المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما بالنا لانخوض البحر الخضم؟ علم أصول الفقه


الحنبلي السلفي
16-03-05, 03:14 AM
إخواني في الله إن المتأمل في حال أهل السنة في هذا العصر ليجد أنهم فرطوا في كثير من علوم الآلة إلا من رحم الله منهم وقليل ما هم ومن هذه العلوم المظلومة بيننا والتي يعيرنا أهل البدع من الجهمية والرافضة وغيرهم بجهل أكثرنا بها ,علم أصول الفقه ذاك البحر الخضم الذي أستطيع أن أقولها بملء في إن طالب العلم مالم يتضلع من هذا الفن فلن يتقن الفقه حتى يلج الجمل في سم الخياط ومع هذا ففينا من يزهد فيه وفينا من يحرم تعلمه وكم رأينا من هؤلاء المتعالمين العجب العجاب والصد عن خوض العباب حتى تفطر قلب الغيور على سلفيته من أحوال هؤلاء المساكين ومن تسلط المبتدعة علينا من جراء جهل أولئك النفر ولعمر الله لو نظروا في مسودة آل تيمية أو في روضة ابن قدامة لما استطاعوا حل أكثر ما فيهما مع أن مؤلفيها من أئمة السنة رجمهم الله فيا لله لماذا يعادي المرء ما يجهله
ورب العزة يقول "ولاتقف ما ليس لك به علم " ؟!
لقد رأينا الجهود المباركة_ التي نسأل الله أن يسدد أهلها _في علم الحديث الشريف حتى أيقن المرء أن أهل البدع دحضوا بهذه الصحوة الحديثية المباركة وأعطوا القوس باريها وسلموا لنا بهذا العلم ومن جادل في هذا فهو أعمي البصيرة والبصر فلماذا لاتقوم صحوة مماثلة في علم الأصول ونحوه من علوم الآلات التي هي من فروض الكفايات وما أظن أن الكفاية حاصلة ؟! ومن نظر في كتب المعاصرين من أهل السنة المتكلمين في هذا الفن وجد أكثرها ضعيفة السبك لاتعطي الملكة بل منهم من تأثر بلوثة المتكلمين فزل في مسائل عقدية بحسن نية فيما نحسب كالدكتور النملة وفقه الله والشيخ الولوي غفر الله له بل ومن نظر في شرح ابن بدران للروضة وجد من ذلك أمثلة والعصمة لله وحده فهل يعجز الغيورون من أهل السنة والجماعة عن خوض غمار هذا الفن مستعينين بالله ليسدوا تلك الثغرة ؟ إنني أوجه النداء إليكم يا أهل الحديث بل إلى نفسي أولا أن نجد ونقوم بحق الله علينا ولاندع الحلبة لأهل البدع يلبسون على الناس ويتهموننا بالجهل وفينا من يصدق كلامهم بحاله عسى الله أن يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح والذب عن حياض السنة إن ربي ولي ذلك والقادر عليه . وفي الملتقى بحمد الله جملة من المشايخ الفضلاء وطلاب العلم النبلاء ممن أتقنوا هذا العلم ويظهر هذا في تأصيلاتهم ولعل فيما يكتبه الفاضل المتمسك بالحق من شرح قواعد الاصول لبنة في هذا البناء وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

ابو سلمان
16-03-05, 03:44 AM
لعلنابحاجه للمتضلعين في كتب الفقهاء الممارسين لها على الذاهب الاربعه المهتمين بالدليل والتعليل الفقهي اكثر من المشتغلين بلم اصول الفقه و لا تبالغ كثيرا باهمية اصول الفقه لان اكثر ما كتب في هذا الفن ليس له ارتباط بالفقه واكثر الاصول ارتباطا بالفقه تجده في كتب الفقهاء التي تعتني بالدليل والتعليل والردود باوضح عبارة والله اعلم

محمد رشيد
16-03-05, 04:25 AM
المسألة ليست مسألة خوض بحر خضم ، فالمشاهد من طلاب الصحوة أن عندهم استعدادا لخوض مثل ذلك ، بل المشكلة هي تخوف الطلبة السلفيين المعاصرين من علم الأصول لكون جمهور كاتبيه أشاعرة و ماتريدية ، و لكنني أقول / لو ظللنا على هذا الحال لظلوا يفخرون بماضيهم في هذا لاعلم ، و هم اليوم أغبى من حمار جحا ، وانا لا أقول هذا الكلام عن تخمين أو ظن ، بل جالست هؤلاء فترة عند المفتي و تعاملت معهم ، فو الله لطلبة صحوتنا أحد ذهنا و أثقب نظرا و أرجح فهما ، فلا ينبغي لنا أن نقصر هذه العقول على الخلاف في الحسن لغيره و الحسن لذاته ، و زيادة الثقة ، و التصحيح بكثرة الطرق ... بل علينا كسر ذلك الحاجز ، و الله الموفق
و جزى الله تعالى خيرا أخانا الحنبلي السلفي على فتحه لهذا الموضوع ، و لكن يا محمد قطعا جد جديد ، أو ترى شيئا تريد فعله و دفعك لكتابة هذه الكلمات ، فلو نعرفه

أبو عمر الناصر
16-03-05, 11:14 AM
الحنبلي السلفي وفقه الله للخير

لعلي أخالفك في هذا أخي الكريم ، فالتوسع في هذا العلم لم يكن من هدي السلف الصالح رحمهم الله تعالى وغفر لنا ولهم ، ومن نظر في مصنفات وأقوال أئمة السنة والجماعة كالإمام أحمد والسفيانين والحمادين والرازيين ، ومالك وغيرهم من إخوانهم وأشياخهم وطلابهم من أهل السنة والجماعة لم يكن لديهم هذا التوسع الحاصل في أصول الفقه ، وما يرتبط به من مباحث وأصول كلامية لا تمت إلى علم السلف وعلم الآثار من قريب أو بعيد .

وحتى الشافعي رحمه الله تعالى الذي يُعد أول من صنف في الأصول وعلمه ، لم يكن كتابه ككتب من أتى من بعده ، ومن نظر في كتابه [ الرسالة ] بان ذلك جلياً له .

سبب إعراض كثير من أهل السنة عن هذا العلم هو المباحث الكلامية التي لا طائل من ورائها .

وأذكر أن مبحثاً درسناه إبان دراستي في كلية الشريعة قبل عشر سنوات ، كان عنوانه ،

[ هل الأمر بالأمر يعد أمراً به ] !

وأخذ الدكتور يلت ويعجن ويذكر الأقوال في هذه المسألة ، ولما سألته عن ثمرة الخلاف قال لي : الخلاف عقيم ولا ثمرة له !

وعليه قس المباحث الأخرى ، وإن كانت في بعض المباحث نوع فائدة ، كمبحث الآحاد وخبره ، ولكن في العموم هو علم كلام ومنطق في مجمله

لذلك كما قلتُ لم يبحث فيه السلف ولم يتكلموا كما تكلم المتأخرون به . وحتى من صنف فيه من الحنابلة كابن قدامة رحمه الله في كتابه روضة الناظر ، فإنه كتاب مختصر من المستصفى في علم الأصول للغزالي ليس إلا .

واذكر أن الدكتور في الجامعة آنذاك قد قال لنا إن ابن قدامة لم يصنف هذا المصنف إلا ليرفع من شأن الحنابلة الذين لم يُعرفوا بهذا العلم ، فكان مختصره من الغزالي الشافعي

فالخلاصة أخي الكريم

إن التوسع في هذا العلم والتمنطق به ، ليس من سما السلف في طلبهم ، ولعلك تعرف موقف أحمد بن حنبل إمام أهل السنة لما كانوا يحتجون عليه بالكلام في خلق القرآن وكانوا بين يدي الخليفة فكان يقول : لا أدري ما تقولون لا أدري ما تقولون أعطوني آية أو حديث !

ومضى على ذلك مجمل أهل السنة من الحنابلة ، حتى في عهد الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب ومن أتى من أحفادهم من أئمة الدعوة النجدية لا تجد عندهم شيئاً من هذا العلم البتة ولم يحرصوا على طلبه ولا الرحلة إليه

وهكذا كان أئمة العلم في زماننا كالشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وقبله المفتي عبدالله بن عبداللطيف ، ومن أتى بعدهم كالشيخ ابن باز رحمه الله ، كل أولئك لا تجد عندهم شيئاً من هذا ، ولم ينقص ذلك من قدرهم شيئاً ، إن لم يكن العكس !

آمل أن يقع كلامي في الموقع الذذي أريده

والله يرعاك

محمد رشيد
16-03-05, 12:05 PM
(( لا تجد عندهم شيئاً من هذا العلم البتة )) ؟؟!!!!!

محمد رشيد
16-03-05, 12:11 PM
الأخ الحنبلي السلفي يتكلم عن تجربة و ممارسة
وهو شبه رفيق أو أنيس لي منذ سنوات في الطلب لولا حنفيتي و حنبليته
و أعلم تماما من أي منطلق يتكلم ، و هو ابعد الناس عن علم الكلام و الحشو و التطويل الخالي من الفائدة و الذي لا تعلق له بعلم الأصول ، و مع هذا فهو يصر على موقفه من علم الأصول
دعنا يا ناصر من كتب المتكلمين أو الذين قد حشو كتبهم بما لا يفيد ، و دعني أسألك / هل ترى كثيرا أو قليلا من الطلبة المعاصرين يفهم ـ و لا أقول يتقن ـ مسودة آل تيمية ؟
ثم قولك بأن أكثر ما في هذا العلم لا فائدة فيه في علم الأصول ! دعنا نتدارس و نتناقش هذه العبارة و لكن بالتطبيق العملي ، فتأتي و آتي بكتب أصولية مشهورة و نتصفحها أنا و أنت و نرى كيف أن معظمها لا يتعلق بالفقه

زياد الرقابي
16-03-05, 12:33 PM
أخي الحبيب أبو عمر الناصر لي على كلامك تعقبات :

أولها : قولك : ( واذكر أن الدكتور في الجامعة آنذاك قد قال لنا إن ابن قدامة لم يصنف هذا المصنف إلا ليرفع من شأن الحنابلة الذين لم يُعرفوا بهذا العلم ، فكان مختصره من الغزالي الشافعي ) .

قلت هذا كلام لايصح ولايقوله الا ذاهل . الم يقرأ هذا الدكتور

كتاب التمهيد لابي الخطاب الكلوذاني !!

ألم يقرأ العدة لابي يعلي !!

ألم يقرأ الواضح لابن عقيل !!

هذا المطبوع فقط فكيف بالمفقود وهو كنوز ككتب غلام الخلال عبدالعزيز وغيرها من المصنفات المطبوعة والمفقودة من مصنفات الحنابلة الأصولية ، فهل هم في حاجة الى من يختصر لهم كتاب الغزالي !

سبحان الله ! هذا كلام من لم يعرف شيئا عن مصنفات الحنابلة الأصولية المشهورة (( المطبوعة )) السابقة لكتب الغزالي .


و قولك : ( هل الأمر بالأمر يعد أمراً به ) من ثمرات هذه المسألة حديث النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الصبيان بالصلاة لسبع .


أما عن كلامك حول مشايحنا وأئمة الدعوة ، فمن الذي قال انه ليس لهم كبير اهتمام في هذا الباب الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله قد قرر الكثيرمن كتب الأصول على تلاميذه منها الروضة ومنها قواعد الأصول وغيرها ، كيف يقرر الشيخ هذا وهو لايهتم به ! بل وأستجلب من اقطار الدنيا من يعلمهم هذا العلم .

أما عن مشايخنا المعاصرين فالعلامة الشيخ محمد بن عثيمين لايخفاك اهتمامه بهذا العلم .

وشيخنا الشيخ عبدالله بن غديان - عضو هيئة كبار العلماء - يقرأ عليه في الأسبوع عشرات الكتب الأصولية ككتاب الغيث الهامع على جمع الجوامع للعراقي ومنثور الزركشي وتقويم الأدلة للدبوسي ومراقي السعود بشرحها نشر البنود وغيرها من الكتب الأصولية .

وغيرهم كثير ، فكيف بارك الله فيك يقال انه ليس لهم اهتمام بهذا العلم ! بل كانوا مهتمين به مرشدين اليه مقرين بفضله .


الخلاصة ان هذا العلم بعضه من شروط الأجتهاد وبعضه من مكملات العلم ومقويات الملكة .
أما عن أحمد و مالك وغيرهم فهو أعجب من هذا كله .

وللفائدة أخي الحبيب لاتعتمد كلام الدكاترة كثيرا .

أبو عبد الباري
16-03-05, 02:15 PM
جزى الله الأخ الحنبلي خير الجزاء على هذا الموضوع.
الحقيقة: أن كلام أخينا أبي عمر الناصر: كلام من لا خبرة له بأصول الفقه وفوائده، ومن جهل شيئا عاداه ولهذا جعل عمدته على قول دكتور لا على تحقيق ودراسة، والمثال الذي ذكره ( هل الأمر .... ) أوضح دليل على أنه لم يحرر بنفسه وإلا لعلم أن المسألة ترجع لمسألة أخرى هي ( دلالة الأمر على الوجوب ) وأن الأمر لغير المكلف: هل يكون للندب أم للوجوب، وهي مسألة ذات أطراف متعددة.
ومبحث بعض الدكاترة وفهمهم للفقه والأصول وبقية العلوم التي يقومون بتديسها في الجامعات ذو غرائب لا أريد صرف الهمم إليها غير أنني كنت أهتم بأصول الفقه في المرحلة الجامعية، وكنت أرى من دكاترة أصول الفقه من لا يفهم أصول الفقه.
فأقترح بداية البحث والمناقشة في المسائل الأصولية وآثارها الفقهية حتى نتجاوز مرحلة تجاذب الآراء.

أخوكم / أبو عبد الباري

محمد سفر العتيبي
16-03-05, 02:23 PM
مع أن مؤلفيها من أئمة السنة رجمهم الله. بعض الأخطاء المطبعية غير المقصودة لاتحتمل. يإخواني ياحبذا أن نقرأ الرد بعد إضافته بنية الكشف عن الأخطاء الكتابية.

محمد رشيد
16-03-05, 02:23 PM
أركز على الكلام الأخير لأخينا أبي عبد الباري (( فأقترح بداية البحث والمناقشة في المسائل الأصولية وآثارها الفقهية حتى نتجاوز مرحلة تجاذب الآراء ))

اطلاعة سريعة من أخينا الناصر على كتاب ( أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء ) للدكتور مصطفى سعيد الخن ، يعلم منها ماذا تكون الدراسة الأصولية للفقهية

و حسبكم قول المتقدمين ( من حرم الأصول حرم الوصول )

و حسبكم ايضا قول ابن بدران الدمشقي بعد ان ذكر الكتب ـ الأصولية ـ التي ينبغي على طالب العلم دراستها (( و اعلم أنه لا يمكن للطالب أن يصير متفقها ما لم تكن له دراية بالأصول ، ولو قرأ الفقه سنينا و أعواما ، و من ادعى غير ذلك كان كلامه إما جهلا و إما مكابرة ))
المدخل لمذهب الإمام أحمد ص 333 دار العقيدة

محمد رشيد
16-03-05, 02:25 PM
(( ولو قرأ الفقه سنينا وأعواما ))

أبو عبد الباري
16-03-05, 02:38 PM
للنزول إلى المناقشة أطرح مسألة أصولية خلافية للمناقشة والمدارسة والاستفادة من مشايخنا المتقنين لهذا الفن وهي من ضمن مسألة طرحها أخونا أبو عمر الناصر:
(( هل توجيه الأمر لغير المكلف قرينة على عدم الوجوب )) ؟
مثلا: حديث " يا غلام سمّ الله، وكل بيمينك ، وكل مما يليك " أمر مباشر لصبي لم يبلغ التكليف، واختلف العلماء في دلالة الحديث على الوجوب أو الاستحباب.
فما هو تحرير المسألة ؟ وما هو الصواب فيها ؟

أخوكم/ أبو عبد الباري

أهل الحديث
16-03-05, 02:49 PM
الشيخ صالح آل الشيخ, يقول أنه من الأاساسيات أن يكون لدى الإنسان على الأقل حفظ الأربعين النووية, وذكر, في كتيب صغير له, أن الدعاة يواجهون هذه المشكلة, أي أن بعضهم فقط يجيد الوعظ, ولكن عندما يسأل من قبل أحد عوام الناس في أمور فقهية بسيطة فإنه لايستطيع الإجابة.



تنبيه من المشرف
الأخ محمد سفر العتيبي وفقه الله

قولك
الأاساسيات؟؟ خطأ

ثانيا أنت في واد والموضوع في واد آخر
فما الذي أدخل الأربعيين النووية وحفظها في هذا الموضوع؟

وقد طلبنا منك سابقا عدم الخوض فيما لاتحسن
وإن تكررت هذه المشاركات منك هداك الله فسنضطر لإيقافك عن الكتابة في الملتقى حفاظا على وقت المشرفين وصيانة للعلم الشرعي من التعالم.

محمد السلفي
16-03-05, 03:04 PM
جزاك الله خيرا الأخ الحنبلي السلفي

وبالفعل فهذا العلم مهم جدا , وقد اتضح ذلك لي بصورة أكثر بعدما درست بعض الكتب فيه فأحسست بفارق كبير جدا قبل وبعد دراسته

وبالنسبة للإخوة الأفاضل الذين تختلف وجهة نظرهم في ذلك أقول : ألا توجد مستجدات في أمور كثيرة جدا في عصرنا تحتاج لدراسة وتحقيق ؟

إذا فمن الذي سيقوم بهذا الدور إن لم يكن متبحرا في هذا العلم ؟ !!!

حاج
16-03-05, 08:10 PM
أخي الحنبلي السلفي لو توضح لنا أهمية العلم وملامسته للواقع لأن كلامك كلام من أدرك أهميته فرجاء حار أن توضح لنا ذلك خاصة لأني بصدد التخصص وأمامي عدة خيارات من ضمنها أصول الفقه لكن من خلال دراستي الجامعية كنت أرى أنه علم بعيد كل البعد عن الممارسة الواقعية إلا في امور يكننا معرفة الحكم فيعا ولو لم نعلم هذا العلم ..هذا أمر الأمر الآخر ليس كون السلف لم يتكلموا فيه مانع لنا من الكلام فيه فما كان مكروها ذلك الوقت قد يكون مطلوبا هذا الوقت فالغاية الدفاع عن الدين والدفاع يختلف بااختلاف مكايد الخصم..
بوركتم

عبدالله المزروع
16-03-05, 08:23 PM
أيها المشايخ الفضلاء :
بعيداً عن المقدمات التي تبيِّن أهمية علم الأصول ... أريد أن أضع هذا المقترح :

لا يخفى عليكم ما في كتبِ الأصول من مباحث ليست منه كالمسائل المتعلقة بعلوم القرآن ، وعلوم الحديث ، واللغة ... فأقترح أن يستعرض كتابٌ من مطولات هذا الفن ، وتستعرض مسائله واحدةً واحدةً ،
1 – فما كان من هذه المسائل يتعلق بعلومٍ أخرى فيُعْرَضُ عنها لأنها ليست من صميم هذا الفن ، وكل أهل فنٍ أدرى به ( مع اعترافي بأهمية هذه المسائل للفقيه والأصولي ، لكن هذه المسائل تقرأ وتبحث عند أهل التخصص فهم أدرى بها ) .
2 – وإذا كانت هذه المسألة من صميم الفن ، نبحث قبل الخوض فيها والترجيح ... هل لهذه المسألة ثمرة أم لا ؟
وفي ظني بالسير على هذا المنهج : ستقل المسائل وتنحصر ، ويمكن ضبطها وتحريرها ، ولا يكون هناك تعدي على أهل التخصصات الأخرى .

أبو عبد الباري
16-03-05, 11:19 PM
شكرا للشيخ عبد الله المزروع، اثني باقتراحك وأزيد فيه:
أنني أقترح أن نفوضك اختيار الكتاب وبداية عرضه ولك منا جزيل الشكر

عبدالله المزروع
17-03-05, 06:11 AM
شكرا للشيخ عبد الله المزروع، اثني باقتراحك وأزيد فيه:
أنني أقترح أن نفوضك اختيار الكتاب وبداية عرضه ولك منا جزيل الشكر

ما يكون لي أنْ أتقدم بين يدي المشايخ الكرام ، وإن كان في الذهن كتابٌ معيَّن .

أشرف بن محمد.
17-03-05, 08:03 AM
(من لم يعرف أصول معاني الفقه لم يَنْجُ من مواقع التقليد وعُدَّ من جملة العوام ) قواطع الأدلة/ السمعاني .

الأخ محمد رشيد كتاب ( أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء ) للدكتور مصطفى سعيد

الخن ) ، أنا في حاجة شديدة إلى هذا الكتاب ، كيف أحصل عليه ؟

أرجو التفاعل .

محمد رشيد
17-03-05, 09:33 AM
الكتاب أخ أشرف مطبوع بمؤسسة الرسالة البيروتية ، و تجده في فرعها بشارع الجمهورية ، و هو مطبوع و متوفر جدا ، و إن لم تتمكن من الحصول عليه لأي سبب راسلني على الخاص أقابلك و أعطيك نسختي تقرؤها ، و هو جيد جدا في النقطة التي نتحاور فيها ، حيث إنه مشحون بالأمثلة الحية على أثر الأصول في الفقه ، بل هو موضوع الكتاب ، و الله الموفق

عبد الرحمن السديس
17-03-05, 01:40 PM
من المهم كما قد فهمته مما ألمح له بعض الفضلاء تحرير محل النزاع ، ما المراد ذمه في علم الأصول ، وما المراد مدحه .. الخ
وإلي أن يتم ذلك أنقل هذه الفوائد :

وقال ابن رجب في كتاب فضل علم السلف : ( 57 ) : ومن ذلك أعنى محدثات العلوم ما أحدثه فقهاء أهل الرأي من ضوابط وقواعد عقلية ، ورد فروع الفقه إليها سواء خالفت السنة أم وافقتها ، طرداً لتلك القواعد المتقررة ، وإن كان أصلها مما تأولوه على نصوص الكتاب والسنة لكن بتأويلان يخالفهم غيرهم فيها ، وهذا هو الذي أنكره أئمة الإسلام . انتهى .
وقال شيخ الإسلام كما في مجموع الفتاوى ( 10/362 ) : فمن بنى الكلام في علم الأصول والفروع على الكتاب والسنة والآثار المأثورة عن السابقين فقد أصاب طريق النبوة . انتهى .
وقال ابن القيم في إعلام الموقعين ( 2/368 ) : أما أن نقعد قاعدة ونقول هذا هو الأصل ، ثم ترد السنة لأجل مخالفة تلك القاعدة ، فلعمر الله ، لهدم ألف قاعدة لم يؤصلها الله ورسوله أفرض علينا من ردَّ حديث واحد . انتهى

التنبيه على المسائل الدخيلة في أصول الفقه

أول من صنف في أصول الفقه هو الإمام الشافعي في كتابه الرسالة وهو من أنفع الكتب وأحسنها فقد بنى كتابه على الأدلة الشرعية والآثار السلفية ، ثم كثرت التصانيف بعد ذلك ، وكانت أكثر الكتب الأصولية أصحابها من الأشاعرة أو من المعتزلة فأفسدوا علم أصول الفقه فأدخلوا فيه علم الكلام ، ومسائل لا ثمرة من ذكرها ، ومسائل لا تعلق لها بأصول الفقه ، وعقدوا العبارات وجعلوا اللغة هي الأصل ، فانصرف الناس عن دراسة أصول الفقه بسبب هذه الأمور والتعقيدات التي دخلت في مسائل الأصول ، قال العلامة طاهر الجزائري في كتاب توجيه النظر إلى أصول الأثر ( 237 ) : وقد وقع في كتب أصول الفقه مسائل كثيرة مبنية على مجرد الفرض وهي ليست داخلة فيه وكثيراً ما أوجب ذلك حيرة المطالع النبيه حيث يطلب لها أمثلة فيرجع بعد الجد والإجتهاد ولم يحظ بمثال واحد فينبغي الإنتباه لهذا الأمر ولما ذكره بعض العلماء وهو : أن كل مسألة تذكر في أصول الفقه ولا ينبني عليها فروع فقهية أو آداب شرعية أولا تكون عوناً في ذلك فهي غير داخلة في أصول الفقه ، وذلك أن هذا العلم لم يختص بإضافته إلى الفقه إلا لكونه مفيداً له ، ومحققاً للإجتهاد فيه فإذا لم يفد ذلك لم يكن أصلا له ويخرج على هذا كثير من المسائل التي تكلم عليها المتأخرون وأدخلوها فيه كمسائل ابتداء وضع اللغات ومسألة الإباحة هل هي تكليف أم لا ؟ ومسألة أمر المعدوم ؟ وكذلك كل مسألة ينبني عليها فقه إلا أنه لا يحصل من الخلاف فيها خلاف في فرع من فروع الفقه مثل مسألة الأمر بواحد مبهم من أشياء معينة كما في كفارة اليمين ، فقيل : إن الأمر بذلك يوجب واحداً منها لا بعينه وقيل إنه يوجب الكل ويسقط الكل بفعل واحد منها ، وقيل : إنه يوجب ما يختاره المكلف فإن فعل الكل فقيل الواجب أعلاها ، وإن تركها فقيل يعاقب على أدناه فهذه المسألة وما أشبهها من المسائل التي فرضوها مما لا ثمرة له في الفقه غير داخله في أصوله . انتهى .
وقال الشوكاني في منتهى الأرب في أدب الطلب ( 174 ) : ومن أسباب التعصب الحائلة بين من أصيب بها وبين المتمسك بالإنصاف : التباس ما هو من الرأي البحت بشيء من العلوم التي هي مواد الاجتهاد . وكثيراً ما يقع ذلك في أصول الفقه فإنه قد اختلط فيها المعروف بالمنكر والصحيح بالفاسد والجيد بالرديء ، فربما يتكلم أهل هذا العلم على مسائل من مسائل الرأي ويحررونها ويقررونها ، وليست منه في شيء ولا تعلق لها به بوجه . فيأتي الطالب لهذا العلم إلى تلك المسائل فيعتقد أنها منه فير إليها المسائل الفروعية ، ويرجع إليها عند تعارض الأدلة . ويعمل بها في كثير من المباحث ، زاعماً أنها من أصول الفقه . ذاهلاً عن كونها من علم الرأي . ولو علم بذلك لم يقع فيه ولا ركن إليه . فيكون هذا وأمثاله قد وقعوا في التعصب وفارقوا مسلك الانصاف ، ورجعوا إلى علم الرأي وهم لا يشعرون بشيء من ذلك ولا يفطنون به ، بل يعتقدون أنهم متشبثون بالحق متمسكون بالدليل واقفون على الانصاف خارجون عن التعصب . وقلَّ من يسلم من هذه الدقيقة وينجو من غبار هذه الأعاصير . بل هم أقل من القليل . وما أخطر ذلك وأعظم ضرره وأشد تأثيره وأكثر وقوعه وأسرع نفاقه على أهل الانصاف وأرباب الاجتهاد .
فإن قلتَ : إذا كان هذا السبب كما زعمت من الغموض والدقة ووقوع كثير من المنصفين فيه وهم لا يشعرون فما أحقه بالبيان وأولاه بالإيضاح وأجدره بالكشف حتى يتخلص عنه الواقعون فيه وينجوا منه المتهافتون إليه ؟
قلتُ : اعلم أن ما كان من أصول الفقه راجعاً إلى لغة العرب رجوعاً ظاهراً مكشوفاً كبناء العام على الخاص . وحمل المطلق على المقيد ورد المجمل إلى المبيَّن . وما يقتضيه الأمر والنهي ونحو هذه الأمور . فالواجب على المجتهد أن يبحث عن مواقع الألفاظ العربية . وموارد كلام أهلها وما كانوا عليه في مثل ذلك . فما وافقه فهو الأحق بالقبول والأولى بالرجوع إليه . فإذا اختلف أهل الأصول في شيء من هذه المباحث كان الحق بيد من هو أسعد بلغة العرب . هذا على فرض عدم وجود دليل شرعي يدل على ذلك . فإن وجد فهو المقدم على كل شيء وإذا أردت الزيادة في البيان والكثير من الإيضاح بضرب من التمثيل وطرف من التصوير : فاعلم ، أنه قد وقع الخلاف في أنه هل يُبنى العام على الخاص مطلقاً أو مشروطاً بشرط أن يكون الخاص متأخراً . ووقع الخلاف في أنه هل يُحمل المطلق على المقيّد مع اختلاف السبب أم لا . ووقع الخلاف في معنى الأمر الحقيقي هل هو الوجوب أو غيره . ووقع الخلاف في معنى النهي الحقيقي هل هو التحريم أو غيره . فإذا أردت الوقوف على الحق في بحث من هذه الأبحاث ، فانظر في اللغة العربية واعمل على ما هو موافق لها مطابق لما كان عليه أهلها . واجتنب ما خالفها ، فإن وجدت ما يدل على ذلك من أدلة الشرع كما ستقف عليه في الأدلة الشرعية من كون الأمر يفيد الوجوب والنهي يفيد التحريم فالمسألة أصولية لكونها قاعدة كلية شرعية لكون دليلها شرعياً كما أن ما يستفاد من اللغة من القواعد الكلية أصولية لغوية . فهذه المباحث وما يشابهها من مسائل النسخ ومسائل المفهوم والمنطوق الراجعة إلى لغة العرب المستفادة منها على وجه يكون قاعدة كلية هي مسائل الأصول . والمرجع لها الذي يعرف به راجحها من مرجوحها هو العلم الذي هي مستفادة منه مأخوذة من موارده ومصادره . وأما مباحث القياس فغالبها من بحث الرأي الذي لا يرجع إلى شيء مما تقوم به الحجة ، وبيان ذلك أنهم جعلوا للعلة مسالك عشرة لا تقوم الحجة بشيء منها إلا ما كان راجعاً إلى الشرع . كمسلك النص على العلة . أو ما كان معلوماً من لغة العرب كالإلحاق بـمسك إلغاء الفارق . وكذلك قياس الأولى المسمى عند البعض بفحوى الخطاب . وأما المباحث التي يذكرها أهل الأصول في مقاصده كما فعلوه في مقصد الكتاب ومقصد السنة والإجماع . فما كان من تلك المباحث الكلية مستفاداً من أدلة الشرع فهو أصولي شرعي , وما كان مستفاداً من مباحث اللغة فهو أصولي لغوي . وما كان مستفاداً من غير هذين فهو من علم الرأي الذين كررنا عليك التحذير منه . ومن المقاصد المذكورة في الكتب الأصولية التي هي من محض الرأي الاستحسان والاستصحاب والتلازم .
وأما المباحث المتعلقة بالاجتهاد والتقليد وشرع من قبلنا والكلام على أقوال الصحابة ، فهي شرعية فما انتهض عليه دليل الشرع منها فهو حق . وما خالفه فباطل .
وأما المباحث المتعلقة بالترجيح ، فإن كان المرجح مستفاداً من الشرع فهو شرعي . وإن كان مستفاداً من علم من العلوم المدونة فالاعتبار بذلك العلم فإن كان له مدخل في الترجيح كعلم اللغة فإنه مقبول وإن كان لا مدخل له إلا لمجرد الدعوى كعلم الرأي فإنه مردود . انتهى .
نقلته من كتاب "أصول الفقه على منهج أهل الحديث" تصنيف /زكريا بن غلام قادر الباكستاني .


89ـ سئل فضيلة الشيخ [العثيمين كما في كتاب العلم ]ـ حفظه الله تعالى ـ: إذا أراد طالب العلم الفقه فهل له الاستغناء عن أصول الفقه؟
فأجاب فضيلته بقوله: إذا أراد طالب العلم أن يكون عالماً في الفقه فلابد أن يجمع بين الفقه وأصول الفقه ليكون متبحراً متخصصاً فيه، وإلا فيمكن أن تعرف الفقه بدون علم الأصول، ولكن لا يمكن أن تعرف أصول الفقه، وتكون فقيهاً بدون علم الفقه، أي أنه يمكن أن يستغني الفقيه عن أصول الفقه ، ولا يمكن أن يستغني الأصولي عن الفقه إذا كان يريد الفقه، ولهذا اختلف علماء الأصول هل الأولى لطالب العلم أن يبدأ بأصول الفقه حتى يبني الفقه عليها، أو بالفقه لدعاء الحاجة إليه، حيث إن الإنسان يحتاج إليه في عمله ، في عبادته ومعاملاته قبل أن يتقن أصول الفقه، والثاني هو الأولى وهو المتبع غالباً.

رضا أحمد صمدي
17-03-05, 01:41 PM
الأخ الكريم الحنبلي السلفي ..
جوابا على سؤالكم : ما لنا لا نخوض البحر الخضم : اصول الفقه ؟أقول :
البعض يخشى المغامرة .
والبعض يخاف الغرق .
والبعض لا يحسن السباحة أصلا .
كما أن أصول الفقه أشبه ما يكون ببحر الظلمات ( المحيط الأطلسي )
في بعض مناطقه تيه ، وفي بعض مساربه تضليل وتمويه .
وعلم أصول الفقه كثير من أبوابه عقيم لا ينتج ، هذا يعرفه من
يتقن السباحة ولا يخاف الغرق وخاض في لجج ذلك البحر الخضم .
نعم الأصوليون عباقرة ، لهم لفتات يحار فيها المرء ، ولكنها في
ميزان الشرع لا تغني عن الحق فتيلا .
وأعراض الانبهار بالأصول تخف حدتها حينما يقرأ المرء كلام الله وحديث
النبي صلى الله عليه وسلم وينظر في استدلالات من جعل أصول الفقه
بمباحثه ودقائقه وحروفه مطية للفهم عن الله والرسول صلى الله عليه وسلم ،
فإذا به يرى هذا العلم أمثولة الانحراف .
اصولي بارع شهير سئل عن حكم اللحية ، فقال يجب إعفاء ما يطلق عليه
لحية عرفا !هذا رجل خاض البحر الخضم يا أخي الحنبلي ... ولكنه غرق فيه وما
رجع ...
إن بعض هذا العلم من حيث هو علم لا ينبغي أن يكون هناك خلاف في
أهميته ، ولا ينبغي أن يكون خلاف في اشتراط تعلمه لطالب العلم فضلا
عن المجتهد المفتي ، ولكن ليس بالضروري البتة أن نخوض بحره الخضم،
وليس بالواجب المتحتم أن نتضلع منه ونتعبقر فيه حتى نحصل فيه
على الحوزة وكرسي الأستاذية فنصول في حلبات الأشاعرة والمعتزلة
ونغلبهم ! ليس ضروريا ألبتة .
وحتى لا نضل عن محل النزاع ( كالعادة ) أركز مداخلتي في الاعتراض
على فحوى العنوان ، ومضمون الموضوع ، فأنا لا أخالف في أهمية علم
أصول الفقه ، ولا أخالف في ضرورة تعلمه ، ولكن أخالف في ضرورة
التعمق فيه والتخصص الشديد ومغالبة الخصوم من أرباب المذاهب
المخالفة للسنة .

ولمداخلتي بقية ، نرجئها إلى حين إن كان لنا في العمر بقية ...

أشرف بن محمد.
17-03-05, 02:23 PM
ما رأيكم في كتاب ( أصول الفقه على منهج أهل الحديث )

تصنيف

زكريا بن غلام قادر الباكستاني .

عمر بياتي
17-03-05, 02:24 PM
بارك الله في الأخوة الافاضل على هذا الموضوع ، الذي أرى أن منتدانا هذا لا يزال يحتاج إلى بحثه. فلو نظرنا في مسائل الحديث نجد ولله الحمد قد بلغ المنتدى فيه مبلغا عاليا من التدقيق والبسط ، لكن القضايا الأصولية لا تزال تحتاج إلى جد وتعاون لتمحيصها وبحثها.
فحبذا لو تفضل أحد الأخوة باقتراح كتاب لنتدارسه معا ، وإذا لم يكن كتابا ، يمكن اقتراح موضوعات أصولية مرتبة بطريقة منتظمة تبدأ من حد أصول الفقه ، ومفهوم الأدلة الإجمالية ، والحكم الشرعي وطرق استنباطه ، وشروط المجتهد والمقلد ... الخ
وجزاكم الله خيرا

عمر بياتي
17-03-05, 02:26 PM
أخ أشرف هل كتاب ( أصول الفقه على منهج أهل الحديث )
موجود على الأنترنت؟

أشرف بن محمد.
17-03-05, 02:29 PM
نعم ....

ابحث عنه في موقع ( المشكاة ، صيد الفوائد ، أو في خزانة الكتب والأبحاث بملتقانا )

مجدي ابو عيشة
17-03-05, 08:28 PM
حيقة اخواني ان مما يحيرني منذ الصغر الجفاء الذي بين اهل الفقه واهل الحديث , وزاد الطين بلة كتاب كتاب الغزالي , والذي اراه انه تقصير منا الا يسعنا ما وسع الشافعي واحمد ومالك الم يكونوا محدثين وفقهاء , اليس اول ما وصلنا من اصول الفقه كتاب الرسالة للشافعي . اذا لماذا يروج لاصول الفقه انه من علم الكلام!
بالنسبة لغير اهل السنة فعلا يكون الامر صحيحا لانهم اصلا لا يعتمدوا على كتب السنة النبوية . لذلك نجدهم يبحثوا بالاستدلال بطرق نحن في غنا عنها ولكن :
ما الفرق بين قول الشافعي من استحسن فقد شرع , وبين ما يقوله احمد ومالك وابوحنيفة في مدح الاستحسان .
وما الكلام عن نفي الامام احمد عن وقوع الاجماع وما نراه عن منعه احداث راي ثالث في قضية لها رايين عند الصحابة (الان الاجماع داخل على هذين الرأيين)
وكلام كثير لو بحث بجد فان الكثير من الخلافات سنرجعها الى اختلاف الالفاظ اكثر من ارجاعها الى الخلاف .
والله اعلم

عمر بياتي
17-03-05, 11:21 PM
فليتوكل على الله أحد الأخوة ويبدأ مبحثا من مباحث الأصول ليتم تناوله بالشرح والمناقشة.

عبدالله المزروع
20-03-05, 12:41 AM
وماتت الفكرة - رحمها الله - ؛ فأحسن الله عزائكم !

أشرف بن محمد.
20-03-05, 11:49 AM
وماتت الفكرة - رحمها الله - ؛ فأحسن الله عزائكم !


ظننت أن شرح كتابِ ( قواعد الأصول ومعاقد الفصول ) ، للشيخ المبارك ( المتمسك بالحق ) ،

تطبيق لهذه الفكرة ، أليس كذلك ؟

حامد الحنبلي
21-03-05, 02:24 PM
بل منهم من تأثر بلوثة المتكلمين فزل في مسائل عقدية بحسن نية فيما نحسب كالدكتور النملة وفقه الله والشيخ الولوي غفر الله له بل ومن نظر في شرح ابن بدران للروضة وجد من ذلك أمثلة والعصمة لله وحده
الشيخ الفاضل الحنبلي
هل من أمثلة على مخالفات الشيخ ابن بدران والولوي
أم اعتبرت سكوتهما إقراراً؟
فهذا فيه ما فيه

الحنبلي السلفي
23-03-05, 04:46 PM
لم أفهم المقصود من نقل الشيخ السديس وفقه الله ولكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من أكثر الناس اعتناء بأصول الفقه وقدأكد في شرح الأصول من علم الأصول وهو أول ما قرأناه في الأصول أكد على أهمية هذا العلم وقال إنه مهم جدا وغزير الفائدة وينبغي لطالب العلم أن يعتني به .
وأما كلام الشيخ الفاضل رضا صمدي فأنا أعجب أن يصدر من مثله هذا الكلام الذي قد يوهم التزهيد في كتب هذا العلم والشيخ رضا ممن له من هذا العلم نصيب وله فيه مشاركة ومذكرته التي كتبها وشرحها لبعض الإخوة في مصر شاهدة بذلك .
وأما كلام الشيخ حامد وفقه الله فإن ابن بدران لم يسكت فقط بل أحيانا يكرر بعض العبارات في سياق الرد على المعتزلة وهي من كلام الأشاعرة كمثل أن الأمر لايستلزم الإرادة وقد صرح ابن قدامة في مبحث الأمر بذلك ووافقة ابن بدران وهذا خلل مبني على عدم التفريق بين الإرادة الكونية والشرعية وهناك أمثلة متعددة وليس الغرض الحصر وكذلك الولوي في شرح منظومة السيوطي يكرر عبارات المتكلمين ولايعقب فلتنظر أمثلة لذلك في مباحث التكليف بالمحال وفي مباحث الأمر والكلام النفسي ونحو ذلك مع أنه وفقه الله نقل في أواخر الكتاب كلام السلف في ذم علم الكلام وأقرهم ونحن لانشك في حسن نيته ولانرميه بالبدعة قط لمجرد هذا الكلاه فلعله دخل عليه ما دخل من كلامهم ولكن المحكم من كلامه يبين عدم موافقته لهم في الجملة ,وأما النملة فكلامه في شرح الروضة يطول ذكره ومن طالعه تيبن له هذا جيدا لأول وهلة ,والمقصود بارك الله فيكم اننا بحاجة ماسة لأن يتقن أهل السنة تلك الصنعة المهمة وينقحوا ما فيها من دخل المتكلمين بما حباهم الله به من إتقان في مسائل العقيدة لاأن ينفروا منه ويزهدوا الناس فيه ويبقى الكلام فيه قاصرا على المبتدعة ونعير بالجهل به ونضطرب في فهم النصوص نتيجة لعدم إتقاننا هذا العلم وهذا لازم لامحالة لمن لم يتقن الأصول ووالله إننا لنسمع من بعض كبار المشايخ عندنا كلاما في فهم النصوص يحزن المرء أن يصدر من أمثاله مما يدل على الخلط وضيق العطن وما ذاك غلا لجهلهم بهذا العلم الشريف الذي هو من أهم الآلات لفهم النصوص فلا جرم أن كان تعلمه فرض كفاية ونسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا.
وأما تزهيد بعض المشاركين في ذا العلم فلا يعبأبه إذ أنه لم يصدر إلا من جاهل به.

الحنبلي السلفي
23-03-05, 05:44 PM
لم أفهم المقصود من نقل الشيخ السديس وفقه الله ولكن الشيخ ابن عثيمين رحمه الله من أكثر الناس اعتناء بأصول الفقه وقدأكد في شرح الأصول من علم الأصول وهو أول ما قرأناه في الأصول أكد على أهمية هذا العلم وقال إنه مهم جدا وغزير الفائدة وينبغي لطالب العلم أن يعتني به .
وأما كلام الشيخ الفاضل رضا صمدي فأنا أعجب أن يصدر من مثله هذا الكلام الذي قد يوهم التزهيد في كتب هذا العلم والشيخ رضا ممن له من هذا العلم نصيب وله فيه مشاركة ومذكرته التي كتبها وشرحها لبعض الإخوة في مصر شاهدة بذلك .
وأما كلام الشيخ حامد وفقه الله فإن ابن بدران لم يسكت فقط بل أحيانا يكرر بعض العبارات في سياق الرد على المعتزلة وهي من كلام الأشاعرة كمثل أن الأمر لايستلزم الإرادة وقد صرح ابن قدامة في مبحث الأمر بذلك ووافقة ابن بدران وهذا خلل مبني على عدم التفريق بين الإرادة الكونية والشرعية وهناك أمثلة متعددة وليس الغرض الحصر وكذلك الولوي في شرح منظومة السيوطي يكرر عبارات المتكلمين ولايعقب فلتنظر أمثلة لذلك في مباحث التكليف بالمحال وفي مباحث الأمر والكلام النفسي ونحو ذلك مع أنه وفقه الله نقل في أواخر الكتاب كلام السلف في ذم علم الكلام وأقرهم ونحن لانشك في حسن نيته ولانرميه بالبدعة قط لمجرد هذا الكلاه فلعله دخل عليه ما دخل من كلامهم ولكن المحكم من كلامه يبين عدم موافقته لهم في الجملة ,وأما النملة فكلامه في شرح الروضة يطول ذكره ومن طالعه تيبن له هذا جيدا لأول وهلة ,والمقصود بارك الله فيكم اننا بحاجة ماسة لأن يتقن أهل السنة تلك الصنعة المهمة وينقحوا ما فيها من دخل المتكلمين بما حباهم الله به من إتقان في مسائل العقيدة لاأن ينفروا منه ويزهدوا الناس فيه ويبقى الكلام فيه قاصرا على المبتدعة ونعير بالجهل به ونضطرب في فهم النصوص نتيجة لعدم إتقاننا هذا العلم وهذا لازم لامحالة لمن لم يتقن الأصول ووالله إننا لنسمع من بعض كبار المشايخ عندنا كلاما في فهم النصوص يحزن المرء أن يصدر من أمثاله مما يدل على الخلط وضيق العطن وما ذاك غلا لجهلهم بهذا العلم الشريف الذي هو من أهم الآلات لفهم النصوص فلا جرم أن كان تعلمه فرض كفاية ونسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا.
وأما تزهيد بعض المشاركين في ذا العلم فلا يعبأبه إذ أنه لم يصدر إلا من جاهل به.
وحتى نكون عمليين فإني أضع ما عندي من منهج في علم الأصول للحنابلة عسى الله أن ينفع به فأقول : يحسن بالطالب ان يبدأ بالورقات مع شرح المحلي ليحصل له التصور لأبواب هذا العلم الشريف في الجملة ويكون قد مر على ابوابه سريعا .ثم يتبعه بقواعد الأصول لعبد المؤمن القطيعي ثم شرح مختصر التحرير للفتوحي وحبذا لو يحفظ المتن ومما حفظته من كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ونفعني الله بهذا كثيرا قوله: من حفظ هذا المتن وفهمه صار أصوليا بالمعنى الحقيقي. والحق أن هذا الكتاب فيه زبدة هذا الفن ولو وصل الطالب غير المتخصص إلى هذه المرحلة واكتفى فقد حصل خيرا كثيرا وهذا أقوله عن تجربة .ثم يقرأ التحبير للمرداوي وهو أصل كتاب ابن النجار متنا وشرحا وما كتاب ابن النجار إلا ملخص له ولايكاد يخرج عن كلامه بحروفه فهو نسخة أخرى مع اختصار وهو مما يفيدك في تصحيح الأخطاء المطبعية .ثم يقرأ الروضة القدامية وقد قال ابن بدران في المدخل إنها بالنسبة لكتب الأصول بمنزلة المقنع في الفقه عند أصحابنا وليستأنس بحاشية ابن بدران عليها ففيها فوائد وغن كان جلها مأخوذا من شرح البلبل للطوفي . ثم يقرأ شرح البلبل للطوفي ثم يطالع كتب المتوسطين كأبي يعلى وأبي الخطاب وابن عقيل وكذلك يقرأ المسودة لآل تيمية رحمهم الله أجمعين ولاينبغي ان يقصر نفسه على كتب الأصحاب فقط فليخض البحر الخضم وليقرأ جمع الجوامع مع شروحه وحواشيه وكذا المختصر لابن الحاجب وشروحه واللمع للشبرازي والقواطع للسمعاني والإحكام للآمدي ولينظر في أصول الحنفية ومن كتبهم التنقيح وشرحه التوضيح وكذا المنار للنسفي وشروحه كشرحه هو وشرح ابن نجيم وكذا التحرير للكمال ابن الهمام هذا لمن أراد التوسع والتخصص وإلا فيكفيه ما اشرت إليه سابقا ثم ليقرأ في الموافقات للشاطبي وليدمن النظر فيه وليستعن بالله ولايعجز والله المستعان.

محمد جلال المجتبى
28-11-12, 03:25 PM
للرفع