضبوضا على يد الشيخ أحمد عبد الغني عبد الرحيم و هو من المجازين بالسبعة كما سنذكر في ترجمته لاحقا ، فقام الشيخ أحمد بتلقينه متون التوحيد المختلفة و هي الخريدة و الجوهرة و سلم الوصول و الطحاوية و الواسطية ثم جود عليه القرآن في عام و نصف .
أخذه القراءات :في سن الحادية عشرة حفظ متن الشاطبية في أربعة أشهر و نصف ثم أخذها على شيخه في خمس سنوات قراءة و تدريسا من الشيخ أحمد عبد الغني ، و في أثناء ذلك قرأ عليه الموطأ و بلوغ الأمنية في شرح اتحاف البرية و هو في تحرير الشاطبية ، و بعد الانتهاء من قراءة القرآن بالقراءات السبع من طريق الشاطبية أرسله الشيخ أخمد عبد الغني إلى شيخه محمود محمد خبوط لأن الشيخ أحمد رفض إجازته بالشاطبية إلا بعد يجيزه شيخ آخر و قرأ على الشيخ خبوط الدرة و الشاطبية و قراءة حمزة من طريق الطيبة و قرأ عليه شيء من المحتسب لابن جني و شيء من التمهيد لابن عبد البر و ترجمة الشيخ خبوط ستأتي إن شاء الله تعالى و بعد أن أقرأه الشيخ خبوط أعاده إلى الشيخ أحمد عبد الغني و أرسل له بإجازته إياه يحكي الشيخ عبد الباسط هذا اليوم بفرح شديد يقول : أنه فوجئ بالشيخ أحمد و قد أقام له حفلا كبيرا و استدعى فيه أكابر شيوخ الصعيد و كان يدخل الشيخ عبد الباسط على كل شيخ فيسأله 15 سؤلا و بعد أن ينتهي يمضي على الإجازة ثم أعطاه الشيخ أحمد عبد الغني الإجازة و سنه سبعة عشر عاما .
رحل بعد ذلك الشيخ إلى القاهرة و بقي عامان قارئا لليالي ثم ذهب به الشيخ هاشم إلى الشيخ / مصطفى حسن سعيد في قنا و هو إمام المسجد القنائي هناك الذي شرط عليه أن يبقى معه في داره و لا ينفق شيئا من ماله و إنما عليه التعلم فقط و الاتقان عليه و بدأ في إقراءه الطيبة و سنه تسعة عشر عاما و بقى عنده ثمان سنوات قرأ عليه الطيبة و توفي الشيخ بعد انتهي الشيخ عبد الباسط من قراءة سورة العنكبوت و أجازه بالطيبة كاملة قبل أن يموت ، ثم أوصى به الشيخ شمروخ محمد شمروخ كاتب الشيخ المتولي الذي قبل الشيخ عبد الباسط و أقراءه الطيبة بمضمن كتاب الروض النضير و صار عنده حتى أتم قراءة القرآن بالقراءت العشر و حفظ عنده الروض النضير و هذا من عجيب ما يذكر و هو مسجل عندي بصوته بارك الله في عمره و مكث عند الشيخ شمروخ ما يقارب العشرين عاما حتى قرأ عليه القرآن بالقراءات العشر ما يقارب الخمس مرات و قبل وفاة الشيخ بعام عاد إلى القاهرة و التحق بمعهد قراءات القاهرة و بقى فيه أياما و لما سمع به شيخ الأزهر عبد الرحمن تاج امتحنه في علوم الدين من فقه و تفسير و توحيد و نحو و صرف و بلاغه فوجد علمه الجم فأمر بأن يلتحق بالدراسات العليا بجامعة الأزهر للحصول على الماجستير و الدكتوراه في التفسير و قد كان ذلك حيث حصل على الدكتوراه عام 1962 ميلاديه و درس في جامعة الأزهر بكلية أصول الدين و ما زال يدرس كأستاذ غير متفرغ بقسم التفسير أمد الله في عمره .

الذهبي
01-03-03, 09:54 AM
جزاك الله خيرًا أخي الحبيب على هذه الترجمة الطيبة لشيخنا عبد الباسط هاشم، ولكن لي ملاحظة على موضوع إجازة الشيخ بالطيبة، حيث أنه ليس معه فيها إسناد، هكذا أخبرني هو نفسه حينما كنت أقرأ عليه في أواسط التسعينات. والله أعلم.

أبو خالد السلمي
20-10-03, 02:53 AM
أخي الكريم الذهبي _ حفظك الله _
لا تستعجل بارك الله فيك ، فقد التبس عليكم الأمر
فالمقصود بعلو إسناد شيخنا هو علوه في القراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وليس علوه في متن الطيبة
وقد قرأت على شيخنا الشيخ عبد الباسط هاشم ولا زلت أقرأ عليه بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وبالأربع الشواذ ( على الهاتف أتصل به مرتين في الأسبوع من أمريكا ) ، أسأل الله تعالى الإعانة على إتمام الختمة عليه ، وقد سمعته يذكر لي مراراً أنه أتم الختمة على الشيخ شمروخ محمد شمروخ تلميذ المتولي بالقراءات العشر الكبرى من طريق الطيبة وأجازه الشيخ بها ، والله على ما أقول شهيد ، وقد مكث الشيخ عبد الباسط عند الشيخ شمروخ سنوات عديدة قرأ فيها القرآن عليه بالقراءات العشر خمس ختمات كاملة .
والشيخ على قيد الحياة بارك الله في عمره ومن أراد التثبت منه شخصيا فليكاتبني لأعطيه هاتفه بعد استئذانه .
ثم إن علو السند بمتن الطيبة كمتن بدون قراءة القراءات بمضمنه شيء لا يفرح به لأن متن الطيبة يمكن قراءته في مجلس في حدود ساعة أو ساعتين ، وأسانيد متن الطيبة العالية ( كمتن بدون القراءات ) تملأ الأثبات الحديثية ، وعندي منها الكثير ومن شاء حصلها بيسر ولو بدون أن يقرأ الطيبة أصلا .

فالخلاصة أن العلو الذي يغتبط به ويتنافس فيه المتنافسون هو العلو في القراءات العشر من طريق الطيبة وهذا حاصل لشيخنا عبد الباسط هاشم لا شك في ذلك ولا مرية فيه ، وأحيانا يختصر الناس ويقولون لمن معه القراءات العشر من طريق الطيبة ( فلان معه الطيبة ) أو ( فلان قرأ الطيبة على الشيخ الفلاني ) ويكون المقصود قراءة القراءات العشر من طريق الطيبة ، ولعل هذا منشأ الوهم الذي وهم فيه الشيخ الفاضل الذهبي حفظه الله .
وفي الختام أرجو رجاءً حارا من الشيخ الذهبي أن يتصل بالشيخ عبد الباسط ويستوثق منه ، ثم يصحح المعلومة هنا بنفسه مشكورا حتى لا يتسبب في الطعن في إسناد عظيم جليل القدر من أسانيد القرآن الكريم بقراءاته العشر من طريق الطيبة .
تتمة الموضوع في هذا الرابط :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?s=&threadid=13479

الذهبي
20-10-03, 10:58 AM
إتصلت بالشيخ أخي الحبيب، كما ذكرتُ ذلك في الرابط الذي تفضلتَ بالإشارة إليه.