المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبحث عن تراجم العلماء من آل النيفر


أبو الحسين المدني
25-12-05, 12:30 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

وبعد

الأخوة الكرام

أرجوا الأفادة عن تراجم العلماء من أسرة آل النيفر التونسية

وجزاكم الله خيراً

العوضي
25-12-05, 11:27 AM
أوراق من حياة الشيخ محمد الشاذلي النيفر


العالم الجليل المحقق الفقيه الباحث المؤرخ الأديب الشاعر المتفنن في جملة من العلوم العقلية والنقلية الشيـخ محمـد الشـاذلي ابن العلامة قاضي الجماعة بتونس الشيخ محمد الصادق النيفر الحسيني، فأسرته تنتسب إلى سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنه كما قال أحمد بن أبي الضياف في كتابه «إتحاف أهل الزمان».

نزحت أسرة آل النيفر من الأندلس مع الجالية التي ألجأها الأسبان إلى الهجرة سنة 1016هـ/ 1710م واستقروا بها إلى اليوم.

ولد الشيخ ـ رحمه الله ـ سنة 1911م بمدينة تونس في بيت علم وفضل وشرف، ونشأ في رعاية والده أحد أعلام الزيتونيين، فأحسن تربيته على القيم الإسلامية الرفعية والآداب العالية. ففي بيت والده تعلم مبادئ العلوم الشرعية واللغة العربية، ثم التحق بالمدرسة القرآنية، وفي عام 1924م التحق بجامع الزيتونة لمواصلة دراسته الثانوية متدرجاً في مراحلها بنجاح مميز حتى أحرز شهادة ختم الدروس الثانوية سنة 1930م، وهي شهادة تؤهل صاحبها للتدريس بجامع الزيتونة بصفة متطوع، ولذلك تسمى شهادة التطويع.

وفي سنة 1934م باشر الشيخ ـ رحمه الله ـ التدريس بجامع الزيتونة والمعاهد التابعة له ولم يزل كذلك حتى سنة 1990م حين أقعده المرض.

وفي سنة 1936م شارك في تأسيس جمعية الزيتونيين التي أنشئت لإعداد النشرات، وتنظيم المحاضرات والاحتفالات في المناسبات الدينية، وقد تولى الشيخ ـ رحمه الله ـ خطة الكاتب العام لهذه الجمعية.

وفي سنة 1937م أسهم في تأسيس الشبيبة الزيتونية التي ترمي إلى توحيد كلمة أبناء الجامع الأعظم.

وفي سنة (1365هـ/1946م) أكرمه الله تعالى بالحج إلى بيت الله الحرام، وكانت فرصة للقاء عدد من علماء المسلمين جمعهم هذا الموسم العظيم، وفي هذه المناسبة فكر الشيخ ـ رحمه الله ـ في دعوة الحكومة السعودية إلى حمل الجامعة العربية على الاشتغال بقضية الشمال الأفريقي عن طريق الشيخ حسن البنا ـ رحمه الله ـ فزاره زيارة خاصة وحادثه في ذلك الشأن فقال الشيخ حسن: إن الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ عين لي غداً موعداً للقائه، قال الشيخ محمد الشاذلي: فرجوته أن يُبلغ ما رغبت من حمل الحكومة السعودية للجامعة العربية على النظر في قضية الشمال الأفريقي بجدية، فواعدني بذلك، وعين لي أن آتي إليه ليخبرني بنتيجة لقائه، فأتيته من الغد فأجابني بقبول الرغبة من الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله.


> > >


وفي سنة 1953م أسس الشيخ ـ رحمه الله ـ جريدة الزيتونة الأسبوعية واختص بتحرير افتتاحيتها ليكتب عن هموم الأمة والمطالبة بإصلاح الزيتونة والذب عنها مما عرضها للإيقاف عن الصدور مرتين، وفي الثالثة أوقفت نهائياً، وذلك في سنة 1957م.

كان الشيخ ـ رحمه الله ـ طوال حياته مناضلاً شجاعاً يدفعه إيمانه بما يعتقد أن يقف مواقف الرجال في أحلك الفترات، كيف وهو القائل:

أيا علماء الدين إن أمامكم

من السعي مالا ينقضي بتعدد

فلا تجعلوا سير الزمان بغيركم

وكونوا لأحداث الزمان بمرصد

فكانت له مشاركات في الأحداث التاريخية التي وقعت أثناء فترة الاستعمار، فكان فاعلاً للأحداث صانعاً لها غير منفعل بها، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يناله الابتلاء، وذلك حين تولى إدارة المدارس الزيتونية لسكنى الطلبة فاستاءت منه السلطة الاستعمارية، فتعرض بيته للتفتيش، وألقي القبض عليه ثم وضع رهن الإقامة الجبرية، ولسان حاله قوله من قصيدة قالها في حفل أقامته جمعية الزيتونيين لتذكريهم بواجبهم في الالتزام بالمبادئ الإسلامية والانخراط في الحياة التونسية في 16/4/1945م.

ركدنا طويلاً فَلْتُرَ اليوم هَبَّة

ونهضة صدق قد أنطيت بفرقدِ

نروم حياة لا تتاح لقاعد

ونرغب عصر العلم عصر التزوُّدِ

إلى العيش عيش العزِّ سيروا بعزمةٍ

فلسنا بأذناب ولسنا بأعبدِ

وبعد الاستقلال شارك الشيخ ـ رحمه الله ـ في الحياة السياسية حيث انتخب سنة 1959م نائباً بمجلس الأمة الأول وترأس الجلسات الافتتاحية لمجلس النواب في عدة دورات. وكان محل إكبار الجميع لمواقفه الثابتة وشجاعته.

غير أن كفاح الشيخ ـ رحمه الله ـ لم يشغله عن مهامه الدعوية والإرشادية والتعليمية، فقد تولى الإمامة والخطابة بجامع باب الأقواس بتونس منذ سنة 1946م وظل داعياً إلى الله مرشداً وموجهاً، آمراً وناهياً، وكان لخطبه الأثر الكبير في نفوس المصلين، فلم يترك الخطابة بهذا الجامع حتى أيامه الأخيرة رحمه الله.

وفي سنة 1977م انتخب عميداً للكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين، فأظهر براعة فائقة في حسن الإدارة وعمل دؤوب، فاجتمعت القلوب عليه فأيد انتخابه مرة أخرى.

وكان نشاطه ـ رحمه الله ـ موزعاً بين العمل الإداري والتدريس وإلقاء المحاضرات داخل الكلية وخارجها في المناسبات المتنوعة.

وقد تسلم عمادة الكلية، وبها أربعمائة طالب فقط، فارتفع العدد خلال فترة يسيرة إلى ألف ومائتي طالب وطالبة، أغلبهم من تونس وفيهم طلاب من مختلف البلاد الإسلامية.

وقد تولى الشيخ ـ رحمه الله ـ تجديد البرامج التعليمية، بحيث أصبحت تتناسب مع المستوى العلمي للطلبة الحاصلين على شهادة الثانوية بعد أن انقرضت طبقة الشباب الزيتوني.

ثم إن الشيخ ـ رحمه الله ـ وسع دائرة التعليم في الكلية وأنشأ أقساماً جديدة أثرى بها الكلية. ولم تكن الكلية يومها تسير وفق قانون رسمي ينظم الدراسة بها، فبادر إلى وضعه هذا القانون، واستصدر أمراً ينص على اعتبار الكلية الزيتونية مؤسسة جامعية، تعنى بالدراسات والبحوث الإسلامية.

وكان ـ رحمه الله ـ على صلة قوية بمختلف أقطار العالم الإسلامي حيث يحرص على المشاركة في الملتقيات الإسلامية تشهد له بذلك أبحاثه القيمة ومداخلاته المتميزة، وكان محل إكبار وتقدير وإجلال من الجميع، فهو عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامية ومجمع الفقه التابع لها، وقد شارك في أغلب ندواتها، يدفعه لذلك علو همته كما قال:

لقد ضاق هذا الكون عن حمل همتي

فحملتها شعراً وأحرى بها الشعرُ

ترتلها الأجيال بعدي ترتلا

يشيد بها شاد ويسرى بها سيرُ

أما جهوده العلمية فتتمثل في المصنفات التي نافت على العشرين بين تأليف وتحقيق.

وللشيخ ـ رحمه الله ـ ولع شديد بجمع نوادر الكتب، من مخطوط، ومطبوع حتى بلغ ما لديه اثنى عشر ألف كتاب مطبوع وثمانمائة مخطوط.

الملجة العربية - العدد 346

العوضي
25-12-05, 01:20 PM
العلامة الشيخ محمد البشير النيفر

( 1306 ـــ 1394 هـ )

انتقل إلى عفو ربه ورحمته العلامة الشيخ محمد البشير النيفر في السادس عشر من سنة 1974 وننشر فيما يلي نبذة عن حياته العلمية وعن جهوده المبذولة من أجل الحفاظ على دين الله في هذه البلاد بعيدا عن الزيغ والأهواء كتبها الشيخ محمد الصالح النيفر كما ننشر إثر ذلك رسالة كان كتبها لجمع من الشباب المسلم ونحسب أنها آخر ما كتب لجمع من الشباب المسلم ونحسب أنها آخر ما كتب في حياته الحافلة بالصلابة في الحق والدعوة إلى الله .



أهم ما يلفت نظري في تراجم الناس وسيرهم ما يكون مثلا طيبا يتخذها من بعدهم قدوة حسنة لهم فالكتب ملآنة بفضائل الأخلاق ومكارمها ولكن عمل الناس بها قليل جدا وأرى أن أهم ما ينفخ روح الحياة في هذه الفضائل ويصورها ماثلة أمام أعين الناس حتى يرونها ماثلة في واقعهم متجسمة في من يعرفون منهم وكذلك بعث الله تعالى رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم منفذا للقرءان الكريم ومبينا له فكان عليه الصلاة والسلام خلقه القرءان وسيرته مثالا يحتذى لهداية الإسلام ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )

ولذا فإني حين أتحدث لإخواني عن الشيخ محمد البشير النيفر رحمه الله لا أشيد كثيرا بعلمه وفصاحته وذكائه وأدبه وسرعة بديهته فتلك صفات منها الموهوب ومنها المكتسب ولكن لا أراها هي السير التي تروى بين الناس في المقام الأول وإنما أروي ـــ ما ألفت نظري ـــ من فضائل الشيخ مما يصلح أن يكون قدوة حسنة .

شجاعته في الجهر بكلمة الحق : بعد حادثة التجنس المشهورة ووقوف المسلمين بتونس ضد المتجنسين بجنسية دولة تخالف قوانينها قانون الإسلام في الأحوال الشخصية والعامة رغم ما أحاط به المستعمر نظام التجنيس من مغريات متعددة ووقعت من جراء ذلك تلك الأحداث الدامية والمشهورة فلم يقتنع المستعمر إذ ذاك بإفلاسه فيها فاتخذت فتوى في توبة المتجنس باعتبار أن المتجنس يتجنس ثم يدعي التوبة وإذا قلنا بقبول التوبة فإن المتجنس يرجع كما كان في الوسط المسلم ولا يلفظه ذلك المجتمع في حياته ولا بعد مماته وبذلك يسير التجنس تحت هذا الستار والدعوى المفتعلة ويهون أمره بين الناس بغير نكير وأحاط المستعمر هاته الفتوى المصطنعة بالقوة والسلطان والإرهاب وبوادر البطش لمن تحدثه نفسه من أهل العلم أن يتحداها فدعاني الشيخ رحمه الله إلى منزله بتونس وقال لي : ماذا نقول أمام الله والناس يسألوننا عن حكم الله في هذه البدعة ونحن صموت؟ ثم أردف قائلا وقد رأيت أن أصدع بما علمني الله في ذلك وتلا علي صحيفة من خطه فيها نصوصة تنطبق على الموضوع وأن فاعل هذا يعتبر زنديقا متلاعبا لا يقبله الوسط المسلم بحال مستدلا بنصوص من المذاهب الأربعة وكانت الصحيفة ممهورة بإمضائه فحملقت قليلا في وجهه صامتا فقال لي أوتنكرها أو تنكر شيئا منها قلت لا ولكن أحمد الله أن لا يزال في علماء الزيتونة من يقتحم المخاطر على هولها دفاعا عن دينه ويجهر بكلمة الحق ثم سلم الصحيفة إلي وقال انشرها حيث ترى ولم تكن الصحف العربية إذ ذاك بما عليها من الرقابة تحتمل نشرها فذهب بها إلى صحيفة " لاكسيون" بعدما استنسختها بخطي وأمضيت عليها احتياطا من أن تنال يد السوء الشيخ رحمه الله في ذاته أو في وظائفه ثم نشرت بدون إمضاء منسوبة إلى بعض العلماء بدون تعيين وقعت حولها ضجة خصوصا في دوائر السلطة الغاشمة ولعلها لم تتوصل إلى معرفة المصدر الحقيقي للفتوى فلم يمس الشيخ منها أذى .

مثال من نصيحته لأولى الأمر : لما تولى الشيخ رحمه الله الإمامة الأولى لجامع الزيتونة وكان من العادة ان يكون ختم دروس الحديث ليلة السابع والعشرين من رمضان بدرس يشهده العلماء والعموم ويحضره رئيس الدولة والوزراء كان درس الشيخ إذ ذاك في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا".

وذكر ما روي عن الإمام علي ابن أبي طالب في ذلك أنه ( حق على الإمام أن يحكم بالعدل ويؤدي الأمانة فإذا فعل ذلك وجب على المسلمين أن يطيعوه ) لأن الله تعالى قال (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) . ثم أمر بطاعة الإمام بعد ذلك فالله بعدما أمر الحكام بأداء الأمانة وإقامة العدل امر الناس بطاعتهم في ذلك قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء ..) أي تجادلتم واختلفتم ( فردوه إلى الله والرسول .. ) اي ردوا ذلك الحكم إلى القرىن والسنة ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الىخر ..) مع قوله تعالى ( ولو ردوه إلى الرسول وأولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) وفسر ( الذين يستنبطونه منهم ) بأنهم الذين فقهوا كتاب وسنة رسوله وأن على الحاكم ـــ بمقتضى هذا ـــ أن لا يبت في شيء من القوانين كلها حتى يراعي موافقتها لكتاب الله وسنة رسوله بموافقة المتفقهين لكتاب الله وسنة رسوله بموافقة المتفقهين في الدين .

وقد رفض الشيخ قبول خطة الفتوى لما عرضت عايه حينما رأى من نفسه عدم القدرة على القيام بحقوقها وواجباتها .

هذه بعض مواقف الشيخ رحمه الله أثبتها كما عرفتها وعرفها إخواني وله مواقف غيرها في الذود عن الحق والدفاع عن نصاعة أحكام الإسلام مع أنه كان رحمه الله لا يود التحدث عنها كثيرا ولقد اكتفيت بهذه المثل توضيحا لمواقفه رحمه الله ، تلك المواقف التي نكبره عليها ونترسم خطاها .

الشيخ محمد الصالح النيفر

العوضي
25-12-05, 01:20 PM
العلامة الشيخ محمد البشير النيفر

( 1306 ـــ 1394 هـ )

انتقل إلى عفو ربه ورحمته العلامة الشيخ محمد البشير النيفر في السادس عشر من سنة 1974 وننشر فيما يلي نبذة عن حياته العلمية وعن جهوده المبذولة من أجل الحفاظ على دين الله في هذه البلاد بعيدا عن الزيغ والأهواء كتبها الشيخ محمد الصالح النيفر كما ننشر إثر ذلك رسالة كان كتبها لجمع من الشباب المسلم ونحسب أنها آخر ما كتب لجمع من الشباب المسلم ونحسب أنها آخر ما كتب في حياته الحافلة بالصلابة في الحق والدعوة إلى الله .



أهم ما يلفت نظري في تراجم الناس وسيرهم ما يكون مثلا طيبا يتخذها من بعدهم قدوة حسنة لهم فالكتب ملآنة بفضائل الأخلاق ومكارمها ولكن عمل الناس بها قليل جدا وأرى أن أهم ما ينفخ روح الحياة في هذه الفضائل ويصورها ماثلة أمام أعين الناس حتى يرونها ماثلة في واقعهم متجسمة في من يعرفون منهم وكذلك بعث الله تعالى رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم منفذا للقرءان الكريم ومبينا له فكان عليه الصلاة والسلام خلقه القرءان وسيرته مثالا يحتذى لهداية الإسلام ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر )

ولذا فإني حين أتحدث لإخواني عن الشيخ محمد البشير النيفر رحمه الله لا أشيد كثيرا بعلمه وفصاحته وذكائه وأدبه وسرعة بديهته فتلك صفات منها الموهوب ومنها المكتسب ولكن لا أراها هي السير التي تروى بين الناس في المقام الأول وإنما أروي ـــ ما ألفت نظري ـــ من فضائل الشيخ مما يصلح أن يكون قدوة حسنة .

شجاعته في الجهر بكلمة الحق : بعد حادثة التجنس المشهورة ووقوف المسلمين بتونس ضد المتجنسين بجنسية دولة تخالف قوانينها قانون الإسلام في الأحوال الشخصية والعامة رغم ما أحاط به المستعمر نظام التجنيس من مغريات متعددة ووقعت من جراء ذلك تلك الأحداث الدامية والمشهورة فلم يقتنع المستعمر إذ ذاك بإفلاسه فيها فاتخذت فتوى في توبة المتجنس باعتبار أن المتجنس يتجنس ثم يدعي التوبة وإذا قلنا بقبول التوبة فإن المتجنس يرجع كما كان في الوسط المسلم ولا يلفظه ذلك المجتمع في حياته ولا بعد مماته وبذلك يسير التجنس تحت هذا الستار والدعوى المفتعلة ويهون أمره بين الناس بغير نكير وأحاط المستعمر هاته الفتوى المصطنعة بالقوة والسلطان والإرهاب وبوادر البطش لمن تحدثه نفسه من أهل العلم أن يتحداها فدعاني الشيخ رحمه الله إلى منزله بتونس وقال لي : ماذا نقول أمام الله والناس يسألوننا عن حكم الله في هذه البدعة ونحن صموت؟ ثم أردف قائلا وقد رأيت أن أصدع بما علمني الله في ذلك وتلا علي صحيفة من خطه فيها نصوصة تنطبق على الموضوع وأن فاعل هذا يعتبر زنديقا متلاعبا لا يقبله الوسط المسلم بحال مستدلا بنصوص من المذاهب الأربعة وكانت الصحيفة ممهورة بإمضائه فحملقت قليلا في وجهه صامتا فقال لي أوتنكرها أو تنكر شيئا منها قلت لا ولكن أحمد الله أن لا يزال في علماء الزيتونة من يقتحم المخاطر على هولها دفاعا عن دينه ويجهر بكلمة الحق ثم سلم الصحيفة إلي وقال انشرها حيث ترى ولم تكن الصحف العربية إذ ذاك بما عليها من الرقابة تحتمل نشرها فذهب بها إلى صحيفة " لاكسيون" بعدما استنسختها بخطي وأمضيت عليها احتياطا من أن تنال يد السوء الشيخ رحمه الله في ذاته أو في وظائفه ثم نشرت بدون إمضاء منسوبة إلى بعض العلماء بدون تعيين وقعت حولها ضجة خصوصا في دوائر السلطة الغاشمة ولعلها لم تتوصل إلى معرفة المصدر الحقيقي للفتوى فلم يمس الشيخ منها أذى .

مثال من نصيحته لأولى الأمر : لما تولى الشيخ رحمه الله الإمامة الأولى لجامع الزيتونة وكان من العادة ان يكون ختم دروس الحديث ليلة السابع والعشرين من رمضان بدرس يشهده العلماء والعموم ويحضره رئيس الدولة والوزراء كان درس الشيخ إذ ذاك في قوله تعالى : " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا".

وذكر ما روي عن الإمام علي ابن أبي طالب في ذلك أنه ( حق على الإمام أن يحكم بالعدل ويؤدي الأمانة فإذا فعل ذلك وجب على المسلمين أن يطيعوه ) لأن الله تعالى قال (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) . ثم أمر بطاعة الإمام بعد ذلك فالله بعدما أمر الحكام بأداء الأمانة وإقامة العدل امر الناس بطاعتهم في ذلك قال تعالى ( فإن تنازعتم في شيء ..) أي تجادلتم واختلفتم ( فردوه إلى الله والرسول .. ) اي ردوا ذلك الحكم إلى القرىن والسنة ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الىخر ..) مع قوله تعالى ( ولو ردوه إلى الرسول وأولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) وفسر ( الذين يستنبطونه منهم ) بأنهم الذين فقهوا كتاب وسنة رسوله وأن على الحاكم ـــ بمقتضى هذا ـــ أن لا يبت في شيء من القوانين كلها حتى يراعي موافقتها لكتاب الله وسنة رسوله بموافقة المتفقهين لكتاب الله وسنة رسوله بموافقة المتفقهين في الدين .

وقد رفض الشيخ قبول خطة الفتوى لما عرضت عايه حينما رأى من نفسه عدم القدرة على القيام بحقوقها وواجباتها .

هذه بعض مواقف الشيخ رحمه الله أثبتها كما عرفتها وعرفها إخواني وله مواقف غيرها في الذود عن الحق والدفاع عن نصاعة أحكام الإسلام مع أنه كان رحمه الله لا يود التحدث عنها كثيرا ولقد اكتفيت بهذه المثل توضيحا لمواقفه رحمه الله ، تلك المواقف التي نكبره عليها ونترسم خطاها .

الشيخ محمد الصالح النيفر

العوضي
25-12-05, 01:22 PM
في ذكرى رحيل الاب الروحي للحركة الاسلامية المعاصرة في تونس:
الشيخ سيدي محمد صالح النيفر علم جهاد ومنارة فقه ووطاب علم


بقلم: الهادي بريك- ألمانيا

في الثلاثين من شعبان من عام 1414 رحل عنا احد اكبر اعلام الجهاد الاسلامي في تونس ضد المحتل الفرنسي واصدق رموز مكافحة الكفر البورقيبي البواح والظلم الصراح والاب الروحي للحركة الاسلامية التونسية المعاصرة وراعي مؤسسيها وحاضن فكرها واعرق اعلامي اسلامي بعد المرحوم الثعالبي في التاريخ التونسي الحديث : الشيخ الكبير والفارس الذي لم يترجل سيدي محمد صالح النيفر عليه رحمة الله تعالى.

* ولد الشيخ المرحوم عام 1903 ميلادية وعمل مدرسا بجامع الزيتونة المعمور اول معلم اسلامي في الدنيا بعد الثلاث التي لا تشد الرحال الا اليها .

* خاض الجهاد ضد المحتل الفرنسي ضمن الوف مؤلفة من المجاهدين من جامع الزيتونة الذين طمر بورقيبه عملهم من خلال تزويره للتاريخ الحديث لتونس .

* اسس جمعية الشبان المسلمين في خطوة تعكس ما كان عليه الفقه الزيتوني من معرفة بالواقع ووعي بالالتحام بتحدياته وفق منطقه المؤسس على العمل الجمعياتي والاعلامي والشعبي.

* واجه بورقيبه وجهالوجه امام اعيان تونس الذين جمعهم المقبور يستطلع رايهم في بعض ملامح النظام الجديد وفرنسا تهيئه لخلافتها على ارض الزيتونة فلما جاء دور المرحوم النيفر ليدلي برايه قال دون تعلثم ولا تلجلج يحدوه امله في الله وثقته في دينه العظيم غير هياب لاعيان سحرهم دجل بورقيبه او قتلهم الجبن الهالع " لا ارى نظاما يصلح لبلادنا غير النظام الاسلامي " فرد المقبور " انا لا اراهن على جواد خاسر " وكان ذلك شهورا قبل تسلم بورقيبه مقاليد الحكم في البلاد من عام 1956 .

* واصل جهاده ضد الكفر البورقيبي البواح وظلمه الصراح وله فيه وهو الفقيه الراسخ الف برهان وبرهان من الكتاب والسنة وبما يتطلبه العصر من تحول وسائل الجهاد والدعوة فكانت عينه علىسلاح العصر الفعال السلطة الاولى سلطة الاعلام فاسس صحبة المرحوم عبد القادر سلامه مجلة اسلامية سماها " المعرفة " في بداية الستينات والهجمة البورقيبيه ضد كل رموز الاسلام وشرائعه وشعائره ومؤسساته تذكرك بما يجري في هذه الايام في تونس وما بالعهد من قدم كما تقول العرب فلا سلم جامع الزيتونة ولا " السفساري " وهو اللباس التقليدي النسوي التونسي ولا الاحباس ولا الاوقاف بل ولا حتى محمد عليه السلام ذاته ولا كتابه .

* وفي اول امتحان لمجلة " المعرفة " الفتية عن مسالة اعتماد الرؤية ام الحساب في اثبات دخول الاشهر القمرية انحازت الى مسالة الرؤية فرد بورقيبه وازلامه بالاغلاق والمصادرة وباعتقال الشيخ المرحوم .

* ولما استفرغ الشيخ وزميله المرحوم بن سلامه كل جهوده من اجل اطلاق سراح لسانه أي " المعرفة " وظل مهددا مجددا بالسجن والتنكيل كماحدث في تلك الايام العصيبة في تاريخ تونس الحديث مع المعارضين من زواتنه ويوسفيين وغيرهم رحل الى الجزائر في ما يشبه النفي القسري لعله يساهم من هناك في الانتصار لدين عظيم تنتهك معالمه يوما بعد يوم على يد دعي شقي مغرور وهذا بدوره ملمح اخر من شخصية الشيخ المرحوم ينبئك بان اصالته الاسلامية لم تقف حائلا دون معاصرته الاسلامية كذلك اذ انه اختار الهجرة طلبا للحرية السانحة بممارسة الجهاد الاعلامي وغيره انتصارا لقضايا الحق والعدل والحرية .

* وظل كذلك في محنة النفي القسري ولسانه " المعرفة " مجبوبا دون وجه حق حتى عام 1972 حيث عاد الى تونس وبدا مرحلة جديدة من الجهاد الاسلامي بوسائله العصرية المناسبة وذلك من خلال واجهتين :

1 ـــ حيث احتضن شابين مملوءين عزما وهمة على تاسيس صحوة دينية في بلاد اقفرت من الاقبال على الله ومات فيها الامل فتصحرت مساجدها وفعل فيها التغريب البورقيبي فعل الساحر في المسحور فظلت الاعناق مشرئبة نحو الغرب الفاتن وهما الشيخان راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو فكان بحكم تجربته وسنه وعلمه يوجه ويرشد ويصحح ثم تطورت المشاورات خاصة بعد حادثة احد مساجد سوسه عام 1973 على شكل الطريقة التبليغية والتي اسفرت عن تدخل الشرطة بقسوة وعنف وفرقت المجموعة التي تعد حوالي 70 نفرا واعتقال قادتها واستجوابهم الثلاثي الغنوشي ومورو واحميده النيفر... تطورت العملية اذن الى لقاء ضم 40 نفرا اغلبهم من الطلبة اسفر تقويمهم على ان الطريقة التبليغية لا تجدي مع نظام شمولي في كفره وانتهاكه لكرامة الانسان فكانت اللبنة التاسيسية الاولى تنظيميا وفكريا وسياسيا للحركة الاسلامية التونسية المعاصرة تحت الارشاد الروحي والتوجيه الابوي من الشيخين المرحومين محمد الصالح النيفر وعبد القادر سلامه وبانتخاب الشيخ راشد الغنوشي اميرا للمجموعة الصغيرة وتعيين نائب له وظل الامر كذلك حتى محطة 1979 ثم محطتي ماي وجوان 1981 حيث ظهر الشيخ المرحوم محمد الصالح النيفر في الهيئة التاسيسية للحركة وعلى منبر الاعلان عن الحركة في المؤتمر الصحفي في مكتب الشيخ عبد الفتاح مورو بعمامته البيضاء الجميلة وزيه العلمي التقليدي الزيتوني التونسي كانه اسد هصور يؤازر شبابا يافعين عقدوا العزم على اعادة الاعتبار للزيتونة فحصل الوصل المطلوب بين تونس الزيتونة وتونس الحركة الاسلامية الحديثة . ثم ظل الشيخ المرحوم المرشد الروحي للحركة الجديدة والصحوة الحديثة حتى وافاه الاجل وناداه ربه اليه .

2 ـــ وعاود مرة اخرى ضمن مرحلته الجهادية الجديدة المفعمة بروح الشباب الاسلامي المعاصر الحالم باسلمة الحداثة اصدار لسانه " المعرفة " الذي ظل ملجما عقدا كاملا من الزمن بعد ان اخرسه الصلف البورقيبي فكانت المعرفة بحق باعثة الصحوة الاسلامية في مطلع السبعينات حتى عاودتها المحن مع موقفها الاسلامي الاصيل من وحدة جربه بين تونس وليبيا انتصارا لوحدة الشعبين المسلمين ولما لم يكن بورقيبه المتفرنس حتى النخاع يومها متحمسا لوحدة عربية ولا اسلامية ولا حتى تونسية حيث فجر المفهوم العائلي والقبلي لصالح المواطنة المرتهنة للدولة المركزية ... اغلق المجلة مرة اخرى واعتقل الشيخ المرحوم . وكان ذلك عام 1974 .

* كما نال الشيخ المرحوم نصيبه من الاعتقال والتعذيب رغم كبر سنه اما علو قدره فامر لا يكفر بورقيبه وازلامه بشئ كفرهم به ومن ذلك اعتقاله صحبة بعض اخوانه وتلاميذه يومي الخامس والسادس من شهر ديسمبر من عام 1979 .

* مما يؤثر عن الشيخ المرحوم فيما يرويه عنه انجب تلاميذه الشيخ راشد الغنوشي الذي لا يكاد ينفض عن مجلس حتى يذكره بخير ويثني عليه بما هو اهله ويعلمنا من ادبه وحلمه وفقهه ... انه كان مثالا للاخوة الكريمة حتى مع تلاميذه ففي حادثتي اعتقاله والتحقيق معه مثلا بمناسبة رفض السطلة لموقف لسانه " المعرفة " من مسالة الرؤية ومسالة الوحدة كان الشيخ المرحوم لا يعلم الموضوع ولا ما كتب عنه اصلا فلما ووجه من لدن الزبانية بالمقال اعترف وتحمل المسؤولية عنه كاملة وكانه هو الذي فكر وكتب وقال لهم تماما كما واجه بورقيبه عام 1956 وهو في عز طغيانه " كل ما يكتبه الغنوشي واحميده النيفر والجورشي ــ وهم الثلاثي الذين تداولوا على رئاسة التحرير ــ اتحمل مسؤوليته بالكامل " فسقط في ايدي الزبانية وكانوا في الحقيقة يهدفون الى دق اسفين اثم في علاقة الشيخ المرحوم باعتباره زيتونيا كبيرا وبين الشباب الاسلامي المعاصر. ولما افرج عنه وهم الشباب بمقابلته ظنوا انه سيعاتبهم او ان يطلب منهم اعلامه على الاقل في المستقبل بكل ما يسطرونه حتى يستعد لمواجهة التحقيق البوليسي ففوجئوا اذ استقبلهم ببشاشة الاب الحنون وحلم الوالد الكريم وشفقة المعلم المخلص ولم يشر اليهم لا تلميحا ولا تصريحا بما يفيد انه غاضب .

* ومما يرويه الشيخ راشد كذلك في هذا الصدد انه كان وهو يتلو البيان التاسيسي للحركة ويرد على اسئلة الصحفيين يوم السادس من جوان من عام 1981 يشعر بارتعاشة في يديه لفرط الرهبة من حضور الشيخ المعلم والمربي الكبير ذي الثقافة الزيتونية التي قد يبدو للوهلة الاولى ان الشيخ لا يسمح بحداثة اسلامية تتبنى الديمقراطية وتولي المراة لسائر السلطات والولايات والاعتراف بالاحزاب الشيوعية وسائر مظاهر التجديد في الحركة الاسلامية التونسية المعاصرة مما هو معروف غير ان الامر مغاير تماما فالمرحوم جمع حقا بين كل مناقب الجهاد الاسلامي المعاصرة أي بين النص والمقصد والواقع .

* وشاء الله تعالى ان يتطور الامر في تاريخ تونس الحديث بعد الانقلاب الاسود المشؤوم في نوفمبر عام 1987 في اتجاه مزيد من التضييق على مساحات الحرية والتدين وبعد حوالي خمس سنوت من حرب ضروس على كل مظاهر التدين وفق خطة تجفيف منابع التدين. مات الشيخ المرحوم محمد الصالح النيفر كمدا بعد ان فرضت عليه رقابة بوليسية مشددة في بيته وبعد ان فارقه تلاميذه بعضهم الى السجن وبعضهم الى النفي القسري الذي ذاق هو نفسه مرارة علقمه وبعضهم الى الموت البطئ او الى الموت المعجل وكانه يختار الرفيق الاعلى سبحانه بعد ما اكفهرت بلاد في وجهه الكريم كان في يوما ما فارسها المغوار بين عرصات العلم في الزيتونة او في ردهات الاعلام الاسلامي الاصيل او في وغى الجهاد ضد المحتل الفرنسي ثم ضد وكيله المحلي ثم تبعه اخوه المرحوم بن سلامه وبالاخوه وسائر من معهم .

فالى روح ابي صحوتنا الاسلامية وراعي حركتنا ومرشدنا الاول المرحوم سيدي محمد الصالح النيفر الف سلام من الله وسلام والى ارواح كل مشايخنا ومؤدبينا اجمعين نقول علمتمونا الا ننحني للاعاصير والا نجزع امام الاساطيل والا نتهاوى تحت اقدام الجبابرة والطغاة معتصمين بحبل الله القويم املين دوما في وعده الحق مجاهدين على درب كرامة الانسان وتحريره من كل العبوديات مهما استحكمت بقوة السحر او بقوة النار ... فقروا عيونا فنحن بفضل الله على الدرب حتى نلقاكم ونلقى الله تعالى والموعد كما علمتمونا على ضفاف الحوض والجائزة شربة ماء زلال من اكرم مخلوق واحنى يد وابتسامة من ازهر ثغر على صاحبه افضل الصلاة والسلام .
قر عينا ياسيدي فتلاميذك نجباء وتونس في بؤبؤ العين نذود عنها ما دامت فينا عين تطرف وقلب يخفق .

الهادي بريك- ألمانيا
المصدر: تونس نيوز 24 أكتوبر 2003

ملاحظة : نقلت التراجم دون قراءتها

ضعيف
28-12-05, 10:03 AM
جزاكم الله كل خير

لطفي بن محمد الزغير
04-01-06, 05:54 AM
جزى الله تعالى الأخ العوضي غلى هذا الجهد ، والشيخ محمد الشاذلي النيفر رحمه الله تعالى من مشايخنا في الدراسة وفي الرواية ، وقد ذكر لي مرة أنه ترجم لوالده العلامة محمد الصادق النيفر وهو من شيوخه وويُعد من أقران الشيخ عمر حمدان المحرسي ، وكذلك ذكر لي أن جده محمد الطاهر النيفر من أهل العلم أيضاً ، وقد اشتغل بالإقراء والتدريس ، وسأحاول عند الرجوع إلى مكتبتي أن أبحث عما عندي من أسماء وتراجم هذه العائلة التي اهتمت بالعلم حتى إن جامع الزيتونة لم يخلُ من مدرس منها قبل أن يتآمر عليه المتآمرون، ويُلغون التدريس فيه بحجة أن المدارس العصؤية هي التي ينبغي الحرص عليها ، وأن التدريس الديني عفا عليه الزمن !!

المالكي الأحسائي
02-02-06, 12:24 AM
المقال الأول في ترجمة الشيخ الشاذلي النيفر للدكتور قيس بن محمد آل الشيخ مبارك أستاذ الفقه بجامعة فيصل بالأحساء وهو مالكي


وهناك كتاب مستقل في تراجم علماء آل النيفر اسمه الأعلام الوفية بتراجم الأسرة النيفرية طبع تونس.

أحمد باحكيم
02-02-06, 11:02 PM
وقد ذكر الشيخ المسند الرحالة محمد الرشيد أنه سيصدر قريبا كتابا عن الشيخ محمد الشاذلي النيفر وأسانيده في نهاية كتابه إمداد الفتاح من أسانيد ومرويات الشيخ عبد الفتاح والله أعلم

محمد الطالب
14-03-06, 09:12 PM
السلام عليكم ابحث عن مؤلفات و تخقيقات الشاذلي النيفر شكرا