المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وفاة الشيخ علي جابر إمام المسجد الحرام رحمه الله


أبو يوسف المكي
15-12-05, 12:26 AM
وفاة الشيخ علي جابر إمام المسجد الحرام رحمه الله
--------------------------------------------------------------------------------

توفي الليلة ليلة الخميس 13-11-1426
فضيلة الشيخ علي بن عبدالله بن علي جابر

إمام الحرم المكي سابقاً

رحمه الله رحمة واسعة ..
http://alsaha.fares.net/sahat?128@80.BcojuN2WJss.2@.1dd87fac

أبو الحسن العسقلاني
15-12-05, 12:28 AM
رحمه الله

أم معين
15-12-05, 01:50 AM
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله

اللهم تجاوز عنه ووسع عليه قبره واجعله روضا من رياض الجنة

إنا لله وإنا إليه راجعون

حمزة الكتاني
15-12-05, 02:14 AM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...

العكاشى
15-12-05, 02:21 AM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...
اللهم امين

طه الفهد
15-12-05, 02:53 AM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...
آآآآمين .

أبو موفق الحلبي
15-12-05, 08:18 AM
اللهم احشرنا وإياه تحت لواء سيد المرسلين سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم

أبو هاشم الحسني
15-12-05, 09:34 AM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...

اللهم آمين

ابوفهد النجدي
15-12-05, 10:17 AM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...واللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها ..

رضا أبو عمر الأثرى
15-12-05, 10:20 AM
اللهم اغفر له ولوالدينا وللمسلمين
اللهم اغفر لهم وأرحمهم وعافهم واعفوا عنهم
اللهم ثبتهم على الصراط يوم تذل الأقدام
اللهم اجعل قبورهم روضة من رياض الجنه ولا تجعلها حفرة من حفر النيران
اللهم وسع مدخلهم وأكرم نزلهم وأنر قبرهم
الههم اغفر لنا جميعا إذا صرنا إلى مثل ماصاروا إليه

ابو عبدالله
15-12-05, 11:20 AM
اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه وأكرم نزله
اللهم تجاوز عنه ووسع عليه قبره واجعله روضا من رياض الجنة
إنا لله وإنا إليه راجعون


الرياض : علي الشهري
توفي مساء أمس الأربعاء الشيخ الدكتور علي عبدالله جابر إثر مرض ألم به منذ فترة طويلة بمدينة جدة ، و المعروف أن الشيخ على جابر كان إمام الحرم السابق و كان مدرساً في الفقه المقارن بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة ، وكان امام المصلين في الحرم المكي من عام 1401 إلى رمضان 1409ه‍ رحمه الله و كانت بطلب خاص من الملك خالد رحمه الله .

سيرة الشيخ

ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـ وبالتحديد في شهر ذي الحجة, الا انه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل الى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر اقامته برفقة والديه.
يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة ـ كما وصفها لصحيفة عكاظ ـ " بعد انتقالي الى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والاعدادية, ثم انتقلت الى المعهد الثانوي التابع للجامعة الاسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز, فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت به السنة المنهجية للماجستير, ثم اعددت الاطروحة وكانت عن (فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة), ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجة الماجستير) " .
التدريس

لكن الشيخ علي جابر, بعد حصوله على الماجستير اعتذر عن القضاء, بعد ان تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان), بالقرب من الطائف, ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبدالعزيز باخلاء طرفه من وزارة العدل, وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية, وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ, الا ان طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عند هذا الحد, وقد انتابته في ذلك الحين, اعراض عدة, هل يواصل دراسته? أم يتوظف? هذه الارادة القوية, وحب العلم وطلبه, جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة, اكمال الدراسات العليا, ويتحدث عن ذلك قائلا " الارادة الربّانية شاءت ان اواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم, وحتى يتسنى لي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها, وبحمد الله تم لي ذلك, فقد انتقلت الى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء ".
كان حلم الشيخ علي جابر ان يحصل على الدكتوراه, بعد انقطاع دام سنوات عديدة, لكنه استطاع ان يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن ابي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.
حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول " في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الامامه, حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين, وصادف ان ذلك اليوم كان نصيبه, ورغم ذلك لم يغب عن الامامة فجاء من المطار مباشرة الى المحراب ليقوم بواجبه ".
هذا الرجل استطاع بحبه واخلاصه للعلم والعمل, ان يجني ثمرة والده -رحمه الله- الذي تمنى ان يصبح أحد ابنائه صاحب علم شرعي, فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم, ان يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته.
وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر " كان والدي -يرحمه الله- لايسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين, حتى توفاه الله, كنت لا أعرف الا الاتجاه الى المسجد النبوي ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة الى البيت, لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل الى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لايتجاوز الاحد عشر عاما ثم تولى رعايتي, من بعده, خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي " .
وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس, فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ, وأتقن الحفظ, فلم يكن يخطئ فيه الا نادرا, وفي فترات متباعدة وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية انه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً, وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى انه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الاولى, يقول الشيخ علي جابر عن ذلك" إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الاسلامية كان له أكبر الاثر في توجيهي الوجهة السليمة وختمت تلك الوجهة بانضمامي الى جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي ".
ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده واخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس, الا انه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة, ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله " لا استطيع ان أدّعي لنفسي انني كنت بنفسي مجردا اقوم بهذا الدور ولكن اقول ان توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيث العلم وانما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا, ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في ان يتوجه الانسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا, لان النفس اذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الاجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض, وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الامكان ".



المغريات

وعندما نعود الى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله " بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد ان يبلغ الانسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات, فكما قلت ان من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الاخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الاسلامية, وكما قلت أن الانسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم اذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته " ، ويضيف قائلاً "بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الاخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة احياناً اذا لم يوفق الى اناس يدلونه على الخير ويرشدونه اليه, ولكن بحمد الله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون ".

نصيحة

ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم " ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل, وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده, وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه الى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية " .
لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين الى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الاسلامية حيث يقول فضيلته " الصحوة الاسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين الى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم ان لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله), وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: (يحسن بالشاب المسلم أن يذهب الى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام " .
القضاء
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف الا انه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة), والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الاسلام المزدهرة يجد ان اغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه واحاطة ادراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء, ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والاعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وانما لما يعلمه علم اليقين ان حسابه عند الله عظيم.

فيصل البقمي
15-12-05, 11:30 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحمه واعفو عنه ياجواد ياكريم

المقرئ
15-12-05, 11:52 AM
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحمه واعف عنه ياجواد ياكريم


آمين آمين

ابن هشام المصري
15-12-05, 12:13 PM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

كريم المالكي
15-12-05, 12:23 PM
انا لله و انا اليه راجعون اللهم ارحم الشيخ علي جابر و الحقه بأهل القرءان في جناتك جنات النعيم.

أبو هاشم
15-12-05, 12:54 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
نسأل الله أن يغفر للشيخ ويرحمه رحمة واسعة
وأن يحشره تحت لواء سيدنا محمد عليه السلام
وأن يكون مع الأنبياء والصالحين والشهداء وحسن أؤلئك رفيقا

المقدادي
15-12-05, 01:00 PM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

المخلافي
15-12-05, 01:39 PM
رحم الله صديق والدي ورفيق دربه وغفر له وأسكنه فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون

عراقي سلفي
15-12-05, 03:46 PM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول .

أبو يوسف المكي
16-12-05, 10:33 AM
من هنا تلاوات من المسجد الحرام وبعض المساجد الأخرى للشيخ علي جابر رحمه الله (http://www.alnawader.org/publish/article_1131.shtml)

أبو مشاري
16-12-05, 08:21 PM
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.

اللهم ثبت لسانه، ويمن كتابه، وجازه على إمامته في المسجد الحرام خير الجزاء، فقد كان لقراءته رونق تفرد به، وللصلاة خلفه خشوع تميز به، ولم يدخل فيما دخل فيه غيره من الفضول..

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وإنا لله وإنا إليه راجعون...واللهم آجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها ..

أبو عباد
18-12-05, 01:15 PM
اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد

اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد

اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد

حامد الحنبلي
22-12-05, 10:30 PM
اللهم اغفر له وارحمه واكرم نزله ووسع مدخله

زياد عوض
26-12-05, 02:55 AM
اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد

اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد

اللهم اغفر له وارحمه واعفو عنه واغسله بالماء والثلج والبرد


آمين آمين آمين