المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المؤلفات الفقهية في نجد قبل نهاية القرن الثاني عشر الهجري


عبدالله بن عبدالرحمن
13-03-03, 06:57 AM
منقول


المؤلفات الفقهية في نجد قبل نهاية القرن الثاني عشر الهجري
أولاً – المؤلفات الفقهية :

شغل الفقه الإسلامي عقول الأمة الإسلامية منذ أن هداها الله إلى الدين الحنيف الوافي الكافي الصالح لكل زمان ومكان ولكل عصر وأوان؛ فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام فيما يعرض لهم. وكان الوحي ينزل عليه من السماء بالقول الفصل, الحكم العدل غير القابل للتحريف والتأويل. وحين انقطع الوحي ولحق الرسول بالرفيق الأعلى كان صحابته قد فقهوا في دينهم. وكان بعضهم مرجعًا مهمًا في كثير من المعضلات التي تحدث في هذه الأمة, وهكذا كان العلماء يتسلم الراية بعضهم من بعض, وينظرون فيما يجد في حياتهم من مشاكل على هدي من سبقوهم. ثم يعملون فكرهم بالاستنباط من كتاب الله

وسنة رسوله. حتى بنوا هذا الصرح الشامخ الموطد الأركان القوي الدعائم من الدراسات الفقهية التي واكبت الأمة الإسلامية في تاريخها الطويل حيث تم وضع الدراسات والأسس والأحكام

والضوابط والشروط لجميع المشاكل الواقعية... وقـد أدى اختـلاف وجهات النظر وتوسع رقعـة البلاد الإسلاميـة إلى نشـأة المذاهب الفقهيـة وتعدد مدارس الفقـه . وتبع كل مذهب

فريق من رجال الفكـر على مر العصور يمحصون قول صاحب المذهب ويستدلون له. وقد يخالفـون بعضًا في بعض المسائل. وأشهـر هـذه المذاهب هي المذاهب الأربعة : المذهب الحنفي والمذهب المالكي والمذهب الشافعي والمذهب الحنبلي, وهناك مذاهب فقهية أخرى. كالمذهب الظاهري وغيره. وقد أثرى هذا الجهد حصيلة الفقه الإسلامي, وملأ جوانبه نقاشًا ودراسة. الأمر الـذي أتاح للأمة علاج مشكلاتها والإفتاء في جميع النـوازل التي وقعـت. وإذا كانت كتب الفقـه في المذاهب المختلفة قد قامت بتسجيل ذلك كله وتشعبت مناهجها في تفصيل ذلك ابتداء من المختصرات الفقهية وانتهاء بالكتب المبسوطة. ومن الكتب التي تناقش مذهبًا واحدًا إلى الكتب التي تتطرق إلى مسائل الخلاف وتناقشها في جميع المذاهب الفقهية ولاسيما المذاهب الفقهية الأربعة السالفة الذكر.

تعريف الفقه :

يعرّف المؤلفون الفقه بأنه استنباط القواعد الأساسية والمسائل الفرعية من الأدلة الشرعية. من كتاب الله وسنة رسوله ثم الإجماع ثم القياس, واستحضار المعلومات الفقهية من مظانها من الأدلة والمراجع ومعرفة أحكام الحوادث نصًا واستنباطًا. وقد قسم الفقهاء مؤلفاتهم الفقهية إلى أبواب متعددة هي العبادات والمعاملات والأنكحة والجنايات والديات والقضاء والدعاوى. ومن بين المذاهب المتعددة الحنبلي. ومن المعروف أن الإمام أحمد بن حنبل لم يؤلف كتابًا في الفقه. وإنما أخذ مذهبه من أقواله وأفعاله وتقريراته, وقد نقل عنه ما يزيد عن 132 عالمًا ترجم لهم مؤلفو طبقات الحنابلة على حروف المعجم, وجمعت فتاواه وأجوبته وأقواله فصارت هي المذهب الحنبلي. ولعل صاحب الفضل في جمع مسائل الإمام أحمد بن حنبل وتتبعها حتى صارت مجلدات تبلغ عشرين سفرًا هو الشيخ الإمام أبوبكر أحمد بن محمد بن محمد بن هارون الخلال, علامة زمانه المتوفى سنة 311هـ. وقد سمي كتابه (جامع الروايات) ولا يزال مخطوطًا. فقد طوف الآفاق ورحل إلى أقصى البلاد في جمع مسائل الإمام أحمد بن حنبل وسماعها ممن سمعها من الإمام أحمد, أو ممن سمعها ممن سمعها من الإمام أحمد, فنال غرضه وحقق مراده وأربه, ووصل إلى ما لم يصل إليه سابق ولم يلحقه بعده لاحق. وقد كان شيوخ المذهب الحنبلي يعترفون له بالفضل والتقدم ويشهدون له بذلك. وقد كان مؤلفه عمدة وأصلاً لمن جاء بعده من الفقهاء الحنابلة. ثم تتابعت المؤلفات الفقهية في المذهب الحنبلي.

وكان فقهاء الديار النجدية يرجعون فيما يشكل عليهم إلى ما ألفه الحنابلة من مؤلفات فقهية في الشام ومصر. والتي كان من أشهرها مؤلفات الشيخ عبدالله بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ثم الصالحي المتوفى سنة 618هـ والذي كانت مؤلفاته متسلسلة حسب مستوى الدارس. فطالب العلم المبتدئ يدرس كتاب "العمدة" فإذا أتمه انتقل إلى الدراسة في كتاب "الكافي". فإذا أكمله ورغب في التوسع ومعرفة آراء الفقهاء وأدلة كل رأي في الكتاب والسنة فإنه يدرس كتاب "المغني" ولم يستكف ابن قدامة بهذه المؤلفات الفقهية الأربعة. بل ألف في أصول الفقه كتاب "روضة الناظر وجنة المناظر" وبذلك جمعت كتب ابن قدامة المقدسي الفقه وأصوله وتدرجت فيها حسب مستوى الطالب. وقد طبعت مؤلفات ابن قدامة المقدسي (العمدة – الكافي – المقنع – المغني – روضة الناظر) عدة طبعات. ولعل أقـدم الطبعـات لهـذه الكتب كانـت على نفقة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حيث ضم المغني إلى الشرح الكبير في 12 مجلدًا كبيرًا وتولت طباعته دار المنار بالقاهرة في العقد الرابع من القرن الرابع عشر. كما تولى الشيخ علي آل ثاني حاكم قطر طباعة قسم من هذه المؤلفات على نفقته. ووزعت هذه الطبعات على طلبة العلم الشريف مجانًا. ولم يكتف العلماء بما ألفه ابن قدامة بل جاء من بعده أناس ألفوا مؤلفات فقهية أخرى منها مختصر وآخر متوسط وثالث أميل إلى التوسع والاستيعاب, فهناك مختصر الخرقي, وزاد المستنفع في اختصار المقنع, وأخصر المختصرات ودليل الطالب إلى أهم المطالب بالنسبة للكتب المختصرة, وهناك المنتهى وغاية المنتهى والإقناع وغيرها بالنسبة للكتب المتوسطة, وهناك الإنصاف في مسائل الخلاف الفروع وغيرها بالنسبة للكتب الموسعة.

وقد طبعت هذه الكتب الفقهية عدة طبعات على نفقـة الملك عبد العزيـز بن عبد الرحمن آل سعود وعلى نفقة آل ثاني حكام قطر وغيرهم. وقد استفاد منها طلبة العلم وهذه الكتب المختصرة والمتوسطة والموسعة وضع عليها شروح وحواشٍ وتعليقات. وقد ألف الشيخ عبدالله بن علي بن محمد بن عبد الله بن حميد المتوفى عام 1346هـ كتابًا عدد فيه أسماء الكتب التي ألفها فقهاء الحنابلة طبع أخيرًا بعد تحقيقه. ويوجد منه نسخة مخطوطة في المكتبة السعودية بالرياض واسمه (الدار المنضد في أسماء كتب الإمام أحمد).

والشيخ عبدالله بن علي بن محمد بن عبدالله ابن علي بن عثمان بن علي بن حميد بن غانم من آل ابن غانم. ولد في بلدة عنيزة سنة 1293هـ. ثم انتقل بصحبة والده إلى مكة. حيث تولى إفتاء الحنابلة بعد وفاة جده الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد, نشأ في مكة وقرأ على علمائها حتى أدرك لاسيما في الفقه, وقام بعدد من الرحلات أثناء دراسته العلمية إلى المدينة وعنيزة. ثم تولى إفتاء الحنابلة وإمامة المقام الحنبلي بعد الشيخ أبي بكر خوقير. ودام فيها إلى أن قام الشريف حسين بالثورة على الدولة التركية, فجعل مكانه الشيخ عمر باجنيد الشافعي فعاد إلى عنيزة. وبعد مدة عاد إلى مكة ومكث بها إلى أن توفي وكانت وفاته في الطائف في اليوم الواحد والعشرين من شهر ذي الحجة عام 1346هـ. ولـه أيضًا كتاب (النعت الأكمل في تراجم أصحاب الأمام أحمد بن حنبل) وهو ذيل على "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" تأليف جده الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد.

ثانيًا - المؤلفات الفقهية لعلماء نجد :

نجد هي بلاد فسيحة الأرجاء كانت خالية من الطرق المرصوفة والمعبدة, وكانت مياه الآبار غير متوفرة في الطرق. والمواصلات الوحيدة كانت سفن الصحراء, الجمال, ولم يكن هناك إذاعة أو تلفاز أو صحافة, وكانت تتركز فيها القبائل المتناثرة التي لا يربطها رابط. حتى إن كل قبيلة أشبه بدولة مستقلة عن جارتها إلى درجة كبيرة. وكانت الصحراء تحيط بها من كل جانب, ويكفينا وصف من قاموا باجتيازها من الشمال أو من الشرق أو الغرب من عرب أو مستشرقين, فقد وصف ناصر خسرو علي نجدًا في كتابه (سفرنامه)؛ تعريب يحيى الخشاب ثم تعريب البدلي من جامعة الرياض. وهو من علماء القرن الخامس الهجري توجه من الطائف إلى نجد في 23 من ذي الحجة سنة 442هـ زارها بعده ابن جبير. ثم ابن بطوطة. ثم عدد من المستشرقين ووصفوا ما يعانيه هذا الجزء الكبير من جزيرة العرب من حوادث السلب والنهب والفقر المدقع. ومع كل ذلك فقد كان علماء نجد يُقومون برحلات بين شتى أنحاء الجزيرة العربية ويقومون بأعمال التدريس والتعليم والتأليف. ومن هؤلاء الذين قاسوا شدة ومحنة الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب العمروي التميمي (1070-1160هـ) , والذي وصل إلى بلدة عنيزة سنة 1110هـ. فأوقف لـه بعض الراغبين في العلم والخير منزله ليدرس فيه. فنشر العلم وحث الناس على التعليم ورغبهم فيه. وأعان الطلبة فيما يقدر عليه من مال وكتب وورق. وصار يشير على كل واحد من تلاميذه بكتابة كتاب في الفقه أو التفسير أو غيرهما ويبدؤه له, ثم يساعده عليه, حتى صار للفقه على يد هذا العالم الجليل سوق رائجة , وتواجد منه غريبه, واستحصل بسببه على مكتبة كبيرة. فقد كان كثير المداومة على النسخ والكتابة. حتى إنه كتب بخطه الحسن الفائق في الضبط ما لا يحصى من كتب التفسير والحديث والفقه كبيرها وصغيرها, بحيث لم يعلم ولم يسمع منذ عصور من ضاهاه, أو قاربه في كثرة الكتابة. ونفع الله به أهل عنيزة نفعًا ظاهرًا وكان مواظبًا على التدريس والتعليم, رغم الحوادث والقلاقل والفقر المدقع الذي وصل فيه إلى غايته, فإنه في سنة 1110هـ حفر بئرًا في بلدة المذنب تسمى حاليًّا (القفيفة) وكان لحفره لتلك البئر قصة يحسن إيرادها, فإنه كان يحفر البئر بنفسه. وكان يشارط الصبيان لكي يرفعوا له التراب كل زنبيل بتمرة, وكان يضع التمر عنده في أسفل البئر, ويملأ الزنبيل ترابًا, ثم يضع عليه تمرة, ثم يأمر الصبيان برفع الزنبيل فيرفعوه فيأخذوا ما عليه من تمر وهكذا. واتفق ذات مرة أن سقطت من أعلى الزنبيل تمرة وهو لا يعلم, ولما جذب الصبية الزنبيل وجدوا أن ليس عليه تمر فكبوا عليه التراب وهربوا وتركوه. هذه هو أقل دليل على ما عاناه هذا العالم الجليل من فقر مدقع. ومع ذلك فقد كان شديد الحرص على جمع الكتب, كثير الشراء لها, والنسخ لمحتوياتها. وكان يرسل في طلبها إلى البلدان الأخرى. وإذا كان الطريق مخوفًا أرسل فارسًا من فرسان الأمير يأتي إليه بالكتاب المطلوب فينسخ الكتاب هو أو أحد تلاميذه. ثم يعيد الكتاب إلى صاحبه, هكذا كانت همته ورغبته, وكان لا يصرفه عن هذه الرغبة صارف. وكان يبذل في جمع الكتب الأثمان الكثيرة رغم فقره, وكان المسافرون من أهل نجد إلى الشام أو بغداد وغيرها يتقصدون شراء الكتب ثم يهدونها إليه, فلا يوجد تحفة أعظم منها. حتى إنه جمع من هذه الكتب الجليلة شيئًا عظيمًا. وكان كل كتاب يحصل عليه يجري عليه تعليقات وهوامش لا تخلو من فائدة. ولكن مع الأسف تفرقت كتبه على كثرتها بعد وفاته وتشتتت؛ هذا مثال من أمثلة كثيرة لحال العلماء في نجد وفقرهم مع إصرارهم الشديد على الدرس والتدريس.

وقد اطلع الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة على بعض الكتب التي خطها الشيخ عبدالله بن أحمد ابن عضيب بخط يده, وذكر أن منها تفسير البغوي والإتقان والقاموس المحيط وقواعد ابن رجب وغاية المنتهى وشرح الإقناع ومتنه وشرح المنتهى ومتنه وحاشية الإقناع وحاشية المنتهى.

ولم يقتصر العلماء على الدرس والتدريس في ديارهم بل بادروا إلى الرحلات وجلب المؤلفات. ولما رأى بعض العلماء الذين لهم جدارة ومعرفة أن العلم قد بدأ في الانتشار في شتى الأنحاء النجدية. إضافة إلى بعدها عن المصدر الفقهي في كل من الشام والعراق ومصر على الرغم من الرحلات المتوالية لهذه البلاد ابتداء من القرن التاسع حتى انتشرت الدعوة الإصلاحية في نجد بفضل رائدها الشيخ محمد بن عبدالوهاب 1115-1206هـ.

وقد أخذوا على عاتقهم القيام بتأليف كتب فقهية إضافة إلى قيامهم بأعمال التدريس والقضاء والإمامة والحسبة وغيرها من الوظائف مع صعوبة الحال في البلاد, رغم الفقر المدقع والحروب المتوالية وقد زاد ما نعرفه من هذه المؤلفات على خمسة وعشرين كتابًا. وفيما يلي بيان تفصيلي لها حسب الحروف الأبجدية :

1 – إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داوود. تأليـف الشيخ عبـد الوهاب بن محمد بن

عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عبد الله بن فيروز بن بسام بن عقبة بن ريس بن زاخر بن محمد ابن علوي بن وهيب. وذلك أن تلميذه عبد الله بن داوود الزبيري المتوفى سنة 1225هـ والذي كان في الأصل من أهل بلدة حرمة حيث ولد بها وتوفي في الزبير قد سأله شيخه ابن فيروز "عن القول المرجوح, وعن المقلد المذهبي وعن الناقل المجرد", ولا يزال مخطوطًا, جاء في بعض نسخ (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) نقلاً عن عبدالله بن غملاس (كذلك أخبرني أنها موجودة عنده).

والشيخ عبدالوهاب ولد يوم الثلاثاء بين الظهر والعصر في شهر جمادى الآخرة سنة 1172هـ في الأحساء, وقرأ بها الحديث وأصوله والنحو والبلاغة والفقه والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والهيئة وغير ذلك, وجد واجتهد حتى صار من علماء زمانه, وله من المؤلفات :

أ – شرح الجوهر المكنون للأخضري في البلاغة (المعاني والبيان والبديع) حيث قال: عنه والده الشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز : (وله شرح على منظومة الأخضري في العلوم الثلاثة وقد تابعت الشرح حتى بلغت فيه إلى الإسناد. ثم حصل لي ظروف صرفتني عن تتميمه بحيث مهر في هذا الفن). وجاء في هامش بعض نسخ السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة: (أخبرني ملا عبدالله الغملاس. أنه موجود عند بعض الفضلا).

ب – زوال اللبس عمن أراد بيان ما يمكن أن يطلع الله أحدًا من خلقه من المغيبات الخمس.

جـ - تعليقات على التصريح شرح التوضيح في النحو.

د – تعليق على شرح عقود الجمان للمرشدي.

هـ - تعليق على شرح جمع الجوامع للسبكي في أصول الفقه.

و – قصائد ومقطوعات بليغة.

ومات قبل أن ينهي بعض مؤلفاته وكانت وفاته في الزبارة من إمارة قطر في اليوم السابع من شهر رمضان سنة 1205هـ. وله من العمر 33 سنة. كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد في كتابه السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة وذكر الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد أن وفاته سنة 1203هـ كما ذكر الشيخ عثمان بن سعد في كتابه سبائك العسجد أن وفاته سنة 1200هـ أما صاحب النعت الأكمل فقد ذكر أن وفاته كانت سنة 1204هـ.

2 – الأجوبة الفقهية. تأليف الشيخ سليمان ابن علي بن محمد بن مشرف الوهيبي التميمي المتوفى سنة 1079هـ/1668م أحد علماء نجد المشهورين، كان واسع العلم والفقه, حيث أكثر الشيخ أحمد بن محمد المنقور من النقل عنه في كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة حتى بلغت هذه النقول 64 نقلاً منها 42 نقلاً في الجزء الأول منه, والبقية في الجزء الثاني, ويقع ترتيبه في المرتبة الرابعة بالنسبة للعلماء الذين نقل عنهم الشيخ أحمد بن محمد المنقور بعد شيخه عبد الله ابن محمد بن ذهلان المتوفى سنة 1099هـ , ثم الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة المتوفى سنة 948هـ, ثم الشيخ أحمد بن محمد بن إسماعيل الأشيقري قاضي أشيقر المتوفى سنة 1059هـ, الأمر الذي يدل على سعة اطلاع الشيخ سليمان ابن علي وكثرة علمه فإن آثاره تدل على سعة علمه وفقهه، وقد صار رحمه الله هو المرجع في زمنه في الفتوى وذكر الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة أن فتاواه تبلغ مجلدًا.

على كل فإن هذا الكتاب قد ذكره عمر رضا كحالة في كتاب "معجم المؤلفين" وليس هذا الكلام صحيحًا إلا إذا كان المقصود به الفتاوى التي أفتى بها الشيخ سليمان بن علي بن مشرف, فإن الشيخ سليمان كان سديد الفتاوى والتحريرات. قال عنه كل من :

أ – الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه "علماء نجد خلال ثمانية قرون" : [وقد اطلعت على كراسة تحتوي على واحد وثلاثين سؤالاً والجواب عليها, فالسؤال من تلميذه الشيخ محمد بن عبدالله بن إسماعيل والجواب من المترجم له. وقد طبعت ضمن الرسائل والمسائل النجدية. وكان تلميذه الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل المتوفى سنة 1109هـ, حفيدًا لشيخه العلامة الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل المتوفى سنة 1059هـ ، فكان الشيخ سليمان يذكره بفتاوى جده. فقد جاء بالجزء الأول من مجموعة الرسائل والمسائل النجدية صفحة 517 قول الشيخ سليمان لتلميذه المذكور : (وجدك – رحمه الله – يقول إمام ونحوه يملك الثمرة بالظهور) يعني بذلك إمام المسجد الموقوف عليه ثمرة النخل].

ب – وقال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام أيضًا وهو يتحدث عن تلميذه الشيخ محمد ابن عبدالله بن إسماعيل في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون : (يعد من كبار علماء بلده. ومن حرصه على الاستفادة من شيخه العلامة سليمان بن علي بن مشرف رحمه الله تعالى أنني اطلعت على كراسة تحوي ثلاثين مسألة من مسائل الفقه , السؤال مكتوب بقلم المترجم لـه والجواب عليه بقلم شيخ الشيخ سليمان بن على ابن مشرف – رحمهما الله تعالى – كما اطلعت على إجابات سديدة لـه على أسئلة عديدة منها كراسة في آخرها : (وسئل الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن إسماعيل عفا الله عنه عن مسائل فأجاب عنها بما تيسر من خط صالح بن شبل). وكان شيخه الشيخ سليمان بن علي تلميذًا لجده الشيخ محمد بن إسماعيل. فكان إذا أشكل على التلميذ المترجم لـه شيء من مسائل العلم وسأل شيخه عنه قال له في بعضها هذه أفتى بها جدك. وله رسالة جوابية فقهية طبعت مع فتاوى علماء نجد في مطابع المنار في الجزء الأول منها، وهذه الرسالة تقع في 12 صفحة، توجد في القسم الثالث من الجزء الأول ابتداء من صفحة 510 وحتى 522 حيث توجد فتويان من فتاوى الشيخ سليمان بن علي بن مشرف.

جـ - اطلع الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن بسام صاحب كتاب علماء نجد خلال ثمانية قرون على كراسة تحتوي على أربعين سؤالاً موجهة من الشيخ أحمد بن محمد القصير الأشيقري المتوفى سنة 1121هـ إلى شيخه الشيخ العلامة الفقيه سليمان بن علي بن مشرف. وهو جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب, فقد كان الشيخ أحمد بن محمد القصير من أشهر تلاميذه والإجابة عليها في الفقه منتهية بهذه العبارة : (قال ذلك سليمان بن علي – مجيبًا – غفر الله لهما – وكثيرًا ما يذكر في أجوبته على المسائل إن هذا اختيار شيخه الشيخ سليمان بن علي).

د – وقال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام : [وسئل عن مسائل عديدة فأجاب عنها بأجوبة محررة مفيدة : فقد بلغ المحفوظ منها الآن أكثر من سبعمائة جواب مفرقة من بعض المطبوعات وأكثرها لا يزال مخطوطًا... إلخ].

هـ - قام الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل بجمع مسائل الشيخ سليمان بن علي بن مشرف وفتاواه ورتبها وعلق عليها وقامت مكتبة المعارف بالرياض بطبع هذا الكتاب بـ 88 صفحة تحت اسم (مسائل الشيخ سليمان بن علي ابن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله) وقدم لها بقولـه : (الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على إمام المتقين. سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد فهذه مسائل وأجوبة للشيخ الفقيه الثقة سليمان بن علي ابن مشرف جد الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله جميعًا, جمعها بعد أن كانت مفرقة في كتاب "الفواكه العديدة في المسائل المفيدة". ومن ملخص الفواكه العديدة ومن كتاب "مجموعة الرسائل والمسائل النجدية". ومن "حاشية الشيخ الفقيه عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين على الروض المربع". ومن حاشية الشيخ الفقيه "عبدالله ابن عبدالعزيز العنقري على الروض المربع") وقد طبع هذا الكتاب في عام 1406هـ/1985م وقد رتبت هذه المسائل حسب أبواب الفقه ابتداءً بالطهارة ثم الصلاة ثم الجنازة والزكاة والحج والأضاحي والبيع والوقف والوصايا والهبة والعطية والعتق والنكاح والخلع والطلاق والعدة والجنايات والحدود والأطعمة والقضاء والقسمة والدعاوى والبيانات والشهادات والإقرار ثم ختم الكتاب بالفهرس.

3 – أرجوزة في الفقه الحنبلي. تأليف الشيخ حميدان بن تركي بن علي بن مانع بن نغامش من أسرة آل تركي المقيمين في عنيزة (1130ـ1203هـ).

قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون : (وهذه الأسرة يرجع نسبها إلى قبيلة بني خالد التي هي متفرعة من بني عامر بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان. فهي قبيلة عامرية هوازنية قيسية مضرية عدنانية. وأول من قدم عنيزة من آل تركي هو جدهم نغامش. قدمها من قرية الهلالية بالقصيم ولا تزال بقاياهم في هذه القرية, ويوجد في عنيزة بئر تسمى النغيمشية دخلت منذ مدة طويلة في بستان أحمد الحمد البسام).

وقد ولد الشيخ حميدان في وطنه ووطن عشيرته عنيزة إحدى مدن القصيم عام 1130هـ ونشأ فيها وأخذ مبادئ الكتابة والقراءة وقراءة القرآن الكريم تلاوة وحفظًا وكانت القصيم في ذلك الوقت خالية من العلماء, وأعلم من كان فيها من كان يحسن القراءة والكتابة ويتلو القرآن ويؤم الناس ويعقد الأنكحة, واستمر هذا الوضع حتى قدم العلامة الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب إلى القصيم سنة 1110هـ. فلازمه الشيخ حميدان ملازمة تامة وقرأ عليه الكثير من كتب العلم وانتفع بعلمه انتفاعًا كبيرًا، قال الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة : (ومهر في الفقه حتى صار عين تلاميذ شيخه. وحصل كتبًا نفيسة أكثرها شراءً من تركة شيخه المذكور, ومن تركة أخيه منصور بن تركي فقد كان حسن الخط كتب كتبًا جليلة مع ما اشتراه, ثم تصدى للتدريس والإفتاء. ثم سافر إلى المدينة المنورة بأهله وعياله فأحبه أهلها خاصهم وعامهم وعظموه لما هو عليه من الديانة والصيانة والورع والصلاح وقرأ عليه حنابلتها وانتفعوا به وله أجوبة في الفقه عديدة ومباحث فيه سديدة وقد وقف كتبه جميعها, وهي كتب كثيرة مشتملة على غرائب ونفائس من المخطوطات) وقد كاتبه الشيخ محمد بن عبدالوهاب – رحمه الله – فيمن كاتب من علماء نجد لدعوته للعقيدة السلفية المحضة فلم يرتح لها. فلما استولى الإمام عبدالعزيز بن محمد على القصيم غادر عنيزة إلى المدينة. ونقل معه مكتبته الكبيرة وأقام فيها حتى توفي على أننا لم نسمع أنه عارض الدعوة برسائل أو مؤلفات, كما جرى من بعض معاصريه. وله تلاميذ كثيرون أكثرهم من تلاميذ شيخه الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب. كما أنه كان عمدة الحنابلة في المدينة المنورة, وقد اشتهر ابنه محمد الذي قال عنه الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" عنه : (محمد بن الشيخ حميدان رجل صالح متعبد متورع إلا أنه في الفهم قاصر) وقال عنه ابنه الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن حميدان في تاريخه المخطوط : (وفي سنة 1222هـ توفي الشيخ محمد بن حميدان في عنيزة). وقد خلف محمد ابنين هما الشيخ عبدالوهاب والشيخ عبدالعزيز. فأما الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن حميدان فعالم كبير له بعض المؤلفات منها :

أ – شرح على شواهد قطر الندى لابن هشام. ويقع في نحو 80 صفحة اطلع عليه الشيخ البسام.

ب – نبذة تاريخية عن بعض حوادث نجد في زمنه, وقد أثنى الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" ثناءً عاطرًا عليه, وتوفي سنة 1237هـ.

أما الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن حميدان ابن تركي, فلا يعلم شيء من أخباره سوى أنه يوجد له رسالة خطية في علم الحساب. وحميدان له عقب في خبوب بريدة يقيمون فيه حتى الآن. قال حفيده الشيخ عبدالوهاب بن تركي في تاريخه: (في سنة 1203هـ. توفي الشيخ الجليل ذو القدر الجليل الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان في المدينة المنورة). وقد دفن في البقيع بجانب السور وبكاه الناس وأسفوا لفقده لصلاحه وعلمه – رحمه الله تعالى آمين – وعفا عنا وعنه).

4 – الإسعاف في إجازة الأوقاف. وهي رسالة صغيرة مخطوطة من تأليف الشيخ عثمان بن أحمد ابن سعيد بن عثمان بن قائد النجدي المولود في العيينة إحدى الديار النجدية في سنة 1022هـ والمتوفى في اليوم الرابع عشر من شهر جمادى الأولى بالقاهرة 1097هـ. وله مؤلفات في غير علوم التوحيد والفقه ومن أهمها :

أ – رسالة في أي المشددة وذكر أقوال علماء النحو فيها رتبها على ثلاثة فصول وخاتمة. وقد جعل الفصل الأول في أقسام أي المشددة, والفصل الثاني فيما يلزمها من الأوصاف. والفصل الثالث في أي الموصولة. والخاتمة فيما يتعلق بأي الموصولة. ويوجد من هذه الرسالة عدة نسخ في برلين ودمشق والقاهرة وتطوان بالمغرب وفي تركيا, وقد طبعت الرسالة عن ثلاث نسخ خطية. منها نسختان في دار الكتب المصرية.

أولاهما نسخة تقع في خمس ورقات منقولة عن خط المؤلف سنة 1154هـ حيث كتبها حسن ابن نصار بن منصور الحنبلي التباوي في الجامع الأزهر بالقاهرة وهي تحت الرقم 70م وهي موجودة في الخزانة التيمورية في دار الكتب المصرية، والأخرى في تسع ورقات في المجموع رقم 105 منقولة عن الأولى الموجودة في الدار المذكورة ضمن مجموعة في النحو من كتب مصطفى باب برقم 70، ويوجد نسخة ثالثة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم 204 نحو وقد طبعت بتحقيق عبدالفتاح الحمور سنة 1406هـ/1986م ونشرت بدار الفيحاء ودار عمان بعمان بـ 72 صفحة.

ب – رسالة في (لو) حرف الشرط أسماها (كشف الضوء عن معنى لو) توجد منها نسخة في المكتبة الظاهرية بدمشق تحت رقم 209 نحو, ويوجد في مركز الملك فيصل ضمن مجموع نسخة أخرى فيها وقد طبعت هذه الرسالة أخيرًا.

ج – شرح البسملة.

د – اختصر "درة الغواص في أوهام الخواص" في اللغة العربية, وكان الأصل للحريري العالم اللغوي المعروف صاحب المقامات المشهورة مع تعقيبات يسيرة عليها وتوجد في مكتبة برلين قال عنها عبدالرحمن بن سليمان العثيمين وكتبها بخطه.

هـ - رسالة في قهوة البن. وهذه الكتب في النحو والفقه والأدب.

و – يوجد مجموعة من الرسائل الفقهية المخطوطة في مكتب أوقاف بغداد, وذكر عبدالرحمن بن سليمان العثيمين أنه يوجد ضمن مجموع في مكتبة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية. وكان خطه حسنًا مضبوطًا إلى الغاية.

5 – الأفعى.. وهي رسالة في تحريم الدخان. ألفها الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري التميمي المولود سنة 1070هـ المتوفى في شعبان عام 1160هـ وقيل في عام 1161هـ. وكان رحمه الله عالمًا فقيهًا, حيث أثنى عليه الكثير من العلماء أشهرهم الشيخ محمد بن عبدالله ابن حميد صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة حيث قال: (كان ذا همة في العلم وقوة فيه تزداد رغبته في العلم كلما طعن في السن لا يضجر من كثرة الدروس والمباحثة والمذاكرة والمراجعة, كثير الإدمان على النسخ, فكتب بخطه المتوسط في الحسن الفائق في الضبط ما لا يحصى كثرة من كتب التفسير والحديث, وكتب الفقه الكبار وغيرهـا بحيث لم أر ولم أسمع منذ أعصار من يضاهيه أو يقارنـه في كثرة ما كتب... ألخ). وكان له رحمه الله عدد من الرسائل من أهمها :

أ – اختصاره القاموس المحيط للفيروزأبادي.

ب – مقطوعة في نظم الظآت في القرآن الكريم.

6 – بغية الإخوان في تحريم الدخان. تأليف عبدالله بن حسن الحجازي من علماء القرن الثاني عشر الهجري, وهي رسالة اعتنى بها أهل نجد منذ تأليفها حيث تواجد منها العديد من النسخ المخطوطة فقد خطها الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن أحمد بن محمد بن يوسف الوهيبي الحنظلي اليمني 1146/1205هـ.

قال الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى : (في آخر نسخة من بغية الإخوان في تحريم الدخان بقول كاتبها فرغ منها في شهر شعبان سنة 1179هـ تسع وسبعين ومائة وألف بقلم إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن يوسف النجدي التميمي الأشيقري) وتوجد نسخة من كتاب "بغية الإخـوان" في مكتبـة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميـة ضمن المخطوطـات المهـداة من أسرة آل عسافي.

7 – بغية الوافد وغنية المقاصد. "وهو منسك في الحج تأليف الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة ابن زيد المتوفى سنة 948هـ اطلع على أوله الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام صاحب كتاب علماء نجد خلال ثمانية قرون, وقد جاء في مقدمته : [وبعد فهذا كتاب وضعته في مناسك الحج وغاية القصد ورتبته على مقدمة وعشرة أبواب وخاتمة. أما المقدمة فتشتمل على سبعة فصول... إلخ]. ولا يزال هذا المنسك مخطوطًا.

8 – التحفة البديعة والروضة الأنيعة. تأليف الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي المتوفى سنة 948هـ وهي روضة ابن عطوة التي ألفها في الفقه الحنبلي وهي رسالة مهمة أكثر النقل عنها الشيخ أحمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ, في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة", إذ نقل سبعة وعشرين نقلاً وجاء في صفحة 265 من الجزء الأول في كتابه الفواكه: (ويمثل ذلك جزم ابن عطوة في روضته وأجوبته وتحفته) مما يدل على أنها عددٌ من المؤلفات هي كتاب الروضة وكتاب الأجوبة وكتاب التحفة, كما أن له ردودًا على كل من :

أ – الشيخ الإمام العلامة شهاب الدين أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر الشويكي النابلسي ثم الدمشقي الصالحي 875 – 949هـ مفتي الحنابلة بدمشق له كتاب "التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح" وزاد فيه مسائل جعلها على الراجح من المذهب. وهو تلميذ الشيخ أحمد بن عبدالله العسكري المتوفى سنة 910هـ, الذي هو شيخ للشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة لذا فهما زميلان في الدراسة على العسكري, جاور في مكة المكرمة, ومات بالمدينة سنة 939هـ. وكانت مناظرتهما في التمر المعجون إذا عجن هل يبقى على معياره الأصلي مكيلاً. فقال ابن عطوة إنه يبقى مكيلاً. وعارضه الشويكي وقال : إنه يكون موزونًا واشتدت المناظرة بينهما في هذا الموضوع.

ب – الشيخ عبدالله بن رحمة من آل حمد بن عطوة الناصري التميمي لم يذكره أحد ممن ألف في تراجم العلماء الحنابلة ولا علماء نجد, ولا نعرف عنه سوى أنه من علماء العيينة, حيث ولد فيها ونشأ ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. ثم اتجه للعلم والمعرفة. حيث درس العلم على والده الشيخ رحمة التميمي, وعلى غيره من العلماء, رحل إلى دمشق حيث درس على الشيخ أحمد بن عبدالله بن أحمد العسكري المتوفى سنة 912هـ الذي هو شيخ المتقدمين من علماء نجد الأعلام. وقد اشتهر بالمناظرة التي حصلت بينه وبين الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة المتوفى سنة 948هـ في موضوع التمر العجو – هل يبقى على معياره الأصلي مكيلاً. أو يصير معياره الوزن, فقال الشيخ ابن عطوة يبقى على معياره الأصلي مكيلاً وقال الشيخ عبدالله بن رحمة إنه يصير معياره الوزن بدل الكيل واشتدت المناظرة بينهما, فألف ابن عطوة ردًا عليه. وأيد بن عطوة عدد من قضاة نجد والأحساء وقد انفرد بذكر الشيخ عبدالله بن رحمة الشيخ عثمان بن بشر صاحب كتاب "عنوان المجد في تاريخ نجد" حيث قال : (ووقع بينه وبين عبدالله بن رحمة شيء من ذلك فرد عليه الشيخ ابن عطوة وكلاهما من آل حمد بن عطوة وسجل على رده في ذلك القاضي بن القاضي علي بن زيد قاضي أجود بن زامل صاحب الأحساء والقاضي عبدالقادر بن بريد والقاضي منصور بن مصبح الباهلي وعبدالرحمن بن مصبح الباهلي والقاضي أحمد بن فيروز وسلطان بن ريس بن مغامس وكل هؤلاء في زمن أجود بن زامل العامري ملك الأحساء ونواحيه, وهو غير رحمة النجدي الذي ذكره محمد بن عبدالهادي صاحب كتاب "الجوهر المنضد في طبقات متأخري مذهب الإمام أحمد" حيث قال : "وصف لي بعلم ببلاد نجد , وأنه قاضٍ هناك" والذي استظهر عبدالرحمن بن سليمان العثيمين في تحقيقه "للسحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" أنه هو عبدالله بن رحمة والصحيح أن رحمة النجدي هو والد عبدالله بن رحمة النجدي, وكلامها تولى قضاء العيينة, وخلفهما في قضائها الشيخ أحمد ابن يحيى بن عطوة ابن عمهما وللشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة تحقيقات نفيسة نقل عنها الشيخ أحمد بن محمد المنقور (1067 – 1125هـ) في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" وهي تدل على غزارة علم وسعة اطلاع حيث نقل عنه في كتابه ما يزيد عن مائة موضع عزي بعضها إلى مؤلفات ابن عطوة, وبعضها إلى مشايخه, واكتفى بنسبة بعضها إلى اسمه في كثير من المواضع وهذا لا يعني بالضرورة أن هذه الكتب مفقودة فقد تكون موجودة عند بعض المعنيين بجمع الكتب ولكن لم يصل إلى علمنا شيء منها.

9 – تذكرة الطالب لكشف المسائل الغرائب. وهو كتاب ألفه الشيخ العالم الجليل سليمان بن إبراهيم الفداغي من أهل بلدة حرمة إحدى بلدان سدير حيث ولد بها ونشأ ودرس مبادئ القراءة في كتاتيبها. ثم اتجه إلى العلم والمعرفة حيث درس على عدد من علماء نجد أشهرهم الشيخ صالح بن محمد بن عبدالله الصائغ عالم عنيزة وقاضيها المتوفى سنة 1184هـ، وقد استفاد منه حتى حصل على قسط كبير من العلم والمعرفة ثم أجازه في سنة 1181هـ وأدرك إدراكًا جيدًا لاسيما في الفقه الذي هو قصد علماء ذلك الزمان, وتأهل للإفتاء والتدريس. وأدرك بداية القرن الثالث عشر الهجري ولا نعلم شيئًا عن كتابه هذا إلا أنه لا يزال مخطوطًا. وقد نقل عنه الشيخ عبد الله الجاسر في منسكه.

10 – تحفة الطالب في المسائل الرغائب : وهو كتاب في فقه الحنابلة ويعتبر أول المجاميع الفقهية التي كتبها علماء نجد وهو المشهور باسم (مجموع ابن رميح) ألفه الشيخ إسماعيل بن رميح ابن جبر بن عبدالله بن حماد بن عريض بن محمد ابن عيسى بن عريفة التيمي الربابي المتوفى حوالي 1010هـ وهو كتاب فقهي مسائله من كتب المذهب قال في مقدمته : "الحمد لله الولي المحمود وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله أشرف مولود وصلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ذي المقام المحمود... إلخ).

11 – ثلاثون مسألة من مسائل الفقه. للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري المتوفى سنة 1056هـ / 1649م اطلع عليها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام صاحب كتاب علماء نجد خلال ثمانية قرون، تقع في نحو كراسة. سأله عنها تلميذه الشيخ أحمد بن محمد بن بسـام فأجابـه عليها . وقال بعض مؤرخي نجد :

(ولـه فتاوى كثيرة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم ) وكان الشيخ أحمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ صاحب "المجموع الفقهي الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" كثيرًا ما ينقل عنه عن طريق شيخه الشيخ عبدالله بن محمد بن

ذهلان حيث نقل عنه ما يزيد عن خمسين موضعًا. وقد قضى عمره الطويل في خدمة العلم تعلمًا وتعليمًا وإفتاء, وكان معاصرًا للشيخ العلامة سليمان بن علي المتوفى سنة 1076هـ جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب, وكان يجله ويعظمه, فكان حفيده الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن حمد بن إسماعيل تلميذًا للشيخ سليمان بن علي بن مشرف. فإذا بحثا في مسألة من مسائل الفقه قال له: [جدك يقول فيها كذا وكذا] ولما اطلع الشيخ سليمان بن علي على إحدى فتاواه ذيل تحتها : (جوابي كما أجاب به الشيخ الأمين والشامة البيضاء في العالمين الشيخ محمد بن إسماعيل). كما أن لـه رحمه الله رسالتين أخريين هما :

أ – رسالة رد بها على تلميذه الشيخ أحمد ابن محمد بن بسام, وتقع في ثلاث صفحات. وقد طبعت ضمن كتاب "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" للشيخ أحمد بن محمد المنقور خلال الصفحات 245 – 247 في الجزء الثاني.

ب – رسالة تقع في خمس صفحات طبعت ضمن مجموعة الرسائل والمسائل النجدية الجزء الأول خلال الصفحات 737 – 742.

جـ - قال بعض مؤرخي نجد : (له فتاوى كثيرة لو جمعت كانت في مجلد).

12 – جامع المناسك الثلاثة الحنبلية. تأليف الشيخ أحمد بن محمد المنقور المتوفى عام 1125هـ / 1713م, وهو منسك لطيف في أحكام الحج في الفقه الحنبلي, مهد لـه مؤلفه بما يتعلق بأحكام السفر وحكمه وآداب زيارة مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام. ثم ألحق به ثلاثة مناسك لثلاثة من العلماء الأجلاء هم :

أ – منسك الشيخ العالم الفقيه منصور بن يونس ابن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي الشهير بالبهوتي المصري شيخ الحنابلة بمصر صاحب شرح الإقناع. وشرح المنتهى. والروض المربع شرح زاد المستقنع. ومنح الشفاء الشافيات في شرح المفردات ، المتوفى سنة 1052هـ بالقاهرة.

ب – منسك الشيخ الإمام محمد بن أحمد بن علي البهوتي الشهير بالخلوتي المصري الذي له تحريرات على المنتهى مشهورة بحاشية الخلوتي تقع في مجلدين, توفي بالقاهرة سنة 1088هـ.

جـ - منسك الإمام الفقيه محمد بن بدر الدين بن عبد القادر بن بلبان البلباني البعلي الأصل. ثم الدمشقي الصالحي، الذي لـه مؤلفات عديدة منها, كافي المبتدئ, وأخصر المختصرات, ومختصر الإفادات، المتوفى سنة 1083هـ.

وقد قال الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع عن هذا المنسك ومؤلفه أثناء تقديمه للكتاب : والمصنف رحمه الله مشهور بالفقه والمشايخ النجديون يعولون على نقله ويعتمدون عليه].

وقد طبع هذا الكتاب الذي يضم مناسك هؤلاء العلماء الثلاثة على نفقة الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني حاكم قطر بمشورة من الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع, واهتمام قاسم درويش عام 1379هـ. بواسطة المكتب الإسلامي بدمشق. ثم أعيدت طباعته عدة مرات. وقد قدم لهذا الكتاب مدير المكتب الإسلامي محمد زهير شاويش في غرة جمادى الأولى عام 1379هـ, ثم ترجم بعد ذلك لأصحاب المؤلفات. وهم كل من البلباني والبهوتي والخلوتي وابن تيمية.

13 – الجواب الفاصل بين الحق والباطل. تأليف الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي المتوفى سنة 948هـ , ذكره الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" في الجزء الثاني صفحة 245. حيث قال : [ ومن الفاصل بين الحق والباطل للشيخ ابن عطوة فائـدة الأصل بقاء الحق لمستحقيه حيث بينت ما يقابل انتزاعه منه بطريق جلي ظاهر مثل ظهور الأول أو أقوى منه...إلخ] وربما أن هذا الكتاب هو الأجوبة الواردة في الجزء الأول صفحة 265 حيث قال : [ ويمثل ذلك جزم ابن عطوة في روضته وأجوبته وتحفته وغيرها ] وربما أنها غير هذا الكتاب, وهذا الكتاب من جملة الكتب المفقودة.

وهناك نقول نقلها الشيخ أحمد المنقور في مجموعه الفقهي [ الفواكه العديدة والمسائل العديدة ] لم تعز إلى مصدر معين من مؤلفات الشيخ أحمد ابن يحيى بن عطوة وقد بلغت 78 نقلاً في الجزء الأول و32 نقلاً في الجزء الثاني, وهناك مؤلفات لابن عطوة لم يشر إليها المنقور في مجموعه.

14 – الجواب الشافي. للشيخ عبدالوهاب ابن عبد الله بن عبدالوهاب بن موسى بن عبد القادر آل مشرف قاضي العيينة المتوفى سنة 1125هـ ، وهي رسالة فقهية ذكرها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في صفحة 250 من الجزء الثاني من مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة". والشيخ عبدالوهاب عالم جليل أكثر الشيخ المنقور النقل عنه حيث نقل عنه أكثر من 34 نصًا مع أنه معاصر لـه, الأمر الذي يدل على سعة علمه ومعرفته.

15 – حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع. تأليف الشيخ عبدالوهاب ابن محمد بن فيروز 1172ـ 1203هـ , وقد وصل في هذه الحاشية إلى باب الشركة في البيع. أما أصل الكتاب فهو "الروض المربع في شرح زاد المستقنع" وهو من تأليف الشيخ منصور بن إدريس البهوتي المتوفى سنة 1052هـ، وطبع عدة مرات. وهذه الحاشية وقعت في يد الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز العنقري قاضي المجمعة وعالمها في عهد الملك عبدالعزيز. وأضافها إلى حاشيته على الروض المربع ورمز لها بحرف (ف) نسبة إلى الشيخ عبدالوهاب بن فيروز, وطبعت حاشية العنقري مع "الروض المربع" مضافًا إليها حاشية ابن فيروز في ثلاثة أجزاء على نفقة وزير دفاع المملكة العربية السعودية الأمير منصور بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله تعالى. ثم أعاد طباعتها صالح الراشد صاحب مكتبة الرياض الحديثة.

وقد ذكر هذه الحاشية الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع على هامش صفحة 105 من كتاب "تاريخ الأحساء المسمى تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء في القديم والجديد" حيث قال : (الحاشية التي بيد طلبة العلم من الحنابلة لعبدالوهاب بن محمد بن فيروز على شرح الزاد للشيخ منصور البهوتي. وقد وصل فيها إلى باب الشركة. ولـه حاشية على شرح المنتهى للشيخ منصور ولم تكمل، جردها من هوامش الشرح الشيخ محمد بن حميد صاحب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة... إلخ).

وقد حصل بخصوص هذه الحاشية عدد من الهفوات.

أ – ذكر مؤلف كتاب "سبائك العسجد" الشيخ عثمان بن سند. والشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" أن للشيخ عبدالوهاب بن فيروز حاشية معتمدة على شرح المقنع حيث جاء في السحب الوابلة : (منها حاشية على شرح المقنع وصل فيها إلى الشركة وهي مفيدة جدًا). وهذا خطأ؛ فإن الصحيح أن الحاشية هي على شرح "مختصر المقنع" المسمى زاد المستتقنع، والشرح هو الروض المربع. نظرًا لأن المقنع ليس لـه من الشروح سوى "الشرح الكبير" الذي طبع في 12 مجلدًا مع "المغني" لابن قدامة المقدسي. وقد جاء في بعض هوامش "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" نقلاً عن عبدالله بن غملاس أنه رآها بخط يده ونقل منها فوائد وهي موجودة الآن.

ب – ذكر الشيخ علي بن محمد الهندي في مقدمة المصطلحات الفقهية. أن هذه الحاشية للشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز. والصحيح أنها لابنه الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن فيروز المتوفى سنة 1203هـ وقد تابعه في هذا الخطأ عبدالعزيز بن فيصل بن مبارك في بحثه "وثائق الأحوال الشخصية من الناحية التاريخية" المنشور في العدد الأول من السنة الثانية في مجلة العرب شهر رجب عام 1387هـ.

16 – حاشية على شرح منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. تأليف الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبدالله بن فيروز 1146 - 1203هـ. وقد جرد هذه الحاشية من أصلها الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" في مجلد وقد ضم إليها ما تيسر لـه من غيرها... ولهذا السبب أخطأ الشيخ علي بن محمد الهندي في "مقدمة المصطلحات الفقهية" حيث نسب هذه الحاشية إلى الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" والصحيح أن الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد هو الذي جردها من أصلها وإلا فإن الحاشية للشيخ عبدالوهاب بن فيروز. كما أسلفنا, ولا تزال الحاشية مخطوطة. وقد ذكر هذه الحاشية كل من:

أ – الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع في صفحة 105 في كتاب تاريخ الأحساء المسمى "تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء في القديم والجديد" معلقًا : (وللشيخ عبدالوهاب بن فيروز حاشية جليلة على شرح المنتهى حقق فيها ودقق. ولكنها لم تكتمل جردها من هوامش الشرح محمد ابن عبدالله بن حميد صاحب السحب الوابلة).

ب – الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد 1236- 1295هـ صاحب كتاب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" الذي جرد هذه الحاشية في مجلدين وضم إليها ما تيسر له من غيرها حيث قال عنه : (فمن أكثر ما رأيته كتب عليه شرح المنتهى للشيخ منصور ملأ حواشيه بخطه الضعيف المنور فلم يدع فيه محلاً فارغًا إلا ووضع فيه تعليقًا بحيث إني جردتها في مجلدين وضممت إليها ما تيسر من غيرها وفيها فوائد بديعة لا توجد في كتاب), كما ذكر أنه رأى له تهميشات على شرح الإقناع, وشرح جمع الجوامع في أصول الفقه.

جـ - الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع حيث أورد ذكر هذه الحاشية في الصفحة الرابعة من تقديمه للجزء الأول من كتاب منتهى الإرادات في الجمـع بين المقنـع والتنقيـح وزيادات للشيخ منصور بن إدريس البهوتي المتوفى سنة 1052هـ. والذي تمت طباعته في مجلدين على نفقة الشيخ أحمد بن علي بن ثاني حاكم قطر.

17 – حاشية على منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. تأليف الشيخ عثمان ابن أحمد بن قائد النجدي ثم الدمشقي ثم القاهري 1022 – 1097هـ, وهي حاشية نفيسة ومفيدة حقق فيها ودقق, وفصل فيها وقسم في مواضع كثيرة, وحل كثيرًا من غوامض "منتهى الإرادات" الذي ألفه الشيخ محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم بن رشيد الفتوحي المتوفى سنة 972هـ, وهذه الحاشية ما زالت مخطوطة ويوجد منها عدة نسخ جردها من هوامش نسخته تلميذه العلامة الشيخ أحمد بن عوض بن محمد المرداوي النابلسي المقدسي المتوفى سنة 1105هـ فجاءت في مجلد ضخم وهي موجودة بخط ابن عوض منسوخة سنة 1101هـ وقد رآها عبدالرحمن بن سليمان العثيمين في فهرس دار الكتب المصرية. والشيخ العلامة أحمد بن عوض ابن محمد المرداوي المقدسي أخذ العلم عن الشيخ عثمان بن أحمد بن قائد.

وللشيخ محمد بن أحمد بن علي الخلوتي حاشية على كتاب "دليل الطالب إلى أهم المطالب" الذي ألفه الشيخ مرعي بن يوسف وجاء في مقدمة هذه الحاشية بعد تجريدها : "وبعد فيقول العبد الفقير أحمد بن عوض المرداوي الحنبلي عفا الله عنه هذه حواشي على كتاب المنتهى للشيخ تقي الدين الفتوحي الحنبلي حررتها من خط شيخنا وأستاذنا وقدوتنا إلى الله تعالى الشيخ العالم العلامة الحبر البحر الفهامة المحقق المدقق المتقن الشيخ عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي حررتها من هوامش نسخته, ومن بعض أوراق من داخلها بخطه أيضًا" (الورقة الأولى من المخطوطة) ويلاحظ أن هذه الحواشي بعد تجريدها شكلت كتابًا كبيرًا. ويوجد من هذه الحاشية عددٌ من النسخ :

أ – نسخة تضم 624 ورقة موجودة في المكتبة المركزية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ب – نسخة بخط حسن بن محمد بن سليمان النابلسي تلميذ أحمد بن عوض نسخها سنة 1235هـ في مجموعة يهودا من جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية رقم 2993هـ ذكر هذه النسخة عبدالرحمن بن سليمان العثيمين.

جـ - نسخة بخط الشيخ محمد بن عبدالرحمن السفاريني سنة 1231هـ موجودة بمكتبة الأزهر برقم 254 قال عنها عبدالرحمن بن سليمان العثيمين لم أتمكن من الاطلاع عليها تقع في 247 ورقة حيث قال عنها : [ يقول الفقير إلى الله عبدالرحمن ابن سليمان العثيمين وقد عثرت بحمد الله في الفهارس على نسخة من حاشية الشيخ ابن عوض المذكورة ولم أتمكن من الاطلاع عليها ].

د – نسخة اطلع عليها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام صاحب كتاب "علماء نجد خلال ثمانية قرون". وهي نسخة مخطوطة بخط جميل جدًا كتبها الشيخ عبدالله بن فايز آل منصور آل أبا الخيل المتوفى سنة 1251هـ.

هـ - نسخة في مكتبة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن.

و – نسخة لدى الشيخ صالح العثمان القاضي تحدث عنها ابنه الشيخ محمد بن عثمان القاضي في كتابـه روضة الناظرين حيث قال : [ وهي حاشية نفيسة تميل إلى التحقيق والتدقيق وهي قليلة الوجود وقد احتفظ والدي بنسخة منها بخط قديم, ويا ليتها طبعت مع متن المنتهى طبعة آل ثاني. أو مع شرحه على العمدة الذي طبعه محمد بن سرور الصبان. فإنها من المراجع المهمة وإني أناشد أهل الخير إن قدر لأحد أن يطبع المنتهى, ويضمها إليه فسيحصل لها رواج لما اشتملت عليه من فوائد، والمخطوطة سنقدمها لمن يعزم على طباعتها إن يسر الله ذلك].

ز – كان عند والدي عبدالعزيز الناصر الرشيد نسخة مخطوطة من هذا الكتاب إلا أنها فقدت أثناء النقل والتحويل.

ح – يوجد نسخ أخرى في المكتبات الخاصة.

18 – حاشية شرح المقنع. تأليف عبدالوهاب ابن محمد بن عبدالله بن فيروز الأحسائي 1172- 1203هـ وجاء ذكـر هذه الحاشية في هامش بعض النسخ الخطية "للسحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" للشيخ محمد بن عبدالله بن حميد 1236-1295هـ نقلاً عن عبدالله بن غملاس أنه رآها بخط يده ونقل منها فوائد وقال عبدالرحمن بن سليمان بن عثيمين أنها موجودة الآن وهذا خطأ لأن المقصود هو شرح مختصر المقنع والمسمى "الروض المربع شرح زاد المستقنع".

19 – حاشية على منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. من تعليق الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن يوسف آل بسام 1146- 1205هـ وصارت مرجعًا لطلاب العلم من الحنابلة نقل عنها الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد 1136 - 1295هـ في حاشيته على شرح المنتهى في عدة مواضع وقد وجد الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون نسخة من هذه الحاشية في دار الكتب القومية العامة بمصر عليها تعليقات من بحوثه مهمة في تحقيق مذهب الإمام أحمد وذكر بقية المذاهب الأربعة وفيها مباحث لغوية أيضًا وهي بقلمه بتاريخ السابع من شهر رمضان عام 1158هـ، وعند البسام نسخة منها.

20 – درر الفوائد وعقيان القلائد. تأليف الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة المتوفى سنة 948هـ وهو كتاب في الفقه ما زال مخطوطًا وقد ذكره كل من :

أ – الشيخ أحمد بن محمد المنقور 1067 – 1125هـ في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة"، وقد ذكرها باسم "عقيان القلائد ودرر الفوائد" مرة، ومرة باسم" درر الفوائد وعقيان القلائد" وكرر ذكر هذا الكتاب في مجموعه الفقهي مرتين.

أولاهما.. في الجزء الأول صفحة 126 حيث جاء : [ قال في المقنع وغيره لا يوصف فعل غير المكلف بحسن أو قبح ذكره ابن عطوة في عقيان القلائد ودرر الفوائد ].

وثانيهما.. في الجزء الثاني من صفحة 189 حيث جاء : [ قال شهاب الدين بن عطوة في درر الفوائد وعقيان القلائد بعد كلام لـه سبق ].

وجاء ذكره باسم الدرر في الجزء الأول صفحة 202.

ب – الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد بن كتابه السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة وذكره باسم (درر الفوائد وعقيان القلائد).

21 – دليل الناسك. منسك للشيخ أبي نمي حيث جاء ذكره في ورقة خطية جاء فيها : [ من أول منسك أبو نمي المسمى "دليل الناسك لأحكام المناسك" قال العبد الفقير إلى الله تعالى أبو نمي ابن عبدالله بن راجح بن أبي نمي بن راجح بن سلطان بن فاضل بن عيسى بن عرينة التيمي نسبًا النجدي الحنبلي مذهبًا وقال في آخره فرغت من تبييض هذا المنسك سنة 1014هـ. والحمد لله رب العالمين].

والشيخ أبو نمي بن عبدالله بن أبي نمي بن راجح بن سلطان بن فاضل بن عيسى بن عرينة التيمي نسبًا السبيعي حلفًا, ولد في بلدة العودة إحدى قرى سدير ونشأ بها. وأخذ مبادئ العلوم والقراءة والكتابة في الكتاتيب. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. ثم درس على علماء نجد. ومن أشهرهم في زمنه الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري قاضي أشيقر المتوفى سنة 1059هـ , والشيخ سليمان بن علي بن مشرف قاضي العيينة المتوفى سنة 1079هـ, وذكر عبدالرحمن بن سليمان العثيمين في كتابه على "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" أنـه من تلاميذ الشيخ شهاب الدين أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي قاضي العيينة المتوفى سنة 948هـ وهذا مستبعد وليس لـه أساس من الصحة. ثم رحل إلى القاهرة حيث درس على الشيخ مرعي بن يوسف بن أبي بكر بن أحمد ابن بكر بن يوسف بن أحمد الكرمي النابلسي المقدسي المتوفى سنة 1033هـ في شهر ربيع الأول. وقد أجازه الشيخ مرعي بن يوسف. ولما عاد من القاهرة بعد أن صار عالمًا متبحرًا جلس للإفادة من تدريس وإقتاء ووعظ وإرشاد واستمر على ذلك إلى أن توفي في أثناء القرن الحادي عشر الهجري، وقد فرغ من تبييض هذا المنسك عام 1014هـ حيث جاء في آخره : [ قـال العبد الفقير إلى الله تعالى أبو نمي بن عبد الله ابن راجح بن أبي نمي بن راجح بن سلطان بن فاضل بن عيسى بن عرينة التيمي نسبًا الحنبلي مذهبًا النجدي بلدًا, وقد فرغت من تبييض هذا المنسـك عام 1014هـ والحمد لله رب العالمين ]. وقال الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى: [ وليس هو من آل أبي نمي الذين في العودة من آل أبي هلال. بل هو من غيرهم ].

وقد ذكره الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله بن فيروز 1172 – 1203هـ في حاشيته على "الروض المربع" شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع.

ولعل جد أبي نمي الرابع هو الشيخ فاضل ابن عيسى الذي ذكره الشيخ يوسف بن حسن بن عبدالهادي في كتابه "الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب الإمام أحمد بن حنبل" حيث قال: [ صاحبنا قرأ على المقنع وغيره وكان ذا دين وفضل كاسمه, وذكر أن وفاته كانت سنة 882هـ فاكتسب أبو نمي العلم والمعرفة منه بواسطة الوراثة.

22 – ذم الدخان. للشيخ عبدالله بن إبراهيم ابن سيف بن عبدالله الشمري, الذي ولد في المدينة المنورة ونشأ بها, ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها, ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا، ثم اتجه إلى العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومثابرة, حيث درس على عدد من علماء المدينة المنورة والواردين إليها, كما درس على علماء نجد في المجمعة وسدير, ثم رحل إلى دمشق ودرس على علمائها, وجد واجتهد حتى حصل على قسط كبير من العلوم الشرعية والعربية, وجمع مكتبة حافلة نفيسة, ثم بعد أن حصل على قسط كبير من العلم والمعرفة جلس للتدريس والإفادة حيث التف إلى حلقته طلبة العلم أشهرهم رائد الدعوة الإصلاحية في نجد محمد بن عبدالوهاب 1115-1206هـ ، ولـه قصيدة في ذم الدخان مطلعها :

ما مولعًا بدخان النار تشربه

وتدعي الحل فيه هات برهانً

أورد عليه دليلاً كي تحلله

لا فلسفات وتغليطًا وبهتانًا

وهي مفيدة فريدة في ذم الدخان وشربه, وكان تعاطي الدخان من القضايا التي أثارت حولها جدلاً علميًا مثله في ذلك العهد مثل القهوة ويبدو أن الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف بحكم إقامته في المدينة المنورة لم تفته المشاركة في قضايا المجتمع من الزمن الذي عاش فيه, وقد قام مسعود بن مسعود شريف مكة عندما اشتدت معارضة علماء مكة للدخان, بمنع المجاهرة بتعاطيه سنة 1149هـ، وكان الشريف مسعود يعتقد تحريم الدخان.

23 – رسالة في الفقه. ألفها الشيخ أحمد بن محمد بن بسام المولود بأشيقر عام 978هـ المتوفى بالعيينة عام 1040هـ. وقد ذكر هذه الرسالة الشيخ أحمد بن محمد المنقور في الجزء الثاني من كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة صفحة 264 حيث قال : [ ومن رسالة لابن بسام. واعلم أني فهمت وقت الدرس مسألة وهي إذا ادعيت على آخر أنه مات مورثي وهي ملكه وقال ملكي بيدي إن القول قول صاحب اليد ], وقد اطلع الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام مؤلف كتاب "علماء نجد خلال ثمانية قرون" على ثلاثين مسألة فقهية حررها الشيخ أحمد بن محمد بن بسام عن شيخه محمد بن أحمد ابن إسماعيل في كراسه. وربما أنها هي الرسالة التي ذكرها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي (الفواكه العديدة والمسائل المفيدة).

هذا بالإضافة إلى :

أ – ثلاثين مسألة حررها عن شيخه محمد ابن أحمد بن إسماعيل قاضي أشيقر المتوفى سنة 1059هـ اطلع عليها الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن بن بسام في كراسه.

ب – نقل الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه الفقهي [ الفواكه العديدة والمسائل المفيدة ] أربعة عشر نصًا منها سبعة نصوص في الجزء الأول خلال الصفحات 188 و215 و216 و223 و341 و510 و512، وسبعة نصوص في الجزء الثاني من الصفحات 245 و247 و254 و259 و264 و349 و386 ، وهذا يدل على ما يتمتع به الشيخ أحمد بن محمد بسام من علم في الفقه وسعة اطلاع ومعرفة.

24 – رسالة في أحكام الرضاع. تأليف الشيخ عثمان بن أحمد بن قائد الحنبلي المتوفى سنة 1097هـ، ولا تزال مخطوطة.

25 – رسالة جليلة في أحكام الصلاة. تأليف الشيخ أحمد بن مانع بن إبراهيم بن حمدان بن محمد بن مانع بن شبرمة الوهيبي التميمي. وآل مانع أسرة كبيرة من آل شبرمة. ثم من آل محمد بن علوي بن وهيب. فهم من الوهبة من بني حنظلـة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. مقر هذه الأسرة الأول أشيقر – إحدى بلدان الوشم موطن آبائه وأجداده. حيث ولد ونشأ فيها, وتربى في بيت علم ومعرفة, فدرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. ثم انتقل إلى الدرعية في بداية عهد الدعوة السلفية, فدرس على الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله (1115 – 1206هـ). وأدرك حظه من العلوم الشرعية, وكان من الموالين لدعوته المدافعين عنها. وكان من أخص طلاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب. وبعد أن حصل على قسط كبير من العلم جلس في الدرعية للتدريس والتعليم حيث درس عليه العديد من علماء نجد. وله رسالة جليلة يرد بها على الشيخ عبدالله بن عيسى المويس قاضي حرمة المتوفى سنة 1175هـ أحد علماء نجد المعادين لدعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب في موضوع الصلاة جماعة حيث كان المويس يخفف من شأنها. وقد رد عليه الشيخ أحمد المانع ردًا جميلاً. جاء فيه: (من أحمد بن مانع إلى جميع الإخوان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وبعد فقد بلغني أن المويس ثبط جماعتكم عن المحافظة على صلاة الجماعة وهون أمرها فيا عجبًا, هل كان المويس أعلم من رسول الله r وأصحابه, فإن رسول الله r لم يرخص لسامع النداء في التخلف عن صلاة الجماعة من غير عذر, والأعذار معروفة في الشرع, وأنا أذكر لكم الأدلة الشرعية على وجوب صلاة الجماعة على الأعيان لا على الكفاية. ففي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي r قال : » لقد هممت أن آمر رجلاً يصلي بالناس. ثم انطلق إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار« . وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل : " لولا ما في البيوت من النساء والذرية " الحديث ، وقال تعالى : ) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( الآية, فهو لم يرخص لهم في حال القتال والاشتغال بالعدو. فكيف يرخص المويس للناس في التخلف عن الجماعة) وساق على وجوب الجماعة أحاديث كثيرة مع بيان وجهة الاستدلال منها.

ثم قال : (فإن تثبيط المويس من جهة أن الإمام من اتباع ابن عبدالوهاب, فهذا مذهب ابن عبدالوهاب بيناه أنه يدعو الناس إلى التوحيد والتبري من الشرك وأهله, وإذا كان هذا دين النبي r فلا يسعنا ويسعكم غيره. وأما عبدالله المويس وغيره فلا يصرفكم عن صلاة الجماعة بقولـه هم خوارج يعني أهل العارض, فليس هو بأكثر من صد الناس عن دين نبيكم r, وما نقم عنهم ألا أنهم يعلمون الناس دينهم الذي أعظمه شهادة أن لا إلـه إلا الله. ويعلمونهم أنواع الشرك, ويأمرون بالمحافظة على الصلاة مع الجماعة، ويأمرون بالزكاة، وينهون عن المنكرات التي من أكبرها الشرك بالله، وينهون عن الفواحش، ويقيمون الحد، وينهون عن الظلم, حتى أن الضعيف يأخد الحق ممن هو أقوى منه، وقد كان الناس قبل هذا الأمر بعكس ذلك, ولا يوجد أحد يعيب عليهم ذلك, فلما بيّن فيهم أمر دينه واشتغلوا بالعلم وتعليمه وبإقامة أمر الله وحض الناس عليه قام المويس وأمثاله يصيحون ويقولون أهل شقراء وأهل العارض مرتدون وأهل العارض خوارج. فإذا قيل له أهل العارض وأهل شقراء يطلبون منك الدليل على ما قلت إن كنت صادقًا فرد عليهم من كتاب الله أو سنة رسول الله ولو في مسألة واحدة حتى يقبل كلامك غضب على من قاله... إلخ). وهي رسالة نفيسة نقل عنها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه "علماء نجد..." فنقلناه ولكن لا يتحملها هذا المكان وهي تدل على حسن معتقده وعلى بصره بالأقوال، وعلى تحرره من التقليد. وكان الشيخ أحمد بن مانع عابدًا تقيًا زاهدًا لم يل شيئًا من الأعمال؛ وذلك لأنه قضى حياته في الدعوة وقبل أن تستقر أوضاع ما يتبعها في كثير من بلدان نجد, فقد توفي في الدرعية في شهر رمضان عام 1186هـ - رحمه الله تعالى.

26 – رسالة في الوقف. تأليف الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان بن رزين الرزيني الحنظلي, قد ذكر هذه الرسالة الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" ولا تزال هذه الرسالة مخطوطة، ذكر الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن بن بسام أنها تقع في ثماني كراسات من القطع الصغير, وهي رسالة رد بها على الشيخ محمد بن عبدالوهاب قرر فيها تحريم وقف الجنف وهو الوقف على البنين دون البنات وعلى أولاد الظهور دون أولاد البطون, وهي من مسائل الخلاف لدى الفقهاء. وكان مؤلف هذه الرسالة الشيخ عبدالعزيز قد ولد في اثيثية إحدى قرى الوشم. ونشأ بها ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. وتاقت نفسه إلى الدراسة والتعلم, حيث درس على علماء نجد. ثم سافر إلى الأحساء, ودرس على الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن فيروز 1105 – 1175هـ. وكان اسمه عدوان فحوّل اسمه إلى عبدالعزيز. ومكث في الأحساء حتى توفي الشيخ عبدالله بن محمد بن فيروز ودرس أيضًا على ابنه الشيخ محمد بن عبدالله بن فيروز 1142 – 1216هـ. حيث درس عليه الفقه والنحو والصرف وعلوم البلاغة والعروض والقوافي والفرائض, وبرع في ذلك كله. ثم سافر بصحبة شيخه إلى الحج. ثم رحل منها إلى المدينة المنورة حيث مرض, ومات في طريق عودته بعد خروجه من المدينة المنورة. وكانت وفاته في اليوم الخامس والعشرين من شهر صفر سنة 1179هـ في مكان يقال له النظيم الذي يقع في شمال القصيم شرق بلدة سميرا.

27 – رسالة في الفقه. تقع في خمس صفحات، طبعت ضمن مجموعة الرسائل النجدية خلال الصفحات 737 – 742 للشيخ العالم الفقيه محمد بن أحمد بن إسماعيل بن عقيل بن إبراهيم ابن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبر ابن نبهان بن سرور بن زهري بن جراح الثوري 973 – 1059هـ.

28 – الروضة الأنيعة في الفقه الحنبلي. وهي روضة ابن عطوة، وهي رسالة لأحمد بن عطوة ابن زيد التيمي المتوفى سنة 948هـ، نقل عنها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" تسعة عشر نقلاً منها أحد عشر نقلاً في الجزء الأول والصفحات الباقية في الجزء الثاني ومما يدل على أنه كتاب مستقل قول المنقور : (وبمثل ذلك جزم ابن عطوة في روضته وأجوبته وتحفته وغيرها).

29 – شرح الإقناع. تأليف الشيخ سليمان بن علي بن مشرف المتوفى عام 1079هـ ولكنه أتلفه, لما علم أن الشيخ منصور بن إدريس البهوتي, قد تولى بنفسه شرح الإقناع, وذلك لما اجتمع به في مكة المكرمة في سنة 1049هـ, والمعروف أن الشيخ منصور البهوتي توفي سنة 1052هـ ، هذا ما ذكره كل من :

أ – الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد". فإذا كان ما ذكره صحيحًا. فإن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف قد اتصل بالشيخ منصور البهوتي في حج سنة 1049هـ حيث قال : [ وذكر لي أنه لما شرح الإقناع. سار به معه إلى الحج فوافق الشيخ منصور البهوتي في مكة. فذكر له شرحه فأتلف سليمان شرحه ].

ب – عبدالله فلبي في كتابه "تاريخ نجد ودعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب السلفية " والذي استدل على أن الشيخ سليمان بن علي كان ذا شخصية فذة حيث قال عنه : [ لابد أنه كان ذا شخصية فذة إذا صح أنه أعد رسالة في نقطة فقهية معينة هي الإقناع. ولكنه عاد فمزقها عندما علم بوجود رسالة أخرى في الموضوع نفسه كتبها الشيخ منصور البهوتي الذي توفي سنة 1642م. الذي كان يعتبر مع تلميذه الشيخ محمد الخلوتي من أبرز فقهاء المذهب الحنبلي).

جـ - الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابـه علماء نجـد خـلال ثمانية قرون : [ والقصد أن له زعامة دينية. وأن له شعبية لأنه بلغ من العقل الوافر والعلم الواسع مبلغًا كبيرًا. وقد شرح الإقناع, فلما حج عام 1049هـ وجد الشيخ منصور البهوتي حاجًا ذلك العام فاجتمعا وتباحثا. واطلعه الشيخ منصور على شرحه على الإقناع. وكان الشيخ منصور لم ينته من شرحه إلا ذلك العام فتأمله الشيخ سليمان ثم قال وجدته مطابقًا لما عندي إلا في مواضع يسيرة وأتلف شرحه عليه ].

د – منير العجلاني في كتابه تاريخ البلاد العربية السعودية الذي عكس هذا المعنى. حيث قال : [ وعندنا أن هذا العمل يدل على عظمة الشيخ البهوتي وجلالة قدره في نفس سليمان. فقد كان البهوتي من أكبر علماء الحنابلة في زمانه, وينقل ابن بشر نفسه عن بعض المشايخ القدامى أنهم يقولون : كل ما وضعه متأخرو الحنابلة من الحواشي على هذه المتون يعني. "الإقناع والمنتهى" ليس عليه معول إلا ما وضعه الشيخ منصور. لأنه هو المحقق في ذلك إلا حاشية البهوتي لأن فيها فوائد جليلة ].

30 – شرح منظومة الفرائض. تأليف أحمد ابن عيسى الوهيبي التيمي النجدي الحنبلي ذكره عبدالرحمن بن سليمان العثيمين فيما نقله عن "السحب الوابلـة على ضرائح الحنابلة" حيث قال: [ أحمد بن عيـسى الوهيبي التيمي النجدي الحنبلي] رأيت لـه شرحًا على منظومة في الفرائض في الظاهرية بدمشق رقم 9789 مكتوبة سنة 1082 ] ولم نعثر لـه على ترجمة في الكتب الموجودة عن طبقات الحنابلة وعن علماء نجد ولا نعلم عنه سوى أنه من علماء القرن الحادي عشر الهجري. حيث ولد في نجد ونشأ بها ودرس على علمائها واستمر في الدراسة والتعلم حتى حصل على قسط كبير من العلم والمعرفة إلى درجة التأليف حيث ألف هذا الشرح.

31 – شرح لامية التستري في الفرائض. شرحها العلامة عثمان بن أحمد بن قائد النجدي الحنبلي, حيث شرح كتاب الشيخ جلال الدين نصرالله بن أحمد بن محمد التستري البغدادي الحنبلي المتوفى سنة 812هـ, وقد جاء ذكر هذا الشرح في رسالة أرسلها الشيخ صالح بن دخيل الجارالله في بريدة في 7 شوال سنة 1329هـ إلى الشيخ عبدالله ابن خلف الدحيان وجاء في هذه الرسالة : (شرعت في نسخ شرح العلامة الشيخ عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي على لامية شيخ الإسلام الإمام العالم العلامة جلال الدين نصر الله البغدادي الحنبلي والد شيخ الإسلام محب الدين أحمد بن نصر الله ... إلخ). وهذه النسخة موجودة في الكويت في الموسوعة الفقهية برقم 197 وتقع في 47 ورقة.

32 – شرح منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. تأليف الشيخ سليمان بن علي بن مشرف المتوفى سنة 1079هـ على ما ذكره كل من :

أ – الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" حيث جاء فيه : [ وتأهل للتصنيف حتى قيل إنه هم بشرح المنتهى فقدم عليه بعض الطلبة بشرح الشيخ منصور فأعرض عما عزم عنه. وقال : كفانا الشيخ هذا المهم ويقال إنه طالعه يتأمل وقال: وجدته موافقًا لما أردت أن أكتب ما عدا ثلاثة مواضع ونحوها... إلخ ].

ب – الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ في تقديمه لكتاب "مصباح السالك في أحكام المناسك" الذي ألفه الشيخ سليمان بن علي آل مشرف حيث جاء فيه : ( وذكر صاحب عنوان المجد أن المترجم شرح الإقناع. وهذا وهم منه رحمه الله فإنه إنما هم بشرح المنتهى كما تقدم أو شرحه بالفعل فلما وقف على شرح الشيخ منصور أتلف شرحه ].

جـ - الشيخ صالح بن عبدالعزيز العثيمين في كتابه "تسهيل السابلة في طبقات الحنابلة". وعلى كل فإن الخلف سهل فإن الشيخ منصور بن إدريس البهوتي المتوفى سنة 1052هـ شرح كتاب الإقناع وكتاب المنتهى. والشيخ سليمان بن علي حاول شرح أحد الكتابين فأخبر أن الشيخ منصور البهوتي شرحه فاكتفى به.

33 – شرح غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى في الفقه الحنبلي. تأليف الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عفالق القحطاني الذي ولد في الأحساء سنة 1100هـ ونشأ بها ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها. ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. ثم أخذ العلم عن علمائها القاطنين بها والواردين إليها, ومن أشهرهم والده, ثم طلب العلم في الحرمين الشريفين ودمشق وبغداد والبصرة والزبير. وأخذ عن علماء هذه الأقطار, ومهر في شتى العلوم وفاق في علم الحساب والهيئة والفلك, وتوفي في الأحساء في الخامس والعشرين من شهر صفر سنة 1164هـ.

وقد ابتدأ في شرحه هذا الكتاب من بداية كتاب البيع, ووصل فيه إلى باب الصلح, حيث مرض مرض الوفاة في أثناء باب الصلح, وقد حقق في كتابه هذا ولكنه لم يتمه.. أما كتاب غاية المنتهى فهو كتاب في الفقه الحنبلي للشيخ مرعي ابن يوسف بن أبي بكر بن أحمد بن بكر بن يوسف الكرمي، نسبة إلى طولكرم قرية بغرب نابلس، ثم المقدسي، لـه كتاب غاية المنتهى وهو كتاب جمع فيه بين الإقناع والمنتهى وزاد عليه اتجاهات جميلة, وله دليل الطالب، وتوفي سنة 1033هـ وكتاب غاية المنتهى له عدة شروح لم يكمل منها سوى شرح الرحيباني الذي طبع في ستة مجلدات على نفقة الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني حاكم قطر. ثم أعيد طبعه مرة أخرى. والشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عفالق فاق في علم الحساب والهيئة والفلك وألف مؤلفات نفيسة في علم الفلك منها :

أ – سلم العروج إلى علم المنازل والبروج - قال عباس العزاوي : تم تأليفه في سنة 1151هـ. ويوجد منه نسخة في مكتبة الأزهر، ونسخة في مكتبة الأوقاف في بغداد، ونسخة عند الأستاذ محمد العسافي في الزبير. وقد شرح هذا الكتاب الشيخ عبدالرزاق بن سلوم.

ب – رسالة في البروج والمنازل. وفيها جداول متقنة.

جـ ـ جدول مشهور. اختصره تلميذه السيد عبدالرحمن الزواوي المالكي، وعليه عمل الناس وقد جمع في هذا الجدول بين الطب والمواقيت, ذكره ابن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة".

د – مد الشبك لصيد علم الفلك. وهي رسالة في البروج والمنازل، وفيها جداول متقنة وعلى كل فإن الشيخ عبدالرحمن بن عفالق, قد ضبط علم الفلك ضبطًا حسنًا وجعل له أوضاعًا سهل فيها مآخذه وقرب طريقته واستدرك على من تقدمه من علماء الفلك حتى صار مرجعًا وعلى كتبه المعول في هذا الفن.

34 – عقيان القلائد ودرر الفوائد. وهو كتاب في الفقه الحنبلي للشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة ابن زيد التميمي, أورد ذكره الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعة الفقهي الفواكه العديدة والمسائل المفيدة في موضعين.

أحدهما.. في الجزء الأول صفحة 126 حيث سماه عقيان القلائد ودرر الفوائد حيث قال: [ قال في المقنع وغيره لا يوصف فعل غير المكلف بحسن ولا قبح, ذكره ابن عطوة في عقيان القلائد ودرر الفوائد ] وجاء باسم الدرر في صفحة 202.

ثانيهما.. في الجزء الثاني صفحة 189 حيث سماه درر الفوائد وعقيان القلائد حيث جاء: [ قال شهاب الدين ابن عطوة في درر الفوائد وعقيان القلائد بعد كلام له سبق ].

35 – العذب الفائض في شرح عمدة كل فارض. تأليف الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم ابن سيف بن عبدالله بن مزيد الشمري فخذ من آل ميبار من عبدة من شمر القحطانية، ولد في المدينة المنورة في مزرعة ظاهرها سنة 1119هـ ونشأ في كنف والده, وأخذ عنه بعد أن درس مبادئ القراءة والكتابة, ودرس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا. كما أخذ عن علماء المدينة حتى صار من مشاهير العلماء وكانت وفاته سنة 1189هـ، ودفن في البقيع, وخلف أولادًا نجباء, وذريته معروفون إلى الآن في المدينة المنورة, ومنهم طلبة علم وألف كتاب "العذب الفائض الذي هو شرح عمدة كل فارض في علم الوصايا والفرائض" المعروفة بألفية الفرايض الجامعة لمذاهب الأِئمة الأربعة، وهي أرجوزة الشيخ صالح بن حسن الأزهري الحنبلي, من علماء القرن الثاني عشر الهجري المتوفى في يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة 1121هـ. وهذا الشرح يعتبر من أوفى الكتب في علم الفرائض والوصايا, حيث جمع فيه أصول الفرائض وفروعها على المذاهب الأربعة, وقد اشتهر في الآفاق, واستحسنه العلماء الأفاضل، وحصل منه نسخ مخطوطة كثيرة. قال عنه الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" : [ وصنف كتابه العذب الفائض لشرح ألفية الفرائض, جمع منه جمعًا بديعًا وحوى المذاهب الأربعة تأصيلاً وتفريعًا, وأحصى على الحساب جميعًا, فاشتهر في الآفاق, وتعجب من جمعه الحذاق فقرأه عليه جم، وتناسخه الأفاضل وسارت به الركبان وصار مرجعًا لكل إنسان إلى هذا الأوان... إلخ]. وقد فرغ من تأليفه في 22 شعبان سنة 1185هـ, وطبع هذا الكتاب في مجلد كبير يتكون من جزأين تزيد صفحاته عن 520 صفحة بمطبعة عيسى البابي الحلبي سنة 1952م / 1372هـ، وصفحات الجزء الأول 226 والثاني 292 صفحة, وطبع على نفقة الشيخ عبدالرحمن الطبيشي أحد رجالات الملك عبدالعزيز. ثم أعيد طباعته للمرة الثانية بأمر جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود. وكانت طباعته عن طريق التصوير بمكة المكرمة حيث أمر بنشره وتوزيعه على طلبة العلم وذلك سنة 1390هـ. ثم أعيد طبعه عن طريق التصوير للمرة الثالثة طبعة تجارية على نفقة صالح الراشد صاحب مكتبة الرياض الحديثة, وعلى كل فهو كتاب مفيد في بابه إلا أن الهمم تقاصرت عن استيعابه. وقد جاء في آخر الكتاب : [ قال ذلك جامعه وكاتبه الفقير إلى رحمة ربه العلي إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الحنبلي عفا الله عنه وغفر لوالديه وللمسلمين أجمعين, وكان الفراغ من إتمامه يوم اثنين وعشرين من شهر شعبان من سنة 1185هـ ألف ومائة وخمسة وثمانين من الهجرة النبوية على مهاجرها أفضل الصلاة وأزكى التسليم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آلـه وصحبه وسلم ]. كما قدم المؤلف لكتابه بقوله : (أما بعد فيقول العبد الفقير إبراهيم بن المرحوم عبدالله بن إبراهيم الشمري أصلاً, والمدني موطنًا مؤلفًا ودارًا والسلفي معتقدًا, غفر الله لـه ولوالديه وللمسلمين أجمعين). والعذب الفائض هو شرح ألفيـة الفرائض المسماة "عمدة الفارض" تأليف صالح بن حسن بن أحمد علي البهوتي الأزهري المتوفى سنة 1121هـ, وعمدة الفارض توجد منها نسخ خطية كثيرة منها نسخة في قسم المخطوطات في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

36 – الفواكه العديدة والمسائل المفيدة. وهو كتاب جليل ألفه الشيخ أحمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ. وهو كتاب أثنى عليه الشيخ محمد بن عبد الله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" حيث قال : [ وصنف تصانيف حسنة منها بل أعظمها مجموعه الفقهي المشهور الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجليلة من الكتب الغربية ] وقد جمعه مؤلفه في الفقه الحنبلي، ويتناول الأحكام الفقهية على المذهب الحنبلي وغيره. ويبدو أن علماء زمنه من علماء المذهب الحنبلي ومن تلاهم وجدوا في هذا السفر الكبير ما يسد حاجتهم، ويفي مطالبهم, ويتمم رغباتهم, ويروي نهمهم, فالأحكام التي يتطلعون إلى توافرها في كتاب واحد موجودة في هذا الكتاب. فقد استوعب جل مشاكل العصر التي كان علماء نجد يقابلونها. فأغلب القضايا التي كان يتلقاها القضاة في الديار النجدية خلال القرن الثاني عشر الهجري وما قبله وما بعده من قرون, والتي كانت تتعلق بالأوقاف والأسبال والبساتين والمبايعات والدعاوى, وما ينظم حياة المجتمع اليومية في مثل هذه البيئة التي يعيشون بها, وجدت في هذا المجموع سبل كشف القناع عن غامضها، فقد جمع مؤلفه فيه فتاوى فقهاء نجد وفتاوى غيرهم, أولئك العلماء الذين عاشروا واقع البيئة, وعايشوا المشكلة, فهذا الكتاب جامع لغرائب الفوائد والنقولات الجليلة في الكتب الفقهية, والمطلع على هذا المجموع يأخذه العجب من كثرة ما اطلع عليه المؤلف من الكتب والمجاميع والرسائل والمسائل التي أشار إليها في مجموعه, والتي يبدو أنه كتبها أصلاً لنفسه ليعود إليها عند الحاجة, فالأسلوب الذي كتب فيه هذا الكتاب يدل على أنه لم يكن معدًا للإشاعة المطلوبة, فهو يتحدث في غالب الأحيان باللغة العامية. وقد أجريت حصرًا لعدد العلماء الذين نقل عنهم فزاد عددهم عن خمسة وأربعين عالمًا نجديًا من علماء القرن التاسع الهجري والقرنين اللذين يليانه، ولعل أقدم عالم نجدي نقل عنه الشيخ المنقور في مجموعه الفقهي هو الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي نزيل العيينة 865 - 948هـ, ونقل عن عدد من تلاميذه وتلاميذ تلاميذه. كما أن الشيخ المنقور نقل في مجموعه عن شيوخه الذين أخذ العلم على يديهم, ولعل أعلمهم هو قاضي الرياض ونزيلها الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان المتوفى سنة 1099هـ. كما نقل في مجموعه عن عدد من أقرانه, ولعل أعلمهم الشيخ عبدالوهاب بن عبدالله ابن عبدالوهاب المشرفي قاضي العيينة المتوفى في سنة 1125هـ, الذي اطلع على هذا المجموع وأجرى عليه بعض التهميشات. كما نقل في مجموعه عن عدد من أقران تلاميذه, ولعل آخر من نقل عنه وفاةً هما.

أ – الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب قاضي عنيزة، المتوفى سنة 1161هـ بعد وفاة صاحب المجموع بـ 36 سنة.

ب – الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي قاضي ثادق، المتوفى سنة 1158هـ.

وقد طبع هـذا المجموع على نفقـة الشيخ علي بن قاسم آل ثاني حاكم قطر وبمشورة من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع عام 1380هـ، في مجلدين, تبلغ صفحاتهما مع الفهارس ألفًا وستًا وثلاثين صفحة، وقد طبع بمطابع المكتب الإسلامي بدمشق، كما أعيدت طباعته في بيروت عام 1399هـ / 1979م. ثم طبع طبعة ثالثة ورابعة وخامسة.

ويوجد من مجموع المنقور عدد من النسخ المخطوطة منها :

أ – نسخة موجودة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كتبت سنة 1130هـ وهي نسخة مهمة.

ب – نسخة في المكتبة الوطنية في عنيزة بخط فاطمة بنت أحمد الفضيلية العالمة الحنبلية المتوفاة سنة 1247هـ.

وقد كان الشيخ أحمد بن محمد المنقور مؤلف هذا الكتاب مشهورًا بالفقه عند العلماء النجديين ويعولون على نقله, ويعتمدون عليه, فقد كان يقرأ على شيخه الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان في متن الإقناع تأليف الشيخ موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم الحجاوي المقدسي ثم الدمشقي الصالحي 895-968هـ.

وكان الشيخ المنقور حريصًا على كتابة ما يسمعه من شيخه أثناء الدرس فنهاه عن الكتابة فكان يسمع ويقيد بعد الفراغ من الدرس, كما ذكر ذلك في مقدمة كتابه, حتى أن بعض أهل العلم ظن أن هذا المجموع هو حاشية على متن الإقناع, وليس هو كذلك. فإن المؤلف رحمه الله قد بيّن موضوع كتابه في مقدمة الكتاب الذي اشتهر عند علماء الديار النجدية باسم مجموع المنقور حيث قال عن كتابه الفواكه العديدة والمسائل المفيدة :

[ وبعد ؛ فهذه مسائل مفيدة وقواعد عديدة وأقوال جمة وأحكام مهمة, لخصتها من كلام العلماء, وما كتب السادة القدماء, وأجوبة الجهابذة الفقهاء, وغالبها بعد الإشارة من شيخنا وقدوتنا الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان – بلّ الله بالرحمة ثراه وجعل جنة الفردوس مأواه لزيادة فائدة أو تقرير قاعدة أو إيضاح إشكال أو جواب سؤال أو إطلاع على خلاف من كلام الأِئمة والأشراف ومسائل قررها في مجلس الدروس وغيره.

فأحببت أن أضبط كلامه بعضه بالحرف وبعضه بالمعنى تذكرة لنفسي, وتبصرة لأبناء جنسي عن الاختلاف عندي, وطلبًا للانتفاع بعدي وبيان مسائل بها إشكال عليه أو بها نقل لديه لئلا يتوهم بها من يظنها واضحة ظاهرة أو يقيض الله لها من يكشف عنها حجبها الساترة. لحديث : "قيدوا العلم بالكتابة".

ثم قال : [ وكذا فعل شهاب الدين بن عطوة مع ذكائه وحفظه, حال قراءته على شيخه أحمد ابن عبد الله العسكري, ولم يأذن لي بالكتابة في الدروس فكنت أعقله بعده, فاحتجت إلى أن أكتب بعض كلامه بالمعنى, وهكذا فعلت ولنا فيه أسوة, مع أن من ذكر أجل وأفضل وأعلم وأنبل, لكن لكل زمان ما يناسبه, وأن الذي يأتي شر منه كما في الحديث : "وكل عام ترذلون".

فكنت وقت قراءتي على الشيخ المذكور أسمع منه تقريرًا وتحريرًا في الإقناع فإذا قمت من المجلس كتبته لئلا يختلف علي بعض الكلام فيما يأتي على مر الأيام والأعوام وكذلك كتبت ما أشار إليه من الفوائد الشوارد وأضفت إلى ذلك ما وجدت من أجوبته وما اطلعت عليه من أجوبة غيره من العلماء الأفاضل وأبين قائله خروجًا عن تبعته, وأضفت كل شيء إلى ما يشابهه أو يقاربه ليسهل تناولـه على من طلب, والله أسأل أن ينفعني به وسائر المسلمين إنه جواد كريم].

وقد تضمن هذا الكتاب مجموعة من المسائل والفتاوى الشرعية التي يستطيع دارسها التعرف من خلالها على الأوضاع العامة في نجد أثناء القرنين الحادي عشر والثاني عشر, وخاصة ما لـه صلة بالحياة الاجتماعية, وما يمكن أن يسمى الحياة الاقتصادية وذلك فيما يتعلق بالمعاملات من بيع وشراء وتورق ومداينات وسلم وإجارة ومساقاة، والعادات السائدة في الزواج والطلاق والألبسة المستعملة في تلك الفترة، وقد أثنى على هذا المجموع العديد من العلماء من بينهم :

أ – الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة حيث قال عنه : [ وصنف تصانيف حسنة منها بل أعظمها مجموعه الفقهي المشهور بلقب الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجليلة من الكتب الفقهية].

ب – الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام حيث قال في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون: [ وجمع من تقارير شيخه سفرًا ضخمًا من البحوث والتقارير والفوائد عرف بمجموع المنقور].

جـ - الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع حيث قال وهو يترجم له : [ وقد أقبل العلماء على هذا المجموع, والنقل عنه في حواشي كتبهم واختصره بعضهم, وقد صدر أمر صاحب السمو الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني حاكم قطر بطبعه, ليعم الانتفاع به جزاه الله أحسن الجزاء وأثابه أعظم الثواب فسلمت المجموع والمنسك لأخينا في الله الأستاذ الفاضل زهير الشاويس يتولى طبعها].

وقد خدم هذا الكتاب من قبل عدد من العلماء أشهرهم :

أ - اختصره الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع.

ب – اختصره الشيخ محمد بن علي بن سلوم المولود عام 1161هـ.

جـ - قال الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون. وهو يتحدث عن ابنه الشيخ إبراهيم 1103 – 1175هـ : [ نشأ في هذه البلدة وقرأ على مشايخ نجد وأشهر مشايخه والده العلامة الفقيه أحمد المنقور صاحب المجموع المشهور, وجدّ حتى أدرك. لاسيما في الفقه, فإن جل اشتغاله به, وقد قرأ مجموع والده قراءة عالم متبصر. فإني رأيت نسخة منه بقلم والده مؤلف المجموع, وعليها عناوين جانبية بالمداد الأحمر على كل مسألة منه من عمل المترجم له, وإشاراته توضح المسائل وتحدد معناها, وهو عمل يدل على فهم وتبصر وحسن تأمل, ولو صار طبع الكتاب على هذه النسخة لكانت الفائدة من هذا الكتاب أتم, لأنه غير مبوب, وغير مرتب ترتيبًا وافيًا أخذ الفائدة منه ].

وقد توفي الشيخ أحمد بن محمد المنقور سنة 1125هـ / 1713م.

وقد ذكر عبدالله بن يوسف الشبل وهو يتحدث عن وفاته في بحثه عن التعليم في نجد قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب أن هذا ما ذكره محمد بن يوسف في تاريخه, وتابعه في هذا القول من جاء بعده من المؤرخين : كالفاخري في الأخبار النجدية. وابن بشر في عنوان المجد في تاريخ نجد. وإبراهيم بن صالح بن عيسى في كتابه تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد. وأنه اطلع على وثيقة شرعية كتبها وحكم بها في سنة 1128هـ/1716م. وتناقلها العلماء ومن بينهم الشيخ محمد بن عبداللطيف الباهلي, والشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى, والشيخ عمر بن محمد بن فرج, وقد وصلت هذه الوثيقة وتدل على أن وفاة المنقور كانت بعد سنة 1125هـ.

37 – قطع النزاع في أحكام الرضاع. وهي رسالة في أحكام الرضاع ألفها الشيخ عثمان بن أحمد بن قائد الحنبلي المتوفى في سنة 1097هـ وهي رسالة في الفقه الحنبلي, قال في مقدمتها "الحمد لله الذي شرف ما شاء وحلل ما شاء لحكمته، ووفق من شاء لفهم ذلك من فضله ومنته، والصلاة والسلام على أفضل خليقته سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وعترته، وبعد؛ فهذه رسالة مفيدة غريبة تتعلق بالرضاع وبيان ما يحرم، وما لا يحرم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب".

38 – القول السديد في جواز التقليد. تأليف الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن فيروز المتوفى سنة 1202هـ. ولا يزال مخطوطًا.

39 – مجموع ابن رميح في الفقه. تأليف الشيخ إسماعيل بن رميح بن جبر بن عبدالله بن حماد بن عريض بن محمد بن عيسى بن عرينة التيمي السبيعي الربابي المتوفى بعد سنة 1010هـ / 1600م. وهو من علماء القرن العاشر الهجري. ألف هذا المجموع الذي اشتهر باسم "مجموع ابن رميح" وهو المسمى "تحفة الطالب في المسائل الرغائب" [انظر: مسلسل (10) ] وقد نقل عن هذا المجموع الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" ثماني مرات، أربع منها في الجزء الأول وخلال الصفحات 231, 243, 244, 545 وفي صفحتي 48 و77 من الجزء الثاني الأمر الذي يدل على ما يتمتع به الشيخ إسماعيل من علم وفقه. وقد أخذ العلماء على الشيخ إسماعيل بن رميح [ مسألة إذا وجد الرجل متاعه عند من اشتراه من غاصب ] فعند الشيخ إسماعيل أنه لا يأخذه ممن هو بيده إلا بثمنه. فرد عليه العلماء بأنه يأخذه ولا يلزمه ثمنه استنادًا إلى الحديث الصحيح : (من وجد عينًا عند إنسان فهو أحق به من غيره)، وذكر الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن بسام في كتابه "علماء نجد خلال ثمانية قرون" أن هذا الكتاب طبع باسم "التحفة" ولم أطلع على هذه الطبعة. والشيخ إسماعيل من بني تيم أحد أفخاذ الرباب التي تشمل بني تيم وبني عدي وبني ثور وعكل وغيرهم. فالعرينات عشيرة المترجم لـه هم بنو تيم بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وتنتمي العرينات إلى قبيلة سبيع ولكن هذه النسبة بالحلف فقط، وإلا فهم من الرباب أبناء عم تميم ابن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وعشيرته من العطار بفتح العين وتشديد الطاء المهملة قرية من مقاطعة سدير في نجد، ولد في العارض ونشأ بها، ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا، ثم اتجه إلى العلم والمعرفة حيث درس على علماء أشهرهم الشيخ محمد بن مانع بن شبرمة الوهيبي التميمي الأشيقري, وما زال مجدًا حتى أدرك في العلم وصار في عداد العلماء. وتأهل للقضاء حيث تولى القضاء في إقليم العارض في بلدة رغبة, أثناء القرن العاشر الهجري, واستمر في إقليم العارض وتولى التدريس في مساجده حيث درس عليه العديد من طلبة العلم. ولا نعلم تاريخ وفاته بالتحديد إلا أنه في أوائل القرن الحادي عشر الهجري, خلافًا لما جاء في كتاب علماء نجد خلال ثمانية قرون الذي ذكر أن وفاته كانت حوالي 970هـ فقد جاء في الجزء الأول من مجموع المنقور: [ وجدت بخط إسماعيل ابن رميح قال أعتبر شيخنا محمد بن مانع بن شبرمة نصاب القبارصة من ضربة مراد بن سليمان] ومراد بن سليمان هو السلطان مراد الثالث بن سليمان المولود سنة 951هـ والذي تولى الحكم في رمضان سنة 982هـ والذي توفي سنة 1003هـ وهذا يدل على أن الشيخ إسماعيل بن رميح وشيخه قد عاشا فترة طويلة بعد سنة 970هـ.

وقد توفي حفيد حفيده الشيخ العالم الفقيه قاضي بلده رغبة أحمد بن يحيى بن محمد بن عبداللطيف بن إسماعيل بن رميح سنة 1163هـ، ومن أحفاده أيضًا الشيخ حمد بن فارس بن محمد ابن فارس بن عبدالعزيز بن محمد بن إسماعيل بن رميح 1263 – 1345هـ. أما آل رميح فهم يقطنون في بلدة العطار من قرى سدير ويقطن الرياض قسم كبير منهم.

40 – المجموع فيما هو كثير الوقوع. تأليف الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس الملقب بأبابطين العائذي القحطاني المتوفى سنة 1121هـ / 1709م، الذي ولد ونشأ في روضة سدير ونشأ فيها ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتابها ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا, ثم اتجه إلى العلم والمعرفة بهمة ونشاط ومهارة, واستمر في الدراسة والتعلم حتى حصل على قسط كبير من العلم والمعرفة, ووصل إلى درجة التأليف حيث ألف هذا المجموع الذي اختصره من كتاب "الإقناع" تأليف الشيخ موسى ابن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى الحجاوي المقدسي 895 – 968هـ وزاد عليه أشياء مهمة وجاء في مقدمته : (وبعد ؛ فهذا كتاب اختصرته من الإقناع ليسهل على الطلاب الانتفاع. لأجل قصور همم الراغبين وفتور نظر الطالبين, تقريبًا للمتعلمين, وتيسيرًا للمبتدئين, جمعت فيه المسائل الكثيرة الوقوع، الصحيحة الأصول والفروع، مما لابد منه ولا غنى للطالب عنه، وأضفت إليه من شرحه زيادات، ومن شرح "منتهى الإرادات" وكذلك من كتب المتأخرين من الأئمة المعتبرين، مع إضافة القول منهم إلى قائله لأخرج من عهدته, ويسهل على الطالب تناوله مع علمي من نفسي بالقصور وقلة البضاعة وضعف الفهم وجهالة الصناعة وسميته "المجموع فيما هو كثير الوقوع"). وقد فرغ من تأليف هذا الكتاب سنة 1113هـ، ولا يزال مخطوطًا ويحققه حاليًا خالد بن عبدالعزيز أبابطين أحد أحفاده بعد أن حصل عليه كاملاً, وقد حصلت على نسخة منه. وقد نسب حمد الجاسر هذا الكتاب خطأ إلى الشيخ أحمد بن محمد المنقور [انظر مجلة العرب – مقالة بعنوان (مؤرخو نجد من أهلها) الحلقة الأولى صفحة 792], والشيخ عبدالرحمن هو جد والد الشيخ العلامة عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن أبابطين 1194– 1282هـ.

41 – مجموعة من الرسائل الفقهية. تأليف عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان بن أحمد بن قاِئد النجدي ثم الدمشقي، ثم القاهري المتوفى سنة 1097هـ. توجد في مكتبة أوقاف بغداد بعض هذه الرسائل، وهي موجودة عند الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام.

42 – مسائل من الزيادة في الفاتحة في المانع للهلال. تأليف الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله ابن فيروز بن بسام 1172 – 1203هـ، وهي رسالة لم يذكرها الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في "السحب الوابلـة على ضرائح الحنابلـة" حيث علق عبد الرحمن بن سليمان العثيمين بما نصه: [ أخبرني ملا عبدالله الغملاس أن عنده للشيخ عبدالوهاب بن فيروز رسائل خطية مهمة بخط بعض العلماء من خط المؤلف منها مسائل في الزيادة في الفاتحة في المانع للهلال، ثم قال وهذه لم يذكرها ابن حميد رحمه الله تعالى ].

43 – مشكلات ابن ذهلان. المنسوبة إلى الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان الزعبي أو الخالدي، المولود في العيينة في بداية القرن الحادي عشر الهجري. حيث نشأ ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم درس القرآن الكريم حتى حفظه، ثم درس العلم على مشايخ أجلهم الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري المتوفى سنة 1056هـ / 1649م، والشيخ أحمد ابن ناصر بن عبدالقادر المتوفى سنة 1049هـ/1642م وغيرهم، ثم ولي قضاء الرياض وذاع صيته وعلا قدره, واستفاد منه خلق كثير, وهناك مسائل تعرف عند أهل نجد تسمى – مشكلات ابن ذهلان – وهي مائة وستون مسألة, أوردها الشيخ أحمد بن محمد المنقور خلال الصفحات 367 – 388 من الجزء الثاني من مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة"، وقد أجاب على بعضها الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان بما ترجح لديه، وكثير من هذه المشكلات حلها وأبان مشكلها الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام 1143 – 1216هـ. وعلى كل فإن الشيخ عبدالله ابن محمد بن ذهلان من أبرز علماء نجد وأكثرهم نفعًا وأوسعهم علمًا، توفي في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة سنة 1099هـ /1688م، فقد وصل قسم قليلٌ من آثاره عن طريق تلميذه الشيخ أحمد بن محمد المنقور فيما نقله في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة"، حيث لم تخل صفحة من صفحات كتابه المذكور من نقل أو أكثر عن شيخه عبدالله بن محمد بن ذهلان.

44 – مصباح السالك في أحكام المناسك. تأليف الشيخ سليمان بن علي بن مشرف, وهذا المنسك المشهور به هو الذي عليه اعتماد الحنابلة في المناسك، وطبع في شهر ذي الحجة سنة 1352هـ/1934م, تولى طباعته الشيخ محمد ابن عبداللطيف ابن عبد الرحمن بن حسن المتوفى سنة 1367هـ في شهر جمادى الأولى، وقد صدّر هذا الكتاب بترجمة للمؤلف، كما ختمه بترجمة لـه نقلها من كتاب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" للشيخ محمد بن عبدالله بن حميد إلا أنه لم يشر للمصدر، وجاء الكتاب في 144 صفحة، وقد ذكره عبدالله بن الصالح العثيمين خطأ باسم "تحفة الناسك بأحكام المناسك"، ويوجد منه نسخة مخطوطة بالمكتبة المحمودية وفي جامع سلطان علي ببغداد, وقد جاء في مقدمته: (وبعد؛ فهذا منسك مفيد مختصر، جمعته من كتب الأصحاب غير متحل بتصنيف التأليف، ولست من أهل ذلك الشأن، ولا من خيل ذلك الميدان، فإن المتحلي بفضائل غيره كالسارق). وذكر هذا المنسك الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتاب السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة حيث قال: [وصنف المنسك المشهور وعليه اعتماد الحنابلة في المناسك ولا أعلم له غيره ].

وقد جاء تعريف هذا الكتاب في جريدة صوت الحجاز الصادرة في 4 ذي الحجة سنة 1352هـ الموافق 20 مارس 1934م حيث جاء: [ صدر حديثًا كتاب مصباح السالك في أحكام المناسك تأليف سليمان بن علي رحمه الله تعالى وقد طبع على نفقة الأستاذ محمد بن عبداللطيف آل الشيخ ].

45 – مجموعة الحديث. وهي كتاب جمعه الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن حسين بن محمد بن محمد بن عفالق القحطاني 1100 – 1163هـ، وقد رتبه الشيخ محمد على أبواب الفقه وتوجد منه نسخة في المكتبة السعودية بالرياض.

46 – نظم الجواهر في النهي والأوامر. تأليف الشيخ العالم الجليل محمد بن سيف بن حمد العتيقي النجدي ثم الزبيري. ولد في بلدة حرمة إحدى قرى سدير, ونشأ فيها, ودرس مبادئ القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم درس القرآن الكريم تلاوة وحفظًا، ثم اتجه إلى العلم والمعرفة حيث درس العلم على علماء سدير، ومن مشايخه والده الشيخ سيف بن أحمد العتيقي الذي توفي سنة 1189هـ. وبعد أن أدرك في العلم انتقل إلى بلدة الزبير, فسكن فيها وجلس للتدريس والإفادة وسئل عن مسائل عديدة, فأجاب عنها بأجوبة سديدة فانتفع بعلمه خلق كثير من تدريسه وفتاواه.

47 – منظومة في الآداب الشرعية. تأليف الشيخ محمد بن سيف بن أحمد العتيقي مطلعها :

أرى المجد صعبًا غير سهل التناول

أبيًا شديدًا معجزًا للمحاول

وهي طويلة مفيدة. وله قصيدة في فضل العلم والمتعلم منها قوله :

أيا طالب الدنيا ومن كان همه

لجمع حطام المال في كل ليلة

تفقه فإن الفقه يحمي عن الردى

تعلم فإن العلم نعم الذخيرةِ

مدارسة الإخوان للعلم بينهم

مقامة عز يالها من معزةِ

ألا أنهم حفاظ دين محمد

حماة لـه من كل صاحب بدعة

ألم تر أن العلم بالبذل زائد

وما لا بعكس العلم من غير ريبةِ

كذلك العلم يحرس أهله

ويحفظهم من كل أمر مضلةِِ

وكن عالمًا أن المهيمن سائل

لمن كان ذا مال وعلم وحكمةِ

عن العلم هل أديته أو كتمته

كذا المال هل أديت حقي وقسمتي

وقد حج إلى بيت الله الشريف ثم زار المدينة المنورة وطاب لـه المقام فيها حيث اتخذها وطنًا واستمر بها حتى توفي قبل سنة ألف ومائتين هجرية.

48 – النقل المختار من كلام الأخيار في رفع الشنار. تأليف الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري المتوفى سنة 1134هـ. وهي رسالة تقع في نحو كراس رد بها على بعض علماء الشافعية من أهل الأحساء في مسألة الرضا بالقضاء والقدر، انتهى من تأليفها سنة 1111هـ - رحمه الله تعالى – ولما ألف هذه الرسالة بعث إلى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن أحمد ابن إسماعيل المتوفى سنة 1125هـ في أشيقـر رسالة ذكر لـه فيها أن الباعث لإنشاء هذه الرسالة أنـه حضر مجلسًا لبعض علماء الشافعية، فدار الحديث في هذه المسألة، كما ذكر في رسالته قصور غالب علماء نجد في علم النحو والعلوم العربية ناعيًا عليهم عدم الاهتمام بهذا العلم الجليل, وهذا يدل على اطلاع كل من الشيخين منيع العوسجي ومحمد بن إسماعيل على كتب النحو ومعرفتهما لـه، فإنه لا يعيب أحد أحدًا في شيء إلا إذا كان متحليًّا بضده حيث قال : [ حضرت مجلس علماء في الأحساء فقال واحد منهم يقال لـه محمد بن صالح بن دوغان: إن أهل نجد بعد الشيخ سليمان ابن علي ليس لهم مدخل في علوم العربية فباحثته فيه، فقال : إن كان في نجد مثلك يفهم النحو فهو يسمى نحويًا، ذلك أن أخانا المنقور أرسل إلى الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عفالق رسالة وفي خلالها بعض النظم. وكان إرسالها على يد مطوع لآل عفالق يقال لـه محمد بن صالح بن زهير, وكان قد قرأ على الشيخ عبدالله بن ذهلان. فقال محمد بن صالح المذكور: مثل هذا الكلام لا يقدم إلى الشيخ وأراد من الفقير إصلاحه فأصلحته فلما قرأه على الشيخ عبدالرحمن بن عفالق قال ما أحد يقدر على هذا إلا منيع. قال ابن صالح: فضحكت وقلت : هو منيع].

وهذه الرسالة رآها الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام صاحب علماء نجد خلال ثمانية قرون مخطوطة في بيت عمه الشيخ سليمان بن صالح البسام باسم "النقل المختار في كلام الأخيار في رفع الشنار" تأليف الشيخ الإمام والنحرير الهمام الشيخ منيع بن محمد بن منيع النجدي الحنبلي رحمه الله تعالى, وجاء فيها أن مذهب الحنابلة لا يلزم الرضا بكل مقضي, فلا يلزم الرضا بالمرض والفقر والعاهة ونحوها وذلك خلافًا لابن عقيل, وقد قال السفاريني في نظمه في العقيدة :

وليس واجبًا على العبد الرضا

بكل مقضي ولكن بالقضا

49 – هداية الراغب شرح عمدة الطالب. تأليف الشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان ابن أحمد بن قائد النجدي ثم الدمشقي ثم القاهري المتوفى سنة 1097هـ/1686م، والذي كانت وفاته في اليوم الرابع من شهر جمادى الأولى. وكتابه "هداية الراغب" شرح نفيس, سلس مفيد, جيد العبارة، قريب التناول، دقيق البحث, واضح الإشارة, أورد فيه الحكم مع دليله, وجمع فيه بين الاختصار والشمول, اشتمل على بحوث متعددة، مع إبراز الأدلة من القرآن والسنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. وكل من تأمل هذا الشرح وجد فيه ضالته المنشودة، وهو يدل على أن المؤلف، كان فقيهًا متضلعًا وعالمًا جليلاً.

وقد جاء في خاتمة الشرح : [ وهذا آخر ما يسره الله تعالى جعله الله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز في جنات النعيم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد السادات، سيدنا محمد وعلى آلـه وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، قاله جامعه فقير عفو ربه العلي، عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عفا الله عنه وعن والديه وأحبابه, وكان ذلك يوم الأربعاء رابع عشر من شوال المبارك من شهور سنة خمس وسبعين وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ]. وقد طبع على نفقة الشيخ محمد سرور الصبان لما كان أمينًا عامًا لرابطة العالم الإسلامي في شهر جمادى الثانية من سنة 1380هـ الموافق ديسمبر عام 1960م بمطبعة المدني بالمؤسسة السعودية بالقاهرة. وعني بطبعه والإشراف عليه أحمد عبدالحليم البردوني من علماء الأزهر وقدم لـه في هذه الطبعة الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديار المصرية, وعضو لجنة كبار العلماء. ولم يطبعه آل ثاني حكام قطر كما جاء في مجلة العرب صفحة 317 من السنة التاسعة 1394هـ / 1974م. وليس مخطوطًا, كما ذكر علي جواد الطاهر في معجم المطبوعات في المملكة العربية السعودية. وللشيخ أحمد بن محمد بن عوض المرداوي النابلسي المتوفى سنة 1105هـ حاشية نفيسة على كتاب شيخه عثمان بن قائد "هداية الراغب" سماها "فتح مولى المواهب على هدية الراغب" موجودة في مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تحت رقم 2237 وهي عدد من المجلدات. وقد قرّظ كتاب "هداية الراغب" العديد من العلماء بعبارات الثناء التي قيلت فيه ومنها ما ذكره كل من :

أ – الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد صاحب كتاب "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" حيث قال : [ وصنف هداية الراغب شرح عمدة الطالب حرره تحريرًا نفيسًا فصار من أنفس كتب المذهب ].

ب – الشيخ عبدالقادر بن بدران في كتابه "المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل" حيث قال: [ العمدة مختصر لطيف للشيخ منصور البهوتي ووضعه للمبتدئين وشرحه العلامة الشيخ عثمان بن أحمد النجدي شرحًا لطيفًا مفيدًا مسبوكًا سبكًا حسنًا، ونظمه الشيخ صالح بن حسن البهوتي من علماء القرن الحادي العاشر بمنظومة أولها :

يقول راجي عفو ربه العلي

أبو الهدى صالح نجل الحنبلي

[ وسماها وسيلة الراغب لعمدة الطالب ].

جـ - الشيخ حسنين محمد مخلوف مفتي الديـار المصرية عضـو جماعة كبـار العلماء، حيث قال في تقديمه المؤرخ في 15 رمضان سنة 1379هـ الموافق 12مارس سنة 1960م: [وبعد؛ فإن من أنسب كتب الفقه وأقربها للمبتدئين من الطلاب في دراسة مذهب إمام أهل السنة أحمد ابن حنبل – رضي الله عنه – كتاب "هداية الراغب" للشيخ العلامة الفقيه المحقق عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي الذي شرح رسالة "عمدة الطالب لنيل المآرب" لشيخ الإسلام الإمام الفقيه منصور بن يونس البهوتي الحنبلي، فقد جمع هذا الشرح بين الاختصار والشمول وسهولة العبارة ودقة البحث ووضوح الإشارة، ويظهر من شرحه أنه فقيه متبحر وعالم ضليع في مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه, حسن التأليف جيد السبك والتنسيق وهو قريب العهد بالمصنف... إلخ ].

وهداية الطالب هو شرح لكتاب "عمدة الطالب لنيل المآرب" للشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي المتوفى سنة 1052هـ، وهو مختصر لطيف وضعه للمبتدئين ولـه شرح آخر غير هداية الطالب هو كتاب "نيل المآرب في شرح عمدة الطالب" تأليف عبدالقادر بن عمر بن أبي تغلب الشيباني الدمشقي 1030 – 1135هـ وقد طبع عددًا من الطبعات أقـل من هداية الطالب، وهداية الراغب يوجد منه عدة نسخ خطية منها :

أ – مخطوطة المكتبة الأزهرية وهي نسخة محررة محفوظة تحت رقم 10607 فقه حنبلي, فرغ ناسخها من كتابتها في الثاني عشر من شهر رجب سنة 1096هـ، وقد اطلع على هذه النسخة الشيخ محمد حسين مخلوف الذي حقق الكتاب حيث قال: [ وبالمقارنة بين هذا وتاريخ الفراغ من تأليف الشرح وهو الرابع عشر من شهر شوال من سنة 1095هـ وتاريخ وفاة الشارح هو سنة 1100هـ يتبين أن كتابة هذه النسخة كان بعد الفراغ من تأليف الشرح بأشهر وقبل وفاة الشارح بنحو أربع سنين ولعلها أقدم نسخة لهذا الكتاب ولذلك اعتمد عليها في الطبع والضبط ]. ويلاحظ على هذا أنه ذكر أن وفاة الشيخ عثمان كان في سنة 1100هـ. بينما أن الصحيح أنه توفي مساء يوم الإثنين من اليوم الرابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1097هـ، بعد الفراغ من تأليف الشرح بسنتين.

ب – النسخة النجدية، وجاء في آخرها : [ وقع الفراغ منها في نهار عاشر من الفطر الأول سنة 1242هـ من الهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وأزكى التحية والإكرام على يد أفقر العباد إلى رحمة ربه يوم التناد محمد ابن جوهر غفر الله له ولوالديه آمين ].

وقد قام الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام بدمج الأصل بالشرح ودعمه بالأدلة النقلية وحذف ما لا تدعو الحاجة إليه من المسائل وأضاف إليـه زيادات هامة، كما أضاف إليه حاشية بما استجدَّ من المسائل، وصنف المسائل الخلافيـة وسمى كتابه هذا [ نيل المآرب في تهذيب عمدة الطالب], أما التعليقات والحاشية فسماها [ الاختيارات الجلية من المسائل الخلافية ] وجاء الكتاب مطبوعًا أربعة أجزاء في مجلدين.

50 – هوامش على حاشية ابن قندس على المحرر. صنفها الشيخ زامل بن سلطان آل خطيب اليزيدي الحنفي نسبة المغربي بلدًا قاضي مغرب المتوفى سنة 970هـ في النصف الأخير من القرن العاشر ونقل الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" عن هذه الهوامش في الجزء الأول صفحة 131 من موضوع الزيادة على ما يجزئ في الصلاة.

51 – هوامش على كتاب الإقناع. كتبها الشيخ زامل بن سلطان آل خطيب المغربي أثناء دراسته على شيخه الشيخ شرف الدين أبي النجا بن موسى بن أحمد بن موسى بن سالم بن عيسى بن سالم المقدسي الحجاوي المتوفى سنة 968هـ في الشام, وقد نقل عنه الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" الجزء الأول صفحة 131 وصفحة 141.

52 – هوامش عجلان بن منيع. للشيخ العالم الفقيه أبي منيع عجلان بن منيع بن سويلم الحيدري, هكذا جاء نسبه بخط يده في ورقة قديمة عند الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام صاحب كتاب "علماء نجد خلال ثمانية قرون" مؤرخة في عام 1136هـ عاش في بداية القرن الثاني عشر الهجري, وهو كثير التهميش والتعليق, على الكتب, الأمر الذي يدل على اطلاعه وطول باعه, فهو من العلماء الأعيان في نجد ولكنه مغمور كما غمر غيره من علماء نجد، وهو أحد الذين تصدوا للتدريس والتعليم في مدارس سدير وأفتوا, وله من الآثار العلمية, ولاسيما في الفقه الحنبلي ما يلي :

أ – شرح الإقناع عليه هوامش بأقلام علماء الزبير وهوامش بقلم عجلان بن منيع, ذكر ذلك الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى في سنة 1113هـ، الذي نسخ نسخة من شرح الإقناع.

ب – النزهة مما لا يسع الطالب جهله في مسائل الجبر من العلوم الرياضية, وهي رسالة ألفها الشيخ عجلان بن منيع وقال في نهايتها: [ تمت هذه النزهة المباركة على بركاتها لنفسه أبي المنيع عجلان بن منيع والسلام, وذلك يوم الخميس سادس عشر ذي القعدة عام 1117هـ من هجرة سيدنا عليه الصلاة والسلام ].

53 – المجموع فيما هو كثير الوقوع. للشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان أبابطين وللشيخ عجلان بن منيع تعليقات وهوامش وتصحيحات على هذا الكتاب حيث جاء في هامش مخطوطة من مخطوطات هذا الكتاب قول الشيخ إبراهيم ابن صالح بن عيسى : [ وجملة الهوامش والتصحيحات بخط المصنف المذكور وفيها شيء بخط تلميذه عجلان بن منيع ].

54 – تعليقات على كتاب منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات. نقل عنها الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى عدة نقول جاء في أحدها : [ والظاهر أن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين رحمه الله فضل هذه الحاشية من هامش متن المنتهى من النسخة التي عند محمد بن عبدالله والهامش بخط الشيخ عجلان بن منيع لكنه لم ينسبها لمن هي لـه ].

والشيخ عجلان بن منيع بعد أن حصل على قسط كبير من العلم والمعرفة جلس للتدريس والتعليم في روضة سدير حيث انضم إلى حلقته العديد من طلبة العلم أشهرهم الشيخ محمد بن عباد الدوسري المتوفى سنة 1175هـ حيث جاء في الورقة الأولى من إحدى النسخ المخطوطة من تاريخ ابن عباد قول ناسخها : [ بسم الله هذا تاريخ محمد بن عباد الدوسري من آل عوسجة وهو تلميذ الشيخ عجلان بن منيع والشيخ فوزان بن نصر الله ].

55 – هوامش على كتاب منتهى الإرادات. كتبها الشيخ زامل بن سلطان آل خطيب المغرب أثناء دراسته على شيخه العالم الفقيه أبي البقاء شهاب الدين محمد بن أحمد بن عبدالعزيز بن علي بن إبراهيم الفتوحي المصري المعروف بابن النجار المتوفى سنة 972هـ، وقد نقل الشيخ أحمد بن محمد المنقور عن هذه الهوامش في صفحة 295 في الجزء الأول من المجموع الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة".

56 – هوامش على جامع السيوطي. كتبها الشيخ زامل بن سلطان آل خطيب ونقل عنها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" صفحة 141 من الجزء الأول.

خاتمة :

هذا ما استطعنا الحصول عليه من المؤلفات الفقهية التي ألفها علماء نجد الذين عاشوا في أواخر القرن التاسع الهجري حتى القرن الثاني عشر الهجري, الذين عاصروا بداية الدعوة الإصلاحية في نجد أو سبقوها بقرن أو قرنين. أما مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه ومعاصريه وأبنائه وأجياله ومؤيديه فسيجري حصرها فيما بعد إن شاء الله.

وهذه الكتب التي بلغت حسب ما وصل إلى علمي إلى (56) رسالة وكتابًا، منها :

- عشرون رسالة صغيرة.

- خمسة شروح.

- أربعة مجاميع.

- أربعة مناسك.

- أربعة في الفتاوى.

- ثلاثة في النظم.

- كتابان في الفرائض.

- ثلاثة رسائل في تحريم الدخان.

- سبع تعليقات.

ولم يطبع من هذه الكتب سوى تسعة, والبقية ما زالت مخطوطة.

وقد ألف هذه الكتب سبعة وعشرون عالمًا منهم سبعة عشر عالمًا ألف كل واحد منهم كتابًا واحدًا, وأربعة ألف كل واحد منهم كتابين, وعالم ألف ثلاثة كتب, وعالمان ألف كل واحد منهما أربعة كتب, وعالم ألف خمسة كتب, وعالم ألف سبعة كتب, وعالم ألف ثمانية كتب.

وهذه المؤلفات ألفت كلها على المذهب الحنبلي. أما العلماء النجديون الذين يعتنقون المذهب الشافعي أو المالكي أو الحنفي فلم نر لهم شيِئًا من المؤلفات إلا ما نقله عنهم الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة".

أما العلماء الذين ألفوا هذه المؤلفات فهم :

1 – إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف التميمي 1146- 1205هـ، ألف حاشية على منتهى الإرادات عن الجمع بين المقنع وزيادات.

2 – الشيخ إبراهيم بن عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن مزيد الشمري، المتوفى سنة 1089هـ. صاحب كتاب "العذب الفائض في شرح ألفية الفرائض" وهو كتاب مطبوع ومتداول.

3 – الشيخ أبو نمي بن عبدالله بن راجح بن أبي نمي بن راجح بن سلطان بن فاضل بن عيسى ابن عرينة التميمي نسبًا والسبيعي حلفًا، الذي ألف كتابًا في المناسك سنة 1014هـ, لا يزال مخطوطًا. وهذا الكتاب اسمه دليل المناسك.

4 – أحمد بن عيسى الوهيبي التميمي، الذي شرح منظومة الفرائض ألفه سنة 1082هـ.

5 – الشيخ أحمد بن مانع بن إبراهيم بن حمدان ابن محمد بن مانع بن شبرمة الوهيبي التميمي، المتوفى في شهر رمضان سنة 1186هـ وكانت وفاته في الدرعية. وقد ألف [ رسالة في الصلاة ] يرد بهـا على الشيخ عبد الله بن عيسـى المويس ما زالت مخطوطة.

6 – الشيخ أحمد بن محمد بن بسام، المتوفى سنة 1040هـ, لـه :

أ – رسالة في الفقه ذكرها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في مجموعه الفقهي "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة".

ب – حرر ثلاثين مسألة فقهية سأل بها شيخه الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري قاضي أشيقر المتوفى سنة 1059هـ.

7 – الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد المنقور. المولود في حوطة سدير في الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة 1067هـ المتوفى بها في السادس من شهر جمادى الأولى عام 1125هـ /1713م. واطلع الشبل على وثيقة مؤرخة عام 1128هـ تدل على كتابين في الفقه الحنبلي أحدهما في المناسك وهما :

أ – الفواكه العديدة والمسائل المفيدة وقد طبع أربع طبعات.

ب – جامع المناسك الحنبلية وقد طبع مرات عديدة.

كما أن لـه إجابات على مسائل فقهية عديدة. كما ذكر ذلك الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

8 – الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد من آل رحمة التميمي، المولود في العيينة في النصف الأخير من القرن التاسع المتوفى ليلة الثلاثاء من شهر رمضان سنة 948هـ, وقد ألف أربعة مؤلفات في الفقه الحنبلي ما زالت مخطوطة وهي :

أ – التحفة البديعة والروضة الأنيعة.

ب – الجواب الفاصل بين الحق والباطل.

جـ - درر الفوائد وعقيان القلائد وجاء اسمها عقيان القلائد ودرر الفرائد.

د – مناسك في الحج (بغية الوافد وتنبيه القاصد).

ولـه عدد من الفتاوى والتحريرات التي نقل كثيرًا منها الشيخ أحمد بن محمد المنقور في كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, إضافة إلى رده على الشيخ أبي بكر الشوبكي وعلى الشيخ عبدالله ابن رحمة.

9 – الشيخ إسماعيل بن رميح بن جبر بن عبدالله بن حماد بن عريض بن محمد بن عيسى بن عرينة قاضي سدير المتوفى بعد سنة 970هـ وقبل نهاية القرن العاشر الهجري. والذي ألف كتابين هما :

أ – "مجموع ابن رميح" وقد طبع باسم التحفة.

ب – تحفة الطالب من المسائل الرغائب.

10 – الشيخ حميدان بن تركي بن حميدان بن تركي بن مانع بن نغامش. المولود سنة 1130هـ ، المتوفى سنة 1203هـ :

أ – أرجوزة في الفقه الحنبلي ما زالت مخطوطة.

ب – أجوبة غزيرة ومباحث سديدة.

11 – الشيخ زامل بن سلطان الخطيب. الذي وضع هوامش على حاشية ابن قندس وهوامش على الإقناع وهوامش على منتهى الإرادات وعلى جامع السيوطي.

12 – الشيخ سليمان بن إبراهيم الفداغي. من بلدة حرمة, أدرك بداية القرن الثالث عشر الهجري وهو صاحب كتاب "تذكرة الطالب لكشف الغرائب" الذي لا يزال مخطوطًا.

13 – الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف. المولود في بلدة أشيقر والمتوفى في العيينة في سنة 1079هـ / 1668م. أحد فقهاء نجد المشهورين, جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رائد الدعوة الإصلاحية 1115 – 1206هـ. وقد ألف أربعة مؤلفات في الفقه الحنبلي ما زالت مخطوطة ما عدا كتابه في المناسك وهي :

أ – الأجوبة للأسئلة في المسائل الفقهية. ذكره رضا كحالة وقد جاء شيء من هذه الرسائل في مجموعة الرسائل النجدية في 12 صفحة من الجزء الأول خلال الصفحات 510 – 522 وقد طبع هذا الكتاب بتحقيق محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل في 88 صفحة عام 1406هـ.

ب – "شرح الإقناع" على ما يراه الشيخ عثمان بن عبدالله بن بشر في كتابه عنوان المجد في تاريخ نجد, ومن تابعه.

جـ - "شرح المنتهى" على ما يراه الشيخ محمد بن عبدالله بن حميد في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة" ومن تابعه.

د – مصباح الناسك في أحكام المناسك, وهو مطبوع.

14 – الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله بن سلطان بن خميس الملقب أبابطين العائذي القحطاني. المولود في بلدة روضة سدير المتوفى بها في سنة 1121هـ /1709م وهو قاضي روضة سدير. وقد ألف كتابًا لا يزال رهن التحقيق من أحد أحفاده "المجموع فيما هو كثير الوقوع" وقد اختصره من كتاب الإقناع في الفقه الحنبلي وزاد عليه أشياء هامة وفرغ من تأليفه في سنة 113هـ.

15 – الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن رزين بن عدوان الرزيني الحنظلي التميمي ولد في بلدة العيينة وتوفي بها سنة 1179هـ. وله رسالة صغيرة في الوقف لا تزال مخطوطة, وهو أحد معارضي دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب رائد الدعوة الإصلاحية في نجد 1115 – 1206هـ.

16 – الشيخ عبدالله بن إبراهيم بن سيف، المتوفى سنة 1140هـ, له رسالة في ذم الدخان.

17 – الشيخ عبدالله بن أحمد بن عضيب التميمي، الذي ولد في سدير عام 1075هـ والذي تولى قضاء عنيزة سنة 1110هـ وبقي بها حتى سنة 1135هـ وتوفي سنة 1161هـ, ولـه رسالة مخطوطة سماها "الأفعى في تحريم الدخان".

18 – الشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان الخالدي أو الزعبي، نزيل الرياض وقاضيها وعلامة الديار النجدية المتوفى سنة 1099هـ / 1688م، لـه (مشكلات ابن ذهلان) وهي مائة وستين مسألة أوردها الشيخ أحمد بن محمد المنقور المتوفى سنة 1125هـ, في آخر كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" وقد شغلته مهمة القضاء والتدريس والإمامة والخطابة والإفتاء عن التفرغ للتأليف والتدوين إلا أن آثاره العلمية وصلت إلينا عن طريق تلميذه الشيخ أحمد بن محمد المنقور عن طريق كتابه "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة".

19 – الشيخ عبدالله بن حسن الحجازي.من علماء القرن الثالث عشر الهجري, له رسالة في تحريم الدخان.

20 – الشيـخ عبـد الوهاب بن عـبـد الله ابن عبدالوهاب، المتوفى بالعيينة سنة 1125هـ، الذي نقل عنه المنقور كثيرًا من النقول وله "الجواب الشافي".

21 – الشيخ عبدالوهاب بن محمد بن عبدالله ابن محمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن فيروز، الذي ولد قبيل الظهر يوم الثلاثاء غرة جمادى الآخرة سنة 1172هـ وتوفي في بلده الزبارة في قطر في 7 رمضان سنة 1205هـ, وله أربعة مؤلفات فقهية ما زالت مخطوطة :

أ – إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داوود عن المقلد الذهبي وعن العاقل المجرد وعن القول المرجوح.

ب – حاشية على الروض المربع في شرح زاد المستقنع. طبعت ضمن حاشية العنقري على الروض المربع.

جـ - حاشية على شرح منتهى الإرادات.

د – القول السديد في جواز التقليد.

هـ - تعليق على شرح جمع الجوامع في أصول الفقه للسبكي.

22 – الشيخ عثمان بن أحمد بن سعيد بن عثمان ابن أحمد بن قائد ، المولود في العيينة المتوفى بالقاهرة مساء يوم الاثنين من اليوم الرابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1097هـ / 1686م. ولـه مؤلفات في عدد من العلوم الإسلامية هي :

أ – الإسعاف في أجارة الأوقاف, مخطوط.

ب – حاشية على منتهى الإرادات, مخطوط.

جـ - رسالة في أحكام الرضاع, مخطوط. وهو باسم قطع النزاع في أحكام الرضاع.

د – هداية الراغب في شرح عمدة الطالب، وقد طبع.

هـ - مجموعة من الرسائل الفقهية موجودة في مكتبة أوقاف بغداد.

و – شرح لامية التستري في الفرائض.

ز – رسالة في قهوة البن.

23 – الشيخ عجلان بن منيع, له هوامش وتعليقات على شرح الإقناع، وهوامش وتعليقات على المجموع فيما هو كثير الوقوع، وهوامش وتعليقات على منتهى الإرادات.

24 – الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل الأشيقري، قاضي أشيقر المتوفى بها سنة 1056هـ / 1649م. ولـه عدد من الرسائل الفقهية :

أ – رسالة تتضمن ثلاثين مسألة فقهية سأل عنها تلميذه الشيخ أحمد بن محمد بن بسام قاضي العيينة سنة 1040هـ.

ب – رد على تلميذه الشيخ أحمد بن محمد ابن بسام في رسالة تقع في ثلاث صفحات طبعت ضمن مجموع المنقور "الفواكه العديدة والمسائل المفيدة" خلال الصفحات 245 – 247 من الجزء الثاني.

جـ - رسالة تقع في خمس صفحات طبعت مع مجموعة الرسائل النجدية إضافة إلى أن المنقور نقل جانبًا من فتاواه وآرائه الفقهية في أكثر من خمسين موضعًا في كتابه.

د – لـه فتاوى فقهية لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم.

25 – الشيخ محمد بن سيف بن أحمد العتيقي، المولود في بلدة حرمة المتوفى في نهاية القرن الثاني عشر الهجري في الزبير ولـه مؤلفات هي:

أ – منظومة في الآداب الشرعية.

ب – نظم الجواهر في النهي والأوامر، وهي لا تزال مخطوطة.

26 – الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عفالق، المولود سنة 1100هـ المتوفى سنة 1164هـ. ولـه عدد من المؤلفات التي من أشهرها كتابه شرح "غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى". تأليف مرعي الكرمي وقد ابتدأ شرحه من كتاب البيع ووصل إلى الصلح.

27 – الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي، المولود في بلدة ثادق المتوفى بها سنة 1134هـ ، لـه رسالة سماها "النقل المختار من كلام الأخيار" رد بها على بعض الشافعية في مسألة الرضا بالقضاء وقد انتهى من هذه الرسالة في سنة 1111هـ.



التعليقات


الأرقام تشير إلى تسلسل المؤلفات في البحث, والكتب والمصادر تشير إلى المراجع التي ذكرته.

(1) - علماء نجد خلال ثمانية قرون، ج5, ص 63. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ص 682.

(2) علماء نجد خلال ثمانية قرون، ج2, ص 270. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة، ص 413.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة ،عدة نقول. مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.

- تسهيـل السابلـة لمريـد معرفة الحنابلـة, ص 1567.

- الحياة العلمية في نجد للبسام.

- مسائل الشيخ سليمان بن علي, لمحمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة، عدة نقول.

- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية.

(3) – علمـاء نجـد خـلال ثمانيـة قرون , ج2, ص 146, ج3 , ص 508.

- السحب الوابلـة علـى ضرائح الحنابـلة , ص 380.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى، ص 161.

(4) – علمـاء نجد خـلال ثمانية قرون , ج 5 , ص 134.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

- الحيـاة العلمية في نجد للبسـام , ص 155.

(5) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج4, ص 47. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص609.

- الحياة العلمية لمي العيسى, ص 166.

(6) - العلماء والكتاب في أشيقر, ج1, ص 120.

- التاريخ المخطوط لابن عيسى, ص 280.

(7) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 551. - الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 48.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 92.

(8) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 551. - الفواكه العديدة والمسائل المفيدة، عدة نقول.

- السحب الوابلـة على ضرائح الحنابلـة, ص 275.

- الحيـاة العلميـة في نجد لمي العيسى، ص 92.

- عنوان المجد في تاريخ نجد, ج1, ص 221. - تسهيل السابلة , ص 1517.

(9) - علماء نجد خلال ثمانية قرون، ج2, ص 263. - الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 152.

- مصباح الظلام , ج2, ص 226.

(10) - علمـاء نجـد خـلال ثمانيـة قرون، ج 1, ص 554 و 568.

- الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 42 -152.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة، عدة مواضع.

(11) - علماء نجـد خلال ثمانيـة قرون, ج 1, ص530, ج5, ص 490.

- الفواكه العديدة والمسائـل المفيدة , عدة مواضع.

- مجموعة الرسائل والمسائل النجدية, ج1, ص 737، 742.

(12) – السحـب الوابلـة على ضرائـح الحنابلـة, ص 252.

- علماء نجد خلال ثمانية قرون , ج1, ص 519، 520.

- الحياة العلمية في نجد للبسام , ص 150.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 97.

(13) – الفواكـه العديـدة والمسائـل المفيـدة , عـدة مواضع.

(14)- الفواكه العديدة والمسائـل المفيـدة , ج2, ص 251.

(15) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج2, ص63.

- تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد.

(16)- تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد, ص 105.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, 682.

(17) - علماء نجد خـلال ثمانية قـرون , ج 5, ص 133.

- السحب الوابلـة على ضرائح الحنابلـة, ص 698.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 95.

- الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 69- 157.

- عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر.

- تسهيل السابلة, ص 1576.

(18) - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 683.

(19)- العلماء والكتاب في أشيقـر, ج1, ص 120.

- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 266- 267.

(20)- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 551. - تسهيل السابلة, ص 1517.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 275.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, ج1, ص 264.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 93.

- الحياة العلمية في نجد للبسام , ص 90.

(21) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 434.

- السحـب الوابلـة على ضرائح الحنابلـة, ص 333.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 94.

- الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 67.

- الجوهر النضيد في طبقات متأخري أصحاب أحمد.

- التاريخ المجموع لابن عيسى, ص 56.

(22)- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج4, ص 9.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 40.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 94.

- تاريخ مكة للسباعي, ج1, ص 429, تحفة الأصحاب فيما للمديني من الأنساب.

(23) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 25.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, عدة مواضع.

(24)- علماء نجـد خلال ثمانيـة قرون , ج 5, ص 131. انظر المسلسل 37.

(25) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 504.

(26)- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج3, ص 506. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 540.

(27)- مجموعة الرسائل النجدية, ص 737 – 742.

(28) الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 42.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 93.

- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, عدة مواضع. - تسهيل السابلـة ص 517.

- عنوان المجد في تاريخ نجد, ج1, ص 22.

(29) – علمـاء نجد خلال ثمانيـة قرون, ج 2, ص 370.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

- تسهيل السابلة, ص 1567.

- عنوان المجد في تاريخ نجد.

- الحياة العلمية في نجد للبسام , ص 152.

(30)- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 204.

(31)- علامة الكويت عبد الله بن خلف الدحيان , ص57.

(32)- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 413.

- تسهيل السابلـة, ص 1567.

- الحياة الاجتماعية عند حضر نجد, ص 155.

(33)- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج6, ص 42. - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

(34)- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, ج1, ص 16, ج2, ص 189.

(35) - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 43 ،426.

- علمـاء نجد خلال ثمانـية قرون , ج1, ص 372.

- العذب الفائض شرح ألفية الفرائض.

- مجموع إبراهيم بن عيسى التاريخي.

(36) - الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, المقدمة.

- علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج1, ص 270.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلـة , ص 225، 687 ، 1007.

- الأخبار النجدية للفاخـري , ص 95.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 194.

- الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 142 ، 150.

- عنوان المجد في تاريخ نجد, ج2, ص 231.

- الحياة العلمية عند حضر نجد, ص 156.

(37) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج 5, ص 134.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 699.

- تسهيل السابلة, ص 1577.

- الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 155.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, 93.

(38) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج5, ص 63.

- السحب الوابلـة على ضرائح الحنابلـة , ص 683.

(39) - انظر المسلسل (10) في هذه التعليقات.

(40) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج3, ص 94. - الحياة العلمية في نجد للبسام, ص 152.

- تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد.

- الحياة الاجتماعية عند حضر نجد, ص 156.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

(41) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج5, ص 13. - الحياة العلمية في نجد في العيسى, ص 93.

(42) - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

(43) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج4, ص 464.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص 64.

(44) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج2, ص 370.

- السحب الوابلـة على ضرائـح الحنابلـة, ص 414.

- الحالة العلمية في نجد للبسام, ص 151 ، 166.

(45) - علماء نجد خـلال ثمانية قرون , ج 6, ص 43.

(46) – علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج5, ص 562.

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص166.

(47) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ص 562.

(48) – علماء نجد خلال ثمانية قرون, ص 446.

(49) - علماء نجد خلال ثمانية قرون, ج5، ص 632 .

- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة, ص 698.

- الحياة العلمية في نجد لمي العيسى, ص95.

- الحياة العلمية في نجد, للبسام , ص 156.

- عنوان المجد في تاريخ نجد.

(50) الفواكـه العديدة والمسائـل المفيدة , ج 1, ص 131.

(51)- الفواكه العديدة والمسائـل المفيـدة , ج1 , ص 131, 141.

(52)- علمـاء نجـد خلال ثمانية قرون , ج5 , ص 164.

- المجموع التاريخي لابن عيسى.

(53)- علماء نجد خلال ثمانية قرون.

(54)- المجموع التاريخي لابن عيسى.

(55)- الفواكه العديدة والمسائل المفيدة, ج1, ص 295.

(56)- الفواكه العديدة والمسائـل المفيـدة , ج1, ص 141.



مراجع البحث


(1) علماء نجد خلال ثمانية قرون. عبدالله بن عبدالرحمن بن بسام, الطبعة الثانية, الرياض : دار العاصمة, 1419هـ.

(2) السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة. محمد بن عبد الله بن حميد النجدي ثم المكي 1236- 1295هـ؛ حققه وقدم له وعلق عليه بكر بن عبد الله أبو زيد, وعبدالرحمن بن سليمان العثيمين, بيروت : مؤسسة الرسالة، 1416هـ / 1996م.

(3) الفواكه العديدة والمسائل المفيدة . أحمد بن محمد المنقور (1067- 1125هـ), الطبعة الخامسة, 1407هـ.

(4) تسهيل السابلـة لمريد معرفة الحنابلة. صالح ابن عبد العزيز بن علي الحنبلي (1320 – 1410هـ).- ط1.- تحقيق بكـر بن عبد الله أبو زيد.- بيروت: مؤسسة الرسالة, 1422هـ / 2001م.

(5) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية. الرياض : دار العاصمة.

(6) الحياة العلمية في نجد منذ قيام دعوة الشيخ محمد ابن عبدالوهاب, وحتى نهاية الدولة السعودية الأولى. مي بنت عبدالعزيز العيسى, الرياض : دارة الملك عبدالعزيز, 1417هـ.

(7) الحياة الاجتماعية عند حضر نجد منذ القرن العاشر الهجري إلى قيام دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب. رسالة دكتوراه في التاريخ الحديث, إعداد عبدالرحمن بن علي العريني, 1409هـ - 1989م.

(8) مسائل الشيـخ سليمان بن علي بن مشـرف. (1076هـ). محمد بن عبدالرحمن بن إسماعيل. الرياض: دار المعارف, 1076هـ.

(9) الحياة العلمية في نجد في القرنين الحادي عشر والثاني عشر الهجريين وأثر دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب فيها. أحمد بن عبدالعزيز بن محمد البسام, إشراف عبدالله بن يوسف الشبل, 1412هـ.

(10) العلماء والكتاب في أشيقر خلال القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين. عبد الله بن بسام البسيمي, الطبعة الأولى, 1412هـ.

(11) المجموع التاريخي. إبراهيم بن صالح بن عيسى, وهو كتاب لا يزال مخطوطًا.

(12) سوابق عنوان المجد في تاريخ نجد 850- 1156هـ/ 1446 – 1743م. عثمان بن عبدالله بن بشر؛ تقديم وتحقيق وتعليق عبدالله بن محمد المنيف, الطبعة الأولى, 1423هـ /2002م.

(13) الشيخ محمد بن عبدالوهاب حياته وفكـره. عبد الله الصالح العيسى, دار العلوم – الرياض.

(14) تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء في القديم والجديد. محمد بن عبـد الله آل عبدالقادر الأنصاري الأحسائي (1312-1391هـ), طبع بمناسبة مائة عام على تأسيس المملكة, 1419هـ/1999م.

(15) عنوان المجد في تاريخ نجد. عثمان بن عبدالله بن بشر, طبع طبعات كثيرة.

(16) علامة الكويت الشيخ عبدالله الخلف الدحيان, حياته ومراسلاته العلمية وآثاره. تأليف محمد بن ناصر العجمي, مركز البحوث والدراسات الكويتية, 1415هـ / 1994م.

(17) العذب الفائض شرح ألفية الفرائض. إبراهيم ابن عبدالله بن سيف الحسيني، المتوفى سنة 1189هـ.

(18) تاريخ بعض الحوادث الواقعة في نجد ووفيات بعض الأعيان وأنسابهم وبناء بعض البلدان من 700هـ - 1340هـ. إبراهيم ابن صالح بن عيسى, الطبعة الأولى، 1386هـ / 1966م.




المؤلف:
منصور بن عبدالعزيز الرشيد *
حصل على درجة البكالوريوس في الشريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1378هـ.

- عمل خبير تخطيط بالرئاسة العامة لتعليم البنات حتى شهر المحرم 1423هـ.

أبو عبدالله النجدي
13-03-03, 03:37 PM
جهد مشكور ـ بارك الله فيكم ـ الناقل والقائل ...


ليت المؤلف ـ جزاه الله خيراً ـ يكمل البحث بمواضع المخطوطات المذكورة ...


إشكال : تعريف الكاتب الفقه بقوله :

" يعرّف المؤلفون الفقه بأنه استنباط القواعد الأساسية والمسائل الفرعية من الأدلة الشرعية "

يبدو لي أنه غير دقيق ، فالقواعد غير الفروع ، فهما علمان متغايران ، إلا إذا قصد المعنى العام ، كما يعبر البعض بالفقه الأكبر ...

ابو العز السلمى
29-11-05, 10:30 PM
جزاك الله خيرا

عبدالله الوشمي
01-12-05, 04:44 AM
شكر الله للكاتب والناقل

أبو يوسف العامري
22-04-06, 05:15 AM
جزاكم الله خيرا

مروان الحسني
25-08-06, 08:33 AM
هل كتاب المؤلف مطبوع ؟ أين ؟ من الناشر ؟ أرجو البيان ...

ابومجاهد التميمي
28-11-06, 03:09 PM
جزاكم الله خير

أبو عروة
12-02-07, 12:12 AM
بارك الله بجهودك ونفع المسلمين بما كتبت وإلى الأمام إن شالله تعالى

خالد السيناوي
13-06-09, 05:43 PM
6 – بغية الإخوان في تحريم الدخان. تأليف عبدالله بن حسن الحجازي من علماء القرن الثاني عشر الهجري, وهي رسالة اعتنى بها أهل نجد منذ تأليفها حيث تواجد منها العديد من النسخ المخطوطة فقد خطها الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن أحمد بن محمد بن يوسف الوهيبي الحنظلي اليمني 1146/1205هـ.

قال الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى : (في آخر نسخة من بغية الإخوان في تحريم الدخان بقول كاتبها فرغ منها في شهر شعبان سنة 1179هـ تسع وسبعين ومائة وألف بقلم إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان بن يوسف النجدي التميمي الأشيقري) وتوجد نسخة من كتاب "بغية الإخـوان" في مكتبـة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميـة ضمن المخطوطـات المهـداة من أسرة آل عسافي.

أبحث عن هذا المخطوط

وهل طبع أم لا؟