المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى : نسخة أخرى خطية نفيسة لكتاب علل ابن عمار !


ابن معين
08-03-03, 02:38 PM
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :
فقد طبع كتاب ( علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج ) للحافظ أبي الفضل بن عمار الشهيد ، بتحقيق علي بن حسن الحلبي ، عام 1412هـ ، عن نسخة خطية واحدة ، وقد وصفها المحقق بأنها نسخة ترقى إلى القرن السابع الهجري ، وأن ناسخها من أهل العلم والمعرفة بالحديث .

وقد وفقني الله تعالى للوقوف على نسخة خطية أخرى ، نفيسة أيضاً ، كتبت عام 633هـ كما في آخر المجموع ، وناسخها من أهل العلم ، وقد ذكر ناسخها في آخر الجزء معارضته بأصلها المنقول عنها .
فقابلت المطبوع بالمخطوط ، وكتبت الفروق بين النسختين على نسختي الخاصة .
وأحببت أن أفيد الأخوة ببيان هذه الفروق ، وإن كانت هذه الفروق قليلة .

وقد كنت أتمنى أن أقابل المخطوط الذي وقفت عليه بالمخطوط الذي اعتمده المحقق ، فإن الذي يظهر لي أنهما منسوختان عن أصل واحد ، بدليل التشابه الكبير جداً بينهما ، وأخشى أن تكون بعض هذه الفروق بسبب المحقق !!

فإني وجدت في المطبوع سقطاً في موضعين ، وهذا من خلال مقابلة صفحتي المخطوط التي وضع صورها المحقق مع ما حققه هو !!
فأما السقط الأول :
فإن في المخطوط ( أفادني بعض إخواننا الثقات ببغداد ) وقد سقطت كلمة ( الثقات ) من المطبوع .

والسقط الثاني هو جملة كاملة ! :
ففي آخر المخطوط _ بعد قوله ( تفرد به غلام خليل ) _ قوله :
( حديث أبي برزة : اعزل الأذى عن طريق المسلمين . تفرد به يحيى بن سعيد ).
وهذه الجملة بكاملها ساقطة من المطبوع ! وموجودة في المخطوط الذي اعتمده المحقق !! وهي مثبتة أيضاً في النسخة الأخرى التي وقفت عليها .

ابو عبدالله الرفاعي
08-03-03, 07:21 PM
جزاك الله تعالى خيرا على هذه الفائدة

ابو عبدالله الناصري
08-03-03, 07:49 PM
أحسن الله إليك يا أخانا وهذه الطريقة خير من إخراج الكتاب مرة أخرى

وحبذا لو سار عليها طلبة العلم إلا أن يكون الكتاب كثير السقط والتحريف

ابن معين
11-03-03, 05:53 PM
وجزاكما الله خيراً أخي الرفاعي والناصري ، ونفع الله بكما الإسلام والمسلمين .

( أهم ) الفروق بين المطبوعة والمخطوطة :
ملاحظة : أقول اختصاراً ( ط : ) وأعني بـ ( ط ) المطبوعة وما بعد النقطتين هو رقم الصفحة في المطبوع .
و ( خ ) : أعني المخطوطة .

1_ صفحة عنوان المخطوط :
( الجزء فيه علل أحاديث في كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .
تكلم عليها وأبان عن عللها : أبوالفضل محمد بن أبي حسين بن عمار الشهيد الهروي الحافظ ، رحمهما الله أجمعين ).

2_ في بداية المخطوط : ( بسم الله الرحمن الرحيم . وبه الثقة والعون .
قال الشيخ الإمام الحافظ أبوالقاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي رحمه الله : وجدت بخط أبي عبدالله .. .. ) .

3_ في ط : 36 : ( أفادني بعض إخواننا [ الثقات ] ببغداد ) .
وفي خ : ( أفادني بعض إخواننا الثقات السادة ببغداد ) .

4_ في ط : 37: ( وجدت في كتاب مسلم الذي سماه كتاب الصحيح ) .
وفي خ : بدون قوله ( كتاب ) .

5_ في ط : 42: ( وليس هذا الحديث عندنا بالصحيح ) .
وفي خ : ( بصحيح ).

6_ في ط : 47: ( ومعاوية كان أعلم عندنا ) .
وفي خ : ( ومعاوية عندنا أعلم ).

7_ في ط : 49: ( عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة ). قال المحقق : في حاشية الأصل : حدثنا ، وبجانبها علامة ( صح ) .
قلت : وهي كذلك في خ !

8_ في ط : 59: ( وليس لسهيل في هذا الإسناد أصل ) .
وفي خ : بدون قوله ( هذا ).

9_ في ط : 62: ( وعلي بن مسهر وجماعة ( هكذا ) ) . قال المحقق : غير ظاهرة في الأصل المصور الذي عندي وأثبتها ( هكذا ) .
قلت : وهي كذلك في خ .

10 _ في ط : 78: ( وهذا اختصار عندنا من الوليد بن مسلم ، اختصر الحديث ( ) ). قال المحقق : غير واضحة في الأصل ، ورسمها : وماسه ! والله أعلم .
في خ : ( وقاسه ) .

11_ في ط : 84: ( وبعده لهريم بن سفيان عن الأعمش مثله ) .
وفي خ : بدل ( مثله ) : ( نحوه ).

12_ في ط : 107: ( ووجدت فيه عن سنان ) . قال المحقق : كذا في الأصل ، وعلى حرف السين علامة إهمال كقلامة ظفر مضجعة على قفاها ! وهو خطأ ، صوابه : شيبان ، كما سيأتي في هذا الحديث نفسه .
في خ : ( شيبان ).

13_ في ط : 108: ( والعبسي ).
وفي خ : ( والعيشي ).

14_ في ط : 118 : ( فإن لم يشكني إلى عواده ) . قال المحقق : في حاشية الأصل : يشتك ، وأشار إلى أنها نسخة .
وفي خ : ( يشتكي ).

15_ في ط : 125: ( فأعطيتها ثلاث تمرات ) .
في خ : ( فأطعمتها ).

16_ في ط : 131: ( حدثنا موسى حدثنا حماد ) .
في خ : ( حدثنا موسى عن حماد ).

17_ في ط : 140: ( وفيه بضعة ستة وثلاثون موضعاً ).
وفي خ : ( بضع وثلاثون موضعاً ).

18_ في ط : 144: سقط جملة !! نبهت عليه في مقدمة المقال .

19_ آخر المخطوط : ( آخره والحمد لله وحده .
اللهم صل على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وسلم تسليما .
عورض بأصله المنقول منه ).

تــم بحـمـد الله

هيثم حمدان
11-03-03, 07:23 PM
أحسن الله إليك وبارك فيك شيخنا ابن معين.

جهد طيّب أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتكم يوم القيامة.

ابن معين
12-03-03, 02:02 PM
شكر الله لك أخي الفاضل هيثم على تعقيبك .
وأسأل الله أن يكتب لي ولكم وللقائمين على هذا المنتدى والمشاركين فيه جزيل الأجر وعظيم الثواب .

أبو عبدالله النيسابوري
12-03-03, 04:59 PM
اخي ابن معين ..

الاسلام عليكم ورحمة الله ...

هل بالامكان الحصول على هذه النسخة الخطية , أو التبادل ؟؟؟

ابن معين
12-03-03, 07:19 PM
أخي أبوعبدالله النيسابوري .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
هذه النسخة الخطية اطلعت عليها في جامعة الملك سعود ولم أصورها ، لعسرهم في التصوير !
وقد جربت التصوير من أماكن كثيرة ولم أر أشد منهم عسراً في تصوير المخطوط ، والله المستعان !

محمد المباركي
12-03-03, 08:15 PM
الإخوة الفضلاء رعاهم الله :
المخطوط موجود لدي وهو ضمن المجموع رقم 8\210 \م في مكتبة جامعة الملك سعود ويحوي المخطوطات التالية:
1- من ص (1 ـ 10) :
جزء فيه معرفة من روى عنه الشيخ الإمام أبو عبدالرحمن النسائي. بخط محمد الكاتب ( محمد بن أبي الحسن بن محمد بن علي ) المتوفى 633هـ.
2- من ص ( 13ـ 61 ) :
تسمية من يروى عنه الحديث من الصحابة والتابعين ...
لأبي الفتح الأزدي .
3- من ص ( 63 ـ 73 ) :
أسماء من يعرف بكنيته من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر من روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن لايحفظ اسمه ولا يجيء عنه الحديث إلا بكنيته على حروف المعجم .
لأبي الفتح الأزدي .
4- من ص (74 ـ 88 ) :
من يعرف بكنيته ولا يعلم اسمه ولا دليل على اسمه
لأبي الفتح الأزدي .
5- من ص (91 ـ 113) :
اسم من غلبت عليه كنيته من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .
لأبي الفتح الأزدي .
6- من ص ( 114 ـ 116 ) :
من آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم من المهاجرين والأنصار .
لابن عبدالبر . بخط محمد الكاتب 633هـ
7- من ص (119 ـ 137 ) :
طبقات الأسماء المفرده من الصحابة والتابعين وأصحاب الحديث .
للحافظ الرديجي . بخط محمد الكاتب .
8 ـ من ص (138 ـ 142)
نقد على كتاب طبقات الأسماء المفرده
تأليف أبي بكير الحسين بن أحمد كان حياً سنة 634هـ
9- من ص (187ـ208)
جزء فيه علل أحاديث كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري .
لابن عمار الشهيد
10 ـ من ص (209 ـ 221)
جزء في بيان أحاديث أودعها البخاري وبيان عللها
للإمام الدارقطني رحمه الله . وهو جزء نفيس قدمت مخطوطه لشيخنا أبي عبدالله سعد الحميد . وهو يعمل عليه حالياً . كما أبلغني الشيخ علي العمران أن الشيخ حاتم الشريف كان قد عمل عليه ولا يعلم هل أتمه أم لا ؟
11 – من ص (223 ـ 243)
كتاب في أسماء الرجال
بخط محمد الكاتب 633هـ

ملاحظة : لعل الإخوة يعذرونا لعدم التفصيل في أسماء بعض الكتب لضيق الوقت وسوف نوافيهم بذلك ان شاء الله .

أخوكم
محمد بن عبدالله بن محمد المباركي
الرياض ـ حرسها الله ـ

التلميذ
13-03-03, 08:55 AM
ليتك - أخي الكريم - أكملت الاسم فقلت ( لابن عمار الشهيد ) لأن هناك كتاب أبحث عن نسخة خطية له ، وهو لابن عمار الموصلي الأزدي المعروف ، وهو من طبقة علي بن المديني ، ومن تلاميذ يحيى بن سعيد ...


أقول هذا لأني كدتُ أطير فرحاً ، ثم تبيّن لي أنك تعني ابن عمار الشهيد ، وكتابه فوق أن يصفه مثلي ، لكن طِلْبَتي الأول ....


وهذه فرصة آمل فيها من الأخوة أن يزودوني بكل ما يعرفون عن كتاب ابن عمار الموصلي واسمه ( محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي الموصلي ) ...

أسأل الله تعالى أن ييسر لي إخراج هذا الكتاب ...

أبو عبدالله النيسابوري
15-03-03, 10:30 AM
أخي التركي

السلام عليكم ورحمة الله

هل بالإمكان فتح باب التبادل معك ؟؟؟

ولك جزيل الشكر

والسلام عليكم ورحمة الله

مركز السنة النبوية
15-06-03, 05:46 AM
وفقَ اللهُ تعالى الأخ الفاضل ( ابن معينٍ ) ...

جزاك اللهُ خيرًا أخي ، وأرجو أن تقوم بطباعة المخوط ؛ لأسباب أهمها :

(*) أن هذا الصنيع ليس بدعا من عمل الناس ، بل هو الطريق المطروقة .
(*) أن هناك الكثير ممن يلتزم مجددا ويحب هذا العلم ومن ثَم يبادر لتحصيل المكتبة الحديثية ، فيكون في طباعة هذا المخطوط ـ وغيره ـ توفير فرصة موفقة للحصول على الطبعتين : بمعنى كونك تبين ما وقع في الطبعة الأولى في مقدمة طبعتك سيضمن للباحث والقارىء فائدةَ الطبعتين ..
ولقد ألفت من الأستاذ علي الحلبي إعادة طباعة كتبٍ عدة من أجل بعض المؤاخذات قليلة الأهمية .. ، فكيف وقد وقع في طبعته هذا السقط الكثير ، وغيره من التنبيهات .. ؟!
لذلك أرجو ـ سلمك الله تعالى ـ أن تبادرَ على الفور ـ مأجورًا مشكورًا ـ بإخراج الكتاب ..
وقد ذكر البعضُ أن بيان هذه الأخطاء هنا أفضل من إعادة الطباعة ؛ فأقول : إن هذه وجهة نظر مرجوحة ، ولكن الذي لا يختلف عليه الكثير ـ وهو الراجح : أن توفير الكتاب مطبوعا خاليا من أخطاء وسقط الطبعة القديمة ، هو الأصلح لطلاب العلم ، والأرضى لمؤلف الكتاب ، والأوقر لتراث هذه الأمة الخالدة ..

===========
تنبيه : أرجو نقل هذا الموضوع إلى منتدى (الحسبة على الكتب ..)

ابو الوفا العبدلي
21-06-03, 01:28 AM
يا مركز السنة
تكبيرة من حارس
وفقك الله

الرايه
27-05-05, 02:11 PM
جزاك الله خيرا يا شيخ هشام

وهل صح لديكم العزم باخراج العلل محققا لينتفع بقية الاخوة محبي العلم فربما لم يطلع على هذه الفوائد سوى اهل الملتقى .

ودمتم مسددين

محبكم والداعي لكم بخير
الرايه

أبو سراج
29-01-06, 03:01 PM
هل يمكن يا أخي تحميل المخطوط العلل لابي الفضل لاني أقوم بتحقيق النسخة الثانية وهي عندي علة ورق مصور وجزاك الله خيرا

الرايه
29-01-06, 09:36 PM
لمحقق كتاب العلل لابن عمار الشهيد
مغالطات علمية ومنهجية في تعليقه على كلام المصنف.
منها على سبيل المثال تعليقه رقم3 ، في صفحة 109

وقد فند هذه المغالطات وغيرها فضيلة الشيخ د . علي الصياح جزاه الله خيراً ، بعلم وأدب ضمن رسالته
قصص ونوادر لأئمة الحديث المتقدمين في تتبع سنة سيد المرسلين والذب عنها
في صفحة 80
والله الموفق.

http://www.dar-almohadith.com/images/book/10.jpg

الرايه
23-03-06, 01:47 PM
جاء في اصل الكتاب صفحة 109
كلام ابن عمار الشهيد على حديث ((لا يجوع اهل بيت عندهم التمر)) ، و حديث ((نعم الادام الخل))

ثم نقل ابن عمار الشهيد قول الحافظ أحمد بن صالح المصريّ ( نظرتُ في كُتُبِ سليمان بن بلال فلم أجد لهذين الحديثين أصلا).

فكتب المحقق بالهامش متعقبا كلام الحافظ أحمد بن صالح المصريّ :

(( فكان ماذا؟

فسليمانُ بنُ بلال ثقة، كبير القدر، كثير الحَدِيث،
فأنْ يكون عنده من الحَدِيث ما هو من محفوظه دون أن يكون مكتوباً؛ فهذا ما لا يمكن ردّه في علم الرواية.....))

ولم يكتف المحقق بهذا بل قَالَ:

((ومن عَجَبٍ قولُ الإمام أبي حَاتِم الرازي في علل الحَدِيث (رقم2384) عَنْ هذا الحَدِيث بهذا الإسناد:"هذا حديثٌ منكرٌ بهذا الإسناد"!!

وكذا قول الإمام البخاريّ:"لا أعلم أحداً رواه غير يحيى بن حسان"! ))

ويوضح فضيلة الدكتور علي الصياح ويبين غلط كلام المحقق:
ولو نَظَرَ هذا القائل في كلام الحافظ أحمد بن صالح نظرَ المستفيد، المتلمس لمناهج النّقاد لعرف أنّ مِنْ طُرُقِ نقدِ الأخبار عند كبار النقاد المتقدمين: عدم وجودِ الحَدِيث في كتب الراوي وأصول، وشواهد هذا كثيرة من ذلكَ:

1-قول أبي حَاتِم في العلل (1/408رقم1224)، وانظر أيضاً العلل المسائل رقم (487)
((سألتُ أحمدَ بنَ حنبل عَنْ حَديثِ سليمان بنِ موسى، عَنْ الزّهري، عَنْ عُروةَ، عَنْ عائشة عَنْ النبي قَالَ: لا نكاح إلا بولي، وذكرت له حكاية ابن عُلَيّة،
فَقَالَ: كتبُ ابنِ جُريج مدونة فيها أحاديثه من حَدّث عنهم: ثم لقيتُ عطاء، ثم لقيت فلانا، فلو كان محفوظا عنه لكان هذا في كتبه ومراجعاته)) .
وذكرُ ابنِ جُريج هنا متعلق بحكاية ابن عُلَيّة المشار إليها، والنص أخرجه الحاكمُ في المستدرك (2/169)-ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (7/105)- قَالَ :
((أخبرنا الحسين بن الحسن بن أيوب حدثنا أبو حَاتِم محمد بن إدريس الرازي قَالَ: سمعتُ أحمدَ بنَ حنبل يقولُ وذكر عنده أنّ ابنَ عُلَيّة يذكر حَدِيث ابن جُرَيج في "لا نكاح إلا بولي"
قَالَ ابن جُرَيج: فلقيتُ الزُّهريَّّ فسألته عنه فلم يعرفه، وأثنى على سليمان بن موسى
قَالَ أحمد بن حنبل : إنَّ ابن جُرَيج له كتب مدونة وليس هذا في كتبه يعني حكاية ابن عُلَيّة عَنْ ابن جُرَيج)).


2-وسئل أحمد عَنْ حَدِيث "الأئمة من قريش" فَقَالَ:
((ليسَ هذا في كُتُبِ إبراهيمَ، لا يَنبغي أنْ يكونَ لهُ أصْلٌ))
مسائل الإمام أحمد -ر داود-(ص386رقم1860)-تحقيق:طارق بن عوض الله-، الكامل (1/246)، المنتخب من العلل للخلال (ص159رقم80)، شرح علل الترمذي (2/596).

3-وَقَالَ أبو زُرعة:سألتُ محمدَ بنَ يحيى عَنْ حَدِيثِ الزّهري عَنْ أبي سَلَمةَ عَنْ إبراهيم:
"الخيل معقود" - كان في كتابي عنه - فلم يقرأه عليّ،
وَقَالَ: لم يكنْ هذا في أصلِ عبدِ الرزاق.
سؤالات البرذعي (ص748).
محمدَ بنَ يحيى هو: الذهليّ.
قَالَ ابنُ رجب:((وَمما أُنكرَ عَلى عبدِالرزاق حديثه عَنْ معمر عَنْ الزّهري عَنْ أبي سَلَمةَ عَنْ أبي هريرة مرفوعاً "الخيل معقود في نواصيها الخير" أنكره أحمدُ ومحمدُ بن يحيى)).
شرح علل الترمذي (2/757).

4-وَقَالَ ابنُ رَجب:((قَالَ أبو عبد الله -هو أحمدُ بنُ حنبل-: الدراورديّ..كَانَ يُحدّثُ بأحاديث ليسَ لها أصلٌ في كتابهِ،
قَالَ: ويقولونَ: إنَّ حَدِيثَ هشام بنِ عروة، عَنْ أبيه، عَنْ عائشة:"أنَّ النبي كان يُسْتعذبُ لهُ الماء" ليسَ لهُ أصلٌ في كتابهِ انتهى ً)).
شرح علل الترمذي (2/758).

5-وقال الدّقاق:((سَمِعتُ يحيى يقول: الدّراورديُّ عَنْ العلاءِ بنِ عبدالرحمن عن أبيه أنَّ النبي قَالَ لعمار:"تَقْتُلكَ فِئةٌ باغيةٌ"لم يوجدْ في كِتَابِ الدّراورديّ، وَأَخبرني مَنْ سَمِعَ كِتابَ العلاء - يعني مِنْ الدّراورديِّ - إنّمَا كانت صحيفة ليسَ هذا فيها))
من كلام أبي زكريا في الرجال (ص113رقم362 ).

قال ابنُ رَجبَ:((وإسناده في الظاهر على شرط مسلم، ولكن قد أعله يحيى بن معين بأنه لم يكن في كتاب الدَّرَاورديّ))
فتح الباري (3/307).

6-وَقَالَ ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن حَدِيثِ "النّارُ جُبَار"
فَقَالَ: هذا باطلٌ، ليسَ من هذا شيء،
ثم قَالَ: وَمَنْ يحدّث بهِ عن عبد الرزاق؟
قلتُ: حدّثني أحمد بن شبويه.
قَالَ: هؤلاءِ سَمِعُوا بَعْدمَا عَمِي، كَانَ يُلَقن فَلُقنهُ، وَليسَ هُوَ في كتبهِ.
تاريخ مدينة دمشق (36/183)، شرح علل الترمذي (2/752).

وفي روايةِ حَنْبل عن أحمد: ((ليسَ بشيء، لم يكنْ في الكتب، باطلٌ ليس بصحيح))
تاريخ مدينة دمشق (36/183).

7- َقَالَ ابنُ أبي حَاتِم:((سألتُ أبي عَنْ حَدِيثٍ رواه ابنُ عيينة، عَنْ سعيد بنِ أبي عَروبة، عَنْ قتادة، عَنْ حسان بن بلال، عَنْ عمار عَنْ النبي "في تخليلِ اللحيةِ"،
قالَ أبي: لم يحدثْ بهذا أحدٌ سوى ابن عيينة، عَنْ ابن أبي عَروبة،
قلتُ: صحيحٌ؟
قَالَ: لو كَانَ صحيحاً لكَانَ في مصنفات ابن أبي عَروبة..))
علل الحَدِيث (1/32رقم60).

8-َقولُ حَمْزةَ السّهميّ (انظر: سؤالات حمزة ص256رقم377)):
وَسَمعتُ أبَا بكر بنَ المُقري يقولُ:
سَألتُ أبا عَرُوبةَ، قُلتُ: رَجُلٌ بِحِمْص يُقَالُ لهُ: وجيه القانعة(1) ، حَدّثَ بحديثٍ عَنْ ابنِ المُصفّى، عَنْ بَقيةَ، عَنْ شُعْبة، عَنْ سماك عَنْ عكرمة عَنْ ابنِ عبّاس "أنَّ النبي أجَازَ شهادةَ أعرابيّ في رؤيةِ الهلال"،
قَالَ أبو عَرُوبةَ:هذا عندي باطلٌ، كَتبتُ كتابَ شُعْبة عَنْ ابنِ المُصفّى مِنْ أولهِ إلى آخرهِ مِنْ أصلهِ فَمَا رأيتُ فيهِ مِنْ ذا مرسلاً ولا مسنداً، وإنّما يعرفُ هذا الحَدِيث مرفوعاً مِنْ حَدِيثِ زَائدةَ عَنْ سِمَاك.
(1)في الميزان (7/121)، واللسان (6/218)( وجيه القانف).

9-وتأملْ ردّ أبي حَاتِم على قول يحيى بنِ معين:((ليسَ لهُ أصلٌ، أنا نظرتُ في كتاب إسحاق فليسَ فيهِ هذا))
قالَ:((كيفَ نَظَرَ في كُتبهِ كلّهِ، إنّمَا نَظَرَ في بعضٍ، وربما كَانَ في موضعٍ آخر))
علل الحَدِيث (1/137رقم378).

فلم يقل أبو حَاتِم-وهو من الأئمة الكبار-:((هو من محفوظه دون أن يكون مكتوباً))
-مع أنَّ هذهِ الجملة:"هو من محفوظه..."من حيثُ الرد أسهل-
لأنه كان مستقراً عندهم أنّ عدمَ وجودِ الحَدِيث في كتابِ الراوي دلالة أو قرينة على أنه لا أصل له عنده، لذا قَالَ:((وربما كَانَ في موضعٍ آخر))(1).
(1)وعند اختلاف النّقاد في مسألةٍ ما يكون النظر في الحجج والأدلة ومن ثمّ الموازنة بينها، وكلّ مسألةٍ لها نَظَرٌ خَاص

ثم يقول فضيلة الدكتور علي الصياح
وعَجَبي لا ينقضي مِنْ قولهِ: ((فهذا ما لا يمكن ردّه في علم الرواية))
فمن هُمْ روّاد علم الرواية؟
ومن أينَ أُخذتْ أصول علم الرواية؟
ومَنْ الذي يحتجُ بأقوالهم وتطبيقاتهم في علم الرواية؟
إذا لم يكن شُعْبة بن الحجاج، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، أحمد بن حنبل والبخاريّ، وأبو حَاتِم روّاد هذا العلم فمن يكون!

وقد أحسنَ الحافظ أحمد بن صالح المصري في قولهِ:
((معرفةُ الحديثِ بمنزلةِ معرفةِ الذهب -أو قَالَ: الجوهر-، إنما يبصرهُ أهلهُ))
الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/256).

انتهى كلام الدكتور علي الصياح وفقه الله

ماهر
20-11-07, 12:09 AM
الإخوة الفضلاء رعاهم الله :
المخطوط موجود لدي وهو ضمن المجموع رقم 8\210 \م في مكتبة جامعة الملك سعود ويحوي ..............أخوكم
محمد بن عبدالله بن محمد المباركي
الرياض ـ حرسها الله ـ

أخي الكريم محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يمكن الحصول على هذه النسخة ؛ فإن لي أخاً حبيباً نجيباً به حاجة لهذه النسخة
وفقكم الله ونفع الله بكم

محمد بن عبدالله
24-05-09, 06:52 PM
طُبع الكتاب عن النسختين بتحقيق خالد بن خليل القيسي:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=1017710&postcount=104
لكنه توسع في التخريج وطوَّل الحواشي.

والنسخة التي أشار إليها الشيخ (هشام الحلاف) للتحميل في مرفقات هذه المشاركة.
ولتحميل مجموع (1280) كاملاً؛ انظر هنا:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=174604

وانظر للكلام على المجموع: مقدمة تسمية مشايخ النسائي، للشيخ حاتم العوني (ص26-28)، ومقدمة الجزء فيه بيان علل أحاديث أودعها البخاري كتابه الصحيح وبينها الدارقطني، للشيخ سعد الحميِّد (ص22، 23).

أحمد الأقطش
07-06-11, 04:59 PM
طبع كتاب ( علل الأحاديث في كتاب الصحيح لمسلم بن الحجاج ) للحافظ أبي الفضل بن عمار الشهيد ، بتحقيق علي بن حسن الحلبي ، عام 1412هـ ، عن نسخة خطية واحدة هي نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق. وسأرمز لها بالرمز (ظ).

وقد وفقني الله تعالى للوقوف على نسخة خطية أخرى ، نفيسة أيضاً ، كتبت عام 633هـ كما في آخر المجموع وهي نسخة جامعة الملك سعود بالرياض. وسأمز لها بالرمز (ض).
1_ صفحة عنوان المخطوط :
( الجزء فيه علل أحاديث في كتاب أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري .
تكلم عليها وأبان عن عللها : أبوالفضل محمد بن أبي حسين بن عمار الشهيد الهروي الحافظ ، رحمهما الله أجمعين ). هذا وهمٌ منك حفظك الله، فليست (عن) في المخطوط.

4_ في ط : 37: ( وجدت في كتاب مسلم الذي سماه كتاب الصحيح ) .
وفي خ : بدون قوله ( كتاب ). بل أثبتَها الناسخ في الحاشية ورقم بجوارها "صح".


6_ في ط : 47: ( ومعاوية كان أعلم عندنا ) .
وفي خ : ( ومعاوية عندنا أعلم ). سقطت منك كلمة (كان) إذ هي في (ض): ((ومعاوية كان عندنا أعلم)). وقد وقع التقديم والتأخير في أربعة مواضع فيما بين النسختين:
- قوله في أول النسخة: ((الزاهد الهرويّ)) كذا في (ض)، وهي معكوسة في (ظ).
- وموضعنا هذا.
-وقوله في الحديث الثاني والثلاثين: ((في الدعاء لأخيه)) كذا في (ض)، وهي معكوسة في (ظ).
- وقوله في آخر الحديث الثالث والثلاثين: ((غير أنّ رَفْعَه إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم صحيحٌ)) كذا في (ض)، وهي في (ظ): ((غير أنّ رفعه صحيحٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم)).

7_ في ط : 49: ( عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة ). قال المحقق : في حاشية الأصل : حدثنا ، وبجانبها علامة ( صح ) .قلت : وهي كذلك في خ ! قلتُ: هي ((ثنا))، والأَولَى عدم تغيير رسمها.

11_ في ط : 84: ( وبعده لـهريم بن سفيان عن الأعمش مثله ) .
وفي خ : بدل ( مثله ) : ( نحوه ). كتب ناسخُ (ظ) في الحاشية: ((نحوه)) ورقم بجانبها: صح، ولعلّ المحقق لم ينتبه إليها. وفي (ض): ((هريم)) من غير لام.

15_ في ط : 125: ( فأعطيتها ثلاث تمرات ) .
في خ : ( فأطعمتها ). هذا وهمٌ مِن المحقق، فإنها في (ظ) و (ض) سواء: ((فأطعمتُها)). وقد يُعْتَذَر له بسوء تصوير النسخة التي نقل عنها.

16_ في ط : 131: ( حدثنا موسى حدثنا حماد ) .
في خ : ( حدثنا موسى عن حماد ). بل هي في (ض): ((موسى بن حماد)) بإثبات الباء، وهي وهمٌ مِن الناسخ.

ويُضاف إلى الاختلافات أيضاً:
- قوله في الحديث الأول:
(ض): هذا الكلام لا أعلم ذَكَرَه غيره.
(ظـ): هذا الكلام لا أعلم أحداً ذَكَرَه غيره.

- وقوله في الحديث التاسع:
(ض): زائدة وحماد وجرير
(ظـ): زائدة وحماد بن زيد وجرير

- وقوله في الحديث الرابع عشر:
(ض): عن عبد الله: "نُسَلِّم على النبيّ صلى الله عليه وسلم".
(ظـ): عن عبد الله: "كُنَّا نُسَلِّم على النبيّ صلى الله عليه وسلم".

- وقوله في الحديث السادس عشر:
(ض): ((كان يَبعث بالبُدن)).
(ظـ): ((كان يَبعث معه بالبُدن)).

- وقوله في الحديث الثلاثين:
(ض): عن قتيبة بن بكر، عن بكر بن مضر
(ظـ): عن قتيبة، عن بكر بن مضر
وما أثبتته (ظ) هو الصواب، والوهمُ مِن ناسخِ (ض) أخطأَت عينُه. وقتيبة هو ابن سعيد.

- وقوله في الحديث الثاني والثلاثين:
(ض): كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد لأحدٍ في الدعاء
(ظـ): كان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد في الدعاء
وما في (ض) هو الصواب، وهو كذلك في مسند عبد بن حميد.

وهناك اختلافات أخرى طفيفة: كإبدال الفاء بالواو، وإثبات لقبٍ كالخدريّ واسمٍ كمحمد، وقوله "رضي الله عنه" و "رحمه الله"، وغيرها.

ومِمَّا وَقَعَ خطأً في كلتا النسختين قولُه في الحديث الثلاثين: زياد مولى ابن عباس. وصوابه: مولى ابن عياش.

هذا ما وقفتُ عليه، والكمال لله وحده.

فتحى محمود
22-01-12, 08:59 AM
من يرفع طبعة خالد بن خليل القيسي pdf

أحمد العراقي العاني
01-10-12, 02:38 PM
لم تسلم طبعة خالد القيسي المذكورة من أخطاء ظاهرة جدًا وقعت في نص طبعة حلبي، فلعل الأخ خالدًا قرأ نص حلبي، ثم صحح ما استطاعه مستحضرا أن أغلب أخطاء حلبي ذكرت هنا، فغفل عن البحث عن غيرها. وقد وقفت على خطأ ظاهر جدا اتفقت عليه المطبوعتان مع أنه لم يقع في أي من النسختين!